Indexed OCR Text
Pages 281-300
رواه أحمد(١) والبزار بنحوه إلا أنه قال عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ ، ورجالهما رجال الصحيح ، غير علي بن زيد وقد وثق على ضعف فيه . ١٨٦٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً إِنَّ لَهُ لَسَبْعَ دَرَجَاتٍ وَهُوَ عَلَى السَّادِسَةِ وَفَوْقَهُ السَّابِعَةُ ، وَإِنَّ لَهُ لَثَلاَثَ مِنَةٍ خَادِمٍ وَيُغْدَى عَلَيْهِ(٢) وَيُرَاحُ بِثَلاَثِ مِنَّةٍ صَحْفَةٍ - وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ(٣): مِنْ ذَهَبٍ - فِيَ كُلِّ صَحْفَةٍ مَا لَيْسَ فِي الأُخْرَىُ، وَإِنَّهُ لَيَلَذُّ أَوَّلُهُ كَمَا يَلَذُ آخِرَهُ ، وَمِنَ الأَشْرِبَةِ ثَلاَثُ مِئَّةٍ إِنَاءٍ ، فِي كُلِّ إِنَاءٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الآخَرِ ، وَإِنَّهُ لَيَلَّدُ أَوَّلُهُ كَمَا يَلَذُّ آخِرُهُ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ : يَا رَبِّ، لَوْ أَذِنْتَ لِي لَأَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَسَقَيْتُهُمْ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدِي شَيْءٌ . وَإِنَّ لَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لاَثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً، وَإِنَّ الْوَاحِدَةَ مِنْهُنَّ لَتَأْخُذُ مَفْعَدَهَا (٤) قَدْرَ مِيلٍ مِنَ الأَرْضِ » . رواه أحمد(٥) ورجاله ثقات على ضعف في بعضهم . (١) في المسند ٣/ ٧٠، وعبد بن حميد برقم (٩٩١) من طريق الحسن بن موسى. وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢١٢/٤ برقم (٣٥٥٥) من طريق الحجاج بن المنهال . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة .... وقد تقدم برقم (١٨٤٩٩). (٢) في (ظ، م، د) زيادة: ((كل يوم)). (٣) في (ظ): ((إلا أنه قال)). (٤) في (ظ، م): ((مقعدتها)). (٥) في المسند ٥٣٧/٢ - وعنه ابن كثير في ((النهاية)) ٤٣٠/٢ - ٤٣١ - وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٢٢٩) من طريقين : حدثنا سُكَيْنُ بن عبد العزيز ، حدثنا الأشعث الضرير ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد حسن ، شهر بن حوشب بينا حاله عند الحديث ( ٦٣٧٠) في ((مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم (١٠). وسكين بينا أنه ثقة عند الحديث (٣٦٤٥) في ((مسند الموصلي)) وقد تقدم برقم (١٥٥٤). » ٢٨١ ١٨٦٠٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَدْنَىْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظّاً - أَوْ نَصِيباً - قَوْمٌ يُخْرِجُهُمُ اللهُ مِنَ النَّارِ ، فَيَرْتَاحُ لَهُمُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ - إِنَّهُمْ كَانُوا لاَ يُشْرِكُونَ بِالهِ شَيْئاً، فَيَتْبَذُونَ ٤٠٠/١٠ بأَلْعَرَاءِ، فَيَتْبُونَ كَمَا يَنْبُتُ أَلْبَقْلُ حَتَّى إِذَا دَخَلتِ / الأَزْوَاحُ فِي أَجْسَادِهِمْ ، قَالُوا: رَبَّنَا كَالَّذِي أَخْرَجْتَنَا مِنَ النَّارِ، وَرَجَّعْتَ الأَزْوَاحَ إِلَىْ أَجْسَادِنَا فَأَصْرِفْ وُجُوهَنَا عَنِ النَّارِ )) . قَالَ: ((فَيَصْرِفُ وَجُوَهَهُمْ عَنِ النَّارِ )). رواه البزار (١) ورجاله ثقات . ١٨٦٠٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حِلْيَةً عُدِّلَتْ حِلْيَتُهُ بِحِلْيَةٍ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعاً [لَكَانَ ما يُحَلِّهِ اللهُ بِهِ فِي الآخِرَةِ أَفْضَلَ مِنْ حِلْيَةِ أَهْلِ الذُّنْيَا جَمِيعاً](٢))) ( مص: ٧٢١ ) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، عن شيخه المقدام بن داود ، وهو ضعيف ، وقال ابن كثير: (( تفرد به أحمد، وهو غريب، وفيه انقطاع)) أي : شهر لم يسمع أبا هريرة. (١) في ((كشف الأستار)) ٢١١/٤ برقم (٣٥٥٤) من طرق قالوا : حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة قال : أخبرني موسى بن جبير ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد جيد عبد الله بن رجاء هو الغداني . وسعيد بن سلمة هو : ابن أبي الحسام . وسُكَيْن فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٦٤٥) في (( مسند الموصلي)) . وقد تقدم برقم ( ١٥٥٤ ) . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) ، مستدرك من النسخ الأخرى . (٣) في الأوسط برقم ( ٨٨٧٣) من طريق مقدام بن داوود . وأخرجه البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٢٦٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٠ /٤١٣ من طريق الربيع بن سليمان المرادي صاحب الشافعي . وأخرجه البيهقي في ((البعث)) أيضاً برقم (٣٠٢) من طريق ابن أبي مريم . ٢٨٢ وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . ١٨٦٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَثْنَى أَهْلِ الْجِنَّةِ مَنْزِلَةً لِيَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ، بَرَىْ أَقْضَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ، يَنْظُرُ إِلَىْ أَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ)) (١) . رواه أحمد(٢) وأبو يعلى والطبراني ، وفي أسانيدهم ثوير بن ـ جميعاً : حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ابن ثوبان ، حدثني عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد حسن ، نعم المقدام بن داود ضعيف ولكن تابعه ثقتان كما ترى . وابن ثوبان هو : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢١/٤ إلى الطبراني في الأوسط، وإلى البيهقي في ((البعث)). (١) عند أحمد وابن أبي شيبة زيادة: ((وإن أفضلهم منزلة لينظر في وجه الله تعالى كل يوم مرتين )) . وعند البيهقي: (( ينظر في