Indexed OCR Text
Pages 441-460
وهذا الحديث قد رواه عن شهر عن عبد الرحمن عن أبي ذر غير واحد . أبو إدريس الخولاني عن أبي ذر ٤٠٥٣ - حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ◌َّ عن الله تبارك وتعالى قال: يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا يا عبادي إنكم تخطون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوت فاستكسوني أكسكم، يا عبادي لو أن أوّلكم وآخركم وأنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألني كلّ إنسان منهم ما سأل لم به عبد الحميد بن بهرام وليث بن أبي سليم وموسى بن المسيب وسيار أبو الحكم عن = شهر بن حوشب واختلف عن موسى بن المسيب فرواه عنه منصور بن المعتمر عن شهر بن حوشب عن ابن غنم عن أبي ذر مسنداً، وكذلك رواه عبدة بن سليمان عن موسى بن المسيب عن شهر قاله الأشج عنه إلا أن في حديثه: عن عبد الرحمن بن عثمان وإنما هو ابن غنم وقال حصين عن موسى بن المسيب بهذا الإسناد موقوفاً، واختلف عن الأعمش فرواه سعيد بن سلمة وإبراهيم بن طهمان عن الأعمش عن موسى بن المسيب عن شهر ورواه إدريس الأودي وسعيد بن بشير عن شهر لم يذكرا فيه موسى بن المسيب ولم يسمعه الأعمش من شهر والصواب قول من قال: عن الأعمش عن موسى بن المسيّب عن شهر والله أعلم، واختلف عن ليث بن أبي سليم فرواه شيبان عن ليث عن شهر وخالفه أبو عصمة نوح بن أبي مريم فرواه عن ليث عن موسى بن المسيب عن شهر عن ابن غنم عن أبي ذر وأبي الدرداء عن النبي وَّر، وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ، والله أعلم، قيل للشيخ: فإن معتمر بن سليمان يرويه عن أبي جعفر عن شهر عن ابن غنم عن أبي ذر مسنداً، من أبو جعفر هذا؟ فقال: هو موسى بن المسيب ٢٤٩/٦ - ٢٥٠ (١١١٠). ٤٤١ ينتقص من ملكي شيء إلا كما ينقص البحر أن يغمس فيه المِخْيَط غمسة واحدة يا عبادي إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم فمن وجد خيراً حمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه . قال سعيد: كان أبو إدريس إذا حدث هذا الحديث جثا على ر کیتیه(١). وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه. عاصم بن سفيان أبو بشر بن عاصم عن أبي ذر ٤٠٥٤ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال: أخبرني بشر بن عاصم أن أباه أخبره أنه سمع أبا الدرداء أو أبا ذر رضي الله عنهما قال: استأذنت رسول الله وَلّ أن أبيت على بابه يوقظني لحاجته فأذن لي فبت ليلة اذكر شيئاً أو أتذكر شيئاً أحب أن أسأله عنه إذا أصبحت فخرج عليّ فقلت: يا رسول الله أرقت الليلة أحب أن أسألك عن شيء أخذ بنفسي سبقنا أصحاب الدثور سبقاً بينا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويفعلون وعندهم أموال يتصدقون بها وليس عندنا ما نصنع ذلك قال: أفلا أخبرك يا أبا ذر بعمل (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، من طريق مروان بن محمد حدثنا سعيد بن عبد العزيز ٤/ ١٩٩٤ - ١٩٩٥ (٢٥٧٧). وأيضاً عن أبي بكر بن إسحاق حدثنا أبو مسهر وقال: غير أن مروان أتمتهما حديثاً ٤/ ١٩٩٥. والبخاري في الأدب المفرد، باب الظلم ظلمات، عن عبد الأعلى بن مسهر، ص ١٢٩ (٤٩٠). وابن حبان في صحيحه، من طريق حميد بن زنجويه حدثنا أبو مسهر، الإحسان ٢/ ٣٨٥ (٦١٩). والحاكم في المستدرك، في التوبة والإنابة، من طريق يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ثنا أبو مسهر وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة وتعقبه الذهبي فقال: وهو في مسلم ٢٤١/٤. وأبو نعيم في الحلية، من طريق أبي زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر ١٢٥/٥. ٤٤٢ تدرك من كان قبلك وتسبق به من يكون بعد إلا من أخذ بمثل عملك؟ تسبح خلف كل صلاة ثلاثاً(١) وثلاثين وتكبر ثلاثاً وثلاثين وتحمد أربعاً وثلاثين قال أبو عاصم: هو أبو ذر ولكن قال عمر بن سعيد حدثني بشر بن عاصم أن أباه أخبره أنه سمع أبا الدرداء أو أبا ذر(٢) . وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه وروي عن غيره أيضاً. أسامة بن نعيم(٣) وقد قيل: أسامة بن سلمان - عن أبي ذر ٤٠٥٥ - حدثنا أبو هريرة محمد بن فراس البصري ومحمد بن معمر (١) في الأصل (ثلاثة وثلاثين وتكبر ثلاث وثلاثين وتحمد أربع وثلاثين). (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في خدامه مختصراً، صدر الحديث ١٤٩/٣ (٢٤٤٨) . وأخرجه ابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، من طريق ابن عيينة عن بشر وفيه عن أبي ذر فقط نحوه مختصراً ١/ ٢٩٩ (٩٢٧). والحميدي في مسنده، عن سفيان ثنا بشر (سقط منه سفيان) نحوه ١/ ٧٣ - ٧٤ (١٢٣). وابن خزيمة في صحيحه، باب فضل التسبيح والتحميد والتكبير بعد السلام من الصلاة، من طريق سفيان عن بشر نحوه ٣٦٨/١ (٧٤٨). (٣) هكذا جاء في العنوان: أسامة بن نعيم وقد قيل: أسامة بن سلمان، ولم أجد من نسبه إلى ابن نعيم غيره بل كما سيأتي أن البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان نسبوه إلى سلمان ولم يشيروا إلى هذا