Indexed OCR Text

Pages 181-200

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا من هذا الوجه.
٦٦٢٦- حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، نا محمد بن جعفر
المدائني(١)، نا عبد الواحد بن سليم(٢)، عن حميد، عن أنس قال: قال
رسول الله 18: «بيت في عرف الجنة، وبيت في فناء الجنة، وبيت في
وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، ولمن ترك المراء وإن كان
محقا، ولمن حسن خلقه»(٣).
٦٦٢٧- حدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، نا أنس بن
عياض، نا حميد، عن أنس: أن النبي ® كان إذا خرج في سفر فرجع،
فقرب من المدينة أسرع إليها (٤).
=
وقال الترمذي: هذا حديث غريب وليس بمحفوظ وإنما يروى هذا عن حماد
ابن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي {8# (أي مرسلا) وهذا أصح، ومؤمل
غلط فيه فقال عن حماد عن حميد عن أنس ولا يتابع فيه.
(١) محمد بن جعفر البزار أبو جعفر المدائني صدوق، فيه لين من التاسعة (التقريب:
٥٧٨٨).
(٢) عبد الواحد بن سليم المالكي البصري ضعيف من السابعة (التقريب: ٤٢٤٢).
(٣) أخرجه الترمذي (١٩٩٣)، وابن ماجه (٥١) من طريق ابن أبي فديك عن
سلمة بن وردان عن أنس بن مالك ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن لا
نعرفه إلا من حديث سلمة بن وردان عن أنس بن مالك ﴾.
وقال الهيثمي في (المجمع) (٢٣/٨): رواه البزار وفيه عبد الواحد بن سليم وثقه
ابن حبان وضعفه جماعة.
(٤) أخرجه البخاري (١٨٠٢) من طريق محمد بن جعفر، وابن حبان (٢٧١٠)،
والترمذي (٣٤٤١)، والنسائي في الكبرى (٤٢٤٨) من طريق إسماعيل بن
جعفر، وأبو يعلى (٣٨٨٣) من طريق الحارث بن عمير كلهم عن حميد عن
أنس بن مالك
- ١٨١-

٦٦٢٨- حدثنا محمد بن الحسن الكرماني، نا حرمي بن عمارة، نا
الخزرج بن(١) الخطاب، عن حميد عن أنس: أن رسول الله ﴿ أُعطى
خيبر على الشطر أو على الثلث(٢).
وهذا الحديث لا نعلم حدث به إلا الخزرج.
٦٦٢٩ - حدثنا الحسين بن أبي كبشة(٣)، نا سعيد بن الفضل(٤)،
عن حميد، عن أنس: أن النبي # كان إذا رفع رأسه من الركوع، لم
يسجد أحد منا حتى نراه قد سجد(٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا سعيد بن
(١) كذا بالأصل والصواب: "أبو" وهو الخزرج بن عثمان السعدي أبو الخطاب
البصري، قال ابن معين: صالح من السادسة (التقريب: ١٧٠٩).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (١٢١/٤) وقال: رواه البزار وفيه الخزرج بن الخطاب
ضعفه الأزدي، وله شاهد في صحيح البخاري (٢٣٣١) عن عبيد الله عن نافع
عن ابن عمر.
(٣) الحسين بن أبي كبشة: هو ابن سلمة صدوق من التاسعة [التقريب: ١٣٢٠٣].
(٤) سعيد بن الفضل، ضعفه أبو حاتم وقواه غيره، انظر المجمع (٧٧/٢).
(٥) ذكره الهيثمي في المجمع (٧٧/٢) وقال: رواه البزار وأبو يعلى بنحوه وفي
حديث البزار سعيد بن المفضل [والصواب ابن الفضل] ضعفه أبو حاتم ووثقه
غيره وحديث أبي يعلى منقطع بين الأعمش وأنس.
وأخرجه ابن خزيمة (١٥٩٨) عن المعتمر عن أبيه عن أنس وله شاهد في
الصحيحين من حديث البراء البخاري (٧٤٧)، ومسلم (٤٧٤) كلاهما عن
أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البراء، ومسلم (٤٧٤)، عن الحكم عن
عبد الرحمن بن أبي لیلی عن البراء، وتابع أبا إسحاق علیه محارب بن دثار عند
مسلم، وأخرجه مسلم (٤٧٤) عن محارب بن دثار عن عبد الله بن يزيد عن
البراء.
- ١٨٢-

