Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ كتاب العلم ١/٣١ وحقره/ وصفّر))(١). قال فدمعت عينا عبد الله بن عُمر (٢). رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح والبيهقي. ٤٣٥ - وعن عباد بن تميم عن عمه قال: سمعت رسول الله وَ * يقول: ((يا نَعايا العرب)). ثلاثًا. ((إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية))(٣). رواه أبو يعلى. ٤٣٦ - وعن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: كنا نتحدث فخرج علينا رسول الله وَلهر فقال: ((ما هذه النجوى؟ ألم أنهكم عن النجوى))؟! قلنا: تبنا إلى الله أي نبي الله إنما كنا في ذكر المسيح وفرقنا منه فقال: ((ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي»؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال: ((الشرك الخفي أن يقوم الرجل يعمل لمكان الرجل» (٤). رواه أحمد بن منيع، أحمد بن حنبل، رواه ابن ماجه والبيهقي باختصار بسند حسن. ورُبيح: بضم الراء وفتح الباء بعدها ياء آخر الحروف وحاء مهملة. ٤٣٧ - وعن جبلة اليحصبي قال: كنا مع رجل من أصحاب النبي ◌َّهر فكان فيما حدَّثنا: أن قائلاً من المسلمين قال: يا رسول الله فيما النجاة غدًا؟ قال: ((لا تخادع الله)). قال: وكيف نخادع الله؟ قال: ((أن تعمل بما أمرك الله به تريد به غيره فاتقوا الرياء فإنه الشرك بالله عز وجل وأن المرائي ينادى به يوم القيامة على رؤوس الخلائق بأربعة أسماء: یا کافر، یا فاجر(٥)، یا خاسر، يا غادر، ضلّ عملك وبطل أجرك ولا خلاق(٦) لك اليوم (١) في الأصل: حقه وهو تحريف. (٢) أطرافه عند: أحمد في المسند (١٦٢/٢، ١٦٥، ٢١٢، ٢٢٣)، المنذري في الترغيب والترهيب (٦٥/١)، أبي نعيم في الحلية (١٢٤/٤). (٣) قال محقق المطالب تعليقًا على كلمة نَعَايا: قال الزمخشري: في نعايا ثلاثة أوجه: أحداها: أن يكون جمع نهي وهو المصدر كصفي وصفايا. والثاني: أن يكون اسم جمع كما جاء في أخيه وأخايا. والثالث: أن يكون جمع نعاءِ التي هي اسم الفعل. والمعنى: يا نعايا العرب جئن فهذا وقتكن. أحدهما رجال الصحيح غير عبد الله بن بُديل بن وقاد وهو ثقة. وذكره صاحب المطالب العالية برقم (٣٢٠٧) مختصرًا وعزاه لأبي يعلى. (٤) ذكر الهيثمي نحوه باختصار في مجمع الزوائد (٣١٥/١) وقال: رواه أحمد ورجاله موثقون، وفي (٢٢/٩) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. (٥) في المطالب: يا فاحش. (٦) في المطالب: لا صلاة. ١٨٢ كتاب العلم عند الله فالتمس(١) أجرك ممن كنت تعمل له يا مُخادع)). قال: فقلت له - أو قلنا له -: اللَّهِ الذي لا إله إلا هو لأنت سمعت هذا من رسول الله وَلَه؟ فقال: والله الذي لا إله إلاّ هو لأنا سمعته من رسول الله وَ ﴿ إلاّ أن يكون شيئًا لم أتعمَّده. ثم قال يزيد: وأظنه قرأ آيات من القرآن: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾(٢). و﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّه وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾(٣). رواه أحمد بن منيع. ٤٣٨ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله اَلهو: ((يُجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج)» (٤) . وربما قال كأنه حَمَل ـ «فيقول الله يا ابن آدم أنا خير قسيم انظر إلى عملك الذي عملته [لي](٥) فأنا أجزيك به، وانظر إلى عملك الذي عملته لغيري فيجازيك على الذي عملته له)) (٦). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، لكن رواه ابن ماجة وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة، والطيالسي من حديث شداد وسيأتي في أول الصلاة. ٤٣٩ - وعن إسحاق بن راهويه: قلت لأبي أسامة: أحدّثكم مسعر قال: أخرج إليَّ مَغْن بن عبد الرحمن كتابًا فحلف لي أنه خط أبيه فإذا فيه: قال عبد الله: والذي لا إلّه غيره ما رأيت أحدًا كان أشدّ خوفًا على المتنطّعين من رسول الله وَّر، ولا بعد رسول الله وَجَ(٧) كان أشد خوفًا من أبي بكر، وإني لأرى عمر كان أشد خوفًا عليهم ولهم؟ فأقر به أبو أسامة وقال: نعم(٨). المتنطعون: هم المتعمقون الغالون، وقيل: هم المتكلمون بأقصى حلوقهم من النطع وهو الغار الأعلى. ٢١ - باب في علم النسب ٤٤٠ - عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول الله وَله عن سبأ ما (١) في الأصل: فلتمس وهو تحريف. (٢) سورة الكهف (الآية: ١١٠). (٣) سورة النساء (الآية: ١٤٢) والحديث في المطالب العالية برقم (٣٢٠٢) وعزاه لأحمد بن منيع. (٥) ما بين المعقوفين من المطالب. (٤) البذج هو ولد الضأن. (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢١/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه مدِّلسون. وذكره ابن حجر في المطالب (٣٢٠٣) وعزاه لأبي يعلى. (٧) في المطالب بعدها: ولا بعد رسول الله صل﴿ من أبي بكر. ثم استمر السياق كما هنا. (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٢٥٢) وعزاه لإسحاق. ١٨٣ کتاب العلم هو أرجل أو امرأة أو أرض؟ قال: ((بل هو رجل ولد عشرة قبائل فسكن اليمن منهم ستة، والشام أربعة فأما اليمانيون: فمذحج، وكندة، والأزد، والأشعريون، وأنمار، وحمير، وأما الشاميون: فلخم، وجذام، وعاملة، وغسان))(١). رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل بسند ضعيف لضعف ابن لهيعة. ٤٤١ - وعن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ ل﴾ [يقول]: (مَنْ كان هاهنا من مَعَدٌ فَلْيَقُمْ)). فقمت. فقال: ((أُقْعُد)). فصنع ذلك مرات كل ذلك أقوم فيقول: ((أُقْعُد)) فلما كانت الثالثة قلت: مِمْن نحن يا رسول الله؟! قال: ((أنتم معشر قضاعة من حِمْيَر)) قال عمرو فكتمت ذلك الحديث عشرين سنة(٢). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل واللفظ له وفي إسناديهما ابن لهيعة وهو ضعيف. ٢٢ - باب في علم التاريخ ٤٤٢ - عن عاصم الأحول قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع: هل أدركت النبي ◌َ﴾؟ فقال: نعم أسلمت على عهد رسول الله وَ 8﴿ وأديت له ثلاث صدقات ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب غزوات، وشهدت فتح القادسية، وحلولاء، وتُستَر، ونهاوند، واليرموك/، وأذربيجان، ومهران، ورستم فكنّا نأكل السمن ٣١/ ب ونترك الودك. فسألته عن الظروف. فقال: لم نكن نسأل عنها. يعني طعام المشركين. رواه ابن أبي شيبة. ٤٤٣ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قدمنا المدينة وقد مات أبو بكر واستخلف عمر فقلت لعمر: ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قبلك على السمع والطاعة فيما استطعت. (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٣/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. وأطرافه عند: أحمد في المسند (٣١٦/١)، والسيوطي في الدر (٢٣١/٥)، ابن كثير في التفسير (٤٩١/٦). (٢) ذكر نحوه الهيثمي في المقصد العلي (برقم ٩٢)، وفي مجمع الزوائد (١٩٣/١، ١٩٤) بنحوه وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وله عنده طرق وفي بعضها قلت: يا رسول الله ممن نحن؟ قال: (أنتم من اليد الطليقة واللقمة الهيّنة من حمير)). وفيه ابن لهيعة. وأطرافه عند: الطحاوي في مشكل الآثار (٢٩٦/٢)، ابن سعد في الطبقات (٦٦/٢/٤)، ابن عساكر في تهذيب تاریخ دمشق (٣٩٥/٥). ١٨٤ كتاب العلم رواه ابن أبي شيبة وفي سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ٤٤٤ - وعن نعيم بن دجاجة قال: كنت جالسًا عند عليّ إذ جاء أبو مسعود رضي الله عنه فقال عليّ: قد جاء فرّوح فجلس فقال عليّ: إنك تفتي الناس. قال أجل وأخبرهم أن الآخر شر. قال: فأخبرني هل سمعت منه شيئًا؟ قال: نعم سمعته يقول: ((لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف)). فقال عليّ: أخطأت استك الحفرة (١)، وأخطأت في أول فُتياك إنما قال ذلك لِمَن حضره يومئذ: ((هل الرخاء إلا بعد المائة»(٢). روه ابن أبي شيبة وعنه أبو يعلى، .. ٤٤٥ - ورواه أبو يعلى أيضًا وأحمد بن حنبل من طريق نعيم بن دجاجة الأسدي قال: جلسنا عند عَلِيّ فدخل أبو مسعود فقال له عليّ: يا فرّوح أنت القائل: لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف؟ أخطأت استك الحفرة إنما قال: ((لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف)). مما هو خير اليوم خير(٣) وإنما رخاء هذه الأمة وفرجها بعد المائة))(٤). ٤٤٦ - وعن سعيد بن المسيب قال: ولدت لست سنين مضت من خلافة عمر. رواه أحمد بن منيع ورجاله ثقات. ٤٤٧ - وعن دغفل: أن النبي وَل﴿ توفي وهو ابن خمس وستين(٥). رواه أبو يعلى ودغفل مختلف في صحبته. (١) مثل يُضرَب لِمَن لم يُصِبْ موضع الحاجة. (٢) إسناده صحيح. والحديث في المقصد العلي (٩٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٨/١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. (٣) كذا في الأصل. وفي المقصد العلي: حيّ اليوم حيّ. احسب أن ما هنا تحرف. (٤) إسناده صحيح. والحديث في المقصد العلي برقم (٩٦) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٨/١) بنحوه وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. وأطرافه عند: أحمد في المسند (٩٣/١)، الطبراني في الصغير (٣١/١) وفي الكبير (٢٤٩/١٧)، ابن كثير في البداية (١٨٧/٩). (٥) إسناده ضعيف لضعف أبو هشام محمد بن يزيد بن محمد الرفاعي ضعيف، والحسن البصري موصوف بالتدليس وقد عنعن ولم يسمع دغفل، ودغفل مختلف في صحبته. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٧/١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. وهو في المقصد العلي برقم (٩٨). ١٨٥ كتاب العلم ٤٤٨ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما فذكر حديث: أنه توفي وهو ابن خمس وستين فلما فرغ منه قال: قال عقبة: وكان الحسن يقول: توفي وهو ابن ستين(١). رواه أبو یعلی. ٤٤٩ - وعن مسلمة قال: ولدت مقدم النبي ◌ّ﴿ وقبض النبي وَّر وأنا ابن عشر. رواه أبو یعلی. ٤٥٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حدّثنا أصحاب النبي وَ ل قر أن النبي وَّر قال: ((لا تأتي مائة سنة من الهجرة ومنكم عين تطرف))(٢). ٤٥١ - وفي رواية: كان أجرأ(٣) الناس مسألة لرسول الله وَير الأعراب أتاه أعرابي فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ فلم يُجِبْه شيئًا حتى أتى المسجد فصلّى فأخفّ الصلاة ثم أقبل على الأعرابي وقال: ((أين السائل عن الساعة))؟ ومرّ به سعد فقال رسول الله وَله: ((إن هذا عمّر حتى يأكل عُمُرَهُ لم يبق منكم عين تطرف»(٤). رواه أبو يعلى ومدار الإسنادين على سفيان بن وكيع وهو ضعيف. ٤٥٢ - ولأنس في الصحيح: ((إن يعش هذا حتى يستكمل عمره لم يمت حتى تقوم الساعة». وهذا أبين لحديث رسول الله وَل﴾ (٤). رواه أحمد بن حنبل من حديث عقبة بن عمرو. (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٩٩)، مجمع الزوائد (١٩٧/١) وقال: رواه أبو يعلى في أثناء حديث لابن عمرو ورجاله موثقون. (٢) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (٩٤) وفي مسند أبي يعلى برقم (٧/ ٤٠٥٠)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٧/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: سفيان بن وكيع وهو ضعيف. وأطرافه عند: مسلم في الصحيح (فضائل الصحابة ب ٥٣ رقم ٢١٩)، ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٩/١٥)، الحاكم في المستدرك (٤٩٩/٤). (٣) في الأصل: آخر. والتصويب من المقصد العلي. (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٩٥)، وذكره في مجمع الزوائد (١٩٨/١) وقال: رواه أبو يعلى. ثم ساق قول أنس في الصحيح الوارد هنا ثم قال: وإن كان فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. وأطرافه عند: أحمد في المسند (١٠٤/٣)، البيهقي في الكبرى (١١٨/١٠)، ابن خزيمة في الصحيح (١٧٩٦)، البغوي في شرح السنة (٢٥/١٥). ١٨٦ كتاب العلم ٤٥٣ - وعن أبي سلمة عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((تُرفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة))(١). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف مصعب بن مصعب. ٤٥٤ - وعن جابر رضي الله عنه قال: أنزل الله صحف إبراهيم في أول ليلة خَلَت من رمضان، وأنزل التوراة على موسى لست خلون من رمضان، وأنزل الزبور على داود في إحدى عشر ليلة خَلَت من رمضان، وأنزل القرآن على محمد بّ في أربع وعشرين ليلة خَلَت من رمضان(٢). رواه أبو يعلى وفي سنده ابن وكيع وهو ضعيف(٣). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٥٧) وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفيه مصعب بن مصعب وهو ضعيف، وذكره في المقصد العلي برقم (١٧٧٢)، وهو في مسند أبي يعلى برقم (٨٥١/٢)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٥٤٩) وعزاه لأبي يعلى. (٢) إسناده ضعيف جدًا عبيد الله بن أبي حميد متروك. والحديث في المقصد العلي برقم (٩٣)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٢١٩٠/٤)، في المطالب برقم (٣٤٩٣) وعزاه لأبي يعلى وقال: هذا مقلوب وإنما هو عن واثلة فيحرّر. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٧/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. (٣) جاء بالهامش عبارة التصحيح والمقابلة ونصها: ((قوبل فصح)). ٤ - كتاب الطهارة ١ - باب المياه ٤٥٥ - وعن عوف عن شيخ كان يقصّ علينا في مسجد الأشياخ أقبل ومعه ابن الأشعث فقال: بلغني أن أصحاب رسول الله وَّ # كانوا في مسير فانتهوا إلى غدير في ناحية منه جيفة فأمسكوا عنه حتى جاءهم رسول الله وّلهم فقالوا: يا رسول الله هذا الغدير في ناحية منه جيفة؟ فقال: ((اسْقوا واسْتَقوا فإن الماء لا (١) يحل ولا يحرم)) (٢). رواه مسدد بسند ضعيف، وسيأتي في الأشربة في الشرب من الغدير. ٤٥٦ - وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله وَلّر فأتينا على غدير فيه جيفة فتوضأ بعض القوم، وأمسك بعض القوم حتى يجيء النبي 9َّ/ فجاء النبي ◌َّو ١/٣٢ في أخريات الناس فقال: ((توضؤوا واشربوا فإن الماء لا ينجسه شيء)(٣). رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له. ورواه أبو داود والنسائي والترمذي بغير هذا اللفظ وقال حديث حسن. (١) هذا اللفظ زائد عما في المطالب وأحسبه زائد سهو الاستقامة المعنى بدونه. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٧) وعزاه لمسدد وقال: فيه ضعيف. وأطرافه عند: ابن أبي شيبة في المصنف (١٤٢/١)، الألباني في إرواء الغليل (٧٣/١). (٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٥٨/١). ١٨٨ كتاب الطهارة ٤٥٧ - وعن راشد (١) بن سعد قال: إن الماء لا ينجسه شيء إلاّ ما غلب ريحه أو طعمه(٢) . رواه مسدد. ٤٥٨ - وعن رجل من بني مدلج: أن رجلاً منهم قال: يا رسول الله إنّا نركب أرمائنا (٣) في البحر فنحمل معنا الماء للسقية فإن توضأنا بمائنا عطشنا، وإن توضأنا بماء البحر كان في أنفسنا منه شيء؟ فقال رسول الله وَليقول: ((هو الطهور ماؤه الحل ميتته)). رواه مسدد، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، ورجاله ثقات. ٤٥٩ - وعن عمرو بن دينار قال: سُئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن ميتة البحر فقال: هو الطهور ماؤه والحل ميتته. رواه مسدد وابن أبي شيبة في مصنفه، والبيهقي في الكبرى. ٤٦٠ - وعن الحسن: أنه كان لا يرى بأسًا أن يتوضأ بالماء الذي تروث فيه الدواب وتبول. رواه مسدد مرسلاً ورجاله ثقات. ٤٦١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((الماء لا ينجسه شيء) (٤). (١) كذا في الأصل. وفي مجمع الزوائد: رشدين بن سعد. قلت: ولم أقف على الحديث في المطالب وأحسب أن ما في مجمع الزوائد هو الصواب فراشد بن سعد توفي سنة (١٨٨)، ورشدين بن سعد توفي سنة (١٠٨). (٢) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٤/١) نحوه عن أبي أمامة الباهلي عن النبي ◌َظهر ... وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وله عند ابن ماجة: إلاّ ما غلب على ريحه