Indexed OCR Text
Pages 41-60
صلى الله عليه وسلم قال: ((ليقتصّ للجماء عن ذات القرن يعني يوم القيامة))(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن عثمان إلا من هذا الوجه، ولم يروِ هذا الحديث بهذا الإسناد إلا الحجاج عن شعبة. ابن عبد الشارق الخثعمي ٣٨٨ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: نا معاذ بن هاني قال: نا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير(٢) قال: سمعت أباد . ٠ (١) أخرجه يحيى بن معين في التاريخ، وفيه قال أبو الفضل: فذكرت هذا الحديث ليحيى بن معين قال: إنما هو أبو عثمان عن سلمان. ٢٥٧/٤ - ٢٥٨ (٤٢٤٦). وعبدالله بن أحمد في زيادات المسند ٧٢/١. وأبو يعلى في مسنده. المقصد العلي، باب في القصاص ١/١٨٦/٢ والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة حجاج بن نصير ٢٨٥/١ . وذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال أبو حاتم: ليس لهذا الحديث أصل في حديث شعبة مرفوع، وحجاج ترك حديثه لسبب هذا الحديث. ٢١٧/٢ - ٢١٨ (٢١٤٢). ونقل عن أبي زرعة بأنه قال: هذا خطأ إنما هو شعبة عن العوام بن مراجم عن أبي السليل قال: قال سلمان موقوف ٢٢٦/٢ - ٢٢٧ (٢١٦٦). وأخرجه الدارقطني في العلل وقال: يرويه شعبة واختلف عنه فرواه الحجاج بن نصير عن شعبة عن العوام بن مراجم عن أبي عثمان عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه، وخالفه غندر فرواه عن شعبة عن العوام بن مراجم عن أبي السليل عن أبي عثمان عن سلمان موقوفاً، وهو الصواب السؤال رقم ٢٨٧ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار في البعث، باب في القصاص ١٦٢/٤ (٤٤٩). وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والبزار وعبدالله بن أحمد وفيه الحجاج بن نصير وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير العوام بن مراجم وهو ثقة. مجمع الزوائد، كتاب البعث ٣٥٢/١٠. (٢) محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي المكّي، ويقال: له محمد المحرم، ضعّفه يحيى بن معين وقال البخاري: وليس بذاك الثقة وقال النسائي: متروك، وقال = ٤١ معاوية(١) يحدِّث عن ابن عبد الشارق الخثعمي (٢) قال: سمعت عثمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن اغبرَّت قدماه في سبيل الله أو ما اغبرَّت قدما رجل في سبيل الله إلا حرَّم الله عليه النار)) فما رأيت ماشياً أكثر من يومئذٍ(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه، وأبو معاوية هذا الذي روى عنه محمد بن عبدالله بن عبيد فلم أسمع أحداً يسمّيه، ولا سمّى ابن عبد الشارق. أبو سعيد مولى أبي أسيد ٣٨٩ - حدّثنا أحمد بن المقدام قال: نا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدّث عن أبي نضرة(٤) عن أبي سعيد مولى أبي أسيد(٥) قال: بلغ عثمان = الدارقطني: متروك وقال أبو داود: ليس بثقة. التاريخ الكبير ١٤٢/١/١، الضعفاء الصغير ص ٢٧٥، الضعفاء للنسائي ص ٣٠٢، الضعفاء للعقيلي ٩٤/٤، الكامل ٢٢٢٥/٦ - ٢٢٢٧، اللسان ٢١٦/٥ - ٢١٧. (١) لم أعثر على مَن ترجمه. (٢) لم أجد ترجمته. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الجهاد، باب فيمن اغبرّت قدماه في سبيل الله ٢٦٢/٢ - ٢٦٣ (١٦٦٢). وقال في المجمع: رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار وفيه محمد بن عبدالله بن عمير وهو متروك. مجمع الزوائد باب فضل الغبار في سبيل الله ٢٨٦/٥. (٤) على هامش (ت) ((قلت: وثّقه ابن حبان، وأبو أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري)). (٥) هو: المنذر بن مالك بن قطعة. (٦) أبو سعيد مولى أبي أسيد: بالتصغير، الساعدي، ذكره ابن مندة في الصحابة، وقال ابن حجر: ولم يذكر (يعني ابن مندة) ما يدل على صحبته، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق رضي الله تعالى فيكون من أهل هذا القسم (أي الثالث) قال ابن مندة: روی عنه أبو نضرة العبدي قصة مقتل عثمان بطولها وهو كما قال، وقد رويناها من هذا الوجه = ٤٢ أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فتلقاهم في قرية له خارجاً من المدينة وكره أن يدخلوا عليه أو كما قال، فلما علموا بمكانه أقبلوا إليه فقالوا: ادع لنا بالمصحف فدعىٍ يعني به فقال: افتح، فقرأ حتى انتهى إلى هذه الآية ﴿قُلْ أَرَأَيْتُم مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُم مِن رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قل آاللَّهُ أَذِنَ لَكُم أُمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾(١) فقالوا: أحمى الله إذن لك به أم على الله تفتري؟ فقال: امض نزلت في كذا وكذا وأما الحمى فإن عمر حمى الحمى لابل الصدقة فلما وليت فعلت الذي فعل وما زدت على ما زاد، قال: ولا أراه إلا قال: وأنا يومئذ ابن كذا سنة. ثم قال(٢) سألوه عن أشياء جعل يقول: امضه نزلت في كذا وكذا ثم سألوه عن أشياء عرفها لم يكن عنده فيها مخرج فقال: استغفر الله، ثم قال: ما تريدون؟ قالوا: نريد ألّا (٣) يأخذ أهل المدينة العطاء فإن هذا المال للذي قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (٤) قال: فرضي ورضوا قال: وأخذوا عليه(٥) قال: وأراه كتبوا عليه كتاباً وأخذ عليهم ألّ يشقوا عصى ولا يفارقوا جماعة، قال: فرضي ورضوا وأقبلوا معه إلى المدينة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني والله ما رأيت وفداً هم خير من هذا الوفد ألا مَن كان له زرع فليلحق بزرعه، ومن كان له وليس فيها ما يدل على صحبته. وذكره ابن حبّان في الثقات في التابعين وقال: يروى عن = جماعة من الصحابة . الثقات ٥٨٨/٥ - ٥٨٩، الإصابة ٩٩/٤ (القسم الثالث من باب السين). (١) سورة يونس: ٥٩. (٢) في (غ) ((قال)) غير موجود، وفي كشف الأستار ومجمع الزوائد: قال: ثم سألوه. (٣) في (غ) ((أن لا)). (٤) ((الصلاة والسلام)) من (غ). (٥) في (غ) ((وأخذوا عليه قال: وأراه قال)) غير موجود. ٤٣ (١/٥٤/١) ضرع فليحتلبه ألا أنه لا مال لكم عندنا، إنما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم(١) قال: فغضب الناس وقالوا: هذا مكر بني أمية، ورجع الوفد راضین(٢) فلما كانوا ببعض الطريق إذا راكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ثم يعود إليهم ويسبّهم فأخذوه، فقالوا له: ما شأنك؟ إن لك لشأناً، فقال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر ففتشوه فإذا معه كتاب على لسان عثمان عليه خاتمه أن يصلبهم أو يضرب أعناقهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم، قال: فرجعوا وقالوا: قد نقض العهد، وأحلّ الله دمه، فقدموا المدينة فأتوا عليّاً فقالوا: ألم ترَ عدو الله كتب فينا بكذا وكذا قم معنا إليه، فقال: والله لا أقوم معكم، قالوا: فلِمَ كتبت إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم كتاباً قطُّ، فنظر بعضهم إلى بعض ثم قال بعضهم: ألهذا تقاتلون أم لهذا تغضبون، وخرج علي(٣) فنزل قرية خارجاً من المدينة فأتوا عثمان فقالوا: أكتبت فينا بكذا وكذا؟ قال: إنما هما اثنتان أن تقيموا شاهدين أو يمين الله ما كتبت ولا أمليت ولا علمت، وقد تعلمون أن الكتاب يكتب على لسان الرجل وقد ينقش الخاتم على الخاتم، قال: فحصروه فأشرف عليهم ذات يوم فقال: السلام عليكم، قال: فما أسمع أحداً ردّ عليه إلا أن يردّ رجل في نفسه، فقال: أنشدكم بالله أعلمتم أني اشتريت [بثر] رومة من مالي أستعذب بها فجعلت رشائي كرشاء رجل من المسلمين؟ قيل: نعم، قال: فعلامَ تمنعوني أن أشرب من مائها؟ حتى أضطر على ماء البحر، قال أنشدكم (٤) (١) ((الصلاة والسلام)) من (غ). (٢) في (غ) ((راضون)). (٣) في (غ) ((عليًّا)). (٤) في (غ) ((نشدتكم)). ٤٤ بالله(١) أعلمتم أني اشتريت كذا وكذا من مالي فزدته في المسجد؟ قالوا: نعم، قال: فهل علمتم أحداً منع فيه الصلاة قبلي؟ ثم ذكر أشياء قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراه ذكر كتابته المفصل بيده قال: ففشى النهي، وقيل: مهلاً عن أمير المؤمنين)) (٢). وهذا الحديث لا نعلمه رواه إلا المعتمر بن سليمان عن أبيه. الأحنف بن قيس عن عثمان ٣٩٠ - حدّثنا محمد بن يزيد بن الرواس قال: نا عبدالله بن إدريس قال: نا حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان(٣) قال: قال الأحنف. ٣٩١ - وحدّثنا يعقوب بن إبراهيم قال: نا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن (١) في (ت) ((الله)). (٢) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة، عن عفان حدثني معتمر نحوه مختصراً ٤٧٣/١ (٧٦٦). وعبدالله بن أحمد في زيادات فضائل الصحابة مفصّلاً عن أبي عمر العنبري قئنا المعتمر. ٤٧٠/١ - ٤٧٢ (٧٦٥). وابن شبّة في تاريخ المدينة، عن عثمان بن عبد الوهاب حدّثنا معتمر نحوه. ١١٤٩/٤ - ١١٥٠، ١١٩١ - ١١٩٢. وابن حبّان في صحيحه، من طريق أحمد بن المقدام ويعقوب بن إبراهيم الدورقي مطولاً. موارد الظمآن، باب فضل عثمان رضي الله عنه. ص ٥٤٠ - ٥٤٢ (٢١٩٩). وأورده الهيثمي في كشف الأستار كتاب الفتن ٨٩/٤ - ٩١ (٣٢٦٥). وقال الهيثمي: روى الترمذي بعضه، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أن سعيد مولى أبي أسيد وهو ثقة. مجمع الزوائد، كتاب الفتن ٢٢٨/٧ - ٢٢٩. (٣) عمرو بن جاوان: بالجيم، التيمي، البصري، ويقال: عمر: بضم العين مقبول، من السادسة. التقريب ٦٦/٢. ٤٥ حصين يعني ابن عبد الرحمن بن عمروبن جاوان قال: قال الأحنف بن قيس: انطلقنا حجّاجاً ودخلنا المدينة فإنّا لنضع رحالنا إذا أتانا آتٍ فقال: قد فزع الناس في المسجد قال: فانطلقت أنا وصاحبي فإذا الناس مجتمعون في وسط المسجد على نفر فتخللتهم فإذا علي والزبير وطلحة وسعد فلم یکن بأسرع من أن جاء عثمان يمشي في المسجد عليه ملاءتان أو ملاءة صفر قد رفعها على رأسه فقلت لصاحبي كما أنت حتى أنظر ما جاء به فلما دنا منهم قيل هذا ابن عفان، فقال: أهاهنا علي؟ قالوا: نعم قال(١) أهاهنا طلحة؟ قالوا: نعم قال: أهاهنا (٢/٥٤/١) الزبير؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا(٢) سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن يبتاع مربد بني فلان غفر الله له فابتعته بعشرين أو بخمسة وعشرين ألفاً، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد ابتعته فقال: اجعله في المسجد أو قال: اجعله في مسجد المسلمين وأجره لك، فقالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلّ هو تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد ابتعتها بكذا وكذا قال: فقال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك، فقالوا: اللَّهَمّ نعم، فقال(٣) أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال: مَن جهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاماً (١) في (غ) ((فقال)). (٢) في (ت) ((هنا)). (٣) في (غ) ((قال)). ٤٦ ولا عقالاً قالوا: نعم قال: اللَّهَمّ اشهد اللّهمّ اشهد ثلاثاً ثم انصرف))(٥). وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن الأخنف إلا ابن جاوان، وقد اختلفوا في اسمه ولا نعلم روى عن ابن جاوان إلا حصين بن عبد الرحمن. (٥) أخرجه النسائي في سننه، في الأحباس، باب وقف المساجد، من طريق إسحاق بن إبراهيم عن المعتمر بن سليمان وعبدالله بن إدريس، وفيه عمر ٢٣٣/٦ - ٢٣٤. ولكن في تحفة الأشراف للمزّي: عمرو ٢٤٥/٧ . والنسائي أيضاً في الجهاد فضل مَن جهز غازياً، من طريق ابن إدريس، وفيه عمرو. ٦ /٤٦ - ٤٧. وأبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق أبي عوانة عن حصين وفيه عمرو ١٤. وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، ما ذكر في فضل عثمان، عن ابن إدريس، وفيه أيضاً عمرو ٣٩/١٢ - ٤٠. وأحمد في مسنده، من طريق أبي عوانة وفيه عمرو ٧٠/١. وابن أبي عاصم في السنّة، في فضل عثمان، من طريق أبي عوانة وسليمان التيمي وفيه عمرو ٥٩٣/٢ - ٥٩٤ (١٣٠٣، ١٣٠٤). وأيضاً من طريق ابن إدريس وفيه عمر ٥٩٣/٢ - ٥٩٤ (١٣٠٣). وابن خزيمة في صحيحه في الزكاة، باب إباحة حبس آبار المياه، من طريق ابن إدريس وفيه عمر ١١٩/٤ - ١٢٠ (٢٤٨٧). وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن إدريس وفيه عمرو. موارد الظمآن، باب فضل عثمان ٥٤٢ - ٥٤٣ (٢٢٠٠). والقطيعي في زيادات فضائل الصحابة، من طريق أبي عوانة ٥٠٦/١ - ٥٠٧ (٨٢٧). والدارقطني في سننه، في الأحباس، باب وقف المساجد والسقابات، من طريق جرير وأبي عوانة وسليمان وابن إدريس وفيه عمرو. ١٩٤/٤ - ١٩٦. وأيضاً ذكره في العلل، وقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن عن عمروبن جاوان عن الأحنف بن قيس واختلف عن حصين في اسم ابن جاوان، فقال جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة وسليمان التيمي وأبو حفص الأبار وعلي بن عاصم عن حصين عن عمرو بن جاوان وقال شعبة وخالد وابن إدريس عن حصين عن عمر بن جاوان، والله أعلم بالصواب. السؤال رقم ٢٥٨ . وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة مختصراً، من طريق أبي عوانة عن حصين. ٢١٥/٥ - ٢١٦. ٤٧ ابن فروخ ٣٩٢ - حدّثنا مومل بن هشام قال: نا ابن علية(١) قال: نا يونس بن عبيد عن عطاء بن فروخ(٢) عن عثمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: ((غفر الله لرجل سهلاً إذا باع، سهلاً إذا اشترى، سهلاً إذا قضى، سهلاً إذا اقتضى))(٢). وعطاء بن فروخ رجل من أهل البصرة حدّث عنه يونس بن عبيد وعلي بن زيد، ولا نعلمه سمع من عثمان. (١) في (غ) ((ابن)) ساقط. (٢) عطاء بن فروخ: بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وآخره معجمة، المدني، نزيل البصرة، قال ابن المديني: لم يلقَ عثمان، وقال ابن حجر: مقبول من الثالثة. التهذيب ٢١٠/٧، التقريب ٢٢/٢. (٣) أخرجه النسائي في سننه، في البيوع، حسن المعاملة والرفق في المطالبة، عن عبدالله بن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن علية نحوه. ٣١٨/٧ - ٣١٩. وابن ماجه في سننه في التجارات، باب السماحة في البيع، عن محمد بن أبان عن ابن عليّة. ٧٤٢/٢ (٢٢٠٢). وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع عطاء بن فروخ لم يلقَ عثمان بن عفان، قاله علي بن المديني في العلل، رواه النسائي في البيوع عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن عليّة به ولم أره في رواية ابن السني. مصباح الزجاجة ١٩/٣. وأحمد في مسنده، من طريق إبراهيم عن يونس ٥٨/١. وأيضاً من طريق حماد بن سلمة عن يونس ٦٧/١، وأيضاً عن إسماعيل ٧٠/١. وعبد بن حميد في مسنده، من طريق حماد عن يونس، المنتخب من مسنده، مسند عثمان ١/٩. وذكره الدارقطني في العلل، وذكر العلل فيه انظر السؤال رقم ٢٧٥ وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب، من طريق شعبة بن يونس. ٢٥٢/٢ (١٢٩٩). ٤٨ أبو وائل ٣٩٣ - حدّثنا يوسف بن موسى القطّان قال: نا وكيع بن الجراح قال: نا إسرائيل عن عامر بن شقيق(١) عن أبي وائل قال: رأيت عثمان توضأ وغسل كفّيه ثلاثاً وغسل وجهه ثلاثاً ومضمض ثلاثاً واستنشق ثلاثاً(٢) وغسل ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً ومسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وخلّل أصابع قدميه وخلّل لحيته ثلاثاً ثم غسل وجهه قبل يديه ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كالذي رأيتموني فعلت))(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. (١) عامر بن شقيق بن جمزة: بالجيم والزاي، الأسدي، الكوفي، لين الحديث، من السادسة. التقريب ٣٨٧/١. (٢) هكذا وردت المضمضة والاستنشاق بعد غسل الوجه، وفي بعض الروايات قبله. (٣) أخرجه عبد بن حميد في مسنده، من طريق ابن نمير عن إسرائيل، وفيه تقديم غسل الوجه على المضمضة والاستنشاق. المنتخب من مسنده ١/١١. والدارقطني في سننه، في الطهارة، باب ما روى في الحثّ على المضمضة، من طريق ابن نمير عن إسرائيل، وفيه أيضاً تقديم غسل الوجه على المضمضة والاستنشاق. ٨٦/١. وذكره الدارقطني في العلل، وقال: حدّث به إسرائيل عن عامر بن شقيق فقال ابن نمير: عن إسرائيل في هذا الحديث رأيت عثمان يتوضأ فغسل يديه ثلاثاً وغسل وجهه ثلاثاً وتمضمض واستنشق ثلاثاً وفي هذا الموضع وهم من ابن نمير على إسرائيل لأن عبد الرحمن بن مهدي وأبا غسان ويحيى بن آدم ووكيعاً رووه عن إسرائيل فذكروا فيه المضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه وهو الصواب، وتقديم ابن نمير لغسل الوجه على المضمضة والاستنشاق فيه وهم منه على إسرائيل لمخالفة الأثبات عن إسرائيل قوله. انظر السؤال رقم ٢٦٩ . قلت معلِّقاً على قول الدارقطني: لم ينفرد ابن نمير بتقديم غسل الوجه على المضمضة والاستنشاق بل تابعه خلف بن الوليد وعبد الرزاق في رواية أحمد عنه ووكيع في رواية يوسف بن موسى القطان عنه، فقد أخرجه البزار من طريق وكيع كما ورد في هذا الحدیث. ٤٩ = وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في الطهارة، باب تخليل اللحية إلخ من طريق خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل وفيه فغسل وجهه ثلاثاً واستنشق ثلاثاً ومضمض ثلاثاً. ٧٨/١ (١٥١). والحاكم في المستدرك في الطهارة، من طريق أحمد بن حنبل حدّثني عبد الرزاق أنبأ إسرائيل، وفيه فغسل وجهه واستنشق ومضمض ثلاثاً الحديث وقال: قد اتفق الشيخان على إخراج طرق لحديث عثمان في دبر وضوئه ولم يذكرا في رواياتهما تخليل اللحية ثلاثاً، وهذا إسناد صحيح قد احتجًا بجميع رواته غير عامر بن شقيق ولا أعلم في عامر بن شقيق طعناً بوجه من الوجوه، وقال الذهبي: ضعّفه ابن معين. ١٤٩/١. ولكن عبد الرزاق أخرجه في مصنفه في الطهارة باب كم الوضوء من غسلة عن إسرائيل عن عامر بن شقيق وفيه غسل الوجه بعد المضمضة والاستنشاق. ٤١/١ (١٢٥). وأما الرواية التي فيها تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه فقد أخرجها ابن الجارود في المنتقى في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق ابن مهدي عن إسرائيل ص ٣٤ - ٣٥ (٧٢). وابن خزيمة في صحيحه في الطهارة، باب تخليل اللحية في الوضوء عند غسل الوجه من طريق ابن مهدي ٧٨/١ - ٧٩ (١٥٢). والدارقطني في سننه في باب ما روى في الحثّ على المضمضة ... إلخ من طريق ابن مهدي ٨٦/١. وأيضاً في دليل تثليث المسح، من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل ٩١/١. والبيهقي في سننه الكبرى، في الطهارة، باب التكرار في مسح الرأس، من طريق أبي غسان عن إسرائيل ٦٣/١. وأخرجه أبو داود في سننه، في الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم من طريق يحيى بن آدم بلفظ: رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه ثلاثاً ومسح رأسه ثلاثاً ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا، قال أبو داود: رواه وكيع عن إسرائيل قال: توضأ ثلاثاً فقط. ٤١/١. وابن ماجه في سننه باب ما جاء في تخليل اللحية، من طريق عبد الرزاق مختصراً في تخليل اللحية ١٤٨/١ (٤٣٠). وابن أبي شيبة في مصنفه في الطهارات، عن وكيع عن إسرائيل عن عامر بلفظ: توضأ ثلاثاً ثلاثاً ٩/١. وأيضاً في تخليل اللحية في الوضوء، من طريق ابن نمير مختصراً في التخليل ١٣/١. ٥٠ = ٠ ٣٩٤ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: نا موسى بن داود(١) قال: نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(٢) عن عبدة بن أبي لبابة عن شقيق بن سلمة قال: رأيت عليّاً وعثمان توضيا ثلاثاً ثلاثاً وقالا: هكذا رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ(٣). ٣٩٥ - حدّثنا إبراهيم بن المستمر(٤) قال: نا عمرو بن عاصم(٥) قال: نا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن عاصم(٦) عن أبي وائل قال: لقي الوليد بن عقبة عبد الرحمن بن عوف فقال: ما لك لا تأتي أمير المؤمنين ولا تغشاه = وأحمد في مسنده، عن وكيع بلفظ: توضأ ثلاثاً ثلاثاً ٥٧/١. والدارمي في سننه في الطهارة في باب في تخليل اللحية وأيضاً في باب مسح الرأس والأذنين، من طريق أبي غسان عن إسرائيل مختصراً في تخليل اللحية ١٧٨/١ - ١٧٩. وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن نمير مختصراً بتخليل اللحية فقط. موارد الظمآن، الطهارة، باب ما جاء في الوضوء ص ٦٧ (١٥٤). (١) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٩. (٢) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، العنبسي: بالنون، الدمشقي الزاهد، صدوق يخطىء، ورمى بالقدر، وتغيّر بآخره، مات سنة خمس وستين، ومائة. التقريب ٤٧٤/١. (٣) أخرجه ابن ماجه في سننه، في الطهارة، باب الوضوء ثلاثاً، من طريق الوليد عن ابن ثوبان ١٤٤/١ (٤١٣). والطيالسي في مسنده، عن ابن ثوبان (وليس فيه على) ص ١٤ . والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الطهارة، باب الوضوء للصلاة مرة مرة وثلاثاً ثلاثاً، من طريق علي بن الجعد أنا ابن ثوبان ٢٩/١. وذكره الدارقطني في العلل. السؤال رقم ٢٦٩. (٤) إبراهيم بن المستمر العروقي: بالقاف، الناجي: بالنون والجيم، البصري، صدوق يغرب، من الحادية عشرة. التقريب ٤٣/١. (٥) صدوق في حفظه شيء، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٣٧. (٦) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٢ . ٥١ فقال له عبد الرحمن: أبلغه عني أني لم أغِبْ عن بدر ولم أفر يوم عينين(١) فبلغ عثمان فقال: أما قوله: لم أغب عن بدر فإني تخلّفت على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب لي بسهمي (١/٥٥/١) ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم فكأنه قد شهده، وأما قوله: لم أفّ يوم عينين فإن الله عزّ وجلّ قد عفا عن جميع مَن فرّ فلِمَ يعيّرني بذنب قد عفا الله عنه))(٢). وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي وائل من حديث عاصم، ومن حديث منصور، وقد ذكرناه عن التيمي عن عاصم إذ كان حسن المخرج، واقتصرنا عليه. أبو عبد الرحمن السلمي ٣٩٦ - حدّثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: ثنا يحيى بن سعيد قال: نا شعبة وسفيان عن علقمة بن مرثد عن سعد(٣) بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدهما: خيركم، (١) يقال ليوم أُحُد: يوم عينين، وعينان: هضبة جبل أُحُد بالمدينة ويُقال: جبلان عند أُحُد. معجم البلدان ١٧٣/٤ - ١٧٤. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب عثمان ١٧٩/٣ (٢٥١٢). وأخرجه أحمد في مسنده، من طريق زائدة عن عاصم ٦٨/١. وعبدالله بن أحمد في زيادات المسند من طريق زائدة ٧٥/١. والطبراني في الكبير، من طريق زائدة مختصراً ٤٥/١ (١٣٥). وقال الهيثمي: أخرجه أحمد وأبو يعلى والطبراني باختصار، والبزار بطوله بنحوه، وفيه عاصم بن بهدلة وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد، الفتن ٢٢٦/٧، مناقب عثمان ٨٤/٩. (٣) في (غ) ((سعيد)). ٥٢ وقال الآخر: أفضلكم مَن تعلّم القرآن وعلّمه))(١). (١) أخرجه الترمذي في سننه، في فضائل القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن، عن محمد بن بشار عن يحيى وقال: قال محمد بن بشار: وأصحاب سفيان لا يذكرون فيه عن سفيان عن سعد بن عبيدة قال محمد بن بشار: وهو أصحّ، ثم قال: وقد زاد شعبة في إسناد هذا الحديث سعد بن عبيدة، وكان حديث سفيان أشبه، قال علي بن عبدالله: قال يحيى بن سعيد: ما أحد يعدل عندي شعبة وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان سمعت أبا عمّار يذكر عن وكيع قال شعبة: سفيان أحفظ مني، وما حدّثني سفيان عن أحد بشيء فسألته إلا وجدته كما حدثني. ٥٣/٤. وابن ماجه في سننه، باب فضل مَن تعلّم القرآن وعلّمه، من طريق محمد بن بشار عن يحيى ٧٦/١ - ٧٧ (٢١١). والطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ١٣ (٧٣). وابن الضريس في فضائل القرآن ٢/٣١. وأحمد في مسنده ٦٩/١. والنسائي في سننه الكبرى، في فضائل القرآن ١/١٠٥ - ٢. والنجيرمي في فوائده ٢/٢٠. وذكره الدارقطني في العلل وقال: هو حديث يرويه علقمة بن مرتد وسعد بن عبيدة وعبد الملك بن عمير وسلمة بن كهيل وعاصم بن بهدلة والحسن بن عبيدالله وعبد الكريم وعطاء بن السائب واختلف عنه عن أبي عبد الرحمن السلمي واختلف عن علقمة بن مرثد فرواه موسى بن قيس الفرّاء من رواية أبي نعيم عنه، وعمرو بن قيس الملائي ومسعر وأبو اليسع والجراح بن الضحاك وعمرو بن النعمان ومحمد بن طلحة وأبو اليمان وعبد الله بن عيسى إلا أنه وقفه، عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان، ورواه سفيان الثوري واختلف عنه فرواه موسى بن أعين وقبيصة ووكيع، وابن مهدي وأبو أسامة ومومل بن إسماعيل ويحيى بن اليمان وعبدالله بن وهب وغيرهم عن الثوري عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان، وخالفهم يحيى القطان فرواه عن الثوري عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان، وكذلك قال سعيد بن سالم القداح عن الثوري، ومحمد بن أبان عن علقمة عن سعد بن عبيدة، وكذلك رواه شعبة وقيس بن الربيع وغيرهما عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن، ورواه الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان - ثم ذكر الاختلاف في هذا الحديث وتوسع فيه. انظر السؤال رقم ٢٨٣. ٥٣ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه، ورواه غير واحد عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان(١) إلا أن يحيى بن سعيد جمع شعبة والثوري في هذا الحديث فروياه عن علقمة عن = وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣٣٩/٢/١. والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق أبي سعيد الحارثي ثنا يحيى. ٢٢٦/٢ - ٢٢٧ (١٢٤٠). (١) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن، باب في فضل مَن تعلم القرآن وعلّمه من طريق الجراح بن الضحاك عن علقمة ١/٣١. وابن المقرىء في معجمه، من طريق مسعر وأبي اليسع عن علقمة ١/٢٤/٢. وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ٢٨٣ . وأيضاً في التّع، عن عمرو بن قيس ومسعر وأبي اليسع وعمروبن النعمان ومحمد بن طلحة وأبي حماد وحفص بن سليمان وأيوب بن جابر وسلمة الأحمر وغياث وعبدالله بن عیسی. ص ٣٥٧. وأخرجه أبو الحسن الختلي في جزء فيه نسخة عبد العزيز بن المختار وأحاديث أخرى، من طريق الجراح وأبي اليسع. ١/١٠. وأبو الفتح ابن أبي الفوارس في الفوائد المنتقاة، من طريق عمروبن قيس الملائي. ٠٢/٢٧٤/٢٩ وأيضاً من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن علقمة ومسعر عن علقمة ١/٣٥/٤. وأبو نعيم في أخبار أصبهان، في ترجمة عمروبن عثمان بن سعيد، من طريق عمروبن قیس ٣٣/٢ - ٣٤. والبيهقي في شعب الإيمان، من طريق الجراح ٣٣٩/٢/١. والخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن محمد الأدمي، من طريق أبي نعيم عن موسى الفراء. ١٢٩/٥. وأيضاً في الفصل للوصل المدرج، من طريق الجراح ١/٢٤ - ٢. والمخلص في أماليه (سبعة مجالس) من طريق سلمة بن صالح عن علقمة ٢/٩٧. وأبو الحسين الأبنوسي في فوائده، من طريق أيوب بن جابر عن علقمة ١/١٥. والخليلي في الإِرشاد من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري وقال: هذا حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن علقمة ٥/٥ ٢/١٠. ٥٤ سعد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان، وأصحاب سفيان يحدّثونه عن علقمة عن أبي عبد الرحمن(١). وإنما (٢) شعبة الذي قال: عن سعد(٣). وسمعت عمرو بن علي يقول: قلت ليحيى أن الثوري يرويه عن علقمة (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلّمه، عن أبي نعيم ثنا سفيان ٧٤/٩ (٥٠٢٨). والترمذي في سننه، في فضائل القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن، من طريق بشر بن السري عن سفيان، وقال: حسن صحيح، وهكذا روى عبد