Indexed OCR Text

Pages 101-120

نا ميمون بن سياه(١)، عن أنس، عن النبي﴿ قال: «من أحب النساء في
أجله والزيادة في رزقه فليصل رحمه»(٢).
٦٤٦٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الناجي: نا عبد الرحمن: نا منصور
ابن سعد، عن ميمون بن سياه(٣)، عن أنس، عن النبي صَلّ قال: «من صلى
الصبح فهو في ذمة الله»(٤) . .
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ميمون بن سياه إلا منصور بن سعد(٥).
٦٤٦٦- حدثنا(٦) السكن بن سعيد: نا يوسف بن يعقوب
الضبعي: نا ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، عن أنس، عن النبي
(١) صدوق يخطئ. تقدم (٦٤٦٣).
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء (١٨٩/٤) في ترجمة ميمون بن سياه من طريق حزم
ابن أبي حزم بسنده به، وقال العقيلي: وهذا يروي هذا الجزء بإسناد صالح.
وأخرجه البخاري (٢٠٦٧) (٣٥٣/٤)، ومسلم (٢٥٥٧) وابن حبان (٤٣٨)
(١٨٠/٢)، والبيهقي في الشعب (٧٩٤٦) (٢١٨/٦) من طريق الزهري عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٥٦/٣)، والطبراني في الأوسط (٢٤١١) (٤١/٣) من طريق
عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس.
(٣) صدوق يخطئ. تقدم (٦٤٦٣).
(٤) أخرجه أبو يعلى (٤١٠٧) (١٤١/٧)، وأبو نعيم في الحلية (١٧٣/٦) وابن
عدي في (الكامل) (٦١/٤) في ترجمة صالح المري كلهم من طريق ميمون بن
سیاہ عن أنس.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٦/١): رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط
وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف.
(٥) قلت: رواه أيضا عن ميمون بن سياه صالح المري وذلك عند أبي نعيم وأبي
یعلی وابن عدي.
(٦) انظر التعليق على إسناد الحديث (٦٤٦٣).
-١٠١ -

3/* قال: «ما من عبد مسلم أتی أخا له يزوره في الله إلا ناداه مناد من
السماء أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه:
عبدي زار في وعلي قراه، فلم يرض الله له بثواب دون الجنة»(١).
٦٤٦٧- وبإسناده: عن النبي ﴿. قال: «ما من قوم اجتمعوا
يذكرون الله، لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا نادى مناد من السماء:
قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات»(٢).
(١) أخرجه أبو يعلى (٤١٤٠) (١٦٦/٧)، وأبو نعيم في الحلية (١٠٧/٣)، وابن
عدي في الكامل في ترجمة (ميمون بن سياه) (٤١٤/٦)، والضياء في
(المختارة) (٢٦٧٩) (٢٣٦/٧) من طريق يوسف بن يعقوب نا ميمون بن
عجلان عن میمون بن سیاہ عن أنس.
وقال ابن عدي: في سنده ميمون بن سياه قال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير
میمون بن عجلان وهو ثقة.
(٢) أخرجه أحمد (١٤٢/٣)، وأبو يعلى (٤١٤١) كلاهما عن ميمون بن سياه
بسنده، به.
أخرجه أبو يعلى (٤١٤١) (١٦٧/٧)، وابن عدي في الكامل (٤١٤/٦) من
طريق يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن عجلان عن ميمون بن سياه عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٤٢/٣)، وأبو نعيم في الحلية (١٠٨/٣) والضياء في المختارة
(٢٦٧٨) (٢٣٦/٧) من طريق ميمون المرائي ثنا ميمون بن سياه عن أنس.
قال الهيثمي في المجمع (٧٦/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في
الأوسط وفيه ميمون المرائي وثقة جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أحمد رجال
الصحيح.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٦٠/٢) (٢٣٢٠): رواه أبو يعلى
والبزار وأحمد ورواة أحمد محتج بهم في الصحيح إلا ميمون المرائي.
- ١٠٢ -

أبو الزهراء عن أنس
٦٤٦٨- حدثنا نصر بن علي: أنا خلف بن عقبة (١): نا أبو
الزهراء(٢)، عن أنس قال: قال رسول الله مح/ :: «من قال في دبر
الصلاة: سبحان الله العظيم وبحمده، لا حول ولا قوة إلا بالله؛ قام
مغفورا له»(٣).
٦٤٦٩- وبإسناده قال: دخلنا علي أنس بن مالك، فقرأ بأم
الكتاب و﴿ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾، وقال: هي ثلث القرآن عن رسول الله صلَ ﴿ّ
يعني: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ ﴾ (٤).
ولا نعلم رواه عن أبي الزهراء إلا خلف بن عقبة، ولا نعلم حدث
عن أنس إلا هذين الحدیثین.
(١) خلف بن عقبة ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٧١/٣) ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا.
(٢) أبو الزهراء هو خادم أنس. الجرح والتعديل (٣٧١/٣).
وذكره أيضا الذهبي في الميزان (٣٦٥/٧) إلا أنه قال: أبو الدهماء خادم أنس
ابن مالك روى عنه خلف بن عقبة، قال الدارقطني: مجهول.
(٣) مجمع الزوائد (١٠٣/١٠) وقال: رواه البزار من رواية أبي الزهراء عن أنس،
وأبو الزهراء لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال المنذري في الترغيب
والترهيب (٢٤٧٢) رواه البزار عن أبي الزهراء عن أنس وسنده إلى أبي
الزهراء جيد، وأبو الزهراء لا أعرفه، وأقول: ترجمة ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل (٣٧٥/٩)(١٧٣٥) قال: هو خادم أنس.
(٤) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل في ترجمة أبي الزهراء (٣٧٥/٩)
وأخرجه الترمذي (٢٨٩٥) (١٦٦/٥) من طريق سلمة بن وردان عن أنس
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن وأخرجه الدارمي (٣٤٣٥) (٥٥٢/٢)
من طريق ثابت عن أنس. وأخرجه الضياء في المختارة (٦٠/٧) من طريق
قتادة عن أنس
-١٠٣-

