Indexed OCR Text

Pages 81-100

٣٠٧٩ - أخبرنا نصر بن علي قال: أنبأنا أبو أحمد قال: أخبرنا أبو جعفر
الرازي(١) قال: أخبرنا الربيع بن أنس(٢) عن جديه زيد(٢)
= وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن عبيدالله. ٤/ ٤٠٧ .
وأيضاً من طريق أيوب عن نافع عن سعيد عن رجل. ٤/ ٣٩٢ - ٣٩٣.
وعبد بن حميد في مسنده، عن محمد بن عبيد ثنا عبيدالله. ص ١٩٣ (٥٤٦).
والروياني في مسنده، من طريق أيوب عن نافع. ٢/١٠٨.
وأيضاً عن نصر بن علي نا يزيد بن زريع نا عبيدالله. ١٠٨/ ٢.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في لبس الحرير، من طريق حماد بن سلمة عن
عبيدالله. ٢٥١/٤.
وأيضاً من طريق عبدالله بن سعيد عن أبيه عن أبي موسى. ٢٥١/٤ .
وقال الدارقطني في العلل: يرويه عبدالله بن سعيد بن أبي هند، واختلف عن نافع
فرواه أيوب السختياني وعبيدالله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي
موسى، ورواه سويد بن عبدالعزيز عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبري
عن أبي موسى، ووهم فيه في موضعين في قوله: سعيد المقبري، وإنما هو سعيد
ابن أبي هند وفي تركه نافعاً في الإسناد، ورواه عبدالله بن عمر العمري عن نافع
عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى وهو أشبه بالصواب لأن سعيد بن
أبي هند لم يسمع من أبي موسى شيئاً، وقال أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند
عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى في حديث النهي عن اللعب بالنرد وهو
الصحيح، وهذا يقوي قول العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل والله
أعلم. ٧/ ٢٤١ - ٢٤٢ (١٣٢٠).
والبيهقي في سننه الكبرى، في صلاة الخوف، باب الرخصة للنساء في لبس
الحرير ... إلخ، من طريق أيوب. ٢٧٥/٣.
(١) صدوق سيء الحفظ، تقدم.
(٢) الربيع بن أنس البكري أو الحنفي، بصري، نزل خراسان، صدوق له أوهام،
ورمي بالتشيع، مات سنةٍ أربعين ومائة أو قبلها. التقريب ٢٠٥ .
(٣) زيد جد الربيع بن أنس، أخو زياد، مجهول، من الثالثة. التقريب ٢٢٥ .
٨١

وزياد (١) قالا: أتينا أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - فقال
أبو موسى: سمعت رسول الله - وَليه - يقول: لا يقبل الله - تبارك
وتعالى - صلاة رجل في جسده شيء من الخلوق.
٣٠٨٠ - وأخبرناه عمرو بن علي قال: أخبرنا يحيى بن أبي بكير قال:
أخبرنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن جديه زيد وزياد
عن أبي موسى عن النبي - وَلّ ـ بنحوه(٢).
٣٠٨١ - أخبرنا علي بن شعيب البغدادي وعلي بن الحسين بن إبراهيم
قالا: أخبرنا روح بن عبادة قال: أخبرنا سعيد يعني ابن أبي
عروبة عن مطر الوراق(٣) عن بكر بن عبدالله المزني عن أبي
رافع أنه دخل على أبي موسى وهو يحتجم ليلاً فقال: لو كان
هذا نهاراً فقال: تأمروني أن أهريق دمي وأنا صائم وقد قال
رسول الله - رَال ـ: ((أفطر الحاجم والمحجوم)) (٤).
(١) زياد جد الربيع بن أنس، مجهول، من الثالثة. التقريب ٢٢١.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الترجل، باب في الخلوق للرجال، عن زهير بن
حرب الأسدي نا محمد بن عبدالله بن حرب الأسدي نا أبو جعفر. ١٢٩/٤ .
وأحمد في مسنده، عن محمد بن عبدالله بن الزبير ثنا أبو جعفر الرازي وفيه عن
جده. ٤ / ٤٠٣ .
والبخاري في تاريخه الكبير، من طريق محمد بن المثنى حدثنا أبو أحمد.
٣٥٣/٣.
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدالله بن نمير عن أبي
جعفر الرازي. ٢٥٥/١٣ - ٢٥٦ (٧٢٧٢).
(٣) صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، تقدم.
(٤) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الصيام، ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي
موسى عبدالله بن قيس في الحجامة للصائم، عن الحسن بن إسحاق حدثنا روح =
٨٢

وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن سعيد عن مطر عن
بكر عن أبي رافع عن أبي موسى موقوفاً(١).
= قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ وقد وقفه حفص، ثم أورده من طريقه. ٢٣١/٢ -
٢٣٢ (٣٢٠٨).
والروياني في مسنده، عن العباس بن محمد الدوري نا روح. ١/١١٦.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الصائم يحتجم عن علي بن معبد ثنا
روح. ٩٨/٢.
وذكره ابن أبي حاتم، في العلل. ٢٣٤/١ - ٢٣٥ (٦٨٢).
وأخرجه الدارقطني في الأفراد، أطراف الغرائب ١/٢٨٦.
وقال في العلل: يرويه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عنه، فرواه روح بن عبادة
عن سعيد عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى أنه كان يحتجم ليلاً
وقال: سمعت النبي وَالّ يقول: أفطر الحاجم والمحجوم، وخالفه عبدالوهاب بن
عطاء الخفاف وأبو بحر البكراوي وابن أبي عدي فرووه عن سعيد عن مطر
موقوفاً، ولم يذكروا أفطر الحاجم والمحجوم، وذكروا فعل أبي موسى حسب،
ورواه عبدالأعلى عن بكر عن أبي العالية عن أبي موسى موقوفاً أيضاً إلا أنه
خالف مطر في الإسناد ورواه عبد الأعلى عن سعيد عن بعض أصحابه ولم يسمه
عن أبي بردة عن أبي موسى مرفوعاً أيضاً أفطر الحاجم والمحجوم، وليس هذا
القول بمحفوظ عن سعيد، والصواب من هذا قول من ذكر فعل أبي موسى دون
الحديث المرفوع. ٢٤٦/٧ - ٢٤٧ (١٣٢٣).
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الصوم، وقال: صحيح على شرط الشيخين.
٤٢٩/١ - ٤٣٠.
والبيهقي في الكبرى، في الصيام، باب الحديث الذي روى في الإفطار بالحجامة،
وقال: كذا رواه روح بن عبادة ورواه عبدالأعلى عن سعيد عن بعض أصحابه عن
أبي بردة عن أبي موسى مرفوعاً، ورواه شعبة عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن
أبي موسى موقوفاً، وكذلك رواه حميد الطويل عن بكر موقوفاً غير مرفوع.
٢٦٦/٤.
(١) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، من طريق حفص حدثنا سعيد. ٢٣٢/٢ =
٨٣

٣٠٨٢ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا يزيد بن زريع عن سعيد بن
أبي عروبة عن غالب التمار عن مسروق بن أوس(١) عن أبي
موسى عن النبي - رَّم -.
٣٠٨٣ - وأخبرناه عمرو بن علي قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن
غالب التمار عن مسروق بن أوس عن أبي موسى عن النبي -
=
(٣٢٠٩) .
وأيضاً من طريق شعبة عن قتادة عن بكر. ٢٣٢/٢ (٣٢١٣).
(١) مسروق بن أوس ويقال: أوس بن مسروق، التميمي، مقبول، من الثانية. التقريب.
٥٢٨.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الديات، باب ديات الأعضاء، عن أبي الوليد عن
شعبة وقال: ورواه إسماعيل قال: حدثني غالب التمار بإسناد أبي الوليد ورواه
حنظلة بن أبي صفية عن غالب بإسناد إسماعيل. ٤/ ٣١٢.
والنسائي في سننه، في القسامة، باب عقل الأصابع، عن عمرو بن علي عن يزيد
ابن زريح. ٨ / ٥٦ .
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة عن غالب التمار قال: حدثنا ابن
مسروق أو مسروق بن أوس. ص ٦٩ (٥١١).
وابن أبي شيبة في مصنفه، من طريق إسماعيل بن علية. ٩/ ١٩٢ .
وأحمد في مسنده، من طريق شعبة وفيه مسروق بن أوس أو أوس بن مسروق.
٣٩٧/٤، ٣٩٨.
وأيضاً من طريق إسماعيل عن غالب. ٤ / ٤٠٤ .
والدارمي في سننه، باب دية الأصابع، عن أبي الوليد ثنا شعبة. ٢/ ١٩٤ .
والروياني في مسنده، من طريق شعبة وفيه الشك. ١١٤/ ٢.
وأبو يعلى في مسنده، عن إسحاق حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. ٣١٩/١٣
(٧٣٣٥).
وابن حبان في صحيحه، من طريق علي بن الجعد أخبرنا شعبة. الإحسان =
٨٤

هكذا رواه يزيد بن زريع عن سعيد عن غالب عن
مسروق عن أبي موسى، ورواه شعبة أيضاً عن غالب عن
مسروق عن أبي موسى وتابعهما ابن عليّة، وروى هذا الحديث
محمد بن جعفر عن ابن أبي عروبة وزاد عليهم في الإسناد
رجلاً(١) .
٣٠٨٤ - أخبرنا به عمرو بن علي قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال:
= ٣٦٧/١٣ (٦٠١٣).
والبغوي في مسند علي بن الجعد ٦٤٢/١ (١٥٢٥).
والدار قطني في سننه، من طريق أبي عاصم النبيل حدثنا شعبة، وقال: وكذلك
رواه أبو نعيم وعفان ومسلم وغيرهم ورواه وكيع ووهب بن جرير وأبو النضر عن
شعبة أنه شك في مسروق بن أوس أو أوس بن مسروق. ٢١١/٣ .
وأيضاً من طريق إسماعيل بن علية وعلي بن عاصم عن غالب. ٢١١/٣.
وقال الدارقطني في العلل: يرويه غالب التمار عن مسروق واختلف عنه فرواه
شعبة وابن علية وخالد بن يحيى - بصري هلالي - وحنظلة بن أبي صفية وعلي بن
عاصم عن غالب عن مسروق بن أوس عن أبي موسى، وخالفهم سعيد بن أبي
عروبة فرواه عن غالب عن حميد بن هلال عن مسروق عن أبي موسى قاله النضر
ابن شميل عن سعيد وقال عبدالوهاب الخفاف عن سعيد عن غالب عن مسروق
ولم يذكر حميد بن هلال والصواب قول شعبة وابن علية إلا أن شعبة ربما شك
فقال: مسروق بن أوس أو أوس بن مسروق، والصواب قول من قال: مسروق بن
أوس. ٢٤٨/٧ - ٢٤٩ (١٣٢٦).
والبيهقي في سننه الكبرى، في الديات، باب الأصابع كلها سواء، من طريق علي
ابن المديني ثنا إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية. ٨/ ٩٢.
وأيضاً من طريق أبي داود الطيالسي ثنا شعبة. ٨/ ٩٢.
وذكره أيضاً من طريق حنظلة بن أبي صفية عن غالب. ٨/ ٩٢.
وأخرجه البغوي في شرح السنة. من طريق علي بن الجور عن شعبة ١٩٥/١٠
(٢٥٤٠).
(١) في الأصل (رجل).
٨٥

أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن غالب التمار عن حميد بن هلال
عن مسروق بن أوس عن أبي موسى عن النبي - بَير - وألفاظهم
في متن الحديث سواء أنه قال: في الأصابع عشر عشر (١).
٣٠٨٥ - أخبرنا محمد بن عبدالملك القرشي قال: أخبرنا جعفر بن
سليمان الضبعي(٢) قال: أخبرنا أبو عمران الجوني(٣) عن أبي
بكر بن أبي موسى عن أبيه - رضي الله عنه - قال: سمعت
رسول الله - والله - يقول: الجنة تحت ظلال السيوف، فقام إليه
شاب فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله - وَ ل ــ؟ فقال:
نعم، فكسر جفن سيفه ثم قال لأصحابه: السلام عليكم ثم
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في الديات، من طريق عبدة بن سليمان عن سعيد بن
أبي عروبة. ٣١٢/٤.
والنسائي في سننه، باب عقل الأصابع، من طريق حفص بن عبدالرحمن البلخي
عن سعيد. ٨/ ٥٦.
وابن ماجه في سننه، في الديات، باب دية الأصابع من طريق النضر بن شميل عن
سعيد. ٨٨٦/٢ (٢٦٥٤).
وأحمد في مسنده عن محمد بن جعفر. ٤/ ٤٠٣ .
وأيضاً عن محمد بن بشر ثنا سعيد ثنا غالب عن حميد عن مسروق. ٤١٣/٤ .
وأبو يعلى في مسنده، من طريق النضر بن شميل حدثنا شعبة أو سعيد. ٣١٧/١٣
(٧٣٣٤).
والدار قطني في الأفراد. أطراف الغرائب ١/٢٨٤.
وأيضاً في سننه، من طريق النضر بن شميل. ٢١٠/٣.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق محمد بن بشر العبدي عن سعيد ثنا غالب.
٨/ ٩٢.
(٢) تقدم أنه صدوق زاهد لكنه كان يتشيع .
(٣) هو عبدالملك بن حبيب الأزدي.
٨٦

دخل يعني في القتال(١).
٣٠٨٦ - حدثنا نصر بن علي قال: أنبأنا عبدالعزيز بن عبد (٩٢/٢)
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد، عن يحيى بن
يحيى التيمي وقتيبة بن سعيد عن جعفر. ١٥١١/٣ (١٩٠٢).
والترمذي في سننه، في فضائل الجهاد، عن قتيبة ثنا جعفر وقال: هذا حديث
حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان. ١٦/٣ .
وابن المبارك في الجهاد. (٢٢٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجهاد، عن زيد بن حباب عن جعفر. ٢٩٢/٥.
وأحمد في مسنده، عن بهز عن جعفر. ٣٩٦/٤.
وأيضاً عن عفان وعبدالصمد ثنا جعفر. ٤ / ٤١٠ - ٤١١.
وابن أبي عاصم في الجهاد، عن وهب بن بقية حدثنا جعفر. ١٣٨/١ (٩).
والروياني في مسنده، من طريق يحيى بن يحيى عن جعفر. ١٠٥/ ٢.
وأبو يعلى في مسنده، عن إبراهيم بن عبدالله الهروي حدثنا جعفر. ٣١٤/١٣
(٧٣٣٠) .
وأيضاً عن إسحاق حدثنا جعفر. ٣٠٨/١٣ (٧٣٢٤).
وأبو عوانة في مسنده، من طريق محمد بن عبيد وأبي داود. ٣٩/٥ - ٤٠.
والدولابي في الكنى، من طريق سيار بن حاتم عن جعفر. ١٢١/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق قطن بن نسير حدثنا جعفر. الإحسان
١٠ / ٤٧٧ - ٤٧٨ (٤٦١٧).
والرامهرمزي في الأمثال، من طريق نائل بن نجيح حدثنا جعفر. ص ١٢٤ .
وابن عدي في الكامل في ترجمة جعفر بن سليمان من طريق خالد بن خداش ثنا
جعفر. ٢ / ٥٧٠.
والحاكم في المستدرك، في الجهاد، من طريق موسى بن إسماعيل ثنا جعفر،
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٢/ ٧٠ .
وأبو نعيم في الحلية، من طريق يحيى الحماني عن جعفر. ٣١٧/٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، في السير، من طريق يحيى بن يحيى أبنا جعفر.
٠٤٤/٩
٨٧

