Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ كتاب المناقب الوضوء مما مست النار، وتقدم في الفرائض في باب قسمة المواريث. ٧٣٢٣ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله وَ﴿ و كان في حش(١) من حشان المدينة فاستأذن رجل فقال النبي ◌َّر: ((ائذن له وبشره بالجنة)). فإذا هو أبو بكر رضي الله عنه فأذنت له وبشرته بالجنة فقرب يحمد الله حتى جلس، ثم أتى رجل رفيع الصوت فقال رسول الله وَجه: ((ائذن له وبشره بالجنة)). فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأذنت له وبشرته بالجنة فقرب يحمد الله عز وجل، ثم استأذن رجل خفيض الصوت، فقال رسول الله وَّ ر: ((ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه)) فأذنت له وبشرته بالجنة، فإذا عثمان بن عفان رضي الله عنه فقرب يحمد الله عز وجل حتى جلس، فقال عبد الله بن عمرو: أين أنا؟ قال: ((أنت مع أبيك))(٢). رواه أبو داود الطيالسي ... (٣) وأحمد بن حنبل ورواته ثقات. وله شاهد في السنن وغيرها من حديث أبي موسى الأشعري. ٧٣٢٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم وَلقر: ((دخلت امرأة النار في هِرَّ أو هرَّة ربطته فلا هي أطعمته ولا هي أرسلته يأكل من خشاش الأرض حتى ماتت، ويشهد على ذلك أبو بكر وعمر)). وليس ثَمَّ أبو بكر ولا عمر. ((وبينا رجل في/ غنمه إذ ٢/٤٥ جاء الذئب فأخذ شاة منها، فأدركه الرجل فنزعها منه فالتفت إليه الذئب فقال هكذا نزعتها مني، فمن لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري، ويشهد على ذلك أبو بكر وعمر» - وليس ثَمَّ أبو بكر ولا عمر - ((وبينا رجل راكب بقرةً التفتت إليه فقالت: إني لست لهذا خلقت إنما خلقت للحرث، ويشهد على ذلك أبو بكر وعمر) - وليس ثَمَّ أبو بكر ولا عمر - ((وبينا رجل يمشي في حُلَّة قد أعجبته نفسه خسف الله به، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، ويشهد على ذلك أبو بكر وعمر)) وليس ثم أبو بكر ولا عمر (٤). رواه مسدد ورواته ثقات إلاّ أنه منقطع. ورواه الحميدي، وابن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة، والبخاري، ومسلم، والنسائي في الكبرى دون قصة الهِرَّة ولم يذكروا قصة الحُلَّة. (١) الحش: البستان. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٦/٩) وقال: رواه الطبراني واللفظ له وأحمد باختصار بأسانيد، وبعض رجال الطبراني وأحمد رجال الصحيح. (٣) موضع النقط كلمة لم أتبين قراءتها. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (٣٨٩٢) وعزاه لمسدد، وقال: أصله في الصحيح وغيره متفرّقًا، ولم يذكروا الشهادة إلاّ في قصة الذئب، وفي قصة البقر حسب. ١٤٢ كتاب المناقب وله شاهد من حديث أبي هريرة وتقدم في أخبار الذئب بنبوة النبي ◌َليٍ ... (١). ٧٣٢٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نقول ونحن متوافرون على عهد رسول الله # خير الناس النبي * وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ثم نسكت(٢). رواه ابن أبي عمر، ومسدد ورواته ثقات.، .. ٧٣٢٦ - وفي رواية له ولأحمد بن حنبل: كنا نقول على عهد رسول الله وَله: خير الناس النبي وَ *، وأبو بكر، وعمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاثًا لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حُمر النعم: تزوجه فاطمة وولدت له، وسدّ الأبواب وفتح بابه، والراية يوم خيبر. ٧٣٢٧ - والحارث ولفظه: كنا نفاضل بين أصحاب رسول الله يفر على عهد رسول اللهِ وَث فنقول: إذا ذهب أبو بكر، وعمر، وعثمان، استوى الناس، فيسمع ذلك النبي وَلي فلا ينكره علينا(٣). ٧٣٢٨ - وأبو يعلى ولفظه: كان رسول الله وَ﴿وَ لا نَعْدِلُ به أحدًا، ثم نقول: خير الناس أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم لا نفاضل(٤). ٧٣٢٩ - وعن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله وَ ير قال: ((اقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر، وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم معبد))(٥). رواه الحميدي والحاكم وصححه. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى.، .. ٧٣٣٠ - وعنه ابن حبان في صحيحه بلفظ: كنا عند رسول الله وَلا فقال: ((إني (١) موضع النقط كلمات غير ظاهرة بهامش المخطوط. (٢) ذكر معناه الهيثمي في مجمع الزوائد مطولاً (٥٨/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه باختصار .. ، وأبو يعلى بنحو الطبراني الكبير، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.، وذكره في بغية الباحث عن أبي هريرة برقم (٩٦٣) بنحوه. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٤). (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٩/٥٦٠٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٠١)، وذكره في مجمع الزوائد (١٢٠/٩) بمعناه وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح. (٥) رواه الحميدي في المسند برقم (٩٤٩).، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٥/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف. ١٤٣ كتاب المناقب لأرى مقامي فيكم إلاّ قليلاً فاقتدوا باللَّذَيْنِ من بعدي)). فذكره وزاد: ((وما حدّثكم ابن مسعود فاقبلوه)). ور[و]اه ابن ماجة، والترمذي وحسنه مقتصرين على فضل أبي بكر وعمر فقط. وله شاهد من حديث أبي جحيفة رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه من حديث ابن مسعود. ٧٣٣١ - وعن معمر بن عبد الرحمن قال: صليت إلى جنب رجل فجعلت أدعوا وأنا ممسك بحصاة، فالتفت إليّ فقال: يا أبا عبد الله، إن عبد الله بن مسعود كان يقول: إذا سألت ربك فلا تمسك بيدك الحجر. قال: فلما سمعته يذكر عبد الله استأنست إليه، وانتسبت له(١) فأنشأ يُحدّثني فقال: إن أبا بكر استأذن على رسول اللهِ وَل﴿، فأذن له وبشّره بالجنة، ثم جاء عمر، فأذن له وبشّره بالجنة، ثم جاء عبد الله بن مسعود فأذن له وبشّره بالجنة، ثم جاء رجل آخر لو شئت أن أسميه لسميته(٢) فأذن له وبشّره بالجنة، وحذيفة جالس فقال: حذيفة: فأين أنا يا رسول الله؟ قال: ((أنت في خير وإلى خير))(٣). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر. ٧٣٣٢ - وعن موسى بن مَنّاح(٤) قال: كان القاسم بن محمد رجل صدقٍ، صموت، فلما استُخلف عمر بن عبد العزيز قال: اليوم تنطلق العذراء من خدرها، سمعت عمتي عائشة زوج النبي و ﴿ ورضي الله عنها تقول: لما قُبض النبي ◌َ ﴿ ارتدت العرب قاطبة واشرأب القوم(٥) وعاد أصحاب محمد ﴿ كأنهم معزى طرت في حوش(٦)، فوالله ما اختلفوا في نقطة(٧) إلاّ طار أبي بغنائها وعنائها (٨). ثم ذكرت عمر فقالت: ومن رأى عمر علم أنه خلق غَناء للإسلام، ثم قالت: وكان والله أحوذيًا نسيج (١) في المطالب العالية: ((إليه)). (٢) في الأصل: ((سميته)) والتصويب من المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٩١) وعزاه لابن أبي عمر. (٤) في الأصل: موسى بن مياح. والتصويب من المطالب. (٥) في مجمع الزوائد: والبغية: النفاق. (٦) في الأصل: ((حقنس)). والتصويب من المطالب، ولم ترد العبارة في البغية. (٧) في الأصل: ((لطفه)). والتصويب من المطالب والبغية. (٨) كذا في الأصل. وفي المطالب على هذا الرسم: ((إلا طار بالصابها)). وفي البغية: ((إلاّ طار أبي بحظها وعنى بها في الإسلام)». وفي مجمع الزوائد: ((إلاّ طار أبي بحظها وشأنها). ١٤٤ كتاب المناقب وحده(١)، قد أعد للأمور أقرانها، ما رأيت مثل خلقه، حتى تعدّ سبع خصال لا أحفظها(٢) . رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر واللفظ له/، والحارث بن أبي أسامة. ٤٥/ب ٧٣٣٣ - وعن عبد خير الهمداني سمعت علي بن أبي طالب على هذا المنبر يقول: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها وَّر؟ قال: فذكر أبو بكر، ثم قال: ألا أخبركم بالثاني؟ قال: فذکر عمر، قال: ثم قال: إن شئت لأخبرتكم بالثالث، قال: ثم سكت، قال: فظننا أنه يعني نفسه، قال حبيب: قلت لعبد خير: أنت سمعت هذا من علي؟ قال: نعم ورب الكعبة وإلاّ صُمّتا(٣). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى واللفظ له. ٧٣٣٤ - وعن ابن جدعان قال: أكبر أصحاب رسول الله وَلقول: أبو بكر الصديق، وسهيل بن بيضاء. رواه محمد بن یحیئ بن أبي عمر عن سفيان عنه به. ٧٣٣٥ - وعن جرير بن عبد الحميد قال: إن لم أفضل أبا بكر وعمر على عليّ، أكون(٤) قد كذّبت عَليًّا وأني إلى تصديق عليّ أحوج مني إلى تكذيبه(٥). رواه إسحق بن راهوية عنه به. ٧٣٣٦ - وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّيقول: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلاّ وقد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء، وإني أعطيت أربع عشرة: حمزة، [وجعفر](٦)، وأبو بكر، وعمر، وعلي، وجعفر، وحسن، وحسين، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، والمقدار، وحذيفة، وعمار، [وبلال](٦)، وسلمان))(٧). (١) في البغية: أحوز بما نسبح وحده. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٧٠) مختصرًا.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٠٦) وعزاه لابن أبي عمر.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٠/٩) وقال: رواه الطبراني في الصغير، والأوسط من طرق ورجال أحدها ثقات. (٣) بمعناه ذكره الهيثمي عن أبي جحيفة (٥٣/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: الفضل بن المختار وهو ضعيف. (٤) جاءتا في الأصل على هذا الرسم: ((علما كون)) والتصويب من المطالب. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩٧) وعزاه لإسحلق. (٦) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٧) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٦/٩) بنحوه وقال: رواه البزار، وأحمد .. والطبراني باختصار- ١٤٥ كتاب المناقب رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف كثير بن النواء. ٧٣٣٧ - وعنه قال: قال لي رسول الله وَ له يوم بدر ولأبي بكر: ((مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل مَلَك عظيم يشهد القتال - أو يكون في القتال)) (١). رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى واللفظ له، وأحمد بن حنبل، والحاكم وصححه. ٧٣٣٨ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلاير: ((رأيتني أدخلت الجنة، فسمعت خشفة بين يدي فقلت: ما هذا؟ فقيل: هذا بلال. فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المشركين وذراري المسلمين، ولم أر فيها أقل من الأغنياء والنساء، فقلت: ما لي لا أرى فيها أقل من الأغنياء والنساء؟ قيل لي: أما النساء: فألهاهن الأحمران(٢) الذهب والحرير، وأما الأغنياء: فهم هاهنا بالباب يحاسبون ويمحصون، فخرجت من إحدى أبواب الجنة الثمانية فجيء بكفة فوضعتُ فيها، وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة فرجحتها، ثم جيء بأبي بكر فوضع في كفة، وجميع أمتي في كفة فرجح بها، ثم جيء بعمر فرجحها، فجعلت أمتي يمرون عليّ أفواجًا، حتى استبطأت عبد الرحمن بن عوف فمزّ بعد اليأس(٣)، فقال: بأبي وأمي ما كدت أخلص إليك إلاّ من المشيبات فقلت: مما ذاك؟ قال: من كثرة مالي ما زلت أحاسب بعدك وأُمحص)) (٤). رواه أحمد بن منيع واللفظ له بسند ضعيف لضعف مطرح بن يزيد، والحارث بن أبي أسامة وفي سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ورواه أحمد بن حنبل مطولاً . وله شواهد تقدم بعضها في باب الخلافة وبعضها في التعبير. ٧٣٣٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل هو: ((لا يجتمع = وفيه: كثير بن النواء وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١/٣٤٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٩٥)، وذكره في مجمع الزوائد (٨٢/٦) وقال: رواه أحمد، والبزار، ورجالهما رجال الصحيح.، ورواه أبو یعلی. (٢) في الأصل: ((الأمران)). والتصويب من مسند أحمد. (٣) في المسند لأحمد: ((الإياس)). (٤) بنحوه مختصرًا ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٦).