Indexed OCR Text

Pages 81-100

والسواك))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- إلا من هذا الوجه ومعاوية بن يحيى قد تقدم ذكرنا له لأنه ليس
بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه.
٤١٤٧- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن أبي عدي قال: نا
راشد بن(٢) محمد الحماني(٣) عن شهر بن حوشب (٤) عن أم الدرداء ، عن
أبي الدرداء عن النبي -صلى الله عليه وسلم -.
٤١٤٨ - وحدثنا محمد بن العباس الملحمي قال: نا عبد الوهاب بن
عطاء(٥) قال: نا راشد الحماني(٦) عن شهر بن حوشب(٧) عن أم
الدرداء عن أبي الدرداء - رضي الله عنه- قال: أوصاني أبو القاسم -صلى
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٦٨/٥) وعزاه للبزار والطبراني وقال: فيه معاوية
ابن يحيى الصدفي وهو ضعيف.
(٢) كذا بالأصل والصواب: أبو.
(٣) راشد بن نجيح الحماني -بكسر المهملة - أبو محمد البصري صدوق ربما أخطأ،
من الخامسة. التقريب (١٨٥٧).
(٤) صدوق كثير الإرسال والأوهام تقدم (٤٠٩٤).
(٥) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد
صدوق ربما أخطأ أنكروا عليه حديثًا في العباس يقال: دلسه عن ثور من
التاسعة. مات سنة أربع ويقال: ستة ومائتين. التقريب (٤٢٦٢).
(٦) صدوق ربما أخطأ. تقدم (٤١٤٧).
(٧) صدوق كثير الإرسال والأوهام. تقدم (٤٠٩٤).
- ٨١ -

الله عليه وسلم- «ألا أشرك بالله شيئًا وإن حرقت، وألا أترك صلاة
مكتوبة متعمدًا؛ فمن تركها متعمدًا فقد كفر، ولا أشرب الخمر فإنها
مفتاح كل شر»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وراشد أبو محمد
بصري ليس به بأس قد حدث عنه غیر واحد وشهر بن حوشب قد روی
عنه الناس وتکلموا فیه واحتملوا حديثه.
٤١٤٩- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن أبي بكير(٢) قال: نا
إسرائيل(٣) عن زياد المصغر (٤) عن الحسن عن المقدام(٥) قال جلس عبادة
(١) أخرجه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٨٨٤/٢) من طريق محمد
ابن المثنى بسنده - به. وأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق
(١١٩/١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء بسنده به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٠/١) من طريق آخر عن راشد الحماني به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢١٦/٤) وعزاه للطبراني وقال: فيه شهر بن
حوشب وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. قلت: الحديث مداره على شهر
وهو كما سبق في ترجمته ليس أهلاً للتفرد.
(٢) يحيى بن أبي بكير واسمه نسر -بفتح النون وسكون المهملة - الكرماني الكوفي
الأصل نزل بغداد، ثقة مات سنة ثمان -أو تسع- ومائتين. التقريب (٧٥١٦).
(٣) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم
فيه بلا حجة من السابعة. مات سنة ستين وقيل بعدها. التقريب (٤٠١).
(٤) زياد المصغر ويقال له المهزول أبو عثمان مصعب بن الزبير قال أبو حاتم: لا
بأس به. لسان الميزان (٥٠٠/٢).
(٥) المقدام الرهاوي مجهول لم يذكر فيه جرح ولا تعديل انظر ترجمته، التاريخ
-٨٢-

