Indexed OCR Text

Pages 581-592

وَهَكَذَا، وَهَكَذَا)) وَكَسَرَ أَلَإِبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ.
رواه البزار(١) وفيه داود بن فراهيج ، وقد وثقه جماعة ، وضعفه آخرون ،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٨٢٤٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ أَتَى فَاطِمَةً فَقَالَ
لَهَا: إِنِّي لَأَشْتَكِي صَدْرِي مِمَّا أَمُذُ بِالْغَرْبِ(٢) ، فَقَالَتْ: وَاللهِ إِنِّي لَأَشْتَكِي يَدَيَّ
مِمَّا أَطْحَنُ بِالرَّحَا .
فَقَالَ لَهَا عَلِيٍّ: أَثْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلِيهِ أَنْ يُخْدِمَكِ(٣) خَادِماً.
فَأَنْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا جَاءَ بِكِ؟)).
قَالَتْ : جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
فَلَمَّا رَجَعَتْ إِلَى عَلِيِّ قَالَتْ: واللهِ مَا أَسْتَطَعْتُ أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَيْبَتِهِ فَأَنْطَلَقَا إِلَيْهِ جَمِيعاً، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: (( مَا جَاءَ بِكُمَا؟ لَقَدْ / جَاءَ)) - أَحْسَبُهُ قَالَ -: ((بِكُمَا حَاجَةٌ ؟)).
٣٢٧/١٠
فَقَالَ عَلِيٍّ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، شَكَوْتُ إِلَى فَاطِمَةَ مِمَّا أَمْدُرُ بِالْغَرْبِ ،
(١) في (( كشف الأستار)) (٢٦١/٤) برقم (٣٦٧٦)، وأحمد (٢٩٨/٢)، وابن
أبي عاصم في (( الزهد )) برقم (٢٢٢) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن داود بن
فراهيج قال : سمعت أبا هريرة ... وهذا إسناد صحيح .
داود بن فراهيج بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٤٤) .
نقول : ويشهد له حديث عمر المتفق عليه ، وانظر أحاديث الباب .
(٢) الغَرْبُ - بسكون الراء المهملة - : الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور، وإذا فتحت الراء
فهو الماء السائل بين البئر والحوض ، فعلي رضي الله عنه ينزع الماء بالدلو الكبير من أسفل
البئر إلى أعلاه . ويجري العمل كما يلي :
يملأ المائح الدلو في أسفل البئر ، ويجذب الماتح الدلو المربوط بالحبل على رأس البئر .
(٣) يقال : أخدمه يُخْدِمُهُ ، إذا أعطاه خادماً .
٥٨١

فَشَكَتْ إِلَيَّ يَدَيْهَا مِمَّا تَطْحَنُ بِالرَّحَا، فَأَتَيْنَاكَ لِتُخْدِمَنَا خَادِماً مِمَّا آتَاكَ اللهُ .
فَقَالَ: ((لاَ ، ولَكِنِّي أُنْفِقُ - أَوْ أُنْفِقُهُ - عَلَى أَهْلِ الصُّنَّةِ الَّذِينَ تَطْوِي أَكْبَادُهُمْ
مِنَ الْجُوعِ ، لاَ أَجِدُ مَا أُطْعِمُهُمْ)) .
قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَا وَأَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - وَهُمَا فِي الْخَمِيلِ - وألْخَمِيلُ: الْقَطِيفَةُ (١) - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ جَهَّزَهَا بِهَا وَبِوِسَادَةٍ حَشْؤُهَا إِذْخِرُ(٢) ، وَكَانَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ حِينَ رَدَّهُمَا شَقَّ
عَلَيْهِمَا .
فَلَمَّا سَمِعَا حِسَّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبَا لِيَقُومَا، فَقَالَ لَهُمَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَكَانَكُمَا )) .
ثُمَّ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طَرَفِ الْخَمِيلِ (مص: ٥٩٨) ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّكُمَا
جِئْتُمَا لِأُخْدِمَكُمَا خَادِماً، وَإِنِّي سَأَدُلُّكُمَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا
مِنَ الْخَادِمِ: تَحْمَدَانِ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْراً، وَتُسَبِّحَانِ عَشْراً، وَتُكَبِّرَانِ
عَشْراً .
وَتُسَبِّحَانِهِ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدَانِهِ ثَلاَثًاً وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرَانِهِ أَرْبَعاً وَثَلاَئِينَ ،
فَذَلِكَ مِنَةٌ ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ)).
قلت : حديث علي في الصحيح(٣) وغيره ، باختصار عن هذا .
(١) أي: كِسَاءٌ خَمْلٌ .
(٢) الإذخر : حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب .
(٣) عند البخاري في فرض الخمس (٣١١٣) باب: الدليل على أن الخمس لنوائب
رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكين - وأطرافه . وعند مسلم في الذكر (٢٧٢٧) باب :
التسبيح أول النهار وعند النوم .
وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٧٤، ٣٤٥، ٥٥١، ٥٧٨ ).
٥٨٢

