Indexed OCR Text

Pages 161-180

جـ (٥٩١)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧١٦)، وابن حجر في (( المطالب
العالية)) برقم (٣٥٢٩) - وأبو بكر المروزي في (( مسند أبي بكر)) برقم (١٧ ) من طريق
إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن ابن جريح .
وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند - ذكره البوصيري في إتحافه برقم ( ٨٤٨٢) - من طريق
جرير ،
جميعاً : حدثنا ليث بن أبي سليم ، عن أبي محمد ، عن حذيفة ، عن أبي بكر ..... وفي
هذا الحديث علتان : ضعف ليث بن أبي سليم ، وجهالة أبي محمد ، واستذكر بعضهم أنه
عطاء بن أبي رباح ، ولم يصب .
وسئل الدارقطني عن هذا الحديث برقم (١٥) في ((العلل ... )) فقال: ((هو حديث يرويه
ليث بن أبي سليم ، واختلف عنه فيه : فرواه ابن جريح ، عن ليث بن أبي سليم ، عن
أبي محمد - شيخ له - عن حذيفة بن اليمان ، عن أبي بكر الصديق .
خالفه عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلِي ، فرواه عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي محمد ، عن
معقل بن يسار ، عن أبي بكر .
وقال عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عثمان بن رفيع ،
عن معقل بن يسار ، عن أبي بكر .
وقال أبو إسحاق الفزاري ، وأبو جعفر الرازي ، عن ليث ، عن رجل ، عن رجل غير
مسمّىّ ، عن معقل ، عن أبي بكر .
وقال : جرير بن عبد الحميد ، عن ليث ، عن مَنْ حدثه ، عن معقل بن يسار ، عن
أبي بكر .
وقيل : عن ليث ، عن شيخ من عنزة ، عن معقل ، عن أبي بكر .
وقال عبد الوارث بن سعيد ، عن ليث قال : حدثني صاحب لي ، عن معقل ، عن أبي بكر .
وروى هذا الحديث شيبان بن فروخ ، عن يحيى بن كثير أبي النضر ، عن سفيان الثوري ،
عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن أبي بكر الصديق ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم ... ولا يصح عن إسماعيل، ولا عن الثوري . ويحيى بن كثير هذا متروك
الحديث)) .
ونضيف إلى ما تقدم أن عباساً النرسيّ قال : حدثنا عبد الواحد قال : حدثنا ليث قال :
أخبرني رجل من أهل البصرة قال : سمعت معقل بن يسار يقول : انطلقت مع أبي بكر
الصديق رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا أبا بكر ، للشرك فيكم أخفى
من دبيب النمل)) فقال أبو بكر ... انظر ((الأدب المفرد)) برقم (٧١٦).
١٦١

وليث مدلس ، وأبو محمد إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود أو الذي روى
عن عثمان](١) بن عفان فقد وثقه ابن حبان ، وإن كان غيرهما فلم أعرفه ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٧٦٢٠ - وَعَنْ مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
مَعَ أَبِي بَكْرٍ - أَوْ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الثَّمْلِ )).
ثُمَّ قَالَ: ((أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ صَغِيرَ ذَلِكَ وَكَبِيرَهُ ؟
قُلْ : اللَّهُمُّ إِنِّي أَعُوذُ بِكْ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ)).
رواه أبو يعلى(٢) عن شيخه عمرو بن الحصين العقيلي ، وهو متروك .
( مص : ٤٠٥ )
٨ - بَابٌ: فِيمَنْ يُرْضِي النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ
١٧٦٢١ - عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكِ(٣)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: (( مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ(٤)، وَبَارَزَ اَللّهَ تَعَالَىُ، لَقِيَ اللهَ تَعَالى
يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ )) .
رواه الطبراني(٥) في .
٠
(١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ).
(٢) في مسنده برقم (٥٩) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم
(٥٩٢) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧١٧)، والحافظ في ((المطالب العالية))
برقم (٣٥٢٩) - من طريق عمرو بن الحصين ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن ليث بن
أبي سليم ، عن أبي محمد ، عن معقل بن يسار ، حدثني أبو بكر ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم .... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر التعليق السابق.
(٣) في أصولنا جميعها (( عبد الله بن عصمة بن فاتك)) وهو خطأ .
(٤) في ( مص): ((يحبوه))، وفي (د): (( يحبوا)).
(٥) في الكبير ١٧ / ١٨٦ برقم (٤٤٩) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا إبراهيم بن منقذ ، »
١٦٢

الأوسط(١) ، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف.
١٧٦٢٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ تَحَبَّبَ إِلى أَلنَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ، وَبَارَزَ اللهَ بِمَا يَكْرَهُ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ
غَضْبَانُ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه سليمان بن داود الشاذكوني، وهو متروك.
* حدثنا إدريس بن يحيى ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبيد الله بن وهب ، عن عصمة بن
مالك ... شيخ الطبراني قال ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠١/١: (( سمعت محمد بن سعد
السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ،
فدخل ابن رشدين فصفقوا به ، وقالوا له: يا كذاب ... )). وقال الذهبي في ميزانه: ((قال
ابن عدي : كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء . قلت - القائل : الذهبي - فمن أباطيله رواية
الطبراني وغيره عنه ... )). وانظر لسان الميزان ٤/ ٢٥٧ .
وإبراهيم بن منقذ بن إبراهيم بن عيسى ، الإمام الحجة الخولاني ، المصري العصفري ، روى
عن جماعة منهم إدريس بن يحيى ، وروى عنه جماعة كثيرة منهم أحمد بن محمد بن
رشدين .
قال أبو سعيد بن يونس: ((هو ثقة رضىّ)) وانظر (( سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٠٣ - ٥٤٠ وفيه
عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل ، والفضل بن المختار قال العقيلي: (( منكر
الحديث يروي الأباطيل والعجائب)). انظر ((لسان الميزان)) ٤٤٩/٤.
وقال الحافظ في الإصابة في ترجمة عصمة بن مالك: (( له أحاديث أخرجها الدار قطني
والطبراني وغيرهما ، مدارها على الفضل بن المختار ، وهو ضعيف جداً)). وانظر الحديث
التالي .
(١) إنه في الكبير كما تقدم ، وأظن أن ذلك خطفة بصر والله أعلم .
(٢) في الأوسط برقم (٢٨٣٨) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا محمد بن
سليمان بن مسمول المخزومي ، حدثنا مطيع بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ...
وهذا إسناد فيه سليمان بن داود الشاذكوني قال ابن معين : كذاب .
وقال أبو حاتم: (( متروك الحديث)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال النسائي: (( ليس
بثقة)). وقال صالح بن محمد: (( ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في
الحديث)). وقال البغوي: (( رماه الأئمة بالكذب)).
ومحمد بن سليمان بن مسمول - ويقال: مشمول - قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) *
١٦٣