وأبو الدرداء إلى الحارث بن معاوية فقال أبو الدرداء أيكم يذكر حين
صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بعير من المغنم فلما
انصرف أخذ وبرة من البعير فقال: ((ما يحل لي مما أفاء الله عليكم ولا
مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود فيكم))(١).
وهذا الحديث قد روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحو
کلامه من غير وجه بغیر هذا اللفظ ولکن بشبیه معناه نذکر کل حديث
بلفظه في موضعه إن شاء الله والمقدام الرهاوي لا نعلم حدث عنه إلا
الحسن هذا الحديث وزياد المصغر لا نعلم روي عنه إلا إسرائيل.
٤١٥٠- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا عبد الله بن صالح(٢) قال:
حدثني معاوية بن صالح(٣) عن ضمرة بن حبيب ، عن أبي الدرداء - رضي
الله عنه -قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم :- ((إن الله يحب كل
قلب حزين)) (٤).
=
الكبير (٤٢٩/٧) الميزان (١٩٥/٨).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٥٩/٢) وعزاه للبزار، وقال: المقدام هذا هو الرهاوي
وثقه ابن حبان.
(٢) صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. سبق (٤١٣٥).
(٣) صدوق له أوهام تقدم (٤٠٨٨).
(٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٥١٥/١) من طريق أبي حاتم الرازي، عن أبي
صالح به.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٥١٥/١) والحاكم (٣٥١/٤) والطبراني في
-٨٣-
=

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
٤١٥١- حدثنا سلمة بن شبيب والفضل بن أبي طالب قالا: نا
يزيد بن هارون قال أنا شريك(١) عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر
الصيني(٢) عن أم الدرداء قالت: نزل بأبي الدرداء ضيف فقال أمقيم
فنسرح أم ظاعن فنعلف؟، ثم قال أبو الدرداء: إن رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- أتاه ناس من الفقراء فقالوا يا رسول الله ذهب أصحاب
الأموال بالدنيا والآخرة يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم
ويجاهدون ويتصدقون ولا نتصدق، فقال: ((يا أبا الدرداء، ألا أدلك على
مسند الشاميين (٣٥١/٢) وأبو نعيم في الحلية (٩٠/٩)، والقضاعي في مسند
الشهاب (١٤٩/٢) من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن ضمرة به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٩/٩) وقال: رواه البزار والطبراني وإسنادهما
حسن.
(١) شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط، ثم الكوفة أبو عبد الله،
صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً
عابدًا شديدًا على أهل البدع. من الثامنة. مات سنة سبع أو ثمان وسبعين.
التقريب (٢٧٨٧).
(٢) أبو عمر الصيني -بكسر المهملة وسكون التحتانية بعدها نون- يقال اسمه
نشيط وهو وهم، ووهم أيضًا من قال فيه: الضبيبالمعجمة والموحدة- مقبول
من السادسة وروايته عن أبي الدرداء مرسلة. التقريب (٨٢٦٦).
-٨٤ -

أمر إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد إلا من قال مثل
قولكم. [٢١٢] تسبح في كل صلاة ثلاثا وثلاثين. وتحمد ثلاث(١).
وثلاثين. وتكبر أربع(٢) وثلاثين))(٣).
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- من وجوه ولا نعلم أحدًا جوده ووصله إلا يزيد بن هارون عن
شريك.
٤١٥٢- حدثنا نصر بن علي قال: نا أبو أحمد قال: نا إسرائيل(٤)
عن عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع(٥) عن أم الدرداء عن أبي
الدرداء - رضي الله عنه- قال: لتكن المساجد مجلسك فإني سمعت رسول
(١) كذا بالأصل والصواب: ثلاثًا.
(٢) كذا بالأصل والصواب: أربعًا.
(٣) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٤٨) قال: أخبرنا أبو داود قال: حدثنا
یزید به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٢/٢) والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٤٩) من
طريق سفيان عن عبد العزيز بن رفيع به نحوه (ليس فيه أم الدرداء).
وأخرجه أحمد (١٩٦/٥) و(٤٤٦/٦) والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٥٠،
(١٥) من طرق عن الحكم عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء نحوه.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة من طريق عبد العزيز بن رفيع عن أبي
صالح عن أبي الدرداء به نحوه.
(٤) ثقة تكلم فيه بلا حجة تقدم (٤١٤٩).
(٥) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس الأزدي ، أبو بكر أو أبو عبد الله البصري
ثقة عابد كثير المناقب مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. التقريب (٦٣٦٨).
- ٨٥-

الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله عز وجل ضمن لمن كانت
المساجد بيته الأمن والجواز على الصراط يوم القيامة))(١).
وهذا الحديث روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحو كلامه
بغير لفظه ولا نعلم هذا اللفظ يروى عن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم- إلا بهذا الإسناد من هذا الوجه وهو حسن الإسناد.
(١) أخرجه الدارقطني في الأفراد والغرائب (٤٤/٥) رقم (٤٦٢٠) مسند أبي
الدرداء . رواية ابن أبي الدرداء عن أبيه وعلق عليه قائلاً: تفرد به إسرائيل عن
عبد الله بن المختار، عن محمد بن واسع عن ابن أبي الدرداء.
وأورده الحافظ في المطالب العالية (٥٨/١) وقال: وإسناده مجهول.
وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤١١/١) رقم (٦٩١)، أنبأنا ابن ناصر
قال: نا أبو غالب الباقلاني قال: نا البرقاني قال: حدثنا الدارقطني روى عبدالله
بن المختار بنفس إسناد الدارقطني في الأفراد.
وأبو نعيم في الحلية (١٧٦/٦) من طريق عبد الله بن معاوية ثنا صالح ثنا
الجريري عن أبي عثمان قال: كتب سليمان إلى أبي الدرداء. وقال: غريب من
حدیث صالح لم نکتبه إلا من هذا الوجه.
والطبراني في الأوسط (١٥٨/٧) والخطيب في تاريخ بغداد (٣٤٠/٨)
(٤٤٤٥) ترجمة خليفة بن الحارث بن خليفة من طريق إسماعيل بن أبي خالد
عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا الدرداء يقول لابنه .. الحديث.
وابن أبي شيبة (١١٤/٧) عن يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن
رجل عن محمد بن واسع قال: قال أبو الدرداء لابنه فذكره.
وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢ / ٢٢) إلى الطبراني والأوسط والبزار وقال:
إسناده حسن، وقال: ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.
-٨٦ -

٤١٥٣- حدثنا حميد بن الربيع(١) قال: نا حسين بن علي (٢) قال:
نا زائدة(٣) عن سليمان(٤) عن عبدة بن أبي لبابة عن سويد بن غفلة عن
أبي الدرداء ، رضي الله عنه- يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم - قال:
((من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى
یصبح کتب له ما نوی و کان نومه صدقة))(٥).
(١) حميد بن الربيع بن حميد بن مالك الخزاز الكوفي قال يحيى: كذاب. قال ابن
عدي: كان يسرق الحديث ويرفع أحاديث موقوفة. الضعفاء والمتروكين لابن
الجوزي (٢٣٨/١). والجرح والتعديل (٢٢٢/٣).
(٢) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ ثقة عابد من التاسعة مات
سنة ثلاث -أو أربع- ومائتين وله أربع- أو خمس- وثمانون سنة . التقريب
(١٣٣٥).
(٣) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ، ثقة ثبت صاحب سنة من السابعة.
مات سنة ستين وقيل بعدها التقريب (١٩٨٢).
(٤) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوني الأعمش ثقة حافظ
عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس. من الخامسة. مات سنة سبع وأربعين -أو
ثمان- وكان مولده أول سنة إحدى وستين. التقريب (٢٦١٥).
(٥) أخرجه النسائي (٢٥٨/٣)، وفي الكبرى (٤٥٦/١) وابن ماجه (١٣٤٤)
وابن خزيمة (١٩٥/٢) والحاكم (٤٥٥/١) والبيهقي (١٥/٣) من طرق عن
حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدة به.
وذلك يؤكد سقوط حبيب بن أبي ثابت من إسناد المصنف.
وأخرجه ابن حبان (٣٢٣/٦) من طريق شعبة عن عبدة عن سويد عن أبي
ذر أو أبي الدرداء -شك شعبة- نحوه مرفوعًا.
وأخرجه النسائي (٢٥٨/٣)، وفي الكبرى (٤٥٦/١)، وابن خزيمة (١٩٦/٢،
١٩٧) وعبد الرزاق (٥٠٠/٢) والزهد لابن المبارك (٤٤٠/١) عن الثوري
- ٨٧ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وهو حسن
الإسناد من غريب حديث الأعمش متصل الإسناد.
عن عبدة به موقوفًا. وفي رواية ابن خزيمة -شك عن زر أو سويد-، عن أبي
الدرداء أو أبي ذر.
وأخرجه ابن خزيمة (١٩٦/٢) من طريق جرير عن الأعمش عن حبيب بن
أبي ثابت عن عبدة عن زر بن حبيش عن أبي الدرداء موقوفًا.
وأخرجه الحاكم (٤٥٥/١) والبيهقي (١٥/٣) من طريق معاوية بن عمرو
عن زائدة به موقوفًا.
- ٨٨ -

