Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
كتاب المناقب
٧٥٠٥ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: رأيت النبي وَ لَر التزم عليًّا فقَبَّله وهو
يقول: ((يأتي (١) الوحيد الشهيد، يأتي(١) الوحيد الشهيد))(٢).
رواه أبو يعلى.
١٥ - فضائل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
(فيها حديث عائشة وتقدم في فضائل أبي بكر، وحديث عبد الله بن عمر وتقدم في
باب ما اشترك علي بن أبي طالب وغيره فيه من الفضل، وحديث ابن عباس وتقدم في
باب ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل، وسيأتي في مناقب سعيد بن زيد).
٧٥٠٦ - وعن عائشة قالت: كان أبو بكر رضي الله عنهما إذا ذكر يوم أُحُد قال:
ذلك يوم كان(٣) كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدّث، قال: كنت أول من فاء إلى رسول
الله وَله يوم أُحُد، فرأيت رجلاً يقاتل مع رسول الله وَلفر دونه قال: أراه يحميه، قال:
قلت: كن طلحة حيث فاتني ما فاتني. فقلت: يكون رجلاً من قومي أحبّ إليّ وبيني،
وبين النبي بَ ﴿ رجلاً لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله و لر منه وهو يخطف المشي
خطفًا لا أخطفه، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، فانتهيت إلى رسول الله بَّله وقد كُسِرت
رباعيته وشج في وجهه، وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر، فقال رسول
الله وَالقر: ((عليكما صاحبكما)). يريد طلحة وقد نزف فلم نلتفت إلى قوله وذهبت لأنزع
ذلك من وجهه. قال أبو عبيدة: أقسمت عليك بحقي لما تركتني، فتركته، وكره أن
يتناولها بيده فيؤذي النبي ◌َّلهم فأذمّ عليه بفيه، فاستخرج إحدى الحلقتين، ووقعت ثنيته مع
الحلقة، وذهبت لأصنع ما صنع فقال: أقسمت عليك بحقي لما تركتني؟ ففعل كما
فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة، فكان أبو عبيدة من أحسن
الناس همتًا، فأصلحنا من ثياب (٤) النبي وَلِّ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإنه
به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة(٥)، فإذا قد قُطع أصبعه
فأصلحنا من/ شأنه(٦).
١/٥٨
رواه أبو داود الطيالسي.، ..
(١) في المقصد العلي: ((بأبي) وما هنا موافق لما في المطالب العالية.
(٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٥٧٦)، وذكره في المقصد العلي برقم (١٣٣٩)، وذكره في
مجمع الزوائد (١٣٧/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: من لم أعرفه.، وذكره ابن حجر في المطالب
العالية برقم (٣٩٦٥) وعزاه لأبي يعلى.
(٣) لم ترد الكلمة في المطالب.
(٤) في المطالب: ((شأن)).
(٥) في المطالب: ((طعنة، وضربة، ورمية)).
(٦) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٣٢٧) وعزاه الطيالسي.

٢٠٢
كتاب المناقب
٧٥٠٧ _ وأبو يعلى ولفظه: قالت عائشة: والله إني لفي بيتي ذات يوم ورسول
الله وَّهُ وأصحابه في الفناء والسِّتْرُ بيني وبينهم، إذ أقبل طلحة بن عبيد الله فقال رسول
اللهِ الَّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نَخبَهُ فلينظر إلى
طلحة))(١).
٧٥٠٨ - وابن حبان في صحيحه قالت عائشة: قال أبو بكر: لما صُرف الناس يوم
أُحُد عن رسول الله وَ لّ، قال: فجعلت أنظر إلى رجل بين يديه يقاتل عنه ويحميه،
فجعلت أقول: كُنّ طلحة فداك أبي وأمي مرتين، قال: ثم نظرت إلى رجل خلفي كأنه
طائر، فلم أنشب أن أدركني، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، فدفعنا إلى النبي وَّر، فإذا
طلحة بين يديه صريع، فقال النبي وَلاير: ((دونكم أخوكم فقد أوجب)). قال: وقد رُمي في
جبهته ووجنته، فأهويت إلى السهم الذي بجبهته لأنزعه فقال أبو عبيدة: نشدتك بالله يا
أبا بكر إلاّ تركتني، قال: فتركته. قال: فأخذ أبو عبيدة السهم بفيه فجعل يفضفضه ويكره
أن يؤذي النبي وَّر، ثم استله بفيه، ثم أهويت إلى السهم الذي في وجنته لأنزعه، فقال
أبو عبيدة بالله يا أبا بكر إلّ تركته، فأخذ السهم بفيه وجعل يفضفضه ويكره أن يؤذي
رسول الله و9َّ فاستله، وكان طلحة أشد نهكة من رسول الله وَ طهير، وكان النبي وَلّ أشد
منه، وكان قد أصاب طلحة بضعة وثلاثين بين طعنة وضربة ورمية(٢).
٧٥٠٩ - وعن ابن عباس قال: ذُكر طلحة لعمر(٣) بن الخطاب رضي الله عنه فقال:
ذاك رجل فيه بأوّ(٤) منذ أصيبت يده مع رسول الله وَلِيم(٥).
رواه أبو داود الطيالسي.
١٦ - فضائل الزبير بن العوام رضي الله عنه
(فيها حديث ابن عمر بن الخطاب وتقدم في باب ما اشترك علي وغيره فيه من
الفضل، وحديث ابن عباس وسيأتي في مناقب سعيد بن زيد).
(١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٨٩٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٤٨)، وذكر
في مجمع الزوائد (١٤٨/٩) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط وفيه: صالح بن موسى
وهو متروك.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٠١٤) وعزاه لأبي يعلى.
(٢) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٢/٦) وقال: رواه البزار وفيه: إسحق بن يحيى بن
طلحة وهو متروك.
(٣) في المطالب: ((عند)).
(٤) في الأصل: ((ونأ)) والتصويب من المطالب والبأو الكبر والتعظيم (هامش المطالب).
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٠١٥) وعزاه لأبي داود.

