Indexed OCR Text
Pages 341-360
أبي مريم: نا موسى بن يعقوب،(١) حدثني أبو الحويرث نعيم بن عبد الله
المجمر، أن أنس بن مالك أخبره أن رسول الله :﴿ قال: «ثلاث من كن فيه
فقد ذاق طعم الإيمان: من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله،
ومن کان أن يحرق بالنار لأحب إليه من أن يدع دينه، ومن كان يحب
لله ويبغض لله»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس من وجه أحسن من هذا
الوجه. ولا نعلم أسند نعيم المجمر عن أنس إلا هذا الحديث، واسم أبي
الحويرث عبد الرحمن بن معاوية رجل مشهور من أهل المدينة.
٦٢٢٢- حدثنا محمد بن عبد الرحيم: نا إبراهيم بن المنذر: نا بكر
ابن سليم)،(٢) عن أبي طوالة، عن أنس قال: أتى النبي ﴾ رجل فقال: إني
أحبك قال: «فاستعد للفاقة»(٤).
٦٢٢٣- حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن معمر -واللفظ لابن
معمر - قالا: نا حماد بن مسعدة عن ابن عجلان، عن حوية بن عبيد،(٥)
(١) موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة المطلبي الزمعي، أبو محمد
المدني، صدوق سيئ الحفظ.
(٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٢٤)، وفي «الصغير» (٧٢٨)، من طريق:
سعيد بن أبي مريم، بسنده، به، وقال الهيثمي في «المجمع» (٥٦/١): رواه
الطبراني في الكبير والصغير وهو في الصحيح خلا قوله: ويبغض لله وفي إسناده
أبو الحويرث ضعفه مالك وابن معين ووثقه ابن حبان.
(٣) بكر بن سليم الصواف، أبو سليمان الطائفي، سكن المدينة، مقبول، من
الثامنة. التقريب (٧٤١).
(٤) أخرجه البيهقي في «الشعب» (١٧٣/٢)، من طريق: إبراهيم بن المنذر،
بسنده، به.
(٥) كذا بالأصل. وقال الحافظ في التقريب (٨٢٢٧): أبو عبيد المذحجي، قيل
- ٣٤١ -
عن أنس بن مالك، عن النبي ﴾ قال: «يؤتى آدم يوم القيامة فيقال له:
اشفع. فيقول: لست بصاحب ذلك عليكم بنوح فإنه أول الأنبياء
وأكبرهم. فيؤتى نوح فيقول: لست بصاحبكم عليكم بإبراهيم فإن الله
اتخذه خلیلا. فیؤتی إبراهيم فيقول: لست بصاحبکم علیکم بموسی فإن
الله كلمه تكليما. قال: فيؤتى موسى فيقول: لست بصاحبكم عليكم
بعيسى فإنه روح الله وكلمته. قال: فيؤتى عيسى فيقول: لست
بصاحبكم ولكن أدلكم على صاحبكم ائتوا محمدا ﴿ قال: فأوتى
فأستفتح فإذا نظرت إلى الرحمن وقعت له ساجدا فألبث -أو قال:
فأمكث- ما شاء الله فيقال: ارفع رأسك، قل تسمع، وسل تعطه،
واشفع تشفع. فأرفع رأسي فأقول: يارب أمتي. فيقال: اذهب -أو
اذهبوا- فلا تدعوا أحدا في قلبه مثقال دینار من إيمان فيخرج بذلك ما
شاء الله ثم أقع ساجدا الثانية فأمكث ما شاء الله أن امكث فيقال: ارفع
رأسك يا محمد فقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع. فأرفع رأسي
فأقول: يا رب أمتي فيقال: اذهبوا فلا تدعوا في النار أحدا في قلبه
نصف دينار من إيمان إلا أخرجتموه قال فيخرج بذلك ما شاء الله ثم
أقع ساجدا الثالثة فأمكث ما شاء الله فيقال: ارفع رأسك يا محمد فقل
تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع. فأرفع رأسي فأقول: يارب أمتي.
فيقال: اذهبوا فلا تدعوا في النار أحدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا
أخرجتموه [٨٢] فيخرج بذلك ما شاء الله فلا يبقى إلا من لا خير
فيه»(١).
=
اسمه عبد الملك، وقيل حي أو حيي أو حوى ثقة من الخامسة.
(١) لم أجده من طريق حوية بن عبيد، عن أنس ظه وهو في الصحيحين من
- ٣٤٢-
وحوية بن عبيد رجل من أهل المدينة لا نعلم حدث عنه إلا ابن
عجلان.
٦٢٢٤- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عامر: نا فليح -يعني ابن
سليمان-(١) عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: لم يكن رسول
الله ﴿ سبابا ولا لعانا ولا فاحشا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: «ما له
ترب جبينه»(٢).
٦٢٢٥- ونا محمد بن معمر: نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو: نا
فليح بن سليمان،(٣) عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: شهدنا
جنازة بنت لرسول الله ﴾ قال: ورسول الله:﴿ جالس على القبر قال:
ورأيت عينيه تدمعان قال: فقال: «هل فيكم رجل لم يقارف الليلة» فقال
أبو طلحة: أنا. قال: «فانزل»(٤).
