Indexed OCR Text
Pages 21-40
٦٣١٩- وناه سلمة بن شبيب: نا حفص بن عبد الرحمن: نا محمد
ابن إسحاق، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله8# قال: «كل مسكر
حرام»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس إلا محمد بن
إسحاق، وإنما يروى عن الزهري عن أنس في الدباء والمزفت، وزاد ابن
إسحاق: كل مسكر حرام.
٦٣٢٠ - وحدثنا عمر بن يحيى الأبلي: نا زياد بن عبد الله: نا محمد
ابن إسحاق، عن الزهري، عن أنس، عن النبي# قال: «من نام عن
صلاة فليصلها إذا ذكرها»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الزهري، عن أنس إلا من رواية
محمد بن إسحاق عنه، ولا نعلم رواه عن محمد بن إسحاق إلا زياد ولا
(١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٢٦/٤) عن الزهري بسنده، به.
وأخرجه (أحمد في الورع) (١٥٨/١) من طريق عبد الله بن إدريس قال:
سمعت المختار بن فلفل قال: سئل أنس بنحو هذا الحديث.
وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه ابن حبان (٥٣٥٤) (١٧٥/١٢).
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في (الأوسط) (٦١٢٩) (١٨٢/٦) من طريق زياد
ابن عبد الله نا محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس.
وأخرجه مسلم (٦٨٤) (٤٧٧/١)، والترمذي (١٧٨) (٣٣٦/١)، والنسائي
في المجتبى (٧٣) (٢٩٣/١) وابن ماجه (٦٩٦) (٢٢٧/١)، وأحمد (١٠٠/٣)،
وابن الجارود في (المنتقى) (٢٣٩)، وابن خزيمة (٩٩٢) (٩٧/٢)،، والدارمي
(١٢٢٩) (٣٠٥/١)، وأبو يعلى (٣٠٨٦) (٤٠٩/٥)، وابن حبان (١٥٥٦)
(٤٢٣/٤)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢٧٩/٢)،
والبيهقي في الصغرى (٩٦٦) (٥٣٦/١) كلهم من طريق قتادة عن أنس.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
- ٢١-
نعلم رواه عن زیاد إلا عمر بن یحی.
٦٣٢١ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي: نا وهب بن جرير: نا أبي،
قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن الزهري، عن أنس قال: لما كان
يوم الإثنين اليوم الذي قبض فيه رسول الله ﴿. وفتح الباب خرج رسول الله
و حتى قام على باب عائشة رضي الله عنها فكاد المسلمون أن يفتتنوا
برسول الله﴿ فرحا وتفرجوا فأشار إليهم أن اثبتوا على صلاتكم وتبسم
رسول الله :﴿ سرورا لما رأى من هيئتهم في صلاتهم وما رأيت رسول الله
# أحسن هيئة منه تلك الساعة ثم رجع وانصرف الناس وهم يرون أن
رسول الله / قد أبرئ من وجعه فرجع أبو بكر إلى أهله(١).
٦٣٢٢- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري: نا أحوص بن جواب:
نا عمار بن زريق، عن محمد بن عبد الرحمن(٢) يعني بن أبي ليلى، عن
إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن أنس قال: سمعت رسول الله ◌ُ# «يهل
بعمرة وحجة»(٣).
(١) أخرجه الطبري في التاريخ (٢٣١/٢) من طريق ابن إسحاق عن الزهري
بسنده، به
وأخرجه مسلم (٤١٩) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري بسنده، به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٥٢/٨) من طريق الزهري عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٩٧/٣) من طريق صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أنس
ابن مالك.
(٢) صدوق سيئ الحفظ جدا، تقدم (٤٧٤٨).
(٣) أخرجه أبو يعلى (٣٦٠٣) عن محمد بن عبد الرحمن عن إسماعيل بن أمية عن
الزهري بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١٢١٥) (٩١٥/٢)، والمنتقي لابن الجارود (١١٤/١) (٤٣١)،
- ٢٢ -
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس إلا إسماعيل بن أمية.
٦٣٢٣ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي(١): نا إبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن أنس أن النبي ◌َ﴿لاتخد خاتما من ذهب فاتخذ الناس خواتيم
فرمى به ذات يوم فطرح الناس خواتيمهم ثم لم يلبسه بعد(٢).
٦٣٢٤ - حدثناه محمد بن معمر: نا أبو عاصم وروح بن عبادة،
عن ابن جريج(٣)، عن زياد بن سعد، عن الزهري عن أنس، أنه رأى في
يد رسول الله ﴿ [٩٢] خاتما من ورق يوما واحدا ثم إن الناس اصطنعوا
وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢٨٩٣) (٣٤٧/١)،
والدارمي (٩٢٣) (٩٦/٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٣/٢)،
وأحمد (١٨٢/٣)، وأبو يعلى (٣٨٠٥) (٤٣١/٦) البيهقي في الكبرى (٨٦١٥) (٥
/١٠)، كلهم من طريق حميد عن أنس.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٩٥) (٢٨٩/٣) من طريق إسماعيل عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٢/٥) (٩١٥/٢)، وأبو نعيم في (المستخرج على صحيح
مسلم) (٢٨٩٣) (٣٤٧/١) من طريق يحيى بن أبي إسحاق وحميد عن أنس.
