Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
كتاب المناقب
عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيك وَلتر. قال: فمنحونا أكنافهم واستشهد
البراء بن مالك(١).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، والترمذي مختصرًا وحسنه، والحاكم وأصله
في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة.
٧٦٤٩ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخلت على البراء بن مالك وهو
مستلقي على فراشه وهو ينشد أبياتًا من الشعر كأنه يتغنى بهن، فقلت له: رحمك الله وقد
أبدلك الله به ما هو خير منه: القرآن. فقال: أترهب أن أموت على فراشي، لا والله ما
كان الله عز وجل ليحرمني على ذلك، وقد قتلت مائة مفردًا سوى من شاركت في دمه
مع رسول الله وَل﴾(٢).
رواه أحمد بن منيع بسند صحيح، والبغوي.
٥٠ - منقبة بشير بن معبد، ويقال:
زيد بن معبد بن شراحيل السدوسي المعروف بابن الخصاصية رضي الله عنه
٧٦٥٠ - عن بشيرا ابن الخصاصية رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله وَليقول:
((مِمَّنْ أَنتَ))؟ قلت: من ربيعة. قال: ((من ربيعة الفرس الذين يقولون: لولاهم انتقلت(٣)
الأرض بأهلها، أحمد الله الذي مَنَّ عليك مِن بين ربيعة))(٤).
رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف أبي جناب الكلبي.
٥١ - منقبة بلال بن رباح رضي الله عنه
تقدمت في باب ما اشترك أبو بكر وعمر فيه من الفضل، وفي أول كتاب التعبير.
٥٢ - مناقب ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه
تقدمت في كتاب الوصايا، وفي سورة الحجرات فأغنى عن الإعادة هنا، وفي إيثار
الضيف على نفسه ولو كان به خصاصة.
(١) رواه الحاكم في المستدرك بنحوه (٢٩١/٣: ٢٩٢) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه.
(٢) بنحوه رواه الحاكم في المستدرك (١٩١/٣) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه.
(٣) في المطالب العالية: ((انقلبت)).
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٨٦) وفاته عزوه.
مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٥/ م ١٦

٢٤٢
كتاب المناقب
٥٣ - منقبة جابر بن عبد الله [رضي الله عنه]
تقدمت في الجنائز في وصية الرجل بنيه عند الموت.
٥٤ - مناقب جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
٧٦٥١ - قال: ما رآني رسول الله وَّر قطّ إلّ تبسم في وجهي قال: وقال رسول
الله وَلي: ((يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة مَلَك)).
فطلع جرير بن عبد الله(١).
/ رواه الحميدي، وابن أبي عمر بسند واحد رواته ثقات.
١/٦٦
ورواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة دون قوله: ((يطلع
عليكم)) .. إلى آخره.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة ولفظه.، ..
٧٦٥٢ - عن جرير بن عبد الله قال: لما أن (٢) دنوت إلى المدينة أنخت راحلتي
فحللت عيبتي ولبست حلى، ودخلت ورسول الله ﴿ يخطب، فسلمت على النبي زَّة
فرماني الناس بالحدق. قال: فقلت لجليس لي: يا عبد الله ذكر النبي ◌ُّل من أمري
شيئًا؟ قال: نعم ذكرك بأحسن الذكر. قال: بينما رسول الله وَل قول يخطب إذ عرض له في
خطبته فقال: ((إنه سيدخل عليكم من هذا الفج - أو من هذا الباب - من خير ذي يمن ألا
وإن على وجهه مسحة مَلَك)). قال: فقال جرير: فحمدت الله على ما أبلاني(٣).
٥٥ - منقبة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
تقدمت في أول كتاب القضاء، وفي المناقب في ذكر علي، وجعفر، وعقيل،
وزيد بن حارثة.
٥٦ - مناقب جُليبيب رضي الله عنه
٧٦٥٣ - عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه: أن جليبيبًا [أمرأ(٤)] كان يدخل على
النساء، يمرّ بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي لا يدخلن عليكن(٥) جليبيبًا، فإنه إن دخل
عليكن لأفعلن ولأفعلن، قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم لم يزوّجها حتى يعلم
هل للنبي ◌َ﴿ فيها حاجة أم لا؟ فقال رسول الله وَالر لرجل من الأنصار: ((زوجني
(١) رواه الحميدي في المسند برقم (٨٠٠).
(٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣٤) بنحوه.
(٤) من مسند أحمد.
(٢) لم ترد الكلمة في البغية.
(٥) في المسند: ((عليكم)).

٢٤٣
كتاب المناقب
ابنتك)). قال: قال الرجل: نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين، قال: ((إني لست أُريدها
لنفسي)). قال: فلمن؟ قال: ((لجليبيب)) قال: فقال: يا رسول الله أشاور أمها، فأتى أمها
فقال رسول الله وَلو يخطب ابنتك فقالت: نعم ونعمة عين (١). فقال: إنه ليس يخطبها
لنفسه إنما يخطبها لجليبيب، فقالت: أجليبيب ابنة (٢) جليبيب ابنة(٢) جليبيب ابنة(٢) لا
لعمر الله لا تزوجه، فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله بمصر فيخبر(٣) بما قالت أمها قالت
الجارية(٤): من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها فقالت: أتردون على رسول الله وَّ هِ أمره؟
ادفعوني إليه(٥) فإنه لن(٦) يضيعني. فانطلق أبوها إلى رسول الله وَ ل فأخبره فقال: ((شأنك
بها)). فزوجها جليبيبًا، فخرج رسول الله وَ الر في غزاة له قال: فلما أفاء الله عز وجل عليه
قال لأصحابه: ((هل تفقدون من أحدٍ))؟ [قالوا: نفقد فلانًا، ونفقد فلانًا. قال: ((انظروا
هل تفقدون من أحدٍ))](٧) قالوا: لا. قال: ((لكني أفقد جليبيبًا)). [قال: ((فاطلبوه في
القتلى))](٧). قال: فطلبوه فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول
الله ها هوذا إلى جنب سبعة [قد](٧) قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي وَ لجر [فقام عليه](٧)
فقال: ((قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه)). مرتين أو ثلاثًا. ثم وضعه رسول الله وَل
على ساعديه، وحُفر له ما له سرير إلّ ساعدا النبي (٨) وَّر، ثم وضعه في قبره. ولم
يذكر أنه غسله. قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدث إسحق بن
عبد الله ابن أبي طلحة ثابتًا قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله وَّر؟ قال: ((اللهم صُبَ
عليها الخير صَبًّا، ولا تجعل عيشها كذا أو كذا))(٩). قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق
منها(١٠).
رواه أحمد بن حنبل واللفظ له، وأبو يعلى بنحوه، وعنه ابن حبان في صحيحه،
ورواه مسلم، والنسائي مختصرًا.
وله شاهد من حديث أنس وتقدم في كتاب النكاح في باب الاستثمار.
٥٧ - منقبة الحارث بن الصمّة
تقدمت في باب ما اشترك علي بن أبي طالب وغيره فيه من الفضل من حديث
سهل بن حنيف.
(١) في المسند: ((عيني)).
(٣) في المسند ليخبره.
(٥) ليست في المسند.
(٧) ما بين المعقوفين من مسند أحمد.
(٩) كذا في الأصل. وفي مسند أحمد: ((كدًا كدً)).
(١٠) رواه أحمد بن حنبل في المسند (٤٢٢/٤).
(٢) في المسند: ((أنية)).
(٤) في الأصل ((الخادم)). والتصويب من المسند.
(٦) في المسند: ((لم)).
(٨) في المسند: رسول الله رَله.

