Indexed OCR Text

Pages 41-60

قليلاً في ذكر أقوال النقاد من حيث الجرح والتعديل - إن
وجدت - والتزمت في ذكر المصادر الترتيب الزمني.
(هـ) لم أذكر الطبقات التي ذكرها ابن حجر في تراجم الرواة إلا في
راوٍ لم أعثر علی تاریخ وفاته.
( و) ضبطت الأسماء أو الكنى أو النسب التي يحتاج إلى ضبطها.
(ز) ترجمت للراوي في أول موضع ورد ذكره في الكتاب، فإذا
نكرر أكتب رقم الحديث الذي ترجم فيه مع ذكر درجة
الراوي إذا كان متكلماً فيه أو اقتضت الضرورة.
(ح) عرَّفت بأسماء الأعلام المذكورين بكناهم أو بألقابهم
أو باسمهم الأول دون أسماء آبائهم ليتميزوا عن غيرهم
إلا إذا كان الراوي مشهوراً ولم يكن هناك مجال للاشتباه
والالتباس فلا أعرِّف بهم.
٩ - شرحت بعض الكلمات الغريبة.
١٠ - أصلحت الأخطاء النحوية.
١١ - غيرت رسم الكلمات التي رسمها الناسخ بطريقة تخالف قواعد
الإملاء الحديثة.
١٢ - أشرت لبدء أوراق المخطوطة واللوحة ليسهل الرجوع إليها
ووضعتها بين قوسين ورمزت لوجه اللوحة بـ ((١)) ولظهرها بـ (٢))
فمثلاً (١/٧/١ -٢).
١٣ - استعملت الجمل الاعتراضية خطين هكذا - -.
١٤ - شكّلت ما يلزم شكله من ألفاظ الحديث والأعلام الصعبة
والألقاب والنسب وغير ذلك.
٤١

١٥ - رقمت الأحاديث رقماً مسلسلاً.
١٦ - نبهت على بعض ما وهم فيه المؤلف أو خالف العلماء(١).
١٧ - توّجت الكتاب بمقدمة تحتوي على:
( أ) ترجمة للإِمام الحافظ أبي بكر البزار.
(ب) معنى العلة وأقسامها وأجناسها مختصراً، والإشارة إلى بعض
المؤلفات في العلل.
(ج) توثيق نسبة الكتاب.
(د) منهج المؤلف بإيجاز.
(هـ) ذكرت وصف المخطوطات التي تم العثور عليها حتى الآن.
١٨ - فهرست لكل جزء من الكتاب بفهارس متنوعة لأسهِّل للقراء
الاستفادة منه.
(١) انظر الأحاديث: ٧٥، ٨٩، ١٠٤، ١ (م)، ٩٣ (م)، ١٨٨، ٣٤٠.
٤٢

وصف المخطوطات
قد بذلت جهداً في البحث عن نسخة غير مخرومة من الأول حفظتها لنا
الأيام من عوادي الدهر، ولكني لم أتمكن من ذلك فالنسخ التي عثرت
عليها حتى يومي هذا كلها مبتورة كما سيأتي وصفها ومحتوياتها .
واعتمدت على نسخة ((مراد ملا)) بتركيا، وجعلتها أصلاً لأنها أقدم النسخ.
وفيما يلي وصف النسخ التي عثرت على صورها:
١ - نسخة مصورة من الأصل المحفوظ في مكتبة ((مراد ملا بتركيا))
برقم (٥٧٢).
لا يوجد منها إلا المجلد الأول، وهو يحتوي على مسانيد أبي بكر وعمر
وعثمان وعلي وبقية العشرة المبشرين بالجنة وحمزة والعباس وجعفر بن
أبي طالب وزيد بن حارثة والحسن بن علي والحسين بن علي وبلال
وعمار بن ياسر وعبدالله بن مسعود رضوان الله عليهم أجمعين.
وهو محروم من الأول قليلاً من حديث رواه عمر عن أبي بكر عن النبي
صلى الله عليه وسلم، وترتيبه غير سليم فوُضعت كثير من الأوراق في غير
محلها ورُقمت خطأ، والحمد لله قد رتبتها ترتيباً صحيحاً.
الخط: خط هذه النسخة مغربي جيد يشبه خط النسخ، ويلتزم الناسخ
بكتابة العناوين بخط جلي ممتاز، وأحياناً يضبط الكلمات والأعلام بالقلم،
٤٣

