Indexed OCR Text

Pages 1-20

البَّعِمُ الرَّحَان
المعروف
بُسْنَدِ النّار.
تأليف
الحَافِظِ الإِمَامِ أبِ بَكْ أَحْمَبْعَمْرِو بْن عَدِ الخَالِقِ العَكِن البَّار
(الترفى سنة ٢٩٢ هـ)
وَيَقعُ فِي مُسْنَدِ الْحَافِظِ أبِي بَكْرٍ البرّار
مِنَ التَّعَالِيلِ مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْهِ مِنَ المَانيه
«ابن كثير"
تحقيق
عَادلُبْن سَحْد
راجَعَهُ وقَرَأُهُ وَقَدَّمَ لَهُ
فَضِيلَة الشَّنْخِ
بَدربُّ عَبد الشهد البَدّر
المجزِعِ الثَّالِثْ مَعَشرُ
مكتبة العُلوم وَالحكم
المدينة المنوَرَة

حَيُع الحقوق محفُوظَة
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥م
الطبعة الأولى
مكتبة العلوم والحكم
المدينة المنورة
شارع الستين- ص ب ٦٨٨
هاتف - ٨٢٥١٩٤٢
د
٠٠
٠٠
٠٠٠

۔۔۔
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان على خاتم المرسلين
وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد، فهذا هو الجزء الثالث عشر من كتاب "البحر الزخار" المعروف
بـ "مسند البزار" يشق طريقه إلى عالم النور، بعد أن تكفل الأخ الفاضل/
عادل بن سعد بتحقيقه، وذلك بعد أن من الله - عز وجل - عليه بتحقيق
الأجزاء الثلاث السابقة له .
وقد كلفني الأخ الفاضل الدكتور/ عبد القادر منصور (أبو دجانة)،
وهو الناشر لهذا الكتاب أن أقوم بمراجعة عمله وإبداء بعض الملاحظات عليه،
فوجدته جزاه الله خيرا قد وفق في عمله لضبط النص وكذا في التعليق عليه ما
عدا بعض المواضع أشرت إليها، وتقبلها جزاه الله خيرا بصدر رحب.
وأرجو من العلي القدير أن يوفقه لإكمال ما تبقى من هذا الكتاب،
وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلی الله علی نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
کتبه
بدر بن عبد الله البدر

:
..
. .

بقية مسند أنس
٦٢٩٢- حدثنا محمد بن المثنى: نا بشر بن عمر (١): نا مالك، عن
ابن شهاب، عن أنس قال: كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء
والشمس مرتفعة(٢).
٦٢٩٣- وناه عبد الله بن شبيب: نا أيوب بن سليمان بن بلال(٣)،
عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن
الزهري، عن أنس قال: كنا نصلي مع رسول الله :﴿ ثم ننصرف والشمس
مرتفعة فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس كذلك(٤).
وهذا الحديث قد رواه يونس وابن أبي ذئب وغيرهما عن الزهري
عن أنس.
٦٢٩٤ - حدثنا زياد بن يحيى: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري عن
أنس، أن النبي # أو لم على صفية بتمر وسويق(٥).
(١) ثقة تقدم برقم (٤١٣٤).
(٢) أخرجه مالك (١١)، عن الزهري، بسنده، به ومن طريقه: النسائي في (المجتبى)
(٥٠٦) وأبو عوانة (١٠٣٣)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (١٩٠/١)،
والبيهقي في (الكبرى) (٤٤٠/١).
(٣) أيوب بن سليمان بن بلال القرشي، المدني، أبو يحيى، ثقة لينه الساجي بلا دليل
من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين. التقريب (٦١٣).
(٤) أخرجه أحمد (٢١٤/٣، ٢١٧)، والشافعي (ص٢٨)، والدارمي (١٢٠٨)،
وأبو يعلى (٣٦٠٤)، (٣٦٠٥)، وابن حبان (١٥١٨) جميعا من طرق: عن
مالك، بسنده، به.
(٥) أخرجه أحمد (١١٠/٣)، حدثنا سفيان، بسنده، به
الحديث أخرجه ابن حبان (٤٠٦١) (٣٦٨/٩)، (٤٠٦٤) (٣٧١/٩)،
-٥-