٢٠٣
كتاب المناقب
٧٥١٠ - وعن زر قال: استأذن قاتل الزبير بن العوام على عليّ بن أبي طالب رضي
الله عنه فقال عليّ: ليدخلن قاتل ابن صفية النّار، إني سمعت رسول الله وَّل يقول: ((لكل
نبي حواري وحواري الزبير)»(١).
رواه أبو داود الطيالسي.، ..
٧٥١١ - وأبو بكر بن أبي شيبة ولفظه: قال زر: كنت عند علي فاستأذن عليه ابن
جرموز فقال: بشر قاتل ابن صفية بالنار. وذكر باقي الحديث. والترمذي مختصرًا وأصله
في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر.
ورواه أحمد بن حنبل من حديث عبد الله بن الزبير، والبزار من حديث عائشة.
٧٥١٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمع رجل يقول: يا ابن حَوَاريٌّ
رسول الله وَّ فقال له ابن عمر: إن كنت من آل الزبير وإلاّ فلا (٢).
رواه أحمد بن منيع، والبزار بسند رواته ثقات .
٧٥١٣ - وعن أم عروة ابنة جعفر بن الزبير بن العوام عن أبيها عن جدها الزبير بن
العوام أنه سمعه يقول: دعا لي رسول الله وَّل ولولدي ولولد ولدي، فسمعت أبي يقول
لأُخت لي كانت أَسنّ منّي يا بنية يعني(*) إنك ممن أصابته دعوة رسول الله وَايَ(٣).
رواه أبو يعلى.
٧٥١٤ - وعنها عن أختها عائشة بنت جعفر عن أبيها عن جدها الزبير رضي الله
عنه: عن رسول الله مَر أنه أعطي (٤) يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزبير مكة
بلواءين(٥) .
رواه أبو يعلى الموصلي.
(١) أطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (٩/ ١١٠)، مسلم في الصحيح (فضائل الصحابة ب ٦
رقم ٤٨)، أحمد في المسند (٣٣٨/٣، ٤/٤)، مجمع الزوائد (١٥١/٩).
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠١١) وعزاه لأحمد بن منيع.
(*) لم ترد الكلمة في أي من مصادر التحقيق وأرى أنها زائدة على السياق.
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٦٨٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٤٩)، وذكره
في مجمع الزوائد (١٥٢/٩)، وقال: رواه أبو يعلى. وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة وهو
متروك.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠١٢) وعزاه لأبي يعلى.
(٤) في المطالب: «أعطاه)).
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٣٥٧) وعزاه لأبي يعلى وقال: فيه ضعف جدًا.

٢٠٤
كتاب المناقب
١٧ - فضائل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
(فيها حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب وتقدم في باب ما اشترك أبو بكر وغيره
فيه من الفضل، وحديث ابن عباس وسيأتي في ترجمة سعيد بن زيد).
٧٥١٥ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: ما من مَوْتةٍ أموتُها أحبُ
إليَّ من أن أُقْتلَ مظلومًا(١).
رواه أبو داود الطيالسي عن عيسى بن عبد الرحمن الزرقي وهو ضعيف.
٧٥١٦ - وعن عائشة بنت سعد/ قالت: قال رسول الله وَله: ((اتقوا دَعَواتِ
سعد))(٢).
٥٨/ب
رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً بسند فيه راو لم يسم.
١٨ - فضل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه
٧٥١٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ◌َّلر على حراءٍ فتزلزل
الجبلُ، فقال رسول الله وَلجر: ((أثبت حِراءُ، فما عليكَ إلاّ نبيٍّ أو صِدْيقٌ أو شهيد)).
وعليه رسول الله وَلقر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير،
وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل(٣).
رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف نصر بن عبد الرحمن الخزاز.
[فائدة]:
لكن له شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي وصححه. قال: وفي الباب عن
عثمان، وسعيد بن زيد، وابن عباس، وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وبريدة بن
الحصيب .
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠١٦) وعزاه لأبي داود.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠١٧) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث
برقم (٩٩٠).
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢٤٤٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٥١)،
وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٣٢) وعزاه لأبي يعلى.

٢٠٥
كتاب المناقب
١٩ - فضائل عبد الرحمن بن عوف،
وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما
(فيها حديث المغيرة بن شعبة وتقدم في كتاب الإمامة في باب صلاة الإمام خلف
رجل من رعيته، وحديث ابن عباس المذكور في الباب قبله، وحديث عائشة وتقدم في
مناقب طلحة، وحديث ابن أبي أوفى وسيأتي في مناقب خالد بن الوليد من حديث ابن
عمر وتقدم في ما اشترك فيه علي وغيره).
٧٥١٨ - وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أن رسول الله ◌َّ﴾ لمَّا انتهى
إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلّي بالناس أراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومَاً إليه
النبي ◌َّهو أن مكانك، فصلّى وصلّى رسول الله وَله بصلاة عبد الرحمن(١).
رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي.
٧٥١٩ - وعن الحضرمي قال: قرأ رجل عند النبي وَلّ ليّن الصوت - أو لين
القراءة - فما بقي أحد إلاّ فاضت عينه غير عبد الرحمن بن عوف، فقال نبي الله وَالر:
((إن لم يكن عبد الرحمن بن عوف فاضت عينه فقد فاض قلبه))(٢).
رواه مسدد عن المعتمر عن أبيه عنه به.
٧٥٢٠ - وعن أم كلثوم بنت عقبة - وكانت من المهاجرات الأُوَل ـ قالت: غُشي
على عبد الرحمن بن عوف غشية حتى ظنوا أنه فاطنه نفسه، فخرجت أُمّ كلثوم إلى
المسجد تستعين بما أمرت به من الصبر والصلاة، فلما أفاق قال: أَغْشِي عليَّ؟ قالوا:
نعم. قال: صدقتم، إنه جاءني مَلَكان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين. فقال
مَلَكٌ آخر: أَرجعاه فإن هذا ممن كتبت لهم السعادة وهم في بطون أمهاتهم وستُمتَع به
بنوه بما شاء الله، فعاش بعد ذلك شهرًا، ثم مات. وقال أبو أسامة: قال رجلان: مَلّكان
كانوا يأتون في صورة الرجال. قال الله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكّا لَجَعَلْنَاهُ رَجْلاً﴾(٣) أي في
(٤)
صورة رجل(٤).
رواه إسحق بن راهوية بسند صحيح.
(١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٨٥٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٥٠)، وذكره
ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠١٥) وعزاه لأبي يعلى.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٠٩) وعزاه لمسدد.
(٣) سورة الأنعام (الآية: ٩).
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٠٧) وعزاه لإسحلق.

