Indexed OCR Text

Pages 401-420

٢٤٢٣ - وأخبرناه أزهر بن جميل(١) قال: أخبرنا عثّام بن علي قال:
أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو - رضي الله
عنهما - عن النبي - رَليه - قال: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً
وأبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق يحيى بن أبي كثير ثنا عروة. ص ٣٠٢
=
(٢٢٩٢).
والحميدي في مسنده، عن سفيان ثنا هشام ٢٦٤/١ - ٢٦٥ (٥٨١).
وعبد الرزاق في مصنفه، عن معمر عن الزهري ٢٥٤/١١ (٢٠٤٧١)
وأيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير عن عروة. ٢٥٦/١١ (٢٠٤٧٧).
وأيضاً عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن قتادة جميعاً عن عبد الله بن عمرو.
٢٥٧/١١ (٢٠٤٨١).
وأحمد في مسنده، عن يحيى عن هشام. ١٦٢/٢ .
وأيضاً عن وكيع. ١٩٠/٢، وأيضاً من طريق الزهري عن عروة ٢٠٣/٢.
والدارمي في سننه، باب في ذهاب العلم، عن جعفر بن عون أنا هشام. ٧٧/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق حماد بن زيد عن هشام. الاحسان: ١١٤/١٥
(٦٧١٩).
وأيضاً من طريق محمد بن هشام بن عروة عن أبيه. الاحسان ٤٣٢/١٠ (٤٥٧١).
وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، باب ما روي في قبض العلم وذهاب
العلماء، من طرق مالك وسعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن كناسة وابن عيينة
وحماد بن زيد وحماد بن سلمة والدراوردي، وأنس بن عياض كلهم عن هشام، وقال:
وروى هذا الحديث أيضاً عن هشام بن عروة جماعة منهم: الأوزاعي ومسعر وشعبة
وابن عجلان ومعمر وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وحسان بن إبراهيم الكرماني
ويحيى القطان كلهم عن هشام بن عروة بمعنى واحد وإسناد واحد وروى الزهري
ويحيى بن أبي كثير وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة كلهم عن عروة بن
الزبير عن عبدالله بن عمرو عن النبي - وَار - بنحو رواية هشام بن عروة ومعناها، ثم
سردها بسنده إلى الزهري ويحيى بن أبي كثير وأبي الأسود. ١٨٠/١ - ١٨٣.
وأيضاً في باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس ... الخ، من طريق
أبي الأسود عن عروة. ١٦٢/٢ - ١٦٣.
والبغوي في شرح السنة، باب قبض العلم، من طريق مالك عن هشام بن عروة.
٣١٥/١ - ٣١٦ (١٤٧).
وأيضاً من طريق معمر عن هشام. ٣١٦/١.
(١) تقدم، أنه صدوق يغرب.
٤٠١

ينتزعه، ولكن يقبض بقبض العلماء فإذا لم يبق عالماً اتخذ
الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلّوا)).
٢٤٢٤ - وأخبرنا ابراهيم بن زياد قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: أخبرنا
قيس بن الربيع(١) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن
عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - وَلفيروس -: ((لم يزل
أمر بني إسرائيل معتدلاً حتى بدا فيهم أبناء سبايا الأمم فافتوا
بالرأي فضلوا وأضلوا))(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال عن هشام عن أبيه عن
عبد الله بن عمرو إلا قيس، ورواه غیر قیس مرسلاً.
٢٤٢٥ - حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا أبو يحيى (٣)
التيمي قال: أخبرنا أبو سنان(٤) عن عبد الله بن أبي الهذيل عن
(١) تقدم، أنه صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب العلم، باب التحذير من علماء السوء.
٩٦/١ (١٦٦).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري وضعفه
جماعة وقال ابن القطان: هذا اسناد حسن. مجمع الزوائد ١٨٠/١ .
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ١٤٠/١ (١٢٣).
وأخرجه ابن ماجة في سننه في المقدمة، باب اجتناب الرأي والقياس، عن سويد بن
سعيد ثنا ابن أبي الرجال عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة
عن عبدالله بن عمرو. ٢١/١ (٥٦).
وفي الزوائد: هذا اسناد ضعيف لضعف (ابن) أبي الرجال واسمه حارثة بن محمد بن
عبد الرحمن. مصباح الزجاجة ٥٤/١ (٢١).
(٣) هو: إسماعيل بن إبراهيم الأحول، أبو يحيى التيمي الكوفي، ضعيف، من الثامنة.
التقريب: ١٠٦.
(٤) هو: ضرار بن مرة.
٤٠٢

عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: كان النبي - اَلر -
يقول: ((اللّهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والهرم والجبن
والبخل))(١) .
٢٤٢٦ - وأخبرنا محمد بن بشار قال: أخبرنا عبد الرحمن عن سفيان عن
أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الله بن عمرو عن
النبي وَِّ بنحوه (٢).
٢٤٢٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا محمد بن أبي عدي عن
سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب(٣) عن
عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: إذا زالت الشمس
عن بطن السماء فصلاة الظهر درك إلى أن يصلي العصر ثم
صلاة العصر والشمس بيضاء نقية فهي درك إلى أن يسقط قرن
الشمس الأول فإذا غابت الشمس فصلاة المغرب درك إلى أن
يغيب الشفق فإذا غاب الشفق فصلاة العشاء درك إلى (١٥/٢)
نصف الليل فإذا طلع الفجر فصلاة الصبح درك إلى أن يطلع
قرن الشمس الأول(٤).
(١). أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الاستعاذة. ٦٤/٤ (٣٢٠٧).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه أبو يحيى التيمي، وهو ضعيف. مجمع الزوائد
١٨٨/١٠.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار، باب الاستعاذة. ٤٤٧/٢ (٢١٨٨).
(٢) أخرجه النسائي في سننه، في الاستعاذة، الاستعاذة من قلب لا يخشع، عن يزيد بن
سنان قال: حدثنا عبد الرحمن بلفظ: كان يتعوذ من أربع من علم لا ينفع ومن قلب
لا یخشع ودعاء لا یسمح ونفس لا تشبع. ٢٥٤/٨ - ٢٥٥.
(٣) هو: يحيى ويقال: حبيب بن مالك المراغي.
(٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب تفريط مواقيت الصلاة عن معمر عن قتادة عن
عبدالله بن عمرو نحوه. ٥٨١/١ - ٥٨٢ (٢٢١٥).
٤٠٣

٢٤٢٨ - وأخبرناه محمد بن المثنى قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال:
أخبرنا شعبة قال: سمعت قتادة قال: سمعت أبا أیوب یحدث
عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما - قال: وقت الظهر ما
لم تحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت
المغرب ما لم يغب ثور(١) الشفق ووقت صلاة العشاء إلى
نصف الليل، ووقت صلاة الصبح ما لم تطلع الشمس(٢).
٢٤٢٩ - وأخبرناه محمد بن المثنى قال: أخبرنا معاذ بن هشام(٣) قال:
حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو -
رضي الله عنهما - أن نبي الله - وَ ليزر - قال: ((إذا صليتم الصبح
فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول ثم إذا صليتم الظهر
فإنه وقت إلى أن تحضر العصر فإذا صليتم العصر فإنه وقت إلى
أن تصفر الشمس فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط
الشفق، فإذا صليتم العشاء فإنه وقت إلى نصف الليل)) (٤).
(١) ثور الشفق: بالمثلثة، أي انتشاره، وثوران حمرته من ثار الشيء إذا انتشر، وارتفع.
انظر النهاية ٢٢٩/١ .
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق أبي عامر العقدي ويحيى بن أبي كثير كلاهما
عن شعبة وقال شعبة: رفعه مرة ولم يرفعه مرتين. ٤٢٧/١.
والنسائي في سننه، في الصلاة، آخر وقت المغرب، من طريق أبي داود الطيالسي
حدثنا شعبة وقال: قال شعبة: كان قتادة يرفعه أحياناً وأحياناً لا يرفعه. ٢٦٠/١.
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة موقوفاً، وقال: قال شعبة: أحياناً يرفعه
وأحياناً لا يرفعه. ص ٢٩٧ - ٢٩٨ (٢٢٤٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في جميع مواقيت الصلاة، عن غندر. ٣١٩/١.
(٣) صدوق ربما وهم، تقدم.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات
الخمس، عن أبي غسان المسمعي ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا معاذ. ٤٢٦/١
(٦١٢).
٤٠٤

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن
عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد. وسعيد بن أبي عروبة فلم يرفعه
وشعبة رفعه عنه محمد بن يزيد الواسطي (١)، ولم يرفعه عنه
غيره(٢) ورفعه(٣) هشام وهمام (٤) واسم أبي أيوب يحيى بن
مالك.
وابن خزيمة في صحيحه، باب ذكر وقت الصلاة للمعذور، عن بندار بن بشار نا
=
معاذ بن هشام. ١٦٩/١ (٣٢٦).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق معاذ العنبري عن شعبة مرفوعاً. ٤٢٧/١.
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب في المواقيت، عن عبيدالله بن معاذ نا أبي نا
شعبة. ١/ ١٥٤.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب آخر وقت الحراز لصلاة العصر، من طريق
عبيدالله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة مرفوعاً. ٣٦٧/١ .
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، عن يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة وفيه: قال: لم
یرفعه مرتین ثم رفعه. ٣١٩/١.
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن أبي بكير ث شعبة وفيه وقال: لم يرفعه مرتین قال:
وسألته الثالثة فقال: قال رسول الله يلاد. ٢١٣/٢.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب مواقيت الصلاة، من طريق أبي عامر وفيه قال
شعبة: حدثنيه ثلاث مرات، فرفعه مرة ولم يرفعه مرتين. ١٥٠/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب من قال للمغرب وقتان، من طريق عمروبن مرزوق
ثنا شعبة، وفيه: قال شعبة: وكان أحياناً يرفعه وأحياناً لا يرفعه. ٣٧١/١.
(٣) بل رفعه معاذ العنبري عنه، كما تقدم عند مسلم وأبي داود والبيهقي.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق همام حدثنا قتادة. ٤٢٧/١.
وأيضاً من طريق الحجاج بن حجاج عن قتادة مرفوعاً. ٤٢٧/١ - ٤٢٨.
وأحمد في مسنده، عن عبد الصمد ثنا همام. ٢١٠/٢ .
وأيضاً عن عفان ثنا همام. ٢٢٣/٢ .
والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق همام. ١٥٠/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق همام. الاحسان ٣٣٧/٤ - ٣٣٨ (١٤٧٣).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب أولى وقت الظهر، من طريق الحجاج وهمام عن
قتادة. ٣٦٤/١ - ٣٦٥.
=
٤٠٥

