Indexed OCR Text

Pages 281-300

٥٢ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلاَنُ
١٧٠٦٨ - عَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَغَوَّلَتْ لَنَا أَلْغُولُ(١) - أَوْ إِذَا رَأَيْنَا الْغُولَ(٢) .
نُنَادِي بِالأَذَانِ .
رواه البزار(٣) ورجاله ثقات، إلا أن الحسن البصري
« حزام بن هشام ، سمع منه أبي بقديد ، وروى عن إسماعيل بن داود المخراقي ، وروى عنه
علي بن الحسين بن الجنيد)). ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر (( الجرح والتعديل))
١٠٧/٤-١٠٨.
ومحمد بن سليمان بن الحكم هو : ابن أيوب الخزاعي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل )) ٢٦٩/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ويشهد له حديث جابر عند أحمد ٣/ ٣٠٥، ٣٨١ - ٣٨٢، وعند أبي داود مختصراً في الجهاد
(٢٧٥٠) باب: في سرعة السير ، وابن خزيمة برقم (٢٥٤٨ و٢٥٤٩) - والموصلي في
مسنده برقم (٢٢١٩)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٥٢٣ ) من طريق
الحسن ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد منقطع، وانظر ((مسند الموصلي)).
(١) في (د): ((الغيلان)). وكذلك هي في ( م) أيضاً.
(٢) سقط من (ظ) قوله: ((وإذا رأينا الغول)).
(٣) في ((البحر الزخار)) برقم (١٢٤٧) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٤/٤ برقم
(٣١٢٩) - والدورقي في ((مسند سعد)) برقم (١١٩) وابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان))
من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع الخياط ، عن
يونس بن عبيد ، عن الحسن عن سعد بن أبي وقاص .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٠٩ من طريق الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن
إسحاق الأنصاري ، عن يونس بن عبيد ، به .
وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة )) ٧/ ١٠٤ من طريق عامر بن صالح ، عن يونس بن عبيد ،
به . وعامر بن صالح متروك الحديث ، ورماه ابن معين بالكذب .
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ٩٢٥٢) عن ابن جريح قال : حدثت عن سعد ...
وقوله: ((إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان)) : أي : ادفعوا شرها بذكر الله تعالى .
والغيلان : ضرب من الجن والشياطين تتراءى في الفلاة . ويقال : تغولت ، إذا تلونت في
صور شتى .
٢٨١

لم يسمع من سعد فيما أحسب(١) .
١٧٠٦٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَاَنُ (٢)، فَنَادُوا بِالأَذَانِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ ، أَذْبَرَ وَلَهُ
خُصَاصٌ))(٣).
قلت : رواه الطبراني(٤) في الأوسط(٥) وفيه عدي بن الفضل ، وهو متروك
( مص : ٢٤٠) .
٥٣ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى قَرْيَةً
١٧٠٧٠ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا رَأَى قَرْيَةً يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَهَا، قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهَا
- ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَزْزُقْنَا جَنَاهَا، وَحَيِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا
إِلَيْنَا )).
(١) وعلى هامش (م) اللوحة (٢/١٢١) قال ابن حجر: ((أخرجه ابن أبي الدنيا في
(( مكائد الشيطان)) حدثنا محمد بن إدريس ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا
أبو شهاب . عن يونس : هو ابن عبيد ، عن الحسن ، عن سعد بن أبي وقاص ....
وأخرجه النسائي ، وأبو يعلى ، والهيثم بن كليب : من طريق يزيد بن هارون عن هشام ، عن
الحسن ، عن جابر ، في آخر حديث )) .
(٢) في (ظ، م): ((إذا تغولت لكم الغول)).
(٣) الخُصَاصُ : شدة العدو وحدته . وقيل : هو أن يمصع بذنبه ويصر بأذنيه ويعدو .
وقيل : هو الضُّراطُ .
(٤) في الأوسط برقم ( ٧٤٣٢) وفي الدعاء برقم (٢٠٠٩) من طريق يحيى بن الفضل
الخِرَقي ، حدثنا أبو - ساقطة من الأوسط - عامر العقدي ، أخبرني عدي بن الفضل ، عن
سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه عدي بن الفضل ، وهو
متروك .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن سهيل إلا عدي بن الفضل ، تفرد به أبو عامر)).
(٥) سقط من (مص) قوله: ((رواه الطبراني في الأوسط)).
٢٨٢

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده جيد.
١٧٠٧١ - وَعَنْ أَبِي لُابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ قَرْيَةٍ لَمْ يَدْخُلْهَا حَتَّى يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاواتِ السَّبْعِ وَمَا
أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا أَذَرَّتْ، وَرَبَّ
الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ
مَنْ(٢) فِيهَا )).
[رواه الطبراني(٣) في الأوسط وإسناده جيد.
١٧٠٧٢ - وَعَنْ أَبِي مُعْتِبٍ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا
أَشْرَفَ عَلَى خَيْبَرَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((قِفُوا))، ثُمَّ قَالَ: ((أَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا
أَظَلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاح
وَمَا ذَرَيْنَ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا
وَشَرِّ مَا فِيهَا /، أَقْدَمُوا بِأَسْمِ اللهِ)) وَكَانَ يَقُولُهَا لِكُلِّ قَرْيَةٍ يُرِيدَ يَدْخُلُهَا] (٤).
١٣٤/١٠
(١) في الأوسط برقم (٤٧٥٢)، وفي الدعاء، برقم (٨٣٦) من طريق عبد الرحمن بن
الحسين الصابوني التستري ، حدثنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، حدثنا
إسماعيل بن صَبِيح اليشكري ، حدثنا مبارك بن حسان ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ
الطبراني تقدم برقم ( ٢٧٩٠) ، ومبارك بن حَسَّان فيه لين ، وباقي رجاله ثقات .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن مبارك بن حسان إلا إسماعيل بن صبيح)).
(٢) في (ظ): ( ما ).
(٣) في الأوسط برقم (٧٥١٢) من طريق إبراهيم بن المستمر العُرُوقِيّ ، حدثنا يعقوبُ بن
محمد الزهري ، حدثنا إسحاق بن جعفر ، حدثني محمد بن عبد الله الكناني ، عن عامر بن
عبد الله بن الزبير ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر :.... وهذا إسناد فيه يعقوب بن محمد
الزهري وهو ضعيف ، ومحمد بن عبد الله الكناني ما عرفته ، والإسناد منقطع أيضاً : عامر بن
عبد الله لم يدرك أبا لبابة .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي لبابة إلا بهذا الإسناد ... )).
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص)، وعلى هامش اللوحة (٢/١٢١) مصورة (م) قال »
٢٨٣

