Indexed OCR Text
Pages 41-60
الزهري، عن أنس، قال: قدم رسول الله﴿ المدينة وهي محمة فدخل
المسجد والناس يصلون قعودا فقال: «صلاة القاعد على النصف من
صلاة القائم» فتحشم الناس الصلاة قياما(١). واللفظ لفظ محمد بن بكر.
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الزهري فقال عبد الرزاق ومحمد
ابن بكر: عن ابن جريج عن الزهري، عن أنس وتابعهما صالح بن أبي
الأخضر على روايتهما.
٦٣٥٤ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن: نا إسحاق بن إدريس(٢):
نا محمد بن الحسن، عن معاوية بن يحيى(٣)، عن الزهري، عن أنس قال: لقد
رأيتنا نتبايع أمهات الأولاد ورسول الله ﴿ بين أظهرنا(٤).
٦٣٥٥- حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبوية المروزي وعمر بن
الخطاب قالا: نا عتبة بن سعيد: نا الوليد بن محمد(٥)، عن الزهري، عن
أنس قال: قال رسول الله:﴿: «مثل المريض إذا برأ وصح من مرضه
مثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها»(٦).
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤٧١/٢) (٤١٢١)، بإسناده هنا، وعن عبد
الرزاق أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٢٦٣٢) (١٩٦/٧).
(٢) قال ابن معين: يضع الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: منكر.
تقدم (٤١٧٠).
(٣) ضعيف، وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري، تقدم (٤١٠٠).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (١٠٨/٤) فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف.
(٥) الوليد بن محمد الموقري أبو بشر، متروك، من الثامنة. التقريب (٧٤٥٣).
(٦) أخرجه الترمذي (٢٠٨٦) (٤٠٩/٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٠/٧)
(٩٨٤١)، والطبراني في (الأوسط) (٥١٦٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٣/٢):
رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الوليد بن محمد الموقري وهو ضعيف.
وقال ابن حبان في المجروحين ترجمة الوليد بن محمد الموقري: روى عن الزهري
=
- ٤١-
والوليد بن محمد لين الحديث يقال له: الموقري حدث عن الزهري
بأحاديث لم يتابع على بعضها.
٦٣٥٥م- كتب إلي هارون بن أبي علقمة (١) الفروي يخبر أن محمد
ابن فليح(٢) حدثه عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن أنس.
٦٣٥٦ - وحدثناه محمد بن عبد الرحيم: نا إبراهيم بن المنذر: نا
محمد بن فليح: نا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن أنس(٣).
٦٣٥٧- وناه أحمد بن داود الواسطي(٤): نا أبو عمرو -أحسبه
محمد بن الحجاج(٥)- عن محمد بن إسحاق(٦)، عن الزهري، عن أنس، أن
الأنصار استأذنوا رسول الله :﴿ فقالوا: يا رسول الله ائذن لنا فلنترك لابن
=
أشياء لم يحدث بها الزهري قط، وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف لا يجوز
الاحتجاج به بحال. من ابن حبان باختصار.
(١) هارون بن موسى بن أبي علقمة: عبد الله بن محمد الفروي المدني لا بأس به من
صغار العاشرة مات سنة ثلاث وخمسین وله نحو ثمانین. التقریب (٧٢٤٠).
(٢) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي صدوق يهم من التاسعة، مات سنة
تسعين. التقريب (٦٢٢٨).
(٣) أخرجه البخاري (٣٠٤٨، ٤٠١٨) من طرق عن موسى بن عقبة عن الزهري
بسنده به.
(٤) قال ابن حبان: حديثه يشبه حديث الثقات. وقال: يغرب تقدم (٥١١٢).
(٥) أبو عمرو هو محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي قال البخاري: منكر
الحديث. وكذبه ابن معين والدارقطني وابن طاهر، وقال ابن عدي: وضع
حديث الهريسة. وقال الأزدي: روى عن مجالد حديث قيس بن ساعدة ولا
أصل له موضوع. لسان الميزان (١١٦/٥).
(٦) صدوق مدلس ورمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦).
- ٤٢ -
أخينا العباس فداءه قال: «لا ولا درهما»(١).
٦٣٥٨- كتب إلي هارون بن أبي علقمة الفروي(٢) يخبر أن محمد
ابن فليح(٣) حدثه عن موسى بن عقبة عن الزهري عن أنس، أن ناسا من
عرينة قدموا على رسول الله ﴿ فبعثهم في إبله فقتلوا الراعي واستاقوا
الإبل فقطع النبي ﴿ أيديهم وأرجلهم(٤).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري عن أنس إلا موسى
ابن عقبة.
٦٣٥٩- حدثنا أحمد بن داود الواسطي(٥): نا أبو عمرو اللخمي -يعني
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١١٩٣٠) (٢٠٥/٦)، وابن سعد في
الطبقات الكبرى (١٤/٤) من طريق الزهري عن أنس.
(٢) لا بأس به. تقدم (٦٣٥٥م).
(٣) صدوق یهم. تقدم (٦٣٥٥م).