١٧٦٢٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَسْخَطَ اللهَ[بِرِضَا النَّاسِ، سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ](١)، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ
مَنْ أَرْضَاهُ فِي سَخَطِهِ ، وَمَنْ أَرْضَى اللهَ فِي سَخَطِ النَّاسِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَزْضَىْ
عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ فِي رِضَاهُ ، حَتَّى يَزِينَهُ وَيَزِينَ قَوْلَهُ وَعَمَلَهُ فِي عَيْنِهِ )) .
رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن سليمان الحفري وقد
٠ ٢٦٧/٧: ((ضعيف الحديث)).
*
وقال النسائي: ((مكي ضعيف)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٢١٣/٦ - ٢٢١٤: ((عامة
ما يرويه لا يتابع عليه متناً ولا إسناداً)). وذكره العقيلي، والساجي ، والدولابي ، وابن
الجارود في الضعفاء . وقال ابن حزم: ((منكر الحديث)) وذكره ابن حبان في الثقات ، وزعم
ابن شاهين أن ابن معين قد وثقه .
ومطيع هو : ابن عبد الله - تحرف في الأوسط إلى عبد الرحمن - ترجمه البخاري في الكبير
٤٧/٨ فقال: مطيع الغزال، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن معين: (( مطيع
أبو عبد الله الغزال ثقة ، وسأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عنه فقال: كوفي لا بأس به )).
وقال ابن حبان في الثقات ٥١٨/٧: (( يروي عن أبيه ، عن جده ... روى عنه محمد بن
القاسم وأهل الكوفة لست أعرف أباه ولا جده )) .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن سليمان)).
(١) في (ظ، م، د): ((في رضا الناس سخط الله عليه)). والنقص ((في رضا الناس)) في
( مص ) .
(٢) في الكبير ٢٦٨/١١ برقم (١١٦٩٦) من طريق جبرون بن عيسى المغربي ، حدثنا
يحيى بن سليمان الحُفْرِيّ ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم
(٣٠٨٥) حيث بينا حالة جبرون .
وشيخه يحيى . تقدم برقم (٣٠٥٩) . وباقي رجاله ثقات .
وقد حرف الألباني ((حصين)) إلى ((منصور)). وقال رحمه الله: (( والحفري فيه مقال كما
قال أبو نعيم، وجبرون ومع ذلك قال في ((الترغيب)) ١٥٤/٣ : رواه الطبراني بإسناد جيد
قوي)) .
نقول: قال الذهبي: (( يحيى بن سليمان القرشي ، عن فضيل بن عياض ، قال أبو نعيم فيه
مقال)). وقال قبل هذا: (( يحيى بن سليمان الحفري الإفريقي ، عن عباد بن عبد الصمد ، »
١٦٤

١٠ / ٢٢٤
وثقه الذهبي في آخر ترجمة / يحيى بن سليمان الجعفي .
١٧٦٢٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ طَلَبَ مَحامِدَ النَّاسِ بِمَعَاصِي اللهِ ، عَادَ حَامِدُهُ لَهُ ذَامّاً )).
قلت: له عند الترمذي(١) ((مَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ، سَخِطَ اللهُ
« وغيره فما علمت به بأساً)). انظر ((ميزان الاعتدال)) للذهبي ٣٨٣/٤.
(١) في الزهد (٢٤١٤) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٨٨/٨، والبغوي في ((شرح
السنة)) برقم (٤٢١٣) من طريق ابن المبارك ، عن عبد الوهاب بن الورد ، عن رجل من أهل
المدينة قال : كتب معاوية إلى عائشة، ... قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول :
وهو عند ابن المبارك في الزهد برقم (١٩٩) ، وإسناده ضعيف فيه جهالة .
وأخرجه ابن المبارك في الزهد أيضاً برقم (١٩١ ) من طريق هشام بن عروة ، عن رجل ، عن
عائشة ، موقوفاً ، وإسناده فيه جهالة .
وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٤١٤) مكرر، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) برقم (٨٨٥) من
طريق سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة ، عن عائشة موقوفاً وإسناده
صحيح .
وسئل الدار قطني برقم (٣٥٢٣) في ((العلل ... )) عن هذا الحديث المرسل فقال: (( يرويه
هشام بن عروة ، واختلف عنه : فرواه ابن المبارك عن هشام عن رجل عن عروة عن عائشة .
وخالفه يحيى بن أيوب : رواه عن هشام ، عن عون بن عبد الله بن عتبة - فيه عنبسة - عن
عبد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن عروة، عن عائشة - وهو أصح)).
وأخرجه ابن حميد برقم (١٥٢٤)، والجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (٣١ -٣٢) -
ومن طريق الجوزجاني أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٧٧) - وهو في ((موارد الظمآن))
برقم (١٥٤١) -، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٥٠١) - والبيهقي في (( الزهد
الكبير)) برقم (٨٩٠)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) ٣٨/١ من طريق عثمان بن عمر ، حدثنا
شعبة ، عن واقد ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة : أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : ...
ولكن أخرجه أحمد في (( الزهد)) ص (١٦٤) من طريق داود ، حدثنا شعبة ، عن واقد بن
محمد بن زيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم ، عن عائشة - رضي الله عنها - موقوفاً .
وقد تحرف ( واقد )) إلى (( داود )) عند وكيع
١٦٥