رواه الطبراني(١)، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات.
١٧٠٧٣ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ كَعْباً حَلَفَ لَهُ بِأَلَّذِي فَلَقَ
الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْباً حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ أَنْ
يَدْخُلَهَا(٢) إِلَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ
الرَّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، إِنَّا نَسْأَلُكَ (٣) خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا
وَشَرِّ مَا فِيهَا )) .
رواه الطبراني (٤) ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن قتادة لم يدرك ابن مسعود .
١٧٠٧٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ :
مَا كَانَ يَخَافُ الْقَوْمُ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً، أَوْ أَشَرْفُوا عَلَى قَرْيَةٍ أَنْ يَقُولُوا: اللَّهُمَّ أَجْعَلْ
لَنَا فِيهَا رِزْقاً .
قَالَ : كَانُوا يَخَافُونَ جُورَ الْؤُلاَةِ وَقُحُوطَ الْمَطَرِ .
رواه البزار(٥) ورجاله رجال الصحيح غير قيس بن سالم ، وهو ثقة .
« الحافظ: ((بل هو منقطع وفيه راو ضعيف)).
(١) في الكبير ٣٥٩/٢٢ برقم (٩٠٢) والنسائي في ((الكبرى)) برقم (١٠٣٨٠) - وهو في
(( عمل اليوم والليلة )) برقم (٥٤٦) - من طريق أبي جعفر : عبد الله بن محمد العقيلي ،
حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني مولى لهم ، عن عطاء بن
أبي مروان الأسلمي ، عن أبي معين بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا
إسناد فيه جهالة . وهو إسناد مرسل ، أبو معين - وعند النسائي: (( أبو مغيث)) قال ابن
منده: ((ذكره أبو حاتم فى الصحابة، ولا يثبت)). وانظر الإصابة ، وأسد الغابة.
(٢) في (ظ، د، م): ((دخولها)).
(٣) في (ظ) أيضاً: ((نسألك))، وفي (د): ((أسألك)).
(٤) في الكبير ٩/ ١٩٥ برقم (٨٨٦٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
معمر ، عن قتادة قال : كان عبد الله إذا أراد ... موقوفاً على ابن مسعود .
وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠٩٩٥) وإسناده ضعيف لانقطاعه : قتادة لم يدرك ابن مسعود .
(٥) في (( كشف الأستار)) ٣٤/٤ برقم (٣١٣٠) من طريق محمد بن مسكين ، حدثنا »
٢٨٤

٥٤ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ
١٧٠٧٥ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ)).
١٧٠٧٦ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): كَانَ إِذَا رَأَى الرِّيحَ فَزِعَ .
** سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن قيس بن سالم ، عن أبي أمامة بن
سهل ، عن أبي هريرة قال : .... موقوفاً .
وقال الطبراني: (( لا نعلم رواه إلا أبو هريرة ، ولا نعلم له طريقة غير الطريق عن
أبي هريرة )) .
وخالفه النسائي ، حيث قال في الكبرى برقم ( ١٠٣٨٧) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم
(٥٥٣) -: حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن قيس بن سالم : أنه
سمع أبا أمامة بن سهل يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قلنا : يا رسول الله ، ما كان يتخوف
القوم حيث كانوا يقولون إذا أشرفوا على المدينة : اجعل لنا فيها رزقاً وقراراً ؟
قال : ((كانوا يتخوفون جور السلطان ، وقحوط المطر)).
وخالفه البخاري فقال في الكبير ٧/ ١٥٤ قاله سعيد بن عفير .. بالإسناد السابق .
وخالفه أيضاً عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم فيما أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم
والليلة)) برقم (٢٢٥) من طريقه قال : حدثنا سعيد بن عفير ، بالإسناد السابق .
وخالفه أيضاً روح بن الفرج ، ويحيى بن أيوب ، فيما أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٦٩/٣
أنهما قالا: حدثنا سعيد بن عفير، به. وقال العقيلي: ((لا يتابع عليه)). يعني: (( قيس بن
سالم )) .
وفي (( موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية)) ١٠٧/٦: ((قال الحافظ في الحديث
الذي رواه البزار ... : إسناده حسن)).
نقول: قيس بن سالم ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١٥٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٧/ ١٠٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٣/٥ و٣٢٩/٧ .
وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٦٩/٣: ((لا يتابع على حديثه)). وذكر له هذا الحديث.
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٩٧/٣: ((لم يكد يعرف، وخبره منكر)).
(١) أخرجها الموصلي في مسنده برقم (٤٠١٢) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في («إتحاف »
٢٨٥