٢٠٦
كتاب المناقب
٧٥٢١ - وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله والله يقول
لأزواجه: ((إن الذي يحنوا (١) عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق عبد الرحمن بن
عوف من سلسبيل الجنة)). قال إبراهيم: فحدّثني بعض أهلنا من ولد عبد الرحمن بن
عوف أنه باع أمواله بكيدمة - وهو سهمه من بني النضير - بأربعين ألف دينار قسمه على
أزواج النبي ◌َ﴾(٢).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة واللفظ له، وأحمد بن حنبل
بسند ضعيف لتدليس محمد بن إسحق.
وله شاهد من حديث عائشة رواه ابن حبان في صحيحه.
٧٥٢٢ - وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله اله:
(شهدت مع عمومتي وأنا غلام حلف المطيبين فما أُحِبُّ أن لي حُمْرَ النَّعَمِ وأَنّي
انگته))(٣) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات.
٧٥٢٣ - وعن ابن عمر أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم قال لأصحاب
الشورى: هل لكم أن أختار لكم وأتقصَّى منها (٤) فقال عليّ رضي الله عنه: نعم وأنا أول
١/٥٩ من رضي قال: سمعت رسول الله وَ لّ يقول: ((أنت أمين [أهل](٥) في السماء/ وأنت
أمين في [أهل](٥) الأرض))(٦).
رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف أبي المعلى الجزري واسمه: فرات بن
السائب.
٧٥٢٤ - وعن عبد الله بن الزبير حدّثني عمر بن الخطاب حدّثني أبو بكر الصديق
رضي الله عنهم قال: قال رسول اللّه ◌َّر: ((لم يمت نبيّ قَطُ حتى يؤمَّه رجلٌ من
أمته)) (٧).
(١) في بغية الباحث: ((إن الذين يحنون)).
(٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٩١).
(٣) بنحوه رواه أبو يعلى في المسند برقمي (٨٤٤، ٢/٨٤٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقمي
(١٠١١، ١٠١٢)، وذكره في مجمع الزوائد (١٧٢/٨) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار،
ورجال حديث عبد الرحمن بن عوف رجال الصحيح.
(٤) في المطالب: ((فيها)).
(٥) ما بين المعقوفين من المطالب.
(٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٠٨) وعزاه لأحمد بن منيع.
(٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠١٠) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث
برقم (٩٩٢).

٢٠٧
كتاب المناقب
رواه الحارث بن أبي أسامة، والبزار بسند فيه راو لم يسم. وتقدم حديث ابن عمر
فيما اشترك فيه أبو بكر وغيره فيه من الفضل، وتقدم حديث عائشة في فضائل طلحة بن
عبيد الله.
٢٠ - فضائل حمزة والعباس عمّي رسول الله المول
(فيها حديث علي بن أبي طالب وتقدم في ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من
الفضل).
٧٥٢٥ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: خرج رسول الله و # يجهز
بعثًا بسفح الجبل فطلع العباس بن عبد المطلب فقال رسول الله ير: ((هذا [العباس بن
عبد المطلب](١) عمّ نبتكم أجود قريش كفّا وأوصلها للرحم)(٢).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر عن شيخ لم يسم، وأبو يعلى، والنسائي في
الکبری بإسناد حسن.
٧٥٢٦ - وعن سهل بن سعد الساعدي قال: استأذن] العباس بن عبد المطلب
النبي وَّر في الهجرة فقال له: ((يا عم أقم مكانك الذي أنت به، فإن الله عز وجل يختم
بك الهجرة كما ختم بي النبوة))(٣).، ..
٧٥٢٧ - وفي رواية: عن سهل بن سعد قال: أقبل رسول الله ﴿ من غزاة [له](٤)
في يوم حار فوضع ماء(٥) يتبرد به، فجاء العباس فولاء ظهره وستره بكساء. كان عليه،
[فقال: ((من هذا))؟ قالوا: عمك العباس يا رسول الله](٤)، فلما فرغ النبي ◌َ# رفع يديه
حتى طلعت علينا من الكساء وقال: ((سترك الله يا عم وذريتك من النار))(٦).
رواه أبو يعلى بسند فيه إسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت وهو ضعيف.
(١) من المقصد العلي.
(٢) بنحوه رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٨٢٠) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٦٨/٩)
وقال: رواه أحمد، والبزار بنحوه، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط وفيه: محمد بن طلحة التيمي
وثقه غير واحد وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، وذكره في المقصد العلي برقم (١٣٩٤).
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٥/٢٧٤٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٩٣)،
وذكره في مجمع الزوائد (٢٦٨/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو
متروك.
(٤) من مجمع الزوائد.
(٥) جاء بعدها في الأصل: ((في)) وهي زائدة على السياق.
(٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٩/٩) وقال: رواه الطبراني وفيه: أبو صعب إسماعيل بن قيس
وهو ضعيف.