وكثيراً ما يضع ثلاث نقط هكذا (( .. )) في نهاية الحديث، كما يكتب أحياناً
((هـ)) في آخره.
الناسخ: لم يعرف الناسخ.
تاريخ النسخ: ذكر سزكّين أن هذه النسخة كتبت في القرن الخامس
الهجري(١) ولكن لا يوجد التاريخ في النسخة المصورة - والله أعلم.
عدد الأوراق: ٢٠٠ ورقة (١ - ٢١٠)(٢).
عدد السطور: ٢٥ سطراً في كل صفحة.
في آخره: «كمل السِّفر الأول من كتاب البزار المسند والحمد لله حق حمده
وصلى الله على محمد نبيه وعبده وسلم تسليما، يتلوه في أول الثاني بحول
الله: مسند صهيب بن سنان عن النبي صلى الله عليه وسلم)).
٢ - نسخة مصورة عن الأصل في مكتبة الأوقاف التي تضمنها ((الخزانة
العامة)) بالرباط برقم (٢٤٣).
يوجد منها المجلد الأول فقط، وهو مخروم أيضاً من أوله، فهو يبدأ ببعض
ما رواه عثمان بن عفان عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا المجلد يحتوي على مسانيد العشرة المبشرين بالجنة وحمزة والعباس
وجعفر وزيد بن حارثة والحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب وبلال
وعمار بن ياسر وعبدالله بن مسعود وصهيب بن سنان والمقداد بن عمرو
وخباب بن الأرت وعقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث بن عبدالمطلب
وعبدالله بن الحارث بن عبدالمطلب والمطلب بن ربيعة وعبدالله بن الزبير
(١) تاريخ التراث العربي ٣١٦/١.
(٢) قد حصل الخطأ في الترقيم فكتب بعد ((١٦٩)): ((١٨٠).
٤٤

وعبدالله بن جعفر وعبدالرحمن بن أبي بكر وعبدالرحمن بن سمرة
وعبدالله بن الشخير وأبي أسيد رضوان الله عليهم أجمعين.
وترتيبه أيضاً غير سليم فُوُضعت بعض الأوراق في غير محلها ورُقمت خطأ.
الخط: خط هذه النسخة مغربي ممتاز دقيق ويشبه خط النسخ، يلتزم الناسخ
بكتابة العناوين بخط جلي، في نهاية الأحاديث دارة فيها نقطة وهي علامة
بأن النسخة قد روجعت على الأصل، ولا يضبط الناسخ الكلمات
أو الأعلام بالقلم إلا في العناوين فقط.
الناسخ: هو: محمد بن إبراهيم المشرالي كما هو مكتوب في آخر المجلد(١).
تاريخ النسخ: كان الفراغ من نسخه عشية يوم الجمعة خامس عشر من
صفر من عام ثلاثة وستين وثمانمائة(٢).
عدد الصفحات: ٣٤٧ صفحة.
عدد السطور: ٣٣ سطراً في كل صفحة.
في آخره: كمل السفر الأول من مسند البزار بعلله، يتلوه في السفر الثاني
إن شاء الله تعالى من حديث أبي اليسر، ثم ذكر فيه تاريخ الفراغ من
النسخ واسم الناسخ .
٣ - نسخة مصورة عن الأصل المحفوظ في ((مكتبة الكتاني)) التي تضمها
((الخزانة العامة)) بالرباط برقم (٣٩٣).
يوجد منها المجلد الثاني فقط، وهو مبتور من الآخر، وهو مسند ابن عباس
وهذا المجلد يحتوي على مسانيد أبي اليسر وسهل بن أبي حثمة وعمرو بن
الحمق وعبدالله بن بجينة ورويفع بن ثابت وعثمان بن أبي العاص،
(١) (٢) انظر اللوحة الأخيرة من النسخة.
٤٥

