Indexed OCR Text

Pages 321-340

حتى رأيته قد تبسم فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت شيئاً يرد البصر
غير أهبة ثلاثة، قال: قلت: يا رسول الله ادع الله فليوسع على أمتك فإن
فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله(١): قال:
فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان متكئاً فقال: أو في شك أنت
يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت:
يا رسول الله استغفر لي قال: فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه
من أجل ذلك الحديث.
قالت عائشة: وكان قال: ما أنا بداخل عليكن شهراً من شدة موجدته
صلى الله عليه وسلم (٢) حين حدثه الله حديثهن فلما مضت تسع وعشرون
دخل على عائشة فبدا بها فقالت له عائشة: قد كنت أقسمت يا رسول الله
ألا تدخل علينا شهراً وإنا أصبحنا من تسع وعشرين ليلة أعدها عداً،
فقال لها(٣) رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهر تسع وعشرون ليلة،
قالت عائشة: فأنزل الله التخيير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فقال: إني
عارض عليك أمراً ألا فلا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك وقد علم أن
أبواي لم يكونا يامراني بفراقه قالت: فقلت: وما هو؟ قال: إن الله قال:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْخَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِيْنَتَهَا فَتَعَالَيْنَ
أَمَتّعْكُن وَأَسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَميْلاً * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسَولَه﴾ (٤) الآية
قالت: فقلت: في أي هذا أستأمر أبوي فهلا عرضت هذا على من هو أكبر
مني من نسائك؟ قالت: فقال: بل أنت، قالت: فقلت: قبل أن استشير
أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قال: ويقال: إِن عائشة قالت:
فإني رضيت بالله ورسوله على العسر واليسر، قالت عائشة: ثم دخل رسول
(١) في (غ) ((وهم لا يعبدون الله)) غير موجود.
(٢) ((الصلاة والسلام)) من (غ).
(٣) في (غ) ((لها)) غير موجود.
(٤) سورة الأحزاب: ٢٨، ٢٩.
٣٢١

الله صلى الله عليه وسلم على نسائه فخيّرهن فكن على كلمة واحدة كما
قالت عائشة(١).
-
(١) أخرجه النسائي في سننه، في الصيام، من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح،
ولم يسرد الحديث بل يقول: وساق الحديث، وفيه فاعتزل الحديث وأيضاً من طريق
شعيب عن الزهري، ١٣٧/٤ - ١٣٨.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العلم، باب التناوب في العلم، من طريق
شعیب ويونس عن الزهري مختصراً، ١٨٥/١ (٨٩).
وأيضاً في المظالم، باب الغرفة، والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، من
طريق عقيل عن ابن شهاب نحوه مفصلاً، ١١٤/٥ -١١٦ (٢٤٦٨).
وأيضاً في النكاح، باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها، من طريق شعيب عن الزهري
مفصلاً، ٢٧٨/٩ - ٢٧٩ (٥١٩١).
ومسلم في صحيحه، في الطلاق، باب الإِيلاء واعتزال النساء .. إلخ من طريق معمر
عن الزهري نحوه، ٦٣٦/١ - ٦٣٨.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة التحريم، من طريق معمر عن الزهري نحوه
مفصلاً، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقد روى من غير وجه عن
ابن عباس، ٢٠٣/٤ - ٢٠٥.
وذكره الدارقطني في العلل، السؤال رقم ١٢٦ .
٣٢٢

ومما(١) روی طاووس
عن ابن عباس عن عمر
٢٠٧ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار
عن طاؤوس عن ابن عباس عن عمر أنه بلغه أن رجلاً باع خمراً فقال عمر:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لعن الله اليهود، حرمت علیھم
الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها(٢).
(١) في (ت) ((ما)).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في البيوع، باب لايذاب شحم الميتة (وليس فيه
أكلوا أثمانها) ٤١٤/٤ (٢٢٢٣).
وأيضاً في كتاب الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، وليس فيه أكلوا أثمانها،
٤٩٦/٦ (٣٤٦٠).
ومسلم في صحيحه في البيوع، باب تحريم بيع الخمر والميتة إلخ، من طريق سفيان
وروح بن القاسم عن عمروبن دينار، وفيه أيضاً ليس ((أكلوا أثمانها)) ٦٩٠/١.
والنسائي في سننه، في الفرع، النهي عن الانتفاع بما حرم الله عزوجل نحوه ١٧٧/٧ .
وأيضاً في الكبرى، في الضحايا، تحفة الأشراف ٤٥/٨.
وأيضاً في تفسيره في سورة الأنعام نحوه، ص ٦٨ (١٩٢).
وابن ماجه في سننه، في الأشربة، باب التجارة في الخمر، وفيه أيضاً ليس ((وأكلوا
أثمانها)) ١١٢٢/٢ (٣٣٨٣).
وأحمد في مسنده، وليس فيه ذكر أكل الأثمان ٢٥/١ .
ويعقوب بن شيبة في مسند عمر، ص ٣٥.
وأبو يعلى في مسنده، ص ٣٠.
وابن الجارود في المنتقى، باب في التجارات، ص ٢٠٠ (٥٧٧).
والدارمي في سننه، باب النهي عن الخمر وشرائها وفيه بلغ عمر ١١٥/٢، وذكره
الدارقطني في العلل وذكر الخلاف فيه انظر السؤال رقم ١٢٣ .
٣٢٣