٢٤٤
كتاب المناقب
٥٨ - مناقب حارثة بن النعمان الأنصاري رضي الله عنه
٧٦٥٤ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((دخلت الجنة
فسمعت فيها قراءة فقلت: من هذا(١)؟ فقال: حارثة بن النعمان كَذَاكُمُ البِرَّ كَذَاكُمُ البِرَّ.
[كَذَاكُمُ الْبِّرَ). وكان برًا بأمه(٢)](٣). فقيل لسفيان: هو عن عمرة؟ قال: نعم لا شك فيه
کذلك قاله الزهري.
رواه الحميدي، وأبو يعلى، / والنسائي في الكبرى بسند صحيح.
٦٦/ب
-
ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، فذكره وزاد. قال سفيان: وكان بَرًّا بأمه.
٧٦٥٥ - وعن حارثة بن النعمان رضي الله عنه قال: مَرَرت على النبي ◌َّ، ومعه
جبريل عليه السلام جالس في المقاعد، فسلمت عليه، ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف
النبي 8َّ* قال لي: ((هل رأيت الذي كان معي))؟ قلت: نعم. قال: ((فإنه جبريل عليه
السلام، وقد ردّ عليك السلام» (٤).
رواه عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى بسند صحيح.
٧٦٥٦ - وعن القاسم قال: جاء الحارث بن النعمان الأنصاري إلى رسول الله اله
وهو يناجي جبريل عليه السلام، فجلس ولم يُسَلِّم، فقال جبريل عليه السلام لرسول
الله : لو سلم(٥) هذا علينا رددنا عليه. فقال رسول الله وَليقول ((أتعرفه))؟ قال: نعم هذا
من الثمانين الذين صبروا معك يوم حنين أرزاقهم وأرزاق أولادهم على الله عز وجل في
الجنة(٦).
رواه الحارث بن أبي أسامة عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف، وفي السند
انقطاع، ..
٧٦٥٧ - لكن رواه أحمد بن حنبل ثنا عثمان ثنا موسى بن عقبة حدّثني أبو سلمة
عن الرجل الذي مَرّ برسول الله وَّ وهو يناجي جبريل عليه السلام، فزعم أبو سلمة أنه
تجنب أن يدنو من رسول الله ◌َّ تخوفًا أن يسمع حديثه، فلما أصبح قال له رسول
اللهِ وَلجر: (ما منعك أن تسلم إذ مَرَرت بي البارحة))؟ قال: رأيتك تناجي رجلاً فخشيت أن
(١) في المقصد العلي: ((ما هذا؟ قالوا)).
(٢) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى.
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤٤٢٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٢٢) وذكره
في مجمع الزوائد (٣١٣/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٣/٩) وقال: رواه أحمد، والطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٢٨).
(٥) لم ترد تلك العبارة بالبغية .

٢٤٥
كتاب المناقب
تكره أن أدنو منكما. قال: ((فهل تدري من الرجل))؟ قال: لا. قال: ((جبريل ولو سلّمت
لردّ السلام)»(١). وقد سمعت من غير أبي سلمة أنه حارثة بن النعمان (١).
٥٩ - مناقب حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه
٧٦٥٨ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله وَل﴿ أَتِيَ حاطب بن
,أبي بلتعة فقال رسول الله وَّر: ((أنت (٢) كتبت هذا الكتاب))؟ فقال: نعم، أما والله ما
ذاك (٣) يا رسول الله ما تغير الإيمان (٤) من قلبي، ولكن لم يكن أحد من قريش إلاّ وله
أهل وخدم يمنعون له أهله، فكتبت كتابًا ورجوت أن يمنع الله لي بذلك أهلي. فقال عمر
رضي الله عنه: ائذن لي فيه، فقال رسول الله وَّه: ((أوَ كنت قاتله))؟ قال: نعم إن أذِنْتَ
لي فيه، فقال رسول الله وَليقول: ((ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما
(٥)
شئتم)) (٥).
رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل.
٧٦٥٩ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال عمر بن الخطاب: كتب حاطب بن
أبي بلتعة كتابًا إلى أهل مكة فأطلع الله عز وجل نبيه وَ ﴿ عليه، فبعث عليًا والزبير في أثر
الكتاب فأدركا المرأة على بعير، فاستخرجاه من قرونها فأتيا به رسول الله وَّه﴿ فَقُرىء عليه
فأرسل إلى حاطب فقال: ((يا حاطب أنت كتبت هذا الكتاب))؟ قال: نعم. قال: ((فما
حملك على ذلك))؟ قال: يا رسول الله، أما والله إني لناصح لله ولرسوله، ولكن كنت
غريبًا في أهل مكة وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيت [عليهم](٦) فكتبت كتابًا لا يضر الله
ورسوله شيئًا وعسى أن يكون منفعة لأهلي. قال عمر رضي الله عنه: فاخترطت سيفي،
ثم قلت: يا رسول الله أمكني من حاطب فإنه قد كفر فأضرب عنقه، فقال رسول
الله وَّة: ((يا ابن الخطاب ما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر فقال:
اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم))(٧).
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٣/٩: ٣١٤) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) لم ترد في مجمع الزوائد.
(٢) في المقصد العلي: ((إنك)).
(٤) في المقصد العلي: ((أما والله ما ذاك يا رسول الله أن يكون بغير إيمان)).
(٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٩/٥٥٢٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤١٣) وذكره
في مجمع الزوائد (٣٠٣/٩) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٦) ما بين المعقوفين من المقصد العلي.
(٧) رواه أبو يعلى في المسند الكبير كما أشار إلى ذلك الهيثمي في المقصد العلي بالرمز (كـ) في رقم
(١٤١٤) وذكره في مجمع الزوائد (٣٠٣/٩: ٣٠٤) وقال: رواه أبو يعلى في الكبير والبزار
والطبراني في الأوسط باختصار ورجالهم رجال الصحيح.