٢٠٨
كتاب المناقب
٢١ - ذكر علي، وجعفر، وعقيل،
وزيد بن حارثة رضي الله عنهم
٧٥٢٨ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أتيت النبي بَ و أنا وجعفر
وزيد فقال لزيد: ((أنت أخونا ومولانا)). قال: فخجل ثم قال لجعفر: ((أشبهت خلقي
وخلقي)). قال: فخجل ورأى خجل زيد ثم قال لي: ((أنت مني وأنا منك)). قال: فخجل
ورأى خجل جعفر(١).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى.
٧٥٢٩ - وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله وَّل جيشًا واستعمل
عليهم زيد بن حارثة فقال: ((إن أصيب زيد فجعفر، وإن أصيب جعفر، فعبد الله بن
رواحة)). قال: فوثب جعفر فقال: يا رسول الله ما كنت لأرهب أن استعمل عليّ زيد.
قال: ((مض فإنك لا تدري أي ذلك خير)). فقال: فقام النبي وَلَّ فخطب الناس فقال:
((ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو، فأصيب زيد شهيدًا
فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء جعفر فشد على القوم حتى قتل شهيدًا أشهد له بالشهادة
فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبتَ قدميه حتى أصيب شهيدًا فاستغفروا
له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد)». ولم يكن من الأمراء.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة والنسائي في الكبرى بسند رواته ثقات وكذا أحمد بن
حنبل فذكره وزاد بعد قوله: ولم يكن من الأمراء هو أمر نفسه. ثم رفع رسول الله وال
أصبعه ثم قال: ((اللهم إنه سيف من سيوفك فانصره)). فمن يومئذ سُمّي خالد بن الوليد:
سيف الله. ثم قال: ((انفروا فأمدوا أخوانكم ولا يتخلفن أحد)). قال: فنفر الناس في حرِّ
شديدة مشاةً وركبانًا(٢).
٧٥٣٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله وَّر اعتمر وكان بينه وبين
أهل مكة أن لا يخرج أحد من أهلها، فلما قضى رسول الله وَّر عمرته خرج من مكة،
٥٩/ ب فمرّ رسول الله وَّل ببنت حمزة بن عبد المطلب، فقالت: يا رسول الله/ إلى مَن تدعني؟
فلم يلتفت إليها للعهد الذي بينه وبين أهل مكة ومرّ بها زيد بن حارثة، فقالت: إلى مَن
(١) أطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (٢٣٢/٣)، (٢٩/٥، ١٨٠)، أحمد في المسند
(١/١١٥)، البيهقي في السنن (٦/٨)، (٢٢٦/١٠)، الحاكم في المستدرك (١٢٠/٣)، البغوي
في شرح السُنة (١٤٠/١٤).
(٢) بنحوه رواه أحمد بن حنبل في المسند (٣٠٠/٥: ٣٠١).، وذكره بنحوه أيضًا الهيثمي في مجمع
الزوائد (١٥٦/٦) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير: خالد بن شمير وهو ثقة.

٢٠٩
كتاب المناقب
تدعني؟ فلم يلتفت إليها، ومرّ بها جعفر فناشدته فلم يلتفت إليها، ثم مرّ بها علي بن أبي
طالب، فقالت: يا أبا الحسن إلى مَن تدعني؟ فأخذها عليّ فألقاها خلف فاطمة، فلما
نزلوا أدنى منزل أتى زيدٌ عليًّا فقال: أنا أولى بها منك، أنا مولى نبي الله وَّ، قال عليّ:
أنا أولى بها منك، وقال جعفر: أنا أولى بها خالتها عندي أسماء بنت عميس، فلما علت
أصواتهم بعث إليهم رسول الله وَّه فلما أتوه قال: ((أما أنت يا جعفر فأشبهت خَلقي
وخُلقي، وأما أنت يا عليّ فأنا منك وأنت مني، وأما أنت يا زيد فمولاي ومولاكم،
فادفعوا الجارية إلى خالتها هي أولى بها))(١).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وتقدم لفظه في كتاب القضاء، وأبو يعلى بسند ضعيف
واللفظ له، وأصله في الصحيح من حديث البراء بن عازب، وفي الترمذي وابن ماجة من
حديث علي بن أبي طالب.
٧٥٣١ - وعن محمد بن عقيل قال: قال رسول الله وَله لعقيل: ((يا أبا يزيد إني
لأحبّك حبّين حبّ للقرابة وحبّ لحبّ أبي طالب إياك))(٢).
رواه إسحق بسند فيه جابر الجعفي.
٢٢ - فضائل جعفر وأولاده رضي الله عنهم
(فيها حديث عمرو بن العاص وتقدم في الجهاد في الهجرة، وحديث عمرو بن
حريث، وتقدم في البيوع في باب تجارة الغلام، وحديث جعفر وسيأتي في مناقب
قثم بن عباس).
٧٥٣٢ - وعن عاصم بن بهدلة قال: قال رسول الله وَلفيه: ((أُصيب جعفر وكنت
أحب جعفرًا))(٣).
رواه مسدد عن حماد عنه به.
٧٥٣٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان [أُخصي(٤) في] ما أقبل(٥) من
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (٤٠٦٨) وعزاه لأبي يعلى وقال: هو عند أحمد
من طريق مقسم، عن ابن عباس.
(٢) وبنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٣/٩) عن أبي إسحق أن رسول الله وَله قال لجعفر بن
أبي طالب ... وقال: رواه الطبراني مرسلاً ورجاله ثقات.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٦٩) وعزاه لمسدد.
(٤) من المطالب العالية.
(٥) في الأصل: ((مما قبل)) والتصويب من المطالب.
مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٥/ م ١٤

٢١٠
كتاب المناقب
جعفر تسعون بين ضربة بسيف، وطعنة برمح(١).
رواه مسدد.
٧٥٣٤ - وعن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي قال: لما أتى رسول الله واليوم
قتل جعفر وأصحابه أمهل آل جعفر ثلاثًا ثم أتاهم فقال: ((أخرجوا إليّ ولد أخي)). قال:
فأخرج ثلاثة كأنهم أفرخ فأخرج عبد الله، وعون الله، ومحمد، فدعا الحلاق فحلق
رؤوسهم وقال: ((أما عون فأشبه خَلقي وخُلقي، وأما محمد فأشبه عمّه أبا طالب)). وأخذ
بيد عبد الله فأشالها وقال: ((اللهم اخلف جعفرًا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه)).
قال: وجعلت أُمّهم تفرغ لهم، فقال رسول الله وَلاير: ((أتخشين عليهم العيلة؟ أنا وليهم
في الدنيا والآخرة)»(٢).
رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات.
٧٥٣٥ - وعن جابر رضي الله عنه قال: لما قدم جعفر من الحبشة عانقه
النبي وَليَ(٣).
رواه أبو يعلى الموصلي وفي سنده مجالد وهو ضعيف.
٢٣ - باب ما جاء في آل بيت رسول الله وعليه
(فيه حديث أم سلمة وتقدم في باب ما اشترك علي بن أبي طالب وغيره فيه من
الفضل).
٧٥٣٦ - وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((النجوم
أَمانّ لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي(٤)(٥) .
رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى ومدار إسناد الحديث على
موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
٧٥٣٧ - وعن أبي الحمراء رضي الله عنه قال: شهدت مع رسول الله وَل ثمانية
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٧٠) وعزاه لمسدد، وقال: أصله في الصحيح.
(٢) بنحوه رواه أحمد بن حنبل مطولاً عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر (٢٠٥/١).
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٨٧٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٩٥)،
وذكره في مجمع الزوائد (٢٧٢/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: مجالد بن سعيد وهو ضعيف. وقد
وثق. وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) في المطالب: ((لأهل الأرض)).
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٠٢) وعزاه لمسدد.

