Indexed OCR Text
Pages 141-160
أيوب عنه
٦٥٣٦ - حدثنا محمد بن عبيد الله المخرمي: نا يونس بن محمد: نا
جرير بن حازم، عن أيوب، عن أنس بن مالك قال: كان النبي مُ ﴿ّ وأبو
بكر وعمر رضي الله عنهما يفتتحون القراءة بـ ﴿اُلْحَمْدُ للَّهِ رَبّ
اٌلْعَلَمِينَ﴾ ويسلموا تسليمة(١).
٦٥٣٧ - حدثنا الحسن بن يونس البغدادي: نا إسحاق بن
منصور: نا هريم، يعني: ابن سفيان(٢)، عن ليث يعني: ابن أبي سليم(٣)،
عن أيوب، عن أنس بن مالك قال: نهينا أن نصلي في مسجد مشرف (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب إلا ليث، ولا عن ليث إلا هريم.
وحديث جرير بن حازم، عن أيوب، عن أنس أن النبي ® وأبا بكر وعمر
رحمة الله علیهما کانوا یسلمون تسلیمة. لا نعلم رواه عن أیوب إلا جریر.
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٤٧٣) (٢٢٦/٨)، والضياء في المختارة (٢٠٩٥)
(١٠٦/٦) من طريق حميد عن أنس. وقال الهيثمي في المجمع (١٤٦/٢): رواه
البزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
وأشار إليه البيهقي في السنن الكبرى ولم يسق متنه (٢٨١١) (١٧٩/٢).
وقال ابن حجر في الدراية في تخريج أحاديث الهداية (١٥٩/١): أخرجه
البيهقي في المعرفة من طريق حميد عن أنس ورجاله ثقات.
(٢) هريم -مصغر - ابن سفيان البجلي، أبو محمد الكوفي من كبار التاسعة
. (التقريب: ٧٢٧٩).
(٣) الليث ابن أبي سليم بن زنيم بالزاي والنون مصغر، صدوق اختلط جدا ولم
يتميز حديثه فترك. من السادسة (التقريب: ٥٦٨٥).
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع (١٦/٢) وقال: رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم
وهو ثقة ولكنه مدلس. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر عند البيهقي في
الكبرى (٤١٠٠) (٤٣٩/٢).
- ١٤١ -
٦
حميد عنه
٦٥٣٨ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني(١): نا سعيد بن كثير
ابن عفير: نا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حميد
الطويل، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﴿ لم يولم على أحد من نسائه
إلا على صفية(٢).
٦٥٣٩ - [١١٦] حدثنا عبد الله بن شبيب: نا أيوب بن سليمان
ابن بلال، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن یحی بن
سعيد الأنصاري، عن حميد الطويل قال: قتل من الأنصار يوم بئر معونة
سبعون رجلا، فكان رسول الله و # يدعو على من قتلهم خمسة عشر يوما
في الصلاة بعد الركوع(٣).
٦٥٤٠ - وبإسناده أن رسول الله﴿ احتجم، حجمه أبو طيبة
فأعطاه أجره. وكلم مواليه فخففوا من ضريبته (٤).
(١) عمر بن الخطاب السجستاني: نزيل الأهواز صدوق من الحادية عشرة
(التقريب: ٤٨٨٩).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٤٩/٤) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
خلا عمر بن الخطاب شيخ البزار وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد.
(٣) أخرجه أحمد (٢٣٥/٣)، وابن حبان (٧٢٦٣) (٢٥٣/١٦) كلاهما من طريق
حميد عن أنس موصولا.
وأخرجه البخاري (٢٨١٤)، ومسلم (٦٧٧) والطبري في التفسير (١٧٣/٤)
من طريق عبد الله بن أبي طلحة عن أنس موصولا.
" .----
وأخرجه أحمد (١٠٩/٣) والبيهقي في السنن الكبرى (١٩٩/٢) من طريق
قتادة عن أنس. وهذا كله يرجح أن طريق حميد الذي معنا مرجوح وأن
الراجح الوصل.
(٤) أخرجه البخاري (٢١٠٢)، ومسلم (٥٧٧)، وأبو داود (٣٤٢٤)، والترمذي
- ١٤٢ -
وهذه الأحاديث عن حميد معروفة، وإنما ذكرناها عن يحيى بن سعيد
لجلالة يحيى بن سعيد، وأنه قد روى عن أنس، وسمع هذه الأحاديث من
حمید، وأردنا أن نبین جلالة حمید؛ إذ کان یحی بن سعید یحدث عنه.
٦٥٤١ - حدثنا محمد بن الهيثم أبو عبد الله البغدادي: نا سعيد بن
كثير بن عفير: نا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
حميد، عن أنس أنه سمعه يقول: آخى رسول الله ﴿ بين قريش والأنصار،
فآخى بين سعد بن الربيع، وعبد الرحمن بن عوف، فقال لي سعد: إن لي
مالا، وهو بيني وبينك شطران، ولي امرأتان، فانظر أيهما أحب إليك فأنا
أطلقها فإذا حلت فتزوجها. فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك. دلني
على السوق، فدله، فلم يرجع حتى رجع بتمر وأقط. فرأى رسول الله وَ ﴿.
أثر صفرة فقال: «مهيم؟» قال: تزوجت امرأة من الأنصار. قال: «ما
سقت إليها؟» قال: وزن نواة من ذهب. قال: «أولم ولو بشاة»(١).
