Indexed OCR Text
Pages 581-592
وَهَكَذَا، وَهَكَذَا)) وَكَسَرَ أَلَإِبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ. رواه البزار(١) وفيه داود بن فراهيج ، وقد وثقه جماعة ، وضعفه آخرون ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٨٢٤٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ أَتَى فَاطِمَةً فَقَالَ لَهَا: إِنِّي لَأَشْتَكِي صَدْرِي مِمَّا أَمُذُ بِالْغَرْبِ(٢) ، فَقَالَتْ: وَاللهِ إِنِّي لَأَشْتَكِي يَدَيَّ مِمَّا أَطْحَنُ بِالرَّحَا . فَقَالَ لَهَا عَلِيٍّ: أَثْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلِيهِ أَنْ يُخْدِمَكِ(٣) خَادِماً. فَأَنْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا جَاءَ بِكِ؟)). قَالَتْ : جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَلَمَّا رَجَعَتْ إِلَى عَلِيِّ قَالَتْ: واللهِ مَا أَسْتَطَعْتُ أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَيْبَتِهِ فَأَنْطَلَقَا إِلَيْهِ جَمِيعاً، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا جَاءَ بِكُمَا؟ لَقَدْ / جَاءَ)) - أَحْسَبُهُ قَالَ -: ((بِكُمَا حَاجَةٌ ؟)). ٣٢٧/١٠ فَقَالَ عَلِيٍّ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، شَكَوْتُ إِلَى فَاطِمَةَ مِمَّا أَمْدُرُ بِالْغَرْبِ ، (١) في (( كشف الأستار)) (٢٦١/٤) برقم (٣٦٧٦)، وأحمد (٢٩٨/٢)، وابن أبي عاصم في (( الزهد )) برقم (٢٢٢) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن داود بن فراهيج قال : سمعت أبا هريرة ... وهذا إسناد صحيح . داود بن فراهيج بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٤٤) . نقول : ويشهد له حديث عمر المتفق عليه ، وانظر أحاديث الباب . (٢) الغَرْبُ - بسكون الراء المهملة - : الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور، وإذا فتحت الراء فهو الماء السائل بين البئر والحوض ، فعلي رضي الله عنه ينزع الماء بالدلو الكبير من أسفل البئر إلى أعلاه . ويجري العمل كما يلي : يملأ المائح الدلو في أسفل البئر ، ويجذب الماتح الدلو المربوط بالحبل على رأس البئر . (٣) يقال : أخدمه يُخْدِمُهُ ، إذا أعطاه خادماً . ٥٨١ فَشَكَتْ إِلَيَّ يَدَيْهَا مِمَّا تَطْحَنُ بِالرَّحَا، فَأَتَيْنَاكَ لِتُخْدِمَنَا خَادِماً مِمَّا آتَاكَ اللهُ . فَقَالَ: ((لاَ ، ولَكِنِّي أُنْفِقُ - أَوْ أُنْفِقُهُ - عَلَى أَهْلِ الصُّنَّةِ الَّذِينَ تَطْوِي أَكْبَادُهُمْ مِنَ الْجُوعِ ، لاَ أَجِدُ مَا أُطْعِمُهُمْ)) . قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَا وَأَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمَا فِي الْخَمِيلِ - وألْخَمِيلُ: الْقَطِيفَةُ (١) - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَهَا بِهَا وَبِوِسَادَةٍ حَشْؤُهَا إِذْخِرُ(٢) ، وَكَانَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ حِينَ رَدَّهُمَا شَقَّ عَلَيْهِمَا . فَلَمَّا سَمِعَا حِسَّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبَا لِيَقُومَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَكَانَكُمَا )) . ثُمَّ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طَرَفِ الْخَمِيلِ (مص: ٥٩٨) ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّكُمَا جِئْتُمَا لِأُخْدِمَكُمَا خَادِماً، وَإِنِّي سَأَدُلُّكُمَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ: تَحْمَدَانِ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْراً، وَتُسَبِّحَانِ عَشْراً، وَتُكَبِّرَانِ عَشْراً . وَتُسَبِّحَانِهِ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدَانِهِ ثَلاَثًاً وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرَانِهِ أَرْبَعاً وَثَلاَئِينَ ، فَذَلِكَ مِنَةٌ ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ)). قلت : حديث علي في الصحيح(٣) وغيره ، باختصار عن هذا . (١) أي: كِسَاءٌ خَمْلٌ . (٢) الإذخر : حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب . (٣) عند البخاري في فرض الخمس (٣١١٣) باب: الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكين - وأطرافه . وعند مسلم في الذكر (٢٧٢٧) باب : التسبيح أول النهار وعند النوم . وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٧٤، ٣٤٥، ٥٥١، ٥٧٨ ). ٥٨٢ رواه البزار(١)، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات(٢). (١) في مسنده (( البحر الزخار)) برقم (٧٥٧) - وهو في (( كشف الأستار)) (٢٦١/٤ -٢٦٢) برقم ( ٣٦٧٨) - والضياء في (( المختارة)) برقم (٤٦٨) من طريق محمد بن فضيل ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد ضعيف ، عطاء اختلط ومحمد بن فضيل متأخر السماع منه . وقال الهيثمي: ((هو في الصحيح وغيره ، ولم أره بهذا السياق)). وقال البزار: (( قد روي عن علي من غير وجه ، ولا نعلمه بهذا اللفظ إلا من حديث عطاء)) . (٢) في (م) زيادة: ((والله الموفق)). ٥٨٣ تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الحادي والعشرون من كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )» ويليه الجزء الثاني والعشرون وأوله کتاب البعث ٥٨٤ محتوى الكتابُ ٤٠ - كتاب التوبة ٥ ١ - باب: مما يخاف من الذنوب ٧ ٢ - باب: فيما يحتقر من الذنوب ٩ ١٦ ٣- باب: فيمن يصر على الذنب ١٧ ٤- باب: فیمن عوقب بذنبه في الدنيا ٥ - باب: الحزن كفارة ٢١ ٢١ ٨ - باب من لم یتب لم یتب علیہ ومن لا يرحم لا يرحم ومن لم یغفر لم يغفر له ٢٣ ٩-باب: اسمح یسمح لك ١٠ - باب: في المذنبين من أهل التوحيد ٢٥ ١١- باب: فیمن خاف من ذنوبه ٢٨ ١٢ - باب التوبة ٣٣ ١٣ - باب الحث على التوبة ٣٤ ١٤ - باب التقرب بالتوبة ٣٥ ١٥ - باب: إلى متى تقبل توبة العبد ٣٧ ٤٤ ١٦ - باب الندامة على الذنب ٤٩ ١٧ - باب التوبة إلى الله تعالى ١٨ - باب إخلاص التوبة من الذنب ٥٠ ٥١ ١٩- باب: التائب من الذنب کمن لا ذنب له ٢٠-باب: فیمن یكف عن الذنوب ٥٢ ٢١ - باب ما جاء فيمن يستغفر ويتوب كلما أذنب ٥٣ ٢٢- باب: المؤمن نساء إذا ذکر ذکر ٥٦ ٢٣- باب: المؤمن یسھو ثم يرجع ٥٨ ٥٨٥ ٦- باب: فیمن یستره الله تعالی فیفضح نفسه ٢٢ ٧- باب: فیمن یستره الله تعالى في الدنيا ٢٤ ٢٤ - باب: المؤمن واه راقع ٦٠ ٢٥ - باب: فيمن يعمل الحسنات بعد السيئات ٦١ ٢٦ - باب: فيمن يلتمس رضا الله تعالى. ٦٣ ٦٤ ٢٧ - باب ما جاء في طول عمر المؤمن والنهي عن تمنيه الموت ٦٧ ٢٨ - باب: فيمن طال عمره من المسلمين ٢٩- باب: في أعمار هذه الأمة ٨٢ ٣٠- باب تمني الموت لمن وثق بعمله وتمنیه عند فساد الزمان ٨٤ ٣١ - باب: فيمن شاب في الإسلام ٨٥ ٣٢- باب: فیمن صلی ثم استغفر ٨٦ ٨٧ ٣٣ - باب ما جاء في الاستغفار . ٣٤- باب العجلة بالاستغفار ٨٨ ٣٥ - باب: الإكثار من الاستغفار ٩٠ ٣٦- باب أوقات الاستغفار ٩٨ ٣٧ - باب كيفية الاستغفار . ٩٩ ٣٨- باب استغفار الولد لوالده ١٠٢ ٣٩ - باب الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ١٠٣ ٤٠ - باب الاستغفار لِأَهل الكبائر من المسلمين وما جاء فيهم ١٠٤ ٤١- باب ما جاء في وعد الله تعالی ووعيده ١٠٥ ٤٢- باب: فيمن علم أن الله يغفر الذنب ١٠٦ ٤٣ - باب: فيمن أذنب فعلم أن الله تعالى اطلع عليه ١٠٦ ٤٤ - باب: في مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته ١٠٧ ٤٥ - باب: الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة بولدها ١١٢ ٤٦ - باب منه: في رحمة الله تعالى . ١١٣ ٤٧- باب: في قوله تعالى: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾﴾ ١١٩ ٤٨- باب منه: في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب وقوله صلى الله عليه وسلم: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ١٢٠ ٥٨٦ ٤٩ - باب منه: في سعة رحمة الله تعالى. ١٢٥ ٥٠- باب: في عتقاء الله تعالی ١٢٦ ٥١- باب: كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله ١٢٨ ٥٢-باب: أجلوا الله یغفر لکم ١٢٨ ٥٣- باب کثرة ذنوب بني آدم ١٢٩ ٥٤- باب: في کلام بني آدم ١٢٩ ٥٥- باب: في حسنات العبد وسيئاته ١٣٠ ١٣١ ٥٦ - باب: فيمن عمل حسنةً أو سيئةً أو هم بشيء من ذلك ١٣٣ ١٣٥ ٤١ - كتاب الزهد ١ - باب التفكر في زوال الدنيا ١٣٨ ٢ - باب ما جاء في المواعظ ١٣٨ ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَهُ قُرُّءَ نَّا عَرَبِيًّا ٥- باب ما جاء في الرياء ٦ - باب منه: في الرياء وخفائه ١٥٨ ٧- باب ما يقول إذا خاف شيئاً من ذلك ١٥٩ ٨ - باب: فيمن يرضي الناس بسخط الله ١٦٢ ٩- باب: فیمن أسر سريرةً حسنةً أو غيرها ١٦٧ ١٠ - باب كراهية إظهار العمل ١٦٨ ١١ - باب: لو عمل أحد في صخرة صماء خرج عمله إلى الناس ١٦٩ ١٢ - باب احتقار العبد عمله يوم القيامة . ١٧٠ ١٣ - باب ما جاء في الكبر. ١٧١ ١٤ - باب: في جمود العين وقسوة القلب ١٧٣ ١٥- باب: أي الجلساء خير ١٧٣ ١٦ - باب: إذا ذكرتم بالله فانتهوا ١٧٤ ١٧ - باب طاعة المخلوقين ١٧٤ ٥٨٧ ٣- باب: في قول الله تعالى: ﴿الَّرِتِلْكَ ءَايَتُ الْكِتَبِ الْمُبِينِ : ﴿ ١٤٠ .