٢٤٦
كتاب المناقب
رواه أبو يعلى، والبزار بسند صحيح وأصله في الصحيحين من حديث علي بن أبي
طالب.
٧٦٦٠ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى
أهل مكة يذكر أن رسول الله وسهل أراد غزوهم، فَدَلَّ رسول الله بَّه على المرأة التي معها
الكتاب فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها فقال: ((يا حاطب أفعلت))؟ قال: نعم أما أني
لم أفعله غشّا لرسول الله وَّهَ، ولا نفاقًا، قد علمت أن الله يظهر(١) رسوله بٍَّ ويتم(٢) له
أمره، غير أني كنت بين ظهرانيهم وكانت ولادتي(٣) معهم فأردت أن أتخذها عندهم.
١/٦٧ فقال له عمر/ رضي الله عنه: ألا أضرب عنق هذا؟ فقال: ((تقتل رجلاً من أهل بدر، وما
يدريك لعل الله عز وجل قد اطّلع على [أهل] (٤) بدر فقال: اعملوا ما شئتم))(٥).
رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بسند صحيح ... (٦).
٦٠ - منقبة حذيفة بن اليمان [رضي الله عنه]
تقدمت في باب ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل.
٦١ - مناقب حسان بن ثابت رضي الله عنه
٧٦٦١ - عن عروة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسبوا حسانًا فإنه ينافح عن الله
وعن رسوله)»(٧) .
رواه مسدد مرسلاً ورواته ثقات.
٧٦٦٢ - وعن سعيد بن جبير قال: جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما
فقال: قد جاء حسان اللعين، فقال ابن عباس: ما هو بلعين، قد جاهد مع رسول
الله وَّلُ بلسانه ونفسه(٨).
(١) في المقصد العلي: ((مظهر)).
(٣) في المقصد العلي: ((والدتي)).
(٢) في المقصد العلي: (متمم)).
(٤) ما بين المعقوفين من المقصد العلي.
(٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢٢٦٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤١٥) وذكره
في مجمع الزوائد (٣٠٣/٩) وقال: رواه أبو يعلى، وأحمد أتم منه .. ورجال أحمد رجال
الصحيح.
(٦) موضع النقط عبارة بالهامش غير ظاهرة.
(٧) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال برقم (٣٣٢٥٤) وعزاه لابن عساكر.
(٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٤٨) وعزاه لأبي يعلى.، وذكره الهيثمي في مجمع
الزوائد (٣٧٧/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: خديج بن معاوية بن خديج وهو ضعيف وقد وثق.

٢٤٧
كتاب المناقب
رواه أبو یعلی.
٧٦٦٣ - وعن حبيب بن أبي ثابت قال: أنشد حسان بن ثابت النبي ﴿ أبياتًا،
فقال :
رسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ
شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا
لَهُ عَمَلٌ فِيه [دِينِهِ] مُتَقَبَّلُ(١)
وَأَنَّ أَبَا يَخْيَى وَيَحْيَى كِلاَهُمَا
يَقُولُ(٣) بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ
وَأَنَّ أَخَا الأَخْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ
فقال النبي ◌َلّى: ((وأنا))(٣).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٦٢ - مناقب حممة رضي الله عنه
٧٦٦٤ - عن حميد بن عبد الرحمن الحميري: أن رجلاً كان يقال له حممة رضي
الله عنه من أصحاب محمد # خرج غازيًا إلى أصبهان في خلافة عمر، وفتحت أصبهان
في خلافة عمر رضي الله عنه فقال: [اللهم] (٤) إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان
حممة صادقًا فاعزم له عليه بصدقة، وإن كان كاذبًا فاعزم له عليه وإن كره، اللهم لا تردّ
حممة من سفره هذا، قال: فأخذه الموت فمات بأصبهان، قال: فقام أبو موسى فقال: يا
أيها الناس ألا وإنّا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم ◌َل ﴿ ألا إن حممة شهيد(٥).
رواه الحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل ورواته ثقات.
٦٣ - منقبة: [غسيل الملائكة: حنظة بن الراهب رضي الله عنه](٦)
تأتي في باب المفاخرة بين الأوس والخزرج وتقدم أيضًا ... (٧) في آخر الربا.
(١) لم يرد البيت الأول والثاني في المطالب. وما هنا موافق للمقصد العلي، وما بين المعقوفين منه.
(٢) في المقصد العلي: ((يقوم)) وما هنا موافق للمطالب.
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢٦٥٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٣٤)،
وذكره في مجمع الزوائد (٢٤/١) وقال: رواه أبو يعلى وهو مرسل.، وذكره ابن حجر في المطالب
العالية برقم (٤٠٤٩) مختصرًا وعزاه لأبي يعلى.
(٤) ما بين المعقوفين من بغية الباحث.
(٥) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣٥).، وذكره في مجمع الزوائد (٤٠٠/٩) وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح غير داود بن عبد الله الأودي وهو ثقة وفيه خلاف.
(٦) ما بين المعقوفين من باب المفاخرة بين الأوس والخزرج بمعناه وذلك لوروده هامش المخطوط بخط
غير ظاهر.
(٧) موضع النقط غير ظاهر بالهامش.