رواه أبو يعلى(١) بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصحيح .
١٧٠٧٧ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٥٩٨) إِذَا أَشْتَدَّتِ الرِّيحُ الشَّمَالُ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ))(٢) .
رواه البزار(٣) وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة ، وهو ضعيف .
« الخيرة)) برقم (٨٣٩١)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٦٨) - من طريق
أبي هشام الرفاعي ، حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف
لانقطاعه ، الأعمش رأى أنساً ، غير أنه لم يسمع منه . وانظر التعليق التالي .
(١) في مسنده برقم (٢٩٠٥) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم
(٨٣٩٠) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٦٧) - من طريق موسى بن محمد.
وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٧١٧) من طريق خليفة .
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (٩٦٩) من طريق علي بن المديني ، وأحمد بن
حنبل .
جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن
أنس ... وهذا إسناد حسن .
ويشهد له حديث عائشة عند البخاري في بدء الخلق ( ٣٢٠٦) باب : ما جاء في قوله تعالى :
﴿وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الْرِّيَحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ﴾ [الأعراف: ٥٧]، ومسلم في الاستسقاء
(٨٩٩) باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم ، وانظر مسند الموصلي ، فقد ذكرنا له شواهد
أخرى .
(٢) في (ظ، د، م): ((أرسل فيها)). وكذلك هي عند البزار.
(٣) في (( كشف الأستار)) ٢٩/٤ برقم (٣١١٧) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٦٣/٦٥، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٩٧٠)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة))
برقم (٣٠٠)، وفي ((الكبير)) ٣٦/٩ برقم (٨٣٤٦) من طريق فروة بن أبي المَغْرَاءِ ،
حدثنا القاسم بن مالك ، عن عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة ، عن يزيد بن الحكم بن
أبي العاص ، عن عثمان بن أبي العاص .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن
إسحاق .
ويزيد بن الحكم بن أبي العاص ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ولكنه كان شاعراً مجيداً ،
وانظر (( تاريخ دمشق)) ١٦٢/٦٥ - ١٦٨ و(( سير أعلام النبلاء)) ٥١٩/٤، والحديث الآتي »
٢٨٦

١٧٠٧٨ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، قَالَ: «اللَّهُمَّلَفْحاً لا عَقِيماً)).
رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، غير
المغيرة بن عبد الرحمان وهو ثقة .
١٧٠٧٩ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ الشَّمَالُ ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ
بِهِ )).
رواه الطبراني (٢) وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة ، وهو ضعيف .
* برقم ( ١٧٠٧٩ ).
وقال البزار: ((لا نعلمه عن عثمان إلا بهذا الإسناد)).
(١) في الكبير ٧/ ٣٣ برقم (٦٢٩٦)، وفي الأوسط برقم (٢٨٧٨)، وأبو يعلى في الكبير -
ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٨٣٩٢) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في
صحيحه برقم (١٠٠٨) والبوصيري في إتحافه برقم (٨٣٩٢)، والحافظ في (( المطالب
العالية )) برقم (٣٧١٤) - والبيهقي في صلاة الاستسقاء ٣٦٤/٣ باب أي ريح يكون بها
المطر ، من طرق : حدثنا أحمد بن عبدة .
وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٧١٨) من طريق أحمد بن أبي بكر .
وأخرجه الحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٧٧٧٠ ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس .
جميعاً : حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، حدثني يزيد بن أبي عبيد قال : سمعت
٠
سلمة بن الأكوع
قال الحاكم: (( هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )). ووافقه الذهبي.
وليس كما قالا .
إسناده صحيح نعم ، وأما على شرط الشيخين فلا .
أحمد بن عبدة الضبي روى له البخاري في غير الصحيح .
والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي من رجال البخاري .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن يزيد مولى سلمة إلا المغيرة، تفرد به أحمد بن عبدة)).
(٢) في الكبير ٣٦/٩ برقم (٨٣٤٦) وإسناده ضعيف ، وقد تقدم قبل الحديث السابق برقم
( ١٧٠٧٧ ) .
٢٨٧

١٧٠٨٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ٢٤٢) إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ أُسْتَقْبَلَهَا بِوَجْهِهِ، وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَمَذَّ يَدَيْهِ ،
وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ .
اللَّهُمَّ أَجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلاَ تَجْعَلْهَا عَذَاباً .
اللَّهُمَّ أَجْعَلْهَا رِيَاحاً وَلاَ تَجْعَلْهَا رِيحاً)).
رواه / الطبراني(١) وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش ، وهو متروك ، وقد
وثقه حصين بن نمير ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٠ / ١٣٥
٥٥ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ
١٧٠٨١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِذَا سَمِعْتُمْ صَوْتَ (٢) الرَّعْدِ فَأَذْكُرُوا اللهَ ، فَإِنَّهُ لاَ يُصِيبُ ذَاكِراً )) .
رواه الطبراني(٣) وفيه يحيى بن كثير : أبو النضر ، وهو ضعيف.
٥٦ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا حَضَرَهُ الْعَدُوُّ
١٧٠٨٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ :
(١) في الكبير ٢١٣/١١ برقم (١١٥٣٣) وأبو يعلى في مسنده (٢٤٥٦) - ومن طريقه
أخرجه البوصيري برقم ( ٨٣٨٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧١١) -
ومسدد في مسنده ، ذكره البوصيري برقم (٨٣٨٦)، والحافظ برقم (٣٧١٠) - من طريقين
عن أبي علي : الحسين بن قيس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... والحسين بن قيس متروك
الحديث .
(٢) ساقطة من ( ظ ، م) .
(٣) في الكبير ١٦٤/١١ برقم (١١٣٧١)، وفي الدعاء برقم (٩٨٢) من طريق يحيى بن
كثير : أبي النضر ، عن عبد الكريم بن أبي أمية ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن
عباس .... وهذا إسناد فيه ضعيفان: يحيى بن كثير، وعبد الكريم بن أبي المخارق.
٢٨٨

يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ مِنْ شَيءٍ نَقُولُ؟ قَدْ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ.
قَالَ: (( نَعَمْ أَللَّهُمَّ أَسْتُرْ عَوْرَاتِنَا (١)، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا)).
قَالَ: فَضَرَبَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وُجُوهَ أَعْدَائِنَا بِالرِّيح، هَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ،
بِالرِّيحِ(٢).
رواه أحمد (٣) ، والبزار ، وإسناد البزار متصل ، ورجاله ثقات ، وكذلك
رجال أحمد إلا أن في نسختي من المسند : عن ربيح بن أبي سعيد ، عن أبيه ،
وهو في البزار عن أبيه ، عن جده . ( مص : ٢٤٣) .
٥٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ
١٧٠٨٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَصَابَ أَحَداً هَمّ وَلاَ حَزَنٌ قَطُّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي
عَبْدُكَ ، وَأَبْنُ عَبْدِكَ ، وَأَبْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَّتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ
(١) في (ظ): ((عيوبنا)).
(٢) ساقطة من ( د) .
(٣) في المسند ٣/ ٣ من طريق أبي عامر العقدي، حدثنا الزبير بن عبد الله، حدثني رُبَيْحُ بن
أبي سعيد الخدري ، عن أبيه قال: قلنا يوم الخندق ... وهذا إسناد منقطع، رُبَيْح هو: ابن
عبد الرحمن بن أبي سعيد ، وهو معروف بالرواية عن أبيه .
فقد أخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤/ ٣٠ برقم (٣١١٩) من طريق أبي عامر :
عبد الملك بن عمرو ، حدثنا الزبير بن عبد الله - ويقال : ابن رهيمة من أهل المدينة - عن
رُبَيْح بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده أبي سعيد الخدري ....
وهذا إسناد ضعيف رُبَيْح بن عبد الرحمن بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٢١)
وباقي رجاله ثقات .
والزبير هو : ابن عبد الله بن أبي خالد بن رهيمة ، ترجمه البخاري في الكبير ٤١٤/٣ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٨٢/٣ وقد سئل عنه :
((صالح الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٣٢ .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا الزبير)).
٢٨٩

قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ أَسْمِ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ
عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ
رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجَلَاَءَ حُزْنِي، وَذَّهَابَ هَمِّي، إِلاَّ أَذْهَبَ اللهُ، عَزَّ
وَجَلَّ، هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً »
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ؟
قَالَ: ((أَجَلْ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ )).
رواه أحمد (١) وأبو يعلى، والبزار إلا أنه قال: ((وَذَهَابَ غَمِّي)) مكان
(١) في المسند ٣٩١/١، ٤٥٢، وابن أبي شيبة برقم (٢٩٩٣٠) ، وأبو يعلى في مسنده
برقم (٥٢٩٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٩٧٢) - وهو في ((موارد
الظمآن)) برقم (٢٣٧٢) - والبوصيري في إتحافه برقم (٨٣٧٣)، والهيثمي في (( المقصد
العلي)) برقم ( ١٦٥٣) - والحارث بن أبي أسامة برقم (١٠٥٧) في ((بغية الباحث))
للهيثمي ، والشاشي في (( المسند)) برقم (٢٨٢)، من طريق يزيد بن هارون .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٩/١٠ برقم (١٠٣٥٢)، وفي الدعاء برقم (١٠٣٥) من
طريق عاصم بن علي .
وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٨٧٧ ) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي .
جميعاً : حدثنا فضيل بن مرزوق ، حدثنا أبو سلمة الجهني ، عن القاسم بن عبد الرحمن ،
عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد منقطع: عبد الرحمن لم يسمع من أبيه
إلا قليلاً .
وقال الحاكم: (( صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله ، عن
أبيه ، فإنه مختلف في سماعه من أبيه )).
وتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت : وأبو سلمة لا يدري من هو ، ولا رواية له في الكتب
الستة)) .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣١/٤ برقم (٣١٢٢) من طريق عبد الرحمن بن
إسحاق ، عن القاسم ، به .
وهذه متابعة غير مجدية ، عبد الرحمن بن إسحاق مجمع على ضعفه .
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٠) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ،
عن القاسم ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد أشد ضعفاً من سابقه . وانظر التعليق التالي.
٢٩٠

((هَمِّي))، والطبراني ، ورجال أحمد ، وأبي يعلى، رجال الصحيح غير
أبي سلمة الجهني ، وقد وثقه ابن حبان .
١٧٠٨٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( مَنْ أَصَابَهُ هَمَّ أَو حَزَنٌ ، فَلْيَدْعُ بِهَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : آللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَأَبْنُ
عَبْدِكَ ، وَأَبْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ،
أَسْأَلُكَ بِكُلِّ أَسْم هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً
مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ أُسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ،
وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاء حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي)) ( مص : ٢٤٤).
قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْمَغْبُونَ لَمَنْ غُبِنَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ .
قَالَ: ((أَجَلْ)).
قَالَ: ((فَقُولُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ وَعَلَّمَهُنَّ اُلْتِمَاسَ / مَا فِيهِنَّ، ١٣٦/١٠
أَذْهَبَ اللهُ كَرْبَهُ ، وَأَطَالَ فَرَحَهُ )) .
رواه الطبراني(١) وفيه من لم أعرفه .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٣٩) من طريق أبي عروبة : الحسين بن
محمد الحراني ، حدثنا عمرو بن هشام ، حدثنا مخلد بن يزيد ، عن جعفر بن برقان ، عن
فياض ، عن عبد الله بن زُبَيْد ، عن أبي موسى، .... وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
عبد الله بن زُبَيْد هو : ابن الحارث اليامي ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٩٥ ، وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٥/ ٦٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات
٧/ ٢٣ في أتباع التابعين ، ولذا فإنني أزعم أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري فالإسناد منقطع.
وبقية رجاله ثقات : فياض هو : ابن غزوان الضبي ، ومخلد بن يزيد هو الحراني ،
وعمرو بن هشام هو: الحراني - على هامش مصورة: (م) اللوحة (١/١٢٣) قال الحافظ
ابن حجر: (( من رواية - يعني : أخرجها الطبراني - علي بن نائب الجزري عن جعفر بن
برقان ، عن عياض الكوفي ، عن عبيد الله بن زبيد ، عن أبي موسى .
وأخرجه ابن السني من رواية مخلد بن يزيد ، عن جعفر ... للكن رأيت في النسخة : عن ﴾
٢٩١