وهذا الحديث لم يسمعه ابن عيينة من الزهري وإنما سمعه من وائل
ابن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهري، عن أنس.
وقال غير ابن أبان: عن ابن عيينة، عن وائل، عن أبيه، عن الزهري،
عن أنس، أن النبي / أو لم على صفية بتمر وسويق.
٦٢٩٥- حدثنا أحمد بن عبدة(١)، ووجدت في كتابي، عن أحمد بن
أبان(٢)، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس، قال: قدم رسول الله
=
وأبو داود (٣٧٤٤) (٣٤١/٣)، والنسائي في الكبرى (٦٦٠١) (١٣٩/٤)،
وأبو يعلى (٣٥٨٠) (٢٧٤/٦) كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن وائل بن
داود عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن أنس به.
وأورده السيوطي في تدريب الراوي كمثال على رواية الآباء عن الأبناء (٢/
٢٥٤).
وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٤٢٨٣) (٢٦٠/٧) أيضا من طريق سفيان بن
عيينة عن وائل بن داود عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن أنس به.
وأخرجه الترمذي (١٠٩٥) (٤٠٣/٣)، وابن ماجه (١٩٠٩) (٦١٥/١)
والطبراني في الكبير (١٨٤) (٦٩/٢٤) كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن
وائل بن داود عن أبيه عن الزهري عن أنس به. وقال الترمذي: هذا حديث
حسن غريب.
وأخرجه البخاري (٥١٥٩) (١٣٢/٩) والبيهقي في الكبرى (٢٥٩/٧) من
طریق حميد عن أنس به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٩/٤): هو في الصحيح باختصار الأيام رواه
أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عيسى بن أبي عيسى ماهان وهو ثقة
وفيه كلام لا يضر.
(١) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦).
(٢) ذكره ابن حبان في الثقات (٣٢/٨). وقد تقدم (٤٨٥٨).
-٦-

* المدينة وأنا ابن عشر سنين وتوفي وأنا ابن عشرين سنة وكن أمهاتي
يحتثني(١) على بره(٢).
٦٢٩٦ - حدثناه محمد بن مسكين: عبد الله بن صالح(٣): نا الليث،
حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أنه كان ابن عشر
سنين مقدم النبي # قال: وكان أمهاتي يواظبونني على خدمة رسول الله
* فخدمت رسول الله # بالمدينة عشر سنين، وتوفي وأنا ابن عشرين
سنة (٤).
٦٢٩٧- حدثنا محمد بن علي الأهوازي: نا أبو أيوب سليمان بن
شرحبيل(*)، عن بقية بن الوليد(٦)، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس،
(١) کذا بالأصل والصواب: يحثشنني.
(٢) أخرجه الحميدي في مسنده (١١٨٢) (٤٩٩/٢)، وأبو بكر الشيباني في
الآحاد والمثاني، (٢٢٣٢) (٢٣٨/٤)، وأبو يعلى (٣٥٥٤) (٢٥٥/٦)، وأبو
عوانة (٨٢١٩) (١٥٥/٥)، والطبراني في الكبير (٧٠٥) (٢٤٨/١)، والحاكم
في المستدرك (٦٤٥٠) (٦٦٣/٣)، والبيهقي في الكبرى (١٤٤٤٤) (٢٨٥/٧)
كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك به.
(٣) كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة.
تقدم (٤١٣٥).
(٤) وأخرجه البخاري في صحيحه (٥١٦٦)، وفي (الأدب المفرد) (١٠٥١) (١/
٣٦١)، والبيهقي في الكبرى (١٣٢٨٠) (٨٧/٧)، وأحمد (١٦٨/٣) كلهم
من طریق اللیث حدثني عقيل عن ابن شهاب أخبرني أنس به.
وأخرجه ابن حبان (٥١٤٥)، والطبراني في الأوسط (١٩١/٨) (٨٣٦٨) من
طريق يونس بن يزيد عن الزهري عن أنس.
(٥) صدوق يخطئ تقدم (٤٠٨٧).
(٦) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، تقدم (٤١٠١).
-٧-