رواه البزار(١)، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات(٢).
(١) في مسنده (( البحر الزخار)) برقم (٧٥٧) - وهو في (( كشف الأستار)) (٢٦١/٤ -٢٦٢)
برقم ( ٣٦٧٨) - والضياء في (( المختارة)) برقم (٤٦٨) من طريق محمد بن فضيل ، حدثنا
عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد ضعيف ، عطاء اختلط
ومحمد بن فضيل متأخر السماع منه .
وقال الهيثمي: ((هو في الصحيح وغيره ، ولم أره بهذا السياق)).
وقال البزار: (( قد روي عن علي من غير وجه ، ولا نعلمه بهذا اللفظ إلا من حديث
عطاء)) .
(٢) في (م) زيادة: ((والله الموفق)).
٥٨٣

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الحادي والعشرون من كتاب
( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )»
ويليه الجزء الثاني والعشرون
وأوله
کتاب البعث
٥٨٤

محتوى الكتابُ
٤٠ - كتاب التوبة
٥
١ - باب: مما يخاف من الذنوب
٧
٢ - باب: فيما يحتقر من الذنوب
٩
١٦
٣- باب: فيمن يصر على الذنب
١٧
٤- باب: فیمن عوقب بذنبه في الدنيا
٥ - باب: الحزن كفارة
٢١
٢١
٨ - باب من لم یتب لم یتب علیہ ومن لا يرحم لا يرحم ومن لم یغفر لم يغفر له
٢٣
٩-باب: اسمح یسمح لك
١٠ - باب: في المذنبين من أهل التوحيد
٢٥
١١- باب: فیمن خاف من ذنوبه
٢٨
١٢ - باب التوبة
٣٣
١٣ - باب الحث على التوبة
٣٤
١٤ - باب التقرب بالتوبة
٣٥
١٥ - باب: إلى متى تقبل توبة العبد
٣٧
٤٤
١٦ - باب الندامة على الذنب
٤٩
١٧ - باب التوبة إلى الله تعالى
١٨ - باب إخلاص التوبة من الذنب
٥٠
٥١
١٩- باب: التائب من الذنب کمن لا ذنب له
٢٠-باب: فیمن یكف عن الذنوب
٥٢
٢١ - باب ما جاء فيمن يستغفر ويتوب كلما أذنب
٥٣
٢٢- باب: المؤمن نساء إذا ذکر ذکر
٥٦
٢٣- باب: المؤمن یسھو ثم يرجع
٥٨
٥٨٥
٦- باب: فیمن یستره الله تعالی فیفضح نفسه
٢٢
٧- باب: فیمن یستره الله تعالى في الدنيا
٢٤

٢٤ - باب: المؤمن واه راقع
٦٠
٢٥ - باب: فيمن يعمل الحسنات بعد السيئات
٦١
٢٦ - باب: فيمن يلتمس رضا الله تعالى.
٦٣
٦٤
٢٧ - باب ما جاء في طول عمر المؤمن والنهي عن تمنيه الموت
٦٧
٢٨ - باب: فيمن طال عمره من المسلمين
٢٩- باب: في أعمار هذه الأمة
٨٢
٣٠- باب تمني الموت لمن وثق بعمله وتمنیه عند فساد الزمان
٨٤
٣١ - باب: فيمن شاب في الإسلام
٨٥
٣٢- باب: فیمن صلی ثم استغفر
٨٦
٨٧
٣٣ - باب ما جاء في الاستغفار .
٣٤- باب العجلة بالاستغفار
٨٨
٣٥ - باب: الإكثار من الاستغفار
٩٠
٣٦- باب أوقات الاستغفار
٩٨
٣٧ - باب كيفية الاستغفار .
٩٩
٣٨- باب استغفار الولد لوالده
١٠٢
٣٩ - باب الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات
١٠٣
٤٠ - باب الاستغفار لِأَهل الكبائر من المسلمين وما جاء فيهم
١٠٤
٤١- باب ما جاء في وعد الله تعالی ووعيده
١٠٥
٤٢- باب: فيمن علم أن الله يغفر الذنب
١٠٦
٤٣ - باب: فيمن أذنب فعلم أن الله تعالى اطلع عليه
١٠٦
٤٤ - باب: في مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته
١٠٧
٤٥ - باب: الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة بولدها
١١٢
٤٦ - باب منه: في رحمة الله تعالى .
١١٣
٤٧- باب: في قوله تعالى: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن
رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾﴾
١١٩
٤٨- باب منه: في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب وقوله صلى الله عليه وسلم:
لو لم تذنبوا لذهب الله بكم
١٢٠
٥٨٦