مسند
ثوبان
رضي الله عنه

حديث ثوبان
٤١٥٤- حدثنا بشر بن معاذ أبو سهل العقدي قال: نا يزيد بن
زريع قال : نا سعيد(١) عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد(٢) عن معدان عن
ثوبان -رضي الله عنه- أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ((من
ترك بعده كنزًا مثل يوم القيامة شجاع أقرع له زبيبتان يتبعه يقول
ويلك ما أنت فيقول: أنا كنزك الذي كنزت يقول فلا يزال حتى يلتقم
يده، ثم يتبع سائر جسده أو في سائر جسده))(٣).
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- بغير هذا اللفظ ولا نعلم لثوبان طريقًا غير هذا الطريق وإسناده
حسن.
٤١٥٥- حدثنا بشر بن معاذ قال: نا يزيد بن زريع قال: نا
سعيد(٤) عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن ثوبان - رضي
(١) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ثقة حافظ له
تصانيف كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة من السادسة
مات سنة ست وقيل: سبع وخمسين. التقريب (٢٣٦٥).
(٢) ثقة وكان يرسل كثيرًا ويدلس عن كبار الصحابة تقدم (٤٠٩٠).
(٣) أخرجه ابن خزيمة (١١/٤) بإسناد المصنف.
وأخرجه ابن حبان (٤٩/٨) والحاكم (٥٤٦/١) والطبراني في الكبير (٩١/٢)
وأبو نعيم في الحلية (١٨١/١)، والروياني في مسنده (٤٠٣/١) من طرق عن
یزید بن زریع به.
(٤) ثقة حافظ كثير التدليس اختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم
=
....... .
- ٩١ -
.

الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((من سأل مسألة
ےے
وهو عنها غني كانت شيئًا في وجهه يوم القيامة))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم- بهذا اللفظ من وجه يثبت عنه غير هذا الوجه ولا نعلم له طريقًا
عن ثوبان غير هذا الطريق.
٤١٥٦- وحدثنا عمروبن علي قال: نا أبو داود قال: نا بكير بن
أبي السميط عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن ثوبان -
رضي الله عنه- قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((أفطر
الحاجم والمحجوم))(٢).
٤١٥٧- وحدثنا الجراح بن مخلد قال: نا زفر بن هبيرة(٣) قال: نا
=
(٤١٥٤).
(١) أخرجه أحمد (٢٨١/٥) والدارمي (١٦٥٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار
(٢٠/٢) وأبو نعيم في الحلية (١٨١/١) والطبراني في الكبير (٩١/٢) من
طرق عن يزيد بن زريع به. وذكره الهيثمي في المجمع (٩٦/٣) وقال: رواه
أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٢٢٢/٢) وأبو بكر الإسماعيلي في (معجم
الشيوخ) (٤٧٤/١) والطبراني في الكبير (٩١/٢) من طرق عن أبي السميط به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٢٢/٢) وابن خزيمة (١٩٨٤) والطبراني في
الأوسط (٧٧/٥) من طرق عن الحسن عن ثوبان به.
(٣) زفر بن هبيرة المازني ثقة، يروي عن: ابن ثوبان ذكره عبد الله بن سليمان
الأشعث عنه الجراح بن مخلد. انظر ترجمته في : تاريخ أسماء الثقات لأبي
- ٩٢ -

عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(١) عن أبيه عن مكحول عن أبي أسماء(٢)
عن ثوبان عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(٣).
=
حفص الواعظ (٩٤/١).
(١) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي -بالنون- الدمشقي الزاهد صدوق
يخطئ ورمي بالقدر، وتغير بأخرة. من السابعة. مات سنة خمس وستين وهو
ابن تسعين سنة. التقريب (٣٨٢٠).
(٢) أبو أسماء الرحبي عمرو بن مرتد الشامي الدمشقي، ويقال اسمه عبد الله ثقة من
الثالثة. مات في خلافة عبد الملك. التقريب (٥١٠٩).
(٣) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١٣١/١) قال حدثنا أحمد بن عمرو
البزار ثنا الجراح به.
وأخرجه أبو داود (٢٣٧١) والنسائي في الكبرى (٢١٦/٢) والطبراني في
مسند الشاميين (٢٧١/٢) من طريق مكحول عن أبي أسماء عن ثوبان به.
والبيهقي (٢٦٦/٤) والنسائي في الكبرى (٢١٦/٢) من طريق راشد بن داود
عن أبي أسماء به.
والطبراني في مسند الشاميين (٣٨٣/١)، (٤٨/٢) من طريق أبي الأشعث عن
أبي أسماء عن ثوبان به.
والطبراني في مسند الشاميين (٢١٧/١) من طريق مكحول عن ثوبان به.
والبيهقي (٢٦٨/٤) والطبراني في الكبير (٩٤/٢) من طريق أبي الأشعث عن
ثوبان به.
وأخرجه أبو داود (٢٣٧٠) والنسائي في الكبرى (٢١٦/٢) وأحمد (٢٨٢/٥)
وابن أبي شيبة (٣٠٧/٢) وعبد الرزاق (٢١٠/٤) والبيهقي (٢٦٦/٤) من
طرق عن ابن جريج عن مکحول عن شيخ من الحي عن ثوبان به.
والنسائي في الكبرى (٢١٦/٢) من طريق سعيد عن مكحول عن شيخ من
الحي عن ثوبان به.
وأخرجه أبو داود (٢٣٦٧) والنسائي في الكبرى (٢١٧/٢) وابن ماجه
-٩٣-

وقد روى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي
أسماء عن ثوبان هكذا قال يحيى بن أبي كثير، رواه الحفاظ عن يحيى
ورواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن
أوس وخالد حافظ، ورواه أيوب عن أبي قلابة عمن حدثه عن شداد
ورواه عاصم الأحول وأبو غفار عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي
أسماء عن شداد وحديث خالد عندي أحسنها ولا نعلم حدث بحديث
عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن مكحول عن أبي أسماء عن ثوبان غير
زفر بن هبيرة.
٤١٥٨- وحدثناه محمد بن معمر قال: ناروح بن عبادة قال: نا
سعيد(١) عن قتادة عن شهر بن حوشب(٢) عن عبد الرحمن بن غنم عن
ثوبان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يمثله(٣).
=
(١٦٨٠) وأحمد (٢٧٧/٥، ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٨٣) والطيالسي (١٣٣/١)
وعبد الرزاق (٢٠٩/٤) والدارمي (٥٢/٢) وابن الجارود (١٠٥/١) وابن
حبان (٣٠١/٨، ٣٠٢) والحاكم (٥٩٠/١، ٥٩١) والبيهقي (٢٦٥/٤)
والطبراني في الكبير (١٠١/٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٩٨/٢،
٩٩) من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان به.
(١) ثقة كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم (٤١٥٤).
(٢) صدوق كثير الإرسال والأوهام. تقدم (٤٠٩٤).
(٣) أخرجه أحمد (٢٨٢/٥) عن محمد بن جعفر وروح كلاهما عن سعيد به.
والنسائي في الكبرى (٢٢٢/٢) من طريق خالد عن سعيد به . وأخرجه أحمد
(٢٧٦/٥) من طريق شعبة عن قتادة به. وأخرجه النسائي في الكبرى
=
- ٩٤-
٠