الصمد .
٣٠٨٧ - وأخبرنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: أخبرنا عبدالعزيز
ابن عبدالصمد قال: أخبرنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن
عبدالله بن قيس عن أبيه قال: قال رسول الله - رَالول -: ((جنتان
من ذهب أنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما
وما بين القوم وبين أن يروا ربهم تبارك وتعالى إلا رداء الكبر
على وجهه في جنة عدن))(١).
= والقضاعي في مسند الشهاب، عن البزار. ١٠٢/١ (١١٨).
وابن عساكر في كتاب الأربعين في الحث على الجهاد. ص ٨٠.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في تفسير سورة الرحمن، باب (حُوْرٌ
مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)، عن محمد بن المثنى. ٦٢٤/٨ (٤٨٨٠).
وأيضاً في باب (ومن دونهما جنتان) عن عبدالله بن أبي الأسود حدثنا عبدالعزيز.
٦٢٣/٨ - ٦٢٤ (٤٨٧٨).
وأيضاً في التوحيد، باب قول الله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾، عن علي بن
عبدالله حدثنا عبدالعزيز. ٤٢٣/١٣ (٧٤٤٤).
ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم -
سبحانه وتعالى - عن نصر بن علي وأبي غسان وإسحاق بن إبراهيم عن
عبدالعزيز. ١٦٣/١ (١٨٠).
والترمذي في سننه، في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة غرف الجنة، عن محمد
ابن بشار ثنا عبدالعزيز. ٣٢٤/٣ _ ٣٢٥.
والنسائي في سننه الكبرى، في النعوت، المعافاة والعقوبة عن محمد بن بشار.
٤/ ٤١٩ - ٤٢٠ (٧٧٦٥).
وابن ماجة في سننه، في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، عن محمد بن
بشار. ٦٦/١ - ٦٧ (١٨٦).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنة، من طريق أبي قدامة عن أبي عمران.
١٤٨/١٣.
٨٨
=

وأحمد في مسنده، من طريق أبي قدامة. ٤١٦/٤ .
وعبد بن حميد في مسنده، من طريق أبي قدامة عن أبي عمران. ص ١٩٢
(٥٤٥).
والدارمي في سننه، باب في جنات الفردوس، من طريق أبي قدامة. ٣٣٣/٢ .
وابن أبي عاصم في السنة، عن نصر ومحمد بن المثنى. ٢٧٢/١ (٦١٣).
وأبو يعلى في مسنده، عن إسحاق حدثنا عبدالعزيز. ٣١٤/١٣ (٧٣٣١).
والروياني في مسنده، عن محمد بن بشار نا ابن عبدالصمد. ٢/١٠٥.
وابن خزيمة في التوحيد، عن علي بن الحسين الدرهمي ثنا أبو عبدالصمد. ٣٩/١
(١٢).
والدولابي في الكنى، عن محمد بن بشار. ٧١/٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن المثنى حدثنا عبدالعزيز. الإحسان
١٦/ ٣٩٤ - ٣٩٥ (٧٣٨٦).
وابن أبي داود في البعث. (٥٩).
وابن مندة في الإيمان، من طريق إسحاق بن إبراهيم ونصر وبندار عن عبدالعزيز.
٣/ ٧٥٠ (٧٨٠).
وأيضاً من طريق أبي قدامة عن أبي عمران. ٧٥١/٣ (٧٨١).
وأيضاً في الرد على الجهمية. ص ٩٤ (٨٢).
وأبو نعيم في صفة الجنة، من طريق أبي قدامة عن أبي عمران. ص ١٧٤ - ١٧٥
(١٤١).
وأيضاً في الحلية في ترجمة أبي عمران الجوني، من طريق أبي قدامة وعبدالعزيز.
٣١٦/٢ - ٣١٧.
والبيهقي في الاعتقاد. ص ١٣٠ .
وأيضاً فى الأسماء والصفات، باب ما جاء فى إثبات الوجه صفة لا من حيث
الصورة .. إلخ، من طريق نصر بن علي. ٨٢/٢ - ٨٣ (٦٤٨).
واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد، من طريق حفص الربالي ثنا عبدالعزيز.
٤٧٨/٣ - ٤٧٩ (٨٣١).
والبغوي في شرح السنة. ٢١٦/١٥ - ٢١٧ (٤٣٧٩، ٤٣٨٠).
٨٩

