Indexed OCR Text

Pages 361-380

سُبيع بن خالد عن حذيفة
٢٩٥٩ - حدثنا أبو كامل قال: أخبرنا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن
عاصم عن سبيع بن خالد(١).
٢٩٦٠ - وأخبرناه محمد بن المثنى قال: أخبرنا يحيى بن حماد وأبو
الوليد قالا: أخبرنا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن
سبيع بن خالد قال: خرجت إلى الكوفة زمن فُتِحَتْ تُسْتَرِ(٢)
لأجلب منها بغالاً فدخلت المسجد فإذا صدع(٣) من الرجال
تعرف إذا رأيته أو رأيتهم أنهم من رجال الحجاز فيهم رجل
قلت: من هذا؟ قال: فحدثني القوم بأبصارهم فقالوا: ألا
تعرف هذا؟ هذا حذيفة صاحب رسول الله - وصلاليه - فقال: إن
الناس كانوا يسألون رسول الله - وَلو - عن الخير وكنت أسأله
(١) سُبيع بن خالد، ويقال: خالد بن سُبيع، ويقال: خالد بن خالد اليشكري، البصري،
مقبول من الثانية. التقريب ٢٢٩.
(٢) تستر، بالضم ثم السكون، وفتح التاء الأخرى وراء، أعظم مدينة بخوزستان. وهو
تعریب شوستر، ومعناه: أنزه وأطيب وأحسن. راجع معجم البلدان ٢٩/٢ .
(٣) قال البغوي: الصدع: مفتوحة الدال من الرجال: الشاب المعتدل، ويقال الصدع
الربعة في خلقه، رجل من الرجلين، وكذلك الصدع من الوعول وعل بين الوعلين.
شرح السنة ١٠/١٥.
٣٦١

عن الشر فقلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطاناه
الله يكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: نعم، قلت: يا
رسول الله فما العصمة من ذلك؟ قال: السيف، قلت: وهل
للسيف من بقية؟ قال: نعم، قلت: ثم ماذا؟ قال: هدنة على
دخن(١) وجماعة على فرقة فإن كان الله تبارك وتعالى يومئذ
خليفة ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع وإلا فمت وأنت
عاضّ بِجِذْل شجرة، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج
الدجال، معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره
ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره قال: قلت: ثم ماذا؟
قال: ثم إنها هي قيام الساعة))(٢) وهذا الحديث لا نعلم رواه
(١) قال البغوي: هدنة على دخن، معناه: صلح على بقايا من الضغن، وذلك أن الدخان
أثر من النار يدل على بقية منها. شرح السنة ١٠/١٥.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الفتن، باب الفتن ودلائلها، وعن مسدد قال نا أبو
عوانة. ١٥٣/٤ - ١٥٤.
وأيضاً من طريق معمر عن قتادة وفيه خالد بن خالد اليشكري. ١٥٥/٤ .
وأيضاً من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد عن نصر قال: أتينا اليشكري في
رهط، تحوه. ١٥٥/٥.
وأيضاً من طريق صخر بن بدر العجلي عن سبيع. ١٥٥/٤ - ١٥٦.
وعبد الرزاق في مصنفه، باب لزوم الجماعة، عن معمر عن قتادة وفيه خالد بن خالد
اليشكري. ٣٤١/١١ - ٣٤٣ (٢٠٧١١).
والبغوي في شرح السنة، من طريق عبد الرزاق. ٨/١٥ - ١٠ (٤٢١٩).
وأخرجه أحمد في مسنده، عن بهز ثنا أبو عوانة. ٤٠٤/٥.
وأيضاً من طريق صخر عن سبيع. ٤٠٣/٥.
والطيالسي في مسنده، من طريق هشام الدستوائي عن قتادة، ومن طريق زيد بن
صخر عن سبيع. ص ٥٩ - ٦٠ (٤٤٣).
والحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم، من طريق أبي الوليد الطيالسي، وقال : =
٣٦٢