وأبي المليح وعبدالله بن عمروبن العاص وسلمان وأسامة بن زيد
ومعاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وعوف بن مالك الأشجعي وطارق بن
أشيم الأشجعي وأبي الطفيل عامر بن واثلة وحذيفة وأبي موسى،
والنعمان بن بشير وقرة بن أياس المزني وعبدالله بن أبي أوفى وعبدالله بن
حنظلة وعمرو بن عوف وجبير بن مطعم وعبدالرحمن بن أزهر وعبدالله بن
هشام والمستورد بن شداد الفهري وشداد بن أوس وعياض بن حماد
وعبدالله بن بسر وعمران بن حصين وأبي بكرة والفلتان بن عاصم
وسلمة بن نفيل وقطبة بن مالك وأبي حميد الساعدي ورفاعة بن رافع
وسعد بن عبادة وقيس بن سعد بن عبادة وفضالة بن عبيد وأبي عتبة الخولاني
وزيد بن خالد الجهني وعبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي وجارية بن ظفر
وأبي بردة بن نيار وعامر بن ربيعة وسفينة وأبي برزة الأسلمي وأبي رافع
مولى رسول الله، وأبي ذر وأبي الدرداء وثوبان والعرباض بن سارية
وأبي جحيفة وجابر بن سمرة وزيد بن أرقم، والجارود بن المعلّى وبريدة بن
حصيب ووائل بن حجر وأبي برزة الأسلمي وسمرة بن جندب
وعبدالله بن عباس.
وكذلك تنقص بعض الأوراق من الوسط وكتب فيها وصية رسول الله صلى
الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب (ص ١٩ - ٢١) وكذلك صفحة (٤١)
کتب فيه شيء آخر.
الخط: خطها مغربي دقيق، كتبت العناوين وكلمة ((حدثنا وأخبرنا)) في
بداية الحديث وكذلك كلمة ((هذا)) في بداية الكلام بخط جلي ممتاز.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: لم يعرف.
عدد الصفحات: ٣٢١ صفحة.
عدد السطور: ٣٥ سطراً في كل صفحة.
٤٦

كتب على طرة الكتاب البسملة والحمدلة والصلاة والسلام ثم كتب: ((السفر
الثاني من مسند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلله، من تصنيف
أبي بكر أحمد بن عمرو البزار رضي الله عنه رواية أبي الحسن محمد بن
أيوب الرقي رحمه الله وبرّد ضريحه ورضي عنه، ثم ذكر أسماء الصحابة
الذين يحتوي هذا السفر على مسانيدهم، كما سجلت صور الملكية لبعض
المشايخ، والملكية الأخيرة كتبت في ليلة الجمعة (١٢)) قعدة الحرام
عام (١٣٢٧ هـ))، وفي صفحة (٢١٣)) يوجد ختم ((المكتبة الكتانية لمالكها
محمد عبدالحيء الكتاني)).
٤ - نسخة مصورة عن النسخة الأصلية المحفوظة في المكتبة الأزهرية
بالقاهرة برقم (٩٢٤) ٩٠٢٥، ولا يوجد منها إلا الثاني والثالث
فقط .
فالجزء الثاني محروم من الأول، فهو يبدأ ببعض حديث محمد بن سیرین عن
ابن عمر، وينتهي بالجزء الثامن من مسند أنس بن مالك وهو آخر مسند
أنس. فهو يحتوي على بقية مسند ابن عمر وعلى مسند أنس.
والجزء الثالث أيضاً محروم من الأول فهو يبدأ ببعض ما رواه ابن عباس عن
أبي هريرة وينتهي ببعض ما رواه ابن سيرين عن أبي هريرة.
الخط: خطها نسخي جيد، أحياناً يكتب الناسخ العناوين بخط جلي كما
يكتب في نهاية الأحاديث ((هـ)) وهذا هو الغالب وأحياناً يضع دارة بعضها
في وسطها نقطة.
الناسخ : لا يُعرف.
تاريخ النسخ: سنة (٥٠٩هـ).
عدد الأوراق: الثاني ١١٩ ورقة (١ - ١١٩)؛ والثالث ١٧٢ ورقة
(١٢٥ - ٢٩٦).
٤٧

عدد السطور: ٣٠ سطراً في كل صفحة.
في آخر الثاني: خمس أوراق من زوائد البزار.
والورقة الأخيرة من هذه النسخة غير مقروءة.
٥ - نسخة مصورة عن النسخة الأصلية المحفوظة في مكتبة ((كوبريلي))
بتركيا برقم (٤٢٦).
وهو الجزء السادس فقط، ويبدأ هذا الجزء بـ ((من حديث النضر بن أنس
عن أنس، وينتهي بما رواه أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة.
الخط: خطها مغربي ممتاز يشبه خط النسخ، وكتبت العناوين بخط جلي
كما وضعت دارة في نهاية الحديث.
الناسخ: لم يُعرف.
تاريخ النسخ: سنة (٦٤٢هـ).
عدد الأوراق: ١٧٥ ورقة.
عدد السطور: ٢٣ سطراً في كل صفحة.
كثير من الصفحات غير واضحة، وعلى هذه النسخة حواشي كثيرة،
والورقة الأخيرة التي ذكر فيها تاريخ الفراغ من نسخها وكذلك عليها صورة
من قراءة بعض العلماء - مع الأسف - لم أتمكن من قراءتها.
٤٨