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - رَله - إلا بهذا
الإسناد .
٣٠٨٨ - أخبرنا نصر بن علي قال: أنبأنا عبدالعزيز بن عبدالصمد قال:
أخبرنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس عن
أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - دَالله -: ((الخيمة درة
مجوفة عرضها ستون ميلاً في كل زاوية منها أهل لا يراهم
الآخرون يطوف عليهم المؤمن)).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي - وَالَر - إلا
أبو موسى، ولا نعلم له طريقاً عن أبي موسى إلا هذا الطريق.
٣٠٨٩ - أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا: أخبرنا عبدالعزيز
ابن عبدالصمد قال: أخبرنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن
أبي موسى عن أبيه عن النبي - بَلَ ـ بنحوه(١).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة
وأنها مخلوق، من طريق همام سمعت أبا عمران وقال: قال أبو عبدالصمد
والحارث بن عبيد عن أبي عمران ستون ميلاً. ٣١٨/٦ (٣٢٤٣).
وأيضاً في تفسير سورة الرحمن عن محمد بن المثنى. ٦٢٤/٨ (٤٨٧٩).
ومسلم في صحيحه، في الجنة، باب صفة خيام الجنة، عن أبي غسان المسمعي
حدثنا أبو عبدالصمد، وأيضاً من طريق أبي قدامة وهمام. ٢١٨٢/٤ - ٢١٨٣
(٢٨٣٨).
والترمذي في سننه، في الجنة، باب ما جاء في صفة غرف الجنة، عن محمد بن
بشار ثنا عبدالعزيز. ٣٢٥/٣.
وأحمد في مسنده، عن علي بن عبدالله ثنا عبدالعزيز. ٤/ ٤١١.
وأيضاً من طريق همام. ٤ / ٤٠٠، ٤١٩.
٩٠

٣٠٩٠ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: أخبرنا
البختري بن المختار قال: سمعت أبا بكر وأبا بردة يحدثان عن
أبيهما عن رسول الله - وَله - إن هذه الأمة أمة مرحومة ليس
عليها في الآخرة عذاب جعل عذابها في الدنيا القتل
وأشباهه(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي بكر بن أبي
موسى إلا من رواية البختري بن المختار عنه، وقد روى عن
أبي بردة عن أبي موسى من غير وجه(٢).
٣٠٩١ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا ابن أبي عدي عن أبي
= وعبد بن حميد في مسنده، عن يزيد بن هارون أنا همام بن يحيى عن أبي عمران.
ص ١٩٢ (٥٤٤).
والدارمي في سننه، في باب خيام الجنة، من طريق همام. ٣٣٦/٢.
وأبو يعلى في مسنده، عن إسحاق حدثنا عبدالعزيز. ٣١٥/١٣ (٧٣٣٢).
والروياني في مسنده، عن محمد بن بشار. ١/١٠٥ - ٢.
وأيضاً من طريق همام عن أبي عمران. ٢/١٠٥ - ١/١٠٦.
وابن حبان في صحيحه، من طريق إسحاق بن إبراهيم المروزي حدثنا عبدالعزيز.
الإحسان ٤٠٧/١٦ (٧٣٩٥).
وأبو الشيخ في العظمة، من طريق همام عن أبي عمران. ١١١٢/٣ - ١١١٣
(٦٠٦).
والبيهقي في البعث، باب في لباس أهل الجنة، وفرشهم وسررهم .. إلخ، من
طريق حماد بن يحيى سمعت أبا عمران. ص ١٩٨ (٣٠٣).
والبغوي في شرح السنة. ٢١٦/١٥ (٤٣٧٩).
(١) أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به وكيع عن البختري بن المختار
العبدي عنهما عنه. أطراف الغرائب ٢٨٦/ ١ .
(٢) سيأتي، انظر الحديث رقم ٣٠٩٩.
٩١

سعـ
يونس - وهو حاتم بن أبي صغيرة - عن أبي بلج (١) عن أبي بكر
ابن أبي موسى قال: سألت أبا موسى - رضي الله عنه - عن
الطاعون فقال: سئل رسول الله - رَليه- فقال: ((وخز أعدائكم
من الجن وهو لكم شهادة))(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي بكر بن أبي موسى
عن أبيه إلا أبو بلح.
٣٠٩٢ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: أخبرنا أبو أسامة قال:
أخبرنا أجلح (٣) عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه - رضي الله
عنه - أن النبي - ◌َّ - لما بعثه إلى اليمن قال: انههم عن كل
مسكر (٤).
ولا نعلم أسند أجلح عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه
إلا هذا الحديث.
(١) صدوق ربما أخطأ، تقدم.
(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده، عن أبي عوانة عن أبي بلح. ص ٧٢.
وأحمد في مسنده، عن بكر بن عيسى ثنا أبو عوانة عن أبي بلح. ٤١٣/٤ .
والروياني في مسنده، عن نصر بن علي نا أزهر عن حاتم بن أبي صغيرة.
١٠٥/ ٠٢
(٣) صدوق شيعي، تقدم.
(٤) أخرجه النسائي في سننه، في الأشربة، تفسير البتع والمزر، عن سويد أنبأنا عبدالله
ابن الأجلح نحوه. ٢٩٩/٨ - ٣٠٠.
وأيضاً في الكبرى، في الأشربة المحظورة، تحريم كل شراب أسكر، عن سويد.
١٨٥/٤ (٦٨١٦).
وأحمد في مسنده، عن مصعب بن سلام ثنا الأجلح. ٤/ ٤٠٢ .
وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن المبارك عن الأجلح نحوه. ٢١٠/١٣
(٧٢٣٩).
٩٢
:

٣٠٩٣ - أخبرنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا جرير بن عبدالحميد عن
عطاء بن السائب(١) عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه - رضي
الله عنه - عن النبي - وَّر - قال: لو أن حجراً قذفوه في جهنم ما
وصل إلى قعرها سبعين خريفاً(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا
الوجه ولا روى عطاء بن السائب عن أبي بكر بن أبي موسى
عن أبيه إلا هذا الحديث.
٣٠٩٤ - أخبرنا القاسم بن محمد بن عباد بن عباد المهلبي قال: أخبرنا
عبدالله بن داود قال: أخبرنا بدر بن عثمان عن أبي بكر بن أبي
موسى عن أبيه - رضي الله عنه - أن سائلا أتى النبي - وَلّ -
فسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد النبي - 18 - شيئاً ثم أمر
بلالاً فأذن لصلاة الفجر حين انشق الفجر فصلى ثم أمره فأذن
لصلاة الظهر حين زالت الشمس وقائل(٣) يقول: لم تزل وهو
(١) صدوق اختلط، تقدم. ورواية جرير عنه بعد الاختلاط.
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده، عن عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير. ٢١٧/١٣
(٧٢٤٣) .
والروياني في مسنده، من طريق همام عن أبي جمرة عن أبي بكر. ٢/١٠٥.
وهناد في الزهد، من طريق أبي الأحوص عن عطاء. (٢٥١).
وابن حبان في صحيحه، من طريق علي بن المديني حدثنا جرير. الإحسان
١٦/ ٥٠٩ (٧٤٦٨).
والبيهقي في البعث والنشور، باب ما جاء في قعر جهنم ... إلخ من طريق
سليمان التيمي عن عطاء. ص ٢٧٩ (٤٨٣).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب صفة جهنم، باب بعد قعرها. ٤/ ١٨٢
(٣٤٩٤).
(٣) في الأصل (قائلاً).
٩٣

أعلم. فصلى الظهر ثم أمر بلالاً فقام فأذن للعصر حين صار
ظل كل شيء مثله وأمر بلالاً فأذن للمغرب حين وقعت الشمس
أو سقطت ثم أمر بلالاً فأقام العشاء عند سقوط الشفق ثم أمر
بلالاً فأقام لصلاة الفجر والقابل يقول قد طلعت الشمس وهو
أعلم ◌َّ فصلى الفجر ثم أمر بلالاً فقام لصلاة الظهر لوقت
العصر بالأمس، وصلى العصر والقائل يقول: قد احمرت
الشمس أو لم تحمر وهو أعلم، وصلى المغرب قبل أن يغيب
الشفق وصلى العشاء إلى ثلث الليل ثم قال: أين السائل عن
وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت(١).
وحديث أبي موسى لا نعلم رواه عن أبي بكر إلا بدر بن
عثمان وأكثر الأحاديث التي تروى عن رسول الله - دولار - أنه
صلى المغرب في اليومين جميعاً لوقت واحد إلا حديث أبي
موسى هذا. وحديث أبي هريرة (٢ /٩٣) الذي رواه الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة(٢) وحدثت قتادة عن أبي أيوب
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات
الخمس. عن محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا أبي حدثنا بدر. ٤٢٩/١ (٦١٤).
وأيضاً عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن بدر. ٤٣٠/١ .
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب في المواقيت عن مسدد نا عبدالله بن داود نا
بدر. ١ / ١٥٤.
والنسائي في سننه، في الصلاة، آخر وقت المغرب، من طريق أبي داود عن بدر.
٢٦٠/١ _٢٦١.
وأحمد في مسنده، عن أبي نعيم ثنا بدر. ٤١٦/٤.
والروياني في مسنده، من طريق أبي نعيم نا بدر بن عثمان وفيه اختصار. ١/١٠٦.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه، في الصلاة، باب منه عن هناد نا محمد بن فضيل عن =
٩٤

عن عبدالله بن عمرو (١) فإن هؤلاء رووا أن النبي - رَّة - جعل
للمغرب وقتین .
٣٠٩٥ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا سهل بن حماد أبو عتاب
ومعاذ بن هانىء قالا: أخبرنا همام عن أبي جمرة(٢) عن أبي
بكر عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وَل ـ: من
صلى البردين دخل الجنة (٣)،
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا
= الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، وقال: سمعت محمداً يقول حديث
الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش،
وحديث محمد بن فضيل خطأ، أخطأ فيه محمد بن الفضيل. ١/ ١٤١ .
(١) أخرجه مسلم في صحيحه. ٤٢٦/١ - ٤٢٨ (٦١٢).
وأبو داود في سننه. ١٥٤/١ .
والنسائي في سننه، آخر وقت المغرب. ٢٦٠/١.
(٢) نصر بن عمران بن عصام الضُبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة،
أبو جمرة، بالجحيم، البصري، نزيل خراسان، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، مات
سنة ثمان وعشرين ومائة. التقريب ٥٦١ .
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة
الفجر، عن هدبة عن همام، وقال: قال ابن رجاء: حدثنا عن أبي جمرة أن أبا
بكر بن عبدالله بن قيس أخبره بهذا. وأيضاً من طريق ابن حبان حدثنا همام.
٥٢/٢ (٥٧٤).
قال ابن حجر: فاجتمعت الروايات عن همام بأن شيخ أبي جمرة هو أبو بكر بن
عبدالله فهذا بخلاف من زعم أنه ابن عمارة بن رويبة، وحديث عمارة أخرجه
مسلم وغيره من طرق عن أبي بكر بن عمارة عن أبيه لكن لفظه ((لن يلج النار أحد
صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» وهذا اللفظ مغاير للفظ حديث أبي موسى
وإن كان معناهما واحد، فالصواب أنهما حديثان. فتح الباري ٢/ ٥٣ .
٩٥
=