=
(١٢٧٨)، والنسائي في السنن الكبرى (٧٥٨٢)، وأحمد (١٨٢/٣)، وأبو يعلى
(٣٧٥٨) (٤٠٣/٦)، والطبراني في الأوسط (٢٤٤٤) (٥١/٣)، كلهم من
طريق حميد الطويل عن أنس.
وأخرجه ابن ماجه (٢١٦٤) (٧٣٢/٢) وأبو يعلى (٢٨٣٥) (٢٢٠/٥)،
وابن حبان (٥١٥١) (٥٥٥/١١)کلهم من طريق محمد بن سيرين عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٢٠/٣) من طريق أنس بن سيرين عن أنس وهذه الطرق
تؤيد أن الحديث موصول عن أنس.
(١) أخرجه البخاري (٦٠٨٢) (٥١٧/١٠)، والنسائي في المجتبى (٣٣٨٨) (٦/
١٣٧) من طريق يحيى بن سعيد عن حميد الطويل عن أنس.
وأخرجه الحميدي (١٢١٨)، والبخاري (٢٠٤٩)، والترمذي (١٩٣٣)،
وعبد الرزاق (١٠٤١١) (١٧٨/٦)، وأحمد (١٩٠/٣)، وأبو يعلى (٣٧٨١)
-١٤٣-
وهذا الحديث إنما ذكرناه لأنه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن
حمید.
٦٥٤٢ - حدثنا أزهر بن جميل: نا السكن بن إسماعيل: نا حميد،
عن أنس أن النبي 8# رأى رجلا يهادى بين رجلين، فسأل عنه، فقالوا:
نذر أن يحج ماشيا، قال: «مروه فليركب» قال السكن بن إسماعيل: كان
يونس بن عبيد حدثنيه عن حميد عن أنس، ثم لقيت حميدا فحدثني(١).
وهذا الحدیث قد رواه غیر السكن عن حمید عن ثابت عن أنس،
ولكن أردنا أن نذكره في حديث يونس بن عبيد عن حميد، ولا نعلم
روى يونس عن حميد غير هذا الحديث، إلا حديثا أخطأ فيه الحسين بن
الحسن المروزي رواه عن ابن زريع.
٦٥٤٣ - حدثنا الحسين بن منصور البزار: نا الحجاج بن محمد،
(٤١٥/٦)، والشافعي في مسنده (٢٤٦/١)، والبيهقي في الكبرى (١٤٢٧٤)
(٢٣٦/٧) وعبد بن حميد (١٣٣٣) كلهم من طريق حميد عن أنس.
(١) أخرجه ابن حبان (٤٣٨٢) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أن حميدا الطويل
أخبره أنه سمع أنس بن مالك الحديث.
وأخرجه البخاري (٨٦٥)، ومسلم (١٦٤٢)، وأبو داود (٣٣٠١)، والنسائي
في المجتبی (٣٨٥٢) (٣٠/٧)، وأحمد (١٨٣/٣) والبيهقي في الكبرى (٧٨/١٠)
وابن حبان (٤٣٨٣) (٢٢٨/١٠)، وأبو عوانة (٥٨٥٤) (١٣/٤) وأبو يعلى
(٣٤٢٤) (١٤٦/٦)، وابن إسحاق في أخبار مكة (٧٢٠) (٣٤٩/١) كلهم من
طریق حمید عن ثابت عن أنس.
قلت وهذا لا يدل على أن سند البزار منقطع فإنه جاء عند ابن حبان تصريح
حمید بسماع الحديث من أنس وهو من أكثر تلاميذه رواية عنه.
وسيكرر المصنف الحديث برقم (٦٨٣٥) من طريق حميد عن ثابت عن أنس.
-١٤٤-
عن ابن جريج: أنا زياد بن سعد(١): أنا حميد الطويل قال: تذاكرنا کسب
الحجام عند أنس بن مالك فقال: احتجم رسول الله /، حجمه أبو طيبة،
وأمر له بصاع من طعام، وأمر أهله أن يخففوا من ضريبته(٢).
٦٥٤٤ - وبإسناده قال: سمعت أنسا يقول: خير ما تداويتم به
الحجامة. وأحسبه رفعه إلى النبي ◌َل﴾(٣).
ولا نعلم أسند زياد بن سعد عن حميد عن أنس إلا هذين الحديثين
ولا نعلم رواهما عنه إلا ابن جريج ولا عن ابن جريج إلا الحجاج.
٦٥٤٥ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي: نا زياد بن عبد الله (٤).
نا محمد بن إسحاق(٥)، عن حميد، عن أنس [١١٧] قال: كان أسامة بن
زيد مع النبي # وهو غلام، فرأى سهيل بن عمرو فقال: يا أبتاه، أليس
(١) زياد بن سعد هو ابن عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة ثم اليمن ثقة ثبت
(التقريب: ٢١٨٠).
(٢) سبق تخريجه برقم (٦٥٤٠).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٧٥٨٢، ٧٥٩٥)، وأحمد (١٠٧/٣)، والبيهقي
في الكبرى (٣٣٧/٩، ٣٣٩)، وأبو يعلى في مسنده (٣٧٤٦، ٣٨٥٠)،
والطبراني في الأوسط (٢٤٤٤) كلهم من طريق حميد عن أنس بن مالك.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٦٧٧) (٥٨/٥)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن
الجعد (٢٧٠٨) (٣٩٧/١) أيضا من طريق حميد عن أنس.
(٤) زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري البكائي، أبو محمد الكوفي صدوق ثبت في
المغازي وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين ولم يثبت أن وكيعا كذبه وله في
البخاري موضع واحد متابعة. من الثامنة (التقريب: ٢٨٥).