قال أبو بكر: وهذا الحديث قد روي عن عمر من غير وجه بأسانيد
مختلفة(١) فذكرنا كل حديث في موضعه بإسناده.
وقد روي عن عائشة وعن أبي هريرة وعن أسامة وعن غيرهم(٢) فذكرناه
بهذا الإِسناد عن عمر.
٢٠٨ - حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا صفوان يعني ابن صالح (٣) قال:
(١) أخرجه يعقوب بن شيبة في مسند عمر من طريق سعيد بن جابر عن ابن عباس عن
عمر، ص ٣٧.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في البيوع، باب لا يذاب شحم الميتة عن
أبي هريرة، ٤١٤/٤ (٢٢٢٤).
وأيضاً في تفسير سورة الأنعام، باب (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمنا) الآية عن جابر،
٢٩٥/٨ (٤٦٣٣).
وأيضاً في البيوع باب بيع الميتة والأصنام عن جابر، ٤٢٤/٤ (٢٢٣٦).
ومسلم في صحيحه في البيوع، باب تحريم بيع الخمر إلخ، عن جابر وأبي هريرة،
٦٨٩/١ - ٦٩٠.
وأبو داؤد في سننه، في البيوع، باب في ثمن الخمر والميتة، عن جابر وابن عباس،
٢٩٧/٣-٢٩٨.
والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء في بيع جلود الميتة والأصنام عن جابر وقال:
وفي الباب عن عمر وابن عباس، وحديث جابر حديث حسن صحيح،
٢٦٤/٢ _ ٢٦٥.
والنسائي في سننه في الفرع عن جابر ١٧٧/٧ .
وأيضاً في البيوع، بيع الخنزير، عن جابر، ٣٠٩/٧ - ٣١٠.
وابن ماجه في سننه، في التجارات، باب ما لا يحل بيعه، عن جابر ٧٢٢/٢ (٢١٦٧)؛
وأحمد في مسنده، عن ابن عباس ٢٤٧/١، ٢٩٣، ٣٢٢؛ وعن ابن عمر ١١٧/٢؛
وعن جابر ٣٢٤/٣، ٣٢٦، ٣٧٠؛ وعن عبدالله بن عمرو ٢١٣/٢؛ وعن أبي هريرة
٣٦٢/٢، ٠٥١٢
ويعقوب بن شيبة في مسند عمر عن أسامة، ص ٣٨، ٣٩.
(٣) صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي، أبو عبدالملك الدمشقي، ثقة وکان یدلس تدليس
التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي، مات سنة ثمان أو سبع أو تسع وثلاثين ومائتين،
التقريب ٣٦٨/١.
٣٢٤

نا الوليد(١) قال: نا حنظلة عن طاؤوس عن ابن عباس عن عمر أنه رآه
يقبل الحجر ويقول: ((لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢)
يقبلك ما قبلتك))(٣).
قال أبو بكر: رواه غير واحد عن حنظلة (١/٣٤/١) عن طاؤوس عن (٤)
عمر(٥) إلا الوليد فإنه وصله عن حنظلة عن طاؤوس عن ابن عباس عن
عمر.
(١) هو: الوليد بن مسلم القرشي، أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية،
مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومائة، التقريب ٣٣٦/٢.
(٢) ((صلى الله عليه وسلم)) من (غ).
(٣) أخرجه النسائي في سننه، في المناسك، كيف يُقبّل، عن عمروبن عثمان قال: حدثنا
الوليد نحوه، ٢٢٧/٥.
(٤) في (غ) من ((عن عمر - إلى - عن طاؤوس)) ساقط.
(٥) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه في الحج، باب السجود على الحجر عن ابن المبارك أو غيره
عن حنظلة، ٣٧/٥ (٨٩١٣).
٣٢٥