وأخرجه الطيالسي (٢١٢١) (٢٨٣/١) من طريق أبي أسماء عن أنس.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٣/٢) من طريق ثابت وأبي
قزعة عن أنس.
(١) ذكره ابن حبان في الثقات (٣٢/٨). تقدم (٤٨٥٨).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٩٥٤٤) (٤٥٦/٥)، وفي المجتبى (٥٢٩١) (٨)
١٩٥) من طريق سليمان بن لوين، أحمد (١٦٠/٣) من طريق أبي كامل،
وأبو يعلى (٢٦٢/٦) من طريق وليد بن سنان، وأبو عوانة (٨٦٢٢) (٥/
٢٥٤) من طريق أسد بن موسى، كلهم من طريق إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن أنس إلا أنهم قالوا (خاتما من فضة) وباقي الحديث بنحو لفظه.
(٣) ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل تقدم (٤٣٣٠).
- ٢٣ -
الخواتيم فلبسوها فطرح النبي 8# خاتمه فطرح الناس خواتيمهم(١).
٦٣٢٥- حدثنا محمد بن مسكين: نا عبد الله بن صالح(٢): نا الليث
ابن سعد: نا عقيل، عن الزهري، عن أنس(٣).
٦٣٢٦- وناه إبراهيم بن سعيد: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد،
حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب، عن أنس، عن النبي 8*
قال: «لو أن لابن آدم وادیا من ذهب أحب أن یکون له وادیا آخر
ولا يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب»(٤).
(١) أخرجه البخاري (٥٨٦٨) وقد تقدم برقم (٦٣١١).
(٢) صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة تقدم (٤١٣٥).
(٣) الحديث أخرجه أحمد (١٦٨/٣) من طريق ليث ثنا عقيل عن ابن شهاب عن
أنس.
(٤) وأخرجه الترمذي (٢٣٣٧) (٥٦٩/٤)، وأبو نعيم في (المستخرج على
صحيح مسلم) (٢٣٣٩) (١١٤/٣)، وأبو يعلى (٣٥٩١) (٢٨٠/٦)، وأحمد
(٢٣٦/٣)، كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن
صالح بن کیسان عن ابن شهاب عن أنس.
وأخرجه البخاري (٦٤٣٩) (٢٥٨/١١) من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح
ابن کیسان عن ابن شهاب عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٠٤٨) (٧٢٥/٢)، وأحمد (١٩٢/٣)، وأبو يعلى (٢٨٥٨)
(٢٤٣/٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣١٨/٢) (١٤٤٣) كلهم من
طريق أبي عوانة عن قتادة عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (٣٢٣٥) (٢٨/٨) من طريق يونس عن الزهري عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٢٢/٣)، وأبو يعلى (٢٩٥١) (٣٢٧/٥) من طريق شعبة
عن قتادة عن أنس.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٣٦/١٠) من طريق معمر عن أبان عن أنس.
- ٢٤ -
٦٣٢٧- حدثنا محمد بن مسكين: نا عبد الله بن صالح: نا الليث،
عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أنس بن مالك قال: أنا أعلم
الناس بشأن الحجاب حين أنزل وكان أول ما أنزل في نساء رسول الله 8*
حين بنى بزينب بنت جحش أصبح النبي ﴿ عروسا فدعا القوم فأصابوا
الطعام ثم خرجوا وبقي رهط منهم عند رسول الله 48* فأطالوا المكث فقام
رسول الله / فخرج وخرجت معه ولم يخرجوا فمشى فمشيت حتى جاء
عند حجرة عائشة وظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد
خرجوا فضرب رسول الله 18 بيني وبينه بستر وأنزل الحجاب(١).
٦٣٢٨- حدثنا محمد بن المثنى: نا بشر بن عمر: نا ابن لهيعة(٢)،
عن عقيل، عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله :﴿ إذا
أراد أن يجمع بين الصلاتين يعني في السفر أخر الظهر حتى يدخل وقت
العصر ثم يجمع بينهما، وإذا أراد أن يجمع بين المغرب والعشاء أخر المغرب
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٦١/١) (١٠٥١) من طريق عبد الله بن
صالح عن اللیث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥١٦٦)، وأحمد (١٦٨/٣)، وأبو عوانة (٤١٦٩) (٣/
٥٣)، والبيهقي في الكبرى (٨٧/٧) (١٣٢٨٠)، والطحاوي في شرح معاني
الآثار (٣٣٣/٤)، كلهم من طريق الليث عن عقيل عن الزهري عن أنس بن
مالك به.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط) (٨٣٦٨) (١٩١/٨) من طريق يونس بن يزيد
عن الزهري عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٤٦٦) (٤٩٩/٩) من طريق أبي صالح عن الزهري عن
أنس. وأخرجه أبو بكر الشيباني في (الآحاد والمثاني) (٣٠٩٠) (٤٢٨/٥) من
طريق صالح بن كيسان عن الزهرى عن أنس.
(٢) ضعيف تقدم برقم (٥٩٨٨)
- ٢٥-
حتى يدخل وقت العشاء ثم يجمع بينهما(١).
٦٣٢٩- حدثنا محمد بن علي: نا يزيد بن خالد بن يزيد بن
موهب: نا المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن
مالك قال: كان رسول الله ﴿ إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر
إلى وقت العصر، ثم يترل فيجمع بينهما فإن زاغت قبل أن يرتحل صلى
الظهر ثم ركب(٢).