(٥) محمد بن إسحاق بن يسار إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر
من صغار الخامسة (التقريب: ٥٧٢٥).
- ١٤٥ -
هذا الذي كان يطعمنا الثريد بمكة؟ فجعل النبي ﴿ يعرض عنه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد عن أنس بهذا اللفظ إلا محمد
ابن إسحاق.
٦٥٤٦ - حدثنا محمد بن سفيان الأبلي(٢): حدثنا بدل بن المحبر(٣):
نا شعبة، عن حميد - يعني: الطويل، عن أنس قال: ما شانه الله ببيضاء.
يعني النبي ﴿ (٤).
٦٥٤٧ - وبإسناده أن رسول الله ﴿ كان في بعض سكك المدينة،
فسمع رجلا يقول: يا أبا القاسم، فالتفت البي ﴿. فقال: لم أعنك، فقال
رسول الله :48 : «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي»(٥).
٦٥٤٨- حدثنا محمد بن المثنى: نا أبو داود: نا شعبة، عن حميد،
عن أنس قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى رسول الله وَ لّ بينه
(١) لم أقف عليه.
(٢) محمد بن سفيان الأبلي: صدوق من الحادية عشرة (التقريب: ٥٩١٨).
(٣) بدل بن المحبر: أبو المنير أصله من واسط ثقة ثبت إلا في حديثه عن زائدة من
التاسعة (التقريب: ٦٤٥).
(٤) لم أقف عليه.
(٥) أخرجه البخاري (٢١٢٠)، وفي الأدب المفرد (٨٣٧) (٢٩١/١)، والبيهقي
في الكبرى (٣٠٩/٩) والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٦٢) (٢٢٠/١)
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٣٨/٤) كلهم من طريق شعبة به.
وأخرجه مسلم (٢١٣١) من طريق مروان الفزاري عن حميد عن أنس.
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٣٧) (١٢٣١/٢)، وابن أبي شيبة من طريق عبد
الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (٥٨١٣) (١٣١/١٣) من طريق زهير بن معاوية عن
حميد عن أنس.
-١٤٦ -
وبين سعد بن الربيع، فعرض عليه سعد، فقال له عبد الرحمن: بارك الله
لك، دلني على السوق، فدله على السوق، فاشترى وباع، فرأى البي 8*
أثر صفرة، فقال: «مهيم» أو كلمة نحوها، فقال: يا رسول الله، تزوجت
امرأة على وزن نواة من ذهب. فقال النبي ﴿﴿: «أولم ولو بشاة»(١).
٦٥٤٩ - وناه محمد بن مسكين: نا محمد بن يوسف، نا سفيان،
عن حميد، عن أنس قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى رسول
الله :﴿ بينه وبين سعد بن الربيع، فعرض عليه أحسبه قال: ماله؟ فقال:
بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق، فدخل السوق فربح من
أقط وسمن، فرآه النبي ﴿ بعد أيام، وعليه أثر صفرة، فقال: «مھیم یا
عبدالرحمن» قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال:
«ما أمهرتها؟» قال: وزن نواة من ذهب. فقال النبي : «أولم ولو
بشاة»(٢).
٦٥٥٠ - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني(٣): نا عفان بن مسلم:
نا شعبة، عن حميد، عن أنس، أن النبي ﴿ احتجم، وأعطاه أجره (٤).
٦٥٥١ - حدثنا محمد بن مسكين: نا محمد بن يوسف: نا
سفيان، عن حميد، عن أنس قال: حجم أبو طيبة النبي ﴿ . . فأعطاه صاعا
أو صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه من علته(٥).
(١) سبق تخريجه برقم (٦٥٤١).
(٢) سبق برقم (٦٥٤١).
(٣) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي وقد
شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه . ثقة من العاشرة (التقريب: ١٢٨١).
(٤) سبق برقم (٦٥٤٠).
(٥) سبق برقم (٦٥٤٠).
-١٤٧ -
٦٥٥٢ - حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري: نا مجاعة بن الزبير: نا
شعبة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: لما حفر النبي ﴿و
الخندق، قالت الأنصار يومئذ:
نحن الذين بايعوا محمدا
على الجهاد ما حيينا أبدا
فقال رسول الله 43 : -
فاغفر للأنصار والمهاجرة (١)
اللهم إن الخير خير الآخرة
٦٥٥٣ - حدثنا أبو كامل: نا أبو أحمد: نا سفيان، عن حميد، عن
أنس، أن النبي ◌ّ كان في الصلاة فبسق في ثوبه، وجمع بعضه إلى بعض(٢).
٦٥٥٤ - حدثنا زهير بن محمد بن قمير(٣): أنا عبد الرزاق: أنا
(١) أخرجه البخاري (٣٧٩٦)، والنسائي في الكبرى (٨٣١٦)، وأحمد (١٧٠/٣)،
وعلى بن الجعد في مسنده (١٤٥٨) (٢١٩/١)، وابن حبان (٥٧٨٩) كلهم
من طريق شعبة عن حميد الطويل عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٨٠٥)، وأبو يعلى (٣٣٢٤) (٧٠/٦)، وعبد بن حميد (١٣١٩)
(٣٩٢/١) كلهم من طريق ثابت عن أنس.
وأخرجه البخاري (٣٧٩٣) من طريق هشام عن أنس، و (٣٧٩٢) من طريق
قتادة عن أنس.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٤٣/٧)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٧١) (٤٠٠/٦)
من طريق حميد عن أنس.
