Indexed OCR Text

Pages 161-180

وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه إلا أبو أسامة بهذا اللفظ .
٣٧٠٩ - حدثنا عمرو بن مالك(١) قال: نا ابن وهب قال: نا قرة بن عبد
الرحمن(٢) عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهرى عن عروة عن
أبي حميد رضي الله عنه أن النبي ◌ّ﴾ استسلف من أعرابي تمرا
فجاء الأعرابي (٣) يتقاضاه فقال النبي ول#: ما عندنا ما نقضيك
فذكر الحديث(٤).
أبو أسامة مختصراً جداً ٣٦٥/٣ (١٥٠٠).
=
ومسلم في صحيحه، في الإمارة، باب تحريم هدايا العمال، عن أبي كريب عن أبي
أسامة ٣/ ١٤٦٣ - ١٤٦٤.
وأيضاً من طرق عن هشام ١٤٦٤/٣.
وأيضاً عن أبي الزناد، عن عروة ١٤٦٤/٣.
والطيالسي في مسنده، عن زمعة عن الزهري وعن ابن فضالة عن هشام ص ١٦٨
(١٢١٣).
والشافعي في مسنده عن ابن عيينة عن هشام ٢٤٧/١ (٦٦٩).
وعبد الرزاق في مصنفه، باب غلول الصدقة، عن ابن جريح ومعمر عن هشام
٤ / ٥٤ _ ٥٥ (٦٩٥٠، ٦٩٥١).
وابن خزيمة في صحيحه، عن محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة ٤/ ٥٤ (٢٣٤٠).
وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الواحد بن غياث حدثنا حماد بن سلمة عن
هشام الإحسان ٣٧٣/١٠ - ٣٧٤ (٤٥١٥).
(١) ضعيف تقدم ..
(٢) صدوق له مناكير، تقدم.
(٣) في الأصل (أعرابي).
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فيمن اقترض شيئاً فرد أفضل منه ٢/ ١٠٤
(١٣٠٨).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الصغير والكبير ورجاله رجال
الصحيح وروى البزار بعضه وقال في آخره: فذكر الحديث ٤ /١٤٠.
وأروده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٥٢٨ - ٥٢٩ (٩٢٢).
وأخرجه الطبراني في الصغير، عن محمد بن يعقوب الفرجي حدثنا إبراهيم بن
المنذر الحزامي حدثنا عبد الله بن وهب وقال: لم يروه عن الزهري إلا يزيد بن
أبي حبيب ولا عن يزيد إلا قرة، تفرد به ابن وهب ولا يروى عن أبي حميد إلا
بهذا الإسناد ٢ / ٩٨ - ٩٩.
١٦١

٣٧١٠ - حدثنا الحسن بن عرفة قال: نا هشيم قال: نا عبد الحميد بن
جعفر (١) قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد
الساعدي.
٣٧١١ - وحدثنا يحيى بن حكيم قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال: نا
عبد الحميد بن جعفر قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: سمعته يقول - وهو
في عشرة من أصحاب النبي وَلّ أحدهم أبو قتادة بن ربعي -
يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله وَّلغيره قالوا: ما كنت أقدمنا له
صحبة ولا أكثرنا له اتباعاً قال: بلى، قال: فاعرض، قال: كان
عليه السلام إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً ثم كبر ورفع يديه
حتى يحاذي بهما منكبيه فلما أراد أن (١٥٩/٢) يركع رفع يديه
حتى حاذى بهما منكبيه ثم قال: الله أكبر ثم رفع ثم اعتدل فلم
ينصب رأسه ولم يقنعه، ووضع يديه على ركبتيه ثم قال: سمع
الله لمن حمده ورفع واعتدل قائماً حتى يرجع كل عظم في
موضعه معتدلاً ثم أهوى ساجداً إلى الأرض وقال: الله أكبر ثم
جافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجليه ثم ثنى رجله اليسرى
وقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلاً ثم
هوى إلى الأرض وقال: الله أكبر ثم نهض ثم صنع في الركعة
الثانية مثل ذلك حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى
يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة ثم صنع كذلك
حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى
وقعد على شقه متوركاً ثم سلم (٢).
(١) صدوق رمي بالقدر وربما وهم، تقدم.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب افتتاح الصلاة، من طريق يحيى بن سعيد
٢٦٥/١ - ٢٦٦.
وأيضاً في باب من ذكر التورك في الرابعة ٣٦٣/١.
والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة، عن محمد بن بشار=
١٦٢