شبيل بن عزرة عن أنس
٦٤٧٠- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم -
واللفظ لمحمد- قالا: نا سعيد بن عامر (١): نا شبيل بن عزرة(٢) قال:
انطلقت إلى أنس بن مالك فحدثنا عن رسول الله :﴿ أنه قال: «مثل
الجليس الصالح مثل العطار، إلا يحذك من عطره، يصبك من ريحه»(٣).
عاصم الأحول عن أنس
٦٤٧١- حدثنا أبو كريب وإبراهيم بن سعيد والحسن بن عرفة
قالوا: نا أبو معاوية(٤)، عن عاصم الأحول، عن أنس أن رسول الله مض﴿
قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»(٥).
(١) ثقة صالح، وقال أبو حاتم: ربما وهم. تقدم (٥٨٠٤).
(٢) صدوق يهم. تقدم (٥٣١٠).
(٣) أخرجه أبو داود (٤٨٣١) (٢٥٩/٤)، والحاكم في المستدرك (٧٧٤٩) (٤/
٣١٢)، والضياء في (المختارة) (٢٢١٦) (٢٠٠/٦) من طريق سعيد بن عامر
عن شبيل بن عزرة عن أنس.
وأخرجه أبو يعلى (٤٢٩٥) (٢٧٤/٧)، والضياء في (المختارة) (٢٢١٥) (٦/
١٩٩) من طريق جعفر بن سليمان ثنا شبيل بن عزرة عن أنس.
وأخرجه أبو داود (٤٨٣٠) (٢٥٩/٤)، والطيالسي (٥١٥) (٧٠/١) من
رواية أنس عن أبي موسى الأشعري.
قال الحاكم: هذا حديث إسناده صحيح، ووافقه الذهبي فقال في (السير) في
ترجمة سعيد بن عامر: هذا حديث صحيح الإسناد (صدوق من أئمة العربية)
(٤) ثقة قد يهم وقد رمي بالإرجاء. تقدم (٤١١٨).
(٥) أخرجه أبو يعلى (٤٠٢٥) (٩٠/٧)، وأحمد (١١٣/٣) من طريق أبي معاوية
عن عاصم الأحول عن أنس.
وللحديث طرق أخرى انظر حديث رقم (٦٣٤٣).
.- ١٠٤-

٦٤٧٢- حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد(١): نا الهيثم بن جميل(٢): نا
سلام بن سليم، عن عاصم بن سليمان، عن أنس بن مالك قال: مات ابن
للزبير بن العوام، فجزع عليه، فأتى النبي # فقال: يا رسول الله، من
مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث؛ كانوا فداءه من النار(٣).
وهذا الحديث لم يروه عن عاصم عن أنس إلا سلام، ولا عن سلام
إلا الهيثم بن جميل.
٦٤٧٣- حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري: نا أسود بن عامر:
نا شريك(٤)، عن عاصم، عن أنس قال: كناني رسول الله للت ببقلة كنت
أجتنيها يعني أبا حمزة(٥) [١٠٨].
وهذا الحديث لم نسمعه إلا من عباس ابن عبد العظيم، عن أسود
(١) محمد بن أحمد بن الوليد، قال أبو الشيخ كان أحد الثقات. لسان الميزان (٥/
٥٣).
(٢) الهيثم بن جميل البغدادي أبو سهل نزيل أنطاكية ثقة من أصحاب الحديث
وكأنه ترك فتغير من صغار التاسعة مات سنة ثلاث عشرة. التقريب (٧٣٥٩).
(٣) أخرجه أبو الحسين الصيداوي في معجم الشيوخ (٤٧) (١٠٠/١)، وأورده
ابن حجر في تغليق التعليق (٤٩٨/٢) وفيها زيادة واللفظ عند التغليق ( ...
فقال: يا رسول الله نشح بأنفسنا عن أولادنا فقال النبي و﴿ّ: من مات له ثلاثة
... إلخ الحديث).
وأخرجه ابن حبان (٢٩٤٣) (٢٠٥/٧) من طريق حفص بن عبيد الله،
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٦٩٣١) (٦٧/٤) من طريق عبد العزيز كلاهما!
عن أنس ولم يذكروا قصة الزبير.
(٤) صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة تقدم (٤١٥١).
(٥) أخرجه أحمد (٢٦٠/٣) من طريق أسود بن عامر نا شريك، عن عاصم عن
أنس به.
- ١٠٥-