(٤) أخرجه مسلم (١٦٧١) من رواية عبد العزيز بن صهيب وحميد عن أنس
وأخرجه أحمد (١٠٧/٣)، والنسائي (٩٦/٧) وابن ماجه (٢٥٧٨) كلهم من
رواية حميد عن أنس. وأخرجه البخاري (١٥٩/٧) من رواية ثابت عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٦١/٣)، والبخاري (٦٧/١)، وأبو داود (٢٠٢/٨)
والنسائي (٩٥/٧) من رواية أبي قلابة عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٦٣/٣)، والبخاري (١٦٤/٥)، ومسلم (١٠٣/٥)
والنسائي في المجتبى (٩٧/٧) وفي الكبرى (٢٨٦)، وابن خزيمة (١١٥) من
طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه الترمذي (٧٣)، والنسائي (١٠٠/٧) من طريق سليمان التيمي عن
أنس.
(٥) قال ابن حبان: حديثه يشبه حديث الثقات. وقال: يغرب. تقدم (٥١١٢).
-٤٣-
محمد بن الحجاج(١): نا محمد بن إسحاق(٢)، عن الزهري، عن أنس، قال:
كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها معاذة يكرهها على الزنا فلما جاء
الإِسلام نزلت: ﴿ وَلَا تُكرِهُواْ فَتَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إلى قوله: ﴿ فَإِنَّ
اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣].
وهذا الحديث [٩٦] لا نعلمه يروى عن الزهري، عن أنس إلا من
هذا الوجه. (٣)
٦٣٦٠ - حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الغفار بن عبيد الله (٤)، عن صالح
ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أنس، قال: كنت أسكب لرسول الله منالآن
وضوءه لجميع نسائه أو قال ماء لغسله لجميع نسائه(*).
(١) قال البخاري: منكر الحديث. وكذبه ابن معين والدارقطني وابن طاهر. تقدم
(٦٣٣٧).
(٢) صدوق مدلس ورمي بالتشيع والقدر تقدم (٤٤٣٦).
(٣) قال الهثيمي في المجمع (٨٣/٧): رواه البزار وفيه محمد بن الحجاج اللخمي
وهو كذاب، والحديث أورده ابن كثير في تفسيره (٢٨٩/٣) ونسبه للبزار.
(٤) ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا، وقال ابن حبان في الثقات: ربما
خالف. لسان الميزان (٤١/٤). وقال في الميزان (٣٧٩/٤): قال البخاري:
لیس بقائم الحدیث.
(٥) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار من طريق عيسى بن يونس عن صالح
ابن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس (١٢٩/١) بلفظ: «أن النبي ◌ُ ◌ّ طاف
علی نسائه من غسل واحد»
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٤٨٠٥) (١٠٥/٥) من طريق معمر عن
الزهري عن أنس.
وأخرجه البخاري (٢٨٤)، والترمذي (١٤٠) (٢٥٩/١)، وابن ماجه (٥٨٨)
(١٩٤/١) من طريق قتادة عن أنس.
- ٤٤-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه.
٦٣٦١- حدثنا بعض أصحابنا عن عبد الله بن موسى(١)، عن
معمر، عن الزهري، عن أنس أن رجلا كان عند رسول الله ﴿ فجاء ابن
له فقبله وأقعده على فخذه وجاءته بنية له فأجلسها بين يديه فقال رسول
الله وَلّ: «ألا سويت بينهما»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن معمر إلا عبد الله بن موسى وكان
صنعانيا تحول إلى مكة.
وأخرجه مسلم (٣٠٩) وأبو عوانة (٧٩٨) (٢٣٦/١) من طريق هشام بن
=
زید عن أنس.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٢٩) (١١٥/١)، والدارمي (٧٥٣) (٢١١/١) من
طريق ثابت عن أنس.
وأخرجه النسائي (٢٦٣) (١٤٣/١)، وابن حبان (١٢٠٧) (٨/٤) من طريق
حمید عن أنس.
(١) لم أعرفه، ولعله تصحف من: (معاذ) إلى: (موسى)، فالحديث عند ابن عدي
في الكامل (٢٣٩/٤) وعند غيره من طريق عبد الله بن معاذ - وهو صنعاني -
عن معمر، وقال ابن عدي عقبه: لا أعلم يرويه عن معمر بهذا الإسناد غير عبد الله
ابن معاذ اهـ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني صدوق تحامل عليه عبد الرزاق.
التقريب (٣٦٢٨).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١٥٦/٨): رواه البزار فقال حدثنا بعض أصحابنا ولم
يسمه وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٨٩/٤)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٤١٠/٦) (٨٧٠٠)، (٤٦٨/٧) (١١٠٢٢) كلاهما من طريق معمر عن
الزهري عن أنس بلفظ: «ألا عدلت بينهما».