ومما روى كليب أبو عاصم
عن ابن عباس عن عمر
٢٠٩ - حدثنا إبراهيم بن سعيد وأحمد بن أبان قالا: نا سفيان بن عيينة
عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان كلما
صلى صلاة جلس للناس فمن كانت له حاجة كلّمه وإلا قام فحضرت
الباب يوماً فقلت: يا يرفأ فخرج وإذا عثمان بالباب فخرج يرفأ فقال: قم
يا ابن عفان قم يا ابن عباس فدخلنا على عمر وعنده صبر من مال، فقال:
إني نظرت في أهل المدينة فرأيتكما من أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا المال
فاقسماه، فإن كان فيه فضل فردا، قلت: وإن كان نقصاناً زدتنا فقال:
نشنشة من أخشن(١) قد علمت أن محمداً وأهله كانوا يأكلون القد، قلت:
بلى والله لوفتح الله هذا على محمد لصنع فيه غير ما صنعت، فغضب
وانتشج حتى اختلفت أضلاعه وقال: إذن أصنع فيه ماذا؟ فقلت: إذا أكل
وأطعمنا فسری عنه))(٢).
(١) قال يعقوب بن شيبة: هكذا قال سفيان: نشنشة من أخشن)) فسألت أبا عبيدة صاحب
الغريب فقال: إنما هي شنشنة من أخزم، قطعة من حبل، ثم ذكر قول أبي عبيد،
ص ٨٩ - ٩٠.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة عمر عن سعيد بن منصور أخبرنا سفيان
وفيه شنشنة من أخشن، ٢٨٨/٣.
ويعقوب بن شيبة في مسند عمر، من طريق علي بن عبدالله قال: ثنا سفيان،
ص ٨٨ - ٨٩.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الزهد، ٢٥٥/٤ - ٢٥٦ (٣٦٦٤)، وفيه
شنشنة.
٣٢٦

قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن النبي صلى الله عليه
وسلم بهذا اللفظ غير عمر، ولا نعلم له طريقاً عن عمر إلا هذا الطريق.
٢١٠ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن کثیر قال: نا عبدالله بن إدريس عن
عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن عمر أن النبي صلى الله عليه
وسلم ذكر ليلة القدر فقال: ((التمسوها في العشر الأواخر في وتر منها))(١).
(١) أخرجه أحمد في مسنده، من طريق عبدالواحد عن عاصم ١٤/١؛ ويعقوب بن شيبة في
مسند عمر، عن عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن إدريس.
وقال: وحديثه في ليلة القدر حديث إسناده وسط ليس بالثبت ولا الساقط هو صالح، رواه
عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم عن النبي صلى الله عليه وسلم،
ورواه أيضاً عن أبيه عن ابن عباس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال
علي بن المديني: وعاصم بن كليب صالح ليس مما يسقط ولا مما يحتج به وهو وسط، قال
جدي: فرواه عن عاصم بن كليب زائدة بن قدامة وعبدالله بن إدريس، وصالح بن عمر
وعبدالواحد بن زياد فرووه جميعاً عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان بن
عاصم الجرمي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه عن ابن عباس عن عمر
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاختصرنا ما كان منه عن عمر عن النبي
صلى الله عليه وسلم وتركنا ما روى الفلتان بن عاصم عن النبي صلى الله عليه وسلم
حتى يأتي في موضعه إن شاء الله، ونذكر منها حديثاً واحداً بطوله عن عبدالواحد بن زياد
ليعرف وجه الاختصار إن شاء الله، وقد روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم من وجوه تثبت هذا الحديث، ثم أخرج أحاديث زائدة وابن إدريس وصالح
وعبدالواحد، ص ٨٣ - ٨٧.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن إدريس وابن فضيل عن عاصم، ص ٢٦، وأورده
الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الصوم باب في ليلة القدر، ٤٨٣/١ (١٠٢٧).
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات، مجمع الزوائد، باب في
ليلة القدر ١٧٤/٣.
٣٢٧

ومما روى علي بن حسين
عن ابن عباس عن عمر
٢١١ - حدّثنا عبدالله بن شبيب قال: نا إسحاق بن محمد الفروي(١)
قال: نا مالك عن سالم أبي النضر عن علي بن حسين عن عبدالله بن
عباس قال: كنت أحب أن أعلم اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقيل لي: إن عمر بن الخطاب قد علم ذاك(٢) فمكثت سنة أريد
أن أسأله ثم أهابه(٣) ثم سألته فقال: هما عائشة وحفصة، فقلت: والله
إني أريد أن أسألك منذ سنة فأهابك قال: ((فلم ذاك أو مم ذاك))(٤).
قال أبوبكر: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سالم أبي النضر إلا مالك
ولا أسند سالم(٥) أبو النضر عن علي بن حسين إلا هذا الحديث.
(١) صدوق كفّ فساء حفظه، تقدم في الحديث رقم ١٥٩.
(٢) في (غ) ((ذلك)).
(٣) في (غ) ((فأهابه)).
(٤) أخرجه النسائي في تفسيره، تفسير سورة التحريم، من طريق ابن القاسم قال مالك:
حدثني أبو النضر مختصراً، ص ٢٤٣ (٦٢٢).
(٥) في (غ) ((مالك)) بدل («سالم)).
٣٢٨

