Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٣٣٠ - وحدثناه يحيى بن معلى بن منصور قال: نا إبراهيم بن يحيى ابن(١) هاني، قال: حدثني أبي (٢)، قال: حدثنا أجلح عن الشعبي عن جعفر فذكر قصة جعفر وأسنده. (١) لين الحديث، تقدم في الحديث رقم ٩٩٨. (٢) ضعيف، وكان ضريراً يتلقن، تقدم في الحديث رقم ٩٩٨. ١٦١ مسند زيد بن حارثة رضي الله عنه : صَلى الله وَيَّة أول مسند زید بن حارثة عن النبي أسامة عن أبيه ١٣٣١ - حدثنا بشر بن خالد العسكري قال: نا أبو أسامة قال: نا محمد(١) بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة قال: خرجت مع رسول الله وسلم وهو مرد في [في](٢) يوم حار من أيام مكة، ومعنا شاة قد ذبحناها وأصلحناها فجعلناها في سفرة فلقيه زيد بن عمروبن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية فقال النبي *: يا زيد يعني زيد بن عمرو مالي أرى قومك قد شنفوا(٣) لك قال: والله يا محمد ان ذلك لغير ترة(٤) لي فيهم ولكن خرجت أطلب هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذي ابتغى فخرجت حتى أقدم على أحبار الشام فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت: ما هذا بالدين الذي ابتغى، (١) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٢٥ . (٢) الزيادة من كشف الأستار)). (٣) أي أبغضوك)). (٤) الترة: الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي. ١٦٥ فقال رجل منهم: إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخ بالجزيرة فخرجت حتى أقدم عليه فلما رآني قال: إن جميع من رأيت في ضلال فمن أين أنت؟ قلت: أنا من أهل بيت الله (١) من أهل الشرك والقرظ، قال: إن الذي تطلب قد ظهر ببلدك قد بعث نبي قد طلع نجمه فلم أحس بشيء بعد يا محمد . قال: فقرب إليه السفرة، فقال: ما هذا؟ قال: شاة ذبحناها لنصب من هذه الأنصاب، قال: ما كنت لآكل شيئاً ذبح لغير الله وتفرقا قال زيد بن حارثة: فأتى النبي وَ لّ البيت وأنا معه فطاف به وکان عند البيت صنمان أحدهما من نحاس يقال لأحدهما: يساف وللآخر نائلة، وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما فقال النبي ◌َّ: لا تسمحهما فإنهما رجس، قال: فقلت في نفسي لأمسحنهما حتى أنظر ما يقول، فمسحتهما فقال: يا زيد ألم تنهه قال: وأنزل على النبي ◌َّ قال: ومات زيد بن عمرو فقال النبي وَله: يبعث أمة وحده))(٢). (١) في (غ) لفظ الجلالة ساقط. (٢) أخرجه النسائي في الكبرى في المناقب، عن موسى بن حزام عن أبي أسامة نحوه. تحفة الأشراف ٢٢٨/٣ . والطبراني في الكبير، من طريق أحمد بن حنبل ثنا أبو أسامة نحوه ٨٦/٥ - ٨٨ (٤٦٦٣). وأيضاً من طريق خالد. ٨٨/٥ (٤٦٦٤). والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة نحوه، من طريق الحسن بن علي بن عفان ثنا أبو أسامة، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٢١٦/٣ - ٢١٧. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب زيد بن عمرو. ٢٨٣/٣ - ٢٨٤ (٢٧٥٥). ١٦٦ وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي وم طر إلا زيد بن حارثة بهذا الإِسناد. ١٣٣٢ - حدثنا إبراهيم بن زياد قال: نا الحجاج بن محمد قال: نا عبد الله (١) بن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد عن زيد بن حارثة أن النبي ◌ّ في أول ما أوحي إليه أتاه جبريل فعلمه الوضوء فلما فرغ أخذ غرفة من ماء فنضح بھا فرجه(٢) . ومما