- ٤٥-
٦٣٦٢- حدثنا محمد بن مسكين: نا عبادة بن عمرو (١): نا
عكرمة ابن عمار(٢): نا صالح: بن أبي الأخضر(٣)، عن الزهري قال:
دخلت على أنس بن مالك في فسطاطه في خلافة عبد الملك بن مروان
وهو خبيث النفس، قلت: أرجو أن لا يكون الله أخرك إلا أن تكون
شهيدا على هذه الأمة. فقال: قد أصبحوا وأمسوا وهم مخالفون لمن كان
قبلهم إلا أنهم يصلون وفي الصلاة تأخير(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الزهري، عن أنس إلا من هذا الوجه.
٦٣٦٣- حدثنا محمد بن يحيى القطعي: نا محمد بن بكر(٥): نا ابن
جريج (٦)، أخبرني ابن شهاب، عن أنس قال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله
﴿ أنه اشتكى فأمر أبا بكر فصلى بالناس فكشف رسول الله {# ستر حجرة
عائشة والناس ينظرون فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف حتى نكص أبو
(١) كذا بالأصل والصواب عمر، وهو عبادة بن عمر بن أبي ثابت: مقبول من
التاسعة. التقريب (٣١٥٨).
(٢) صدوق يغلط. تقدم (٦٠٩٦).
(٣) ضعيف يعتبر به. تقدم (٦٠١٤).
(٤) أخرجه الطبراني في (الأوسط) (١٩٤٠) (٢٦٦/٢)، ومحمد بن نصر في
(تعظيم قدر الصلاة) (١٠٤٥) (٩٦٢/٢) من طريق النضر بن محمد عن
عكرمة بن عمار نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري دخلت على أنس
فسطاطه الحديث.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عكرمة بن عمار إلا النضر بن محمد
قلت: لكن طريق البزار وقع فيه من رواية عبادة بن عمرو عن عكرمة.
(٥) صدوق قد يخطئ. تقدم (٤٩٨٢).
(٦) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
-٤٦ -
-----
بكر على عقبيه وظن أن رسول الله ﴿ّ يريد أن يصلي بالناس فأشار إليهم أن
يتموا صلاتهم، وأرخى الستر بينهم وبينه فتوفي من يومه ذلك ﴿(١).
٦٣٦٤- حدثنا(٢) محمد بن يحيى: نا محمد بن بكر: نا ابن جريج،
أخبرني ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: سقط رسول الله {﴿ من
فرس فجحش شقه الأيمن فصلى بهم قاعدا فلما انصرف قال: «إنما جعل
الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا، وإذا
رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده.
فقولوا: ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون»(٣).
٦٣٦٥ - حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الرحمن بن مهدي: نا شعبة،
عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله
(١) أخرجه أحمد (١٦٣/٣)، وأبو عوانة (٤٤٦/١)، (١١٨/٢) كلاهما عن ابن
جريج، عن الزهري بسنده به. وللحديث طرق أخرى انظر حديث رقم (٦٣٢١).
(٢) انظر الإسناد السابق.
(٣) أخرجه البخاري (٦٨٩) من طريق مالك، و (٧٣٢) من طريق شعيب، و
(٧٣٣) من طريق الليث، وأخرجه مسلم (٤١١) (٣٠٨/١) من طريق ابن
عيينة، والليث، ويونس ومعمر، ومالك بن أنس، وأخرجه ابن الجارود في
(المنتقى) (٢٢٩) من طريق ابن عيينة، وأخرجه ابن حبان (٢١٠٢) (٤٦٠/٥)
من طريق ابن عيينة، (٢١٠٣) من طريق مالك، (٢١٠٨) من طريق شعيب،
وأخرجه أبو عوانة (١٦١٧) (٤٣٥/١) من طريق يونس، ومالك والليث،
وأخرجه الترمذي (٣٦١) (١٩٤/٢) من طريق الليث، والبيهقي في الكبرى
(٢٤٥١) (٩٧/٢) من طريق مالك والليث ويونس، والنسائي في السنن
الكبرى (٧٥١٥) (٣٦٠/٤) من طريق أيوب كلهم عن الزهري عن أنس.
والحديث له طرق أخرى من طريق حميد عن أنس ستأتي في حديث (٦٥٦٩).
- ٤٧-
يغتسل بخمس مكاكي ويتوضأ بمكوك(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس ولا عن غير أنس بهذا اللفظ
إلا من هذا الوجه.
٦٣٦٦ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن: نا شعبة، عن
عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس، قال: كان رسول الله وَ﴿ يغتسل
هو وبعض نسائه من إناء واحد(٢).
٦٣٦٧- حدثنا محمد بن المثنى بن عبيد: نا عبد الرحمن: نا شعبة،
عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس، أن رسول الله ﴿ قال: «آية
المنافق بغض الأنصار وآية الإيمان حب الأنصار»(٣).
(١) الحديث أخرجه أحمد (٢٥٩/٣)، وأبو عونة (١٩٧/١) (٦٢٧)، والطحاوي في
شرح معاني الآثار (٥١/٢) من طريق شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن
أنس، به.
(٢) وأخرج الحديثين معا أبو نعيم في (المسند المستخرج على صحيح مسلم)
(٢٧٩) (٣٧٢/١)، وأحمد (١١٢/٣، ١١٦) من طريق شعبة عن عبد الله بن
عبد الله بن جبر عن أنس به.