ومما روی عبيد بن حنين
عن ابن عباس عن عمر
٢١٢ - حدثنا أحمد بن داؤد الواسطي(١) قال: نا سفيان بن عيينة عن
يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن ابن عباس قال: سألت عمراً عن
اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((عائشة وحفصة))(٢).
قال أبو بكر: وهذا الحديث رواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد أيضاً عن
يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن ابن عباس عن عمر(٣).
(١) أحمد بن داؤد الواسطي، سكن الأيلة روى عن إسحاق بن يوسف الأزرق وعنه أحمد بن
يحيى بن زهير، قال ابن حبان في الثقات: حديثه يشبه حديث الثقات، وهو الذي يقال
له: أحمد بن داؤد بن زياد الضبي سمع ابن عيينة وغيره بقرب، اللسان ١/ ١٧٠.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، تفسير سورة التحريم عن علي
والحميدي عن سفيان، ٦٥٩/٨ (٤٩١٤، ٤٩١٥).
وأيضاً من طريقٍ سليمان بن بلال عن يحيى، في حديث طويل ٦٥٧/٨ - ٦٥٨
(٤٩١٣). وأيضاً في النكاح، باب حب الرجل بعض نسائه أفضل من بعض، من طريق
سليمان عن يحيى مختصراً، ٣١٧/٩ (٥٢١٨).
وأيضاً في أخبار الآحاد، من طريق سليمان مختصراً، ٢٤٠/١٣ (٧٢٦٣).
ومسلم في صحيحه في الإِيلاء، ٦٣٦/١. وأيضاً عن طريق سليمان بن بلال عن يحيى
٦٣٥/١ - ٦٣٦. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة ثنا سفيان، ص ٣٠.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في اللباس، باب ما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يتجوز من اللباس والبسط، من طريق حماد بن زيد في حديث طويل،
٣٠١/١٠ - ٣٠٢ (٥٨٤٣).
وأيضاً في أخبار الآحاد، من طريق حماد بن زيد مختصراً ٢٣٢/١٣ (٧٢٥٦).
ومسلم في صحيحه، باب الإِيلاء إلخ من طريق حماد بن سلمة ٦٣٦/١.
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن حماد بن سلمة، ص ٦.
٣٢٩

ومما روی محمد بن سيرين
عن ابن عباس عن عمر
٢١٣ - (٢/٣٤/١) حدثنا محمد بن (*) مرزوق قال: نا عبد الأعلى بن
عبدالأعلى السامي(١) قال: نا هشام بن حسان(٢) عن محمد بن سيرين عن
ابن عباس عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل يوم
الجمعة))(٣).
وهذا الحدیث قد روی عن عمر من غير وجه، وقد روى عن ابن عباس
أيضاً عن عمر من طريق آخر، رواه عاصم الأحول عن محمد بن سيرين
عن ابن عباس عن عمر (٤) رواه عن عاصم القاسم بن مالك المزني(٥).
(*) تقدم في الحدیث رقم ١٠٥ وهو صدوق له أوهام.
(١) السامي: بالمهملة، التقريب ٤٦٥/١.
(٢) هشام بن حسان الأزدي، أبو عبدالله البصري، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي
روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما، مات سنة سبع أو ثمان
وأربعين ومائة، التقريب ٣١٨/٢.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الجمعة، غسل يوم الجمعة من طريق يزيد
عن هشام، ٩٤/٢.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في باب غسل يوم الجمعة، من طريق يزيد عن
هشام، ١١٧/١.
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: رواه أيوب السختياني وخالد الحذاء وهشام بن حسان
وعاصم الأحول عن ابن سيرين عن ابن عباس عن عمر، وهو غريب عن كل واحد منهم،
ورواه ابن عون عن ابن سیرین عن عمر مرسلاً، وحديث ابن عباس أصح، س ١٢٤ .
(٤) ذكره الدارقطني في العلل، السؤال رقم ١٢٤ .
(٥) القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر الكوفي، صدوق فيه لين، مات بعد السبعين ومائة،
التقريب ١١٩/٢.
٣٣٠