روی البراء عن زيد بن حارثة ١٣٣٣ - (٢/١٤٤/١) حدثنا أبو كريب قال: نا يونس(٣) بن بكير قال: نا وقال في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني، ثم قال: ورجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح، غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحدیث. مجمع الزوائد ٤١٧/٩ . (١) صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٣. (٢) أخرجه ابن ماجه في سننه، في الطهارة، باب ما جاء في النضح بعد الوضوء، من طريق حسان بن عبد الله ثنا ابن لهيعة. ١٥٧/١ (٤٦٢). وأحمد في مسنده، عن حسن ثنا ابن لهيعة ٤ /١٦١ . والطبراني في الكبير، من طريق كامل الجحدري وعبد الله بن يوسف قالا: ثنا ابن لهيعة. ٨٥/٥ (٤٦٥٧). والدارقطني في سننه، باب في نضح الماء على الفرج بعد الوضوء، من طريق أبي يحيى كامل الجحدري نا ابن لهيعة ١١١/١. والبيهقي في الكبرى، في الطهارة، باب الانتضاح بعد الوضوء لرد الوسواس، من طريق عبد الله بن يوسف ثنا ابن لهيعة. ١/ ١٦١ - ١٦٢. قال الألباني: فالحديث الفعلي حسن بمجموع الطريقين عن عقيل واختلاف ابن لهيعة وابن سعد في إسناده لا يضر لأنه على كل حال مسند فإن أسامة بن زيد صحابي كأبيه، وأما الحديث القولي فمنكر والله أعلم. الأحاديث الضعيفة ٤٧٨/٣. وأورده في الصحيحة ٨٤١. (٣) صدوق يخطى، تقدم في الحديث رقم ٦٣٤. ١٦٧ يونس بن أبي(1) إسحاق عن أبيه عن البراء عن زيد بن حارثة قال: قلت: يا رسول الله آخيت بيني وبين حمزة بن عبد المطلب)»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن زيد بن حارثة إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ومما روى أبو الطفيل عن زيد بن حارثة ١٣٣٤ - حدثنا محمد بن عامر الأنطاكي قال: نا يحيى بن محمد بن سابق (٣) قال: نا زياد بن الحسن بن فرات القزاز(٤) عن أبيه(٥) عن جده فرات القزاز عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن زيد بن (١) صدوق يهم قليلاً، تقدم في الحديث رقم ٣٩٩. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبيد بن يعيش ثنا يونس وفيه يوسف بن أبي إسحاق ٨٥/٥ (٤٦٥٨). وأيضاً عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب ٨٥/٥ - ٨٦ (٤٦٥٩). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في البر والصلة، باب المواخاة ٣٨٨/٢ (١٩١٧). وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي الطبراني. مجمع الزوائد ١٧١/٨ . (٣) يحيى بن محمد بن سابق الكوفي، نزيل المصيصة، لقبه عصى، ابن إدريس، مقبول، من العاشرة. التقريب ٣٥٧/٢. (٤) زياد بن حسن بن فرات القزاز التميمي، الكوفي، صدوق يخطىء من التاسعة. التقريب ٢٦٦/١. (٥) الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي، القزاز، كوفي، صدوق يهم، من السابعة. التقريب ١٧٠/١ . ١٦٨ حارثة قال النبي ول لبعض أصحابه: انطلق فانطلق رسول الله ◌َالخر وأصحابه معه حتى دخلوا بين حائطين في زقاق طويل فلما انتهوا إلى الدار إذا امرأة قاعدة وإذا قربة عظيمة ملأى ماء فقال النبي ملاء: أرى قربة ولا أرى حاملها فأشارت المرأة إلى قطيفة، في ناحية الدار فقاموا إلى القطيفة فكشفوها فإذا تحتها إنسان فرفع رأسه فقال النبي ال# شاه الوجه فقال: يا محمد لم تفحش عليّ؟ فقال اله(١) النبي ◌َّ: إني قد خبأت لك خبثاً فأخبرني ما هو؟ وكان النبي ◌َّ قد خبأ له سورة الدخان فقال: الدخ، فقال: اخسه ما شاء الله كان ثم انصرف)) (٢)- وهذا الحديث قد روى بعضه أبو الطفيل نفسه عن النبي ◌َّ(٣)، وذكره بهذا الإسناد عن زيد بن حارثة . (١) في (غ) ((له)) ساقط. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق إبراهيم بن عيسى التنوخي ثنا زياد بن الحسن. ٨٨/٥ - ٨٩ (٤٦٦٦). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في ابن صياد. ١٤٣/٤ - ١٤٤ (٣٣٩٩). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه زياد بن الحسن بن فرات ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان. مجمع الزوائد ٤/٨. (٣) الصلاة والسلام من (غ). ١٦٩ ١ مسند الحسن بن علي رضي الله عنهما أول مسند الحسن بن علي رضي الله عنه ١٣٣٥ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي قال: نا هبيرة بن حدير العدوي(١) قال: نا سعد الحذاء(٢) عن عمير بن المأموم(٣) قال: أتيت المدينة أزور ابنة عم لي تحت الحسن بن علي فشهدت معه صلاة الصبح في مسجد الرسول وأصبح ابن الزبير قد أولم فأتى رسول ابن الزبير فقال: يا ابن رسول الله إن ابن الزبير أصبح قد أولم وقد أرسلني إليك فلم يلتفت إليه فطاف في المسجد فتفرّی الخلق يدعوهم ثم رجع إلى الحسن فقال: يا ابن رسول الله ابن الزبير قد أولم وقد أرسلني إليك فالتفت إليّ فقال: هل طلعت الشمس قيل: لا أحسب إلا قد طلعت فقال(٤): الحمد لله الذي أطلعها من مطلعها ثم قال: سمعت (١) هبيرة بن حدير العدوي: حدث عنه محمد بن موسى الحرشي، قال يحيى بن معين: لا شيء، وقال أبو حاتم: شيخ . الجرح والتعديل ١١٠/٢/٤، اللسان ١٩١/٦. (٢) سعد بن طريف الإِسكاف الحنظلي الكوفي، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضياً، من السادسة. التقريب ٢٨٧/١ . (٣) عمير بن مأموم، ويقال: آخره نون، ابن زرارة التميمي الكوفي مقبول، من الرابعة. التقريب ٠٨٧/٢ (٤) في (غ) ((قال)). ١٧٣ أبي وجدي يعني النبي ◌َّ ه يقول: من صلى الغداة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس جعل الله بينه وبين النار ستراً ثم قال: قوموا فأجيبوا ابن الزبير فلما انتهينا إلى الباب تلقاه ابن الزبير على الباب، فقال: يا ابن رسول الله أبطأت عني في هذا اليوم فقال: أما انى قد أجبتكم انى صائم، ثم قال: فهاهنا تحفة، فقال الحسن بن علي سمعت أبي وجدي يعني النبي صلّ يقول: تحفة الصائم الزائرأن تغلف لحيته وتجمر ثيابه وتذرر. وتحفة المرأة الصائمة (١) الزائرة أن تمشط رأسها (١/١٤٥/١) وتجمر ثيابها وتذرر، قال: قلت: يا ابن رسول الله أعد عليّ الحديث، قال: سمعت أبي وجدي يعني النبي وَلا يقول: من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب آية محكمة أو رحمة منتظرة أو علماً مستطرفاً أو كلمة تزيده هدى أو ترده عن ردى أو يدع الذنوب خشية أو حياء))(٢). (١) ((الصائمة)) من (غ). (٢) أخرجه الترمذي في سننه في الصوم، باب ما جاء في تحفة الصائم، مختصراً بلفظ ((تحفة الصائم الدهن والمجمر)) من طريق أبي معاوية عن سعد بن طريف وقال: هذا حديث غريب ليس إسناده بذاك لا نعرفه إلا من حديث سعد بن طريف وسعد يضعف. ٧١/٢. وذكره ابن حبان في المجروحين في ترجمة سعد، بلفظ: من أدمن الاختلاف، الحديث، مثل الطبراني ٣٥٧/١. وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق مروان بن معاوية عن سعد مختصراً، بلفظ من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب آخر مستفاد، الحديث نحوه، ٩٠/٣ - ٩١ (٧٥٠). وأيضاً من طريق أبي معاوية عن سعد بلفظ، تحفة الصائم الدهن والمجمر. ٩١/٣ (٢٧٥١). ١٧٤ = وهذا الكلام لا نحفظه عن رسول الله ( 19 إلا من هذا الوجه وسعد الحذاء هو سعد بن طريف وعمير بن المأموم لا نعلم روى عنه إلا سعد. ١٣٣٦ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا شعبة قال: نا یزید بن أبي مريم قال: سمعت أبا الحوراء قال: قلت للحسن بن علي: ما تذكرون من رسول الله وَ له؟ قال: أخذت تمرة من تمر الصدقة فألقيتها في فيّ فنزعها رسول الله وَمير فألقاها في التمر فقيل: يا رسول الله أخذت تمرة من هذا الصبي قال إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة أو قال لا نأكل الصدقة وكان يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة وكان يعلمنا هذا الدعاء اللهم اهدني فيمن هديت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت، إنك تقضي لا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت))(١). وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي ◌َّ* بهذا اللفظ إلا الحسن بن علي. وابن عدي في الكامل في ترجمة سعد، مقطعاً، فروى عن محمد بن عبدة بن = حرب ثنا محمد بن موسى الحرشي ثم ساق السند والمتن بلفظ: تحفة الصائم الزائران تغلف لحیته ۔ إلی ۔ وتجمر ثیابها وتذرر)». ومن طريق أبي معاوية عن سعد بلفظ، تحفة الصائم الدهن والمجمر ١١٨٦/٣. ومن طريق مروان الفزاري ثنا سعد بلفظ من أدمن الاختلاف الحديث، ومن طريق سفيان عن سعد بلفظ: من صلى الغداة ثم جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجابا وستراً من النار. ١١٨٧/٣. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الذكر بعد صلاة الصبح (وفيه بعض الاختصار) ١٧/٤ - ١٨ (٣٠٩١). (١) أخرجه الطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ١٦٣ (١١٧٧ - ١١٧٩). ١٧٥ ١٣٣٧ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا زهير عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء السعدي عن الحسن بن علي قال: علمني رسول الله وَلقر أن أقول في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا(١) وتعاليت))(٢). وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد نحوه. ٢٠٠/١ . = وأيضاً عن محمد بن جعفر حدثنا شعبة ٢٠٠/١ . والطبراني في الكبير، من طريق الحسن بن عبيد الله عن بريد مختصراً في الريبة والقنوت ٧٥/٣ - ٧٦ (٢٧٠٨). وأيضاً من طريق عفان ثنا شعبة مختصراً في التمرة ٧٦/٤ (٢٧١٠). وأيضاً من طريق الحسن بن عمارة مفصلاً نحوه ٧٦/٣ - ٧٧ (٢٧١١). وأبو نعيم في الحلية، من طريق الحسن بن عبيد الله في الريب والقنوت ٢٦٤/٨ . وأخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة، من طريق عبد الله بن إدريس نا شعبة مختصراً في الريب، وقال: صحيح ٣٢٢/٣. والدارمي في سننه في البيوع باب دع ما يريبك إلى ما لا يريبك مختصراً. ٢٤٥/٢. والحاكم في المستدرك، في كتاب الأحكام، من طريق روح بن عبادة ثنا شعبة مختصراً في الريب ٩٩/٤. وأيضاً في البيوع، من طريق يزيد بن زريع ثنا شعبة ١٣/٢ . وأبو نعيم في أخبار أصبهان، من طريق يونس بن حبيب ثنا أبو داود مختصراً في الريب. ١ / ٤٤ - ٤٥ . (١) في (غ) ((ربنا)) غير موجود، في (ت) ((عليها ضبة)). (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب القنوت في الوتر، من طريق أبي الأحوص وزهير عن أبي إسحاق. ٥٣٦/١. والترمذي