، رواه أحمد في المسند مطولاً (٢٥٩/٥). مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٥/ م ١٠ ١٤٦ كتاب المناقب حب هؤلاء الأربعة إلاّ في قلب مؤمن: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ رضي الله عنهم)(١). رواه عبد بن حميد ورواته ثقات. ٧٣٤٠ - وعنه قال: كنا معشر أصحاب رسول الله وَله ونحن متوافرون نقول: أفضل هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت(٢). رواه الحارث بن أبي أسامة. ٧٣٤١ - وعنه قال عمر رضي الله عنه على المنبر: ﴿جَنّات عَدْنٍ﴾ هل تدرون ما جنات عدن؟ قصر في الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألف من الحور العين، لا يدخله إلاّ نبي هنيئًا لك يا صاحب القبر، وأشار إلى قبر رسول الله ◌َ﴿، أو صديق هنيئًا لأبي بكر، أو شهيد، وأنَّى لعمر بالشهادة، وإن الذي أخرجني من منزلي بالحنتمة(*) قادر على أن يسوقها إليَّ(٣). رواه الحارث بن أبي أسامة موقوفًا ورواته ثقات. ٧٣٤٢ - وعن أبي البختري قال: ذكرنا عنده أبا بكر وعمر وعليًّا رضي الله عنهم فقال: نِعم المَزْءان، وإني لأجد لعليّ في قلبي من الليط(٤) ما لا أجدُ لهما(٥). رواه الحارث. ٧٣٤٣ - وعن شداد رضي الله عنه أن النبي وَّر قال: ((أبو بكر أرق أمتي وأرحمها، وعمر بن الخطاب أخير(٦) أمتي وأعدلها، وعثمان أحبى أمتي وأكرمها، وعلي بن أبي ١/٤٦ طالب ألبّ أمتي وأشجعها، وعبد الله بن مسعود/ أبرّ أُمتي وأيمنها، وأبو ذر أزهد أمتي (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٢٦) وعزاه لعبد بن حميد وقال: فيه انقطاع. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٢٧) وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٣). (*) في البغية: ((الحثمة)). وما هنا موافق للمطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب مختصرًا برقم (٤٠٢٨) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٧).، وذكره في مجمع الزوائد (٥٥/٩) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير: شريك النخعي وهو ثقة وفيه خلاف. (٤) في المطالب العالية: ((الليطة)). وما هنا موافق للبغية والليط: الالتصاق. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٠٢٩) وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٨). (٦) في المطالب: ((أجرأ)). وما هنا موافق للبغية. ١٤٧ كتاب المناقب وأصدقها، وأبو الدرداء أعدل أمتي وأتقاها، ومعاوية بن أبي سفيان أحلم أمتي وأجودها))(١). رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. ٧٣٤٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله وَل ◌ُ على حِرّاء فتزلزل الجبل فقال رسول الله وَله: ((أثبت حِراء، فما (٢) عليك إلاّ نبي أو صديق أو شهيد)). وعليه رسول الله وَير، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل(٣). رواه أبو يعلى الموصلي. ٧٣٤٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلير: ((أراف أُمتي بأُمتي أبو بكر، وأشدّهم في الإسلام عمر، وأصدقهم حياءً عثمان بن عفان، وأقضاهم عليّ، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤهم أُبَيّ بن كعب، ولكل أُمّةٍ أمين وأَمين هذه الأمة أبو عُبيدة))(٤). رواه أبو یعلی. ٧٣٤٦ - وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلير: (يا عمار أتاني جبريل عليه السلام آنفًا فقلت: يا جبريل حدّثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء، فقال: يا محمد لو حدّثتك بفضائل عمر مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلاّ خمسين عامًا ما نفذت فضائل عمر، وإن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر رضي الله عنهما)»(٥) . رواه أبو يعلى الموصلي. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٣٠) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٩). (٢) في المقصد العلي: ((ما). (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢٤٤٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٥١)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٠٣٢) وعزاه لأبي يعلى. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٠/٥٧٦٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٥٢) وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٠٣١) وعزاه لأبي يعلى. (٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٩٣١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٠٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٥١/٩) وقال: رواه أبو يعلى في حديث طويل ورجاله رجال الصحيح غير: حوثرة بن أشرس وهو ثقة. ١ ١٤٨ كتاب المناقب ٧٣٤٧ - وعن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن أحدًا ارتج وعليه رسول اللهِ وَاهـ وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فقال رسول الله وَّر: ((أثبت أُحُد فما عليك إلاّ نبي أو صديق أو شهيدان))(١). رواه أبو يعلى ورواته ثقات، وأحمد بن حنبل. وله شاهد في الصحيح من حديث أنس بن مالك. ٣ - فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه (فيها الأحاديث المذكورة في الباب قبله، وتقدم حديث عبد الله في اللباس في باب ما يقول من لبس ثوبًا جديدًا وحديث ... )(٢). ٧٣٤٨ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: فضل الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع: بذكر الأسرى يوم بدر أمر بقتلهم فأنزل الله عز وجل: ﴿لَوْلاً كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(٣). وبذكر(٤) الحجاب أمر نساء النبي و لو أن يحتجبن، فقالت له زينب وإنك علينا يا ابن خطاب والوحي ينزل في بيوتنا، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾(٥). وبدعوة النبي ◌ِّقير: ((اللهم أيد الإسلام بعمر)). وبرأيه في أبي بكر كان أول من بايعه(٦). رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات، وأحمد بن حنبل واللفظ له. ٧٣٤٩ - وعن محمد بن جعفر قال: بالله لحدّثني أبي أن عليًّا رضي الله عنه دخل على عمر رضي