Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ کتاب التعبير وله شاهد من حديث سفينة وتقدم في كتاب الإمارة في باب ما جاء في الخلفاء. ٦٧٣٧ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((رأيتني أُدخلت الجنة، فسمعت خشفة بين يدي، فقلت: ما هذا؟ فقيل: هذا بلال، فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين، ولم أر فيها أقل من الأغنياء والنساء، فقلت: ما لي لا أرى فيها أقل من الأغنياء والنساء، قيل لي: أما النساء فألْهَاهُنَّ الأحمران(١): الذهب والحرير، وأما الأغنياء: فهم ها هنا بالباب يحاسبون ويمحصون، فخرجت من إحدى أبواب الجنة الثمانية، فجيء بكفة، فوُضعت فيها، وجيء/ بجميع ١/٤ أمتي فوضعت في كفة، فرجحتها، ثم جيء بأبي بكر فوضع في كفة، وجميع أمتي في كفة، فرجحها، ثم جيء بعمر، فرجحها، فجعلت أمتي يمرون عليّ أفواجًا حتى استبطأت عبد الرحمن بن عوف فمر بي بعد اليأس(٢)، فقال: بأبي وأمي ما كدت أخلص إليك إلاّ من بعد المشاق، فقلت: مم ذاك؟ قال: من كثرة مالي ما زلت أحاسب بعدك وأمحص))(٣). رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف مطرح بن يزيد. ٦٧٣٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله وَلّو ذات غداة فقال: ((رأيت قبل صلاة الصبح كأنما أُعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد: فهذه المفاتيح، وأما الموازين: فهي التي يوزن بها، فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتي في الأخرى، فوزنت ورجحتهم، ثم جيء [بأبي بكر فوزن بهم فوزن، ثم جيء بعمر فوزن بهم فوزن ورجحتهم، ثم جيء](٤) بعثمان، فوزن فوزنهم، ثم استيقظت فرفعت))(*). رواه عبد بن حميد. ٦٧٣٩ - وعن عبيد بن عمير قال: رؤيا الأنبياء حق (٥). (١) في الأصل: ((الأمران)). والتصويب في مجمع الزوائد. (٢) في مجمع الزوائد: ((الإياس)). (٣) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٩/٩) وقال: رواه أحمد، والطبراني بنحوه باختصار وفيهما: مطرح بن زياد، وعلي بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه. ومما يدلك على ضعفه هذا أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة وهم أفضل الصحابة والحمد لله. (٤) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد (٥٨/٩) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني .. ورجاله ثقات. (*) علق عليه بالهامش بما نصه: هذا إسناد صحيح، له شاهد من حديث أبي أمامة. وسيأتي في المناقب في فضل أبي بكر وعمر . اهـ. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية عن ابن عباس برقم (٢٨٢٤) وعزاه لأحمد بن منيع. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٤/ م ٣١ ٤٨٢ كتاب التعبير رواه مسدد عن سفيان عن عمرو بن دينار عنه به. ٦٧٤٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت رؤيا الأنبياء حق (١). رواه أحمد بن منيع ورواته ثقات. ٦٧٤١ - وعن يزيد بن أبي حكيم قال: رأيت النبي ◌َّر في المنام فقلت: يارسول الله رجل من أمتك يقال له سفيان الثوري لا بأس به. حدّثنا عن أبي هارون عن أبي سعيد عنك حديث المعراج. فقال: ((صدق)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر عن يونس الحفار عنه وهو إسناد ضعيف. ٦٧٤٢ - وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َّ: (من رآني في المنام فقد رآني)) (٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن خلف بن خليفة عنه ورواته ثقات، والترمذي في الشمائل. وله شاهد من حديث ابن عباس وسيأتي في علامات النبوة في باب صفته اَثار، وأحمد بن حنبل. ٦٧٤٣ - وعن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه رضي الله عنه: أن خزيمة بن ثابت رأى في المنام كأنه يسجد على جنبي النبي ◌َّر قال: فذكر ذلك للنبي وَلّ فقال: ((إن الروح لتلقى الروح - أو الروح يلقى الروح) شك يزيد - فأقنع رسول الله وَ ل رأسه وأمره فسجد من خلفه على جبين النبي وَلِ﴾(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والحارث، وأبو يعلى، والنسائي في الكبرى. ورواه أحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه واللفظ له.، .. ٦٧٤٤ - وعن يونس قال: أخبرني خزيمة بن ثابت بن خزيمة الذي جعل رسول الله ◌َّ شهادته شهادة رجلين رأى في النوم أن خزيمة بن ثابت أري في النوم: أنه سجد (١) راجع التعليق على الخبر السابق. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٨١) وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٨٢) وقال: رواه أحمد بأسانيد إحداها هذا وهو متصل. ورواه الطبراني .. ورجالهما ثقات. ٤٨٣ كتاب التعبير على جبهة رسول الله وَ ل*، فأتى خزيمة رسول الله وَ لّ فحدّثه. قال: فاضطجع له رسول اللهِ وَج ثم قال: (صدِّق رؤياك)). فسجد على جبهة النبي وَلَ(١). ٦٧٤٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله وَل قر أتاه فيما يرى النائم ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ((اضرب مثل هذا ومثل أمته، فقال: إن مثل هذا ومثل أمته: كمثل قوم سفر أنتهوا [إلى](٢) رأس مفازة، ولم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة ولا ما يرجعون، فبينا هم كذلك إذ أتاهم رجل مرحل(٣) في حلة حبرة، فقال: أرأيتم إن وردت بكم رياضًا مشبعة (٤) وحياضًا رويا(٥)، أتتبعوني؟ قالوا: نعم، فانطلق بهم فأوردهم رياضًا مشبعة (٤) وحياضًا رويا، فأكلوا وشربوا وسمنوا، فقال لهم: ألَمْ ألقاكم على تلك الحال، فجعلتم لي إن وردت بكم(٦) رياضًا معشبة وحياضًا رويا أن تتبعوني؟ فقالوا: بلى، قال: فإن بين أيديكم رباضًا هي أعشب من هذه، وحياضًا هي أروى من هذه فاتبعوني، قال: فقالت (٧) طائفة: صدق والله لنتبعنه، وقالت طائفة: قد رضينا بهذا نقيم عليه))(٨). رواه أحمد بن منيع، وعبد بن حميد، وأحمد بن حنبل ومدار أسانيدهم على: عليّ بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ٤/ب ٢ -/ باب رؤيا المسلم جزء من سبعين جزءًا من النبوة ٦٧٤٦ - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي بَّر قال: ((رؤيا المسلم جزء من سبعين جزءًا من النبوة))(٩) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة.، .. ٦٧٤٧ - وأبو يعلى ولفظه: ((الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة))(١٠). وللمتن الأول شاهد من حديث ابن عمر رواه مسلم في صحيحه وغيره، (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٢/٧) وقال: رواه أحمد عن شيخه عامر بن صالح الزبيري. وثقه أحمد وأبو حاتم، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. (٢) من مجمع الزوائد. (٣) ليست هذه الكلمة في مجمع الزوائد. (٤) في مجمع الزوائد: ((معشبة)). (٥) في مجمع الزوائد: ((رواء)). (٦) في مجمع الزوائد: ((أوردتكم)). (٧) في مجمع الزوائد: ((فقامت)). (٨) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٦٠) وقال: رواه أحمد، والطبراني، والبزار، وإسناده حسن. (٩) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٧٢) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار،، والطبراني ورجاله رجال الصحيح. (١٠) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢٣٦١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١١٢٨)، وذكره في مجمع الزوائد (٧/ ١٧٢) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. ٤٨٤ كتاب التعبير وللمتن الثاني شاهد في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وعبادة بن الصامت. ٦٧٤٨ - وعن الأعرج قال: سمعت أبا هريرة يقول لابن عباس: قال رسول الله وَالر: ((رؤيا المسلم جزء من أربعين جزءًا من النبوة)). قال ابن عباس: من ستين. فقال أبو هريرة: تسمعني أقول: قال رسول الله ◌َ ﴿ وتقول من ستين !! فقال ابن عباس: وأنا أقول: قال العباس بن عبد المطلب يعني عن النبي ◌ََّ(١). رواه أبو يعلى الموصلي.، .. ٦٧٤٩، ٦٧٥٠ - والبزار ولفظه: ((رؤيا المؤمن بشرى من الله، وجزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)). فحدّثت به ابن عباس فقال: قال لي العباس بن عبد المطالب: قال رسول الله وَلجر: ((جزء من خمسين جزءًا من النبوة))(٢). ورواه الطبراني في الكبير والأوسط. ٣ - باب الرؤيا الصالحة (فيه حديث ابن عباس المذكور في الباب قبله). ٦٧٥١ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سألت رسول الله وح لول عن قول الله عز وجل: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾(٣). قال رسول الله ◌َيقر: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له))(٤). رواه أبو داود الطيالسي بسند فيه راو لم يسم. ٦٧٥٢ - وعن عثمان بن عمير الراسبي قال: سمعت أبا الطفيل ورفع الحديث إلى النبي وَلّ قال: ((ذهبت النبوة فلا نبوة بعدي إلا المبشرات)). قالوا: يا رسول الله ما المبشرات؟ قال: ((رؤيا المؤمن يراها أو ترى له))(٥). (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٧٠٦) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١١٣٠)، وذكره الهيثمي أيضًا في مجمع الزوائد بنحوه (١٧٢/٧: ١٧٣) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير، وأبو يعلى شبيه المرفوع ولكنه قال: ((ستين جزءًا».، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٨٣٣) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٣٤) وعزاه للبزار.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٢/٧ : ١٧٣) وراجع تعليقه عليه في الحديث السابق. (٣) سورة يونس (الآيتان: ٦٣، ٦٤). (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد عن جابر بن عبد الله بن رئاب (٣٦/٧) وقال: رواه البزار، وفيه: محمد بن السائب الكلبي وهو ضعيف جدًا. (٥) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٣/٧) وقال: رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات. ٤٨٥ كتاب التعبير رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل. ورواه البزار من طريق عثمان بن عبيد عن أبي الطفيل عن حذيفة عن النبي وَله . ٤ - باب في الرؤيا الحسنة ٦٧٥٣ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَل تعجبه الرؤيا الحسنة فكان فيما يقول: ((هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا»؟ فإذا رأى الرجل الذي لا يعرفه رؤيا سأل عنه، فإن أُخبر عنه بمعروف كان أعجب لرؤياه، قال: فجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله رأيت في المنام كأني أخرجت فدخلت الجنة، فسمعت وجبة ارتجت لها الجنة، فإذا أنا بفلان بن فلان، وفلان بن فلان حتى عدت اثني عشر رجلاً - وقد بعث رسول الله وَلقول سرية قبل ذلك - فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم، فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيدج(١) [فغمسوا فيه](٢) فخرجوا ووجههم كالقمر ليلة البدر، قالت: فأتي بكراسي من ذهب فقعدوا عليها، وجيء بصحفة من ذهب(٣) فيها بسر فأكلوا من بسر ما شاؤوا، فما قلبوها لوجه إلاّ أكلوا من فاكهة ما شاؤوا، قالت: يا رسول الله فأكلت معهم. فجاء البشير من تلك السرية فقال: يا رسول الله كان كذا وكان كذا فأصيب فلان وفلان حتى سمّى اثنى عشر رجلاً. قال: ((علي بالمرأة)». فجاءت فقال: ((قصي رؤياك على هذا)). فقال الرجل: هو كما قالت، أصيب فلان وفلان(٤). رواه أحمد بن منيع، والنسائي في الكبرى، وأبو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه . ٥ - باب الرؤيا ثلاثة ٦٧٥٤ - عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((الرؤيا على ثلاث منازل: فمنها ما يحدّث المرء نفسه وليست(٥) بشيء، ومنها ما يكون من الشيطان، فإذا(٦) رأى شيئًا يكرهه، فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وليبصُق عن يساره، فإنها لن تضرّه من (٧) بعد ذلك، ومنها بشرى من الله، ورؤيا المسلم(٨) جزء من (٢) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (١) في مجمع الزوائد: ((السدح)). (٣) قولها: ((من ذهب)). لم يرد في مجمع الزوائد. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٧٥: ١٧٦) بنحوه وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٦) في المطالب: ((فإن)). (٥) في المطالب: ((وليس)). (٧) لم ترد كلمة: ((من) في المطالب. (٨) في المطالب: ((المؤمن)). ٤٨٦ كتاب التعبير ستة وأربعين جزءًا من النبوة، فليعرضها على ذي رأي ناصح، فليقل خيرًا وليتأوّل ١/٥ خيرًا)). / فقال عوف بن مالك: لو كانت حصاة واحدة من عدد الحصى لكانت(١) کثیرًا(٢). رواه إسحاق بن راهوية، وأخرجه الشيخان وغيرهما من طرق باختصار. وفي هذه السياقة زيادة ليست عندهم ولا عندهم حديث عوف بن مالك. ٦ - باب فيمن يكذب في حلمه ٦٧٥٥ - عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((إن من أعظم الفرى من يقول عليّ ما لم أقل، ومن أرى عينيه في النوم ما لم تريا، ومن ادعى إلى غير أبيه)»(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له.، .. ٦٧٥٦ - وأحمد بن حنبل ولفظه: ((إن أعظم الفرية أن يفتري الرجل على عينيه يقول: رأيت ولم يرى ويفتري على والديه، أو يقول: سمعني ولم يسمعني)). ومن طريق أحمد بن حنبل رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين. ٧ - باب رؤيا الغنم ٦٧٥٧ - عن أبي الطفيل رضي الله عنه عن النبي وَ ◌ّر أن رسول الله وَله قال: ((بينا أنا أنزع الليلة إذ وردت علي غنم سود، وغنم عُفر، فجاء أبو بكر فنزع ذَنوبًا أو ذَنوبين، فيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر، فاستحالت غربًا، فملأ الحياض، وأروى الواردة، فلم أرَ عبقريًّا من الناس أحسن نزعًا منه، فأولت: أن الغنم السود العرب، والعُفْر العَجَم)(٤). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، .. ٦٧٥٨ - وكذا رواه البزار ولفظه: ((رأيت فيما يرى النائم غنمًا سوداء يتبعها غنم عفراء، فأولت الغنم السُود العرب والعُفْر العجم)»(٥) . (١) في المطالب: ((كان)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٢١) وعزاه لإسحلق. (٣) أخرج نحوه أحمد في المسند (١٠٦/٤). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٢٥) وعزاه محققه لأبي يعلى.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧١/٩: ٧٢) وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٢٦) وعزاه محققه للبزار.، وبنحوه ذكره الهيثمي في = ٤٨٧ كتاب التعبير ٨ - باب رؤيا السمن والعسل ٦٧٥٩ - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه رأى في المنام كأن في إحدى أُصبعيه عسلاً وفي الأخرى سمنًا وكان يلعقها بأصبع فذكر ذلك للنبي وَّ فقال: ((إن عشت تقرأ الكتابين التوراة والفرقان)). فكان يقرؤهما. رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل ومدار إسناديهما على ابن لهيعة وهو ضعيف. ٩ - باب فيمن رأى أن رأسه قطع ٦٧٦٠ - عن أبي مجلز قال: جاء رجل إلى رسول الله وَّر قال: إني رأيت في المنام أن رأسي قُطع، وإني جعلت أنظر إليه، قال: فضحك رسول الله وَطّور ثم قال: (بأي عين كنت تنظر إلى رأسك إذا قُطع))؟ قال: فلم يلبث رسول الله وَّر بعد ذلك إلاّ قليلاً حتى تُوُفّي قال: فأوّلوا قطع رأسه موت النبي ◌َّ ونظره اتباع سنته (١). رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً ورواته ثقات. ١٠ - باب فيمن رأی لغيره رؤيا ٦٧٦١ - عن جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي البصري رضي الله عنه: رأيت رسول الله ﴿ وجعل رجل يقصي عليه رؤيا فرأى رجلاً سمينًا فجعل يطعن بطنه بشيء من يده ويقول: ((لو كان بعض هذا في غير هذا كان خيرًا لك))(٢). رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات، وكذا أبو بكر بن أبي شيبة، .. ٦٧٦٢ - وأحمد بن حنبل بلفظ: أن النبي وَل# رأى لرجل رؤيا فبعث إليه فقصها عليه وكان رجلاً عظيم البطن فقال بأصبعه في بطنه: ((لو كان هذا في غير هذا كان(٣) خيرًا لك))(٤). وسيأتي بتمامه في علامات النبوة في باب تكفل الله تعالى له بالعصمة. ١١ - باب تعبير الرؤيا ٦٧٦٣ - عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: أن ثلاثة نفر من العذريين أتوا مجمع الزوائد (١٨٠/٥) وقال: رواه أحمد وفيه: علي بن زيد (يزيد تحريف) وفيه ضعف وبقية = رجاله ثقات. (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٧٣٧).، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٢٧) وعزاه للحارث. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٨٠) بنحوه وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٣) في مجمع الزوائد: (لكان)). (٤) راجع التعليق على الحديث السابق. ٤٨٨ كتاب التعبير رسول الله فأرسل إلى بعض نسائه ولم يكن عندهم شيء فقال: ((من يكفيهم))؟ فقال طلحة: أنا أكفيهم، فبعث رسول الله وَليل سرية، فخرج أحدهم فقتل، ثم بعث سرية ٥/ب أخرى فخرج الثاني فقتل، ثم مرض الثالث فقضى على فراشه فمات(١)، / فرآهم طلحة فيما يرى النائم كان أولهم دخولاً الجنة الذي مات على فراشه، ثم الثاني، ثم الثالث الذي قتل أول، فذكر ذلك لرسول الله وَّله، فقال رسول الله وَالقر: ((ألم تعلم من صلاته وتسبيحه وصومه ومن تكبيره ومن كذا ومن كذا))؟