۔
٢٤٨
كتاب المناقب
٦٤ - مناقب حنظلة بن حنيفة بن حِذْيَم رضي الله عنه
٧٦٦٥ - عن حنظلة قال: قال أبو حنيفة بن حِذْيَم رضي الله عنه: يا رسول الله إني
رجل ذو بنين وهذا أخفض بني فشمت عليه قال: فقال: ((يا غلام)). وأخذ بيدي ومسح
رأسي فقال: ((بارك الله فيك)). قال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم فيضع يده
عليه ويقول: بسم الله فيذهب الورم(١).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٦٥ - مناقب خالد بن زيد، وأبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
يأتي في الكنى.
٦٦ - مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه
(فيها حديث أبي قتادة وتقدم في ذكر جعفر، وحديث عمرو بن العاص وسيأتي في
مناقب عمرو بن العاص).
٧٦٦٦ - وعن عبد الرحمن بن أزهر قال: جرح خالد بن الوليد رضي الله عنه زمن
خيبر، فمرّ بي رسول الله وَير وأنا غلام وهو يقول: ((من يدلني على رحل خالد بن
الوليد)»؟ فخرجت أسعى بين يدي رسول الله وَ هر وأنا أقول من يدل على رحل خالد بن
الوليد؟ حتى أتاه رسول الله وَّله وهو مستند إلى رحل وقد أصابته جراحة، فجلس رسول
الله وَلُ ودعا له قال: ورأى فيه ونفث عليه.
رواه الحميدي ورواته ثقات.
٧٦٦٧ - وعن ابن أبي أوفى قال: شكى عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد
رضي الله عنهم إلى رسول الله بَّه فقال رسول الله وَّر: ((يا خالد لِمَ تؤذي رجلاً من أهل
بدر؟ لو أنفقت مثل أَحُد ذهبًا لم تدرك عمله)). فقال: يا رسول الله يَقَعُونَ فِيَّ فَأَردُ
عليهم، فقال رسول الله وَّر: ((لا تؤذوا خالدًا، فإنه سيف من سيوف الله عز وجل صَبَّه
الله على الكفار))(٢).
(١) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٠٨/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه،
وأحمد في حديث طويل، ورجال أحمد ثقات.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية عن عبد الله بن عون الخزار عن قيس بن أبي حازم برقم
(٤٠٤٠) وعزاه لأبي يعلى.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٤٩/٩) وقال: رواه الطبراني
باختصار، والبزار بنحوه ورجال الطبراني ثقات.

٢٤٩
كتاب المناقب
رواه أبو يعلى وفي رواية له مرسلة: ((سَلَّه الله على الكفار)).
٧٦٦٨ - وعن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قال خالد بن الوليد رضي الله
عنه: / اعتمرنا مع رسول الله و18َّ في عمرة اعتمرها، فحلق شعره، فسبقت إلى الناصية ٦٧/ب
فأخذتها، فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدّم القلنسوة فما وجهته في وجه إلاَّ فتح له(١).
رواه أبو يعلى بسند صحيح.
٧٦٦٩ - وعن أبي السفر قال: نزل خالد بن الوليد الحيرة على أمير بني المرازبة،
فقالوا له: احذر السُّمّ لا تسقيكه الأعاجم، فقال: ائتوني به فأَتِيَ به فأخذه بيده ثم اقتحمه
وقال: بسم الله. فلم يضرّه شيئًا(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٧٦٧٠ - وعن قيس قال: قال خالد بن الوليد: ما ليلة تُهدى إلى بيتي فيها عروس
أنا لها محبّ، وأُبشر فيها بغلام، بأحبّ [إليَّ](٣) من ليلة شديدة الجليد في سَرِيّة من
المجاهدين(٤) أُصبح بها العدو (٥) .
رواه أبو يعلى.، ..
٧٦٧١ - وفي رواية له صحيحة: قال خالد: لقد منعني كثيرًا من قراءة القرآن
الجهاد في سبيل الله(٦).
(١) في المطالب: فما وجهت في وجه إلاّ فتح لي. وهو فيه برقم (٤٠٤٤) وعزاه لأبي يعلى.، ورواه
أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧١٨٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٣٢)، وذكره
في مجمع الزوائد بنحوه (٣٤٩/٩)، وقال: رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه ورجالهما رجال
الصحيح وجعفر سمع من جماعة من الصحابة فلا أدري سمع من خالد أم لا .
(٢) رواه أبو يعلى في المسند، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٣٣)، وذكره في
مجمع الزوائد (٩/ ٣٥٠) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال
الصحيح وهو مرسل ورجالهما ثقات إلاّ أن أبا السفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد
والله أعلم.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٠٤٣) وعزاه لأبي يعلى.
(٣) من المقصد العلي.
(٤) في المقصد العلي: ((المهاجرين)). وأظنه تحريف مطبعي.
(٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧١٨٥)، وذكره الهيثمي في المقصد برقم (١٤٣٤)، وذكره في
مجمع الزوائد (٣٥٠/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.، ذكره ابن حجر في
المطالب برقم (٤٠٤٢) وعزاه لأبي يعلى.
(٦) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧١٨٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٣٥)
وذكره في مجمع الزوائد (٣٥٠/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.، وذكره ابن حجر=

٢٥٠
كتاب المناقب
٦٧ - مناقب خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين رضي الله عنه
(فيها حديث خزيمة بن ثابت وتقدم في أول كتاب التعبير، وحديث أنس بن مالك
وسيأتي في باب افتخار الحيان من الأنصار الأوس والخزرج).
٧٦٧٢ - وعن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه: أنه مَرَّ على النبي ◌َّر وقد اشترى
فرسًا من أعرابي، فجحده الأعرابي البيع، فقال: لم أبعك فقال النبي ◌َّ: ((قد بِعْتني)).
فمرَّ عليهما خزيمة بن ثابت فسمع قولهما فقال: أنا أشهد أنك بعته، فقال له النبي وَليقول:
(وما عِلْمُكَ بذلك ولم تَشهدنا))؟ فقال: قد شهدنا على ما هو أعظم من ذلك. فأجاز
النبي ◌َّ شهادته بشهادة رجلين حتى مات خزيمة(١).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة.، ..
٧٦٧٣ - وعنه أبو يعلى ولفظه: أن رسول الله وَلقر اشترى فرسًا من سواء بن قيس
المحاربي، فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال له رسول الله وَ له: ((ما حملك على
الشهادة ولم تكن معنا حاضرًا»؟ فقال: صدَّقْتُكَ بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلاّ
حقًّا، فقال رسول الله وَله: ((من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه))(٢).
٧٦٧٤ - وعن النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنهما: أن رسول الله وعليه
اشترى من أعرابي فرسًا، فجحده الأعرابي، فجاء خزيمة بن ثابت فقال: يا أعرابي
أتجحد؟ أنا أشهد عليك أنك بعته، فقال الأعرابي: إن شهد عليّ خزيمة بن ثابت فأعطني
الثمن(٣). فقال رسول الله وَلجر: ((يا خزيمة (٤) إنّا(٥) لم نشهدك كيف تشهد)»؟ قال: أنا
أصدقك على خبر السماء، ألا أصدقك على ذا(٦) الأعرابي؟ فجعل رسول الله وَالر شهادته
بشهادة رجلين، فلم يكن في الإسلام رجل تجوز شهادته بشهادة رجلين غير خزيمة بن
ثابت(٧) .
= في المطالب العالية برقم (٤٠٤١) وعزاه لأبي يعلى.
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٥١) وعزاه لابن أبي عمر.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٥٢) وعزاه لأبي بكر.، وذكره الهيثمي في مجمع
الزوائد (٣٢٠/٩) وقال: رواه الطبراني ورجاله كلهم ثقات.
(٣) في الأصل: ((اليمين)) والتصويب من المطالب والبغية.
(٤) قوله: ((يا خزيمة)) لم يرد في المطالب وما هنا موافق لما في البغية.
(٥) في المطالب: ((أما)). وما هنا موافق للمبغية.
(٦) في البغية: ((هذا)). وما هنا موافق لما في المطالب.
(٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٥٣) وعزاه لأبي يعلى.، وذكره الهيثمي في بغية
الباحث برقم (١٠٣٠).