عن قتادة أحداً أتم له من أبي عوانة.
٢٩٦١ - حدثنا إبراهيم بن المستمر(١) قال: أخبرنا سعيد بن عامر(٢)
قال: أخبرنا أبو عامر الخزاز(٣) عن حميد بن هلال عن
عبد الرحمن بن قرط(٤) عن حذيفة أو عن رجل عن حذيفة
نحوه(٥).
= هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٣٢/٤ - ٤٣٣.
(١) صدوق یغرب، تقدم.
(٢) ثقة صالح وقال أبو حاتم: ربما وهم. التقريب ٢٣٧ .
(٣) هو: صالح بن رُستم المزني مولاهم، أبو عامر، الخزّاز، بمعجمات، البصري
صدوق كثير الخطأ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. التقريب ٢٧٢ .
(٤) عبد الرحمن بن قرط: بضم القاف، وسكون الراء ثم مهملة، مجهول، من الثانية.
التقریب ٣٤٨.
(٥) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في فضائل القرآن، الأمر بتعلم القرآن، والعمل
به، عن أحمد بن حرب ثنا سعيد بن عامر. ١٨/٥ (٨٠٣٣).
وابن ماجة في سننه، في الفتن، باب العزلة، عن محمد بن عمر المقدمي ثنا سعيد
ابن عامر مختصراً. ١٣١٧/٢ - ١٣١٨ (٣٩٨١).
والحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم، من طريق العباس الدوري ثنا سعيد بن
عامر وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٣٢/٤.
وأخرجه الطيالسي في مسنده، من طريق حميد عن نصر بن عاصم عن اليشكري.
ص ٥٩ (٤٤٢).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفتن، من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد عن
نصر عن اليشكري. ١٧/١٥، ٩ (وفيه سقط اليشكري).
وأحمد في مسنده، من طريق سليمان بن المغيرة ثنا حميد عن نصر بن عاصم عن
الیشکري. ٣٨٦/٥ - ٣٨٧.
وابن حبان في صحيحه، من طريق سليمان عن حميد عن نصر. الاحسان
٢٩٨/١٣ - ٢٩٩ (٥٩٦٣).
٣٦٣

أبو ادريس عن حذيفة
٢٩٦٢ - حدثنا أحمد بن المقدام قال: أخبرنا الوليد بن مسلم قال:
أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله عن
أبي ادريس الخولاني عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -
قال: كان الناس يسألون رسول الله - وَل ه ــ عن الخير وكنت
أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله إنا كنا
في جاهلية وشر فجاء الله - تبارك وتعالى - بهذا الخير فهل بعد
هذا الخير من شر؟ قال: نعم، فتنة وشر، قلت: فهل بعد ذلك
الشر من خير؟ قال: نعم، هدنة على دخن قلت وما دخنه؟
قال: تهدون بغير هدى منهم قلت: فهل بعد ذلك الخير من
شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم ألقوه فيها
قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال: يتكلمون بألسنتنا قلت: يا
رسول الله فما تأمرني إن أدركني يعني ذلك الزمان؟ قال: تلزم
جماعة الناس وإمامهم قلت: فإن لم تكن لهم جماعة؟ قال:
فاصبر ولو أن تعض على شجرة حتى يدركك الموت وأنت
كذلك(١)».
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، باب علامات النبوة في الاسلام، =
٣٦٤