قال: قال رسول الله *: «إن أفضل العبادة انتظار الفرج من الله»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن مالك إلا برواية بقية عنه، ولعل
بقية [٨٩] أن يكون حدثه رجل غير ثقة عن مالك فترك الرجل ورواه
عن مالك ولم يقل نا مالك والحديث لا يعرف إلا عن غير مالك، عن
الزهري، عن أنس.
٦٢٩٨- حدثنا سلمة بن شبيب وزهير بن محمد قالا: أخبرنا
عبدالرزاق: أنا معمر، عن الزهري عن أنس(٢).
(١) أخرجه القضاعي في مسنده (١٢٨٣) حدثنا بقية، عن مالك، بسنده، به
وقال: لم يروه عن مالك متصلا إلا بقية.
وأخرجه البيهقي في الشعب (١٠٠٠٥) عن بقية، عن مالك، بسنده، به
وقال: هذا مرسل.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٧/١٠) وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفه.
وقال ابن حجر في (لسان الميزان) (٩٣/٣) في ترجمة أبي أيوب سليمان أن
اسمه سليمان بن سلمة الخبائري أبو أيوب حمصي.
قال: قال ابن عدي حديث منكر وحدثنا عنه الباغندي وغيره فمن بلاياه
حديث أنكره عليه الباغندي وهو قوله عن بقية ثنا مالك أخبرني الزهري عن
أنس رضي مرفوعا (أفضل العبادة انتظار الفرج من الله) انتهى بتصرف من لسان
الميزان لابن حجر.
(٢) أخرجه البخاري (٣٧٥٢) (١١٩/١٠)، والترمذي (٣٧٧٦) (٦٥٩/٥)،
وأحمد (١٦٤/٣)، وعبد بن حميد (١١٦٠) (٣٥١/١)، وابن حبان (٦٩٧٣)
(٤٣٠/١٥)، والحاكم في المستدرك (٤٧٨٧) (١٨٤/٣) كلهم من طريق
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس، به إلا الحاكم فأخرجه عن ابن
المبارك عن معمر.
وأخرجه معمر في الجامع (٤٥٣/١١).
=
-٨-

٦٢٩٩- وحدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الأعلى: أنا معمر، عن
الزهري، عن أنس قال: كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله ◌َ﴾(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا معمر.
٦٣٠٠- حدثنا سلمة بن شبيب وزهير بن محمد، قالا: أنا عبد
الرزاق: أنا معمر، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله 8# كان يسر في
الصلاة.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا معمر.
٦٣٠١- حدثنا سلمة بن شبيب والحسين بن مهدي وزهير بن
محمد ومحمد بن سهل بن عسكر، قالوا: أنا عبد الرزاق: أنا معمر، عن
الزهري، عن أنس قال: دخل رسول الله # مكة في عمرة القضاء
وعبدالله بن رواحة آخذ بغرزه يرتجز يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله
قد أنزل الرحمن في تتريله
بأن خير القتل في سبيله(٢)
وأخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) (١١٠٢٢) (٤٦٨/٧) من طريق عبد الله
ابن معاذ عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك.
(١) أخرجه أبو بكر الشيباني في (الآحاد والمثاني) (٤٠٣) (٢٩٧/١) من طريق
محمد بن المثنى نا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس به.
(٢) الحديث أخرجه أبو بكر الشيباني في (الآحاد والمثاني) (١٩٨٣)(٣٨/٤)، وابن
حبان (٤٥٢١) (٣٨٠/١٠)، وأبو يعلى (٣٥٧٠) (٢٦٧/٦)، والبيهقي في
الكبرى (٢٢٨/١٠)، والضياء المقدسي في (المختارة) (٢٦٢٣)، (١٩١/٧)،
كلهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس به.
==
-٩-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا معمر ولا نعلم
رواه عن معمر إلا عبد الرزاق.
٦٣٠٢- حدثنا الحسين بن مهدي وسلمة بن شبيب وزهير بن
محمد واللفظ لزهير قالوا: أنا عبد الرزاق: أنا معمر، عن الزهري، أخبرني
أنس بن مالك: أن ناسا من الأنصار يوم حنين قالوا حين أفاء الله عز
وجل على رسوله أموال هوازن فطفق رسول الله (8#. يعطي رجالا من
قريش المائة من الإِبل قالوا: يغفر الله لرسول الله يعطي قريشا ويتركنا
وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس: فحدث رسول اللهمع﴿ بمقالتهم
فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم لم يدع معهم أحد من غيرهم
فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله ﴿. فقال: ما حديث بلغني عنكم فقالت
الأنصار: أما ذوو آرائنا فلم يقولوا شيئا، وأما ناس حديثة أسنانهم فقالوا:
كذا وكذا لهذا القول فقال النبي 118: «إني أعطي رجالا أتألفهم وتذهبون
برسول الله# إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به»
قالوا: أجل يا رسول الله فقال رسول الله (م/3: «ستجدون - أو سترون-
وقال الهيثمي في المجمع (١٣٠/٨): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وقال
الضیاء إسناده ثقات لکنه معلول.
والحديث أخرجه الترمذي (٢٨٤٧) (١٣٩/٥)، والنسائي في الكبرى (٣٨٥٦)
(٣٨٣/٢)، والمجتبى (٢٨٧٣) (٢٠٢/٥)، وعبد بن حميد في مسنده (١٢٥٧)
(٣٧٥/١)، وأبو يعلى (٣٤٤٠) (١٦٠/٦)، والضياء المقدسي في المختارة (١٥٩٠)
(٤١٦/٤) كلهم من طريق ثابت عن أنس.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال
الضياء: إسناده صحيح.
- ١٠ -

بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني فرطكم على
الحوض» قال أنس: فلم نصبر(١).
٦٣٠٣- وناه عمر بن الخطاب: نا أبو اليمان: نا شعيب، عن
الزهري، عن أنس، عن النبي بنحوه(٢).
وهذا الحديث قد رواه عن الزهري عن أنس جماعة فاقتصرنا على
من سميناه منهم.
٦٣٠٤ - حدثنا زهير بن محمد: أنا عبد الرزاق: أنا معمر، عن
الزهري، عن أنس، قال: فرضت على النبي 8# خمسين صلاة ثم نقصت
حتى جعلت خمسا ثم نودي: يا محمد لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه
الخمس خمسين(٣).
(١) أخرجه عبد الرزاق (٥٩/١١) من طريق معمر بسنده به ومن طريق
عبدالرزاق أخرجه أحمد (١٦٥/٣).
وأخرجه البخاري (٣١٤٧) (٢٨٨/٦) ومسلم (١٠٥٩) (٧٣٣/٢)، وابن
حبان (٧٢٧٨) (٢٦٧/١٦)، والنسائي في الكبرى (٨٣٣٥) (٨٨/٥)، وأحمد
(٢٢٤/٣)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢٣٦٠) (٣/
١٢١)، والبيهقي في الكبرى (١٢٧١٣) (٣٣٧/٦)، (١٢٩٦٠) (١٧/٧)،
کلھم من طريق الزهري عن أنس مرفوعا.
وأخرجه البخاري أيضا (٣١٤٦) (٢٨٨/٦) من طريق قتادة عن أنس، وأحمد
(١٧١/٣) من طريق هشام بن زيد عن أنس، وأبو يعلى (٣٦٥١) (٣٢٨/٦)
كلهم من طريق يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٥١) (٢٠٤/١)، وابن أبي عاصم في السنة (٧٥٢)
(٣٥٠/٢)، وأبو بكر الشيباني في (الآحاد والمثاني) (١٧٣٢) (٣٤٣/٣)
كلهم من طريق شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الترمذي (٢١٣)، وأحمد (١٦١/٣)، وعبد الرزاق (١٧٦٨)،
=
- ١١-

٦٣٠٥- حدثنا زهير بن محمد والحسين بن مهدي قالا: أنا عبد
الرزاق: أنا معمر، عن الزهري عن أنس قال: خرج رسول الله {# حين
زاغت الشمس فصلى الظهر(١).
حبيب
وأبو عوانة (٣٥٦) وعبد بن حميد في مسنده (٣٥٠/١) (١١٥٨) جميعا عن
معمر بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٣٣٤٢) (٤٣١/٦)، ومسلم (١٤٨/١) (١٦٣)، وأبو
عوانة (٣٥٤) (١١٩/١)، والنسائي في الكبرى (٣١٤) (١٤٠/١)، وأبو
نعيم في (المسند المستخرج على صحيح مسلم) (٤٧١) (٢٣١/١)، كلهم من
طریق یونس عن ابن شهاب عن أنس كان أبو ذر يحدث.
وأخرجه أحمد (٢٠٨/٤)، وأبو عوانة (٣٣٨) (١٠٩/١)، والبيهقي في
الصغرى (٢٥٧) (١٨٩/١) وفي الكبرى (١٥٧٠) (٣٦٠/١)، كلهم من
طريق قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة.
وأخرجه أحمد (١٤٨/٣) من طريق ثابت عن أنس، وابن ماجه (١٣٩٩)،
وابن أبي شيبة (٣٦٥٧٠) (٣٣٤/٧) من طريق يونس عن ابن شهاب عن
أنس بن مالك مرفوعا.
وأخرجه أحمد (١٤٣/٥) من طريق يونس بن زيد عن ابن شهاب عن أنس
کان أبي بن کعب يحدث الحدیث.
(١) أخرجه عبد الرزاق (٣٧٩/١١)، (٢٠٤٦) (٥٤١/١) من طريق معمر به.
وأخرجه البخاري (٧٢٩٤) (٢٧٩/١٣)، وأحمد (١٦٢/٣)، وابن حبان
(١٥٠٢) (٣٦٩/٤)، وأبو يعلى (٣٦٠١) (٢٨٦/٦) كلهم من طريق عبد
الرزاق به.
وأخرجه مسلم (٢٣٥٩) (١٨٣٢/٤)، والبخاري (٥٤٠) (٢٧/٢)، والدارمي
(١٢٠٦) (٢٩٦/١)، وابن حبان (١٠٦) (٣٠٩/١) كلهم من طريق الزهري
عن أنس.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٩١٥٥) (٧٢/٩) من طريق عبد الله بن مسلم
- ١٢ -