ولا نعلم روى هذين الحديثين إلا هلال بن علي عن أنس بهذا اللفظ.
=
طرق: عن أنس
(١) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
(٢) أخرجه أحمد (١٢٦/٣)، ثنا أبو عامر، بسنده، به وأخرجه البخاري في
صحيحه (٦٠٣١)، (٦٠٤٦)، وفي «الأدب المفرد» (٤٣٠) من طريق: فليح
ابن سلیمان، بسنده، به.
(٣) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
(٤) أخرجه أحمد (١٢٦/٣)، ثنا أبو عامر، بسنده، به، وأخرجه البخاري (١٢٨٥)،
من طريق: أبي عامر، بسنده، به.
وأخرجه البخاري أيضا (١٣٤٢)، والحاكم في «المستدرك» (٦٨٥٣)،
والبيهقي في «الكبرى» (٥٣/٤)، جميعا من طرق: عن فليح بن سليمان،
بسنده، به.
٠٫٠
- ٣٤٣ -
٦٢٢٦- حدثنا أحمد بن أبان القرشي: (١) نا عبد العزيز بن
محمد،(٢) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أنس بن مالك قال:
جاءنا رسول الله ﴿ إلى دارنا ومعه أبو بكر وعمر وناس من الأعراب
فحلبت لهم شاة ثم صب عليه ماء من بئرنا فشرب وأبو بكر عن يساره
وعمر وجاهه والأعرابي عن يمينه فقال عمر يريد أبا بكر فناول رسول الله
# الأعرابي وقال: «الأيمنون الأيمنون» قال أنس: هي سنة (٣).
وعبد الله بن عبد الرحمن بن معمر يعرف بأبي طوالة.
٦٢٢٧- حدثنا أحمد بن أبان(٤): نا عبد العزيز بن محمد عن عبدالله
ابن عبد الرحمن أبي طوالة(٥) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول
الله ﴿: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام -أو -
على سائر الطعام»(٦).
٦٢٢٨- حدثنا أحمد بن أبان(٧): نا عبد العزيز بن محمد،(٨) عن
عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب،(٩) عن أنس سمع
(١) قال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: يغرب. تقدم (٦١٨٢).
(٢) صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. تقدم (٥٢٧٦).
(٣) أخرجه البخاري (٢٥٧١)، ومسلم (٢٠٢٩) كلاهما من طريق: عبد الله بن
عبد الرحمن، بسنده، به.
(٤) قال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: يغرب. تقدم (٦١٨٢).
(٥) صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. تقدم (٥٢٧٦)
(٦) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٢)، وابن حبان (٧١١٣)، والبيهقي في
«الكبرى» (١٦١/٤)، جميعا من طريق: عبد الله بن عبد الرحمن، بسنده، به.
(٧) قال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: يغرب. تقدم (٦١٨٢).
(٨) صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. تقدم (٥٢٧٦).
(٩) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٧٨٠).
- ٤ ٣٤ -
النبي # يدعو ويتعوذ بهذه الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من الهم
والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة
الرجال»(١).
٦٢٢٩- وناه علي بن سهل المدائني: نا الحسين بن علي الجعفي:
نا زائدة، عن المختار بن فلفل)،(٢) عن أنس عن النبي # بنحوه.
٦٢٣٠- وناه نصر بن علي: أنا المعتمر، عن أبيه،، عن أنس، عن
النبي # بنحو حديث عمرو بن أبي عمرو، عن أنس عن النبي 8# وعمرو
ابن أبي عمرو من أهل المدينة والمختار بن فلفل من أهل الكوفة وسليمان
أبو المعتمر من أهل البصرة. وإنما جمعناهم لئلا نعيد حديث كل رجل إذا
استوت ألفاظهم.
٦٢٣١- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى بن محمد بن قيس(٣) قال
سمعت: عمرو بن أبي عمرو (٤) يحدث عن أنس قال: قال رسول الله ﴾.
(١) أخرجه أحمد (٢٢٦/٣)، والنسائي في الكبرى (٧٩١١)، وفي المجتبى (٥٤٧٦)،
كلاهما من طریق عبد العزیز، بسنده، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٨٩٣، ٥٤٢٥)، وفي «الأدب المفرد» (٨٠١)،
وأحمد (١٥٩/٣، ٢٢٠)، وأبو داود (١٥٤١)، والنسائي في الكبرى (٧٩٤٠،
٧٨٩٠٠)، وفي «المجتبى» (٥٤٥٣)، والترمذي (٣٤٨٤)، وسعيد ابن منصور في
«سننه» (٢٦٦٧٦)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٩٠٨)، وأبو يعلى
(٣٧٠١)، (٣٧٠٣)، (٤٠٥٤)، جميعا من طريق: عمرو بن أبي عمرو، بسنده، به.
(٢) مختار بن فلفل، بفائين مضمومتين ولامين الأولى ساكنة، مولى عمرو بن
حريث، صدوق له أوهام، من الخامسة. التقريب (٦٥٢٤).
