Indexed OCR Text

Pages 221-240

١٠٧ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن
الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه سأل النبي صلى الله
عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب فقال: ((نعم إذا توضأ وضوءه
للصلاة))(١).
وهذا الحديث قد روى عن ابن عمر عن عمر من غير وجه(٢).
وهذا (٢/٢١/١) الإِسناد من أحسن ما يروى عن عمر من الطريق.
وقد رواه بعض أصحاب الزهري عن الزهري عن سالم عن أبيه أن عمر
قال يا رسول الله ولم يقل عن عمر(٣).
(١) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه، في باب الرجل ينام وهو جنب أو يطعم أو يشرب، عن
معمر، (وفي النسخة: عن ابن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم) ٢٨٢/١
(١٠٨٨).
والنسائي في الكبرى، في عِشْرة النساء، عن إبراهيم بن يعقوب عن محمد بن كثير عن
الأوزاعي عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر. تحفة الأشراف ٥٩/٨.
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن
عمر ص ٥.
وابن خزيمة في صحيحه، في باب استحباب وضوء الجنب إذا أراد النوم من طريق سفيان
عن عبدالله بن دينار ١٠٦/١ (٢١١).
وابن الباغندي في حديث شيبان بن فروخ وغيره، من طريق عبدالرحمن عن عبدالله بن
دينار ١/١٥٤.
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن عيينة عن عبدالله بن دينار. موارد الظمآن
ص ١٨ (٢٣٢).
والغطريفي في جزء من حديثه، من طريق الثوري عن عبدالله بن دينار ١/٣٨ - ٢.
والدارقطني في العلل، وتوسع في ذكر العلل انظر السؤال رقم ١١٠.
(٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في الطهارة، باب الجنب يريد النوم أو الأكل
أو الشرب أو الجماع، من طريق الأوزاعي عن الزهري ١٢٧/١.
وذكره الدراقطني في العلل س ١١٠ .
٢٢١

١٠٨ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن
الزهري عن سالم عن أبيه أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب إذ دخل
عثمان بن عفان وذلك يوم الجمعة فقال له عمر: في مثل هذا الوقت؟
فقال: ما هو إلا سمعت النداء فتوضأت ثم أقبلت فقال: والوضوء أيضاً؟
لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالغسل. (١)
١٠٩ - حدثنا عبيدالله بن يوسف قال: نا سفيان بن عيينة(٢) عن الزهري
عن سالم عن أبيه عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لحقه وهو
(١) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه، باب الغسل يوم الجمعة .. إلخ ١٩٥/٣ (٥٢٩٢).
والترمذي في سننه في أبواب الجمعة، باب ما جاء في الاغتسال في يوم الجمعة عن
محمد بن أبان نا عبدالرزاق، وأيضاً من طريق يونس عن الزهري وبعد ما ذكر رواية
مالك عن الزهري عن سالم قال: سألت محمداً عن هذا فقال: الصحيح حديث
الزهري عن سالم عن أبيه، قال محمد: وقد روى عن مالك أيضاً عن الزهري عن سالم
عن أبيه نحو هذا الحديث ٣٥٦/١.
وأحمد في مسنده عن عبدالرزاق ٢٩/١ - ٣٠.
وعبد بن حميد في مسنده. المنتخب من مسنده ١/٣/١.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الطهارة، باب غسل يوم الجمعة، بسنده إلى
عبدالرزاق ١١٨/١.
وذكره الدراقطني في العلل وتوسع في ذكر الطرق انظر السؤال رقم ٩٩.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجمعة، باب فضل الغسل يوم الجمعة، من
طريق جويرية عن مالك عن الزهري ٣٥٦/٢ (٨٧٨).
ومسلم في صحيحه، في الجمعة، من طريق يونس عن الزهري ٣٣٦/١ - ٣٣٧.
وإبراهيم بن طهمان في مشيخته عن مالك عن الزهري ٢/٨٦ - ١/٨٧.
وابن عبدالبر في التمهيد، من طريق روح بن عبادة وجويرية عن مالك ٦٩/١٠.
وأيضاً من طريق أبي أويس عن الزهري ٧٠/١٠ - ٧١.
(٢) قد اختلف عن ابن عيينة، فرواه المؤلف عن عبيدالله بن يوسف عن ابن عيينة كذلك،
وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ومحمد بن عبدالله بن يزيد المقري وسعيد بن
عبدالرحمن المخزومي عن ابن عيينة وقالوا فيه عن ابن عمر عن عمر.
ولكن الحميدي وأبا بكر بن أبي شيبة وأحمد وجمهور أصحاب ابن عيينة رووه عن
ابن عيينة ولم يقولوا فيه: عن عمر. انظر فتح الباري ٥٣٣/١١.
٢٢٢