٦٣٠٦ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي: أنا يزيد بن زريع: أنا
معمر، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله 8# كوى أسعد بن زرارة
على أکحله(١).
وهذا الحديث أخطأ فيه معمر [٩٠] فيما تبين لأهل الحديث
بالبصرة لأن الزهري يرويه عن أبي أمامة بن سهل ولكن هكذا رواه يزيد
عن عمه أنس بن مالك.
(١) الحديث أخرجه الترمذي (٢٠٥٠) (٣٩٠/٤)، وأبو يعلى (٢٧٤/٦) (٣٥٨٢)،
والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (٣٢١/٤)، والحاكم في المستدرك (٤٨٥٩)
(٢٠٧/٣)، والبيهقي في الكبرى (٣٤٢/٩)، والضياء المقدسي في (الأحاديث
المختارة) (٢٦٢٧) (١٩٣/٧) كلهم من طريق يزيد بن زريع عن معمر عن
الزهري عن أنس
قال الحاكم في المستدرك: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال
الترمذي هذا حديث حسن غريب.
وقال الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة): رجاله ثقات إلا أن فيه علة،
وقال: رواه الترمذي عن حميد بن مسعدة عن يزيد بن زريع وقال حديث
حسن غريب وقال الدارقطني: يرويه معمر عن الزهري عن أنس ووهم فيه
حدثهم بالبصرة، والصحيح عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل به، ورجاله ثقات
لكنه معلول بالإرسال انتهى كلامه بتصرف بسيط.
وقال ابن أبي حاتم في (العلل) (٢٦١/٢) (٢٢٧٧)، (٣٢٣/٢) (٢٤٨٩):
سألت أبي عن حديث رواه يزيد بن زريع عن معمر عن الزهري عن أنس
يروي أن النبي * كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. فقال أبي: هذا خطأ
أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي ® كوى أسعد
مرسلا. وقال المزي في ترجمة أبي أمامة بن سهل: اسمه أسعد روى عن النبي
مرسلا انتهى كلامه.
- ١٣-

ابن زریع عنه.
٦٣٠٧- حدثنا محمد بن علي الأهوازي: نا عمرو بن خالد: نا ابن
لهيعة(١)، عن عقيل، أنه سمع ابن شهاب يخبر عن أنس بن مالك(٢).
٦٣٠٨ - ناه زهير بن محمد: نا عبد الرزاق: أنا معمر، عن الزهري،
عن أنس واللفظ لفظ عقيل، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله ﴿ قال
يوما لأصحابه: «يدخل من ههنا رجل من أهل الجنة -قال معمر في
حديثه: تنطف لحيته ماء من وضوء توضأه معلق نعليه» فدخل سعد قال
ذلك مرتين كل ذلك يأتي سعد، فلما سمع ذلك عبد الله بن عمرو
انصرف معه ليلته فقال: يا عم إنه كان بيني وبين عمرو بعض القول
فأردت أن أبيت عندك قال: نعم يابن أخي فبات عبد الله عنده وبات
سعد نائما فإذا تعار من الليل ذكر الله فلما أصبح قام فتوضأ وركع
(١) ضعيف وقد تقدم کثیرا.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٦٩٩) وأحمد (٦٦/٣)، والبيهقي في الشعب
(٦٦٠٥)، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧٨/٨) وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه غير أنه قال:
فطلع سعد بدل قوله (فطلع رجل) وقال في آخره (فقال سعد: ما هو إلا ما
رأيت يابن أخي إلا أني لم أبت ضاغنا على مسلم أو كلمة نحوها) ورجال أحمد
رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي البزار إلا أن سياق الحديث لابن لهيعة.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣٤٨/٣) وقال: رواه أحمد بإسناد
على شرط البخاري ومسلم والنسائي ورواته احتجا بهم أيضا إلا شيخه سويد
ابن نصر وهو ثقة وأبو يعلى والبزار بنحوه وسمي الرجل المبهم سعدا.
قال الشيخ بدر - حفظه الله - : بل هو معلول وليس صحيحا فقد ذكر ابن
أبي حاتم أن الزهري لم يسمعه من أنس بل عن رجل عن أنس.
-١٤ -