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٥٥/١) من طريق الفريابي عن الثوري عن حميد
عن أنس، وأخرجه البخاري (٤١٧)، والنسائي في المجتبى (٣٠٨) (١٦٣/١)
وأحمد (١٩٩/٣)، والبيهقي في الكبرى (٣٤٠٩) (٢٩٢/٢) كلهم من طريق
حميد عن أنس.
(٣) زهير بن محمد بن قمير بالتصغير المروزي نزيل بغداد ثقة من الحادية عشرة
(التقريب: ٢٠٤٨).
- ١٤٨ -
:
معمر، عن ثابت، عن أنس قال عبد الرزاق: وأنا سفيان، عن حميد عن
أنس، واللفظ لفظ ثابت أراد أن يتزوج امرأة، فقال له النبي { #: «انظر إليها،
فإنه أجدر أن يؤدن -أو - يؤدم بينكما». فتزوجها المغيرة بن شعبة(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الثوري إلا عبد الرزاق.
٦٥٥٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني: نا عثمان
ابن عبد الرحمن الحراني: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن حميد، عن
أنس، عن النبي ﴿(٢).
٦٥٥٦ - وحدثنا أحمد بن بكار الباهلي: نا المعتمر بن سليمان: نا
حميد الطويل، عن أنس، أن النبي ◌َّ صلى على النجاشي حين نعي،
فقيل: يا رسول الله، تصلي على عبد حبشي؟! فأنزل الله عز وجل: ﴿ وَإِنَّ
مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٩٩](٣).
(١) أخرجه ابن الجارود (٦٧٦) (١٧٠/١)، والحاكم في المستدرك (٢٦٩٧) (٢/
١٧٩)، وابن ماجه (١٨٦٥) (٥٩٩/١)، والبيهقي في الكبرى (١٣٢٦٦) (٧)
٨٤)، وعبد بن حميد (٣٧٥/١)، والضياء في «الأحاديث المختارة» (١٧٨٩)
(١٦٩/٥) كلهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس.
وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال
البوصيري في مصباح الزجاجة (١٠٠/٢) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(٢) انظر الحديث التالي.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٨٨)، والطبراني في الأوسط (٥١٤٧) كلاهما
عن حميد عن أنس، وذكره الهيثمي في المجمع (٣٨/٣) وقال: رواه البزار
والطبراني في الأوسط ورجال الطبراني ثقات. وأخرجه الضياء في «الأحاديث
المختارة» (١٦٤٩) (٢٦/٤) والطبراني في الأوسط (٢٦٦٧) (١٢٠/٣) من
طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وله شاهد عند مسلم (٩٥١) من
=
- ١٤٩ -
: ٦٥٥٧ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني: نا
[عثمان بن ... ](١) نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(٢)، عن حميد الطويل،
عن أنس قال: قال رسول الله /: «سدوا عني كل باب في المسجد إلا
باب أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا» (٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد إلا عبد الرحمن بن ثابت، ولا
عن عبد الرحمن إلا عثمان بن عبد الرحمن، وقد رواه عن عثمان ناس
کثیر واحتملوا حديثه.
٦٥٥٨ - حدثنا أحمد بن عبدة(٤): نا المعتمر بن سليمان: نا حميد،
عن أنس قال: قيل: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ قال: «عائشة»
قال: من الرجال؟ قال: «فأبوها إذا»(٥).
حديث أبي هريرة.
(١) كذا بالحاشية وهو عثمان بن عبد الرحمن كما في تعليق البزار ومصادر
التخريج.
(٢) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي الزاهد صدوق يخطئ رمي بالقدر وتغير
بأخرة من السابعة (التقريب: ٣٨٢٠).
(٣) أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٤) (١٠٣/١) من طريق عثمان بن
عبد الرحمن الطرائفي ثنا ابن ثوبان عن حميد عن أنس بن مالك به. وأخرجه
مسلم (٢٣٨١) (١٨٥٤/٤) من طريق همام عن ثابت عن أنس به مطولا.
وأخرجه أحمد (٤/١)، وابن أبي شيبة (٣١٩٢٩) (٣٤٨/٦) من طريق همام
عن ثابت عن أنس مختصرا ولم يذكر القصة التي معنا.
(٤) أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري ثقة رمي بالنصب من
العاشرة (التقريب: ٧٤).
(٥) أخرجه الترمذي (٣٨٩٠) (٧٠٧/٥)، وابن ماجه (١٠١) (٣٨/١)، والضياء
- ١٥٠-
بدر: «يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ویا
أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعدکم ربهم(١) حقا، فإني قد وجدت ما
وعدني ربي حقا» قالوا: يا رسول الله، تنادي قوما قد صاروا جيفا؟ قال:
«ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، إلا أنهم لا يستطعيوا أن يجيبوا»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ عن أنس إلا حميد، وقد
روى ثابت بعض هذا الكلام.
٦٥٦١ - حدثنا محمد بن المثنى: نا خالد بن الحارث: نا حميد، عن
أنس، أن رسول الله ﴿ ﴿ سار إلى بدر، فاستشار المسلمين، فأشار عليه أبو
بكر رحمة الله عليه، ثم استشار عمر، فأشار عليه رحمه الله، ثم استشارهم،
فقالت الأنصار: يا معشر الأنصار، إياكم يريد رسول الله ﴿، قالت:
إذا، لا نقول ما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿ اذهب أنت وربك فقاتلا،
والذي بعثك بالحق، لو ضربت بنا أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك(٣).