٣٧١٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر قال: نا فليح بن
= ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان وقال: حسن صحيح ٢٤٩/١.
وأيضاً من طريق أبي عاصم ثنا عبد الحميد ٢٤٩/١.
والنسائي في سننه، باب الاعتدال في الركوع، عن محمد بن بشار قال: حدثنا
يحيى بن سعيد مختصراً ٢/ ١٨٧.
وأيضاً في باب فتح أصابع الرجلين في السجود مختصراً ٢/ ٢١١.
وأيضاً في باب رفع اليدين في القيام إلى الركعتين الأخريين عن يعقوب الدورقي
ومحمد بن بشار قالا: حدثنا يحيى مختصراً ٢/٣ - ٣.
وأيضاً في باب صفة الجلوس الخ مختصراً ٣٤/٣.
وابن ماجه في سننه، باب افتتاح الصلاة، من طريق أبي أسامة عن عبد الحميد
مختصراً ١/ ٢٦٤ (٩٠٣).
وأيضاً في باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، من طريق يحيى بن
سعيد مختصراً ١/ ٢٨٠ (٨٦٢).
وأيضاً في باب إتمام الصلاة، من طريق أبي عاصم مفصلاً ٣٣٧/١ - ٣٣٨ (١٠٦١).
وابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، عن هشيم أنا عبد
الحميد مختصراً ٢٣٥/١.
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد ٤٢٤/٥.
والدارمي في سننه، باب صفة صلاة رسول الله وَ لول عن أبي عاصم عن عبد الحميد
٣١٣/١ - ٣١٤.
والبخاري في جزء رفع اليدين، عن مسدد حدثنا يحيى (٣).
وابن خزيمة في صحيحه، باب الاعتدال في الركوع والتجافي ووضع اليدين على
الركبتين من طريق يحيى بن سعيد وأبي عاصم عن عبد الحميد ٢٩٧/١ - ٢٩٨
(٥٨٧، ٥٨٨).
وأيضاً في باب فتح أصابع الرجلين في السجود الخ، من طريق يحيى بن سعيد
مختصراً ١/ ٣٢٧ (٦٥١).
وأيضاً في باب التجافي باليدين عند الإهواء إلى السجود من طريق أبي عاصم وفيه
اختصار ٣١٧/١ - ٣١٨ (٦٢٥).
وأيضاً في باب الجلوس بعد رفع الرأس من السجدة الثانية الخ، من طريق يحيى
٣٤١/١ (٦٨٥).
وأيضاً في باب السنة في الجلوس في الركعة التي يسلم فيها مختصراً من طريق يحيى
١/ ٣٤٧ (٧٠٠).
وأيضاً في باب السنة في الجلوس بين السجدتين، من طريق عبد الملك بن الصباح =
١٦٣

سليمان(١) عن العباس بن سهل عن أبي حميد في عشرة من
أصحاب النبي ◌َّ بنحوه (٢).
المسمعي عن عبد الحميد ١/ ٣٣٧ (٦٧٧).
=
وابن حبان في صحيحه، من طريق عمرو بن علي الفلاس حدثنا يحيى الإحسان
١٧٨/٥ - ١٨٠ (١٨٦٥).
وأيضاً من طريق أبي عاصم الإحسان ٥/ ١٨٢ - ١٨٤ (١٨٦٧) ٥ /١٩٥ - ١٩٦
(١٨٧٦).
وأيضاً من طريق أبي أسامة ١٨٧/٥ - ١٨٨ (١٨٧٠).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس، من طريق
أبي عاصم ٢/ ٧٢.
وأيضاً في باب القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين، من طريق أبي عاصم
مختصراً ٢/ ١١٨.
وأيضاً في باب جلسة الاستراحة من طريق أبي عاصم مختصراً ٢/ ١٢٣.
وأيضاً في باب ينصب قدميه ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة من طريق أبي أسامة
مختصراً ١١٦/٢.
(١) صدوق كثير الخطأ، تقدم.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب في افتتاح الصلاة، من طريق عبد الملك
ابن عمرو ٢٦٧/١.
وأيضاً من طريق عبد الله بن عيسى عن عباس ١/ ٢٦٧.
وأيضاً في باب من ذكر التورك في الرابعة ٣٦٥/١.
والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء أنه يجافي يديه عن جنبيه في الركوع عن
محمد بن بشار عن أبي عامر وقال: حسن صحيح ٢٢٤/١.
وأيضاً في باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف نحوه ١/ ٢٣١.
وأيضاً في باب منه ٢٤١/١.
وابن ماجه في سننه، باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، عن
محمد بن بشار حدثنا أبو عامر ٢٨٠/١ (٨٦٣).
والدارمي في سننه، باب التجافي في الركوع، عن إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو عامر
القعدي ٢٩٩/١ - ٣٠٠.
والبخاري في رفع اليدين، من طريق عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا فليح (٥).
وابن خزيمة في صحيحه، عن محمد بن بشار في باب وضع اليدين حذو المنكبين في
السجود ٣٫٢٣/١ (٦٤٠).
وأيضاً في باب سنة الجلوس في التشهد الأول، عن بندار ومحمد بن رافع قالا :
حدثنا أبو عامر ٣٤٣/١ (٦٨٩).
١٦٤
=