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١١٥) (١٩٤/١)، وأبو عوانة
(٦٢٨) (١٩٧/١) من طريق مسعر بن كدام عن شيخ من الأنصار اسمه عبد الله
ابن جبر أنه سمع أنس بن مالك لكن باختلاف في الألفاظ.
(٣) أخرجه مسلم (٧٤) (٨٥/١) من طريق محمد بن المثنى عن عبد الرحمن بن
مهدي نا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أنس به.
وأخرجه البخاري (١٧) (٨٠/١)، وأحمد (١٣٤/٣، ٢٤٩)، وأبو نعيم في
(المسند المستخرج على صحيح مسلم) (٢٣٣) (١٥٦/١)، والبيهقي في
شعب الإيمان (١٥١٠) (١٩١/٢)، وابن منده في الإيمان (٥٣٣) (٦٠٧/٢)
كلهم من طريق شعبة به.
-٤٨ -
:
٦٣٦٨ - [٩٧] حدثنا سلمة بن شبيب: نا زيد بن الحباب: نا
عثمان بن موهب مولى بني هاشم(١)، قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
قال رسول الله ﴿ لفاطمة «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن
تقولي إذا أصبحت وأمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي
شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
٦٣٦٩ - حدثنا هارون بن سفيان(٣): نا يحيى بن يعلى المحاربي: نا
زائدة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أنس قال: أتي النبي
** بشراب وأبو بكر عن يساره وأعرابي عن يمينه وعمر تجاهه فشرب
(١) عثمان بن موهب مولى بني هاشم مقبول من الخامسة. التقريب (٤٥٢١).
(٢) الحديث أخرجه الضياء في (الأحاديث المختارة) (٢٣١٩) (٣٠٠/٦) من
طريق سلمة بن شبيب ثنا زيد بن الحباب ثنا عثمان بن موهب مولى بني هاشم
سمعت أنس به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٠٤٠٥) (١٤٧/٦)، والبيهقي في (الشعب)
(٧٦٠) (٤٧٦/١)، والحاكم في المستدرك (٢٠٠٠) (٧٣٠/١). كلهم من
طریق زيد بن الحباب به.
قال الهيثمي في المجمع (١١٧/١٠): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير
عثمان بن موهب وهو ثقة. وقال الحاكم في المستدرك: صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه.
وقال المنذري في (الترغيب والترهيب) (٩٨٤) (٢٦٠/١) رواه البزار
والنسائي بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين.
(٣) هارون بن سفيان اثنان وكلاهما مستملي الأول يعرف بمكحلة والثاني يعرف
بالديك وكلاهما بغدادي. تاريخ بغداد (٢٤/١٤، ٢٥).
-٤٩-
فقال عمر: يا رسول الله هذا أبو بكر يريه مكانه. فقال رسول الله ﴿
«الأيمنون» وأعطى الأعرابي(١).
تم الجزء الأول من حديث أنس (٢)
(١) لم أقف على حديث أنس من هذا الطريق ولكن أخرج الحديث البخاري
(٢٥٧١) (٢٣٨/٥)، ومسلم (٢٠٢٩) (١٦٠٤/٣)، وأبو عوانة (٨٢٢٦)
(١٥٧/٥)، وأبو يعلى (٣٦٧٤) (٣٤٧/٦) كلهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن
ابن معمر بن أبي طوالة الأنصاري عن أنس، به.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط) (٣٠٤٨) (٢٤٥/٣) من طريق عبيد الله بن
عمر عن الزهري عن أنس بن مالك كلهم بلفظ الأيمنون مثل حديث الباب وجاء
من طرق أخرى عن أنس بلفظ الأيمن فالأيمن انظر حديث رقم (٦٣٣٤).
(٢) أثبتناه من الهامش.
- ٥٠ -
البصريون عن أنس
إسماعيل ابن علية عن عبد العزيز (١) بن صهيب عنه
٦٣٧٠ - حدثنا مؤمل بن هشام: نا إسماعيل بن إبراهيم - يعني ابن
علية- نا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: نهى نبي الله ﴿
أن يتزعفر الرجل(٢).
٦٣٧١- وناه محمد بن معمر: نا محمد بن عباد الهنائي: نا شعبة،
عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس، أن النبي
نهى عن التزعفر(٣).
قال أبو بكر: وإنما نهى أن يتزعفر الرجل فأخطأ فيه شعبة.
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا إسماعيل بن إبراهيم.
(١) أثبتناه من الهامش.
(٢) أخرجه مسلم (٢١٠١)، وابن خزيمة (٢٦٧٤) (١٩٤/٤) وأبو داود
(٤١٧٩) (٨٠/٤)، والنسائي في المجتبى (٢٧٠٦) (١٤١/٥)، والشافعي في
مسنده (١٢١/١)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (١٢٧/٢)، وأحمد
(١٠١/٣)، وأبو يعلى (٣٨٨٨) (٥/٧)، والبيهقي في الكبرى (٨٧٥٢) (٥/
٣٦)، وأبو عوانة (١٤٧٨) (٤٠٢/١) كلهم من طريق إسماعيل بن علية به.