الفضل، وقد رواه المعتمر، عن أبيه، عن رجل، عن أنس.
٦٦٣٠ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا عبد الصمد بن النعمان،
نا أبو جعفر الرازي، عن حميد، عن أنس قال: جاءت امرأة ثابت بن
شماس وهو ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله ﴿ فقالت كلاما كأنها
كرهته، فقال رسول الله ﴿: «تردين عليه حديقته؟» فقالت: نعم،
فأرسل النبي ﴿ إلى ثابت خذ منها ذلك، أحسبه قال: «وطلقها»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إلا أبو جعفر الرازي
[١٢٥] وقد خالفه حماد بن سلمة فقال عن حميد، عن أبي الخليل مرسلا.
٦٦٣١ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا عبيد بن إسحاق(٢)، نا
سنان بن هارون(٣)، عن حميد، عن أنس قال: قالت أم حبيبة: يا رسول الله،
المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا يعني يكون زوجا بعد زوج، فيدخلون
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٥/٥) وقال: رواه البزار وفيه أبو جعفر الرازي وهو
ثقة وفيه ضعف.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٤٣٤/١): سألت أبي عن حديث رواه
عبدالرحمن الدشتكي عن أبي جعفر الرازي عن حميد عن أنس، به، فقال أبي:
هذا خطأ إنما هو حميد عن أبي الخليل عن عكرمة به، كذا رواه حماد بن سلمة
وأخطأ فيه أبو جعفر الرازي، وللحديث شاهد في البخاري (٥٢٧٣، ٥٢٧٤
، ٥٢٧٥، ٥٢٧٦) عن عكرمة عن ابن عباس، به وعن عكرمة به.
(٢) عبيد بن إسحاق: ضعفه يحيى وقال البخاري: عنده مناكير، وقال الأزدي:
متروك الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف، وأما أبو حاتم فرضيه (ميزان
الاعتدال للذهبي: ٢٤/٥).
(٣) سنان بن هارون البرجمي: قال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: كان
يروي المناكير عن المشاهير (الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي: ٢٧/٢).
- ١٨٣ -

الجنة، فلأيهما تكون؟ قال: «لأحسنهما خلقًا»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس، إلا سنان بن
هارون، -رجل من أهل الكوفة ليس به بأس -.
٦٦٣٢- حدثنا مفرج بن شجاع بن عبيد الله الذهلي(٢)، نا غسان
ابن الربيع(٣)، نا يوسف بن عبدة(٤)، عن ثابت وحميد، عن أنس قال: لما
أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، جعل ينكت بالقضيب ثناياه، يقول:
لقد كان -أحسبه قال :- جميلا فقلت والله لأسوءنك، إني رأيت رسول
الله﴿ يلثم حيث يقع قضيبك، قال: فانقبض(٥).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٢/٢٣) (٤١١)، عن عبيد بن إسحاق عن
سنان بن هارون عن حمید عن أنس.
والهيثمي في المجمع (٢٤/٨) وقال: رواه الطبراني والبزار باختصار وفيه عبيد
ابن إسحاق وهو متروك وقد رضيه أبو حاتم وهو أسوأ أهل الإسناد حالا.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٧١/٢)، وقال: لا يحفظ إلا من حديث سنان.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٤٧/٥)، وقال: وهذا أيضا لا يرويه فيما
أعلمه غير عبيد بن إسحاق ولعبيد غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه
إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٤١٦/١): سألت أبي عن حديث رواه عبيد بن
إسحاق عن سنان بن هارون عن حميد عن أنس، به، قال أبي: هذا حديث
موضوع لا أصل له وسنان عندنا مستور.
(٢) مفرج بن شجاع: مجهول وقال أبو الفتح الأزدي: هو واهي الحديث. الضعفاء
والمتروكين لابن الجوزي.
(٣) غسان بن الربيع: قال الدارقطني: ضعيف (ابن الجوزي في الضعفاء
والمتروكين: ٢٤٦/٢).
(٤) يوسف بن عبدة: قال أحمد بن حنبل: له مناكير عن حميد وثابت، وكأنه
ضعفه. (٢٢٦/٩).
(٥) ذكره الهيثمي في المجمع (١٩٥/٩)، وقال: رواه البزار والطبراني بأسانيد
=
-١٨٤ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد إلا يوسف بن عبدة، -وهو
رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس -.
٦٦٣٣- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا سريج بن يونس(١)، نا
عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر(٢)، نا أبي، عن حميد، عن أنس: أن النبي
* قال لأبي أيوب: «ألا أدلك على تجارة؟» قال: بلى. قال: «تسعى في
صلح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
حدث به عن حمید، إلا عبد الله بن عمر، ولا حدث به عنه إلا عبد الرحمن
ابنه، -وعبد الرحمن: لين الحديث وقد حدث بأحاديث لم يتابع عليها -.
٦٦٣٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا خالد بن الحارث، نا حميد، عن
=
ورجاله وثقوا.
وأخرجه البخاري (٣٧٤٨)، وأحمد (٢٦١/٣)، وأبو يعلى (٢٨٤١) من
طريق جرير عن محمد عن أنس. وأخرجه الترمذي (٣٧٧٨)، وقال: هذا
حديث حسن صحيح غريب، وابن حبان (٦٩٧٢) عن هشام بن حسان عن
حفصة بنت سیرین، عن أنس.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢٥/٣)، وأبو يعلى (٣٩٨١) كلاهما عن حماد
ابن سلمة عن علي بن زید عن أنس.
(١) سريج بن يونس: أبو الحارث قال يحيى بن معين: ليس به بأس، وقال أبو
حاتم: صدوق (الجرح والتعديل: ٣٠٥/٤).
(٢) عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو
القاسم المدني العمري نزيل بغداد متروك، من التاسعة، التقريب (٣٩٢٢).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (٨٠/٨)، وقال: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن
عبدالله العمري وهو متروك.
- ١٨٥-