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي حميد بأحسن من
هذين الإسنادين(١).
٣٧١٣ - حدثنا يحيى بن حكيم قال: نا مسلم بن قتيبة.
٣٧١٤ - وحدثنا محمد بن يحيى القطعي قال: نا عمر بن علي قال: نا
قيس (٢) عن عبد الله بن عيسى(٣) عن موسى بن عبد الله عن أبي
حميد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ لو: لا حرج أن ينظر
الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها من حيث لا تعلم (2).
= وأيضاً في باب الاعتدال في الركوع الخ، من طريق أبي داود حدثنا فليح ١/ ٢٩٧ (٥٨٩).
وأيضاً في باب الاعتدال وطول القيام الخ، ٣٠٨/١ (٦٠٨).
وأيضاً في باب إمكان الجبهة والأنف من الأرض في السجود ١/ ٣٢٢ (٦٣٧).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب التكبير للركوع الخ من طريق ابن مرزوق ثنا
أبو عامر ٢٢٣/١.
وأيضاً في باب التطبيق في الركوع ٢٢٩/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن بشار حدثنا أبو عامر الإحسان
١٨٨/٥ - ١٨٩ (١٨٧١).
وأيضاً من طريق عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو عن عباس
٥/ ١٨١ - ١٨٢ (١٨٦٦).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب أين يضع يديه في السجود من طريق أحمد بن حنبل
١١٢/٢.
وأيضاً فى باب المكث بين السجدتين ٢/ ١٢١.
وأيضاً في باب يفرج بين رجليه الخ، من طريق عبد الله بن عيسى ١١٥/٢.
وأيضاً في باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه، من طريق عبيد الله بن
سعيد ومحمد بن رافع عن أبي عامر ٧٣/٢.
(١) قلت: أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأذان، باب سنة الجلوس في
التشهد، من طريق الليث عن خالد عن سعيد عن محمد بن عمرو بن حلحلة وعن
الليث عن يزيد بن محمد القرشي ويزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن
حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء ٢/ ٣٠٥ (٨٢٨).
(٢) صدوق تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، تقدم.
(٣) هو: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن حسن بن موسى وأبي كامل عن زهير عن عبد الله بن =
٠
١٦٥

قال أبو بكر: وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي
وَلّر من وجوه ولا نعلم لأبي حميد طريقاً غير هذا الطريق،
ولفظ حديث أبي حميد مخالف لسائر الأحاديث التي رويت في
ذلك عن النبي وَل، وموسى بن عبد الله هو موسى بن عبد
الله بن يزيد مشهور.
٣٧١٥ - حدثنا عمرو بن مالك(١) قال: نا محمد بن سليمان بن
مشمول(٢) قال: نا أبو بكر بن أبي سبرة(٣) عن عبد الله بن أبي
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن محمد بن
عمرو بن حزم عن أبي حميد رضي الله عنه قال: قال رسول الله
وَبخير: من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي(٤).
قال: هذا الحديث يروى كلامه عن النبي
عَدِ
وسيلة
من وجوه ولا
صَلى الله
عيسى، وفي رواية أبي كامل (عن أبي حميد أو أبي حميدة) ٥/ ٤٢٤ (وفيه وإن كانت
=
لا تعلم).
والطبراني في الأوسط، من طريق زهير عن عبد الله بن عيسى وقال: لم يرو هذا
الحديث عن عبد الله بن عيسى الازهير، ولا يروى عن أبي حميد الساعدي إلا بهذا
الإسناد ٤٩٨/١ - ٤٩٩ (٩١٥).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب النظر في المخطوبة ١٥٩/٢ (١٤١٨).
وقال في مجمع الزوائد: رواه أحمد إلا أن زهيراً شك فقال: عن أبي حميد أو أبي
حميدة والبزار من غير شك والطبراني في الأوسط والكبير ورجال أحمد رجال
الصحیح ٢٨٦/٤.
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) قال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، تقدم.
(٣) رموه بالوضع، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته مثل: ٤١٣/٢
(١٩٩٠).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو متروك
٤٨/٨.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ٢٠٤ (١٧٠٢).
١٦٦

نعلم لأبي حميد طريقاً غير هذا الطريق، وأبو بكر بن أبي سبرة
لین الحدیث، وقد روى عنه جماعة وحدثوا عنه.
٣٧١٦ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار(١) قال: نا يونس بن بكير قال: نا
إبراهيم بن إسماعيل(٢) بن مجمع عن عبد الله بن خارجة بن
زيد بن ثابت(٣) عن أبيه عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه
قال: سمعت رسول الله مَ ل#: يقول: إن لكل نبي عيبة وعيبتي
هذا الحي من الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار
ولو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً سلكت شعب
الأنصار، الأنصار شعار والناس دثار فمن ولي من الأمر شيئاً
فليحسن إلى محسنيهم ويتجاوز عن مسيئهم (2).
قال: وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي حميد إلا من هذا
الوجه، وقد روي عن جماعة كثيرة هذا الكلام بألفاظ مختلفة
وذكرنا هذا الحديث عن أبي حميد لعزة حديث أبي حميد.
٣٧١٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر قال: نا سليمان بن بلال
عن سهيل بن أبي صالح(6) عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي
حميد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ومليلة: لا يحل
لمسلم أن يأخذ عصا أخيه إلا بطيبة نفسه وذلك مما شدد صلى
الله عليه [وسلم] ما حرم الله من مال المسلم على المسلم(٦) .
(١) ضعيف، سماعه للسيرة صحيح، تقدم.
(٢) ضعيف، تقدم .
(٣) عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، روى عن عروة بن الزبير وأبيه، روى عنه
الزهري وبكير بن الأشج وعقيل بن خالد، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا
تعديلا الجرح والتعديل ٤٥/٢/٢.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، مناقب الأنصار ٣٠٢/٣ - ٣٠٣ (٢٨٠٠).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه من لم أعرفه ١٠/ ٣٢.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ٣٧٠ (٢٠٣٤).
(٥) صدوق تغير حفظه بأخرة، تقدم.
(٦) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي سعيد مولى بني هاشم وعبيد بن أبي قرة عن
سليمان ٥/ ٤٢٥.
١٦٧
=