(١) كذا بالأصل، ووضع عليها حرف (صـ) كأنه ضرب عليها، وفي مصادر
التخريج «ربكم».
(٢) أخرجه أحمد (١٠٤/٣، ١٨٢، ٢٦٣)، وأبو يعلى (٣٨٥٧) (٤٦٠/٦)،
وعبد بن حميد (١٤٠٥) (٤١٢/١)، وابن أبي عاصم في السنة (٨٧٨) (١/
٩٠) كلهم من طريق حميد عن أنس. وأخرجه مسلم (٢٨٧٤) (٢٢٠٣/٤)،
وابن حبان (٦٤٩٨) (٤٢٣/١٤) والنسائي في الكبرى (٢٢٠١) (٦٦٥/١)،
وأحمد (١٨٧/٣) كلهم من طريق ثابت عن أنس. وأخرجه أحمد (٢٩/٤)
من طريق قتادة عن أنس.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٤٨) (٩٢/٥)، (٨٥٨٠) (١٧٠/٥) من
طريق محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث عن حميد عن أنس.
وأخرجه أبو يعلى (٣٧٦٦) (٤٠٧/٦) من طريق خالد عن حميد عن أنس.
- ١٥١-
٦٥٦٢ - وبإسناده قال: لما انهزم المسلمون يوم حنين، وكانت أم
سليم معهم، جعلت تنادي: يا رسول الله / هزموا أو كلمة نحوها فقال:
«يا أم سليم، إن الله تبارك وتعالى قد كفى» قال: فوجد أبو طلحة
معولا، فقال: ما هذا يا أم سليم؟ قالت: أمسكته إن دنا مني أحد من
المشركين بعجت بطنه، فقال: يا رسول الله، اسمع ما تقول أم سليم(١) ..
٦٥٦٣ - حدثنا محمد بن المثنى: نا ابن أبي عدي، عن حميد، عن
أنس، أن النبي ﴿ قال الرجل: «أسلم» قال: أجدني كارها، قال: «أسلم
وإن كنت كارها»(٢).
==
وأخرجه ابن حبان (٤٧٢١) (٢٣/١١)، وأحمد (١٠٥/٣)، (١٨٨/٣)
والبيهقي في الكبرى (١٠٩/١٠) كلهم من طريق حميد عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (٤٧٢٢) (٢٤/١١)، وأبو عوانة (٢٨٣/٤) (٦٧٦٧)
وابن أبي شيبة (٣٦٧٠٨) (٣٦٢/٧)، وأحمد (٢١٩/٣) والحاكم في
المستدرك (٥١٠٤) (٢٨٣/٣) كلهم من طريق حماد عن ثابت عن أنس.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(١) أخرجه أحمد (١٠٨/٣) من طريق حميد عن أنس. وأخرجه مسلم (١٨٠٩)
(١٤٤٢/٣)، وأبو عوانة (٦٨٧٣) (٣٣١/٤)، وإسحاق بن راهويه (٥٨/١)،
وأبو يعلى (٣٥١٠) (٢٢٦/٦)، وعبد بن حميد (٣٦١/١) (١٢٠٢)،
والطبراني في الكبير (١١٩/٢٥) كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت
البناني عن أنس بن مالك.
وأخرجه ابن حبان (٤٨٣٨) (١٦٩/١١)، وأبو داود (٢٧١٨) (٧١/٣)،
وابن أبي شيبة (٣٣٠٨٤) (٤٧٨/٦)، وأبو بكر الشيباني في «الآحاد والمثاني»
(٢٢٤٥) (٢٤٢/٤) كلهم من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله
ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك. وأخرجه أحمد (١١٢/٣) من طريق سليمان
ابن المغيرة عن ثابت عن أنس.
(٢) أخرجه أحمد (١٠٩/٣) عن ابن أبي عدي عن حميد بسنده، به. أخرجه أبو
=
- ١٥٢-
1
٦٥٦٤ - حدثنا محمد بن المثنى: نا خالد بن الحارث: نا حميد، عن
أنس قال: قام ثابت بن قيس بن شماس مقام رسول الله : ﴿ فقال: نمنعك
مما نمنع [١١٩] منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: «الجنة» قال: رضينا(١).
٦٥٦٥ - وبإسناده إن شاء الله قال: «انتهينا إلى سدرة المنتهى،
ونبقها مثل الجرار، وورقها مثل آذان الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما
غشيها تحولت ما شاء الله»(٢).
يعلى (٣٧٦٥) (٤٠٦/٦)، (٣٨٧٩) (٤٧١/٦)، والحارث في مسنده كما
في بغية الباحث (٦٤٢) (٦٦٤/٢)، والضياء المقدسي في «الأحاديث
المختارة» (١٩٨٩) (٣٢/٦) كلهم من طريق حميد عن أنس.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٢٢٨) (٦٤/٥) من طريق محمد بن المثنى نا خالد
ابن الحارث نا حميد عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٧٢) (٤١٠/٦) من طريق
خالد عن حميد عن أنس وأبو بكر الشيباني في «الآحاد والمثانى» (١٨٠٩)(٣/
٣٨٩) أيضا من طريق خالد عن حميد عن أنس وأخرجه النسائي في فضائل
الصحابة (١٢٤) من طريق محمد بن المثنى نا خالد بن الحارث نا حميد عن
أنس. والضياء في «الأحاديث المختارة» (١٩٦٣) (١٦/٦)، والحاكم في
المستدرك (٥٠٣٣) (٢٦٠/٣) من طريق خالد عن حميد عن أنس أيضا وقال:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٧١٧) (٣١٥/٦) من طريق أبي خالد الأحمر عن
حميد عن أنس أن رسول الله لن﴿ الحديث.