١٧٠٨٥ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((كَلِمَاتُ المَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ،
أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ » .
رواه الطبراني(١) وإسناده حسن .
« عبد الله بن الزبير)).
وانظر (( مسند أحمد)) نشر مؤسسة الرسالة، وصحيحة الألباني ٣٨٣/١/١ برقم (١٩٩)،
ومسند الموصلي برقم (٥٢٩٧)، وموارد الظمآن برقم (٢٣٧٢)، و((العلل ... ))
للدار قطني ١٩٩/٥ - ٢٠١ رقم (٨١٩) .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكنه أخرجه في ((الدعاء)) برقم (١٠٣٢)،
وأحمد ٤٢/٥، وأبو داود في الأدب ( ٥٠٩٠ ) باب ما يقول إذا أصبح ، وابن حبان في
صحيحه برقم ( ٩٧٠) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم ( ٢٣٧٠) ، والنسائي في الكبرى
برقم (١٠٤٨٧) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٥١) - والبخاري في ((الأدب
المفرد )) برقم (٧٠١ ) من طريق أبي عامر : عبد الملك بن عمرو العقدي ، حدثنا
عبد الجليل بن عطية ، عن جعفر بن ميمون ، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه
أبي بكرة .... وهذا إسناد حسن ، عبد الجليل بن عطية بينا حاله عند الحديث ( ١٤٧٨)
في (( موارد الظمآن)) . فهو حسن الحديث.
جعفر بن ميمون الأنماطي ، بياع الأنماط ، سئل أحمد عنه فقال: (( ليس بقوي في
الحديث)). وقال: ((أخشى أن يكون ضعيفاً)). وقال ابن معين: (( ليس بذاك)) وقال
أيضاً: ((صالح)). وقال أبو حاتم وقد سئل عنه: ((صالح)). وانظر (( الجرح والتعديل))
٤٩٠/٢. وقال الدارقطني: (( يعتبر به)) وذكره الفسوي في باب : من يرغب عن الرواية
عنهم، وقال الحاكم: ((هو من ثقات البصريين)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٣٥،
وذكره ابن شاهين في ((أسماء الثقات)) برقم ( ١٦٣). وقال ابن عدي في ((الكامل))
٥٦٢/٢: ((وجعفر بن ميمون ليس بكثير الرواية ، وقد حدث عنه الثقات ، مثل سعيد بن
أبي عروبة ، وجماعة من الثقات، ولم أر بحديثه نكرة، وأرجو أنه لا بأس به .... )).
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٦٤) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم
والليلة)) برقم (٣٤٢)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (١٠٣٢) - من طريق زيد بن
الحباب ، عن عبد الجليل بن عطية ، به .
وأخرجه الطيالسي برقم (١٢٦٧ ) منحة المعبود ، من طريق عبد الجليل بن عطية ، به .
٢٩٢

١٧٠٨٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِعَضَادَتَي الْبَابِ وَنَحْنُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: (( يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِذَا نَزَلَ بِكُمْ
كَرْبٌ أَوْ جَهْدٌ أَوْ لأُوَاءٍ(١) ، فَقُولُوا: اللهُ ، اللهُ رَبُّنَا لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط والكبير، وفيه صالح(٣) بن عبد الله أبو يحيى،
وهو ضعيف .
١٧٠٨٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفَرِ مِنْ
بَنِي هَاشِمٍ: ((هَلْ مَعَكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ »
قَالُوا: لاَ إِلاَّ أَبْنُ أُخْتِنَا أَوْ مَوْلاَنَا .
قَالَ: ((إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٍّ أَوْ لأُوَاءُ فَلْيَقُلِ: اللهُ، اللهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ
شَيْئاً )).
« وعلى هامش مصورة (م) اللوحة (١/١٢٣) ما نصه: ((رواه الطبراني في الكبير ، وفي
الدعاء ، وهو عند أبي داود ، والترمذي ، والنسائي من رواية عبد الجليل ، بهذا الإسناد ،
فلا وجه لاستدراكه )) .
(١) اللأواء : الشدة .
(٢) في الأوسط برقم (٨٤٦٩)، وفي الكبير ١٢/ ١٧٠ برقم (١٢٧٨٨) والعقيلي في
الضعفاء ٢٠٢/٢، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٠٢٣٠) من طريق صالح بن
عُبَيْد الله أبي يحيى ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد
ضعيف ، قال العقيلي في الضعفاء ٢٠٢/٢: (( سمعت البخاري يقول: صالح بن عبيد -
تحرفت عنده إلى : عبد - الله أبو يحيى ، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء ، فيه نظر))
ولكنها أصبحت هذه المقولة عند الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢٩٤/٤ هكذا: ((قال
العقيلي : بصري ، يكنى أبا يحيى ، عن عمرو بن مالك ، إسناده غير محفوظ ، والمتن
معروف بغير هذا الإسناد . وقال البخاري : فيه نظر)) .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي الجوزاء إلا عمرو بن مالك، ولا عن عمرو إلا
. ((
صالح.
(٣) سقطت من (ظ) قوله: ((صالح بن)).
٢٩٣