قال: وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي وَلّ من
وجوه بغير هذا اللفظ ولا نعلم لأبي حميد طريقاً غير هذا
الطريق وإسناده حسن.
٣٧١٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر قال: نا سليمان بن
بلال عن ربيعة يعني ابن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن
سعيد بن سويد قال: سمعت أبا حميد وأبا أسيد رضي الله
عنهما يقولان: قال رسول الله صل: إذا سمعتم الحديث تعرفه
قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا
أولاكم به وإذا سمعتم الحديث تقشعر منه جلودكم وتتغير له
قلوبكم أو أشعاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (١).
= والطحاوي في مشكل الآثار، عن إبراهيم بن مرزوق ثنا أبو عامر العقدي
٤ / ٤١ - ٤٢.
وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا أبو عامر الإحسان
٣١٦/١٣ - ٣١٧ (٥٩٧٨) .
والبيهقي في سننه الكبرى، في الغصب، باب من غصب لوحاً فأدخله في سفينة أو
بنى عليه جداراً، من طريق ابن وهب، أخبرني سليمان ٦/ ١٠٠ .
وأيضاً في الضحايا، باب تحريم أكل مال الغير بغير إذنه من طريق ابن أبي أويس عن
سلیمان ٩/ ٣٥٨.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الغصب باب حرمة مال المسلم ٢/ ١٣٤
(١٣٧٣).
وقال في مجمع الزوائد: رواه أحمد والبزار ورجال الجميع رجال الصحيح ٤/ ١٧١.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي عامر ٣/ ٤٩٧، ٤٢٥/٥.
وابن حبان في صحيحه عن أبي يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا عامر الإحسان ١/ ٢٦٤
(٦٣).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب معرفة أهل الحديث بالصحة والضعف (وفيه
وتنفر منه قلوبكم) ١٠٥/١ - ١٠٦ (١٨٧).
وقال في مجمع الزوائد: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح ١٤٩/١.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب عن سليمان بن
بلال ٣٨٧/١ - ٣٨٨.
١٦٨

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله اقل من وجه
أحسن من هذا الوجه .
٣٧١٩ - حدثنا بعض أصحابنا عن عبد العزيز بن محمد (١) عن ربيعة بن
أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن (١٦٠/٢) سعيد بن سويد
عن أبي حميد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: أجملوا
في طلب الدنيا فإن كلا(٢) ميسر إلى قدر منها(٣).
قال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله وقالله بإسناد
أحسن من هذا الإسناد، ولا نعلم أحداً يروى أجل من أبي
حميد الساعدي بهذا الإسناد .
٣٧٢٠ - حدثنا نصر بن علي ومحمد بن يحيى بن الفيّاض - واللفظ
(١) هو الدراوردي، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم.
(٢) في الأصل (كل).
(٣) أخرجه ابن ماجه في سننه، في التجارات، باب الاقتصاد في طلب في
المعيشة، عن هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عمار عن عمارة بن غزية عن
ربيعة ٢/ ٧٢٤ - ٧٢٥ (٢١٤٢).
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عياش كان يدلس، ورواه بالعنعنة
وروايته عن غير أهل بلده ضعيفة، رواه الحاكم من طريق سليمان بن بلال عن ربيعة
ابن عبد الرحمن به وقال: صحيح على شرطهما، ورواه البيهقي في الكبرى عن
الحاكم بإسناده ومتنه. مصباح الزجاجة ١٥٩/٢ (٧٥٧).
وابن أبي عاصم في السنة عن هشام بن عمار ١ / ١٨٢.
والحاكم في المستدرك في البيوع، من طريق ابن وهب ابنا سليمان بن بلال
حدثني ربيعة، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
ووافقه الذهبي ٣/٢ - ٤.
قلت: عبد الملك بن سعيد من رواة مسلم فقط .
وأبو نعيم في الحلية، من طريق أبي الحصين بن يحيى الحماني ثنا سليمان بن بلال
عن ربيعة وقال: هذا حديث ثابت مشهور من حديث ربيعة رواه عمارة بن غزية
والدراوردي عنه مثله ٢٦٥/٣.
والبيهقي في سننه الكبرى، في البيوع، باب الإجمال في طلب الدنيا وترك طلبها بما
لا يحل من طريق الحاكم ٢٦٤/٥.
١٦٩