٦٣٣٠ - حدثنا محمد بن مسكين: نا أسد بن موسى: نا ابن
لهيعة(٣)، عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل بن خالد، عن الزهري، عن أنس،
أن النبي # نهى أن يبيع الرجل فحلة فرسه(٤).
٦٣٣١ - حدثنا محمد بن مسكين: نا عثمان بن صالح: نا ابن لهيعة:
(١) أخرجه (مسلم) (٧٠٤) (٤٨٩/١)، وابن خزيمة (٩٦٩) (٨٣/٢)، وابن
حبان (١٤٥٦) (٣٠٩/٤)، والبيهقي في الكبرى (١٦١/٣)، والنسائي في
الكبرى (١٥٦٦) (٤٨٩/١)، والمجتى (٥٩٤) (٢٨٧/١)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار) (١٦٤/١)، وأبو يعلى (٣٦١٩) (٣٠٣/٦)، والدار قطني
في سننه (٣٨٩/١) كلهم من طريق عقيل عن ابن شهاب الزهري عن أنس.
وأخرجه البخاري (١١٠٨) (٦٧٥/٢)، وابن أبي شيبة (٣٦١١١) (٢٨٣/٧)،
وعبد الرزاق (٤٣٩٥) (٥٤٤/٢)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (١/
١٦١)، وأحمد (١٣٨/٣) كلهم من طريق عبيد الله بن أنس عن أنس بن مالك.
(٢) أخرجه مسلم (٧٠٤) (٤٨٩/١)، والبيهقي في الكبرى (١٦١/٣) (٥٣٠٩)،
والدارقطني في السنن (٦) (٣٩٠/١) كلهم من طريق المفضل بن فضالة عن
عقيل عن ابن شهاب عن أنس. وانظر باقي تخريج الحديث في رقم (٦٣٢٨).
(٣) ضعیف تقدم قريبا.
(٤) أخرجه أحمد (١٤٥/٣)، وأبو يعلى (٣٥٩٢) كلاهما عن ابن لهيعة عن يزيد
ابن أبي حبيب وعقيل، عن الزهري بسنده، به.
-٢٦ -
نا يزيد بن أبي حبيب وعقيل، عن الزهري عن أنس بن مالك قال: لما ولد
إبراهيم ابن رسول الله# من مارية جاريته وقع في نفس النبي # منه
شيء حتى أتاه جبريل / فقال: السلام عليك أبا إبراهيم(١).
وهذه الأحاديث لا نعلم رواها عن الزهري ، عن أنس إلا عقيل.
٦٣٣٢ - حدثنا محمد بن إسحاق: نا عثمان بن صالح: نا ابن لهيعة،
عن عقيل، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله ﴿ أمر بلالا أن يشفع
الأذان ويوتر الإقامة(٢).
(١) أخرجه البيهقي في الكبرى (٤١٣/٧)، والحاكم في المستدرك (٦٦٠/٢) عن
ابن لهيعة عن یزید بن أبي حبيب وعقيل، عن الزهري بسنده، به.
وأخرجه أبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (٣١٢٨)(٤٤٨/٥) من طريق
محمد بن مسكين عن عثمان بن صالح نا ابن لهيعة نا يزيد بن أبي حبيب
وعقيل عن الزهري عن أنس به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٩/٤) رواه البزار وفيه ابن لهيعة وحديثه
حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) الحديث أخرجه مسلم (٣٧٨) (٢٨٦/١)، وابن الجارود في المنتقى (١٦٠)
(٥٠/١) وابن خزيمة (٣٦٦) (١٩٠/١)، وابن حبان (١٦٧٦) (٥٦٨/٤)،
(١٦٧٥) وأبو عوانة (٩٤٧) (٢٧٢/١)، (٩٥٦)(٢٧٤/١)، والبيهقي في
السنن الكبرى (١٨٠٧) (٤١٣/١)، (١٧٠٢)، وابن أبي شيبة في المصنف
(٢١٢٩)، (٢١٢٨) (١٨٦/١)، وأبو يعلى (٢٧٩٢، ٢٧٩٣) (١٧٩/٥)
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣١٣/١)، والدارقطني في سننه (٢٤٠/١)
كلهم من طريق خالد الحذاء وأيوب عن أبي قلابة (عبد الله بن زيد الجرمي)
عن أنس.
وأخرجه الترمذي (١٩٣) (٣٦٩/١)، وابن ماجه (٧٢٩) (٢٤١/١) وأحمد
(١٨٩/٣)، والطيالسي (٢٠٩٥) (٢٨٠/١) كلهم من طريق خالد الحذاء عن
-٢٧-
:١
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث الزهري، عن أنس إلا من
هذا الوجه.
