Indexed OCR Text
Pages 161-180
جـ (٥٩١)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧١٦)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٥٢٩) - وأبو بكر المروزي في (( مسند أبي بكر)) برقم (١٧ ) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن ابن جريح . وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند - ذكره البوصيري في إتحافه برقم ( ٨٤٨٢) - من طريق جرير ، جميعاً : حدثنا ليث بن أبي سليم ، عن أبي محمد ، عن حذيفة ، عن أبي بكر ..... وفي هذا الحديث علتان : ضعف ليث بن أبي سليم ، وجهالة أبي محمد ، واستذكر بعضهم أنه عطاء بن أبي رباح ، ولم يصب . وسئل الدارقطني عن هذا الحديث برقم (١٥) في ((العلل ... )) فقال: ((هو حديث يرويه ليث بن أبي سليم ، واختلف عنه فيه : فرواه ابن جريح ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي محمد - شيخ له - عن حذيفة بن اليمان ، عن أبي بكر الصديق . خالفه عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلِي ، فرواه عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي محمد ، عن معقل بن يسار ، عن أبي بكر . وقال عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عثمان بن رفيع ، عن معقل بن يسار ، عن أبي بكر . وقال أبو إسحاق الفزاري ، وأبو جعفر الرازي ، عن ليث ، عن رجل ، عن رجل غير مسمّىّ ، عن معقل ، عن أبي بكر . وقال : جرير بن عبد الحميد ، عن ليث ، عن مَنْ حدثه ، عن معقل بن يسار ، عن أبي بكر . وقيل : عن ليث ، عن شيخ من عنزة ، عن معقل ، عن أبي بكر . وقال عبد الوارث بن سعيد ، عن ليث قال : حدثني صاحب لي ، عن معقل ، عن أبي بكر . وروى هذا الحديث شيبان بن فروخ ، عن يحيى بن كثير أبي النضر ، عن سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن أبي بكر الصديق ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ولا يصح عن إسماعيل، ولا عن الثوري . ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث)) . ونضيف إلى ما تقدم أن عباساً النرسيّ قال : حدثنا عبد الواحد قال : حدثنا ليث قال : أخبرني رجل من أهل البصرة قال : سمعت معقل بن يسار يقول : انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا أبا بكر ، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل)) فقال أبو بكر ... انظر ((الأدب المفرد)) برقم (٧١٦). ١٦١ وليث مدلس ، وأبو محمد إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود أو الذي روى عن عثمان](١) بن عفان فقد وثقه ابن حبان ، وإن كان غيرهما فلم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٦٢٠ - وَعَنْ مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أَبِي بَكْرٍ - أَوْ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الثَّمْلِ )). ثُمَّ قَالَ: ((أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ صَغِيرَ ذَلِكَ وَكَبِيرَهُ ؟ قُلْ : اللَّهُمُّ إِنِّي أَعُوذُ بِكْ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ)). رواه أبو يعلى(٢) عن شيخه عمرو بن الحصين العقيلي ، وهو متروك . ( مص : ٤٠٥ ) ٨ - بَابٌ: فِيمَنْ يُرْضِي النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ ١٧٦٢١ - عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكِ(٣)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ(٤)، وَبَارَزَ اَللّهَ تَعَالَىُ، لَقِيَ اللهَ تَعَالى يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ )) . رواه الطبراني(٥) في . ٠ (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٢) في مسنده برقم (٥٩) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٥٩٢) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧١٧)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٥٢٩) - من طريق عمرو بن الحصين ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي محمد ، عن معقل بن يسار ، حدثني أبو بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر التعليق السابق. (٣) في أصولنا جميعها (( عبد الله بن عصمة بن فاتك)) وهو خطأ . (٤) في ( مص): ((يحبوه))، وفي (د): (( يحبوا)). (٥) في الكبير ١٧ / ١٨٦ برقم (٤٤٩) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا إبراهيم بن منقذ ، » ١٦٢ الأوسط(١) ، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف. ١٧٦٢٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ تَحَبَّبَ إِلى أَلنَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ، وَبَارَزَ اللهَ بِمَا يَكْرَهُ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه سليمان بن داود الشاذكوني، وهو متروك. * حدثنا إدريس بن يحيى ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبيد الله بن وهب ، عن عصمة بن مالك ... شيخ الطبراني قال ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠١/١: (( سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ، فدخل ابن رشدين فصفقوا به ، وقالوا له: يا كذاب ... )). وقال الذهبي في ميزانه: ((قال ابن عدي : كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء . قلت - القائل : الذهبي - فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه ... )). وانظر لسان الميزان ٤/ ٢٥٧ . وإبراهيم بن منقذ بن إبراهيم بن عيسى ، الإمام الحجة الخولاني ، المصري العصفري ، روى عن جماعة منهم إدريس بن يحيى ، وروى عنه جماعة كثيرة منهم أحمد بن محمد بن رشدين . قال أبو سعيد بن يونس: ((هو ثقة رضىّ)) وانظر (( سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٠٣ - ٥٤٠ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل ، والفضل بن المختار قال العقيلي: (( منكر الحديث يروي الأباطيل والعجائب)). انظر ((لسان الميزان)) ٤٤٩/٤. وقال الحافظ في الإصابة في ترجمة عصمة بن مالك: (( له أحاديث أخرجها الدار قطني والطبراني وغيرهما ، مدارها على الفضل بن المختار ، وهو ضعيف جداً)). وانظر الحديث التالي . (١) إنه في الكبير كما تقدم ، وأظن أن ذلك خطفة بصر والله أعلم . (٢) في الأوسط برقم (٢٨٣٨) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي ، حدثنا مطيع بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه سليمان بن داود الشاذكوني قال ابن معين : كذاب . وقال أبو حاتم: (( متروك الحديث)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال النسائي: (( ليس بثقة)). وقال صالح بن محمد: (( ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث)). وقال البغوي: (( رماه الأئمة بالكذب)). ومحمد بن سليمان بن مسمول - ويقال: مشمول - قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) * ١٦٣ ١٧٦٢٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَسْخَطَ اللهَ[بِرِضَا النَّاسِ، سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ](١)، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ مَنْ أَرْضَاهُ فِي سَخَطِهِ ، وَمَنْ أَرْضَى اللهَ فِي سَخَطِ النَّاسِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَزْضَىْ عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ فِي رِضَاهُ ، حَتَّى يَزِينَهُ وَيَزِينَ قَوْلَهُ وَعَمَلَهُ فِي عَيْنِهِ )) . رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن سليمان الحفري وقد ٠ ٢٦٧/٧: ((ضعيف الحديث)). * وقال النسائي: ((مكي ضعيف)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٢١٣/٦ - ٢٢١٤: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه متناً ولا إسناداً)). وذكره العقيلي، والساجي ، والدولابي ، وابن الجارود في الضعفاء . وقال ابن حزم: ((منكر الحديث)) وذكره ابن حبان في الثقات ، وزعم ابن شاهين أن ابن معين قد وثقه . ومطيع هو : ابن عبد الله - تحرف في الأوسط إلى عبد الرحمن - ترجمه البخاري في الكبير ٤٧/٨ فقال: مطيع الغزال، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن معين: (( مطيع أبو عبد الله الغزال ثقة ، وسأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عنه فقال: كوفي لا بأس به )). وقال ابن حبان في الثقات ٥١٨/٧: (( يروي عن أبيه ، عن جده ... روى عنه محمد بن القاسم وأهل الكوفة لست أعرف أباه ولا جده )) . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن سليمان)). (١) في (ظ، م، د): ((في رضا الناس سخط الله عليه)). والنقص ((في رضا الناس)) في ( مص ) . (٢) في الكبير ٢٦٨/١١ برقم (١١٦٩٦) من طريق جبرون بن عيسى المغربي ، حدثنا يحيى بن سليمان الحُفْرِيّ ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٣٠٨٥) حيث بينا حالة جبرون . وشيخه يحيى . تقدم برقم (٣٠٥٩) . وباقي رجاله ثقات . وقد حرف الألباني ((حصين)) إلى ((منصور)). وقال رحمه الله: (( والحفري فيه مقال كما قال أبو نعيم، وجبرون ومع ذلك قال في ((الترغيب)) ١٥٤/٣ : رواه الطبراني بإسناد جيد قوي)) . نقول: قال الذهبي: (( يحيى بن سليمان القرشي ، عن فضيل بن عياض ، قال أبو نعيم فيه مقال)). وقال قبل هذا: (( يحيى بن سليمان الحفري الإفريقي ، عن عباد بن عبد الصمد ، » ١٦٤ ١٠ / ٢٢٤ وثقه الذهبي في آخر ترجمة / يحيى بن سليمان الجعفي . ١٧٦٢٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ طَلَبَ مَحامِدَ النَّاسِ بِمَعَاصِي اللهِ ، عَادَ حَامِدُهُ لَهُ ذَامّاً )). قلت: له عند الترمذي(١) ((مَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ، سَخِطَ اللهُ « وغيره فما علمت به بأساً)). انظر ((ميزان الاعتدال)) للذهبي ٣٨٣/٤. (١) في الزهد (٢٤١٤) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٨٨/٨، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٤٢١٣) من طريق ابن المبارك ، عن عبد الوهاب بن الورد ، عن رجل من أهل المدينة قال : كتب معاوية إلى عائشة، ... قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وهو عند ابن المبارك في الزهد برقم (١٩٩) ، وإسناده ضعيف فيه جهالة . وأخرجه ابن المبارك في الزهد أيضاً برقم (١٩١ ) من طريق هشام بن عروة ، عن رجل ، عن عائشة ، موقوفاً ، وإسناده فيه جهالة . وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٤١٤) مكرر، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) برقم (٨٨٥) من طريق سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة ، عن عائشة موقوفاً وإسناده صحيح . وسئل الدار قطني برقم (٣٥٢٣) في ((العلل ... )) عن هذا الحديث المرسل فقال: (( يرويه هشام بن عروة ، واختلف عنه : فرواه ابن المبارك عن هشام عن رجل عن عروة عن عائشة . وخالفه يحيى بن أيوب : رواه عن هشام ، عن عون بن عبد الله بن عتبة - فيه عنبسة - عن عبد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن عروة، عن عائشة - وهو أصح)). وأخرجه ابن حميد برقم (١٥٢٤)، والجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (٣١ -٣٢) - ومن طريق الجوزجاني أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٧٧) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٥٤١) -، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٥٠١) - والبيهقي في (( الزهد الكبير)) برقم (٨٩٠)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) ٣٨/١ من طريق عثمان بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن واقد ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ... ولكن أخرجه أحمد في (( الزهد)) ص (١٦٤) من طريق داود ، حدثنا شعبة ، عن واقد بن محمد بن زيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم ، عن عائشة - رضي الله عنها - موقوفاً . وقد تحرف ( واقد )) إلى (( داود )) عند وكيع ١٦٥ ٠ . « وقال البيهقي: ((قال أبو علي - يعني الحسن بن مكرم - : ربما رفعه عثمان وربما لم يرفعه)) . وقال الدارقطني في ((العلل)) ١٨٢/١٤ وقد سئل برقم (٣٥٢٤) عن هذا الحديث: ((رواه واقد بن محمد العمري واختلف عنه : فرواه عثمان بن واقد ، عن أبيه ، عن محمد بن المنكدر ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه شعبة ، عن واقد ، واختلف عنه : فقال عثمان بن عمر : عن شعبة ، عن واقد ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ووقفه أبو داود ، عن شعبة ، بهذا الإسناد وخالفهما النضر بن شميل ، فرواه عن شعبة ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن القاسم ، عن عائشة موقوفاً ، وقيل : عن شعبة ، عن واقد ، عن رجل لم يسمه ، عن ابن مليكه مرفوعاً . ورفعه لا يثبت)). وأخرجه البيهقي في (( الزهد الكبير)) برقم (٨٩١) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثنا عثمان بن عمر ، فذكره موقوفاً ... ورواه عمر بن مرزوق وغيره موقوفاً . وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢١٨/٤ برقم (٣٥٦٨)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) برقم ( ٨٣٣) - ومن طريقه أخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٤٩٨) - والعقيلي في الضعفاء ٣٤٣/٣ الترجمة (١٣٧٢)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) ٣٨/١، وابن عدي في الكامل ٢٠٧٦/٦، والبيهقي في (( الزهد)) برقم (٨٨٧) ، من طريق قطبة بن العلاء ، حدثني أبي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من طلب محامد الناس بمعاصي الله ... )). وهذا إسناد فيه ضعيفان : قطبة بن العلاء ، ووالده : العلاء بن المنهال . وقال البزار: (( لا نعلم أحداً أسنده - يعني : رفعه - إلا قطبة، ورواه غيره عن هشام ، عن أبيه موقوفاً . وقال العقيلي: (( لا يصح في الباب مسنداً . وهو موقوف من قول عائشة)). وقد سئل أبو حاتم برقم (١٨٢٧) في ((علل الحديث)) عن هذا الحديث فقال: ((روى هذا الحديث ابن المبارك ، عن هشام بن عروة ، عن رجل ، عن عروة ، عن عائشة ، وقولها : أنها كتبت إلى معاوية: من التمس رضا المخلوق ... وهذا الصحيح)). وانظر ((العلل ... )) للدار قطني برقم (٣٥٢٤) وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) برقم (٢٧٦) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٥٤٢) - والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٤٩٩، ٥٠٠) من طريق » ١٦٦ عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ النَّاسَ عَلَيْهِ » رواه البزار (١)، من طريق قطبة بن العلاء عن أبيه، وَكِلاَّهُمَا ضعيف . ( مص : ٤٠٦ ) قلت : وقد تقدمت أحاديث من نحو هذه . ٩ - بَابٌ: فِيمَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً حَسَنَةً أَوْ غَيْرَهَا ١٧٦٢٥ - عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً، إِلَّ أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا، إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَرّاً فَشَرٌ )). « عبد الرحمن بن محمد المحاربي وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠/٥٤ من طريق عبد الرحمن بن يونس المستملي ، حدثنا البخاري ، جميعاً : حدثنا عثمان بن واقد العمري ، عن أبيه - تحرفت عند ابن عساكر إلى : أخيه - عن محمد بن المنكدر ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من التمس رضا الله .... )). وسأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة في ((علل الحديث)) برقم (١٨٠٠) فقالا: ((هذا خطأ، رواه شعبة ، عن واقد بن محمد ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم ، عن عائشة ، موقوف ، وهو الصحيح )) . وقد خرجه الألباني رحمه الله في الصحيحة برقم (٢٣٤١) وبعد مقدمة طويلة فيها كثير من التضارب قال : (( وجملة القول أن الحديث قد صح عن عائشة مرفوعاً وموقوفاً، ولا منافاة بين الأمرين لما سبق والله أعلم )) . نقول : بل بينهما منافات وقد صح موقوفاً ولم يصح مرفوعاً . وانظر ما تقدم . (١) في (( كشف الأستار)) ٢١٨/٤ من طريق قطبة بن العلاء ، حدثني أبي ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف، قطبة بن العلاء فيه كلام، وقد قال البزار: (( لا نعلم أحداً أسنده - أي: رفعه - إلا قطبة عن أبيه ، ورواه غيره عن هشام ، عن أبيه ، موقوفاً )) . وهو الصواب. وقد استوفينا تخريجه في التعليق السابق فانظره . ١٦٧ رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وفيه حامد بن آدم ، وهو كذاب . ١٠ - بَابُ كَرَاهِيَةٍ إِظْهَارِ الْعَمَلِ ١٧٦٢٦ - عَنْ أَبِي مُوسَىْ ، قَالَ: قُلْتُ لِرَجُلِ : هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - [فَوَ اللهِ لَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِدٌ هَذَا، فَخَطَبَ فَقَالَ: ((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ](٢) )). فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الأَرْضَ سَاخَتْ بِي . ١٧٦٢٧ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣): فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسِيخُ فِي الأَرْضِ . رواه أحمد(٤) ، والبزار ، ورجالهما رجال الصحيح إلا أن ثابتاً البناني (١) في الكبير ٢/ ١٧١ برقم (١٧٠٢)، وفي الأوسط برقم ( ٧٩٠٢) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٣٤٣/٧ - من طريق حامد بن آدم المروزي ، حدثنا الفضل بن موسى ، عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن سهل بن كهيل ، عن جندب بن سفيان البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وحامد بن آدم المروزي ، كذبه الجوزجاني ، وابن عدي ، وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث . وذكر لابن معين وأنه روى عن أبي سعيد وجابر رفعاه: ((الغيبة أشد من الزنا)) فقال: ((هـذا كذاب لعنه الله )) . ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك الحديث . وقد سقط من إسناد الأوسط (محمد بن) قبل: (( عبيد الله)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٣) أخرجها أحمد ٤٠٣/٤ من طريق عفان بن مسلم . وأخرجها البزار في (( كشف الأستار)) برقم (٣٥٧) من طريق أبي داود. جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، قال : حدثني من سمع حطان بن عبد الله الرقاشي يقول : قال أبو موسى الأشعري ... وهذا إسناد ضعيف لجهالة من سمع حطان. وانظر التعليق التالي . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى، بهذا الطريق)). (٤) في المسند ٤١٩/٤ من طريق بريد بن هارون ، حدثنا حماد بن سلمة ، بإسناد الرواية » ١٦٨ قال : حدثني من سمع حطان ، ولم يسمه . ١١ - بَابٌ: لَوْ عَمِلَ أَحَدٌ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ خَرَجَ عَمَلُهُ إِلَى النَّاسِ ١٧٦٢٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ( مص: ٤٠٧) عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ بَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَهَا بَابٌ وَلاَ كُوَّةٌ ، يَخْرُجْ عَمَلُهُ لِلنَّاسِ(١) كَائِناً مَا كَانَ)) . رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن . * السابقة . وأزعم أن قوله: (( فلنجعل هذا اليوم الله )) منكر لتعارضه مع قوله صلى الله عليه وسلم الصحيح في دعاء التوجه في الصلاة : (( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له بذلك أمرت وأنا من المسلمين)). إن هذا القول ذكَّرني بتكُّم حضارة التقدم والديمقراطية على الأم بيوم أسمته عيد الأم ، الأم التي أودعت في ملجأ من الملاجىء لا ترى أحداً من أولادها أو أحفادها طيلة العام ، وهي الجديرة بكل ما يدخل السرور على نفسها والاطمئنان على قلبها ، فرسول الإنسانية أوصى بحسن مجالستها ثلاث مرات مقابل مرة واحدة ، للأب ، وجعل بر الأم والأب سبباً في حصول الإنسان على بر أبنائه: ((بروا آباءكم ، تبركم أبناؤكم)) . فأوقاتنا وأعمارنا نعمة من الله علينا ، فيجب علينا أن نستخدمها فيما يرضيه ، والذي يرضيه سبحانه هو السعي الحثيث لتحقيق غاية الخلق ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَاُلْإِنِسَ إِلَّ لِيَعْبُدُونِ ( مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٧] اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . (١) في (ظ): ((إلى الناس)). (٢) في المسند ٢٨/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في ((التفسير ١٤٧/٤ وفي ((البداية)) ١٢٥/٢ - وأبو يعلى في مسنده برقم (١٣٧٨) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحافه برقم (٩٤٦٨)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (٢٠٠٥) - من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة من طريق عمرو بن الحارث . جميعاً : حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد ضعيف ، ابن لهيعة ضعيف للكنه متابع ، وقال الإمام أحمد : ((أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، فيها ضعف)) . ١٦٩ ١٢ - بَابُ أَحْتِقَارِ الْعَبْدِ عَمَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٧٦٢٩ - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ: أن (١) رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً يَخِرُ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ فِي مَرْضَاةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَحَقِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . رواه أحمد(٢) وإسناده جيد . ١٧٦٣٠ - وَعَنْ مُحمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ هَرِماً فِي مَرْضَاةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَحَقِرَهُ ذَلِكَ الْيومَ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ رُدَّ إِلَى الدُّنْيَا كَيْمَا يَزْدَادَ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ . « ومع ذلك فقد قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وأقره الذهبي !! . (١) في (م): (( عبدان)) وهو تحريف . (٢) في المسند ١٨٥/٤ والبخاري في الكبير ١٥/١ والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١١٣٨)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١/ ٣٤٠ من طريق حيوة بن شريح. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٣/١٧ برقم (٣٠٣) من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثني سويد بن سعيد . وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١١٣٨) من طريق عبد الوهاب بن نجده ومحمد بن مصفّىَ . وأخرجه تمام في فوائده برقم (١٦٥٤)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٧٦٧) من طريق أبي عتبة : أحمد بن الفرج . وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ١/ ٣٤٠ من طريق الوليد بن عتبة. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥/٢ و٢١٩/٥ من طريق أبي طالب ، وأبي همام. جميعاً : حدثنا بقية من الوليد ، حدثني بحير - تحرف عند أبي نعيم إلى يحيى - بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عتبة بن عبد ... وهذا إسناد صحيح . ثم اهتديت إلى أنه قد تقدم برقم ( ١٥٥ ) . ١٧٠ رواه أحمد (١) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح / . ١٠ /٢٢٥ ١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَلْكِبْرِ ١٧٦٣١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِيَّاكُمْ وَأَلْكِبْرَ، فَإِنَّ أَلْكِبْرَ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ وِإِنَّ عَلَيْهِ اُلْعَبَاءَةَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ١٧٦٣٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ( مص: ٤٠٨) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ: هَبْهَبُ(٣) حَقاً عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ)). (١) في المسند ١٨٥/٤ من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير ، عن محمد بن أبي عَمِيرَةَ ، موقوفاً . وهو عند ابن المبارك في الزهد برقم ( ٣٤) ، وإسناده صحيح . ومن طريق عبد الله بن المبارك أخرجه البخاري في الكبير ١/ ١٥. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١١٢٤ )، والطبراني في الكبير ٢٤٩/١٩ برقم (٥٦٢) من طريق الوليد بن مسلم . وأخرجه البخاري في الكبير ١/ ١٥ من طريق عيسى بن يونس . جميعاً: حدثنا ثور بن يزيد، به. وانظر ترجمة محمد بن أبي عَمِيرَةَ في (( الإصابة)). (٢) في الأوسط برقم ( ٥٤٧ ) من طريق سويد بن عبد العزيز . حدثنا عبد الله بن حُمَيْد ، حدثنا طاووس ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز . وعبد الله بن حميد روى عن طاووس ، وروى عنه سويد بن عبد العزيز ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ثم رأيت أن المنذري ، وابن حجر ، وثقاه مع من وثقوا . وأورده المنذري برقم (٤٤٠٠) في ((الترغيب والترهيب)) ثم قال: ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات)) !! وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٩١/١٠: ((وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر ..... ورواته ثقات)) !!. (٣) هَبْهَبْ - في الأصل - : سريع خفيف ، يقال : جمل هبهب ، وذئب هبهب . ١٧١ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه أزهر بن سنان ، وقد وثق على ضعفه . قلت : وقد تقدمت أحاديث كثيرة في ذم الكبر في كتاب الإيمان في الكبائر وفي كتاب الزينة . ١٧٦٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ: أَنَّهُ سَمِعَ وَهْباً يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ : أَحْفَظُوا مِنِّي ثَلَاثاً: إِيَّاكُمْ وَهَوىّ مُنَّبَعاً، وَقَرِينَ السُّوءِ، وَإِعْجَابَ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ . رواه أبو يعلى(٢) ورجاله ثقات. (١) في المسند برقم (٧٢٤٩) - ومن طريقه أورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٩٤٣٣)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧٢١) والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٥٤٦) - والدارمي في ((مسنده)) برقم (٢٨٥٨) وابن أبي شيبة برقم (٣٥٢٩٨)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٨/١، وابن عدي في الكامل ١/ ٤٢٠ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٤/٣ - والحاكم في المستدرك برقم ( ٨٧٦٥) ، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٦/٢، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٠/ ٥١٧ من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٥٧٢) والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم ( ٤٧٩) من طريق سعيد بن أبي سليمان ، جميعاً : حدثنا أزهر بن سنان ، عن محمد بن واسع قال : دخلت على بلال بن أبي موسى فقلت : إن أباك حدثني ، عن أبيه : أبي موسى .... وأزهر بن سنان قال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال ابن حبان: ((قليل الحديث منكر الرواية ، لم يتابع الثقات فيما رواه )). وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن واسع إلا أزهر بن سنان ، ولا يروى عن أبي موسى بغير هذا الإسناد)). وقال أبو حاتم بن حبان: ((هذا متن لا أصل له)). وانظر (( مسند الموصلي)) والحديث المتقدم برقم ( ٩٠٧٢ ) . (٢) في مسنده برقم (٦١١٤) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٨٧/٦٣ - وأحمد في (( الزهد)) ص (٣٧٤) من طريق إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني عبد الصمد بن معقل: أنه سمع وهب بن منبه يقول :.... موقوفاً ، وإسناده صحيح . ١٧٢ ١٤ - بَابٌ : فِي جُمُودِ الْعَيْنِ وَقَسْوَةِ الْقَلْبِ ١٧٦٣٤ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ : جُمُودُ أَلْعَيْنِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ ، وَطُولُ الأَمَلِ ، وَأَلْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا )) . رواه البزار(١)، وفيه هانىء بن المتوكل ، وهو ضعيف . ١٥ - بَابٌ: أَيُّ الْجُلَسَاءِ خَيْرٌ ١٧٦٣٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَُ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ ؟ قَالَ: ((مَنْ ذَكَّرَكُمُ اللهَ رُؤْيَتُهُ ، وَزَادَ فِي(٢) عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ فِي أُلْآخِرَةِ عَمَلُهُ )) . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه مبارك بن حسان ، وقد وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( مص : ٤٠٩ ). (١) في (( كشف الأستار)) ٧٣/٤ برقم (٣٢٣٠) وابن الجوزي في الموضوعات ١٢٥/٣ من طريق هانىء بن المتوكل ، حدثنا عبد الله بن سليمان ، وأبان عن أنس ... وهذا إسناد فيه هانىء بن المتوكل قال ابن حبان في المجروحين ٩٧/٣: « كان يُدْخَل عليه لما كبر فيجيب ، فكثر المناكير في روايته ، فلا يجوز الاحتجاج به بحال )) . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٤٦/١، و٣٤٤/٢، وابن الجوزي في الموضوعات ١٢٥/٣ من طريق محمد بن إبراهيم السَّامي ، حدثنا وهب بن جويرية ، عن أبي داود : سليمان بن عمرو النخعي ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه سليمان بن عمرو قال أحمد، ويحيى: (( كان يضع الأحاديث)). وقال ابن عدي: (( وضع هذا الحديث على إسحاق)). وفيه محمد بن إبراهيم السَّامي قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٣٠١: ((كان يضع الحديث)). (٢) في (ظ): ((فيه)). (٣) في مسنده برقم ( ٢٤٣٧) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم » ١٧٣ ١٦ - بَابٌ: إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ فَأَنْتَهُوا ١٧٦٣٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ - قَالَ: ((إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ ، فَأَنْتَهُوا)) . رواه البزار(١) ، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد ، وهو ضعيف . ١٧ - بَابُ طَاعَةِ الْمَخْلُوِينَ ١٧٦٣٧ - عَنْ بُرَيْدَةَ(٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّ وَهُوَ أَطْوَعُ للهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مِنِ أَبْنِ آدَمَ)). رواه البزار (٣)، وفيه من لم أعرفهم (٤). جـ (٨١٣٠)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧٣٠)، والحافظ في ((المطالب العالية )) برقم ( ٣٥٦٣، ٤٠٣٧) - وعبد بن حميد برقم (٦٣١) من طريق مبارك بن حسان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه مبارك بن حسان وثقه ابن معين ، وابن حبان. وقال أبو داود: ((منكر الحديث)). وقال النسائي: (( ليس بالقوي في حديثه)). وقال الأزدي: ((متروك يرمى بالكذب)). وقال ابن عدي: ((روى أشياء غير محفوظة)). وقال الحافظ في ((التقريب)): ((فيه لين)). (١) في (( كشف الأستار)) ٦٦/٤ برقم (٣٢١١) من طريق سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أخيه عبد الله بن سعيد ، عن أبيه سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وسعد بن سعيد لين الحديث ، وأخوه عبد الله ضعيف وقال البزار: (( تفرد به عبد الله بن سعيد ، ولم يتابع عليه )) . (٢) في الأصل : أبو هريرة. (٣) في (( كشف الأستار)) ٦٧/٤ برقم (٣٢١٣) من طريق عبد الرحمن بن عيسى ، حدثنا أبو زهير ( محمد بن إسحاق ) المروزي ، حدثنا ( أبو عبيدة ) بن الأشجعي ، عن أبيه ، عن الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه: بريدة ..... عبد الرحمن ابن عيسى بن ساسان ، روى عن محمد بن إسحاق المروزي ، وموسى بن داود وآخرين ، وروى عنه البزار ، وعبد الله بن أحمد الأهوازي ( عبدان ) ، ومحمد بن غيلان الخزاز ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وللكنه متابع، والإسناد حسن، وقد تقدم برقم (١٥٨). (٤) بل عرفوا بفضل الله وعونه . انظر التعليق السابق . ١٧٤ ١٨ - بَابُ نَظَرِ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَهْلِ الطَّاعَةِ وَغَيْرِهِمْ ١٧٦٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مَلاَئِكَةَ اللهِ يَعْرِفُونَ بَنِي آدَمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ: وَيَعْرِفُونَ أَعْمَالَهُمْ - فَإِذَا نَظَرُوا إلىْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللهِ ، ذَكَرُوهُ بَيْتَهُمْ وَسَمَّوْهُ، وَقَالُوا: أَفْلَحَ اللَّيْلَةَ فُلاَنٌ ، نَجَا اللَّيْلَةَ فُلاَنٌ . وَإِذَا نَظَرُوا إِلَى عَبْدٍ يَعْمَلُ بِمَعْصِيَةٍ / اللهِ ذَكَرُوهُ بَيْنَهُمْ وَسَمَّوْهُ، وَقَالُوا: هَلَكَ ٢٢٦/١٠ فُلاَنُ اللَّيْلَةَ )). رواه البزار(١)، وفيه من لم أعرفهم(٢) (مص: ٤١٠). ١٩ - بَابٌ: لَوْلاَ أَهْلُ الطَّاعَةِ هَلَكَ أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ ١٧٦٣٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: «مَهْلاً ، فَإِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - شَدِيدُ الْعِقَابِ، فَلَوْلاَ صِبْيَانٌ رُضَّعٌ، وَرِجَالٌ رُكَّعٌ ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ - أَوْ أُنْزِلَ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ - )). رواه البزار(٣)، والطبراني في الأوسط، إلا أنه قال: ((لَوْلاَ شَبَابٌ خُشَّعٌ ، (١) في كشف الأستار، برقم (٣٢١٤) من طريق بيان بن حمران ، حدثنا سَلاَّم ، عن منصور بن زادان ، عن محمد ، عن أبي هريرة ...... وبيان بن حمران ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١١/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسَلاَم هو : ابن سليم ، أو سلم أبو سليمان ، ويقال له : الطويل ، المدائني ، وهو متروك . وباقي رجاله ثقات . وعلى هامش (ع) اللوحة (١٧٢) ما نصه: (( قال البزار بعد سياقه للحديث : سلام هذا أحسبه المدائني وهو لين الحديث )) . قال الحافظ ابن حجر ((قلت: بل هو متروك)) وهذا الحديث وارد في (( العظمة)) برقم (٥٠٤ ) من طريق سَلاَم الطويل ، به . (٢) بل عرفناهم بفضله تعالى وعونه . (٣) في ((كشف الأستار)) ٦٦/٤ برقم (٣٢١٢) من طريق محمد بن موسى الحريري . ١٧٥ وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ ، وَبَهَائِمُ رُنَّعٌ .. لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً، ثُمَّ لَرُصنَّ رَضّاً وَقَالَ : مَهْلاً عَنِ اللهِ مَهْلاً » . وأبو يعلى أخصر منه ، وفيه إبراهيم بن خثيم ، وهو ضعيف . ١٧٦٤٠ - وَعَنْ مُسَافِعِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَوْلاَ عِبَادٌ للهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ ، وَبَهَائِمُ رُنَّعٌ ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً ، ثُمَّ رُصَّ رَصّاً )) . رواه الطبراني(١) في الكبير والأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ، وهو ضعيف . « وأخرجه الموصلي في مسنده برقم ( ٦٤٠٢) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٤٥٢)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٢٥)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٥١٥) - والطبراني في الأوسط برقم (٧٠٨١) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٦/٦، والبيهقي في صلاة الاستسقاء ٣٤٥/٣ باب : استحباب الخروج بالضعفاء والصبيان ... من طريق سريج بن يونس ، جميعاً : حدثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ... وإبراهيم بن خثيم قال ابن معين: (( لا شيء ليس بثقة ولا مأمون)) ، وقال الساجي : ((ضعيف بن ضعيف))، وقال النسائي: ((متروك)). وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى ، والبزار ، والبيهقي في الكبرى ، ومدار أسانيدهم على إبراهيم بن خثيم بن عراك ، وهو ضعيف )). وخثيم بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٣٨) في ((مسند الموصلي)). وقد أورد الذهبي هذا الحديث في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٣٠ من طريق سريج بن يونس ، به . تابعه على ذلك الحافظ في ((لسان الميزان)) ١/ ٥٣ . (١) في الكبير ٣٠٩/٢٢ برقم (٧٨٥)، وفي الأوسط برقم ( ٦٥٣٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٦٩٤٣) - وابن أبي عاصم في (( الأحاد والمثاني)) برقم (٩٦٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) برقم (١١٧٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٩٨٢٠) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامى ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٧٧/٦، والدولابي في (( الكنى والأسماء)) ٤٣/١، والبيهقي في الاستسقاء ٤٤٥/٣ من طريق هشام بن عمار ، ١٧٦ ٢٠ - بَابُ عِظَةِ الْخَاصَّةِ وَغَيْرِهِمْ ١٧٦٤١ - عَنِ أَلْحَكَمِ بْنِ مِينَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُمَرَ : اجْمَعْ لِي مَنْ هَهُنَا مِنْ قُرِيْشٍ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الهِ ، أَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ أَمْ يَدْخُلُونَ؟ قَالَ: (( بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ)) . فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ )) قَالُوا: لاَ، إِلاَّ بَنَوُ أَخَوَاتِنَا. ( مص : ٤١١) . قَالَ: ((أَبْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّ الْمُتَّقُونَ، فَأَنْظُرُوا،َ لا يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا ، فَأَصُدَّ عَنْكُم بِوَجْهِي )) . ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإَِهِيمَ لَلَّذِينَ أُتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ اٌلْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٦٨]. رواه أبو يعلى(١) مرسلاً ، وفيه أبو الحويرث ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . « جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن ، عن مالك بن عَبِيدَةَ الدِّيلي ، عن أبيه عَبِيدَةَ ، عن جده مسافع الدِّيلي ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن سعد وهو ضعيف ، ومالك بن عَبِيدَة بن مسافع الديلي ، ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣١٣ ، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٣/٨ عن ابن معين أنه سئل عنه فقال: ((لا أعرفه)) يعني: أنه مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ٤٦١، وباقي رجاله ثقات . (١) في المسند برقم (١٥٧٩ - وفي ((المفاريد)) برقم (٩٢) - ومن طريقه أورده البوصيري في إتحافه برقم (٩٤٤٤)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٢٦) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٧٧٨ ) من طريق أبي بكر : عبد الكبير بن عبد الحميد ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي الحويرث : أنه سمع الحكم بن ميناء : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر :... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . ١٧٧ ١٧٦٤٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا بَنِّي قُصَيٍّ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، أَنَا النَّذِيرُ ، وَأَلْمَوْتُ الْمُغِيرُ، وَالسَّاعَةُ الْمَوْعِدُ)). رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير ضمام بن إسماعيل ، وهو ثقة ( ظ : ٦١٨ ). ١٧٦٤٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِعْمَلْ كَأَنَّكَ تُرَى، وَعُدَّ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوتَى، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ)) . رواه أحمد (٢)، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، غير علي بن زيد وقد وثق . (١) في مسنده برقم (٦١٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٢٤/٤، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٥١٢)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٢٩)، وابن كثير في التفسير ٢١١/٥ - والخطيب في تاريخه ٣٨/٣ من طريق سويد بن سعيد . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٨٥/٣ و٣٨٧/٤ من طريق النضر بن عبد الجبار : أبي الأسود ، وحسان بن غالب . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٢٤ من طريق عبد الواحد بن يحيى . وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٠٥٧٨) من طريق محمد بن بكير الحضرمي . جميعاً : حدثنا ضِمَام بن إسماعيل ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، سويد بن سعيد ضعيف ، غير أنه متابع . وحسان بن غالب ، قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٧١/١: ((يقلب الأخبار على الثقات ، ويروي الملزقات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج به ... )). وقال الحاكم: ((أحاديثه موضوعة))، وقال أبو نعيم الأصبهاني مثل ذلك . وقال الدار قطني في (( غرائب مالك)) من طريق الفتح بن نصير ، عن حسان بن غالب ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أَبيِّ في فضل عمر : لو لبثت مثل ما لبث نوح في قرية ما بلغت مثل ما بلغ عمر . وهذا لا يصح عن مالك ، وفتح وحسان ضعيفان ، وهذا الحديث وحديث المشط موضوعان )) . وللكنه متابع . (٢) في المسند ٢/ ٣٤٣ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن » ١٧٨ ١٧٦٤٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -(١) قَالَ: إِنِيِّ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُم، أَعْلَمُوا أَنَّ الْمَعَادَ إِلَى اللهِ، ثمَّ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ، وَإِنَّهُ إِقَامَةٌ لاَ ظَعْنَ ، وَخُلُودٌ لا مَوْتَ ، فِي أَجْسَادٍ لاَ تَمُوتُ . رواه البزار (٢)، ورجاله وثقوا، إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذاً، إلا أنه قال عن ابن سابط قال : قام فينا معاذ بن جبل . ١٧٦٤٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْيَوْمَ الرِّهَانُ /، وَغَداً السِّبَاقُ، وَأَلْغَايَةُ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ، وَأَلْهَالِكُ ٢٢٧/١٠ مَنْ دَخَلَ النَّارَ ( مص: ٤١٢)، أَنَا الأَوَّلُ، وَأَبُو بَكْرِ الْمُصَلِّي، وَعُمَرُ الثَّالِثُ، « زيد قال : حدثني من سمع أبا هريرة ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف علي بن زيد وهو : ابن جدعان ، وجهالة شيخ علي هذا . ويشهد له ما أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) برقم (١٥٥١) من طريق يزيد بن إبراهيم ، عن الحسن قال : قال أبو الدرداء ، قوله ، وإسناده منقطع الحسن البصري لم يسمع أبا الدرداء . ويشهد لما يتعلق بدعوة المظلوم ما أخرجه البخاري في الزكاة ( ١٤٩٦) باب : أخذ الصدقة من الأغنياء ، ومسلم في الإيمان (١٩) باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام ، عن ابن عباس . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي شاهداً لحديث الخدري في الباب نفسه برقم ( ١٣٣٧ ) . (١) في (د) زيادة: ((عن النبي صلى الله عليه وسلم)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٦٧/٤ برقم (٣٦٨٨)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٢٨١) من طريق مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن عبد الرحمن بن سابط قال : قام فينا معاذ بن جبل فقال : إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم .... وهذا أثر إسناده حسن . مسلم بن خالد بينا حاله عند الحديث ( ٤٥٣٧) في ((مسند الموصلي)). وقال البزار: (( لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧٥/٢٠ برقم (٣٧٥)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (١١١٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن عرق ، حدثنا محمد بن مصفًّ ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا حبيب بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سابط ، وهذا يرد على البزار دعواه . ١٧٩ وَاَلنَّاسُ عَلَى السَّبْقِ الأَوَّلُ فَاَلأَوَّلُ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير بنحوه، وفيه أصرم بن حوشب(٢)، وهو متروك . وفي إسناد الأوسط الوليد بن الفضل العنزي ، وهو ضعيف جداً . ٢١ - بَابٌ جَامِعٌ: فِي الْمَواعِظِ ١٧٦٤٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاَقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَزْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ ، وَلاَ يُعْطِي الدِّينَ إِلاَّ مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ الدِّينَ، فَقَدْ أَحَبَّهُ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلاَ يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) . (١) في الأوسط برقم (٦٠٩ ) من طريق الوليد بن الفضل العنزي ، حدثنا أبو هشام بن عبد الرحمن بن حوشب ، عن قرة بن خالد السدوسي ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه الوليد بن الفضل قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٢/٣: (( يروي عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة ، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد)). وقال : ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣/٩: ((سمعت أبي يقول: هو مجهول)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٤٣/٤ والضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس . وقال الطبراني: (( لم يروه عن قرة إلا عبد الرحمن، تفرد به الوليد بن الفضل)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١١٨/١٢ برقم (١٢٦٤٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٣١/٤١ من طريق أصرم بن حوشب ، حدثنا قرة بن خالد ، وأبو عبد الله القشيري - ليس موجوداً من إسناد ابن عساكر - حدثنا قرة بن خالد به . وأصرم بن حوشب هالك . قال يحيى: (( كذاب خبيث)). وقال البخاري، ومسلم، والنسائى: ((متروك الحديث)). وقال الدارقطني: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان: ((كان يضع الحديث على الثقات)). والْمُصَلِّي : هو الحصان الثاني في حلبة السباق . (٢) في (ظ): ((حوسط)). ١٨٠