(٣) يحيى بن محمد بن قيس المحاربي الصرير، أبو محمد المدني، نزيل البصرة، لقبه أبو
زكير، بالتصغير، صدوق يخطئ كثيرا، من الثامنة. التقريب (٧٦٣٩).
(٤) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٧٨٠).
- ٣٤٥ -
«لست من دد ولا دد مني» قال أبو محمد -يعني يحيى بن محمد بن
قيس- لست من الباطل ولا الباطل مني (١)
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أنس، ولا نعلم رواه عن
عمرو بن أبي عمرو إلا یحی بن محمد بن قيس.
٦٢٣٢- حدثنا أحمد بن أبان القرشي(٢) نا عبد العزيز بن محمد(٣)
عن عمرو بن أبي عمرو وسمع أنس بن مالك يقول: حرم رسول الله (18 ما
بين لابتي المدينة.
وهذا الحديث [٨٣] إنما يعرف عن أنس من حديث عمرو بن أبي
عمرو.
٦٢٣٣- حدثنا أحمد بن أبان: نا عبد العزيز بن محمد عن عمرو
ابن أبي عمرو، عن أنس أن النبي ﴿ قال: «أحد جبل يحبنا ونحبه»(٤).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من غير وجه.
٦٢٣٤- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عاصم: نا موسى بن
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤١٣)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٧٨٥)
والبيهقي في «الكبرى» (٢١٧/١٠)، جميعا من طريق: يحيى بن محمد بن قيس،
بسنده، به.
وقال الهيثمي في «المجمع» (٢٥٥/٨): رواه البزار والطبراني في «الأوسط»،
وفيه: يحيى بن محمد بن قيس وقد وثق، ولكن ذكروا هذا الحديث من
منكرات حديثه والله أعلم، وقال الذهبي: قد تابعه عليه غيره.
(٢) قال ابن أبي حاتم. صدوق. وقال ابن حبان: يغرب. تقدم (٦١٨٢).
(٣) صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. تقدم (٥٢٧٦).
(٤) أخرجه مسلم (١٣٩٣)، والطبراني في «الأوسط» (١٩٠٥)، وأبو يعلى
(٢٩٤٨) جميعا من حديث أنس څه به.
- ٣٤٦-
عبيدة،(١) عن عمرو بن أبي عمرو،(٢) عن أنس بن مالك قال: دخل رجل
ينشد ضالة في المسجد فقال رسول الله﴾: «لا وجدت»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
٦٢٣٥- نا محمد بن معمر: نا أبو عاصم، عن موسى بن
عبيدة، (٤) نا عمرو بن أبي عمرو،(٥) عن أنس قال: كان رسول الله و945.
يعلمنا يقول: «قولوا: اللهم نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل
والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة بني آدم»(٦).
٦٢٣٦- ناه سعيد بن بحر القراطيسي:(٧) نا مكي بن إبراهيم، عن
عبد الله بن سعيد(٨) عن عمرو بن أبي عمرو(٩) عن النبي:﴿ بنحوه: إلا أنه
قال: «وغلبة الرجال»(١٠).
(١) ضعيف. تقدم (٦١٣١).
(٢) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٧٨٠).
(٣) الطبراني في «الأوسط» (١٦٧٧)، من طريق: عمرو بن أبي عمرو، بسنده، به.
(٤) ضعيف. تقدم (٦١٣١)
(٥) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٧٨٠).
(٦) أخرجه البخاري (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٤٨٤)؛ وأبو داود (١٥٤١)،
وأحمد (٢٢٠/٣، ٢٤٠، ٢٢٦)، والنسائي في الكبرى (٧٩٨٠)، (٧٩١١)
(٧٩٤)، وسعيد بن منصور في «سننه» (٢٦٧٦)، وأبو القاسم البغوي في
مسند ابن الجعد (٢٩٠٨)، وأبو يعلى (٣٧٠٠)، (٣٠٧٣)، جميعا من طريق:
عمرو بن أبي عمرو، بسنده، به بألفاظ متقاربة.
(٧) وثقه الخطيب في التاريخ (٩٣/٩).
(٨) عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري مولاهم، أبو بكر المدني، صدوق ربما
وهم، من السادسة، مات سنة بضع وأربعين. التقريب (٣٣٥٨).
(٩) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٧٨٠).
(١٠) انظر التعليق على الطريق السابق.
- ٣٤٧-
٦٢٣٧- حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني: نا الوليد بن
المهلب:(١) نا النضر بن محرز الأزدي(٢) عن محمد بن المنكدر، عن أنس قال:
خطبنا رسول الله 8# على ناقته العضباء وليست بالجدعاء فقال: «يا أيها الناس
كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأنما
نشيع من الموتى سفر عما قليل إلينا راجعون، نبوئهم أحداثهم، ونأكل
تراثهم، كأنكم مخلدون بعدهم، قد نسيتم كل واعظة، وأمنتم كل جائحة،
طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتواضع لله في غير منقصة، وأنفق من
مال جمعه في غير معصية، وخالط أهل الفقه، وجانب أهل الشك والبدعة،
وصلحت علانيته، وعزل الناس من شره»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن أنس إلا من هذا الوجه
ووجه آخر ضعيف رواه أبان بن أبي عياش عن أنس.