رواه الطبراني(١) في الأوسط .
١٧٠٨٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهَ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ بَعْدَ كُلِّ
شَيءٍ ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ يَبْقَى وَيَقْنَى كُلُّ شَيءٍ، عُوفِيَ مِنَ أَلْهَمِّ وَأَلْحَزَنِ)).
رواه الطبراني(٢) وفيه العباس بن بكار ، وهو ضعيف وثقه ابن حبان .
(١) في الأوسط برقم (٥٢٨٦)، وابن حبان في صحيحه برقم (٨٦٤) - وهو في ((موارد
الظمآن )) برقم (٢٣٦٩) - من طريق عتاب بن حرب أبي بشر، حدثنا أبو عامر الخزاز ، عن
أبي مليكة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، عتاب بن حرب بينا حاله عند الحديث
المتقدم برقم ( ٩٥٨)، وأبو عامر الخزاز : صالح بن رستم مولى عمر بن عبد العزيز بسطنا
القول فيه عند الحديث في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٢٥٧٥) .
وقد تحرفت ((الخزاز)) في الأوسط إلى ((الحراني)) وقد تقدم التعريف به برقم (١٠٥٦).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي عامر الخزاز - تحرفت فيه إلى ((الحراني - إلا عتاب بن
حرب ... )) .
ويشهد له حديث أسماء بنت عميس عند ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٦٦ ) - ومن طريقه أخرجه
ابن ماجه في الدعاء ( ٣٨٨٢) باب الدعاء عند الكرب - وأحمد ٣٦٩/٦ - ومن طريق أحمد
أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٧/٣٣ - ٤٣٨ - وأبو داود في الصلاة (١٥٢٥)
بَابٌ : في الاستغفار ، والنسائي في الكبرى (١٠٤٨٥) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم
(٦٤٩) - والبخاري في الكبير ٣٢٩/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٦٠/٥، من طريق
عبد العزيز بن عمر ، حدثني هلال مولى عمر بن عبد العزيز ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن
عبد الله بن جعفر : أن أمه أسماء بنت عميس قالت : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلمات أقولهن عند الكرب .... وهذا إسناد حسن من أجل أبي طعمة مولى عمر ، وقد
فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٥٨٣) في (( مسند الموصلي)).
ولحديث أسماء طرق كثيرة أضربنا عن ذكرها لطولها ولكثرة الاختلاف فيها وأوردنا ما هو
الصواب منها .
(٢) في الكبير ٣٥١/١٠ برقم (١٠٦٩١) من طريق محمد بن زكريا الغَلاَّبي ، حدثنا
العباس ، حدثنا أبو هلال ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس ...
ومحمد بن زكريا قال الدار قطني: ((يضع الحديث)).
والعباس هو: ابن بكار الضبي، بصري ، قال الدارقطني: (( كذاب)). واتهم بوضع »
٢٩٤

٥٨ - بَابُ الإِسْتِرْجَاعِ وما يُسْتَرْجَعُ عِنْدَهُ
تقدم في الجنائز . ( مص : ٢٤٥)
٥٩ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ سُلْطَاناً
١٧٠٨٩ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا تَخَوَّفَ
أَحَدُكُمُ(١) الشُّلْطَانَ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ الْسَبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيم،
كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ - يَعْنِي : أَلَّذِي يُرِيدُ - وَشَرِّ أَلْجِنِّ وَالإِنْسِ
وَأَتْبَاعِهِمْ ، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ )) .
رواه الطبراني(٢) وفيه جنادة بن سلم ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
« الحديث ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥١٢/٨ وقال: ((وكان يغرب ، حديثه عن الثقات
لا بأس به )).
قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ١٩٠: ((يروي عن أبي بكر الهذلي، وخالد الواسطي
وأهل البصرة العجائب .... لا يجوز الاحتجاج به بحال ، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل
الاعتبار للخواص))، وما جاء في ((المجروحين)) أكثر موافقة لما جاء عن غيره من النقاد ،
وانظر (( ميزان الاعتدال )) ٣٨٢/٢.
(١) في (د) زيادة: ((من)).
(٢) في الكبير ١٨/١٠ برقم (٩٧٩٥) وفي (( الدعاء)) برقم (١٠٥٦) من طرق : حدثنا
سهل بن عثمان ، حدثنا جنادة بن سلم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عتبة بن عبد الله بن
عتبة بن مسعود ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، ... وهذا إسناد ضعيف
لضعف جنادة بن مسلم ، وباقي رجاله ثقات .
وقال الحافظ في موسوعته الحديثية ١١١/٦ - ١١٢ بعد إيراده: ((رواه الطبراني بسند
حسن )) .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٨٦ ) من طريق أبي معاوية ووكيع .
وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم ( ٧٠٧ ) من طريق عيسى بن يونس .
جميعاً : عن الأعمش ، حدثنا ثمامة بن عقبة قال : سمعت الحارث بن سويد يقول : قال »
٢٩٥