المسند المعلل الكبير
تأليف
الحافظ أبي بكر أحمد بن عمرو البزَّار
- رحمه الله -
مسند أبي بكر الصدّيق
- رضي الله عنه -

مسند أبي بكر الصدّيق
- رضي الله عنه -
١ - ... أبي(١) بكر أبو أويس(٢) وكان يقال: إن سماعه من الزهري
شبيه(*) بسماع مالك - اتفقا على إسناد هذا الحديث(٣).
(١) قد تقدم أن النسختين اللتين عثرنا عليهما هما ناقصتان، وهذه بقية الكلام على حديث
((لا نورث ما تركنا صدقة)».
(٢) هو: عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك الأصبحي، أبو أويس المدني قريب مالك
وصهره، صدوق يهم، ونقل ابن حجر كلام البزار الذي قاله هنا كما حكى المزي عن
الدارقطني بأنه قال: في بعض حديثه عن الزهري شيء، ونقل عن أبي داؤد بأنه قال:
زعموا أن سماعه وسماع مالك كان شيئاً واحداً، مات سنة سبع وستين ومائة؛ التهذيب
٢٨٠/٥ - ٢٨٢؛ التقريب ٤٢٦/١.
(*) في المخطوط ((شبيهاً)).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الجهاد، باب حكم الفيء، من طريق جويرية عن
مالك. ٧٩/٢ - ٨٠
وأبو داؤد في سننه، في الإمارة، باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الأموال، من طريق بشربن عمر عن مالك ١٠٠/٣ -١٠١.
والترمذي في سننه، في السير، باب ما جاء في تركة النبي صلى الله عليه وسلم، من
طريق بشربن مالك، وقال: حسن صحيح غريب من حديث مالك بن أنس.
٣٩٨/٢ - ٣٩٩.
وحماد بن إسحاق في تركة النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عمرو عن مالك ٨٢.
وأبو بكر أحمد المروزي في مسند أبي بكر، من طريق بشر ص ٣٠ - ٣٢ (١).
وأبو بكر الفقيه النجاد في أماليه، من طريق ابن أبي أويس ثني أبي ١/١٥.
وأبو علي الصواف في فوائده، من طريق ابن أبي أويس ١/١٩.
٥٠

وقد روى هذا الحديث غير واحد (١) عن الزهري عن مالك بن أوس عن
عمر، ولم يقل: عن أبي بکر، فکان ممن روی ذلك عمرو بن دينار عن
الزهري(٢).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق بشر ثنا مالك ص ٢ .
=
وذكره الدارقطني في العلل، في مسند أبي بکر، وقال: رواه مالك بن أنس وأبو أويس
وزیاد بن سعد عن الزهري عن مالك بن أوس عن عمر عن أبي بکر، حدّث به عن
مالك كذلك جماعة منهم: جويرية بن أسماء وبشربن عمر وعمروبن مرزوق،
وإسحاق بن محمد الفروي والهيثم بن حبيب بن غزوان فأسندوا هذه الألفاظ عن عمر
عن أبي بكر، وغيرهم يرويه عن مالك فيسندها عن عمر عن النبي صلى الله عليه
وسلم. ١٦٨/١ - ١٦٩ (٦).
وأخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة الفضل بن إسماعيل، من طريق أبي أويس
٣٧٧/١٢.
(١) منهم: معمر وابن أبي عتيق وشعيب بن أبي حمزة وأسامة بن زيد وعقيل، ويونس
وعمرو بن دينار وعبدالرحمن بن عبدالعزيز الأنصاري .
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، باب حديث بنى النضير إلخ من
طريق شعيب عن الزهري. ٣٣٤/٧ - ٣٣٥ (٤٠٣٣).
وأيضاً في الاعتصام، باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع من
طريق عقيل. ٢٧٧/١٢ (٧٣٠٥).
وأيضاً في الفرائض، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا نورث ما تركنا صدقة من
طريق عقيل ٦/١٣ (٦٧٢٨).
وأبو داؤد في سننه، في الإمارة، من طريق معمر مختصراً ١٠١/٣ - ١٠٢.
وأحمد في مسنده، في مسند عثمان، من طريق معمر ٦٠/١.
وأيضاً في مسند عمر، من طريق معمر مختصراً ٤٧/١.
وابن شبة في تاريخه، من طريق يونس ٢٠٢/١ - ٢٠٥.
وأيضاً من طريق عبدالرحمن بن عبدالعزيز ٢٠٨/١ - ٢٠٩.
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر من طريق معمر ص ٣٢ - ٣٥ (٢).
والنسائي في الكبرى، في الفرائض، من طريق معمر ويونس مختصراً ١/٨٢.
وأيضاً من طريق معمر وعمرو بن دينار ١/٨٢.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الصدقة على بني هاشم، من طريق معمر
وعمرو بن دينار ٥/٢ -٦.
٥٢