الله عنه وهو مسجى فأثنى عليه وقال: ما أحد من أهل الأرض ألقى الله عادة صحيفته أحبّ إليّ من المسجى بثوبه. قال يحيى: ثم ذكر جعفر أبا بكر وأثنى عليه وقال: وَلَدَني مرّتين(٧). (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧٥١٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٠٤) وذكره في مجمع الزوائد (٩/ ٥٥) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٢) موضع النقط عبارة غير مقروءة بهامش المخطوط. (٣) سورة الأنفال (الآية: ٦٨). (٤) في الأصل: ذكر والتصويب من مجمع الزوائد. (٥) سورة الأحزاب (الآية: ٥٣). (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٧/٩) وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبراني وفيه: أبو نهشل ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب مختصرًا برقم (٣٩٠٨) وعزاه لمسدد، ووضح الأستاذ محقق المطالب قوله: ((ولدني مرتين)). بما نصه أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأَمُّها أسماء بنت = ١٤٩ كتاب المناقب رواه مسدد عن يحيى عنه. ٧٣٥٠ - وعن الشعبي أن عليًّا رضي الله عنه قال: كنا أصحاب محمد وَّ لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر (١). رواه مسدد، وأحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. ٧٣٥١ - وعن الحسن قال: إن كان أحد لا يعرف الكذب فعمر بن الخطاب(٢). رواه مسدد. ٧٣٥٢ - وعن سعيد بن المسيب قال: ما أعلم أحدًا من الناس كان أعلم بعد رسول الله وَّ من عمر رضي الله عنه(٣). رواه إسحق بن راهوية. ٧٣٥٣ - وعن الحسين بن علي قال: صعدت على (٤) عمر بن الخطاب فقلت: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك، قال: إن أبي لم يكن له منبر، قال: ثم أقعدني(٥) بين يديه فجعلت أقلب حصى في يدي، فلما نزل ذهب بي إلى منزله، فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: ما أمرني بهذا أحد، قال: جعلت تغشانا جعلت تأتينا. قال: فأتيته يومًا وهو خالٍ بمعاوية وجاء ابن عمر فرجع، فلما رأيت ابن عمر رجع رجعت، فلقيني بعد فقال: لم أرك تأتينا(٦)، فقلت: قد جئتُ(٧) وكنت خاليًا بمعاوية، وجاء ابن عمر فرجع، فلما رأيته رجع رجعت، فقال: أنت أحق بالإذن/ من عبد الله بن عمر، ٤٦/ب إنما أنت على رؤوسنا ما نزل(٨) الله وأنتم، قال: ووضع يده على رأسه(٩). رواه إسحق بن راهوية . ٧٣٥٤ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول: اللهم لا تجعل قتلي بيد رجل صلى لك سجدة(١٠). عبد الرحمن بن أبي بكر. فلذا كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين. = (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩١٠) وعزاه لمسدد وعزاه محققه لأحمد بن منيع. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩١٤) وعزاه لمسدد. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩١٧) وعزاه لإسحلق. (٤) في المطالب العالية: ((إلى)). (٥) في المطالب العالية: أخذني. (٦) في الأصل: ((تأتيه)). والتصويب من المطالب. (٧) في المطالب: ((جئتك)). (٨) في الأصل: ((نرى)) والتصويب من المطالب. (٩) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٩١٩) وعزاه الإسحق. (١٠) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٢٠) وعزاه لمسدد وقال: هذا إسناد صحيح. ١٥٠ كتاب المناقب رواه إسحق بإسناد صحيح. ٧٣٥٥ - وعن جابر قال: كان أول إسلام عمر قال: قال عمر رضي الله عنه ضرب أختي المخاض ليلاً فخرجت من البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارة، قال: فجاء النبي ◌َّ*، فدخل الحِجر وعليه نعلان، قال: فصلى ما شاء الله ثم انصرف، قال: فسمعت شيئًا لم أسمع مثله، فخرجت فاتبعته فقال: ((من هذا))؟ قلت: عمر، قال: ((با عمر ما تتركني ليلاً ولا نهارًا)). قال: فخشيت أن يدعو عليّ. قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنك رسول الله، فقال: ((يا عمر استره)). فقلت: لا والذي بعثك بالحق لأعلنته كما أعلنت بالشرك(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن العلاء الأسلمي وهو ضعيف. ٧٣٥٦ - وعن غضيف بن الحارث رجل من أيلة قال: مررت بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: نعم الغلام، فاتبعني رجل ممن كان عنده، فقال: يا ابن أخي ادع الله لي بخير، قال: قلت: ومن أنت رحمك الله؟ قال: أنا (٢) أبو ذر صاحب رسول الله وَلجر، قال: قلت: يغفر الله لك أنا (٣) أحق أن تدعو لي مني إليك، قال: بلى يا ابن أخي إني سمعت عمر حين مررت به يقول: نِعم الغلام، وسمعت رسول الله وَّلهو يقول: ((إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به)) (٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لتدليس محمد بن إسحق، وروى أبو داود، وابن ماجة المرفوع منه فقط. ٧٣٥٧ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: إن عمر رضي الله عنه في الجنة، ورسول الله وَلي ما رأى في نومه وفي يقظته فهو حق، إن رسول الله وَ ر قال: ((بينا أنا في الجنة إذا رأيت فيها دارًا، فقلت: لمن هذه؟ فقيل لعمر بن الخطاب))(٥). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي ورواته ثقات. (١) أطراف الحديث عند: أبي شيبة في المصنف (٣١٩/١٤)، أبي نعيم في حلية الأولياء (٤٠/١). (٢) جاءت في الأصل على هذا الرسم: ((٥)). (٣) في الأصل على هذا الرسم: ((از). (٤) بنحوه ذكره الهيثمي عن عمر في مجمع الزوائد (٦٦/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: علي بن سعيد المقري العكاوي ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٤/٩) وقال: رواه أحمد، والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. ١٥١ كتاب المناقب ٧٣٥٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله جعل الحق على لسان عمر))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه . ٧٣٥٩ - وعن رجل: أن أبا سفيان جاء فجلس إلى النبي ول﴿ فقال: ألم تر إلى خَتَنتك(٢) خطبها عمر بن الخطاب فأَبَتْه فقال: ((ما منعها من عمر؟ ما بالمدينة رجل إلاّ أن يكون نبي أفضل من عمر)). قال: فقلت للذي حدّثني أكان بالمدينة يومئذ أبو بكر؟ قال: لا أدري(٣). رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف. ٧٣٦٠ - وعن محمد قال: سأل عمر رضي الله عنه رجلاً عن إبله، فذكر عجفًا ودبرًا فقال عمر: إني لا أحسبها ضخامًا سمانًا قال: فأتى عليه عمر وهو في إبله يحدوها وهو يقول: أقسم بالله أبو حفص عمر ما إن بها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان نجر قال: فقال عمر: ما هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين سألني عن إبلي فأخبرته عنها، فزعم أنه يحسبها ضخامًا سمانًا، وهي كما ترى. قال: فإني أنا أمير المؤمنين عمر ائتني في مكاني كذا وكذا، فأتاه فأمر بها فقبضت وأعطاه مكانها من إبل الصدقة (٤). رواه الحارث بن أبي أسامة. ٧٣٦١ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلحه: ((دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت لمن هذا القصر؟ قالوا: لفتى من قريش فظننت أنه لي فقلت: من هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب، يا أبا حفص، لولا أعلم من غيرتك (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بأتم منه (٦٦/٩) وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح غير: الجهم بن أبي الجهم وهو ثقة. (٢) هي أم الزوجة وأختها. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩١١) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٧٣). (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٧٥). ١٥٢ كتاب المناقب لدخلته)). فقال: يا رسول الله من كنت أغار عليه فإني لم أغار عليك(١). رواه الحارث، وأبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه، وأصله في الصحيحين من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة. ورواه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والترمذي وصححه، والحاكم وصححه كلهم من حديث بُريدة بن الخصيب . ٦٣٦٢ - وعنه: أن رجلاً من بني زُهرة لقي عمر قبل أن يسلم، وهو متقلد السيف، فقال له: أين تعمد يا عمر؟ فقال: أريد أن (٢) أقتل محمدًا. قال: وكيف تأمن في بني هاشم أو بني زهرة وقد قتلت محمدًا؟ قال: ما أراك إلاّ قد صبوت وتركت دينك الذي أنت(٣) عليه، قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر؟ إن خَتَنك وأختك قد صَبَؤا ١/٤٧ وتركا دينهما الذي هما عليه، قال: فمشى إليهما / ذامرًا (قال: إسحق يعني متغضبًا) حتى دنا من الباب، قال: وعندهما رجل يقال له: خباب يقرئهما سورة ﴿طَةَ﴾ فلما سمع خباب حِسَّ عُمر دخل تحت سريرٍ لهما، فقال: ما هذه الهيئمة (٤) التي سمعتها عندكم؟ قالا: ما عندنا حديث تحدّثنا بيننا، فقال: لعلكما صبوتما، وتركتما دينكما الذي أنتما عليه، فقال خَتَنه: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك. قال: فأقبل على ختنه فوطئه وطئًا شديدًا. قال: فدفعته أُخته عن زوجها، فضرب وجهها، فدمى وجهها قال: فقالت له: أرأيت إن كان الحق في غير دينك أتشهد(٥) أن لا إله إلاّ الله، وأن (٦) محمدًا عبده ورسوله؟ قال: فقال عمر: أروني هذا الكتاب الذي كنتم تقرؤون. قال: وكان عمر - يعني ابن الخطاب - يقرأ الكتب(٧). قال: فقالت أخته: لا أنت رِجسٌ أعطنا موثقًا من الله لتردنه علينا، وقم فاغتسل وتوضأ، قال: ففعل. قال: فقرأ عمر: ﴿طَةَ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ (٨) إلى قوله: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾(٩). قال: فقال عمر: دُلُّوني على محمدٍ وَّ. قال: فلما سمع خباب قول عمر: دلوني على محمد بَّهِ خرج إليه فقال: أبشر يا عمر فإني أرجوا أن تكون دعوة رسول الله وَّ ر لك عشية الخميس: ((اللهم أعز الدين بعمر بن (١) ذكر نحوه الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٧٤). (٢) في المطالب العالية: ((إلى)). (٤) في المطالب العالية: ((الهيمنة)). (٦) في المطالب: ((وأشهد أن)). (٨) أول سورة (طه). (٣) في المطالب العالية: ((كنت)). (٥) في المطالب العالية: ((أشهد)). (٧) في المطالب العالية: ((الكتاب)). (٩) سورة طه (الآيات من ١: ١٥). ١٥٣ كتاب المناقب الخطاب أو بعمرو بن هشام)). قال: فقالوا: هو في الدار التي في أصل الصفى - قال إسحق: يعني النبي ◌َّ - يوحى إليه فانطلق عمر، وعلى الباب حمزة بن عبد المطلب وأناس من أصحاب النبي وَ ﴿ قال: فلما رأى حمزة دخل(١) القوم من عمر قال: نعم، فهذا عمر، فإن يُرد الله به خيرًا يسلم(٢) ويتبع النبي بَّهِ، وإن يكن غير ذلك يكن قتله علينا هينًا. قال: فخرج إليه(٣) رسول الله وَّر وأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال: (ما أنت منته(٤) يا عمر حتى ينزل الله بك(٥) من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة، اللهم هذا عمر بن الخطاب، اللهم أعز الدين بعمر)). فقال عمر: أشهد أنك رسول الله فأسلم ثم قال: اخرج يا رسول الله(٦). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف القاسم بن عثمان البصري. ٤ - مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ٧٣٦٣ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنا أول من أتى عمر رضي الله عنه حين طعن، فقال: احفظ مني ثلاثًا فإني أخاف أن لا يدركني الناس: أما أنا فلم أقض في الكلالة قضاءً، ولم أستخلف على الناس خليفة، وكل مملوك لي عتيق. فقال له الناس: استخلف، قال: أي ذاك؟ ما أفعل، فقد فعل ذلك من هو خير مني رسول الله وَّر، وإن أستخلف فقد فعل ذلك من هو خير مني أبو بكر، فقلت له: أبشر بالجنة، صحبت رسول الله وَّل﴿ فأطلت صحبته، ووليت أمر المؤمنين فقربت وأديت الأمانة، قال: أما تبشيرك إيّاي بالجنة فوالله لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت به من أهوال ما أمامي قبل أن أعلم ما الخبر، وأما قولك من أمر المؤمنين فوددت أن ذلك كفافًا لا عليّ ولا لي، وأما ما ذكرت من صحبة فذلك(٧) . رواه مسدد واللفظ له، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى وفي رواية لأبي يعلى، .. ٧٣٦٤ - وعنه ابن حبان في صحيحه بلفظ: دخل ابن عباس على عمر حين طُعن، (٢) في المطالب: ((فيسلم)). (١) في المطالب العالية: ((وجل)). (٣) في المطالب العالية: ((إلينا)). (٤) في الأصل منتهى والتصويب من المطالب العالية. (٥) في الأصل: ((لك)) والتصويب من المطالب العالية. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٨١) وعزاه لأبي يعلى. (٧) رواه أبو يعلى في المسند الكبير وذكره الهيثمي في المقصد العلي مختصرًا برقم (٧١٥) وذكره في مجمع الزوائد مختصرًا (٢٢٠/٤: ٢٢١) وقال: رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله ثقات. ١٥٤ كتاب المناقب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين أسلمت مع رسول الله وَلقر حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله 9 حين خذله الناس، وتوفي رسول الله وَّير وهو عنك راضٍ، ولم يختلف في خلافتك رجلان، وقُتلت شهيدًا، فقال: أعد، فأعاد فقال: المغرور من غررتموه، لو أن لي ما على الأرض من بيضاء وصفراء لافتديت به من هول المطلع. وأصله في الصحيح من حديث المسور بن مخرمة. ٧٣٦٥ - وعن عمرو بن ميمون قال: إن كنت لأتأخر عن الصف من هيبة عمر، فجاء وأنا في الصف الثاني وعليه ملاءة صفراء، فقال: عباد الله الصلاة، عباد الله ٤٧/ ب الصلاة، عباد الله الصلاة استووا/ فتقدم فكّبِّر فوجأه وجاء فسمعته يقول: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾(١). ثم مال على الصف فوجأ ثلاثة عشر رجلاً حتى أَلقى رجل عليه برنسًا له. رواه مسدد، والحارث بن أبي أسامة بسند صحيح ولفظه، .. ٧٣٦٦ - قال عمرو بن ميمون: شهدت عمر بن الخطاب غداة طُعِن، فكنت في الصف الثاني، وما يمنعني أن أكون في الصف الأول إلاّ هيبتُه، كان يستقبل الصفّ إذا أُقيمت الصلاة، فإن رأى إنسانًا متقدمًا أو متأخّرًا أصابه بالدّة، فذلك يمنعني أن أكون في الصف الأول، فكنت في الصف الثاني، فجاء عُمر يريد الصلاة، فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فناجاه عمر غيرَ بعيد، ثم تركه، ثم ناجاه، ثم تركه ثم طعنه، فرأيت عمر قائلاً بيده هكذا يقول: دونكم الكلب، فقد قتلني، فماج الناس، فقال قائل: الصلاةَ عباد الله فقد طلعت الشمس، فصلّى بهم عبد الرحمن بن عوف بأقصر سورتين في القرآن ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾(٢) و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرِ﴾(٣) قال: فاحتمل عمر فقال: يا عبد الله، ناولني الكتف، فلو أراد الله أن يُمضي ما فيها أمضاه، قال عبد الله: أنا أکفیك محوها، فقال: لا(٤) والله لا يمحوها أحد غيري، فمحاها عمر بيده، وکان فيها فريضة الجَدّ، ثم قال: ادعوا لي عليًّا، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعدًا قال: فدُعُوا فلم يكلِّم أحدًا من القوم إلاّ عليًّا وعثمان قال: يا علي إن هؤلاء القوم لعلهم [أن](٥) يعرفوا لك قرابتك من رسول الله وَ لقر، وما أعطاك الله من الفقه والعلم، فإن ولّوك هذا الأمر فاتق الله فيه، ثم قال: يا عثمان لعل هؤلاء القوم أن (١) سورة الأحزاب (الآية: ٣٨). (٣) سورة الكوثر (الآية: ١). (٥) ما بين المعقوفين من المطالب. (٢) سورة النصر (الآية: ١). (٤) لم ترد أداة النفي في المطالب. ١٥٥ كتاب المناقب يعرفوا لك صهرك من رسول الله وَ ﴿ل وشرفك، فإن ولَّوك هذا الأمر فاتّق الله ولا تحملن بني أبي مُعَيْط على رقاب الناس. ثم قال: يا صُهيب صل بالناس ثلاثًا، وأدخل هؤلاء في بيت، فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فليضربوا رأسه، فلما خرجوا قال: إن ولوا الأجلح سلك بهم الطريق. فقال له عبد الله بن عمر: فما يمنعك؟ قال: أكره أن أحملها حيًّا وميتًا(١). هذا حديث صحيح رواه البخاري بأتم من هذا السياق وقد أفردت ما زيد عليه. ٧٣٦٧ - وعن جابر رضي الله عنه قال: لما طُعِن عمر رضي الله عنه دخلنا عليه وهو يقول: لا تعجلوا إلى هذا الرجل فإن أعِشْ رأيت فيه رأيي وإن أمت فهو إليكم، قالوا: يا أمير المؤمنين إنه والله قد قتل وقطع، قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ثم قال: ويحكم من هو؟ قالوا: أبو لؤلؤة. قال: الله أكبر ثم نظر إلى ابنه عبد الله، فقال: أَيْ بُنَيَّ أَيَّ والد كنت لك؟ قال: خير والد، قال: فأقسمت عليك بحقي لما احتملتني حتى تلصق خدي بالأرض حتى أموت كما يموت العبد، فقال عبد الله: والله إن ذلك ليشتد عليّ يا أبتاه، قال: ثم قال: قم فلا تراجعني، قال: فقام فاحتمله حتى ألصق خده بالأرض، ثم قال: يا عبد الله أقسمت عليك بحق الله وحق عمر إذا متُّ فدفنتني لَمَا لم تغسل رأسك حتى تبيع من رِباع آل عمر بثمانين ألفًا فتضعها في بيت مال المسلمين، فقال له عبد الرحمن بن عوف وكان عند رأسه: يا أمير المؤمنين وما هذه الثمانين ألفًا(٢) [فقد](٣) أضررت بعيالك - أو قال: بآل عمر -؟ قال: إليك عني يا ابن عوف، فنظر إلى عبد الله فقال: يا بُني، واثنين وثلاثين ألفًا أنفقتها في ثنتي عشرة حجة حججتها في ولايتي، ونوائب كانت تنوبني في الرسل، تأتيني من قِبل الأمصار. فقال له عبد الرحمن بن عوف: أبشر يا أمير المؤمنين(٤) وأحسن الظن بالله، فإنه ليس أحد منا من المهاجرين إلاّ وقد أخذ مثل الذي أخذت من الفيء الذي قد جعله الله لنا، وقد قُبض رسول الله ◌َّ﴿ وهو عنك راضٍ، وقد كانت لك معه سوابق. فقال: يا ابن عوف وَدَّ عُمر أنه خرج منها كما دخل فيها، إني أريد أن ألقى الله ولا يطلبوني بقليل ولا كثير (٥). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر عن ثمامة بن عبيدة العبدي وهو ضعيف. - (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٢٥) وعزاه للحارث وقال: هذا حديث صحيح أخرجه البخاري بأتم من هذا السياق وقد قومت ما زاد هذا عليه. (٢) تكرر بعدها قوله: ((فقال عبد الرحمن يا أمير المؤمنين)). (٣) من المطالب العالية. (٤) في المطالب: ((يا أمير المؤمنين أبشر)). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٢٧) وعزاه لإسحق وقال: ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره، وسياق قصة عمر في الصحيحين ليس فيها غالب هذا المذكور هنا. ١٥٦ كتاب المناقب ٧٣٦٨ - وعن أبي رافع رضي الله عنه قال: كان أبو لؤلؤة عبدًا للمغيرة بن شعبة وكان يصنع الرحا وكان المغيرة بن شعبة يستَغِلّه كل يوم أربعة دراهم فلقي أبو لؤلؤة عُمر فقال: يا أمير المؤمنين، إن المغيرة قد أثقل عليّ غلّتي فكلّمه يخفّف عني، فقال له عمر: اتق الله وأحسن إلى مولاك، وفي نيّة عمر أن يلقى المغيرة فيكلّمه فيخفّف عنه، فغضب العبد وقال: وسع النّاس كُلّهم عدله غيري، فأضمر على قتله، فاصطنع خنجرًا له رأسان، وشحذَه وسَمّهُ، ثم أتى به الهُزْمُزان، فقال: كيف ترى في هذا؟ قال: أرى أنك لا تضرب به أحدًا إلاّ قتلته، قال: فتَحَيَّن أبو لؤلؤة فجاء في صلاة الغداة حتى قام وراء عمر، وكان عمر إذا أقيمت الصلاة فتكلم يقول: أقيموا صفوفكم [فذهب يقول](١) كما كان(٢) يقول فلما كَبّر وَجَأَه أبو لؤلؤة في كتفه، وَوَجَأَه في خاصرته، فسقط عُمر، وطَعَن بخنجره ثلاثة عشر رجلاً، فهلك منهم سبعة، وجرح(٣) منهم ستة، وحُمل عمر، فذُهِب به إلى منزله، وصاح الناس حتى كادت الشمس [أن](١) تطلع، فنادى عبد الرحمن بن عوف: يا أيها الناس، الصلاة، الصلاة، الصلاة، وفزعوا إلى الصلاة، فتقدم عبد الرحمن بن عوف، فصلى بهم بأقصر سورتين من القرآن، فلما قضى الصلاة، توجهوا إلى عمر، فدعا بشراب لينظر ما قدر جرحه، فأتي بنبيد فشربه، فخرج من جرحه(٤)، فلم يُذْرَ أنبيذ هو أم دم، فدعا بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فقالوا: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين، فقال: إن يكن القتل بأس فقد قُتلت، فجعل الناس يُثْنون عليه، يقولون: جزاك الله خيرًا يا أمير المؤمنين، كنت وكنت، ثم ينصرفون، ويجيء قوم آخرون، فيثنون عليه، فقال عمر: أما والله(٥) على ما يقولون وَدِدتُ أَني خرجت منها كَفافًا لا عليّ ولا لي (٦)، وأنَّ صحبة رسول اللهِ وَّهِ سَلِمت لي، فتكلم ١/٤٨ عبد الله بن عباس فقال: لا والله لا تخرج منها/ كَفافًا لقد صحبت رسول الله وَلقر، فصحبته خير ما صحبه صاحب، كنت له، وكنت له، وكنت له، حتى قبض رسول الله * وهو عنك راض، ثم صحبت خليفة رسول الله وَله، ثم وليتها يا أمير المؤمنين أنت، فوليتها بخير ما وليها (٧) وال كنت تفعل، وكنت تفعل فكان عمر يستريح إلى حديث ابن عباس، فقال عمر: كرّر عَلَيَّ حديثك(٨)، فكرّر عليه، فقال عمر: أما والله(٩) على ما تقول لو أن لي طلاع الأرض ذهبًا لافتديت به اليوم(١٠) من هول (١) ما بين المعقوفين من المطالب. (٢) لم ترد الكلمة في المطالب. (٣) في الأصل: ((وفرق)) والتصويب من المطالب. (٤) في المطالب العالية: ((جوفه)). (٥) من أول قوله: ((يقولون جزاك الله خيرًا .. )) إلى موضع الإشارة لم يرد بالمطالب. (٦) قوله: ((لا عليّ ولا لي)). لم يرد في المطالب أيضًا. (٧) في الأصل: ((وليتها)). تحريف. (٩) قوله: ((أما والله)). لم يرد بالمطالب. (٨) لم يرد في المطالب قوله: ((على حديثك)). (١٠) لم ترد كلمة: ((اليوم)) في المطالب. ١٥٧ كتاب المناقب المطلع(١) قد جعلتها شورى في ستة: عثمان، وعَلِيّ، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وجعل عبد الله بن عمر معهم مشيرًا وليس هو منهم، وأجلهم ثلاثًا وأَمر صهيبًا أن يصلي بالناس. رواه أبو یعلی وعنه ابن حبان في صحيحه. ورواه الحاكم وعنه البيهقي في سننه، وتقدم في كتاب الديات. وله شاهد في الصحيح من حديث عمر بن الخطاب. ورواه الحاكم وعنه البيهقي من حديث.، .. ٧٣٦٩ - ابن عمر قال: عاش عمر ثلاثًا بعد أن طعن ثم مات فغسل، وكُفّن، وصلی علیه صُهيب. ٧٣٧٠ - وعن سعيد بن المسيب قال: لما صدر عمر رضي الله عنه من مِنّى أناخ بالأبطح، ثم كوّم كومة من البطحاء ثم ألقى عليه، فلزق بثوبه واستلقى، ومد يده إلى السماء، فقال: اللهم ضعفت قوتي، وكبرت سني، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيِّع ولا مفرّط، ثم قدم المدينة، فخطب فقال: أيها الناس، إني قد سننت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على واضحة - وصفق يحيي بيديه - إلا أن يضلّوا يمينًا وشمالاً. فذكر الحديث. قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى قُتل [عمر](٢). رواه مسدد عن يحيى بن سعيد(٣) عنه، وتقدم في الحدود في باب الرجم. ٥ - فضائل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه (فيه حديث عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبو هريرة، وسهل بن سعد، وشداد بن أوس رضي الله عنهم، وتقدم كل ذلك في باب ما اشترك فيه أبو بكر الصديق وغيره من الفضل، وتقدم حديث عثمان بن عفان في الطب في باب رقية المريض، وحديث أبي سعيد وسيأتي في الفتن). ٦٣٧١ - وعن سالم بن أبي الجعد قال: أتى أهل نجران عليًّا رضي الله عنه، فقالوا: نسألك حظك بيدك، وشفاعتك بلسانك، أن تَرِذنا. قال: كان عمر رشيد الأمر فلو طعن عليه يومًا لطعن عليه ذلك اليوم. (١) إلى هنا ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٢٨) وعزاه لأبي يعلى الموصلي. (٢) ما بين المعقوفين من المطالب العالية والخبر فيها برقم (٣٩٢٤) وعزاه لمسدد. (٣) قوله: ((عن يحيى بن سعيد)) تكرر في الأصل فحذفت التكرار. ١٥٨ كتاب المناقب رواه مسدد. ٧٣٧٢ - وعن ابن(١) عون قال: سمعت القاسم بن محمد يقول في سجوده: اللهم اغفر لأبي ذنبه في عثمان(٢). رواه مسدد . ٧٣٧٣ - وعن عبد الرحمن بن أبزى قال: لما وقع الناس في أمر عثمان، قلت لأبي: يا أبا المنذر، ما المخرج من ذلك؟ قال: كتاب الله، قال: فما استبان لك فآمن به، وانتفع به، وما أُشكِلَ عليكَ فكله إلى عالمه. رواه مسدد. ٧٣٧٤ - وعن أبي قلابة أن رجلاً من قريش يقال له: ثمامة كان على صنعاء فلما جل قتل عثمان بن عفان خطب، فبكى بكاءً شديدًا، فلما أفاق قال: اليوم انتزعت خلافة النبي وَل﴿ من أمة محمد بَله وصارت مُلكًا وجبريّة من غلب على شيءٍ أكله(٣). رواه محمد بن یحیی بن أبي عمر. ٧٣٧٥ - وعن محمد بن سيرين قال: ذكر رجلان عثمان رضي الله عنه فقال أحدهما: قُتل شهيدًا فتعلقه(٤) الآخر فأتى به عليًّا رضي الله عنه فقال: هذا يزعم أن عثمان قُتل شهيدًا. قال له علي: أقلت ذلك؟ قال: نعم. أما تذكر يوم أتيت النبي وَلتر وعنده أبو بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم، وأنت، فسألت النبي وَّ فأعطاني، وسألت أبا بكر فأعطاني، وسألت عمر فأعطاني، وسألت عثمان فأعطاني، وسألتك فمنعتني، فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يبارك لي، فقال: ((وما لك لا يبارك لك وقد أعطاك النبي ◌َ﴿، وصديق، وشهيدان)). ثلاث مرات. قال: دعه(٥)(٦). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو يعلى الموصلي. ٧٣٧٦ - وعن كعب بن مرة رضي الله عنه: أن رسول الله وَلجر ذكر فتنة (٧) حاصرة، (١) في المطالب: ((أبو). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٤٥٤) وعزاه لمسدد. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٤٥٥) وعزاه لابن أبي عمر. (٤) هذا أقرب ما تقرأ به على ما جاء رسمها بالأصل. وفي المطالب: ((فشلعه)). وقال الأستاذ محققه: وكأنه في المجردة بالسين المهملة وفي الإتحاف غير واضحة ويحتمل ((فتلبيه)). أخذ بتلبيبه. (٥) في المطالب: ((دعوه)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٣١) وعزاه لابن أبي عمر. (٧) في الأصل: ((فيه)) والتصويب من المسند. ١٥٩ كتاب المناقب فمرّ رجل متقنع رأسه بنصف النهار في شدة الحر، فقال رسول الله ويليهو: ((هذا يومئذ على الهدى)). فقمت فأخذت بمنكبيه، فحسرت عن رأسه، وأقبلت بوجهه على رسول الله وَ لحوم فقلت: يا رسول الله هذا؟ قال: ((نعم)). فإذا هو عثمان(١). رواه محمد بن یحیئ بن أبي عمر. وله شاهد من حديث عبد الله بن حوالة وغيره وسيأتي في كتاب الفتن. ٧٣٧٧ - وعن عبد الله بن قيس: أنه سمع النعمان بن بشير أنه أرسله معاوية بن أبي سفيان بكتاب إلى عائشة فدفعته إليها فقالت لي: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله ◌َ﴿؟/ قالت: إني عنده وحفصة فقال: ((لو كان عندنا رجل يحدّثنا)). فقلت: ٤٨/ب يا رسول الله أبعث إلى أبي بكر فيجيء فيحدّثنا، قالت: فسكت، فقالت له حفصة: أبعث إلى عمر فيحدّثنا، فسكت، قالت: فدعا رجلاً فأسر إليه دوننا، فذهب وجاء عثمان فأقبل عليه بوجهه فسمعته يقول: ((يا عثمان إن الله لعله أن يقمصك قميصًا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه)). ثلاثًا. فقلت: يا أم المؤمنين أين كنت عن هذا الحديث؟ قالت: أُنسيته كأني لم أسمعه(٢) قطّ. رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه. ورواه مختصرًا الترمذي، وابن ماجة، والحارث بن أبي أسامة، والحاكم وصححه. ٧٣٧٨ - وعن أبي ثور عن عبد الرحمن بن عُدَيس البلوي - وكان ممن بايع تحت الشجرة - فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر عثمان فقال أبو ثور: فدخلت على عثمان وهو محصور فقلت: إن فلانًا (٣) ذكر كذا وكذا، فقال عثمان: ومن أين وقد اختبأت عند الله عشرًا: إني لرابع أربعة في الإسلام، وقد زوجني رسول الله وَ لخير ابنته ثم ابنته، وبايعت رسول الله وَ ير بيدي هذه فما مسست بها ذكري، ولا تغنيت، ولا تمنيت، ولا شربت خمرًا في جاهلية ولا إسلام(٤)، وقد قال رسول الله وَلاير: ((من يشتري هذه الزَّنَقة ويزيدها في المسجد وله بيت في الجنة)). فاشتريتها فزدتها في المسجد. رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه ابن لهيعة. (١) رواه أحمد بن حنبل عن كعب بن عجرة بنحوه في المسند (٢٤٢/٤).، وبمعناه رواه الحاكم في المستدرك عن مرة النمري (٤٣٣/٤)، وقال هذا حديث صحيح الإسناد. ولم يخرجاه. (٢) رواه بنحوه أحمد بن حنبل في المسند (٧٥/٦). (٣) في المطالب: ((إن ابن عديس)). (٤) إلى هنا ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٣٣) وعزاه لأبي بكر، وقال: قلت: عند بعضهم بعضه. ١٦٠ كتاب المناقب ٧٣٧٩ - وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه: أن رسول الله وَّهو ذكر فتنة فقربها، فمرّ به رجل مقنع فقال: ((هذا وأصحابه يومئذ على الهدى)). فانطلق رجل فأخذ بمنكبيه فأقبل بوجهه على رسول الله وَلهر فقال: هذا؟ قال: ((نعم)). فإذا هو عثمان بن عفان(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل. ورواه ابن ماجة دون قوله: ((وأصحابه)). كلهم من طريق محمد بن سيرين عن کعب بن عجرة ولم يسمع منه. ٧٣٨٠ - وعن موسى بن عقبة حدّثني جدي أبو أمي أبو حبيبة: أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام، فأذن، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((ستلقون بعدي فتنة واختلافًا)» أو قال: (اختلافًا وفتنة)). فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله. قال: ((عليكم بالأمين(٢) وأصحابه)). وهو يشير [بذلك](٣) إلى عثمان وأصحابه بذلك(٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. ٧٣٨١ - وعن مرة البهزي رضي الله عنه قال: بينما نحن مع رسول الله وَلفي ذات يوم في طريق من طرق المدينة فقال: ((كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر))؟ قالوا: نصنع ماذا يا رسول الله؟ قال: ((عليكم بهذا وأصحابه واتبعوا هذا وأصحابه)). قال: فأسرعت حتى عطفت(٥) على الرجل فقلت: يا نبي الله هذا؟ قال: ((هذا)). فإذا هو عثمان(٦). رواه أبو بكر بن أبي شيبة.، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وصححه، .. ٧٣٨٢ - وأحمد بن منيع ولفظه: أن رسول الله * ذكر فتنة - قال إسماعيل بن علية: أحسبه قال : - فقربها فمرّ رجل متقنع فقال: ((هذا وأصحابه يومئذ على الحق)). فانطلقت فأخذت بمنكبه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله ويّي فقلت: هذا؟ قال: ((نعم)). فإذا هو عثمان بن عفان. (١) رواه أحمد بن حنبل في المسند (٢٤٢/٤). (٢) في المستدرك: ((الأمير)). (٣) من مستدرك الحاكم. (٤) رواه الحاكم في المستدرك (٤٣٣/٤) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٥) في المسند: ((عييت فلحقت بالرجل)). (٦) رواه أحمد بن حنبل بنحوه في المسند (٣٥/٥).