٦٣٣٣- حدثنا محمد بن مسكين وعمر بن الخطاب ومحمد بن
سهل بن عسكر، قالوا: نا سعيد بن أبي مريم: نا نافع بن يزيد، عن عقيل
ابن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أن رسول الله :﴿ قال:
«إن نبي الله أيوب :## لبث في بلائه ثماني عشرة سنة فرفضه القريب
والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه كانا يغدوان إليه
ويروحان فقال أحدهما لصاحبه: تعلم والله لقد أذنب ذنبا ما أذنبه أحد
من العالمين. فقال له صاحبه: وما ذاك. قال: قد أصابه منذ ثماني [٩٣]
عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به، فلما رأى حاله لم يصبر الرجل
حتى ذكر ذلك له فقال أيوب: لا أدري ما تقول غير أن الله يعلم مني
أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله - تبارك وتعالى-
فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهة أن يذكران(١) الله إلا في حق و کان
يخرج إلى الحاجة، فإذا قضاها أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان
=
أبي قلابة عن أنس، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود (٥٠٨) (١٤١/١)، والنسائي في الكبرى (٤٩٦/١) (١٥٩٢)
والحاكم في المستدرك (٧١٠) (٣١٣/١) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن
أنس. وقال الحاكم: هذا حديث أسنده إمام أهل الحديث ومزكى الرواة بلا
مدافعة، وقد تابعه عليه الثقة المأمون قتيبة بن سعيد.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط) (٨٤٥٤) (٢٢٠/٨)، والصغير (٢٢٧/٢) من
طريق قتادة عن أنس.
(١) كذا في الأصل والصواب: يذكرا.
-٢٨ -
ہے
ذات يوم أبطأت عليه وأوحي إلى أيوب في مكانه: أن ﴿ أَرْكُضْ بِرِجْلِكَ
هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: ٤٢] قال: فاستبطأته فتلقته تنظر
وأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء وهو أحسن ما كان فلما
رأته قالت: أي بارك الله فيك هل رأيت نبي الله ﴿ هذا المبتلى والله
علی ذلك ما رأيت أحدا أشبه به منك إذا كان صحيحا. قال: فإني أنا
هو. قال: وكان له أندران: أندر للقمح، وأندر للشعير، فبعث الله تبارك
وتعالى - سحابتين، فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب
حتى فاض وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس إلا عقيل ولا
رواه عن عقیل إلا نافع بن یزید، ورواه عن نافع غیر واحد.
٦٣٣٤ - حدثني الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني: نا مسكين
ابن بكير (٢)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله مَ ﴿
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (٤١١٥) (٦٣٥/٢)، وأبو نعيم في
الحلية (٤٧٣/٣) من طريق سعيد بن أبي مريم نا نافع بن يزيد عن عقيل بن
خالد عن ابن شهاب الزهري عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (٢٨٩٨) (٢٤٠/٧)، وأبو يعلى (٢٩٩/٦) (٣٦١٧)
والضياء في الأحاديث المختارة (٢٦١٧) (١٨٥/٧) كلهم من طريق نافع بن
يزيد عن عقيل بن خالد عن الزهري عن أنس، ورواه أبو يعلى عن سعيد أبي
مريم عن نافع بن يزيد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الضياء المقدسي: أخرجه أبو حاتم محمد بن حبان البستي في كتابه عن
محمد بن الحسن بن قتيبة عن حرملة.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٨/٨): رواه أبو يعلى والبزار، ورجال البزار رجال
الصحيح.
(٢) مسكين بن بكير الحراني أبو عبد الرحمن الحذاء صدوق يخطئ وكان صاحب
=
-٢٩-
:
شرب لبنا وهو قائم، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر، فأعطى
الأعرابي فضله، وقال: «الأيمن فالأيمن»(١).
٦٣٣٥- وحدثناه ابن مسكين: نا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي،
عن الزهري، عن أنس، أن النبي ﴿ شرب لبنا وهو قائم(٢).
٦٣٣٦- حدثنا محمد بن علي: نا صفوان بن صالح(٢): نا سويد بن
عبد العزيز: نا قرة بن عبد الرحمن(٤)، عن ابن شهاب، قال: سمعت أنس
ابن مالك يقول: بعث رسول الله { # وهو ابن أربعين سنة فمكث بمكة
=
حديث. التقريب (٦٦١٥).
(١) أخرجه أبو يعلى (٣٥٦٠) (٢٦٠/٦) من طريق أحمد بن أبي شعيب الحراني
حدثنا مسكين بن بكير عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس.
وأخرجه ابن حبان (٥٣٣٦)، والدارمي (٢١١٦) من طريق الأوزاعي عن
الزهري عن أنس.
وأخرجه البخاري (٢٣٥٢) (٣٧/٥)، ومسلم (٢٠٢٩) (١٦٠٣/٣)، وابن
حبان (٥٣٣٣)، والترمذي (١٨٩٣) (٣٠٦/٤)، وأبو داود (٣٧٢٦) (٣/
٣٣٨)، والنسائي في الكبرى (٦٨٦١) (١٩٣/٤)، وابن ماجه (٣٤٢٥) (٢/
١١٣٣)، ومالك في الموطأ (١٦٥٥) (٩٢٦/٢)، وأحمد (١١٣/٣)، والحميدي
(١١٨١) (٤٩٩/٢)، والطيالسي (٢٠٩٤) (٢٨٠/١)، وأبو يعلى (٣٥٦٤)
(٢٦٢/٦)، وابن أبي شيبة (٢٤١٩٥) (١٠٨/٥)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٥/٧)
وفي شعب الإيمان (٦٠٣٤) (١٢١/٥) كلهم من طريق الزهري عن أنس.
وأخرجه الربيع في مسنده (٣٨٣) (١٥٢/١) من طريق جابر بن زيد عن أنس.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ثقة وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة تقدم (٤٠٨٢).
(٤) قرة بن عبد الرحمن بن حيويل وزن جبريل المعافري المصري صدوق له
مناكير. التقريب (٥٥٤١).