٢١١
كتاب المناقب
أشهر كلما خرج إلى الصلاة - أو قال صلاة الفجر - مرّ بباب فاطمة رضي الله عنها
فيقول: ((السلام عليكم أهل البيت ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(١))(٢) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي رواية له.، ..
٧٥٣٨ - عن أبي الحمراء قال: رابطت بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول
الله وَ ◌ّ قال: فرأيت رسول الله و ◌ّل﴿ إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال:
(الصلاة، الصلاة ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ﴾(١)). فذكره(٣).
٧٥٣٩ - ورواه عبد بن حميد ولفظه: صحبت رسول الله وَ ل﴿ سبعة أشهر، فكان إذا
أصبح، أتى باب عليّ وفاطمة وهو يقول: ((يرحمكم الله ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ﴾(١)). فذكره(٤).
٧٥٤٠ - وعن أبي الطُفيل: أنه رأى أبا ذر رضي الله عنه قائمًا على الباب وهو
ينادي: يا أيها الناس، تعرفوني؟ من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا/ جندب ١/٦٠
صاحب رسول الله وَّة، وأنا أبو ذر الغفاري، سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إنَّ مَثَلَ أهل
بيتي فيكم مَثَلُ سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، وإنَّ مَثَلَ أَهل بيتي
فيكم مَثَلُ باب حِطَّةٍ))(٥).
رواه أبو يعلى، والبزار بإسناد ضعيف.
٧٢٤١ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي ◌َّرَ كان يمرّ ستة أشهر بباب
فاطمة بنت رسول الله ورضي الله عنها عند صلاة الفجر فيقول: ((يا أهل البيت ثلاث مرار
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرَّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(١)).
رواه أبو يعلى، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
٧٢٤٢ - وعن شداد أبي عمار قال: دخلت على واثلة بن الأسقع رضي الله عنه
وعنده قومه فذكروا عليًّا فلما قاموا قال: ألا أخبركم بما رأيت من رسول الله وَلا؟ قلت:
بلى. قال: أتيت فاطمة أسألها عن عليّ رضي الله عنهما فقالت: توجه إلى رسول
اللهِ وَّهُ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله وَّر ومعه عليّ، وحسن، وحسين آخذ كل
(١) سورة الأحزاب (الآية: ٣٣).
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٧٠٤) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٧٠٥) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٧٠٦) وعزاه لعبد بن حميد، وقال: فيه ضعفُ جدًا.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٠٤) وعزاه لأبي يعلى.

٢١٢
كتاب المناقب
واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى علي وفاطمة، وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحد منهما
على فخذه(١)، ثم لف عليهم ثوبه أو قال: كساء(٢) ثم تلى هذه الآية: ((﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهْرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(*) وقال: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي
وأهل بيتي حق (٣) (٤).
رواه أحمد بن حنبل واللفظ له، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه فذكره وزاد:
قال واثلة: قلت: من ناحية البيت وأنا يا رسول الله من أهلك؟ قال: ((وأنت من أهلي)).
قال وائلة: لَمِنْ أرجى ما أرتجي (٥).
٧٥٤٣ - وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: جاءت فاطمة بنت رسول الله وَل إلى
رسول الله﴿ متورّكةً الحسن والحسين، في يدها بُرمةٌ للحسن، فيها سخين، حتى أتت
بها النبي وَّ﴿، فلما وضعتها قُدَّامَه قال: ((أين أبو الحَسَن))؟ قالت: في البيت في دعائه
فجلس النبي ◌َّر، وعليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين يأكلون. قالت أم سلمة: وما
سامني النبي وَّر، وما أكل طعامًا قطّ وأنا عندَه إلاّ سامنيه قبل ذلك اليوم - تعني سامني
دعاني إليه - فلما فرغ التفت عليهم بثوبه ثم قال: ((اللهم عادِ من عادَاهم ووالٍ من
(٦)
والاهم)) (٦).
رواه أبو یعلی.
٧٥٤٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((خيركم خيركم
لأهلي من بعدي)»(٧).
(١) في مجمع الزوائد: ((فخذ)).
(*) سورة الأحزاب (الآية: ٣٣).
(٣) في مجمع الزوائد: ((أحق)).
(٢) في مجمع الزوائد: ((كساءه)).
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٦٧) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى باختصار .. والطبراني
وفيه: محمد بن مصعب وهو ضعيف الحديث سيء الحفظ رجل صالح في نفسه. وبنحوه رواه أبو
يعلى في المسند برقم (١٣/٧٤٨٦) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٥٣) بنحوه.
(٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٧/٩) بنحوه وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال السياق رجال
الصحيح غير: كلثوم بن زياد ووثقه ابن حبان وفيه ضعف.
(٦) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٩٥١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٦/٩) وقال:
رواه أبو يعلى وإسناده جيد.، وذكره في المقصد العلي برقم (١٣٥٤).، وذكره ابن حجر في
المطالب العالية بنحوه مختصرًا برقم (٤٠٠٥) وعزاه لأبي يعلى.
(٧) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٠/٥٩٢٤) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٥٧)،
وذكره في مجمع الزوائد (١٧٤/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