عن يحيى بن موسى حدثنا الوليد وفيه اختصار. ٦ /٦١٥ - ٦١٦ (٣٦٠٦).
وأيضاً في الفتن، باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة، عن محمد بن المثنى.
٣٥/١٣ (٧٠٨٤).
ومسلم في صحيحه، في الامارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور
الفتن ... الخ، عن محمد بن المثنى. ١٤٧٥/٣ - ١٤٧٦ (١٨٤٧).
وابن ماجة في سننه، في الفتن، باب العزلة، عن علي بن محمد ثنا الوليد مختصراً.
١٣١٧/٢ (٣٩٧٩).
والبيهقي في سننه الكبرى، في قتال أهل البغي، باب النهي عن القتال في الفرقة
ومن ترك قتال الفئة الباغية ... الخ، من محمد بن المثنى ثنا الوليد. ١٩٠/٨.
والبغوي في شرح السنة، من طريق البخاري عن محمد بن المثنى. ١٤/١٥ - ١٥
(٤٢٢٢).
٣٦٥

أبو عبيدة بن حذيفة عن أبيه
٢٩٦٣ - حدثنا أبو موسى قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا هشام
ابن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة (١) عن
أبيه - رضي الله عنه - عن النبي - 3 14ه ـ قال: ((من سن في
الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كان له أجرها وأجر من
(٨١/٢) عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ومن سن
في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده فعليه وزرها ووزر من
عمل من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً)(٢).
٢٩٦٤ - وأخبرنا أيوب بن سليمان البغدادي(٣) قال: أخبرنا علي بن
(١) أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان الكوفي، مقبول، من الثانية. التقريب ٦٥٦.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن وهب بن جرير. ٣٨٧/٥.
والحاكم في المستدرك، في تفسير سورة إذا السماء انفطرت، من طريق عبدان ابنا
عبد الله ابنا هشام نحوه وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ إنما
اتفقا على حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - من سن في الاسلام فقط.
٥١٦/٢ - ٥١٧.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في العلم، باب بث العلم. ٨٩/١ (١٥٠).
وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح،
إلا أبو عبيدة بن حذيفة، وقد وثقه ابن حبان. مجمع الزوائد ١٦٧/١ .
(٣) أيوب بن سليمان بن داود المعروف بالصغدي، كان ثقة، مات سنة أربع وسبعين =
٣٦٦

عاصم(١) قال: أخبرنا خالد الحذاء وهشام عن محمد بن
سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن أبيه عن النبي - وَّ -
بنحوه(٢).
وهذا الحديث رواه عبد الوارث عن أيوب عن ابن سيرين
عن أبي هريرة.
وحديث حذيفة أصح من حديث أبي هريرة.
٢٩٦٥ - أخبرنا يوسف بن حماد المعني(٣) ومحمد بن مرزوق(٤) قالا:
أخبرنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال: أخبرنا هشام بن حسان
عن محمد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن أبيه - رضي
الله عنه - قال: نزلت آية الكلالة على النبي - ونَ﴾ - وهو في
مسير له فوقف النبي - صليـ ـ فإذا هو بحذيفة وإذا رأس ناقة
حذيفة عند مؤتزر النبي - ولار - فلقاها إياه فنظر حذيفة فإذا
عمر بن الخطاب فلقاه إياه فلما كان في خلافة عمر - رضي الله
عنه - نظر عمر في الكلالة فدعا حذيفة فسأله عنها فقال حذيفة:
لقد لقانيها رسول الله - عليه - فلقيتك كما لقّاني والله إني لصادق
= ومائتين. تاريخ بغداد ١١/٧.
(٢) صدوق يخطىء ويصر ورمى بالتشيع، تقدم.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار. ٨٩/١ (١٥١).
وأخرجه الطبراني في الأوسط، عن عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا
أبي علي بن عاصم عن خالد عن محمد بن سیرین، وقال: لم يروه عن خالد إلا
علي. مجمع البحرين ٢٢٢/١ - ٢٢٣ (٢٣٨).
(٣) المعنيّ: بفتح الميم وسكون المهملة ثم نون وتشديد. التقريب ٦١٠.
(٤) صدوق له أوهام، تقدم.
٣٦٧