٢٥١
كتاب المناقب
رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف لضعف مجالد بن سعيد والراوي عنه
الخليل بن زكريا .
٦٨ - منقبة رافع بن خديج
تقدمت في الجهاد في باب فضل الشهداء.
٦٩ - مناقب رباح بن الربيع الأسيدي
أخو حنظلة الكاتب رضي الله عنهما
٧٦٧٥ - عن رباح بن ربيع بن [مرقع بن](١) صيفي رضي الله عنه قال: غزونا مع
رسول الله ◌َّ﴾ وكان قد أعطى كل ثلاثة منا بعيرًا يركبه اثنان(٢) ويسوق واحد في
الصحارى ويقود(٣) في الجبال، فمرّ [بي](١) رسول الله وَلاير وأنا أمشي فقال: ((ما (٤) لي
أراك يا رباح ماشيًا))؟ قال: قلت: إنما نزلت الساعة وهذان صاحباي قد ركبا ومضى،
فمرّ بصاحباي(٥) فأناخا بعيرهما وتوليا عنه، فلما انتهيت إليهما قالا: اركب صدر هذا
البعير ولا تنزل عنه حتى ترجع ونحن نعتبق أنا وصاحبي. قلت: ولِمَ؟ قالا: قال رسول
اللهِ وَ﴾: ((إن لكما رفيقًا صالحًا فأحسنا صحبته))(٦).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٧٠ - مناقب زاهر رضي الله عنه
٧٦٧٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه
زاهرًا وكان يهدي للنبي وَلّ الهدية من البادية فيجهزه رسول الله وَلّ إذا أراد أن يخرج
فقال النبي ◌َّهو: ((إن زاهرًا باديتنا ونحن/ حاضرته)). وكان النبي وَل﴿ يحبّه، وكان رجلاً ١/٦٨
دميمًا، فأتاه النبي وَّر وهو يبيع متاعًا (٧) فاحتضنه من خلفه ولا يبصره(٨) الرجل، فقال:
أرسلني(٩) من هذا؟ فالتفت(١٠) فعرف النبي بَّ، فجعل لا يألوا حتى ألصق ظهره ببطن
(١) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد.
(٢) في الأصل: ((أو اثنان)).
(٣) في مجمع الزوائد: ((ويفوز)).
(٤) لم ترد في مجمع الزوائد.
(٥) في الأصل: ((صاحبابي)) والزيادة ليستقيم السياق.
(٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤١٢/٩) وقال: رواه الطبراني وفيه: سفيان بن وكيع. وهو
ضعيف جدًا، وقد قيل فيه: صدوق، وبقية رجاله ثقات.
(٧) في المقصد: ((متاعه)).
(٨) في الأصل: ((يبصراه)). والتصويب من المقصد.
(٩) في الأصل: ((أرسل)). والتصويب من المقصد.
(١٠) لم ترد الكلمة بالمقصد العلي.

٢٥٢
كتاب المناقب
النبي ◌َّ حين عرفه، وجعل رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((من يشتري العبد))؟ فقال الرجل: يا
رسول الله إذًا تجدني والله(١) كاسدًا، فقال النبي وَّه: ((لكنك عند الله لست بكاسدٍ)) أو
قال ((عند الله أنت غالٍ))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه.
٧١ - مناقب زيد بن أرقم الخزرجي رضي الله عنه
تقدمت في مناقب البراء بن عازب.
٧٢ - منقبة زيد بن ثابت [رضي الله عنه]
وستأتي في باب المفاخرة بين الأوس والخزرج.
٧٣ - مناقب زيد بن حارثة مولى رسول الله وَالفول
وكان من السابقين الأولين
٧٦٧٧ - تقدم في كتاب الإيمان في باب الإسراء ضمن حديث طويل: أن النبي ◌َّو
لما دخل الجنة رأى في الجنة جارية فقال لها: ((لمن أنتِ؟ قالت: لزيد بن حارثة)).
وتقدم في الحج في باب الطواف: «أن زيد بن حارثة يبعثه الله أمة وحده)).
٧٦٧٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما بعث رسول الله وَّ سَرِيّةً قطّ فيهم
زيد بن حارثة إلاّ أمّره عليهم(٣).
رواه الحميدي ورواته ثقات.
٧٦٧٩ - وعن زيد بن حارثة أنه قال: يا رسول الله وَ﴿ آخيت بيني وبين حمزة بن
عبد المطلب رضي الله عنهما (٤).
رواه أبو يعلى الموصلي.
(١) القسم لم يرد في المقصد العلي.
(٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٤٥٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٤٢)،
وذكره في مجمع الزوائد (٣٨٢/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: خُديج بن معاوية وثقه أبو حاتم،
وضعفه النسائي وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٧٢) وقال: مختصر، وعزاه للحميدي.
(٤) رواه أبو يعلى في المسند، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٨٩)، وذكره في
مجمع الزوائد (١٧١/٨) وقال: رواه البزار، والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك
إحدى إسنادي الطبراني.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٧٣) وعزاه لأبي يعلى.