٤٩ - باب منه: في سعة رحمة الله تعالى.
١٢٥
٥٠- باب: في عتقاء الله تعالی
١٢٦
٥١- باب: كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله
١٢٨
٥٢-باب: أجلوا الله یغفر لکم
١٢٨
٥٣- باب کثرة ذنوب بني آدم
١٢٩
٥٤- باب: في کلام بني آدم
١٢٩
٥٥- باب: في حسنات العبد وسيئاته
١٣٠
١٣١
٥٦ - باب: فيمن عمل حسنةً أو سيئةً أو هم بشيء من ذلك
١٣٣
١٣٥
٤١ - كتاب الزهد
١ - باب التفكر في زوال الدنيا
١٣٨
٢ - باب ما جاء في المواعظ
١٣٨
﴿ إِنَّا أَنزَلْنَهُ قُرُّءَ نَّا عَرَبِيًّا
٥- باب ما جاء في الرياء
٦ - باب منه: في الرياء وخفائه
١٥٨
٧- باب ما يقول إذا خاف شيئاً من ذلك
١٥٩
٨ - باب: فيمن يرضي الناس بسخط الله
١٦٢
٩- باب: فیمن أسر سريرةً حسنةً أو غيرها
١٦٧
١٠ - باب كراهية إظهار العمل
١٦٨
١١ - باب: لو عمل أحد في صخرة صماء خرج عمله إلى الناس
١٦٩
١٢ - باب احتقار العبد عمله يوم القيامة .
١٧٠
١٣ - باب ما جاء في الكبر.
١٧١
١٤ - باب: في جمود العين وقسوة القلب
١٧٣
١٥- باب: أي الجلساء خير
١٧٣
١٦ - باب: إذا ذكرتم بالله فانتهوا
١٧٤
١٧ - باب طاعة المخلوقين
١٧٤
٥٨٧
٣- باب: في قول الله تعالى: ﴿الَّرِتِلْكَ ءَايَتُ الْكِتَبِ الْمُبِينِ : ﴿
١٤٠
.﴾
أَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿، نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اُلْقَصَصِ ..
٤- باب الإيجاز في الموعظة
١٤١

١٨ - باب نظر الملائكة إلى أهل الطاعة وغيرهم .
١٧٥
١٩ - باب: لولا أهل الطاعة هلك أهل المعصية
١٧٥
٢٠ - باب عظة الخاصة وغيرهم
١٧٧
٢١ - باب جامع: في المواعظ
١٨٠
١٨٦
٢٣-باب
١٨٩
٤ ٢-باب
١٩١
٢٥ - باب: فيمن يقبل الموعظة وغيره
١٩٣
٢٦ - باب التعرض لنفحات رحمة الله
١٩٤
٢٧ - باب منه: فى المواعظ
١٩٥
١٩٩
٢٨ - باب منه: في عظة الخضر موسى عليهما السلام
٢٠٢
٢٩ - باب منه: في المواعظ
٣٠ - باب منه: في المواعظ .
٢٠٣
٣١ - باب: فيما يخاف من الغنى
٢١٢
٢١٤
٣٣ - باب: في الإنفاق والإمساك .
٢٣٩
٣٤- باب: فیمن لا یشبع من الدنيا
٢٣٩
٣٦ - باب: فيمن يستعين بالنعم على المعاصي
٢٤٥
٣٧ - باب ما يخاف على الغنى من ماله وغيره
٢٤٩
٣٨ - باب : الدنيا حلوة خضرة
٢٥٢
٣٩ - باب: فيمن أحب الدنيا
٤٠ - باب: فيمن كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة
٢٥٢
٤١- باب منه
٤٢ - باب ما جاء في الطمع
٢٦١
٤٣- باب : فیمن أحب الدنيا
٢٦٢
٤٤- باب: في حب المال والشرف
٢٦٥
٥٨٨
٣٢ - باب: ليس الغنى عن كثرة العرض
٢١٦
٣٥ - باب: لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
٢٤٥
٢٥٧
٢٢ - باب .