ورواه أيضاً أبو هريرة عن أبي بكر (١).
وعائشة عن أبي بكر(٢).
= وذكره الدارقطني في العلل، في مسند أبي بكر، من طرق معمر وابن
أبي عتيق وشعيب بن أبي حمزة وأسامة بن زيد ١٦٩/١ (٦).
وأخرجه البيهقي في الكبرى، في كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب بيان مصرف أربعة
أخماس الفيء في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم إلخ من طريق أسامة ٢٩٦/٦.
وأيضاً في باب بيان مصرف أربعة أخماس الفيء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلخ
من طريق معمر وشعيب ٢٩٨/٦ - ٢٩٩.
(١) أخرجه الترمذي في سننه، في السير، وقال: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من
هذا الوجه، إنما أسنده حماد بن سلمة وعبدالوهاب بن عطاء عن محمد بن عمرو عن
أبي سلمة عن أبي هريرة، وقد روى هذا الحديث من وجه عن أبي بكر الصديق عن
النبي صلى الله عليه وسلم ٣٩٨/٢.
وأحمد في مسنده، في مسند أبي بكر وفيه عن عمرو أبي بكر ١٣/١.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في فرض الخُمس، باب فرض الخُمس
١٩٦/٦ - ١٩٧ (٣٠٩٢).
وأيضاً في المغازي ٣٣٦/٧ (٤٠٣٥، ٤٠٣٦)، ٤٩٣/٧ (٤٢٤٠، ٤٢٤١).
وأيضاً في الفرائض، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا نورث .. إلخ
٥/١٢ - ٦ (٦٧٢٥ - ٦٧٢٧).
ومسلم في صحيحه، في الجهاد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا نورث إلخ
٨١/٢ -٨٣.
وأبو داؤد في سننه، في الإمارة ١٠٣/٣ - ١٠٤.
والنسائي في سننه، في كتاب قسم الفيء، ١٣٢/٧ .
وابن سعد في الطبقات الكبرى، ذكر ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ترك
٣١٤/٢، ٣١٥.
وأحمد في مسنده ٤/١، ٦ - ٧، ٩ - ١٠، ١٠.
وابن شبة في تاريخ المدينة ١٩٦/١ - ١٩٧، ٢٠٥.
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ٧١ - ٧٣ (٣٥، ٣٦).
وأبو يعلى في مسنده ص ٧.
وذكره الدارقطني في العلل ٢٦٧/١ - ٢٦٨ (٥٩).
٥٣

