Indexed OCR Text
Pages 141-160
وهذا الكلام قد روي عن علي وهذا الإِسناد أحسن إسناداً يروى عن علي في ذلك. ٥٠٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عاصم الضحاك بن مخلد قال: نا ابن جريج قال: أخبرني (٢) ابن شهاب عن علي بن حسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(٢): قال: أصبت شارفاً يوم بدر وأعطاني رضي الله عنه(٢) قال: أصبت شارفاً فأنختها عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما أذخراً أبيعه ومعي رجل صائغ من بني قينقاع وأنا أريد أستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب وقينة تغنيه ((أبا حمزة ذي الشرف النواء)) قال: فثاب إليهما بالسيف وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما. قال: قلت لابن شهاب ومن السنام قد جب أسنمتهما، قال: فنظرت إلى أمر فظعني قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة وخرجت معه حتى على(٣) حمزة قال: فتغيظ (٢/٦٥/١) عليه قال: فرفع حمزة بصره وقال: هل أنتم إلّ عبيد أبي، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم (٤) يقهقر عنه))(٥). (١) في (غ) ((أنا)). (٢) ((الترضية)) من (غ). (٣) في (غ) ((إلى)). (٤) (وسلم)) ساقط في (غ). (٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المساقاة، باب بيع الحطب والكلاء من طريق هشامٍ عن ابن جريج نحوه. ٤٦/٥ - ٤٧ (٢٣٧٥). وأيضاً في البيوع، باب ما قيل في الصواع، من طريق يونس عن ابن شهاب نحوه مختصراً. ٣١٦/٤ - ٣١٧ (٢٠٨٩). وأيضاً في فرض الخمس، باب فرض الخمس، من طريق يونس مفصلاً. ١٩٦/٦ (٣٠٩١). ١٤١ أ وهذا الحديث لا نعلم رواه إلّ الزهري عن علي بن حسين عن أبيه عن جده، ورواه غير واحد عن الزهري منهم يونس بن یزید وابن جريج. ٥٠٣ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا أبو اليمان قال: نا شعيب(١) بن أبي حمزة عن الزهري قال حدثني علي بن حسين أن الحسين بن علي أخبره أن علياً أخبره أنَّ النبي صلى ار عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلاً فقال: ألا تصليان؟ فقلت: يا نبي الله إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء أن يبعثها بعثها فانصرف حين سمع ذلك ولم يرجع إليّ شيئاً ثم سمعته وهو يولي يقول: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ(٢) شَيْءٍ جَدلاً﴾(٣). وأيضاً في المغازي من طريق يونس ٣١٦/٧ (٤٠٠٣). = وأيضاً في اللباس من طريق يونس مختصراً ٢٦٥/١٠ (٥٧٩٣). ومسلم في صحيحه في الأشربة، باب تحريم الخمر الخ من طريق حجاج، وعبد الرزاق عن ابن جريج، وأيضاً من طريق يونس ١٨٨/٢ - ١٨٩ وأبو داود في سننه في الخراج والإمارة، باب في بيان مواضع قسم الخمس الخ من طريق يونس ١٠٩/٣ - ١١٠. وأحمد في مسنده عن عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج ١٤٢/١ . (١) في (غ) ((شبيب)» وهو خطأ. (٢) سورة الكهف: ٥٤. (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التهجد، باب تحريض النبي 18 على صلاة الليل. الخ عن أبي اليمان عن شعيب نحوه. ١٠/٣ (١١٢٧). وأيضاً في التفسير، تفسير سورة الكهف، من طريق صالح بن كيسان عن الزهري. ٤٠٨ (٤٧٢٤). وأيضاً في الاعتصام، من طريق شعيب وإسحاق بن راشد ٣١٣/١٣ (٧٣٤٧). وأيضاً في التوحيد، باب في المشيئة والإِرادة، من طريق شعيب ومحمد بن أبي عتيق ٤٤٦/١٣ (٧٤٦٥). ومسلم في صحيحه في الصلاة، باب ما روى فيمن نام الليل .. الخ من طريق الليث عن عقيل عن الزهري ٣١٣/١ وأحمد في مسنده عن أبي اليمان ١١٢/١ وذكره الدارقطني في العلل، وذكر له طرقاً، انظر السؤال رقم ٣٠٢. ١٤٢ ٥٠٤ - حدثنا عبيد الله بن سعد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن(١) إسحاق قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(٢) قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة بعد ما صلَّى الغداة وإذا هي قد صلت واضطجعت ثم ذکر نحو حدیث شعیب بن أبي حمزة عن الزهري (٣). ٥٠٥ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع (٤) قال: نا السكن بن هارون الباهلي(٥) قال: حدثني الحسن بن جعفر بن الحسن بن علي (٦) قال: حدثني (٧) عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن علي بن أبي طالب رضي ار