(٣) أخرجه النسائي في المجتبى (٢٧٠٧) (١٤١/٥)، والترمذي (٢٨١٥)
(١٢١/٥)، وأبو عوانة (١٤٧٩) (٤٠٢)، والطحاوي في (شرح معاني
الآثار) (١٢٨/٢) كلهم من طريق شعبة به.
وأخرجه البخاري (٥٨٤٦) (٣١٧/١٠)، وابن خزيمة (٢٦٧٣) (١٩٤/٤)،
وابن حبان (٥٤٦٥) (٢٧٩/١٢)، وأبو عوانة (١٤٧٩) (٤٠٢/١)،
والبيهقي في الكبرى (٨٧٥١) (٣٦/٥) والطبراني في الأوسط (٨٨٨٨) (١٨
٣٦٥) من طرق عن عبد العزيز بن صهيب به.
- ٥١-
٦٣٧٢- حدثنا عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني(١): نا يحيى بن أبي
بكير، عن شعبة، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن
أنس قال: كان أكثر دعوة يدعو بها النبي ﴿: «اللهم آتنا في الدنيا
حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»(٢).
٦٣٧٣ - وناه مؤمل بن هشام: نا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد
العزيز بن صهيب قال: سأل قتادة أنسا: أي دعوة كان أكثر ما يدعو بها
النِي ◌َ﴿؟ فقال: كان أكثر دعوة يدعو بها: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة،
وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (٣).
ولا نعلم أسند شعبة عن إسماعيل بن إبراهيم إلا هذين الحديثين.
٦٣٧٤ - حدثنا مؤمل بن هشام: نا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد
(١) عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني، ذكره ابن حبان في الثقات وضعفه الذهبي.
لسان الميزان (٣٧٩/٣).
(٢) أخرجه البخاري (٦٣٨٩) (١٩٥/١١) من طريق عبد الوارث عن عبد
العزیز بن صھیب عن أنس به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٠٨٩٣) (٢٦١/٦)، وأحمد (٢٠٨/٣)،
والطيالسي (٢٠٣٦) (٢٧١/١)، وأبو يعلى (٣٢٧٤) (٣١/٦)، وأبو القاسم
البغوي في مسند ابن الجعد (١٣٦٩) (٢٠٨/١)، وعبد بن حميد (١٢٦٢)
(٣٧٦/١) من طريق شعبة، وأحمد (٢٤٧/٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٣٠٢) (٦/
٣٨) عن حماد كلاهما عن ثابت عن أنس.
ولم أقف على رواية شعبة عن إسماعيل لهذا الحديث.
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٩٠)، وأبو داود (١٥١٩) (٨٥/٢)، والنسائي في الكبرى
(١٠٨٩٥) (٢٦١/٦)، وأحمد (١٠١/٣)، وأبو يعلى (٣٨٩٣) (٧/٧)
كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب، قال
سأل قتادة أنسا ... الحديث ..
- ٥٢-
العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: غزا رسول الله ﴿ خيبر فصلينا عندها
صلاة الغداة بغلس فركب رسول الله ﴿ وركب أبو طلحة وأردفني أبو
طلحة فأجرى رسول الله ﴿: في زقاق خيبر حتى حسر عن فخذه حتى أني
لأنظر إلى بياض فخذ رسول الله﴿ فلما دخل القرية قال: «الله أكبر إنا
إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» قالها ثلاثا وخرج القوم إلى
أعمالهم فقالوا: محمد والخميس- والخميس: الجيش- فأصبناها فجمع
السبي فجاء دحية فقال: يا نبي الله هب لي جارية من السبي. قال:
«اذهب فخذ جارية» فذهب فأخذ صفية ابنة حيي، فجاء رجل إلى النبي
﴿ فقال: يا رسول الله أعطيت دحية صفية ابنة حيي سيدة قريظة والنضير
صلىله
ما تصلح إلا لك. قال: «ادعوه بها» فجاء بها فلما نظر إليها النبي
قال: «خذ جارية من السبي غيرها» قال: فأعتقها النبي ﴿ وتزوجها.
فقلت: يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها أعتقها وتزوجها، حتى إذا
كان بالطريق جهزتها له أم سليم من الليل فأصبح النبي # عروسا فقال:
«من كان عنده شيء فليأتني به» وبسط نطعا فجعل الرجل يأتي بالأقط
وجعل الرجل يجيء بالتمر [٩٨] وجعل الرجل يجيء بالسمن وجعل
الرجل يجيء بالسويق حتى سودوا حيسا فكانت وليمة رسول الله ﴾(١).
(١) أخرجه مسلم (١٣٦٥) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية عن ابن صهيب
بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٣٧١) (٥٧٢/١)، وأبو نعيم في (المسند المستخرج على
صحيح مسلم) (٣٣٢٧) (٩٣/٤)، والبيهقي في الكبرى (٤٢٨٠) (٢٥٩/٧)
كلهم من طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس، وأخرجه
أحمد أيضا (٩٩/٣، ٢٨٢، ٢٩١) من طريق عبدالعزيز بن صهيب عن أنس.