وروى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
٢ - وحدثنا به أحمد بن أبان القرشي(١) قال: أنبا سفيان بن عيينة عن
عمرو بن دينار عن الزهري عن مالك بن أوس عن عمر أنه استنشد طلحة
و(٢) الزبير وعلي والعباس رحمة الله عليهم: هل تعلمون أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة؟ قالوا: نعم(٣).
وقد تابع عمرو على مثل هذه الرواية عن الزهري غيره (٤) فاجتزينا بعمرو
عن الزهري إذ كان ثقة.
وقد روى هذا الحديث عكرمة بن خالد ومحمد بن المنكدر عن مالك بن
أوس عن عمر، ولم يذكراه عن أبي بكر(٥).
ومالك بن أنس حافظ، وقد زاد على من سمينا، وزيادة الحافظ مقبولة إذا
زادها على حافظ فإنما زادها بفضل حفظه .
وقد رواه عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة منهم عائشة
وأبو هريرة وغيرهما (٦).
(١) أحمد بن أبان الأصبهاني، ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان، ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وساق له حديثاً، وقال الهيثمي: لم أعرفه.
تاريخ أصبهان ٩٨/١؛ مجمع الزوائد ٢٨٢/٤ .
(٢) من هنا يوجد في (غ).
(٣) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة، عن ابن أبي الوزير، حدثنا سفيان بن عيينة مفصلاً
٢٠٥/١- ٢٠٦.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق الحارث بن شريح أبي عمر ثنا سفيان ص ١ .
والطحاوي في شرحٍ معاني الآثار، من طريق إبراهيم بن بشار قال: ثنا سفيان. ٦/٢.
(٤) قد تقدم تخريجه آنفاً.
(٥) أخرجه النسائي في سننه، في كتاب قسم الفيء، من طريق عكرمة بن خالد.
١٣٥/٧ - ١٣٧.
وابن شبة في تاريخه، من طريق عكرمة ٢٠٦/١ .
(٦) تقدم تخريجه في الحديث رقم ١ .
٥٤

٣ - حدثنا محمد بن معمر (١) قال: نا يحيى بن حماد قال: نا أبو عوانة،
عن عاصم بن کلیب قال: حدثني شیخ قال: حدثني فلان وفلان حتى عدّ
سبعة، أحدهم عبدالله بن الزبير عن عمر قال: سمعت أبا بكر رضي الله
عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما قبض نبي قط حتى
یؤمه رجل من أمته)»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر لا من هذا الوجه بهذا الإِسناد،
ولا نعلم أحداً سمى الرجل الذي روى عنه عاصم بن كليب فلذلك
ذكرناه.
(١) هو: القيسي البحراني؛ التهذيب ٤٦٦/٢ - ٤٦٧.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده في مسند أبي بكر، عن يحيى بن حماد في حديث طويل ١٣/١.
وقال الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه: إسناده ضعيف لجهالة الشيخ من قريش ١٨٧/١
(٧٨).
٥٥

ما روى عثمان بن عفان
عن أبي بكر رضي الله عنهما
٤ - حدثنا سلمة(١) قال(٢) نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن الزهري.
ح / وحدثناه(٣) إبراهيم بن زياد الصائغ (٤) قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن
سعد قال: ثني أبي عن صالح بن کیسان عن ابن شهاب قال: حدثني
رجل من الأنصار من أهل الفقه(٥) غير متهم، سمعته يحدث سعيد بن
المسيب(٦) أنه سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يُحدِّث أن رجالاً من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه
وسلم جزعوا عليه حتى أخذ بعضهم الوسوسة، قال عثمان: وكنت منهم
(١) هو ابن شبيب النيسابوري. التهذيب ١٤٦/٤ - ١٤٧.
(٢) في (غ) ((قال)) غير موجود.
(٣) في (ت) ((ح)) غير موجود.
(٤) هو: إبراهيم بن زياد بن إبراهيم، أبو إسحاق الصائغ، بغدادي قدم البصرة قال
أبو زرعة: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه، وقال أبو حاتم:
صدوق.
الجرح والتعديل ١٠٠/١/١ -١٠١؛ تاريخ بغداد ٧٩/٦ - ٨٠.
(٥) وقع في مجمع الزوائد (١٤/١) أهل الثقة؛ وفي كشف الأستار (٨/١) من أهل العقبة؛
وفي مسند أحمد (٦/١)؛ والتاريخ الكبير (١٦٩/١/١)؛ ومسند أبي يعلى (ص ٣)؛
ومسند أبي بكر المروزي (ص ٤٦ - ٤٧) جاء ((أهل الفقه)) وهو الصواب، ولم يعرف
من هو؟
(٦) هكذا وقع في نسختي مسند البزّار، وفي كشف الأستار (٨/١) يحدث عن سعيد ولكن
في مسند أحمد ومسند أبي يعلى، ومسند أبي بكر للمروزي والتاريخ الكبير للبخاري
ومجمع الزوائد: لا يوجد ((سمعته يحدث سعيد بن المسيب)).
٥٦