وهذه الأسانيد عن ثوبان في "أفطر الحاجم والمحجوم" أسانيدها
حسان أما قتادة عن شهر فلا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد بن أبي عروبة
وأما قتادة عن سالم فلا نعلم رواه عن قتادة إلا بكير بن أبي السميط وهو
شيخ من أهل البصرة ، ليس به بأس إلا أن هذا الحديث ليس بمحفوظ عن
قتادة عن سالم، وأحسب أن بكيرًا أخطأ فيه إذ قال: عن سالم، وقد رواه
عن الليث بن سعد عن قتادة، عن الحسن عن ثوبان فأوهم فيه لأن الثقات
يروونه عن الحسن عن أبي هريرة ، وأخطأ الليث فيه، ورواه أيوب بن
أبي سكين الواسطي، عن قتادة عن شهر بن حوشب عن بلال وأخطأ فيه
ويقال ابن مسكين وكنية [٢١٣] أيوب أبو العلاء، والحديث عندي أشبه
بحديث ابن أبي عروبة لأنه أحفظ من غيره.
٤١٥٩- حدثنا محمد بن بشار قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا شعبة
عن قتادة عن سالم(١) عن معدان عن ثوبان -رضي الله عنه- أن النبي -
صلى الله عليه وسلم- قال: ((من فارق الروح جسده وهو بريء من
ثلاث: من الكبر والدين والغلول؛ وجبت له الجنة أو قال له الجنة(٢).
(٢٢٢/٢) من طريق شهر عن ثوبان به.
(١) ثقة كثير الإرسال والتدليس. تقدم (٤٠٩٠).
(٢) أخرجه أحمد (٢٨١/٥) قال: ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة وبهز قال
ٹنا قتادة ثنا همام عن سالم به.
وأخرجه الترمذي (١٥٧٣) والنسائي في الكبرى (٢٣٢/٥) وابن ماجه
(٢٤١٢) وأحمد (٢٧٦، ٢٧٧، ٢٨١، ٢٨٢) والدارمي (٣٤١/٢) والحاكم
=
- ٩٥-

٤١٥٩م- قال: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((من
صلى على جنازة فله قيراط ومن انتظرها حتى تدفن فله قيراطان
أصغرهما مثل أحد))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وإسناده حسن عن
ثوبان.
٤١٦٠- حدثنا أبو كامل قال: نا عبد الواحد بن زياد(٢) عن
ليث(٣) عن أبي زرعة عن أبي إدريس عن ثوبان - رضي الله عنه- أن
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن الراشي والمرتشي والرائش(٤).
=
(٣١/٢) والبيهقي (٣٥٥/٥) والطبراني في الأوسط (٣٦٩/٧) والروياني
(٤٠٣/١) من طرق عن قتادة به.
(١) أخرجه مسلم (٥٧/٩٤٦) بإسناد المصنف. وكذا الروياني (٤٠١/١) وأبو
نعيم في المستخرج (٣١/٣) وأحمد (٢٧٧/٥، ٢٨٢) عن يحيى بن سعيد به.
والبيهقي (٤١٣/٣) وأبو نعيم في المستخرج (٣١/٣) من طريق عمرو بن
مرزوق عن شعبة.
ومسلم (٩٤٦)، وابن ماجه (١٥٤٠) وأحمد (٢٧٦/٥، ٢٨٣، ٢٨٤) وأبو
داود الطيالسي (١٣٢/١)، وابن أبي شيبة (١٢/٣)، والبيهقي في الشعب
(٣/٧)، والمستخرج لأبي نعيم (٣٠/٣) من طرق عن قتادة به.
(٢) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ثقة في حديثه عن الأعمش وحده
مقال من الثامنة، مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها. التقريب (٤٢٤٠).
(٣) صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. سبق (٤٠٨٣).
(٤) أخرجه أحمد (٢٧٩/٥)، والبيهقي في الشعب (٤ / ٣٩٠) من طريق أبي بكر
-٩٦-