- ٥٣-
٦٣٧٥ - حدثنا مؤمل بن هشام: نا إسماعيل بن إبراهيم، عن
عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله { 14: «لا
يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لابد متمنيا فليقل: اللهم
أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي»(١).
٦٣٧٦ - حدثنا مؤمل: نا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن
صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله :﴿: «إذا دعا أحدكم
فليعزم في الدعاء ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني فإن الله تبارك وتعالى
- لا مستكره له»(٢).
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٧٢)، وابن الجارود (٦١٢) من طريق ثابت عن أنس
وللحديث طرق أخرى ستأتي برقم (٦٩٧٧).
(١) أخرجه البخاري (٦٣٥١)، والنسائي في الكبرى (٣٦٠/٣) (٧٥١٧)، وفي
المجتبى (٣/٤) (١٨٢١)، وأحمد (١٠١/٣١) من طريق إسماعيل بن علية عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه ابن ماجه (٤٢٦٥) من طريق عبد الوارث، وأحمد (١٨١/٣)،
والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٣٦) (٢١٦/١) من طريق شعبة وكلاهما
عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٣/٤) (١٨٢١)، وابن حبان (٢٣٢/٧) (٢٩٦٦)
وابن أبي شيبة (٢٩٨٧١) (١٠٨/٦)، وعبد بن حميد (١٣٩٨) (٤١١/١)
كلهم من طريق حميد عن أنس.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٣٦٠/٣) (٦٣٥٧)، وفي الشعب (٢٣٨/٧)
(١٠١٤٨)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٣٥٩) (٢٠٧/١)، وأحمد (٣/
١٦٣) كلهم من طريق ثابت عن أنس.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٣٣٨)، وفي الأدب المفرد (٦٠٨)، ومسلم
(٢٦٧٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٤) (٣٨٨/١)، وابن أبي شيبة
-٥٤ -
٦٣٧٧- حدثنا مؤمل: نا إسماعيل، عن عبد العزيز بن صهيب، عن
أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﴿ يؤخر الصلاة ويكملها(١).
٦٣٧٨ - حدثنا مؤمل بن هشام: نا إسماعيل عن عبد العزيز عن
أنس قال: اصطنع رسول الله ﴿ خاتما وقال: «قد اصطنعت خاتما
ونقشت فيه نقشا فلا ينقش أحد عليه»(٢).
٦٣٧٩ - وبإسناده، قال: أقيمت الصلاة وعرض رجل لرسول الله
14 في حاجة فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم (٣).
==
(٢٩١٦٢) (٢١/٦)، وأحمد (١٠١/٣) من طريق إسماعيل بن علية به.
(١) أخرجه أحمد (١٠١/٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٤٦٥٤) بلفظ: «يوجز
الصلاة ویکملها» عن إسماعيل، عن عبد العزيز بن صهیب بسنده، به.
وأخرجه أيضا البخاري (٧٠٦) (٢٣٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (٥٠٤٤)
(١١٥/٣) بلفظ: «يوجز الصلاة» عن عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب
بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٤٦٩)، وابن ماجه (٩٨٥)، وأبو يعلى (٣٠/٧) (٣٩٣٣)
كلهم من طريق حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بلفظ:
«يوجز الصلاة ويتم».
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٩٥١٠)، وفي الصغرى (٥٢٨١) ، وابن ماجه
(٣٦٤٠)، وأحمد (١٠١/٣)، وابن حبان (٥٤٩٨)، وابن أبي شيبة (٢٥٠٩٩)
جميعا عن إسماعيل عن عبد العزیز بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٥٨٤٧) عن عبد الوارث عن عبد العزيز بسنده، به.
ومسلم (٢٠٩٢) عن حماد بن زيد عن عبد العزیز بسنده، به.
(٣) أخرجه مسلم (٣٧٦)، وابن خزيمة (١٥٢٧) (١٥/٣)، والنسائي في الكبرى
(٨٦٦) (٢٨٣/١)، والمجتبى (٨١/٢) (٧٩١)، وابن أبي شيبة (٣٦٣/١) (٤١٧٥)،
وأبو عوانة (١٣٤٦) (٣٧٢/١) كلهم من طريق إسماعيل بن علية عن عبد
=
-٥٥-
٦٣٨٠- وبإسناده قال: كان رسول﴿ يضحي بكبشين. قال
أنس: وأنا أضحي بكبشين(١).
٦٣٨١- وبإسناده، قال: مر بجنازة فأثنى عليها خير فقال نبي الله
: «وجبت وجبت وجبت» ومر بجنازة فأثني عليها شر فقال رجل :
«وجبت وجبت وجبت» فقال عمر: فداك أبي وأمي مر بجنازة فأثني
عليها خير فقلت: «وجبت» ومر بجنازة فأثني عليها شر فقلت:
«وجبت» فقال: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه
=
العزيز ابن صهيب عن أنس بن مالك.