وما روی نافع بن جبير
عن ابن عباس عن عمر
٢١٤ - حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أصبغ بن الفرج قال: نا
عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال(١) عن
عتبة بن أبي عتبة (٢)، عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قيل لعمر بن
الخطاب: حدثنا عن شأن العسرة، فقال عمر: خرجنا مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى تبوك في قیظ شدید فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطش شدید
حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى أن كان أحدنا يذهب يلتمس الخلا
فلا يرجع حتى يظن أن رقبته تنقطع، وحتى أن الرجل لينحر بعيرة فيعصر
فرثه فيشربه ويضعه على بطنه، فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله إن الله
قد عودك في الدعاء خيراً فادع لنا (٣) فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((أتحب ذاك(٤) يا أبا بكر؟ قال: نعم قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يديه فلم يرجعها حتى مالت السماء فأطلت ثم سكبت فملؤوا
ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر))(٥).
(١) سعيد بن أبي هلال، أبو العلاء الليثي، صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفاً إلا
أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط، مات بعد الثلاثين ومائة وقيل قبلها وقيل قبل
الخمسين بسنة، التقريب ٣٠٧/١.
(٢) هو عتبة بن مسلم.
(٣) في (ت) ((لنا)) غير موجود.
(٤) في (غ) ((ذلك)).
(٥) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة التوبة، من طريق يونس
ابن عبدالأعلى عن ابن وهب ٥٥/١١.
٣٣١
=

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ
إلا عن عمر بهذا الإِسناد.
٢١٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أنا أبو عاصم قال: نا جعفر بن
عبدالله بن عثمان المخزومي(١) قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبَّل
الحجر ثم سجد عليه قلت: ما هذا؟ قال: رأيت خالك ابن عباس قبَّل
الحجر ثم سجد عليه وقال: رأيت عمر قبَّله وسجد عليه وقال: ((رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّله وسجد عليه))(٢).
= وابن خزيمة في صحيحه، في الطهارة، باب ذكر الدليل على أن الماء إذا خالطه فرث
ما يؤكل لحمه لم ينجس، من طريق يونس بن عبد الأعلى، ٥٢/١ - ٥٣ (١٠١).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن
عتبة بن أبي عتبة، عن نافع بن جبيربن مطعم عن ابن عباس، حدث به ابن وهب
عنه، واختلف عنه، فرواه أحمد بن صالح ويونس بن عبدالأعلى عن ابن وهب بهذا
الإِسناد، وخالفهم يعقوب بن محمد الزهري فرواه عن ابن وهب ولم يذكر في الإسناد
عتبة، جعله عن سعيد بن أبي هلال عن نافع بن جبير والقول فيه قول من ذكر عتبة بن
أبي عتبة وهو عتبة بن مسلم، السؤال ١٢٧ وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الطهارة،
من طريق حرملة بن يحيى انبأ ابن وهب وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه، ١٥٩/١.
وأبو نعيم في دلائل النبوة، في ذكر ما كان في غزوة تبوك، من طريق حرملة،
ص ٤٥٦ - ٤٥٧.
(١) جعفر بن عبدالله بن عثمان بن حميد القرشي المخزومي الحميدي المكي، عن محمد بن
عباد بن جعفر، قال أحمد: ثقة، قال العقيلي: في حديثه وهم واضطراب.
الضعفاء للعقيلي ١٨٣/١؛ الجرح والتعديل ٤٨٢/١/١ -٤٨٣؛ الميزان
٤١١/١ - ٤١٢؛ اللسان ١١٦/٢ - ١١٧.
(٢) أخرجه أبو داؤد الطيالسي في مسنده عن جعفر، ص ٧.
والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة جعفر بن عبدالله ١٨٣/١.
والحاكم في المستدرك، في المناسك، من طريق محمد بن معاذ حدثنا أبو عاصم وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، ٤٥٥/١.
والبيهقي في الكبرى، في الحج، باب السجود عليه ٧٤/٥.
٣٣٢

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه، باب السجود على الحجر، عن ابن جريج قال أخبرني
=
محمد بن عباد بن جعفر أنه رأى ابن عباس قوله ٣٧/٥ (٨٩١٢).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي داؤد عن جعفر (وفيه جعفر بن محمد المخزومي)
ولیس فیہ ذکر ابن عباس، ص ٣٣.
٣٣٣

ومما روى أبو هريرة
عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢١٦ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن
الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن أبي هريرة.
٢١٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا وهب بن جرير قال: نا أبي عن
النعمان بن راشد(١) عن الزهري عن عبيدالله عن أبي هريرة عن عمر أنه
قال لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، قال أبو بكر:
(لو منعوني عَناقاً مما كانوا يؤدونه إلى(٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقاتلتهم عليه))(٣) (١/٣٥/١) قال أبو بكر: وهذا الحديث رواه عن الزهري
(١) النعمان بن راشد الجزري، أبو إسحاق الرقي، صدوق سيىء الحفظ، ذكره البخاري
في فصل ((عشر بين الأربعين إلى الخمسين)) أي بعد المائة. التاريخ الصغير، ص ١٦٣؛
التقريب ٣٠٤/٢.
(٢) في (غ) ((لرسول الله)).
(٣) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق رباح بن زيد عن معمر،
٤٧/١ - ٤٨.
وذكره الدارقطني في العلل، في مسند أبي بكر وقال: وهو حديث يرويه الزهري
واختلف عنه، فممن رواه عنه على الصواب: شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد
الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبدالرحمن بن خالد بن مسافر،
والنعمان بن راشد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير ومحمد بن إسحاق وجعفر بن
برقان وعبدالرحمن بن يزيد بن تميم فرووه عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة
عن أبي هريرة قال: قال عمر لأبي بكر: واختلف عن سفيان بن حسين فأسنده عنه =
٣٣٤