لمحمد بن يحيى ـ قالا: نا بشر بن المفضل قال: نا عمارة بن
غزية عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد
قال: سمعت أبا حميد أو أبا أسيد يقول: قال رسول الله تعالي : :
إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك،
وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك(١).
قال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله الخالية.
بأحسن من هذا الإسناد وقد روي عن رسول الله وصل# من وجوه
فذكرنا هذا الحديث لعلة عمارة بن غزية وذكرناه عن أبي حميد
وأبي أسيد وإن كان يروى عن غيرهما لقلة ما يرويان عن رسول
الله وع الجلاء
٣٧٢١ - وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عبد الملك أبو عامر قال: نا
سليمان بن بلال عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد عن أبي
حميد وأبي أسيد عن النبي وَله بنحوه(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين، باب ما يقول إذا دخل المسجد عن
حامد بن عمر البكراوي، عن بشر بن المفضل ٤٩٥/١.
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد، من طريق
الدراوردي عن ربيعة ١٧٥/١.
وابن ماجه في سننه، باب الدعاء عند دخول المسجد، من طريق عمارة بن غزية عن
ربيعة عن عبد الملك عن أبي حميد الساعدي وحده ١/ ٢٥٤ (٧٧٢).
وعبد الرزاق في مصنفه، باب ما يقول إذا دخل المسجد وخرج منه، عن إبراهيم بن
محمد عن عمارة بن غزية، وفيه عن أبي حميد بلا شك ٤٢٦/١ (١٦٦٥).
وأبو عوانة في مسنده، من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم عن عمارة، وفيه سمعت
أبا حميد وأبا أسيد (بالعطف) ١/ ٤١٤.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب ما يقول إذا دخل المسجد، من طريق مسدد ثنا
بشر بن المفضل ٤٤١/٢.
وأيضاً من طريق الدراوردي عن ربيعة ٢/ ٤٤٢.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، عن يحيى بن يحيى عن سليمان ١/ ٤٩٤ (٧١٣).
والنسائي في سننه، في المساجد، باب القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه،
عن سليمان بن عبيد الله الغيلاني عن أبي عامر ٥٣/٢.
١٧٠
=

٣٧٢٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد التميمي قال: نا عبد الله بن مسلمة
قال: نا سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيى عن عباس بن
سهل عن أبي حميد رضي الله عنه قال: غزوت مع رسول الله
ال# فلما كنا بموضع قد سماه وهي غزوة تبوك فأتينا على حديقة
لامرأة فقال رسول الله وَله: اخرصها أو اخرصوها فخرصناها أو
خرصها رسول الله ب لل عشرة أوسق فلما رجع رسول الله مخلل
سأل المرأة عن حديقتها كم بلغ ثمرها؟ فقالت: بلغت عشرة
أوسق لم تزد ولم تنقص (١).
قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي
حميد الساعدي وحده.
وأيضاً في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذ اخرج من المسجد ص ٢٢٠ (١٧٧).
=
وأحمد في مسنده، عن أبي عامر ٣/ ٤٩٧، ٤٢٥/٥.
والدارمي في سننه، باب ما يقول إذا دخل المسجد وإذا خرج عن عبد الله بن مسلمة
حدثنا سليمان ٢/ ٢٩٣.
وأيضاً في باب القول عند دخول المسجد، من طريق الدراوردي عن ربيعة ٣٢٤/١.
وأبو عوانة في مسنده، من طريق ابن أبي مريم عن سليمان (وفيه بالشك) ١/ ٤١٤.
وأيضاً من طريق عبد العزيز الدراوردي، وليس فيه أبو أسيد ١/ ٤١٤.
وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا أبو عامر
الإحسان ٥/ ٣٩٨ (٢٠٤٩).
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق يحيى بن يحيى عن سليمان، ولكنه أورد السند
إلى ربيعة ثم قال فذكره بنحوه ٤٤١/٢.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الزكاة، باب خرص التمر، من طريق وهيب
عن عمرو بن يحيى نحوه في حديث طويل ٣/ ٣٤٣ - ٣٤٤.
وأخرجه في مواضع مختلفة مقطعاً، انظر الأحاديث بأرقام ١٨٧٢، ٣١٦١، ٣٧٩١،
٤٤٢٢.
ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب في معجزات النبي وَلّ، عن عبد الله بن
مسلمة حدثنا سليمان في حديث طويل ٤ / ١٧٨٥ - ١٧٨٦ (١٣٩٢).
وأيضاً من طريق وهيب عن عمرو بن يحيى ١٧٨٦/٤.
وأيضاً في الحج، باب أحد جبل يحبنا ونحبه عن عبد الله بن مسلمة ١٠١١/٢
(١٣٩٢).
١٧١
=