سرره - وفي الحلية : سروره - وأزواجه وخدمه، وإن أفضلهم ... )) إلى آخر ما جاء عند أحمد . وعند أبي يعلى: (( ينظر إلى أزواجه وسرره، وإن أفضلهم .... )) كما جاء عند أحمد . وعند الترمذي: (( ينظر إلى جنانه ونعيمه وأزواجه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة ، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشياً ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَدٍ نَّاضِرَةُ ﴿﴿ إِلَ رَتِهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢-٢٣]. (٢) في المسند ١٣/٢، وأبو يعلى في مسنده برقم (٥٧٢٩ )، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((العظمة)) برقم (٦٠٤)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٣٨٨٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٧/٥، والبيهقي في ((البعث والنشور)) برقم (٤٣٣). واللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) برقم (٨٤١) من طريق أبي معاوية ، حدثنا عبد الملك بن أبْجَر ، عن ثُوَيْر بن أبي فاختة ، عن عبد الله بن عمر .... وثوير قال الدارقطني ، وعلي بن الجنيد: ((متروك)). وضعفه يحيى وأبو زرعة، وأبو حاتم ، والنسائي ، وقال الثوري: ((كان ثوير من أركان الكذب )). وتابعه على رفعه حسين بن علي فيما أخرجه اللالكائي في (( أصول الاعتقاد )) برقم (٨٤١) من طريقه ، حدثنا عبد الملك بن أبجر بالإسناد السابق . ٢٨٣ أبي فاختة ، وهو مجمع على ضعفه . ١٨٦٠٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ أَسْفَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةٌ لَمَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ آلآفِ [خَادِمِ](١) بِيَدِ كُلِّ(٢) وَاحِدٍ صَحِيفَتَانِ: وَاحِدَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَالأُخْرَىُ مِنْ فِضَّةٍ ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى مِثْلُهُ ، يَأْكُلُ مِنْ آخِرِهَا مِثْلَ مَا يَأْكُلُ مِنْ أَوَّلِهَا، بِجِدُ لِآخِرِهَا مِنَ الطَّيِّبِ وَاللَّذَّةِ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ لِأَوَّلِهَا، ثُمَّ يَكُونُ ذَلِكَ رِبِحُ الْمِسْكِ الأَذْفَرِ ، لاَ يَبُولُونَ ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ، وَلاَ يَتَمَخَّطُونَ ، إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات. « كما تابعهما على الرفع إسرائيل فيما أخرجه أحمد ٢/ ٦٤ من طريق حسين بن محمد . وأخرجه عبد بن حميد برقم (٨١٩) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في صفة الجنة ( ٢٥٥٣) من طريق شبابة . وأخرجه الموصلي برقم ( ٥٧١٢) من طريق مؤمل بن إسماعيل . جميعاً : حدثنا إسرائيل ، حدثنا ثوير بن أبي فاختة قال : سمعت عبد الله بن عمر ..... وهذا إسناد ضعيف . وقال الترمذي : (( هذا حديث غريب ، وقد رواه غير واحد عن إسرائيل ، مثل هذا مرفوعاً ، وروى عبد الملك بن أبجر ، عن ثوير ، عن ابن عمر ، قوله ، ولم يرفعه)) . وقال الترمذي: ((وروى الأشجعي ، عن سفيان ، عن ثوير ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قوله ، ولم يرفعه ، ولا نعلم أحداً ذكر فيه عن مجاهد غير الثوري ، حدثنا بذلك أبو كريب ، حدثنا عبيد الله الأشجعى ، عن سفيان)). وأخرجه اللالكائي برقم ( ٨٤٠ ) من طريق يحيى بن يمان ، حدثنا سفيان ، بإسناد الترمذي السابق . وأخرجه أبو نعيم في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (٤٢١ ) من طريق سفيان ، عن مرسلاً ، وفى إسناده جهالة . رجل ، عن مجاهد قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة . (١) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج . (٢) في ( مص): ((بند لكل)). وفي (ظ، م، د): ((عشرة آلافٍ بيد كل واحد .... )). (٣) في الأوسط برقم ( ٧٦٧٠) من طريق محمد بن موسى الإِصطخري ، حدثنا الحسن بن » ٢٨٤ ١٨٦١٠ - وَعَنْ عَوفِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ [أَهْلِ](١) الْجَنَّةِ دُخُولاً، رَجُلٌ كَانَ يَقُولُ: اللّهُمَّ زَحْرِحْنِي عَنِ النَّارِ ، وَلاَ يَقُولُ: أَدْخِلْنِي أَلْجَنَّةَ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَقِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ: يَا رَبِّ ، مَا لِي هَهُنَا؟ قَالَ : ذَاكَ الَّذِي كُنْتَ تَسْأَلُنِي يَا بْنَ آدَمَ . قَالَ : يَا رَبِّ ، أَدْنِي مِنَ الْجَنَّةِ . قَالَ: يَا بْنَ آدَمَ ، لَمْ تَكُنْ تَسْأَلُنِي)). قَالَ: ((فَيْشِىءُ اللهُ لَهُ شَجَرَةً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَدْنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَآَكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا ، وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا . فَيَقُولُ: يَا بْنَ آدَمَ ، أَلَمْ تَكُنْ تَسْأَلْنِي أَنْ أُزَحْزِحَكَ عَنِ النَّارِ ؟ فَلاَ يَزَالُ يَسْأَلُ « كثير ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا نصر بن يحيى ، حدثنا أبي قال : سمعت أنس بن مالك ...... وشيخ الطبراني محمد بن موسى قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤٠١/٥: (( شيخ مجهول)) وقد تقدم برقم (١٠٤٥). والحسن بن كثير مجهول. انظر ((لسان الميزان)) ١٠٨/٣ الترجمة (٢٣٧٧ _ ز) والترجمة (٢٨٣١ - ز) بعناية أبي غدة رحمه الله تعالى و((الجرح والتعديل)) ٣٤/٣. ويحيى بن سعيد اليمامي ، روى عن نصر بن يحيى . وروى عنه الحسن بن كثير الطائي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأما نصر بن يحيى فهو : ابن أبي كثير الطائي . روى عن أبيه يحيى بن أبي كثير ، وروى عنه يحيى بن سعيد اليمامي . وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٦/٩ . وأبو نصر هو : يحيى بن أبي كثير الطائي روى عنه ابنه نصر بن يحيى ، وروى عن أنس ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٩١. فقال: (( لم يسمع من أنس ولا من صحابي شيئاً)). وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على ((الزهد)) لابن المبارك برقم (١٥٣٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٥/٦ من طريق الحسين المروزي ، حدثنا الهيثم بشير- وفي الحلية : جميل - حدثنا صالح المُرِّيّ ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد فيه ضعيفان : صالح بن بشير المري ، ويزيد بن أبان الرقاشي . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٢٨٥ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : إِذْهَبْ فَلَكَ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ ( مص: ٧٢٢) وَرَأَتْ عَيْنَاكَ )). رواه البزار، والطبراني(١) بنحوه إلا أنه قال: «هَذَا مَا كُنْتَ تَسْأَلُنِي يَا بْنَ آدَمَ)). ((فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَدَتْ لَهُ شَجَرَةٌ مِنْ بَابٍ الْجَنَّةِ دَاخِلَةً أُلْجَنَّةَ)). قَالَ: ((يَا رَبِّ أَدْنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلْ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَسْتَظِلَّ فِي ظِلِّهَا . فَيَقُولُ: يَا بْنَ آدَمَ لَمْ تَكُنْ تَسْأَلُنِي ، قَالَ: يَا رَبِّ ، أَيْنَ مِثْلُكَ ؟ فَلَمْ يَزَلْ يَرَى شَيْئاً أَفَضَلَ مِنْ شَيْءٍ وَيَسْأَلَ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : إِذْهَبْ فَلَكَ مَا سَعَتْ قَدَمَاكَ ، وَمَا رَأَتْ عَيْنَاكَ، فَيَسْعَىْ حَتَّى يَكُلَّ أَشَارَ بِيَدِهِ ، قَالَ ؛ هَذَا وَهَذَا . فَيَّقَالُ لَهُ: هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ فَيَرْضَىْ حَتَّى يَرَى أَنَّهُ أَعْطَاهُ شَيْئاً مَا أَعْطَاهُ أَحَداً ٤٠١/١٠ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: لَوْ أُذِنَ لِي أَدْخَلْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ طَعَاماً، وَشَرَاباً /، وَكِسْوَةً مِمَّا أَعْطَانِي اللهُ، وَلاَ يَنْقُصُنِي ذَلِكَ شَيْئاً))، وَفِي إِسَنادِهِمَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِي ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . ١٨٦١١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ آخِرَ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَتَقَلَّبُ عَلَى الصِّرَاطِ ظَهْراً لِبَطْنِ ، كَالْغُلاَم يَضْرِبُهُ أَبُوهُ، وَهُوَ يَفِرُ مِنْهُ ، يَعْجَزُ عَنْ عَمَلِهِ أَنْ يَسْعَى فَيَقُولُ : يَا رَبِّ بَلِّغْ بِ إِلَى أَلْجَنَّهِ (٢) وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ، فَيُوحِي اللهُ إِلَيْهِ : عَبْدِي إِنْ أَنَا نَجَّيْتُكَ(٣) مِنَ (١) في الكبير ١٨/ ٧٧ برقم (١٤٣)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٢٧٦٠) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢١٣/٤ برقم (٣٥٥٦) - من طريقين : حدثنا موسى بن عبيدة الربذي ، عن محمد بن كعب ، عن عوف بن مالك ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي . تنبيه: لقد سقطت كلمة (( البزار )) من ( مص ، م ) . (٢) في (ظ، م): ((بلغ بي الجنة)). وفي (د): ((بلغني الجنة)). (٣) في (د): ((عبدي أنا نجيتك)). ٢٨٦ النَّارِ ، وَأَدْخَلْتُكَ الْجَنَّةَ أَتَعْتَرِفُ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ ؟ فَيَقُولُ الْعَبْدُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ لَئِنْ نَجَّيْتَنِي مِنَ النَّارِ ، لأَعْتَرِفَنَّ لَكَ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ . فَيَجُوزُ الْجِسْرَ وَيَقُولُ الْعَبْدُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ : لَئِنِ أَعْتَرَفْتُ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ لَيَرُدَّنِي إِلَى النَّارِ . فَيُوحِي اللهُ إِلَيْهِ : عَبْدِي، اعْتَرِفْ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ ، أَغْفِرْهَا لَكَ، وَأُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ الْعَبْدُ: وَعِزَّتِكَ مَا أَذْتَبْتُ ذَنْباً قَطُّ ، وَلاَ أَخْطَأْتُ خَطِيئَةً قَطُّ، فَيُوحِي اللهُ إِلَيْهِ : عَبْدِي إِنَّ لِي عَلَيْكَ بَيَّةً . فَيَلْتَفِتُ الْعَبْدُ(١) يَمِيناً ( مص: ٧٢٣) وَشِمَالاً فَلاَ يَرَى أَحَداً فَيَقُولُ : يَا رَبِّ أَرِي بَيِّتَتَكَ ، فَيُنْطِقُ اللهُ جِلْدَهُ بِأَلْمُحَقَّرَاتِ ، فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ الْعَبْدُ، يَقُولُ : يَا رَبِّ عِنْدِي وَعِزَّتِكَ الْمُضْمَرَاتُ . فَيُّوحِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : عَبْدِي أَنَا أَعْرَفُ بِهَا مِنْكَ ، أَعْتَرِفْ لِي بِهَا أَغْفِرْهَا لَكَ وَأُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ . فَيَعْتَرِفُ الْعَبْدُ بِذُنُوبِهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)) . ثُمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ يَقُولُ: ((هَذَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فَكَيْفَ بِلَّذِي فَوْقَهُ؟ )) . رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفهم ، وضعفاء فيهم توثيق لين . (١) من هنا بدأ النقص في ( مص ) والذي سينتهي في نهاية الباب الثامن عشر باب: في تربة الجنة . (٢) في الكبير ٨/ ١٨٥ برقم (٧٦٦٩) من طريق عبد الله بن سعد بن يحيى الرقي ، حدثنا أبو فروة : يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، حدثني أبو يحيى الكلاعي ، عن أبي أمامة ..... وشيخ الطبراني: عبد الله بن سعد بن يحيى الرقي » ٢٨٧ ١٨٦١٢ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً اَلْجَنََّ رَجُلٌ مَنَّ بِهِ رَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ أَلْجَنَّةَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَابِساً فَقَالَ : وَهَلْ أَبْقَيْتَ لِي شَيْئاً ؟ قَالَ : نَعَمْ لَكَ مِثْلُ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح غير هبيرة بن يريم ، وهو ثقة . قلت : وقد تقدم حديث طويل صحيح ، رواه ابن مسعود ذكرته في باب : جامع في البعث ، وهو أبين من هذه الأحاديث . ١١ - بَابُ أَكْثَرٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ١٨٦١٣ - عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ)). رواه البزار(٢) وفيه سلامة بن روح ، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه غير واحد . * روى عن يزيد بن محمد بن يزيد الرهاوي ، وأحمد بن شيبة البَغْدادي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري . في جماعة آخرين . وروى عنه الطبراني ، وعبد الله بن محمد الخطابي ، ومحمد بن الحسين الأزدي ، ومحمد بن الحسين الحراني ، ومحمد بن عبد الله الشيباني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ٢١٩٥) . ومحمد وأبوه ضعيفان، ويزيد بن محمد بن يزيد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٨٨/٩ وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٦/٩ . وأبو يحيى الكلاعي هو : سليم بن عامر ، روى له مسلم والأربعة . (١) في الكبير ٢٧٧/٩ برقم (٩١٨٩) من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، حدثني هبيرة بن يريم : أنه سمع ابن مسعود ...... وهذا إسناد ضعيف ، يونس بن أبي إسحاق صدوق ، وللكنه مضطرب في حديث أبيه . (٢) في ((كشف الأستار)) ٤١٠/٢ برقم (١٩٨٢)، وقد تقدم برقم (١٣٠٧٩، ١٧٨٦١ ) . ٢٨٨ ١٢ - بابٌ: فِي كَثْرَةِ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّةِ نَبِيْنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٨٦١٤ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ أَهْلِ أَلْجَنَّةِ » . قَالَ: فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ النَّاسِ)). ٤٠٢/١٠ قَالَ: فَكَبَّرْنَا /، ثُمَّ قَالَ: ((أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ )). رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، ورجال البزار رجال الصحیح و کذلك أحد إسنادي أحمد . ١٨٦١٥ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِتَةُ صَفٍّ: أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفّاً، وَسَائِرُ الأُمَم أَرْبَعُونَ صَفّاً » . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف جداً . (١) في المسند ٣٤٦/٣ من طريق موسى بن داود الضبي ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٩٠٧٨ ) من طريق مسلمة بن جابر اللخمي ، حدثنا منبه بن عثمان ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن مجاهد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله ... وشيخ الطبراني مسلمة بن جابر اللخمي ، روى عن مُنَّ بن عثمان ، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وباقي رجاله ثقات ، مُنَبه بن عثمان بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٨) . وقال الطبراني: (لم يروه عن ثور بن يزيد إلا مُنَبِّهُ بن عثمان)). وأخرجه أحمد ٣٨٣/٣ من طريق روح بن عبادة القيسي ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٠١/٤ برقم (٣٥٣٣) من طريقين ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، به . (٢) في الأوسط برقم ( ١٣٢٣)، وقد تقدم برقم (١٦٦٨٤). ٢٨٩ ١٨٦١٦ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ؛ لَكُمْ رُبْعُهَا وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلاَثَةُ أَزْبَاعِهَا ؟ )). فَقُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ: ((فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُهَا؟ )) قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفِّ، أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفّاً )). قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ(١) بِاخْتِصَارٍ . رواه أحمد (٢)، وأبو يعلى، والبزار ، والطبراني في الثلاثة ، ورجالهم رجال الصحيح ، غير الحارث بن حصيرة وقد وثق . ١٨٦١٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) عند البخاري في الرقاق ( ٦٥٢٨) باب : كيف الحشر - وطرفه (٦٦٤٢) - وعند مسلم في الإيمان (٢٢١) باب : الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب . (٢) في المسند ٤٥٣/١، وابن أبي شيبة برقم ( ٣٢٣٧٣)، وأبو يعلى برقم ( ٥٣٥٨)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٩٩٩) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٠١/٤ برقم (٣٥٣٤) - والطبراني في الكبير ٢٠٨/١٠ برقم (١٠٣٥٠)، وفي الأوسط برقم ( ٥٤٣) وفي الصغير ١/ ٣٤ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا الحارث بن حصيرة ، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد صحيح إذا كان الحديث هذا من الأحاديث القليلة التي سمعها عبد الرحمان من أبيه : عبد الله بن مسعود . وقد فاتنا في مسند الموصلي أن ننبه على هذا الشرط لصحة الإسناد . وقد توبع ، فقد أخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٧/١٠ برقم (١٠٣٩٨) من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن الحارث بن حصيرة ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح ، وزيد بن وهب متابع جيد ، فهو ثقة جليل . ٢٩٠ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْهَا أُنَّتِي )) . رواه الطبراني(١) وفيه خالد بن يزيد الدمشقي وهو ضعيف ، وقد وثق . ١٨٦١٨ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَهْلُ الْجَنَّةِ مِئَةٌ وَعِشْرُونَ صَفّاً ، أَنْتُمْ ثَمَانُونَ صَفّاً، وَالنَّاسُ سَائِرُ ذَلِكَ)). رواه الطبراني(٢) وفيه حماد بن عيسى الجهني ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٣٤٨/١٠ برقم (١٠٦٨٢)، وابن عدي في الكامل ٨٨٥/٣، والدار قطني في جزء أبي الطاهر برقم ( ١٤٣) بتحقيق الشيخ حمدي السلفي، والذهبي في (( تالي تلخيص المتشابه)) ١٢٦/١ برقم (١١٠)، وابن عدي في الكامل ٨٨٥/٣، من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا خالد بن يزيد البجلي ، حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس .. وهذا إسناد ضعيف، خالد قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٦٤٧: ((خالد بن يزيد بن أسد البجلي القسري ... )) وأورد هذا الحديث من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، به. وتابعه الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣٩١/٢. وقال ابن عدي في كامله ٨٨٧/٣ - ٨٨٨: ((وخالد بن يزيد هذا له أحاديث غير ما ذكرت ، وأحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسناداً ولا متناً ولم أر للمتقدمين الذين يتكلمون في الرجال لهم فيه قول ، ولعلهم غفلوا عنه ، وقد رأيتهم تكلموا فيمن هو خير من خالد هذا ، فلم أجد بداً من أن أذكره وأن أبين صورته عندي ، وهو عندي ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات ، ومع ضعفه کان یکتب حديثه )) . وسليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ترجمه البخاري في الكبير ٢٥/٤-٢٦ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣١/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٨١/٦. وقد تقدم برقم (٢٤٥) . (٢) في الكبير ٤١٩/٩ برقم (١٠١٢) من طريق حماد بن عيسى الجهني ، حدثنا سفيان الثوري ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه : حكيم بن معاوية ، عن جده معاويه بن حَيْدَة ... وهذا إسناد فيه: حماد بن عيسى الجهني، قال ابن معين: ((شيخ صالح)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو داود: ((ضعيف روى أحاديث مناكير)). وقال الحاكم والنقاش: (( يروي عن ابن جريج وجعفر الصادق أحاديث موضوعة )) وضعفه الدار قطني . وقال ابن حبان : (( يروي عن ابن جريج ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة ، يتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة ، لا يجوز الاحتجاج به )) . ٢٩١ ١٨٦١٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ أَلْجَنَّةِ أَوْ نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . رواه الطبراني(١)، وإسناده جيد . ١٨٦٢٠ - وَعَنْ عَلَيِّ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ مَرَّ عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَلْيَنِ كَلِمَةٍ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَلاَ كُلُّكُمْ يَدْخُلُ أَلْجَنَّةَ، إِلَّ مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ » . رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد الدؤلي وهو ثقة . ١٨٦٢١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: لاَ يَبْقَىْ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ إِلَّ مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ السُّوءِ عَلَى أَهْلِهِ ، فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْنِي فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى * وأخرج الفقرة الثانية من الحديث أحمد ٤٤٦/٤، ٤٤٧ و٣/٥ ، ٥ وعبد بن حميد برقم (٤٠٩)، والترمذي في التفسير (٣٠٠١)، وابن ماجه في الزهد (٤٢٨٧، ٤٢٨٨) باب : صفة أمة محمد . وإسناده حسن . (١) في الكبير ٣٢٨/١١ برقم (١١٩٠٢) من طريق محمد بن أبي نعيم الواسطي ، حدثنا عباد بن العوام ، حدثنا هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن موسى بن أبي نعيم . ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/ ٣٩١ من طريق أسود بن عامر ، حدثنا شريك ، عن محمد بن بياع الملاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد قابل للتحسين شريك بينا أنه حسن الرواية عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن . ومحمد هو : ابن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ، وقد بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٥٨٤٩) في مسند الموصلي . وأبوه عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مستور فهو على شرط ابن حبان ، وانظر تعليقنا على الحديث ( ٥٨٤٩ ). (٢) في المسند ٢٥٨/٥، وقد تقدم برقم ( ١٦٦٨٦). ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري ، وقد تقدم برقم ( ١٦٦٨٥ ) ، والحديث التالي أيضاً . ٢٩٢ يَقُولُ: ﴿لَا يَصْلَنَّهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴾ الَّذِىِ كَذَّبَ وَتَوَلَى﴾ [الليل: ١٥- ١٦] كَذَّبَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَوَلَّى عَنْهُ . رواه الطبراني(١) موقوفاً ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم . ١٨٦٢٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ(٢) إِلَّ مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ أَلْبَعِيرِ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ورجاله ثقات على ضعف يسير في بعضهم. قلت : وقد تقدم في المناقب في فضل الأمة / أحاديث نحو هذا . ١٠/ ٤٠٣ (١) في الكبير ٢٠٦/٨ برقم (٧٧٣٠)، وقد تقدم برقم ( ١٦٦٨٨). (٢) أكتعون : تأكيد أجمعون ، ولا يستعمل مفرداً عنه، واحده : أكتع ، وهو من قولهم : جبل كتيع : أي : تام . (٣) في الأوسط برقم ( ٥٤٧٨ ) من طريق إسحاق بن محمد العرزمي ، حدثنا شريك ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، إسحاق بن محمد العرزمي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٣/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١١٩/٨ . وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال الذهبي في ((المغني)) ٧٣/١: ((واهٍ)). وقال في ((الديوان)): ((متروك)). وقال في ((ميزان الاعتدال)) ١٩٩/١: ((تكلم فيه)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٧٤/١ وتعقب الحافظ قول الذهبي فقال: قال: ((ذكره ابن حبان في الثقات)). وقال الأستاذ صبحي البدري السامرائي في تعليقه على إسحاق هذا: (( وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣٩/١: ((يضع الحديث صراحاً)). وما وجدت له ترجمة في ((المجروحين)) وما نقله الأستاذ السامرائي قاله ابن حبان في إسحاق بن وهب ١٣٩/١. فالله أعلم ، وأبو حازم هو : سعد بن طارق . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي مالك الأشجعي إلا شريك ، تفرد به إسحاق بن محمد العرزمي )) . وأخرجه الحاكم برقم ( ١٨٣ ) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن صالح بن كيسان ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، به . وهذا إسناد صحيح . والأعرج هو : عبد الرحمن بن هرمز . ٢٩٣ ١٨٦٢٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ فِي الشَّفَاعَةِ ؟ . فَقَالَ: (( وَأَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَتِي لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ . وَأَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَمَا يَهُمُّنِي مِنِ أَنْقِصَافِهِمْ(١) عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّهِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي . وَشَفَاعَتِي لَمِنْ شَهِدَ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصاً، يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ ، وَلِسَانُهُ قَلْبَهُ » . رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير معاوية بن معتب ، وهو ثقة. (١) في أصولنا: (( انقصاضهم)) وهو تحريف ، والانقصاف هو: الدفع الشديد لفرط الزحام ، وسعادتهم بدخول الجنة أهم عنده من أن يبلغ منزلة الشافعين .. انظر النهاية مادة قصف . (٢) في المسند ٣٠٧/٢، والروياني في مسنده برقم (٣٣٧)، والحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث )) برقم ( ١١٣٦) - من طريق أبي النضر: هاشم بن القاسم. وأخرجه أحمد أيضاً ٢/ ٣٠٧ من طريق أبي سلمة الخُزَاعِيّ . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٢٣٣) من طريق يحيى بن بكير. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد برقم (١/٤٤١) من طريق عبد الله بن الحكم ، وشعيب . جميعاً : حدثنا الليث بن سعد ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن سالم بن أبي سالم ، عن معاوية بن مُعَتِّب - ويقال : مغيث - الهذلي عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، معاوية بن معتب - وهو الصواب - ترجمه البخاري في الكبير ٣٣١/٧، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٩/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٣/٥ . وقد وقع عند ابن خزيمة (( سالم بن أبي الجعد )) مكان سالم بن أبي سالم وهو خطأ ، انظر ((تعجيل المنفعة)) ٢٧١/٢ -٢٧٢. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٦٤٦٦) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٥٩٤) - وابن خزيمة في (( التوحيد)) برقم (٣/٤٤٣) من طريق عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، به . وقال ابن خزيمة : ((رواية الليث أوقع على القلب من رواية عمرو بن الحارث إنما الخبر عِلْمِي : عن سالم بن أبي سالم كما رواه الليث لا عن أبي سالم اللهم إلا أن يكون سالم كنيته أبو سالم أيضاً )). ٢٩٤ ١٨٦٢٤ - وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ(١) يَعْنِي: الأَشْعَرِيَّ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلَ اللَّيْلِ الأَسْوَدِ زُمْرَةً جَمِيعاً تَخْبِطُونَ الأَرْضَ، فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: لَمَا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثَرُ مِمَّا جَاءَ مَعَ اْلأَنْبِيَاءِ » . رواه الطبراني(٢) ، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف . ١٢ - بَابٌ ثَانٍ مِنْهُ: فِي كَثْرَةِ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ ١٨٦٢٥ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((وَعَدَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مِئَّةَ أَلْفٍ)). فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((وَهَكَذَا)) وَأَشَارَ بَيَدِهِ . قَالَ: يَا نَبِيَّ اُللهِ زِدْنَا . قَالَ: ((وَهَكَذَا)). قَالَ عُمَرُ: قَطْكَ(٣) يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ: مَا لَنَا وَلَكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ ؟ (١) في (م) زيادة: ((رحمه الله تعالى)). (٢) في الكبير ٢٩٧/٣ برقم (٣٤٥٥)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (١٦٧٧ ) من طريق هاشم بن مرثد ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش العنسي ، الحمصي - ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٨٩/٧ وقال: (( روى عن أبيه . روى عنه محمد بن عوف وأبو زرعة)). وسأل أباه عنه فقال: (( لم يسمع من أبيه شيئاً ، حملوه على أن يحدث عنه فحدث)). وقال الآجري: (( سئل أبو داوود عنه، فقال: لم يكن بذاك ... )) وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)) ٥١/٩، وفي (( لسان الميزان)) ٣٥٢/٧ - حدثني أبي ، حدثنا ضمْضَم ، عن شريح ، عن أبي مالك الأشعري ... وهاشم بن مرثد بينا أنه ضعيف عند الحديث المتقدم برقم (١٣٠) وباقي رجاله ثقات، شريح هو : ابن عُبَيْد ، وأبوه : إسماعيل إن روى عن أهل بلده ، فروايته صحيحة وهذه منها . (٣) قَطْكَ: حسبك كفاك، ويقال : ما فعلت ذلك قَطْ لاستغراق الزمن الماضي ، ويقال : عندي ألف ليرة فَقَطْ : أي : فحسب . ٢٩٥ قَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللهَ إِنْ شَاءَ يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ كُلَّهُمْ بِحَفْنَةٍ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَدَقَ عُمَرُ))(١) . رواه أحمد(٢) والطبراني في الأوسط ، وإسناده حسن . (١) عند أحمد: ((صدق عمر)). (٢) في المسند ١٦٥/٣، والطبراني في الأوسط برقم (٣٤٢٤)، وفي الصغير ١٢٤/١ - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (٢٧٠٣) - والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (٤٣٣٥) من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن أنس ... وهو عند عبد الرزاق برقم ( ٢٠٥٥٦) . وقال الطبراني: (( هكذا رواه معمر، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن أنس .... ورواه معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أبي بكر بن أنس ، عن أبي بكر بن عمير ، عن أبيه عُمير)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٦٤/١٧ برقم (١٢٣) من طريق أبي حفص : عمرو بن علي ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي بكر بن عمير ، عن أبيه عمير .. وقال الحافظ في الإصابة - ترجمة عمير -: (( روى البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن ، وغيرهم، من طريق قتادة ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: (( قال ابن السكن : تفرد به معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد وربما لم یذكره . وقال البغوي : بلغني أن معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس وفي آخر أمره كان يزيده في السند)). وقد خالف معاذاً معمر ، وبهز ، وأبو هلال الراسبي فيما أخرجه أحمد ١٦٥/٣، ١٩٣ من طريق معمر ، وبهز . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٠٩/٤ برقم (٣٥٤٨) من طريق أبي عوانة ، حدثنا أبو هلال . جميعاً : حدثنا قتادة ، عن أنس ... ومع ذلك فقد قال الدارقطني عندما سئل في ( العلل ... ) برقم (٢٦٤٢) عن حديث النضر بن أنس، عن أنس .. فقال: يرويه قتادة واختلف عنه : فرواه معمر ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن أنس ... وخالفه أبو هلال الراسبي ومعمر أيضاً فرويا عن قتادة ، عن أنس ... وخالفهما هشام الدستوائي : رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس ، عن أبي بكر بن عمير الأنصاري ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول ما قال هشام لأن أبا هلال » ٢٩٦ ١٨٦٢٦ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَزْبَعَ مِئَةٍ أَلْفٍ )) . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : زِدْنَا يَا رَسُولَ الهِ . قَالَ: ((وَهَكَذَا)) وَجَمَعَ كَفَّيْهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رواه أحمد (١) ، والطبراني في الأوسط ، ورجالهما رجال الصحيح . ١٨٦٢٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً)). قَالُوا : زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((لكُلِّ رَجُلٍ سَبْعُونَ أَلْفاً)). قَالُوا : زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَكَانَ عَلَى كَثِبٍ فَحَثَى بِيَدَيْهِ . قَالُوا : زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ . « ضعيف ، ومعمر سيّىء الحفظ لحديث قتادة ، والأعمش )) وانظر العلل لابن أبي حاتم برقم (٢١٥٨) وسيأتي حديث عمير هذا برقم ( ١٨٦٣٠). وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٣٧٨٣) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (١٠٢٤٧)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٩٥٦)، والحافظ في ((المطالب العالية )) برقم (٥٢٠٩) - من طريق عبد القادر بن السري . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٠٩/٤ برقم (٣٥٤٧) من طريق أبي عاصم العبَّاداني. جميعاً قالا : حدثنا حميد ، عن أنس .. وهذا إسناد صحيح . نقول : مع حرص البخاري الشديد على رواية حميد الطويل التي صرح فيها بالسماع إلا أنه أخرج في صحيحه في البيوع الحديث (٢١٢٠، ٢١٢١) باب : ما ذكر في الأسواق ، وفي المناقب (٣٥٣٧) باب : كنية النبي صلى الله عليه وسلم ، بالعنعنة وقد فعل ذلك مسلم أيضاً في الآداب (٢١٣١) باب : النهي عن التكني بأبي القاسم . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا أبو عاصم)) !! وفيما تقدم الرد على هذه المقولة . (١) في المسند ٣/ ١٦٥ وانظر تخريجه في التعليق السابق. ٢٩٧ قَالَ: ((هَذِهِ )) فَحَثَى بِيَدَيْهِ . قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ أَبْعَدَ اللهُ مَنْ دَخَلَ النَّرَ بَعْدَ هَاذَا. رواه أبو يعلى(١). ١٨٦٢٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: ((سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فَوَعَدَنِي أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً عَلَىُ صُورَةٍ أَلْقَمَرِ لَيْلَةَ أَلْبَدْرِ . فَاسْتَزَدْتُهُ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفاً . فَقُلْتُ : أَيْ رَبِّ، إِنْ لَمْ يَكُنْ هَؤُلاءِ مُهَاجِرِي أُنَّتِي؟ قَالَ : إِذاً أُكْمِلُهُمْ لَكَ مِنَ الأَعْرَابِ » . قلت : له حديث في الصحيح (٢) باختصار. رواه أحمد(٣) ورجاله رجال / الصحيح . ٤٠٤/١٠ ١٨٦٢٩ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُ رَجَّةَ النَّاسِ وَهَمْ يَقُولُونَ : آيَّةٌ وَنَحْنُ (١) في المسند برقم ( ٣٧٨٣) ، وقد تقدم تخريجه فى التعليق الأسبق. (٢) عند مسلم في الإيمان (٢١٧) الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب . (٣) في المسند ٣٥٩/٢، والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٤١٦) من طريق يحيى بن أبي بكير ، حدثنا زهير بن محمد ، عن - تحرفت في البعث إلى : بن - سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه زهير بن محمد، قال البخاري: (( ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير ، وما روى عنه أهل البصرة ، فهو صحيح)) وهذه الرواية عن غير الشاميين . وقد ذكر الحافظ هذا الحديث في ((فتح الباري)) ١١/ ٤١٠ وقال: (( وسنده جيد ، وفي الباب عن أبي أيوب عند الطبراني ، وعن حذيفة عند أحمد ، وعن أنس عند البزار ، وعن ثوبان عند ابن أبي عاصم ... )) وانظر بقية كلامه هناك . وانظر (( كنز العمال)) الأحاديث (٣٢٠٩٩-٣٢١٠٨) وأحاديث هذا الباب ، وأحاديث الباب التالي أيضاً . ٢٩٨ يَوْمَئِذٍ فِي فَازِعٍ(١) ، فَخَرَجْتُ مُتَلَفِّعَةً بِقَطِيفَةٍ للزُّبَيْرِ، حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي بِالنَّاسِ(٢) . قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَن قَالَ: ((وَقَدْ رَأَيْتُ خَمْسِينَ أَوْ سَبْعِينَ أَلْفاً يَدْخُلَونَ الْجَنَّةَ فِي مِثْلِ صُورَةٍ أَلْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ )) . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أُدْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ . قَالَ: ((اللّهُمَّ أَجْعَلْهُ مِنْهُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَنْزِلَ إِلاَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ » . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ : ((أَبُوكَ فُلاَنٌ )) لِلَّذِي كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ . قُلْتُ: قِصَّةُ الْكُسُوفِ فِي الصَّحِيحِ (٣). رواه أحمد (٤) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، وهو ثقة . ١٨٦٣٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثَلاَثَ مِنَّةٍ أَلْفٍ » . فَقَالَ عُمَيْرُ : يَا نَبِيَّ اُللهِ زِدْنَا . (١) في فازع : في حال يفزع الإنسان منه . (٢) عند أحمد: ((للناس)). (٣) عند البخاري في الكسوف ( ١٠٥٣ ) باب : صلاة النساء مع الرجال في الكسوف ، وعند مسلم في الكسوف ( ٩٠٥ ) باب : ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار . (٤) في المسند ٦/ ٣٥٤ - ٣٥٥، وابن خزيمة في صحيحه برقم (١٣٩٩)، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٩٠ برقم (٢٤٠) من طريق فليح بن سليمان ، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أسماء بنت أبي بكر ... وهذا إسناد حسن إذا ثبت سماع محمد بن عباد من أسماء ، وإلا فالإسناد منقطع . ٢٩٩ فَقَالَ: [((هكَذَا)) فَقَالَ](١) عُمَيْرُ : يَا نَبِيَّ اللهِ زِدْنَا . فَقَالَ عُمَرُ : حَسْبُكَ يَا عُمَيْرُ . فَقَالَ : مَا لَنَا وَلَكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ، وَمَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللهُ أُلْجَنَّةَ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللهَ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ النَّاسَ الْجَنَّةَ بِحَفْنَةٍ - أَوْ حَثْيَةٍ - وَاحِدَةٍ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَدَقَ عُمَرُ )) . رواه الطبراني (٢)، وأبو بكر بن عمير لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣ - بَابٌ : فِيمَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ١٨٦٣١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَكْرَيْنَا (٣) الْحَدِيثَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ غَدَوْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ اللَّْلَةَ بِأُمَمِهَا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُّ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ ، وَالنَّبِيُّ يَمُزُ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ، وَالنَّبِيُّ يَمُزُ وَمَعَهُ النَّفَرُ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ، حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ كُبْكُبَةُ (٤) مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَعْجَبُونِي ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ ؟ فَقِيلَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَىْ، مَعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، م). (٢) في الكبير ٦٤/١٧ برقم (١٢٣) من طريق عمرو بن علي الفلاس ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي عن قتادة ، عن أبي بكر بن عمير ، عن أبيه عمير ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة واضطراب ، وقد تقدم تخريجه برقم ( ١٨٦٢٦) فعد إليه لزاماً . (٣) أكرينا الحديث: أطلناه وأخرناه ، وهي من الأضداد: أطال وقَصَّر ، وقد حرفت عند أحمد إلى (( أكثرنا)). (٤) الكُبْكُبَةُ - بضم الكافين وبفتحهما ، بينهما باء موحدة ساكنة - الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم . ٣٠٠