أنس، قال: غاب أنس بن النضر عن قتال بدر فقال: غبت عن أول قتال
قاتله النبي ◌َّ المشركين، لئن الله تبارك وتعالى أشهدني مع رسول الله محط﴾.
قتالا ليرين الله تبارك وتعالى كيف أصنع، فلما كان يوم أحد، انكشف
المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين-
وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني المسلمين- ثم مضى بسيفه، فتلقاه
سعد بن معاذ، فقال: أين يا سعد؟ والله إني لأجدها دون أحد، قال:
فمضى، فقاتل، قال أنس: فوجدنا به بضعا وثمانين ما بين ضربة بسيف،
وطعنة برمح، ورمية بسهم، ومثلوا به، قال: فما عرفناه إلا ببنانه، قال:
ونزلت هذه الآية ﴿ مِّنَ اٌلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾
[الأحزاب: ٢٣](١).
(١) أخرجه البخاري (٢٨٠٥) من طريق عبد الأعلى عن حميد عن أنس، و(٤٠٤٨)
من طريق زياد عن حميد عن أنس، والطبراني في المعجم الكبير (٢٦٤/١) من
طريق محمد بن طلحة بن مصرف عن حميد عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٩٠٣)، والترمذي (٣٢٠٠)، وقال: هذا حديث حسن
صحيح، والنسائي (٨٢٩١) و (١١٤٠٤)، وأحمد (١٩٤/٣)، وابن حبان (٧٠٢٣)،
وأبو عوانة (٦٨٥٠، ٧٣٣٦)، جميعا من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت
عن أنس.
وأخرجه الترمذي (٣٢٠١) وقال هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (١١٤٠٣)،
وأحمد (٢٠١/٣)، وابن أبي شيبة (١٩٤٠٠) من طريق يزيد بن هارون،
والبيهقي في الكبرى (٤٣/٩) من طريق عبد الله بن بكر كلاهما عن حميد عن
أنس.
وأخرجه النسائي (١١٤٠٤)، وأحمد (٢٥٣/٣)، وابن حبان (٤٧٧٢)،
وأبو عوانة (٧٣٣٩) جميعا من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس.
-١٨٦ -

٦٦٣٥- نا ابن مثنى، نا خالد، نا حميد، عن أنس: أن النبي لا﴿#
قال: «الدجال أعور عين الشمال، عليها طفرة غليظة، ما بين عينيه
مکتوب: ك ف ر»(١).
٦٦٣٦- حدثنا محمد بن عبد الملك، نا أبو عاصم العباداني(٢)، نا
حميد، عن أنس قال: قال رسول الله م 14: «يدخل الجنة من أمتي سبعون
ألفا، مع كل واحد من السبعين سبعون ألفا»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا أبو عاصم العباداني.
(١) أخرجه الضياء في المختارة (٥١/٦) (٤٢٠٢٤) من طريق خالد بن عبد الله
عن حميد عن أنس.
وأخرجه البخاري (٧١٣١)، ومسلم (٢٩٣٣)، وأبو داود (٤٣١٦)،
والترمذي (٢٢٤٥)، وأحمد (١٠٣/٣، ٢٧٦) جميعا عن شعبة عن قتادة عن
أنس.
وأخرجه مسلم (٢٩٣٣)، وأحمد (٢٤٩/٣) كلاهما عن عبد الوارث عن
شعيب بن الحبحاب عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٩٣٣)، وأبو يعلى في مسنده (٣٠١٦، ٣٠٧٣) كلاهما
عن هشام عن قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٠٧/٣)، وابن حبان (٦٧٩٤) كلاهما عن سعيد عن قتادة
عن أنس، وأحمد (١١٥/٣) عن يحيى عن حميد عن أنس، و(٢٠١/٣) عن
يزيد عن حميد عن أنس، و(٢٢٨/٣، ٢٥٠) عن حماد بن سلمة عن حميد
وشعیب بن الحبحاب عن أنس.
(٢) أبو عاصم العباداني: اسمه عبد الله بن عبيد الله أو بالعكس ويقال ابن عبد بغير
إضافة، لين الحديث من الثامنة (التقريب: ٨١٩٥).
(٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٧٨٣)، وعنه الضياء في المختارة (٥٤/٦)
(٢٠٢٨) كلاهما عن عبد القاهر بن السري السلمي عن حميد عن أنس.
-١٨٧ -
٠