ابن عامر، وإنما يحفظ عن خيثمة أبي نضر عن أنس(١).
٦٤٧٤- حدثنا نصر بن علي: نا أبو أحمد: نا شريك(٢)، عن
عاصم، عن أنس قال: قال لي رسول الله ﴿: «يا ذا الأذنين»(٣).
وهذا الحديث لم يروه إلا شريك.
٦٤٧٥ - حدثنا محمد بن أبي الوليد الفحام: نا الوضاح بن يحيى(٤): نا
أبو الأحوص، عن عاصم، عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ يكتحل وترا(٥).
(١) أخرجه الترمذي (٣٨٣٠) (٦٨٢/٥)، وأحمد (١٢٧/٣)، والطبراني في
الأوسط (٣٤٣٥)، والكبير (٤١) (٢٣٨/١)، وأبو يعلى (٤٠٥٧) (١١٠/٧)
من طريق خيثمة أبي نضر عن أنس
وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جابر الجعفي عن أبي
نصر، وأبو نصر هو خيثمة البصري روی عن أنس.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/٩): رواه الطبراني وفيه جابر الجعفي وهو
ضعيف
(٢) صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١).
(٣) أخرجه أبو داود (٥٠٠٢)، والترمذي (١٩٩٢) وقال: حديث صحيح
غريب، وأحمد (١٧/٣، ١٢٧، ٢٦٠) وأبو يعلى (٤٠٢٩)، والبيهقي في
الكبرى (٢٤٨/١٠) جميعا من طريق شريك عن عاصم بسنده، به.
وقال الترمذي هذا حديث صحيح غريب.
(٤) الوضاح بن يحيى النهشلي كتب عنه أبو حاتم وقال: ليس بالمرضي. وقال ابن
حبان لا يجوز الاحتجاج به لسوء حفظه. ميزان الاعتدال (١٢٤/٧).
وقال أبو حاتم: شيخ صدوق. الجرح والتعديل (٤١/٩).
(٥) أخرجه البيهقي في الشعب (٦٤٢٨) من طريق محمد بن أبي الوليد بسنده، به
وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٢١١٠).
وقال الهيثمي في المجمع (٩٦/٥) رواه البزار وفيه الوضاح بن يحيى وهو
ضعيف.
=
-١٠٦ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو الأحوص، عن عاصم.
٦٤٧٦ - حدثنا أبو بكر العدني(١): نا أسيد بن زيد(٢): نا أبو بكر
ابن عياش(٣)، عن عاصم الأحول، عن أنس قال: أرسل رسول الله لن﴿ٌ إلى
يهودي يستقرضه إلى الميسرة، قال: وهل له ميسرة، وليس له زرع ولا
ضرع؟! فبلغ ذلك النبي ® فقال: «كذب عدو الله، إني لأوفاهم»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أنس إلا أبو بكر بن عياش.
٦٤٧٧ - حدثنا أبو كريب: نا أبو معاوية(٥)، عن عاصم قال: سألت
أنسا عن الصفا والمروة فقال: كانتا من مشاعر الجاهلية، فلما جاء الإسلام
أمسكنا عنهما، فأنزل الله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ
=
قلت: ولكن أدخل البيهقي والضياء بين عاصم وأنس حفصة بنت سيرين.
(١) لعله صحف من: (أبو بدر الغبري) إلى (أبو بكر ... ).
وأبو بدر: صدوق. التقريب (٣١٥١).
(٢) أسيد بن زيد بن نجيح الجمال الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف، أفرط ابن معين
فكذبه وما له في البخاري سوى حديث واحد مقرون بغيره، من العاشرة،
مات قبل العشرين. التقريب (٥١٢).
(٣) ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. تقدم (٤٢٨٥).
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٧٦) (١٣٠/٢) من طريق أبي بكر بن عياش
عن عاصم الأحول.
وأخرجه أحمد (٢٤٣/٣) من طريق جابر بن يزيد وليس الجعفي عن الربيع بن
أنس عن أنس بن مالك.
قال الهيثمي في المجمع (١٤٥/٤) رواه أحمد والطبراني في (الأوسط) والبزار
بنحو الطبراني، وقال فيه راو يقال له جابر بن يزيد وليس الجعفي ولم أجد من
ترجمه وبقية رجاله ثقات.
(٥) ثقة قد يهم وقد رمي بالإرجاء. تقدم (٤١١٨).
-١٠٧-

الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨](١).
٦٤٧٨- وحدثناه محمد بن مسكين: نا الفريابي محمد بن يوسف(٢):
نا سفيان، عن عاصم، قال: سألت أنسا عن الصفا والمروة ... فذكر مثله(٣).
٦٤٧٩- حدثنا عبد الله بن سعيد، نا عبد الله بن الأجلح، عن
عاصم، عن أنس قال: رأيت النبي ﴿ يصلي في ثوب واحد (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن أنس إلا عبد الله بن
الأجلح.
(١) أخرجه مسلم (١٢٧٨) من طريق أبي معاوية عن عاصم عن أنس.
وأخرجه البخاري (٤٤٩٦) (٢٥/٨)، والترمذي (٢٩٦٦) (٢٠٩/٥)،
والبيهقي في الكبرى (٩١٤٤) (٩٧/٥)، وعبد بن حميد (١٢٢٦) (٣٦٨/١)،
والحاكم في المستدرك (٣٠٧٠) (٢٩٧/٢) كلهم من طريق الثوري عن
عاصم الأحول عن أنس.
قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
قلت: بل أخرجاه كما تقدم بيانه.
(٢) ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان. تقدم (٥٠٤١).
(٣) انظر الحديث (٦٤٧٧).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٦٧)، وأبو يعلى (٤٠٣٠)، والضياء في المختارة (٦
/٢٩٣)، وأبو محمد الأنصاري في طبقات المحدثين (٦١١) (١٩٢/٤) من
طريق عبد الله بن الأجلح عن عاصم عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٢٨/٣)، والضياء في (المختارة) (١٥١٣) (٣٤٩/٣)، وابن
سعد في الطبقات (٤٦٢/١) من طريق إبراهيم بن أبي ربيعة عن أنس.
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٦٧) (٣٥٠/١)، وابن سعد (٤٦٢/١) من طريق
حميد عن أنس.
قال الهيثمي في المجمع (٤٩/٢): رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ورجاله موثقون
وقال الضياء: عبد الله بن الأجلح قال الرازي: لا بأس به.
-١٠٨-

٦٤٨٠- حدثنا أبو كريب: نا أبو معاوية (١)، عن عاصم الأحول قال:
سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قنت رسول الله ﴿ قبل الركوع(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس من وجه صحيح إلا عن
عاصم عن أنس.
وقد روى هذا الحديث الحفاظ من أصحاب أنس عن أنس، منهم:
محمد بن سيرين(٣)، وأبو مجلز(٤)، وقتادة(٥) وغيرهم، عن أنس: أن النبي
مزّ قنت بعد الركوع.
٦٤٨١- حدثنا بشر بن معاذ العقدي: نا فضيل بن سليمان
النميري(٦): نا عاصم، عن أنس قال: حرمت الخمر يوم حرمت وما
شرابهم يومئذ إلا البسر والتمر(٧).
(١) ثقة قد يهم وقد رمي بالإرجاء. تقدم (٤١١٨).
(٢) أخرجه مسلم (٦٧٧) من طريق أبي كريب نا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٠٠٢) (٥٦٨/٢)، والدارمي (١٥٩٦) (٤٥٣/١)،
وابن أبي شيبة (٦٩٨١) (١٠٢/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٠٧/٢) (٢٩٤٦)
وأبو نعيم في (المستخرج على صحيح مسلم) (١٥٢٠) من طريق عاصم
الأحول عن أنس.
(٣) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٩٤٤) (٢٠٦/٢).
(٤) أخرجه النسائي في المجتبى (٢٠٠/٢) (١٠٧٠).
(٥) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٩٤٣) (٢٠٦/٢).
(٦) صدوق له خطأ كثير. تقدم (٥٠٩٥).
(٧) لم أقف على طريق عاصم عن أنس عند غير المصنف، والحديث أخرجه البخاري
(٥٥٨٠) عن ثابت، و (٥٥٨٢) عن عبد الله بن أبي طلحة، و (٥٥٨٣) عن
سليمان التيمي، و (٥٥٨٤) عن بكر بن عبد الله كلهم عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٩٨٠)، وابن حبان (٤٩٤٥)، والبيهقي في الكبرى (٨/
=
-١٠٩-

وهذا الحديث لا نحفظه عن عاصم إلا من حديث فضيل بن سليمان.
٦٤٨٢- حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي: نا عاصم بن
على(١): نا قيس بن الربيع(٢)، عن عاصم، عن أنس أن رسول الله لَ﴿و
قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم إلا قيس بن الربيع.
٦٤٨٣ - حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي(٤): نا حجاج بن
المنهال: نا حماد بن سلمة(٥)، عن عاصم، عن أنس عن النبي وَ الثّ قال:
٢٨٦)، وأحمد (٢٢٧/٣)، وأبو يعلى (٣٣٦٢) (١٠١/٦) كلهم من طريق
ثابت عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٩٨٠)، وابن حبان (٤٩٤٥)، وأبو عوانة (٩٣/٥)
(٧٩١٠)، وأبو يعلى (٣٠٤٢) (٣٨٢/٥) كلهم من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٥٥٤٣) (٤٨٨/٨)، وابن أبي شيبة (٢٤٠٣١)
(٩٤/٥) من طريق حميد عن أنس.
(١) صدوق ربما وهم. تقدم (٤٩٤٧).
(٢) صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. تقدم
(٤٢٧٧).
(٣) الحديث لم أقف عليه من طريق عاصم عن أنس عند غير المصنف.
أخرجه الترمذي (٣٩٠٩) من طريق عطاء بن السائب عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٦٢/٣)، والنسائي في (فضائل الصحابة) (٢٤٥) من طريق
قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٣٩/٣) من طريق ثابت عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢١٣/٣) من طريق موسى بن أنس عن أنس، (٢١٦/٣) من
طریق بکر بن أنس عن أبيه.
(٤) صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد. تقدم (٥٦٧٧).
(٥) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
......-------..
- ١١٠ -
۔۔

«تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ - أو- صلاة الرجل وحده
خمسا وعشرين صلاة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أنس إلا حماد بن سلمة.
٦٤٨٤ - حدثنا أبو كريب: نا يحيى بن آدم.
٦٤٨٥- وناه سهل بن بحر (٢): نا الحسن بن الربيع قالا: نا أبو بكر
ابن عياش(٣)، [١٠٩] عن عاصم، عن أنس قال: قال رسول الله مح 9:
«ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا؟ إسباغ الوضوء، وكثرة الخطا
إلى المساجد»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عصام إلا أبو بكر.
٦٤٨٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم(٥): نا سعيد بن سليمان: نا
إسماعيل بن زكريا (٦)، عن عاصم، عن أنس قال: أتى النبي ﴿ ﴿ قوم
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/٢): رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال
البزار ثقات.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٢١٧٨) (٣٤٤/٢)، والضياء في المختارة
(٢٢١٤) (١٩٨/٦) من طريق شعيب بن الحباب عن أبيه عن أنس بن مالك.
قال الضياء المقدسي: قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن شعيب إلا ابنه عبد
السلام قال الدارقطني اختلف عنه. فرواه صالح بن عبد الكبير بن شعيب عن
عمه عبد السلام بن شعيب موقوفا وهذا أشبه بالصواب.
(٢) ذكره ابن حبان في الثقات. تقدم (٤٧٧٧).
(٣) ثقة، لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح. تقدم (٤٢٨٥).
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٣٧/١) وقال: رواه البزار وعاصم بن بهدلة لم
يسمع من أنس.
(٥) صدوق. تقدم (٥٣٣٤).
(٦) صدوق يخطئ قليلا. تقدم (٤٧٨٤).
- ١١١-
:

يبايعونه، وفيهم رجل في يده أثر خلوق، فلم يزل يبايعهم ويؤخره، ثم
قال: «إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر
لونه و خفي ريحه»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم إلا إسماعيل بن زكريا.
٦٤٨٧- حدثنا عبد الله بن سعيد: نا عبد الله بن الأجلح، عن
عاصم، عن أنس قال: نهي عن الصلاة بين القبور(٢).
٦٤٨٨- حدثنا يوسف القطان: نا جرير(٣)، عن عاصم، عن أنس
قال: حالف رسول الله ﴿ بين المهاجرين والأنصار في دارنا(٤).
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٨١٠)، والضياء في المختارة (٢٣١١) والعقيلي
في الضعفاء (١٠٩/٢) من طريق سعيد بن سليمان نا إسماعيل بن زكريا، عن
عاصم، عن أنس.
وقال المناوي في فيض القدير (٢٨٤/٤): رواه الطبراني والضياء والبزار ورجاله
رجال الصحيح.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٧/٢) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٣٧٧) (٣١١/٧)، وأبو يعلى (٢٧٨٨) (١٧٥/٥)
والترمذي في العلل الكبير (١١٧) (٧٧/١) وصححه ابن حبان (٢٣١٨) (٦
/٨٩) من طريق أشعث عن الحسن عن أنس.
(٣) ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. تقدم (٤٣٠٣).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٩٢٦) (١٢٩/٣)، وأحمد (١١١/٣)، والحميدي (١٢٠٥)
(٥٠٧/٢) من طريق سفيان، وأبو يعلى (٤٠٢٨) (٩١/٧)، وابن سعد في
(الطبقات) (٢٣٨/١) من طريق حماد، والطبراني في الأوسط (٢١٤٢) (٧/
١٢٤) من طريق القاسم، وأحمد (٢٨١/٣) من طريق حفص بن غياث، وأبو
بكر الشيباني في (الآحاد والمثاني) (١٧٩٢) (٣٨٢/٣) من طريق عبدة بن
سليمان كلهم من طريق عاصم عن أنس.
- ١١٢-