في سننه، في الصلاة باب ما جاء في القنوت في الوتر، من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق، وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من = ١٧٦ وهذا الحديث لا نعلم يرويه عن النبي ◌َّ إلا الحسن بن علي. وقد رواه شعبة عن بريد عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي، وزاد فيه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء عن الحسن علمني رسول الله ﴿ ﴿ أن أقول في قنوت الوتر ولم يقل شعبة في قنوت الوتر، فلذلك كتبناه واسم أبي الحوراء ربيعة بن شيبان . = حديث أبي الحوراء السعدي واسمه ربيعة بن شيبان ولا نعرف عن النبي بمصر في القنوت شيئاً أحسن من هذا ٣٤٢/١ . والنسائي في سننه، باب الدعاء في الوتر، من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق. ٢٤٨/٢. وابن ماجه في سننه، باب ما جاء في القنوت في الوتر، من طريق شريك عن أبي إسحاق ٣٧٢/١ - ٣٧٣ (١١٧٨). وأحمد في مسنده، عن وكيع حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن بريد. ١٩٩/١ . وأيضاً عن عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن أبي إسحاق ١/ ٢٠٠ . والطبراني في الكبير، من طريق موسى بن عقبة عن أبي إسحاق ٧٣/٣ (٢٧٠١). وأيضاً من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق ٧٣/٣ (٢٧٠٢). وأيضاً من طريق شريك عن أبي إسحاق ٧٣/٣ - ٧٤ (٢٧٠٣). وأيضاً من طريق عمرو بن خالد الحراني حدثنا زهير، ولكن ليس فيه ذكر الوتر. ٧٤/٣ (٢٧٠٤). وأيضاً من طريق أبي الأحوص وسفيان عن أبي إسحاق ٧٤/٣، ٧٤ - ٧٥ (٢٧٠٥ - ٢٧٠٦). وأيضاً من طريق عمرو بن مرزوق أنا شعبة وفيه ذكر الوتر ٧٥/٣ (٢٧٠٧). وأيضاً من طريق يونس بن أبي إسحاق عن بريد ٧٧/٣ (٢٧١٢). والبيهقي في الكبرى، باب دعاء القنوت، من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق. ٢٠٩/٢. وأيضاً في باب القنوت في الوتر، من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق ٤٩٧/٢ - ٤٩٨. ١٧٧ ١٣٣٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن إدريس قال: نا ثابت بن عمارة(١) عن ربيعة بن شيبان قال: قلت للحسن: هل تحفظ من رسول الله ﴿ شيئاً؟ قال: ادخلني غرفة فأخذت تمرة من تمر الصدقة، فقال: إنها لا تحل لمحمد ولا لأحد من أهله))(٢). وهذا الحديث قد روي عن بريد رواه غير واحد بألفاظ مختلفة. وأتى ثابت بن عمارة عن ربيعة بن شيبان وهو أبو الحوراء بلفظ خلاف لفظ شعبة فذكرناه لذلك وأردنا أن نبين (٢/١٤٥/١) ان أبا الحوراء قد روى عنه(٣) غير بريد فلذلك کتبناه . ١٣٣٩ - حدثنا عمروبن علي قال: ناأبوداودقال: ناعمرو بن ثابت(٤) قال: نا أبو إسحاق عن هبيرة(٥) قال: خطبنا الحسن بن علي فقال: والله لقد قتل الليلة رجل ما يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون كان رسول الله يلڼ يبعثه في السرية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء))(٦). وهذا الكلام لا نعلمه أحداً يذكره غير الحسن بن علي وله (١) ثابت بن عمارة الحنفي، أبو مالك البصري، صدوق فيه لين، مات سنة تسع وأربعين ومائة. التقريب ١١٦/١. (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن محمد بن بكر حدثنا ثابت نحوه. ٢٠٠/١ . والطبراني في الكبير: من طريق وكيع عن ثابت ٨٧/٣ (٢٧٤١). (٣) ((عنه)) من (غ). (٤) ضعيف، رمي بالرفض، تقدم في الحديث رقم ٧٧ . (٥) لا بأس به، وقد عيب