٦٦٣٧ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عفان بن مسلم، نا حماد، عن
حميد، عن أنس قال: ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله ما#
وكانوا إذا رأوه لا يقومون له لكراهيته لذلك(١).
٦٦٣٨- وبإسناده قال: أقبل أهل اليمن، فقال رسول الله محصل: «قد
جاءكم أهل اليمن أرق منكم قلوبا» وهو أول من جاء بالمصافحة(٢).
٦٦٣٩- حدثنا محمد بن المثنى، نا سهل بن يوسف، نا حميد، عن
أنس: أن النبي ﴿ [١٢٦] قام إلى الصلاة ثم أقبل علينا بوجهه فقال:
«تراصوا، تراصوا، إني لأراكم من وراء ظهري»(٣).
(١) أخرجه الترمذي (٢٧٥٤)، وأحمد (١٣٤/٣، ٢٥٠)، وابن أبي شيبة (٢٥٥٨٣)،
والبيهقي في الشعب (٨٩٣٦)، وأبو يعلى (٣٧٨٤)، والبخاري في الأدب
المفرد (٩٤٦) جميعا عن حماد عن حميد عن أنس. وقال الترمذي هذا حديث
حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
(٢) أخرجه أحمد (٢٥١/٣) من طريق عفان بن مسلم عن حماد عن حميد عن
أنس بن مالك ۵﴾.
وأخرجه أحمد (٢١٢/٣)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٦٧) من طريق
حماد، والنسائي في الكبرى (٨٣٥٢) من طريق خالد، وأحمد (١٠٥/٣) من
طريق ابن أبي عدي، وأحمد (١٥٥/٣، ٢٢٣)، وابن حبان (٧١٩٣) من
طريق يحيى بن أيوب كلهم عن حميد عن أنس بن مالك .
(٣) أخرجه البخاري (٧١٩) عن زائدة بن قدامة عن حميد عن أنس، و(٧٢٥)
عن زهير عن حميد عن أنس، والنسائي في الكبرى (٨٨٨)، وابن حبان
(٢١٧٣) كلاهما عن إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس، والبيهقي في
الكبرى (٢١/٢) عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس، وأحمد (١٠٣/٣،
١٢٥، ٢٦٣) من طريق (ابن أبي عدي - سليمان بن حيان أبي خالد-
عبدالله بن بکر) عن حمید، عن أنس.
-١٨٨ -

٦٦٤٠- حدثنا محمد بن المثنى، نا مسلم بن إبراهيم، نا جرير بن
حازم، نا حميد الطويل، عن أنس قال: كان النبي ◌ُ﴿ يجمع بين الطبيخ
والرطب(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد إلا جرير بن حازم.
٦٦٤١- حدثنا القاسم بن يحيى المروزي، نا يزيد بن مهران(٢)، نا
أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «إن الله تبارك
وتعالى ليؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم»(٣).
٦٦٤٢ - أخبرنا يحيى بن زكريا، نا عثمان بن أبي شيبة، نا عبد الله
ابن نمير، نا مسعر بن كدام، عن أبي العنبس(٤)، عن أبي العدبس(٥)، عن
أبي مرزوق(٦)، عن أبي غالب(٧)، عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله فِ ﴿و
(١) أخرجه الضياء في المختارة (٢٨٢/٥، ٢٨٣) من طريق مسلم بن إبراهيم،
وحبان بن هلال، وصححه ابن حبان (٥٢٤٨) من طريق وهب بن جرير
كلاهما عن جرير بن حازم عن حميد عن أنس بن مالك ته.
(٢) يزيد بن مهران: الأسدي أبو خالد الخباز الكوفي، صدوق من العاشرة التقريب.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٨٨٥)، وابن حبان (٤٥١٧)، والطبراني في
الأوسط (٢٧٣٧) جميعا من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٩٤٨)، والصغير (١٣٢) عن المعلى بن زياد
عن الحسن عن أنس.
(٤) أبو العنبس الكوفي: العدوي صاحب أبي العدبس قيل: اسمه الحارث. مقبول
من السادسة (التقريب ٨٢٨٤).
(٥) أبو العدبس: كوفي مجهول من السادسة (التقريب: ٨٢٤٨).
(٦) أبو مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، لين من السادسة، ولا يعرف اسمه
(التقريب ٨٣٥٣).
(٧) أبو غالب صاحب أبي أمامة، بصري، نزل أصبهان، قيل: اسمه حزور، وقيل:
-١٨٩-
٠٫٠٠