٦٤٨٩- حدثنا سلمة بن شبيب: نا عبد الرزاق(١): نا معمر (٢)،
عن ثابت وعاصم، عن أنس أن النبي ﴿ كان يعجبه الدباء(٣).
٦٤٩٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد(٤): نا عمرو بن عاصم(٥):
نا حماد(٦): عن ثابت وعاصم، عن أنس قال: كانت اليهود يعتزلون
(١) ثقة حافظ شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع. تقدم (٥١٣١).
(٢) ثقة إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما
حدث به بالبصرة. تقدم (٤٨٩٠).
(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤٤٨/١٠) بإسناده هنا، ومن طريقه أخرجه
مسلم (٢٠٤١)، وأبو عوانة (٨٣٢٧) (١٨٥/٥).
وأخرجه مسلم (٤٠٤١)، وأبو يعلى (١٢٨/٦) (٣٣٩٩) من طريق ثابت
عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٤٢٠) (٤٦٢/٩)، وأبو عوانة (٨٣٢٤)، (٨٣٢٥) (٥
/١٨٥) من طريق ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك.
وأخرجه البخاري (٢٠٩٢) (٣٧٢/٤)، ومسلم (٤٠٤١)، والدارمي (٢٠٥٠)
(١٣٨/٢)، وأبو داود (٣٧٨٢) (٣٥٠/٣)، والنسائي في الكبرى (٦٦٦٢)
(١٥٥/٤) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.
وأخرجه الدارمي (٢٠٥١)، والنسائي في الكبرى (٦٦٦٤) (١٥٥/٤)،
وأحمد (٢٧٩/٣)، وأبو يعلى (٢٩٢٤) من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه أبو عوانة (٨٣٢٦) (١٨٥/٥)، والنسائي في الكبرى (٦٦٦٣) (٤/
١٥٥) من طريق هشام بن زيد عن أنس، وأخرجه ابن ماجه (٣٣٠٣) من
طریق حميد عن أنس.
(٤) محمد بن أحمد بن الجنيد قال ابن أبي حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في
الثقات (١٤٠/٩)، وقد ترجم له في تاریخ بغداد (٢٨٥/١).
(٥) صدوق في حفظه شيء. تقدم (٥٣٠٦).
(٦) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
- ١١٣-

النساء في الحيض، فلا يؤاكلوهن، ولا يشاربوهن، ويخرجوهن من البيوت
... وذكر الحديث(١). وهو في حديث ثابت عن أنس بطوله.
زياد النميري عنه
٦٤٩١- حدثنا أحمد بن مالك(٢) القشيري: نا زائدة بن أبي
الرقاد(٣)، عن زياد النميري(٤)، عن أنس، عن النبي ﴿ أنه قال: «ثلاث
كفارات، وثلاث درجات، وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، فأما
الكفارات: فإسباغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلوات بعد الصلوات،
ونقل الأقدام إلى الجمعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام،
والصلاة بالليل والناس نيام، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا،
والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية، وأما المهلكات:
فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه»(٥).
(١) أخرجه أبو عوانة (٢٦٠/١) (٩٠٣) من طريق عمرو بن عاصم عن حماد عن
ثابت عن أنس وأخرجه مسلم (٣٠٢)، وأبو داود (٢٥٨، ٢١٦٥)،
والنسائي في الكبرى (٢٨١، ٩٠٩٧، ١١٠٣٧)، والمجتبى (١٨٧/١)، وأحمد
(١٣٢/٣، ٢٤٦)، وأبو يعلى (٣٥٣٣)، والبيهقي في الكبرى (١٣٣/١)
جمیعا من طریق حماد عن ثابت عن أنس.
(٢) لم أقف على من ترجم له.
(٣) زائدة بن أبي الرقاد الباهلي أبو معاذ البصري منكر الحديث من الثامنة.
التقريب. (١٩٨١).
(٤) ضعيف. تقدم (٤١١٠).
(٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦٨/٦)، وقال الهيثمي في المجمع (٩١/١): رواه
البزار والطبراني في الأوسط ببعضه وقال: «إعجاب المرء بنفسه من الخيلاء»
وفيه زائدة بن أبي الرقاد وزیاد النميري و کلاهما مختلف في الاحتجاج به.
=
- ١١٤ -

٦٤٩٢- وبإسناده عن النبي ﴿ قال: «الصلوات الخمس، والجمعة
إلى الجمعة، كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، وإن من الجمعة
لساعة لا يوافقها مسلم ولا مسلمة، يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه»
قال: وقال رسول الله 14/3: «مثل الصلوات الخمس كنهر غمر بباب
أحدكم يغتسل كل يوم فيه خمس مرات، فماذا يبقين من درنه؟»(١).
٦٤٩٣- وبإسناده عن النبي ◌َّ قال: «الظلم ثلاثة فظلم لا يغفره
الله، وظلم يغفره وظلم لا يتركه الله فأما الظلم الذي لا يغفره الله
فالشرك، وقال الله ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمُ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١١]، وأما
الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين ربهم، وأما
الظلم الذي لا يتركه الله فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم
من بعض »(٢).
=
وأورده المنذري في (الترغيب والترهيب) (٢٥٨/٣) وقال: رواه البزار واللفظ
له والبيهقي وغيرهما وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان لا
يسلم شيء منها من مقال فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٨/١) وقال: رواه البزار وفيه زائدة بن أبي الرقاد
وهو ضعيف.
وأخرجه أبو يعلى (١٣/٧) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس، (٣٩٨٨)
(٦٧/٧) من طريق علي بن زيد عن أنس.
وأخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٥٥/١) (٩٤) من طريق يزيد
الرقاشي عن أنس.
وأخرجه أبو نعيم في (الحلية) (٣٤٤/٢) من طريق قتادة عن أنس، وقال: هذا
حدیث غریب عن حديث أنس.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٤٨/١٠) وقال: رواه البزار عن شيخه أحمد بن
=
-١١٥-