الخلاف، ولعل سبب نسبته إلى ابن نعيم هو ما جاء في السند: مكحول عن ابن نعيم قال: إن أبا ذر والصواب أنه عمر بن نعيم، يروى عن أسامة بن سلمان، كما جاء في مسند أحمد عن أبي داود ذكر أسامة بن سلمان بينه وبين أبي ذر فكأن أسامة سقط من سند المؤلف، والله أعلم. وهو: أسامة بن سلمان النخعي قال ابن حبان في الثقات عداده في أهل الشام يروي عن أبي ذر وابن مسعود روى عنه عمر بن نعيم من حديث مكحول منهم من قال: عن مكحول عن أسامة بن سلمان عن أبي ذر، ومنهم من قال: عن مكحول عن عمر بن نعيم عن أسامة بن سلمان، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً وقال ابن عساكر: قيل: روى عنه مكحول أيضاً وهو وهم، التاريخ الكبير ٢١/٢/١، الجرح والتعديل ٢٨٤/١/١، الثقات ٤٥/٤، تعجيل المنفعة، ص ٢٣. ٤٤٣ قالا: نا أبو داود قال: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(١) قال: حدثني أبي عن مكحول عن ابن نعيم (٢) - هكذا - قال: إن أبا ذر حدثهم أن رسول الله رحم الله قال: إن الله تبارك وتعالى يقبل أو يغفر لعبده أو قال: يقبل توبة عبده ما لم يقع الحجاب، قيل: وما وقع الحجاب؟ قال: أن تخرج النفس وهي مشركة(٣). وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر بهذا الإسناد. ٤٠٥٦ - حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا الهيثم بن جميل قال: نا ابن ثوبان (٤) عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم (٥) العنسي عن أسامة بن سلمان عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ◌ُّ قال: إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب قالوا: وما الحجاب؟ قال: ما لم تمت النفس وهي مشركة (٦). (١) صدوق يخطىء ورمي بالقدر وتغير بأخرة، تقدم. (٢) هكذا في الأصل ويرى المؤلف أنه أسامة ويحتمل أن يكون هو عمر بن نعيم وسقط ذكر أسامة بن سلمان بينه وبين أبي ذر، والله أعلم. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب إلى متى يقبل التوبة ٧٨/٤ - ٧٩ (٣٢٤١). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار وفيه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون، وبقية رجالهما ثقات، وأحد أسنادي البزار فيه إبراهيم بن هاني وهو ضعيف، مجمع الزوائد ١٩٨/١٠. قلت: إبراهيم بن هاني نقل الخطيب عن أحمد والدارقطني أنه ثقة انظر تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٤. وأخرجه أحمد في مسنده، عن أبي داود وفيه: عن مكحول عن أبي نعيم حدثه عن أسامة بن سلمان ١٧٤/٥. (٤) صدوق يخطىء رمي بالقدر وتغير بأخرة، تقدم. (٥) في الأصل (عمرو) والتصويب من مصادر أخرى، وهو: عمر بن نعيم شامي سمع أسامة بن سلمان روى عنه مكحول، ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، التاريخ الكبير ٢٠٢/٢/٣، الجرح والتعديل ١/٣/ ١٣٧، الثقات ١٧٩/٧. (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، ٧٩/٤ (٣٢٤٢). ٤٤٤ = خالد بن أهبان عن أبي ذر ٤٠٥٧ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير يعني ابن عبد الحميد عن مطرف بن طريف عن أبي الجهم(١) عن خالد بن أهبان(٢) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: كيف تصنع يا أبا ذر عند ولاة من بعدي يستاثرون بهذا الفيء؟ قال: قلت: إذاً والذي بعثك بالحق أضع سيفي حتى ألقاك فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك؟ قال: قلت: نعم قال: تصبر حتى تلقاني(٣). ٤٠٥٨ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن مطرف عن أبي الجهم عن خالد بن أهبان (٤) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من فارق الجماعة شبراً فقد خلع ريقة الإسلام من عنقه(٥) . وأخرجه أحمد في مسنده، عن زيد بن الحباب وعلي بن عياش وعصام بن خالد ثنا = عبد الرحمن بن ثوبان ٥/ ١٧٤ . والبخاري في التاريخ الكبير، في ترجمة أسامة بن سلمان، عن عاصم بن علي حدثنا عبد الرحمن ٢١/٢/١. (١) هو: سليمان بن الجهم. (٢) هو: خالد بن وَهبان ويقال: وُهبان بالضم وقيل: أهبان بهمزة، كذا في مسند البزار وغيره، ابن خالة أبي ذر، مجهول، من الثالثة تهذيب الكمال ٨/ ١٩٠، تهذيب التهذيب ٣/ ١٢٥، التقريب ١٩١. (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في السنة، باب في الخوارج، عن عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا زهير نا مطرّف ٣٨٦/٤. وأحمد في مسنده، عن يحيى بن آدم ويحيى بن أبي بكير مولى البراء ثنا زهير عن مطرف ١٧٩/٥ - ١٨٠. وأيضاً من طريق أبي بكر بن عياش عن مطرف ١٨٠/٥. والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة خالد بن وهبان، من طريق عبد الله بن أحمد عن أحمد بن محمد بن أيوب حدثنا أبو بكر بن عياش ١٩١/٨. (٤) هكذا في الأصل (أهبان) وهو مجهول، تقدم. (٥) أخرجه أبو داود في سننه، في السنة، باب في الخوارج، عن أحمد بن يونس نا زهير وأبو بكر بن عياش ومندل عن مطرف ٣٨٥/٤ - ٣٨٦. ٤٤٥ = ولا. نعلم روى خالد بن أهبان عن أبي ذر حديثاً مسنداً إلا هذين الحديثين، وخالد بن أهبان لا نعلم روى عنه