Indexed OCR Text
Pages 261-280
كتابُ أحمل الجمّ؛ ٢٦١ ٢٦٢ ٤٤ - كِتَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ 7 .٩ - ١ - بَابٌ : فِي بِنَاءِ الْجَنَّةِ وَصِفَتِهَا ١٨٥٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمِلاَطُهَا (١) الْمِسْكُ)). رواه البزار (٢) والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. (١) الملاط : الطين الذي يجعل بين سافي البناء ، يُمْلَطُ به الحائط : أي : يخلط. (٢) في ((كشف الأستار)) ١٩٠/٤ برقم (٣٥٠٩)، وأحمد في المسند ٢/ ٣٦٢ من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن العلاء بن زياد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد حسن ، عمران القطان بينا حاله عند الحديث (١٨٨١) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ١٣٣). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٢٥٥٣)، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٢٤٨/٢، وفي ((البعث والنشور)) برقم (١٣٧)، والذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢٠٥/٤ من طريق عمرو بن مرزوق ، عن عمران بن داود القطان ، به . وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) برقم (٢٥٧)، وفي ((حلية الأولياء)) ٢٤٩/٢ من طريق يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به . وفي ((البعث والنشور)): (( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وسعيد بن أبي عروبة ، أثبت الناس في قتادة . وقال أبو نعيم: (( ورواه معمر ، عن قتادة ، عن العلاء ، عن أبي هريرة ، موقوفاً)). وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠٨٧٥) ونعيم بن حماد في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (٢٥٢) - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٤٣٩١) - من طريق معمر، عن قتادة ، عن العلاء بن زياد ، عن أبي هريرة ، موقوفاً ، وهذا إسناد رجاله ثقات . وأخرجه نعيم بن حماد في زوائده على ((الزهد)) لابن المبارك برقم (٢٥١) من طريق سليمان » ٢٦٣ . * التيمي ، عن قتادة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد منقطع، قتادة لم يسمع من أبي هريرة شيئاً . وأخرجه ابن طهمان في ((مشيخته)) برقم (٣٤) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (١٣٨)، والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٢٥٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٠٤/٥ - من طريق مطر الوراق ، عن العلاء بن زياد ، عن أبي هريرة ، موقوفاً ، وهذا إسناد حسن ، مطر بن طهمان الوراق بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (٣١١١) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه أحمد ٣٠٤/٢ - ٣٠٥، وأبو داود الطيالسي برقم (٢٨٣٠) منحة المعبود - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (١٠٠ ، ١٣٦) - والدارمي في مسنده برقم (٢٨٦٣) بتحقيقنا من طريق زهير بن معاوية ، وسعدان الجهني قالا : حدثنا سعد الطائي أبو مجاهد ، حدثنا أبو مُدِلَّةً أنه سمع أبا هريرة ، مرفوعاً ، وهذا إسناد حسن ، أبو المدلة بينا حاله عند الحديث (٨٩٤) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ١٧١٨٢). وسعد الطائي ترجمه البخاري في الكبير ٦٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩٩/٤ ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٩/٦ . وأخرجه أحمد ٢/ ٤٤٥ من طريق وكيع . وأخرجه الدارمي في مسنده برقم ( ٢٨٦٣ ) من طريق أبي عاصم . جميعاً : عن سعدان الجهني ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠ ، ٤٠٧ ، ٤١٦، ٤٦٢ من طريق يحيى بن إسحاق ، وعفان، وعبد الرحمن . وأخرجه الدارمي في مسنده برقم (٢٨٦١) من طريق حجاج بن منهال . وأخرجه أبو يعلى برقم (٦٤٢٨)، وأبو نعيم في (( البعث والنشور)) برقم ( ٩٧) من طريق هدبة بن خالد . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه مسلم في الجنة ( ٢٨٣٦) باب : في دوام نعيم أهل الجنة ، والحسين المروزي في زوائده على ((الزهد)) لابن المبارك برقم (١٤٥٦)، والبيهقي في (( البعث)) برقم (٢٩٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا حماد بن سلمة ، به . وانظر (( مسند الموصلي)) (٦٤٢٨)، ومسند الحميدي (١١٨٤)، ومسند الدارمي بتحقيقنا برقم (٢٨٦١، ٢٨٦٣)، وصحيح ابن حبان برقم ( ٧٣٨٧) ، وموارد الظمآن » ٢٦٤ ٣٩٦/١٠ ١٨٥٧٧ - وَعَنِ / أبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - عَنِ النَّبِيِّ(١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فِيهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ . ثُمَّ قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: ١]). ١٨٥٧٨ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): ((خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ، وَدَلَّى فِيهَا ثِمَارَهَا، وَشَقَّ فِيهَا أَنْهَارَهَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي . فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: ١]. فَقَالَ : وَعِزَّتِي لاَ يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبير، وأحد إسنادي الطبراني في الأوسط جيد . « بتحقيقنا (٢٦٢١)، و((حلية الأولياء)) ٢٧٥/٦. (١) في (ظ، م، د): ((قال رسول الله ... )). (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ١٢/ ١٤٧ برقم (١٢٧٢٣)، وفي الأوسط برقم (٥٥١٤) من طريق حماد بن عيسى العبسي ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه علتان : حماد بن عيسى العبسي مستور ، وأبو صالح مولى أم هانىء ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن السدي إلا حماد بن عيسى ... )) وانظر التعليق التالي. (٣) في الأوسط برقم (٧٤٢)، وفي الكبير ١٨٤/١١ برقم (١١٤٣٩) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٤٥٥/٥ - من طريق بقية ، عن ابن جريج - وفي الأوسط : حدثنا - عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف. وقال المنذري في الترغيب بعد إيراده هذا الحديث برقم (٥٥٩٤): ((رواه الطبراني في الأوسط، والكبير بإسنادين أحدهما جيد)). وتبعه على ذلك الهيثمي رحمهما الله تعالى. ومن حديث أنس أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٣٧ من طريق العلاء بن مسلمة . وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١٨/١٠ من طريق أبي سالم: المعلى بن مسلمة الرواس . وأخرجه الحاكم في المستدرك برقم ( ٣٤٨٠) من طريق العباس بن محمد الدوري . ٢٦٥ ١٨٥٧٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ: (( مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لاَ يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ فِيهَا لاَ يَبْأَسُ، لاَ تُبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلاَ يَفْنَىُ شَبَابُهُ )) . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ: ((لَبِنَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةِ ، مِلاَطُهَا الْمِسْكُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَأَلْيَاقُوتُ)). ( مص: ٧١٤). رواه الطبراني(١) بإسنادٍ حسَّن الترمذي رجاله. ( مص : ٧١٤) ١٨٥٨٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( خَلَقَ اللهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ، أَلجَنَّةَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ ، وَمِلاَطُهَا الْمِسْكُ)). ــ جميعاً : حدثنا علي بن عاصم ، أنبأ حميد الطويل ، عن أنس ... وعلي بن عاصم متروك الحديث ، وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)). وسبق أن قلنا عند الحديث المتقدم برقم (١٥٣) : ضعيف الحديث ، ولم ندل على مصادر قولنا. (١) في الكبير ٢٤٨/١٣ برقم (١٣٩٩٢)، وابن أبي شيبة برقم (٣٥٠٨٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٩٦، ١٣٩)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (١٠٢٠٢)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٥١٩٤) - وابن الأعرابي في معجمه برقم ( ١٤٢٥) من طريق معاوية بن هشام ، حدثنا علي بن صالح ، عن عمر بن ربيعة ، عن الحسن ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن البصري لم يسمع من ابن عمر . وعمر بن ربيعة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٩/٦ وسأل أباه عنه فقال: ((منكر الحديث)). ثم أورد عن عثمان بن سعيد قال: (( سألت يحيى بن معين عن أبي ربيعة الذي يروي عنه شريك ، فقال : كوفي ثقة )) . ولم يورد فيه الألباني إلا قول أبي حاتم وضعفه به !! وقال البوصيري: (( رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن أبي الدنيا، والطبراني بإسناد حسن)). ٢٦٦ ١٨٥٨١ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): ((حَائِطُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَمِلاَطُهَا الْمِسْكُ . وَقَالَ لَهَا : تَكَلَّمِيٍ فَقَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: ١]، فَقَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: طُوبَاكِ مَنْزِلَ الْمُلُوكِ )) . رواه البزار(٢) مرفوعاً وموقوفاً، والطبراني في الأوسط إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِئَةً مِنْ فِضَّةٍ ))، والباقي بنحوه ، ورجال الموقوف رجال الصحيح ، وأبو سعيد لا يقول هذا إلا بتوقيف . ١٨٥٨٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ )). رواه البزار (٣) ، وفيه هشام بن زياد : أبو المقدام ، وهو متروك . ٢ - بَابٌ: فِي سَعَةِ أَبْوَابٍ اُلْجَنَّةِ ١٨٥٨٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ لَمَسِيرَةُ أَزْبَعِينَ سَنَةً » . (١) أخرجها البزار في ((كشف الأستار)) ١٨٩/٤ برقم (٣٥٠٨) وانظر التعليق التالي . (٢) في (( كشف الأستار)) ١٨٩/٤ برقم (٣٥٠٧) من طريق حماد بن سلمة ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح ، والمسلم به أن مثل هذا لا يقال بالرأي ، والله أعلم . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) برقم ( ٣٥٠٨)، والطبراني في الأوسط برقم ( ٣٧٠١) نسخة دار الحرمين بالقاهرة ، وهو غير موجود في طبعة دار المعارف بالرياض ، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/ ٢٠٤ من طريق عدي بن الفضل التيمي ، عن سعيد بن إياس الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وهذا إسناد منكر ، فيه عدي بن الفضل ، وهو متروك . (٣) في (( كشف الأستار)) ١٩٠/٤ برقم (٣٥١٠)، وقد تقدم برقم ( ٨٦١٨). ٢٦٧ رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى، ورجالهما وثقوا على ضعف فيهم . ١٨٥٨٤ - وَعَنْ مُعَاويَةَ بْنِ حَيْدَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعُونَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا، وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ ، عَزَّ وَجَلَ ، وَمَا بَيْنِ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَاماً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَإِنَّهُ لَكَظِيظٌ)). ( مص : ٧١٥). قلت : عند الترمذي وغيره بعضه . رواه أحمد(٢) ورجاله ثقات . (١) في المسند ٢٩/٣، وأبو يعلى في مسنده برقم (١٢٧٥)، وعبد بن حميد برقم ( ٩٢٦) من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن لهيعة، وفي رواية دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ضَعْفٌ . وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة برقم (١٧٧)، والبيهقي في (( البعث والنشور )) برقم (٢٣٨) من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، به، وبعضهم مَشَّى رواية قتيبة عن ابن لهيعة . وقد تابع عمرو بن الحارث ابن لهيعة، فيما أخرجه أبو نعيم في « صفة الجنة )) برقم بعد الحديث (١٧٧ ) بدون رقم ، من طريق ابن وهب ، حدثنا عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ... نقول : يشهد له الحديث التالي فيتقوى به . (٢) في المسند ٣/٥، وعبد بن حميد برقم (٤١١) من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، سمعت الجريري ، يحدث عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه : معاوية ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٣/٥، ٥ وعبد بن حميد برقم (٤٠٩) وابن المبارك في (( مسنده )) برقم (١٠٦)، والترمذي في التفسير (٣٠٠١) باب: ومن سورة آل عمران، وابن ماجه في الزهد (٤٢٨٧، ٤٢٨٨) باب: صفة أمة محمد، والطبراني في الكبير ٤١٩/١٩ برقم (١٠١٢) وبرقم (١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥) من طرق ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه حكيم ، به . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧٣٨٨) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٦١٨) - وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (١٧٨)، وفي ((حلية الأولياء)) ٦/ ٢٠٥ ، وابن أبي داود » ٢٦٨ ١٨٥٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَاَم - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ أَزْبَعُونَ عَاماً، وَلَيَأْتِيَّنَّ يَوْمٌ يُزَاحَمُ عَلَيْهِ كَازْدِحَامِ الإِلِ وَرَدَتْ لِخَمْسٍ ظِمَاءً )) . رواه الطبراني(١)، وفيه زُرَيْكُ بن أبي زُرَيْك ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي جَنَّاتِ اُلْفِرْدَوْسِ ١٨٥٨٦ - عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((جِنَانٌ(٢) الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ ... )) قُلْتُ: فَذَكَرَ / أَلْحَدِيثَ. ٣٩٧/١٠ رواه أحمد(٣) ورجاله رجال الصحيح . * في (( البعث )) برقم (٦٠) من طرق : حدثنا خالد بن عبد الله. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٥٠٠/٢، والبيهقي في ((البعث والنشور)) برقم (٢٣٩) من طريق علي بن عاصم . وأخرجه الحاكم برقم ( ٦٩٨٨) من طريق يزيد بن هارون . جميعاً حدثنا سعيد بن إياس الجريري ، عن حكيم بن معاوية ، به . والْكَظِيظُ : الزِّحَامُ . (١) في الكبير ٣٣٨/١٤-٣٣٩ برقم (١٤٩٧٠) - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم ( ٤٣٠ ) ۔ من طريق إبراهيم بن مُتُّویه الأصبهاني ، حدثنا محمد بن صدران ، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، حدثنا زُرَيْك بن أبي زُرَيْك ، عن معاوية بن قرة ، عن عبد الله بن سلام .... وهذا إسناد رجاله ثقات . وزريك بن أبي زريك، ترجمه ابن أبي حاتمٍ في (( الجرح والتعديل)) ٦٢٤/٣ وأورد بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((زُرَيْك أبو النضر العُطَارديّ ثقة)). (٢) في (ظ، م، د): ((جنات)). (٣) في المسند ٤١٦/٤، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) بعد الرقم (٤٣٦)، والطيالسي في مسنده برقم (٢٨٣٩) منحة المعبود ، وابن أبي شيبة برقم (٣٥٢٤٥) ، وعبد بن حميد برقم (٥٤٥)، والدارمي في مسنده برقم (٢٨٦٤) بتحقيقنا، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣١٦/٢ - ٣١٧، وابن منده في الإيمان برقم (٧٨١)، والطبراني في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وللكن أخرجه أبو نعيم من طريقه في ((صفة الجنة)) برقم (١٤١)، من ﴾ ٢٦٩ ١٨٥٨٧ - وَعَنْ سَمُرَةَ - يَعْنِي: أَبْنَ جُنْدُبِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ألْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَهَا، وَأَوْسَطُهَا ، وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ » . رواه الطبراني(١)، والبزار باختصار، وزاد فيه: ((فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ تَعَالَىْ فَسَلُوهُ اُلْفِرْدَوْسَ)) ، وأحد أسانيد الطبراني رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف . ١٨٥٨٨ - وَعَنِ أَلْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنْ سَأَلْتُمُ اللهَ، فَسَلُّوهُ أَلْفِرْدَوْسَ، [فَإِنَّهُ أَعْلَى الْجَنَّةِ](٢))). - طريق أبي قدامة : الحارث بن عبيد ، عن أبي عمران : عبد الملك بن حبيب الجوني ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه : أبي موسى الأشعري ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث بن عبيد . ورواية ابن أبي شيبة مرسلة . وقد تابع الحارث بن عبيد عبدُ العزيز بن عبد الصمد العمي فيما أخرجه البخاري في التفسير (٤٨٧٩) باب: ﴿حُرٌ مَّقْصُوَرَاتٌ فِ الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢]، ومسلم في صفة الجنة (٢٨٣٨) باب : في صفة خيام الجنة ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٧٣٣٢) . (١) في الكبير ٢١٣/٧ برقم (٦٨٨٥)، والبزار في (( كشف الأستار)) ١٩١/٤ برقم (٣٥١٣) من طريق الحسن بن بشر بن سلم ، حدثنا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... والحكم بن عبد الملك قال ابن معين: (( ضعيف ليس بثقة ، وليس بشيء، ضعيف الحديث)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٣/٣ وقد سأله عنه ابنه: (( الحكم بن عبد الملك مضطرب الحديث جداً ، وليس بقوي في الحديث)). وقال أبو داود: (( منكر الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال ابن حبان: ((ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه)). وقال يعقوب بن شيبة: ((ضعيف الحديث جداً ، له أحاديث مناكير)). ووثقه العجلي. وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٦٨٨٦) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٦٥٠)، من طريق سعيد بن بشير الأزدي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يثبت له سماع من سمرة . وسعيد بن بشير بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢) . (٢) ما بين حاصرتين في (ظ، م، د)، وعند البزار أيضاً. ٢٧٠ رواه البزار(١) ورجاله ثقات . ١٨٥٨٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَقُولُ لَنَا: ((إِنَّ الْفِرْدَوْسَ هِيَ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ الْوُسْطَى الَّتِي هِيَ أَزْفَعُهَا وَأَحْسَنُهَا )). رواه البزار(٢) ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف. ١٨٥٩٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٧١٦) قَالَ: ((سَلُوا اللهَ أَلْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ لَيَسْمَعُونَ أَطِيطَ (٣) الْعَرْشِ )) . رواه الطبراني (٤) ، وفيه جعفر بن الزبير ، وهو متروك . (١) في (( كشف الأستار)) ١٩١/٤ برقم (٣٥١٢)، وفي الكبير ٢٥٤/١٨ برقم (٦٣٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي ، حدثنا عمرو بن الحارث ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عوف ، عن سويد بن جبلة ، عن العرباض بن سارية ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن إبراهيم الحمصي . وقد تقدم هذا الحديث بسياقة أخرى برقم ( ١٧٣٠٥ ) . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٦٤٩) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٩١/٤ برقم (٣٥١٤) - من طريق خالد بن يوسف ، حدثنا أبي : يوسف بن خالد . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٦/٧ برقم (٧٠٨٨ ) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر السمري ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خُبَيْب بن سليمان بن سمرة . جميعاً : حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خُبَيْب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ... وإسناد الطبراني ضعيف ، وقد تقدمت دراسته برقم ( ٢٢٢ ) . وإسناد البزار فيه يوسف بن خالد السمتي تركوه وكذبه ابن معين ، وباقيه مشترك في الضعف . (٣) يقال: أَطَّ البطن ، إذا صوت من الجوع، وأطت السماء أطيطاً: صوتت ، أي: إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت ، كما تصوت الأقتاب إذا ثقل الحمل على البعير . (٤) في الكبير ٢٩٤/٨ برقم (٧٩٦٦)، والروياني في المسند برقم (١٢٧٨)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٣٤٠٢) من طريق جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير متروك الحديث وكان صالحاً في نفسه . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٥٢٤٦) من طريق وكيع ، عن أبي فضالة ، عن لقمان بن » ٢٧١ ٤ - بَابٌ: لِكُلِّ عَمَلٍ مِنَ الْخَيْرِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابٍ أُلْجَنَّةِ ١٨٥٩١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَلِكَ الْعَمَلِ ... )) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة ، وقد وثقه جماعة . ١٨٥٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ الإِنْسَانُ بِأَكْثَرٍ عَمَلِهِ ، فَإِنْ كَانَتِ الصَّلاَةُ أَفْضَلَ دُعِيَ بِهَا، وَإِنْ كَانَ صِيَامُهُ دُعِيَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَلْجِهَاءُ(٢) ، دُعِيَ بِهِ ، ثُمَّ يَأْتِي بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّنُ يُدْعَى مِنْهُ الصَّائِمُونَ)). قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَثَمَّ أَحَدٌ يُدْعَى بِعَمَلَيْنِ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ أَنْتَ)) . رواه البزار(٣)، وإسناده حسن. « عامر ، عن أبي أمامة ... وأبو فضالة هو : فرج بن فضالة . وهو ضعيف . (١) في المسند ٢/ ٤٤٩، من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، وجاء كذلك في أطراف المسند . وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٩٦، ٣٢٦٢٨) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري ( ١٨٩٧) باب الريان للصائمين ، وأطرافه ، ومسلم في الزكاة ( ١٠٢٧ ) (٨٥) باب: من جمع الصدقة وأعمال البر، وأحمد ٢٦٨/٢ من طريق الزهري ، به. وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٠٨، ٣٤١٩). (٢) في (ظ، م، د) زيادة: ((أفضل)). (٣) في (( كشف الأستار)) ١٧٣/٤ برقم (٣٤٧٤) من طريق جابر بن إسحاق ، حدثنا : * ٢٧٢ ٥ - بَابٌ: كَيْفَ الإِذْنُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ١٨٥٩٣ - عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّ بِجَوَازِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كِتَابٌ مِنَ اللهِ لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ أَدْخِلُوهُ(١) ، جَنَّةً عَالِيَةً قُطُوفُهَاَ دَانِيَةٌ ». رواه الطبراني في الكبير(٢)، والأوسط. (مص : ٧١٧). ٦ - بَابٌ: كَيْفَ يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ١٨٥٩٤ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً مُكَخَلِينَ بَنِي ثَلاَثِينَ أَوْ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِينَ )) . ١٨٥٩٥ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣): (( يُبْعَثُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْداً مُرْداً مُكَخَّلِينَ ، بَنِي ثَلاَثِينَ سَنَةً » . « أبو معشر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، أبو معشر هو نجيح ، وهو ضعيف . (١) في (مص): ((ادخلوا)) وفي (د): ((ادخلى)). وما أثبتناه في (ظ، م)، وفي مصادر التخريج . (٢) في الكبير ٢٧٢/٦ برقم (٦١٩١)، وفي الأوسط برقم (٣٠١١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥/٥، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم ( ١٥٤٧) من طريق عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم ، عن عطاء بن يسار ، عن سلمان الفارسي ... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الرحمن ضعيف في حفظه ، وهو رجل صالح ، قال الحافظ ابن حجر: (( والحق فيه أنه ضعيف ، لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين)) . (٣) أخرجها أحمد ٢٣٢/٥، ٢٣٩ - ٢٤٠ من طريقين عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن معاذ ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، شهر لم يسمع هذا الحديث من معاذ . وانظر التعليق التالي . ٢٧٣ رواه كله أحمد (١) وإسناد الرواية الأولى حسن متصل. ١٨٥٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٣٩٨/١٠ وَسَلَّمَ /: «يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً مُكَخَّلِينَ)). رواه الطبراني(٢) (١) في المسند ٢٤٣/٥، وقد تقدم برقم (١٨٢٨٧) . وانظر التعليق السابق . (٢) في الصغير ٢/ ١٤٠ - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (٢٧١٦) - من طريق يحيى بن عبد الله - صوابه : عبد الرحمن - ابن عبد الصمد ، بن شعيب بن إسحاق ، حدثنا محمود بن خالد ، حدثني عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي ، عن هارون بن رئاب ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد حسن إذا ثبت سماع هارون من أنس ، قال البخاري في الكبير ٢١٩/٨: ((عن هارون بن رئاب، عن أنس)) وقد ذكر له هذا الحديث من طريق الأوزاعي ، به . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٩/٩: ((روى عن أنس رؤية، وروى عن كنانة بن نعيم ... )) . وقال المزي في (تهذيب الكمال)) ٨٢/٣٠: ((روى عن الأحنف بن قيس، وأنس بن مالك - وقيل : لم يسمع منه )) . وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص: ٣٦١): ((روى عن أنس فقيل: إن ذلك مرسل)). وذكر ابن حبان في ثقات التابعين ٥٠٨/٥ فقال: ((سمع أنس بن مالك)). ثم ذكره في (( أتباع التابعين)) ٥٧٨/٧: ((لم يسمع من أنس شيئاً)). وقال الدارقطني مجيباً السهمي لما سأله عنه: (( تكلموا فيه ، ما تبين من أمره إلا خَيْرٌ)). سؤالات السَّهمِي برقم ( ٨٣) . قال ابن عدي: ((ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد ... )) ثم أورد الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٤٥٩/٣ ما قاله الدار قطني. وقال: وقال ابن يونس: (( كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يُضَعَّفُ)). وانظر أيضاً (( لسان الميزان)) ٦ / ٥٠٦ - ٥٠٧ . وقال ابن عدي : « سمعت ابن حماد يقول : سمعت شعيب بن شعيب بن إسحاق يقول : عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق يكذب ، وما حمله على الكذب إلا ابنه أبو سعيد : يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد . ٢٧٤ في الصغير(١) ، وإسناده جيد . ١٨٥٩٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، جُرْداً مُرْداً، بِيضاً جُعْداً، مُكَخَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلاَثٍ وَثَلاَئِينَ ، وَهُمْ عَلَىُ خَلْقِ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتُّونَ ذِرَاعاً فِي سَبْعَةِ أَذْرُع )» . قلت : في الصحيح(٢) بعضه . رواه الطبراني(٣) في الصغير والأوسط ، وإسناده حسن. « حدثنا عنه عَلِيَّك - علي بن سعيد الرازي - عن شعيب بن إسحاق - وهو جده - عن أبي حنيفة أحاديث مستقيمة . ويحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد ، حدثنا عنه ابن حماد ، عن أبيه عبد الرحمن ، عن جده شعيب بأحاديث مستقيمة)). وانظر ((تاريخ دمشق)) ١١/٦٤ - ١٣. (١) في أصولنا جميعها ((الأوسط)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. (٢) عند البخاري في ((أحاديث الأنبياء)) (٣٣٢٦) باب: خلق آدم وذريته - وطرفه (٦٢٢٧)، وعند مسلم في ((كتاب الجنة)) (٢٨٤١) باب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير . (٣) في الصغير ١٧/٢، والأوسط برقم (٥٤١٨) وابن عدي في الكامل ١٨٤٢/٥ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٤٢٠) - وأبو الشيخ الأصبهاني في (( العظمة)) برقم (٥٩٤) من طريق عبيد الله بن محمد بن عائشة . وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) برقم (٥٩٤) والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٤١٩) من طريق هدية بن خالد . وأخرجه أحمد ٥٩٢/٢، وابن أبي شيبة برقم ( ٣٥١٤٠)، وابن أبي داود في (( البعث)) برقم ( ٦٣) من طريق يزيد بن هارون . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو : ابن جدعان . وخالفهم جميعاً يحيى بن السكن فيما أخرجه ابن سعد ١/ ١/ ١٠ من طريقه : أخبرنا حماد بن سلمة ، به ... مرسلاً . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ١٥٥: (( يحيى بن السكن صاحب شعبة ... » ٢٧٥ ١٨٥٩٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَكَّ أَبُو خَيْثَمَةَ - أَنَّهُ قَالَ: « مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا صَغِيراً أَوْ كَبِيراً ، يُرَدُّونَ إِلَى سِتِّيْنَ سَنَةً فِي الْجَنَّةِ لاَ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا أَبَداً، وَكَذَلِكَ أَهْلُ اَلنَّارِ )). رواه أبو يعلى(١) بإسناد ضعيف ، فيه ابن لهيعة وهو مخالف للثقات فيما رَوَوْهُ، والله أعلم . « سألت أبي عنه فقال: ليس بالقوي)) ... وقد بينا أنه ضعيف عند الحديث المتقدم برقم (٢٥٣١) . فالمرفوع هو الأشبه . وأخرجه الترمذي في صفة الجنة ( ٢٥٤٢) باب : ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة ، والدارمي في مسنده برقم (٢٨٦٨)، والبيهقي في ((صفة الجنة)) برقم (٢٥٦) من طريق معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن عامر الأحول ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل شهر بن حوشب ، وقد بينا حاله عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في (( مسند الموصلي )» . وقوله : ((في سبعة أذرع)) لفظة منكرة . وقال الطبراني: (( لم يروه عن علي بن زيد إلا حماد بن سلمة ، ولا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد)). (١) في مسنده برقم (١٤٠٥) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحافه)) برقم (١٠١٨٣)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٩٤٣) - وأحمد ٧٥/٣ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج أبو السمح : أن أبا الهيثم حدثه ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن لهيعة، وفي رواية أبي السمح ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، ضَعْفٌ . في أصولنا جميعها (( الطبراني)) بدل (( أبي يعلى )) وهو لا شك خطأ ناسخ . وأخرجه ابن المبارك في مسنده برقم (١١٧)، ونعيم بن حماد في زوائده على (( الزهد)) لابن المبارك برقم (٤٢٢) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في ((صفة الجنة)) (٢٥٦٢) - من طريق رشدين بن سعد ، حدثني عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . ورشدين بن سعد ضعيف ، ورواية دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد فيها ضعف كما قدمنا . ٢٧٦ ٧ - بَابٌ: فِي شُكْرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ للهِ تَعَالَى الَّذِي هَدَاهُمْ لِلإِسْلام ١٨٥٩٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يُرَى مَفْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ (مص: ٧١٨ ) فَيَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِي؟ فَتَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةٌ » . قَالَ: ((وَكُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، فَقُولُ : لَوْلاَ أَنَّ اللهَ هَدَانِي فَيَكُونُ لَهُ شُكْراً » . ١٨٦٠٠ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): ((لاَ يَدْخُلُ أَحَدُ النَّارَ إِلَّ رَأَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، لَوْ أَحْسَنَ ، لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً ، وَلاَ يَدْخُلُ أَحَدٌ أَلْجَنَّةَ إِلَّ رَأَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، لَوْ أَسَاءَ ، لِيَزْدَادَ شُكْراً)) . رواه كله أحمد(٢) ورجال الرواية الأولَى رجال الصحيح. ٨ - بَابٌ : فِي تُرْبَةِ الْجَنَّةِ ١٨٦٠١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (١) أخرجها أحمد ٢/ ٥٤١، والبخاري في الرقاق (٦٥٦٩) باب صفة الجنة والنار، والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٢٤٤) من طريق أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... (٢) في المسند ٢/ ٥١٢ من طريق أسود بن عامر . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١١٤٥٤ ) من طريق أبي صالح ، عبد الحميد بن صالح . وأخرجه الحاكم في المستدرك برقم (٣٦٢٩) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( البعث والنشور )) برقم ( ٢٤٣) - من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس . وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٢٤/٥ من طريق محمد بن يزيد بن كثير الرفاعي . جميعاً : حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عياش ، وهو من رجال البخاري ، وله رواية في مقدمة مسلم ، وباقي رجاله رجال الشيخين . ٢٧٧ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْيَهُودِ : ((إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ وَهِيَ دَرْمَكَةٌ(١) بَيْضَاءُ )) . فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا: خُبَزَةٌ يَا أَبَّا الْقَاسِمِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْخُبْزُ مِنَ الذَّرْمَكِ)). رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير مجالد ، ووثقه غير واحد . ٩ - بَابٌ : فِيمَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ١٨٦٠٢ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ أُلْعَاصِ فِي حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الشِّعْبٍ، إِذْ قَالَ: «أَنْظُرُوا، هَلْ تَرَوْنَ شَيْئاً؟ )). (١) الدَّرْمَكُ: هو الدقيق الحواري. ويقال له: ((درمكة)) وكأنها واحدته في المعنى. (٢) في المسند ٣٦١/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في ((النهاية)) ٢٦٥/٢ - والترمذي في التفسير (٣٣٢٣) باب: ومن سورة المدثر، والبيهقي في ((صفة الجنة)) برقم ( ١٥٣)، من طرق : حدثنا سفيان ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد . وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد )) . وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) برقم (٥٩٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( صفة الجنة)) برقم (١٥٢) - من طريق إسماعيل بن علية ، عن ابن أبي نجيح ، عن الزبير بن موسى ، عن أبيه ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه الزبير بن موسى بن ميناء المكي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣/ ٥٨١ وأورد بإسناده إلى ابن نمير أنه قال: ((الزبير بن موسى الذي روى عنه ابن أبي نجيح شيخ مكي ، روى عنه الكبار القدماء )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٢/٦، وانظر (( تهذيب الكمال)) ٣٣٠/٩ - ٣٣١ وفروعه . وفيه موسى بن ميناء والد الزبير روى عن جابر ، وروى عنه ابنه ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (١٥٦ )، من طريق سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن جابر ... وهذا إسناد معضل . ٢٧٨ فَقُلْنَا: نَرَى غُرْبَاناً مِنْهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ ، أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِي الْغِرْبَانِ ». ١٨٦٠٣ - وفي رواية(١): كنا مَعَ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ فِي حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ ( مص : ٧١٩) حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (٢) إِذا أَمْرَأَةٌ فِي هَوْدَجِهَا / فَذَكَرَ نَحْوَهُ . ٣٩٩/١٠ رواه أحمد(٣) ورجاله ثقات. ١٠ - بَابٌ: فِي أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً وَآخِرٍ مَنْ يَدْخُلُونَهَا ١٨٦٠٤ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((آخِرُ رَجُلَيْنِ يَخْرُجَانٍ مِنَ النَّارِ ، يَقُولُ اللهُ (١) أخرجها أحمد في المسند ٢٠٦/٤، وعبد بن حميد برقم (٢٩٤) والنسائي في الكبرى (٩٢٦٨)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٨٧٨١)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) (٧٨١٧) من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر : عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري ، عن عُمَارة بن خُزَيْمَةَ بن ثابت قال : كنا مع عمرو بن العاص ... وهذا إسناد صحيح . (٢) مَرّ الظهران : واد قحل من أودية الحجاز ، يمر شمال مكة على مسافة اثنين وعشرين كيلاً ، ويصب في البحر جنوب جُدَّة . (٣) في المسند ٤/ ١٩٧، ٢٠٥ ، من طريق عبد الصمد ، والحسن بن موسى . وأخرجه أبو يعلى برقم ( ٧٣٤٣) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (١٠١٨٤) - من طريق أسود بن عامر : شاذان . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٦/ ١١٠ من طريق أبي نصر : عبد الملك بن عبد العزيز التمار . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر : عمير بن يزيد الخَطْمِيّ ، عن عمارة بن خزيمة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق لتمام التخريج ، ومسند الموصلي . وقال البوصيري: ((رواه أحمد بن منيع ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو يعلى الموصلي ، والحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم )) . ٢٧٩ لِأَحَدِهِمَا: يَا بْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا أَلْيَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُّ ؟ هَلْ رَجَوْتَنِي ؟ فَيَقُولُ: لَاَ يَا رَبِّ . فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَهُوَ أَشَدُ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً . وَيَقُولُ لِلآخَرِ : يَا بْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُ ؟ هَلْ رَجَوْتَتِي ؟ فَيَقُولُ : لاَ يَا رَبِّ إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ أَزْجُوَ )). قَالَ: (( فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَقِرَّنِ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَآَكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا . ثُمَّ يَرْفَعُ لَهُ شَجَرَةَ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَى وَأَغْدَقُ مَاءً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَقِرَّنِي تَحْتَهَا ، لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، فَأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا. فَيَقُولُ : يَا بْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لاَ تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيُقِرُهُ تَحْتَهَا . ثُمَّ يَرْفَعُ لَهُ شَجَرَةً عِنْدَ بَابٍ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَيْنِ وَأَغْدَقُ مَاءً (ظ : ٦٥٠) فَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَذِهِ أَقِرَّنِي تَحْتَهَا فَيُدْنِهِ تَحْتَهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَلاَّ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا . فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلاَ يَتَمَالَكُ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبَّ الْجَنَّةِ ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - سَلْ وَتَمَنَّ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقَدَارَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا، وَيُلَقِّنْهُ اللهُ مَا لاَ عِلْمَ لَهُ بِهِ ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى فَإِذَا فَرَغَ ، قَالَ: لَكَ مَّا سَأَلْتَ ( مص : ٧٢٠ ) . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ((وَمِثْلُهُ مَعَهُ » . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ )) . فَقَالَ أحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ ، وَأُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْتُ . ٢٨٠