٦٤٩٤- وبإسناده عن النبي و﴿ قال: «إن الله سيارة من الملائكة
يطلبون حلق الذكر، فإذا أتوا عليهم حفوا بهم، ثم بعثوا رائدهم إلى
السماء، إلى رب العزة -تبارك وتعالى- [١١٠] فيقولون ربنا، أتينا
على عباد من عبادك يعظمون آلاءك، ويتلون كتابك، ويصلون على
نبيك #، ويسألونك لآخرتهم ودنياهم، فيقول تبارك وتعالى: غشوهم
رحمتي. فيقولون: يا رب إن فيهم فلانا الخطاء إنما اعتنقهم اعتناقا.
فيقول -تبارك وتعالى -: غشوهم رحمتي، فهم الجلساء لا يشقى بهم
جلیسهم»(١).
٦٤٩٥- وبإسناده عن النبي ﴿ أنه قال: «إن للرحم حجنة
متمسكة بالعرش، تكلم بلسان ذلق: اللهم صل من وصلني، واقطع من
قطعني. فيقول الله -تبارك وتعالى -: أنا الله الرحمن الرحيم، وإني شققت
الرحم من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن بتكها بتكته» (٢).
==
مالك القشيري ولم أعرفه وبقية رجاله قد وثقوا على ضعفهم.
وأخرجه الطيالسي (٢١٠٩) (٢٨٢/١)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠٩/٦) من
طريق الربيع عن يزيد عن أنس.
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦٨/٦) من طريق زائدة بن أبي الرقاد ثنا زياد
النميري عن أنس، وذكره الهيثمي في المجمع (٧٧/١٠) وقال: رواه البزار من
طريق زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري. وكلاهما وثق على ضعفه فعاد
هذا إسناده حسن.
وأورده المنذري في الترغيب والترهيب (٢٦٠/٢) وصدره بصيغة الضعف
(روي) وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٦٨٩) (٢٠٦٩/٤).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (١٥١/٨)، والمنذري في الترغيب والترهيب (٣١/
٢٣٠) وقالا: رواه البزار وإسناده حسن.
-١١٦-

٦٤٩٦- وبإسناده أن النبي ﴿ كان إذا دخل رجب قال: «اللهم
بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان» وكان إذا كان ليلة الجمعة
قال: «هذه ليلة عزاء ويوم أزهر»(١).
٦٤٩٧- وبإسناده عن النبي ﴿ أنه ذكر ناركم هذه فقال: «إنها
لجزء من سبعين جزءا من نار جهنم، وما وصلت إليكم حتى -أحسبه
قال -: نضحت مرتين بالماء لتضيء لكم، ونار جهنم سوداء مظلمة»(٢).
=
والحدیث له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري.
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٩٣٩) (١٨٩/٤)، وعبد الله بن أحمد في
زوائده على المسند (٢٥٩/١) والبيهقي في الشعب (٣٨١٥) (٣٧٥/٣)،
وأبو نعيم في الحلية (٢٦٩/٦) وعبد الكريم القزويني في (التدوين في أخبار
قزوين) (٤٤٩/٣) من طريق زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس
ابن مالك.
قال البيهقي في الشعب، والذهبي في ميزان الاعتدال، والهيثمي في المجمع (٢/
١٦٥) قال البخاري: زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري منكر الحديث.
وقال السيوطي في الجامع الصغير (٢٥٩/١): ضعيف.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٨٨/١٠) وقال: رواه البزار ورجاله ضعفاء على
توثیق لین فیھم.
أخرجه ابن ماجه (٤٣١٨)، وهناد السري في الزهد (١٦٧/١) من طريق
إسماعيل بن أبي خالد عن نفیع أبي داود عن أنس بن مالك.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٨٧٥٣) (٦٣٥/٤) من طريق جسر بن فرقد
ثنا الحسن عن أنس. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
بهذه السياقة.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣٤٥١) (٢٦١/٤): نفيع ضعفه ابن
معين وأبو حاتم وأبو زرعة والفلاس والبخاري والترمذي والنسائي وابن حبان
=
-١١٧-

٦٤٩٨- وبإسناده عن النبي ﴿﴿ أنه رفع الحديث إلى ربه - تبارك
وتعالى- قال: «يابن آدم، إن تدن مني شبرا أدن منك ذراعا، وإن تدن
مني ذراعا أدن منك باعا، وإن تقبل إلي بالتوبة أهرول، يابن آدم، لو
أخطأت حتى تبلغ خطاياك أعنان السماء، ثم استغفرتني لغفرت لك ولا
أبالي»(١).
٦٤٩٩- وبإسناده أن أبا بكر الصديق ه دخل على النبي { # وهو
كئيب، فقال له النبي ®: «يا أبا بكر، ما لي أراك كئيبا؟» قال: یا
رسول الله، كنت عند ابن عمي فلان البارحة وهو يكيد بنفسه. قال:
=
وغيرهم، وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض رواه الحاكم في المستدرك من
طريق جسر بن فرقد وهو ضعيف عن الحسن عن جسر بن فرقد عن أنس
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا السياق انتهى؛ وله شاهد في
الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة انتهى كلام البوصيري.
(١) لم أقف عليه من حديث زياد النميري عن أنس عند غير المصنف، لكن أخرجه
البخاري (٧٥٣٦) (٥٢١/١٣) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٣٨/٣) وعبد الرزاق (٢٩٢/١١) وعبد بن حميد (١١٦٩)
(٣٥٣/١) من طريق معمر عن قتادة عن أنس.
وقال الهيثمي في المجمع (٧٨/١٠): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه الترمذي (٣٥٤٠) (٥٤٨/٥)، والضياء في المختارة (١٥٧١) (٤/
٣٩٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢٣١/٢) من طريق سعيد بن عبيد عن بكر بن
عبد الله عن أنس، وقال أبو نعيم هذا حديث غريب تفرد به عنه سعيد بن
عبيد، وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ونقل
المنذري في الترغيب والترهيب (٣٠٨/٢) أنه قال حسن غريب وذلك
لاختلاف نسخ الترمذي، وقال الضياء: إسناده صحيح.
-١١٨-