والله لا أزيدك على ذلك شيئاً أبداً (١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حذيفة ولا نعلم له طريقاً
عن حذيفة إلا هذا الطريق ولا رواه عن هشام إلا عبد الأعلى.
٢٩٦٦ - حدثنا محمد بن مرزوق(٢) قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب
قال: أخبرنا علي بن غراب (٣) قال: أخبرنا هشام بن حسان عن
محمد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن أبيه - رضي الله
عنه - أن النبي وَ لجر قال: ((من تشبه بقوم فهو منهم))(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة مسنداً إلا من
هذا الوجه وقد رواه غير علي بن غراب عن هشام عن محمد
عن أبي عبيدة عن أبيه موقوفاً.
٢٩٦٧ - حدثنا محمد بن معمر قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا
شعبة قال: أخبرنا يزيد أبو خالد(٥) عن أبي عبيدة بن حذيفة(٦)
عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - مخ لل -: ((من باع
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في تفسير سورة النساء. ٤٧/٣ (٢٢٠٦).
وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبيدة بن حذيفة ووثقه
ابن حبان. مجمع الزوائد ١٣/٧ .
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ٨١/٢ (١٤٦٢).
(٢) صدوق له أوهام، تقدم.
(٣) صدوق وكان يدلس ويتشيع وأفرط ابن حبان في تضعيفه، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فضل العالم والمتعلم. ٨٦/١ (١٤٤).
(٥) يزيد أبو خالد الواسطي، وليس هو بالدالاني، روى عن ابراهيم السكسكي وأبي
عبيدة بن حذيفة بن اليمان، روى عنه شعبة، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا
تعديلاً. الجرح والتعديل ٣٠٠/٢/٤.
(٦) مقبول، تقدم.
٣٦٨

داراً أو عقاراً فلم يجعل من ثمنه في مثله لم يبارك له فيه أو كما
قال(١).
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة عن يزيد بن أبي خالد موقوفاً. وفي
آخره: وروى هذا الحديث عن وهب بن جرير عن شعبة مرفوعاً (وفيه يزيد بن أبي
خالد). ص ٥٦ .(٤٢٣).
وأيضاً من طريق يوسف عن أبي عبيدة. ص ٥٧.
والبيهقي في سننه الكبرى، في البيوع، باب ما جاء في بيع العقار، من طريق يحيى
ابن جعفر ثنا وهب، وفيه يزيد بن أبي خالد. ٣٣/٦ - ٣٤.
وأخرجه ابن ماجة في سننه، في الرهون، باب من باع عقاراً ولم يجعل ثمنه في
مثله، من طريق أبي مالك النخعي عن يوسف بن ميمون عن أبي عبيدة. ٨٣٢/٢
(٢٤٩١).
وقال البوصيري: هذا اسناد ضعيف، يوسف بن ميمون ضعفه أحمد وأبو حاتم وأبو
زرعة والبخاري والنسائي والدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات فما أجاد ولكن
جعلهما اثنين فذكر الراوي عن أبي عبيدة بن حذيفة في الثقات، وذكر يوسف بن
الصباغ في الضعفاء وقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي وغيره وذكر يوسف بن ميمون
ابن شاهين في الثقات.
وبالجملة: لم ينفرد به يوسف بن ميمون فقد تابعه عليه يزيد بن أبي خالد عن أبي
عبيدة كما رواه البيهقي في سننه الكبرى لكن لم أعلم يزيد بن أبي خالد بعدالة ولا
جرح فالله أعلم، ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن يزيد بن أبي خالد
به موقوفاً.
وروى هذا الحديث عن وهب بن جرير عن شعبة مرفوع، ورواه أبو يعلى الموصلي
في مسنده من طريق ابن أبي خالد سمع أبا عبيدة فذكره باسناده ومتنه. مصباح
الزجاجة ٢٧٦/٢ - ٢٧٧.
٣٦٩