وأخرجه البخاري (٣٢٠٧) (٣٤٨/٦) من طريق قتادة عن أنس، ومسلم (١٦٣)
(١٤٨/١) عن ابن شهاب عن أنس، وأحمد (١٦٤/٣) من طريق معمر عن
قتادة عن أنس، وأبو يعلى (٣٤٥٠) (١٦٩/٦) من طريق حماد بن سلمة عن
ثابت عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (٤٨) (٢٣٦/١)، وأبو عوانة (٣٣٨) (١١/١) من طريق
- ١٥٣-
٦٥٦٦ - وبإسناده إن شاء الله قال: جاء عبد الله بن سلام إلى
رسول الله# في مقدمه المدينة فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا
نبي: أول ما يأكل أهل الجنة، والولد يترع إلى أبيه وإلى أمه، وأول أشراط
الساعة. قال: «أخبرني بهن جبريل آنفا» قال عبد الله بن سلام: عدو
اليهود من الملائكة. قال: «أول أشراط الساعة: نار تحشرهم من المشرق
إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة: فزيادة کبد حوت، وأما
الولد: فإذا سبق ماء الرجل نزعه، وإذا سبق ماء المرأة نزعت» قال
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله :﴿ّ قال: يا رسول الله، إن
اليهود قوم بهت، وإن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني عندك،
فأرسل إلى اليهود فقال: «أي رجل عبد الله بن سلام» قالوا: خيرنا وابن
خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا، قال: «أرأيتم إن أسلم عبد الله بن
سلام؟» قالوا: أعاذه الله من ذلك. فخرج عبد الله بن سلام إليهم فقال:
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، قالوا: بل هو شرنا،
وانتقصوه. فقال عبد الله بن سلام: هذا ما كنت أخاف يا رسول الله(١).
=
قتادة عن أنس، والبيهقي في الكبرى (٣٦٥/١)، والنسائي في الكبرى (٣١٣)،
وأحمد (٢٠٧/٤)، (٢٠٨/٤)، (٢٠٩/٤) كلهم من طريق قتادة عن أنس بن
مالك عن مالك بن صعصعة.
(١) أخرجه النسائي في فضائل الصحابة (١٥٠)(٤٥/١) من طريق محمد بن المثنى
قال أنا خالد قال أنا حميد عن أنس أي نفس طريق البزار.
وأخرجه ابن حبان (٧١٦١) (١١٧/١٦)، وأبو يعلى (٣٨٥٦) (٤٥٨/١)
وعبد بن حميد (١٣٨٩) (٤٠٨/١) كلهم من طريق يزيد بن هارون عن حميد
عن أنس بن مالك.
- ١٥٤-
٦٥٦٧- وبإسناده قال: كسرت ثنية الربيع، فطلبوا إليهم أن يعفوا،
فأبوا عليهم إلا القصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر
رباعية الربيع؟ والذي بعثك بالحق لا تكسر، فقال: «يا أنس، كتاب الله
القصاص» قال: فرضي القوم وعفوا، فقال: «إن من عباد الله من لو
أقسم على الله - تبارك وتعالى- لأبره»(١).
=
وأخرجه ابن حبان (٧٤٢٣) (٤٤٢/١٦) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت
البناني عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٠٨/٣) من طريق ابن أبي عدي عن حميد عن أنس بن
مالك.
(١) الحديث أخرجه النسائي في الكبرى (٦٩٥٩)، وابن ماجه (٢٦٤٩) بنفس
طريق البزار.
وأخرجه البخاري (٢٧٠٣)، وابن حبان (٦٤٩٠)، وأبو داود (٤٥٩٥)،
والنسائي في الكبرى (٨٢٩٠) (٧٨/٥)، (١١١٤٥) (٣٣٥/٦)، وابن ماجه
(٢٦٤٩) (٨٨٤/٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٧٧/٣)، والطبراني
في الكبير (٢٦٤/١) (٧٦٨) والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٠٢) (٢/
١١٦) كلهم من طريق حميد عن أنس وفي روايتهم أن الذي قال (والذي
بعثك بالحق لا تكسر) هو أنس بن النصر.
وأخرجه مسلم (١٦٧٥) (١٣٠٢/٣)، وأبو عوانة (٦١٥٢) (٩٦/٤)،
والنسائي في الكبرى (٢٢٢/٤) (٦٩٥٧)، وأحمد (٢٨٤/٣)، وأبو يعلى
(٣٣٩٦) (١٢٤/٦)، وعبد بن حميد (١٣٥٠) (٤٠٠/١) كلهم من طريق
ثابت عن أنس.
وفي روايتهم أن الذي قال (لا والله لا يقتص منها) هي أم الربيع.
قال ابن حجر في فتح الباري: قال النووي: قال العلماء: المعروف رواية
البخاري، ويحتمل أن يكونا قصتين.
=
- ١٥٥-
٦٥٦٨- وبإسناده قال: جاء رجل فانتهى إلى القوم وقد انبهر،
فقال حين قام في الصلاة: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما
قضى النبي ﴿ قال: «من المتكلم - أو- من القائل؟» فسكت القوم ثم
قال: «من المتكلم -أو - من القائل؟ فإنه قد أحسن -أو قال -: لم يقل
بأسا» فقال: يا رسول الله، إني انتهيت إلى الصف وقد انبهرت، أو قال:
حفزني النفس، قال: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها»
ثم قال: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هيئته، فليصل ما
أدرك وليقض ما سبقه»(١).