وهذا الحديث -قوله والرائش- لا نعلمه يروى عن رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه فلذلك
كتبناه وبينا أن هذا الحديث إنما هو عن ليث بن أبي سليم عن أبي زرعة
عن أبي إدريس وقد أدخل ذاود بن علبة عن ليث بين أبي زرعة وبينه
رجلاً فذكره عن أبي الخطاب وأبو الخطاب فليس بالمعروف إلا أنه قد
روى عنه ليث غير حديث وإنما يكتب حديثه إذا لم يحفظ ما يروى إلا عنه.
٤١٦١- حدثنا أبو كريب قال: نا مزاحم بن ذواد بن علبة(١) عن
أبيه(٢) عن ليث(٣) عن صاحب له يقال له: أبو الخطاب (٤) عن أبي زرعة
عن أبي إدريس عن ثوبان - رضي الله عنه- أنه سمع النبي -صلى الله عليه
ابن أبي عياش عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة دون ذكر أبي إدريس.
وأخرجه الحاكم (١١٥/٤)، والطبراني في الكبير (٩٣/٢) من طريق يحيى بن
أبي ز کریا بن أبي زائدة عن لیٹ به دون ذ کر أبي إدريس.
والروياني (٤١٨/١) من طريق محمد بن فضيل عن ليث عن أبي الخطاب عن
أبي إدريس عن ثوبان به. وانظر العلل لابن أبي حاتم (٣٠٤/١).
[قلت: انظر طرقه مفصّلة في تعليقي على "إعلام الموقعين" يسر الله نشره].
(١) مزاحم بن ذواد -بمعجمة وتشديد الواو - الحارثي الكوفي لا بأس به من
العاشرة. التقريب (٦٥٧٩).
(٢) ذواد بن علبة - بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة - الحارثي أبو المنذر
الكوفي ضعيف عابد من الثامنة. التقريب (١٨٤٤).
(٣) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه. فترك. تقدم (٤٠٨٣).
(٤) أبو الخطاب شيخ لليث بن أبي سليم مجهول. التقريب (٨٠٨٢).
- ٩٧-

وسلم- يقول: ((إن المختلعات هن المنافقات))(١).
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة رواه الحسن عنه ولم يسمع
الحسن من أبي هريرة ورواه ثوبان من هذا الطريق وقد بينا علة ليث وأبي
الخطاب واقتصرنا علی حديث ثوبان في هذا دون غيره.
٤١٦٢- حدثنا أبو كريب قال: نا رشدين بن سعد(٢) عن
(١) أخرجه الترمذي (١١٨٦) بنفس الإسناد. وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب
من هذا الوجه، ولیس إسناده بالقوي انفرد به.
والبيهقي في الشعب (٤ / ٣٩٠) من طريق أبي بكر عن ليث به ، ليس فيه أبو
إدريس.
والخطيب في تاريخ بغداد (٣٥٨/٣) (١٤٦٦) ترجمة محمد بن هارون أبي
حامد البحراني عن عبد الله.
ومن طريق المصنف أخرجه الدارقطني في الأفراد والغرائب (٣٣٩/٢ أطراف)
رقم (١٥٤٣) وقال: تفرد به أبو كريب محمد بن العلاء ، عن مزاحم بن
ذواد بن علبة عن أبيه عن ليث عن صاحب له يقال له عمر أبو الخطاب عن
أبي زرعة عن أبي إدريس ... به.
وقال الترمذي (علل القاضي) (١ / ١٧٤): سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم
یعرفه.
وذكره ابن عدي في الكامل (١٢٢/٣) ترجمة ذواد بن علبة. وانظر العلل لابن
أبي حاتم (٣٠٤/١).
(٢) رشدين -بكسر الراء وسكون المعجمة- ابن سعد بن مفلح المهري -فتح الميم
وسكون الهاء- أبو الحجاج المصري ضعيف. رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة،
وقال ابن يونس: كان صالحًا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في
الحديث من السابعة. التقريب (١٩٤٢).
- ٩٨ -