ثعلبة بن زهدم عن حذيفة
٢٩٦٨ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: أخبرنا
سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن
ثعلبة بن زهدم قال: كنا مع حذيفة بطبرستان فقال سعيد بن
العاصي: أيكم صلى مع رسول الله - صل فر - صلاة الخوف؟ فقال
حذيفة: أنا، فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا
يعني لم يقض أحد من الطائفتين كأنهم اجتزوا بركعة ركعة(١).
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب من قال يصلي بكل طائفة ركعة ولا
يقضون، مسدد نا يحيى وفيه: كنا مع سعيد بن العاصي. ٤٨٣/١.
والنسائي في سننه، في كتاب صلاة الخوف، عن اسحاق حدثنا وكيع وفيه: كنا مع
سعيد بن العاصي بطبرستان ومعنا حذيفة. ١٦٧/٣ - ١٦٨.
وأيضاً عن عمرو بن علي. ١٦٨/٣ .
وعبد الرزاق في مصنفه، باب صلاة الخوف، عن الثوري. ٥١٠/٢ (٤٢٤٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في صلاة الخوف كم هي؟ عن وكيع. ٤٦١/٢ - ٤٦٢.
وأحمد في مسنده، عن وكيع عن سفيان. ٣٨٥/٥.
وأيضاً عن ابن مهدي عن سفيان. ٣٩٩/٥.
وابن خزيمة في صحيحه، في صلاة الخوف، عن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى
قالا: حدثنا يحيى بن سعيد. ٢٩٣/٢ (١٣٤٣).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب صلاة الخوف، كيف هي؟ من طريق مؤمل
ثنا سفيان. ٣١٠/١.
٣٧٠

مطرف عن حذيفة
٢٩٦٩ - حدثنا عباد بن يعقوب(١) قال: أخبرنا عبد الله بن
عبد القدوس(٢) عن الأعمش عن مطرف عن حذيفة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله - وَل98ه -: ((فضل العلم أحب إليّ من
فضل العبادة وخير دينكم الورع))(٣).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي - ولو - إلا من هذا
الوجه، وإنما يعرف هذا الكلام من كلام مطرف.
ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس
ولم نسمعه إلا من عباد بن يعقوب.
وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد.
=
الاحسان ٣٠٢/٤ - ٣٠٣، ١٨٢/٦ - ١٨٣ (١٤٥٢) (٢٤٢٥).
والحاكم في المستدرك، كتاب صلاة الخوف، من طريق أحمد وقال: هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه هكذا. ٣٣٥/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في صلاة الخوف، باب من قال: صلى بكل طائفة ركعة
ولم يقضوا من طريق الحسين بن حفص عن سفيان. ٢٦١/٣ .
(١) صدوق رافضي، تقدم.
(٢) صدوق رمي بالرفض وكان أيضاً يخطىء، تقدم.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك، في العلم، من طريق الهيثم بن خلف الدوري ثنا
عباد. ٩٢/١ - ٩٣.
٣٧١

عبيد أبو المغيرة عن حذيفة
٢٩٧٠ - حدثنا نصر بن علي قال: أنبأنا أبو أحمد قال: أخبرنا اسرائيل
عن أبي إسحاق عن عبيد أبي المغيرة(١) عن حذيفة - رضي الله
عنه - قال: كان في لساني ذرب على أهلي وكان لا يجاوزهم
إلى غيرهم فذكرت ذلك لرسول الله - وَ لجر - قال: ((أين أنت من
الاستغفار؟ إني لأستغفر الله - تبارك وتعالى - في اليوم مائة مرة))
قال: فذكرت ذلك لأبي بردة فحدثني عن أبي موسى عن
النبي - * - بنحوه(٢).
(١) أبو المغيرة البجلي أو الخارفي بمعجمة وفاء، الكوفي، اسمه عبيد بن المغيرة وقيل:
ابن عمرو، وقيل: المغيرة بن أبي عبيد، وقيل: الوليد، وقيل: أبو الوليد المغيرة،
وروى عنه أبو اسحاق السبيعي وحده فهو مجهول من الثالثة. التقريب ٦٧٥ .
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي أحمد. ٣٩٤/٥.
والدارمي في سننه، باب في الاستغفار، عن محمد بن يوسف ثنا اسرائيل (وفيه عن
عبيد الله بن عمر وأبي المغيرة). ٣٠٢/٢.
والطبراني في الدعاء، باب عدد استغفار رسول الله - 8# - في كل يوم من قال مائة
مرة - من طريق عبد الله بن رجاء ابنا اسرائيل وفيه عبيد بن عمرو الحنفي، وقال:
هكذا قال اسرائيل عن أبي اسحاق: عن عبيد بن عمرو، والصواب عن أبي اسحاق
عن عبيد بن المغيرة، أبو المغيرة البجلي، وهذا عبيد بن عمرو الخارفي وخارف حي
من همدان قد روى عنه أبو اسحاق غير هذا الحديث. ١٦١٣/٣ (١٨١٢).
٣٧٢
:

وقد روى هذا الحديث عن أبي إسحاق عن عبيد عن
حذيفة جماعة(١).
٢٩٧١ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال:
أخبرنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت الوليد أبا
المغيرة أو المغيرة أبا الوليد يحدث أن حذيفة قال: يا رسول الله
إني ذرب اللسان وإن عامة ذلك على أهلي فقال: أين أنت من
الاستغفار؟ إني لأستغفر (٨٢/٢) الله تبارك وتعالى في اليوم
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الأدب، باب الاستغفار، من طريق أبي بكر بن
عیاش. ١٢٥٤/٢ (٣٨١٧).
وقال البوصيري: هذا اسناد فيه أبو المغيرة البجلي مضطرب الحديث عن حذيفة قاله
الذهبي في الكاشف قلت: رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن أبي
اسحاق به، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن أبي الأحوص عن أبي اسحاق
به، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من طريق أبي اسحاق به ورواه النسائي في
عمل اليوم والليلة، من طريق منها عن عمروبن علي عن ابن مهدي عن سفيان عن
أبي اسحاق به، ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق سفيان به، ورواه الإمام أحمد
في مسنده من حديث حذيفة أيضاً. مصباح الزجاجة ١٩٥/٣ - ١٩٦ (١٣٣٨).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الدعاء، ما ذكر في الاستغفار عن أبي الأحوص.
٢٨٧/١٠.
وأيضاً في الزهد. ٤٦٣/١٣.
والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق أبي الأحوص عن أبي اسحاق. ص ٣٢٨
(٤٥٠).
وأيضاً من طريق أبي خالد الدالاني عن أبي اسحاق. ص ٣٢٩ (٤٥٣).
وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول من ابتلى بذرب لسانه، من طريق
أبي الأحوص عن أبي اسحاق. ص ١٤١ (٣٦٤).
والطبراني في الدعاء من طريق أبي الأحوص. ١٦١٣/٣ - ١٦١٤ (١٨١٣).
وأيضاً من طرق أبي خالد الدالاني عن الأعمش ومالك بن مغول وعمرو بن قيس
الملائي (وفي رواية عمرو عبيد الله بن المغيرة). ١٦١٤/٣ - ١٦١٦ (١٨١٥ -
١٨١٩).
٣٧٣