عن عبيدالله عن أبي هريرة: معمر والنعمان ومحمد بن إسحاق
وإبراهيم بن سعد وغيرهم(١) فاجتزينا بمعمر.
= محمد بن يزيد الواسطي عن الزهري عن عبيدالله عن أبي هريرة، وأرسله يزيد بن
هارون فأسقط منه أبا هريرة، ورواه معمر بن راشد واختلف عنه فأسندہ رباح بن زید
عن الزهري عن عبيدالله عن أبي هريرة بمتابعة من تقدم حديثه، وأرسله عبدالرزاق
عن معمر عن الزهري عن عبيدالله لم يذكر أبا هريرة، ورواه عمران القطان عن معمر
وقال: عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي بكر ووهم فيه على معمر، ورواه
يحيى بن أبي أنيسة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم، ووهم أيضاً في ذكر سعيد، ورواه صالح بن أبي الأخضر فقال: عن
الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة، ورواه الوليد بن مسلم عن شعيب
ومرزوق بن أبي الهذيل وسفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ووهم
فيه على شعيب وعلى ابن عيينة لأن شعيباً يرويه عن الزهري عن عبيدالله عن
أبي هريرة، وابن عيينة يرويه عن الزهري مرسلاً لا يذكر فوقه أحداً، والقول الأول
هو الصواب، ١٦٢/١ - ١٦٦ (٣).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، من طريق
شعيب عن الزهري ٢٦٢/٣ (١٣٩٩).
وأيضاً في باب أخذ العَناق في الصدقة، من طريق شعيب وعبدالرحمن بن خالد مختصراً،
٣٢١/٣ -٣٢٢ (١٤٥٦، ١٤٥٧).
وأيضاً في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب قتل من أبى قبول الفرائض
وما نسبوا إلى الردة، من طريق عقيل عن الزهري، ٢٧٥/١٢ (٦٩٢٤).
وأيضاً في كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم من
طريق عقيل ٢٥٠/١٣ (٧٢٨٤).
ومسلم في صحيحه في الإِيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد
رسول الله، من طريق عقيل ٢٩/١ - ٣٠.
وأبو داؤد في سننه، في كتاب الزكاة، من طريق عقيل، وقال: رواه رباح بن زيد
وعبدالرزاق عن معمر عن الزهري بإسناده قال بعضهم: عقالاً، ورواه ابن وهب عن
يونس قال: عناقاً، قال أبو داود: وقال شعيب بن أبي حمزة، ومعمر والزبيدي عن
الزهري في هذا الحديث قال: لو منعوني عناقاً، وروى عنبسة عن يونس عن الزهري في
هذا الحديث قال: عناقاً، ١/٢ - ٢.
والترمذي في سننه، في الإِيمان، باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس .. إلخ، من طريق =
٣٣٥

وقال صالح بن أبي الأخضر(١) عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن
أبي هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢).
وقد روى في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث عن
أبي هريرة وابن عمر وجابر وأنس وغيرهم في ((لو منعوني عناقاً
أو عقالاً))(٣).
عقيل، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى شعيب بن أبي حمزة عن
=
الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة، وروى عمران القطان هذا
الحديث عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي بكر وهو حديث خطأ وقد
خولف عمران في روايته عن معمر، ٣٥١/٣.
والنسائي في سننه، في الزكاة، باب مانع الزكاة، من طريق عقيل ١٤/٥ - ١٥.
وأيضاً في كتاب الجهاد، من طريق الزبيدي وشعيب عن الزهري، ٥/٦ - ٦.
وأيضاً في تحريم الدم، من طريق سفيان بن حسين وعقيل وشعيب ٧٧/٧ - ٧٨.
وأحمد في مسنده، في مسند أبي بكر، من طريق سفيان بن حسين ١١/١ .
وأيضاً من طريق شعيب ١٩/١ .
وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام، في كتاب الإيمان، باب ما جاء أمرت أن أقاتل
الناس .. إلخ، من طريق سليمان بن كثير، وقال: حسن صحيح ١/٢٨ - ٢.
(١) صالح بن أبي الأخضر اليمامي، نزل البصرة، ضعيف يعتبر به، مات بعد الأربعين
ومائة، التقريب ٣٥٨/١.
(٢) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٢/٩.
وذكره الدارقطني في العلل ١٦٥/١ (٣).
(٣) هكذا ورد في نسختي مسند البزار، ولم أجد من أخرجه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله
عليه وسلم، والمعروف أن هذا قول أبي بكر رضي الله عنه وأما بلفظ ((أمرت أن أقاتل
الناس)). الحديث فقد روى هؤلاء الصحابة المذكورون وغيرهم عن النبي صلى الله
عليه وسلم.
فقد أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الإيمان، باب (فإن تابوا، وأقاموا
الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) عن ابن عمر ٧٥/١ (٢٥).
وأيضاً في الصلاة، باب فضل استقبال القبلة .. إلخ، عن أنس ٤٩٧/١ (٣٩٢).
ومسلم في صحيحه، في الإِيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا .. إلخ، عن
أبي هريرة وجابر وابن عمر ٣٠/١.
=
٣٣٦