٠
.
« وقال البيهقي: ((قال أبو علي - يعني الحسن بن مكرم - : ربما رفعه عثمان وربما لم
يرفعه)) .
وقال الدارقطني في ((العلل)) ١٨٢/١٤ وقد سئل برقم (٣٥٢٤) عن هذا الحديث: ((رواه
واقد بن محمد العمري واختلف عنه : فرواه عثمان بن واقد ، عن أبيه ، عن محمد بن
المنكدر ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ورواه شعبة ، عن واقد ، واختلف عنه : فقال عثمان بن عمر : عن شعبة ، عن واقد ، عن
ابن أبي مليكة ، عن القاسم عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ...
ووقفه أبو داود ، عن شعبة ، بهذا الإسناد
وخالفهما النضر بن شميل ، فرواه عن شعبة ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن
القاسم ، عن عائشة موقوفاً ، وقيل : عن شعبة ، عن واقد ، عن رجل لم يسمه ، عن ابن
مليكه مرفوعاً . ورفعه لا يثبت)).
وأخرجه البيهقي في (( الزهد الكبير)) برقم (٨٩١) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثنا
عثمان بن عمر ، فذكره موقوفاً ... ورواه عمر بن مرزوق وغيره موقوفاً .
وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢١٨/٤ برقم (٣٥٦٨)، وابن الأعرابي في ((المعجم))
برقم ( ٨٣٣) - ومن طريقه أخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٤٩٨) - والعقيلي
في الضعفاء ٣٤٣/٣ الترجمة (١٣٧٢)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) ٣٨/١، وابن عدي
في الكامل ٢٠٧٦/٦، والبيهقي في (( الزهد)) برقم (٨٨٧) ، من طريق قطبة بن العلاء ،
حدثني أبي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: (( من طلب محامد الناس بمعاصي الله ... )).
وهذا إسناد فيه ضعيفان : قطبة بن العلاء ، ووالده : العلاء بن المنهال .
وقال البزار: (( لا نعلم أحداً أسنده - يعني : رفعه - إلا قطبة، ورواه غيره عن هشام ، عن أبيه
موقوفاً .
وقال العقيلي: (( لا يصح في الباب مسنداً . وهو موقوف من قول عائشة)).
وقد سئل أبو حاتم برقم (١٨٢٧) في ((علل الحديث)) عن هذا الحديث فقال: ((روى هذا
الحديث ابن المبارك ، عن هشام بن عروة ، عن رجل ، عن عروة ، عن عائشة ، وقولها :
أنها كتبت إلى معاوية: من التمس رضا المخلوق ... وهذا الصحيح)). وانظر
((العلل ... )) للدار قطني برقم (٣٥٢٤)
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) برقم (٢٧٦) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم
(١٥٤٢) - والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٤٩٩، ٥٠٠) من طريق »
١٦٦

عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ النَّاسَ عَلَيْهِ »
رواه البزار (١)، من طريق قطبة بن العلاء عن أبيه، وَكِلاَّهُمَا ضعيف .
( مص : ٤٠٦ )
قلت : وقد تقدمت أحاديث من نحو هذه .
٩ - بَابٌ: فِيمَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً حَسَنَةً أَوْ غَيْرَهَا
١٧٦٢٥ - عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً، إِلَّ أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا، إِنْ خَيْراً
فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَرّاً فَشَرٌ )).
« عبد الرحمن بن محمد المحاربي
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠/٥٤ من طريق عبد الرحمن بن يونس
المستملي ، حدثنا البخاري ،
جميعاً : حدثنا عثمان بن واقد العمري ، عن أبيه - تحرفت عند ابن عساكر إلى : أخيه - عن
محمد بن المنكدر ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من التمس رضا الله .... )).
وسأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة في ((علل الحديث)) برقم (١٨٠٠) فقالا: ((هذا خطأ،
رواه شعبة ، عن واقد بن محمد ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم ، عن عائشة ، موقوف ،
وهو الصحيح )) .
وقد خرجه الألباني رحمه الله في الصحيحة برقم (٢٣٤١) وبعد مقدمة طويلة فيها كثير من
التضارب قال : (( وجملة القول أن الحديث قد صح عن عائشة مرفوعاً وموقوفاً، ولا منافاة
بين الأمرين لما سبق والله أعلم )) .
نقول : بل بينهما منافات وقد صح موقوفاً ولم يصح مرفوعاً . وانظر ما تقدم .
(١) في (( كشف الأستار)) ٢١٨/٤ من طريق قطبة بن العلاء ، حدثني أبي ، عن هشام بن
عروة عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد
ضعيف، قطبة بن العلاء فيه كلام، وقد قال البزار: (( لا نعلم أحداً أسنده - أي: رفعه - إلا
قطبة عن أبيه ، ورواه غيره عن هشام ، عن أبيه ، موقوفاً )) . وهو الصواب.
وقد استوفينا تخريجه في التعليق السابق فانظره .
١٦٧

رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وفيه حامد بن آدم ، وهو كذاب .
١٠ - بَابُ كَرَاهِيَةٍ إِظْهَارِ الْعَمَلِ
١٧٦٢٦ - عَنْ أَبِي مُوسَىْ ، قَالَ: قُلْتُ لِرَجُلِ : هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا للهِ -
عَزَّ وَجَلَّ - [فَوَ اللهِ لَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِدٌ هَذَا، فَخَطَبَ
فَقَالَ: ((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ](٢) )).
فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الأَرْضَ سَاخَتْ بِي .
١٧٦٢٧ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣): فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسِيخُ فِي
الأَرْضِ .
رواه أحمد(٤) ، والبزار ، ورجالهما رجال الصحيح إلا أن ثابتاً البناني
(١) في الكبير ٢/ ١٧١ برقم (١٧٠٢)، وفي الأوسط برقم ( ٧٩٠٢) - ومن طريقه أخرجه
ابن كثير في التفسير ٣٤٣/٧ - من طريق حامد بن آدم المروزي ، حدثنا الفضل بن موسى ،
عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن سهل بن كهيل ، عن جندب بن سفيان البجلي قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وحامد بن آدم المروزي ، كذبه الجوزجاني ، وابن
عدي ، وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث .
وذكر لابن معين وأنه روى عن أبي سعيد وجابر رفعاه: ((الغيبة أشد من الزنا)) فقال: ((هـذا
كذاب لعنه الله )) .
ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك الحديث .
وقد سقط من إسناد الأوسط (محمد بن) قبل: (( عبيد الله)).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
(٣) أخرجها أحمد ٤٠٣/٤ من طريق عفان بن مسلم .
وأخرجها البزار في (( كشف الأستار)) برقم (٣٥٧) من طريق أبي داود.
جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، قال : حدثني من سمع حطان بن عبد الله
الرقاشي يقول : قال أبو موسى الأشعري ... وهذا إسناد ضعيف لجهالة من سمع حطان.
وانظر التعليق التالي .
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى، بهذا الطريق)).
(٤) في المسند ٤١٩/٤ من طريق بريد بن هارون ، حدثنا حماد بن سلمة ، بإسناد الرواية »
١٦٨

قال : حدثني من سمع حطان ، ولم يسمه .
١١ - بَابٌ: لَوْ عَمِلَ أَحَدٌ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ خَرَجَ عَمَلُهُ إِلَى النَّاسِ
١٧٦٢٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ( مص: ٤٠٧) عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ بَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَهَا بَابٌ وَلاَ كُوَّةٌ ،
يَخْرُجْ عَمَلُهُ لِلنَّاسِ(١) كَائِناً مَا كَانَ)) .
رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن .
* السابقة .
وأزعم أن قوله: (( فلنجعل هذا اليوم الله )) منكر لتعارضه مع قوله صلى الله عليه وسلم
الصحيح في دعاء التوجه في الصلاة : (( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
العالمين ، لا شريك له بذلك أمرت وأنا من المسلمين)).
إن هذا القول ذكَّرني بتكُّم حضارة التقدم والديمقراطية على الأم بيوم أسمته عيد الأم ، الأم
التي أودعت في ملجأ من الملاجىء لا ترى أحداً من أولادها أو أحفادها طيلة العام ، وهي
الجديرة بكل ما يدخل السرور على نفسها والاطمئنان على قلبها ، فرسول الإنسانية أوصى
بحسن مجالستها ثلاث مرات مقابل مرة واحدة ، للأب ، وجعل بر الأم والأب سبباً في
حصول الإنسان على بر أبنائه: ((بروا آباءكم ، تبركم أبناؤكم)) .
فأوقاتنا وأعمارنا نعمة من الله علينا ، فيجب علينا أن نستخدمها فيما يرضيه ، والذي يرضيه
سبحانه هو السعي الحثيث لتحقيق غاية الخلق ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَاُلْإِنِسَ إِلَّ لِيَعْبُدُونِ ( مَآ أُرِيدُ مِنْهُم
مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٧] اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن
عبادتك .
(١) في (ظ): ((إلى الناس)).
(٢) في المسند ٢٨/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في ((التفسير ١٤٧/٤ وفي ((البداية))
١٢٥/٢ - وأبو يعلى في مسنده برقم (١٣٧٨) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحافه
برقم (٩٤٦٨)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (٢٠٠٥) - من طريق الحسن بن
موسى ، حدثنا ابن لهيعة من طريق عمرو بن الحارث .
جميعاً : حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد ضعيف ، ابن لهيعة
ضعيف للكنه متابع ، وقال الإمام أحمد : ((أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ،
فيها ضعف)) .
١٦٩

١٢ - بَابُ أَحْتِقَارِ الْعَبْدِ عَمَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٧٦٢٩ - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ: أن (١) رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَوْ
أَنَّ رَجُلاً يَخِرُ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ فِي مَرْضَاةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
لَحَقِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
رواه أحمد(٢) وإسناده جيد .
١٧٦٣٠ - وَعَنْ مُحمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ هَرِماً فِي
مَرْضَاةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَحَقِرَهُ ذَلِكَ الْيومَ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ رُدَّ إِلَى الدُّنْيَا كَيْمَا يَزْدَادَ مِنَ
الأَجْرِ وَالثَّوَابِ .
« ومع ذلك فقد قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وأقره
الذهبي !! .
(١) في (م): (( عبدان)) وهو تحريف .
(٢) في المسند ١٨٥/٤ والبخاري في الكبير ١٥/١ والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم
(١١٣٨)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١/ ٣٤٠ من طريق حيوة بن شريح.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٣/١٧ برقم (٣٠٣) من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثني
سويد بن سعيد .
وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١١٣٨) من طريق عبد الوهاب بن نجده
ومحمد بن مصفّىَ .
وأخرجه تمام في فوائده برقم (١٦٥٤)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٧٦٧) من
طريق أبي عتبة : أحمد بن الفرج .
وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ١/ ٣٤٠ من طريق الوليد بن عتبة.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥/٢ و٢١٩/٥ من طريق أبي طالب ، وأبي همام.
جميعاً : حدثنا بقية من الوليد ، حدثني بحير - تحرف عند أبي نعيم إلى يحيى - بن سعد ، عن
خالد بن معدان ، عن عتبة بن عبد ... وهذا إسناد صحيح . ثم اهتديت إلى أنه قد تقدم برقم
( ١٥٥ ) .
١٧٠