إلا أبو الجهم . غضيف بن الحارث عن أبي ذر ٤٠٥٩ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا يزيد بن هارون قال: أنا محمد بن إسحاق(١) عن مكحول عن غضيف بن الحارث(٢) قال: قال أبو ذر: سمعت رسول الله صلى الله (٢/ ١٨٩) عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى وضع الحق على لسان عمر يقول به (٣). وأحمد في مسنده، من طريق زهير وأبي بكر بن عياش عن مطرف ١٨٠/٥. = وعبد الله في زوائد المسند، من طريق أبي بكر بن عياش ١٨٠/٥. والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة خالد بن وهبان من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل ١٩٠/٨ - ١٩١. (١) صدوق يدلس، تقدم. (٢) غضيف، بالضاد المعجمة مصغرا، ويقال: بالطاء المهملة، ابن الحارث السكوني مختلف في صحبته، التقريب ٤٤٣. (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الخراج، باب تدوين العطاء، من طريق زهير عن ابن إسحاق، ٣/ ١٠٠. وابن ماجه في سننه، في المقدمة، فضل عمر رضي الله عنه، من طريق عبد الأعلى عن ابن إسحاق ٤٠/١ (١٠٨). وابن سعد في الطبقات، عن ابن علية ويزيد ويعلى ٣٣٥/٢. وابن أبي شيبة في مصنفه، ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن ابن نمير عن محمد بن إسحاق ٢١/١٢. وأحمد في مسنده، عن يزيد ثنا محمد بن إسحاق ١٦٥/٥. وأيضاً عن يعلى بن عبيد حدثنا محمد يعني ابن إسحاق ٥/ ١٧٧ . وأيضاً في فضائل الصحابة ٢٥١/١ - ٢٥٢ (٣١٦). والفسوى في المعرفة والتاريخ من طريق زهير وفيه: حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثني مكحول ١/ ٤٦١. وأورده ابن أبي حاتم في العلل، عن ابن إسحاق ٣٨٦/٢ (٢٦٦٩). وأخرجه القطيعي في زيادات فضائل الصحابة لأحمد، من طريق محمد بن سلمة عن = ٤٤٦ وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد. أم ذر عن أبي ذر ٤٠٦٠ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا يحيى بن سليم(١) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر(٢) عن محمد بن إسحاق ٣٥٧/١ - ٣٥٨ (٥٢١). = وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه مكحول واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق عن مكحول عن غضيف عن أبي ذر ورواه أبو خالد الأحمر عن محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وهشام بن الغاز عن مكحول عن غضيف عن أبي ذر وأحسب أبا خالد حمل حديث هشام بن الغاز وابن عجلان على حديث محمد بن إسحاق فجود إسناده لأن غيره يرويه عن هشام بن الغاز وعن محمد بن عجلان عن مکحول مرسلاً عن أبي ذر، وكذلك رواه عقيل بن خالد وابن أبي حسين المكي عن مكحول عن أبي ذر مرسلاً، وقال وكيع: عن هشام بن الغاز عن مكحول عن النبي وَ# لم يذكر أبا ذر، ورواه برد بن سنان عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر وروى مسعر عن وبرة بن عبد الرحمن عن غضيف عن أبي ذر ولا يثبت عن مسعر، ومحمد بن إسحاق أقام إسناده عن مكحول ٢٥٨/٦ - ٢٥٩ (١١١٦). وأخرجه الدارقطني في الأفراد، من طريق هشام بن الغاز عن مكحول وقال: تفرد به أبو خالد الأحمر عن هشام بن الغاز عن مكحول، أطراف الغرائب ٢٦٩/ ٢. والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، في فضائل عمر، من طريق أبي خالد الأحمر عن هشام بن الغاز وابن عجلان ومحمد بن إسحاق عن مكحول، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ووافقه الذهبي ٨٦/٣ - ٨٧ وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة مكحول، من طريق أبي خالد الأحمر عن أبي إسحاق (هكذا والصواب ابن إسحاق) وهشام بن الغاز وابن عجلان عن مكحول ١٩١/٥. (١) يحيى بن سليم الطائفي، نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة أو بعدها، التقريب ٥٩١. (٢) إبراهيم بن الأشتر واسمه مالك بن الحارث النخعي، ذكره ابن حبان في الثقات، كان من أعيان الأمراء بالكوفة، وكان شجاعاً، وهو الذي قتل عبيد الله بن زياد الأمير في وقعة الخازر سنة سبع وستين وكان إبراهيم في جيش المختار حينئذ ثم إنه بغى على المختار مع مصعب بن الزبير حتى قتل المختار وقتل إبراهيم بن الأشتر بعد ذلك مع مصعب بن الزبير في أول سنة اثنتين وسبعين، الثقات ٤/ ١٢، تعجيل المنفعة، ص ١٩. ٤٤٧ أبيه(١) عن أم ذر(٢) قالت: لمّا اشتد وجع أبي ذر أو قالت: حضر قلت: تموت بفلاة من الأرض وليس عندي ما أكفّنه فقال لي: ابصري الطريق فجعلت أخرج فأنظر ثم ارجع إليه فبينا أنا كذلك إذا أنا برجال كأنهم الرخم (٣) مقبلين فلوحت لهم بثوبي فحرّكوا حتى أقبلوا نحوي فقلت لهم: هل لكم أن تحضروا رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ؟ قالوا: من هو؟ قلت: أبو ذر، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ثم دخلوا عليه فقال لهم: ابشروا فإني سمعت رسول الله وَله يقول لنفر أنا منهم: ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تحضره عصابة من المسلمين وما من أولئك النفر إلا وقد مات في قرية وجماعة غيري وسمعته يقول: من مات ثلاثة من ولده لم يدخل النار أو لم تمسه النار فإذا مت فكفنوني فنشدت الله رجلاً كفّنني كان عريفاً أو بريداً أو نقيباً، قال: فما من أولئك النفر إلا وقد قارف من ذلك شيئاً(٤) إلا فتى منهم قال: أنا أكفنك في ثوبين في عيبتي من غزل أمي فقال: أنت فكفنِّي قال: فقضي فغسلوه وكفنوه وصلوا عليه وانصرفوا وكان النفر كلهم يمان يعني يمانية (٥). (١) هو: مالك بن الحارث الملقب بالأشتر: بالمعجمة الساكنة والمثناة المفتوحة، التقريب ٥١٦. (٢) أورده ابن حجر في الإصابة ٤/ ٤٤٨. (٣) الرخم: بالتحريك واحد الرخمة وهو طائر أبقع من الجوارح يشبه النسر في الخلقة. (٤) في الأصل (شيء). (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب أبي ذر ٢٦٤ - ٢٦٥ (٢٧١٦). وقال في المجمع: رواه أحمد من طريقين .. ورجال الأولى رجال الصحيحين ورواه البزار بنحوه مختصراً، مجمع الزوائد ٩/ ٣٣٢. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبري عن إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا يحيى بن سليم ٢٣٣/٤ - ٢٣٤. وأيضاً من طريق وهيب عن ابن خثيم عن إبراهيم بن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت ٢٣٢/٤ - ٢٣٣. ٤٤٨ = جسرة بنت دجاجة عن أبي ذر ٤٠٦١ - حدثنا يوسف بن موسى قال: أنا محمد بن فضيل قال: نا قدامة بن عبد الله(١) عن جسرة بنت دجاجة(٢). ٤٠٦٢ - وحدثنا محمد بن معمر قال: نا محمد بن عبيد قال: نا قدامة بن عبد الله عن جسرة بنت دجاجة العامرية - واللفظ لفظ ابن معمر - قالت: اعتمرت في رجب فدفعت إلى الربذة صلاة العصر فأذّنوا وأقاموا ثم قالوا: يا أبا ذر ادن(٣) فصلِّ بالقوم فأبى فنادى أبو ذر رجلاً فأبى فنادى الثاني والثالث فأبى حتى اصفرت الشمس أو كادت أن تصفر ثم تقدم فصلى بهم رجل فلما انصرف أقبل عليهم أبو ذر بوجهه فحدثهم عن بعض صلاتهم قال: صلى بنا رسول وأحمد في مسنده، عن إسحاق بن عيسى حدثني يحيى بن سليم وفيه اختصار = ١٥٥/٥. وابن حبان في صحيحه، من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا يحيى بن سليم، الإحسان ١٥/ ٥٧ - ٥٩ (٦٦٧٠). وأيضاً من طريق علي بن المديني حدثنا يحيى بن سليم، الإحسان ١٥/ ٦٠ - ٦١ (٦٦٧١) . والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق ابن المديني ثنا يحيى بن سليم ٣٤٤/٣ - ٣٤٦. وأبو نعيم في الحلية، من طريق محمد بن إسحاق الثقفي عن يحيى بن سليم ١/ ١٦٩ - ١٧٠. والبيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في إخباره عن حال أبي ذر رضي الله عنه عند موته .. الخ ٦ / ٤٠١ - ٤٠٢. وأورده ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة أبي ذر، عن علي بن المديني ١/ ٢١٤ - ٢١٦. (١) قدامة بن عبد الله بن عبدة البكري، أبو رَوح الكوفي، قيل: هو فُليت العامري، مقبول من السادسة، التقريب ٤٥٤. (٢) جسرة بنت دجاجة العامرية، الكوفية، مقبولة، من الثالثة، ويقال: إن لها إدراكاً، التقريب ٧٤٤. (٣) في الأصل (أدنو). ٤٤٩ . الله العشاء الآخرة فلما انصرف قام يصلي بعد العتمة فقام خلفه ناس فلما أن رآهم خلفه يصلون رجع إلى رحله فلما أن رآهم قد تركوا المقام رجع إليهم فقام يصلي فجئت أنا حتى قمت خلفه فأومأ إليّ عن يمينه فجاء ابن مسعود فقام خلفي وخلفه فأومأ إليه عن يساره فقام بيننا كل إنسان يقرأ ويصلي على حدة والنبي يقرأ بآية واحدة ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُم فَإِنَّهُم عِبَادُكَ﴾(١) إلى آخر الآية حتى صلى الغداة بها يركع وبها يسجد وبها يقوم وبها يدعو وبها يجلس فأومأ أبو ذر إلى عبد الله بن مسعود أن سله عبما صنع البارحة تقرأ بآية واحدة وقد علمك الله القرآن كله فلو فعله غيرك وجدنا عليه فقال: ما أنا بالذي أسأله عن شيء حتى يبتدئني به فيسأله أبو ذر. فسأله أبو ذر. فقال: دعوت لأمتي، فقال: ماذا أجبت؟ وماذا رُدّ عليك؟ فقال: ما لو اطلعوا عليه اطلاعة لترك كثير منهم الصلاة، قال: أفلا أذهب فأبشر الناس بذلك؟ فذهب مُعنفاً قذفة حجرٍ فقال عمر: يا رسول الله إن تبعث بها إلى الناس يتكلوا عن العبادة، قال: فردني ولم أقل شيئاً(٢). (١) سورة المائدة، الآية: ١١٨. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب صلاة رسول الله وَلقر، وقال: قلت: قوله: قام بآية حتى أصبح عند النسائي وغيره وباقيه لم أره ١/ ٣٥٠ - ٣٥١ (٧٣٠). وقال في المجمع: روى النسائي منه أنه قام بآية حتى أصبح، رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات، مجمع الزوائد ٢٧٣/٢. وأخرجه النسائي في سننه، ترديد الآية، من طريق يحيى بن سعيد القطان حدثنا قدامة مختصراً في قراءة الآية ٢/ ١٧٧. وابن ماجه في سننه، باب ما جاء في القراءة في صلاة الليل، من طريق يحيى بن سعيد عن قدامة مختصراً في قراءة الآية ٤٢٩/١ (١٣٥٠). وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه النسائي في الكبرى عن نوح بن حبيب عن يحيى بن سعيد به رواه الإمام أحمد في مسنده عن يحيى بن سعيد بإسناده ومتنه ورواه ابن حبان في صحيحه، عن يحيى بن حكيم عن يحيى بن سعيد به ورواه الحاكم من طريق يحيى بن سعيد به قال: صحيح ورواه مسدد في مسنده عن = ٤٥٠ وهذا الكلام لا نعلم أحداً رواه عن النبي وَلّ إلا أبو ذر، ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق، وقدامة بن عبد الله روى عنه عبد الواحد بن زياد ومحمد بن عبيد ومحمد بن فضيل وغيرهما، وجسرة بنت دجاجة هذه فلا نعلم حدث عنها غير قدامة . عبد الرحمن بن مخراق عن أبي ذر ٤٠٦٣ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن يزيد بن جعدبة(١) عن عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد وسياقه أتم، مصباح الزجاجة ١/ ٤٣٧ (٤٧٥). وأحمد في مسنده عن وكيع ثنا قدامة مختصراً ١٥٦/٥. وأيضاً عن يحيى ثنا قدامة مفصلاً ٥/ ١٧٠. وأيضاً عن يحيى مختصراً ٥/ ١٧٧. وذكره ابن خزيمة في صحيحه، باب إباحة ترديد الآية الواحدة في الصلاة مراراً عند التدبر والتفكر في القرآن إن صح الخبر، عن جسرة مختصراً ١/ ٢٧١. وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الصلاة، من طريق يحيى بن سعيد ثنا قدامة مختصراً في القراءة، وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه. ٣٤١/١. والمزي في تهذيب الكمال في ترجمة قدامة، من طريق يحيى بن سعيد عن قدامة مختصراً ٥٤٨/٢٣. (١) يزيد بن جعدبة الليثي عن عبد الرحمن بن مخراق وعبيد بن السباق وعنه عمرو بن دينار وأبو العميس المسعودي لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً وقال أبو حاتم: جد يزيد بن عياض، التاريخ الكبير ٣٢٣/٢/٤ - ٣٢٤، الجرح والتعديل ٤/ ٢/ ٢٥٥. ويرى ابن عدي وابن حبان وتبعهما الهيثمي أنه يزيد بن عياض بن جعدبة، وقال المزي في ترجمة يزيد بن عياض بن جعدبة: وروى عمرو بن دينار عن يزيد بن جعدبة عن عبد الرحمن بن مخراق وعن يزيد بن جعدبة عن عبيد السباق فقيل: إنه هذا وقيل: إنه غيره وهو الأشبه وقيل: إنه جد هذا فإن بعضهم يقول في نسب هذا: يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة وقال أبو بكر بن خزيمة: إنه غيره قال: وعمرو بن دينار أجل وأكبر سنّا من أن يروي عن يزيد بن عياض، وقال أبو حاتم : هو جد يزيد بن عياض، راجع الثقات ١٠٢/٥ (ترجمة عبد الرحمن بن مخراق)، الكامل ٢٧١٨/٧، تهذيب الكمال ٢٢٣/٣٢. ٤٥١ = مخراق (١) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌ُ له : إن الله تبارك وتعالى خلق ريحاً وأسكنها بيتاً، وأغلق عليها باباً فلو فتح الباب لأدرَتْ ما بين السماء والأرض، وما يأتيكم فإنما يأتيكم من خلل ذلك الباب، وأنتم تسمونها الجنوب، وهي عند (٢) الله الأزيبُ = وقال البخاري في ترجمة عبد الرحمن: قال علي: ثنا سفيان عن عمرو سمع يزيد بن جعدبة عن عبد الرحمن بن مخراق عن أبي ذر رضي الله عنه قال النبي ◌َّة: إن الله خلق في الجنة ريحاً، فرأيت رجلاً من ولد يزيد بن جعدبة كان قدم عليكم البصرة وكان أحاديث الأعرج قلت لسفيان: قال بعضهم: نرى أنه يزيد بن جعدبة ذاك الذي قدم علينا البصرة قال: من يقول هذا؟ أنا رأيت ذلك في طريق مكة فقال: أنا يزيد بن فلان بن يزيد بن جعدبة، ويزيد بن جعدبة هو جده (هكذا ولعل الصواب جد) الذي كان عندكم قال علي: وهو يزيد بن عياض، التاريخ الكبير ٣٤٧/١/٣. (١) عبد الرحمن بن مخراق ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن أبي ذر، روى عنه يزيد بن عياض بن جعدبة، الثقات ١٠٢/٥. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عجائب المخلوقات ٢/ ٤٥٠ - ٤٥١ (٢٠٨٨). وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه: يزيد بن عياض بن جعدبة وهو كذاب، مجمع الزوائد ١٣٥/٨. قلت: ليس هو ابن عياض بل هو جده كما تقدم آنفاً . وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣ (١٨٣٦). وأخرجه الحميدي في مسنده عن سفيان ١/ ٧٠ - ٧١ (١٢٩). والبخاري في التاريخ الكبير مختصراً في ترجمة عبد الرحمن بن محمد المحاربي (هكذا ولعل الصراب: عبد الرحمن بن مخراق) عن علي ٣٤٧/١/٣. وأورده ابن أبي حاتم في العلل عن الحميدي، وقال: سألت أبي عن يزيد بن جعدبة هذا الذي روى هذا الحديث من هو قال: لا أدري هذا هو يزيد بن عياض بن جعدبة عن أبي ذر موقوف قال، أبي: هذا عندي من ابن عيينة، وابن الطباع ثبت، قال أبو محمد: قلت أنا: حدثنا ابن المقريء عن ابن عيينة كما رواه الحميدي وحدثنا سعد بن محمد البيروتي قال: حدثنا حامد بن يحيى عن ابن عيينة كما رواه الحميدي فدل لاتفاق هؤلاء الثلاثة أن الخطأ من ابن الطباع ٢١٤/٢ - ٢١٥ (٢١٣٢). وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة يزيد بن عياض بن جعدبة من طريق ابن مصفى وحامد بن يحيى حدثنا سفيان بن عيينة، وقال: وهذا الذي يحدث عنه عمرو بن دينار عن يزيد بن جعدبة بهذا الحديث هو يزيد بن عياض وقد روى عنه - ٤٥٢ وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر، ولا نعلم له طريقاً عن أبي ذر إلا هذا الطريق. موسى بن طلحة عن أبي ذر ٤٠٦٤ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا محمد بن بشر (٢ /١٩٩) قال: نا فطر عن يحيى بن سام (١) عن موسى بن طلحة قال: قال أبو ذر رضي الله عنه: أمرنا