«فهلا لقنته لا إله إلا الله» قال: قد لقنته. قال: «فقالها؟» قال: نعم.
قال: «وجبت له الجنة» قال أبو بكر: يا رسول الله، فكيف هي للأحياء؟
قال: «هي أهدم. هي أهدم. هي أهدم» -ثلاثا - لذنوبهم(١).
٦٥٠٠- وبإسناده عن النبي ﴿ قال: «إذا مررتم برياض الجنة
فارتعوا» قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنة في الدنيا؟ قال: «حلق
الذكر»(٢).
وزائدة بن أبي الرقاد رجل من أهل البصرة باهلي، حدث عن ثابت،
وعن زیاد النميري، وعن غیرهم، وإنما یکتب من حديثه ما ينفرد به.
وزياد النميري ليس به بأس، حدث عنه جماعة من أهل البصرة، ولو
عرفنا هذه الأحاديث عن غير زائدة حدثنا بها عنه.
(١) أخرجه أبو يعلى (٧٠)، وابن عدي في الكامل (٢٢٨/٣) وأخرجه العقيلي
في الضعفاء (٨١/٢) من طريق زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس
به وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٣/٢) رواه أبو يعلى والبزار وفيه زائدة بن أبي
الرقاد، وثقه القواريري وضعفه البخاري وغيره.
وقال ابن عدي والعقيلي: في سنده زائدة بن أبي الرقاد. قال البخاري: منكر
الحدیث.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦٨/٦) من طريق زائدة بن أبي الرقاد عن زياد
النميري عن أنس بن مالك.
وأخرجه الترمذي (٣٥١٠)، وأحمد (١٥٠/٣)، وأبو يعلى (٣٤٣٢) (٦/
١٥٥)، والبيهقي في الشعب (٣٩٨/١) (٥٢٩)، وابن عدي في الكامل (٦/
١٣٦) من طريق محمد بن ثابت عن أبيه ثابت البناني عن أنس بن مالك.
قال ابن عدي قال البخاري: محمد بن ثابت فيه نظر، وقال النسائي: ضعيف.
وقال الترمذي في العلل الكبير (٣١٣/١) (٥٨٤): سألت محمدا عن هذه
الأحاديث فلم يعرف شيئا وقال: لمحمد بن ثابت عجائب.
-١١٩-

أبو قدامة عن أنس
٦٥٠١- حدثنا محمد بن شاهد السمان(١) ومحمد بن منصور
الطوسي: نا روح بن عبادة: نا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن أبي
قدامة(٢)، عن أنس بن مالك أن رسول الله﴿ لى بالحج والعمرة جميعا.
واللفظ لمحمد بن شاهد(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا روح بن عبادة.
زرارة بن أبي الحلال عن أنس
٦٥٠٢- حدثنا خالد بن يوسف بن خالد(٤): نا أبي(٥): نا زرارة
ابن أبي الحلال(٦) أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله مح 9:
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) محمد بن عبد الله بن أبي قدامة الحنفي، ويقال محمد بن عبيد أبو قدامة، مقبول
من السابعة. التقريب (٦٠٤٢)، وانظر تعجيل المنفعة (٥١٤/١).
(٣) أخرجه أحمد (١٤٢/٣)، والخطيب في تاريخه (٣٢٥/٧) من طريق روح بن
عبادة عن شعبة عن يونس بن عبيد عن أبي قدامة عن أنس بن مالك ه.
وأخرجه مسلم (١٢٣٢)، وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٢٨٦١)
(٣٣٠/٣) والبيهقي في الكبرى (٤٠/٥) (٨٧٨٤) من طريق حميد عن بكر
ابن عبد الله المزني عن أنس.
وأخرجه البخاري (٢٩٨٦) (١٥٣/٦) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس.
أخرجه ابن ماجه (٢٩٦٨) وابن أبي شيبة (١٤٢٩٦) (٢٨٩/٣) من طريق
یحی بن إسحاق عن أنس.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٣/٢) من طريق أبي أسماء عن
انس.
(٤) ضعيف. تقدم (٤٥٤٤).
(٥) تركوه وكذبه ابن معين. تقدم (٤٥٤٤).
(٦) زرارة بن أبي الحلال، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح
- ١٢٠ -