٢١٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبدالصمد بن عبدالوارث قال:
نا الحرب(١) بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن
أبي هريرة عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالغسل يوم
الجمعة(٢).
= والترمذي في سننه، في الإِيمان، باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس .. إلخ، عن
أبي هريرة، وقال: حسن صحيح ٣٥٠/٣.
وأيضاً عن أنس وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ٣٥١/٣ -٣٥٢.
وأيضاً في تفسير سورة الغاشية، عن جابر وقال: هذا حديث حسن صحيح ٢١٣/٤ .
وابن ماجه في سننه، في الفتن، باب الكف عن من قال: لا إله إلا الله، عن
أبي هريرة وجابر وأوس، ١٢٩٥/٢ (٣٩٢٧ - ٣٩٢٩).
وأحمد في مسنده، في مسند أوس، عن أوس ٨/٤.
والدارمي في سننه، في السير، باب في القتال على قول النبي صلى الله عليه وسلم:
أمرت أن أقاتل الناس .. إلخ، عن أوس ٢١٨/٢.
والبيهقي في الكبرى، في الصلاة، باب فرض القبلة وفضل استقبالها عن أنس، ٣/٢.
(١) في نسختي مسند البزار ((الحرث)) والتصويب من التهذيب ٢٢٤/٢.
(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده عن حرب بن شداد، ص ١١ .
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الجمعة، من طريق شيبان عن يحيى
نحوه، ٣٧٠/٢ (٨٨٢).
ومسلم في صحيحه، في كتاب الجمعة، من طريق الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن
أبي كثير نحوه، ٣٣٧/١.
وأبو داؤد في سننه، في الطهارة، باب في الغسل للجمعة، من طريق معاوية عن يحيى
١
نحوه ١٣٤/١.
وابن أبي شيبة في مصنفه في الصلوات، كتاب الجمعة، من طريق شيبان نحوه
٩٣/٢ - ٩٤.
وأحمد في مسنده، من طريق شيبان نحوه ١٥/١ .
وأبو يعلى في مسنده، من طريق الأوزاعي، ص ٣٧.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب غسل يوم الجمعة، من طريق الأوزاعي
١١٥/١.
٣٣٧

ومما روى أنس بن مالك
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(١)
٢١٩ - حدثنا هدبة بن خالد قال: نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس
قال: لما طُعِنَ عمر اعولت عليه حفصة فقال عمر: أما علمت أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المعوّل عليه يعذب))(٢).
قال أبو بكر وهذا الحديث رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن عمر
ورواه جعفر بن سليمان عن ثابت عن أبي رافع عن عمر(٣).
ولا نعلم روى هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر (٤).
(١) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، من طريق
عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة ٣٦٩/١.
وأحمد في مسنده، عن عفان ثنا حماد ٣٩/١.
والطيالسي في مسنده عن حماد بن سلمة، ص ١٠.
وأبو يعلى في مسنده عن هدبة، ص ٣٤.
(٣) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، ص ٨.
(٤) قد روى في البكاء على الميت وتعذيبه ببكاء أهله بألفاظ مختلفة عن أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم منهم: المغيرة بن شعبة وابن عمر وعمران بن حصين، وأبو موسى
الأشعري وسمرة.
فقد أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الجنائز عن ابن عمر ١٥١/٣ (١٢٨٦).
وفي باب ما يكره من النياحة على الميت عن المغيرة ١٦٠/٣ (١٢٩١).
وأيضاً في باب البكاء عند المريض عن ابن عمر ١٧٥/٣ (١٣٠٤).
٣٣٨