١٧٠٩٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: إِذَا(١) أَتَيْتَ سُلْطَاناً مَهِيباً تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ
بِكَ ، فَقُلْ: اللّهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً ، اللهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ،
أَعُوذُ بِاللهِ المُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ، مِنْ شَرِّ
عَبْدِكَ فُلاَنٍ ، وَجُنُودِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ ، وَأَشْيَاعِهِ ، مِنَ الْجِنِّ وَأَلإِنْسِ ، إِلَهِي كُنْ لِي
جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ.
١٣٧/١٠
رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح /.
٦٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا وَقَعَتْ كَبِيَرَةٌ
١٧٠٩١ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
* عبد الله بن مسعود ، موقوفاً وإسناده إلى عبد الله صحيح .
وانظر (( موسوعة الحافظ الحديثية)) ٦/ ١١١ - ١١٢.
(١) ساقطة من ( ظ ).
(٢) في الكبير ٣١٤/١٠ برقم (١٠٥٩٩)، وابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٨٧) من طريق
أبي نعيم : الفضل بن دكين ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن المنهال بن عمرو قال :
حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، موقوفاً أيضاً ، وإسناده إلى ابن عباس صحيح .
وانظر ((موسوعة الحافظ ابن حجر ... )) ١١٢/٦ .
وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٥) مرفوعاً ،
وفي إسناده محمد بن الحارث الحارثي ، وهو أحد الضعفاء ، وفيه أيضاً محمد بن
عبد الرحمن بن البيلماني متفق على ضعفه ، ورماه بعضهم بالكذب .
ويغني عن هذه الآثار حديث الأشعري عند أحمد ٤١٥/٤ وأبو داود في الصلاة ( ١٥٣٧)
باب ما يقول الرجل إذا خاف قوماً ، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٠١) - ومن
طريقه أخرجه ابن السني فيه برقم ( ٣٣٢)، والحاكم برقم (٢٦٢٩)، والبيهقي في الحج
٢٥٣/٥ باب: ماذا يقول إذا خاف قوماً - من طريق معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن قتادة ،
عن أبي بردة ، عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال: ((اللهم
إني أجعلك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم)) وصححه على شرط الشيخين . ووافقه
الذهبي ، وهو كما قالا، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٢٣)، وفي
صحيح ابن حبان برقم ( ٤٧٦٥ ) .
٢٩٦

وَسَلَّمَ : ((إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ ، فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ ، فَإِنَّهُ يُجَلِّي
اَلْعَجَاجَ الأَسْوَدَ)) (مص : ٢٤٦) .
رواه أبو يعلى(١) وفيه عنبسة بن عبد الرحمان ، وهو متروك.
٦١ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مُبْتَلَىَّ
١٧٠٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا
رَأَىْ أَحَدُكُمْ أَحَداً فِي بَلاَءٍ فَلْيَقُلِ : أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا أَبْتَلاكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِي
عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً .
فَإِنَّهُ(٢) إِذَا قَالَ ذَلِكَ، كَانَ شَاكِراً تِلْكَ النِّعْمَةَ )).
قلت : رواه الترمذي(٣) باختصار .
رواه البزار (٤) والطبراني في الصغير ، والأوسط بنحوه ، وإسناده حسن .
(١) في مسنده برقم (١٩١٧) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم
(٢٨٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (١٦٧٠)، والحافظ في
((المطالب العالية)) برقم (٣٧٧٤) - وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢١٠ من طريق عنبسة بن
عبد الرحمن ، عن محمد بن زاذان ، عن جابر ..... وهذا إسناد فيه عنبسة بن
عبد الرحمن وهو متروك الحديث ، واتهمه أبو حاتم بالوضع ، وشيخه محمد بن زاذان
متروك الحديث أيضاً .
(٢) ساقطة من ( ظ ).
(٣) في الدعوات (٣٤٣٢) باب ما يقول إذا رأى مبتلى، وابن عدي في ((الكامل))
٢٣٧٤/٦)، و١٤٦١/٤ من طريق عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن
أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن عمر ، وقد بينا حاله عند
الحديث (١٦٤١) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ١٢٩٠).
(٤) في الأوسط برقم (٤٧٢١)، وفي الصغير ٢٤١/١ والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٩/٤
برقم (٣١١٨) من طريق مطرف بن عبد الله المديني ، حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن
سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، انظر التعليق
السابق .
٢٩٧

١٧٠٩٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ
رَأْىُ مُبْتَلَيَّ فَقَالَ: أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا أَبْتَلاَكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ
خَلَقَ تَفْضِيلاً، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ أَلْبَلَاَءُ)) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ،
« وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم (٨٠٠ ) من طريق عبد الله بن جعفر المدني.
حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، به . وانظر الشاهد التالي لههذا الحديث
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، وعبد الله بن عمر قد احتمل
أهل الحديث حديثه )) .
(١) في الأوسط برقم (٥٣٢٠ ) من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، قال : حدثنا
زكريا بن يحيى الضرير ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن أيوب ، عن
نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد قابل للتحسين وقال الطبراني: (( لم يروه عن أيوب إلا
المغيرة بن مسلم ، ولا عن المغيرة إلا شبابة، تفرد به زكريا بن يحيى)).
وزكريا بن يحيى الضرير هو : زكريا بن يحيى بن أيوب : أبو علي الضرير المدائني . ترجمه
الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٥٧/٨-٤٥٨، وقد روى عنه جمع فيهم عدد من الثقات ، ولم
يُورِدْ فیه جرحاً ولا تعديلاً .
وقد تابع أيوب بن أبي تميمة السختياني مُحَمَّدُ بن سوقة فيما أخرجه أبو نعيم في (( حلية
الأولياء)) ١٣/٥، وفي ((ذكر تاريخ أصبهان)) ١/ ٢٧١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في
(( تاريخ دمشق)) ٣٣٠/٥٣ - من طريق محمد بن مروان الطاطري ، حدثنا الوليد بن عتبة ،
عن محمد بن سوقة ، عن نافع ، بالإسناد السابق .
وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث محمد، تفرد به مروان، عن الوليد بن عتبة)).
نقول : إن محمد بن سوقة لم ينفرد به ، وإنما تابعه عليه أيوب السختياني كما تقدم ، وأزعم
أن الحديث حسن بهذين الإسنادين ، فرجال هذا الإسناد ثقات .
والوليد بن عتبة ترجمه البخاري في الكبير ١٥٠/٨ - ١٥١ وقال: (( معروف الحديث)).
وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ١٢ وأبان أن من الرواة عنه أبا زرعة . وذكره
ابن حبان في الثقات ٢٢٦/٩ .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ، ٦٢٤/٢ من طريق الحكم بن سنان ، عن عمرو بن دينار ،
به .
والحَكَم ضعيفٌ ووهم فيه عليه، قاله الدار قطني، وانظر ((الكامل)) ٢/ ٦٢٤.
٢٩٨