٢٤٣٠ - حدّثنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا وكيع قال: أخبرنا همام
يعني ابن يحيى(١) عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن
عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي - والفر - قال: ((من قرأ
القرآن في أقل من ثلاث فلم يفقه))(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال: عن قتادة عن أبي
أيوب عن عبد الله بن عمرو غير وكيع عن همام، وقد خالفه
شعبة فقال عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن
عبد الله بن عمرو عن النبي تأثير .
٢٤٣١ - أخبرنا به محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة(٣).
= وأيضاً في باب آخر وقت الظهر وأولى وقت العصر، من طريق أبي داود الطيالسي.
ثنا شعبة وهمام وقال أبو داود: قال شعبة: أحياناً يرفعه وأحيانا لا يرفعه. ٣٦٦/١.
وأيضاً في باب آخر وقت العشاء، من طريق همام. ٣٧٤/١.
وأيضاً في باب آخر وقت الجواز لصلاة الصبح، من طريق همام. ٣٧٨/١.
(١) هو: ثقة ربما وهم، التقريب ٥٧٤.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله، من طريق
عبد الصمد نا همام نا قتادة عن یزید نحوه. ٥٢٧/١.
وأحمد في مسنده، عن وكيع حدثني همام، وفيه عن يزيد بن عبدالله. ٢ / ١٦٤.
وأيضاً عن بهز ثنا همام عن قتادة عن يزيد نحوه. ١٨٩/٢ .
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب تحزيب القرآن، من طريق يزيد بن زريع
نا سعيد عن قتادة. ٥٢٨/١.
والترمذي في سننه، في القراءات، من طريق النضر بن شميل نا شعبة وقال: حسن
صحيح، حدثنا محمد بن بشار نا محمد بن جعفر نا شعبة بهذا الاسناد نحوه.
٤ / ٦٤.
والنسائي في سننه الكبرى، في فضائل القرآن، في كم يقرأ القرآن؟ من طريق خالد
قال: ثنا شعبة. ٢٥/٥ (٨٠٦٧).
وابن ماجة في سننه، في إقامة الصلاة، باب في كم يستحب يختم القرآن؟ من طريق
محمد بن جعفر وخالد بن الحارث عن شعبة. ٤٢٨/١ (١٣٤٧).
٤٠٦
=

٢٤٣٢ - وأخبرنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مغراء
الدوسي قال: أخبرنا الأعمش عن أبي أيوب عن عبد الله بن
عمرو - رضي الله عنهما - قال رسول الله وَليفر -: ((لا تقوم الساعة
حتى يظهر الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار ويخوّن الأمين،
قيل: يا رسول الله فكيف المؤمن يومئذ؟قال: ((كالنخلة وقعت
فلم تكسر وأكلت فلم تفسد ووضعت طيباً وتقطعة الذهب
أُدخلت النار فأخرجت فلم تزدد إلا جودة))(١).
وهذا الحدیث لا نعلمه یروی إلا عن عبد الله بن عمرو،
ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق، ولا نعلم أسند الأعمش عن
أبي أيوب إلّ هذا الحديث.
٢٤٣٣ - حدثنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة قال:
أخبرنا أبو بكر بن أبي سبرة(٢) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن
يسار عن عبد الله بن عمرو- رسي الله عنهما - قال: قلت: يا
وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر ثنا شعبة. ١٩٥/٢.
=
وأيضاً عن وكيع حدثني همام. ١٦٤/٢.
والدارمي في سننه، في الصلاة، باب في كم يختم القرآن؟ من طريق يزيد بن زريع
ثنا شعبة عن قتادة. ٣٥٠/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة. الاحسان
٣٥/٣ (٧٥٨).
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب أمارات الساعة. ١٤٨/٤ (٣٤٠٩).
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة وجماعة وضعفه
ابن المديني، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٣٢٧/٧.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، باب المهدي والملاحم وأمارات الساعة
وقال: إسناد حسن. ١٨٣/٢ - ١٨٤ (١٦٥٦).
(٢) رموه بالوضع، تقدم.
٤٠٧

رسول الله أمن الكبر أن تكون لي حلة فألبسها؟ قال: لا،
قلت: أمن الكبر أن تكون لي راحلة فأركبها؟ قال: لا، قلت:
أمن الكبر أن أصنع طعاماً فأدعو أصحابي؟ قال: لا، الكبر أن
تسفّه الحق وتغمض الناس(١).
٢٤٣٤ - حدّثنا بشر بن آدم قال: أخبرنا أبو داود قال: أخبرنا محمد بن
أبي الوضاح(٢) قال: أخبرنا العلاء بن عبد الله بن رافع (٣) عن
حنان بن خارجة (٤) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -
قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - 3 98 - فقال: يا رسول الله
أخبرنا عن الهجرة أهي إليك حيث ما كنت أو إليك خاصة أو
إلى أرض معروفة أو إذا مت تقطعت؟ فسكت رسول الله والاله
ساعة ثم قال: أين السائل؟ قال: أنا ذا يا رسول الله، قال:
الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ثم أنت
مهاجر وإن مت بالمصر، قال: وقال عبد الله: وقام رجل فقال:
(١) أخرجه أحمد في مسنده، من طریق حماد بن زيد عن الصقعب بن زهير عن زيد بن
أسلم في حديث طويل. ١٦٩/٢ - ١٧٠ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الزينة. ٢٦٩/٣ (٢٩٦٦).
وقال في المجمع: رواه البزار وأحمد في حديث طويل، تقدم في وصية نوح عليه
السلام في الوصايا، ورجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد ١٣٣/٥ .
(٢) محمد بن مسلم بن أبي الوضاح: المثنى القُضاعي، الجزري، نزيل بغداد، أبو
سعيد المؤدّب، مشهور بكنيته، صدوق يهم، مات بعد الثمانين ومائة. التقريب:
٥٠٧.
(٣) العلاء بن عبدالله بن رافع الحضرمي، الجزري، مقبول، من السابعة. التقريب:
٤٣٥.
(٤) حنان: بفتح أوله، وتخفيف النون، ابن خارجة السلمي، الشامي، مقبول، من
الثالثة. التقريب: ١٨٣.
٤٠٨

يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أخلق تخلق أم نسج
تنسج فضحك بعض القوم، فقال رسول الله - وَل ـ: ((مم
تضحكون؟ من جاهل يسأل عالماً؟ أين السائل؟ قال: أنا ذا يا
رسول الله قال: تشقق عنها ثمار الجنة)) (١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن
عبد الله بن عمرو، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق.
٢٤٣٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا عبد الله بن رجاء (٢) قال:
أنبأنا همام عن قتادة عن ابن بريدة عن أبي سبرة الهذلي (٣)
(١) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في العلم، في الضحك عند السؤال، من طريق
محمد بن عبدالله بن علائة عن العلاء، مختصراً في الثياب. ٤٤١/٣ (٥٨٧٢).
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن محمد بن أبي الوضاح. ص ٣٠٠ - ٣٠١
(٢٢٧٧).
وأحمد في مسنده، عن عبد الرحمن بن مهدي ثنا محمد بن أبي الوضاح. ٢٢٤/٢ -
٢٢٥ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الهجرة والمغازي، ما يتعلق بالهجرة.
٣٠٥/٢ (١٧٥٠).
وأيضاً في باب في ثياب أهل الجنة، ما يتعلق بالثياب. ١٩٦/٤ - ١٩٧. (وفيه
محمد بن الصباح وهو خطأ) (٣٥٢١).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار وأحد اسنادي أحمد حسن ورواه
الطبراني. مجمع الزوائد ٢٥٢/٥ .
(٢) هو الغداني، صدوق بهم قليلاً، تقدم.
(٣) في التاريخ الكبير والثقات والميزان: سالم بن سلمة، وفي اللسان: سالم بن سبرة
وفرق ابن أبي حاتم فجعل لهما ترجمتين، فقال في ابن سبرة: أبو سبرة الهذلي، هو
مجهول، وسكت في ابن سلمة الهذلي أبي سبرة، وسكت البخاري أيضاً، وقال
الذهبي: روى عنه ابن بريدة وهو مجهول. التاريخ الكبير ١١٣/٢/٢، الجرح
والتعديل ٨٢/١/٢. الثقات ٣٠٨/٤، الميزان ١١١/٢، اللسان ٤/٣ (وفيه
الهمذاني).
٤٠٩

قال: ذكر الحوض عند ابن زياد فبعث إلى رجال فيهم ابن
عمرو المزني يعني عائذ بن عمرو وبعث إلى أبي برزة فجاءه
في بردين فقال ابن زياد: إن محمّديكم هذا لدحداح فسمعها
الشيخ فقال: ما ظننت أني أعيش حتى أعيّر بصحبة (١٦/٢)
محمد - 10 - قال: فاستلقى ابن زياد وكان إذا استحى من
الشيء استلقى، فقال له رجل: إن الأمير دعاك يسألك عن
الحوض هل سمعت النبي - ◌ٍ﴾ - يذكره؟ قال: نعم قد سمعته
فمن کذب به فلا سقاه الله منه.
قال أبو سبرة الهذلي: بعثني أبوك إلى معاوية فلقيت
عبد الله بن عمرو فحدثني حديثاً عن النبي - وَلجر - فهمته وكتبته
بيدي فقال له ابن زياد: أقسمت عليك لتركبن البرذون ولتعرقنه
حتى تأتي بالكتاب قال: فركبته فاستخرجت الصحيفة فأتيته بها
فقال: عرقت البرذون؟ قلت: نعم، فقرأ الصحيفة: بسم الله
الرحمن الرحيم هذا ما حدث به عبد الله بن عمرو عن
النبي - 94 - ((إن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش، ثم قال:
والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش
والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام وحتى يخوّن الأمين
ويؤمن الخائن ثم قال: إن مثل المؤمن كمثل النخلة وقعت
فأكلت طيباً ثم سقطت فلم تفسد ولم تكسر ومثل المؤمن كمثل
القطعة [من] الذهب الأحمر أدخلت النار فنفخ عليها فلم تغير
ولم تنقص والذي نفسي بيده إن أفضل الشهداء المقسطون
وأفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأفضل
الهجرة من هجر ما حرم الله ورسوله وقال: موعدكم حوضي،
عرضه كطوله سعته ما بين أيلة إلى مكة أباريقه عدد نجوم
٤١٠