- ٣٠ -
عشرا وبالمدينة عشرا وتوفي وهو ابن ستين وليس في رأسه ولحيته عشرون
شعرة بيضاء(١).
٦٣٣٧- حدثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني(٢): نا بشر بن شعيب
ابن أبي حمزة: نا أبي عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله : ﴿ قال: «إن
في حوضي لأباريق بعدد نجوم السماء»(٣).
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٥٧٢، ٣٥٩٠) وكذلك في معجمه (٢٥) عن
قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري بسنده، به.
وأخرجه أحمد (١٤٨/٣) (٢٠٥/١)، وأبو يعلى (٣٦٤٢) (٣١٩/٦) من
طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك.
وأورده ابن عبد البر في (التمهيد) (١٢/٣) من طريق ابن وهب عن قرة بن
عبد الرحمن عن ابن شهاب عن أنس.
(٢) محمد بن رزق الله الكلوذاني، ذكره ابن حبان في الثقات (١٢٤/٩).
(٣) أخرجه الترمذي (٢٤٤٢) (٦٢٨/٤)، وأحمد (٢٢٥/٣) من طريق بشر بن
شعیب بن أبي حمزة نا أبي عن الزهري عن أنس، وقال الترمذي حسن صحيح
غریب من هذا الوجه.
وأخرجه البخاري (٦٥٨٠) (٤٧٢/١١)، ومسلم (٢٣٠٣) (١٨٠٠/٤)،
وابن حبان (٦٤٥٩) (٣٧٢/١٤)، وأبو يعلى (٣٥٨٧) (٢٧٨/٦) كلهم من
طريق يونس عن الزهري عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٣٠٣) (١٨٠٠/٤)، وابن حبان (٦٤٥٤) (٣٦٦/١٤)،
وابن ماجه (١٤٣٩/٢) (٤٣٠٥)، وأبو يعلى (٣١١٥) (٤٢٥/٥) كلهم من
طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٣٩/٢) (٤٣٠٤)، وأحمد (٢٣٨/٣) من طريق قتادة
عن أنس. وأخرجه أحمد (٢٣٠/٣)، وأبو يعلى (٢٧٦١) (١٥٠/٥) من
طريق علي بن زيد عن أنس.
وأخرجه أبو يعلى (٤٠٩٩) (١٣٦/٧) عن يزيد الرقاشي عن أنس.
- ٣١-
: ٦٣٣٨ - حدثنا الفضل بن سهل وإبراهيم بن زياد، قالا: حدثنا
يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن صالح بن کیسان، عن ابن شهاب، عن
أنس بن مالك، قال: إن الله -تبارك وتعالى- تابع الوحي على رسول الله
* وأكثر ما كان الوحي يوم توفي رسول الله وَ﴾(١).
٦٣٣٩ - حدثنا محمد بن عيسى(٢): نا محمد بن عزيز(٣): نا سلامة
ابن روح(٤)، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس، أن النبي ﴿ّ قال:
«أكثر أهل الجنة البله» وقال رسول الله /: «رب ضعيف متضعف لو
أقسم على الله لأبره»(٥).
(١) أخرجه البخاري (٤٩٨٢) (٦١٨/٨)، ومسلم (٣٠١٦) (٢٣١٢/٤) وأحمد
(٢٣٦/٣) كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن صالح بن
کیسان عن الزهري عن أنس بن مالك به.
(٢) لعله التميمي، تقدم (١١٠٣).
(٣) محمد بن عزيز بن عبد الله بن زياد، فيه ضعف وقد تكلموا في صحة سماعه من
عمه سلامة التقريب (٦١٣٩).
(٤) سلامة بن روح بن خالد أبو روح الأيلي صدوق له أوهام، التقريب (٢٧١٣).
(٥) أخرجه البيهقي في الشعب (١٣٦٧، ١٣٦٨)، والقضاعي في مسند الشهاب
(٩٩٠) كلاهما عن سلامة، عن عقيل، عن الزهري بسنده، به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٩/٨) رواه البزار وفيه سلامة بن روح وثقه
ابن حبان وغيره وضعفه أحمد بن صالح وغيره وروايته عن عقيل وجادة.
وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (٢٦١/٣): هذا الحديث رواه ابن عدي عن
أربعة عشر آدميا عن محمد بن عزيز وعن اثنين عن إسحاق بن إسماعيل الأيلى
أحد الثقات عن سلامة بن روح وساق ابن عدي عدة أحاديث لسلامة عن
عقيل عن الزهري عن أنس، وقال كناه البخاري أبا خريق ونسخته جزء
ضخم، وقال أحمد بن صالح سألت عنبسة ابن خالد عن سلامة فقال: لم يكن
-٣٢ -
وهذا الحديث قد روي بعض كلامه عن النبي ◌ُّ من وجوه وبعضه
لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه. وسلامة كان ابن أخي عقيل بن خالد
ولم يتابع على حديث «أكثر أهل الجنة البله» على أنه لو صح كان له
معنى.
٦٣٤٠ - حدثنا أبو كريب: نا عبد الله بن المبارك: نا يونس بن
يزيد، عن أخيه أبي علي بن يزيد (١)، عن الزهري، عن أنس، أن النبي
قرأها «والعين بالعين»(٢).