٢٥٣
كتاب المناقب
٧٤ - منقبة زيد بن صوحان
أخو صعصعة بن صوحان رضي الله عنهما
٧٦٨٠ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهِ: (مَنْ سَرّهُ
أن ينظر إلى رجل تَسْبِقْهُ بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان))(١).
رواه أبو یعلی.
٧٥ - مناقب زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه
تقدم بعض مناقبه في كتاب الإيمان في باب من يبعث أمة وحده، وبعضها في
الحج في باب وجوب الطواف وبعضها في مناقب ورقة بن نوفل.
٧٦٨١ - وعن سعيد بن زيد قال: سألت أنا وعمر بن الخطاب رسول الله وَالل عن
زيد بن عمرو رضي الله عنه فقال: ((يأتي يوم القيامة أمة وحده))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٧٦ - مناقب سعد بن عبادة سيد الخزرج رضي الله عنه
تقدم حديث جابر في الأطعمة في باب الشواء، وستأتي أحاديث في باب فضل
الأنصار.
٧٧ - مناقب سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه
تقدم حديث أنس في باب لبس الحرير، وتقدم حديث عائشة في مناقب أُسيد بن
الحضير.
٧٦٨٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: اهتز العرش لحبِ الله لقاء سعد
- فقال: إنما يعني السرير - قال: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى العَرْشِ﴾(٣) قال: تفسّخت أعواده
قال: ودخل رسول الله وَلفر قبره فاحتبس، فلما خرج قيل: يا رسول الله ما حبسك؟
قال: ((ضُمَّ سعد في القبر ضَمَّةً فدعوت الله أن يكشف عنه))(٤).
(١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١/٥١١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٤٥) وذكره
في مجمع الزوائد (٣٩٨/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم.
(٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٩٧٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٥٧)، وذكره
في مجمع الزوائد (٤١٧/٩) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
(٣) سورة يوسف (الآية: ١٠٠).
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٦٠) وعزاه لأبي بكر.

٢٥٤
كتاب المناقب
رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات، والبزار فذكره وزاد بعد قوله: ((فدعوت
فكشف عنه)). وقال البزار: هذا الحديث بهذا التفسير لا نعلمه إلاّ عن ابن عمر.، ..
٧٦٨٣ - وفي رواية له: قال رسول الله وَل: ((لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون
ألف مَلَك ما وطئوا الأرض قبلها)). وقال حين دفن: ((سبحان الله لو انفلت أحد من
ضغطة القبر لانفلت منها سعد))(١).
٧٦٨٤ - وعن أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها قالت: لما أخرج بجنازة
سعد صاحت أمه فقال رسول الله وَلجر: ((ألا يرقا (*) دمعك ويذهب حزنك إن ابنك أول
من ضحك الله له واهتز له العرش)»(٢).
رواه أحمد بن منيع، وأبو بكر بن أبي شيبة، / وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل بلفظ
واحد .
٦٨/ب
٧٦٨٥ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((اهتز العرش
لموت سعد بن معاذ»(٣).
رواه الحارث بن أبي أسامة بسند صحيح.
٧٦٨٦ - وعن رميثة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله وَ ل ﴿ ولو أشاء أن
أمسك الخاتم الذي بين كتفيه من قربي منه لفعلت يقول: ((اهتز عرش(٤) الرحمن - يريد
سعد بن معاذ - حين توفي))(٥) .
رواه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح، وأحمد بن حنبل، والترمذي في الشمائل،
وسيأتي حديث أنس في باب المفاخرة بين الأوس والخزرج.
٧٨ - مناقب سفينة رضي الله عنه
٧٦٨٧ - عن سفينة رضي الله عنه قال: كنا في سفر فإذا أعيا إنسان ألقى عَلَيَّ بعض
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٨/٩) وقال: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال
الصحيح.
(*) في مجمع الزوائد ((ليرق)). قلت: والمراد: أن ينقطع ويجف.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٩/٩) وقال :.. رواه أحمد، والطبراني .. ورجاله رجال
الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٢٥). (٤) في الأصل: ((العرش)).
(٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٨/٩) بنحوه وقال: رواه أحمد بنحوه والطبراني - واللفظ له -
في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير شيخه وهو ثقة.

٢٥٥
كتاب المناقب
متاعه ترسًا أو سيفًا، حتى حملت من ذلك شيئًا كثيرًا، فمرّ بي رسول الله #* فقال:
((أنت سفينة))؟(١).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل بسند واحد رواته ثقات.
٧٦٨٨ - وعنه قال: ركبت البحر في سفينة فكسرت بنا فركبت لوحًا منها فطرحني
في أجمة فيها الأسد، فلم يَرُعني إلاّ به فقلت: يا أبا الحارث، أنا سفينة مولى رسول
الله ◌َلاير. قال: فضربني بمنكبه وطأطأ رأسه، وجعل يغمزني بمنكبه، ثم مشى معي حتى
أقامني على الطريق، ثم ضربني بيده وهمهم ساعة فرأيت أنه يُودّعني(٢).
رواه أبو يعلى الموصليْ بسند ضعيف لضعف أسامة بن زيد ومن طريقه.، ..
٧٦٨٩ - رواه البزار ولفظه: كنت في البحر فانكسرت سفينتنا، فلم نعرف الطريق،
فإذا أنا بالأسد قد عرض لنا فتأخر أصحابي، فدنوت منه فقلت: أنا سفينة صاحب رسول
اللّهِ وَله، وقد أضللنا الطريق، فمشى بين يدي حتى أوقفنا على الطريق، ثم تنحى ودفعني
كأنه يريني الطريق فظننت أنه يودعنا(٣).
٧٩ - مناقب سلمان الفارسي رضي الله عنه
تقدم حديثه الطويل في علامات النبوة، في باب ما كان عند أهل الكتاب من أمر
نبوته *، وتقدم حديث علي بن أبي طالب في باب ما اشترك فيه علي وغيره من
الفضل.
[فائدة]:
قال الذهبي: أكثر ما قيل في عمره ثلثمائة وخمسون سنة، والأكثر على مائتين
وخمسين سنة، وحديث أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده وتقدم في باب ما
اشترك فيه علي وغيره من الفضل.
(١) بنحوه رواه أحمد بن حنبل في المسند (٢٢٠/٥). وبمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
(٣٦٦/٩) وقال: رواه أحمد، والبزار والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد، والطبراني ثقات.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٢٧) وعزاه لأبي يعلى وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
(٣٦٦/٩: ٣٦٧) وراجع تعليقه عليه في الحديث القادم.
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٦٦/٩: ٣٦٧) وقال: رواه البزار والطبراني بنحوه .. ورجالهما
وثقوا.

