Indexed OCR Text
Pages 121-140
٦ أبي إسحاق عن البراء قال: قال أبو بكر رضي الله عنه ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ((اشرب فشرب حتى رضيت))(١). قال أبوبكر: وهذا الموضع رواه شعبة من سائر الحديث، وهذا الحديث بطوله رواه إسرائيل، ورواه زهير بن معاوية (٢) وحديج(٣) بن معاوية أخو زهير(٤). ولا نعلم روى البراء عن أبي بكر إلا هذا الحديث. (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة ٢٤٠/٧ (٣٩٠٨). وأيضاً في الأشربة، باب شرب اللبن، من طريق النضر أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء رضي الله عنه، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وأبو بكر معه قال أبو بكر: مررنا براعٍ - وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر رضي الله عنه فحلبت كثبة من لبن في قدح، فشرب حتى رضيت وأتانا سراقة بن جعشم على فرس فدعا عليه فطلب إليه سراقة أن لا يدعو عليه وأن يرجع فعل النبي صلى الله عليه وسلم ١٠ /٧٠ (٥٦٠٧). وقال ابن حجر: كذا أورده مختصراً، فقال البزار (في المطبوعة: البراء) إن هذا القدر هو الذي رواه شعبة عن أبي إسحاق، قال: ورواه إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق مطولاً. فتح الباري ٧٢/١٠ . وأخرجه مسلم في صحيحه، في الأشربة، باب جواز شرب اللبن، من طريق محمد بن جعفر ومعاذ العنبري عن شعبة ٢٠٣/٢. وأحمد في مسنده عن محمد بن جعفر ٩/١. وأبو يعلى في مسنده ص ١٨ - ١٩. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، أحاديث علامات النبوة، من طريق أحمد بن يزيد بن إبراهيم ثنا زهير ٦٢٢/٦ (٦٣١٥). ٠ ومسلم في صحيحه في الزهد، من طريق الحسن حدثنا زهير ٦٠٣/٢ - ٦٠٤. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ١٠٥ - ١٠٦ (٦٤). وأيضاً من طريق معاذ عن شعبة ص ١٠٤ - ١٠٥ (٦٣). (٣) حديج بن معاوية بن حديج مصغراً، أخو زهير، صدوق يخطىء، مات قبل أخيه سنة بضع وسبعين ومائة. التقريب ١٥٦/١. (٤) قال ابن حجر في النكت الظراف: قال البزار: هذا القدر هو الذي رواه شعبة من هذا الحديث، ورواه بطوله زهير وحديج أخوه وإسرائيل ٢٩٠/٥. ١٢١ ما روى عقبة بن الحارث عن أبي بكر ٥٣ - حدثنا محمد بن المثنى وعمروبن علي قالا: نا أبو أحمد قال: نا عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر رضي الله عنه لقي الحسن بن علي فجعل يقول: ((بأبي شبيه النبي، ليس بشبيه بعلي، وأبوه علي يضحك أو يقتر ضاحكاً)(١). قال أبوبكر: وهذا الكلام قد روى عن غير واحد من الصحابة(٢) إن (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، في صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي عاصم عن عمر بن سعيد، وفيه علي يضحك ٥٦٣/٦ (٣٥٤٢). وأيضاً في فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما من طريق عبدالله ٩٥/٧ (٣٧٥٠). وأحمد في مسنده، من طريق محمد بن عبدالله الأسدي عن عمر وفيه: وابأبي شبه النبي - ليس شبيهاً بعلي ٨/١. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق محمد بن عبدالله وأيضاً من طريق سفيان عن عمر ص ١٤٤ - ١٤٥ (١٠٦، ١٠٧). والنسائي في الكبرى، في المناقب، من طريق سفيان عن عمر. تحفة الإِشراف ٢٩٩/٥. والطبراني في الكبير، من طريق سفيان وأبي أحمد الزبيري ٥/٣ -٦ (٢٥٢٧، ٢٥٢٨). والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، ومن فضائل الحسن رضي الله عنه إلخ من طريق أبي عاصم، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ١٦٨/٣. (٢) كما أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جحيفة ٥٦٣/٦ - ٥٦٤ (٣٥٤٣، ٣٥٤٤). وأيضاً في مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما عن أنس نحوه ٩٥/٧ (٣٧٥٢). ١٢٢ الحسن بن علي كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم(١) ولكن لم يرو ذلك عن رسول الله أعلى من أبي بكر، والذي رواه عن أبي بكر رجل من الصحابة قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم(٢) أحاديث، وهو عقبة بن الحارث، ولا نعلم روى عقبة عن أبي بكر إلا هذا الحديث. (١) (٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط. ١٢٣ ما روى أبو الطفيل واسمه عامر بن واثلة عن أبي بكر ٥٤ - حدثنا عبدالله بن سعيد الكندي(١) قال: نا محمد بن فضيل(٢) قال: نا الوليد بن جميع(٣) عن أبي الطفيل قال: أرسلت فاطمة رحمة الله عليها إلى أبي بكر رحمه الله يا خليفة رسول الله أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم(٤) أم أهله؟ قال: بل أهله، قالت: فما بال سهم النبي صلى الله عليه وسلم(٥) قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم(٦) يقول: ((إذا أطعم الله نبياً طعمة ثم قبضه فهو الذي يقوم من بعده، فرأيت أن أرده على المسلمين فقالت: أنت ورسول الله أعلم))(٧). (١) هو الأشج. (٢) محمد بن فضيل بن غزوان: بفتح المعجمة وسكون الزاي - الضبي، أبو عبدالرحمن الكوفي، صدوق عارف، رمي بالتشيع، مات سنة خمس وتسعين ومائة. التقريب ٢٠٠/٢-٢٠١. (٣) الوليد بن عبدالله بن جميع الزهري، المكي، نزيل الكوفة، صدوق بهم، رمی بالتشيع، من الخامسة. التقريب ٣٣٣/٢. (٤) في (ت) ((صلى الله عليه وسلم)) ساقط. (٥) (٦) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٧) أخرجه أحمد في مسنده ٤/١. وابن شبة في تاريخ المدينة، عن أبي بكربن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن فضيل ١٩٨/١. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن فضيل ص ١٢١ - ١٢٢ (٧٨). ١٢٤ = قال أبوبكر: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) ولا نعلم له طريقاً عن أبي بكر إلا هذا الطريق، وأبو الطفيل قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢) أحادیث. والوليد بن جميع رجل من أهل الكوفة قد حدث عنه جماعة واحتملوا(٣) حديثه . وأبو يعلى في مسنده، عن أبي بكر بن أبي شيبة ص ٦. = وأخرجه أبو داؤد في سننه، في الخراج، باب صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأموال، من طريق عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن الفضيل، مختصراً بلفظ: جاءت فاطمة إلى أبي بكر تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقال أبوبكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله إذا أطعم نبياً طعمة فهي للذي يقوم من بعده ١٠٥/٣. (١) (٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٣) ذكر ابن حجر قول البزار بأنه قال: احتملوا حديثه وكان فيه تشيع. انظر التهذيب ١٣٩/١١. ١٢٥ عبدالرحمن بن أَبْزَى عن أبي بكر ٥٥ - حدثنا محمد بن بشار وعمروبن علي قالا: نا أبو أحمد قال: نا إسرائيل عن جابر(١) عن الشعبي عن عبدالرحمن بن أبزى عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ماعزاً أربع مرات ثم أمر برجمه))(٢). ولا نعلم روى ابن أبزى عن أبي بكر (١/٨/١) إلا هذا الحديث، ولا له طريقاً عن أبي بكر إلا هذا الطريق. (١) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبدالله الكوفي، ضعيف، رافضي مات سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. التقريب ١٢٣/١. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الحدود، في الزاني كم مرة يرد إلخ عن وكيع عن إسرائيل نحوه ٧٢/١٠ - ٧٣. وأحمد في مسنده، من طريق أسود بن عامر ثنا إسرائيل نحوه ٨/١. قال أحمد شاكر: إسناده ضعيف ٤١/١ (٤١). وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق محمد بن بشار ص ١٢٣ - ١٢٤ (٨٠). وأيضاً من طريق وكيع ومالك بن إسماعيل عن إسرائيل نحوه ص ١٢٢ (٧٩). وأبو يعلى في مسنده، من طريق موسى بن حيان ثنا أبو أحمد، ومن طريق إسماعيل بن جعفر عن إسرائیل نحوه ص ٧. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الاعتراف بالزنا الذي يجب به الحد ما هو؟ من طريق يزيد بن سنان قال: ثنا أبو أحمد الزبيري ١٤١/٣ . قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ماعزاً أربع مرات ثم أمره برجمه، والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ثلاث مرات، وفي أسانيدهم كلها جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف. مجمع الزوائد، باب اعتراف الزاني ورجم المحصن ٢٦٦/٦ . وذكره أيضاً في كشف الأستار، باب اعتراف الزاني ٢١٧/٢ (١٥٥٤). ١٢٦ طارق بن شهاب عن أبي بكر ٥٦ - حدثنا الفضل بن سهل قال: نا إسحاق بن منصور (١) قال: نا حصين بن(٢) عمر عن مخارق(٣) عن طارق بن شهاب عن أبي بكر قال: لما نزلت هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لاَ تَرفَعُوا أَصْوَاتُكم فَوقَ صَوتِ النَّبِيّ)(٤) قلت: يا رسول الله والله لا أكلمك إلا كأخي السرار))(٥). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم(٦) متصلاً إلا عن أبي بكر رحمه الله؛ وحصين بن عمر قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها وأما من فوق حصين فمخارق مشهور، ومن فوقه فيستغني عن صفتهم لجلالتهم. (١) هو السلولي. (٢) حصين بن عمر الأحمسي: بمهملتين، الكوفي، متروك، من الثامنة. التقريب ١٨٣/١. (٣) هو: مخارق بن خليفة، وقيل: ابن عبدالله الأحمسي، أبو سعيد الكوفي، من الثالثة. التقريب ٢٣٣/٢. (٤) سورة الحجرات: ٢. (٥) أورده ابن كثير في تفسير سورة الحجرات من طريق البزار، وقال: حصين بن عمر هذا وإن كان ضعيفاً لكن قد رويناه، من حديث عبدالرحمن بن عوف وأبي هريرة رضي الله عنهما نحو ذلك والله أعلم ٢٠٦/٤ . قال الهيثمي: رواه البزار وفيه حصين بن عمر الأحمسي وهو متروك وقد وثقه العجلي. مجمع الزوائد، سورة الحجرات ١٠٨/٧. (٦) في (ت) ((وسلم)) ساقط. ١٢٧ ما روت عائشة عن أبي بكر ٥٧ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة عن أبي بكر رحمة الله عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا نورث ما تركنا صدقة))(١). قال أبو بكر: وهذا الكلام قد روى عن أبي بكر من غير وجه فذكرناه(٢) عن عائشة عن أبي بكر أيضاً. ٥٨ - حدثنا الحسن بن يحيى الأرزّي قال: نا سليمان بن حرب قال: نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد(٣) عن القاسم بن محمد عن عائشة رحمة الله عليها قالت: تمثلت في أبي : وأبيضُ يُسْتسقى الغمامُ بوجههِ ربيعُ اليتامى ◌ِصمةٌ للأرامل(٤) فقال أبي: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم(٥). (١) تقدم تخريجه في الحديث رقم ١. (٢) في (ت) ((قد ذكرناه)). (٣) ضعيف، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٢١ . (٤) هذا بيت من القصيدة الجليلة التي تبلغ أربعة وتسعين بيتاً قالها أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم في الشعب، انظر السيرة لابن هشام ٢٧٦/١ . (٥) أخرجه أحمد في مسنده، عن حسن بن موسى وعفان قالا: ثنا حماد ٧/١. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طریق یزید بن هارون حدثنا حماد وفيه ((ثمال اليتامى)) ص ٧٧ - ٧٨ (٣٩). ١٢٨ قال أبوبكر: وهذا الحديث يدخل في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده إسناد حسن، ولا نعلم روى هذا الحديث إلا حماد بن سلمة بهذا الإِسناد. ٥٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير قال: نا زنفل(١) أبو عبدالله العَرَفي - كان ينزل عرفات - قال: نا ابن أبي مليكة(٢) عن عائشة عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أمراً قال: اللهم خر لي واختر لي))(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد (٤). وزنفل هذا قد حدث عنه غير إنسان(٥) إلا أنه لا نعلم أن أحداً روى هذا الحدیث غيره، فلذلك ذكرناه. (١) زنفل: بنون وفاء، وزن جعفر، ابن عبدالله ويقال: ابن شداد، أبو عبدالله، العرفي: بفتح المهملة والراء بعدها فاء، المكي، ضعيف، من السادسة. التهذيب ٣٤٠/٣ -٣٤١؛ التقريب ٢٦٣/١. (٢) هو: عبدالله بن عبيدالله بن عبدالله بن أبي مليكة، مصغراً. التقريب ٤٣١/١. (٣) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، عن محمد