٤٥- باب ما جاء في المتنعمين والمتنطعين
٢٦٧
٤٦ - باب: في حسب الإنسان وكرمه
٢٧٠
٤٧- باب النهي عن التبقر .
٢٧١
٤٨- باب: في مال الإنسان وعمله وأهله
٤٩- باب الاقتصاد
٢٧٦
٢٧٩
٥٠ - باب منه: في الاقتصاد
٢٨٠
٥١- باب ما يكفي ابن آدم من الدنيا
٢٨٣
٥٢-باب: فیمن کرہ الدنیا
٢٨٤
٥٣- باب ترك الدنیا لأهلها
٢٨٥
٥٤- باب: فيما يرتفع من أمر الدنيا
٢٨٦
٥٥ - باب ما جاء في الأمل والأجل
٢٨٩
٥٦ - باب ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
٥٧- باب: فیمن قل ماله وکثرت عیاله
٢٩١
٥٨ - باب القناعة
٢٩١
٥٩- باب: فیمن صبر على العیش الشدید ولم یشك إلى الناس
٢٩٢
٦٠ - باب: فيمن يرضى بما قسم له
٢٩٥
٦١- باب ما یمدح من قلة المال
٢٩٧
٦٢ - باب فضل الفقراء .
٢٩٨
٦٣ - باب ما جاء في البله
٣١٨
٦٤ - باب: فيمن لا يؤبه له
٣١٩
٦٥ - باب: فيما يتمناه الغني في الآخرة
٣٢٩
٦٦ - باب ما يصير إليه الفقير المؤمن والغني الكافر
٣٣٠
٣٣١
٦٧- باب: فيمن اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة
٦٨ - باب ما يسأل عنه العبد يوم القيامة
٣٣٢
٦٩ - باب: فيما يشتهيه الفقير ولا يقدر عليه
٣٣٤
٧٠ - باب النهي عن التواضع للأغنياء
٣٣٤
٧١ - باب ما جاء في الفراسة
٣٣٤
٥٨٩
٢٧٣

٧٢ - باب: معادن التقوى قلوب العارفين
٣٣٧
٣٣٨
٧٣ - باب ما جاء في الولاية لله عز وجل
٧٤ - باب ما جاء في الأتقياء
٣٣٩
٧٥ - باب ما جاء في العجب
٣٤١
٧٦ - باب: فيمن آذى أولياء الله
٣٤٢
٧٧ - باب: فيما يصلح للمؤمنين على الغنى والفقر
٣٤٦
٧٨ - باب: فيمن لا صبوة له ومن ينشأ في العبادة
٣٤٧
٧٩ - باب: فيمن تشبه من الشباب بالكهول وغير ذلك
٣٤٨
٨٠ - باب: من تشبه بقوم فهو منهم
٣٥٠
٨١ - باب ما جاء في المحبة والبغضة والثناء الحسن وغيره
٣٥١
٨٢ - باب: أحب الناس إلى الله أحبھم إلى الناس
٣٥٥
٨٣ - باب: فيمن يطلب رضا الله تعالی
٣٥٦
٨٤ - باب: فيمن رضي الله عنه
٣٥٨
٨٥ - باب: في أهل البيت يتتابعون في الجنة والنار .
٣٥٩
٨٦ - باب: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف
٣٥٩
٨٧ - باب: المؤمن يألف ويؤلف
٣٦١
٨٨ -باب
٣٦٢
٨٩ - باب: فیمن یحب
٣٦٣
٩٠۔باب الحب لله
٣٦٣
٩١ - باب محبة النبي صلى الله عليه وسلم
٣٦٤
٩٢- باب من أحب مسلماً لله أحبه الآخر
٣٦٥
٩٣-باب: فیمن سلم علی من یحبه لله
٣٦٥
٩٤ - باب: فيمن نظر إلى أخيه نظرة مودة .
٣٦٦
٣٦٦
٩٥ - باب ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا الذنب
٩٦ - باب: فيمن أحب أهل الشر .
٣٦٧
٩٧- باب: فیمن تلین لهم القلوب
٣٦٨
٩٨ - باب: أي المتحابين أفضل وأحب إلى الله
٣٦٩
٥٩٠