ركعتين ثم خرج إلى الصلاة فصنع ذلك ثلاث ليال لا يزيد على ذلك
فلما أصبح من اليوم الثالث قال له عبد الله: إنه والله ما كان بيني وبين
عمرو إلا خير ولكن سمعت رسول الله :# يقول لك: «يدخل رجل من
أهل الجنة» فأحببت أن أعلم ما عملك. فقال له سعد: ما هو إلا ما
رأيت يابن أخي إلا أني لم أبت ضاغنا على مسلم أو كلمة نحوها(١).
٦٣٠٩- حدثنا عبيد الله بن الجهم الأنماطي (٢): نا أيوب بن سويد
الرملي(٣): نا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس، أن النبي مع # وأبا بكر
وعمر وعثمان كانوا يقرءون ﴿ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤](٤).
وهذا الحديث رواه يونس وعقيل جميعا عن الزهري عن أنس.
ورواه معمر عن الزهري مرسلا.
٦٣١٠ - حدثنا محمد بن علي بن الوضاح: نا وهب بن جرير: نا
أبي، قال: سمعت يونس يعنى ابن يزيد - يحدث عن الزهرى عن أنس أن
رسول الله/® قال: «اللهم اجعل فيها ضعفي ما جعلت بمكة من
البركة»(٥) يعني المدينة.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) مقبول تقدم برقم (٦٠٦٧).
(٣) أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود الحميري السيباني، صدوق يخطئ، من
التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل سنة اثنتين ومائتين. التقريب (٦١٥).
(٤) أخرجه الترمذي (٢٩٢٨) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من
حديث الزهري عن أنس إلا من حديث هذا الشيخ أيوب بن سويد الرملي
وأخرجه أبو داود (٤٠٠٠) وقال: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس
والزهري عن سالم عن أبيه.
(٥) الحديث أخرجه البخاري (١٨٨٥) (١١٧/٤)، ومسلم (١٣٦٩) (٩٩٤/٢)
- ١٥-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا يونس، ورواه
عن يونس ابن وهب وغيره.
٦٣١١- حدثنا الحسن بن الصباح: نا عبد الله بن وهب: نا يونس
ابن يزيد، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله / اتخذ خاتما من ورق
وفصه حبشي وجعل فصه مما يلي باطن كفه (١).
٦٣١٢- وناه محمد بن المثنى: نا عثمان بن عمر: نا يونس عن
الزهري، عن أنس، أن النبي﴿ اتخذ خاتما من ورق وفصه حبشي ونقش
فيه: محمد رسول الله(٢).
=
وأحمد (١٨٢/٣)، وأبو يعلى (٣٥٧٨) (٢٧٣/٦)، (وأبو نعيم في المسند
المستخرج على صحيح مسلم) (٣١٧٢) (٤٠/٤) كلهم من طريق وهب بن
جرير حدثنا أبي قال سمعت يونس يحدث عن الزهري عن أنس به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٢٦٩) (٤٨٤/٢) من طريق ابن أبي طلحة عن
أُنس.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط) (٥٧٠٧) (٣٢/٦) من طريق أسامة بن زيد
عن الزهري عن أنس.
(١) الحديث أخرجه مسلم (٢٠٩٤) (١٦٥٨/٣)، وأبو داود (٤٢١٦) (٨٨/٤)،
وأحمد (٢٢٥/٣)، وأبو عوانة (٨٦٣٤) (٣٥٧/٥)، والبيهقي في شعب
الإيمان (٦٣٥٦) (٢٠٠/٥) كلهم من طريق عبد الله بن وهب المصري عن
يونس بن یزید الأيلي عن ابن شهاب الزهري عن أنس بن مالك به.
وأخرجه وابن ماجه (٣٦٤٦) (١٢٠٢/٢)، وأبو يعلى (٣٥٣٦) (٢٤٢/٦)،
ابن حبان (٦٣٩٤) (٣٠٤/١٤)، والبيهقي في الكبرى (٧٣٥٦)(١٤٢/٤)
کلهم من طريق يونس عن الزهري عن أنس.
(٢) انظر الحديث السابق.
-١٦ -