مائة مرة))(١).
٢٩٧٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي
قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبيد أبي المغيرة عن
حذيفة وذكر عن النبي - وَله - نحوه (٢).
(١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ما يقول من كان ذرب اللسان، عن محمد بن
بشار حدثنا محمد. ص ٣٢٨ (٤٤٩).
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة، وفيه عن الوليد بن المغيرة. ص ٥٧
(٤٢٧).
وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر. ٣٩٦/٥.
والحاكم في المستدرك، من طريق بشر بن المفضل ثنا شعبة وقال: هذا عبيد أبو
المغيرة بلا شك وقد أتى شعبة بالاسناد والمتن بالشك وحفظه سفيان بن سعيد فأتى
به بلا شك في الاسناد والمتن. ٥١٠/١ - ٥١١.
(٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، عن عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن.
ص ٣٢٩ (٤٥١).
وأيضاً من طريق مخلد حدثنا سفيان. ص ٣٢٩ (٤٥٢).
وأحمد في مسنده، عن عبد الرحمن (وفيه عبيد بن المغيرة). ٣٩٧/٥.
وأيضاً عن وکیع ثنا سفيان. ٤٠٢/٥.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي خيثمة حدثنا ابن مهدي وفيه عبيد الله بن
المغيرة. الاحسان ٢٠٥/٣ (٩٢٦).
والطبراني في الدعاء، من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان (وفيه عبيد بن المغيرة).
١٦١٤/٣ (١٨١٤).
والحاكم في المستدرك، في الدعاء، من طريق أحمد، وقال: هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا إنما أخرج مسلم حديث أبي بردة عن الأغر
المزني عن النبي - ® - أنه ... الخ. ٥١١/١.
وأيضاً من طريق قبيصة عن سفيان. ٥١١/١.
وأيضاً في تفسير سورة محمد - 1 -، من طريق محمد بن القاسم الأسدي ثنا سفيان
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه هكذا (وفيه ابن اسحاق وهو خطأ).
٤٥٧/٢.
٣٧٤

مسلم بن نذير عن حذيفة
٢٩٧٣ - حدثنا محمد بن موسى الحَرَشي قال: أخبرنا زياد بن
عبد الله(١) عن الأعمش عن أبي إسحاق(٢) عن مسلم بن
نذير (٣) عن حذيفة عن النبي - ◌َّ -.
٢٩٧٤ - وأخبرنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال:
أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة -
واللفظ لفظ شعبة - قال: أخذ رسول الله - رَ * - بعضلة ساقي أو
ساقه فقال: حق الإزار ها هنا فإن أبيت فها هنا فإن أبيت فلا
حق للازار في الكعبين أو لا حق للكعبين في الإزار))(٤).
(١) هو: البكّائي، صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير ابن اسحاق لين، تقدم.
(٢) مدلس.
(٣) مسلم بن نذير، بالنون مصغر، ويقال: ابن يزيد كوفي يكنى أبا عياض، مقبول، من
الثالثة. التقريب ٥٣١.
(٤) أخرجه الترمذي في سننه، في اللباس، عن قتيبة ثنا أبو الأحوص عن أبي اسحاق،
وقال: هذا حديث حسن صحيح، رواه شعبة والثوري عن أبي اسحاق. ٧٠/٣.
والنسائي في سننه في الزينة، موضع الازار من طريق جرير عن الأعمش. ٢٠٦/٨ -
٢٠٧.
وأيضاً في سننه الكبرى، في الزينة، الاختلاف على أبي اسحاق فيه، من طريق
جرير. ٤٨٥/٥ (٩٦٨٨).
=
٣٧٥

وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي إسحاق عن
مسلم عن حذيفة فاجتزينا بمن سمينا.
آخر الجزء السادس والعشرين(١)، وأول السابع
والعشرين(٢)، والحمد لله كثيراً كما هو أهله.
٢٩٧٥ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أيوب الرقي قال: أخبرنا أبو بكر
أحمد بن عمروبن عبد الخالق البزار املاء قال: أخبرنا
محمد بن معمر قال: أخبرنا أبو عاصم عن ابن جريج قال:
وأيضاً من طريق أبي الأحوص وزكريا بن أبي زائدة وفطر عن أبي اسحاق. ٤٨٥/٥
=
(٩٦٨٧، ٩٦٨٩، ٩٦٩٠).
وابن ماجة في سننه، في اللباس، باب موضع الازار أين هو؟ من طريق أبي الأحوص
وابن عيينة عن أبي اسحاق. ١١٨٢/٢ - ١١٨٣ (٣٥٧٢).
والحميدي في مسنده، عن سفيان. ٢١١/١ (٤٤٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه في العقيقة، موضع الازار أين هو؟ عن أبي الأحوص.
٣٩٠/٨ - ٣٩١.
وأحمد في مسنده، عن سفيان. ٣٨٢/٥.
وأيضاً عن عفان ثنا شعبة. ٣٩٦/٥.
وأيضاً عن محمد بن جعفر ثنا شعبة وفيه مسلم بن يسار. ٣٩٨/٥.
وأيضاً عن وكيع ثنا سفيان. ٤٠٠/٥ - ٤٠١.
والبغوي في مسند علي بن الجعد من طريق زهير عن أبي اسحاق. ٩٢٣/٢
(٢٦٥٢).
وابن حبان في صحيحه، من طريق سفيان. الاحسان ٢٦٢/١٢ (٥٤٤٥). ٢٦٤/١٢ -
٢٦٥ (٥٤٤٩).
والبغوي في شرح السنة، في موضع الازار من طريق علي بن الجعد. ١٠/١٢ - ١١
(٣٠٧٨).
(١) في الأصل (العشرون).
(٢) في الأصل (العشرون).
٣٧٦

أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -
يقول: سمعت رسول الله - 13 - يقول: أنا فرطكم بين أيديكم
فإن لم تجدوني فأنا على الحوض والحوض ما بين أيلة إلى
مكة، وسيأتي أقوام رجال ونساء بآنية (١) ثم لا يذوقون منه
شيئاً)(٢).
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الحجاج بن محمد
عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر(٣).
(١) هكذا في الأصل، وفي كشف الأستار (بآنية من ورق).
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الحوض. ١٧٧/٤ (٣٤٨١).
وقال في المجمع: رواه أحمد مرفوعاً وموقوفاً، وفي اسناد المرفوع ابن لهيعة ورجال
الموقوف رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط مرفوعاً وفيه ابن لهيعة ورواه
باختصار قوله فلا يطعمون منه شيئاً برجال الصحيح، ورواه البزار كذلك. مجمع
الزوائد ٣٦٤/١٠.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، عن عبد الله بن أحمد بن موسى حدثنا محمدبن
معمر. الاحسان ٣٥٩/١٤ - ٣٦٠ (٦٤٤٩).
والآجري في الشريعة، باب الايمان بالحوض الذي أعطى النبي - * -، عن أبي
بكر النيسابوري قال: حدثنا حماد بن الحسن الوراق قال: حدثنا أبو عاصم.
ص ٣٥٧.
وأيضاً من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير. ص ٣٥٧.
وأخرجه أحمد في مسنده، من طريق روح عن ابن جريج موقوفاً.
وأخرجه أحمد في مسنده، من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير. ٢٤٥/٣.
وأيضاً من طريق روح عن ابن جريج موقوفاً. ٣٨٤/٣.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن ابن جريج إلا حجاج. مجمع
البحرین ١٢٩/٨ (٤٨٣٢).
وأيضاً من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير. ١٢٩/٨ (٤٨٣١).
[ويتلوه في الجزء الثامن أول حديث أبي موسى رضي الله عنه].
٣٧٧
٠

محتويات الفهارس
١ - فهرس الآيات الكريمة.
٢ - فهرس الأحاديث والآثار على حروف المعجم.
٣ - فهرس الأحاديث والآثار على الأبواب.
٤ - فهرس مسانيد الصحابة حسب الرواة عنهم.
٥ - فهرس الرواة المترجم لهم.
٦ - فهرس الرواة الذين تكلم فيهم البزار من حيث الجرح والتعديل
وغيرهما.
٧ - فهرس المصادر والمراجع.
٨ - فهرس الموضوعات.
٣٧٩

-