٣٧٢٣ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا إبراهيم بن مهدي قال: نا
إسماعيل بن عياش(١) عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله :
هدايا العمال غلول (٢) .
قال: وهذا الحديث رواه إسماعيل بن عياش واختصره
وأخطأ فيه وإنما هو عن الزهرى عن عروة عن أبي حميد أن
النبي وَّل بعث رجلاً على الصدقة(٣).
وأبو داود في سننه، في الخراج والإمارة، باب في إحياء الموات، من طريق وهيب
=
ابن خالد ٣ / ١٤٤.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في المغازي، ما حفظ أبو بكر في غزوة تبوك، من طريق
وهيب ٥٣٩/١٤ - ٥٤٠ (١٨٨٥٢).
وأحمد في مسنده، عن عفان بن مسلم حدثنا وهيب عن عمرو في حديث طويل
٥ / ٤٢٤ - ٤٢٥.
وابن خزيمة في صحيحه، من طريق وهيب ٤ / ٤٠.
وابن حبان في صحيحه، من طريق وهيب الإحسان ١٤/ ٤٢٧ - ٤٢٨ (٦٥٠١).
والبيهقي في سننه الكبرى، في الزكاة، باب خرص التمر والدليل على أن له حكما،
من طريق القعنبي ٤ / ١٢٢.
وأيضاً في دلائل النبوة ٢٣٨/٥ - ٢٣٩.
(١) صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، تقدم.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن إسحاق بن عيسى حدثنا إسماعيل بن عياش ٤٢٤/٥.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في هدايا الأمراء ٢٣٦/٢ - ٢٣٧ (١٥٩٩).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد في الأحكام، باب هدايا الأمراء: رواه البزار من رواية
إسماعيل بن عياش عن الحجازي وهي ضعيفة ٤/ ٢٠٠.
وأيضاً في الخلافة، باب هدايا الأمراء، وعزاه للطبراني ٢٤٩/٥.
(٣) تقدم انظر الحديث رقم ٣٧٠٧.
١٧٢

مسند
رفاعة بن رافع
رضي الله عنه
١٧٣

- -

حديث رفاعة بن رافع
٣٧٢٤ - حدثنا زياد بن أيوب قال: نا مروان بن معاوية قال: حدثني عبد
الواحد بن أيمن قال: حدثني عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيه
رضي الله عنه قال: لمّا كان يوم أحد انكفأ المشركون فقال
رسول الله وَ﴾: استووا وأثبتوا حتى أثنى على ربي فاستووا خلفه
صفوفاً فقال: اللهم لك الحمد لا قابض لما بسطت ولا باسط
لما قبضت ولا هادي لمن أضللت ولا مضلَّ لمن هديت ولا
معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرِّب لما باعدت ولا
مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك
وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم يوم القيامة
اللهم إني أعوذ بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعتنا، اللهم
حبِّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفسوق
والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين وألحقنا
بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين
يكذبون رسلك، اللهم اجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل
كفرة أهل الكتاب(١) .
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب غزوة أحد ١٢٩/٢ - ١٣٠ (١٨٠٠).
وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار اقتصر على عبيد بن رفاعة عن أبيه وهو
الصحيح، وقال: اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب، ورجال أحمد رجال الصحيح
مجمع الزوائد ٦/ ١٢١.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، باب دعوات النبي وعَلّ، عن علي حدثنا مروان
ص ١٨١ (٦٩٩).
والنسائي في عمل اليوم والليلة، في الاستنصار عند اللقاء، عن زياد بن أيوب، وقال : =
١٧٥

قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صل إلا
من هذا الوجه رواه عنه رفاعة بن رافع وحده ولا نعلم رواه عبيد
إلا عبد الواحد بن أيمن وهو رجل مشهور ليس به بأس في
الحديث روى عنه أهل العلم.
٣٧٢٥ - حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا بشر بن المفضل قال: نا
عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة(١)
عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله وَل قال لعمر:
اجمع لي قومك فجمعهم عمر عند بيت رسول الله وقلة ثم دخل
عليه فقال: يا رسول الله (٢/ ١٦١) أدخلهم عليك أو تخرج
إليهم؟ فقال: بل أخرج إليهم قال: فأتاهم فقال: هل فيكم أحد
من غيركم؟ قالوا: نعم فينا حلفاؤنا وفينا أبناء أخواتنا وفينا
موالينا فقال: حلفاؤنا منا وبنو أختنا منا وموالينا منا، وأنتم ألا
تسمعون أن أوليائي منكم المتقون؟ فإن كنتم أولئك فذلك، وإلا
فانظروا أن لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال
= خالفه أبو نعيم فأرسل الحديث ثم أورده ص ٣٩٦ - ٣٩٧ (٦٠٩، ٦١٠).
والطبراني في الكبير من طرق عن مروان بن معاوية ٤٠/٥ (٤٥٤٩).
والحاكم في المستدرك، في الدعاء، من طريق خلاد بن يحيى ثنا عبد الواحد وقال :
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال الذهبي: قلت: لم يخرجا
لعبيد وهو ثقة والحديث مع نظافة إسناده منكر أخاف أن لا يكون موضوعاً، رواه عن
خلاد ابن أبي مسرة ١/ ٥٠٦ - ٥٠٧.
وأيضاً في المغازي من طريق محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو هاشم زياد بن أيوب
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ٢٣/٣ - ٢٤.
وأخرجه أحمد في مسنده في حديث عبد الله الزرقي ويقال: عبيد بن رفاعة الزرقي
رضي الله عنه عن مروان بن معاوية الفزاري ثنا عبد الواحد بن أيمن المكي عن عبيد
الله بن عبد الله الزرقي عن أبيه قال: وقال الفزاري مرة، عن ابن رفاعة الزرقي عن أبيه
قال: قال أبي وقال غير الفزارى: عبيد بن رفاعة الزرقي قال: لمّا كان يوم أحد ...
الحديث ٣/ ٤٢٤.
(١) مقبول، تقدم.
١٧٦