رسول الله ول بصيام ثلاثة أيام من كل شهر البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة(٢). مثل عمرو بن دينار، وعمرو ثقة ويزيد ضعيف، وعمرو أكبر سناً وأقدم موتاً وهذا من = رواية الكبار عن الصغار ٢٧١٨/٧. وأورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو عن يزيد بن جعدبة عن عبد الرحمن بن مخراق عن أبي ذر وأرسله ابن جريج عن عمرو عن أبي ذر ووقفه والحديث حديث ابن عيينة المرفوع، وقال صالح بن زياد أخو عبد الواحد بن زياد: عن عمرو بن دينار عن أبي بصرة عن أبي ذر مرفوعاً، وصالح بن زياد ليس بثقة ٦/ ٢٥١ - ٢٥٢ (١١١٢). قلت: علقت في العلل على يزيد بن جعدبة بأنه يزيد بن عياض بن جعدبة كذبه مالك وغيره، والصواب أنه ليس بابن عياض بل هو جده كما تقدم آنفاً، فليصحح هناك. (١) يحيى بن سام، بمهملة، ابن موسى الضبي، مقبول، من الرابعة، التقريب ٥٩٠. (٢) أخرجه الترمذي في سننه، في كتاب الصيام، باب ما جاء في صوم ثلاثة من كل شهر، من طريق الأعمش عن يحيى وقال: حديث حسن ٢/ ٦٠ (وفيه: يحيى بن بسام). والنسائي في سننه، في كتاب الصيام، ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق المفضل بن موسى عن فطر وأيضاً من طريق الأعمش ٤/ ٢٢٢ - ٢٢٣، والطيالسي في مسنده، من طريق الأعمش، ص ٦٤. وعبد الرزاق في مصنفه، في الصيام، باب صيام ثلاثة أيام، من طريق بزيد بن أبي زياد عن يحيى ٢٩٩/٤ (٧٨٧٣). وأحمد في مسنده، من طريق الأعمش ١٥٢/٥. وابن حبان في صحيحه، من طريق يحيى القطان عن فطر، الإحسان ٨ / ٤١٤ - ٤١٥ (٣٦٥٥). وأيضاً من طريق الفضل بن موسى عن فطر، الإحسان ٨/ ٤١٥ - ٤١٦ (٣٦٥٦). وأورده الدارقطني في العلل، وهو حديث اختلف فيه على موسى بن طلحة فرواه = ٤٥٣ وهذا الحديث قد روي عن أبي ذر من غير وجه، ورواه عن يحيى ابن سام غير واحد منهم الأعمش ویزید بن أبي زياد، وغيرهم. ابن حجيرة عن أبي ذر ٤٠٦٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا بشر بن المنذر (١) قال: نا الحارث بن عبد الله(٢) اليحصبي عن عياش بن عباس القِتباني عن ابن حجيرة(٣) عن أبي ذر رفعه قال: إنّ الكنز الذي ذكر الله في كتابه لوح من ذهب مصمت عجبت لمن أيقن بالقدر لِمَ نصب؟ وعجبت لمن ذكر النار لِم ضحك؟ وعجبت لمن ذكر الموت لِمَ غفل؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله(٤). الأعمش ومنصور ويزيد بن أبي زياد وفطر بن خليفة وبسام الصيرفي عن يحيى بن سام = (ووقع في المطبوعة بسام وهو خطأ) عن موسى بن طلحة عن أبي ذر وخالفهم محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعثمان بن عبد الله بن موهب وابنه عمرو بن عثمان وحكيم ابن جبير فرووه عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر، ومنهم من ذكر فيه أبا الدرداء وعمار وعمر بن الخطاب سألهم عن ذلك وقد أخرجنا طرق هذا الحديث والخلاف فيه عن موسى بن طلحة في مسند عمر ٢٦٣/٦ - ٢٦٤ (١١١٩). وأورده أيضاً في مسند عمر وذكر له طرقاً، انظر ٢٢٦/٢ - ٢٣١ (٢٣٩). وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الصيام، باب من أي الشهر يصوم هذه الأيام الثلاثة؟ من طريق ابن نمير عن فطر ٢٩٤/٤. وأيضاً من طريق الأعمش، وقال: ورواه غيره عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر وقيل: عن أبي موسى عن أبي هريرة ٤/ ٢٩٤. والبغوي في شرح السنة، من طريق الأعمش ٦/ ٣٥٥ (١٨٠٠). (١) بشر بن المنذر، أبو منذر الرملي، قاضي المصيصة قال العقيلي: في حديثه وهم. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، وذكره ابن حبان في الثقات، الجرح والتعديل ٣٦٧/١/١، الضعفاء للعقيلي ١/ ١٤١ - ١٤٢، الثقات ١٤٤/٨، اللسان ٣٤/٢. (٢) لم أعرفه. (٣) هو: عبد الرحمن بن حُجيرة. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، سورة الكهف ٥٦/٣ - ٥٧ (٢٢٢٩). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار من طريق بشر بن المنذر عن الحارث بن عبد الله اليحصبي ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد ٧/ ٥٣ - ٥٤. = ٤٥٤ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر ٤٠٦٦ - حدثنا علي بن المنذر (١) وإبراهيم بن زياد قالا: نا عبد الله بن نمير عن عامر بن السبط(٢) عن أبي الجحاف داود عن أبي عوف(٣) عن معاوية بن ثعلبة(٤) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ لعلي: يا علي من فارقني فارقه الله ومن فارقك يا علي فارقني(٥) . وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر بهذا الإسناد .. ٤٠٦٧ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم عن الأوزاعي قال: حدثني مرثد(٦) أو أبو مرثد عن أبيه (٧) قال: لقيت أبا ذر عند = وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٩١/٢ (١٤٧٩). أ (١) صدوق يتشيع، تقدم. (٢) هو: عامر بن السمط بكسر المهملة وسكون الميم، وقد تبدل موحدة، التميمي، أبو كنانة، ثقة، من السابعة، التقريب ٢٨٧. (٣) داود بن أبي عوف سويد التميمي، البُرجُمي، بضم الموحدة والجيم، أبو الجحّاف: بالجيم وتشديد المهملة، مشهور بكنيته، وهو صدوق شيعي ربما أخطأ، من السادسة، التقريب ١٩٩. (٤) معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذر وعنه أبو الجحاف داود بن أبي عوف لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل ٤ /٣٧٨/١، الثقات ٤١٦/٥. (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار ٢٠١/٣ (٢٥٦٥). وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله ثقات، مجمع الزوائد ٩ / ١٣٥. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٣١٩/٢ (١٩٣٢). (٦) قال المزي في ترجمة مالك بن مرثد بن عبد الله الزِمّاني، وروى عنه الأوزاعي فقال مرة: عن مرثد بن أبي مرثد وقال مرة: عن ابن مرثد أو أبي مرثد، تهذيب الكمال ٢٧ / ١٥٥. وقال البخاري: مالك بن مرثد ويقال: مرثد بن أبي مرثد. (٧) مرثد بسكون الراء بعدها مثلثة، ابن عبد الله الزِمّاني، بكسر الزاي وتشديد الميم= ٤٥٥ الجمرة الوسطى فسألته عن ليلة القدر فقال: ما كان أحد بأسأل لها مني قلت: يا رسول الله أنزلت على الأنبياء توحى إليهم فيها ثم ترفع؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة، قلت يا رسول الله أيتهن هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتك بها ولكن التمسها في التسعين أو السُبعين ولا تسألني بعدها، ثم أقبل رسول الله وَ ير فجعل يحدث فقلت: يا رسول الله في أي السبعين هي؟ فغضب عليّ غضبة لم يغضب عليّ قبلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: ألم أنهك عنها؟ لو أذن لي لأنبأتكم أو لأنبأتك بها ولكن وذكر كلمة أن يكون في السبعة الأواخر(١) .. ٤٠٦٨ - وحدثنا محمد بن معمر وزريق بن السخت قالا: نا يعقوب بن إسحاق عن عكرمة بن عمار(٢) عن أبي زُميل(٣) عن مالك بن مرثد [عن أبيه] (٤) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أنزلت على الأنبياء يوحى إليهم فيها ثم ترفع؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة، قلت: يا رسول الله أخبرني أي ليلة هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتكم أو لأنبأتك بها ويقال: الذّماري، والد مالك بن مرثد، مقبول، من الثالثة، تهذيب الكمال ٢٧/ ٣٥٦، التقريب ٥٢٤. وقال ابن حجر في التهذيب: قال العقيلي: لا يتابع على حديثه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: تابعي ثقة، التهذيب ١٠/ ٨١. (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في ليلة القدر، وقال: لم أره بهذا السياق عند أحد، وله في الصحيح حديث في ليلة القدر غير هذا بغير هذا السياق، والله أعلم ١ / ٠٤٨٦ (١٠٣٥). وقال في المجمع: رواه البزار ومرثد هذا لم يرو عنه غير ابنه مالك، مجمع الزوائد ٣/ ١٧٧. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، وقال: إسناد حسن ٤٣٠/١ (٧٢٥). (٢) صدوق يغلط، تقدم. (٣) هو: سماك بن الوليد الحنفي، أبو زُميل، مصغراً، التقريب ٢٥٦. (٤) الزيادة من كشف الأستار. ٤٥٦ ولكنها في التُسعين أو السُبعين ولا تسألني بعدها، فقلت: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني في أيّ التسعين هي؟ فغضب علي غضبة لم يغضب عليّ قبلها ولا بعدها مثلها ثم قال: ألم أنهك أن تسألني عن هذا أو عنها؟ قلت: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني قال: ألم أنهك أن تسألني؟ هي في السبع الأواخر(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . ٤٠٦٩ - حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري قال: نا النضر بن محمد الجرشي (٢) قال: نا عكرمة بن عمار(٣) عن أبي زُميل عن مالك بن مرثد عن أبيه (٤) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله : وزنت بألف من أمتي فرجحتهم فجعلوا ينتشرون علي من كفة الميزان(٥). ٤٠٧٠ - حدثنا العباس بن عبد العظيم قال: نا النضر بن محمد الجرشي قال: نا عكرمة بن عمار (٦) عن أبي زُميل عن مالك بن مرثد عن أبيه (٧) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ولية : (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار ١/ ٤٨٦ - ٤٨٧ (١٠٣٦). وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٤٣٠ - ٤٣١ (٧٢٦). وأخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الاعتكاف، ليلة القدر في رمضان، عن عمرو ابن علي حدثنا يحيى حدثنا عكرمة بن عمار نحوه ٢٧٨/٢ (٣٤٢٧). (٢) هو: النضر بن محمد بن موسى الجرشي: بالجيم المضمومة والشين معجمة، التقريب ٥٦٢. (٣) صدوق يغلط، تقدم. (٤) مقبول، تقدم . (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في بعثته ١١٦/٣ (٢٣٧٢). (٦) صدوق يغلط، تقدم. (٧) مقبول، تقدم . ٤٥٧ تبسمك في وجه أخيك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر تكتب لك صدقة وإماطتك الشوكة والحجر عن الطريق صدقة وإرشادك الضال عن الطريق صدقة (١). ٤٠٧١ - حدثنا العباس بن عبد العظيم قال: نا النضر بن محمد قال: نا عكرمة (٢) عن أبي زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه (٣) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وسلم: الأكثرون هم الأقلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا (٤). ٤٠٧٢ - حدثنا العباس قال: نا النضر بن محمد قال: نا عكرمة (٥) عن أبي زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه (٦) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ما تقل الغبراء ولا تظل الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم فقال عمر بن الخطاب: أتعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه له(٧) . (١) أخرجه الترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في صنائع المعروف، عن عباس بن عبد العظيم وقال: هذا حديث حسن غريب ١٣٢/٣. والبخاري في الأدب المفرد، باب من هدى زقاقاً أو طريقاً، من طريق عبد الله بن رجاء أخبرنا عكرمة نحوه، ص ٢٢٩ (٨٩١). وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الله الرومي حدثنا النضر مختصراً، الإحسان ٤/ ٢٢١ (٤٧٤). وأيضاً من طريق أبي داود السنجي حدثنا النضر نحوه مفصلاً. الإحسان ٢٨٦/٢ - ٢٨٧ (٥٢٩). (٢) صدوق يغلط، تقدم. (٣) مقبول، تقدم. (٤) أخرجه ابن ماجه في سننه، في الزهد، باب في المكثرين، عن العباس ١٣٨٤/٢ (٤١٣٠). وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات مصباح الزجاجة ٢٧٨/٣ (١٤٦٤). (٥) صدوق يغلط، تقدم. (٦) مقبول، تقدم. : (٧) أخرجه الترمذي في سننه، في المناقب، مناقب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، عن = ٤٥٨ ٤٠٧٣ - حدثنا العباس قال: نا النضر بن محمد قال: نا عكرمة(١) عن أبي زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه (٢) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (٢/ ٢٠٠) وَّ: يا أبا ذر رأيت كأني وزنت بأربعين أنت فيهم فوزنتهم(٣). وهذه الأحاديث التي رواها النضر بن محمد عن عكرمة لا نعلم أحداً شاركه فيها عن عكرمة. ابن عم لأبي ذر عن أبي ذر ٤٠٧٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا مكي بن إبراهيم البلخي قال: نا عبيد الله بن أبي زياد(٤) عن شهر بن حوشب(٥) عن ابن عم (٦) لأبي ذر عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان مثل ذلك فإن عاد كان مثل ذلك قال: ما أدري أفي العباس، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روى بعضهم هذا = الحديث فقال: أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم ٣٤٦/٤. وابن حبان في صحيحه، عن الحسين بن أحمد بن بسطام حدثنا العباس، نحوه مختصراً، وقال: يشبه أن يكون هذا خطاباً خرج على حسب الحال في شيء بعينه إذ محال أن يكون هذا الخطاب على عمومه وتحت الخضراء المصطفى وَ# والصديق والفاروق رضي الله عنهما، الإحسان ٧٦/١٦ - ٧٧ (٧١٣٢). والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة، من طريق عبد الله بن الرومي ثنا النضر وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٣٤٢/٣. (١) صدوق يغلط، تقدم. (٢) مقبول، تقدم .. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب بعثته ١١٦/٣. (٤) عبيد الله بن أبي زياد القدّاح، أبو الحصين المكي، ليس بالقوي، مات سنة خمسين ومائة، التقريب ٣٧١. (٥) صدوق كثير الإرسال والأوهام، تقدم. (٦) ذكره الحسيني في الإكمال ولم يذكر فيه شيئاً من الجرح والتعديل، ص ٥٩٢، تعجيل المنفعة، ص ٣٥٥. ٤٥٩ الثالثة أم في الرابعة قال رسول الله وخل#: فإن عاد كان حقاً على الله أن يُسقيه من طينة الخبال؟ قيل: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار(١). وهذا الحديث قد رواه غير عبيد الله عن شهر بن حوشب عن رجل عن أبي ذر، وسمى عبيد الله الرجل . أبو نصر عن أبي ذر ٤٠٧٥ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا محاضر يعني ابن مورّع(٢) قال: نا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي نصر(٣) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله الر: كِثَف الأرض مسيرة خمس مائة عام وبين الأرض العليا وبين السماء الدنيا خمس مائة عام وكثفها خمس مائة عام وكثف الثانية مثل ذلك، وما بين كل أرضين مثل ذلك وما بين الأرض العليا والسماء خمس مائة عام وكثف السماء خمس مائة عام وما بين سماء الدنيا والثانية مسيرة خمس مائة عام وكثف السماء خمسمائة عام ثم كل سماء مثل ذلك حتى بلغ السابعة ثم ما بين السابعة إلى العرش مسيرة ما بين ذلك كله (٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في شارب الخمر ٣٥٣/٣ - ٣٥٤ (٢٩٢٦). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني إلا أنه قال: كان حقاً على الله وفيه رجل لم يسم، مجمع الزوائد ٦٩/٥. وأخرجه أحمد في مسنده، عن مكي بن إبراهيم ١٧١/٥. (٢) صدوق له أوهام، تقدم. (٣) هو: حميد بن هلال. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عجائب المخلوقات ٤٥٠/٢ (٢٠٨٧). وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا نصر حميد بن هلال لم يسمع من أبي ذر، مجمع الزوائد ١٣١/٨. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢٦١/٢ (١٨٣١). ٤٦٠