٦٢٣٨- حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبان.
٦٢٣٩- ونا محمد بن معمر: نا أبو نعيم(٤) ومؤمل(٥) قالا: نا
سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أنس قال: صلينا مع النبي # بالمدينة
الظهر أربعا وبذي الحليفة ركعتين(٦).
(١) الوليد بن المهلب لا يعرف وله ما ينكر قاله ابن عدي. الميزان (١٤٤/٧).
وذكره ابن حبان في الثقات (٢٢٦/٩).
(٢) النضر بن محرز الأزدي، قال أبو حاتم: مجهول: الجرح والتعديل (٤٨٠/٨).
وقال ابن حبان: لا يحتج به. الميزان (٣٤/٧).
(٣) قال الهيثمي في «المجمع» (٢٢٩/١٠): رواه البزار وفيه: النضر بن محرز وغيره
من الضعفاء.
(٤) صدوق له أغلاط. تقدم (٤٢١٥).
(٥) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٤٢١٧).
(٦) أخرجه أحمد (١١١/٣)، حدثنا سفيان، بسنده، به وأبو يعلى (٣٦٦٥)، من
- ٣٤٨-
٦٢٤٠- وناه محمد بن معمر: نا روح بن عبادة: نا أسامة بن
زيد،(١) عن محمد بن المنكدر، عن أنس قال: صلى رسول الله 18 الظهر
بالمدينة أربعا وصلى العصر بالعقيق ركعتين(٢).
٦٢٤١- وناه محمد بن معمر: نا أبو عاصم، عن ابن جريج قال(٣)
أخبرت عن محمد بن المنكدر أو حدثت عن أنس قال صلى رسول الله فيها
الظهر بالمدينة أربعا صلى والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بذي
الحليفة حتى أصبح فلما أصبح ركب ناقته واستوت راحلته قائمة أهل (٤).
٦٢٤٢- ونا محمد بن معمر: نا محمد بن بكر البرساني:(٥) أنا ابن
جريج،(٦) عن محمد بن المنكدر [بن المنكدر](٧) عن أنس قال: صلى بنا
نبي الله ﴿ الظهر بالمدينة فذكر نحوه(٨).
طريق: سفيان، بسنده، به وأخرجه البخاري (١٠٤٦)، وأحمد (١٠/٣)،
والدارمي (١٥٠٨) وأبو عوانة (٣٤٧/٢)، جميعا من طرق: عن سفيان
بسنده، به.
(١) صدوق يهم. تقدم (٤٨٥٢).
(٢) لم أجده بهذه اللفظة.
(٣) ثقة كان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
(٤) أخرجه البخاري (١٥٤٦)، وأحمد (٣٧٨/٣)، وأبو داود (١٧٧٣)،
والطبراني في «الأوسط» (٨٢٠٠)، جميعا من طرق: عن ابن جريج، بسنده،
به.
(٥) صدوق قد يخطئ. تقدم. (٤٩٨١).
(٦) ثقة كان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
(٧) کذا بالأصل، وهو تكرار.
(٨) أخرجه أحمد (٣٧٨/٣)، ثنا محمد بن بكر، بسنده، به. ومن طريقه: أبو داود
(١٧٧٣).
- ٣٤٩ -
٦٢٤٣- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري: نا يحيى بن يزيد بن
عبدالملك بن المغيرة،(١) عن أبيه،(٢) عن محمد بن المنكدر، عن أنس، أن
النبي ﴾ قال: «لا يتم بعد حلم»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، ويزيد بن
عبد الملك لين الحديث، وقد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا
حديثه علی لینه.
٦٢٤٤- حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأرزي: نا خالد(٤)
[٨٤] بن مخلد: نا يزيد بن عبد الملك،(٥) عن زيد بن أسلم، (٦) عن أنس
ابن مالك قال: قال رسول الله:﴿: «أسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم
للأجر -أو: أعظم لأجر كم»(٧).
(١) يحيى بن يزيد بن عبد الملك بن المغيرة، قال أبو حاتم: منكر الحديث، لا
أدري منه أو من أبيه، لا ترى في حديثه حديثا مستقيما. الجرح والتعديل
(١٩٨/٩).
(٢) يزيد بن عبد الملك مجمع على ضعفه. قاله الذهبي في المغني في الضعفاء (٢/
٧٥١)
(٣) قال الهيثمي في «المجمع» (٢٢٦/٤): رواه البزار وفيه: يحيى بن يزيد بن
عبدالملك النوفلي، وهو ضعيف جدا.
(٤) خالد بن مخلد القطواني، بفتح القاف والطاء، أبو الهيثم البجلي مولاهم،
الكوفي يتشيع وله أفراد من كبار العاشرة مات سنة ثلاث عشرة وقيل بعدها.
التقريب (١٦٧٧).