فيعرض عنكم ثم رفع يديه فقال: يا أيها الناس إن قريشاً أهل
أمانة فمن بغاهم العوائر أكبه الله بمنخريه قالها ثلاثاً(١).
قال: وهذا الحديث لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلا رفاعة بن
رافع وهذا الطريق عنه من حسان الأسانيد التي تروى في ذلك
وقد روى وكيع عن سفيان عن ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد
عن أبيه عن جده عن النبي بعض كلامه (٢). وحديث بشر أتم
من حديث سفيان .
٣٧٢٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال: نا
محمد بن عجلان عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فضل قريش، (وفيه محمد بن عبد الله)
٣/ ٢٩٤ - ٢٩٥ (٢٧٨٠) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار واللفظ له، وأحمد باختصار وقال :
كبه الله في النار لوجهه، والطبراني بنحو البزار وقال في رواية: إن رسول الله ولاثات
دخل عليه عمر فقال: قد جمعت لك قومي، فسمع بذلك الأنصار فقالوا: قد
نزل في قريش الوحي فجاء المستمع والناظر ما يقول لهم، فخرج رسول الله قليلا.
فقام بين أظهرهم فذكر بنحو البزار بأسانيد، ورجال أحمد والبزار وإسناد
الطبراني ثقات ٢٦/١٠.
وأخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان ٤/ ٣٤٠.
وأيضاً عن عفان حدثنا بشر ٤ /٣٤٠.
والبخاري في الأدب المفرد، باب مولى القوم من أنفسهم، من طريق زهير عن عبد
الله بن عثمان ص ٣٠ (٧٥).
والطبراني في الكبير، من طريق عبد الله بن خثيم وبشر بن المفضل ٣٧/٥ - ٣٩
(٤٥٤٤ - ٤٥٤٦).
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع ٣٤٠/٤.
والطبراني في الكبير ٣٩/٥ (٤٥٤٧).
والحاكم في المستدرك، في التفسير، من طريق أبي حذيفة ثنا سفيان، وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٣٢٨/٢.
وأيضاً في معرفة الصحابة، من طريق قبيصة بن عقبة ثنا سفيان، وقال: هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٤ /٧٣.
١٧٧

رفاعة بن رافع - وكان بدرياً - قال: كنا مع رسول الله اَلّ في
المسجد فدخل رجل.
٣٧٢٧ - وحدثنا هدية قال: نا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رضي الله
عنه قال: بينا رسول الله ◌َّ في المسجد وحوله ناس إذ جاء
رجل فاستقبل القبلة فلما صلى صلاته جاء فسلّم على النبي (وَاله
ـتزا بت
وعلى القوم فقال له رسول الله وَالر: وعليك ارجع فصل فإنك
لم تصل، فرجع فصلى ثم جاء فجعلنا نرمق صلاته فلما قضى
صلاته جاء فسلم على رسول الله وَ له وعلى القوم فقال له رسول
الله اَلر: وعليك ارجع فصل فإنك لم تصل فأعادها مرتين أو
ثلاثاً فقال الرجل: يا رسول الله ما أدري ما تعيب عليّ من
صلاتي وما آلوت فقال رسول الله وَل: إنه لا تتم صلاة أحدكم
حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله فيغسل يديه ووجهه ويديه إلى
مرفقيه ويمسح برأسه ورجليه إلى كعبيه ثم يكبِّر الله ويحمده
ويقرأ من القرآن ما أذن الله له فيه ثم يكبر ويركع فيضع كفيه
على ركبتيه حتى تطمئنّ مفاصله ويسترخي ثم يقول: سمع الله
لمن حمده حتى يقيم صلبه ويستوي قائماً ويأخذ كل عظم
مأخذه ثم يمكّن وجهه وقد سمعته يقول: جبهته حتى تطمئن
مفاصله ويسترخي ثم يكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعداً على
مقعدته ويقيم صلبه ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي
مفاصله ويطمئن ثم يكبر فيرفع فوصف هكذا فإذا لم يفعل هكذا
لم تتم صلاته(١) .
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب صفة من لا يقيم صلبه في الركوع
والسجود من طريق حماد عن إسحاق بن عبد الله ٣٢٠/١.
وأيضاً من طريق هشام والحجاج عن همام ٣٢١/١.
وأيضاً من طريق محمد بن عمرو وعن علي ٣٢١/١.
=
وأيضاً من طريق إسماعيل بن علية عن محمد بن إسحاق عن علي ٣٢١/١.
١٧٨