له من السن ما يسمع عقيل، وسألت عنه بأيله فأخبرني عنه ثقة أنه ما سمع من
عقيل وحديثه عن كتب عقيل، وقال أبو حاتم: سلامة بن روح ليس بالقوي
محله عندي الغفلة، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
(١) أبو علي بن يزيد الأيلي أخو يونس، مجهول من السابعة. التقريب. (٨٢٦٣).
(٢) الحديث أخرجه الترمذي (٢٩٢٩) (١٨٦/٥)، وأبو داود (٣٩٧٦) (٣١/٤)
وأحمد (٢١٥/٣)، والحاكم في المستدرك (٢٩٢٧) (٢٥٧/٢)، وأبو يعلى
(٣٥٦٦) (٢٦٢/٦)، والضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) (٢٦١٥)
(١٨١/٧) كلهم من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن أخيه
أبي على بن يزيد عن ابن شهاب الزهري عن أنس بن مالك.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن
يونس بن يزيد، وأخرجه البخاري في (الكنى) (٤٥٥٠) (٥٢/١) في ترجمة
أبي علي بن يزيد من طريقه عن الزهري عن أنس.
وقال ابن أبي حاتم (١٧٣٠) (٧٩/٢): سئل أبي عن الحديث الذي رواه ابن
المبارك عن يونس بن يزيد عن أبي علي بن يزيد فقال أبي: يقال: إنه أخو
يونس بن يزيد عن الزهري عن أنس.
وقال: هذا حديث منكر، ولا أعلم أحدا روى عن يونس بن يزيد هذا
- ٣٣-
[٩٤] وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا أبو
علي بن يزيد ولا نعلم رواه عن يونس إلا ابن المبارك.
٦٣٤١ - حدثنا عبد الله بن شبيب(١): نا عبد الله بن عبد الملك أبو
شيبة(٢): نا أبو قتادة العذري(٣): نا ابن أخي الزهري(٤) عن عمه عن أنس
ابن مالك، قال: قال رسول الله {11/8: «لو كان المؤمن في جحر لقيض
إليه فيه من يؤذيه -أو قال : - منافقا يؤذيه»(٥).
وبإسناده: قال رسول الله نض/: «ما من عبد يعمر في الإسلام أربعين
سنة إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء: الجنون والجذام والبرص، فإذا
بلغ خمسين سنة لين الله له الحساب، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة
الحديث إلا ابن المبارك، وأبو على بن يزيد مجهول. وقال أبي: يرويه عقيل عن
الزهري مرسلا.
(١) واه، تقدم في (٥٦٤٩).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) ابن أخي الزهري، هو: محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب الزهري،
صدوق له أوهام، التقريب (٦٠٤٩).
(٥) أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) (٩٧٩١) (١٤٦/٧)، والطبراني في
الأوسط (٩٢٨٢) (١١٤/٩) كلهم من طريق أبي قتادة عبد الله بن ثعلبة
العذري عن ابن أخي الزهري عن عمه عن أنس به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٦/٧) رواه البزار، والطبراني في الأوسط
وفيه أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله العذري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات،
وقال العجلوني في كشف الخفاء (٢١١/٢): أخرجه القضاعي عن أنس بسند
حسن.
والطبراني في الأوسط بسند حسن عن أنس والديلمي بلا إسناد عن أنس.
- ٣٤ -
إليه بما يحب، فإذا بلغ سبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ
الثمانين تقبل الله منه حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر
الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسمي أسير الله في أرضه، وشفع في أهل
بیته»(١).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما إلا أبو قتادة عن ابن أخي الزهري.
٦٣٤٣- حدثنا محمد بن المثنى: نا هشام بن عبد الملك: نا الليث
ابن سعد، عن الزهري، عن أنس.(٢)
(١) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٥/١٠) رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما
ثقات، وأخرجه أحمد (٢١٧/٣)، وأبو يعلى (٤٢٤٨) (٢٤٢/٧) من طريق
جعفر بن أمية الضمري عن أنس.
وأخرجه ابن حبان في (المجروحين) (١٣٢/٣) من رواية جعفر بن أمية
الضمري أحد المجروحين.
(٢) أخرجه ابن حبان: (٣١) (٢١٤/١) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك:
نا الليث بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن أنس.
وأخرجه الترمذي (٢٦٦١) (٣٦/٥)، وأحمد (٢٢٣/٣) وابن ماجه (١٣/١)
(٣٢) من طريق الليث بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن أنس بن مالك.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط) (٩٢٨١) (١١٣/٩) عن ابن أبي ذئب، وأبو
الحسين الصيداوي في (معجم الشيوخ) (٣٨٢) (ص٣٨٦) عن ابن عيينة عن
الزهري عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٠٨) (٢٤٣/١)، ومسلم (٢) (١٠/١)، والحاكم في
المستدرك (٦٨) (٩٥/١) من طريق عبد العزيز بن صهيب والدارمي (٢٣٥)
(٨٨/١)، وأحمد (٢٠٩/٣)، والطيالسي (٢٠٨٤) (٢٧١/١) من طريق
عتاب مولى ابن هرمز، والنسائي في الکبری، (٥٩١٤) (٤٥٨/٣)، وابن أبي
شيبة (٢٦٢٥٢) (٢٩٦/٥)، وأحمد (١١٦/٣)، وأبو يعلى (٤٠٦١) (٧]
١١٥) من طريق سليمان التيمي، كلهم عن أنس به.