٢٥٦
كتاب المناقب
٧٦٩٠ - وعن أبي البختري قال: سئل عليّ عن سلمان رضي الله عنهما فقال: أُتي
العلم الأول والعلم الآخر لا يدرك ما عنده، وسئل عن نفسه فقال: كنت إذا سئلت
أُعطيت وإذا سكت ابتديت(١) .
رواه أحمد بن منيع ورواته ثقات.
٨٠ - منقبة سهيل ابن بيضاء [رضي الله عنه]
تقدمت في باب ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل.
٨١ - منقبة سهل بن حنيف [رضي الله عنه]
تقدمت في باب ما اشترك علي بن أبي طالب وغيره فيه من الفضل.
٨٢ - منقبة صخر بن حرب بن أمية رئيس قريش،
أسلم بعد الفتح رضي الله عنه
٧٦٩١ - عن سعيد بن المسيب عمن حدثه: أنه لم يسمع صوتًا أشد من صوته
- يعني أبا سفيان - يوم اليرموك وهو تحت راية ابنه يقول: هذا يوم من أيام الله اللهم
أنزل نصرك.
رواه إسحق بن راهوية.
٨٣ - مناقب صفوان بن المعطل السلمي الذكواني رضي الله عنه
يقال: أسلم قبل المريسيع وشهدها وكان فيها على ساقة النبي بَله ورماه أهل
الإفك فبرأه الله وأثنى عليه النبي وَل﴿ فقال: ((ما عملت عليه إلاّ خيرًا)). وتقدمت بعض
مناقبه في مناقب عائشة.
٧٦٩٢ - وعن ابن عون قال: أنبأني الحسن عن صاحب زاد النبي ◌َّ - قال ابن
عون: كان يسمى: سفينة -: أن رسول الله وَ﴿ كان في سفر وراحلته عليها زاد
النبي ◌َّ*، فجاء صفوان بن المعطل فقال: إني قد جُعت، قال: ما أنا بمطعمك حتى
١/٦٩ يأمرني/ النبي و 9 وينزل الناس فيأكل، قال: فقال هكذا بالسيف وكشف عرقوب
الراحلة. قال: وكان إذا حزبهم أمر قالوا: احبِسْ أَوَّلُ احبِسْ أَوَّلُ، فسمعوا فوقفوا وجاء
رسول الله*، فلما رأى ما صنع صفوان بن المعطل بالراحلة قال له: ((اخرج)). وأمر
الناس أن يسيروا، فجعل صفوان بن المعطل يتبعهم حتى نزلوا، فجعل يأتيهم في رحالهم
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية في حديث طويل برقم (٤٠٢٢) وعزاه لأحمد بن منيع.

٢٥٧
كتاب المناقب
ويقول: إلى أين أخرجني رسول الله وَ﴿ إلى النار أخرجني؟ قال: فأتوا رسول الله وَله
فقالوا: يا رسول الله، ما زال صفوان بن المعطل يتجوّب رحالنا منذ الليلة ويقول: إلى
أين أخرجني رسول الله له؟ إلى النار أخرجني؟ فقال رسول الله وَله: ((إن صفوان بن
المعطل خبيثُ اللسان طيّب القلب))(١).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٨٤ - مناقب صُهيب بن سنان النمري الرومي [رضي الله عنه]
أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلاً، وقيل فيه نزلت: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
ابْتَغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾(٢)، وإليه أوصى عمر بن الخطاب أن يصلي بالناس حتى يجتمع أهل
الشورى على رجل، وتقدم بعض مناقبه في أول الأطعمة من حديث جابر بن عبد الله عن
عمر عنه. وبعضه في آخر ... (٣).
٧٦٩٣ - وعن أبي عثمان النهدي: أن صهيبًا حين أراد الهجرة إلى المدينة قال له
كفار قريش: أتيتنا صُعلوكًا فكثر مالك عندنا وبلغت ما بلغت ثم تريد أن تخرج بنفسك
ومالك، والله لا يكون ذلك، فقال لهم: أرأيتم إن أعطيتكم مالي أتُخَلّون سبيلي. فقالوا:
نعم. فقال: أُشهِدَكُمْ أني قد جعلت لكم مالي، فبلغ ذلك رسول الله وَطّر فقال: ((ربح
صھیب، ربح صھیب)،(٤).
رواه إسحق بن راهوية وابن مردويه في تفسيره بسند صحيح ... (٥).
٨٥ - مناقب طارق بن شهاب الأحمسي
[فائدة]:
له رؤية وليست له صحبة قاله الخطابي، وابن حبان، وأبو داود، والعجلي. وقال
العلائي: يلتحق حديثه بمراسيل الصحابة. وقال الذهبي: في الصحابة له رؤية ورواية.
٧٦٩٤ - وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال: رأيت النبي وَ لّز، وغزوت في
خلافة أبي بكر وعمر ثلاثًا وثلاثين - أو ثلاثًا وأربعين - من بين غزوة وسرية (٦).
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٥٠) وعزاه لأبي يعلى الموصلي.
(٣) موضع النقط كلمة غير مقروءة.
(٢) سورة البقرة (الآية: ٢٠٧).
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٦٣) وعزاه لإسحلق.
(٥) موضع النقط عبارة بالهامش غير ظاهرة.
(٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٠٧/٩: ٤٠٨) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال=
مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٥/ م ١٧

