Indexed OCR Text
Pages 321-340
وقد وثقه ابن حبان على ضعفه . ١٧٨٦٦ - وَعَنْ ثَوْبَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ جَاءَ أَحَدَكُمْ يَسْأَلُهُ دِيَناراً لَمْ يُعْطِهِ ، وَلَوْ سَأَلَهُ دِرْهَماً ، لَمْ يُعْطِهِ ، وَلَوْ سَأَلَهُ فِلْساً، لَمْ يُعْطِهِ، وَلَوْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، ذِي طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ)) ( مص : ٤٨٣) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . ١٧٨٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَعِسَ (٢) عَبْدُ الدِّينَارِ، وَتَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَم، وَتَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ ، وَإِنْ مُنِعَ سَخِطَ ، تَعِسَ وَأَنْتَكَسَ(٣)، وَإِذَا شِيكَ فَلاَ / أَنْتَقَشَ(٤). ١٠ /٢٦٤ « الدار قطني: ((متروك)). وقال ابن عدي أحاديثه كلها لا يتابع عليها)). انظر ((لسان الميزان)) ٩١/٢ . وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٥/٨ . وفيه أيضاً حميد الأعرج وهو ضعيف . وعلى هامش اللوحة (١/١٩٥) من مصورة (م) قول ابن حجر ولفظه: (( فيه حميد الأعرج ، وهو أضعف من جارية ، ولم يخرج له واحد من الشيخين)). نقول : وللكن الحديث صحيح بشواهده ، انظر التعليق السابق . (١) في الأوسط برقم (٧٥٤٤) من طريق سهل - تحرفت فيه إلى سهيل - بن عثمان ، حدثنا أبو معاوية : محمد بن خازم ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان ، قال أحمد ، وأبو حاتم: (( سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، بينهما معدان)). انظر (( المراسيل)) ص (٧٩ - ٨٠). وأخرجه هناد في ((الزهد )) برقم ( ٥٨٧ ) من طريق أبي معاوية ، به . وقوله: (( ذي طمرين لا يؤبه له )) أي: صاحب ثوبين باليين لا يكترث به ، ولا يلقى شيئاً من الاهتمام به . (٢) تَعَسَ - بِكَسْرِ العين المهملة وبفتحها : عثر فسقط على وجهه والأظهر أنه دعاء عليه. (٣) انتكس: انقلب على وجهه. قال الطيب: ((من قوله: ((تعس وانتكس)) الترقي في الدعاء عليه ، لأنه إذا تعس انكب على وجهه، فإذا انتكس انقلب على رأسه )). (٤) أي : إذا أصابته شوكة فلا وجد من يخرجها والانتقاش: إخراج الشوكة . ٣٢١ طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَةٍ قَدَمَاهُ ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ ، كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ ، كَانَ فِي السَّاقَةِ ، إِنْ شَفِعَ لم يُشَفَّعْ وَإِنْ أَسْتَأَذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ)) . قلت: رواه البخاري(١) خلا من قوله: ((طُوَبِى لِعَبْدٍ ... )) إِلى آخره ، فرواه تعليقاً . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٨٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ )). قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ، ذِي ◌ِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ . أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهَلِ النَّارِ ؟ » . قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . (١) في الجهاد (٢٨٨٧) باب: الحراسة في الغزو في سبيل الله، في أوله: (( وزادنا عمرو قال : ثم روى المرفوع السابق له (٢٨٨٦)، وأتبعه بالمرسل . وكذلك جاء عند البيهقي في سننه ٩ /١٥٩ . قال الحافظ في ((هدي الساري)) ص (٤٦): (( في باب الحراسة في الغزو زيادة عمرو ، وهو : ابن مرزوق ، رويناها في أمالي القطيعي . ووقع في رواية أبي ذر الهروي : زادنا عمرو - يعني قوله: طوبى ... - ووصلها أيضاً أبو نعيم في المستخرج)). وانظر (( تغليق التعليق )) ٤٤٢/٣-٤٤٣. (٢) في الأوسط برقم (٢٦١٦) من طريق عمرو بن مرزوق ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قال أبو حاتم: ((فيه لين)). وقال ابن عدي: (( وبعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه ، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء)) . وقال الحافظ ابن حجر: ((صدوق يخطىء)) واكتفى الذهبي في الكاشف بما قاله أبو حاتم . ٣٢٢ قَالَ: ((كُلُّ جَظُّ جَعْظٍ مُسْتَكْبِرٍ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا أَلْجَظُّ؟ قَالَ: ((الضَّخْمُ)). قُلْتُ : فَمَا الْجَعْظُ ؟ قَالَ: ((أَلْعَظِيمُ فِي نَفْسِهِ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط عن شيخه عبد الله بن محمد بن أبي مريم ، وهو ضعيف . ١٧٨٦٩ - وَعَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَا سُرَاقَةُ ، أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلِ النَّارِ ؟)) قُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((أَمَّا أَهْلُ النَّارِ ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبٍِ . وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ )). (١) في الأوسط برقم ( ٢٤٧٥) من طريق عبد الله بن محمد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي . وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (٦١٢٧ ) من طريق حجاج بن محمد . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٣٣٠ من طريق يحيى بن أبي بكير . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨١٧٦) من طريق علي بن عبد العزيز بن مالك بن إسماعيل . جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة .... وأبو يحيى فيه لين . وشيخ الطبراني ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي يحيى إلا إسرائيل ، ولا رواه عن مجاهد إلا أبو يحيى القتات)). وأخرجه بنحوه أحمد ٣٦٩/٢، ٥٠٨ من طريق يحيى بن إسحاق ... ويزيد بن هارون قالا: حدثنا البراء بن يزيد ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي ، وهو ضعيف . نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وأعلى هذه الشهود شأناً حديث حارثة بن وهب عند البخاري ( ٤٩١٨)، وعند مسلم برقم ( ٢٨٥٣) . ٣٢٣ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط، وإسناده حسن (مص : ٤٨٤). (١) في الكبير ١٢٩/٧ برقم (٦٥٨٩) وفي الأوسط برقم (٣١٨١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في (( صفة الجنة )) برقم (٧٦) - من طريق بكر بن سهل . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٦٥٩٧) من طريق : أبي إسماعيل : محمد بن إسماعيل . جميعاً : حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا موسى بن عُلَيِّ بن رباح ، عن أبيه ، عن سراقة بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي صالح: عبد الله بن صالح . وسهل بن بكر الدمياطي ضعيف غير أنه متابع كما هو مبين . وتابع عبْدَ الله بن صالح زيدُ بنُ الحباب ، فيما أخرجه الحاكم برقم ( ٢٠٢) - وعلَّقه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨١٧١) - من طريق يحيى بن أبي طالب: جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني موسى بن عُلَيّ ، به ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )) . ووافقه الذهبي . وتابع زيد بن الحباب محمد بن سفيان فيما أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٨١٧٠) من طريق تمتام : محمد بن غالب قال : حدثني محمد بن سفيان ، حدثنا موسى بن عُلَيّ ، به . ومحمد بن سفيان ترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٢٠/٢٥ فقال: (( محمد بن سفيان الباهلي ، أبو بكر البصري المعروف بالعَوَقِيّ - والعوقة حي من الأزد نزل فيهم فنسب إليهم - روى له البخاري وأبو داود ، والترمذي، وابن ماجه ، وقال الحافظ في تقريبه: (( ثقة ثبت )). نقول : خالفهما عبد الله بن يزيد المقرىء فيما أخرجه أحمد ١٧٥/٤ عنه قال : حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رباح ، قال : سمعت أبي يقول : بلغني عن سراقة بن مالك ... وهذا إسناد منقطع ، وعبد الله بن يزيد أحفظ وأثبت من زيد بن الحباب وممن هو مثله أو دونه في الحفظ والضبط . وأخرجه أحمد ١٦٩/٢، ٢١٤ وأبو بكر: عبد الله بن محمد القرشي في كتابه: (( التواضع والخمول )) برقم (٢٢٠) من طريق عبد الله بن يزيد . وأخرجه أحمد ٢١٤/٢، وابن أبي الدنيا في (( التواضع والخمول)) برقم (٢٢٠) من طريق عبد الله بن المبارك . جميعاً : حدثنا موسى بن عُلَيّ ، قال: سمعت أبي : عُلَيّ بن رباح يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند ذكر أهل النار: (( كل جعظري ، جواظ ، مستكبر ، جماع مناع)) . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . ٣٢٤ ١٧٨٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أُنْتُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟)). قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: ((الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ )). رواه الطبراني(١) ، ورجاله وثقوا. ١٧٨٧١ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلَ أُخْبِرُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ بأَهْلِ النَّارِ ؟ » قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((كُلُّ جَعْظَرِيٍّ، جَوَّاظٍ ، مُسْتَكْبِرٍ ، جَمَّاعِ مَنُوعٍ. أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ. كُلُّ مِسْكِينٍ ، لَوْ أَفْسَمَ عَلَى اللهِ لِأَبَرَّهُ)). رواه الطبراني(٢)، وفيه خارجة بن مصعب ، وهو متروك . ١٧٨٧٢ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟)). قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لِأَبَرَّهُ . أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ، كُلُّ عُثُلِّ جَوَّاظٍ )) . رواه الطبراني(٣)، وإسناده حسن . « وفي الرواية الآتية في ٢١٤/٢ زيادة: ((وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون)). وهو الحديث التالى . (١) في الكبير ٢٩/١٤ برقم (١٤٦١٣)، وأحمد ٢١٤/٢، وقد تقدم تخريجه في التعليق السابق . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما رأيته في غيره . وقد نسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال )) برقم (٤٤٠٦٥) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في الكبير ١٥٦/٥ برقم (٤٩٣١) من طريق عبد الله بن غالب العباداني ، حدثنا هشام بن عبد الرحمن ، عن معبد بن خالد الخزاعي ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن زيد بن ثابت ... » ٣٢٥ ١٧٨٧٣ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَنْظُرْ أَزْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ )) . قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ ، قُلْتُ : هَذَا. قَالَ لِي: ((أَنْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ )) . قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلاَقٌ ، قُلْتُ : هَذَا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَهَذَا عِنْدَ اللهِ أَخْيَرُ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلِ هَذَا)). رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط بأسانيد ، ورجال أحمد وأحد إسنادي البزار والطبراني رجال الصحيح ( مص : ٤٨٥). ١٧٨٧٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ للهِ ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يُحْبِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ /، فَإِذَا تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَتِهِ ، أُولَئِكَ تَمُرُّ عَلَيْهِمُ ١٠ /٢٦٥ اَلْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَهُمْ فِيهَا فِي عَافِيَةٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه مسلم بن عبد الله الحمصي ، ـ وهشام بن عبد الرحمن روى عن معبد بن خالد الجدلي ، وعقبة بن مرثد ، وحماد بن أبي سليمان ، وسليمان بن مهران ، وروى عنه عبد الله بن غالب العباداني وعبيد الله بن محمد التيمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومعبد بن خالد الخزاعي الجدلي القيسي روى عنه الستة ، ترجمه المزي في (( تهذيب الكمال)) ٢٢٨/٢٨ -٢٣٣ وقال الحافظ في تقريبه: ((ثقة عابد)). (١) في المسند ١٥٧/٥، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٤٢/٤ برقم (٣٦٢٩)، والحارث بن أبي أسامة في المسند - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم ( ١١٠٢ ) - وقد تقدم برقم ( ١٧٨٣٠) فانظره . (٢) في الكبير ٣٨٥/١٢ برقم (١٣٤٢٥)، وفي الأوسط برقم ( ٦٣٦٥) والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ١٥٢ وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/١ والذهبي في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) ١٣٩/١ برقم (١٩٤)، وابن الأنصاري في (( ذم الكلام وأهله)) برقم (٧٠٣) من » ٣٢٦ ولم أعرفه وقد جهله الذهبي ، وبقية رجاله وثقوا . ١٧٨٧٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَفَعَهُ - قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ . أَلاَ أُنْتُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ . أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ مَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقاً . أَلَا أُنَّكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ النَّْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيَّهِقُونَ )). رواه البزار(١) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، وفيه « طريق إسماعيل بن عياش ، حدثني مسلم بن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه مسلم بن عبد الله، قال العقيلي: (( عن نافع ، مجهول بالنقل ، حديثه - يعني : هذا الحديث - غير محفوظ)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٠٥/٤: (( مسلم بن عبد الله ، عن نافع ، لا يعرف ، والخبر منكر ، تفرد به عنه إسماعيل بن عياش ، ذكره العقيلي )) . نقول: إنه مسلم بن عبد الله البصري ثقه ، وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)). والضنائن : الخصائص ، واحدها ضنينة ، من الضنّ ، وهي ما تخصه وبه : أي تبخل به لمكانه منك وموقعه عندك . (١) في ((كشف الأستار)) ٢٤٣/٤ برقم (٣٦٣١)، وأحمد ٣٦٩/٢، ٥٠٨ من طريق يحيى بن إسحاق ، ويزيد بن هارون قالا : حدثنا البراء بن يزيد ، قال حدثني عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف . والبراء هو : ابن عبد الله بن يزيد وقد نسب إلى جده ضعفه أحمد ، وابن معين ، والنسائي ، وغيرهم ورواية أحمد ٢/ ٣٦٩ حديثان أوردهما الإمام بإسناد واحد كرره مرتين . وفي الرواية الثابتة إلى قوله: ((هم الذين لا يألمون رؤوسهم)). وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٢٥٥١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١ / ١٦١، من طريق مسلم بن إبراهيم . كلاهما : الطيالسي ومسلم قالا : عن البراء بن عبد الله ، به . وقال العقيلي: ((لا يتابع عليه )) . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد . وقد روي عن غير أبي هريرة . وانظر أحاديث الباب . ٣٢٧ البراء بن يزيد ، فإن كان هو البراء بن عبد الله بن يزيد ، فهو ضعيف ، وإن كان هو البراء بن يزيد الهمذاني ، فقد وثقه ابن حبان . ١٧٨٧٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَرَّ بِرَجُلٍ ، وَهُوَ يَضْطَرِبُ، فَقَامَ يَدْعُو اللهَ لَهُ أَنْ يُعَافِيَهُ ، فَقَالَ لَهُ: يَا مُوسَى إِنَّه لَيْسَ الَّذِي يُصِيبُهُ خَبْطٌ مِنْ إِبْلِيسَ، وَلَاكِنَّهُ جَوَّعَ نَفْسَهُ لِ فَهُوَ الَّذِي تَرَىْ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ أَتَعَجَّبُ مِنْ طَاعَتِهِ ، فَمُرْهُ ، فَلْيَدْعُوَ لَكَ ، فَإِنَّلَهُ عِنْدِي كُلَّ بَوْمٍ دَعْوَةً » . رواه الطبراني(١) ، ورجاله وثقوا . ١٧٨٧٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَزَّ فِي بَعْضٍ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَرَأَى رَجُلاً أَسْوَدَ مَيِّاً قَدْ رَمَوْا بِهِ فِي الطَّرِيقِ(٢)، فَسَأَلَ بَعْضَ مَنْ ثَمَّ(٣) عَنْهُ، فَقَالَ: ((مَمْلُوكُ مَنْ هَذَا؟ )). قَالُوا: مَمْلُوٌ لِآَلِ فُلاَنٍ . فَقَالَ: (( أَكُنْتُمْ تَرَوْنَهُ يُصَلِّي؟)). قَالُوا: كُنَّا نَرَاهُ أَحْيَاناً يُصَلِّي. فَقَالَ : (( قُومُوا فَأَغْسِلُوهُ وَكَفَنُوهُ)). * وقد تقدم برقم ( ٣٧٩٧) . والمتفيهقون : الذين يتوسّعون في الكلام ويفتحون به أفواههم . مأخوذ من الفَهْق وهو الامتلاء والاتساع . (١) في الكبير ٢٦٨/١١ برقم (١١٦٩٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٧/٨ - من طريق جبرون بن عيسى المقرىء ، حدثنا يحيى بن سليمان الحُفْري ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، قال أبو نعيم: (( غريب من حديث فضيل ومنصور وعكرمة ، تفرد به يحيى بن سليمان الحفري ... )). ومثله لا يحتمل منه هذا التفرد. وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٣٠٨٩) . (٢) في (ظ): ((قدرتي في الطريق)). (٣) أي : سأل بعض من كان هناك . ٣٢٨ فَقَامُوا فَغَسَلُوهُ وَكَفَّنُوهُ، وَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ: « سُبْحَانَ اللهِ ! سُبْحَانَ اللهِ! » . فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَتَهُ، قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْنَاكَ لَمَّا كَبَّرْتَ تَقُولُ: (« سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ » فَلِمَ قُلْتَ: سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ ؟ . قَالَ: ((كَادَتِ الْمَلائِكَةُ أَنْ تَحُولَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مِنْ كَثْرَةِ مَا صَلَّوْا عَلَيْهِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده جيد . ٦٥ - بَابٌ: فِيمَا يَتَمَنَّاهُ الْغَنِيُّ فِي الْآخِرَةِ ١٧٨٧٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَيَدْعُونَ فَقَالَ: ((خُذُوا فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ)) وَقَالَ: (( أَبْشِرُوا )) - أَحْسَبُهُ قَالَ : ((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ - بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ بِخَمْسٍ مِنَّةِ عَامٍ ، حَتَّى إِنَّ الْغَنِيَّ يَوَذُّلَوْ كَانَ سَائِلاً )» . قلت : رواه أبو داود(٢) غير قوله: ((حَتَّى إِنَّ الْغَنِيَّ يَوَذُّ أَنَّهُ كَانَ سَائِلاً)). رواه البزار(٣). (١) في الأوسط برقم (١٥٣٧) من طريق الحسن بن كثير بن فائد ، عن أبيه ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف: كثير بن فائد، ترجمه الحافظ في تهذيبه ٤٢٤/٨ روى عن ثابت البناني ، وسعيد بن عبيد الهنائي ، وروى عنه ابنه الحسن ، وأبو عاصم النبيل ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٥/٩، وقال الذهبي في كاشفه: (( وثق )) ولم يترجم له المزي في التهذيب . وابنه : الحسن بن كثير بن فائد روى عن أبيه كثير ، وروى عنه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل المقرىء . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٢) في العلم (٦٦٦) باب : في القصص ، وهو حديث ضعيف إلا ما يتعلق بدخول الجنة . (٣) في ((كشف الأستار)) ٢٣٩/٤ برقم (٣٦٢١) من طريق سيف بن عُبَيْد الله الجَرْمِيّ. ٣٢٩ ٦٦ - بَابُ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ الْفَقِيرُ الْمُؤْمِنُ وَالْغَنِيُّ الْكَافِرُ ١٧٨٧٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٢٦٦/١٠ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مُوسَىْ قَالَ: أَيْ رَبِّ / إِنَّ عَبْدَكَ الْمُؤْمِنَ تُقَتُِّ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا. قَالَ : فَيَفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَيَقُولُ: يَا مُوسَى هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ . فَيَقُولُ مُوسَى: [أَيْ رَبِّ](١) وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ، لَوْ كَانَ أَقْطَعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ يُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ مُنْذُ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَكَانَ هَذَا مَصِيرَهُ لَمْ يَرَ بؤساً قَطُّ . « وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ١٣١٧ ) من طريق عفان بن مسلم . جميعاً : حدثنا همام ، عن المعلى القردوسي وهو : المعلى بن زياد - عن العلاء بن بشير ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد حسن ، سيف بن عُبَيْد الله الجَرْمِيّ قال الحافظ في تقريبه: ((صدوق ربما خالف))، ولكن تابعه عفان بن مسلم وهو ثقة . والعلاء بن بشير جَهَّله ابن المديني وذلك لأنه لم يرد عنه غير واحد !! ! وقد تقدم التعريف به برقم (١٢٤٢٩). وهو من رجال التهذيب، وقال الحافظ في تقريبه: ((مجهول)). وأخرجه أحمد ٦٣/٣، وأبو داود في العلم (٣٦٦٦) باب: في القصص ، وأبو يعلى في مسنده برقم (١١٥١) من طريق جعفر بن سليمان ، عن المعلل بن زياد ، به . وهذا إسناد حسن . وأخرجه الترمذي مختصراً في الزهد (٢٣٥١) باب : ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم، ولفظه: (( فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمس مئة سنة)) وهذا إسناد حسن . ولفظه عند البزار : (( عن أبي سعيد الخدري قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يصلون ويدعون . فقال : خذوا بما كنتم فيه وقال : أبشروا - أحسبه قال : يا معشر المهاجرين - بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بخمس مئة عام ، حتى إن الغني يود أن يكون سائلاً)). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٣٣٠ قَالَ: ثُمَّ قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ الْكَافِرَ تُوَسِّعُ عَلَيْهِ فِي أَلُّنْيَا . قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا مُوسَى ، هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ . فَقَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ(١) وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ لَوْ(٢) كَانَتْ لَهُ الذُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَكَانَ هَذَا مَصِيرَهُ لَمْ يَرَ خَيْراً قَطُّ ». رواه أحمد(٣) ، وفيه ابن لهيعة، ودراج، وقد وُثِّقًا على ضعف فيهما. ٦٧ - بَابٌ: فِيمَنِ أَجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الذُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ ١٧٨٨٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَشْقَى الأَشْقِيَاءِ مَنِ أَجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الذُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ ». رواه الطبراني (٤) في الأوسط بإسنادين : في أحدهما خالد بن يزيد بن (١) ساقطة من ( مص ) . (٢) في (م، د): ((كأن لم)). وفي (ظ): (( كأنه لم)). (٣) في المسند ٨١/٣ من طريق يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه علتان: ضعف ابن لهيعة ، وفي رواية دراج ، عن أبي الهيثم ضعف أيضاً . (٤) في الأوسط ٤/ ١٢٥ برقم (٩٢٦٥) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٦١٥) والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٧٩١١) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف خالد بن يزيد بن عبد الرحمان . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد)). وأخرجه الطبراني أيضاً في الأوسط برقم ( ١٩٠٨ ) من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة ، وحدثني جدي : حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني أبو مسعود : الماضي بن محمد الغافقي ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد فيه أحمد بن طاهر بن حرملة ، قال ابن عدي : (( ضعيف جداً يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا روى، (( يكذب في أحاديث الناس إذا حدث عنهم ... )). وقال ابن طاهر: ((كان يضع الحديث)). ٣٣١ عبد الرحمن بن أبي مالك ( مص : ٤٨٨) وقد وثقه أبو زرعة ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . وفي الأخرى أحمد بن طاهر بن حرملة ، وهو كذاب . ٦٨ - بَابُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٧٨٨١ - عَنْ أَبِي عَسِيبٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً فَمَرَّبِي فَدَعَانِي ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ - رَحِمَهُ اللهُ - فَدَعاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ [ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ](١) ، فَأَنْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطاً لِبَعْضِ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْحَائِطِ: ((أَطْعِمْنَا)). فَجَاءَ بِعِذْقٍ(٢) فَوَضَعَهُ ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ: ((لَتُسْتَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). قَالَ: فَأَخَذَ عُمَرُ الْعِذْقَ، فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ حَتَّى تَنَاثَرَ أَلْبُسْوُ(٣) قِبَلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَمَسْؤُولُونَ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ : خِرْقَةٌ كَفَّ بِهَا عَوْرَتَهُ، أَوْ كِسْرَةٌ سَدَّ بِهَا جَوْعَتَهُ ، أَوْ جُحْرٍ يَتَدَخَّلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقَرِّ )). « وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٥١/١: ((سمعت أحمد بن الحسن المدائني بمصر - وذكر أحمد بن حرملة - فقال : كان أكذب البرية ، كان يكذب بالكذب الذي لا يحل للمسلم أن يكذبه )). والماضي بن محمد بينا حاله عند الحديث (٢٥٢٧) في ((موارد الظمآن)) وهو حسن الحديث وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا الماضي بن محمد ... )). (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٢) الحائط : البستان ، والعِذْقُ : العرجون بما فيه من البسر . (٣) البُسْرُ : الرطب . ٣٣٢ رواه أحمد(١) ، ورجاله ثقات . ١٧٨٨٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا فَوْقَ الإِزَارِ وَظِلِّ الْحَائِطِ، وَجَرِّ أَلْمَاءِ ، فَضْلٌ يُحَاسَبُ بِهِ اُلْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ يُسْأَلُ عَنْهُ )) . رواه البزار(٢) وفيه ليث بن أبي سليم وقد وثق على ضعف فيه ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٤٨٩) غير القاسم بن محمد بن يحيى المروزي(٣) وهو ثقة / . ٢٦٧/١٠ (١) في المسند ٨١/٥ من طريق سريج بن النعمان ، حدثنا حشرج بن نباتة الأشجعي ، عن أبي نُصَيْرةَ : مسلم بن عبيد ، عن أبي عسيب .... وهذا إسناد حسن . حشرج بن نباتة وثقه أحمد، وقال ابن معين: ((صالح)) وقال أيضاً: ((ثقة ليس به بأس)). وقال أبو زرعة: ((لا بأس به، مستقيم الحديث)). وقال أبو حاتم: (( صالح ، يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وقال مرة: ((ليس بالقوي)). وانظر حديث أبي هريرة عند مسلم في الأشربة ( ٢٠٣٨ ) باب : جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه ... وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) بعد روايته هذا الحديث برقم (٤٨٣٦): ((رواه أحمد ، ورجاله ثقات)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٤٧/٤ برقم (٣٦٤٤) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٨/ ٤٩٨ - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤/ ١٠٠ من طريق علي بن الحسن بن شقيق ، حدثنا أبو حمزة ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وأبو حمزة هو : محمد ميمون السكري . وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث يزيد ، لم نكتبه إلا من حديث أبي حمزة ، عن ليث ... )) . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) بعد إيراده هذا الحديث برقم (٤٨٣٩): ((رواه البزار ، ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم ، وحديثه جيد في المتابعات)). (٣) هو شيخ للبزار في هذا الحديث ، وهو ثقة كما قال الهيثمي. ٣٣٣ ٦٩ - بَابٌ: فِيمَا يَشْتَهِيهِ الْفَقِيرُ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ ١٧٨٨٣ - عَنْ عِصْمَةَ، قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَمُهُ بِهَذِهِ الأَسْوَاقِ ، فَتَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الْفَوَاكِهِ فَنَشْتَهِيهَا وَلَيْسَ مَعَنَا نَاضٌّ نَشْتَرِي بِهِ ، فَهَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ ؟ فَقَالَ: ((وَهَلِ الأَجْرُ إِلَّ ذَلِكَ )). رواه الطبراني(١) ، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف جداً . ٧٠ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّوَاضُعِ لِلأَغْنَِاءِ ١٧٨٨٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدَّهِنَ الأَغْنِيَاءَ . رواه الطبراني(٢)، وفيه داود بن الزِّبْرِقَان، وهو متروك . ٧١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفِرَاسَةِ ١٧٨٨٥ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ للهِ عِبَادَاً يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُمِ))(٣). (١) في الكبير ١٧/ ١٣ برقم (٤٨٧)، وقد تقدم برقم (٧٩٤٤). وَنَاضُّ المال : ما كان ذهباً أو فضة . يقال : نَضَّ المال إذا تحول نقداً بعد أن كان متاعاً . (٢) في الكبير ١٤٧/١٣ برقم (١٣٨٢٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٥٨٨٤) من طريق داود بن الزبرقان ، عن حفص بن عمران الكندي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر قال : نهى ... وهذا إسناد فيه داود بن الزبرقان من رجال التهذيب . قال الحافظ في تقريبه: ((متروك، وكذبه الأزدي)). وانظر ((تهذيب التهذيب)) ( ١٨٥/٣ -١٨٦). (٣) التوسم : التفرس ، التخيل ، يقال : توسم الشيء فيه إذا تخيله ، ويقال : توسم الخير فيه إذا تفرس الخير فيه . ٣٣٤ رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط ، وإسناده حسن . ١٧٨٨٦ - وَعَنْ أَبِي أَمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ )) . رواه الطبراني(٢)، وإسناده حسن ( مص: ٤٩٠). ١٧٨٨٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلاثَةٌ: (١) في ((كشف الأستار)) ٢٤٣/٤ برقم (٢٦٣٢)، والطبراني في الأوسط برقم (٢٩٥٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٠٠٥) من طريق سعيد بن محمد الجُرْمِيّ ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ، حدثنا أبو بشر - وكان ثقة - عن ثابت ، عن أنس .... وهذا إسناد حسن ، أبو بشر هو : بكر بن الحكم اليمني أبو بشر المُزَلِّق . وهو صدوق كما قال الحافظ في التقريب . وقد سقط أبو عبيدة من إسناد البزار . وانظر ((اللباب)) ١٣٢/٣. وقال الطبراني: (( لم يروه عن ثابت إلا أبو بشر، ولا عن أبي بشر إلا أبو عبيدة)). وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثابت ، عن أنس ، إلا أبو بشر)). (٢) في الكبير ١٢١/٨ برقم (٧٤٩٧)، وفي الأوسط برقم (٣٢٧٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٠٤٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٨/٦، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٣٢٩/١ - من طريق بكر بن سهل الدمياطي. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ٦٦٣) من طريق محمد بن عوف . وأخرجه البيهقي في (( الزهد الكبير)) برقم (٣٥٨) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٤/ ١٥٢٣ من طريق جعفر بن أحمد . وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٩٩/٥ من طريق محمد بن رزق الله : أبي بكر . جميعاً : حدثنا أبو صالح : عبد الله بن صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث فهو سَيِّىءُ الحفظ جداً وكانت فيه غفلة . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد)). ويشهد له حديث أبي هريرة ، وحديث ابن عمرو وحديث ثوبان ، وحديث أبي سعيد ولكن شهادتهم جميعاً غير مجدية لضعف أسانيدها. وانظر (( الموضوعات)) لابن الجوزي ١٤٥/٣- ١٤٨، واللآلىء المصنوعة ٣٢٩/٢ - ٣٣٠ تنزيه الشريعة ٣٠٥/٢ والفوائد المجموعة ص (٢٤٣) برقم (٧٢٤) والحديث في ((موضوعات الصغاني)) برقم (٧٤). ٣٣٥ صَاحِبَةُ مُوسَى الَّتِي قَالَتْ: ﴿يَكَأَبَتِ أُسْتَعْجِرَةٌ إِنَ خَيْرَ مَنِ أُسْتَتْجَرْتَ الْقَوِىُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص : ٢٦] . قَالَ : وَمَا رَأَيْتِ مِنْ أَمَانَتِهِ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أَمْشِي أَمَامَهُ فَجَعَلَنِي خَلْفَهُ . وَصَاحِبُ يُوسُفَ حِينَ قَالَ: ﴿أَكْرِمِى مَثْوَنُهُ عَسَىّ أَنْ يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ﴾ [يوسف: ٢١] . وَأَبُو بَكْرٍ حِينَ أَسْتَخْلَفَ عُمَرَ . ١٧٨٨٨ - وَفِي رِوَايَةٍ (١) : مِنْ أَفْرَسِ النَّاسِ ثَلاَثَةٌ ... رواه الطبراني(٢) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح إن كان محمد بن كثير هو العبدي ، وان كان هو الثقفي فقد وُثَّقْ على ضعف كثير فيه . ١٧٨٨٩ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ: صِفْ لَنَا أَهْلَ الأَمْصَارِ . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٩/ ٤١٨٥ برقم (٨٨٣٠) من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، حدثنا ناس من أصحاب عبد الله: من أفرس ... وهذا أثر ضعيف ، أبو الأحوص : سلام بن سليم الطويل ، متروك . وانظر (( ضعفاء البخاري )) ص (٥٥)، و((الكامل)) لابن عدي ٢٩٥/٣ والتعليق التالي. (٢) في الكبير ٩/ ١٨٥ برقم (٨٨٢٩) من طريق محمد بن كثير . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٨٢١٣) والطبراني في التفسير ١٧٥/١٢ والحاكم في المستدرك برقم (٣٣٢٠) من طريق وكيع . جميعاً : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله .... وقال الحاكم: (( حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٥٤/٤٤ من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال ابن مسعود ... وهذا أثر ضعيف ، أبو عبيدة بن عبد الله قال الحافظ : (( والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه )) . ٣٣٦ قَالَ: أَهْلُ الْحِجَازِ أَحْرَصُ النَّاسِ عَلَى فِتْنَةٍ وَأَعْجَزُهُ عَنْهَا، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ أَحْرَصُهُ(١) عَلَى عِلْمٍ وَأَبْعَدُهُ مِنْهُ، وَأَهْلُ الشَّامِ أَطْوَعُ النَّاسِ لِلْمَخْلُوقِ فِي مَعْصِيَّةِ الْخَالِقِ ، وَأَهْلُ مِصْرَ أَكْيَسُ النَّاسِ صَغِيراً ، وَأَحْمَقُهُ كَبِيراً . رواه الطبراني(٢) وفيه أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف جداً . ٧٢ - بَابٌ : مَعَادِنُ التَّقْوى قُلُوبُ الْعَارِفِينَ (٣) ١٧٨٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنٌ، وَمَعْدِنُ التَّقْوَى قُلُوبُ الْعَارِفِينَ)). رواه الطبراني(٤) ، وفيه محمد بن رجاء ، وهو ضعيف / . ١٠/ ٢٦٨ ١٧٨٩١ - [وَعَنْ أَبِي عِنْبَةَ الْخَوْلاَنِيِّ - يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: ((إِنَّ للهِ آنِيَةً مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، وَآنِيَةُ رَبَّكُمْ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ ، وَأَحَبُّهَا إِلَيْهِ أَلْيَنُهَا وَأَرَقُّهَا )) . (١) في (ظ، م، د): ((أحرص الناس)). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه ابن عساكر من طريقه في ((تاريخ دمشق)) ٣٥٧/١ ، حدثنا محمد بن حيان المازني ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبو أمية بن يعلى ، عن علي بن زيد ، قيل لعمرو بن العاص ... وهذا أثر إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد ، وأبي أمية بن يعلى . (٣) في (ظ، م، د) زيادة: ((والصالحين)). (٤) في الكبير ٣٠٣/١٢ برقم (١٣١٨٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٨٣٤) من طريق محمد بن رجاء السختياني ، حدثنا مُنَبِّه بن عثمان ، عن عمر بن محمد بن زيد ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد فيه محمد بن رجاء السختياني ، روى عن مُنَبِّه - أو أمية - بن عثمان اللخمي الدمشقي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وإبراهيم بن الحكم العدني ، وعمار بن مطر العنبري . وروى عنه : أنس بن مسلم الخولاني ، ونصر بن أبي نصر الرازي ، والخطاب بن سعد الخير الأزدي ، ويعقوب بن إسحاق النيسابوري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٣٣٧ رواه الطبراني(١)، وإسناده حسن](٢). (مص : ٤٩١). ٧٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوَلاَيَةِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ١٧٨٩٢ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتٍ وِلاَيَةِ اللهِ ثَلاَثًاً: إِذَا رَأَى حَقّاً مِنْ حُقُوقِ اللهِ ، لَمْ يُؤَخِّرْهُ إِلَىْ أَيَّامٍ لاَ يُدْرِكُهَا، وَأَنْ يَعْمَلَ العَمَلَ الصَّالِحَ فِي أُلعَلَاَنِيَةِ عَلَى قَوَامٍ مَنْ عَمِلَهُ فِي السَّرِيرَةِ ، وَهُوَ يَجْمَعُ مَعَ مَا يَعْجَلُ صَلاَحَ مَا يَأْمَلُ )). قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَهَكَذَا وَلِيُّ اللهِ)). وَعَقَدَ ثَلاَثًاً. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ٠٠ (١) في الكبير (١/١٤٠ المنتقى منه) - نقلاً عن الألباني، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٨٤٠ ) من طريق إسحاق بن راهويه ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن - وفي المنتقى : حدثنا - محمد بن زياد ، عن أبي عنبة الخولاني .... وأبو عنبة مختلف في صحبته وانظر (( الجرح والتعديل)) ٢١٨/٩ - ٤١٩ وتاريخ أبي زرعة ١/ ٣٥١ برقم (٧٢٥)، وتاريخ دمشق ١٢٠/٦٧ - ١٢٣، وأسد الغابة ٢٣٣/٦ - ٣٣٤، وترجمته في الإصابة ، وتهذيب الكمال ١٤٩/٣٤ - ١٥٣، وتهذيب التهذيب ١٨٩/١٢ - ١٩١ وسير أعلام النبلاء ٤٣٣/٣ - ٤٣٥، وصحيحة الألباني برقم ( ١٦٩١ ). ويشهد له حديث أبي أمامة عند أحمد في الزهد ص ( ١٥٣) - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٦/ ٩٧ - من طريق هارون بن معروف ، حدثنا محمد بن القاسم ، حدثنا ثور ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة ... وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث ثور ، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن القاسم هو الأسدي الكوفي قال ابن حجر في (( التقريب)): (( كذبوه)). وإذا أردت التفصيل فانظر الحديث (٧٤٦٢) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه أيضاً أحمد في الزهد ص (٣٨٤) من طريق عبد الله بن الحارث ، حدثني ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان قال : إن الله تبارك وتعالى ... موقوفاً على خالد ، وإسناد هذا الأثر صحيح . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٣) في الأوسط برقم (٦١٣٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١ / ١٧ - من طريق محمد بن موسى الأُبُلِي ، حدثنا عمر بن يحيى الأُبُلِّي ، حدثنا حكيم بن خِذَام ، عن » ٣٣٨ وفيه من لم أعرفهم(١) . ٧٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَتْقِيَاءِ ١٧٨٩٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالَ: ((كُلُّ تَقِيٍّ ))، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلَّا اٌلْمُتَّقُونَ﴾ [الأنفال: ٣٤]. رواه الطبراني (٢) في الصغير والأوسط ، وفيه نوح بن أبي مريم وهو ضعيف . « أبي الجناب، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد تالف : أبو جناب : يحيى بن أبي حية ضعيف، وحكيم بن خِذَام قال البخاري في الكبير ١٨/٣: ((منكر الحديث)). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٠٢/٣: (( سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث)). وقال النسائي في ((الضعفاء)) برقم (١٢٨): ((ضعيف)). وقال ابن عدي في ((الكامل ... )) ٦٣٩/٢: ((وهو ممن يكتب حديثه)). وانظر ((الضعفاء ... )) العقيلي ٣١٧/١ . وعمر بن يحيى الأُبُلِّي أورد ابن عدي في كامله ٢/ ٥٩٧ عنه ، عن جارية بن هرم ، حدثنا عبد الله بن بسر ، عن أبي كبشه ، عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من كذب علي متعمداً ، أو قصر عمَّا أمرت به، فليتبوأ مقعده من النار)). ثم قال بعد ذلك: (( وهذا الحديث يقال إنه حديث يحيى بن بسطام ، وأن الباقين الذين رووه عن جارية سرقوه منه)) . وقال الطبراني: (( لا يروى عنه صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ، تفرد به حكيم بن خِذَام )) . تنبيه: لقد تحرف ((خذام)). إلى ((حزام)) في كل مكان ورد فيه عند الطبراني في هذا الحديث . ومحمد بن يحيى الأُثُلِّي قال الدار قطني عندما سأله السهمي عنه برقم (٩٢): ((هذا ليس به بأس)). (١) بل عرفوا بفضل الله تعالى . (٢) في الصغير ١١٥/١، وفي الأوسط برقم (٣٣٥٦) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في » ٣٣٩ ١٧٨٩٤ - وَعنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَزِيدُ ذَا شَرَفٍ عِنْدَهُ، وَلَ يَنْقُصُهُ إِلاَّ بِالتَّقْوَى. رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه منصور بن عمار وقد وثق على ضعفه ، « التفسير ٥٩٢/٣ - من طريق جعفر بن إلياس بن صدقة الكباش . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل )) ٧/ ٢٥٠٦ من طريق محمد بن حاتم المؤدب . جميعاً : حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا نوح بن أبي مريم ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه نوح بن أبي مريم ، قال أبو حاتم ومسلم ، والدولابي والدارقطني: (( متروك الحديث)). وقال البخاري: ((ذاهب الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة ولا مأمون)) وقال مرة: (( ليس بثقة ولا يكتب حديثه)) وقال أيضاً: ((سقط حديثه)) - وكذبه ابن عيينة وغيره . وقد تابعه عليه النضر بن محمد الشيباني فيما أخرجه الديلمي كما جاء في (( المقاصد الحسنة)) عن يحيى بن سعيد ، عن أنس . والنضر مجهول . وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلا نوح ... )). وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٨٧/٤، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٤٢٩)، وتمام في الفوائد برقم ( ١٥٦٧) من طريق مسلم بن إبراهيم ، وشيبان من فروح . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ١٥٢ باب من زعم أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أهل دينه عامة ، والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٤٣/٤، والحافظ في ((لسان الميزان)) ١٤٦/٦ من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس . جميعاً : حدثنا نافع أبو هرمز قال : سمعت أنس بن مالك ... وهذا إسناد واهٍ ، نافع أبو هرمز قال العقيلي: ((لا يتابع عليه)). وقال البيهقي: (( نافع السلمي أبو هرمز بصري كذبه يحيى بن معين ، وضعفه أحمد بن حنبل ، وغيرهما من الحفاظ وبالله التوفيق )). وقال يحيى: ((كذاب)). وقال الدارقطني: ((متروك ... )) غير أنه متابع كما تقدم . وانظر المقاصد الحسنة برقم (٣)، و((كشف الخفاء)) برقم (١٧)، والشذرة برقم (٣)، و((أسنى المطالب)) برقم (٨). (١) في الأوسط برقم (٧٣٢٤) من طريق عبد الرحمن بن يونس ( بن محمد الرقي ) ، قال : سمعت منصور بن عمار ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه منصور بن عمار قال ابن حبان في الثقات ١٧٠/٩: ((ليس من أهل الحديث الذين يحفظون، وأكثر روايته عن الضعفاء ... )). وقال أبو حاتم: (( ليس بالقوي)). وقال ابن عدي: ((منكر الحديث)). وقال الدارقطني: (( يروي أحاديث لا يتابع » ٣٤٠