فبينا أنا جالس في أطم من الآطام مر عليَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فسلم فلم أشعر به، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر رحمة الله
عليهما(١) فقال: ألا أعجبك مررت على عثمان (٢/١/١) فسلمت عليه
فلم يرد عليَّ السلام، فأقبل أبوبكر وعمر حتى أتيا فسلما جميعاً، فقال
أبو بكر: جاءني أخوك عمر فزعم أنه مر عليك فسلم، فلم ترد السلام،
قال عثمان: فقلت: والله ما شعرت بك حيث مررت ولا سلمت، فقال
أبو بكر: صدق عثمان، ولقد شغلك عن ذلك أمر فقال: أجل، قال:
ما هو؟ قلت: قُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسأله عن
نجاة هذا الأمر، فقال أبوبكر رحمة الله عليه: قد سألت عن ذلك رسول
الله صلى الله عليه وسلم، فقال عثمان: فقلت: بأبي أنت وأمي أخبرني
بها فقال أبو بكر: قلت: يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: من قبل مني الكلمة التي عرضتها على عمي فهي له
نجاة .(٢)
هكذا رواه معمر وصالح بن كيسان، وقد تابعهما غير واحد(٣) على هذه
الرواية عن الزهري عن رجل من الأنصار (٤).
(١) في (غ) ((عليه)).
(٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة محمد بن عبدالوهاب، من طريق إبراهيم
عن صالح ١٦٩/١/١.
وأحمد في مسنده، من طريق يعقوب بن إبراهيم ٦/١.
وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف لجهالة الرجل من الأنصار الذي روى عنه
الزهري ٢١/١ (٢٠).
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق، من طريق يعقوب ص ٤٦ - ٤٧ (١٤).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق يعقوب ص ٣.
(٣) منهم: عقيل بن خالد ويونس بن يزيد وشعيب.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده، من طريق شعيب ٦/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في علل أخبار في الإِيمان، من طريق عقيل، ويونس.
١٥٢/٢، ١٥٩ (١٩٥١، ١٩٧٠).
٥٧
=

وقد روى هذا الحديث عبدالله بن بشر(١) عن الزهري عن سعيد بن
المسيب عن عثمان عن أبي بكر.
٥ - حدثناه محمد بن عبدالرحيم(٢) والفضل بن سهل قالا: نا
أبو غسان(٣): قال: ثنا(٤) عبدالسلام بن حرب(٥) عن عبدالله بن بشر عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان عن أبي بكر عن
النبي صلى الله عليه وسلم بنحو هذا الحديث(٦).
والدارقطني في العلل، من طريقهما ١٧٣/١ (٧).
=
وأيضاً في تاريخه، في ترجمة محمد بن أحمد البلخي ٢٧٣/١ .
والخطيب في الفوائد المنتخبة، من طريق عقيل ويونس ١/١٤٠/١٣ -٢.
(١) عبدالله بن بشر: بكسر الموحدة ثم معجمة، الرقي: فتح راء وشدة قاف، أصله من
الرقة، اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان، وقال أبوزرعة والنسائي: لا بأس به،
وحكى البزار أنه ضعف في الزهري خاصة، من السابعة.
التقريب ٤٠٤/١؛ المغنى ص ١١٦.
(٢) هو: البغدادي، المعروف بصاعقة؛ التقريب ١٨٥/٢.
(٣) هو: مالك بن إسماعيل النهدي؛ التهذيب ٣/١٠.
(٤) في (غ) ((نا)).
(٥) عبدالسلام بن حرب بن سلمة النهدي: بالنون، أبو بكر الكوفي، أصله بصري، ثقة
حافظ له مناكير، مات سنة سبع وثمانين ومائتين. التقريب ٥٠٥/١.
(٦) - أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده ٢/١١.
وذكره البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة محمد بن عبدالوهاب عن عبدالله بن بشر
١٦٩/١/١.
وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، بسنده إلى مالك بن إسماعيل مختصراً
ص ٤١ (٨).
وأيضاً بسنده إلى عبدالسلام بن حرب ض ٤٠ - ٤١ (٧).
وأبو يعلى في مسنده، بسنده إلى عبدالسلام ص ٢ - ٣.
وابن صاعد في مسند أبي بكر بسنده إلى أبي غسان وغيره عن عبدالسلام
٢/٥٨/٢-١/٥٩.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، عن عبدالسلام، وقال أبو حاتم: حديث عقيل
أشبه ١٥٢/٢ (١٩٥١).
=
٥٨

