Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ کتاب المواقيت رواه عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل بسند صحيح وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب، وسيأتي في باب الرجل يصلي عاقصًا شعره. ٦ - باب وقت المغرب ٩١٦ - عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: كنا نصلي مع رسول الله وَطار المغرب ثم نأتي السوق فلو رمينا بالنبل رأينا مواقعها(١). رواه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل بلفظ واحد بسند رجاله ثقات. ٩١٧ - وعن جابر بن عبد الله/ قال: كنا نصلي مع رسول الله ◌َّطير ثم نأتي بني ٥١/ ب سلمة فلو رمينا رأينا مواقع نبلنا. رواه الطيالسي ورجاله ثقات، .. ٩١٨ - وابن أبي شيبة ولفظه: خرج علينا رسول الله وَلقر من مكة عند غروب الشمس حتى أتى سرف وهي تسعة أميال من مكة. ٩١٩ - وعبد بن حميد بلفظ: كنا نصلي مع النبي ◌َّ ثم نرجع إلى منازلنا وهي ميل ونحن نبصر مواقع النبل(٢). ٩٢٠ - وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل بلفظ: كنت أصلي مع رسول الله وَليفر المغرب ثم أرجع إلى أهلي في بني سلمة وهو على ميل من المدينة - أو قال: من المسجد - وأنا أرى مواقع النبل(٣). ورواه ابن حبان في صحيحه. ورجاله موثقون. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣١٠/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه صالح مولى التوأمة وقد اختلط في آخر عمره وقال ابن معين سمع منه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣١٠/١) وقال: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى عن عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به وقد وثقه الترمذي واحتج به أحمد وغيره. (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٤)، وفي مجمع الزوائد (١/ ٣١٠) وسبق ذكر تعليقه في الحديث قبله. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢١٠٤). ٣٠٢ کتاب المواقيت ٩٢١ - وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَلقول يصلي المغرب فطر الصائم طلوع النجم. رواه الطيالسي، وابن أبي شيبة بلفظ واحد ورجالهما ثقات إلاّ أن التابعي مجهول. ٩٢٢ - وأحمد بن حنبل من طريقهما ولفظه: قال: قال رسول الله وَليقول: ((صلوا المغرب لفطر الصيام، وبادروا طلوع النجم)). ٩٢٣ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه كان يصلي المغرب حين يغيب حاجب الشمس ثم يحلف إن هذا وقتها لدلوكها: غروبها(١). رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ٩٢٤ - وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَل و يصلي المغرب ثم يرجع الناس إلى أهليهم وهم يبصرون مواقع النبل حين يرمونها (٢). رواه ابن أبي شيبة بسند فيه: محمد بن أبي ليلى. وأصله في الصحيح من حديث سلمة بن الأكوع. ٧ - باب وقت العشاء ٩٢٥ - عن أبي بكرة رضي الله عنه: أن رسول الله والقول أخر صلاة العشاء الآخرة تسع ليال إلى ثلث الليل. فقال أبو بكرة: لو عجلت بنا يا رسول الله كان أمثل لقائمنا بالليل. فكان بعد ذلك يعجل(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له، والطيالسي فذكره إلاّ أنه قال: ثماني ليال(٣) ورواه أحمد بن حنبل فذكر الروايتين، وفي رواية له: سبع ليال. ومدار أسانيدهم على: علي بن زيد بن جدعان. (١) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣١١/١) وقال إسناده صحيح، وذكره مرة أخرى بنحوه أيضًا وقال: إسناده حسن. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٠/١، ٣١١) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط .. وفيه: عمر بن محمد القاضي ضعفه ابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم وقال زكريا بن يحيى الساجي كان صدوقًا ولم يكن من فرسان الحديث وقال: ابن عدي حسن الحديث يكتب حديثه مع ضعفه . (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٤/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، بنحوه. وفيه علي بن زيد وهو مختلف في الاحتجاج به. ٣٠٣ کتاب المواقيت ٩٢٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَليقول: ((لولا ضعف الضعيف، وسقم السقيم لأخرت العشاء))(١). رواه ابن أبي عمر، وفي سنده عبيد الله بن أبي حميد. ٩٢٧ - ورواه ابن أبي شيبة ولفظه: أخر رسول الله وَ﴿ ذات ليلة فخرج ورأسه يقطر فقال: ((لولا أن أشق على أمتي لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين)). يعني العشاء . وله شاهد في السنن، من حديث أبي سعيد الخدري. ٩٢٨ - وعن رجل من جهينة رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله متى أصلي العشاء؟ قال: ((إذا ملأ الليل بطون الأودية فصلها))(٢). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن منيع، أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والتابعي مجهول. ٩٢٩ - وعن عمر رضي الله عنه قال: جهز رسول الله وَ﴿ل جيشًا حتى ذهب نصف الليل أو بلغ ذلك فخرج إلى الصلاة فقال: ((صلى الناس ورجعوا وأنتم تنتظرون الصلاة أما إنكم لم تزالوا في الصلاة ما انتظرتموها)). رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات. ٩٣٠ - وعن جابر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ويظهر على أصحابه ذات ليلة وهم ينتظرون العشاء فقال: ((صلى الناس ورقدوا، وأنت تنتظرونها أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها)). ثم قال: ((لولا ضعف الضعيف، وكبر الكبير لأخّرت هذه إلى شطر الليل))(٣). رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٣/١) وبنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن کریب وهو ضعيف. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٣/١) بنحوه وقال: رواه أحمد ورجاله موثقون، وراجع مسند أحمد (٣٦٥/٥)، ابن أبي شيبة في المصنف (٣٣١/١). (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٥)، وفي مجمع الزوائد (٣١٢/١) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى .. وإسناد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٩٣٩)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٧٥) وعزاه لأبي يعلى وقال: أخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي يعلى وتابعه سعدان بن نصر عن أبي معاوية محمد بن خازم. ٣٠٤ كتاب المواقيت ٩٣١ - وعنه قال: جهز رسول الله وَ ل﴿ جيشًا حتى انتصف الليل أو بلغ ذلك ثم خرج إلينا فقال: ((قد صلَّى الناس ورقدو)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى. ٩٣٢ - وعنه قال: كنا مع رسول الله و ﴿ فنمت ثم استيقظت فقام رجل من المسلمين فقال: الصلاة، الصلاة. قال: فخرج إلينا رسول الله وَ ل﴿ ورأسه يقطر فصلّى بنا ثم قال: ((لولا أن أشقّ على أمتي لأحببت أن يصلّوا هذه الصلاة هذه الساعة)). قال ١/٥٢ الفرات بن أبي الفرات:/ أظنها العشاء(١). رواه أبو يعلى. والفرات مختلف في توثيقه. وباقي رجال الإسناد ثقات. ٩٣٣ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أخرَ رسول الله وَل و ليلة صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال: ((إنَّه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله في هذه الساعة غيركم)). قال: وأنزلت هذه الآيات: ﴿لَيْسُواْ سَوَاءٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمٌ﴾ (٢) إلى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمْ بِالْمُتَّقِينَ﴾(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث، وأبو يعلى واللفظ له، والنسائي في الکبری، وابن حبان في صحيحه. ٨ - باب وقت الصبح ٩٣٤ - عن عبد الله بن حسان العنبري حدثتني جدتاي دحيبة، وصفية بنتا عليبة عن ربيبتها وجدة أبيها قُتَيْبَة بنت مخرمة أنها قالت: صلى بنا رسول الله وَّهو الفجر حين انشق والنجوم شابكة في السماء ما نكاد نتعارف مع ظلمة الليل والرجال ما تكاد تعارف. رواه الطیالسي بسند صحيح. ورواه الترمذي من حديث عائشة وصححه قال: وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي بَير منهم: أبو بكر، وعمر، ومن بعدهم من التابعين. وبه يقول: الشافعي، وأحمد، وإسحق يستحبون التغليس بصلاة الفجر. (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٧)، وفي مجمع الزوائد (٣١٢/١) وقال: رواه أبو يعلى .. وفيه الفرات ابن أبي الفرات ضعفه ابن معين وابن عدي ووثقه أبو حاتم. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٣/١٧٧٠)، (٤/٢٠٨٩). (٢) سورة آل عمران (الآيات ١١٣ - ١١٥). (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٨) وفي مجمع الزوائد (٣١٢/١) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير.، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٩/٥٣٠٦). ٣٠٥ كتاب المواقيت ٨٣٥ - وعن ضرغامة بن عُلَية بن حرملة العنبري حدّثني أبي عن أبيه قال: أتيت رسول الله ﴿ في ركب الحي فصلى بنا صلاة الصبح فجعلت أنظر إلى الذي جنبي فما أكاد أن أعرفه من الغلس. رواه الطيالسي. وعُلية مصغرًا لم أرَ من تكلم فيه. وباقي رجال الإسناد ثقات. ٩٣٦ - وعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله لبلال: ((أسفر بصلاة الفجر حتى يرى القوم مواقع نبلهم)» (١). رواه الطيالسي، وابن أبي شيبة، .. ٩٣٧ - ورواه أصحاب السنن الأربعة وابن حبان في صحيحه بلفظ: ((أصبحوا بالفجر فإنه أعظم للأجر» قال الترمذي: حديث حسن صحيح. ٩٣٨ - وعن عمرو [بن دينار] (٢) قال: كنا نصلي مع ابن الزبير الفجر ثم نأتي جياد فنقضي حاجتنا ثم نرجع. وقال ابن الزبير: كنا نصلي مع عمر بغَلَسٍ فينصرف أحدُنا ولا يعرف وجه صاحبه(٣) [وغيره](٢). رواه مسدد عن سفيان عنه به. ٩٣٩ - وعن عاصم بن عمر بن قتادة عن رَجُلٍ من أصحاب النبي وَّ قال: (أصبحوا بصلاة الفجر فإنَّكم كلما أصبحتم بها كان أعظم للأجر))(٤). رواه ابن أبي عمر، ورواه البزار من طريق: ٩٤٠ - عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده مرفوعًا فذكره(٥). ٩٤١ - وعن الربيع الحنظلي قال: صليت مع ابن عمر رضي الله عنهما فقلت له: تصلي بنا مرة ولا أستبين وجه صاحبي إذا سلمت، وتصلي مرة فإذا سلمت أرى أن الشمس قد طلعت؟ فقال: هكذا رأيت رسول الله ◌َو يصلي فأنا أحب أن أصلي كما رأيت رسول الله وَل﴾(٦). (١) ذكر ابن حجر في المطالب نحوه برقم (٢٥٧)، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٦/١) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير. (٢) ما بين المعقوفين زيادة من المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٦٣) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٥٨) وعزاه لابن أبي عمر. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٥/١) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. (٦) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٦/١) وقال: رواه أحمد، وأبو الربيع قال فيه = مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ ٢ ٢٠ ٣٠٦ كتاب المواقيت رواه عبد بن حميد، وأبو الربيع هذا مجهول، والراوي عنه متروك. ٩٤٢ - وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَل ؤ يُسفر بالفجر(١). رواه الحارث. ٩٤٣ - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَل﴿ يصلي الفجر إذا غشى النور السماء. رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٩٤٤ - وعن زيد بن حارثة رضي الله عنه قال: سأل رجل رسول الله بَ له عن وقت صلاة الصبح فقال: ((صلّها معي اليوم، وغدًا)). فلما كان بقاع نمرة(٢) بالجُخْفَة(٣) صلاها حين طلع الفجر حتى إذا كنا بذي طوى أخرها حتى قال الناس: أُقُبِضَ رسول الله وَله فقالوا: لو صلّينا. فخرج النبي ﴿ فصلاها أمام الشمس ثم أقبل على الناس فقال: ((ماذا قلتم)؟ قالوا: قلنا: لو صلّينا. قال: ((لو فعلتم أصابكم عذاب)). ثم دعا السائل فقال: (الصلاة ما بين هاتين الصلاتين)(٤). رواه أبو يعلى. ٩٤٥ - وعن بلال رضي الله عنه عن النبي وَ هر قال: ((أصبحوا بصلاة الصبح فإنه أعظم للأجر)»(٥) . ٥٢/ب / رواه أبو يعلى الموصلي وفي سنده: أيوب بن سيار الزهري المدني. قال الترمذي: وقد رأى غير واحد من أصحاب النبي ◌َّطير والتابعين الإسفار بصلاة الفجر. وبه يقول سفيان الثوري، وقال الشافعي، وأحمد، وإسحق: معنى الإسفار أن يتضح الفجر فلا يُشك فيه. ولم يروا أن معنى الإسفار تأخير الصلاة. = الدراقطني مجهول. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٨) وعزاه للحارث بن أبي أسامة. (٢) نمرة: موضع بقديد بين مكة والمدينة وهو غير نمرة الذي بعَرَفَة. (٣) الجُحْفَة: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل. (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٩)، وفي مجمع الزوائد (٣١٧/١) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني من رواية علي بن عبد الله بن عباس عنه وعلي لم يدرك زيد بن حارثة. والحديث ذكره · ابن حجر في المطالب برقم (٢٤٩) وعزاه لأبي يعلى. وهو في مسند أبي يعلى برقم (٣/٧٢٠٩). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٩) وعزاه لأبي يعلى. ٣٠٧ كتاب المواقيت ٩ - باب فيمن صلى الصلاة في وقتها وفي آخرها (وفيه حديث أنس وسيأتي في كتاب الأشربة في باب الأشربة التي نهي عنها). ٩٤٦ - وعن ثابت قال: كنا عند أنس فقال: والله ما أعرف شيئًا كنت أعرفه على عهد رسول الله وَ ﴿﴿. قالوا: يا أبا حمزة فالصلاة؟ قال أنس: قد أحدثتم في الصلاة ما أحدثتم . رواه الطيالسي ورجاله ثقات .. ٩٤٧ - ورواه ابن أبي عُمر، ولفظه: ما شيء كنت أعرفه على عهد رسول الله وَهد إلا أنا أُنكره إلاّ شهادة أن لا إله إلاّ الله. قال: فقيل له: الصلاة؟ فقال: قد صليتموها الظهر عند العصر. ٩٤٨ - ورواه أحمد بن حنبل ولفظه: قال أنس: ما أعرف فيكم اليوم شيئًا كنت أعهده على عهد رسول الله وَل# غير قولكم: لا إله إلاّ الله. قال: قلت: يا أبا حمزة الصلاة. قال: قد صليتم حين تغرب الشمس أفكانت تلك صلاة رسول الله وَال﴿؟! ٩٤٩ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة. قال: فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: إن أدركت ذلك فصل الصلاة لوقتها ثم صلها معهم، وهما حسنتان جعلهما الله لك. رواه مسدد ورجاله ثقات. ٩٥٠ - وعن أبي عبد الرحمن الصنابحي قال: قال رسول الله وَليقول: ((لن تزال أمتي بخير ما لم يعملوا بثلاث: ما لم ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم مضاهات اليهودية، وما لم يؤخروا صلاة الفجر محاق النجوم مضاهاة النصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها))(١). رواه مسدد وأحمد بن حنبل بسند فيه الحارث بن وهب. ٩٥١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ويتلقى: ((إن أحدكم ليصلي الصلاة وما فاته من وقتها أشد عليه من أهله وماله)). رواه أحمد بن منيع عن يعقوب بن الوليد وهو ضعيف. - (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٦/١) بنحوه وقال: رواه أحمد وفيه الصلت بن العوام وهو مجهول قاله: الحسيني. ٣٠٨ کتاب المواقيت ٩٥٢ - وعن محمد بن المنكدر أنه سمع رجلاً يدعى يعلى قال: أخبرني طلق أن رسول الله ◌َ﴿ قال: ((إن الرجل - أو الإنسان - ليصلي الصلاة وما فاته من وقته أفضل من أهله وماله)). رواه أبو يعلى. ٩٥٣ - وعن مصعب بن سعد قال: قلت لأبي: يا أبتاه أرأيت قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ﴾(١). أَيُّنا لا يسهو أَيُّنا لا يحدّث نفسه؟! قال: ليس ذلك إنما هو إضاعة الوقت يلهو حتى يضيع الوقت(٢). رواه أبو یعلی بإسناد حسن. ٩٥٤ _ وعنه عن أبيه: أنه سأل النبي ◌َ﴿ عن: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ﴾(١). قال: ((هم الذين يخرجون الصلاة عن وقتها)(٣). رواه أبو يعلى، والبزار، وفي سنديهما عكرمة بن إبراهيم. قال البزار: رواه الحفاظ موقوفًا ولم يرفعه غيره. قال الحافظ المنذري: عكرمة هذا مجمع على ضعفه والصواب وقفه. ٩٥٥ - وعن أنس رضي الله عنه أن النبي و لو قال: ((إنه سيكون بعدي أئمة فَسَقَة يصلّون الصلاة لغير وقتها، فإذا فعلوا ذلك فصلّوا الصلاة لوقتها، واجعلوا الصلاة معهن نافلة))(٤). رواه أبو يعلى الموصلي. ١٠ - باب في كراهة الصلاة بعد العصر والصبح إلّ بمكة (وفيه حديث عائشة وسيأتي في الفرائض). (١) سورة الماعون (الآية: ٥). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٥/١) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن، وفي المقصد العلي برقم (٢٠٩)، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٧٠٤/ ٢). (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢١١)، وفي مجمع الزوائد (٣٢٥/١) وقال: رواه البزار وأبو يعلى مرفوعًا بنحو هذا وموقوفًا وفيه عكرمة بن إبراهيم ضعفه ابن حبان وغيره. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢/٨٢٢). (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢١٢)، وفي مجمع الزوائد (٣٢٥/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى وفي إسناده من لا يعرف. قلت: وفي إسناده زياد بن أبي زياد الخصاص وهو ضعيف. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٧/٤٣٢٣). ٣٠٩ کتاب المواقيت ٩٥٦ - وعن أبي الزُبير: أن رجلاً رأى أبا الدرداء رضي الله عنه صلَّى وقد اصفرَّتٍ الشمس فقال: يا صاحب محمد (﴿) تَنْهُونَ عن الصلاة بعد الفجر، وبعد العصر! قال: [أجل إلاَّ] (*) أنَّ هذا البيت ليس كغيره(١). رواه مسدد ورجاله ثقات إلاّ أنه منقطع. ٩٥٧ - وعن طاوس: أَنَّه كان يصلّي بعد العصر فنهاه ابن عباس فقال طاوس: إنما نهى عنها أن تتخذ سُلَّمًا. قال ابن عباس: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم﴾(٢) الآية. وما أدري أيعذب عليها أم (٣) يؤجر(٣). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بإسناد صحيح، وأصله في النسائي. ٩٥٨ - وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كنت أُسافر مع رسول الله الأول فما رأيته/ صلى بعد العصر، ولا بعد الصبح(٤). ١/٥٣ رواه إسحق، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن. ٩٥٩ - وعن مجاهد قال: قال أبو ذر - وهو آخذ بحلقة باب الكعبة(٥) : - سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب إلاّ بمكة». رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، والبيهقي(٦)، .. [فائدة]: رواه الترمذي من حديث عمر بن الخطاب وصححه وقال: وفي الباب عن: علي، وابن مسعود، وأبي سعيد، وعقبة بن عامر، وأبي هريرة، وابن عمر، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن عمرو، ومعاذ بن عفراء، والصنابحي، وسلمة بن الأكوع، وزيد بن ثابت، (*) ما بين المعقوفين من المطالب. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٤) وعزاه لمسدد. (٢) سورة الأحزاب (الآية: ٣٦). (٣) والعبارة الأخيرة في المطالب: أتعذب عليها أم تؤجر وأشار محققه لما هنا. وهو في المطالب برقم (٣٩٧) وعزاه لابن أبي عمر. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٣) وعزاه لإسحلق. (٥) جاء بعدها لفظة: ((يقول)) وهي زائدة على السياق فحذفتها. (٦) راجع البيهقي في السنن الكبرى (٤٦٢/٢). ٣١٠ كتاب المواقيت وعائشة وكعب بن مرة، وأبي أمامة، وعقبة بن عمرو. قال: وهو قول أكثر الفقهاء من أصحاب النبي وَل﴿ ومن بعدهم أنهم كرهوا الصلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس قال: وأما الصلوات الفوائت فلا بأس أن تقضى بعد العصر، وبعد الصبح. قال: والذي أجمع عليه أكثر أهل العلم على كراهة الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا ما استثنى من ذلك مثل: الصلاة بمكة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس بعد الطواف. فقد روي عن النبي ◌َّير رخصة في ذلك. وقد قال به قوم من أهل العلم من أصحاب النبي وَ﴿ ومَن بعدهم. وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحق. قال: وقد كره قوم من أهل العلم من أصحاب النبي وَ ل﴿ ومن بعدهم الصلاة بمكة أيضًا بعد العصر وبعد الصبح. وبه يقول: سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وبعض أهل الكوفة. ٩٦٠ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((صلاتان لا صلاة بعدهما: العصر حتى تغرب الشمس، والصبح حتى تطلع الشمس»(١). قال إبراهيم بن سعد: ورأيت محمد بن المنكدر، وعبد الله بن الفضل، وإسماعيل بن محمد بعد العصر يطوفون بالبيت ثم يجلسون ثم يركعون ركعتين بعد المغرب. رواه الحارث واللفظ له. وروى أبو يعلى، وأحمد بن حنبل المرفوع منه حسب. ٩٦١ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن النبي ◌َّ قام على باب الكعبة يوم الفتح فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أيها الناس لا تصلوا بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب، ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا تجوز لامرأة عطية في مال إلاّ بإذن زوجها إذا ملكت عصمتها، والمدعى عليه أولى باليمين إذا لم تكن بينة، لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين، وأعدى الناس من عدى على الله في حرمه يقتل غير قاتله أو بذحل الجاهلية، المسلمون يد على من سواهم تكافأ دماؤهم، يعقل عليهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم» . رواه أبو يعلى بسند فيه يحيى بن أبي الحجاج المنقري. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٥/٢) بنحوه وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، وفي المقصد العلي بنحوه أيضًا برقم (٣٤٦)، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢/٧٧٣). ٣١١ کتاب المواقيت ٩٦٢ - وعنه قال: أتيت النبي ﴿ل سحابه ننشده حلف خزاعة قال: ((كفوا السلاح إلاّ خزاعة عن بني بكر إلى صلاة العصر)). ثم [قال] (١): ((كفوا السلاح إن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاث: من قتل غير قاتله، والقاتل في الحرم، [و](١) الطالب بذحل(*) الجاهلية)). قال: [فقام رجل فقال](٢): يا رسول الله ولدي عرفته. قال: ((من عَاهَر بأَمَّةِ قوم لا يملكها، وبامرأة من قوم آخرين فليس له الولد لا يرث، ولا يورث، الولد للفراش وللعاهر الأثلب)). ونهى عن لبستين، وعن نكاحين وعن أكلتين، وعن صلاة ساعتين، وعن صيام يومين، ولا يتوارث أهل ملتين. والأكلتين: أن تأكل بشمالك أو تأكل وأنت منبطح على بطنك. وعن لبستين: التفاعك بالثوب الواحد واضعًا طرفيه على عاتقك يبدوا جنبك وحاجب إليتك، واحتباؤك بالثوب الواحد مفضيًا فرجك إلى السماء. والنكاحين: لا تنكح المرأة على عمتها، ولا العَمّة على بنت أخيها، ولا الخالة على بنت أختها، ولا بنت أختها على خالتها، ولا بنت الأخ على عمتها. وصوم يومين الأضحى. ويوم الفطر. وعن الصلاة حين يصلي الصبح حتى تطلع الشمس، وحين يصلي العصر حتى تغرب الشمس(٣) . رواه أبو يعلى واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة - وسيأتي لفظه في كتاب الديات -، ومحمد بن يحيى ابن أبي عمر، وأحمد بن منيع، والحارث، أحمد بن حنبل، وستأتي ألفاظهم في غير موضع. / ورواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة باختصار وبقية الحديث تأتي في كتاب ٥٣/ب الدیات. ٩٦٣ - وعن سَمُرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله وَطاهر أن نُصلي بعد الصبح حتى تطلع الشمس فإنها تطلع على قرنٍ - أو قرنَي - الشيطان(٤). رواه الطيالسي، وعنه ابن أبي شيبة بإسناد حسن، وأبو داود الطيالسي، .. ٩٦٤ - وأحمد بن حنبل ولفظه: ((لا تصلوا حين تطلع الشمس ولا حين تسقط فإنها تطلع بين قرني الشيطان، وتغرب بين قرني الشيطان)»(٥). (١) ما بين المعقوفين زيادة من مجمع الزوائد. (*) الذحل: الوتر وطلب المكافأة بجناية والعداة هامش مجمع الزوائد. (٢) زيادة وتصويب من مجمع الزوائد وفي الأصل: قال: ما أرجل. (٣) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (١٧٧/٦) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٨) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٠. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٥/٢) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير من طرق = ٣١٢ كتاب المواقيت ٩٦٥ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلجر: ((لا صلاة بعد الفجر إلاّ الركعتين))(١). رواه ابن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وعبد بن حميد، والحاكم (*) .. ، .. ٩٦٦ - والبيهقي مرفوعًا وموقوفًا إلاّ أنه قال: ((لا صلاة بعد طلوع الفجر إلاّ ركعتي الفجر))(٢). ومدار أسانيدهم على الأفريقي. ٩٦٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَلو ينهى عن الصلاة حين تطلع الشمس، وحين ترتفع يقول: ((إنها تطلع بقرن شيطان)). وينهى عن الصلاة حين تقارف الغروب حتى تغرب(٣). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل وفي سنديهما ابن لهيعة. ٩٦٨ - وعن رجل من أصحاب رسول الله وَ لقر: أن النبي وَلقوله صلى العصر فقام رجل يصلي فرآه عمر رضي الله عنه فقال له: اجلس فإنما هلك [أهل] (٤) الكتاب بأنه لم يكن لصلاتهم فصل. فقال رسول الله وَله: ((أحسَنَ ابن الخطّاب))(٥). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل بإسناد الصحيح. وله شاهد من حديث عائشة، وسيأتي في الفرائض. ١١ - باب في الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها (فيه حديث سمرة بن جندب في الباب قبله وحديث كعب بن مرة ... )( ** ). بعضها بنحوه. راجع مسند أحمد (١٥/٥، ٢٠). = (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٩٦) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (*) جاء بعد هذا اللفظ سهم يشير إلى كلمة بالهامش غير أنها ممحوة. (٢) راجع السنن الكبرى للبيهقي (٤٦٥/٢، ٤٦٦). (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٣٤٩)، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٤/٤٨٤٤). (٤) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٥) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٣٥١)، وفي مجمع الزوائد (٢٣٤/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح. قلت ولا يضر المجهول فيه من صحابته وَطهور، والحديث في المسند لأبي يعلى برقم (١٣/٧١٦٦). ( ** ) موضع النقط عبارة غير واضحة. ٣١٣ كتاب المواقيت ٩٦٩ - وعن بلال مؤذن رسول الله و * قال: ما نُهينا إلاّ عن صلاة قبل طلوع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان - أو قال : - قرني الشيطان(١). رواه الطيالسي، وأحمد بن منيع، ومسدد، والحارث، أحمد بن حنبل بلفظ واحد برجال الصحيح. ٩٧٠ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله اَلهو إذا جاءَه عَمرو بن عَبَسة - وكان قد بايع رسول الله وَّر على الإسلام - فقال: أخبرني يا محمد عمّا أنتَ به عالم وأنا به جاهلٌ فسأله عن ساعات الصلاة فقال رسول الله وَلُ ون: ((إذا صلَّيت المغرب فالصلاة مقبولة مشهودة حتى تصلي الفجر، ثم اجتنب الصلاة حتى ترتفع الشمس وتَبْيَضَّ فإن الشمس تطلع بين قرنَي شيطان، فإذا انتصبث وارتفعتْ فالصلاة مقبولة مشهودة حتى ينتصف(٢) النهار وتعدلَ الشمس ويقوم كلُّ شيء في ظِلَّه وهي الساعة التي تسعر فيها جَهنّمُ فإذا مالت الشمس فالصلاة مقبولة مشهودة حتى تصفرَّ الشمس فإنَّ الشمس تغرب بين قرنَيْ شيطان)). قال الليث بن سعد: وحدّثني إِخواننا عن المقري في هذا الحديث أنه قال: ((إلاَّ يوم الجمعة فإنَّه لا بأس بالصلاة يومَئِذٍ نصف النهار لأن جهنّم لا تُسَعَّر فيه))(٣). رواه إسحق بإسناد رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع، والبزار، أحمد بن منيع، .. ٩٧١ - وأبو بكر بن أبي شيبة بلفظ: كنا ننهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ونصف النهار (٤). ٩٧٢ - وعن عمرو بن عَبَسة رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله بَله فقلت: يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر؟ قال: ((حر، وعبد)). قال: فقلت: وما الإسلام(٥)؟ قال: ((طيب الكلام، وإطعام الطعام)). قال: قلت: ما الإيمان؟ قال: ((الصبر، والسماحة)). قال: فقلت: أي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده). قال: قلت: فأي الإيمان أفضل؟ قال: ((حُسن الخُلق)). [قال: قلت: فأي الصلاة (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٢٧/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، بمعناه ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) في المطالب: ينتصب. وما هنا هو الصواب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩١) وعزاه الإسحق. (٤) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٧/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: ضرار بن صرد أبو نعيم وهو ضعيف جداً. (٥) في الأصل: ((الإيمان)) وهو تحريف والتصويب من مجمع الزوائد. ٣١٤ كتاب المواقيت أفضل؟ قال: ((طول القنوت))](*). قال: قلت: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: ((تهجرك ما كره ربك))(١). قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من أهريق دمه وعقر ١/٥٤ جواده))(٢). / قلت: فأي الساعات أفضل؟ قال: ((جوف الليل الآخر ثم الصلاة مقبولة مشهودة حتى يطلع الفجر فلا صلاة إلاّ ركعتين حتى تصلي الفجر فإذا صليت الفجر فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فأمسك فإنها تطلع في قرني الشيطان فإن الكفار يصلون لها فأمسك عن الصلاة حتى ترتفع الشمس فإذا ارتفعت فالصلاة مقبولة مشهودة حتى تغرب الشمس فإذا كان عند غروبها فأمسك عن الصلاة فإنها تغرب أو تغيب في قرن الشيطان وإن الكفار يصلون لها)). رواه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد بلفظ واحد وفي سنديهما: محمد بن ذكوان، .. ٩٧٣ - وفي رواية لعبد بن حميد قال: أتيت النبي ◌ّله وهو بعكاظ فقلت: من تبعك في هذا الأمر؟ قال: ((حرّ، وعبد)). وليس معه إلاّ أبو بكر، وبلال. قال: ((انطلق حتى يمكن الله لرسوله ثم تجيئه بعد)». فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك شيء تعلمه وأجهله ينفعني ولا يضرك: ما ساعة أقرب إلى الله من ساعة، وما ساعة تبقى فيها؟ قال: ((يا عَمرو بن عَبَسَة لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك: إن الربّ تبارك وتعالى يتدلى من جوف الليل الآخر فيغفر إلاّ ما كان من الشرك، والبغي فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع على قرن شيطان فهي صلاة الكفار فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس فإذا استقلت فالصلاة مشهودة حتى يعتدل النهار فإذا اعتدل النهار فأقصر عن الصلاة فإنها حين تسجر جهنم فإذا فاء الفيء فالصلاة مشهودة حتى تدلي الشمس للغروب فإنها تغيب على قرن شيطان فهي صلاة الكفار فأقصر عن الصلاة حتى تغيب الشمس)). ورواه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة (٣) باختصار(٤). (*) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (١) ذكر منه الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٤/١) إلى هذا الحد وقال: رواه أحمد وفي إسناده شهر بن حوشب وقد وثق على ضعفه. (٢) وزاد في (١/ ٦٠) إلى هذا الموضع وقال: قلت: في الصحيح منه: من تبعك على هذا الأمر؟ قال: (حر وعبد)). وروى ابن ماجة منه: أي الجهاد أفضل؟. رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب. (٣) راجع مسلم في الصحيح (صلاة المسافرين ٢٩٤)، النسائي في المجتبى (٢٨٣/١)، ابن ماجة في السنن (١٣٦٤). (٤) ضرب على ثلاثة أسطر بعدها بقلم الناسخ. ٣١٥ كتاب المواقيت ٩٧٤ - وعن أبي أمامة - أو أخي أبي أمامة - رضي الله عنه عن النبي ◌َّو قال: ((لا تصلوا عند طلوع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان فيسجد لها كل كافر، ولا وسط النهار فإنها تسجر جهنم عند ذلك))(١). رواه الحارث على الشك هكذا، رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل جازمان به: ٩٧٥ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((لا صلاة قبل طلوع الشمس، ولا قبل غروبها، ولا وسط فإن جهنم تسعر عند ذلك)). ٩٧٦ - وعنه: أنه لقي النبي وَلّ بمكة فقال: ما أنت؟ فقال: ((نبيّ)). قال: إلى من أرسلت؟ قال: ((إلى الأحمر، والأسود)». قال: فأي وقت تُكره الصلاة؟ قال: ((حين تطلع الشمس حتى ترتفع قيد رمح ۔ أو ۔ قاد رمح)). رواه الحارث بسند حسن. ٩٧٧ - وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي ◌َّ نهى عن الصلاة إذا طلع قرن الشمس أو غارب قرنها فإنها تطلع بين قرني شيطان»(٢). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل بسند رجاله ثقات. ٩٧٨ - وعن صفوان بن المعطل رضي الله عنه: أنه سأل النبي وَل قر فقال: يا نبي الله أسألك ما أنت به عالم وأنا به جاهل أَمِنَ الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله : ((إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فصل فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح فإذا اعتدلت على رأسك مثل الرمح فأمسك فإن تلك ساعة تُسجر فيها جهنم وتفتح أبوابها حتى تزول عن حاجبك الأيمن فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل من زيادته كلاهما من طريق الضحاك بن عثمان عن المقبري عن صفوان ورجاله ثقات. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٥/١) بنحوه وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه وفيه: ليث بن أبي سليم وفيه كلام كثير وقد رواه الطبراني في الكبير أيضًا عن أبي أمامة أو أخي أبي أمامة سأل النبي ◌َّهِ .. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٢٤/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٢٤) وقال: رواه عبد الله في زياداته في المسند ورجاله رجال الصحيح إلاّ أني لا أدري سمع سعيد المقبري مِنه أم لا، والله أعلم. ٣١٦ كتاب المواقيت ٥٤/ب ورواه ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما من طريق المقبري/ عن أبي هريرة. ٩٧٩ - وعن سعيد بن نافع قال: رآني أبو هُبيرة الأنصاري صاحب رسول الله وَلهم وأنا أصلي الضُحى حين طلعت الشمس فعابَ ذلك عليَّ ونهاني ثم قال: إن رسول اللهِ وَيُ قال: ((لا تصلُّوا حتى ترفع الشمس فإنها إنما تطلع في قرن(١) شيطان))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي. ٩٨٠ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالتر: ((لا تصلّوا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها فإنها إنما تطلع وتغرب على قرن الشيطان وصلّوا بين ذلك ما شئتم)(٣). ٩٨٠ مكرر - ( ... ) (٤). رواه أبو يعلى. ٩٨١ - وعن محمد بن حي بن يعلى قال: رأيت يعلى بن أمية يصلي قبل أن تطلع الشمس فقيل له: أنت صاحب رسول الله و طيور تصلي قبل أن تطلع الشمس؟ قال: إن رسول الله ﴿ قال: ((إن الشمس تطلع بين قرني شيطان فإن تطلع وأنت في أمر الله خير من أن تطلع وأنت لاه»(٥). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل. وسيأتي في الصوم في ليلة القدر من حديث ... ٩٨٢ - ابن عباس: ((إن الشيطان يطلع مع الشمس إلاّ ليلة القدر، وذلك أنها تطلع یومئذ لا شعاع لها». (١) في المطالب: ((قرني)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٠٤) وعزاه لأبي يعلى، الهيثمي في المقصد العلي برقم (٣٤٧)، وفي مجمع الزوائد (٢٢٦/٢) وقال رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط الأوسط إلا أن قال: رآني أبو هبيرة. والإسناد رجاله ثقات غير سعيد بن نافع ذكره ابن حبان في الثقات ولم أر فيه جرحاً. والحديث في سند أبي يعلى رقم (٣/١٥٧٢). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٠٥) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٣٤٨)، والحديث في المسند لأبي يعلى برقم (٧/٤٢١٦). (٤) موضع النقط حديث كامل بالهامش غير مقروء لضعف المداد المكتوب به. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٦/٢) وقال: رواه أحمد، وفيه: حيي بن يعلى ولا يعرف. ٨ - كتاب الأذان ١ - باب بدء الأذان وصفته ٩٨٣ - عن الشَعبيُّ قال: اهتمَّ رسول الله وَ﴿ بالأذان للصلاة ذكر(١) أن يَنفُسَ(٢) كما يصنع أهل مكة فكان يبعث رجالاً إذا حضرت الصلاة فيشغلهم عن الصلاة ورجع عبد الله بن زيد الأنصاري مهتمًّا بهمِّ رسول اللهِ وَل﴿ فأُتي في المنام(٣) وقيل: لأي شيء اهتَمِمْتَ؟ قال: لهمْ رسولِ اللهِ وَله. فقال الذي أتاه: ائتِ رسول(٤) وَ فَمُرْهُ أن يؤذِّنَ بالصلاة: الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين). أشهد أن محمدًا رسول الله وَلقوله (مرتين). حَيَّ على الصلاة (مرتين). حَيَّ على الفلاح (مرتين). الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم قال له: اجعل في الأذانِ والإِقامة مثل ذلك. قال: فَأَتَى عبد الله رسول الله وَ﴿ فأخبره بذلك فقال رسول الله وَله: ((عَلَّمْها بلالاً). وجاء عمر بن الخطاب فقال: رأيتُ مثل ما رأى عبد الله بن زيد، ولكن عبد الله سبقَني(٥). رواه إسحق مرسلاً بإسناد صحيح. وهو شاهد جيد لحديث ابن إسحق المخرج في السنن. ٩٨٣ - وعن كَثير بن مُرَّة الحضرمي(٦): أن رسول الله وَّر قال: ((أَوّل من أذن في (١) في المطالب: كَرِه. (٢) في الأصل: ينقص، والتصويب من المطالب العالية. (٤) في المطالب: النبي وَلّر. (٣) كذا وفي المطالب: النوم. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٢) وعزاه لإسحق وقال: مرسل صحيح. (٦) بعده بياض قدره كلمة وذلك لبيان أن الحديث مرسل. ٣١٨ كتاب الأذان السماء جبريل عليه السلام)). قال فسمعه عمر وبلال فأقبل عمر فأخبر النبي وَلثر بما سمع، ثم أقبل بلال فأخبر النبي وَلّ بما سمع. فقال له رسول الله وَير: ((سبقك عُمر يا بلال أَذْنْ كما سمعت)). قال: ثم أمره رسول الله وَّل أن يضع إِصْبَعيه في أذنيه استعانةً بهما على الصوت(١). رواه الحارث بن أسامة مرسلاً بسند ضعيف لضعف سعيد بن سنان. ٢ - باب في فضل الأذان والمؤذنين ٩٨٥ - عن الحسن قال: قال رسول الله وَلجر: ((المؤذنون أمناء المؤمنين على صلاتهم وسحورهم»(٢). رواه مسدد، والبيهقي مرسلاً برجال ثقات، قال البيهقي: وقد روي ذلك عن يونس عن الحسن عن جابر وليس بحفوظ. ٩٨٦ - وعن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو أطيق الأذان مع الخِلْيفا(٣) لأَذَّنت (٤). رواه مسدد بسند رجاله ثقات. ٩٨٧ - وعن شِبل بن عوف: أن عمر رضي الله عنه قال لجلَسائِه: من مؤذِّنكم(٥)؟ قالوا: عَبيدنا وموالينا. قال: موالينا وعبيدنا! إِنَّ ذلك بكم لنقص كبير(٦). رواه مسدد ورجاله ثقات. ورواه البيهقي فخلط هذا الحديث والذي قبله فجعلهما واحدًا وقال: القائل عبيدنا وموالينا هو: قيس بن أبي حازم. ٩٨٨ - وعن طارق الأزدي قال: كان آخر/ أذان بلال: لا إله إلاّ الله والله أكبر. ١/٥٥ رواه مسدد. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٤) وعزاه للحارث بن أبي أُسامة. (٢) أطراف الحديث عند: البيهقي في السنن الكبرى (٤٢٦/١، ٤٣٠، ٤٣٢)، الشافعي في المسند (٣٣)، ابن حجر في التلخيص (١٨٣/١). (٣) كذا رسمت في الأصل. وفي المطالب: الخِلْيفي. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٢٩) وعزاه لمسدد. (٥) كذا في الأصل وفي المطالب: ((مؤذنوكم)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٠) وعزاه لمسدد. ٣١٩ كتاب الأذان ٩٨٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله# كان يقول: ((للمؤذِّن فضل على من حضر الصلاة بأذانه عشرون ومائة فإن أقام فأربعون ومائتا حسنةٍ إلاّ من قال مثل قوله)»(١). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وفي إسناده الأفريقي وهو ضعيف. ٩٩٠ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: بينما نحن مع رسول الله الهول في بعض أسفاره فسمع مُناديًا ينادي: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله وَلثر: ((على الفطرة)). فقال: أشهد أن لا إله إلا الله(*). فقال رسول الله وَّ﴾: ((خرج من النار)). فأدركناه فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة فنادى بها(٢). رواه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى ورجالهما ثقات. ٩٩١ - وعن حفص عن أبيه عن جده قال: أذن بلال حياة رسول الله وَلقول، ثم أذن لأبي بكر حياته، ولم يؤذن في زمن عمر، فقال له عمر: ما منعك أن تؤذن؟ قال: إني أذنت لرسول الله وَّالل حتى قبض، وأذنت لأبي بكر حتى قبض لأنه كان ولي نعمتي، وقد سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((يا بلال: ليس شيء أفضل من عملك إلاّ الجهاد في سبيل الله فخرج إلى الشام فجاهد))(٣). رواه ابن أبي شيبة وعنه عبد بن حميد، وأبو يعلى جميعًا بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. ٩٩٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّه: ((إن المؤذن يغفر له مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس وللشاهد عليه خمس وعشرون حسنة)) (٤). رواه عبد بن حميد واللفظ له، وابن حبان في صحيحه فذكره وزاد: ((ويكفر عنه ما بینهما)». (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٣) وعزاه لابن أبي عمر. (*) جاء التشهد في المقصد العلي مرتين. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢١٤)، وفي مجمع الزوائد (٣٣٤/١) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. والحديث في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٥٣٩٩، ٩/٥٤٠٠). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٢) مختصرًا وقال: يأتي في فضل الجهاد وبحثت عنه في فضل الجهاد في المطالب فلم أقف عليه. (٤) أطراف الحديث عند: أبي داود في السنن (الصلاة ب ٣١)، النسائي في المجتبى (١٣/٢)، ابن ماجة في السنن (٧٢٤)، البيهقي في الكبرى (٢٣٧/١)، ابن أبي شيبة في المصنف (٢٢٦/١). ٣٢٠ كتاب الأذان ورواه أحمد بن حنبل، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة دون قوله: ((والشاهد علیه)». [فائدة]: وقوله: ((يغفر له مدى صوته)) قال الخطابي: مدى الشيء غايته. والمعنى: أنه يستكمل مغفرة الله إذا استوفى وُسعه في رفع الصوت فبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت. قال الحافظ المنذري: ويشهد لهذا القول رواية من قال: يغفر له مدّ صوته بتشديد الدال أي بقدر مدّ صوته. قال الخطابي: وفيه وجه آخر وهو: أنه كلام تمثيل وتشبيه. يريد أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت لو يقدر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقامه الذي هو فيه ذنوبه تملأ تلك المسافة غفرها الله. ٩٩٣ - وعنه قال: قال رسول الله وَله: (إِنَّ أحبَّ عبادِ الله إلى الله الذين يُراعُون الشمسَ والقمرَ))(١). رواه عبد بن حميد واللفظ له، .. ٩٩٤ - والبيهقي ولفظه: ((إن خيار أُمّة محمد وَّر الذين يراعون الشمس والقمر لمواقيت الصلاة». رواه الطبراني، والبزار، والحاكم وصححه من حديث عبد الله بن أوفى، والطبراني أيضًا من حديث أنس، .. ٩٩٥ - والبيهقي موقفًا من حديث أبي الدرداء ولفظه: إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحبون الله ويحبون الله إلى الناس، والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله(٢) ٩٩٦ - وعن أبي الخير قال(٣): قال رسول الله وَله: ((المؤذّنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة وهم أوّل من يُؤْذَن لهم في الكلام يوم القيامة))(٤). رواه الحارث مرسلاً بسند فيه ابن لهيعة. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣١) وعزاه لعبد بن حميد. (٢) راجع البيهقي في السنن الكبرى (٣٧٩/١)، والزهد لابن المبارك (ص ٤٦٠). (٣) بعدها بياض لبيان إرسال الحديث. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٤) وعزاه للحارث بن أبي أسامة.