Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ كتاب الطهارة رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورجاله ثقات. وهو في صحيح مسلم وغيره من حديث معاذ بن جبل، وابن حبان في صحيحه من حديث ابن عمر، والطبراني من حديث ابن عباس، وأبو يعلى من حديث أنس. وسيأتي في آخر كتاب المواعظ. والشِعار: بكسر الشين المعجمة. وهو ما يلي بدن الإنسان من ثوب وغيره. ٤٢ -/ باب المسح على الخفّين ٤٤/ب (فيه حديث صفوان بن المعطل السلمي وتقدم في باب كتم العلم وتعلمه). ٧٧٤ - وعن عبد الله بن مُغَفَّل رضي الله عنه قال: أول من رأيت عليه خُفِّين في الإسلام المغيرة بن شعبة أتانا ونحن عند رسول الله وَله وعليه خُفَّان أسودان فجعلنا ننظر إليهما ونعجب منهما فقال رسول الله وَلجر: ((أما إنه سيكثر لكم من الخفاف)) (١). قالوا: يا رسول الله فكيف نصنع؟ قال: ((تمسحون عليها وتُصلون))(٢). رواه الطيالسي وهو في الكتب الستة بغير هذا اللفظ. ٧٧٥ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: ترك رسول الله وَّجُ المُوقين(٣) في رجليه في غزوة تبوك ثلاثًا (٤). رواه الطيالسي بسند ضعيف لضعف جعفر بن زيد. ٧٧٦ - وعن أبي مسلم مولى زيد بن صوحان قال: رأيت سلمان الفارسي ورأى رجلاً يريد أن ينزع خفيه في الوضوء فأمره سلمان أن يمسح على خفيه وعمامته وشعره. وقال سلمان رأيت رسول الله صلحول يمسح على خماره وخفيه. رواه الطيالسي، .. الأحول عن عطاء وهو من رجال الصحيح. كذلك هو عند البزار وأرجو أنه حسن الإسناد. = وأطراف الحديث عند: المنذري في الترغيب والترهيب (٤٠٨/١)، الهيثمي في موارد الظمآن (١٦٧)، ابن حجر في الفتح (١٠٩/١١)، ابن المبارك في الزهد (٤٤٥)، ابن عدي في الكامل (٧٣٠/٢)، الزبيدي في إتحاف السادة المتقين. (١) في المطالب: أما إنه سيكون لكم - أعني الخفاف. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٣) يريد الخفين. والمُوق: بضم الميم. الخف. وهي كلمة فارسية مُعَرَّبة. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٥) وعزاه لأبي داود والطيالسي. ٢٦٢ كتاب الطهارة ٧٧٧ - ابن أبي عمر، ولفظه قال: كنت مع سلمان فرأى رجلاً قد أحدث فأراد أن ينزع خفيه للوضوء. قال: فأمره سلمان أن يمسح على خفيه وعمامته وأن يمسح ناصيته، وقال: رأيت رسول الله وَل يمسح على خفيه وخماره. وابن حبان في صحيحه، ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة فذكره دون قوله: وأن يمسح ناصيته. وله شاهد من حديث ثوبان وتقدم في باب مسح الرأس. ٧٧٨ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. رواه مسدد ورجاله ثقات، وابن حبان في صحيحه، والبزار. ٧٧٩ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن الله يحب أن تتبع رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. رواه مسدد ورجاله ثقات، وابن حبان في صحيحه والطبراني. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة من حديث أبي هريرة. وسيأتي في قصر الصلاة. ٧٨٠ - وعن يريم بن سعد الخارفي قال: رأيت قيس بن سعد بن عبادة - وقد كان خدم النبي ◌َّ عشر سنين - قال: ثم أتى دجلة وعليه خُفَّان زندجان(١) فتوضأ ومسح على خُفِيه مرَّةً، وقال: هكذا بكفّه(٢) بأصابعه على ظهر خفيه(٣). رواه مسدد، ويريم ما علمته وباقي رجال الإسناد ثقات. ٧٨١ - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: مسح رسول الله وَّر على الخفين فسألوا هؤلاء القوم الذين يزعمون أن رسول الله * قد مسح قبل المائدة. أو بعد المائدة. والله ما مسح بعد المائدة، والله لأن أمسح على ظهر عير بالفلاة أحب إليّ من أن أمسح عليهما. رواه مسدد ورجاله ثقات. ورواه أصحاب الكتب الستة من حديث .. ٧٨٢ - جرير بن عبد الله قال: رأيت رسول الله مجر توضأ ومسح على خفيه. (١) في المطالب: وتدحان. وذكر محققه أنها كذا في نسخته وفي النسخة المسندة للمطالب: ((زبد حار)). وأشار إلى ما هنا. (٢) كذا في الأصل وفي المطالب وأحسن أن حرف (و) سقط. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٢، ١٠٣) وعزاه لمسدد. ٢٦٣ كتاب الطهارة فقلت له: أقبل المائدة أو بعدها؟ فقال: ما أسلمت إلاّ بعد المائدة. قال الترمذي: حديث جرير معتبر لأن بعض من أنكر المسح على الخفين تأول أن مسح النبي بَير على الخفين كان قبل نزول المائدة. قال: وفي الباب عن: عمر، وعلي وحذيفة، والمغيرة، وبلال، وسعد، وأبي أيوب، وسلمان، وبريدة، وعمرو بن أمية، وأنس، وسهل بن سعد، ويعلى بن مرة، وعبادة بن الصامت، وأسامة بن شريك، وأبي أمامة، وجابر، وأسامة بن زيد. قلت: وفي الباب مما لم يذكره الترمذي: عن أبي بكرة، وصفوان بن عسال، وأبي موسى، وعوف بن مالك، وثوبان، وعمرو بن حزم، وخزيمة بن ثابت، وقيس بن سعد بن عبادة، وعبد الله بن عباس، وميمونة زوج النبي ◌َّر. وكل هؤلاء هنا في هذا الباب. ٧٨٣ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت عمر رضي الله عنه قائمًا ثم دعا بماء فتوضأً ومسح على الخفين فكأني أنظر إلى أثر أصابعه على خفيه خطوطاً. رواه مسدد موقوفًا/ وفي سنده الحجاج بن أرطاة. ١/٤٥ ورواه أبو يعلى بسند فيه عبد الأعلى الثعلبي وهو ضعيف ولفظه: ٧٨٤ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنت مع عمر رضي الله عنه فقال: [فقام إلى](١) عس فيه ماء فتوضأ منه ومسح على خُفّيه. فقال رجل: يا أمير المؤمنين ما أتيتك إلاّ لأسألك عن هذا أقرأيت غيرك فعله؟ قال: نعم. رأيت خيرًا منّي، وخير الأمة: رأيت رسول الله وَطي(٢) فعل الذي فعلت وعليه جُبّة شامية ضيقة الكُمّين فأدخل يده من تحت الجُبّة. ثم صلى عمر المغرب(٣). والبزار وفي سنده عاصم بن عبد الله. ٧٨٥ - وعن عمرو بن الحارث قال: خرجت مع عبد الله إلى المدينة فكان يمسح على الخف ثلاثًا(٤). رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ٧٨٦ - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي وَلّ: أنه رخص للمسافر (١) ما بين المعقوفين بياض بالأصل وأكملته من مسند أحمد (٢٨/١). (٢) في المقصد العلي: رأيت أبا القاسم ◌َّى. (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٢). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٤) وعزاه لمسدد. ٢٦٤ كتاب الطهارة ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة إذا تطهر ولبس خفيه أن يمسح عليهما. وكان أبو بكرة لا يفعل ذلك إذا أحدث فتوضأ نزع خُقّيه. رواه مسدد واللفظ له، وابن أبي شيبة، وابن حبان في صحيحه، وابن ماجة دون قوله: إذا تطهر إلى آخره. وله شاهد من حديث صفوان بن عسال وتقدم في العلم. ٧٨٧ - وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: كُنّا نمسح خفافنا فقال له رجل سمعته من النبي وَّ؟ قال: لا. ولكنا سمعناه ممن لا يُتَّهم من أصحابنا يقول(١): امسح على الخفین واصنع كذا وكذا، غير أنه لا یکنی(٢). ٧٨٨ - وفي رواية: كنت مع رسول الله وَّل في مسير فقام بالغَلَس فقال: ((يا أنس في إداوتك ماء)»؟ قلت: نعم. قال: فتنخَّى فبال وصببت عليه الماء فتوضأ فلما أراد أن يمسح طأطأت ظهري لأنظر ما يصنع فقال: ((هو ما ترى)) ومسح على خفيه(٣). رواه مسدد، وأحمد بن منيع واللفظ له بأسانيد ضعيفة لجهالة بعض الرواة. ٧٨٩ - وعن عياض بن نضلة قال: خرجنا مع أبي موسى رضي الله عنه في بعض البساتين فأخذتني حاجة فانطلقت لحاجتي فرجعت فجلست على جدول فأتى عَلَيَّ أبو موسى وأنا أريد أن أخلع خُفِّيَّ فقال: أقِرَّهما وامسح حتى تضعهما حين تنام (٤) . رواه مسدد. ٧٩٠ - وعن الحسن قال: المسح على الخفين خطط(٥) بالأصابع(٦). رواه مسدد. ٧٩١ - وعن محمد بن سعد قال : - وكان يتوضأ بالرواية - قال: فخرج علينا ذات يوم من البراز فتوضأ ومسح على خفيه فتعجبنا وقلنا ما هذا؟ فقال حدّثني أبي أنه رأى رسول الله ◌َّلو فعل كما رأيتموني فعلت. (١) كذا في الأصل وفي المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٦، ١٠٧) وعزاه لمسدد، لأحمد بن منيع. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٨) وعزاه لأحمد بن منيع. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٥) وعزاه المسدد. (٥) كذا في الأصل وفي المطالب: خطًا. وأشار محققة إلى أنه في أصلية ومصنف أبي بكر كما هنا. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١١) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٢٦٥ كتاب الطهارة رواه ابن أبي شيبة وفي المسند الحجاج بن أرطاة. ٧٩٢ - وعن سعد بن أبي وقاص يرفعه إلى النبي ◌َّله في الوضوء على الخفين أنه لا بأس به. رواه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى وفي سنده الحجاج أيضاً. ٧٩٣ - وعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه: أن رسول الله وَل أمر بالمسح على الخفين في غزوة تبوك ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم (١) . رواه ابن أبي شيبة والبزار بسند صحيح. ٧٩٤ - وعن أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب رضي الله عنه: أنه كان يأمر بالمسح وكان هو يغسل قدميه. قال: فقيل له في ذلك. فقال: بئس مالي إن كان مهنأه لكم ومأثمه علّي قد رأيت رسول الله وَ له يفعله ويأمر به ولكنه حُبّب إليّ الوضوء(٢). رواه ابن أبي شيبة وفي رواية له .. ٧٩٥ _ عن علي بن مدرك قال: رأيت أبا أيوب توضأ ثم نزع خفيه فنظروا إليه فقال: إني قد رأيت رسول الله وَّ يمسح عليهما ولكنه حُبِّبَ إلي الوضوء(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح، وأبو يعلى وأحمد بن حنبل، والبيهقي، ورواه الحارث ولفظه .. ٧٩٦ - عن محمد بن سيرين: أن أبا أيوب كان يأمر بالمسح وكان يتوضأ فقالوا له: يا أبا أيوب تأمرنا بالمسح وأنت تتوضأ؟ قال: لم أكن آمركم بالرفق وأُصيب أنا المأثم لكني رجل حُبِّبَ إلي الطهور. ٧٩٧ - وعن الحسن عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وعقله بال ثم جاء حتى توضأ ومسح على خُفّيه ووضع يده اليمنى على خفّه الأيمن ويده اليسرى على خفّه الأيسر ثم مسح أعلاهما مسحة واحدة كأني أنظر إلى أثر أصابع رسول الله وَلّ على الخفين(٣). (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٩/١) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٥٤/١: ٢٥٥) وقال: رواه أحمد والطبراني وزاد عن أبي أيوب: [فذكر ما هنا ثم قال]: ورجاله موثقون. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٠) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٢٦٦ كتاب الطهارة رواه ابن أبي شيبة وفي سنده صالح بن رستم والحسن لم يسمع من المغيرة. وهو في الكتب الستة بغير هذا السياق. ورواه أحمد بن منيع مطولاً في الإمامة في صلاة الإمام خلف رجل من رعيته. ٤٥/ ب ٧٩٨ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما/ قال: مرّ رسول اللهِ وَلا* برجل يتوضأ وهو يغسل خُفّيه فقال بيده: ((هكذا إنما أُمرت بالمسح)) وفرَّج بين أصابع كفّيه على خفّيه(١) . رواه أبو إسحق، .. ٧٩٩ - وأبو يعلى ولفظه: قال: مرّ رسول الله وَّه برجل يتوضأ وهو يغسل خُفَّيه فدفعه بمنكبه هكذا - ووصف ذلك بقية - وقال: ((إنما أُمرت بالمسح)). قال: وقال رسول الله ◌َّ﴿ بيده هكذا من أطراف أصابعه إلى أسفل الساق. ورواه ابن ماجة وليس في سماعنا(٢). ومدار إسناده على جرير بن يزيد وهو ضعيف. ٨٠٠ - وعن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري: أن رجلاً من أهل الشام سأل أباه أبا أمامة عن المسح على الخفين فقال: نعم امسح عليهما. قال الشامي فأين قولُ عليّ؟ فقال لي أبي: أَيْ بُنَيَّ ائتِ سعيد بن المسيب فأخبره بما قلت. قال: فأتيته فقلت: إن أبي يقرأ عليك السلام ويسألك عن المسح على الخفين. فقال: إذا أدخلتَهما(٣) فامسح عليهما حتى تنزعهما. قال: فأتاه رجل فقال: كيف ترى فيمن قتل بالخلا - هو والمعراض _؟ قال: لا بأس به. ثم قال: فلعلكم ترمون الصيد فيما حول المدينة؟ قلنا: نعم. قال: فقد بلغنا أن النبي وَل﴿ نهى عن قتل ما بين لابتيها (٤). رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة التابعي. ٨٠١ - وعن موسى بن أبي سلمة قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن صيام ثلاثة أيام البيض؟ فقال: كان عمر يصومهن. وسألته عن المسح على الخفين؟ فقال: (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٩٨) وعزاه الإسحلق. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٦/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وتفرد به بقية. (٣) كذا في الأصل وفي المطالب وأحسب أنه قد سقطت كلمة (طاهرتان). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠١) باختصار وعزاه للحارث قلت: التابعي هو سهل بن أبي أمامة وهو ثقة مشهور. ٢٦٧ كتاب الطهارة ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم (١). رواه الحارث ورجاله ثقات، والبزار، وسيأتي في باب(٢) ... ٨٠٢ - وعن عبد الله بن الطُّفَيل قال: رأيت عمرو بن حزم يمسح على الخفين وقال: رأيت رسول الله وَلّه يمسح على خفّيه(٣). رواه الحارث عن الواقدي(٤). ٨٠٣ - وعن عمر بن إسحق بن يسار قال: قرأت لعطاء كتابًا معه فإذا فيه حدّثتني ميمونة زوج النبي ◌ّلو أنها قالت: يا رسول الله أيخلع الرجل خُفَّيه كل ساعة؟ قال: ((لا ولکن یمسحهما ما بدا له))(٥). رواه أبو يعلى. ٨٠٤ - وعن عمر رضي الله عنه قال: رأيت النبي وَلّ يأمر بالمسح على الخُفْين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمُقيم يوم وليلة(٦) . رواه أبو يعلى. ورواه الترمذي وغيره من حديث خزيمة بن ثابت قال: وهو قول العلماء من أصحاب النبي وَلتر والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء مثل: سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، أحمد، وإسحق قالوا: يمسح المقيم يوم وليلة والمسافر ثلاثة أيام ولياليهن. قال: وقد روي عن بعض أهل العلم أنهم لم يوقتوا في المسح على الخفين وهو قول مالك وأنس. قال الترمذي: التوقيت أصح. (١) ذكره ابن حجر باختصار في المطالب برقم (٩٩) وعزاه للحارث. (٢) العبارة موضع النقط جاءت بالهامش غير واضحة لدقة الخط وضعف الحبر. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٢) وعزاه للحارث. (٤) جاءت عبارة المقابلة للمخطوط بالهامش وهذا نصها: ((قوبل فصح)). (٥) في إسناده ضعيف. عمرو بن إسحق بن يسار وهو ليس بالقوي والحديث في المقصد العلي برقم (١٦٤)، وفي مسند أبي يعلى (٧٠٩٤) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٨/١) وعزاه لأبي يعلى وقال: فيه: عمرو بن إسحاق بن يسار قال الدارقطني: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات،. والحديث ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٣) وعزاه لأبي يعلى. . (٦) إسناده ليّن: خالد بن أبي بكر قد ليّنه ابن حجر وقال البخاري: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم. والحديث في المقصد العلي برقم (١٦٣)، وفي مسند أبي يعلى برقم (١/١٧١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٥/١) وبنحوه وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٢٦٨ كتاب الطهارة ٨٠٥ - وعن عمران بن سعد بن أبي وقاص: سأل عمر رضي الله عنهم عن المسح على الخفين فقال عمر: سمعت رسول الله وَليل يأمر بالمسح على ظهر الخفين إذا لبسهما وهما طاهرتان(١). رواه أبو يعلى. ٨٠٦ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن عمر دخل الكنيف ثم خرج فمسح على خُفّيْه وقال: دخل رسول الله وَّر وخرج فمسح عليهما(٢). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد. ٨٠٧ - وعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: كنا نكون مع رسول الله وَّ في سفر لا ننزع خِفافنا ثلاثة أيام ولياليهنَّ لحاجة فقضيناها ونكون معه في الحَضَر يومًا وليلةً نمسح على خِفافنا(٣). رواه أبو يعلى. ٤٣ - باب التيمُّم (فيه حديث ... )(*). ٨٠٨ - وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: هلك عقد لعائشة من جزع المقار في سفر من أسفار رسول الله وَلهو وعائشة مع رسول الله وَّر في ذلك السفر فالتمست عائشة عقدها حتى انبهر الليل فجاء أبو بكر فتغيظ عليها قال: حبست الناس بمكان ليس فيه ماء. قال: فأنزلت آية الصعيد، فجاء أبو بكر فقال: أنت والله يا بنية ما علمت مباركة. قال عُبيد الله: وكان عمار يحدث أن الناس طفقوا يومئذ يمسحون بأكفهم الأرض ١/٤٦ فيمسحون بها وجوههم ثم يعودون فيضربون به ضربة أخرى فيمسحون بها/ أيديهم إلى المناكب والآباط ثم يصلون. (١) في إسناده: خالد بن أبي بكر وقد لينه ابن حجر وقال البخاري: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم. والحديث في المقصد العلي برقم (١٥٩)، وفي مسند أبي يعلى برقم (١/ ١٧٠)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٥٥) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠) وفي مجمع الزوائد (٢٥٥/١) وقال: رواه أبو يعلى وعند البزار نحوه وفيه: محمد ابن أبي حميد وهو مُجمع على ضعفه. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٩) وعزاه لأبي يعلى. وذكره الهيثمي باختصار (٢٦٠/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه مروان أبو سلمة قال الذهبي مجهول. (*) موضع النقط غير واضح بهامش المخطوط. ٢٦٩ كتاب الطهارة رواه الطيالسي ورجاله ثقات، .. ٨٠٩ - أحمد بن منيع ولفظه: لما نزلت عليهم رخصة التيمم بالصعدات دخل أبو بكر على عائشة فقال: إنك لمباركة قد نزلت علينا رخصة التيمم. ورواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة باختصار. وأصله في الصحيحين من حديث عائشة. ٨١٠ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال نبي الله وَّيقول: ((إن الله تعالى فضلني على الأنبياء)) - أو قال: ((أمتي على الأمم - بأربع: أرسلني إلى الناس كافة، وجعل الأرض كلها لي ولأمتي مسجدًا وطهورًا فأينما أدرك رجل من أمتي الصلاة فعنده مسجده وطهوره، ونُصرت بالرعب مسيرة شهر يسير بين يدي يقذف في قلوب أعدائي، وأُحلت لي الغنائم)»(١). رواه مسدد، وأحمد بن منيع، ورواه الترمذي باختصار وصححه. وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وفي مسلم من حديث حذيفة. ٨١١ - وعن علي رضي الله عنه قال: التيمم عند الصلاة(٢). رواه مسدد وفي سنده الحارث الأعور. ٨١٢ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله وَلهو عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتى إذا صلى انصرف إليهم قال لهم: ((قد أُعطيت الليلة خمسًا ما أعطيهن أحد كان قبلي: أما أنا فأرسلت إلى الناس كافة وكان من قبلي إنما يرسل النبي إلى قومه، ونصرت بالرعب ولو كان بيني وبينه مسيرة شهر ملىء مني رعبًا، وأحلت لي الغنائم آكلها، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي لا يعملون ذلك إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم، الخامسة هي ما هي قيل لي سَل فإن كل نبي قد سَأل فأخرتها إلى يوم القيامة))(٣) . (١) أطرافه عند: الترمذي في الجامع الصحيح (١٥٥٣)، الزيلعي في نصب الراية (٣٢٥/٢)، التبريزي في مشكاة المصابيح (٤٠٠١)، السيوطي في جمع الجوامع (٤٨٨٨)، المتقي الهندي في كنز العمال (٣١٩٥١، ٣٢٠٧). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٧٠) وعزاه لمسدد وقال: فيه ضعف. (٣) أطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (١١٩/١)، مسلم في الصحيح (المساجد ٣)، النسائي في المجتبى (النحل ب ٤٦)، أحمد في المسند (٣٠٤/٣)، الدارمي في السنن (٢٢٤/٢) البيهقي= ٢٧٠ كتاب الطهارة رواه ابن أبي عمر، وأحمد بن حنبل بسند صحيح وزاد في آخره: ((فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلاّ الله». ٨١٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((أعطيت خمسًا ولا أقوله فخر: بعثت إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب فهو يسير أمامي شهرًا، وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي يوم القيامة وهي إن شاء الله نائلة من لا يشرك بالله شيئًا». رواه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والبزار، وأحمد بن حنبل بسند رجاله ثقات. وله شاهد من حديث أبي ذرّ وسيأتي في علامات النبوة. ٨١٤ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي بعثت [إلى] الأحمر والأسود، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلي، وأعطيت الشفاعة، وأنه ليس من نبي إلاّ قد سأل شفاعته وإني أخرت شفاعتي جعلتها لمن مات لا یشرك بالله شيئًا)). رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه، والحاكم. وروى الترمذي، وابن ماجة قصة الشفاعة حسب. ٨١٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت آية التيمم لم أذرِ كيف أَصْنع؟ فأتيت النبي ◌َّهم فلم أجده فانطلقت أَطلبه فاستقبلتُه فلما رآني عَرَف الذي جئت له فبال ثم ضرب بيديه إلى الأرض فمسح بهما وجهه(١). رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات. ٨١٦٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأيت النبي بَّلِ أهْرَاقَ الماء فمسح بالتراب. فقلت له: إنما الماء منك قريب فقال: ((وما يُدريني لعلِّي لا أَبلُغُه))(٢). رواه الحارث من طريق حنش، ومن طريقه رواه أحمد بن حنبل. في السنن الكبرى (٢١٢/١)، أبي نعيم في حلية الأولياء (٣١٦/٨)، البغوي في شرح السنة (١٣/ ٩٦)، ابن حجر في تلخيص الحبير (١٤٨/١)، ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٢/١١)، الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٩/٨، ٢٥٨)، الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤٥٠)، السيوطي في الدر المنثور (٢٠٤/٣)، (٢٣٧/٥)، الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (٤٨٧/١٠). (١) ذكره ابن حجر في المطالب بنحوه برقم (١٦٦) وعزاه لأبي بكر ابن أبي شيبة وقال: فيه انقطاع. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٦٩) وعزاه للحارث وقال: فيه ضعف، وذكر نحوه الهيثمي في= ٢٧١ كتاب الطهارة ٨١٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أطيب الصعيد أرض الحرث(١)! رواه أبو يعلى موقوفًا ورجاله ثقات. ٨١٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجالاً أتوا رسول الله ﴿ فقالوا: إنّا أُناس نكون بالرمل فتصيبنا الجنابة و[فينا](٢) الحائض والنفساء ولا نجد الماء أربعة أشهر أو خمسة أشهر؟ فقال النبي ◌َّر: ((عليكم بالأرض))(٣). رواه أبو يعلى وفي سنده ابن لهيعة. ٨١٩ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي بَ ل ﴿ كان في سفر له فلما حضرت الصلاة نزل القوم فَبَصُرَ بهم راعي فنزل يضرب بيده الصعيد فتيمّم ثم أذن قال: الله أكبر، الله أكبر .. قال نبي الله وَ له: ((على الفطرة)). قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله. قال: ((خرج من النَّار))(٤). رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه ضعف. مجمع الزوائد (٦٣/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. = (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٧١) وعزاه لأبي يعلى وقال: موقوف حسن. وجاءت العبارة الأخيرة فیه: خِرَب الأرض. (٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وأثبته من مصادر التحقيق. (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٧٥)، وفي مجمع الزوائد (٢٦١/١) بنحوه وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه: ((عليك بالأرض)) والطبراني في الأوسط وفيه: المثنى بن الصباح والأكثر علی تضعيفه ورُوي عباس - تحرفت فيه إلى عياش وهو الدوري راوي تاريخ ابن معين - عن ابن معين توثيقه. وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف يكتب حديثه ولا يترك. والحديث ذكره أبو يعلى في المسند برقم (١٠/٢٨٧٠)، ابن حجر في المطالب برقم (١٦٧). (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٧٦) وعزاه لأبي يعلى وقال: متنه ضعيف، وفي مجمع الزوائد (٢٦٣/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه سعيد بن راشد المازني وهو متروك. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٥٦٦٠)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية باختصار برقم (١٦٨) وعزاه لأبي يعلى وقال: فيه ضعيف. ٥ - كتاب الحيض ٨٢٠ - عن عمير ولي عمر بن الخطاب قال: جاء نفر من أهل العراق إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لهم بإذنٍ جئتم؟ قالوا: نعم، قال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا نسألك عن ثلاث. قال: ما هنّ؟ قالوا (١): صلاة الرجل في بيته ما هي؟ وما يصلح ٤٦/ ب للرجل من/ امرأته وهي حائض؟ وعن الغسل من الجنابة؟ فقال: أسَحَرَة أنتم؟ قالوا: لا والله يا أمير المؤمنين ما نحن بسَحَرَة. قال: لقد جئتم تسألوني عن ثلاث ما سألني عنهنّ أحد منذ سألت عنهنّ رسول الله وَلهو. أما صلاة الرجل في بيته تطوّعًا فنوّر(*) بيتك ما استطعت. وأما الحائض فلك ما فوق الإزار وليس لك مما تحته شيء. وأما الغسل من الجنابة. فتُفرغ بشمالك على يمينك فتغسلها ثم تدخل يدك في الإناء فتغسل وجهك وما أصابك ثم توضأ وضوءك للصلاة. ثم تُفرغ على رأسك ثلاث مرّات تدلّك رأسك كل مرة ثم تغسل سائر جسدك(٢). رواه أبو يعلى واللفظ له، والطيالسي إلاّ أنه جعل بدل الصلاة قراءة القرآن(٣). (١) في الأصل: قال. (*) جاء هذا اللفظ مكرر في الأصل. (٢) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (١٦٨) وفي مجمع الزوائد للهيثمي (١/ ٢٧٠: ٢٧١) بنحوه وقال: رواه أبو يعلى من هذه الطريق ورجال أبي يعلى ثقات وكذلك رجال أحمد إلاّ أن فيه من لم يسم فهو مجهول. قلت: بل فيهم: عمرو بن عاصم البجلي وهو صدوق رمى بالتشيع قاله ابن حجر في التقريب (٣٨٥/١) وعمير مولى عمر بن الخطاب: مقبول قاله ابن حجر في التقريب (٨٧/٢). (٣) جاء بعده سهم يشير إلى عبارة بالهامش وهي غير ظاهرة. ٢٧٣ كتاب الحيض وروى ابن ماجه منه قصة الصلاة حسب. ٨٢١ - وعن حنظلة بن سبرة بن نَجَبَة عن عمته جُمانَه(*) وكانت تحت حذيفة: أن حذيفة رضي الله عنه كان ينصرف من صلاة الغداة في رمضان فيدخل معها في لحافها ويُوَلِّيها ظهره ولا يُقبل بوجهه عليها - يعني - وهي حائض(١). رواه مسدد. وحنظلة وعمته لم أقف لهما على ترجمة. وباقي رجال الإسناد ثقات. ٨٢٢ - وعن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت تنام مع رسول الله بَّل وهي حائض وبينهما ثوب. رواه مسدد ورجاله ثقات. ٨٢٣ - وعن قميراء - امرأة مسروق - قالت: سألت عائشة رضي الله عنها عن غسل المستحاضة؟ فقالت: تنتظر أيامها التي كانت تحيضها فتحبسها كما كانت تحبس فإذا أكملتها اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة. رواه مسدد. ٨٢٤ - وعن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: كانت عائشة رضي الله عنها تنهى النساء أن ينظرن إلى أنفسهن ليلاً في الحيض وتقول: قد تكون الصفُرة، والكُذرة(٢). رواه مسدد. ٨٢٤ مكرر - وعن ... ( ** ) . ٨٢٥ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه كان له امرأة تكره الرجالَ فكلما أرادها اعتلَّت له بالحيضة فظَنَّ أَنها كاذبة فأتاها فوجدها صادقة فأتى النبي ◌ِّ فَأَمره أن يتصدَّق بِخُمْسٍ دينار(٣). (*) في الأصل: جُمايَة والتصويب من المطالب. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢١٩) وعزاه لمسدد وقال: موقوف حسن. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢١٢) وعزاه لمسدد. ( ** ) حديث بهامش المخطوط لا يظهر منه غير نقط متفرقة. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٢٠) وعزاه لإسحلق. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ م ١٨ ٢٧٤ كتاب الحيض رواه إسحق بإسناد حسن، .. ٨٣٦ - والحارث ولفظه: أن عمر بن الخطاب أتى جاريةً له فقالت: إني حائض فذكرها(*) فوقع عليها فوجدها حائضًا فأتى النبي ◌َّ﴿ فذكر ذلك له فقال: ((يغفر الله لك يا أبا حفص تصدَّق بنصف دينار))(١) . ٨٢٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سُئل عن المرأة الحائض ماذا يحل لزوجها منها؟ قال ابن عباس: سمعنا والله أعلم إن كان قاله رسول الله صل﴿ فهو كذلك. (يحل له ما فوق الإزار))(٢). رواه ابن أبي شيبة وفي سنده محمد بن كريب، ورواه أبو يعلى من حديث عمر بن الخطاب. ٨٢٨ - وعن جابر رضي الله عنه قال: سألت فاطمة بنت قيس رسول الله صل﴿ فقال: (عُدّي أيام أقرائِك))(٣). وأمرها أن تحتشي وتصلي وتغتسل لكل طهر. رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٨٢٩ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لتنتظر الحائض خمسًا، سبعًا، ثمانيًا، تسعًا، عشرًا فإذا مضت العشر فهي مُستَحاضة(٤). رواه أبو يعلى الموصلي. [آخر الجزء الأول بتقسيم المحقق يليه الجزء الثاني إن شاء الله وأوله: كتاب الصلاة. باب الإخلاص والنية الصالحة]. (*) كذا في الأصل وهذه اللفظة ليست في المطالب. (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٢١) وعزاه الحارث. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في المقصد العلي عن عمر بن الخطاب برقم (١٧٤) وفي مجمع الزوائد (١/ ٢٨١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢١٥) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٨٠/١) وقال: رواه الطبراني في الصغير وفي (٢٨١/١) بنحوه وقال: رجال الأول رجال الصحيح، ورجال الأوسط فيهم عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به. قلت: وفاته أن يعزوه لأبي يعلى في الموضعين. (٤) إسناده ضعيف. والأثر في المقصد العلي برقم (١٧٣)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٧/٤١٥٠)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢١٦) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٨٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: الجلد بن أيوب وهو ضعيف. مختصَر اتَخَاف السّادَة المَهرة مَرَوَائِدُ المَتَانِد العَشَرّة تأليف الإمَامُ أبي العَاس شهَابِ الدِّين أحَد بن أبي بكر بن إِسْمَاعِيل الكنافي الشافِعِي الشَّهير بالبوصِيري المتوفى سنة ١٤٠ هـ تحقيق سيّد كسر وي حسن الجُزء الثَّاني دار الكتب العلمية بيروت - لبنان بِسْمِ اللهِ الرَّحْزِ الرَّحِيمْ ٦ - كتاب الصلاة ١ - باب الإخلاص والنيّة الصَّالحة ٨٣٠ - عن شداد بن أوس رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَّل قول يقول: ((من صلى مرائيًا فقد أشرك، ومن صام مرائيًا فقد أشرك، ومن تصدق مرائيًا فقد أشرك)). فقال عوف بن مالك: أفلا يعمد الله إلى ما كان له من ذلك فيقلبه ويدع ما سوى ذلك؟ فقال شداد: وأنا سمعت رسول الله وَله يقول: ((قال الله تبارك وتعالى: أنا خير شريك - أو قسيم - من أشرك بي فعمله قليله وكثيره لشريكي، وأنا منه بريء)) (١) . رواه الطيالسي بإسناد حسن، والبيهقي. ٨٣١ - وعن أبي قلابة: أن عمرًا أتى على مُعاذ رضي الله عنهما وهو في ناس من أصحابه فقال: يا مُعاذ ما قوام هذا الأمر؟ قال: الإخلاص؛ وهي الفطرة، والصلاة: وهي المِلَّة، والطاعة - أو قال: الجماعة -، وسيكون اختلاف. فلما ولي عمر قال معاذ: أما سنيّك من خير/ السني. رواه مسدد ورجاله ثقات، وقد تقدمت أحاديث من هذا النوع في كتاب العلم. ١/٤٧ ٢ - باب فرض الصلاة ٨٣٢ - عن أبي إدريس الخولاني قال: كنت في مجلس من مجالس أصحاب النبي ◌َّهه وفيهم عُبادة بن الصامت رضي الله عنه فذكروا والوتر فقال بعضهم: واجب، (١) ذكر الهيثمي نحو صدر هذا الحديث في مجمع الزوائد (٥٤/٧) عن أبي صالح ثم قال: رواه البزار وفيه: محمد بن السائب الكلبي وهو كذاب. ٢٧٨ كتاب الصلاة وقال بعضهم: سنة. فقال عبادة: أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله وَله يقول: ((أتاني جبريل من عند الله عز وجل فقال: يا محمد إن الله تعالى يقول: إني قد فرضت على أُمَتك خمس صلوات من وَفَى بهنّ على وُضوئِهِنَّ، ومواقيتهنَّ، وركوعهنَّ، وسجودهنَّ كان له بهنَّ عندي عهدًا أن أُدخلَه بهنَّ الجنَّة، ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئًا - أو كلمة تشبهها - فليس له عندي عهد أن أدخله، إن شئت عذبته، وإن شئت رحمته))(١). رواه الطيالسي واللفظ له، ومسدّد، وأحمد بن منيع، وابن حبان في صحيحه، ورواه مالك، وأبو داود، النسائي في سننهما باختصار. وله شاهد من حديث كعب بن عُجرة وسيأتي في باب أوقات الصلاة. ٨٣٣ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه [رفعه](٢) قال: ((فُرضت الصلاةُ على رسول الله وَ﴿ ليلةَ الإسراء خمسينَ صلاةً ثم نُقِضَت حتى جُعِلت خمسًا فقال الله عز وجل: فإنَّ لَكَ في الخَمْس خمسين الحسنةُ بعشر أمثالها(٣). رواه عبد بن حميد وفي سنده أبي هارون العبدي، وأصله في صحيح مسلم من حديث أنس، والترمذي قال وفي الباب عن عبادة بن الصامت، وطلحة بن عبيد الله، وأبي ذر، وأبي قتادة، ومالك بن صعصعة، وأبي سعيد الخدري. ٣ - باب فضل الصلاة (فيه حديث عثمان بن عفان وتقدم في الطهارة، وحديث أبي ذر وتقدم في العلم في باب حق السؤال، وحديث ثوبان وتقدم في باب المحافظة على الوضوء، وحديث معاذ بن جبل وسيأتي في الجهاد حديث أبي قتادة(*) وسيأتي في كتاب الجهاد). ٨٣٤ - وعن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالله: ((إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة له: حفظك الله كما حفظتني فترفع، وإذا أساء الصلاة ولم يتم ركوعها ولا سجودها قالت الصلاة: ضيّعك الله كما ضيعتني فتلف كما یلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه). رواه أبو داود الطيالسي وفي سنده الأحوص بن حكيم. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (٣٠٧) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٢) ما بين المعقوفين من المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٠٨) وعزاه لعبد بن حميد. (*) جاء بعده ذكر معاذ بن جبل مرة أخرى وهو تكرار فحذفت التكرار وضبطت العبارة بالمفرد بعده لأنه كان قال بعد ذكر معاذ: وسيأتيا. ٢٧٩ كتاب الصلاة ٨٣٥ - وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌َّ فقال: دلني على عمل أدخل به الجنة. فقال: ((تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان)). ثم ولى. فقال رسول الله وَلاير: ((من سرّه أن ينظر في الدنيا إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الأعرابي)). رواه مسدد مرسلاً ورجاله ثقات. وله شاهد من حديث أبي عامر وسيأتي في كتاب الأدب. ٨٣٦ - وعن عوف بن مالك: أن أبا ذَرّ جلس إلى رسول الله وَ * فذكر الحديث وفيه: قال: قلت: يا رسول الله فما الصلاة؟ قال: ((خير موضوع فمن شاء أقل منه ومن شاء أكثر))(١). رواه إسحق وتقدم بطوله في كتاب العلم. ٨٣٧ - وعن حمدان بن أبان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان قليل الحديث عن رسول الله وَير قال: من علم أن الصلاة حق مكتوب واجب دخل الجنة. رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبو يعلى الموصلي واللفظ له، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحاكم وصححه. ٨٣٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((يا أنس إن استطعت أن تكون أبدًا تصلي فإن الملائكة أبدًا تصلي عليك ما دمت تصلي». رواه ابن أبي شيبة وفي سنده كثير بن عبد الله. ٨٣٩ - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: أتاه أعرابي فقال: يا ابن عباس إنّا أُناس(٢) من المسلمين، وهاهنا أُناسٌ من المهاجرين يزعمون أنَّا لسنا على شيء، ونحن نقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة ونحج البيت، ونصوم رمضان؟! فقال ابن عباس: قال نبي اللهِ وَاهُ: ((مَن أقام الصلاةَ وآتى الزكاةَ، وحجّ البيتَ، / وصام رمضانَ، وقَرَى الضيفَ ٤٧/ب دخل الجنة))(٣). (١) ذكره الهيثمي بتمامه في مجمع الزوائد (١٥٩/١، ١٦٠) عن أبي أمامة وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير .. ومداره على: علي بن يزيد. وهو ضعيف، وذكره عن أبي ذر وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط بنحوه وعند النسائي طرف منه وفيه: المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط . (٢) في المطالب: ناس. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب باختصار برقم (٣٠٩) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٢٨٠ كتاب الصلاة رواه ابن أبي شيبة. ٨٤٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الصلاة إلى الصلاة التي قبلها كفارة، والجمعة إلى الجمعة التي قبلها كفارة، والشهر إلى الشهر الذي قبله كفار)). ثم قال: ((إلاّ مِن ثلاث)) : - فظننا أنه من أمر حدث ــ ((من الشرك بالله، ونكث الصفقة، وترك السُنَّة)). قالوا: يا رسول الله هذا الشرك بالله قد عرفناه فما نكث الصفقة، وترك السُنّة؟ قال: ((أما نكث الصفقة: فأن تعطي رجلاً بيعتك ثم تقاتله بسيفك، وأما ترك السُنّة: فالخروج من الجماعة))(١). رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات. إلاّ أن التابعي مجهول. ورواه الحارث عن داود بن المحبر وسيأتي في باب من باب من ترك الطاعة وفارق الجماعة. وهو في الصحيح وغيره دون ( ... )(٢). ٨٤١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله وَلي قال: ((قال لي جبريل عليه السلام حُبِّب إليك الصلاة فخذ منها ما شئت))(٣). رواه أحمد بن منيع، وعبد بن حميد بسند فيه: علي بن زيد بن جدعان. ٨٤٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلاّ مؤمن)) (٤). رواه الحارث وفي سنده(٥) الحسن بن قتيبة. لكن له شاهد من حديث ثوبان وتقدم في كتاب الطهارة. ٨٤٣ - وعن الحسن قال: قال رسول الله وَله: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر))(٦). (١) أخرج ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٠٩٠) نحوه مختصرًا وعزاه للحارث، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٤/٥) بنحوه وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم، راجع مسند أحمد (٥٠٦/٢). (٢) موضع النقط كلام غير مقروء لعيب في المداد المكتوب به. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٧٠) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه: علي بن يزيد وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) أطرافه عند: ابن ماجة (٢٧٧، ٢٧٨)، الدارمي (١٦٨/١)، أحمد (٢٧٧/٥)، البيهقي (١/ ٨٢، ٤٥٧)، الحاكم (٣٠/١). (٥) جاءت العبارة في الأصل بهذا السياق: ((وفي سنده فيه الحسن .. )). فحذفت لفظة: ((فيه)) لزيادتها على السياق. (٦) أخرج ابن حجر في المطالب عن أنس حديث بنصه أتم من هذا برقم (٥٨١) وعزاه للحارث.