« وخالف سفيانُ أيوب السختياني فيما أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٢١٥/١ من طريق
مهران بن أبي عمر ، عن سفيان ، عن أيوب السختياني ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم بن
عبد الله، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه علتان : رواية مهران عن سفيان ضعيفة ،
وعمرو بن دينار هو القهرماني ، وهو ضعيف .
وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (٣٨٩٢) باب : ما يدعو الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء ، من
طريق خارجه بن مصعب .
وأخرجه ابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (٢٣٦٤) من طريق إسماعيل بن علية ،
جميعاً : حدثنا عمرو بن دينار القهرماني ، حدثنا سالم ، عن أبيه عبد الله قال : قال رسول الله
.
صلى الله عليه وسلم ..
وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣٨)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٧٩٧)، وابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٠٨)، والعقيلي في الضعفاء ٢٧٠/٣ ، وابن عدي في
الكامل ٢٧٨٦/٥ من طريق حماد بن زيد .
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٣١) باب ما يقول: إذا رأى مبتلىّ ، وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٠٨) وابن عدي في الكامل ١٧٨٦/٥ من طريق عبد الوارث بن
سعيد .
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم (١٠٥٦ ) بغية الباحث من طريق حماد بن سلمة ،
وحماد بن زيد ، وسعيد بن زيد ، وعباد بن داود ، وأشعث السمان .
وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ١٤١٠ ) من طريق زياد بن الربيع اليحمدي .
جميعاً : حدثنا عمرو بن دينار القهرماني ، عن سالم ، عن أبيه : عبد الله ، عن جده عمر بن
الخطاب .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٠٣٥٥) من طريق إسماعيل بن علية ، عن عمرو بن دينار
القهرماني ، عن سالم ، عن أبيه عبد الله موقوفاً عليه ..
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٩٦٥٥) من طريق معمر ، حدثنا أيوب ، عن سالم ، قوله ...
وسئل الدارقطني عن حديث سالم، عن أبيه ، عن عمر ..... فقال في ((العلل ... ))
٥٣/٢ - ٥٤: (( يرويه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم، واختلف عنه فرواه
حماد بن زيد ، عن عمرو ، عن سالم عن أبيه ، عن عمر ...
وتابعه عبد الوارث بن سعيد ، وإسماعيل بن علية ، وخارجة بن مصعب .
ورواه الحكم بن سنان : أبو عوف صاحب القِرَب ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع ، عن ابن
عمر ، ووهم فيه علية ، والصواب: عن سالم)) .
٢٩٩

ولم أعرفه(١) ، وبقية رجاله ثقات .
٦٢ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ يُنْقَضُ
١٧٠٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: نُهِينَا أَنْ نُتْبِعَ أَبْصَارَنَا الْكَوَاكِبَ إِذَا
أُنْقِضَتْ وَأُمِرْنَا أَنْ نَقَوْلَ عِنْدَ(٢) ذَلِكَ: مَا شَاءَ اللهُ لاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو
متروك . ( مص : ٢٤٧ ) .
٦٣ - بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْحَرِيقِ
١٧٠٩٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَطْفِئُوا أَلْحَرِيقَ بِالتَّكْبِيرِ ))
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم .
* نقول : خارجة بن مصعب ، وإسماعيل بن علية لم يتابعا حماد بن زيد على روايته الحديث
من مسند عمر ، وإنما روياه عن عبد الله بن عمر ، وانظر مصادر تخريجنا هذا الحديث .
(١) بل هو معروف ، وانظر التعليق السابق .
(٢) ساقطة من ( ظ ) .
(٣) في الأوسط برقم ( ٧٧١٥ ) من طريق موسى بن إسماعيل الجَبُّلِيِّ - تصحفت فيه إلى :
الحبلي - حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن
عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك الحديث ،
وباقي رجاله ثقات ، وموسى بن إسماعيل الجَبُّلِيُّ، قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل))
١٣٦/٨ وقد سأله عنه ابنه: ((صالح الحديث، ليس به بأس)). وذكره ابن حبان في
((الثقات)) ٩/ ١٦٠ وقال: ((مستقيم الحديث)). وانظر ((معجم البلدان)) ٢/ ١٠٤.
وقال الطبراني: ((لم يروه عن حماد إلا عبد الأعلى بن أبي المساور .... )).
(٤) في الأوسط برقم (٨٥٦٤) وفي ((الدعاء)) برقم (١٠٠١) من طريق عثمان بن
طالوت ، حدثنا أيوب بن نوح المطوعي ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن عجلان ، عن
سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال :.... وهذا إسناد فيه أيوب بن نوح
المطوعي ، روى عن نوح المطوعي ، وعطاء بن أبي رباح ، . وروى عنه عثمان بن طالوت ، »
٣٠٠