(٥) مجمع على ضعفه. تقدم الحديث السابق.
(٦) ثقة وكان يرسل. تقدم (٤١٣٤).
(٧) قال الهيثمي في «المجمع» (٣١٥/١): رواه البزار، وقال اختلف فيه على زيد
ابن أسلم، قلت: وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، ضعفه أحمد والبخاري
- ٣٥٠-
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن زيد بن أسلم: فرواه شعبة عن أبي
داود عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج عن النبي
* ولا نعلم أسند شعبة عن أبي داود إلا هذا الحديث وهو أبو داود
الجزري. ورواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن جاد عن جدته
حواء عن النبي # ولا نعلم روى هذا الحديث عن هشام بن سعد إلا
الحنيني إسحاق بن إبراهيم ولم يتابع عليه.
٦٢٤٥- حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن معمر قالا: نا أبو عامر
العقدي: نا زهير بن محمد،(١) عن عبد الرحمن بن زيد،(٢) عن أبيه، (٣) عن
أنس أنه أخبره قال: قدمنا مع رسول الله ﴿ فدخل صاحب لنا يقضي
حاجته فتناول لبنة ليستطيب بها فتناثرت عليه تبرا فأتى النبي #: فذكر
ذلك له فقال: «زنها» فإذا هي مائتا درهم قال: «هذا ركاز وفيه
الخمس»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
أسند زيد بن أسلم عن أنس إلا ثلاثة أحاديث، هذين الحدیثین، وحديثا
==
والنسائي وابن عدي ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى.
(١) قال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. تقدم (٥٩٩٦).
(٢) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، ضعيف، من الثامنة مات سنة
اثنتين وثمانين. التقريب (٣٨٦٥).
(٣) ثقة وكان يرسل. تقدم (٤١٣٤).
(٤) أخرجه أحمد (١٢٨/٣)، ثنا أبو عامر، بسنده، به، والبيهقي في «الكبرى»
(١٥٥/٤)، من طريق: أبي عامر، بسنده، به.
وقال الهيثمي في المجمع (٧٧/٣): رواه أحمد والبزار، وفيه: عبد الرحمن بن زيد
ابن أسلم، وفيه كلام وقد وثقه ابن عدي.
- ٣٥١-
رواه سعيد بن عبد العزيز عن زيد بن أسلم عن أنس أن النبي # أهل بحج
وعمرة.
٦٢٤٦- ناه الحسن بن عبد العزيز الجروي ومحمد بن مسكين
قالا: نا بشر بن بكر(١)، عن سعيد بن عبد العزيز(٢) عن زيد بن أسلم (٣)
عن أنس (٤).
٦٢٤٧- نا محمد بن معمر: نا جعفر بن عون: أنا سلمة بن
وردان(٥) عن أنس، قال: جاء رجل إلى النبي ﴿ فقال له: «هل
تزوجت؟» قال: ليس عندي ما أتزوج. قال: «أليس معك ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ ؟)) قال: بلى. قال: «ربع القرآن» قال: «أليس معك ﴿إِذَا جَآءَ
نَصْرُ اللَّهِ وَاَلْفَتْحُ﴾ ؟ قال: بلى قال: «ربع القرآن» قال: «أليس معك
﴿ قُلْ يَتَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾؟» قال: بلى. قال: «ربع القرآن، أليس
معك ﴿ اَللَّهُ لَآَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾؟» قال: بلى. قال: «ربع
القرآن» قال: «تزوج تزوج»(٦).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس ولا عن غير أنس بهذا
اللفظ.
(١) ثقة يغرب. تقدم (٤٨٥٢)
(٢) ثقة اختلط في آخر أمره. تقدم (٤١١٥).
(٣) ثقة وكان يرسل. تقدم (٤١٣٤).
(٤) انظر الطريق السابق.
(٥) سلمة بن وردان الليثي، أبو يعلى المدني، ضعيف، من الخامسة، مات سنة بضع
وخمسين. التقريب (٢٥١٤).
(٦) أخرجه أحمد (٢٢١/٣)، والترمذي (٢٨٩٥)، والبيهقي في «الشعب» (٢/
٤٩٧)، جميعا من طريق: سلمة بن وردان، بسنده، به: وسلمة ضعيف.
- ٣٥٢ -
٦٢٤٨- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو حذيفة: (١) نا سفيان، عن
سلمة بن وردان(٢) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله لا
«﴿ قُلْ يَتَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ تعدل بربع القرآن»(٣).
٦٢٤٩- حدثنا محمد بن معمر: نا جعفر بن عون: أنا سلمة بن
وردان(٤) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاء رجل إلى النبي ﴿ فقال:
أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية» ثم أتاه في اليوم الثاني
فقال: أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا
والآخرة» ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل
ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة فإنك إن أعطيت العفو والعافية
في الدنيا والآخرة فقد أفحلت»(٥).