بالتشيع، تقدم في الحديث رقم ٧٢٤. (٦) أخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع عن شريك عن أبي إسحاق نحوه. ١٩٩/١ . والطبراني في الكبير، من طريق يزيد بن عطاء وشريك وإسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق نحوه ٧٩/٣ - ٨٠ (٢٧١٧ - ٢٧١٩). ١٧٨ إسناد غير هذا عن الحسن بزيادة لفظ نذكره إن شاء الله لعلة الزيادة التي فيه. ١٣٤٠ - حدثنا عمرو بن علي قال نا أبو عاصم قال: ناسكتين(١) بن عبد العزيز قال: حدثني حفص بن خالد(٢) قال: حدثني أبي خالد بن حيان(٣) قال: لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قام الحسن بن علي خطيباً فقال: قد قتلتم والله الليلة رجلاً في الليلة التي أنزل فيها القرآن، وفيها رفع عيسى بن مريم، وفيها قتل یوشع بن نون فتی موسی . - قال سكين: حدثني رجل قد سماه قال: وفيها تيب على بني إسرائيل - ثم رجع إلى حديث حفص بن خالد فقال: والله ما سبقه أحد كان قبله ولا يدركه أحد کان بعده، والله إن كان رسول الله وَ ليبعثه في السرية جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، والله ما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا ثمان مائة درهم أو سبع مائة درهم كان أعدها لخادم)) (٤). وهذا الحديث بهذه الألفاظ لا نعلم أحداً يرويها إلا وأيضاً من طرق سفيان وعلي بن عابس والأجلح عن أبي إسحاق نحوه. ٨١/٣ -٨٢ = (٢٢٧٢٣ -٢٧٢٥). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب علي، باب في قتله. ٢٠٥/٣ (٢٥٧٤). (١) سكين: بالتصغير، ابن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري، وهو: سكين ابن أبي الفرات، صندوق يروي عن الضعفاء، من السابعة. التقريب ٣١٣/١. (٢) يبحث عن ترجمته . (٣) خالد بن حيّان الرقي، أبو زيد الكندي، الخرّاز: بالمعجمة والراء وآخره زاي ـ صدوق يخطىء، مات سنة إحدى وتسعين ومائة. التقريب ٢١٢/١. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في قتله. ٢٠٥/٣ (٢٥٧٣). ١٧٩ الحسن بن علي بهذا الإِسناد، وإسناده صالح، ولا نعلم يحدث عن حفص بن خالد غير سكين بن عبد العزيز. ١٣٤١ - حدثنا (١) أبو جعفر أحمد بن موسى التميمي(٢) قال: نا القاسم(٣) بن الضحاك قال: نا يحيى بن سالم (٤) عن أبي الجارود(٥) عن منصور(٦) عن أبي رزين(٧) قال: خطبنا الحسن بن علي حين أصيب أبوه وعليه عمامة سوداء فقال: أيها الناس لقد فارقكم البارحة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون كان رسول الله # يبعثه المبعث ويعطيه الراية فإذا شم الوغا يعني الحرب فقاتل قاتل جبريل عن يمينه وميكايل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح (٨) الله له قد مضى وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله ولقد توفي في الليلة توفي فيها عيسى بن مريم عليه السلام وفي الليلة التي قبض فيها يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام، وكانت إحدى وعشرين رمضان(٩). (١) هذا الحديث في (ت) استدرك على الهامش. (٢) یبحث عن ترجمته . (٣) لم أجد ترجمته. (٤) في كشف الأستار ((يحيى بن سلام)). وهو: يبحث عن ترجمته . (٥) لم أجد ترجمته . (٦) هو: ابن المعتمر. (٧) في (غ) ((أبي زيد)) وهو خطأ. (٨) في (غ) ((أو)) وصوبتها من كشف الأستار. (٩) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب علي، باب في قتله. وفيه بعض الاختصار في آخر الحديث)) ٢٠٥/٣ - ٢٠٦ (٢٥٧٥). ١٨٠