وأخرجه البخاري (٦٤٢)، وأبو نعيم في (المسند المستخرج على صحيح
مسلم) (٨٢٧) (٤١٠/١)، وأبو داود (٥٤٤) (١٤٩/١)، والبيهقي في
الكبرى (٢١٢٩) (٢٢/٢) كلهم من طريق عبد الوارث عن عبد العزيز بن
صهيب عن أنس بن مالك.
وأخرجه ابن خزيمة (١٥٢٧) (١٥/٣) من طريق شعبة عن عبد العزيز بن
صھیب عن أنس.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٥٦٤٤) (٢٢٤/٣) من طريق ثابت عن أنس.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٤٤٧٥) والمجتبى (٤٣٨٥)، وأحمد (١٠١/٣)،
والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٣٨) جميعا عن إسماعيل عن عبد العزيز
بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٥٥٥٣) (١١/١٠)، وأبو عوانة (٧٨٠١) (٦٣/٥)
والبيهقي في الكبرى (٢٥٩/٩) من طريق شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن
أنس بن مالك.
وأخرجه الترمذي (١٤٩٤) (٨٤/٤) والنسائي في الكبرى (٤٥٠٥) (٦٦/٣)،
وأحمد (١٧٠/٣)، وابن حبان (٥٩٠١) (٢٢٣/١٣) من طريق قتادة به.
- ٥٦ -
شرا وجبت له النار لأنتم شهداء الله في الأرض»(١) ..
٦٣٨٢- وبإسناده، قال: كان رسول الله ﴿ إذا دخل الخلاء قال:
«اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»(٢).
٦٣٨٣- وبإسناده، قال: قال رسول الله ﴿: «تسحروا فإن في
(١) الحديث أخرجه مسلم (٩٤٩)، والنسائي في الكبرى (٢٠٥٩) (٦٢٩/١)،
وفي المجتبى (١٩٣٢) (٤٩/٤)، وأحمد (١٨٦/٣)، والبغوي في مسند ابن
الجعد (١٤٤٢) (٢١٧/١) كلهم من طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز
ابن صهيب عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٣٦٧)، والبيهقي في الكبرى (٦٩٧٦) (٧٤/٤)
والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٤٢) (٢١٧/١) كلهم من طريق شعبة عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٩١)، وعبد الرزاق في الجامع (٤٥٠/١٠)، وابن
حبان (٣٠٢٥) (٢٩٤/٧) من طريق ثابت عن أنس.
وأخرجه الترمذي (١٠٥٨) (٣٧٣) من طريق حميد عن أنس
(٢) أخرجه مسلم (٣٧٥)، والنسائي في الكبرى (١٩) (٦٧/١) وفي المجتبى (١٩)
(٢٠/١)، وابن ماجه (٢٩٨)، وأحمد (١٠١/٣) كلهم من طريق إسماعيل بن
علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك.
وأخرجه البخاري (٦٣٢٢) (١٣٤/١١)، وأبو داود (٥) (٢/١)، والترمذي
(٥) (١٠/١)، والبيهقي في الصغرى (٧٣) (٧٠/١)، وابن حبان (١٤٠٧) (٤)
٢٥٣)، وأبو عوانة (٥٧٦) (١٨٤/١)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٢٦)
(٢١٥/١) كلهم من طريق شعبة عن عبد العزيز بن صهيب به.
وأخرجه الدارمي (٦٦٩) (١٨٠/١)، عن حماد بن زيد عن عبد العزيز بن
صھیب عن أنس بن مالك.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٩٨) (١١٤/٦) من طريق هشيم عن عبد العزيز
ابن صهيب عن أنس بن مالك.
-٥٧-
السحور بركة»(١).
٦٣٨٤- وبإسناده، قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه فدخل حرام
وهو يريد أن يسقي نخله فدخل المسجد ليصلي مع القوم فلما رأى معاذ
- أحسبه- قد طول ، تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه فلما قطع معاذ
الصلاة- أو قضى الصلاة قيل له: إن فلانا دخل المسجد فلما رآك طولت
تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه فجاء حرام إلى رسول الله ﴿ ومعاذ
عنده، فقال: يا نبي الله أردت أن أسقي نخلي فدخلت المسجد لأصلي مع
القوم فلما طول تجوزت في صلاتي فلحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق
فأقبل رسول الله ﴿ على معاذ فقال: «أفتان أنت أفتان أنت لا تطول
بهم اقرأ: ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿ وَالشَّمْسِ وَضْحَتَهَا﴾ ونحوها»(٢).
(١) الحديث أخرجه (مسلم) (١٠٩٥)، وابن الجارود (٣٨٣)، وابن خزيمة
(١٩٣٧) (٢١٣/٣)، وابن أبي شيبة (٨٩١٣) (٢٧٤/٢) كلهم من طريق
إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك.
وأخرجه البخاري (١٩٢٣) (١٦٥/٤)، وابن خزيمة (١٩٣٧) (٢١٣/٣)
والدارمي (١٦٩٦) (١١/٢)، وأحمد (٢٨١/٣)، كلهم من طريق شعبة عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك.