- ٣٥-
١
٦٣٤٤- وناه محمد بن مسكين: نا سعيد بن كثير(١): نا ابن وهب
عن يونس، عن الزهري، عن أنس، أن النبي ﴿. قال: «من كذب علي
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»(٢).
٦٣٤٥ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن معمر، قالا: نا روح بن
عبادة: نا أسامة بن زيد(٣)، عن نافع عن ابن عمر (٤).
٦٣٤٦- وحدثني الزهري، عن أنس بن مالك قال: لما رجع رسول
الله﴿ من أحد سمع نساء الأنصار يبكين فقال: «لكن حمزة لا بواكي
له» فبلغ ذلك نساء الأنصار فبكين حمزة، فنام رسول الله8#. واستيقظ
(١) سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري مولاهم أبو عثمان المصري: صدوق، وقد
رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه، التقريب. (٢٣٨٢).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) صدوق يهم، تقدم (٤٨٥٢).
(٤) أخرجه أبو يعلى (٣٥٧٦) (٢٧١/٦)، والضياء في (المختارة) (٢٦١١)
(١٧٩/٧) من طريق روح بن عبادة عن أسامة بن زيد وحدثني الزهري عن
أُنس به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٤٠٧) (٥٣٧/١)، والبيهقي في الكبرى
(٧٠/٤) (٦٩٤٦) من طريق أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٦٩٤٧) (٧٠/٤)، وابن أبي شيبة (١٢١٢٧)
(٦٣/٣) والحاكم في المستدرك (٤٨٨٣) (٢١٥/٣، ٢١٧)، وابن ماجه
(١٥٩١) (٥٠٧/١)، وأحمد (٨٤/٢)، والطبراني في الكبير (٢٩٤٤) (٣/
١٤٦) كلهم من طريق أسامة بن زيد عن نافع عن ابن عمر.
قال الحاكم في المستدرك هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال البوصيري في (مصباح الزجاجة) إسناده ضعيف لضعف أسامة بن زيد.
-٣٦-
وهن یبکین فقال: «یا ویھھن !! ما زلن یبکین منذ اليوم؟ فلیسکتن، ولا
ییکین علی هالك بعد اليوم»(١).
٦٣٤٧ - حدثنا محمد بن معمر: نا أبو بكر الحنفي، عن أسامة بن
زيد (٢): نا الزهري، عن أنس، أن رسول الله 8: أتى على حمزة يوم أحد
فوقف عليه فرآه قد مثل به فقال: «لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته
حتى تأكله العافية في بطونها» ثم دعا بنمرة فكفنه فيها فكانت إذا مدت
على رجليه انكشف رأسه وإذا مدت على رأسه تبدو رجلاه، قال
فكثرت القتلى وقلت الثياب، قال: وكفن الرجلان والثلاثة في الثوب
الواحدة، ثم يدفنون في قبر واحد فجعل رسول الله ﴿ يسأل عنهم أيهم
أكثر قرآنا؟ فيقدمه إلى القبلة فدفنهم رسول الله ﴿ ولم يصل عليهم (٣).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) صدوق يهم، تقدم (٤٨٥٢).
(٣) أخرجه الترمذي (١٠١٦) (٣٣٥/٣)، وابن أبي شيبة (٣٦٧٥٢) (٣٦٧/٧)،
والطبراني في المعجم الكبير (٢٩٣٩) (١٤٤/٣)، وابن سعد في الطبقات
الكبرى (١٤/٣)، والضياء في (الأحاديث المختارة) (٢٦٠٩) (١٧٧/٧)
كلهم من طريق أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من هذا الوجه، وقد خولف
أسامة بن زيد في رواية هذا الحديث. فروى الليث بن سعد عن ابن شهاب عن
عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله (أي هذا الحديث).
قلت: وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٧٥٣)
(٣٦٧/٧)، وقال الترمذي: ولا نعلم أحدا ذكره عن الزهري عن أنس إلا
أسامة بن زيد، وقال سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: حديث الليث عن
ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر أصح.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٤/٣): رواه أبو يعلى، وروى أبو داود بعضه من
-٣٧-
وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع أسامة على روايته، عن الزهري،
عن أنس، وقد رواه الزهري، عن ابن کعب بن مالك، عن جابر.
٦٣٤٨ - حدثا هدية بن خالد(١): نا همام(٢)، عن ابن جريج(٢)،
قال: لا أعلمه إلا عن الزهري، عن أنس.
٦٣٤٩- وناه محمد بن معمر: نا الحجاج(٤) وسعيد بن عامر (*)،
قالا: نا همام، عن ابن جريج(٦)، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله الآن
صنع خاتما فكان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه. ولم يشك ابن معمر في
روايته عن حجاج ولا عن سعيد بن عامر، وقال هدية : إذا دخل الخلاء
وضع خاتمه. لم يزد على ذلك(٧).
غير ذكر الكفن ورجاله رجال الصحيح.
(١) هدية بن خالد بن الأسود، ثقة عابد تفرد النسائي بتليينه، التقريب (٧٢٦٩).
(٢) ثقة ربما وهم، تقدم (٤٥٦٦).
(٣) ثقة فقیه فاضل و کان یدلس ويرسل، تقدم (٤٣٣٠).
(٤) هو ابن نصير، ضعيف كان يقبل التلقين. تقدم (٤٤٩٦).
(٥) ثقة صالح، وقال أبو حاتم: ربما وهم. تقدم (٥٨٠٤).