يحلف بأبيه وهو في ركب، فقال: ((لا تحلفوا بآبائكم، قال عمر: فما عدت لها))(١).
١١٠ - حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان الحكم بن نافع قال:
أنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما آتاك الله من هذا المال من غير مسألة
ولا إشراف نفس فإنما هو رزق ساقه الله إليك))(٢).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأيمان والنذور، باب لا تحلفوا بآبائكم، من
طريق يونس عن الزهري، وقال: تابعه عقيل والزبيدي، وإسحاق الكلبي عن
الزهري، وقال ابن عيينة ومعمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر سمع النبي صلى
الله عليه وسلم عمر ٥٣٠/١١ (٦٦٤٧).
ومسلم في صحيحه في الأيمان، باب النهي عن الحلف لغير الله تعالى، من طريق
يونس وعقيل ومعمر عن الزهري ١٩/٢ - ٢٠.
وأيضاً من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا
سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم
٢٠/٢. وأبو داؤد في سننه عن أحمد بن حنبل نا عبدالرزاق أنا معمر ٢١٧/٣.
والنسائي في سننه، في الأيمان، الحلف بالآباء، عن محمد بن عبدالله بن يزيد وسعيد بن
عبدالرحمن واللفظ له قائلاً: حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر
مختصراً نحوه ٤/٧ - ٥. وأيضاً من طريق الزبيدي عن الزهري ٥/٧.
وابن ماجه في سننه، في الكفارات، باب النهي أن يحلف بغير الله، عن محمد بن
أبي عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة وفيه عن عمر نحوه. ٦٧٧/١ (٢٠٩٤).
وعبدالرزاق في مصنفه، في الأيمان والنذور، باب الإِيمان ولا يحلف إلا بالله، عن معمر
عن الزهري، وفيه عن عمر ٤٦٦/٨ (١٥٩٢٢).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأحكام، باب رزق الحاكم، والعالمين
عليها .. إلخ عن أبي اليمان نحوه ١٥٠/١٣ (٧١٦٤).
وأيضاً في الزكاة، باب من أعطاه الله شيئاً من غير مسألة ولا إشراف نفس، من طريق
الليث عن يونس عن الزهري ٣٣٧/٣ (١٤٧٣).
ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب إباحة الأخذ لمن أعطى من غير مسألة، عن
ولا إشراف من طريق يونس عن ابن شهاب ٤١٦/١.
والنسائي في سننه في الزكاة، من آتاه الله عزّ وجلّ مالاً من غير مسألة عن عمرو
ابن منصور قال: حدثنا الحكم ١٠٥/٥.
٢٢٣

١١١ - حدثنا سلمة بن شبيب وهارون بن إسحاق قالا: نا عبدالرزاق
قال: أنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه، قال هارون، عن عمر أنه
حمل على فرس في سبيل الله فرآه بعد ذلك(١) يُباع أو قد أضاعه صاحبه
فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرخص له أن يعود في صدقته. (٢)
وهذا الحديث قد رواه بعضهم عن سالم عن أبيه أن عمر حمل على فرس في
سبيل الله. (٣)
١١٢ - حدثنا الحسن بن عرفة قال: نا هشيم قال: نا سفيان بن حسين (٤)
عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((من باع عبداً وله مال فماله للبائع إلا (٥) أن يشترط المبتاع ومن باع
نخلاً قد أبرت فثمرها للبائع إلا أن يشترط المبتاع))(٦).
(١) في (غ) ((بعد ذلك)) غير موجود.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه، في الزكاة، باب ما جاء في كراهية العود في الصدقة، عن
هارون بن إسحاق الهمداني، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٢٥/٢.
والنسائي في سننه، في الزكاة، شراء الصدقة، عن هارون بن إسحاق ١٠٩/٥.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، باب هل يشتري صدقته إلخ من طريق عقيل عن
ابن شهاب ٣٥٢/٣ (١٤٨٩).
ومسلم في صحيحه، في الهبات، باب كراهة شراء الإِنسان ما تصدق به ممن تصدق
عليه، من طريق معمر ٦/٢.
والنسائي في سننه، من طريق عقيل ١٠٩/٥.
وأحمد في مسنده في مسند ابن عمر من طريق معمر ٧/٢، ٣٤.
(٤) سفيان بن حسين بن حسن، أبو محمد، أو أبو الحسن الواسطي، ثقة في غير الزهري
باتفاقهم، من السابعة مات بالري مع المهدي، وقيل: في أول خلافة الرشيد. التقريب
٣١٠/١.
(٥) في (ت) ((إلى)).
(٦) أخرجه النسائي في الكبرى، في العتق وفي الشروط، عن هلال بن العلاء عن أبيه عن
هشيم، تحفة الأشراف ٥٩/٨.
وابن أبي حاتم في العلل، في البيوع، عن أبي زرعة عن إبراهيم بن أبي موسى عن =
٢٢٤

وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال فيه: عن الزهري عن سالم عن أبيه عن
عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه،
والحفاظ(١) يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله
عليه وسلم(٢) وهو الصواب(٣).
هشيم، وقال: قال أبو زرعة: ليس هذا الحديث بمحفوظ، والصحيح سالم عن أبيه عن
=
النبي صلى الله عليه وسلم ٣٩٢/١ (١١٧٥).
والدراقطني في العلل، وقال: هو حديث رواه سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم
عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله عنه هشيم بن بشير، حدثنا به
محمد بن أحمد بن هارون العسكري - ثقة - وأحمد بن عبدالله الوكيل وغيرهما قالوا: ثنا
الحسن بن عرفة ثنا هشيم بذلك، وغيره يرويه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم، لا يذكر فيه عمر ثم ذكر طرقاً أخرى س ١٠٢.
وأيضاً في الأفراد، وقال: تفرد به هشيم عن سفيان بن حسين عن الزهري عنه (سالم)
أسنده عن عمر. أطراف الغرائب، مسند عمر ١/٢٤.
(١) منهم: الليث وابن عيينة، ويونس، وابن أبي ذئب، ومعمر، وعبّاد بن إسحاق.
(٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في المساقاة، باب الرجل يكون له ممر أو شرب في
حائط أو نخل، من طريق الليث عن الزهري ٤٩/٥ (٢٣٧٩).
ومسلم في صحيحه في البيوع، باب من باع نخلاً عليه ثمر، من طريق الليث
وابن عيينة ويونس عن الزهري ١ /٦٧٠ .
والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء في ابتياع النخل بعد التابير والعبد له مال،
من طريق الليث، وقال: حديث حسن صحيح، هكذا روی من غير وجه عن الزهري
عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ٢٤١/٢ - ٢٤٢.
وابن ماجه في سننه، في التجارات، باب ما جاء فيمن باع نخلاً موبراً أو عبداً له مال،
من طريق الليث وابن عيينة ٧٤٥/٢ - ٧٤٦ (٢٢١١).
وإبراهيم بن طهمان في مشيخته عن عبّاد بن إسحاق ٢/٩٥.
وعبدالرزاق في مصنفه، في البيوع، باب بيع العبد وله مال ... إلخ عن معمر. ١٣٥/١٠
(١٤٦٢٠).
والحميدي في مسنده عن سفيان ٢٧٧/٢ (٦١٣).
وابن أبي شيبة في مصنفه في البيوع، باب فيمن باع عبداً وله المال، عن سفيان بن عيينة
١١٢/٧.
٢٢٥
=

١١٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: نا وكيع عن صالح بن
أبي الأخضر(١) عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلاً من ثقيف طلّق
نساءه وأعتق مملوكه فقال له عمر: ((لترجعنّ مالك ونساءك وإلا فإن متَّ
لأرجمنّ قبرك كما رجم رسول الله قبر أبي رغال))(٢).
وهذا الحديث يرويه الحفاظ(٣): وإلا فإن مت لأرجمن قبرك كما يرجم قبر
أبي رغال(٤).
ولم يسنده إلا صالح بن أبي الأخضر، وأسنده وليس صالح بالقوي في الحديث.
١١٤ - وحدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا عبدالغفار بن داؤد(٥)
قال: نا عبدالرزاق بن عمر الأيلي (٦) عن الزهري عن سالم عن ابن عمر
وأحمد في مسنده من طريق معمر ٨٢/٢ ١٥٠.
والدارمي في سننه، في البيوع، باب فيمن باع عبدا وله مال، من طريق ابن أبي ذئب
٢٥٣/٢.
وأخرجه البهقي في سننه الكبرى في البيوع، باب ما جاء في مال العبد من طريق الليث
وابن عيينة عن الزهرى ٣٢٤/٥.
(١) صالح بن أبي الأخضر اليمامي، مولى هشام بن عبدالملك، نزل البصرة ضعيف يعتبر
به، مات بعد الأربعين ومائة. التقريب ٣٥٨/١.
(٢) ذكره الدراقطني في العلل، وقال: تفرد به وكيع عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري
عن سالم عن ابن عمر عن عمر، ووهم في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وإنما
رواه أصحاب الزهري عن الزهري قالوا فيه: كما رجم قبر أبي رغال وهو الصواب.
السؤال رقم ١٠٥ .
(٣) منهم: معمر.
(٤) ذكره الترمذي في سننه، في النكاح، باب ما جاء في الرجل يسلم وعنده عشرة نسوة
١٩٠/٢. وأخرجه أحمد في مسنده، من طريق معمر ١٤/٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق معمر، موارد الظمآن، باب فيمن أسلم وتحته أكثر
من أربع نسوة ص ٣١٠ - ٣١١ (١٣٧٧). وذكره الدراقطني في العلل ص ١٠٥ .
(٥) هو: أبو صالح الحرّاني.
(٦) هو: عبدالرزاق بن عمر الدمشقي، أبو بكر الثقفي، متروك الحديث عن الزهري، لين
في غيره، من الثامنة. التقريب ٥٠٥/١.
٢٢٦

عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم (١/٢٢/١) قال: ((لكل أمة أمين
وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)) (١).
وهذا الحديث لا نعلمه (٢) رواه عن الزهري إلا عبدالرزاق بن عمر،
وهو رجل قد حدث عنه غير واحد: يحيى بن حسان وعبدالغفار بن داؤد
وغيرهما (٣) ولا نعلم أحداً تابعه على رواية هذا الحديث عن الزهري، وإن
كان عمر بن حمزة (٤) قد رواه سالم عن أبيه عن عمر(٥).
١١٥ - وحدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن
الزهري عن سالم عن أبيه.
١١٦ - وحدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان قال: نا شعيب عن
الزهري قال: حدثني سالم بن عبدالله أنه سمع عبدالله يعني ابن عمر أن
عمر بن الخطاب قال حين تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي
- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد شهد معه بدراً فتوفي
بالمدينة - قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت:
إن شئت أنکحتك حفصة بنت عمر قال: سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم
لقيني فقال: إني لا أتزوج في يومي هذا، فلقيت أبا بكر فقلت له: إن
شئت أنكحتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إليّ بشيء
فكنت أوجد عليه مني على عثمان فلبثت ليالي ثم خطبها إليّ رسول الله
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح ٢١٣/٣ - ٢١٤
(٢٦٠١).
(٢) في (ت) ((لا نعلم)).
(٣) روى عنه ابن ابنه إسحاق بن عقيل بن عبدالرزاق وضمرة بن ربيعة وسليمان
ابن عبدالرحمن. انظر التهذيب ٣٠٩/٦.
(٤) عمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب العمري المدني، ضعيف من السادسة.
التقريب ٥٣/٢.
(٥) سيذكره المؤلف مسنداً، يأتي تخريجه هناك. انظر الحديث رقم ١١٧.
٢٢٧

صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت عليّ
حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئاً، قلت: نعم، قال: فإنه
لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت عليّ إلا إني قد كنت علمت أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قد(١) ذكر حفصة فلم أكن لأفشي سِرّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولو تركها قبلتها(٢).
(١) في (غ) «قد» غير موجود.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في المغازي، عن أبي اليمان ٣١٧/٧ (٤٠٠٥).
وأيضاً في النكاح، باب تفسير ترك الخطبة عن أبي اليمان مختصراً، وقال: تابعه يونس
وموسى بن عقبة وابن أبي عتيق عن الزهري، ٢٠١/٩ (٥١٤٥).
وأيضاً في باب عرض الإِنسان ابنته أو أخته على أهل الخير، من طريق صالح بن كيسان
عن الزهري، ١٧٥/٩ (٥١٢٢).
وأيضاً في باب من قال: لا نكاح إلا بولي، من طريق هشام أخبرنا معمر مختصراً،
١٨٣/٩ (٥١٢٩).
والنسائي في سننه، في النكاح، باب عرض الرجل ابنته على من يرضى من طريق معمر،
٧٧/٦ - ٧٨.
وأحمد في مسنده، في مسند أبي بكر، من طريق معمر ١٢/١.
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق عبدالرزاق، ص ٣٨ - ٣٩ (٥).
وأيضاً من طريق صالح عن الزهري، ص ٣٦ - ٣٧ (٤).
والدارقطني في العلل من طريق عبدالرزاق ومن طرق أخرى، انظر السؤال رقم ١ .
٢٢٨

ومن حدیث عمر بن حمزة
عن سالم
سالم
١١٧ - حدثنا محمد بن صالح العدوى(١) قال: نا أبو أسامة عن عمر بن
حمزة(٢) عن ثالم عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمر بن حمزة إلا أبو أسامة .
١١٨ - حدثنا بشر بن خالد العسكري (٤) قال: نا أبو أسامة عن عمر بن
حمزة(٥) عن سالم عن أبيه عن عمر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
في النوم فرأيته لا ينظر إليّ فقلت: يا رسول الله ما شأني قال: أولست المقبل
وأنت صائم، فقلت: والذي نفس عمر بيده لا أقبل وأنا صائم أبداً)(٦).
(١) لم أجد ترجمته.
(٢) ضعيف، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ١١٤.
(٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده عن أبي هشام ثنا أبو أسامة ص ٣٣.
والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة في مناقب أبي عبيدة نحوه وقال: صحيح على
شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ٢٦٥/٣ .
والخطيب في تاريخه، في ترجمة الحسن بن إبراهيم البياضي ٢٨١/٧ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار ٣١٤/٣ (٢٦٠٢).
(٤) ثقة يغرب، تقدم في الحديث رقم ٤٧.
(٥) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١١٤.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الصيام، من كره القبلة للصائم ولم يرخص فيها،
عن أبي أسامة (وفي النسخة ليس ذكر عمر) ٦٢/٣.
٢٢٩
=

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وقد
روى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف هذه الرواية(٧).
= والطحاوي في شرح معاني الآثار باب القبلة للصائم، من طريق إسحاق بن إبراهيم
الحنظلي عن أبي أسامة ٨٨/٢.
وأبو نعيم في الحلية. في ترجمة عمر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة
٤٥/١.
والبيهقي في الكبرى في الصيام، باب كراهية القبلة لمن حركت القبلة شهوته بسنده إلى
أبي أسامة، وقال: تفرد به عمر بن حمزة، فإن صح فعمر ابن الخطاب رضي الله عنه
كان قوياً فما يتوهم تحريك القبلة شهوته، والله أعلم ٢٣٢/٤ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب القبلة للصائم ٤٧٩/١ (١٠١٨).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، ١٦٥/٣.
(٧) سيأتي تخريجه، انظر الحديث رقم ٢٣٦ .
٢٣٠

ومما روى عاصم بن عبيد الله
عن سالم
١١٩ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار والوليد بن سفيان(١) قالوا:
نا محمد بن جعفر قال: ناشعبة عن (٢/٢٢/١) عاصم بن عبيدالله(٢) عن
سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن عمر أنه استأذن رسول الله صلى الله
عليه وسلم في العمرة فأذن له وقال: لا تنسنا من دعائك يا أُخيّ (٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عمر بهذا الإِسناد، ورواه
شعبة والثوري عن عاصم بن عبيدالله.
(١) لم أجد ترجمته.
(٢) عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف مات سنة
اثنتين وثلاثين ومائة، التقريب ٣٨٤/١.
(٣) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الصلاة، باب في الدعاء، عن سليمان بن حرب نا شعبة،
١ /٥٥٥.
والترمذي في سننه، في الدعوات، من طريق سفيان بن وكيع نا أبي عن سفيان نحوه،
وقال: هذا حديث حسن صحيح، ٢٧٥/٤ .
وابن ماجه في سننه، في المناسك، باب فضل دعاء الحاج، من طريق أبي بكر بن
أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان نحوه، ٩٦٦/٢ (٢٨٩٤).
وأبو داؤد الطيالسي في مسنده عن شعبة، ص ٤.
وابن سعد في الطبقات الكبرى، من طريق أبي الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب عن
شعبة، وأيضاً عن محمد بن عبدالله الأسدي عن سفيان ٢٧٣/٣؛ وأحمد في مسنده عن
محمد بن جعفر ٢٩/١.
٢٣١

١٢٠ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا مُؤَمَّل(١) قال: ناسفيان عن
عاصم(٢) عن سالم عن أبيه عن عمر أنه استأذن النبي صلى الله عليه
وسلم ثم ذكر مثله.
وقد رواه غير مُؤَمَّل فلم يقل عن عمر(٣).
١٢١ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: نا محمد بن جعفر قال:
نا شعبة عن عاصم بن عبيدالله (٤) عن سالم عن أبيه عن عمر أنه قال
للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت ما نعمل فيه أفي أمر قد فرغ منه أم في
أمر مبتدأ؟ قال: بل في أمر قد فرغ منه، قال: فهلا نتكل؟ قال: إعمل
يا ابن الخطاب فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فيعمل
بعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فيعمل بعمل أهل
الشقاء (٥).
(١) مؤمّل: بوزن محمد، بهمزة، ابن إسماعيل البصري، أبو عبدالرحمن نزيل مكة، صدوق
سيىء الحفظ، مات سنة ست ومائتين، التقريب ٢٩٠/٢.
(٢) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١١٩.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع وعبدالرزاق عن سفيان ٥٩/٢، وروى عن وكيع عن
سفيان مثل رواية مومل كما تقدم آنفاً.
(٤) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١١٩.
(٥) أخرجه أبو داؤد الطيالسي في مسنده، عن شعبة وفيه أن عمر قال ص ٤؛ وأحمد في
مسنده، عن غندر ٢٩/١.
وابن أبي عاصم في السُّنة، باب ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما
تعملون في أمر قد فرغ منه ٧١/١ - ٧٢ (١٦٣).
والفريابي في القدر، ص ٨.
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عاصم بن عبيدالله، واختلف عنه فرواه شعبة
عن عاصم بن عبيدالله عن سالم عن أبيه عن عمر قال ذلك غندر والنضر بن شميل
ويعقوب الحضرمي، وقال قيس بن الربيع، وشبابة وعمرو بن مرزوق عن شعبة أن عمر
قال: ورواه عبدالله العمري عن عاصم بن عبيدالله وسالم أبي النضر أن عمر قال . =
٢٣٢