بن بشار نا إبراهيم بن عمر، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ويقال له: زنفل بن عبدالله العرفي، وكان يسكن عرفات، وتفرد بهذا الحديث ولا يتابع عليه ٤ / ٢٦٤ . وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق بندار قال: حدثنا إبراهيم ص ٨١ (٤٤). وأبو يعلى في مسنده، عن محمد بن أبي بكر المقدمي وموسى بن محمد بن حيان قالا: ثنا ابن أبي الوزير ص ٧. (٤) قال ابن حجر: قال البزار: لا نعلمه إلا بهذا الإسناد. النكت الظراف ٣١٥/٥. (٥) روى عنه: محمد بن عبيدالله التيمي ومحمد بن عمر المعيطي، والنضر بن طاهر القيسي وغيرهم. انظر التهذيب ٣٤٠/٣. ١٢٩ ٦٠ - حدثنا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عَقِيل قال: حدثني جدي عبيد بن عقيل قال: نا عبدالرحمن بن أبي بكر(١) عن ابن (٢) أبي مليكة عن عائشة عن أبي بكر قال: سمعت النبي (٣) صلى الله عليه وسلم (٤) يقول: ما قبض نبي (٥) إلا دفن حيث يقبض)). ٦١ - وقال(٦) أبو بكر: وجدت في كتابي عن أبي كريب قال: نا أبو معاوية قال: نا عبدالرحمن بن أبي بكر عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن أبي بكر عن النبي صلى الله (٢/٨/١) عليه وسلم(٧) بنحوہ»(٨). قال أبوبكر: وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر، ورواه عن أبي بكر ابن عباس (٩) وعائشة. (١) عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مليكة المدني، ضعيف، من السابعة. التقريب ٤٧٤/١. (٢) في (غ) ((عن أبي مليكة)). (٣) في (غ) ((رسول)). (٤) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٥) في (غ) ((نبياً). (٦) في (ت) ((واو)) غير موجود. (٧) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٨) أخرجه الترمذي في سننه، في الجنائز، عن أبي كريب، وقال: هذا حديث غريب، وعبدالرحمن بن أبي بكر المليكي يضعف من قبل حفظه، وقد روى هذا الحديث من غير وجه، رواه ابن عباس عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم ١٣٩/٢. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق عن أحمد بن علي قال حدثنا أبو كريب ص ٨٠ - ٨١ (٤٣). وأبو يعلى في مسنده، من طريق إسحاق بن إبراهيم الهروي ثنا أبو معاوية ص ٧. (٩) انظر الحديث رقم ١٨ . ١٣٠ ٦٢ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا أنس بن عياض قال: نا يونس بن يزيد عن الحكم بن عبدالله(١) عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال لي أبي رضي الله عنه: ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال(٢): كان عيسى صلى الله عليه وسلم(٣) يعلمه الحواريين لو كان عليك دين مثل أحد ثم قلته لقضاه الله عنك، قلت: بلى، قال: قولي: اللهم فارج الهم وكاشف الكرب، مجيب دعوة المضطرين (٤)، رحمن الدنيا والآخرة، أنت رحماني فارحمني رحمة تغنيني بها عن من سواك))(٥). قال أبوبكر: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن رسول الله صلى الله (١) الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي، أبو عبدالله، عن القاسم والزهري، كان ابن المبارك شديد الحمل عليه، وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال السعدي: كذاب، وقال أبو حاتم: ذاهب متروك الحديث لا يكتب حديثه كان يكذب، وقال النسائي والدارقطني وجماعة: متروك الحديث، وقال البخاري: تركوه، وقال مسلم: منكر الحديث، وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم. التاريخ الكبير ٣٤٥/٢/١؛ الضعفاء الصغير ص ٢٥٦ - ٢٥٧؛ كتاب الضعاء للنسائي ص ٢٨٧؛ الضعفاء للعقيلي ٢٥٦/١؛ الجرح والتعديل ١٢١/٢/١؛ الميزان ٥٧٢/١ - ٥٧٤؛ اللسان ٣٣٢/٢ -٣٣٤. (٢) في (غ) ((قال)) غير موجود. (٣) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٤) في (غ) ((المضطر)). (٥) أخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق طلحة بن يحيى الأنصاري قال: حدثنا يونس نحوه ص ٧٨ - ٧٩ (٤٠). والحاكم في المستدرك في الدعاء، دعاء قضاء