٩٩- باب المتحابين في الله عز وجل
٣٧١
١٠٠۔ باب الود یتوارث
٣٨٤
١٠١ - باب: المرء مع من أحب
٣٨٥
١٠٢ - باب: من أحب أحداً فليعلمه
٣٩٢
١٠٣ - باب ما جاء في الحكمة والمروءة
٣٩٦
١٠٤ - باب: فيمن لم تكن فيه تقوی تحجزه عن المحارم
٣٩٩
١٠٥ - باب: من تفرغ للعبادة ملأ الله قلبه غنىًّ.
٣٩٩
١٠٦ - باب: الحياء من الله عز وجل
٤٠٠
١٠٧- باب: فیمن لم يستحي .
٤٠٣
١٠٨ - باب ما جاء في الشكر والصبر
٤٠٥
٤٠٧
١٠٩ - باب ما جاء في التواضع
٤٠٧
١١٠- باب الإیثار
١١١ - باب: إذا أحب الله تعالى عبداً حماه الدنيا
٤٠٩
١١٢ - باب ما جاء في الزهد في الدنيا
٤١٣
١١٣- باب الیأس مما في أيدي الناس
٤١٥
١١٤ - باب هوان الدنیا علی الله
٤١٦
١١٥- باب مثل الدنيا مع الآخرة
٤٢١
١١٦ - باب مثل الدنیا
٤٢٣
١١٧ - باب: الدنيا دار من لا دار له
٤٢٥
١١٨ - باب: الدنيا سجن المؤمن
١١٩ - باب: فيمن أصبح معافىً آمناً
٤٢٥
٤٢٩
١٢٠ - باب ما جاء في الصحة والفراغ
٤٣٢
١٢١ - باب ما جاء في عمل السر .
٤٣٣
١٢٢ - باب مجانبة أهل الغضب
٤٣٥
١٢٣ - باب: قیدھا وتوکل
٤٣٨
١٢٤ - باب طلب الحلال والبحث عنه
٤٣٨
١٢٥ - باب: فيمن أكل حلالاً أو حراماً
٤٤٠
٥٩١

١٢٦ - باب النفقة من الحلال والحرام
٤٤١
١٢٧ - باب: فیمن أکل شیئاً يعلم أنه حرام
٤٤٥
١٢٨ - باب: أكل التراب خير من أكل الحرام
٤٤٦
١٢٩ - باب: فيمن نبت لحمه من الحرام
٤٤٧
١٣٠ - باب: التورع عن الشبهات
٤٤٨
١٣١ - باب
٤٥٤
١٣٢ - باب: فیمن أکل طيباً حلالاً
٤٥٤
١٣٣ - باب ما جاء في فضل الورع والزهد
٤٥٦
١٣٤ - باب: فيمن ترك شيئاً لله تعالى
٤٥٩
١٣٥ - باب ما جاء في الشهرة
٤٦١
١٣٦ - باب: فيما يحتقره الإنسان من الكلام
٤٦٣
١٣٧ - باب ما جاء في الصمت وحفظ اللسان
٤٦٦
١٣٨ - باب التوكل وقيدها وتوکل
٤٩٢
١٣٩ - باب ما جاء فى العزلة
٤٩٤
١٤٠ - باب ما جاء في الخوف والرجاء
٥٠٣
١٤١- باب: ساعة وساعة
٥٠٧
١٤٢- باب ذکر الموت
٥٠٨
١٤٣ - باب ما جاء في الحزن
٥١٦
١٤٤ - باب: فيمن اقشعر من خشية الله
١٤٥ - باب: علامة البراءة من النفاق
٥١٧
٥١٨
١٤٦ - باب التزود من الدنيا للآخرة
٥٢٠
١٤٧ - باب: فيما بقي من الدنيا وفيما مضى منها
٥٢٠
١٤٨ - باب قرب الساعة
٥٢٣
١٤٩ - باب: في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف
٥٢٧
محتوی الکتاب
٥٨٥
٥٩٢