السماء، شرابه أشد بياضاً من الفضة من ورده فشرب منه لم
يظمأ بعده أبداً))(١).
(١) أخرجه ابن المبارك في الزهد، من طريق حسين المعلم عن عبدالله نحوه. ص
٥٦٠ - ٥٦١ (١٦١٠).
وعبد الرزاق في مصنفه، في باب الحوض عن معمر عن مطر الوراق عن عبدالله بن
بريدة. ٤٠٤/١١ - ٤٠٦ (٢٠٨٥٢).
وأحمد في مسنده، من طريق حسين المعلم ثنا عبدالله بن بريدة نحوه وفيه بعض
الاختصار. ١٦٢/٢ - ١٦٣.
وأيضاً عن عبد الرزاق أنا معمر عن مطر عن عبدالله نحوه وفيه أيضاً اختصار.
١٩٩/٢.
وابن أبي عاصم في السنة، من طريق يحيى بن سعيد ثنا الحسين المعلم ثنا
عبدالله بن بريدة مختصراً في الحوض. ٣٣٣/٢ (٧١٩) ٣٢٣ (٧٠١).
وأيضاً من طريقٍ عبد الرزاق عن معمر وفيه أيضاً اختصار ٣٢١/٢ (٧٠٠) ٣٢٤
(٧٠٣) ٣٣٢ (٧١٨).
قلت: قال الشيخ الألباني حفظه الله في أبي سبرة: والظاهر أنه النخعي الكوفي، كما
قال في الحديث الثاني: ولم أجد من ذكر أبا سبرة هذا في المصادر التي عندي والله
أعلم: انتھی.
قلت: وأبو سبرة الهذلي ترجمته في التاريخ الكبير والجرح والتعديل، والثقات
والميزان واللسان كما تقدم آنفاً.
وأخرجه الآجري في الشريعة، باب الإيمان بالحوض الذي أعطي النبي حصّة، من
طريق حسين المعلم وفيه اختصار. ص ٣٥٣ - ٣٥٤.
والخرائطي في مساوىء الأخلاق، باب ما جاء في قطيعة الرحم، من الكراهية
والتغليظ، من طريق حسين المعلم نحوه ص ١١٧ - ١١٨ (٢٨٥).
والحاكم في المستدرك، في الإيمان، من طريق حسين المعلم نحوه، وفيه أيضاً
اختصار، وقال: وهذا حديث صحيح قد اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته
غير أبي سبرة الهذلي وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون
فيه، وله شاهد من حديث قتادة عن ابن بريدة، حدثنا أبو بكر بن إسحاق أينا
هشام بن علي ثنا عبدالله بن رجاء ثنا همام عن قتادة عن ابن بريدة عن أبي سبرة
الهذلي فذكر الحديث بطوله. ٧٥/١ - ٧٦.
٤١١

ولا نعلم روى أبو سبرة عن عبد الله بن عمرو إلّ هذا
الحديث ولا رواه عن أبي سبرة إلّ عبد الله بن بريدة.
٢٤٣٦ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبي السفر(١) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - مر بي
رسول الله ﴿ - أنا وأمي ونحن نصلح خصاً(٢) لنا قد وهى
فقال: ما هذا يا عبد الله؟ قلت: خصاً لنا وهي فنحن نصلحه
فقال: يا عبد الله إن الأمر أسرع من ذلك(٣).
والبيهقي في البعث والنشور، باب ما جاء في حوض النبي وَ طير، من طريق حسين
=
المعلم نحوه. ص ١٢٧ - ١٢٨ (١٥٥).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب أمارات الساعة، ولم يسق اللفظ. ١٤٨/٤
(٣٤١٠).
(١) هو: سعيد بن يُحمد: بضم الياء، التحتانية وكسر الميم وحكى الترمذي أنه قيل فيه:
أحمد، أبو السفر، بفتح المهملة والفاء. التقريب: ٢٤٢.
(٢) الخص: بالضم، البيت من القصب أو البيت يسقف بخشبة كالازح، القاموس.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب في البناء، عن مسدد نا حفص عن
الأعمش نحوه. ٥٢٩/٤.
وأيضاً عن عثمان بن أبي شيبة وهناد المعنى قالا: نا أبو معاوية ٥٢٩/٤ - ٥٣٠.
والترمذي في سننه، في الزهد، باب ما جاء في قصر الأمل، عن هناد نا أبو معاوية
وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٢٦٦/٣ .
وابن ماجة في سننه، في الزهد، باب في البناء والخراب، عن أبي كريب ثنا أبو
معاوية. ١٣٩٣/٢ (٤١٦٠).
وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية. ١٦١/٢ .
وابن حبان في صحيحه، عن الحسين بن أحمد بن بسطام قال: حدثنا عمرو بن
علي. الاحسان ٢٦٢/٧ (٢٩٩٦).
وأيضاً من طريق يزيد بن موهب حدثنا أبو معاوية. الاحسان: ٢٦٣/٧ (٢٩٩٧).
والبغوي في شرح السنة، باب قصر الأمل، من طريق حفص بن غياث عن الأعمش.
٢٣١/١٤ - ٢٣٢ (٤٠٣٠).
٤١٢

وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الله بن عمرو
ولم يسند الأعمش عن أبي السفر إلا هذا الحديث.
٢٤٣٧ - حدّثنا سلمة بن شبيب قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي(١) عن عبد الله بن يزيد عن
عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال
رسول الله - ج1 -: ((من صدع رأسه في سبيل الله فاحتسب غفر
له ما کان قبل ذلك من ذنب»(٢).
٢٤٣٨ - حدثنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا
عبد الرحمن بن زياد(٣) عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن
عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - وَال -: ((لا
تنكحوا النساء لحسنهن فعسی حسنهن أن یردیهن ولا تنكحوهن
لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن وانكحوهن على الدين
ولأمة سوداء خرماء ذات دين أفضل)) (٤).
(١) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، بفتح أوله وسكون النون وضم المهملة، الافريقي،
قاضيها، ضعيف في حفظه، مات سنة ست وخمسين ومائة وقيل بعدها وقيل: جاز
المائة ولم يصح، وكان رجلاً صالحاً. التقريب: ٣٤٠.
(٢) أخرجه عبد بن حميد في مسنده، عن جعفر بن عون ثنا الافريقي. المنتخب من
مسنده ص ١٣٤ (٣٢٩).
وابن عدي في الكامل في ترجمة الافريقي، من طريق الأبيض بن الأغر عن عبد
الرحمن بن زياد. ١٥٩١/٤ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ثواب المريض. ٣٦٥/١ (٧٦٧).
وقال في المجمع: رواه البزار واسناده حسن مجمع الزوائد ٣٠٢/١ - ٣٠٣.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، كتاب الجنائز، وقال: الأفريقي ضعيف.
٣٣٣/١ (٥٢٨).
(٣) ضعيف في حفظه، تقدم.
(٤) أخرجه ابن ماجة في سننه، في النكاح، باب تزويج ذات الدين، عن أبي كريب ثنا =
٤١٣

٢٤٣٩ - حدثنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا
عبد الرحمن بن زياد(١) عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((من أحب
رجلاً لله فقال: إني أحبك الله فدخلا الجنة فكان الذي أحب
أرفع منزلة من الآخر الحق بالذي أحب الله))(٢).
٢٤٤٠ - وأخبرنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا
حيوة بن شريح قال: أخبرني ربيعة بن سيف المعافري(٣) عن
عبد الرحمن المحاربي وجعفر بن عون عن الافريقي. ٥٩٧/١ (١٨٥٩).
=
قال البوصيري: هذا اسناد فيه الافريقي واسمه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الشيباني
وهو ضعيف، رواه ابن أبي عمر في مسنده عن المقرىء عن الافريقي باسناده ومتنه
ورواه عبد بن حميد في مسنده، حدثنا جعفر بن عون حدثنا الافريقي به وكذا رواه
سعيد بن منصور، ورواه البيهقي في الكبرى من طريق أبي بدر عن الافريقي باسناده
ومتنه، وله شاهد في الصحيحين، وغيرهما من حديث أبي هريرة ورواه البزار من
حديث عوف بن مالك. مصباح الزجاجة: ٧١/٢ (٦٦٠).
وسعيد بن منصور في مسنده، باب الترغيب في النكاح، عن إسماعيل بن عياش عن
عبد الرحمن بن زياد. ١٦٧/١ (٥٠٥).
وعبد بن حميد في مسنده، عن جعفر بن عون ثنا عبد الرحمن بن زياد الافريقي
المنتخب من مسنده ص ١٣٣ (٣٢٨).
والبيهقي في سننه الكبرى، في النكاح، باب استحباب التزوج بذات الدين من طريق
جعفر بن عون وأبي بدر عن الافريقي. ٨٠/٧.
(١) ضعيف في حفظه، تقدم.
(٢) أخرجه عبد بن حميد في مسنده، عن يعلى ثنا الافريقي، المنتخب من مسنده ص
١٣٤ (٣٣٢).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب المرء مع من أحب. ٢٣٠/٤ - ٢٣١
(٣٥٩٩).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار واسناده حسن. مجمع الزوائد ٢٧٩/١٠ .
(٣) ربيعة بن سيف بن ماتعٍ، بكسر المثناة، المعافري، الاسكندراني، صدوق له مناكير،
من الرابعة، توفي قريباً من سنة عشرين أي بعد المائة. التقريب: ٢٠٧ .
٤١٤
٠ ٠ -

أبي عبد الرحمن(١) الحبلي عن عبد الله بن عمرو - رضي الله
عنهما - عن رسول الله - صل * - أنه رأى فاطمة ابنته فقال لها:
«من أين أقبلت يا فاطمة؟ فقالت: أقبلت من وراء جنازة هذا
الرجل فقال النبي ◌َّلـ: هل بلغت معهن الكدي؟ قالت: لا
وكيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت، فقال النبي - أَطير -:
((والذي نفسي بيده لو بلغت معهم ما رأيت الجنة حتى يراها
جد أبيك))(٢).
٢٤٤١ - حدّثنا سلمة بن شبيب قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال:
أخبرنا عبد الرحمن بن زياد(٣) عن عبد الله بن يزيد عن
(١) هو: عبدالله بن یزید.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الجنائز، باب التعزية، من طريق المفضل عن ربيعة
نحوه. ١٦٠/٣ - ١٦١.
والنسائي في سننه، با النعي عن عبيدالله بن فضالة بن إبراهيم قال: حدثنا عبدالله
هو ابن يزيد المقري، ح وأنبأنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقري قال: حدثنا أبي
قال سعيد: حدثني ربيعة وقال: ربيعة ضعيف. ٢٧/٤ - ٢٨.
وأحمد في مسنده، عن أبي عبد الرحمن ثنا سعيد ثنا ربيعة. ١٦٨/٢ - ١٦٩.
وابن حبان في صحيحه، من طريق المفضل بن فضالة عن ربيعة. الاحسان:
٤٥٠/٧ - ٤٥١ (٣١٧٧).
والحاكم في المستدرك، في الجنائز، من طريق نافع بن يزيد أخبرني ربيعة وأيضاً من
طريق عبد الصمد بن المفضل البلخي، ثنا عبدالله بن يزيد المقري وقال: هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٣٧٣/١ - ٣٧٤.
والبيهقي في سننه الكبرى في الجنائز، باب ما يقول في التعزية، من الترحم على
الميت والدعاء ولمن خلف، من طريق نافع بن يزيد أخبرني ربيعة. ٦٠/٤.
وأيضاً في باب ما جاء في نهي النساء على اتباع الجنائز، من طريق محمد بن
أحمد بن أنس القرشي ثنا عبدالله بن يزيد المقري. ٧٧/٤ - ٧٨.
وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق المفضل. ص ٢٥٩ .
(٣) ضعيف في حفظه، تقدم.
٤١٥

عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما - قال: قال
رسول الله - صل*ه -: ((إنما الدنيا كلها متاع وليس شيء من متاع
الدنيا أفضل من المرأة الصالحة))(١).
٢٤٤٢ - حدّثنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا
عبد الرحمن بن زياد(٢) قال: حدثني يزيد بن يعقوب
المعافري (٣) عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو - رضي
الله عنهما - أن النبي - وَل﴾ - كان يقول: ((إن الله تبارك وتعالى
أضن بدم عبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه، في النكاح، باب أفضل النساء عن هشام بن عمار ثنا
عيسى بن يونس ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. ٥٩٦/١ (١٨٥٥).
وعبد بن حميد في مسنده، عن قبيصة ثنا سفيان عن عبد الصمد. المنتخب من
مسنده ص ١٣٣ (٣٢٧).
وأخرجه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة، من
طريق حيوة أخبرني شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي نحوه.
١٠٩٠/٢ (١٤٦٧).
والنسائي في سننه، في المرأة الصالحة، من طريق شرحبيل. ٦٩/٦.
وأحمد في مسنده، من طريق شرحبيل. ١٦٨/٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق شرحبيل. الاحسان ٣٤٠/٩ (٤٠٣١).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب استحباب الزوج بذات الدين من طريق شرحبيل.
٨٠/٧.
والبغوي في شرح السنة، باب اختيار ذات الدين، من طريق شرحبيل. ١٠/٩ - ١١
(٢٢٤١).
(٢) تقدم أنه ضعيف في حفظه.
(٣) يزيد بن يعقوب المعافري، روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي، روى عنه عبد
الرحمن الافريقي لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً التاريخ
الكبير ٣٦٨/٢/٤ - ٣٦٩ (وفيه الغافقي). الجرح والتعديل ٢٩٥/٢/٤.
٤١٦

(١٧/٢) على فراشه)) (١).
٢٤٤٣ - حدّثنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا قبيصة (٢) قال: أخبرنا
الثوري عن أبي إسحاق عن السائب عن عبد الله بن عمرو عن
النبي ◌َلتر .
٢٤٤٤ - وأخبرنا زيد بن أخزم الطائي قال: أخبرنا عبد الصمد قال:
أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن السائب بن مالك عن
عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي - رير - أنه صلى
في كسوف الشمس ركعتين(٣).
وهذا الحديث قد رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن
عبد الله بن عمرو، فذكرناه من حديث أبي إسحاق عن
السائب عن عبد الله بن عمرو لأنا لا نعلم أن أحداً أسنده عن
شعبة إلّ عبد الصمد، وغير عبد الصمد يرويه عن أبي إسحاق
عن السائب مرسلاً، ولا نعلم أسنده عن الثوري إلا قبيصة.
(١) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة يزيد بن يعقوب. ٣٦٨/٢/٤ - ٣٦٩.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب كرم المؤمن على ربه، وليس فيه يزيد بن
يعقوب المعافري بين عبد الرحمن بن زياد وبين عبدالله بن يزيد وأيضاً فيه بموت
عبده. ٣١/١ (٤٢).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعفه أحمد وأكثر
الناس ورجحه بعضهم على ابن لهيعة. مجمع الزوائد ٨٢/١.
(٢) هو: ابن عقبة، صدوق ربما خالف، تقدم.
(٣) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، عن محمد بن عبد الأعلى عن أبي بكر بن عياش
عن أبي إسحاق. تحفة الأشراف: ٢٩٨/٦ .
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عبد الصمد بن عبد الرزاق [هكذا] عن شعبة عن
أبي إسحاق عنه. أطراف الغرائب ١/٢٠٢.
٤١٧