رواه أحمد (١) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح / .
١٠ /٢٢٥
١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَلْكِبْرِ
١٧٦٣١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِيَّاكُمْ وَأَلْكِبْرَ، فَإِنَّ أَلْكِبْرَ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ وِإِنَّ عَلَيْهِ
اُلْعَبَاءَةَ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات.
١٧٦٣٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ( مص: ٤٠٨) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ: هَبْهَبُ(٣) حَقاً عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ)).
(١) في المسند ١٨٥/٤ من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا
ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير ، عن محمد بن أبي عَمِيرَةَ ، موقوفاً .
وهو عند ابن المبارك في الزهد برقم ( ٣٤) ، وإسناده صحيح .
ومن طريق عبد الله بن المبارك أخرجه البخاري في الكبير ١/ ١٥.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١١٢٤ )، والطبراني في الكبير
٢٤٩/١٩ برقم (٥٦٢) من طريق الوليد بن مسلم .
وأخرجه البخاري في الكبير ١/ ١٥ من طريق عيسى بن يونس .
جميعاً: حدثنا ثور بن يزيد، به. وانظر ترجمة محمد بن أبي عَمِيرَةَ في (( الإصابة)).
(٢) في الأوسط برقم ( ٥٤٧ ) من طريق سويد بن عبد العزيز . حدثنا عبد الله بن حُمَيْد ،
حدثنا طاووس ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد
ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز .
وعبد الله بن حميد روى عن طاووس ، وروى عنه سويد بن عبد العزيز ، وما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً . ثم رأيت أن المنذري ، وابن حجر ، وثقاه مع من وثقوا .
وأورده المنذري برقم (٤٤٠٠) في ((الترغيب والترهيب)) ثم قال: ((رواه الطبراني في
الأوسط ورجاله ثقات)) !! وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٩١/١٠: ((وأخرج الطبراني
في الأوسط عن ابن عمر ..... ورواته ثقات)) !!.
(٣) هَبْهَبْ - في الأصل - : سريع خفيف ، يقال : جمل هبهب ، وذئب هبهب .
١٧١

رواه أبو يعلى(١) ، وفيه أزهر بن سنان ، وقد وثق على ضعفه .
قلت : وقد تقدمت أحاديث كثيرة في ذم الكبر في كتاب الإيمان في الكبائر
وفي كتاب الزينة .
١٧٦٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ: أَنَّهُ سَمِعَ وَهْباً يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى
الْمِنْبَرِ، فَقَالَ : أَحْفَظُوا مِنِّي ثَلَاثاً: إِيَّاكُمْ وَهَوىّ مُنَّبَعاً، وَقَرِينَ السُّوءِ،
وَإِعْجَابَ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ .
رواه أبو يعلى(٢) ورجاله ثقات.
(١) في المسند برقم (٧٢٤٩) - ومن طريقه أورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم
(٩٤٣٣)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧٢١) والحافظ في (( المطالب العالية))
برقم (٣٥٤٦) - والدارمي في ((مسنده)) برقم (٢٨٥٨) وابن أبي شيبة برقم (٣٥٢٩٨)،
وابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٨/١، وابن عدي في الكامل ١/ ٤٢٠ - ومن طريقه أورده
ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦٤/٣ - والحاكم في المستدرك برقم ( ٨٧٦٥) ، وأبو نعيم
في ((حلية الأولياء)) ٢٥٦/٢، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٠/ ٥١٧ من طريق يزيد بن
هارون .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٥٧٢) والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم ( ٤٧٩)
من طريق سعيد بن أبي سليمان ،
جميعاً : حدثنا أزهر بن سنان ، عن محمد بن واسع قال : دخلت على بلال بن أبي موسى
فقلت : إن أباك حدثني ، عن أبيه : أبي موسى .... وأزهر بن سنان قال ابن معين: (( ليس
بشيء)). وقال ابن حبان: ((قليل الحديث منكر الرواية ، لم يتابع الثقات فيما رواه )).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن واسع إلا أزهر بن سنان ، ولا يروى عن أبي موسى
بغير هذا الإسناد)).
وقال أبو حاتم بن حبان: ((هذا متن لا أصل له)). وانظر (( مسند الموصلي)) والحديث
المتقدم برقم ( ٩٠٧٢ ) .
(٢) في مسنده برقم (٦١١٤) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣٨٧/٦٣ - وأحمد
في (( الزهد)) ص (٣٧٤) من طريق إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثني عبد الصمد بن معقل:
أنه سمع وهب بن منبه يقول :.... موقوفاً ، وإسناده صحيح .
١٧٢