٦٢٥٠- نا محمد بن معمر: أنا جعفر بن عون: أنا سلمة بن
وردان(٦) عن أنس أن رسول الله 8# خرج لحاجة فلم يتبعه غير عمر تبعه
ومعه فخارة ماء قال: فوجده ساجدا فتنحى عنه حتى رفع النبي ﴿ رأسه
فقال: «أحسنت يا عمر حين تنحيت عني أتاني جبريل فقال: من صلى
عليك صلاة صلى الله عليه عشرا ورفع له -أحسبه قال :- عشر
(١) صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف. تقدم (٤٣٠٤).
(٢) ضعيف. تقدم (٦٢٤٧).
(٣) أخرجه أحمد (٢٢١/٣)، والترمذي (٢٨٩٥)، والبيهقي في «الشعب» (٢/
٥٠١). جميعا من طريق: سلمة بن وردان، بسنده، به.
(٤) ضعيف. تقدم (٦٢٤٧).
(٥) أخرجه ابن ماجه (٣٨٤٨)، من طريق: سلمة بن وردان، بسنده، به.
(٦) ضعيف. تقدم (٦٢٤٧).
- ٣٥٣-
درجات»(١).
٦٢٥١ - [٨٥] حدثنا محمد بن معمر: نا جعفر بن عون: أنا
سلمة بن وردان،(٢) عن أنس أن رسول الله مح﴿ قال: «من أصبح اليوم
صائما» فقال عمر: أنا فقال: «من عاد مريضا» فقال عمر: أنا. قال:
«من شهد جنازة» فقال عمر: أنا. فقال: «وجبت وجبت»(٣)
٦٢٥٢- وبإسناده، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ارتقى النبي
على درجة من المنبر فقال: «آمين» ثم ارتقى درجة أخرى فقال:
«آمين» ثم ارتقى الثالثة فقال: «آمين» ثم جلس قال: فسألوه: علام أمنت
يا رسول الله؟ قال: «أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرئ ذكرت عنده
فلم يصل عليك. قلت: آمين. ورغم أنف امرئ أدرك أحد أبويه أو
كلاهما فلم يدخل الجنة. قلت: آمين. ورغم أنف امرئ أدرك رمضان
فلم يغفر له. قلت: آمين »(٤).
ولا نعلم روى أحاديث سلمة بهذه الألفاظ غيره عن أنس ولا عن
غير أنس. وسلمة صالح وأحاديثه لم يروها غيره، كأنها يستوحش منها.
٦٢٥٣- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عامر العقدي: نا محمد بن
(١) لم أجده بهذا السياق وهو عن أنس بدون ذكر هذه القصة.
(٢) ضعيف. تقدم (٦٢٤٧).
(٣) أخرجه أحمد (١١٨/٣)، من طريق: سلمة بن وردان، بسنده، به.
وقال الهيثمي في «المجمع» (١٩٣/٣): رواه أحمد والبزار وفيه سلمة بن
وردان، وهو ضعيف.
(٤) قال الهيثمي في «المجمع» (١٦٦/١٠): رواه البزار، وفيه: سلمة بن وردان،
وهو ضعيف وقد قال فيه البزار: صالح، وبقية رجاله رجال الصحيح.
- ٣٥٤-
أبي حميد،(١) عن موسى بن وردان))(٢) عن أنس، عن النبي لم﴿ّ قال:
«التمسوا الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين صلاة العصر إلى غروب
الشمس»(٣).
ولا نعلم هذا الحديث يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ومحمد بن
أبي حميد قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقد احتمل الناس حديثه.
٦٢٥٤- حدثنا سهل بن بحر: (٤) نا علي بن بحر ومحمد بن عباد:
نا عبد الله بن الحارث عن صالح بن محمد بن زائدة،(٥) قال: سمعت أنس
ابن مالك يقول: قال رسول الله ﴿: «موضع سوط في الجنة خير من
الدنيا وما فيها»(٦).
وصالح بن محمد بن زائدة لا نعلمه روى عن أنس إلا هذا الحديث
وهو رجل من أهل المدينة.
٦٢٥٥- حدثنا صالح بن معاذ: نا صدقة بن سابق(٧) قال: قرأت
(١) محمد بن أبي حميد: إبراهيم الأنصاري الزرقي، أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد،
ضعيف من السابعة. التقريب (٥٨٣٦)،
(٢) موسى بن وردان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل، صدوق
ربما أخطأ، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله أربع وسبعون. التقريب
(٧٠٢٣)
(٣) أخرجه الترمذي (٤٨٩)، من طريق: محمد بن أبي حميد، بسنده، به.
(٤) ذكره ابن حبان في الثقات. تقدم (٤٧٧٧).
(٥) صالح بن محمد بن زائدة المدني، أبو واقد الليثي، الصغير، ضعيف، من
الخامسة، مات بعد الأربعين. التقریب (٢٨٨٥).
(٦) قال الهيثمي في «المجمع» (٤١٥/١٠): رواه البزار وإسناده حسن.
(٧) صدقة بن سابق ذكره البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات (٣٢٠/٨)
- ٣٥٥ -
على محمد بن إسحاق: (١) نا عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس قال: رأيت
[قباء] أكيدر حين قدم به على رسول الله ﴿ فجعل المسلمون يتعجبون
منه فقال: «أتعجبون من هذا فوالذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن
معاذ في الجنة خیر من هذا»(٢).