وأخرجه النسائي في المجتى (٢١٤٦) (١٤١/٤)، والترمذي (٧٠٨) (٨٨/٣)
كليهما من طريق أبي عوانة، وأخرجه ابن ماجه (١٦٩٢) من طريق حماد بن
زيد، وأخرجه عبد الرزاق (٧٥٩٨) (٢٢٧/٤) ثلاثتهم عن عبد العزيز بن
. صهيب عن أنس بن مالك.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١١٦٧٤)، وأحمد في المسند (١٢٤/٣)
كلاهما عن إسماعيل عن عبد العزیز بسنده، به.
وأخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٢٢٩٣) (٢٨٠/٦) من طريق إسماعيل
ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب به.
- ٥٨ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد العزيز بن صهيب إلا إسماعيل ابن
إبراهیم.
زكريا بن يحيى بن عمارة عن ابن صهيب(9)
٦٣٨٥- حدثنا محمد بن المثنى: نا زكريا بن يحيى بن عمارة(٢): ليس به
بأس: نا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: قال رسول الله وَلات: «ثلاث لا
يزلن في أمتى حتى تقوم الساعة: النياحة والتفاخر في الأحساب والأنواء»(٣).
وقال الهيثمي في المجمع (٧١/٢): رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال
الصحيح.
والحديث له شواهد صحیحة عند البخاري من حديث جابر، وأبي مسعود.
(١) أثبتناه من الهامش.
(٢) زكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري أبو يحيى الذراع البصري، وقد ينسب إلى
جده، صدوق يخطئ من السابعة. التقريب (٢٠٣٣).
(٣) أخرجه الضياء في المختارة (٢٢٩٦) (٢٨٢/٦) من طريق زكريا بن يحيى بن
عمارة به.
أخرجه أبو يعلى (٣٩١١) (١٧/٧) من طريق زكريا بن يحيى حدثنا هشيم
سمعت عبد العزيز بن صهيب يحدث عن أنس.
وقال الضياء: سئل أبو زرعة الرازي عن زكريا بن الذارع فحسن القول فيه
وله شاهد في مسلم من حديث أبي مالك الأشعري
وقال الهيثمي في المجمع (١٢/٣) رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد من طريق زكريا بن يحيى بن عمارة عن عبد
العزيز بن صهيب عن أنس وقال: وزكريا بن يحيى هذا ثقة (٢٤٢/١٢)، (١٦
/ ٢٩٢).
وقال ابن حجر في الفتح (١٦١/٧): وقد جاء من حديث أنس ذكر هذه
الثلاثة النياحة والطعن والاستسقاء أخرجه أبو يعلى بإسناد قوي.
-٥٩-
٦٣٨٦ - وبإسناده، قال: خدمت رسول الله ﴿ [٩٩] عشر سنين فما
قال لي لشيء صنعته قط لم صنعته ولا لشيء لم أصنعه: ألا صنعته أو نحو ذلك،
وما مسست حريرا ألين من كف رسول الله ﴾(١).
٦٣٨٧- وبإسناده قال: قال رسول الله وَ ◌ّ: «من مات له ثلاثة لم
يبلغوا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم»(٢).
٦٣٨٨ - وبإسناده، قال: نهي رسول الله ﴿ أن يزعفر الرجل جلده(٣).
(١) أخرجه البخاري (٢٧٦٨) (٤٦٤/٥)، ومسلم (٢٣٠٩)، وأحمد (٢٦٥/٣)
من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٣٠٩)، والدارمي (٦٢) (٤٥/١)، وعبد الرزاق (٤٤٣/٩)
وأحمد (١٣٢/٢)، كلهم من طريق ثابت عن أنس بن مالك.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٣٩٢٧) (٢٧/٧) عن زكريا بن يحيى عن عبد العزيز
بسنده، به وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٥١) (٦٥/١) من طريق
زكريا بن عمارة الأنصاري حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٢٤٨) (١٤٢/٣)، والنسائي في الكبرى (٢٠٠١) (١/
٦١٥)، والبيهقي في الكبرى (٦٧/٤)، كلهم من طريق عبد الوارث بن
سعید عن عبد العزیز بن صهیب به.
وأخرجه أحمد (١٥٢/٣) من طريق ثابت عن أنس.
(٣) أخرجه النسائي في المجتبى (٥٢٥٧)، وأبو يعلى (٣٩٢٥) كلاهما عن زكريا
ابن يحيى بن عمارة، عن عبد العزيز بن صهيب به.
الحديث أخرجه البخاري (٥٨٤٦) (٣١٧/١٠) من طريق عبد الوارث،
وأخرجه مسلم (٢١٠١)، وابن خزيمة (٢٦٧٣) (١٩٤/٤) وأبو داود
(٤١٧٩) (١٠/٤)، والنسائي في المجتبى (٢٧٠٧) (١٤١/٥) من طريق شعبة،
وأحمد (١٠١/٣) كلهم من طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب
عن أنس بن مالك.
وأخرجه الترمذي (٢٨١٥)، وابن خزيمة (٢٦٧٣)، وابن حبان (٥٤٦٥) من
- ٦٠ -