٢٥٨
كتاب المناقب
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل بسند صحيح.
٧٦٩٥ - وعنه قال: قدم وفد بجيلة على النبي وَ﴿﴿ فقال: ((ائذنوا للأحمسين)).
ودعا لنا(١).
رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح.
٨٦ - منقبة عاصم بن ثابت
تقدمت من حديث سهل بن حنيف في باب ما اشترك علي بن أبي طالب وغيره فيه
من الفضل وستأتي بقيتها في باب المفاخرة بين الأوس والخزرج.
٨٧ - منقبة عباد بن بشر
تقدمت في مناقب أُسيد بن الحضير.
٨٨ - مناقب عبد الله بن أنيس الجهني حليف الأنصار
٧٦٩٦ - عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه رضي الله عنه قال: دعاه رسول الله ولَه
فقال: ((إنه بلغني أن ابن سفيان بن نُبَيْح الهُذلي جمع لي الناس ليغزوني وهو بنخلة أو
بعُرنة)). قال: قلت: يا رسول الله انْعَتْهُ لي حتى أعرفه. فقال: ((إذا رأيته أدركك
الشكاك(٢)، [آية](٣) ما بينك وبينه أنك إذا ما أتيته(٤) [وجدت له قشعريرة)). قال:
فخرجت متوشّحًا بسيفي حتى وقعت عليه في ◌ُعُن يرتاد لهن منزلاً حين وقت العصر،
فلما رأيته](٥) وجدت ما وصف لي رسول الله وَل من القشعرية، فأخذت نحوه، وخشيت
أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة، فصليت وأنا أمشي نحوه أُومِىءُ برأسي
فلما انتهيت إليه قال: ممن الرجل؟ قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا
الرجل فأتيت لذلك قال: أجل: إني أنا في ذلك. فمشيت معه شيئًا حتى ما إذا أمكنني
حملت عليه بالسيف حتى قتلته، ثم خرجت وتركت ظعائنه منكبئات عليه، فلما قدمت
على رسول الله فرآني ((قد أفلح الوجه)). قال: قلت: قتلته يا رسول الله. قال:
((صدقت)). قال: ثم قام معي رسول الله وبر فأدخلني بيته، وأعطاني عصًا فقال: ((أمسك
٦٩/ب هذه العصا)). قال: فخرجت بها على/ الناس فقالوا: ما هذا العصا؟ قلت: أعطانيها
الصحیح.
=
(١) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٨/١٠: ٤٩) وقال: رواه كله أحمد، وروى الطبراني ..
ورجالهما رجال الصحيح.
(٢) لم ترد هذه العبارة بالمقصد العلي.
(٤) في المقصد العلي: ((رأيته)).
(٣) ما بين المعقوفين من المقصد العلي.
(٥) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى.

٢٥٩
كتاب المناقب
رسول الله ◌َّ﴿ وأمرني أن أمسكها. قالوا: أفلا ترجع فتسأله لِمَ [ذلك؟ قال: فرجعت إلى
رسول الله (َ﴿، فقلت: يا رسول الله لِمَ](١) أعطيتني هذه [العصا](١)؟ قال: آية بيني
وبينك(٢) يوم القيامة إنَّ أقَلَّ الناس المختصرون - أو المتخصّرون - يومئذ)». فَقَرَنَها
عبد الله بسيفه، فلم تزل معه حتى [إذ مات](١) أَمَرَ بها فضمّت معه في كفنه ثم دفنا
جميعًا. [رحمه الله] (١)(٣)
رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة بعض رواته وتدليس ابن إسحق.
ورواه أبو داود في سننه مختصرًا.
٧٦٩٧ - وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل﴿ل بعث سريةٌ
وحده (٤).
رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لجهالة الحسن بن يزيد.
٨٩ - مناقب عبد الله بن بسر المازني [رضي الله عنه]
٧٦٩٨ - عن عبد الله بن بُسر رضي الله عنه: أن النبي وَلّر وضع يده على رأسه
قال: ((يعيش هذا الغلام قرنا)). قال: فعاش مائة سنة، وكان وجهه ثؤلول(*) فقال: ((لا
يموت حتى يذهب هذا الثؤلول(*) من وجهه)). فلم يمت حتى ذهب الثؤلول(*) من
وجهه(٥) .
رواه الحارث بن أبي أسامة.
ورواه أحمد بن حنبل بسند صحيح ولفظه.، ..
٧٦٩٩ - عن أبي عبد الله الحسن بن أيوب الحضرمي قال: أراني عبد الله بن بسر
شامة في قرنه فوضعت أصبعي عليها فقال: وضع رسول الله وَلقر أصبعه عليها ثم قال:
((ليبلغن قرنًا)). قال أبو عبد الله: وكان ذا جمة (٦).
(١) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى.
(٢) في الأصل: ((بينه)). والتصويب من المقصد العلي.
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٩٠٥)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٣/٦) وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى بنحوه وفيه راو لم يُسَمَّ وهو ابن عبد الله بن أنيس وباقي رجاله ثقات.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٢٩) وعزاه لأبي يعلى، وقال: قلت: هو مختصر من
حديث طويل.
(*) في الأصل: ((ثألول)) والتصويب من مجمع الزوائد.
(٥) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣٦).
(٦) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٠٥/٩) وقال: رواه الطبراني، وأحمد بنحوه ورجال أحمد=

٢٦٠
كتاب المناقب
٩٠ - منقبة عبد الله بن جحش [رضي الله عنه]
تقدمت في باب الإمارة.
٩١ - منقبة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (رضي الله عنه]
تقدمت في آخر البيوع.
٩٢ - منقبة عبد الله بن رواحة [رضي الله عنه]
من حديث أبي قتادة تقدمت في ذكر علي وجعفر مختصرة.
٩٣ - منقبة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
تقدمت في الطب في باب حجم النبي وَلتر.
٩٤ - مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه
٧٧٠٠ - عن محمد بن كعب القُرَظي قال: قال رسول الله وَّر: ((أو من يدخل من
باب المسجد رجل من أهل الجنة)). فدخل عبد الله بن سلام، فقال له رجل: إن
النبي ﴿ قال: كذا وكذا فأيُّ عمل لك أوثق ترجو به؟ قال: إن عملي لضعيف، وإن
أوثق عمل أرجو به: سلامة صدري، وتركي ما لا يعنيني (١).
رواه إسحاق بن راهوية بسند ضعيف ومنقطع أيضًا، وأصله في الصحيح دون ما في
آخره من السؤال.
٧٧٠١ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أن النبي ◌َّلتر أُتي بقصعة فأكل
منها ففضلت فضلة، فقال رسول الله وَلافر: ((يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل
هذه الفضلة)). فقال سعد: وكنت تركت أخي عميرًا يتوضأ. قال: فقلت: هو عمير.
قال: فجاء عبد الله بن سلام فأكل منها (٢).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وابن حبان في
صحيحه، وهو في الصحيحين، والنسائي بدون قصة الطعام.
٧٧٠٢ - وعن الحسن قال: لما أراد عبد الله بن سلام الإسلام، دخل على رسول
= رجال الصحيح. غير الحسن بن أيوب وهو ثقة ورجال الطبراني ثقات.
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١١٩) وعزاه لإسحق وقال: فيه ضعف وانقطاع، وأصله
في الصحيح.
(٢) رواه أحمد بن حنبل في المسند (١٦٩/١) وفيه: ((فجاء عبد الله بن سلام فأكلها)).