(٢). رواه مسدد ورواته ثقات، وأبو یعلی. ورواه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعنه عبد بن حميد فذکروه مرسلاً وزادوا: فقال رسول الله وَله: ((ليس أحد أفضل عند الله عز وجل من مؤمن يعمر في الإسلام لتکبیره وتحمیده وتسبيحه وتھلیله))(٢). ٦٧٦٤ - وعنه: أن رجلين من بلى أسلما، فقتل أحدهما في سبيل الله، وأخر الآخر بعد المقتول سنة ثم مات، قال طلحة: رأيت الجنة في المنام، فرأيت الآخر من الرجلين أدخل الجنة قبل الأول، فأصبحت فحدّثت الناس بذلك، فبلغت النبي ◌َّ فقال: ((أليس قد صام بعد رمضان وصلى بعده ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة))؟(٣). رواه أبو يعلى بسند فيه انقطاع. ورواه مختصرًا محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن منيع، وابن حبان في صحيحه، والنسائي في اليوم والليلة، وابن ماجة، والحاكم، وعنه البيهقي كلهم من طريق أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله ولم يسمع منه. قاله: ابن منيع، وابن المديني. ٦٧٦٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجلان من بلى [حي)](٤) من قضاعة فأسلما مع رسول الله وَّر فاستشهد أحدهما، وأخر الآخر بعده سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فرأيت كأني أُدخلت الجنة، فرأيت المؤخر منهما دخل الجنة قبل الشهيد، فعجبت من ذلك فأصبح فذُكر ذلك لرسول الله وَ ل ◌َوَ أو ذكرتُ ذلك لرسول اللهِ وَ﴿ فقال: ((أليس صام بعده رمضان، وصلى بعده كذا وكذا ركعة صلاة سنة))؟(٥). (١) جاء بهذا الموضع من المخطوط عبارة مقابلة المخطوط على الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد عن عبد الله بن شداد (٢٠٤/١٠) وقال: رواه أحمد فوصل بعضه وأرسل أوله، ورواه أبو يعلى والبزار فقالا: عن عبد الله بن شداد عن طلحة فوصلاه بنحوه، ورجالهم رجال الصحيح. (٣) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد عن أبي هريرة (٢٠٤/١٠) وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. (٥) راجع التعليق على الحديث السابق. (٤) من مجمع الزوائد. ٤٨٩ كتاب التعبير رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل بإسناد حسن. ٦٧٦٦ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله وَ لو قال: ((رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرًا منحرة، فأولت الدرع: المدينة، والبقر: نفر، والله خير، فإن شئتم أقمنا بالمدينة)). قالوا: ما دُخلت علينا في الجاهلية فتُدخل علينا في الإسلام. قال: ((فشأنكم إذّا)). قال: فلبس رسول الله وَّر لأمته، فقالوا: ما صنعنا رددنا على رسول الله ◌َ* رأيه، فجاؤوا فقالوا: شأنك(١) يا رسول الله فقال: ((الآن ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل))(٢). رواه(٣) أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات. ٦٧٦٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَلخر قال: ((رأيت فيما يرى النائم كأني مردف كبشًا وكأن ضبة سيفي انكسرت، فأولت: أني أَقتل صاحب الكتيبة(٤)، وأولت [ضبة سيفي: قتل رجل من عترتي)). فقتل حمزة، وقتل رسول الله وَله طلحة وكان صاحب اللواء](٥). قال عفان: كأن بعد هذا شيء لا ندري ما هو؟ رواه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة ومدار إسناديهما على: علي بن زید بن جدعان. ١٢ - باب أعبر هذه الأمة بعد النبي بَلّ أبو بكر رضي الله عنه ٦٧٦٨ - عن محمد بن سيرين قال: كان أبو بكر رضي الله عنه أعبر هذه الأمة بعد النبي وَ﴾ . رواه مسدد. ٦٧٦٩ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله وَالر قال: ((رأيتني البارحة كأن رجلاً ألقمني كتلة تمر فعجمتها فوجدت فيها نواة فآذتني فلفظتها، ثم ألقمني كتلة كمثل ذلك، ثم أخرى كمثل ذلك)). فقال أبو بكر: يا رسول الله دعني أعبرها، (١) في الأصل: ((شأنه)). والتصويب من مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (١٠٧/٦) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) في مجمع الزوائد: ((أن أقتل كبش القوم)). (٣) تكرر هذا اللفظ في الأصل. (٥) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد (١٠٧/٦: ١٠٨) وقال: رواه الطبراني واللفظ له، والبزار، وأحمد ولم يكمله، وفيه: علي بن زيد بن جدعان وهو سيء الحفظ، وقد جاء من غير طريقه كما تراه وبقية رجاله رجال الصحيح، وذكره في (٧/ ١٨٠) وقال: رواه البزار وأحمد باختصار وفيه علي بن زيد وهو ثقة سيء الحفظ، وبقية رجالهما ثقات. ٤٩٠ كتاب التعبير قال: هي الجيش الذي بعثت بهم، يسلمهم الله ويغنمهم، ثم يلقون رجلاً فينشدهم ذمتك فيدعونه، ثم يلقون آخر فينشدهم ذمتك فيدعونه، فقال النبي وَّر: ((كذلك قال المَلَكُ يا أبا بكر))(١) . رواه الحميدي وأحمد بن حنبل ومدار إسناديهما على مجالد بن سعيد وهو ضعيف . ١٣ - باب ما رآه النبي ◌َّر في منامه وفسره ٦٧٧٠ - عن عروة بن الزبير وغيره قال: أول ردة في العرب مسيلمة بن حبيب الكذاب صاحب اليمامة، والأسود بن كعب العنسي باليمن في عهد رسول الله وَلّ فقال رسول الله وَّهو: ((إني رأيت في ذراعي سوارين من ذهب، فنفخت فيهما فطارا، فأولتهما: كذاب اليمامة، وكذاب صنعاء)). رواه إسحق بن راهوية بسند فيه انقطاع. وله شاهد من حديث ابن عمر (٢)، وسيأتي في الفتن في باب الكذابين والدجالين. ١٤ - باب على ما تعبر الرؤيا؟ ٦٧٧١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقول: ((إن للرؤيا کُنی ولها أسماء، فكنوها بكُناها واعتبروها بأسمائها، والرؤيا لأول عابر)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل واللفظ لهما. ورواه مختصرًا أبو يعلى الموصلي وابن ماجة ومدار أسانيدهم على: عَلِيّ بن يزيد الرقاشي وهو ضعيف. (١) راجع مسند الحميدي رقم (١٢٩٦).، وذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٨٠) وقال: رواه أحمد وفيه: مجالد بن سعيد وهو ثقة وفيه كلام. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨١/٧) وقال: رواه الطبراني، وأبو يعلى وفيه: حسين بن قيس وهو متروك. ٩٠ - كتاب الأذكار ١ - باب ما أمر به رسول الله وَطير من الذكر ٦٧٧٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: لزم رسول الله بَل الكلمات قبل موته بسنة: ((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)). قالت: فقلت: يا رسول الله لقد لزمت هؤلاء الكلمات. قال: ((إن ربي عهد إليّ عهدًا، وأمرني بأمرٍ فأنا أتبعه، ثم قرأ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ﴾(١)). حتى ختم السورة(٢). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر ورواته ثقات، وابن أبي الدنيا.، .. ٦٧٧٣ - والنسائي ولفظهما: أن عائشة قالت: إن رسول الله و لو كان إذا جلس مجلسًا أو صلى تكلم بكلمات فسألته عائشة عن الكلمات فقال: ((إن تكلم بخير كان طابعًا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بشر كان كفارة له، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك)). ٦٧٧٤ - والحاكم وصححه ولفظه: قالت عائشة: ما كان رسول الله وَليل يقوم من مجلس إلاّ قال: ((سبحانك ربي وبحمدك لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك)). فقلت له: يا رسول الله ما أكثر ما تقول هؤلاء الكلمات إذا قمت؟ قال: ((لا يقولهن أحد حين يقوم من مجلسه إلا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس)) (٣). (١) سورة النصر (الآية: ١). (٢) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٢/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه. وذكر نحوه في نفس الموضع عن أم سلمة وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . (٣) جاء بهامش المخطوط في هذا الموضع عبارة مقابلة المخطوط على الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). ٤٩٢ كتاب الأذكار ٢ - باب أي عمل ابن آدم أنجى له؟ ٦٧٧٥ - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: لا ولو ضرب بسيفه، قال الله: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾(١) (٢). رواه إسحق بن راهوية موقوفًا، وأبو بكر بن أبي شيبة مرفوعًا وعنه عبد بن حميد بسند صحيح ولفظه: ٦٧٧٦ - عن معاذ قال: قال رسول الله وَله: ((ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من النار من ذكر الله)). قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع)). قالها ثلاثًا(٣). ٦٧٧٧ - ورواه أحمد بن حنبل بسند فيه انقطاع ولفظه: قال رسول الله وَله: ((ما عمل آدمي عملاً قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله))(٤). ٦٧٧٨ - وقال معاذ بن جبل: قال رسول الله وَالقر: ((ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم غدًا فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم»؟ قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال: ((ذكر الله عز وجل))(٤) . وله شاهد من حديث أبي الدرداء رواه أحمد بن حنبل، والترمذي، وابن ماجة والحاكم وصححه، والبيهقي. وآخر من حديث أبي سعيد في الترمذي. ٣ - باب في فضل الذكر والذاكرين (فيه حديث أبي سعيد وتقدم في قيام الليل، وحديث أنس بن مالك وتقدم في تفسير المعوذتين، وحديث أبي هريرة وسيأتي في الزهد في باب الغنى والفقر، وحديث أبي سعيد وتقدم في أول الوصايا). (١) سورة العنكبوت (الآية: ٤٥). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٨٧) وعزاه لإسحلق. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٧٣/١٠) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٣/١٠) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن زياد بن أبي زياد مولى ابن عباس لم يدرك معاذًا. ٤٩٣ كتاب الأذكار ٦٧٧٩ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَلفي قال: ((لَأَنْ أُجالس قومًا يذكرون الله عز وجل من صلاة الغَداة إلى طلوع الشمس، أحبُّ إليّ مما طلعت ٦/ب عليه الشمس، ولأن أذكر الله عز وجل من صلاة العصر إلى غروب الشمس، أحبُّ إليَّ من أن أُعتق ثمانية من ولد إسماعيل، دِيَةُ كل واحد منهم إثنا عشر ألفًا)). فحَسَبْنَا دِياتِهم ونحن في مجلسٍ فبلغ ستة وتسعين ألفًا، وهاهنا من يقول: ((أربعة من ولد إسماعيل) والله ما قال إلاّ: ((ثمانية دِيَة كل واحد منهم إثنا عشر ألفًا))(١). رواه أبو داود الطيالسي.، .. ٦٧٨٠ - وأحمد بن منيع ولفظه: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، أحب إليّ من أن أُعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أذكر الله بعد العصر حتى تغرب الشمس، أحبُّ إلي من أن أُعتق ثمانية رقاب من ولد إسماعيل)). ٦٧٨١ - والحارث ولفظه: ((لأن أصلي الفجر وأجلس مع قوم يذكرون الله إلى طلوع الشمس أحبُّ إليّ مما طلعت عليه الشمس، ولأن أصلي العصر وأجلس مع قوم يذكرون الله إلى غروب الشمس، أحبُّ إليّ من أن أعتق ثمانية رقاب من ولد إسماعيل دِيَة كل رقبة اثنا عشر ألفًا(٢). ٦٧٨٢ - وأبو يعلى الموصلي ولفظه: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس، أحبّ إليّ من أن أعتق أربعة(٣) من بني إسماعيل دِيَة كل رجل منهم اثنا عشر ألفًا، ولأن أقعد مع أقوام يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس، أحبّ إليّ من أن أعتق أربعة من بني إسماعيل دِيَة كل رجل منهم إثنا عشر ألفًا))(٤). ومدار هذه الطرق إما على مجهول أو على يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. ٦٧٨٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((المجالس ثلاثة غانم، وسالم، وشاجب، فالغانم الذي يُكثر ذكر الله عز وجل في مجلسه، والسالم (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٩٠) وعزاه لأبي داود.، وبنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٥/١٠) وعزاه لأحمد، ولأبي يعلى من طرق فيها يزيد الرقاشي وأبو عائد محتسب . (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٥٣). (٣) في المقصد العلي: ((أربعين)). (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٣٩٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٤٤)، وذكره في مجمع الزوائد (١٠٥/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه محتسب أبو عائذ وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٩١) وعزاه لأحمد بن منيع . ٤٩٤ كتاب الأذكار الذي يسكت لا عليه ولا له، والشاجب الذي يكون كلامه وعملُه في معصية الله عز وجل))(١). رواه مسدد بسند ضعيف لضعف يحيى بن عبيد الله بن موهب. ٦٧٨٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: قال له رجل: أي العمل الفضل؟ قال: ذكر الله أكبر ثلاث مرات، ثم قال: ما جلس قوم في بيت من بيوت الله، يتدارسون كتاب الله، ويتعاطونه بينهم، إلاّ أظلتهم الملائكة بأجنحتها، وإلا كانوا أضياف الله عز وجل حتى يقوموا، وما سلك رجل طريقًا يبتغي فيه العلم إلاّ سهل الله له سبيلاً إلى الجنة، ومن يبطىء به عمله لا يسرع به نسبه. رواه مسدد. ٦٧٨٥ - وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رجل عند رسول الله وَله: ((الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه)). فقال رسول الله وَ ل: ((من صاحب الكلمة))؟ قال: فسكت الرجل، ورأى أنه قد هجم من رسول الله بَّر على شيء كرهه(٢)، قال: فقال رسول الله وَّر: ((من هو فإنه لم يَقل إلاّ صوابًا»؟ فقال الرجل: أنا قلتها يا رسول الله أرجو بها الخير. قال: ((والذي نفسي بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكًا يبتدرون كلمتك أَيُهم يرفعها إلى الله عز وجل))(٣). رواه مسدد، وابن أبي الدنيا، والطبراني بإسناد حسن، والبيهقي. وله شاهد من حديث أنس وتقدم في كتاب افتتاح الصلاة. ورواه أحمد بن منيع من حديث أبي هريرة وسيأتي في الدعاء في باب دعاء المريض. ٦٧٨٦ - وعن عقبة بن عبد الغافر قال حماد: ولا أعلمه إلا وقد رفعه إلى النبي بَّر أنه قال: ((من قال: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِغُونَ وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾(٤) فقد اكتال بالكيل الأوفى)»(٥). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٨٨) وعزاه لمسدد. (٢) في المطالب العالية ومجمع الزوائد: (يكرهه)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٧٧) وعزاه لمسدد.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٦/١٠) وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن. (٤) سورة الصافات (الآيات: ١٨٠، ١٨٢). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٣٧٨) وعزاه لأحمد بن منيع. ٤٩٥ كتاب الأذكار رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر مرسلاً ورواته ثقات .. ورواه الطبراني من حديث عبد الله بن أرقم عن أبيه. ٦٧٨٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وَّ كان يقول: ((لا إله إلاّ الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، ولا شيء بعده)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح. ٦٧٨٨ -/ وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي وَل * قال: ((قال الله ١٧ عز وجل: يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة أو ملأ خير منهم (١)، وإن دنوت مني شبرًا دنوت منك ذراعًا، وإن دنوت مني ذراعًا دنوت منك باعًا، وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول))(٢). قال معمر: قال قتادة: والله عز وجل أسرع بالمغفرة. رواه عبد بن حميد بسند الصحيح. وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة. ٦٧٨٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله مج اله قال: «ليذكرنَّ الله قوم في الدنيا على الفُرُش الممهدة يدخلهم الجنات العلى))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي وابن حبان في صحيحه. ٦٧٩٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي وَلّر قال: ((ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله، لا يريدون بذلك إلاّ وجهه، إلاّ ناداهم منادٍ من السماء: أن قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سَيْئَاتِكُمْ حَسنات))(٤). رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات. (١) في مجمع الزوائد: ((منه)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٨/١٠) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/١٣٩١)، وذكره في المقصد العلي برقم (١٦٢٢)، وذكره أيضًا في مجمع الزوائد (٧٨/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤١٤١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٢٦) وذكره في مجمع الزوائد (٧٦/١٠) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط وفيه: ميمون المري وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. ٤٩٦ كتاب الأذكار ٤ - باب ما جاء في الإكثار من ذكر الله عز وجل ٦٧٩١ - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: بينما نحن مع رسول الله واض طر نسير من جُمْدان(١) إذْ استند رسول الله وَّر فقال: ((يا معاذ أين السابقون))؟ فقلت: قد مضى ناس وتخلف ناس. فقال: ((يا معاذ أين السابقون؟ يُستَهْزون(٢) بذكر الله؟ من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليُكثر من ذكر الله))(٣). رواه إسحق بن راهوية، وأبو بكر بن أبي شيبة.، .. ٦٧٩٢ - وابن حبان في صحيحه ولفظه: سألت رسول الله وَلقر أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله)). ورواه ابن أبي الدنيا، والطبراني، والبزار. ٦٧٩٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلقول: ((من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبَخِل بالمال أن ينفقه، وَجَبُنَ عن العدو أن يجاهده، فليكثر ذكر الله)) (٤). رواه عبد بن حميد، والبزار، والبيهقي بسند ضعيف لضعف أبي يحيى الكوفي. ٦٧٩٤ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله وَتليفون: ((أكثروا ذكر الله عز وجل حتى يقال إنه مجنون))(٥) . رواه عبد بن حميد، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. ٦٧٩٥ - وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه: عن النبي وَلّر أن رجلاً سأله أي المهاجرين أعظم أجرًا؟ قال: ((أكثرهم ذكرًا لله عز وجل)). قال: فأي الصائمين أعظم أجرًا؟ قال: ((أكثرهم ذكرًا لله عز وجل)). قال: ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج كل ذلك (١) جبل بين ينبع والعيص. (٢) في المطالب العالية: ((يستهترون)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٨٦) وعزاه لإسحلق. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٧٩) وعزاه لعبد بن حميد، وعزاه محققه إلى البزار وقال: لا نعلمه إلاّ من هذا الطريق، وأوضح محققه أنه أضافه والقول من المسند للمطالب. (٥) في المقصد العلي: ((حتى يقولوا مجنون)). والحديث فيه برقم (١٦٢٤) ورواه أبو يعلى في المسند وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٥/١٠) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه دراج وقد ضعفه جماعة وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات. ٤٩٧ كتاب الأذكار يقول: ((أكثرهم ذكرًا لله عز وجل))(١). قال أبو بكر لعمر رضي الله عنه: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير. فقال النبي وَليقول: ((أجل))(٢). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل بسند فيه زبان بن فائد وهو ضعيف. ٦٧٩٦ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله بَّ ر قال: ((لا يدع رجل منكم أن يعمل لله ألف حسنة، أن(٣) يسبح ألف تسبيحة (٤) فإنه لن يعمل إن شاء الله مثل ذلك في يومه من الذنوب ويكون ما عمله من خير سوى ذلك وافرًا))(٥) . رواه أبو يعلى الموصلي، والنسائي في الكبرى، وسيأتي في المواعظ في باب العمل لله. ٥ - باب ما جاء فيمن ذكر الله عز وجل ولم يصلي على النبي ◌َّه ٦٧٩٧ - عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالحجر: ((أيما قوم جلسوا في مجلس، ثم تفرقوا من قبل أن يذكروا الله، ويصلوا على النبي ◌َّار، إلاّ كان ذلك المجلس يوم القيامة - يعني - حسرة))(٦). رواه أحمد بن منيع عن يوسف بن عطية الصفار وهو (٧) ضعيف. ٦٧٩٨ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله اَله: ((ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي ◌َّفي إلاّ قاموا عن أنتن جيفة)). رواه أبو داود الطيالسي، / والنسائي في اليوم والليلة بسند رواته ثقات. ٧/ ب ٦٧٩٩ - وعن الزهري قال: أُتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين، فقال: سمعت رسول الله وَال يقول: (ما صِيد صَيد، ولا عُضِدت عضاة، ولا (١) في مجمع الزوائد: ((الجهاد)). (٢) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (٧٤/١٠) وقال: رواه أحمد، والطبراني .. وفيه: زبان بن فائد وهو ضعيف وقد وثق وكذلك ابن لهيعة وبقية رجال أحمد ثقات. (٣) في المطالب: ((أو). (٤) في الأصل: ((حسنة)) والتصويب من المطالب. (٥) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٤/١٠) وقال: رواه الطبراني وفيه: أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٤٢٢) وعزاه لأبي يعلى. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٢٦) وعزاه لأحمد بن منيع. (٧) تكرر اللفظ في الأصل فحذفت التكرار. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٤/ م ٣٢ ٤٩٨ كتاب الأذكار قطعت وشيجة إلاّ بقّة (١) التسبيح)). ثم خلى(٢) عن الغراب(٣). رواه إسحاق بن راهوية بسند ضعيف لضعف الحكم بن عبد الله والحديث معضل أو مرسل. الوشيج: ما التفّ من الشجر. ٦٨٠٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((إن الشيطان واضع خَطْمَهُ على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله عز وجل خنس، وإن نسي التقم قلبه، فذلك الوسواس الخنّاس))(٤) ٠ رواه أبو يعلى، وابن أبي الدنيا، والبيهقي كلهم من طريق زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف. خَطْمه: بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة هو فمه وتقدم في سورة الناس. ٦٨٠١ - وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما جلس قوم مجلسًا قطّ، لم يذكروا الله، إلاّ كان عليهم حسرة يوم القيامة)) (٥). رواه أبو يعلى. ورواه الطبراني في الكبير، والأوسط.، .. ٦٠٨٢ - والبيهقي بلفظ: ((ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة)). ورواة الطبراني محتج بهم في الصحيح. ٦٨٠٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما جلس رجل مجلسًا، ولا اضطجع مضجعًا، ولا مشى مشيًا، لا يذكر الله تعالى فيه إلاّ كان عليه ترة يوم القيامة(٦). (١) في المطالب: ((لقلة)). (٢) في الأصل: ((حكى)) وهو تحريف. والتصويب من المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤١٥) وعزاه للبزار وقال: فيه ضعف، ومعضل. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤٣٠١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢١٣) وذكره في مجمع الزوائد (١٤٩/٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: عدي بن أبي عمارة وهو ضعيف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٨٤) وعزاه لأبي يعلى. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٤٢٧) وفاته عزوه.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٠/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجالهما رجال الصحيح. (٦) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (١٠/ ٨٠) وقال: رواه أحمد، وأبو إسحق مولى عبد الله بن= ٤٩٩ كتاب الأذكار رواه أبو بكر بن أبي شيبة موقوفًا.، .. ٦٨٠٤ - وأحمد بن حنبل ولفظه: عن النبي ◌َ لتر قال: ((ما قعد قوم مقعدًا، لا يذكرون الله تعالى فيه ويصلون على النبي ◌َ *، إلاّ كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب))(١). ٦٨٠٥ - وفي رواية له ولابن حبان في صحيحه: قال رسول الله وَظير: ((ما جلس قوم مجلسًا، ولم يذكروا الله عز وجل، إلاّ كان عليهم ترة، وما من رجل مشى طريقًا، فلم يذكر الله عز وجل، إلاّ كان عليه ترة، وما من رجل آوى إلى فراشه، فلم يذكر الله عز وجل إلاّ كان عليه ترة)»(٢). ورواه مختصرًا الطبراني، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن أبي الدنيا، والبيهقي، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. التِرة: بكسر المثناة من فوق وتخفيف الراء هي النقص، وقيل التبعة . ٦٨٠٦ - وعن أبي صالح عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: ما جلس قوم مجلسًا، لا يصلون فيه على النبي ◌َّر، إلاّ كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة. رواه أحمد بن منيع موقوفًا ورواته ثقات. ورواه غير واحد من طريق أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. ٦٨٠٧ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((الغفلة عن ثلاث: الغفلة عن ذكر الله، والغفلة فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، والغفلة أن يغفل الرجل حتى يرتكبه الدين»(٣). رواه أحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والطبراني بإسناد حسن، وتقدم في كتاب القرض في باب ما جاء في التشديد في الدين. ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل من حديث عثمان. = الحارث بن نوفل لم يوثقه أحد ولم يجرحه، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٩/١٠) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) راجع التعليق على الحديث رقم (٦٨٠٣). (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢٨/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: خديج بن صومي وهو مستور وبقية رجاله ثقات.، وذكره بنحوه ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٢٦) وعزاه لأحمد بن منيع. ٥٠٠ كتاب الأذكار ٦ - باب خير الذكر الخفي وما جاء في تفضيل البقعة التي ذكر اسم الله عليها على ما حولها ٦٨٠٨ - عن سعد بن مالك رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((خير الذكر الخفي، خير الرزق ما يكفي)) (١) . رواه مسدد، وإسحاق بن راهوية، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبو یعلی، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه. ٦٨٠٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَله يفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها بسبعين ضعفًا، وقال رسول الله وَله: ((يفضل(*) الذكر الخفي على (٢) الذي لا يسمعه الحفظة بسبعين ضعفًا)) ويقول: ((إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق لحسابهم، وجاءت الحفظة بما حفظوا وكتبوا(٣)، قال الله لهم: انظروا هل بقي له من شيء؟ فيقولون: ربنا ما تركنا شيئًا مما علمناه، وحفظناه إلاّ وقد أحصيناه ١/٨ وكتبناه، فيقول الله تبارك وتعالى له: إن لك عندنا/ خبيئًا لا تعلمه، وأنا أجيزك(٤) به وهو الذكر الخفي)» (٥) . رواه الحارث، وأبو يعلى واللفظ له، وأحمد بن حنبل، والبزار، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. ٦٨١٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلهو: ((ما من بقعة ذكر اسم الله عليها للصلاة أو ذكرا، إلاّ استبشرت بذكر الله عز وجل إلى مُنْتَهَاها من سبعة أرضين، وإلاّ فخرت على ما حولها من البقاع)»(٦). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨١/١٠) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن لبينة وقد وثقه ابن حبان وقال: روى عن سعد بن أبي وقاص. قلت وضعفه ابن معين، وبقية رجالهما رجال الصحيح.، رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٧٣١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٢٩). (*) في المقصد العلي: ((لفضل)). (٣) في المطالب: ((أو كتبوا)). (٢) لم ترد في المطالب. (٤) في المطالب: ((أُحدّثك)). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٢١) وعزاه لأبي يعلى.، ورواه أبو يعلى في المسند برقم (٤٧٣٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٣٠)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد أيضًا (٨١/١٠) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه: معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف. (٦) رواه بنحوه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤١١٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٢٥)، وذكره في مجمع الزوائد (٧٨/١٠: ٧٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٣٨١) وعزاه لابن أبي عمر، =