٢٤٤٥ - حدثنا خالد بن يوسف(١) بن خالد قال: حدثني أبي (٢) قال:
أخبرنا موسى بن عقبة قال: حدثني عبيد الله بن سلمان الأغرّ
عن أبيه أن عبد الله بن عمرو قال: إن رسول الله وَلفي قال: ((ما
من امرىء مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا جعله الله له كفارة لما
مضى من ذنوبه))(٣).
ولا نعلم أسند سلمان الأغرّ عن عبد الله بن عمرو عن
النبي - * - غير هذا الحديث، ولا نعلم رواه عن موسى بن
عقبة إلا يوسف بن خالد.
٢٤٤٦ - حدّثنا عبدة بن عبد الله القسملي قال: أنبأنا يزيد (٤) عن أبي
سعد سعيد بن المرزبان(٥) عن ميمون (٦) عن عبد الله بن
عمرو - رضي الله عنهما - قال: صلّى رسول الله - عَليه - صلاة
فلما قال: ((سمع الله لمن حمده فقال رجل من خلفه: اللّهم
لك الحمد كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف رسول الله وليه -
قال: من القائل الكلمة؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال:
(١) تقدم في الحديث رقم ٤٢٨، قال الذهبي: ضعيف.
(٢) تركوه، تقدم في الحديث رقم ٨٩.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ثواب المريض. ٣٦٥/١ (٧٦٨).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف. مجمع
الزوائد: ٣٠٣/٢.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، وقال: يوسف ضعيف جداً. ٣٣٣/١ -
٣٣٤ (٥٢٩).
(٤) هو: ابن هارون.
(٥) ضعيف مدلس، تقدم.
(٦) هكذا في الأصل ولم أجد ترجمته ولعل الصواب (عمروبن ميمون).
٤١٨

((لقد رأيت نفراً من الملائكة اكتنفوها فعرجوا بها فنظرت إليها
حتى تغيبت عني))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن عمرو إلا
بهذا الإسناد.
٢٤٤٧ - حدثنا محمد بن بشار بندار قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال:
أخبرنا شعبة عن أبي بَلْج (٢) عن عمرو بن ميمون عن
عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: من قال: لا إله إلا
الله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله غفرت له
خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر(٣).
٢٤٤٨ - وأخبرناه محمد بن بشار قال: أخبرنا محمد بن أبي عدي قال:
أخبرنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس عن أبي بَلْج عن
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما یقول في ركوعه وسجوده. ٢٦٤/١ - ٢٦٥
(٥٤٥) وفيه أيضاً ميمون.
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه لم أعرفه. مجمع الزوائد: ١٢٤/٢.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ٢٦٣/١ (٣٨١).
(٢) أبو بَلْج: بفتح أوله وسكون اللام، بعدها جيم، الفَزاري الكوفي، ثم الواسطي،
الكبير اسمه يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم. أو ابن أبي الأسود، صدوق ربما
أخطأ، من الخامسة. التقريب: ٦٢٥.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير
والتهليل والتحميد، عن محمد بن بشار. ٢٤٨/٤ .
والنسائي في عمل اليوم والليلة، ثواب من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله
وحده .. الخ، عن محمد بن بشار .. ص ١٩٤ (١٢٣).
وأيضاً من طريق الحكم بن عبد الله حدثنا شعبة نحوه ص ١٩٣ (١٢٢).
والحاكم في المستدرك، في الدعاء، من طريق أحمد بن حنبل عن محمد بن جعفر
ومن طريق آدم بن أبي إياس كلاهما عن شعبة. ٥٠٣/١.
٤١٩

عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن
النبي - ◌َ﴾ - بنحوه(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه إلا أبو يونس وهو ثقة.
٢٤٤٩ - حدثنا محمد بن بشار قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنا
شعبة قال: سمعت أبا بَلْج (٢) يحدث عن عمرو بن ميمون عن
عبد الله بن عمرو أنه قال: ((لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله
خلقاً يذنبون ثم يغفر لهم إنه هو الغفور الرحيم)).
٢٤٥٠ - وأخبرناه يحيى بن محمد بن السكن قال: أخبرنا يحيى بن كثير
قال: أخبرنا شعبة عن أبي بَلْج عن عمرو بن ميمون عن
عبد الله بن عمرو - عن النبي - وَل * - بنحوه(٣).
(١) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير
والتهليل والتحميد، عن عبدالله بن أبي زياد نا عبدالله بن بكر السهمي عن حاتم،
وقال: هذا حديث حسن غريب وروى شعبة هذا الحديث عن أبي بلج بهذا الاسناد
نحوه ولم یرفعه وأيضاً عن محمد بن بشار. ٢٤٨/٤ .
والنسائي في عمل اليوم والليلة، عن محمد بن بشار. ص ١٩٤ (١٢٤).
وأيضاً في من آوى إلى فراشه فلم يذكر الله - تعالى -، من طريق خالد بن الحارث
عن حاتم. ص ٤٧٧ (٨٢٢).
وأحمد في مسنده، عن عبدالله بن بكر عن حاتم. ١٥٨/٢، ٢١١.
والحاكم في المستدرك، في الدعاء، من طريق عبدالله بن أبي بكر السهمي ثنا حاتم
وقال: رواه شعبة عن أبي بلج یحیی بن أبي سليم فأوقفه، وقال أيضاً: حديث
حاتم بن أبي صغيرة صحيح على شرط مسلم فإن الزيادة من مثله مقبولة. ٥٠٣/١.
(٢) صدوق ربما أخطأ، تقدم.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط، عن أحمد قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن.
٢٧٠/٢ (١٤٧٧).
والحاكم في المستدرك، في التوبة والإنابة، من طريق أبي قلابة ثنا أبو عباد يحيى بن
عباد ويحيى بن كثير بن درهم قالا: ثنا شعبة مرفوعاً. ٢٤٦/٤ .
=
٤٢٠