الوجه وإنما يعرف عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة (١) ولكن
= ومسلم في صحيحه، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، عن
هدبة بن خالد الأزدي حدثنا همام وفيه أبو بكر غير منسوب، وأيضاً من طريق
بشر بن السري وعمرو بن عاصم عن همام وفيه أبو بكر بن أبي موسى. ٤٤٠/١
(٦٣٥).
وأحمد في مسنده، عن هدبة بن خالد ثنا همام وفيه أبو بكر غير منسوب.
٠٨٠/٤
والدارمي في سننه، باب فضل صلاة الغداة وصلاة العصر عن عفان عن همام.
٣٣١/١ - ٣٣٢.
وأبو يعلى في مسنده، في مسند أبي موسى عن هدية بن خالد حدثنا أبو جمرة
وفيه عن أبي بكر عن أبيه. ٢٤٨/١٣ (٧٢٦٥).
وأبو عوانة في مسنده، من طرق حبان وعمرو بن عاصم وعفان عن همام.
٣٧٧/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق هدبة بن خالد ثنا همام ولكن فيه عن أبي بكر
ابن عمارة عن أبيه. الإحسان ٣٢/٥ ١٧٣٩).
وقال الدارقطني في العلل: هو: حديث يرويه أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر
حدّث به همام عنه فقال عمرو بن عاصم وحبان بن هلال عن همام بهذا الإسناد.
ورواه عفان وغيره عن همام عن أبي جمرة عن أبي بكر عن أبيه ولم ينسبه، وقال
بعض أهل العلم: أبو بكر هذا هو أبو بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي وهذا
الحديث محفوظ عنه، رواه عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره. والله أعلم.
٧/ ٢٢١ - ٢٢٢ (١٣٠٦).
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق عفان ثنا همام وفيه أبو بكر غير منسوب.
٤٦٥/١ - ٤٦٦.
وأيضاً من طريق محمد بن سنان العوفي وهدبة بن خالد ثنا همام وفيه ابن أبي
موسى. ٤٦٦/١ .
والبغوي في شرح السنة. ٢٢٧/٢ (٣٨١).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه. ٤٤٠/١ (٦٣٤).
٩٦

هكذا قال همام.
٣٠٩٦ - أخبرنا الفضل بن سهل قال: أخبرنا عبدالرحمن بن غزوان
قال: أخبرنا يونس(١) ابن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي
موسى عن أبيه - رضي الله عنه - قال: خرج أبو طالب إلى
الشام وخرج معه النبي - مَ ر ـ في أشياخ من قريش فلما أشرفوا
على الراهب هبطوا فخلفوا(٢) رحالهم فخرج إليهم الراهب
وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت إلى أحد
منهم فجاء فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد رسول الله -
﴿ لر - فقال: هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين هذا
ابتعثه الله رحمة للعالمين، فقال له الأشياخ من قريش: ما
علمك؟ قال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم تبق شجرة ولا
حجر إلا سجد ولا يسجد ذلك إلا لنبي وإني أعرفه بخاتم النبوة
أسفل عن غرضوف(٣) كتفه مثل التفاحة ثم رجع فصنع لهم
طعاماً فلما أتاهم به قال: أرسلوا إليه وكان في رعية الإبل فأقبل
وعليه غمامة تظله فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب المحافظة على الصلوات ١/ ١٦٣ - ١٦٤.
=
والنسائي في سننه، باب فضل صلاة العصر. ٣٣٥/١.
وأحمد في مسنده ٤ / ١٣٦، ٢٦١.
والبيهقي في سننه الكبرى. ٤٦٦/١ .
والخطيب في تاريخه. ٣٦/٢.
(١) في الأصل (موسى) والتصويب من سنن الترمذي، وهو صدوق يهم قليلاً، تقدم.
(٢) في الترمذي (فحلوا رحالهم).
(٣) هكذا في الأصل (غرضوف) وفي الترمذي (غضروف)، وفي النهاية: غضروف
الكتف: رأس لوحة. ٣٧٧/٣.
٩٧

الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه قال: انظروا مال فيء
الشجرة عليه فبينما هو قائم عليه وهو يناشدهم ألا تذهبوا به إلى
الروم فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فقتلوه، قال: ثم التفت
فإذا هو بتسع(١) فوارس قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال: ما
جاء بكم؟ قالوا: جئنا إلى هذا النبي الذي هو خارج في هذا
الشهر ولم يبق طريق (٢) إلا وقد بعث إليه أناس وأنا قد أخبرنا
خبره فبعثنا إلى طريقك هذا فقال لهم: هل خلفكم أحد هو
خير منكم؟ قالوا: إنما اختارنا خيرة(٣) لطريقك هذا، قال:
أفرأيتم أمراً أراد الله تبارك وتعالى أن يقضيه هل يستطيع أحد
من الناس رده؟ قالوا: لا، قال: فارجعوا، قال: فتابعوه(٤)
ورجعوا قال: ثم أقبل على هؤلاء فقال: أنشدكم بالله أيكم
ولیه؟ قالوا: أبو طالب، قال: فلم یزل یناشده أن يرده حتی رده
أبو طالب وبعث(٥) معه من ... (٦)
(١) في سنن الترمذي (بسبعة).
(٢) في الأصل (طريقاً).
(٣) في الترمذي (إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا).
(٤) في الترمذي (فبايعوه وأقاموا معه).
(٥) أخرجه الترمذي في سننه، في المناقب، باب ما جاء في بدء نبوة النبي وَّل، عن
الفضل بن سهل، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٢٩٦/٤ - ٢٩٧.
وقال المباركفوري: قال الجزري: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح أو
أحدهما وذكر أبي بكر وبلال فيه غير محفوظ، وعده أئمتنا وهما وهو كذلك فإن
سن النبي - 18 - إذ ذاك اثنا عشرة سنة وأبو بكر أصغر منه بسنتين، وبلال لعله لم
يكن ولد في ذلك الوقت، انتهى، وقال في ميزان الاعتدال قيل مما يدل على =
٩٨

قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي بكر بن
أبي موسى عن أبيه إلا يونس بن أبي إسحاق ولا عن يونس إلا
عبدالرحمن بن غزوان المعروف بقراد.
= بطلان هذا الحديث قوله وبعث معه أبو بكر بلالاً، وبلال لم يخلق بعد وأبو بكر
كان صبياً انتهى، وضعف الذهبي هذا الحديث لقوله وبعث معه أبو بكر بلالاً فإن
أبا بكر إذ ذاك ما اشترى بلالاً، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: رجاله ثقات
وليس فيه سوى هذه اللفظة فيحتمل انها مدرجة فيه منقطعة من حديث آخر وهما
من أحد رواته كذا في المواهب اللدنية وقال الحافظ ابن القيم في زاد المعاد ثم
كفله عمه أبو طالب واستمرت كفالته له فلما بلغ ثنتي عشرة سنة خرج به عمه إلى
الشام وقيل كانت سنه تسع سنين وفي هذه الخرجة راه بحيرا الراهب وأمر عمه أن
لا يقدم به إلى الشام خوفاً عليه من اليهود فبعثه عمه مع بعض غلمانه إلى المدينة
ووقع في كتاب الترمذي وغيره أنه بعث معه بلالاً وهو من الغلط الواضح فإن
بلالاً إذ ذاك لعله لم يكن موجوداً، وإن كان فلم يكن مع عمه ولا مع أبي بكر
وذكر البزار في مسنده هذا الحديث ولم يقل وأرسل معه بلالاً ولكن قال رجلاً
انتهى. تحفة الأحوذي ٢٩٦/٤ - ٢٩٧.
والحاكم في المستدرك، من طريق العباس الدوري ثنا قراد أبو نوح وقال: هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي: أظنه موضوعاً
فبعضه باطل. ٦١٥/٢ - ٦١٦ .
والبيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في خروج النبي ◌َّ مع أبي طالب حين
أراد الخروج إلى الشام تاجراً ... إلخ، من طريق العباس بن محمد الدوري ثنا
قراد أبو نوح وقال: قال أبو العباس: سمعت العباس يقول: ليس في الدنيا
مخلوق يحدث به غير قراد وسمع هذا أحمد ويحيى بن معين من قراد.
قلت: وإنما أراد به بإسناده هذه موصولاً فأما القصة فهي عند أهل المغازي
مشهورة. ٢٥/٢ - ٢٦.
(٦)هنا كلمة لم أستطع من قراءتها، وفي الترمذي (بعث معه أبو بكر بلالاً وزوده
الراهب من الكعك والزيت).
٩٩

٣٠٩٧ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى
قال: أخبرنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن
أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى .
٣٠٩٨ - وأخبرنا وهب بن يحيى بن زمام القيسي(١) قال: أخبرنا محمد
ابن سواء(٢) قال أخبرنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن
سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبيه أبي موسى - واللفظ لعمرو
ابن علي - أن رجلين اختصما إلى رسول الله - بصل - في دابة
ليس لواحد منهما بينة فقضى بها بينهما نصفين(٣).
٣٠٩٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا
(١) قال الهيثمي: وهب بن يحيى بن زمام لم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد
٤ / ٠١٥٤
(٢) محمد بن سواء: بتخفيف الواو والمد السدوسي، العنبري، بنون وموحدة، أبو
الخطاب البصري، المكفوف صدوق رمي بالقدر، مات سنة بضع وثمانين ومائة.
التقريب ٤٨٢ .
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في القضاء، باب الرجلين يدعيان شيئاً وليس بينهما
بينة. من طريق يزيد بن زريع وعبدالرحيم بن سليمان عن ابن أبي عروبة.
٢٤٤/٣.
وأيضاً من طريق همام عن قتادة. ٣/ ٣٤٤.
والنسائي في سننه، في آداب القضاء، القضاء فيمن لم تكن له بينة، عن عمرو بن
علي. ٣٤٨/٨.
وابن ماجة في سننه، في الأحكام، باب الرجلان يدعيان السلعة وليس بينهما بينة
من طريق روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة. ٢/ ٧٨٠ (٢٣٣٠).
وأحمد في مسنده، من طريق شعبة عن قتادة. ٤٠٢/٤.
والروياني في مسنده، من طريق سعيد بن عامر الضبعي عن ابن أبي عروبة . =
١٠٠