وطعمه ولونه. وفيه: رشدين بن سعد وهو ضعيف. وأطرافه عند: ابن ماجة (٥٢٠، ٥٢١)، أحمد في المسند (٢٣٥/١)، البيهقي في الكبرى (٢٥٨/١)، النسائي في المجتبى (١٧٣/١). (٣) أخشاب يضم بعضها لبعض فتصير كالقوارب وتركب في البحر، والحديث ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (٢١٥/١) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. وأطرافه عند: الترمذي في الصحيح (٦٩)، النسائي في المجتبى (٥٠/١)، ابن ماجة في السنن (٣٨٦)، البيهقي في الكبرى (٣/١)، أحمد في المسند (٢٣٧/٢)، الدارمي في السنن (٢٨٦/١)، ابن خزيمة في الصحيح (١١١)، البيهقي في الكبرى (٣/١). (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١١٩)، وفي مجمع الزوائد (٢٢٧/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: ابن سنان عن أنس وعنه يزيد بن أبي حبيب ولم أرَ من ذكره وهو في مسند أبي يعلى برقم (٤٢٥١). ١٨٩ كتاب الطهارة رواه أبو یعلی وعنه ابن حبان في صحيحه. ٤٦٢ - وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي ◌َّر قال: ((الماء لا ينجسه شيء))(١). رواه أبو يعلى والبزار بإسناد حسن. ورواه أحمد بن حنبل موقوفًا. ٤٦٣ - وعن وائل بن حُجر رضي الله عنه قال: أتي النبي وَلّ بدلو من زمزم فشرب ثم توضأ ثم مجه في الدّلو مسكًا أو أطيب من المسك، واستنثر خارجًا من الدلو(٢). رواه الحميدي ورجاله ثقات. ٤٦٤ - وعن جابر رضي الله عنه قال: كنّا نستحب أن نأخذ من الغدير نغتسل به في ناحية. قال: ونهى رسول الله وَ ﴿ أن يبال في الماء الراكد(٣). رواه ابن أبي شيبة، ورواه ابن منيع دون المرفوع منه بسند صحيح. ٤٦٥ - وعن ابن عباس في الوضوء من ماء البحر قال: هما البحران لا يضرك بأيّهما بدأت لا يضرك بأيهما بدأت(٤). رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ٢ - باب منع التطهير بالنبيذ ٤٦٦ - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي وَّر قال ليلة الجن: ((هل عندك طهور))؟ قال: لا إلاّ شيء من نبيذ في أداوة فقال: ((هذه ثمرة طيبة وماء طهور))(٥). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل مطولاً كلاهما بسند ضعيف لجهالة التابعي، .. ٤٦٧ - ورواه أبو داود في سننه بلفظ: قال لي رسول الله وَ* ليلة الجن: ((ما في أداوتك - أو ركوتك ))؟ قلت: نبيذ. قال: ((تمرة طيبة وماء طهور)). (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٠) وفي مجمع الزوائد (٢١٤/١) وقال: رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وهو في مسند أبي يعلى برقم (٤٧٦٥)، ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١) وعزاه لأبي يعلى والبزار. (٢) الحميدي برقم (٨٨٦). (٣) ذكر نحوه ابن حجر في المطالب برقم (٨) وعزاه لابن أبي شيبة. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢) وعزاه لمسدد وقال: هذا موقوف رجاله ثقات. (٥) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٣/٨) في باب قدوم الجن ثم قال: رواه أبو داود وغيره باختصار، ورواه أحمد وفيه أبو زيد مولى عمرو بن حريث وهو مجهول. ١٩٠ كتاب الطهارة وكذا رواه الترمذي وزاد: فتوضأ منه. ورواه أحمد بن حنبل والبيهقي في سننه مطولاً جدًا. [فائدة] قال الترمذي: وقد رأى بعض أهل العلم الوضوء بالنبيذ منهم: سفيان، وغيره. وقال بعض أهل العلم لا يتوضأ بالنبيذ. وهو قول الشافعي، وأحمد وإسحق وقال إسحق: إن ابتلى رجل هذا فتوضأً بالنبيذ، وتيمم أحب إليّ. قال الترمذي: وقول من يقول لا يتوضأ بالنبيذ أقرب إلى الكتاب وأشبه لأن الله تعالى قال: ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءً فَتَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيْبًا﴾(١). ٤٦٨ - وعن عكرمة قال: النبيذ وضوء إذا لم يجد غيره. قال الأوزاعي إذا كان مسكرًا فلا يتوضأ به (٢). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، ورواه البيهقي في سننه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، وموقوفًا. وقال الدارقطني: أنه رأى عكرمة غير مرفوع إلى النبي ◌َّ، ولا إلى ابن عباس، وكذا قال البيهقي. ٣ - باب الإبعاد والتبوء لقضاء الحاجة واجتناب الطرقات (وفيه حديث جابر وسيأتي في باب كيفية السير) ٤٦٩ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ◌َلم يذهب لحاجته إلى المُغَمَّس(٣). قال نافع: نحو ميلين من مكة (٤). (١) سورة النساء (الآية: ٤٣)، المائدة (الآية: ٦). (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٥)، وفي مجمع الزوائد (٢١٥/١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. وهو في مسند أبي يعلى رقم (٩/٥٣٩٥). (٣) المُغَمِّس: موضع على ثلثي فرسخ من مكة في طريق الطائف. (٤) إسناده صحيح. وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١١٢)، ذكره في مجمع الزوائد (٢٠٣/١) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات من أهل الصحيح. وهو في مسند أبي يعلى برقم (٩/٥٦٢٦)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٤) وعزاه لأبي يعلى. ١٩١ كتاب الطهارة رواه أبو یعلی. ٤٧٠ - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا انطلق لحاجته تباعد حتى لا يراه أحد(١). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عطاء بن أبي ميمونة. ٣٢/ ب ورواه أبو داود والترمذي، والنسائي من/ حديث المغيرة بن شعبة. وأبو داود من حديث جابر بن عبدالله. ٤٧١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دفع رسول الله وَل من عرفة فأردف أسامة فلما بلغ الشعب نزل فبال ولم يقل أهراق الماء. رواه أحمد بن منيع بسند صحيح. ٤٧٢ - وعن يحيى بن عُبيد عن أبيه قال: كان النبي وَ﴿ يَتَبَوَّأ لبوله كما يَتَبَوَّأُ لمنزله(٢). رواه الحارث. ٤٧٣ - وعن طلحة بن أبي قَنَان(*): أن رسول الله وَلّ كان إذا أراد يتبول(*) فوافَى عزازًا(٣) من الأرض أخذ عودًا فنكت به في الأرض حتى يثير التراب ثم يتبول( ** ) فيه . رواه الحارث وأبو داود في المراسيل بسند ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم. ٤ - باب فيما يُستر به من أعين الجن، ورد السلام بعد قضاء الحاجة والنهي عن استقبال القِبلة واستدبارها، والاستنجاء بالعظم والبعر وأن يستنجى باليمين (وفيه حديث علي بن أبي طالب وسيأتي في باب ... ( ** ) (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١١٣)، وهو في مسند أبي يعلى برقم (٣٦٦٤)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٥) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٦) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٤/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وهو من رواية يحيى بن عُبيد بن دجى عن أبيه ولم أرَ مَن ذكرهما. وبقية رجاله موثقون. (*) بعده بياض قدره كلمة يرمز به المؤلف إلى بياض الإرسال في الحديث. ( ** ) في الأصل. يتبوأ، وفي المطالب: يبول. (٣) أي صلبًا من الأرض والحديث ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٧) وعزاه للحارث. ( *** ) اسم الباب غير مقروء وقد جاءت العبارة كلها بالهامش بخط دقيق جدًا وغير واضح. ١٩٢ كتاب الطهارة ٤٧٤ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وَل * قال: ((ستر(*) بين أعين الجن وبين عورات بني آدم إذا وضع الرجل ثوبه قال: بسم الله))(١). رواه أحمد بن منيع وفي سنده زيد العمي وهو ضعيف. ورواه الطبراني في كتاب الدعاء من حديث أنس. ٤٧٥ - وعن حنظلة بن الرَّاهِب الأنصاري رضي الله عنه: أن رجلاً سلَّم على النبي ◌َّه فلم يَرُدَّ عليه حتى تمسح وقال: ((لم يمنعني أن أَرُدّ عليك إلاّ أنّي لم أكن متوضِّئًا)). أو قال: لم يَرُدّ عليه حتى تمسَّح ورَدَّ عليه(٢). رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف لجهالة التابعي. ٤٧٦ - وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه: أن النبي وَّر بعثه فقال: ((أنت رسولي إلى أهل مكة)) فقال(٣): إن رسول الله ◌َ لل أرسلني يقرأ عليكم السلام ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم ولا بعر (٤). رواه أحمد بن منيع، والحارث، وأبو يعلى بسند ضعيف لضعف عبد الكريم بن أبي المخارق. ٤٧٧ - وعن الحضرمي(٥) رضي الله عنه - وكان من أصحاب رسول الله وَله : - أن أعرابيًّا لقي النبي ◌َّل# يستفتيه في الغائط فقال: ((لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها إذا استنجيت)). قال: يا رسول الله كيف أصنع؟ قال: ((اعترض الحجرين وضم (٦) الثالث(٧)). (*) في المطالب: سُترة. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨) بنحوه وعزاه لأحمد بن منيع، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٠٥/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين أحدهما فيه سعيد بن مسلمة الأموي ضعفه البخاري وغيره، ووثقه ابن حبان، وابن عدي وبقية رجاله موثقون. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية (برقم ٨٨) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٣) كذا في الأصل، وفي مجمع الزوائد: فقل. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٥/١) وقال: رواه أحمد وفيه: عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف. (٥) هو الحضرمي بن عامر الأسدي أبو كدام. (٦) في المطالب: ((وضمن)). (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩) وقال: فيه تروك وعزاه لأبي يعلى. ١٩٣ كتاب الطهارة ٤٧٨ - وعنه: أن رسول الله وَل﴿ نهى أن يستنجي الرجل بيمينه(١). رواهما أبو يعلى. وأصله في الموطأ من حديث سلمان وسيأتي في وجوب الاستنجاء. ٤٧٩ - وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه: أن رسول الله وَ﴿ نهى أن تستقبل القِبلة بغائط أو بول(٢). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عبد الله بن نافع لكن أصله في الصحيحين من حديث أبي أيوب. ورواه أبو داود والنسائي من حديث جابر. ٤٨٠ - وعن نافع عن رجل عن أبيه قال: نهى رسول الله ﴿ أن تستقبل القِبلة بغائط أو بول(٣). رواه مسدد، وأحمد بن حنبل، وابن أبي شيبة وتابعي الإسناد مجهول. ٥ - باب البول قائمًا وصفة قضاء الحاجة ٤٨١ - عن مجاهد قال: ما بالَ رسول اللهِ وَ ﴿ قائمًا غير مَرَّة في كثيب أعجبه(٤) . رواه مسدد. ٤٨٢ - وعن رجل من أخوال المحرَّر بن أبي هريرة: أنه رأى أبا هريرة رضي الله عنه بالَ قائمًا وعليه موزجان(٥) فدعا بماء فغسل ما هنالك(٦). رواه مسدد والتابعي مجهول. ٤٨٣ - وعن أبي ظبيان قال: رأيت عليّا رضي الله عنه يبول قائمًا في الرَّحْبَة ثم توضأ ومسح على نعليه ودخل المسجد(٧). (١) ذكره ابن حجر أيضًا في المطالب برقم (٤٠) وعزاه لأبي يعلى وقال: وأخرجه ابن قانع في ترجمة حضرمي بن عامر الأسدي مقتصرًا على الثاني وزاد: ((ولا يستقبل الريح)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٢) وعزاه محققه إلى أبي يعلى. (٣) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (٢٠٥/١) وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١) وعزاه لمسدد، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٨٣). (٥) في المطالب: (موردتان)) وصوب محققه ما هنا. (٦) المطالب العالية برقم (٤٣) وعزاه لمسدد. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب (٤٤) وعزاه لمسدد، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بنحوه= مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ م ١٣ ١٩٤ كتاب الطهارة رواه مسدد بسند حسن. ٤٨٤ - وعن أنس رضي الله عنه: أنه أتى المِهْراس فبال قائمًا ثم توضأ ومسح على خفيه ثم توجه إلى الصلاة - أو قال - إلى المسجد. فقيل له: لقد فعلت شيئًا يُكره. بُلت قائمًا ثم توضأت ومسحت على خفّيك ثم توجهت إلى الصلاة؟ فقال: خدمت رسول اللهِ وَ﴿َ تِسْعَ سنين يفعلُ ذلك(١). رواه ابن أبي شيبة. ٤٨٥ - وعن أبي حازم: أنه رأى سهل بن سعد رضي الله عنه بال بول الشيخ الكبير يكاد يسبقه، وهو قائم ثم توضأ ومسح على الخفين. فقلت: ألا تنزع الخفين؟ فقال: لا قد رأيت من هو خير مني [ومنك] يمسح عليهما - يعني - النبي ◌َلِ﴾(٢). رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات. ٤٨٦ - وعن محمد بن سيرين قال: بينما سعد بن عبادة قائم يبول فمات فبكت الجن : رج سعد بن عباده قتلنا سيد الخز ن فلم نخطىء فؤاده(٣) رميناه بسهم / رواه الحارث. ١/٣٣ ٤٨٧ - وعن رجل من بني مدلج عن أبيه رضي الله عنه قال: جاء سُراقة بن مالك بن جعشم فجعل يقول: علمنا رسول الله وَطير، علمنا رسول الله وَلتر كذا. فقال له بعض القوم: كيف علمكم تَخْرَؤون؟. قال: نعم. أمرنا أن نتكىءَ على اليمنى وأن ننصب اليسرى (٤). رواه ابن أبي شيبة هكذا. (١٢٧/١). = (١) ذكره ابن حجر نحوه في المطالب (٤٥) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٦) وعزاه لأبي بكر وقال: صحيح. وما بين المعقوفين منه. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب (٤٧) وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٦/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وابن سيرين لم يدرك سعد بن عبادة. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٩) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. وفيه: رجل من بني خديج. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٠٦/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه رجل لم یسم . ١٩٥ كتاب الطهارة ورواه أحمد بن منيع بتمامه إلا أنه قال: فأمرنا أن نتكىء على اليسرى وننصب الیمنی. وكذا رواه الحاكم والبيهقي ومدار طرق الحديث على التابعي وهو مجهول. ٤٨٨ - وعن أعرابي قال: صحبت أبا ذرّ رضي الله عنه فأعجبتني أخلاقه كلها غير (١) . أنه كان إذا دخل الخلاء انتضح رواه مسدد. ٦ - باب الاستنزاه من البول ٤٨٩ - عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: بينما أنا أمشي مع رسول الله وَّر ومعي رجل ورسول الله * يمشي بيننا إذ أتينا على قبرين. فقال رسول الله وَيقول: ((إن صاحبي هذين القبرين يعذبان الآن في قبورهما فأيكما يأتيني من هذا النخل بعسيب))؟ فاستبقت أنا وصاحبي فسبقته وكسرت من النخل عسيبًا فأتيت به النبي وَلقر وشقه نصفين من أعلاه فوضع على أحدهما نصفًا وعلى الآخر. وقال: ((إنه ليهون عليهما ما دام في بُلولتيهما إنهما يعذبان في الغيبة والبول))(٢). رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له. ورواه ابن أبي شيبة وعنه ابن ماجه باختصار كلهم من طريق بحر بن مرار عن جده أبي بكرة ولم يدركه، ورواه بتمامه على الصواب متصلاً أحمد بن حنبل والطبراني في الأوسط من طريق بحر بن مرار عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة. ٤٩٠ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كُنّا مع رسول الله بَّ في مسير فأتى على قبرين يعذب صاحبهما فقال: (ما يعذبان في كبير)) ثم قال: ((بلى أما أحدهما فكان يغتاب الناس، وأما الآخر فكان لا يتفادى(٣) من بوله)). ثم أخذ جريدة رطبة أو جريدتين فكسرهما ثم غرس كل كسرة على قبر فقال: ((إنه يخفف عنهما ما دامتا رطبتين)). أو قال: ((لم بيبسا)). (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٨) وعزاه لمسدد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٧/١) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وأحمد وهذا لفظ الطبراني. وقال أحمد: ((وما يعذبان في كبير وبلى وما يعذبان إلاّ في الغيبة والنميمة والبول)). ورواه ابن ماجة باختصار ورجاله موثقون. (٣) في الأصل: يتادى. وهو تحريف. ١٩٦ كتاب الطهارة رواه إسحق بإسناد حسن صحيح. وبوب البخاري على هذا الحديث باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله. [فائدة]: قال الخطابي: وما يعذبان في كبير معناه: أنهما لم يعذبا في أمر كان يكبر عليهما أو يشق فعله لو أراد أن يفعلاه، وهو التنزه من البول أو ترك النميمة. ولم يرد أن المعصية في هاتين الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدّين وأن الذنب فيهما هیّن سهل. قال المنذري: ولخوف توهم مثل هذا استدرك فقال وَليقول: ((بلى إنه كبير)). انتهى. ولهذ الحديث شواهد منها: حديث ابن عباس في الصحيحين، وأحمد بن حنبل من حديث أبي أمامة، وابن حبان من حديث أبي هريرة، والدارقطني من حديث أنس. ٤٩١ - وعن يعلى بن سيابة أن النبي وَلهو مرَّ بقبر يعذب صاحبه فقال: ((إن صاحب هذا القبر يعذب في غير كبيرة)). ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره وقال: ((لعله يخفف عنه ما كانت رطبة)) (١). رواه عبد بن حميد بسند رجاله ثقات. ٤٩٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَاه: ((إن عامَّة عذاب القبر من البول فتنزَّهوا من البول)) (٢). رواه عبد بن حميد، والبزار، والطبراني، والدارقطني، والحاكم بسند حسن. ٧ - باب وجوب الاستنجاء بثلاث أحجار أو الماء والحث على إنقاء الدبر والنهي عن الاستنجاء بالعظم والروث ٤٩٣ - وعن عروة قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة أحجار تُغني [في الاستنجاء](٣) أما يجد أحدكم ثلاثة أحجار)) (٤)؟! (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٧/٣) بنحوه وقال: رواه أحمد وفيه: حبيب بن أبي حبيرة. قال الحسيني مجهول. وأطرافه عند: أبي داود في السنن (الجنائز ب ٢٩)، النسائي في المجتبى (الجنائز ب ١٥)، أحمد في المسند (١٧٢/٤)، ابن أبي شيبة في المصنف (٣٧٦/٣). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٥٠) وعزاه لأحمد بن منيع. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٧/١) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه: أبو يحيى القتات وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه الباقون. (٣) ما بين المعقوفين من المطالب العالية. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب باختصار (٥١) وعزاه لمسدد. ١٩٧ كتاب الطهارة رواه مسدد بسند صحيح إلاّ أنه مرسل. ٤٩٤ - وعن عبد الله - يعني ابن مسعود(١) - رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله* ليلة الجن فسمعتهم وهم يستفتونه عن الاستنجاء فسمعته يقول: ((ثلاثة أحجار)). قالوا: كيف بالماء؟ قال: ((هو أطهر، وأطهر))(٢). رواه ابن أبي عمر، وأحمد بن منيع، وفي سندهما الإفريقي وهو ضعيف، .. ٤٩٥ - لكن لم يتفرد به فقد تابعه عليه أبو إسحاق عن علقمة عن عبد الله قال: أمَرني رسول الله ﴿ أن آتيه بثلاثة أحجار فأتيته بحجرين وروثة فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: ((اتيني بحجر))(٣). رواه الحاكم وعنه البيهقي، وهو في البخاري، والنسائي، وابن ماجه بدون قوله: ((ائتيني بحجر)). وكذا رواه الترمذي وقال: هذا الحديث فيه اضطراب. ٤٩٦ - وعنه عن رسول الله 8َ* قال: ((إن الله وتر يحب الوتر فإذا استجمرت فاًوتر))(٤). ٣٣/ ب رواه أبو يعلى وفي/ سنده إبراهيم الهجري وهو ضعيف. ٤٩٧ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَطير: ((عليكم بنقاء(*) الدُّبُر فإنه يذهب الباسور))(٥). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عثمان بن مطر. ٤٩٨ - وعن محمد بن عبد الله بن سلام رضي الله عنهما قال: لمّا قدم النبي وَل (١) في المطالب: هو ابن عمر. وما هنا هو الصواب لما هو مشهور في هذه القصة من أن الذي كان معه هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب (٥٢) وعزاه لابن أبي عمر. (٣) أطرافه عند: البخاري في الصحيح (٥١/١)، أحمد في المسند (٤١٨/١)، البيهقي في الكبرى (١/ ١٠٣، ١٠٨)، الدارقطني في السنن (٥٥/١). (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١١٤)، مجمع الزوائد (٢١١/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: أحمد بن عمران الأخنسي وهو متروك. وهو في مسند أبي يعلى برقم (٩/٥٢٧٠) وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٥٤) وعزاه لأبي يعلى. (*) في المطالب: بإنقاء. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٥٥) وعزاه لأبي يعلى. ١٩٨ كتاب الطهارة علينا - يعني قباء - قال: ((إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا أَوَلا تخبروني قوله: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾(١)))؟ قال فقالوا: يا رسول الله إنّا نجده مكتوب علينا في التوراة - [يعني] (٢) - الاستنجاء - بالماء. رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل ورجال الإسناد ثقات. ٤٩٩ - وعن أبي سورة عن عمه أبي أيوب قال: قلت: يا نبي الله من هؤلاء الذين قال الله فيهم: ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهَّرِينَ﴾(٣)؟ قال: ((كانوا یستنجون بالماء، وکانوا لا ينامون اللیل کله)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سورة صحابي وسيأتي في ( ... ) (٤). ٥٠٠ - وعن نافع عن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي وَّير جاءته وفود الجِنّ من الجزيرة فأقاموا عند النبي ◌َّله ثم بدا لهم فأرادوا الرجوع إلى بلادهم فسألوه أن يزوّدَهم فقال: ((ما عندي ما أزودكم به ولكن ادنوا فكل عظم مررتم به فهو لكم [لحم] غريض(٥)، وكل روث مررتم به فهو لكم تمر))(٦). فلذلك نھی أن یتمسّح بالروث والرِمَّة. رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عبد الله بن نافع. ٨ - باب السواك ٥٠١ - عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ما زال النبي وَل ﴿ يأمرنا بالسواك حتى خشينا أن ينزل فيه (٧) . رواه الطيالسي، .. ٥٠٢ - والحارث ولفظه: ((أُمرت بالسواك حتى ظننت - أو خشيت - أن سيورد على فمي)، .. (١) سورة التوبة (الآية: ١٠٨) والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٣/١) وقال: رواه أحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام ولم يقل عن أبيه كما قال الطبراني وفيه شهر أيضًا. (٢) من مجمع الزوائد. (٣) سورة التوبة (الآية: ١٠٨). (٤) موضع النقط عبارة غير واضحة وقد جاء الحديث كله بهامش المخطوط بخط دقيق جدًا. (٥) غريض: أي طري. وما بين المعقوفين من المطالب العالية. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٥٣) وعزاه لأبي يعلى. (٧) ذكر الهيثمي نحوه في المقصد العلي نحوه برقم (١٢٨)، ونحوه في المسند لأبي يعلى برقم (٢٧٠٢). ١٩٩ كتاب الطهارة ٥٠٣ - وأبو يعلى ولفظه: ((أُمرت بالسّواك حتى ظننت أنه يُنزل عليّ به قرآن أو وحي»(١) . ورواه أحمد بن حنبل ورجاله ثقات. ٥٠٤ - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله وَطل ومعي رجلان من قومي فانتهينا إليه ومعه مسواك يستاك به فسألا العمل. فقال: ((يا أبا موسى ألهذا جئتم))؟ قال: قلت: والله يا رسول الله ما لهذا جئت ولا أطلعاني على ما في أنفسهما. قال: فرأيته رفع شفته العليا بسواكه وقال: ((اللهم لا تعطيها من طلبها منكم)). فبعثني وتركهما. رواه الطيالسي بسند صحيح. ٥٠٥ - وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَليقول: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة))(٢). رواه ابن أبي شيبة ومسدَّد، والبزار، كلهم بسند ضعيف لجهالة التابعي. ٥٠٦ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أصحاب محمد وله عن النبي ◌َّو قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة). رواه مسدّد بسند حسن، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة. ٥٠٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء نبيّ الله وَّ ر رجلان حاجتهما واحدة فتكلم أحدهما فوجد رسول الله وَلجر من فيه أَخلافًا(٣) فقال له: ((ألا تسناك))؟ فقال: إني لأفعل، ولكني لم أطعم طعامًا منذ ثلاث فأمر به رجلاً فآواه(*) وقضى حاجته(٤). رواه ابن أبي شيبة والبيهقي في الكبرى، ورجاله ثقات. (١) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (١٢٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٨/٢) وقال: رواه أبو يعلى. وهو في مسند أبي برقم (٢٣٣٠) وفي إسناده شريك بن عبد الله القاضي وهو ضعيف. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٦٨) وعزاه لمسَدَّد وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١٣/١). (٣) أي تغير في راحة الفم. (*) في الأصل: فأوصاه. والتصويب من مجمع الزوائد. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢١/١٠) وقال: رواه أحمد والبزار، وإسناد أحمد جيد. ٢٠٠ كتاب الطهارة ٥٠٨ - وعن أبي أيوب: أن رسول الله وَّير كان يستاك في الليل مرارًا(١). رواه ابن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف أبي سورة، ورواه عبد بن حميد وسيأتي في باب النوافل. ٥٠٩ - وعن حرام بن عثمان عن أبي عتيق عبد الرحمن بن جابر قال: كان يستاك إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصلاة. قال: فقلت له: قد شققت على نفسك بهذا السواك - فقال: إِن أسامة أخبرني: أنَّ رسول الله وَلو كان يستاك هذا السواك ويقول: ((لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لجعلت عليهم السواك عَزْمَة))(٢). رواه ابن أبي شيبة وإسحق، وأحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف حرام(٣). ٥١٠ - وعن بريدة رضي الله عنه: أن النبي ◌َلير كان إذا انتبه من الليل دعا بجارية يقال لها: بَريرة بالسواك (٤) رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وفي سنده المنذر بن ثعلبة العبدي لم أقف له على ترجمة وباقي رجال الإسناد ثقات. ٥١١ - وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: كان أصحاب رسول الله وَله ١/٣٤ يوثقون مساويكهم في ذوائب سيوفهم والنساءُ في/ خُمُرهِنَّ(٥). رواه أحمد بن منيع وسنده ضعيف لضعف يوسف بن عطية. ٥١٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله وَ لهو كان يستاك بفضل. رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف يوسف بن خالد. ٥١٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كانوا يدخلون على النبي وَلّل ولا يَسْتَاكون فقال: ((تدخلون عليّ قُلْحًا ولا تستاكوا لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٦٤) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة وهو في مصنف ابن أبي شيبة (١١٣/١). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقمي (٦٦، ٦٧) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منیع. (٣) هو: حرام بن عثمان وهو متروك. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٦٥) وعزاه لابن أبي عمر، ذكره ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١١٤) . (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٦٩) وعزاه لأحمد بن منيع.