وهو متكئ على عصا، فقمنا، فقال: «لا تقوموا كما يقوم الأعاجم،
تعظم بعضها بعضا» فكأنما اشتهينا أن يدعو لنا، فقال: «اللهم اغفر لنا،
وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح
لنا شأننا كله» فكأنما اشتهينا أن يزيدنا فقال: «قد جمعت لكم
الأمر»(١).
٦٦٤٣- وحدثنا العباس بن جعفر البغدادي، نا یزید بن مهران، نا
أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس: أن النبي {8 مر بقوم مبتلين فقال:
«أما كان هؤلاء يسألون الله العافية»(٢).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن حميد إلا أبو بكر بن عياش.
٦٦٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الله بن سنان، نا عبد الله بن
المبارك عن حميد عن أنس قال: قال النبي ﴿: «أمرت أن أقاتل الناس
حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها [عصموا](٣) مني دماءهم
وأموالهم إلا [وبحقها بهم] (٤) على الله تبارك وتعالى»(٥).
سعيد بن الحزور، وقيل: نافع، صدوق يخطئ من الخامسة (التقريب ٨٢٩٨).
=
(١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٩٣٧) من طريق عبد الله بن نمير عن
مسعر به.
وقال الذهبي في الميزان (٥٢٤/٧) في ترجمة أبي مرزوق التجيبي: أبو مرزوق
التجيني عن أبي غالب قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (١٤٧/١٠) وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.
(٣) كتب فوقها "منعوا".
(٤) كذا بالأصل وصوابها كما في مصادر التخريج "بحقها وحسابهم".
(٥) أخرجه البخاري (٣٩٢)، وأبو داود (٢٦٤١)، والترمذي (٢٦٠٨)،
- ١٩٠-

٦٦٤٥- نا ابن مثنى، نا خالد، عن حميد، عن أنس قال: كان لأم
سليم ابن يقال له: أبو عمير، فكان النبي ﴿ ربما مازحه فدخل يوما
فوجده حزينا فقال: «ما بال أبي عمير؟» قالوا: يا رسول الله! مات نغيره
الذي كان يلعب به، فجعل يقول: «أبا عمير، ما فعل النغير؟»(١).
يونس عن الحسن عن أنس
٦٦٤٦- حدثنا محمد بن بشار، وعمرو بن علي قالا: نا محمد بن
الزبرقان أبو همام(٢)، نا يونس بن عبيد(٣)، عن الحسن، عن أنس: أن النبي
* نهى أن يبيع حاضر لباد(٤).
=
والنسائي في الكبرى (١١٧٣٤)، وأحمد (١٩٩/٣)، وابن حبان (٥٨٩٥)،
والدارقطني في السنن (٢٣٢/١) من طرق عن عبد الله بن المبارك عن حميد
عن أنس: به وبزيادات.
وقال ابن حبان: ما روى هذا الحديث عن حميد الطويل إلا ثلاثة نفر من
الغرباء: عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب البجلي ومحمد بن عيسى بن
القاسم بن سميع.
(١) أخرجه النسائي (١٠١٦٤)، وأحمد (١١٤/٣، ١٨٨، ٢٠١)، وعبد بن حميد
(١٤١٥)، والبيهقي في الكبرى (٢٠٣/٥)، (٢٤٨/١٠) من طرق عن حميد
عن أنس.
(٢) محمد بن الزبرقان أبو همام: الأهوازي صدوق ربما وهم من الثامنة (التقريب
٥٨٨٤).
(٣) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري ثقة ثبت فاضل ورع من
الخامسة (التقريب ٧٩٠٩).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٤٤٠)، والنسائي (٦٠٨٣)، والبيهقي في الكبرى (٥٪
٣٤٦)، وأبو يعلى (٢٧٧٦) جميعا عن يونس عن الحسن عن أنس، وابن أبي
-١٩١ -

هكذا رواه محمد بن الزبرقان عن يونس، ورواه غير محمد بن
الزبرقان عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس(١).
٦٦٤٧ - حدثنا عقبة بن مكرم العمي(٢)، نا عبد الله بن عيسى بن
خلف(٣)، نا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله
*: «الصدقة تدفع ميتة السوء»(٤).
تفرد به أنس، وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا عبد الله بن
عیسی، ولا نعلمه یروی عن أنس إلا من هذا الوجه.
=
شيبة (٢٠٩٠٥) عن يونس عن الحسن عن ابن سیرین عن أنس.
(١) أخرجه النسائي (٦٠٨٤) عن سالم بن نوح، وابن أبي شيبة (٣٦٥٢٢) عن
سفيان، كلاهما عن يونس عن ابن سيرين عن أنس، وقال النسائي: سالم بن
نوح ليس بالقوي، ومحمد بن الزبرقان أحب إلينا منه.
(٢) عقبة بن مكرم العمي ثقة من الحادية عشرة (التقريب ٤٦٥١).
(٣) عبد الله بن عيسى بن خلف هو عبد الله بن عيسى بن خالد الخزاز، أبو
خلف، وقد نسب إلى جده. ضعيف من التاسعة (التقريب ٣٥٢٤).
(٤) أخرجه الترمذي (٦٦٤)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وابن
حبان (٣٣٠٩)، والبيهقي (٣٣٥١) جميعا عن عقبة بن مكرم، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٥٢/٤) وقال: لا أعلم رواه عن يونس غير
عبد الله بن عيسى.
-١٩٢-