قال أبو بكر: ولا أحسب إلا أن عبدالله بن بشر هو الذي أخطأ، والحديث
حدیث معمر وصالح بن کیسان مع من تابعهما.
وقد رواه محمد بن عمر الواقدي(١) عن ابن أخي الزهري(٢) عن الزهري
عن سعيد بن المسيب عن عبدالله بن عمرو عن عثمان عن أبي بكر(٣).
وقال أبوبكر: وهذا الحديث مما لم يتابع محمد بن عمر على روايته، وإنما
أردنا أن نذكره ليعلم أنه قد رواه هكذا.
ونقل عن أبي زرعة بأنه قال: هذا خطأ فيما سمى سعيد بن المسيب والحديث
=
حديث عقيل ويونس ومن تابعهما عن الزهري، قال: أخبرني من لا أتهم عن رجل
من الأنصار عن عثمان، وافقهم صالح بن كيسان، إلا أنه ترك من الإِسناد رجلاً
١٥٩/٢ (١٩٧٠).
وأخرجه أبو سعيد النقاش في أماليه ١/٦٠ -٢.
وذكره الدارقطني في العلل عن عبدالله بن بشر وقال: ليس بالحافظ ١٧٢/١ (٧).
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، الأول من شعب الإِيمان وهو باب في الإِيمان بالله
عز وجل ٢٥/١/١.
والخطيب في الفوائد المنتخبة، بسنده إلى عبدالسلام ١/١٤٠/١٣ -٢.
وأيضاً في تاريخه، في ترجمة محمد بن أحمد البلخي، بسنده إلى عبدالسلام ٢٧٣/١ .
(١) هو: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، متروك مع سعة علمه مات سنة سبع
ومائتين. التقريب ١٩٤/٢.
(٢) هو: محمد بن عبدالله بن مسلم، ابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، مات سنة اثنتين
وخمسين ومائة، وقيل بعدها. التقريب ١٨٠/٢.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ذكر الحزن على رسول الله صلى الله عليه
وسلم ومن ندبه ومن بكي عليه، عن الواقدي ٣١٢/٢ -٣١٣.
وابن صاعد في مسند أبي بكر ١/٥٩/٢ - ٢.
وذكره الدارقطني في العلل، مسند أبي بكر وقد توسع في ذكر طرق هذا الحديث. انظر
السؤال رقم ٧ (١٧١/١ - ١٧٥).
وذكره الخطيب في تاريخه ٢٧٣/١ .٠
وأيضاً في الفوائد المنتخبة ١/١٤٠/١٣ -٢.
٥٩

ومما روى علي بن أبي طالب
عن أبي بكر رضي الله عنهما
٦ - حدثنا(١) الحارث بن الخضر العطار(٢) قال: ثنا سعد بن أبي سعيد
المقبري(٣) عن أخيه عبدالله بن سعيد(٤) عن جده أبي سعيد المقبري قال:
سمعت علي بن أبي طالب يُحدّث عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يأتي المسجد
فيصلي فيه ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له))(٥).
٧ - وحدثناه أبو كريب(٦) قال: ثنا أبو معاوية(٧) قال: ثنا عبدالله بن
سعيد عن جده أبي سعيد المقبري قال: سمعت علي بن أبي طالب
(١) من هنا - إلى بعض حديث عبدالله بن مسعود عن أبي بكر في (غ) غير واضح.
(٢) لم أجد ترجمته.
(٣) سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، المدني، أبو سهل، لين الحديث، من الثامنة.
التقريب ٢٨٧/١.
(٤) عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، أبو عبّاد الليثي، المدني، متروك، من السابعة.
التقريب ٤١٩/١.
(٥) أخرجه الحميدي في مسنده، في أحاديث أبي بكر، عن سعد بن سعيد ٤/١ - ٥ (٥).
وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير آل عمران ٦٣/٤.
وابن عدي في الكامل في ترجمة سعد بن سعيد المقبري ١١٩٠/٣.
وذكره الدارقطني في العلل، في مسند أبي بكر ١٨٠/١ (٨).
(٦) هو: محمد بن العلاء.
(٧) هو: محمد بن خازم الضرير.
٦٠