٢١٣
كتاب المناقب
رواه أبو يعلى. وسيأتي عن أبي خيثمة، وقال: الناس يقولون: ((لأهله)). وقال:
هذا: ((الأهلي)).
٧٥٤٥ - وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله وَّل قال لفاطمة: ائتني بزوجك
وابنيك)) فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله وَلّ كساءً كان تحتي(١) خيبريًا أصبناه من
خيبر ثم قال: ((اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما
جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد))(٢).
رواه أبو يعلى.
[فائدة]:
والترمذي مختصرًا وقال: حديث حسن وهو أحسن شيء روي في هذا الباب.
قال: وفي الباب عن عمر بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، وأبي الحمراء. قلت: وفي
الباب مما لم يذكره الترمذي: عن علي بن أبي طالب وسلمة بن الأكوع، وأبي ذر
وواثلة بن الأسقع كما تقدم.
٢٤ - باب في أيّ النساء أفضل
(فيه حديث عبيد الله بن جعفر وسيأتي في الباب بعده).
٧٥٤٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خَطَّ رسول الله وَله أربعة خطوط
ثم قال: ((أتدرون ما هذا))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله رَ له: ((أفضل نساء
أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة ابنة(٣) محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت
مُزَاحِمِ امرأة فرعون)(٤).
رواه عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، والنسائي في الكبرى، والحاكم
بلفظ واحد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
(١) في المقصد العلي: ((لحيّ)).
(٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٩١٢)، ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٥٦)،
وذكره في مجمع الزوائد (١٦٦/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: عقبة بن عبد الله الرفاعي وهو
ضعيف.
(٣) في المقصد العلي: ((بنت)).
(٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٥/٢٧٢٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٧٧)،
وذكره الهيثمي أيضًا في مجمع الزوائد (٢٢٣/٩) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني
ورجالهم رجال الصحيح.

٢١٤
كتاب المناقب
وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه.، ..
٧٥٤٧ - ابن حبان في صحيحه ولفظه: قال رسول الله وَّر: ((خير نساء العالمين
مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وولفر وآسية امرأة فرعون)).
٢٥ - مناقب مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم
(فيها حديث ابن عباس وأنس بن مالك المذكوران في الباب قبله).
٧٥٤٨ - وعن عروة عن عبد الله بن جعفر قال: قال/ رسول الله وَ له: ((خير نسائها
مریم وخير نسائها خديجة))(١).
٦٠/ب
رواه الحارث بن أبي أسامة مرفوعًا ومرسلاً ولفظه.، ..
٧٥٤٩ - عن عرعرة قال: قال رسول الله وَلهى: ((مريم خير نساء عالمها وفاطمة خير
نساء عالمها(١)(٢).
٧٥٥٠ - ورواه الترمذي وصححه من طريق: عروة عن عبد الله بن جعفر عن
علي بن أبي طالب سمعت رسول الله وَالتر. فذكره(١).
وله شاهد من حديث عمران وسيأتي في الباب بعده.
٧٥٥١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن فرعون أَوْتَدَ لامرأته أربعة أوتاد في
يديها (٣) ورجليها(٤)، فكان إذا تفرقوا عنها أطلقتها(٥) الملائكة فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي
عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ وَنَجْنِي مِنْ فَرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾(٦). فكشف لها
عن بيتها في الجنة(٧).
رواه أبو يعلى الموصلي موقوفًا بسند صحيح.
٧٥٥٢ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليون: ((أما علمت أن الله
عز وجل زوجني مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسيا امرأة فرعون)). فقلت:
هنيئًا لك يا رسول الله.
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٨٢) وعزاهما للحارث بن أبي أسامة وللترمذي.
(٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٩٤). (٣) في المقصد العلي: ((ثدييها)).
(٤) في الأصل: ((رجلها) والتصويب من المقصد العلي.
(٥) في المقصد العلي: ((أظلتها)).
(٦) سورة التحريم (الآية: ١١).
(٧) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١١/٦٤٣١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٧٣)،
وذكره في مجمع الزوائد (٢١٨/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.، وذكره ابن حجر
في المطالب العالية برقم (٣٧٨٦) وعزاه لأبي يعلى وقال: صحيح موقوف.

٢١٥
كتاب المناقب
رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف يونس بن شعيب.
٧٥٥٣ - وعن سلمان رضي الله عنه قال: كان يرسل على إبراهيم عليه الصلاة
والسلام أسدان قد جُوعا، فيلحسانه ويسجدان له، قال: وكانت امرأة فرعون تعذب
بالشمس فإذا انصرف بها أظلتها الملائكة بأجنحتها وكانت ترى مكانها من الجنة.
رواه مسدد ورواته ثقات.
٢٦ - مناقب فاطمة بنت سيدنا رسول الله 183 ورضي الله عنها
(فيها حديث ابن عباس المذكور في الباب قبل قبله، وحديث أم سلمة وتقدم في
باب ما اشترك فيه علي بن أبي طالب وغيره من الفضل، وفيه شداد أبي عامر، وأحاديث
في باب آل بيت رسول الله وَ﴾).
٧٥٥٤ - وعن عبد الرحمن بن أبي نعم قال: كان زياد بن جبير يقع في الحسن
والحسين قال: قلت له: يا أبا محمد إني عليك شقيق، وإني لك ناصح، سمعت أبا
سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله # يقول: ((الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة، وإن فاطمة ابنة محمد * سيدة نساء أهل الجنة إلاّ مريم ابنة
عمران)). فاثبت على هذا أو دع(١).
رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له.
ورواه أحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل،
وابن حبان في صحيحه.، ..
٧٥٥٥ _ والنسائي في الكبرى بلفظ: («الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلاّ
ابني الخالة يحيى وعيسى عليهما السلام)).
٧٥٥٦ - والترمذي وصححه بلفظ: ((الحسن والحسين شباب أهل الجنة)).
٧٥٥٧ _ والحاكم ولفظه: ((فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلاّ ما كان من مريم ابنة
عمران)). وقال هذا حديث صحيح ولم يخرجاه إنما تفرد مسلم بإخراج حديث.
٧٥٥٨ - أبي موسى عن النبي ◌َّ: ((خير نساء العالمين أربع)).
(١) روى أبو يعلى المرفوع منه في المسند برقم (٢/١١٦٩)، وكذلك الهيثمي في المقصد العلي برقم
(١٣٥١)، وفي مجمع الزوائد (٩/ ٢٠١) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.،
وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٩٣) عن علي مختصرًا وعزاه لأبي بكر وقال بعده:
ثقات.، وذكر نحوه أيضًا الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٩٣).