مالك بن دينار عن الحسن عن أنس
٦٦٤٨- حدثنا محمد بن بشار، نا حبان بن هلال، حدثنا أبو
خزيمة (١)، نا مالك بن دينار(٢)، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله
*: «إن الله تبارك وتعالى يؤيد هذا الدين برجال لا خلاق لهم»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن الحسن، عن أنس إلا مالك بن
دينار، وأبو خزيمة هذا بصري حدث عنه حبان وقد روى هذا الحديث
ابن نبهان، عن مالك بن دينار بهذا الإسناد.
سليمان التيمي عن أنس
٦٦٤٩- حدثنا نجيح بن إبراهيم الكوفي، نا ضرار بن صرد أبو
نعيم (٤)، نا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن الحسن [١٢٧]
عن أنس، عن النبي ﴿ قال: «علي يقضي ديني»(٥).
وهذا الحديث منكر.
(١) أبو خزيمة: العبدي البصري نصر بن مرداس، وقيل صالح صدوق من كبار
السابعة (التقريب ٨٠٧٨) وقال المزي في تهذيب الكمال (٢٨٠/٣٣): أبو
خزيمة العيذي، قال: أبو حاتم لا بأس به.
(٢) مالك بن دينار: صدوق عابد من الخامسة (التقريب ٦٤٣٥).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٩٤٨)، والصغير (١٣٢) عن المعلى بن زياد
عن الحسن عن أنس.
(٤) ضرار بن صرد: التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي صدوق له أوهام وخطأ،
ورمي بالتشيع من العاشرة (التقريب ٢٩٨٢).
(٥) ذكره الهيثمي في المجمع (١١٣/٩)، وقال: رواه البزار وفيه ضرار بن صرد
وهو ضعيف.
-١٩٣-

٦٦٥٠- حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي(١)، ومحمد بن عبيد بن
عقيل، قالا: نا أبو عتاب سهل بن حماد(٢)، نا سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن الحسن، عن أنس: أن النبي {1* قال: «في الجنة شجرة يسير
الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم: ﴿ وَظِلٍ مَّمْدُودٍ﴾
[الواقعة: ٣٠]»(٣).
وهذا الحديث رواه یزید بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس،
ولا نعلم أحدا قال: عن قتادة، عن الحسن، عن أنس إلا أبو عتاب، عن
سعید.
قتادة عن الحسن عن أنس
٦٦٥١- حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري، نا شبابة
ابن سوار، نا شعبة عن قتادة عن الحسن عن أنس: أن النبي ® أتي
بشارب فأمر به أن يجلد فجلد بالجريد والنعال(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شعبة، عن قتادة، عن أنس،
(١) الحسن بن يحيى بن هشام الرزي: بضم الراء وتشديد الزاي أبو علي البصري
صدوق صاحب حديث من الحادية عشرة (التقريب ١٢٩٢).
(٢) أبو عتاب سهل بن حماد: الدلال البصري، صدوق من التاسعة (التقريب
٢٦٥٤).
(٣) أخرجه البخاري (٣٢٥١) عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن
أنس. وأخرجه الترمذي (٣٢٩٣)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد
(١٦٤/٣) كلاهما عن معمر، عن قتادة، عن أنس.
(٤) أخرجه البخاري (٦٧٧٣) عن شعبة عن قتادة عن أنس، وأخرجه كذلك
(٦٧٧٣، ٦٧٧٦)، ومسلم (١٧٠٦)، والنسائي (٥٢٧٧)، وأحمد (١١٥/٣)،
وابن حبان (٤٤٤٨) جميعا من طريق هشام عن قتادة عن أنس كلهم مطولا.
-١٩٤ -