١٤ - بَابٌ : فِي جُمُودِ الْعَيْنِ وَقَسْوَةِ الْقَلْبِ
١٧٦٣٤ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ : جُمُودُ أَلْعَيْنِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ ، وَطُولُ الأَمَلِ ،
وَأَلْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا )) .
رواه البزار(١)، وفيه هانىء بن المتوكل ، وهو ضعيف .
١٥ - بَابٌ: أَيُّ الْجُلَسَاءِ خَيْرٌ
١٧٦٣٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَُ
جُلَسَائِنَا خَيْرٌ ؟
قَالَ: ((مَنْ ذَكَّرَكُمُ اللهَ رُؤْيَتُهُ ، وَزَادَ فِي(٢) عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ فِي
أُلْآخِرَةِ عَمَلُهُ )) .
رواه أبو يعلى(٣)، وفيه مبارك بن حسان ، وقد وثق ، وبقية رجاله رجال
الصحيح . ( مص : ٤٠٩ ).
(١) في (( كشف الأستار)) ٧٣/٤ برقم (٣٢٣٠) وابن الجوزي في الموضوعات ١٢٥/٣ من
طريق هانىء بن المتوكل ، حدثنا عبد الله بن سليمان ، وأبان عن أنس ... وهذا إسناد فيه
هانىء بن المتوكل قال ابن حبان في المجروحين ٩٧/٣: « كان يُدْخَل عليه لما كبر فيجيب ،
فكثر المناكير في روايته ، فلا يجوز الاحتجاج به بحال )) .
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٤٦/١، و٣٤٤/٢، وابن الجوزي في
الموضوعات ١٢٥/٣ من طريق محمد بن إبراهيم السَّامي ، حدثنا وهب بن جويرية ، عن
أبي داود : سليمان بن عمرو النخعي ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ...
وهذا إسناد فيه سليمان بن عمرو قال أحمد، ويحيى: (( كان يضع الأحاديث)). وقال ابن
عدي: (( وضع هذا الحديث على إسحاق)).
وفيه محمد بن إبراهيم السَّامي قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٣٠١: ((كان يضع الحديث)).
(٢) في (ظ): ((فيه)).
(٣) في مسنده برقم ( ٢٤٣٧) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم »
١٧٣

١٦ - بَابٌ: إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ فَأَنْتَهُوا
١٧٦٣٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ -
قَالَ: ((إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ ، فَأَنْتَهُوا)) .
رواه البزار(١) ، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد ، وهو ضعيف .
١٧ - بَابُ طَاعَةِ الْمَخْلُوِينَ
١٧٦٣٧ - عَنْ بُرَيْدَةَ(٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّ وَهُوَ أَطْوَعُ للهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مِنِ أَبْنِ آدَمَ)).
رواه البزار (٣)، وفيه من لم أعرفهم (٤).
جـ (٨١٣٠)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧٣٠)، والحافظ في ((المطالب
العالية )) برقم ( ٣٥٦٣، ٤٠٣٧) - وعبد بن حميد برقم (٦٣١) من طريق مبارك بن
حسان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه مبارك بن حسان وثقه ابن معين ،
وابن حبان. وقال أبو داود: ((منكر الحديث)). وقال النسائي: (( ليس بالقوي في
حديثه)). وقال الأزدي: ((متروك يرمى بالكذب)). وقال ابن عدي: ((روى أشياء غير
محفوظة)). وقال الحافظ في ((التقريب)): ((فيه لين)).
(١) في (( كشف الأستار)) ٦٦/٤ برقم (٣٢١١) من طريق سعد بن سعيد بن أبي سعيد
المقبري ، عن أخيه عبد الله بن سعيد ، عن أبيه سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وسعد بن
سعيد لين الحديث ، وأخوه عبد الله ضعيف وقال البزار: (( تفرد به عبد الله بن سعيد ، ولم
يتابع عليه )) .
(٢) في الأصل : أبو هريرة.
(٣) في (( كشف الأستار)) ٦٧/٤ برقم (٣٢١٣) من طريق عبد الرحمن بن عيسى ، حدثنا
أبو زهير ( محمد بن إسحاق ) المروزي ، حدثنا ( أبو عبيدة ) بن الأشجعي ، عن أبيه ، عن
الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه: بريدة ..... عبد الرحمن
ابن عيسى بن ساسان ، روى عن محمد بن إسحاق المروزي ، وموسى بن داود وآخرين ،
وروى عنه البزار ، وعبد الله بن أحمد الأهوازي ( عبدان ) ، ومحمد بن غيلان الخزاز ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وللكنه متابع، والإسناد حسن، وقد تقدم برقم (١٥٨).
(٤) بل عرفوا بفضل الله وعونه . انظر التعليق السابق .
١٧٤

١٨ - بَابُ نَظَرِ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَهْلِ الطَّاعَةِ وَغَيْرِهِمْ
١٧٦٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ
مَلاَئِكَةَ اللهِ يَعْرِفُونَ بَنِي آدَمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ: وَيَعْرِفُونَ أَعْمَالَهُمْ - فَإِذَا نَظَرُوا إلىْ عَبْدٍ
يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللهِ ، ذَكَرُوهُ بَيْتَهُمْ وَسَمَّوْهُ، وَقَالُوا: أَفْلَحَ اللَّيْلَةَ فُلاَنٌ ، نَجَا اللَّيْلَةَ
فُلاَنٌ .
وَإِذَا نَظَرُوا إِلَى عَبْدٍ يَعْمَلُ بِمَعْصِيَةٍ / اللهِ ذَكَرُوهُ بَيْنَهُمْ وَسَمَّوْهُ، وَقَالُوا: هَلَكَ ٢٢٦/١٠
فُلاَنُ اللَّيْلَةَ )).
رواه البزار(١)، وفيه من لم أعرفهم(٢) (مص: ٤١٠).
١٩ - بَابٌ: لَوْلاَ أَهْلُ الطَّاعَةِ هَلَكَ أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ
١٧٦٣٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: «مَهْلاً ،
فَإِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - شَدِيدُ الْعِقَابِ، فَلَوْلاَ صِبْيَانٌ رُضَّعٌ، وَرِجَالٌ رُكَّعٌ ،
وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ - أَوْ أُنْزِلَ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ - )).
رواه البزار(٣)، والطبراني في الأوسط، إلا أنه قال: ((لَوْلاَ شَبَابٌ خُشَّعٌ ،
(١) في كشف الأستار، برقم (٣٢١٤) من طريق بيان بن حمران ، حدثنا سَلاَّم ، عن
منصور بن زادان ، عن محمد ، عن أبي هريرة ...... وبيان بن حمران ترجمه الخطيب في
(( تاريخ بغداد)) ١١١/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسَلاَم هو : ابن سليم ، أو سلم
أبو سليمان ، ويقال له : الطويل ، المدائني ، وهو متروك . وباقي رجاله ثقات .
وعلى هامش (ع) اللوحة (١٧٢) ما نصه: (( قال البزار بعد سياقه للحديث : سلام هذا
أحسبه المدائني وهو لين الحديث )) .
قال الحافظ ابن حجر ((قلت: بل هو متروك)) وهذا الحديث وارد في (( العظمة)) برقم
(٥٠٤ ) من طريق سَلاَم الطويل ، به .
(٢) بل عرفناهم بفضله تعالى وعونه .
(٣) في ((كشف الأستار)) ٦٦/٤ برقم (٣٢١٢) من طريق محمد بن موسى الحريري .
١٧٥

وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ ، وَبَهَائِمُ رُنَّعٌ .. لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً، ثُمَّ
لَرُصنَّ رَضّاً وَقَالَ : مَهْلاً عَنِ اللهِ مَهْلاً » .
وأبو يعلى أخصر منه ، وفيه إبراهيم بن خثيم ، وهو ضعيف .
١٧٦٤٠ - وَعَنْ مُسَافِعِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( لَوْلاَ عِبَادٌ للهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ ، وَبَهَائِمُ رُنَّعٌ ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً ، ثُمَّ
رُصَّ رَصّاً )) .
رواه الطبراني(١) في الكبير والأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ،
وهو ضعيف .
« وأخرجه الموصلي في مسنده برقم ( ٦٤٠٢) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف
الخيرة)) برقم (٩٤٥٢)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٢٥)، والحافظ في
(( المطالب العالية)) برقم (٣٥١٥) - والطبراني في الأوسط برقم (٧٠٨١) والخطيب في
((تاريخ بغداد)) ٤٦/٦، والبيهقي في صلاة الاستسقاء ٣٤٥/٣ باب : استحباب الخروج
بالضعفاء والصبيان ... من طريق سريج بن يونس ،
جميعاً : حدثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ...
وإبراهيم بن خثيم قال ابن معين: (( لا شيء ليس بثقة ولا مأمون)) ، وقال الساجي :
((ضعيف بن ضعيف))، وقال النسائي: ((متروك)).
وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى ، والبزار ، والبيهقي في الكبرى ، ومدار أسانيدهم على
إبراهيم بن خثيم بن عراك ، وهو ضعيف )).
وخثيم بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٣٨) في ((مسند الموصلي)).
وقد أورد الذهبي هذا الحديث في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٣٠ من طريق سريج بن يونس ، به .
تابعه على ذلك الحافظ في ((لسان الميزان)) ١/ ٥٣ .
(١) في الكبير ٣٠٩/٢٢ برقم (٧٨٥)، وفي الأوسط برقم ( ٦٥٣٥) - ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٦٩٤٣) - وابن أبي عاصم في (( الأحاد والمثاني)) برقم
(٩٦٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) برقم (١١٧٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان))
برقم (٩٨٢٠) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامى ،
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٧٧/٦، والدولابي في (( الكنى والأسماء)) ٤٣/١،
والبيهقي في الاستسقاء ٤٤٥/٣ من طريق هشام بن عمار ،
١٧٦

٢٠ - بَابُ عِظَةِ الْخَاصَّةِ وَغَيْرِهِمْ
١٧٦٤١ - عَنِ أَلْحَكَمِ بْنِ مِينَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُمَرَ :
اجْمَعْ لِي مَنْ هَهُنَا مِنْ قُرِيْشٍ فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الهِ ، أَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ أَمْ
يَدْخُلُونَ؟ قَالَ: (( بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ)) .
فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ ))
قَالُوا: لاَ، إِلاَّ بَنَوُ أَخَوَاتِنَا. ( مص : ٤١١) .
قَالَ: ((أَبْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ
بِالنَّبِيِّ الْمُتَّقُونَ، فَأَنْظُرُوا،َ لا يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا
تَحْمِلُونَهَا ، فَأَصُدَّ عَنْكُم بِوَجْهِي )) .
ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإَِهِيمَ لَلَّذِينَ أُتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ
اٌلْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٦٨].
رواه أبو يعلى(١) مرسلاً ، وفيه أبو الحويرث ، وثقه ابن حبان وغيره ،
وضعفه غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
« جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن ، عن مالك بن عَبِيدَةَ الدِّيلي ،
عن أبيه عَبِيدَةَ ، عن جده مسافع الدِّيلي ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن سعد وهو
ضعيف ، ومالك بن عَبِيدَة بن مسافع الديلي ، ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣١٣ ، وأورد ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٣/٨ عن ابن معين أنه سئل عنه فقال: ((لا أعرفه))
يعني: أنه مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ٤٦١، وباقي رجاله ثقات .
(١) في المسند برقم (١٥٧٩ - وفي ((المفاريد)) برقم (٩٢) - ومن طريقه أورده البوصيري
في إتحافه برقم (٩٤٤٤)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٢٦) - وابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٧٧٨ ) من طريق أبي بكر : عبد الكبير بن
عبد الحميد ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي الحويرث : أنه
سمع الحكم بن ميناء : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر :... وهذا إسناد ضعيف
لإرساله .
١٧٧