وناه يوسف بن حماد حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق عن
عاصم بن عمر عن(٣) قتادة عن أنس، عن النبي ﴿ّ بنحوه.
٦٢٥٦- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري: نا يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة،
عن أنس: فقال: كنا نصلي مع النبي ◌ُ﴿: أحسبه قال :- العصر، ثم يذهب
الذهب إلى موضع كذا والشمس على حالها لم تغير.
٦٢٥٧- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عامر: نا خارجة بن عبدالله
الأنصاري(٤) - من ولد زيد بن ثابت - عن أبيه قال: انصرفنا من الظهر
إلى أنس بن مالك مع خارجة بن زيد فقال للجارية: انظري هل حانت
(الصلاة(٥)) (٦).
(١) صدوق مدلس رمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦).
(٢) أخرجه البخاري (٢٦١٦)، وأحمد (٢٠٦/٣، ٢٠٩، ٢٣٤)، ومعمر بن
راشد في «جامعه» (٢٣٥/٢)، وابن حبان (٧٠٣٦، ٧٠٣٨)، والبيهقي في
«الكبرى» (٢٧٤/٣)، والبغوي في «شرح السنة» (٢٤٧/٤). جميعا من
طرق: عن قتادة، عن أنس څُه به.
(٣) كذا بالأصل ولعلها (بن) كما في الإسناد السابق والإسناد الآتي.
(٤) صدوق له أوهام. تقدم (٥٨٦١).
(٥) إثباته من الحاشية ويوجد بعده: لم يتم في كتاب الشيخ.
.. +
(٦) أخرجه أحمد (٢١٤/٤)، ثنا عبد الملك بن عمرو -أبو عامر - بسنده، به.
- ٣٥٦-
الزهري عنه
٦٢٥٨- حدثنا محمد بن عثمان العقيلي والحسن بن قزعة وأحمد
ابن المقدام قالوا: نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي: نا أيوب، عن
الزهري، عن أنس، أن رسول الله 83# صرع من فرس فجحش شقه الأيمن
فدخلوا عليه يعودونه فصلى بهم قاعدا [٨٦] وقاموا فأشار إليهم أن
اقعدوا فقعدوا فلما قضى صلاته قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر
فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا
ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا
صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون»(١).
٦٢٥٩- وحدثناه مقدم بن محمد: نا عمى يحيى بن علي بن مقدم:
نا عبيد الله بن عمر.
٦٢٦٠ - وناه محمد بن معمر نا روح: نا مالك بن أنس.
٦٢٦١- وناه أحمد بن أبان وخالد بن يوسف قالا: نا سفيان بن
عيينة.
٦٢٦٢- وحدثنا محمد مسكين: نا عبيد الله بن يوسف حدثني
الليث بن سعد.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٧٥١٥)، من طريق: محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي، بسنده، به.
وأبو داود (٦٠١) والدارمي (١٢٥٦)، وابن حبان (٢١٠٨، ٢١١٣)،
والحميدي (١١٨٩) وأبو عوانة (١٦١٥)، (١٦١٧)، وابن أبي شيبة
(٧١٣٤، ٣٦١٤) وابن الجارود في «المنتقى» (٢٢٩) جميعا من طرق: عن
الزهري، بسنده، به.
- ٣٥٧-
٦٢٦٣- وناه محمد بن مسكين: نا عبد الله بن صالح، حدثني
الليث، حدثني ابن الهاد ويونس.
٦٢٦٤ - وناه محمد بن المثنى: نا عبد الأعلى: أنا معمر.
ذكر هولاء كلهم عن الزهري عن أنس نحو حديث أيوب عن
الزهري عن أنس قال الليث في حديثه عن ابن شهاب: خر رسول الله مواصلات
عن فرس. وقال معمر: ركب رسول الله فرسا فصرع. وكلهم ذكر نحو
حديث أيوب عن الزهري عن أنس. ولا نعلم رواه عن أيوب إلا
الطفاوي ولا عن عبيد الله ابن عمر إلا ابن مقدم وعدي بن الفضل.
٦٢٦٥- حدثنا أحمد بن أبان وخالد بن يوسف قالا: نا سفيان بن
عيينة، عن الزهري، عن أنس قال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله وا
يوم توفي فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف فكشف الستارة فأشار
إلى الناس والناس صفوف خلف أبي بكر فأشار إليهم: أن امكثوا، وألقى
السجف فتوفي من آخر يومه ◌َ﴾(١).
٦٢٦٦- حدثنا محمد بن مسكين: نا عبد الله بن صالح: نا الليث،
حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن
المسلمون(٢) بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم
يفجأهم إلا رسول الله مح﴿ قد كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم
في صفوف الصلاة ثم تبسم فضحك وظنوا أن رسول الله : ﴿ يريد أن
يخرج حتى كادوا أن يفتتنوا في صلاتهم فأشار رسول الله و﴿ بيده أن أتموا
(١) أخرجه أحمد (١١٠/٣)، والحميدي (١١٨٨)، كلاهما ثنا سفيان، بسنده، به.