﴾ أَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿، نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اُلْقَصَصِ .. ٤- باب الإيجاز في الموعظة ١٤١ ١٨ - باب نظر الملائكة إلى أهل الطاعة وغيرهم . ١٧٥ ١٩ - باب: لولا أهل الطاعة هلك أهل المعصية ١٧٥ ٢٠ - باب عظة الخاصة وغيرهم ١٧٧ ٢١ - باب جامع: في المواعظ ١٨٠ ١٨٦ ٢٣-باب ١٨٩ ٤ ٢-باب ١٩١ ٢٥ - باب: فيمن يقبل الموعظة وغيره ١٩٣ ٢٦ - باب التعرض لنفحات رحمة الله ١٩٤ ٢٧ - باب منه: فى المواعظ ١٩٥ ١٩٩ ٢٨ - باب منه: في عظة الخضر موسى عليهما السلام ٢٠٢ ٢٩ - باب منه: في المواعظ ٣٠ - باب منه: في المواعظ . ٢٠٣ ٣١ - باب: فيما يخاف من الغنى ٢١٢ ٢١٤ ٣٣ - باب: في الإنفاق والإمساك . ٢٣٩ ٣٤- باب: فیمن لا یشبع من الدنيا ٢٣٩ ٣٦ - باب: فيمن يستعين بالنعم على المعاصي ٢٤٥ ٣٧ - باب ما يخاف على الغنى من ماله وغيره ٢٤٩ ٣٨ - باب : الدنيا حلوة خضرة ٢٥٢ ٣٩ - باب: فيمن أحب الدنيا ٤٠ - باب: فيمن كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة ٢٥٢ ٤١- باب منه ٤٢ - باب ما جاء في الطمع ٢٦١ ٤٣- باب : فیمن أحب الدنيا ٢٦٢ ٤٤- باب: في حب المال والشرف ٢٦٥ ٥٨٨ ٣٢ - باب: ليس الغنى عن كثرة العرض ٢١٦ ٣٥ - باب: لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ٢٤٥ ٢٥٧ ٢٢ - باب . ٤٥- باب ما جاء في المتنعمين والمتنطعين ٢٦٧ ٤٦ - باب: في حسب الإنسان وكرمه ٢٧٠ ٤٧- باب النهي عن التبقر . ٢٧١ ٤٨- باب: في مال الإنسان وعمله وأهله ٤٩- باب الاقتصاد ٢٧٦ ٢٧٩ ٥٠ - باب منه: في الاقتصاد ٢٨٠ ٥١- باب ما يكفي ابن آدم من الدنيا ٢٨٣ ٥٢-باب: فیمن کرہ الدنیا ٢٨٤ ٥٣- باب ترك الدنیا لأهلها ٢٨٥ ٥٤- باب: فيما يرتفع من أمر الدنيا ٢٨٦ ٥٥ - باب ما جاء في الأمل والأجل ٢٨٩ ٥٦ - باب ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ٥٧- باب: فیمن قل ماله وکثرت عیاله ٢٩١ ٥٨ - باب القناعة ٢٩١ ٥٩- باب: فیمن صبر على العیش الشدید ولم یشك إلى الناس ٢٩٢ ٦٠ - باب: فيمن يرضى بما قسم له ٢٩٥ ٦١- باب ما یمدح من قلة المال ٢٩٧ ٦٢ - باب فضل الفقراء . ٢٩٨ ٦٣ - باب ما جاء في البله ٣١٨ ٦٤ - باب: فيمن لا يؤبه له ٣١٩ ٦٥ - باب: فيما يتمناه الغني في الآخرة ٣٢٩ ٦٦ - باب ما يصير إليه الفقير المؤمن والغني الكافر ٣٣٠ ٣٣١ ٦٧- باب: فيمن اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة ٦٨ - باب ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ٣٣٢ ٦٩ - باب: فيما يشتهيه الفقير ولا يقدر عليه ٣٣٤ ٧٠ - باب النهي عن التواضع للأغنياء ٣٣٤ ٧١ - باب ما جاء في الفراسة ٣٣٤ ٥٨٩ ٢٧٣ ٧٢ - باب: معادن التقوى قلوب العارفين ٣٣٧ ٣٣٨ ٧٣ - باب ما جاء في الولاية لله عز وجل ٧٤ - باب ما جاء في الأتقياء ٣٣٩ ٧٥ - باب ما جاء في العجب ٣٤١ ٧٦ - باب: فيمن آذى أولياء الله ٣٤٢ ٧٧ - باب: فيما يصلح للمؤمنين على الغنى والفقر ٣٤٦ ٧٨ - باب: فيمن لا صبوة له ومن ينشأ في العبادة ٣٤٧ ٧٩ - باب: فيمن تشبه من الشباب بالكهول وغير ذلك ٣٤٨ ٨٠ - باب: من تشبه بقوم فهو منهم ٣٥٠ ٨١ - باب ما جاء في المحبة والبغضة والثناء الحسن وغيره ٣٥١ ٨٢ - باب: أحب الناس إلى الله أحبھم إلى الناس ٣٥٥ ٨٣ - باب: فيمن يطلب رضا الله تعالی ٣٥٦ ٨٤ - باب: فيمن رضي الله عنه ٣٥٨ ٨٥ - باب: في أهل البيت يتتابعون في الجنة والنار . ٣٥٩ ٨٦ - باب: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ٣٥٩ ٨٧ - باب: المؤمن يألف ويؤلف ٣٦١ ٨٨ -باب ٣٦٢ ٨٩ - باب: فیمن یحب ٣٦٣ ٩٠۔