Indexed OCR Text
Pages 281-300
رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا على لا تتبع النظرة النظرة وإنما لك النظرة الأولى. (٢/٨٢/١) وهذا الحديث لم نسمعه إلا من عباد عن محمد بن فضل. ٧٠٢ - حدثنا إبراهيم بن سعيدو صدقة بن الفضل قالا: نا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق(١) عن النعمان بن سعد(٢) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال رجل: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣) أعدها الله لمن أطعم الطعام وأفشى السلام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام)) (٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد، تفرد به علي بن أبي طالب رضي الله عنه(٥). (١) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٥٦٣. (٢) مقبول، تقدم في الحديث رقم ٦٩٦. (٣) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٤) أخرجه الترمذي في سننه في البر والصلة، باب ما جاء في قول المعروف، من طريق علي بن مسهر عن عبد الرحن وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق ١٤٠/٣. وأيضاً في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة غرف الجنة، وقال: هذا حديث غريب وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد الرحمن بن إسحاق هذا من قبل حفظه وهو كوفي وعبد الرحمن بن إسحاق القرشي مديني وهو أثبت من هذا ٣٢٤/٣. وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند، عن عباد بن يعقوب حدثنا محمد بن فضيل نحوه ١٥٦/١. وابن عدي في الكامل في ترجمة عبد الرحمن، من طريق أبي معاوية عن عبد الرحمن ١٦١٣/٤ - ١٦١٤. (٥) - (الترضية)) من (غ). ٢٨١ ٧٠٣ - حدثنا أبو كريب والحسن بن عرفة ومحمد بن صالح العدوي ومؤمل بن هشام قالوا: نا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق(١)، عن النعمان بن سعد(٢) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة لسوقاً ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من أحب صورة دخل فيها أو اشتهى صورة دخل فيها، وللحور مجمع يجتمعن فيه يرفعن بأصوات لم يسمع مثله أحد، يقلن: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبؤس، ونحن الراضيات فلا نسخط فطوبى لمن كان لنا وكنا له»(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم(٤) إلا علي بهذا (١) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٥٦٣. (٢) مقبول، تقدم في الحديث رقم ٦٩٦. (٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد من طريق الحسين عن أبي معاوية ص ٥٢٣ (١٤٨٧) وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية نحوه، وأيضاً عن زهير أبي خيثمة عن أبي معاوية ١٥٦/١ . وأبو يعلى في مسنده عن زهير عن أبي معاوية. ٢٣٢/١ - ٢٣٣ (٢٦٨). وابن عدي في الكامل في ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق من طريق ابن نمير ثنا أبو معاوية ١٦١٣/٤. وتمام الرازي في فوائده ٢/٦٥/٧ - ١/٦٦. والبيهقي في البعث، باب ما جاء في سوق أهل الجنة ٢/٧١/٢ - ١/٧٢. وابن الجوزي في العلل المتناهية ٤٥٠/٢ (١٥٥٥). وأيضاً في الموضوعات، باب سوق الجنة ٢٥٦/٣ - ٢٥٧. وأخرجه الترمذي في موضعين ففي باب ما جاء في سوق الجنة أخرج ((أن في الجنة لسوقاً - دخل فيها)) عن أحمد بن منيع وهناد بن السري كلاهما عن أبي معاوية وقال: هذا حديث حسن غريب ٣٣٣/٣. وأخرج ((أن فيها لمجتمعا إلى آخره)) في باب ما جاء في كلام الحور العين بالإِسناد الذي تقدم آنفاً، وقال: حديث غريب ٣٣٨/٣. (٤) في (ت) ((عليه السلام)). ٢٨٢ الإسناد، وقد رواه عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي موقوفاً. ٧٠٤ - حدثناه بشربن معاذ قال: نا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي موقوفاً. ومما روى عبد الله بن سلمة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(١) ٧٠٥ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا علي بن قادم(٢) عن علي بن صالح بن حتي عن أبي إسحاق عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سِلمة(٣) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (٤) قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك مع أنك مغفور لك؟ لا إله إلا أنت العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين))(٥). (١) ((الترضية)) من (غ). (٢) علي بن قادم الخزاعي الكوفي، صدوق يتشيع، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو قيلها. التقريب ٤٢/٢. (٣) عبد الله بن سلمة: بكسر اللام، المرادي الكوفي، صدوق تغير حفظه، من الثانية. التقريب ٤٢٠/١. (٤) ((الترضية)) من (غ). (٥) أخرجه أحمد في مسنده عن أبي أحمد الزبيري حدثنا علي بن صالح ٩٢/١. وعبد بن حميد في مسنده المنتخب من مسنده ٢/١٢. وابن أبي عاصم في السنة، باب ما ذكر في فضل علي رضي الله عنه، من طريق علي بن صالح ونصير بن أبي الأشعث عن أبي إسحاق ٥٩٧/٢ (١٣١٥ - ١٣١٧). والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق علي بن صالح ويوسف بن إسحاق. ص ٤٠٩ (٦٣٨، ٦٣٩). ٢٨٣ = ولا نعلم روى أبو إسحاق الهمداني عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي إلا حديثين هذا أحدهما، وقد رواه عن أبي إسحاق نصير بن أبي الأشعث. ٧٠٦ - حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي أبو سعيد الأشج قال: نا حفص يعني(١) ابن غياث وعقبة بن خالد جميعاً عن الأعمش عن عمروبن مرة عن عبد الله بن(٢) سلمة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(٣) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ القرآن، قال حفص: على كل حال إلا الجنابة، وقال عقبة: إلا أن يكون جنباً))(٤). = وأيضاً في خصائص علي من طريق الزبيري عن علي ص٣٦ - ٣٧ (٢٤). وأيضاً من طريق خالد عن علي ص ٣٨ (٢٥). وابن حبان في صحيحه من طريق عبد الرحيم عن علي بن صالح، موارد الظمآن، المناقب ص ٥٤٤ (٢٢٠٦). والطبراني في الصغير من طريق الحسن بن صالح عن أخيه علي ١٢٧/١. وأبو الحسن ابن الصلت في حديث ابن عبد العزيز الهاشمي وابن المطيري ٢/٦٠. والدارقطني في العلل وذكر الطرق لهذا الحديث انظر السؤال رقم ٤٠٧. وعفيف الدين ابن أبي نصر في مسند علي، من طريق الحسن بن صالح عن أبي إسحاق ٢/٨٥. والخطيب في تاريخه في ترجمة طاهر بن عبد الرحمن الضبي نحوه، من طريق عبد الله بن الأفريقي عن أبي إسحاق ٣٥٦/٩. وابن قدامة أبو الفرج في مشيخته ٢/١٠/٦. (١) في (غ) ((يعني)) غير موجود. (٢) صدوق تغير حفظه، تقدم في الحديث رقم ٧٠٥. (٣) ((الترضية)) من (غ). (٤) أخرجه الترمذي في سننه، في الطهارة، عن أبي سعيد الأشج، وفيه عن الأعمش وابن أبي ليلى عن عمرو، وقال: حديث حسن صحيح ١٣٦/١ -١٣٧ والنسائي في سننه، في الطهارة، باب حجب الجنب من قراءة القرآن، من طريق عيسى بن يونس عن الأعمش ١٤٤/١ ٢٨٤ = ٧٠٧ - وحدثناه عبد الله بن سعيد قال: نا يونس بن بكير قال: نا حفص وأبو معاوية عن ابن أبي ليلى(١) عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(٢) عن النبي صلى الله عليه وسلم(٣) = وأبو عمر هلال الباهلي في حديث زيد بن أبي أنيسة، من طريق زيد عن الأعمش ٢/٤٦ - ١/٤٧. ٠٠ والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب ذكر الجنب والحائض والذي ليس على وضوء قراء تهم القرآن، من طريق حفص ٨٧/١. وذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث يرويه عمروبن مرة عنه كذلك، ورواه الأعمش عن عمرو بن مرة واختلف عنه فرواه عيسى بن يونس عن الأعمش عن عمرو بن مرة - على الصواب - عن عبد الله بن سلمة عن علي وتابعه حفص بن غياث عن الأعمش بذلك مثله، وخالفهما أبو جعفر الرازي وجنادة بن سلم ومحمد بن فضيل فرووه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي إلا أن ابن فضيل وقفه والآخران رفعاه، وخالفهم أبو الأحوص فقال: عن الأعمش عن عمروبن مرة عن علي موقوفاً مرسلاً. انظر السؤال رقم ٣٨٧. (١) صدوق سيء الحفظ، تقدم في الحديث رقم ٤٥٤. (٢) (الترضية)) من (غ). (٣) أخرجه الترمذي في سننه، عن الأشج عن حفص وعقبة نا الأعمش وابن أبي ليلى. ١٣٦/١ - ١٣٧. وأبو عبيد في فضائل القرآن، باب القارىء يقرأ القرآن عن ابن أبي ليلى ١/٤٤. وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية حدثنا ابن أبي ليلى ١٣٤/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق سفيان عن ابن أبي ليلى ٢٨٨/١ (٣٤٨). ٤٠٠/١ (٥٢٤)، ٤٣٦ (٥٧٩). وأيضاً من طريق وكيع عن ابن أبي ليلى ٤٥٩/١ (٦٢٣). والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق يحيى بن عيسى عن ابن أبي ليلى ٨٧/١. وابن عدي في الكامل، في ترجمة عبد الله بن سلمة، من طريق ابن نمير ويحيى بن سعيد القرشي عن محمد بن أبي ليلى وقال: وقد روى هذا الحديث عن عمروبن مرة الأعمش وشعبة وابن أبي ليلى ورقبة ١٤٨٧/٤ . وذكره الدارقطني في العلل، وقال: ورواه ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة - على الصواب -= ٢٨٥ بمثله))(٤). ٧٠٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا (١/٨٣/١) شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة(١) عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقضي حاجته فيقرأ القرآن ويأكل معنا، ولم يكن يحجزه عن قراءة القرآن ليس الجنابة))(٢) معنى ليس إلا الجنابة. = عن عبد الله بن سلمة عن علي، رواه جماعة من الثقات عن ابن أبي ليلى كذلك، وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي من رواية اسماعيل بن سلمة بن قعنب فرواه عن ابن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن سلمة ووهم فيه والصواب عن عمروبن مرة، والقول قول من قال: عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي السؤال رقم ٣٨٧. (١) صدوق تغير حفظه، تقدم في الحديث رقم ٧٠٥. (٢) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الطهارة، باب في الجنب يقرأ القرآن عن حفص بن عمر الحوطي عن شعبة ٩٠/١ - ٩١. والنسائي في سننه، في الطهارة، باب حجب الجنب من قراءة القرآن من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن شعبة ١٤٤/١ . وابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة عن بندار عن غندر ١٩٥/١ (٥٩٤). والطيالسي في مسنده عن شعبة ص ١٧ . والحميدي في مسنده، عن سفيان عن مسعر وابن أبي ليلى وشعبة عن عمرو ٣١/١(٧٥). وأبو عبيد في فضائل القرآن، باب القارىء يقرأ أي القرآن ٢/٤٣ - ١/٤٤. وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية حدثنا شعبة ٨٣/١. وأيضاً عن يحيى عن شعبة ٨٤/١. وأيضاً عن محمد بن جعفر ١٠٧/١، وأيضاً عن وكيع عن شعبة ١٢٤/١. وأبو يعلى في مسنده من طريق ابن مهدي عن شعبة ٢٤٧/١ (٢٨٧). وأيضاً من طريق محمد بن جعفر ٣٢٦/١ (٤٠٦). وابن خزيمة في صحيحه، في باب الرخصة في قراءة القرآن وهو أفضل الذكر على غير وضوء، من طريق بندار عن محمد بن جعفر ١٠٤/١ (٢٠٨). = والبغوي في حديث علي بن الجعد عن شعبة ٢/٣. ٢٨٦ وهذا الحديث لا نعلمه يروي بهذا اللفظ إلا عن علي، ولا يروي عن علي إلا من حديث عمروبن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي، وكان عمروبن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول: يعرف في حديثه وينكر. ٧٠٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا شعبة عن عمروبن مرة عن عبد الله بن سلمة(١) عن علي قال: كنت شاكياً فدخل عليَّ النبي(٢) صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان قد حضر أجلي فارحمني ، وإن كان متأخراً فرضني وإن كان بلاء فصبرني فقال رسول الله صلى الله عليه = وابن حبان في صحيحه، من طريق شعبة ومسعر. موارد الظمآن، باب الذكر والقراءة على غير وضوء ٧٤ (١٩٢، ١٩٣). وأبو بكر الآجري في آداب حملة القرآن ١/٨٧. والدارقطني في سننه، باب في النهي للجنب والحائض عن قراءة القرآن من طريق مسعر وشعبة وقال سفيان: قال شعبة: ما أحدث بحديث أحق منه وذكره الدارقطني في العلل، وذكر له الطرق، انظر السؤال رقم ٣٨٧ وأخرجه الرافقي في جزء من حديثه ٢/٢٠. والحاكم في المستدرك في الطهارة، وقال. هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه ووافقه الذهبي ١٥٢/١. وأيضاً في كتاب الأطعمة ١٠٧/٤. وأبو سعيد النقاش في أماليه ١/٦٥. وأبو نعيم الأصبهاني في ((ما انتقى أبو بكر بن مردويه على الطبراني) من طريق العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة ١/١٠٨. والبيهقي في شعب الإيمان ٣٣٠/٢/١. وأيضاً في السنن الكبرى، في الطهارة، باب نهي الجنب عن قراءة القرآن. ٨٨/١ -٨٩. (١) صدوق تغير حفظه، تقدم في الحديث رقم ٧٠٥. (٢) في (غ) ((رسول الله)). ٢٨٧ وسلم: كيف قلت؟ عدت عليه فضربني برجله فقال: قل: اللهمَّ عافني أو قال: اشفه فیما اشتکیت وجعي ذلك بعد))(١). ٧١٠ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الفاريابي محمد بن يوسف عن سفيان عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة(٢) عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه(٣) وهذا الكلام لا نعلم رواه إلا علي بهذا الإِسناد، ولا نعلم رواه عن عبد الله ابن سلمة إلا عمرو بن مرة. - (١) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، باب في دعاء المريض عن ابن المثنى وقال: حسن صحيح ٢٧٦/٤ . وأبو داؤد الطيالسي في مسنده عن شعبة ص ٢١ . وأحمد في