وهذا الحديث قد روي عن عمر من غير وجه(١).
١٢٢ - حدثنا صالح بن محمد بن يحيى (٢) قال: نا أبو نعيم قال:
نا الحسن بن صالح عن عاصم بن عبيدالله(٣) عن سالم عن أبيه عن عمر
أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على خفيه)) (٤).
= يا رسول الله مرسلاً، والصحيح حديث شعبة الأول، س ١٠٧ .
وأخرجه أبو علي الطوسي في مختصر الأحكام، في كتاب القدر، باب في الشقاء،
والسعادة، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ١/٢٦ -٢.
(١) أخرجه الترمذي في سننه، في تفسيره سورة هود، من طريق عبدالله بن دينار عن
ابن عمر عن عمر، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من
حديث عبدالملك بن عمرو، ١٢٧/٤.
وعبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده ٢/٤ - ١/٥.
وابن أبي عاصم في السنة، باب ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما
تعملون في أمر قد فرغ منه ٧٤/١ (١٧٠).
وأيضاً من طريق أبي هريرة عن عمر ٧٢/١ (١٦٥).
وأيضاً في باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: الشقي من شقى في بطن أمه ..
إلخ، من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن عمر ٨٠/١ - ٨١ (١٨١).
والفريابي في القدر، من طريق أبي هريرة عن عمر، ص ٧.
وابن جرير الطبري في تفسيره، في تفسير آية (فَمِنْهُم شَقِي وسَعيدٌ) من طريق ابن دينار
عن ابن عمر عن عمر، ١١٧/١٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي هريرة عن عمر، موارد الظمآن، القدر، باب
فيما فرغ منه، ص ٤٤٨ (١٨٠٧).
وذكره الدارقطني في العلل، من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن عمر، انظر
السؤال رقم ١١٢ .
وأيضاً من طريق أبي هريرة، س ١٣٤ .
(٢) صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، مقبول من الحادية عشرة، التقريب
٣٦٢/١.
(٣) ضعيف تقدم في الحديث رقم ١١٩ .
(٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع عن الحسن ٥٤/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في الطهارة، وبعد ما ذكر رواية يزيد بن أبي زياد عن =
٢٣٣

هكذا رواه الحسن بن صالح عن عاصم بن عبيدالله، وقد روى عن عاصم
بخلاف هذا الإِسناد(١).
عاصم نقل عن أبي حاتم وأبي زرعة بأنهما قالا : عاصم مضطرب الحديث والحسن بن
=
صالح أحفظ من يزيد بن أبي زياد ومن شريك وهو أشبه ثم قال أبو زرعة: وحديث
حسن بن صالح أصح، ولا يبعد أن يكون الاضطراب من عاصم، ١٥/١ (١١).
والدار قطني في العلل، وقال: حدث به عنه كذلك عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن
عمر، قال ذلك الحسن بن صالح عن عاصم، وخالفه يزيد بن أبي زياد واختلف عن
يزيد فقال خالد بن عبدالله الواسطي عنه عن عاصم بن عبيدالله عن أبيه أو عن جده
عن عمر، وقال ابن فضيل: عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيدالله عن أبيه
عن جده عمر.
وقال شريك: عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أو عن
عمر، واختلف عن شريك فقال عنه أبو داؤد الطيالسي قولاً آخر عن عاصم بن عبيد الله
عن أبيه عن عمر، والاضطراب في هذا من عاصم بن عبيدالله لأنه كان سيىء الحفظ،
السؤال رقم ٩٢.
(١) قد تقدم آنفاً كلام الدارقطني الذي ذكر فيه الخلاف على عاصم.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن شريك عن عاصم عن رجل عن ابن عمر
عن عمر، ص ٤.
وأحمد في مسنده، مسند عمر، من طريق يزيد بن أبي زياد عن عاصم، ٢٠/١، ٤٩.
وأيضاً من طريق شريك عن عاصم ٣٢/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل عن يزيد وشريك عن عاصم ١٥/١ (١١).
وأخرجه أبو طاهر المخلص في الفوائد المنتقاة، من طريق شريك ١/١١.
٢٣٤

ومما روى صالح بن محمد بن زائدة
عن سالم عن أبيه
١٢٣ - حدثنا يوسف بن سلمان قال: نا عبدالعزيز بن محمد(١) عن
صالح بن محمد(٢) بن زائدة عن سالم عن أبيه عن عمر قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: ((من وجدتموه قد غلّ فاحرقوا متاعه))(٣).
(١) في (غ) ((بن محمد عن صالح)) ساقط.
وهو الدراوردي .
(٢) صالح بن محمد بن زائدة المدني، أبو واقد الليثي الصغير، ضعيف مات بعد الأربعين
ومائة، التقريب ٣٦٢/١.
(٣) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الجهاد، باب في عقوبة الغال ٢١/٣ -٢٢؛ والترمذي في
سننه، في الحدود، باب ما جاء في الغال ما يصنع به، وقال: هذا حديث غريب
لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ثم قال: وسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: إنما روى
هذا صالح بن محمد بن زائدة وهو أبو واقد الليثي وهو منكر الحديث، قال محمد: وقد
روى في غير حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغال ولم يأمر فيه بحرق متاعه،
وقال: هذا حديث غريب ٣٣٨/٢ -٣٣٩.
وسعيد بن منصور في سننه، في باب ما جاء في عقوبة في غل ٢٩١/٢/٣ (٢٧٢٩)؛
وأحمد في مسنده، ٢٢/١.
والدارمي في سننه، في السير، باب في عقوبة الغال ٢٣١/٢ .
وأبو يعلى في مسنده، ص ٣٠.
وابن عدي في الكامل في ترجمة صالح بن محمد ١٣٧٧/٤ .
وذكره الدارقطني في العلل ولكن فيه: ((من وجدتموه قد غل فاضربوا عنقه)) وقال: يرويه
أبو واقد الليثي صالح بن محمد بن زائدة عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله
عليه وسلم، وأبو واقد هذا ضعيف، والمحفوظ أن سالماً أمر بهذا ولم يرفعه إلى النبي =
٢٣٥