باب الحب لله ٣٦٣ ٩١ - باب محبة النبي صلى الله عليه وسلم ٣٦٤ ٩٢- باب من أحب مسلماً لله أحبه الآخر ٣٦٥ ٩٣-باب: فیمن سلم علی من یحبه لله ٣٦٥ ٩٤ - باب: فيمن نظر إلى أخيه نظرة مودة . ٣٦٦ ٣٦٦ ٩٥ - باب ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا الذنب ٩٦ - باب: فيمن أحب أهل الشر . ٣٦٧ ٩٧- باب: فیمن تلین لهم القلوب ٣٦٨ ٩٨ - باب: أي المتحابين أفضل وأحب إلى الله ٣٦٩ ٥٩٠ ٩٩- باب المتحابين في الله عز وجل ٣٧١ ١٠٠۔ باب الود یتوارث ٣٨٤ ١٠١ - باب: المرء مع من أحب ٣٨٥ ١٠٢ - باب: من أحب أحداً فليعلمه ٣٩٢ ١٠٣ - باب ما جاء في الحكمة والمروءة ٣٩٦ ١٠٤ - باب: فيمن لم تكن فيه تقوی تحجزه عن المحارم ٣٩٩ ١٠٥ - باب: من تفرغ للعبادة ملأ الله قلبه غنىًّ. ٣٩٩ ١٠٦ - باب: الحياء من الله عز وجل ٤٠٠ ١٠٧- باب: فیمن لم يستحي . ٤٠٣ ١٠٨ - باب ما جاء في الشكر والصبر ٤٠٥ ٤٠٧ ١٠٩ - باب ما جاء في التواضع ٤٠٧ ١١٠- باب الإیثار ١١١ - باب: إذا أحب الله تعالى عبداً حماه الدنيا ٤٠٩ ١١٢ - باب ما جاء في الزهد في الدنيا ٤١٣ ١١٣- باب الیأس مما في أيدي الناس ٤١٥ ١١٤ - باب هوان الدنیا علی الله ٤١٦ ١١٥- باب مثل الدنيا مع الآخرة ٤٢١ ١١٦ - باب مثل الدنیا ٤٢٣ ١١٧ - باب: الدنيا دار من لا دار له ٤٢٥ ١١٨ - باب: الدنيا سجن المؤمن ١١٩ - باب: فيمن أصبح معافىً آمناً ٤٢٥ ٤٢٩ ١٢٠ - باب ما جاء في الصحة والفراغ ٤٣٢ ١٢١ - باب ما جاء في عمل السر . ٤٣٣ ١٢٢ - باب مجانبة أهل الغضب ٤٣٥ ١٢٣ - باب: قیدھا وتوکل ٤٣٨ ١٢٤ - باب طلب الحلال والبحث عنه ٤٣٨ ١٢٥ - باب: فيمن أكل حلالاً أو حراماً ٤٤٠ ٥٩١ ١٢٦ - باب النفقة من الحلال والحرام ٤٤١ ١٢٧ - باب: فیمن أکل شیئاً يعلم أنه حرام ٤٤٥ ١٢٨ - باب: أكل التراب خير من أكل الحرام ٤٤٦ ١٢٩ - باب: فيمن نبت لحمه من الحرام ٤٤٧ ١٣٠ - باب: التورع عن الشبهات ٤٤٨ ١٣١ - باب ٤٥٤ ١٣٢ - باب: فیمن أکل طيباً حلالاً ٤٥٤ ١٣٣ - باب ما جاء في فضل الورع والزهد ٤٥٦ ١٣٤ - باب: فيمن ترك شيئاً لله تعالى ٤٥٩ ١٣٥ - باب ما جاء في الشهرة ٤٦١ ١٣٦ - باب: فيما يحتقره الإنسان من الكلام ٤٦٣ ١٣٧ - باب ما جاء في الصمت وحفظ اللسان ٤٦٦ ١٣٨ - باب التوكل وقيدها وتوکل ٤٩٢ ١٣٩ - باب ما جاء فى العزلة ٤٩٤ ١٤٠ - باب ما جاء في الخوف والرجاء ٥٠٣ ١٤١- باب: ساعة وساعة ٥٠٧ ١٤٢- باب ذکر الموت ٥٠٨ ١٤٣ - باب ما جاء في الحزن ٥١٦ ١٤٤ - باب: فيمن اقشعر من خشية الله ١٤٥ - باب: علامة البراءة من النفاق ٥١٧ ٥١٨ ١٤٦ - باب التزود من الدنيا للآخرة ٥٢٠ ١٤٧ - باب: فيما بقي من الدنيا وفيما مضى منها ٥٢٠ ١٤٨ - باب قرب الساعة ٥٢٣ ١٤٩ - باب: في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف ٥٢٧ محتوی الکتاب ٥٨٥ ٥٩٢