عنه(٨) أنَّ رسول الله صلى الله عليه (١) في (غ) «أبي)) وهو خطأ. (٢) ((الترضية)) من (غ). (٣) أخرجه النسائي في سننه، في فضل صلاة الليل، عن عبيد الله بن سعد ولكن ليس فيه ((وإذا هي قد صلت واضطجعت)) ٢٠٦/٣. وأبو يعلى في مسنده عن أبي خيثمة ثنا يعقوب، مثل النسائي. ٣٠١/١ (٣٦٦) وأحمد في مسنده عن يعقوب ١١٢،٩١/١. وابن خزيمة في صحيحه، في الصلاة، باب استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل، عن محمد بن علي بن محرز نا يعقوب نحوه فيه أيضاً ((إذا هي قد صلت واضطجعت)) ١٧٨/٢ - ١٧٩ (١١٣٩). وذكره الدارقطني في العلل انظر السؤال رقم ٣٠٢. (٤) محمد بن عبد الله بن بزيع: بفتح الموحدة وكسر الزاي. التقريب ١٧٥/٢. (٥) لم أعثر على ترجمته. (٦) یبحث عن ترجمته. (٧) في (غ) «نا)». (٨) ((الترضية) من (غ). ١٤٣ وسلم قال: إن الشياطين قد يئست أن تعبد ببلدي هذا يعني المدينة وبجزيرة العرب ولكن التحريش بينهم)). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(١) عن النبي صلى الله عليه وسلم إلاّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ٥٠٦ - حدثنا حاتم بن الليث(٢) قال: نا عبيد الله بن موسى قال: نا أبو ميمونة(٣) عن عيسى المدني (٤) عن علي بن حسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (٥) قال (٦): أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: إن موسی سأل ربه أن یطهر مسجده بهارون وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك ثم أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك فاسترجع ثم قال: سمع وطاعة فسد بابه ثم أرسل إلى عمر ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا سددت ابو ابكم وفتحت باب علي ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم)) (٧). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلّ بهذا الإِسناد وفيه علتان، أما إحداهما فان أبا ميمونة رجل مجهول (١) الترضية من (غ). (٢) حاتم بن الليث بن الحارث بن عبد الرحمن، أبو الفضل الجوهري، كان ثقة ثبتاً متقناً حافظاً، مات سنة اثنتين ومائتين. تاريخ بغداد ٢٤٥/٨ - ٢٤٦. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) يبحث عن ترجمته. (٥) ((الترضية)) من (غ). (٦) في (غ) ((فقال)). (٧) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب علي، باب سد الأبواب غير بابه، ١٩٥/٣ - ١٩٦ (٢٥٥٢). وقال الهيثمي: رواه البزار في إسناده من لم أعرفه. مجمع الزوائد ١١٥/٩. ١٤٤ ٠٠ لا یعلم روی عنه غیر عبيد الله بن موسی، وعیسی الملائي فلا نعلمه روی أيضاً إلاّ هذا الحديث، وإنما كتبنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله صلی الله عليه وسلم فذكرناه وبینا علته. ٥٠٧ - حدثنا محمد بن الحصين القيسي(١) قال: نا يونس بن أرقم(٢) قال: نا إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن(٣) عن زيد بن علي (٤) بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(٥) قال: صلى بنا (١/٦٦/١) رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما صلَّى صلاته ناداه رجل متى الساعة فزبره رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره وقال: ((اسكت حتى إذا أسفر رفع طرفه إلى السماء فقال: تبارك رافعها ومدبرها ثم- رمى ببصره إلى الأرض فقال: تبارك داحيها وخالقها ثم قال: أين السائل عن الساعة؟ فجثا الرجل على ركبتيه فقال: أنا بأبي وأمي سألتك فقال: ذلك عند حيف الأئمة وتصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر وحين تتخذ الإمامة مغنماً والصدقة مغرماً والفاحشة زيادة فعند ذلك هلك قومك))(٦). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى ار عليه وسلم بهذا اللفظ إلاّ (١) لم أجد ترجمته. (٢) يونس بن أرقم، لينه عبد الرحمن بن خراش، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يتشيع. اللسان ٣٣١/٦. (٣) في (ت) بن حسن)) ساقط. وهو يبحث عن ترجمته. (٤) في (غ) ((بن علي)) ساقط. (٥) الترضية من (غ). (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب إمارات الساعة ١٤٧/٤. وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد ٣٢٨/٧. ١٤٥ من هذا الوجه بهذا الإِسناد، ويونس بن أرقم كان صدوقاً روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه على أنَّ فيه شيعية شديدة. ٥٠٨ - حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي(١) قال: نا أبي(٢) عن زياد بن المنذر (٣) عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي قال: لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل صلى الله عليهما بدابة يقال لها البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي (٤) يلي الرحمن تبارك وتعالى قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل من هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق(٥) إني لأقرب الخلق مكاناً وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه فقال الملك: الله أكبر، الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلَّ الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلاّ أنا قال: فقال الملك: أشهد أن محمداً رسول الله قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمداً، قال الملك، حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح قد قامت الصلاة ثم قال الملك: (١) محمد بن عثمان بن مخلد التمار الواسطي، قال ابن أبي حاتم: صدوق، وقال أبو حاتم: شيخ. الجرح والتعديل ٢٥/١/٤ - ٢٦. (٢) عثمان بن مخلد التمار الواسطي، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم وبحشل جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ١٧٠/١/٣، تاريخ واسط ص ١٩٤ . (٣) هو: زياد بن المنذر، أبو الجارود الأعمى الكوفي رافضي، كذبه يحيى بن معين، مات بعد الخمسين ومائة. التقريب ٢٧٠/١. (٤) في (غ) ((التي)). (٥) في (غ) ((بالحق نبياً). ١٤٦ ٤ الله أكبر الله أكبر قال؛ فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا(١) أكبر أنا أكبر ثم قال: لا إله إلّ الله قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلاّنا، قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلَّى الله عليه وسلم فقدمه فهم أهل السماء فیھم آدم ونوح )). قال أبو جعفر محمد بن علي: يومئذ(٢) أكمل الله لمحمد صلى الله عليه وسلم الشرف على أهل السماوات والأرض (٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن علي إلاّ بهذا الإِسناد، وزياد بن المنذر فيه شيعية، وقد روى عنه مروان بن معاوية وغيره. ٥٠٩ - حدثنا حاتم بن الليث البغدادي قال: نا إسماعيل بن أبي أويس (٤) قال: نا عيسى بن جعفر بن إبراهيم الطالبي(٥) قال: حدثني(٦) علي بن عمر بن علي بن الحسين(٧) قال: حدثني أبي عن جدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه (٨) (٢/٦٦/١) قال(٩): قال رسول الله صلى الله عليه (١) في (غ) من ((أنا أكبر - -إلى - صدق عبدي)) ساقط. (٢) في (غ) ((يومئذ)) ساقط. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب بدء الأذان ١٧٨/١ - ١٧٩ (٣٥٢) وقال: رواه البزار وفيه زياد بن المنذر وهو مجمع على ضعفه. مجمع الزوائد ٣٢٩/١. (٤) صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٠ . (٥) لم أجد ترجمته. (٦) في (غ) ((نا)». (٧) في (غ) ((علي بن على بن)). وهو: علي بن عمر بن علي بن الحسين بن أبي طالب الهاشمي، مستور، من الثامنة، التقريب ٤١/٢. (٨) ((الترضية)) من (غ). (٩) في (ت) ((قال)) جاء أربع مرات. ١٤٧ وسلم: لا تجعلوا قبري عبداً ولا بيوتكم قبوراً وصلوا عليَّ وسلموا فإن صلاتكم تبلغني»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن على إلّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد، وقد روى بهذا الإِسناد أحاديث صالحة فيها مناكير فذكرنا هذا الحديث لأنه غير منكر، لا تجعلوا قبري عيداً ولا بيوتكم قبوراً، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه. ٥١٠ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم عن ابن جريج قال: أخبرني شيبة (٢) يعني ابن محمد أنَّ محمد بن علي أخبره أن الحسين بن علي أخبره عن علي أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً وشرب بقية وضوئه وغسل يديه قبل أن يدخلهما الإِناء، وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. أبو سعيد بن المعلى عن علي ٥١١ - حدثنا عبد الصمد بن سليمان المقري (٣) قال: نا أبو نباتة يونس بن يحيى قال: نا سلمة بن وردان (٤) عن أبي سعيد بن المعلى(٥) عن علي بن (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الصلاة، باب النافلة في البيت. ٣٣٩/١ - ٣٤٠ (٧٠٧). وأخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق جعفر بن إبراهيم قال: حدثنا علي بن عمر نحوه. ٣٦١/١ - (٤٦٩). (٢) شيبة روى عن محمد بن علي بن حسين روى عنه ابن جريج لم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا تعديلاً الجرح والتعديل ٣٣٦/١/٢. (٣) لم أعثر على ترجمته. (٤) سلمة بن وردان الليثي، أبو يعلى المدني، ضعيف، مات سنة بضع وخمسين ومائة. التقریب ٣١٩/١. (٥) أبو سعيد بن أبي المعلى، ويقال: ابن المعلى، المدني، مقبول، من الثالثة. التقريب ٤٢٧/٢. ١٤٨ أبي طالب رضي الله عنه (١) وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما بين قبري ومنبري أو قال: ((بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة))(٢). عمارة بن رويبة عن علي ٥١٢ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الله بن الوزير(٣) قال: نا محمد بن جابر (٤)عن عبد الملك بن عمير عن عمارة بن رويبة (٤) عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الناس تبع لقريش بَرهم لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم))(٦). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي إلاّ عمارة بن رويبة، ولا روى عمارة عن علي إلاّ هذا الحديث، ولا رواه عن عبد الملك بن عمير إلاّ محمد بن جابر. (١) ((الترضية)) من (غ). (٢) أخرجه الترمذي في سننه، في المناقب، باب ما جاء في فضل المدينة عن عبد الله بن أبي زيادنا أبو نباتة، بلفظ: ما بين بيتي ومنبري، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. ٣٧٢/٤. (٣) هو الطائفي، لم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي اليمامي أبو عبد الله، أصله من الكوفة، صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيراً، وعمي فصار يلقن ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة، مات بعد السبعين ومائة. التقريب ١٤٩/٢. (٥) عمارة بن رويبة: براء وموحدة مصغراً، هو الثقفي صحابي. التقريب ٤٩/٢. (٦) أخرجه الدارقطني في العلل، وقال: رواه محمد بن جابر عن عبد الملك بن عمير عن عمارة بن رويبة عن علي، ثنا به ابن منيع ثنا لوين ثنا محمد بن جابر، وخالفه أبو عوانة فرواه عن عبد الملك بن عمير عن علي ولم يذكر بينهما أحداً، وقول محمد بن جابر أشبه. السؤال رقم ٤٢٦. ١٤٩ وعمارة بن رويبة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أحادیث. طارق بن شهاب عن علي ٥١٣ - حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا أبو نعيم عن شريك(١) عن مخارق عن طارق بن شهاب قال: رأيت علياً وهو يقول على المنبر: ما عندنا کتاب نقرأه عليكم إلاَّ كتاب الله عزّ وجلّ وهذه الصحيفة صحيفة معلقة في سيفه، وذكر أن فيها فرائض الصدقة التي أخذها يعني في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢). ولا نعلم روى طارق بن شهاب عن علي إلاّ هذا الحديث، وطارق رجل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم. آخر الجزء السادس والحمد لله كثيراً كما هو أهله(٣). (١) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم في الحديث رقم ٨. (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن هاشم بن القاسم ثنا شريك. ١٠٠/١. (٣) من ((آخر الجزء - إلى أهله)) من (غ). ١٥٠ الجزء السابع(١) ومما روى مروان بن الحكم عن علي بن أبي طالب(٢) ٥١٤ - أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد(٣)، قال: أنا محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج قال: نا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، قال: نا أبو بكر أحمد بن عمروبن عبد الخالق البزار قال (٤)، حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن الحكم بن عتيبة عن علي بن حسين عن مروان بن الحكم. قال: شهدت عثمان وعلياً رضي الله عنهما بين مكة والمدينة وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما، يعني بين الحج والعمرة فلما رأى ذلك علي رضي الله عنه أهلَّ بهما جميعاً وقال: لبيك حجة وعمرة معاً، فقال عثمان: أتراني أنهى الناس وأنت تفعله (١) الجزء السابع ((من هامش (ت). (٢) في (غ) ((بن أبي طالب)) غير موجود. (٣) أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري، أبو عمر الأندلسي الطلمنكي كان راساً في علم القرآن حروفه وإعرابه وناسخه ومنسوخه، وأحكامه ومعانيه وكان ذا عناية تامة بالحديث، ومعرفة الرجال حافظاً للسنن إماماً عارفاً بأصول الديانة عالي الإِسناد ذا هدى وسمة واستقامة توفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة. التذكرة ١٠٩٨/٣ - ١١٠٠. (٤) من ((أخبرنا أبو عمر أحمد - إلى - البزار قال ((من (غ). ١٥١ فقال: لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم (١/٦٧/١) لقول أحد من الناس))(١). ٥١٥ - حدثنا أحمد قال (٢)، وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية. ٥١٦ - وحدثناه يوسف بن موسى قال: نا جرير عن الأعمش عن مسلم عن علي بن حسين عن مروان بن الحكم عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم(٣). ٥١٧ - وحدثناه إسحاق بن شاهين قال: نا خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبي زياد(٤) عن علي بن حسين عن مروان بن الحكم عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم(٥) بنحوه)) (٦) . (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الحج، باب التمتع والقران والإفراد بالحج الخ عن محمد بن بشار حدثنا غندر. ٤٢٢٦٤٢١/٣ (١٥٦٣) والنسائي في سننه في المناسك، القران، من طريق أبي عامر والنضر عن شعبة. ١٤٨/٥. وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر ١٣٥/١ - ١٣٦. وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبيد الله بن عمر ثنا غندر ٣٤١/١ - ٣٤٢ (٤٣٤). والدارمي في مسنده. في المناسك: باب من القرآن عن سهل بن حماد ثنا شعبة ٦٩/٢ - ٧٠. والبيهقي في سننه الكبرى في الحج، باب كراهية من كره التمتع والقران إلخ، من طريق عمرو بن مرزوق ابنا شعبة ٢٢/٥ . (٢) في (غ) ((وقال: ونا)) وهو المؤلف. (٣) ((وسلم)) ساقط في (ت). (٤) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢٦٢ . (٥) ((وسلم)) من (غ). (٦) أخرجه النسائي في سننه، في القرآن، من طريق الأشعث عن مسلم البطين. ١٤٨/٥. وأحمد في مسنده، عن وكيع حدثنا الأعمش ٩٥/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق وكيع ثنا الأعمش. ٢٨٨/١: ٣٤٩)، ٤٥٣ - ٤٥٤ (٦٠٩). ١٥٢ ومما روى مالك بن أوس بن الحدثان عن علي ٥١٨ - حدثنا أحمد (١)، قال: نا أحمد بن أبان، قال: نا سفيان بن عيينة عن عمرو ابن دينار عن ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان أن عمر رضي الله عنه نشد الناس فيهم طلحة والزبير، وعبد الرحمن، وقال لعلي والعباس رضي الله عنهما(٢)، هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا نورث ما تركنا صدقة؟ فقالوا: نعم، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه نعم))(٣). ولا نعلم روى مالك بن أوس عن علي رضي الله عنه إلا هذا الحديث. ومما روي سعيد بن المسيب عن علي ٥١٩ - حدثنا أحمد(٤): قال: نا يوسف بن موسى قال: نا الحسن بن لا الربيع قال: نا عبد الواحد بن زياد عن معمر عن الزهري عن سعيد بن أو المسيب قال: قال علي رضي الله عنه: لما غسلت النبي صلى الله عليه وسلم، ذهبت لأنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئاً فقلت: كان(٥) طيباً حياً وميتاً))(٦). اخرجه عبد الرزاني المقدس لا وإسناده صحيح بل له حديث عن على في رد الىالبيت في مجرمـ (١) ((حدثنا أحمد)) من (غ)، وهو البزار. (٢) في (ت) ((عنهم)). (٣) تقدم الحديث في مسند أبي بكر رضي الله عنه. انظر الحديث رقم ٢. (٤) هو البزار. (٥) في (غ) ((كان طيباً حياً وكان طيباً ميتاً). (٦) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي، وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: قال علي، وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر وكذلك ١٥٣ لتاح الرحل بنت زا حته بعد وفاة (١٧٨/١ وابن أبي حاتم في لتفسير حوله فقد هربانة تح جو,٣ وهذا الحديث رواه الزهري عن سعيد عن علي، وقد رواه بعض أصحاب الزهري عن الزهري عن سعيد أن علياً رضي الله عنه لما غسل النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل عن علي رضي الله عنه))(١). ومما روى يحيى بن سعيد عن سعيد عن علي ٥٢٠ - قال(٢) نا الحسن بن الصباح البزاز(٣) وإبراهيم بن سعيد قالا: نا سفيان ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن علي رضي = قال صالح بن كيسان والأوزاعي عن الزهري، والمرسل أصح. السؤال رقم ٣٧١. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى في الجنائز، باب ما يؤمر به من تعاهد بطنه .. إلخ من طريق مسدد عن عبد الواحد ٣٨٨/٣. وأيضاً من طريق حماد عن معمر ٣٨٨/٣. وأخرجه ابن ماجة في سننه في الجنائز باب ما جاء في غسل النبي صلى الله عليه وسلم، من طريق صفوان عن معمر، وفيه عن علي بن أبي طالب قال لما غسل النبي صلى الله عليه وسلم ١/ ٤٧١ (١٤٦٧). وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات يحيى بن خذام، ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم، رواه أبو داود في اليوم والليلة من طريق معمر به ورواه البيهقي من طريق عبد الواحد بن زياد عن معمر. مصباح الزجاجة ٢٦/٢ . وأخرجه الحاكم في المستدرك في المغازي، من طريق حماد وفيه عن علي، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ٥٩/٣. (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في الجنائز باب عصر الميت عن معمر ٤٠٣/٣ (٦٠٩٤). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنائز، عن ابن المبارك وعبد الأعلى عن معمر ٢٤٦/٣. والدارقطني في الأفراد وقال: تفرد به إبراهيم بن محمد بن علي السلمي عن صفوان بن سليم ويحيى بن سعيد عن الزهري عن سعيد وفيه أن علياً. أطراف الغرائب ١/٤٠. وذكره أيضاً في العلل السؤال رقم ٣٧١. (٢) في (غ) ((حدثنا أحمد قال نا)). (٣) صدوق يهم، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٢٧٩ . ١٥٤ الله عنه قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمع أبويه لأحد إلا لسعد فإنه جعل يقول يوم أحد: أرم فداك أبي وأمي))(١). وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن يحيى بن سعيد عن سعيد (٢) عن علي إلا ابن عيينة، وغير ابن عيينة يرويه عن سعيد بن المسيب عن سعد(٣). (١) أخرجه الترمذي في سننه، في المناقب، مناقب سعد بن أبي وقاص عن الحسن بن الصباح، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى غير واحد هذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن سعد ٣٣٥/٤. وأيضاً في كتاب الاستئذان، باب ما جاء في «فداك أبي وأمي)) وقال: هذا حديث حسن صحیح، وقد روى من غير وجه عن علي، وقد روی غیر واحد هذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال: جمع لي .. الحديث ثم سرده، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وكلا الحديثين صحيح. ٢٨/٤ . والنسائي في عمل اليوم والليلة، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري. ص ٢٢٧ (١٩٤). وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار، في مسند علي عن الحسن بن الصباح وفيه يحيى بن سعيد وعلي بن زيد عن سعيد ص ١٠٧ (١٧٥). وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ٢/٢٨/١٩. والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به ابن عيينة، أطراف الغرائب ١/٤٠. وذكره في العلل وذكر الطرق، انظر السؤال رقم ٣٧٠. (٢) في (غ) ((عن سعيد)) ساقط. (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في المناقب، باب مناقب سعد بن أبي وقاص من طريق عبد الوهاب عن يحيى ٨٣/٧ (٣٧٢٥). قال ابن حجر: وفي هذا الحصر نظر لما تقدم في ترجمة الزبير أنه صلى الله عليه وسلم، جمع له أبويه يوم الخندق، ويجمع بينهما بأن علياً لم يطلع على ذلك أو مراده بذلك بقيد يوم أحد والله أعلم. فتح الباري ٨٤/٧. والبخاري أيضاً في المغازي، باب غزوة أحد، من طريق يحيى القطان وليث عن يحيى بن سعيد ٣٥٨/٧ (٤٠٥٦ - ٤٠٥٧). ومسلم في صحيحه في باب فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. من طريق سليمان ابن بلال والليث بن سعد وعبد الوهاب عن يحيى ٣٦٤/٢. ١٥٥ ٦ ومما روى عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد عن علي ٥٢١ - حدثنا أحمد(١) قال: نا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال: نا عبد الرحمن بن حرملة(٢) عن سعيد بن المسيب قال: اجتمع علي وعثمان رضي الله عنهما فكان عثمان ينهى عن المتعة وعلي يأمر بها فقال عثمان: ما تريد إلى هذا؟ فقال علي رضي الله عنه: هذا شيء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أدعه))(٣). ٥٢٢ - حدثنا(٤) علي بن حرب الموصلي قال: نا هارون بن عمران(٥) قال: = والترمذي في سننه، في المناقب، من طريق الليث وعبد العزيز بن محمد عن يحيى، وقال: هذا حديث صحيح ٣٣٥/٤. وأيضاً في الاستئذان: وقال: حسن صحيح ٢٨/٤. وابن ماجة في سننه، في المقدمة، من طريق حاتم بن إسماعيل وإسماعيل ابن عياش عن يحيى ٤٧/١ (١٣٠). والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق الليث وعيسى بن يونس، وقال: هذا الصواب عندنا، وحديث سفيان خطأ، والله أعلم. ص ٢٢٨ (١٩٥ - ١٩٦). وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ٣٧٠. (١) هو البزار. (٢) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنّة، بفتح المهملة وتثقيل النون، الأسلمي أبو حرملة المدني، صدوق ربما أخطأ، مات سنة خمس وأربعين ومائة التقريب ٤٧٧/١. (٣) أخرجه النسائي في سننه، في الحج، التمتع ١٥٢/٥. وأحمد في مسنده، في مسند عثمان، عن يحيى ٥٧/١. وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، من طريق أبي معشر البراء حدثنا ابن حرملة نحوه ٦٠/١. والحاكم في المستدرك، في المناسك، من طريق مسدد ثنا يحيى نحوه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت الذهبي. ٤٧٢/١. (٤) في (غ) ((حدثنا أحمد قال: نا)). (٥) هارون بن عمران الموصلي، روی عن جعفر بن برقان وسلیمان بن أبي داود الحراني روی ١٥٦ نا سليمان ابن أبي داود الجزري(٦)، عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن المسيب عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه)). ولا نعلم روى ابن حرملة (٢/٦٧/١) عن سعيد عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث. ومما روى قتادة عن سعيد عن علي ٥٢٣ - حدثنا(٢) إبراهيم بن زياد الصائغ قال: نا وكيع بن الجراح عن هشام يعني صاحب الدستوائي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن علي رضي الله عنه قال: صنعت طعاماً ودعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء فرأى في البيت تصاوير فرجع فقلت: يا رسول الله لم رجعت؟ قال إن في البيت شيئاً فيه تصاوير وأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير))(٢). - = عنه علي بن حرب الموصلي لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ٩٣/٢/٤. (١) هكذا جاء في نسختي مسند البزار (الجزري)). وهو سليمان بن أبي داؤد سالم الحراني، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً وقال أبو زرعة: لين الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث وقال ابن حبان لا يحتج به وقال أحمد: ليس بشيء، وهو معروف بيومة. الجرح والتعديل ١١٥/١/٢ - ١١٦، ١٢٠، الميزان ٢٠٦/٢. اللسان ٩١/٣، وفيه دائد. (٢) هذا الحديث ساقط في (غ). (٣) أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، التصاوير، عن مسعود بن جويرية عن وکیع ٢١٣/٨ . وابن ماجة في سننه، في الأطعمة، باب إذا رأى الضيف منكراً رجع، مختصراً عن أبي کریب عن وکیع ١١١٤/٢ (٢٣٥٩). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب عن وكيع ٣٤٢/١ - ٣٤٣ (٤٣٦) ٣٩٩ (٥٢١) ١٥٧ وهذا الحديث من أحسن إسناد يروى عن علي رضي الله عنه في ذلك، ولا نعلم أحداً وصل هذا الحديث عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن علي رضي الله عنه إلا وكيع عن هشام، وقد روى عن أبي طلحة وعن عائشة وعن زيد بن خالد وعن أبي هريرة فذكرناه عن علي رضي الله عنه إذ كان إسناده صحيحاً. ومما روى(١) علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي ٥٢٤ - حدثنا(٢) محمد بن المثنى قال: نا أبو أحمد قال: نا سفيان. ٥٢٥ - وحدثنا يوسف بن موسى قال: نا وكيع قال: نا سفيان عن علي بن زيد(٣) عن سعيد بن المسيب عن علي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ألا أدلك على أحسن فتاة في قريش؟ قال: عندك شيء قلت: نعم، بنت حمزة. قال: تلك ابنة أخي من الرضاعة يا علي أما علمت أن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب)) (٤). وأيضاً من طريق عبيد الله بن عمر حدثنا معاذ حدثني أبي = مرسلاً ١/ ٤٢١ - ٤٢٢ (٥٥٦). والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة أطراف الغرائب ٤٠ /١. وذكره أيضاً في العلل، وقال: أسنده وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب عن علي وخالفه أصحاب هشام فرواه عن هشام مرسلاً وهو الصواب. السؤال رقم ٣٧٣ . (١) الترجمة ساقطة في (غ). (٢) في (غ) ((حدثنا أحمد قال: نا وهو المؤلف. (٣) هو: ابن جدعان، ضعيف تقدم في الحديث رقم ٢١ . (٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في أبواب الرضاع، باب يحرم من الرضاع إلخ. ٧ /٤٧٥ (١٣٩٤٦). ١٥٨ = وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي إلا سفيان الثوري (١) وغيره يقول عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس (٢). ٥٢٦ - حدثنا(٣) محمد بن الحسين الكوفي (٤) قال: نا مالك بن إسماعيل قال: نا قيس(٥) عن عبد الله بن عمران(٦). عن علي بن زيد(٧)، عن سعيد بن المسيب عن علي رضي الله عنه. أنه كان عند رسول الله صلى الله وأحمد في مسنده ١٣١/١ - ١٣٢. والنسائي في الكبرى، في النكاح ٢/٦٩. وأبو يعلى في مسنده ٣١٠/١ (٣٨١). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: حدث به الثوري وابن علية وعبد الوارث عن علي بن زید عن سعيد بن المسيب عن علي، وخالفهم سعید بن أبي عروبة فرواه عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس، أن عليّاً قال: يا رسول الله ألا تزوج ابنة حمزة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب والصحيح قول الثوري ومن تابعه السؤال رقم ٣٧٢ . (١) بل تابعه ابن علية وعبد الوارث كما تقدم الآن عند الدارقطني. وأيضاً أخرجه الترمذي في سننه في أبواب الرضاع باب ما جاء يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، من طريق ابن علية وقال: هذا حديث صحيح. ١٩٧/٢ - ١٩٨. (٢) أخرجه أحمد في مسنده في مسند ابن عباس، من طريق سعيد بن أبي عروبة عن علي بن زيد ١ / ٢٧٥ . والنسائي في الكبرى في النكاح ٢/٦٩. وذكره الدارقطني في العلل، السؤال رقم ٣٧٢ . (٣) في (غ) ((حدثنا أحمد قال نا)). (٤) محمد بن الحسين بن موسى بن أبي حنين الكوفي قال ابن أبي حاتم: صدوق الجرح والتعديل ٢٣٠/٢/٣. (٥) هو: ابن الربيع، صدوق تغير لما كبر، تقدم في الحديث رقم ٨. (٦) عبد الله بن عمران التيمي الطلحي البصري مقبول، من السادسة. التقريب ٤٣٨/١. (٧) هو: ابن جدعان، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢١ . ١٥٩ عليه وسلم فقال: أي شيء خير للمرأة؟ فسكتوا فلما رجعت قلت لفاطمة: أي شيء خير للنساء؟ قالت: ألا يراهن الرجال. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنما فاطمة بضعة مني (١) رضي الله عنها (٢). وهذا الحديث(٣) لا نعلم له إسناداً عن علي رضي الله عنه إلا هذا الإِسناد. ومما روى عمرو بن مرة عن سعيد بن المسيب عن علي ٥٢٧ - حدثنا (٤) محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن عمرو بن مرة عن سعيد بن المسيب قال: اجتمع علي وعثمان رضي الله عنهما بعسفان فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة. قال: فقال علي رضي الله عنه: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم(٥). تنهى عنه. فقال عثمان: دعنا منك فلما رأى علي رضي الله عنه ذلك أهلٌ بهما جميعاً)(٦). (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية، من طريق يحيى الحماني ثنا قيس مختصراً ١٧٤/٢ - ١٧٥. وأورده الهيثمي في كشف الأستار في مناقب فاطمة ٢٣٥/٣ - ٢٣٦ (٢٦٥٣) وقال الهيثمي : رواه البزار وفيه من لم أعرفه ٢٠٣/٩ . وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ونقل قول الهيثمي: فيه من لم أعرفه، ثم قال: قلت: قيس هو ابن الربيع وشيخه موثق وعلي بن زيد ضعيف. الحديث رقم ٩٧٦. (٢) ((الترضية)) من (غ). (٣) في (غ) ((الإِسناد)). (٤) في (غ) ((حدثنا أحمد قال: نا محمد)). (٥) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٦) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجمع، باب التمتع والقران، من طريق حجاج بن محمد عن شعبة نحوه ٤٢٣/٣ (١٥٦٩). ١٦٠ =