=
قلت - الحافظ ابن حجر - وجزم ابن حزم بأنهما قصتان صحيحتان وقعتا
لامرأة واحدة إحداهما أنها جرحت إنسانا فقضي عليها بالضمان والأخرى أنها
كسرت ثنية جارية فقضى عليها بالقصاص وحلفت أمها في الأولى وأخوها
في الثانية، وقال البيهقي بعد أن أورد الروايتين: ظاهر الخبرين يدل على أنهما
قصتان فإن قبل هذا الجمع وإلا فثابت أحفظ من حميد.
قلت - أي الحافظ -: في القصتين مغايرات :-
١- منها الجانية الربيع أو أختها.
٢- وهل الجناية كسر الثنية أو الجراحة.
٣- وهل الحالف أم الربيع أو أخوها أنس بن النضر.
(١) الحديث أخرجه مسلم (٦٠٠)، وابن حبان (١٧٦١)، وأبو عوانة (١٦٠٢)
(٤٣٠/١)، وأبو داود (٧٦٣)، والنسائي في الكبرى (٩٧٤)، والمجتبى (٩٠١)
(١٣٢/٢)، وأحمد (١٦٧/٣)، وأبو يعلى (٢٩٥١) (٢٩٤/٥) كلهم من
طريق حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحميد عن أنس.
وأخرجه ابن خزيمة (٤٤٦) (٢٣٧/١) والطيالسي (٢٠٠١) (٢٦٨/١) من
طريق قتادة عن أنس، وعبد بن حميد (١١٩٥) (٣٦٠/١) من طريق قتادة عن
أنس أيضا.
- ١٥٦-
٦٥٦٩- وبإسناده قال: آلى النبي ﴿ من نسائه شهرا، فدخل عليه
الناس، فحضرت الصلاة، فصلى بهم قاعدا وهم قيام، فلما حضرت
الصلاة الأخرى ذهبوا يقومون، فقال: «ائتموا بإمامكم، فإذا صلى
قاعدا، فصلوا قعودا، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما» فمكث تسعا
وعشرين ليلة ثم ترك، فقالوا: يا رسول الله، أليس آليت شهرا؟ قال:
«الشهر تسع و عشرون»(١).
وقول النبي ◌ُ /ّ: «إن صلى قاعدا فصلوا قعودا» منسوخ، نسخه
فعله ﴿ عند موته؛ لأنه صلى قاعدا والناس خلفه قيام، وإنما يؤخذ بالآخر
ما فعله من فعله.
٦٥٧٠- وبإسناده - إن شاء الله- قال: سئل النبي ﴿ عن وقت
صلاة الغداة، فصلى حين طلع الفجر، ثم أسفر بعد، ثم قال: «أين السائل
عن وقت صلاة الغداة؟ ما بين هذين وقت»(٢).
(١) أخرجه النسائي في المجتبى (٣٤٥٦) (١٦٦/٦)، وفي الكبرى (٥٦٥٠) من
طريق محمد بن المثنى عن خالد عن حميد عن أنس به.
وأخرجه البخاري (٣٧٨)، والترمذي (٦٩٠)، وأحمد (٢٠٠/٣)، وابن أبي
شيبة (٩٦٠٦) (٣٣٢/٢)، وأبو يعلى (٣٧٢٨) (٣٨٤/٦)، والطبراني في
الأوسط (٩٠٠٩) (٢٢/٩)، والبيهقي في الكبرى (٣٨١/٣)، والطحاوي في
شرح معاني الآثار (١٢٣/٣) كلهم من طريق حميد عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (٢١١١) عن خالد، عن حميد عن أنس بسنده، به،
وللحديث طرق أخرى انظر حديث رقم (٦٣٦٤).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢٥) (٢٨١/١) من طريق خالد عن حميد عن أنس.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٥٢٦)، وأحمد (١١٣/٣، ١٨٩)، وأبو يعلى
(٣٨٠١) (٤٢٨/٦)، والحارث في مسنده (١١٥) (٢٤٣/١) والضياء في
=
- ١٥٧-
٦٥٧١- وبإسناده قال: أراد بنو سلمة أن يتحولوا [١٢٠] من
ديارهم إلى قرب المسجد، فكره النبي 8# ذلك وقال: «يا بني سلمة، ألا
تحتسبون آثاركم» فأقاموا(١).
٦٥٧٢- وبإسناده قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا بوجهه قبل أن
يكبر، فقال: «تراصوا، فإني أراكم وراء ظهري»(٢).
٦٥٧٣- وبإسناده أن النبي ﴿ قام إلى الصلاة، ثم أقبل علينا بوجهه
فقال: «تراصوا تراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري»(٢).
الأحاديث المختارة (١٩٧٣) (٢١/٦) كلهم من طريق حميد عن أنس.
وعند الضياء والنسائي وابن أبي شيبة وأحمد: «سأل عن وقت صلاة الغداة»
كما هو عند البزار. وعند الضياء أيضا وأبي يعلى والحارث في مسنده: «سأل
عن وقت صلاة الفجر».
وعند أحمد أيضا «سأل عن صلاة الصبح» والثلاثة بمعنى واحد والله أعلم.
(١) أخرجه ابن ماجه (٧٨٤) (٢٥٨/١) من طريق محمد بن المثنى عن خالد عن
حمید عن أنس به.