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا
الوجه بهذا الإِسناد، وصالح بن محمد هو ابن زائدة هذا روي عنه حاتم بن
إسماعيل ووهيب بن خالد والدراوردي .
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن صالح إلا الدراوردي، ولم يرو صالح عن
سالم عن أبيه عن عمر إلا هذا الحديث.
صلى الله عليه وسلم ولا ذكره عن أبيه ولا عن عمر، س ١٠٣ .
=
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الجهاد، التشديد في باب الغلول وقال صحيح الإسناد
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ١٢٧/٢ - ١٢٨.
والبيهقي في الكبرى ١٠٢/٩ -١٠٣.
٢٣٦

ومما روی عمرو بن دينار قهرمان دار الزبير
عن سالم عن أبيه عن عمر
١٢٤ - حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي(١) ومحمد بن عبدالملك(٢)
وعبدالواحد بن غياث قالوا: نا حماد بن زيد عن عمرو بن دینار قَهْرمان دار
الزبير(٣) عن سالم عن أبيه عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم (٤)
قال: من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على
كثير ممن خلق تفضيلاً إلا عافاه الله من ذلك البلاء كائناً ما كان أبداً(٥)
ما عاش(٦).
(١) في (غ) ((محمد بن معاذ)) وهو خطأ.
وهو بشر بن معاذ العقدي: بفتح المهملة والقاف، أبو سهل البصري الضرير، التقريب
٠١٠١/١
(٢) هو ابن أبي الشوارب.
(٣) عمرو بن دينار البصري الأعور، قهرمان: بفتح قاف وسكون هاء وفتح راء، الخازن،
أبي الزبير أبو يحيى، ضعيف، من السادسة، وذكره البخاري في ((من بين عشر ومائة
إلى عشرين)).
التاريخ الصغير ص ١٣٧؛ التقريب ٦٩/٢؛ المغني ٢٠٦.
(٤) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٥) في (غ) ((ما عاش أبداً)).
(٦) أخرجه أبو داؤد الطيالسي في مسنده، في مسند عمر عن حماد، ص ٤؛ والخرائطي في
فضيلة الشكر لله على نعمته بسنده إلى حماد بن زيد، ص ٣٣ (٢).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عمروبن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم،
واختلف عنه، فرواه حماد بن زيد عن عمرو عن سالم عن أبيه عن عمر، وتابعه =
٢٣٧

١٢٥ - حدثنا أحمد بن عبدة ومحمد بن عبدالملك وعبدالواحد بن غياث
قالوا: نا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار(١) عن سالم عن أبيه عن عمر أن
النبي (١/٢٣/١) صلى الله عليه وسلم قال: ((من دخل سوقاً من الأسواق
فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة وبنى له
بيتاً في الجنة))(٢).
= عبدالوارث بن سعيد وإسماعيل بن علية وخارجة بن مصعب، ورواه الحكم بن سنان
أبو عون صاحب القرب عن عمروبن دينار عن نافع عن ابن عمر ووهم فيه عليه
والصواب عن سالم، س ١٠٤؛ وأخرجه أبونعيم في الحلية في ترجمة حماد بن زيد
٢٦٥/٦.
والبيهقي في الدعوات، باب ما يقول إذا رأى مبتلى ١/٤٥.
وذكره الحنائي في فوائده ٢/٣٤/٣.
وأخرجه أبو عبدالله محمد بن الفضل الفراء في فوائده ٢/٤٣.
وأخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، باب ما جاء ما يقول إذا رأى مبتلى، من طريق
عبدالوارث عن عمرو بن دينار، وقال: هذا حديث غريب، ثم قال: وعمرو بن
دينار قهرمان آل الزبير هو شيخ بصري، وليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد
بأحاديث عن سالم بن عبدالله بن عمر، ٢٤١/٤ .
وابن ماجه في سننه، في الدعاء، باب ما يدعو به الرجل .. إلخ، من طريق خارجة بن
مصعب عن عمروبن دينار، ولكن ليس فيه ((عن عمر))، ٠١٢٨١/٢ (٣٨٩٢).
وعبد بن حميد في مسنده، من طريق حماد بن سلمة، المنتخب من مسنده، ١/٨.
وابن الأعرابي في معجمه، من طريق اسماعيل بن علية، ولكن ليس فيه ذكر عمر،
٢/٢٣٨ - ١/٢٣٩.
(١) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١٢٤ .
(٢) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، باب ما يقول إذا دخل السوق عن أحمد بن
عبدة عن حماد والمعتمر ٢٤٠/٤ .
وابن ماجه في سننه، في التجارات، باب الأسواق ودخولها، ٧٥٢/٢ (٢٢٣٥).
وأبو داؤد الطيالسي في مسنده، عن حماد، ص ٤.
وأحمد في مسنده ٤٧/١.
وابن السّني في عمل اليوم والليلة، في باب ما يقول إذا دخل السوق، ص ٧٧.
٢٣٨
=