٢١٦
كتاب المناقب
٧٥٥٩ - وعن بعض أزواج النبي وَل﴿ ورضي الله عنهن قالت: أرسلني النبي اَلل
إلى فاطمة رضي الله عنها فجاءت تمشي مِشيتها(١) أبيها، فحدّثها فبكت فسُئِلَتْ فقالت:
لا أُخبر بسرّ رسول اللهِ وَلَ أحدًا (٢).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر.
٧٥٦٠ - وعن عمران رضي الله عنه أن النبي وَلّ قال: ((ألا تنطلق بنا نعود فاطمة
رضي الله عنها فإنها تشتكي))؟ قلت: بلى. فانطلقنا حتى دفعنا إلى بابها، فسلم واستأذن
وقال: ((أدخل أنا ومن معي))؟ فقالت: ومن معك فوالله ما عليّ إلاّ عباءة. فقال: ((استتري
بها واصنعي كذا وكذا)). يعلمها كيف تستتر. فقالت: والله يا أبتاه ما على رأسي خمار،
فألقى إليها خلق ملاءة كانت عليه فقال: اختمري بها، ثم أذنت لهما فدخلا، فقال:
(كيف تجدينك يا بنية))؟ فقالت: إني لوجيعة، وإنه ليزيدني وجعًا أنه ليس عندي طعام
نأكله، فقال: ((يا بُنَيّة أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين)»؟ قال: يقول: يا ليتها فأين
مريم ابنة عمران؟ فقال ◌َله: ((تلك سيدة نساء عالمها، وأنت سيدة نساء عالمك، والذي
نفسي بيده لقد زوجتك سيدًا في الدنيا والآخرة)»،
رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف كثير بن النواء.
وله شاهد من حديث عائشة رواه الحاكم وصححه.
٧٥٦١ - وعن علي بن الحسين: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أراد أن
يخطب بنت أبي جهل فقال الناس: أترون رسول الله وَير يجد من ذلك؟ فقال ناس: وما
١/٦١ ذلك إنما هي امرأة من النساء، وقال ناس: ليَجدنْ من هذا، يتزوج ابنة/ عدو الله على
ابنة رسول الله وَّله، قال: فبلغ ذلك رسول الله وَلقر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أما
بعد: فما بال أقوام يزعمون أني لا أجد لفاطمة وإنما فاطمة بضعة مني، إنه ليس لأحد أن
يتزوج ابنة عدوّ الله على ابنة رسول الله)) (٣). [رَ].
رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان،
وأصل الحديث في الصحيح من حديث المسور بن جرير عن علي بن الحسين.
(١) في المطالب: ((مشية)).
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٨٥) وعزاه لابن أبي عمر وقال: هذا إسناد صحيح.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٨١) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث
برقم (٩٩٥).

٢١٧
كتاب المناقب
٧٥٦٢ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحدًا قطّ أصدق من فاطمة
غير أبيها، وكان بينهما شيء فقالت: يا رسول الله سَلْها فإنها لا تكذب(١).
رواه أبو يعلى والحاكم وقال.، ..
٧٥٦٣ - صحيح على شرط مسلم ولفظه: أن عائشة كانت إذا ذكرت فاطمة بنت
رسول الله وسلم قالت: ما رأيت أحدًا كان أصدق لهجةً منها إلاّ أن يكون الذي ولدها.
٧٥٦٤ - وعن عمرو بن غياث عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على
النار))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي، والبزار وقال: لا نعلم رواه هكذا إلاّ عمرو، وهو كوفي
لم يتابع عليه، وقد روي عن عاصم عن زر مرسلاً.
ورواه الحاكم وصححه، وقال الذهبي: هذا حديث منكر بمرة، سمعه أبو كريب
من معاوية فالآفة عمرو، قال: وقد اتهم.
٢٧ - مناقب الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
فيها حديث علي بن أبي طالب وأم سلمة وتقدما في باب ما اشترك فيه علي وغيره
من الفضل)(٣).
٧٥٦٥ - وعن ابن أبي مليكة قال: كانت فاطمة تنقر الحسن وتقول بُني شبيه رسول
الله ◌َ* ليس شبيه بعلي(٤).
رواه أبو داود الطيالسي وعنه أحمد بن حنبل.
٧٥٦٦ - وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَلاو إذا قدم
من سفر تُلقى بي وبالحسن، فجعل إحدانا بين يديه والآخر خلفه على الدابة .
(١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٧٠٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٧٢)،
وذكره في مجمع الزوائد (٢٠١/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى .. ورجالهما
رجال الصحيح.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٩٨٦) وعزاه لأبي يعلى.
(٢) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٢/٩) وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه: عمرو بن
عتاب، وقيل: ابن غياث وهو ثقة.
(٣) في الأصل بهذا الموضع سهم يشير إلى الهامش وليس بالهامش شيء.
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٦/٩) وقال: رواه أحمد وهو مرسل وفيه: زمعة بن صالح وهو
لین.

٢١٨
كتاب المناقب
رواه أبو داود الطيالسي.
٧٥٦٧ - وعن زهير بن الأقمر قال: خطب الحسن بن علي بعد موت علي رضي
الله عنهما فقال رجل من الأزد آدم طوال فقال: إني رأيت رسول الله وَلقر وهذا في حياته
فقال: (إني أحبه فأحبه ليبلغ الشاهد الغائب)). ولولا عزمة رسول الله وي ليه ما حدّثكم(١).
رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل.
٧٥٦٨ - وعن عمير بن إسحاق قال: كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة
فقال للحسن هات أَقَبِّل منك حيث رسول الله وَ له يُقبل منك. قال: فقال بقميصه فوضع
فاه على سرته فقبلها(٢).
رواه مسدد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في
صحیحه، والحاكم وصححه.
٧٥٦٩ - وعن أبي ليلى رضي الله عنه قال: كنا عند النبي وَلّر جلوسًا فجاء الحسن
يحبو حتى جلس(٣) على صدره. [فبال عليه](٤) قال: فابتدرناه لنأخذه، فقال النبي ◌َّ:
(ابني ابني)). ثم دعا بماء فصبّه عليه(٥) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي
لیلی.
٧٥٧٠ - وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه: أن النبي ◌َّ أخذ الحسن بن علي
رضي الله عنهما فقال: (اللهم إنّي أُحِبُّهُ فَأُحِبَّهُ))(٦) .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي.
٢٨ - مناقب الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
٧٥٧١ - عن عبد الله بن نجي عن أبيه: أنه سافر مع علي بن أبي طالب، وكان
(١) بمعناه رواه أحمد بن حنبل في المسند (٢٨٣/٤: ٢٨٤) عن البراء بن عازب.
(٢) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٧/٩) وقال: رواه أحمد، والطبراني .. ورجالهما رجال
الصحيح غير: عمير بن إسحاق وهو ثقة.
(٣) في المسند: ((صعد)).
(٤) من مسند أحمد.
(٥) رواه أحمد بن حنبل في المسند (٣٤٨/٤).
(٦) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٩٦٠)، وذكره الهيثمي في المقصد برقم (١٣٥٨) وذكره في
مجمع الزوائد (١٧٦/٩) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير: يزيد بن يُحَنِّس وهو
ثقة.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٩٨٨) وعزاه لأبي يعلى.