٢٢٠ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يزيد بن زريع قال: نا حميد عن
أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله
لو اتخذت المقام مصلى فنزلت (وَاتَّخْذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى)(١) وقلت:
لو حجبت أمهات المؤمنين فإنه يدخل عليك البر والفاجر فنزلت آية
الحجاب، قال: وبلغني عن أمهات المؤمنين شيئاً فأتيتهن امرأة امرأة حتى
أتيت على إحداهن فقالت: أمامي رسول الله صلى الله عليه وسلم(٢)
ما يعظ أهله فأنزل الله عزوجل (عَسَى ربُّهُ إنْ طَلَقَكُنَّ)(٣) إلى آخر
الآ ية(٤) .
= ومسلم في صحيحه عن ابن عمر والمغيرة ٣٧١/١، ٣٧٢.
والنسائي في سننه، في الجنائز، عن عمران ١٥/٤، ١٧؛ وعن ابن عمر ١٧/٤.
وابن ماجه في سننه، في الجنائز عن أبي موسى ٥٠٨/١ (١٥٩٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه في الجنائز، عن ابن عمر والمغيرة ٣٨٩/٣.
وأيضاً عن عمران بن حصين وابن عمر ٣٩١/٣.
وأحمد في مسنده، عن أبي موسى ٤١٤/٤؛ وعن عمران ٤٣٧/٤؛ وعن المغيرة بن
شعبة ٢٤٥/٤، ٢٥٢، ٢٥٥؛ وعن سمرة ١٠/٥.
وأيضاً عن ابن عمر ٣١/٢، ١٣٤، ٦٠ -٦١.
(١) سورة البقرة: ١٢٥.
(٢) ((صلى الله عليه وسلم)) من (غ)
(٣) سورة التحريم: ٥.
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الصلاة، باب ما جاء في القبلة إلخ من طريق
هشيم ويحيى بن أيوب عن حميد نحوه ٥٠٤/١ (٤٠٢).
وأيضاً في التفسير، باب قوله (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) من طريق يحيى بن
سعید عن حميد ١٦٨/٨ (٤٤٨٣).
وأيضاً في سورة الأحزاب، باب (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم) الآية، من
طريق يحيى مختصراً ٠٢٧/٨ (٤٧٩٠).
وأيضاً في سورة التحريم، عن طريق هشيم مختصراً، ٦٦٠/٨ (٤٩١٦).
والترمذي في سننه، في تفسير سورة البقرة، من طريق هشيم مختصراً في اتخاذ المصلى،
وقال: حسن صحيح، ٦٩/٤.
٣٣٩
=

وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمر بن الخطاب، ورواه عن أنس
على بن زيد(١) أيضاً.
٢٢١ - حدثنا أحمد بن عبدالله بن علي بن سويد بن منجوف (٢) قال: نا
أبو داؤد قال: نا حماد عن حميد وعلي بن زيد عن أنس عن عمر بنحوه
أو قريباً منه(٣).
٢٢٢ - حدثنا عمرو قال: نا يزيد بن زريع قال: نا سليمان بن المغيرة
عن ثابت عن أنس قال: تراثينا(*) الهلال وكنت رجلاً حديد البصر
فقلت: يا أمير المؤمنين ألا تراه قال: أرجو أن أراه وأنا على فراشي ثم أنشأ
= وأيضاً من طريق حماد بن سلمة عن حميد مختصراً وقال: حسن صحيح، ٦٩/٤؛
والنسائي في التفسير، في تفسير سورة البقرة، من طريق ابن أبي زائدة مختصراً في اتخاذ
المصلى، ص ٩ (١٨).
وأيضاً في تفسير سورة الأحزاب، من طريق خالد مختصراً في الحجاب، ص ١٦٩
(٤٣٥).
وأيضاً في سورة التحريم، من طريق هشيم مختصراً، ص ٢٤٤ (٦٢٣).
وابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب القبلة، من طريق هشيم مختصراً ٣٢٢/١
(١٠٠٩).
وأحمد في مسنده من طريق هشيم وابن أبي عدي ويحيى ٢٣/١ - ٢٤، ٢٤، ٣٦.
والدارمي في سننه، في المناسك، باب الصلاة خلف المقام، عن يزيد بن هارون مختصراً
٤٤/٢.
(١) علي بن زيد بن عبدالله بن زهيربن عبدالله بن جدعان التيمي البصري، أصله
حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب أبوه إلى جدجده ضعيف، مات
سنة إحدى وثلاثين ومائة وقيل: قبلها، التقريب ٣٧/٢.
(٢) منجوف: بنون ساكنة ثم جيم وآخره فاء، التقريب ١٨/١.
(٣) أخرجه أبو داؤد الطيالسي في مسنده، عن حماد ثنا علي بن زيد، ص ٩ - ١٠، وقد تقدم
تخريجه آنفاً من طريق حماد.
(*) في نسختي مسند البزار ((تراثيت)) والتصويب من صحيح مسلم ومسند أبي داؤد
الطيالسي وغيرهما.
٣٤٠