وأحسب أن شبابة هو الذي أخطأ فيه.
٦٦٥٢- ونا إبراهيم بن زياد الصائغ، نا الحسن بن حماد، نا أبو
يحيى التيمي(١)، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس قال: خطب
علي فاطمة رضي الله عنها إلى رسول الله ﴿ .. وذكر الحديث(٢).
ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث إلا الحسن بن حماد، وقد روي
عن أنس من وجه آخر، رواه محمد بن ثابت البناني، عن أبيه، عن أنس.
هشام بن حسان عن الحسن عنه
٦٦٥٣- حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي، نا بقية بن الوليد(٣)، نا
هشام بن حسان القردوسي(٤)، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله
/1: «يا معشر الشباب من كان منكم ذا طول فليتزوج، ومن لا فعليه
بالصوم -أحسبه قال- فإنه له وجاء»(٥).
(١) أبو يحيى التيمي الكوفي: إسماعيل بن إبراهيم الأحول. قال الترمذي: يضعف في
الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن نمير: ضعيف جدا. تهذيب الكمال
(٣٨/٣)، وقال ابن حجر: ضعيف من الثامنة (التقريب ٤٢١).
(٢) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
(٣) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي: أبو يحمد بضم التحتانية،
وسكون المهملة، وكسر الميم، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. من الثامنة
(التقريب: ٧٣٤).
(٤) هشام بن حسان الأزدي القردوسي، بالقاف وضم الدال أبو عبد الله البصري،
ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه
قيل: كان يرسل عنهما، من السادسة (التقريب: ٧٢٨٩).
(٥) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٢٠٣) عن بقية بن الوليد بسنده به، وذكره
الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط، ورجال
=
-١٩٥-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن
أنس إلا بقية، ورواه غير بقية، عن هشام، عن الحسن، عن رجل من
أصحاب النبي عليه السلام.
حبيب بن الشهيد(١) عن الحسن عنه
٦٦٥٤- حدثنا محمد بن المثنى، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن سلمة،
عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن عن أنس قال: خرج رسول الله { # في
مرضه الذي مات فيه متوكئا على أسامة مرتديا بثوب قطن فصلى بالناس(٢).
ولا نعلم روى حبيب، عن الحسن، عن أنس، إلا هذا الحديث ولا
رواه عنه إلا حماد بن سلمة، تفرد به أنس.
علي بن زيد (٣) عن الحسن عنه
٦٦٥٥- حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، ومحمد بن يحيى
القطیعي قالا: نا الحجاج بن المنهال، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،
عن الحسن قال: كان أبو زياد ينكر الحوض فقيل له: إن أنس بن مالك
يحدث عن النبي ﴿ في الحوض، فأرسل إلى أنس فسأله؟ قال أنس: فقلت:
إني سمعت رسول الله # يقول: «إن لي حوضا من كذا إلى كذا»(٤).
=
الطبراني ثقات.
(١) حبيب بن الشهيد: هو أبو مرزوق التجيبي بضم المثناة، وكسر الجيم. ثقة من
الخامسة - التقريب (١٠٩٧).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٤٩/٢) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٣) علي بن زيد: بن عبد الله بن زهير بن جدعان التيمي البصري، أصله
حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب إلى جد جده،
ضعيف من الرابعة (التقريب ٤٧٣٤).
(٤) لم أقف عليه.
-١٩٦-

عوف(١) عن الحسن عنه
٦٦٥٦- حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن کردي، نا حماد بن
مسعدة، نا حميد، عن ثابت، عن أنس: أن النبي # رأى رجلا يسوق
بدنة قال: «اركبها»، قال: إنها بدنة قال: «اركبها»(٢).
٦٦٥٧- قال: ونا حماد بن مسعدة، نا عوف، عن الحسن، عن
أنس، عن النبي ® بنحوه(٣).
ولا نعلم أسند عوف، عن الحسن، عن أنس إلا هذا الحديث، ولا
رواه عنه متصلا إلا حماد بن مسعدة ولم نسمعه إلا من أحمد بن عبد الله.
أشعث بن عبد الملك(٤) عن الحسن عنه
٦٦٥٨ - [١٢٨] حدثنا الحسن بن قزعة، نا سفيان بن حبيب، نا
أشعث، عن الحسن، عن أنس: أن النبي ﴿ّ أهل هو وأصحابه بالحج
والعمرة، فلما قدموا مكة، طافوا بالبيت، وبالصفا والمروة، أمرهم رسول
الله ﴿ أن يحلوا فهابوا ذلك، فقال رسول الله :﴿ .: «أحلوا، فلولا أن معي
الهدي لأحللت» فأحلوا حتى حلوا إلى النساء(٥).
(١) عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري أبو سهل البصري المعروف بالأعرابي، قال
أبو حاتم: صدوق صالح، وقال النسائي: ثقة ثبت، وقال أحمد بن حنبل: صالح
الحديث، تهذيب الكمال (٤٣٧/٢٢).
(٢) أخرجه مسلم (١٣٢٣)، والنسائي في الكبرى (٣٧٨٣)، وأحمد (٩٩/٣، ١٠٦)،
والبيهقي في الكبرى (٢٣٦/٥) من طرق عن حميد عن ثابت عن أنس.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أشعث بن عبد الملك الحمراني: يكنى أبا هانئ. ثقة، فقيه، من السادسة
(التقريب: ٥٣١).
(٥) أخرجه النسائي في المجتبى (٢٩٣١) عن الأشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أنس.
-١٩٧-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا أشعث بن
عبد الملك.
٦٦٥٩- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا
أشعث، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﴿ . -وذكر الحوض-
فقال: «يرى فيه أباريق أكثر من عدد نجوم السماء»(١).
٦٦٦٠ - حدثنا محمد بن المثنى، نا حفص بن غياث، عن الأشعث،
عن الحسن، عن أنس: أن النبي * نهى عن الصلاة بين القبور(٢).
وهذا الحديث قد رواه غير حفص، عن أشعث، عن الحسن، عن
النبي # ولم يذكر أنسا إلا حفص، وتفرد أنس بهذا الحديث.
٦٦٦١- حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي(٣)، نا حفص
ابن غياث، نا الأشعث، عن الحسن، عن أنس: أن رجلا قال: يا رسول
الله، متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها من کثیر،
غير أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله مح/: «المرء مع من أحب،
(١) أخرجه مسلم (٢٣٠٣)، وابن ماجه (٤٣٠٥)، وأبو يعلى (٣١٩٧) جميعا عن
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس، وأحمد (٢٣٨/٣) عن شيبان بن
عبدالرحمن عن قتادة عن أنس، والحديث له طرق أخرى انظر حديث (٦٣٣٧).
(٢) أخرجه ابن حبان (١٦٩٨، ٢٣١٥، ٢٣١٨، ٢٣٢٢)، وابن أبي شيبة (٧٥٨٤،
٣٦٣٧٧)، وأبو يعلى (٢٧٨٨) من طرق عن حفص بن غياث بسنده، به.
وفي الأحاديث المختارة (٢٤٦/٥) (١٨٧٢) قال الضياء: كذا رواه أبو حاتم
في كتابه، قال الدارقطني: رواه معاذ بن معاذ عن أشعث عن الحسن مرسلا
والمرسل أصح.
(٣) إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي: الحضرمي صدوق فيه لين من العاشرة
(التقريب ٢٧٦).
-١٩٨-