٢١٩
كتاب المناقب
صاحب مطهرته، فلما حادى نينوى، وهو منطلق إلى صفين، فنادى [عليّ](١) اصبر أبا
عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات، فقلت: ماذا يا أبا عبد الله؟ فقال: دخلت على
النبي ◌ّ﴿ وعيناه تفيضان، فقلت: يا نبي الله ما لعينيك تفيضان أغضبك أحد؟ قال:
(بلى(٢) قام من عندي جبريل قبل قليل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات قال: فهل
لك أن أُشمّك من تربته؟ فقلت: نعم فمدّ يده فقبض قبضة من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك
عيناي أن فاضتا))(٣).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى بسند صحيح.
٧٥٧٢ - وعن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأيت
النبي ◌ّ# فيما يرى النائم/ بنصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم، ٦١/ب
فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا؟ قال: ((هذا دم الحسين وأصحابه لم أزال
ألتقطه منذ اليوم)». قال: فحفظنا ذلك فوجدناه قبل ذلك.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد
بسند صحيح.
٧٥٧٢ مكرر - زاد أحمد بن منيع: عن عمار أن أم سلمة قالت: سمعت الجن
تنوح على الحسين (٤).
٧٥٧٣ - وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان النبي ◌َّ نائمًا في بيتي، فجاء
الحسين يدرج قالت: فقعدت على الباب، فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه. قالت: ثم
غفلت في شيء فدب فدخل فقعد على بطنه قالت: فسمعت نحيب رسول الله المالية،
فجئت فقلت: يا رسول الله ما علمت به. فقال: ((إنما جاءني جبريل عليه السلام، وهو
على بطني قاعد، فقال لي: أتحبّه؟ فقلت: نعم. قال: إن أمتك ستقتله ألا أريك التربة
التي يقتل بها))؟ قال: ((فقلت: بلى)) قال: ((فضرب بيده فأتاني هذه التربة)». قالت: وإذا
في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول: ليت شعري من يقتلك بعدي(٥).
(١) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد.
(٢) في مجمع الزوائد: ((بل)).
(٣) ذكره بنحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٨٧) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى والبزار، والطبراني
ورجاله ثقات ولم ينفرد نجى بهذا. ورواه أبو يعلى في المسند برقم (١/٣٦٣)، وذكره الهيثمي في
المقصد العلي برقم (١٣٦٤).
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٩١) وعزاه لأحمد بن منيع.
(٥) بمعناه ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٩٩) وعزاه لإسحلق.

٢٢٠
كتاب المناقب
رواه عبد بن حميد بسند صحيح، وأحمد بن حنبل مختصرًا عن عائشة، أو وأم
سلمة على الشك.
٧٥٧٤ - وعن سفيان قال: وبلغني أن عليًّا بن الحسين جاءه قوم فأثنوا عليه فقال:
ويحكم ما أكذبكم وأجرأكم على الله، نحن قوم من صالحي قومنا، وحسبنا(*) أن نكون
من صالحي قومنا (١).
الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع.
٧٥٧٥ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: استأذن ملك القَطْرِ رَبَّهُ أن يزور
النبي ﴿، فأذِنَ له، وكان في يوم أم سلمة، فقال النبي بَّر: ((يا أم سلمة احفظي علينا
الباب لا يدخلنَّ علينا أحد)). فبينا (٢) هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم
ففتح(٣) الباب فدخل (٣) فجعل النبي وَلُّ يلتزمه ويُقَبّله فقال المَلَك: أتحبه؟ قال: ((نعم)).
قال إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه. قال: ((نعم)). قال: فقبض
قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة - أو تراب أحمر - فأخذته أم سلمة
فجعلته في ثوبها(٤). قال ثابت: فكنا نقول أنها كَرْبَلاءُ(٥).
رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه.، ..
٧٥٧٦ - وأحمد بن حنبل ولفظه: أن مَلَك القَطْرِ استأذن أن يأتي النبي ◌َّ، فأذن
له، فقال لأم سلمة: ((أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد)). قال: وجاء الحسين بن
علي ليدخل فمنعه، فوثب، فدخل، فجعل يقعد على ظهر النبي وَّل، وعلى منكبيه،
وعلى عاتقه، قال: فقال الملك للنبي وَلِّ: أَتُحِبَّهُ؟ قال: ((نعم)). قال: فإن أمتك ستقتله،
وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل به. فضرب بيده، فجاء بطينة حمراء، فأخذتها أم
سلمة فصرّتها في خمارها. قال ثابت: فبلغنا أنها كَرْبَلاء(٦).
(*) في البغية: ((تحسبنا)).
(١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٩٨).
(٣) لم ترد الكلمة في المقصد العلي.
(٢) في المقصد العلي: ((فبينما)).
(٤) في الأصل على هذا الرسم: ((يورها)) والتصويب من المقصد العلي.
(٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٤٠٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٦٣)،
وذكره في مجمع الزوائد (١٨٧/٩)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني بأسانيد
وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف.
(٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٨٧) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني
بأسانيد وفيها: عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.