١٧٦٤٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا بَنِّي
قُصَيٍّ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، أَنَا النَّذِيرُ ، وَأَلْمَوْتُ الْمُغِيرُ، وَالسَّاعَةُ الْمَوْعِدُ)).
رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير ضمام بن إسماعيل ، وهو
ثقة ( ظ : ٦١٨ ).
١٧٦٤٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِعْمَلْ كَأَنَّكَ تُرَى، وَعُدَّ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوتَى، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ)) .
رواه أحمد (٢)، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، غير علي بن
زيد وقد وثق .
(١) في مسنده برقم (٦١٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٢٤/٤،
والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٥١٢)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٧٢٩)، وابن كثير في التفسير ٢١١/٥ - والخطيب في تاريخه ٣٨/٣ من طريق سويد بن
سعيد .
وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٨٥/٣ و٣٨٧/٤ من طريق النضر بن
عبد الجبار : أبي الأسود ، وحسان بن غالب .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٢٤ من طريق عبد الواحد بن يحيى .
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٠٥٧٨) من طريق محمد بن بكير الحضرمي .
جميعاً : حدثنا ضِمَام بن إسماعيل ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد
حسن ، سويد بن سعيد ضعيف ، غير أنه متابع .
وحسان بن غالب ، قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٧١/١: ((يقلب الأخبار على
الثقات ، ويروي الملزقات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج به ... )).
وقال الحاكم: ((أحاديثه موضوعة))، وقال أبو نعيم الأصبهاني مثل ذلك . وقال الدار قطني
في (( غرائب مالك)) من طريق الفتح بن نصير ، عن حسان بن غالب ، عن مالك ، عن
الزهري ، عن سعيد ، عن أَبيِّ في فضل عمر : لو لبثت مثل ما لبث نوح في قرية ما بلغت مثل
ما بلغ عمر .
وهذا لا يصح عن مالك ، وفتح وحسان ضعيفان ، وهذا الحديث وحديث المشط
موضوعان )) . وللكنه متابع .
(٢) في المسند ٢/ ٣٤٣ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن »
١٧٨

١٧٦٤٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -(١) قَالَ: إِنِيِّ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ
إِلَيْكُم، أَعْلَمُوا أَنَّ الْمَعَادَ إِلَى اللهِ، ثمَّ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ، وَإِنَّهُ إِقَامَةٌ
لاَ ظَعْنَ ، وَخُلُودٌ لا مَوْتَ ، فِي أَجْسَادٍ لاَ تَمُوتُ .
رواه البزار (٢)، ورجاله وثقوا، إلا أن ابن سابط لم يدرك معاذاً، إلا أنه قال
عن ابن سابط قال : قام فينا معاذ بن جبل .
١٧٦٤٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْيَوْمَ الرِّهَانُ /، وَغَداً السِّبَاقُ، وَأَلْغَايَةُ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ، وَأَلْهَالِكُ ٢٢٧/١٠
مَنْ دَخَلَ النَّارَ ( مص: ٤١٢)، أَنَا الأَوَّلُ، وَأَبُو بَكْرِ الْمُصَلِّي، وَعُمَرُ الثَّالِثُ،
« زيد قال : حدثني من سمع أبا هريرة ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف علي بن زيد وهو :
ابن جدعان ، وجهالة شيخ علي هذا .
ويشهد له ما أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) برقم (١٥٥١) من طريق يزيد بن إبراهيم ، عن
الحسن قال : قال أبو الدرداء ، قوله ، وإسناده منقطع الحسن البصري لم يسمع أبا الدرداء .
ويشهد لما يتعلق بدعوة المظلوم ما أخرجه البخاري في الزكاة ( ١٤٩٦) باب : أخذ الصدقة
من الأغنياء ، ومسلم في الإيمان (١٩) باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام ، عن ابن
عباس .
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي شاهداً لحديث الخدري في الباب نفسه برقم
( ١٣٣٧ ) .
(١) في (د) زيادة: ((عن النبي صلى الله عليه وسلم)).
(٢) في (( كشف الأستار)) ٢٦٧/٤ برقم (٣٦٨٨)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم
(٢٨١) من طريق مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن
عبد الرحمن بن سابط قال : قام فينا معاذ بن جبل فقال : إني رسول رسول الله صلى الله عليه
وسلم إليكم .... وهذا أثر إسناده حسن .
مسلم بن خالد بينا حاله عند الحديث ( ٤٥٣٧) في ((مسند الموصلي)).
وقال البزار: (( لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧٥/٢٠ برقم (٣٧٥)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم
(١١١٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن عرق ، حدثنا محمد بن مصفًّ ، حدثنا بقية بن
الوليد ، حدثنا حبيب بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سابط ، وهذا يرد على البزار دعواه .
١٧٩

وَاَلنَّاسُ عَلَى السَّبْقِ الأَوَّلُ فَاَلأَوَّلُ )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير بنحوه، وفيه أصرم بن حوشب(٢)،
وهو متروك . وفي إسناد الأوسط الوليد بن الفضل العنزي ، وهو ضعيف جداً .
٢١ - بَابٌ جَامِعٌ: فِي الْمَواعِظِ
١٧٦٤٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاَقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ
أَزْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ ، وَلاَ يُعْطِي
الدِّينَ إِلاَّ مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ الدِّينَ، فَقَدْ أَحَبَّهُ .
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلاَ يُؤْمِنُ حَتَّى
يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) .
(١) في الأوسط برقم (٦٠٩ ) من طريق الوليد بن الفضل العنزي ، حدثنا أبو هشام بن
عبد الرحمن بن حوشب ، عن قرة بن خالد السدوسي ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن
عباس .... وهذا إسناد فيه الوليد بن الفضل قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٢/٣:
(( يروي عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة
أنها موضوعة ، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد)).
وقال : ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣/٩: ((سمعت أبي يقول: هو مجهول)).
وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٤٣/٤ والضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن قرة إلا عبد الرحمن، تفرد به الوليد بن الفضل)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١١٨/١٢ برقم (١٢٦٤٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
٣٣١/٤١ من طريق أصرم بن حوشب ، حدثنا قرة بن خالد ، وأبو عبد الله القشيري - ليس
موجوداً من إسناد ابن عساكر - حدثنا قرة بن خالد به . وأصرم بن حوشب هالك .
قال يحيى: (( كذاب خبيث)). وقال البخاري، ومسلم، والنسائى: ((متروك الحديث)).
وقال الدارقطني: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان: ((كان يضع الحديث على الثقات)).
والْمُصَلِّي : هو الحصان الثاني في حلبة السباق .
(٢) في (ظ): ((حوسط)).
١٨٠