٦٣١٣- وناه محمد بن عقبة: نا عمر بن هارون البلخي: نا يونس
عن الزهري، عن أنس عن النبي ﴿ بنحوه(١).
وهذا الحديث إنما ذكر: فصه حبشي. يونس وحده ولا نعلم أحدا
قال: فصه حبشي. غيره.
٦٣١٤- حدثنا محمد بن المثنى ونصر بن علي -واللفظ لنصر -
قالا: أنا محمد بن بكر(٢): نا يونس، عن الزهري، عن أنس، أن النبي ◌ِ﴿:
كان يمشي أمام الجنازة وأبو بكر وعمر وعثمان(٣).
(١) انظر الحديث قبل السابق.
(٢) محمد بن بكر بن عثمان البرساني، أبو عثمان البصري، صدوق يخطئ، من
التاسعة، التقريب. (٥٧٦٠).
(٣) الحديث أخرجه الترمذي (١٠١٠) (٣٣١/٣)، وابن ماجه (١٤٨٣) (١/
٤٧٥) وأبو يعلى (٣٦٠٨) (٢٩١/٦) كلهم من طريق محمد بن بكر عن
يونس بن یزید عن الزهري عن أنس.
قلت: قال البزار - عقب الحديث -: لا نعلم أحدا رواه عن الزهري عن أنس
إلا محمد بن بکر عن يونس. ولكني وجدت عند الطبراني في الأوسط (١٠٦).
(٤٠/١) أنه أخرجه من طريق بكر بن مضر عن يونس بن يزيد عن الزهري
عن أنس (بلفظه) وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن بكر بن مضر إلا
محمد بن سفيان. وقال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا
حديث خطأ أخطأ فيه ابن بكر (أي محمد) وإنما يروى هذا الحديث عن يونس
عن الزهري (الحديث) وقال الزهري: أخبرني سالم أن أباه كان يمشي أمام
الجنازة قال هذا أصح. والحديث أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/
٤٨١) من طريق وهب الله بن راشد (أبو زرعة) قال: أنا يونس بن يزيد عن
ابن شهاب عن أنس بزيادة لفظ: (أمام الجنازة وخلفها).
قال ابن عبد البر في التمهيد (٩٢/١٢): وقد روى وهب الله بن راشد (أبو
- ١٧-

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري عن أنس إلا محمد بن
بكر عن يونس، ولا نعلم أحدا تابعه عليه وإنما يرويه ابن عيينة وابن
جريج، عن الزهري، عن سالم عن أبيه.
٦٣١٥- حدثنا محمد بن عبد الرحيم: نا رويم المقرئ(١): نا الليث
ابن سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله
*: «إذا أخصبت الأرض فأعطوا أحسبه قال: الدواب حظها من
الكلأ [٩١] وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها بنقيها، وعليكم
بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل»(٢).
=
زرعة) عن يونس عن الزهري في هذا حديثا أخطأ في إسناده ومتنه، فأخرج
ابن عبد البر بسنده إلی وهب الله بن راشد عن يونس بن یزید عن الزهري عن
أنس أن رسول الله # وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة وخلفها
وكذلك رواه محمد بن بكر البرساني عن يونس عن الزهري عن أنس وهذا
خطأ لا شك فيه ولا أدري ممن جاء وإنما رواية يونس لهذا الحديث عن
الزهري عن سالم مرسلا. انتهى كلامه بتصرف يسير.
(١) رويم المقرئ: هو ابن يزيد، أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. الجرح
والتعديل (٥٢٣/٣)، والثقات (٢٤٥/٨).
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (١٠١٢٣) (٢٥٦/٥)، والضياء المقدسي في
الأحاديث المختارة (٢٦٢٩) (١٩٤/٧) من طريق رويم عن الليث بن سعد به.
قال البزار - عقب الحديث -: ولا نعلم أحدا رواه عن الليث عن عقيل عن
الزهري عن أنس إلا رويم وكان ثقة. قلت: بل رواه عن الليث عن عقيل عن
الزهري عن أنس قبيصة بن عقبة، وحديثه أخرجه ابن خزيمة (٢٥٥٥) (٤/
١٤٧)، والحاكم في المستدرك (١٦٣٠) (٦١٣/١)، وأبو نعيم في (الحلية) (٩
/٢٥٠)، وابن عبد البر في (التمهيد) (١٥٩/٢٤) كلهم من طريق قبيصة بن
-١٨ -