مسنده عن يحيى وعفان عن شعبة ٨٣/١ - ٨٤ وأيضاً عن محمد بن جعفر ١٠٧/١. وأيضاً عن وكيع عن شعبة ١٢٨/١. وعبد بن حميد في مسنده، من طريق يزيد أنا شعبة، المنتخب من مسنده ٢/١٢ . والنسائي في عمل اليوم والليلة ما يقول عند خير ينزل به عن إسماعيل بن مسعود حدثنا شعبة ص ٥٧٤ (١٠٥٨). وأبو يعلى في مسنده من طريق غندر عن شعبة ٣٢٨/١ (٤٠٩، ٤١٠). وأيضاً من طريق عبد الرحمن عن شعبة ٢٤٤/١ (٢٨٤). وابن حبان في صحيحه من طريق يحيى ومحمد عن شعبة. موارد الظمان ٥٤٥ (٢٢٠٩). والدارقطني في العلل، وذكر الطرق، انظر السؤال رقم ٣٨٨. وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة عمرو بن مرة ٩٦/٥ - ٩٧. وأيضاً في دلائل النبوة ص ٣٨٥. (٢) صدوق تغير حفظه، تقدم في الحديث رقم ٧٠٥. (٣) ذكره الدارقطني في العلل، السؤال رقم ٣٨٨. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٩٦/٥ - ٩٧. وأيضاً في دلائل النبوة ص ٣٨٥. ٢٨٨ ٧١١ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي، قال: نا القاسم بن خليفة(١)، قال: نا أبو يحيى التيمي (٢) عن عمروبن أبي المقدام(٣) عن أبي إسحاق عن عمروبن مرة عن عبد الله بن سلمة (٤) عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى اليمن فقلت: يا رسول الله تبعثني وأنا شاب وهم کھول ولا علم لي بالكلام قال: إن الله تبارك وتعالى سيهدي قلبك ويثبت لسانك قال: فوالله ما تعاييت في شيء بعد)). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي إلا أبو إسحاق ولا عن أبي إسحاق إلا عمرو بن أبي المقدام، وقد روى عن علي من وجوه. ٧١٢ - حدثنا أبو طاهر عبد الله بن عبد ربه(٥) قال: نا سليمان بن عبد الرحمن(٦) قال: نا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي(٧) (١) القاسم بن خليفة الكوفي، وكان شيعياً، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم غير هذا الجرح والتعديل ١٠٩/٢/٣. (٢) إسماعيل بن إبراهيم الأحول، أبو يحى التيمي الكوفي، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٤٧٥. (٣) عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام الكوفي، مولى بكر بن وائل، ضعيف رمی بالرفض، مات سنة اثنتين ومائة. التقريب ٦٦/٢. (٤) صدوق تغير حفظه، تقدم في الحديث رقم ٧٠٥. (٥) عبد الله بن عبد ربه أبو طاهر الأصبهاني، ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان وقال: حدث عنه أبو بكر البزار الحافظ البصري، ثم أورد هذا الحديث ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. أخبار أصبهان ٤٧/٢. (٦) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي ابن بنت شر حبيل، أبو أيوب صدوق يخطىء، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. التقريب ٣٢٧/١. (٧) الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي، قال أبو حاتم: متروك الحديث وقال البخاري عنده عجائب وأيضاً قال لي سليمان بن عبد الرحمن: رأيته بدمشق عنده عجائب، منكر الحديث ذاهب تركت أنا حديثه، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث منكر الحديث مات في حدود عشر ومائتين، وذكره العقيلي في الضعفاء. ٢٨٩ = قال: نا عبد الغفار بن القاسم (١) عن عمروبن مرة عن عبد الله بن سلمة (٢) عن علي(٣) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر النساء اتقين الله والتمسوا مرضات أزواجكن فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها، لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه))(٤). وهذا الحديث لا نعلم يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. وما روى قيس بن عباد(٥) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (٦) ٧١٣ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: نا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي عروبة. ٧١٤ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة، قال نا قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال: انطلقت أنا = التاريخ الكبير ٤٣٢/٢/١، التاريخ الصغير ٢١٠، الجرح والتعديل ١٣٠/٢/١، الضعفاء للعقيلي ٢٦٠/١، كتاب المجروحين ٢٥١/١، الكامل ٦٢٨/٢ - ٦٣٠، الميزان ٥٨٣/١، اللسان ٣٤١/٢. (١) قال الدارقطني وغيره: متروك الحديث، تقدم في الحديث رقم ٤٥٦. (٢) صدوق تغير حفظه، تقدم في الحديث رقم ٧٠٥. (٣) في (غ) ((علي بن أبي طالب رضي الله عنه)). (٤) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان، في ترجمة أبي طاهر عبد الله بن عبد ربه ٤٧/٢ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في النكاح، باب حق الزوج على المرأة. ١٧٤/٢ - ١٧٥ (١٤٥٩). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي وهو متروك. مجمع الزوائد ٣٠٩/٤. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار انظر الحديث رقم ١٠٢٤ . (٥) قيس بن عباد: بضم المهملة وتخفيف المهملة، التقريب ١٢٩/٢. (٦) ((الترضية)) من (غ). ٢٩٠ والأشتر إلى علي (١). فقلنا: هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) شيئاً لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا إلا ما كان في كتابي هذا فأخرج (٢/٨٣/١) كتاباً من قراب سيفه فإذا فيه المسلمون تكافأ(٣) دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثاً فعلى نفسه ومن آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) (٤). وقد روى عن أبي هريرة وعن عبد الله بن عمرو وعن غيرهم فذكرناه عن علي واجتزأنا به، وهذا الحديث قد روى عن علي من غير وجه، وهذا الإسناد أحسن إسناداً يروى في ذلك وأصحه، ولا نعلم أسند قيس بن عباد عن علي إلا حديثين هذا أحدهما والآخر. ٧١٥ - حدثنا به إسحاق بن إبراهيم الصواف قال: نا يوسف بن يعقوب الضبعي عن سليمان التيمي عن أبي مجلز(٥) عن قيس بن عباد عن علي (١) في (غ) ((بن أبي طالب رضي الله عنه)). (٢) ((الصلاة والسلام)) من (غ). (٣) في (غ) ((تتكافى)). (٤) أخرجه أبو داؤد في سننه، عن أحمد بن حنبل ومسدد قالا: نا يحيى بن سعيد ٣٠٣/٤ - ٣٠٤. والنسائي في سننه، في باب القود بين الأحرار والمماليك في النفس عن محمد بن المثنى ١٩/٨ - ٢٠. وأيضاً في الكبرى، في السير، تحفة الأشراف ٤٣٩/٧ وأحمد في مسنده عن يحيى ١٢٢/١. أبو يعلى في مسنده، من طریق یزید بن زريع حدثنا سعيد ٢٨٢/١ (٣٣٨). وأيضاً عن زهير حدثنا يحيى بن سعيد ٤٦٢/١ (٦٢٨). (٥) أبو مجلز: بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام بعدها زاي، اسمه لاحق. التقريب ٣٤٠/٢. ٢٩١ قال: نزلت فيَّ وفي حمزة وفي عبيدة (١) بن الحارث وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة ( هَذَانِ خَصمَانٍ (٢) اخْتَصِمُوا فِي رَبِّهم)(٣). وهذا الحديث رواه المعتمر عن أبيه عن أبي مجلز عن قيس بن عباد ولم يقل عن علي (٤). ورواه أبو هاشم الرماني(٥) عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر(٦). (١) في (غ) (عبيد)). (٢) سورة الحج: ١٩. (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، عن إسحاق بن إبراهيم الصواف نحوه مختصراً ٢٩٧/٧ (٣٩٦٧). والنسائي في التفسير، عن يوسف بن يعقوب ص ١٤٣ (١/٣٦٠). وذكره الدارقطني في البخاري في جامعه الصحيح في المغازي، وفيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيام وقال قيس بن عباد: وفيهم أنزلت (هذان خصمان اختصموا في ربهم) الحديث. ٢٩٦/٧ (٣٩٦٥). وأيضاً في تفسير سورة الحج ٤٤٣/٨ - ٤٤٤ (٤٧٤٤). وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ٤٥٢. (٤) أبو هاشم الرماني: بضم الراء وتشديد الميم اسمه يحيى بن دينار وقيل ابن الأسود وقيل ابن نافع. التقريب ٤٨٣/٢. (٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في المغازي ٢٩٦/٧ (٣٩٦٦) ٢٩٧ (٣٩٦٨، ٣٩٦٩). وأيضاً في تفسير سورة الحج ٤٤٣/٨ (٤٧٤٣). ومسلم في صحيحه في التفسير، باب في قوله تعالى (هذان خصمان اختصموا في ربهم) ٦١١/٢. وابن ماجة في سننه في الجهاد من طريق سفيان ٩٤٦/٢ (٢٩٣٥). وابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة حمزة ١٧/٣ . والنسائي في الكبرى في السير والمناقب، من طرق هشيم ووكيع وسفيان وشعبة عن أبي هاشم. تحفة الأشراف ١٨٢/٩. وأيضاً في التفسير في تفسير سورة الحج من طريق سفيان ص ١٤٣ (٣٦٠). وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ٤٥٢. ٢٩٢ ومما روى أبو عثمان النهدي عن علي ٧١٦ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر قالا: نا حرمى بن عمارة بن أبي حفصة(١) قال: نا الفضل بن عميرة(٢) قال: حدثني ميمون الكردي(٣) عن أبي عثمان النهدي عن علي قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيدي فمررنا بحديقة فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة؟ قال(٤): لك في الجنة أحسن منها ثم مررنا بأخرى فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة؟ قال لك في الجنة أحسن منها، حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول ما أحسنها وهو يقول: لك في الجنة أحسن منها فلما خلا له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكياً فقلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي، قلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك))(٥). (١) حرمى بن عمارة بن أبي حفصة نابت: بنون وموحدة ثم مثناة، وقيل كالجادة العتكي البصري، أبو روح، صدوق بهم، مات سنة إحدى ومائتين. التقريب ١٥٩/١. (٢) الفضل بن عميرة القيسي الطفاوي: بضم الطاء المهملة وفتح الفاء وفي آخرها واو، أبو قتيبة البصري، فيه لين، من السابعة. التقريب ١١١/٢. (٣) ميمون الكردي، أبو بصير: بفتح الموحدة، وقيل: النون، مقبول، من السادسة. التقريب ٢٩٢/٢. (٤) في (غ) ((فقال)). (٥) أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات فضائل الصحابة عن عبيد الله ابن عمر نا حرمى مختصراً ٦٥١/٢ - ٦٥٢ (١١٠٩). وأبو يعلى في مسنده. والحاكم في المستدرك في مناقب علي مختصراً، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ١٣٩/٣. قلت: في تصحيح الحاكم نظر لأن في السند الفضل بن عميرة وفيه لين، وأيضاً فيه ميمون الكردي وهو مقبول، كما تقدمت ترجمتهما آنفاً. ٢٩٣ = وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد ولا نعلم روی أبو عثمان النهدي عن علي إلا هذا. ومما روى أبو الأسود الدئلي(١) عن علي ٧١٧ - حدثنا محمد بن المثنى وعمروبن علي قالا: نا معاذ بن هشام(٢) قال: نا أبي عن قتادة عن أبي حرب ابن أبي الأسود عن أبيه عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في الرضيع: ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية))(٣). = وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق فيض عن الفضل ٢٤٠/١ . والخطيب في تاريخه في ترجمة فيض بن وثيق، من طريق فيض عن الفضل بن عميرة نحوه ٣٩٨/١٢. وأورده الهيثمي في كشف الأستار مناقب علي، باب إثبات الجنة له. ١٨٣/٣ - ١٨٤ (٢٥٢٣). وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار وفيه الفضل بن عميرة، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١١٨/٩ . (١) هو: ظالم بن عمرو بن سفيان. (٢) صدوق ربما وهم، تقدم في الحديث رقم ٤٢١. (٣) أخرجه أبو داؤد في سننه الطهارة، باب بول الصبي يصيب الثوب، عن المثنى ١٤٥/١ . والترمذي في سننه، في آخر كتاب الصلاة، باب ما ذكر في نضج بول الغلام الرضيع، عن بندار عن معاذ وقال: هذا حديث حسن، رفع هشام الدستوائي هذا الحديث عن قتادة ووقفه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ولم يرفعه. ٤١٥/١. وابن ماجة في سننه في الطهارة، باب ما جاء في بول الصبي الذي لم يطعم عن حوثرة ومحمد بن سعيد التستري كلاهما عن معاذ. ١٧٤/١ - ١٧٥ (٥٢٥). وأحمد في مسنده عن معاذ ٩٧/١، ١٣٧. وأيضاً عن عبد الصمد عن هشام ٧٦/١، ١٣٧ . وأبو يعلى في مسنده عن عبيد الله حدثنا معاذ ٢٦١/١ (٣٠٧). وابن خزيمة في صحيحه، من طريق بندار حدثنا معاذ ١٤٣/١ - ١٤٤ ر ٢٨٤). = ٢٩٤ وقد روى هذا الفعل عائشة وأبو ليلى وزينب بنت جحش وأنس بن مالك وأم قيس ابنة محصن وأم الفضل، وأسانيدها متقاربة وأحسنها إسناداً حديث علي، وحديث أم قيس. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإنما أسنده معاذ بن هشام عن أبيه، وقد رواه غير معاذ عن هشام عن قتادة عن أبي حرب عن أبيه عن على موقوفاً (١). ٧١٨ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا سفيان بن عيينة(٢) قال: نا كوفي لنا يقال له عبد الملك بن أعين(٣) عن أبي حرب (١/٨٤/١) بن أبي(٤) الأسود عن أبيه قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال لي والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب حكم بول الغلام الخ ٩٢/١. = وابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن ص ٨٤ (٢٤٧). والدارقطني في سننه، باب الحكم في بول الصبي الخ من طريق معاذ وعبد الصمد. وقال: ووقفه ابن أبي عروبة عن قتادة ١٢٩/١. وذكره أيضاً في العلل وقال: يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام، ووقفه غيرهما عن هشام، وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام عن قتادة موقوفاً والله أعلم السؤال رقم ٤٩٥. وأخرجه الحاكم في المستدرك في الطهارة، وقال: هذا حديث صحيح فإن أبا الأسود الدئلي سماعه من علي وهو على شرطهما صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ١ / ١٦٥ - ١٦٦. (١) أخرجه أبو داؤد في سننه من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة ١٤٥/١. وذكره الدارقطني في العلل انظر السؤال رقم ٤٩٥. وأيضاً في سننه عن ابن أبي عروبة ١٢٩/١. (٢) في (غ) ((سفيان قال: نا عيينة)) وهو خطأ. (٣) عبد الملك بن أعين الكوفي، مولى بني شيبان، صدوق شيعي، له في الصحيحين حديث واحد متابعة، من السادسة. التقريب ٥١٧/١. (٤) في (غ) ((أبي)) ساقط. ٢٩٥ عبد الله بن سلام وقد وضعت رجلي في غرز الركاب لا تأت العراق فإنك إن أتيتها أصابك بها ذباب السيف، قال: وأيم الله لقد قالها ولقد قالها النبي صلى الله عليه وسلم لي قبله، قال أبو الأسود. فقلت: تا الله ما رأيت رجلاً محارباً يحدث بهذا غيرك(!) وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه(6) بهذا الإِسناد ولا نعلم رواه إلا عبد الملك بن أعين عن أبي حرب ولا رواه عن عبد الملك بن أعين إلا ابن عيينة. ومما روى حارثة بن مضرّب(٢) عن علي ٧١٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عثمان بن عمر قال: نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي بن أبي طالب قال: لمَّا قدمنا المدينة اجتويناها وأصابنا فيها وعك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخبر عن قريش فبلغه أنهم قد نزلوا بدراً وهي بئر فأرسل رجلين أحدهما الزبير والآخر يرى أبو إسحاق أنه علي، فأصابوا رجلين رجلاً من قريش ومولى لعقبة بن أبي معيط فانفلت القرشي وجاؤوا بالمولى فجعلوا يسألونه ويقولون (١) أخرجه الحميدي في مسنده عن سفيان نحوه ٣٠/١ (٥٣):٣. وأبو يعلى في مسنده عن إسحاق حدثنا سفيان نحوه ٣٨٢/١ (٤٩١). وابن حبان في صحيحه، من طريق إبراهيم الرمادي حدثنا سفيان نحوه، موارد الظمآن في المناقب ص ٥٤٥ (٢٢١٠). وأورده الهيثمي في كشف الأستار في مناقب علي ٢٠٣/٣ - ٢٠٤ (٢٥٧١). وقال: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير إسحاق ابن أبي إسرائيل وهو ثقة مأمون. مجمع الزوائد ١٣٨/٩ . (٢) ((الترضية)) من (غ). (٣) حارثة بن مضرِّب: بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة. التقريب ١٤٥/١. ٢٩٦ له کم القوم أو کم هم؟ فيقول: هم والله کثیر عددهم شدید بأسهم حتى أتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال ذلك فقال: كم ينحر القوم كل يوم؟ قال عشر جزاير قال: جزور لمائة، القوم ألف، قال: فأصابنا(١) من الليل طش (٢) فتفرقنا تحت الشجر الحجف(٣) وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته يدعو ويقول: اللهمَّ إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض فلما طلع الفجر قال: الصلاة عباد الله فأقبلنا من تحت الشجر والحجف فحثّ أو حضَّ على القتال وقال: كأني أنظر إلى صرعاهم قال: فلما دنا القوم إذا فيهم رجل يسير في القوم على جمل أحمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير: ناد بعض أصحابك فسله من صاحب الجمل الأحمر؟ فإن يك في القوم أحد يأمرك بخير فهو يسأل الزبير من صاحب الجمل الأحمر؟ قالوا(٤) عتبة بن ربيعة وهو ينهي عن القتال، وهو يقول: يا قوم إني أرى قوماً مستميتين والله ما أظن أن تصلوا إليهم حتى تهلكوا قال: فلمّا بلغ أبا جهل ما يقول أقبل إليه فقال: ملئت ريئتك رعباً حتى رأيت محمداً وأصحابه فقال له عتبة إياي تعير يا مصفر استه(٥) ستعلم أينا أجبن فنزل عتبة عن جمله وأتبعه أخوه شيبة وابنه الوليد فدعوا للبراز فابتدرته(٦) شباب من الأنصار فقال: من أنتم؟ فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا حمزة قم يا علي قم يا (١) في (غ) ((وأصابنا)). (٢) الطش: المطر الخفيف انظر النهاية ١٢٤/٣. (٣) الحجف جمع حجفة، وهي الترس انظر النهاية ٣٤٥/١. (٤) في (غ) ((فقالوا)). (٥) أي يا مضرط نفسه، وقيل: رماه با لابنة وأنه كان يزعفر استه، وقيل: هي كلمة تقال للمتنعم المترف الذي لم تحنكه التجارب. (٦) في (غ) ((فانتدب)). ٢٩٧ عبيدة بن الحارث قال: فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة وأقبل عبيدة إلى الوليد قال: فلم يلبث حمزة صاحبه أن فرغ منه، قال: ولم ألبث صاحبي، قال: واختلف بين الوليد وعبيدة ضربتان وانتحر(١) كل واحد منهما صاحبه، (٢/٨٤/١) قال: فأقبلت أنا وحمزة إليهما ففرغنا من الوليد واحتملنا عبيدة(٢) وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلاّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ٧٢٠ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب فإنما أخرجوا کرماً)»(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي إلَّ حارثة بن مضرب، ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلاّ علي. ٧٢١ - حدَّثنا يوسف بن موسى قال: نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل (١) هكذا وقع في نسختي مسند البزار وفي سنن أبي داؤد (فأثخن). (٢) أخرجه أبو داؤد في الجهاد، باب في المبارزة عن هارون بن عبد الله ثنا عثمان بن عمر مختصراً في المبارزة ٦/٣ . وأحمد في مسنده عن حجاج حدثنا إسرائيل مفصلاً نحوه ١١٧/١ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الجهاد، غزوة بدر وقال: عند أبي داؤد طرف منه ٣١١/٢ -٣١٣ (١٧٦١). وقال في المجمع : رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير حارثة بن مضرب وهو ثقة. مجمع الزوائد ٧٦/٦. (٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي سعيد حدثنا إسرائيل ٨٩/١. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، غزوة بدر ٣١٣/٢ - ٣١٤ (١٧٦٣). وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد ٥٨/٦. ٢٩٨ عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقلت: تبعثني إلى قوم هم أسن مني فكيف أقضي بينهم؟ فقال: ((اذهب فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك))(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حارثة بن مضرب إلّ أبو إسحاق، ولا عن أبي إسحاق إلّ إسرائيل، ورواه عن علي غير واحد وأحسن إسناداً يروى عن علي هذا الإِسناد. ٧٢٢ - حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: نا ضِرار بن صُرَد (٢) قال: نا يحيى بن اليمان(٣) قال: نا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأعطي قوماً أتألّفهم وأكِلُ قوماً إلى ما عندهم أو إلى ما جعل الله في قلوبهم منهم فرات بن حيان(٤). وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه بهذا الإِسناد عن علي إلاّ ضرار بن صرد عن يحيى بن اليمان، وقد روى إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال: كنا إذا احمرَّ الباس ولقي القوم القوم اتَّقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما نرى أحداً أقرب إلى القوم منه . (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل ٨٨/١ وأيضاً في فضائل الصحابة عن يحيى ٧٠٩/٢ - ٧١٠ (١٢١٢). (٢) ضرار: بكسر أوله مخففاً. ابن صرد: بضم المهملة وفتح الراء، التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي، صدوق له أوهام، وخطىء ورمى بالتشيع، وكان عارفاً بالفرائض، مات سنة تسع وعشرين ومائتين. التقريب ٣٧٤/١. (٣) صدوق عابد، يخطىء كثيراً وقد تغير، تقدم في الحديث رقم ٣٧٨. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب فرات بن حيان. ٢٨٠/٣ (٢٧٤٨). وقال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٣٨٠/٩. ٢٩٩ ٧٢٣ - حدثنا به أبي(١) قال: نا عبد الله بن رجاء(٢) عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي (٣). وتمًّا روى هبيرة بن يريم (٤) عن علي بن أبي طالب(٥) ٧٢٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان(٦). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) صدوق يهم قليلاً، تقدم في الحديث رقم ٤٤١. (٣) أخرجه أحمد في مسنده عن وكيع عن إسرائيل ٨٦/١. وأيضاً عن عبد الرحمن عن إسرائيل ١٢٦/١ . وابن سعد في الطبقات الكبرى، في غزوة بدر، عن خلف بن الوليد الأزدي أخبرنا إسرائيل نحوه ٢٣/٢ . والنسائي في الكبرى من طريق زهير بن معاوية عن أبي إسحاق. تحفة الأشراف ٣٥٧/٧. وأبو يعلى في مسنده من طريق ابن مهدي حدثنا إسرائيل نحوه ٣٢٩/١ (٤١٢). وأيضاً من طريق زهير بن معاوية عن أبي إسحاق ٢٥٨/١ (٣٠٢). وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، من طريق زهير ص ٥٧ .. (٤) هبيرة بن يريم: وزن عظيم، الشيباني: بمعجمة ثم موحدة خفيفة، ويقال: الخارفي: بمعجمة وخاء، أبو الحارث الكوفي، لا بأس به وقد عيب بالتشيع، من الثانية. التقريب ٣١٥/٢. (٥) ((بن أبي طالب)) في (غ) غير موجود. (٦) أخرجه الطيالسي في مسنده عن شعبة ص ١٨ - ١٩. وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند، عن أبي خيثمة حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان وشعبة وإسرائيل ١٣٢/١. وأيضاً عن سريج بن يونس حدثنا سلم بن قتيبة عن شعبة وإسرائيل ١٣٣/١ . H1 ٣٠٠