الرحمن بن مهدي وغير واحد عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسفيان لا يذكر فيه عن سعد بن عبيدة ٥٣/٤. وابن ماجه في سننه، باب فضل مَن تعلّم القرآن وعلّمه، من طريق وكيع عن سفيان. ٧٧/١ (٢١٢). وابن الضريس في فضائل القرآن، من طريق محمد بن كثير العبدي عن سفيان ١/٣١. وعبد الرزاق في مصنفه في فضائل القرآن، باب تعليم القرآن وفضله عن الثوري ٣٦٧/٣ - ٣٦٨ (٥٩٩٥). وأحمد في مسنده، عن وكيع وابن مهدي عن الثوري ٥٧/١. والنسائي في سننه الكبرى، في فضائل القرآن، من طريق ابن المبارك عن الثوري ٢/١٠٥. وأيضاً في فضائل القرآن ص ٨٨ (٦٣). وابن المقري في معجمه، من طريق محمد بن بشر عن الثوري ١/٢٤/٢. وذكره الدارقطني في العلل، من طرق عن الثوري. السؤال رقم ٢٨٣. وأخرجه الخليلي في الإِرشاد، من طريق أسباط بن محمد عن الثوري. ١/٨٩/٥. (٢) في (ت) ((أما)). 1 (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب فضائل القرآن، باب خيركم مَن تعلّم القرآن وعلمه. ٧٤/٩ (٥٠٢٧). وذكره الدارقطني في العلل. السؤال رقم ٢٨٣. وأخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن الحسين الرازي. ١٠٩/٤. ٥٥ 1 عن أبي عبد الرحمن فقال: سمعته من شعبة عن علقمة عن سعد، ثم سمعته من الثوري فلم اشك أنه قال كما قال شعبة أو فکان عندي کما رواه شعبة، وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) جماعة، رواه علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود وأسانيدها (٢) ففيها علل فذكرنا حدیث عثمان لجلالته وجودة إسناده واستغنينا به عن غيره. ٣٩٧ - حدّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: نا أبو غسان(٣) قال: نا قيس (٤) عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم(٥) بنحوه)) (٦). ٣٩٨ - حدّثنا محمد بن مسكين قال: نا علي بن معبد قال: نا عبيدالله بن عمرو عن زيد يعني ابن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن عن عثمان أنه نشدهم فقال: أما تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حِراء وأنا معه وأبو بكر وذكر ناساً من أصحابه فتحرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اثبت فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد))، أحسبه قال: فقالوا: نعم (٧). (١) ((الصلاة والسلام؛ من (غ). (٢) في (غ) ((أسانيدهم)). (٣) هو: مالك بن إسماعيل. (٤) هو: ابن الربيع، صدوق تغير لما كبر، تقدم في الحديث رقم ٨. (٥) ((الصلاة والسلام)) من (غ). (٦) ذكره الدارقطني في العلل. السؤال رقم ٢٨٣. وأخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن الحسين الرازي. ١٠٩/٤. وأيضاً في ترجمة عبد الوهاب. ٣٥/١١. (٧) أخرجه الترمذي في سننه، في مناقب عثمان، من طريق عبدالله بن جعفر الرقي عن عبيدالله، وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان. ٣١٩/٤ - ٣٢٠. ٥٦ ٣٩٩ - حدّثنا عبدالله بن الحارث المروزي(١) قال: نا عبدالله بن عثمان قال حدّثني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه))(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه الذي ذكرناه إلا أن يكون يونس بن أبي إسحاق(٣) قد خالف في إسناده فرواه عن أبيه عن أبي سلمة (٤). والنسائي في سننه، في الأحباس، في وقف المساجد، من طريق أبي عبد الرحيم عن زيد = ٢٣٦/٦ - ٢٣٧. وابن أبي شبة في تاريخ المدينة، في أخبار عثمان، عن عمروبن قسط عن عبيدالله ١١٩٥/٤. وابن حبّان في صحيحه، من طريق أبي نصر التمار عن عبيدالله. موارد الظمآن، مناقب عثمان ص ٥٤٠ (٢١٩٨). والقطيعي في زيادات فضائل الصحابة، من طريق أبي نصر عن عبيدالله ٥١٦/١ - ٥١٧ (٨٤٩). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه، فرواه زيد بن أبي أنيسة وشعبة وعبد الكبيربن دينار عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي، وخالفهم يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس فروياه عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وقول شعبة ومَن تابعه أشبه بالصواب والله أعلم. السؤال رقم ٢٨٢. (١) لم أعثر على ترجمته. (٢) أخرجه الدارقطني في الافراد، وقال: تفرد به عثمان بن جبلة بن أبي رواد عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن. أطراف الغرائب والأفراد ٢/٣٣. وذكره أيضاً في العلل. السؤال رقم ٢٨٢. (٣) يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي، صدوق بهم قليلاً مات سنة اثنتين وخمسين ومائة على الصحيح. التقريب ٣٨٤/٢. (٤) أخرجه النسائي في سننه، في الأحباس، من طريق يونس ٢٣٦/٦. وأحمد في مسنده ٥٩/١ . ٥٧ ونحن فلم نحفظه إلا من حديث أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن، ولا رواه عن شعبة إلا عثمان بن جبلة. علقمة بن قيس ٤٠٠-حدّثنا عمرو بن علي قال: نا یزید بن زريع قال: نا يونس بن عبيد عن أبي معشر(١) عن إبراهيم عن علقمة قال: قدمنا مع عبدالله (٢/٥٥/١) على عثمان فقال عثمان لعبدالله: ما بقي منك للنساء فقال عبدالله: ادنُ يا علقمة وكنت شاباً فدنوت فقال عثمان: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية عزّاب فقال: مَن كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغضّ للطرف وأحصن للفرج، ومَن لا فعليه بالصوم فإنه له وجاء))(٢). = وأيضاً في فضائل الصحابة ٤٦٣/١ - ٤٦٤ (٧٥١). وابن أبي عاصم في السنّة، في باب فضل عثمان ٥٩٥/٢ (١٣٠٩). والدارقطني في سننه في الأحباس، باب وقف المساجد والسقايات ١٩٨/٤ . وذكره أيضاً في العلل. السؤال رقم ٢٨٢ . (١) هو: زياد بن كليب. (٢) أخرجه النسائي في سننه، في النكاح، الحثّ على النكاح، من طريق ابن عليّة عن يونس ٦ /٥٦ - ٥٧. وأحمد في مسنده عن ابن عليّة ٥٨/١. وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار النكاح، عن يزيد بن زريع عن يونس، وقال أبو حاتم: هذا الحديث لعبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه، يعني على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم. ١/ ٤٢١ - ٤٢٢ (١٢٦٩). والدارقطني في العلل، وقال: يرويه أبو معشر زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة عن عثمان، حدث به عنه يونس بن عبيد وخالد الحذاء وسعيد بن أبي عروبة، وخالفه منصور والأعمش وأبو حمزة ميمون وحماد بن أبي سليمان والمغيرة والحسن بن عبيدالله فرووه عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله، وذكر طرقاً أخرى، انظر السؤال رقم ٢٧٨ . ٥٨ هكذا رواه يونس عن أبي معشر، ورواه عن يونس يزيد بن زريع وإسماعيل بن عليّة. وهذا(١) الحديث إنما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود وهو الصواب(٢). ورواه منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبدالله. وحديث يونس خطأ إنما الصواب حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. عباد بن زاهر أبو رواع ٤٠١ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة قال: نا سماك بن حرب(٣) قال: سمعت عباد بن زاهر أبا رواع (٤) يقول: سمعت عثمان يقول: أنا قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر (١) في (غ) ((عليه)) وهو خطأ. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الصوم، باب الصوم لمن خاف على نفسه العزبة. ١١٩/٤ (١٩٠٥). وأيضاً في النكاح، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: مَن استطاع الباءة ... إلخ ١٠٦/٩ (٥٠٦٥). ومسلم في صحيحه، في النكاح ٥٨٣/١. وذكره الدارقطني في العلل السؤال رقم ٢٧٨ . (٣) صدوق تغير بآخره فكان ربما يلقن، تقدم في الحديث رقم ٢٠٣. (٤) عباد بن زاهر أبو رواع: بضم الراء وتخفيف الواو، وقيل: بفتح الراء والتشديد، عن عثمان وعنه سماك بن حرب وأبو إسحاق الهمداني قال أبو حاتم: شيخ، وسكت البخاري . التاريخ الكبير ٣٠/٢/٣، الجرح والتعديل ٨٠/١/٣، تعجيل المنفعة ١٤٠ - ١٤١. ٥٩ والحضر فكان يعود مرضى المسلمين ويشهد جنائزهم أو قال يتبع جنائزهم(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا بهذا الإسناد، ولا نعلمه روی عباد بن زاهر غير هذا الحديث ولا روى عنه غير سماك. أبو سهلة عن عثمان ٤٠٢ - حدّثنا أبو كريب ويحيى بن داود الواسطي قال: نا أبو معاوية قال: نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة أن عثمان قال يوم الدار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليّ عهداً وأنا صابر نفسي عليه(٢). ولا نعلم روی أبو سهلة إلا هذا الحدیث، ولا روی عنه غیر قیس بن أبي حازم. (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر ٦٩/١ - ٧٠. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الجنائز، باب اتباع الجنازة والصلاة عليها ٣٨٧/١ - ٣٨٨ (٨١٩). وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد، الجنائز ٢٩/٣. (٢) أخرجه الترمذي في سننه، في مناقب عثمان، عن سفيان بن وکیع نا أبي ويحيى بن سعيد عن إسماعيل، وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد ٣٢٤/٤. وابن ماجه في سننه، في المقدمة، فضل عثمان رضي الله عنه. ٤٢/١ (١١٣). وابن سعد في الطبقات الكبرى، من طريق حمّاد بن أسامة عن إسماعيل ٦٦/٣ - ٦٧. وأحمد في مسنده، عن وكيع عن إسماعيل ٥٨/١، ٦٩. ٦٠