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الليث، عن عقيل، عن
الزهري، عن أنس إلا روم، و کان ثقة، ورواه غيره عن الزهري مرسلا.
٦٣١٦- حدثنا محمد بن مسكين: نا عبد الله بن صالح(١): نا
الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله عَم14: «من
أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ في أثره فليصل رحمه»(٢).
وهذا الحديث رواه عقيل ورواه يونس أيضا عن الزهري عن أنس.
٦٣١٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل وزهير بن محمد وعبد الله بن أحمد
=
عقبة عن الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس.
قال الضياء: قال الدارقطني: رواه رويم بن يزيد المقرئ عن الليث عن عقيل
عن الزهري عن أنس وتابعه محمد بن أسلم القرشي عن قبيصة عن الليث عن
عقيل عن الزهري عن أنس والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسل.
قال الضياء: إسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود (٢٥٧١) (٢٨/٣)، والحاكم في المستدرك (٢٥٣٥) (٢/
١٢٤) من طريق الربيع عن أنس.
قلت: والحديث له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البيهقي في الكبرى
(١٠١٢٠) (٢٥٦/٥) وأبو عوانة (٧٥١٤) (٥٠٩/٤) انتهى.
(١) هو كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، تقدم
(٤١٣٥).
(٢) الحديث أخرجه البخاري (٥٩٨٦) (٤٢٩/١٠)، ومسلم (٥٥٧) (١٩٨٢/٤)
والبيهقي في الكبرى (١٣٠٠) (٢٧/٧)، وفي الشعب (٧٩٤٦) (٢١٨/٦)
كلهم من طريق عقيل عن الزهري عن أنس.
وأخرجه البخاري (٢٠٦٧) (٣٥٣/٤)، ومسلم (٢٥٥٧) (١٩٨٢/٤) وأبو
داود (١٦٩٣) (١٣٢/٢)، والنسائي في الكبرى (١١٤٢٩) (٤٣٨/٦) كلهم
من طريق يونس عن الزهري عن أنس.
-١٩-

۔
بن شبوية المروزي قالوا: نا ابن أبي أويس: نا سليمان بن بلال، عن يونس بن
يزيد، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله ﴿ لبس خاتما في يمينه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس إلا يونس، ولا
عن يونس إلا سليمان بن بلال.
٦٣١٨- حدثنا محمد بن يحيى القطعي ومحمد بن عثمان العقيلي
قالا: نا عبد الأعلى: نا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس قال:
سمعت رسول الله # ينهى عما صنع في الظروف المزفتة وفي الدباء وكل
مسكر حرام.
(١) الحديث أخرجه أبو يعلى (٣٥٣٦) (٢٤٢/٦)، وأبو الحسين الصيداوي في (معجم
الشيوخ) (٢٤٤) (ص: ٢٨٥)، والبيهقي في (الكبرى) (٧٣٥٦) (١٤٢/٤)،
کلهم من طريق سلیمان بن بلال عن يونس بن يزيد عن الزهري، عن أنس.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يونس إلا سليمان بن بلال. قلت:
وقد وقع لي هذا الحديث من رواية طلحة بن يحيى الأنصاري الزرقي، ويحيى
ابن نصر بن حاجب. فطريق الزرقي أخرجه مسلم (٢٠٩٤) (١٦٥٨/٣)،
والبيهقي في الكبرى (٧٣٥٧) (١٤٢/٤)، وأبو يعلى (٣٥٨٤) (٢٧٦/٦)
كلهم من طريق طلحة بن يحيى الأنصاري الزرقي عن يونس بن يزيد عن ابن
شهاب الزهري عن أنس بن مالك.
وأخرجه أبو عوانة (٨٦٣٦) (٢٥٧/٥) من طريق يحيى بن نصر بن حاجب
عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أنس، وقال أبو عوانة: الخبر الدال على
لبسه في يمينه منسوخ.
والحديث أخرجه النسائي في الكبرى (٩٥٢٠) (٤٥١/٥)، وفي المجتبى (١٨
١٩٣) (٥٢٨٣) من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه أبو عوانة (٧٩٥٦) (١٠٣/٥) من طريق عبد الأعلى عن محمد بن
إسحاق عن الزهري عن أنس.
- ٢٠ -