وهذان الحديثان(١) رواهما عمرو بن دينار قهرمان دار الزبير وهو مولى لهم
يكنى أبا يحيى، روى عنه حماد بن زيد وحماد بن سلمة وعبدالوارث
وخارجة بن مصعب(٢) وسعيد بن زيد(٣) وغيرهم(٤)، ولم يتابع عليهما.
١٢٦ - حدثنا عبدالواحد بن غياث قال: نا حماد بن سلمة عن عمرو بن
دينار الأعور (٥) - وهو قهرمان دار الزبير - عن سالم عن أبيه عن عمر
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها
جرس)).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه، تفرد به حماد بن .
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: اختلف عن عمرو في إسناده، رواه حماد بن زيد
=
وعمران بن مسلم المنقري وسماك بن عطية وحماد بن سلمة وغيرهم عن عمرو بن دينار
هكذا، واختلف عن هشام بن حسان فرواه عنه عبدالله بن بكر السهمي فتابع حماد بن
زيد ومن تابعه، وبعد ما ذكر بعض الطرق قال: ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من
عمرو بن دينار لأنه ضعيف قليل الضبط، انظر السؤال رقم ١٠١ .
وأخرجه أبو عبدالله محمد بن الفضل الفراء في فوائده ١/٤٣ - ٢.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في الدعاء، من طريق عمران بن مسلم عن عمرو بن
دینار ١٨١/٢ (٢٠٣٨).
وأيضاً في ثواب الأعمال وقال: قال أبي: هذا حديث منكر جداً لا يحتمل سالم هذا
الحديث، ١٧١/٢ (٢٠٠٦).
وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان، من طريق عمران عن عمرو
٨٨٧/٢.
(١) في (غ) ((هذين الحديثين)).
(٢) خارجة بن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج السرخسي، متروك، كان يدلس عن
الكذابين، ويقال: ان ابن معين كذبه، مات سنة ثمان وستين ومائة. التقريب
٢١١/١.
(٣) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٦٩.
(٤) نحو المعتمر بن سليمان وإسماعيل بن علية. انظر التهذيب ٣٠/٨ - ٣١.
(٥) ضعيف، تقدم آنفاً.
٢٣٩

سلمة وفيه علة، رواه سالم عن أبي الجراح(١) عن أم حبيبة (٢)
١٢٧ - حدثنا الفضل بن سهل ومحمد بن عبدالرحيم قالا: نا الحسن بن
موسى قال: نا سعيد بن زيد(٣) عن عمرو بن دينار(٤) عن سالم عن أبيه
عن عمر قال: غلا السعر بالمدينة فاشتد الجهد فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((اصبروا وابشروا فإني قد باركت على صاعكم ومدكم فكلوا
ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الإثنين، وطعام الإِثنين يكفي الأربعة،
وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة، وإن البركة في الجماعة فمن صبر
على لاوائها وشدتها كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة، ومن خرج عنها
رغبة عما فيها أبدل الله به من هو (٥) خير منه فيها، ومن أرادها بسوء أذابه
الله كما يذوب الملح في الماء))(٦).
(١) أبو الجراح مولى أم حبيبة أم المؤمنين قيل اسمه الزبير، وقيل فيه: الجراح، وهو وهم،
مقبول من الثالثة. التقريب ٤٠٥/٢.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب في تعليق الأجراس ٣٣٠/٢.
وأحمد في مسنده في مسند أم حبيبة ٣٢٦/١، ٣٢٧، ٤٢٦، ٤٢٧.
والدارمي في سننه، في باب في النهي عن الجرس ٢٨٨/٢.
والنسائي في الكبرى، في السير. تحفة الأشراف ٣١٦/١١.
وابن حبان في صحيحه. موارد الظمآن، اللباس، باب ما جاء في الجرس ص ٣٥٨
(١٤٩١، ١٤٩٢).
والخطيب في تاريخه، في ترجمة عبدالله بن محمد الأصبهاني ١١١/١٠.
(٣) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث ٦٩ .
(٤) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١٢٤.
(٥) في (ت) ((هو)) غير موجود.
(٦) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الأطعمة، باب طعام الواحد يكفي الإِثنين، عن الحسن
الخلال، ثنا الحسن بن موسى مختصراً في طعام الواحد وفي الزوائد: في إسناده عمرو بن
دینار قهرمان آل الزبير وهو ضعيف ١٠٨٤/٢ (٣٢٥٥).
أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الحج، باب الصبر على شدتها ٥١/٢ - ٥٢
(١١٨٥).
٢٤٠
=