وابن ماجه (١٦٢٤)، وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٩٣٧)،
وأبو يعلى (٣٥٤٧) و(٣٥٩٦)، جميعا من طرق: عن سفيان، بسنده، به.
(٢) كذا بالأصل وصوابه: المسلمين.
-٣٥٨-
صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر بينه وبينهم فآخر ما رأيت رسول
الله ﴿ في ذلك اليوم(١).
٦٢٦٧- وحدثناه زهير بن محمد: أنا عبد الرزاق: أنا معمر، عن
الزهري، عن أنس قال: لما كان يوم الاثنين كشف رسول بالله مُ # ستر
الحجرة وأبو بكر يصلي بالناس فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف وهو
يتبسم كدنا أن نفتتن في صلاتنا فرحا برؤية رسول الله ﴿ فأراد أبو بكر أن
ينكص فأشار إليه أن كما أنت ثم أرخى الستر حتى قبض من يومه ذلك(٢).
٦٢٦٨- وناه بشر بن خالد العسكري وعبيد بن بخيت قالا: نا
سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل ابن أمية، عن الزهري، عن أنس، عن النبي
﴿ّ بنحوه(٣).
٦٢٦٩- حدثنا أحمد بن أبان وأحمد بن عبدة قالا: أنا سفيان بن
عيينة، عن الزهري سمع أنس بن مالك يقول: دخل علينا رسول الله داخل*
دارنا فحلبنا له شاة داجنا وشبناه بماء من بئر الدار وأبو بكر عن يساره
وأعرابي عن يمينه وعمر ناحية فشرب النبي ﴿ فقال عمر: ناوله أبا بكر
فناوله الأعرابي وقال: «الأيمن فالأيمن»(٤).
(١) أخرجه البخاري (٧٥٤)، من طريق الليث، بسنده، به وأخرجه ابن خزيمة
(٨٦٧، ١٦٥٠)، من طريق عقيل، بسنده، به.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٤)، عن معمر بسنده، به وعنه: أحمد (١٩٦/٣)،
وعبد بن حميد (١١٦٣)، ومن طريقه: ابن حبان (٦٨٧٥)، وأبو عوانة
(١٦٤٩، ١٦٥٠).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٧١٠٧)، من طريق: إسماعيل بن أمية، به.
(٤) وأخرجه أحمد (١١٠/٣)، والحميدي (١١٨١) من طريق سفيان بن عيينة،
بسنده، به.
=
-٣٥٩-
٦٢٧٠- [٨٧] وناه محمد بن مسکین؛ نا محمد بن يوسف: نا
الأوزاعي، عن أنس أن رسول الله {8# شرب لبنا وعن يساره أبو بكر
وعن يمينه أعرابي فناول الأعرابي فضالة وقال: «الأيمن فالأيمن»(١).
٦٢٧١- وحدثنا محمد بن المثنى: نا بشر بن عمر: نا مالك، عن
الزهري، عن أنس، عن النبي ◌ِ﴾(٢).
٦٢٧٢- وحدثنا محمد بن مسكين: نا عبد الله بن صالح: نا
الليث: نا يونس، عن الزهري، عن أنس عن النبي ﴿ بنحو حديث ابن
عيينة(٣).
٦٢٧٣- حدثناه محمد بن معمر: نا روح: نا ابن جريج ومالك
ابن أنس وزكريا بن إسحاق وصالح بن أبي الخضر ومحمد بن أبي حفصة،
عن الزهري، عن أنس عن النبي {﴿ بنحوه (٤).
٦٢٧٤- حدثنا أحمد بن عبدة وخالد بن يوسف قالا: نا سفيان
=
ومسلم (٢٠٢٩)، وأبو يعلى (٣٥٥٢)، (٣٦٠٠)، وابن أبي شيبة (٢٤١٩٥)،
وأبو عوانة (٨٢١٩) والبيهقي في «الكبرى» (٢٨٥/٧)، وفي «الشعب» (٥/
١٢١)، جميعا من طرق: عن سفيان بن عيينة، بسنده، به.
(١) أخرجه ابن حبان (٥٣٣٦)، والدارمي (٢١١٦)، وأبو يعلى (٣٥٦١)، جميعا
من طرق: عن الأوزاعي، بسنده، به.
(٢) أخرجه مالك (١٦٥٥)، عن الزهري، بسنده، به ومن طريقه: البخاري (٥٦١٩)،
وأحمد (١١٣/٣)، والترمذي (١٨٩٣)، وأبو داود (٣٧٢٦)، وابن ماجه
(٣٤٢٥)، وابن حبان (٥٣٣٣، ٥٣٣٤، ٥٣٣٧)، وأبو عوانة (٨٢٢٠).
(٣) أخرجه البخاري (٥٦١٢)، وأبو عوانة (٨٢٢٠) كلاهما من طريق: يونس،
بسنده، به.
(٤) انظر أحاديث الباب.
- ٣٦٠ -