عبدالرحمن بن زياد بن أنعم(١)، عن هبيرة بن عبد الرحمن(٢) عن أبي أسماء
عن ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسبه رفعه قال:
«الكذب مكتوب إلا ما نفع به مسلم أو دفع به عنه))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، ورشدين بن سعد لم
يكن حافظًا، وقد روى عنه ابن المبارك فمن دونه واحتملوا حديثه
وعبدالرحمن بن زياد لم يكن أيضًا حديثه يدل على أنه حافظ لأن في
حديثه منا کیر و کان أحد العقلاء وروى عنه الناس ولا يكون رشدين ولا
عبدالرحمن بن زياد حجة في حديث إذا انفردا به ولا واحد منهما إذا
انفرد بحديث.
٤١٦٣- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الرازق قال أنا الثوري
عن خالد الحذاء(٤) عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان -رضي الله
(١) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم - بفتح أوله وسكون وضم المهملة - الإفريقي
قاضيها ضعيف في حفظه من السابعة. مات سنة ست وخمسين وقيل بعدها
وقيل جاز المائة ولم يصح وكان رجلاً صالحًا. التقريب (٣٨٦٢).
(٢) هبيرة بن عبد الرحمن الشامي له ترجمة في التاريخ الكبير (٢٤٠/٨) الجرح
والتعدیل (١١٠/٩) ولم یذ کر فیه جرح ولا تعدیل.
(٣) عزاه الهيثمي في المجمع (٨١/٨) للمصنف. وقال: فيه رشدين وغيره من
الضعفاء. اهـ. وقد ترجمنا لهم وبينا ضعفهم.
(٤) خالد بن مهران أبو المنازل -بفتح الميم، وقيل: بضمها وكسر الزاي- البصري
الحذاء - بفتح المهملة وتشديد المعجمة - قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم،
=
-٩٩-

عنه- قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يقتتل عند كنزكم
هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصل إلى واحد منهم، ثم تقبل
الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم، ثم ذكر شيئًا
فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي)(١).
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه من غير هذا الوجه بهذا اللفظ
وهذا اللفظ لا نعلمه إلا في هذا الحديث وإن كان قد روي أكثر معنى هذا
الحديث فإنا اخترنا هذا الحديث لصحته وجلالة ثوبان وإسناده إسناد صحيح.
٤١٦٤ - وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا الربيع بن
نافع(٢) قال: نا يزيد بن ربيعة(٣) عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي
=
وقيل: لأنه كان يقول احذ على هذا النحو، وهو ثقة يرسل من الخامسة. أشار
حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في
عمل السلطان. التقريب (١٦٨٠).
(١) أخرجه ابن ماجه (٤٠٨٤) حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالا: ثنا
عبد الرزاق، به.
والحاكم في المستدرك (٤ /٥١٠) من طريق الحسين بن حفص عن سفيان به
وقال: هذا صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه الروياني في مسنده (٤١٧/١) من طريق عبد الرزاق بسنده به.
والداني في الفتن (٥/ ١٠٣٢) من طريق عثمان بن إسماعيل السكري عن
أحمد بن منصور به.
(٢) ثقة حجة عابد. تقدم (٤١١١).
(٣) يزيد بن ربيعة : أبو كامل الرحبي الدمشقي الصنعاني صنعاء دمشق يروي عن
أبي الأشعث قال البخاري أحاديثه مناكير، وقال السعدي أباطيل أخاف أن
=
- ١٠٠ -