وله ما اكتسب»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أشعث، عن الحسن، عن أنس إلا
حفص بن غياث.
٦٦٦٢- حدثنا عقبة بن مكرم العمي، وعمرو بن علي، قالا: نا
ابن أبي عدي، عن الأشعث، عن الحسن، عن أنس، قال: صليت خلف
النبي # فكان يفتتح القراءة بـ «الحمد لله رب العالمين»(٢)، وكان أخف
الناس صلاة في تمام(٣).
(١) أخرجه الترمذي (٢٣٨٦) من طريق حفص بن غياث بسنده، به، وأحمد (٣/
٢٢٦، ٢٨٣)، وابن حبان (٥٦٤)، وأبو يعلى (٢٧٥٨) جميعا عن المبارك بن
فضالة عن الحسن عن أنس. والطبراني في الأوسط (٧٤٦٥) عن يونس بن
عبيد عن الحسن، عن أنس. وأخرجه الترمذي (٢٣٨٥) عن إسماعيل بن جعفر،
وابن حبان (١٠٥) عن المعتمر بن سليمان عن حميد كلاهما عن أنس، ولابن
حبان طرق أخری عن أنس.
(٢) أخرجه البخاري (٧٤٣) وابن خزيمة (٤٩٢) كلاهما عن شعبة عن قتادة عن
أنس، وأبو داود (٧٨٢) عن هشام عن قتادة عن أنس.
وأخرجه ابن خزيمة عن أبي عوانة (٤٩١)، والحميدي (١١٩٩) عن أيوب
كلاهما عن قتادة عن أنس.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٠٣/١)، عن هشام بن حسان عن
ابن سیرین والحسن عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٠٣/٣)، عن حماد بن سلمة عن قتادة وثابت عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (١٧٩٨) عن ابن أبي عدي قال: حدثنا حميد وسعيد عن
قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٨٦/٣)، وابن حبان (١٨٠٠) كلاهما عن حماد بن سلمة
عن قتادة وثابت وحمید عن أنس.
(٣) أخرجه أحمد (١٨٢/٣، ٢٠٧) عن الأشعث عن الحسن عن أنس. وأخرجه
==
-١٩٩-

وهذا الحديث قد روى قريبا منه غير أشعث، وأشعث أحب إلي
ممن روى هذا الحديث عن الحسن، عن أنس غيره. وتفرد به أنس.
٦٦٦٣ - حدثنا هارون بن سفيان المستملي، نا منصور بن عكرمة(١)،
نا أشعث، عن الحسن قال: وأظنه عن أنس، قال: قال رسول الله مَ ﴾.
«عليكم بثياب البياض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن أشعث، عن الحسن، عن أنس
إلا منصور بن عكرمة -ومنصور ليس به بأس، رجل من أهل البصرة
انتقل إلى واسط وأقام بها حتى مات -.
٦٦٦٤ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عدي، نا خالد بن الحارث، نا
مسلم (٤٧٣)، وأبو يعلى (٣٣٦٠) كلاهما عن حماد عن ثابت عن أنس.
وأخرجه مسلم (٤٦٩) عن حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه مسلم (٤٦٩)، وابن خزيمة (١٦٠٤)، وأبو عوانة (١٥٦٦) من
طرق عن قتادة عن أنس.
وأخرجه أبو يعلى (٤٢١٩)، والطبراني في الأوسط (٨٨٥٢) كلاهما عن
سلام بن مسکین، عن یزید الضبي، عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (١٨٥٦) عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد عن أنس، وابن
خزيمة (١٧١٧)، والطبراني في الكبير (٢٥٢/١) كلاهما عن ابن جريج عن
عطاء عن أنس.
(١) منصور بن عكرمة: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ليس بالمشهور محله
الصدق، وأحاديثه مستقيمة، الجرح والتعديل (١٧٦/٨).
(٢) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٣٢/٢) (١٢٥٤) عن المبارك بن
فضالة عن الحسن عن أنس. وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٨/٥) وقال: رواه
البزار ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط عن أنس من غير شك.
- ٢٠٠-