وأخرجه البخاري (١٨٨٧) (١١٨/٤) وأحمد (١٠٦/٣)، (١٨٢/٣، ٢٦٣)،
والبيهقي في الكبرى (٦٤/٣)، وفي الشعب (٢٨٨٧) (٦٦/٣) كلهم من
طريق حميد عن أنس.
(٢) أخرجه البخاري (٧١٩)، والبيهقي في الكبرى (٢١/٢) من طريق زائدة
وأحمد (١٢٥/٣، ٢٢٩)، والضياء في المختارة (١٠٤/٦) من طريق أبي خالد
الأحمر، والنسائي في الكبرى (٨٨٨)، وابن حبان (٢١٧٣) من طريق
إسماعيل، وأبو يعلى (٣٨٥٨)، وعبد بن حميد (١٤٠٦)، والبيهقي في السنن
الكبرى (٢١/٢) من طريق يزيد بن هارون كلهم عن حميد عن أنس بن مالك
(٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ -انظر الحديث السابق.
- ١٥٨-
٦٥٧٤- وبإسناده قال: كان قائما يصلي في بعض حجره من
الليل، فجاء أناس من المسلمين ليصلوا بصلاته، فصلى ثم دخل بيته ما شاء
الله، ثم خرج إليهم، ففعل ذلك مرارا، فلما أصبحوا، قالوا: يا رسول الله
صلينا الليلة معك، ونحن نحب أن نتشبه بصلاتك، قال: «قد علمت
مکانکم وعمدا فعلت»(١).
٦٥٧٥- وبإسناده قال: كانت لرسول الله ﴿ ناقة تسمى العضباء،
لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق على المسلمين، فلما رأى
ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء، قال: «إن حقا
على الله عز وجل ألا يرفع شيء من الدنيا إلا وضعه»(٢).
٦٥٧٦- وبإسناده قال: قرأ رجل من البقرة وآل عمران، وكان
يكتب بين يدي رسول الله ﴿﴿ وكان يملي عليه شيئا من أسماء الله تبارك
وتعالى، فيقول: «سميع عليم» فيقول الآخر غفور رحيم فيقول: «اكتب
(١) أخرجه ابن خزيمة (١٦٢٧)، وأبو يعلى (٣٧٥٥) عن خالد بن الحارث، عن
حمید بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٧٤/٢) وقال: رواه أبو يعلى والبزار ورجاله
رجال الصحيح.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٤٤٢٩)، وفي المجتبى (٢٢٧/٦) من طريق محمد
ابن المثنى عن خالد بن الحارث عن حميد عن أنس.
وأخرجه البخاري (٢٨٧٣) من طريق زهير، وابن حبان (٧٠٣) وابن أبي
شيبة (٧٨/٧)، وأبو يعلى (٣٧٣١) من طريق أبي خالد الأحمر، وأحمد (٣/
١٠٣) من طريق ابن أبي عدي، والبيهقي في الكبرى (١٦/١٠) من طريق
محمد بن عبد الأنصاري كلهم عن حميد عن أنس ﴾.
وللحديث طرق أخرى ستأتي من طريق حماد عن ثابت عن أنس برقم (٦٩٨٣).
-١٥٩-
أي ذلك شئت» فرجع عن الإسلام ولحق بالمشركين، فقال: أتعلموني
بمحمد إني كنت أكتب ما شئت، فمات، فقال النبيم﴿: «لا تقبله
الأرض»، قال: فذكر أن أبا طلحة أتى الأرض التي مات فيها الرجل،
فوجده منبوذا، فقال: ما بال هذا؟ قالوا: دفناه مرارا فلم تقبله الأرض(١).
وهذا الحديث قد رواه ثابت عن أنس فأظن حميدا سمعه من ثابت
و لم يتابع ثابت علیه.
٦٥٧٧- وبإسناده قال: قال رسول اللهُ ﴾: «ألا أخبركم بخير دور
الأنصار؟ دور بني النجار، ثم دور بني عبد الأشهل، ثم دور بني الحارث،
ثم الخزرج، ثم دور بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير»(٢).
٦٥٧٨- وبإسناده إن شاء الله، قال: كانت صلاة رسول الله 18
متقاربة وصلاة أبي بكر، وانبسط عمر في صلاة الغداة(٣).
(١) أخرجه النسائي في المجتبى (١٠٥٤)، وأحمد (١٢٠/٣) كلاهما عن حميد عن أنس.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٤٣٣٨)، وابن حبان (٧٢٨٥) من طريق إسماعيل
ابن جعفر، وأبو يعلى (٣٨٥٥)، وعبد بن حميد (١٤٠٠) من طريق يزيد بن
هارون وأحمد (١٠٥/٣) من طريق ابن أبي عدي كلهم عن حميد عن أنس.
وأخرجه البخاري (٧٢٨٩)، ومسلم (٢٥١١) من طريق قتادة عن أنس عن
أبي أسيد
(٣) أخرجه أحمد (٢٠٠/٣)، وأبو يعلى (٣٨٤٤) من طريق يزيد بن هارون،
أخرجه أحمد (١١٣/٣) من طريق إسماعيل ابن علية، و(٢٠٥/٣) من طريق
ابن أبي عدي، و(٢٣٥/٣) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو يعلى
(٣٨١٧) من طريق عبد الوهاب الثقفي كلهم عن حميد عن أنس.
وأخرجه مسلم (٤٧٣)، وأحمد (٢٤٧/٣)، وعلي بن الجعد (٣٣٤٩) من
طريق ثابت عن أنس بن مالك
- ١٦٠ -