قال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن رسول الله وله
وأيضاً من طريق إسماعيل بن جعفر حدثنا يحيى بن علي ٣٢١/١ - ٣٢٢.
=
والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة من طريق
إسماعيل بن جعفر عن يحيى (وليس فيه عن أبيه) وقال: حديث حسن
١/ ٢٤٧ - ٢٤٨.
والنسائي في سننه، في الافتتاح، باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع من طريق
بكر بن مضر عن محمد بن عجلان ٢/ ١٩٣.
وأيضاً في باب الرخصة في ترك الذكر في السجود من طريق عبدالله بن يزيد حدثنا
همام ٢٢٥/٢.
وأيضاً في باب أقل ما يجزىء من عمل الصلاة من طريق الليث عن ابن عجلان ومن
طريق داود بن قيس عن علي ٥٩/٣ - ٦٠.
والنسائي أيضاً في الإقامة لمن يصلي وحده من طريق إسماعيل بن جعفر حدثنا
يحيى بن علي ٢/ ٢٠.
وابن ماجه في سننه، باب ما جاء في الوضوء على ما أمر الله من طريق حجاج عن
همام مختصراً في الوضوء ١٥٦١ (٤٦٠).
والطيالسي في مسنده عن إسماعيل بن جعفر المدني حدثني يحيى بن خلاد
نحوه ص ١٩٦ (١٣٧٢).
وعبد الرزاق في مصنفه، باب الرجل يصلي صلاة لا يكملها، عن داود بن قيس قال :
حدثني علي بن يحيى ٣٧٠/٢ (٣٧٣٩).
وأحمد في مسنده عن يحيى بن سعيد ٣٤٠/٤.
وأيضاً من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى ٣٤٠/٤.
والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام، من طرق حاتم وسليمان وابن إدريس والليث
كلهم عن محمد بن عجلان مختصراً ص ٢٩ (١٠٢ - ١٠٤) ٣٠ (١١١، ١١٢).
وأيضاً من طريق حجاج بن منهال عن همام مختصراً ص ٣٠ (١١١).
وأيضاً من طريق داود بن قيس الفراء مختصراً ص ٣٠ (١٠٩، ١١٠).
وأيضاً من طريق يحيى وبكير مختصراً ص ٣٠ - ٣١ (١١٢، ١١٣).
والدارمي في سننه، باب في الذي لا يتم الركوع والسجود عن أبي الوليد الطيالسي ثنا
همام ١ /٣٠٥ - ٣٠٦.
وابن الجارود في المنتقى من طريق حجاج عن همام ص ٧٥ - ٧٦ (١٩٤).
وابن خزيمة في صحيحه، من طريق محمد بن إسحاق عن علي بن يحيى بن خلاد
٣٠٢/١ (٥٩٧) ٣٢٢ (٦٣٨).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب مقدار الركوع والسجود الذي لا يجزىء أقل =
١٧٩ -

إلا رفاعة بن رافع وأبو هريرة وحديث رفاعة أتم من حديث أبي
هريرة وإسناده حسن . .
= منه، من طريق شريك بن أبي عز عن علي بن يحيى ومن طريق إسماعيل بن أبي كثير
عن يحيى بن علي مختصراً ١/ ٢٣٢.
وأيضاً في مشكل الآثار، من طريق إسماعيل بن جعفر عن يحيى ٣٨٦/٤.
وأيضاً من طريق ابن لهيعة والليث عن محمد بن عجلان عمن أخبره عن علي
٣٨٦/٤.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أحمد بن سنان القطان وبندار عن يحيى القطان .
وأيضاً من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى الإحسان ٨٨/٥ - ٨٩ (١٧٨٧).
والطبراني في الكبير، من طرق داود وابن عجلان وإسحاق بن عبد الله ويحيى بن
علي وابن إسحاق ومحمد بن عمرو وشريك بن عبد الله بن عون كلهم عن علي بن
يحيى بن خلاد ٢٦/٥ - ٣٧ (٤٥٢٠ - ٤٥٢٨).
وأيضاً من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى عن رفاعة ٣١/٥ (٤٥٢٩).
والحاكم في المستدرك في الصلاة، من طريق حجاج بن منهال عن همام
١/ ٢٤١ _ ٢٤٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب سنة التشهد في الركعتين الأوليين من طريق ابن
إسحاق عن علي بن يحيى ١٣٣/٢ - ١٣٤.
وأيضاً في جماع أبواب أقل ما يجزىء من عمل الصلاة وأكثره من طريق الليث عن
ابن عجلان ٣٧٢/٢ - ٣٧٣.
وأيضاً من طريق بكر بن مضر عن ابن عجلان وقال: رواه محمد بن إسحاق بن يسار
عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع وكذلك قاله
داود بن قيس عن علي بن يحيى بن خلاد وكذلك رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة عن علي بن يحيى من رواية همام بن يحيى عنه وقصر به حماد بن سلمة
فقال: عن إسحاق عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه وقال محمد بن عمرو: عن
علي بن يحيى بن خلاد عن رفاعة بن رافع والصحيح رواية من تقدم وأفقهم
إسماعيل بن جعفر عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي عن أبيه عن
جده عن رفاعة بن رافع وقصر بعض الرواة عن إسماعيل بنسب يحيى وبعضهم
بإسناده فالقول قول من حفظ والرواية التي ذكرناها بسياقها موافقة للحديث الثابت عن
أبي هريرة رضي الله عنه في ذلك وان كان بعض هؤلاء يزيد في ألفاظها وينقص وليس
في هذا الباب حديث أصح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه والله أعلم ٢/ ٣٧٣.
وأيضاً من طريق إسماعيل بن جعفر ٣٨٠/٢.
وأيضاً من طريق داود بن قيس ٢/ ٣٧٤.
١٨٠