(٦) ثقة فقيه وكان يدلس ويرسل، تقدم (٤٣٣٠).
(٧) أخرجه الترمذي (١٧٤٦) (٢٢٩/٤)، وأبو داود (١٩) (٥/١)، والنسائي في
السنن الكبرى (٩٥٤٢) (٤٥٦/٥)، وفي المجتبى (٥٢١٣)(١٧٨/٨)، والحاكم
في المستدرك (٦٧٠) (٢٩٨/١) كلهم من طريق همام عن ابن جريج عن الزهري
عن أنس. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
أخرجه البيهقي في الكبرى (٤٥٦) (٩٥/١) من طريق يحيى بن المتوكل
البصري عن ابن جريج عن الزهري عن أنس به، وقال البيهقي: وهذا شاهد
ضعيف.
- ٣٨-
٦٣٥٠ - [٩٥] حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير(١): نا أبو عاصم: نا
زمعة(٢)، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله مَ﴿ّ قال: «لا يحل لامرأة
وقال أبو داود: وهذا حديث منكر إنما يعرف عن ابن جريج عن زیاد بن سعد
عن الزهري عن أنس أن النبي ﴿ اتخذ خاتما من فضة ثم ألقاه والوهم فيه من
همام و لم يروه إلا همام.
وقال النسائي: وهذا محفوظ والله أعلم طرح الخاتم وترك لبسه. وقال ابن
حجر في التلخيص (١٤٠) (١٠٨/١): حديث أنه ﴿ إذا دخل الخلاء وضع
خاتمه. أصحاب السنن وابن حبان والحاكم من حديث الزهري عن أنس به.
قال النسائي: هذا حديث غير محفوظ وقال أبو داود: منكر، وذكر الدارقطني
الخلاف فيه وأشار إلى شذوذه وصححه الترمذي، وقال النووي: هذا مردود
عليه قاله في الخلاصة.
وقال المنذري: الصواب عندي تصحيحه فإن رواته ثقات أثبات وتبعه أبو
الفتح القشيري في آخر الاقتراح وعلته أنه من رواية همام عن ابن جريج عن
الزهري عن أنس ورواته ثقات لكن لم يخرج الشيخان رواية همام عن ابن
جريج. وابن جريج قيل: لم يسمعه من الزهري وإنما رواه عن زياد بن سعد
عن الزهري بلفظ آخر وقد رواه همام مع ذلك مرفوعا يحيى بن الضريس
البجلي، ويحيى بن المتوكل وأخرجهما الحاكم والدارقطني وقد رواه عمرو بن
عاصم وهو من الثقات عن همام موقوفا على أنس وأخرج له البيهقي شاهدا
وأشار إلى ضعفه ورجاله ثقات. ورواه الحاكم أيضا ولفظه: «إن رسول الله
* لبس خاتما نقشه محمد رسول الله فكان إذا دخل الخلاء وضعه» وله شاهد
من حديث ابن عباس رواه الجوزقاني في الأحاديث الضعيفة وينظر في سنده
فإن رجاله ثقات إلا محمد بن إبراهيم الرازي فإنه متروك. انتهى كلام ابن
حجر ...
(١) صدوق له أوهام، تقدم (٤٥٥١).
(٢) ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون. تقدم (٦٠٤٢).
-٣٩-
تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس إلا زمعة.
٦٣٥١- حدثنا محمد بن مرزوق(٢): نا أبو عاصم: نا زمعة(٣)، عن
الزهري، عن أنس، أن رسول الله# شرب لبنا فمضمض وقال: «إن له
دسما»(٤).
وهذا الحديث إنما يرويه المحدثون عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله
ابن عتبة، عن ابن عباس، وأحسب أن زمعة وهم في حديثه(٥).
٦٣٥٢- حدثنا أحمد بن المقدام ومحمد بن يحيى -واللفظ لمحمد-
قالا: نا محمد بن بكر(٦): نا ابن جريج(٧)، عن الزهري، عن أنس(٨).
٦٣٥٣ - نا سلمة بن شبيب: نا عبد الرزاق: أنا ابن جريج (٩)، عن
(١) لم أقف عليه بهذا الإسناد.
(٢) صدوق له أوهام، تقدم (٤٥٥١)
(٣) ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون، تقدم (٦٠٤٢).
(٤) أخرجه ابن ماجه (٥٠١) عن زمعة، عن الزهري بسنده، به، وقال البوصيري
في مصباح الزجاجة (٢٠٧) (٧٢/١): هذا إسناد ضعيف فيه زمعة بن صالح
وإن أُخرج له مسلم فإنما روی له مقرونا بغيره وقد ضعفه الجمهور وروى أبو
داود (١٩٧) عن توبة ما يخالفه.
(٥) أخرجه البخاري (٢١١) (٣٧٤/١) من طريق عقيل عن الزهري عن عبيدالله
ابن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس.
(٦) صدوق قد يخطئ، تقدم. (٤٩٨٢).
(٧) ثقة وكان يدلس ويرسل، تقدم. (٤٣٣٠).
(٨) أخرجه أحمد (١٣٦/٣)، وأبو يعلى (٣٥٨٣) (٢٧٥/٦) من طريق محمد بن
بكر حدثنا ابن جريج عن الزهري عن أنس.
(٩) ثقة وكان يدلس ويرسل، تقدم. (٤٣٣٠)
- ٤٠ -