الدين، من طريق عبدالله بن عمر النميري عن يونس وقال: هذا حديث صحيح غير أنهما لم يحتجا بالحكم بن عبدالله الأيلي، وقال الذهبي: الحكم ليس بثقة ٥١٥/١ -٥١٦. قال الهيثمي: رواه البزار وفيه الحكم بن عبدالله الأيلي وهو متروك. مجمع الزوائد؛ الأدعية ١٨٦/١٠. ١٣١ عليه وسلم إلا أبو بكر، ولا نعلم له طريقاً عن أبي بكر إلا هذا الطريق، والحكم بن عبدالله ضعيف جداً. وإنما ذكرنا هذا الحديث إذ لم نحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وقد حدث به على ما فيه أهل العلم واحتملوه. ٦٣ - حدثنا الفضل بن سهل قال: نا شبابة بن سوار قال: نا إسحاق بن يحيى(١) بن طلحة قال: حدثني عيسى بن طلحة عن عائشة رحمة الله عليها(٢) قالت: حدث أبي قال: لما انصرف الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه، فقلت: كن طلحة، قال: ثم نظرت فإذا إنسان خلفي كأنه طائر فلم أشعر أن أدركني فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، وإذا طلحة بين يديه صريعاً، فقال: دونكم أخوكم فقد أوجب، فتركناه وأقبلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا قد أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه سهمان(*) فأردت أن أنزعهما فما زال أبو عبيدة يسألني ويطلب إلي حتى تركته فنزع أحد السهمين وأزم عليه بأسنانه فقلعه وابتدرت إحدى ثنيتيه ثم لم يزل يسألني ويطلب إلي أن أدعه ينزع الآخر فوضع ثنيته على السهم وأزم عليه كراهة أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحول فنزعه وانتدرت ثنيته أو إحدى ثنيتيه، قال وكان أبو عبيدة أهتم(٣) الثنايا)) (٤). (١) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله التيمي، ضعيف، من الخامسة. التقريب ٦٢/١. (٢) في (ت) ((رحمة الله عليها)) غير موجود. (*) في النسختين ((سهمين)) وهو خطأ. (٣) اهتم الثنايا: انقطعت ثناياه. النهاية ٢٤٣/٥ . (٤) أخرجه أبو داؤد الطيالسي في مسنده، عن ابن المبارك عن إسحاق نحوه ص ٣. وابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة أبي عبيدة عن محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق نحوه ٤١٠/٣. = ١٣٢ وهذا الحديث لا نعلم أن (١) أحداً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢) إلا أبو بكر الصديق، ولا نعلم له إسناداً غير هذا الإِسناد، وإسحاق بن يحيى قد روى عنه عبدالله بن المبارك(٣) وجماعة واحتمل حديثه وإن كان فيه، ولا نعلم شاركه في هذا الحديث غيره. ٦٤ - حدثنا سلمة بن شبيب والفضل بن سهل قالا: نا محمد بن الحسن المدني (٤) قال: نا سليمان بن بلال عن عبدالحكيم بن (١/٩/١) عبدالله بن أبي فروة(٥) عن يعقوب بن عتبة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها (٦) قالت: لما توفي عبدالله بن أبي بكر بكى عليه فخرج أبو بكر رضي الله عنه فقال: إني أعتذر إلیکم من شأن أولاء (٧) إنهن حديث عهد والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة، ذكر مناقب أبي عبيدة، من طريق ابن المبارك = نحوه: وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولم يذكره الذهبي ٢٦٦/٣. وأيضاً في المغازي، من طريق محمد بن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن موسى بن طلحة عن عائشة نحوه، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٢٧/٣ . (١) في (غ) ((أن)) غير موجودة. (٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٣) انظر التهذيب ٢٥٤/١. (٤) محمد بن الحسن بن زبالة: بفتح الزاي وتخفيف الموحدة، المخزومي، أبو الحسن المدني، كذبوه، مات قبل المائتين. التقريب ١٥٤/٢. (٥) عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة المدني، أخو إسحاق، صويلح، قال الدارقطني: مقل يعتبر به، وقال العقيلي: لا يتابع عليه، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه ابن المبارك، وقال البزار: مشهور صالح الحديث من أهل المدينة، مات سنة ست وخمسين ومائة. الجرح والتعديل ٣٤/١/٣ - ٣٥؛ الميزان ٥٣٧/٢؛ اللسان ٣٩٤/٣. (٦) في (ت) ((رضي الله عنها)) غير موجود. (٧) في (غ) ((الولاء)) وهو خطأ. ١٣٣ بجاهلية، أني سمعت رسول الله صلى الله عله وسلم يقول: الميت ينضح عليه الحميم ببكاء(١) الحيء. قال أبوبكر: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه، وعبدالحكيم بن عبدالله رجل من أهل المدينة مشهور صالح الحديث، ويعقوب بن عتبة مشهور، ومحمد بن الحسن هذا فلین الحدیث لأنه روی أحاديث لم يتابع عليها، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم وهو يعرف بمحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي. (١) أخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق أبي خيثمة قال: حدثنا محمد بن الحسن ص ٧٣ - ٧٤ (٣٧). وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي خيثمة عن محمد ص ٧. ١٣٤ ما روى قيس بن أبي حازم عن أبي بكر ٦٥ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: نا المعتمر بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر الصديق رحمة الله عليه(١) يقول: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُم لَا يَضرّكم مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)(٢) وأنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣) يقول: ((إن أمتي إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب)) (٤). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن أبي بکر عنه. وقد أسند هذا الحديث عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة، وأوقفه جماعة فكان ممن أسنده شعبة وزائدة بن قدامة والمعتمر بن سلیمان ویزید بن هارون وغيرهم. ٦٦ - فأما حديث شعبة فحدثناه محمد بن معمر(٥) قال نا روح بن عبادة (١) في (غ) ((رضي الله عنه)). (٢) سورة المائدة: ١٠٥. (٣) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن ابن نمير ٢/١. (٥) هو: البحراني. ١٣٥ قال: نا شعبة عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم(١). (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن غندر عن شعبة ٩/١، ومن طريق زهيربن معاوية عن إسماعيل ٥/١؛ ومن طريق أبي أسامة ويزيد بن هارون عن إسماعيل ٧/١. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر من طريق معاذ حدثنا شعبة ١٣١ (٨٩). وأبو يعلى في مسنده، من طريق معاذ عن شعبة ص ٢١ . وابن حبان في صحيحه، من طريق شعبة وجرير. موارد الظمآن، باب الأمر بالمعروف .. إلخ ص ٤٥٥ (١٨٣٧، ١٨٣٨). وأبو محمد الخلدي في فوائده ١/١١٣ - ٢. وأيضاً من طريق هشيم ٢/١١٣ . وذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم: عبدالله بن نمير وأبو أسامة، ويحيى بن سعيد الأموي وزهير بن معاوية وهشيم بن بشير وعبيدالله بن عمرو ويحيى بن عبدالملك بن أبي غنية، ومروان بن معاوية الفزاري، ومرجّي بن رجاء ويزيد بن هارون وعبدالرحيم بن سليمان والوليد بن القاسم، وعلي بن عاصم وجرير بن عبدالحميد وشعبة بن الحجاج ومالك بن مغول ويونس بن أبي إسحاق وعبدالعزيز بن مسلم القسملي وهياج بن بسطام ومعلي بن هلال وأبو حمزة السكري ووكيع بن الجراح فاتفقوا على رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفهم يحيى بن سعيد القطان وسفيان بن عيينة وإسماعيل بن مجالد وعبيدالله بن موسى فرووه عن إسماعيل موقوفاً على أبي بكر، وبعد ما ذكر الدارقطني بعض الطرق عن قيس موقوفاً قال: وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر. انظر السؤال رقم ٤٧ . وأخرجه الخطيب في الفصل للوصل المدرج، من طريق شعبة، وقال: وهكذا روى الحديث عن ابن أبي خالد عامة أصحابه، منهم: زهيربن معاوية وهشيم بن بشير ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد وعلي بن عاصم وغيرهم لم يختلفوا أن أول الحديث كلام أبي بكر واختلفوا في آخره فمنهم من رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من وقفه ٢/٦ - ١/٧. ١٣٦ ٦٧ - وأما حديث زائدة فحدثناه محمد بن المثنى قال: نا روح عن زائدة عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم)). ٦٨ - وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا يزيد بن هارون قال: أنا إسماعيل عن قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث المعتمر عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم(١). وقد أسند هذا الحديث عن شعبة معاذ بن معاذ وروح بن عبادة وعثمان بن عمر. (١) أخرجه الترمذي في سننه، في أبواب الفتن، باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر، وقال: هكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد، ورفعه بعضهم عن إسماعيل ووقفه بعضهم ٢٠٨/٣ . وأيضاً في تفسير سورة المائدة، من طريق هشيم عن إسماعيل، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد نحو هذا الحديث مرفوعاً، وروى بعضهم عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر قوله، ولم يرفعوه ٤ /٩٩. وعبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده ٢/١ -١/٢. والحارث بن أبي أسامة في الجزء فيه أحاديث مستخرجة من مسنده ١/٨١. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طرق يزيد وجرير وابن نمير وأبي أسامة ص ١٣٠ - ١٣١ (٨٨، ٨٩). والطبراني في مكارم الأخلاق، عن إدريس بن جعفر العطار ثنا يزيد ٦٥ - ٦٦ (٧٩). وذكره الدارقطني في العلل س ٤٧ . a وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة، من طريق يزيد وشعبة وقال: رواه مالك بن مغول ومسعر بن كدام ومحمد بن مسلم بن شريك الثقفي في آخرين عن إسماعيل ٢/٩/١. والبيهقي في الكبرى، في كتاب آداب القاضي، باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمر المعروف .. إلخ من طرق يزيد بن هارون، وخالد بن عبدالله الواسطي وهشيم عن إسماعيل ٩١/١٠. ١٣٧ ورواه بيان عن قيس عن أبي بكر موقوفاً (١). ورواه مجالد(٢) عن قيس عن أبي بكر فأسنده عنه سعيد بن زيد(٣) أخو حماد. ٦٩ - حدثنا به الحسن بن يحيى الأرزي قال: نا إسحاق بن إدريس(٤) قال نا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد قال: نا مجالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر قال: سمعته يقول: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا عَلَيُكْمِ أنْفُسَكُم لَا يَضُرّكُمْ مِّنْ ضَلّ إذا (١) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة المائدة ٩٨/٧. وأيضاً من طريق عبدالملك بن ميسرة ٩٩/٧. وذكره ابن أبي حاتم في العلل، من طريق بيان وطارق والحكم ٩٨/٢ (١٧٨٨). والدارقطني في العلل، وقال: ورواه بيان بن بشر وطارق بن عبدالرحمن وذربن عبدالله الهمداني والحكم بن عتيبة وعبدالملك بن عمير وعبدالملك بن ميسرة فرووه عن قيس عن أبي بكر موقوفاً. السؤال رقم ٤٧ . (٢) مجالد: بضم أوله وتخفيف الجيم، ابن سعيد بن عمير الهمداني: بسكون الميم، أبو عمرو الكوفي، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، مات سنة أربع وأربعين ومائة. التقريب ٢٢٩/٢. (٣) سعيد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو الحسن البصري، أخو حماد، صدوق له أوهام، مات سنة سبع وستين ومائة. التقريب ٢٩٦/١ . (٤) إسحاق بن إدريس الأسواري البصري، أبو يعقوب، تركه ابن المديني، وقال ابن معين: كذاب يضع الحديث، وقال البخاري: تركه الناس، وقال أبو زرعة: واه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال البزار: قال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه ولم يبين لنا ما قال يحيى بن معين، وقال النسائي: بصري متروك، وقال ابن حبان: يسرق الحديث، وقال الدارقطني: منكر الحديث. تاريخ يحيى بن معين (٤٢١٣، ٤٦٧٧)؛ التاريخ الكبير ٣٨٢/١/١؛ الضعفاء للنسائي ص ٢٨٥؛ الجرح والتعديل ٢١٣/١/١؛ كتاب المجروحين ١٣٥/١؛ الميزان ١٨٤/١؛ اللسان ٣٥٢/١. ١٣٨ اهْتَدَيْتُم) وأني (٢/٩/١) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أمتي إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب». ٧٠ - حدثنا أبو كريب قال: نا إسحاق بن منصور قال: نا جعفر الأحمر (١) قال: نا السري بن إسماعيل(٢) عن قيس بن أبي حازم قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد قُبِضَ فسمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كفر بالله تبریء من نسب وإن دق))(٣). (١) جعفر بن زياد الأحمر الكوفي، صدوق يتشيع، مات سنة سبع وستين ومائة. التقريب ١٣٠/١. (٢) السري بن إسماعيل الهمداني، الكوفي، ابن عم الشعبي ولي القضاء، وهو متروك الحديث، من السادسة. التقريب ٢٨٥/١. (٣) أخرجه الدارمي في سننه، في كتاب الفرائض، باب من ادعى إلى غير أبيه ٣٤٣/٢ - ٣٤٤. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ١٣١ - ١٣٢ (٩٠). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه السري بن إسماعيل وبيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس، واختلف عنهم فرواه جعفر الأحمر عن السري بن إسماعيل عن بيان عن قيس عن أبي بكر مرفوعاً، وروى عن يونس بن أرقم عن السري بن إسماعيل عن بان عن قيس مرفوعاً أيضاً، واختلف عن يونس بن أرقم فقيل: عنه عن بيان ولم يذكر بينهما السري بن إسماعيل وقال عبدالحميد بن صبيح عن يونس بن أرقم عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر ورفعه، وتابعه أبو مالك الجنبي عن إسماعيل ورواه العلاء بن سالم عن إسماعيل فوقفه، وكذلك رواه عيسى بن المسيب عن قيس عن أبي بكر، والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم. انظر السؤال رقم ٤٨. قال الهيثمي: رواه البزار وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك. مجمع الزوائد، باب فيمن ادعى غير نسبة إلخ ٩٧/١. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الإيمان، باب من تبرأ من نسبه ١/ ٧٠ (١٠٤). ١٣٩ وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أبي بكر عنه(١). ورواه عن أبي بكر قيس بن أبي حازم بهذا الإِسناد. ورواه أبو معمر (٢) عن أبي بكر واختلفوا(٣) في رفع حديث أبي معمر فرواه جماعة عن الأعمش عن عبدالله بن مرة عن أبي معمر عن أبي بكر موقوفاً(٤). وأسنده بعضهم(٥) والذي أسنده فليس بالحجة في الحديث(٥). (١) قال الهيثمي معلقاً على قول البزار: قلت: قوله لا نعلم إلا عن أبي بكر فقد رواه عن سعد وأبي بكرة. كشف الأستار، باب من تبرأ من نسبه ٧٠/١ (١٠٤). (٢) هو: عبدالله بن سَخْبَرة: بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الموحدة، روايته عن أبي بكر مرسلة. انظر التهذيب ٢٣١/٥؛ التقريب ٤١٨/١. (٣) في (غ) من ((واختلفوا - إلى - عن أبي بكر)) ساقط. (٤) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه، في كتاب الولاء، باب من ادعى إلى غير أبيه، من طريق الثوري ومعمر ٥١/٩ (١٦٣١٥، ١٦٣١٦). وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الأدب، عن ابن نمير ٧٢٦/٨. والدارمي في سننه في الفرائض، باب من ادعى إلى غير أبيه، من طريق الثوري. ٣٤٣/٢ . والخرائطي في مساويء الأخلاق، من طريق شعبة ١٢٤/١ (٨٥). وذكره الدارقطني في العلل وقال: حدث به عمر بن موسى الحادي البصري عم الكديمي عن حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطاة عن الأعمش عن عبدالله بن مرة عن أبي معمر عبدالله بن سخبرة عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسنده غيره، ورواه أبو معاوية الضرير وهشيم وعبدالله بن نمير والثوري وغيرهم عن الأعمش بهذا الإِسناد موقوفاً، وكذلك رواه طلحة بن مصرف عن أبي معمر موقوفاً، ورواه شعبة عن منصور عن عبدالله بن مرة عن أبي بكر موقوفاً، ولم يذكر أبا معمر، والصواب قول من رواه عن الأعمش موقوفاً. انظر السؤال رقم ٥٤. وأخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة التمتام من طريق شعبة ١٤٤/٣. (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة عمر بن موسى، وقال: وهذا حديث موقوف= ١٤٠