Indexed OCR Text

Pages 161-180

٣١ - بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ (١)
١٦٩١٤ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ
قَالَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ أَلْمُلْكُ وَلَهُ الْحْمَدُ ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرُ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ أَرْبَعِ رَقَبَاتٍ(٢) وَكُتِبَ لَهُ بِهِنَّ
عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيَّاتٍ ، [وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ](٣) وَكُنَّ
لَهُ حِرْزاً(٤) مِنَ الشَّيْطَانِ (٥) حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَمِثْلُ ذَلِكَ )).
رواه أحمد (٦) ، والطبراني باختصار ، وفي إسناد أحمد محمد بن إسحاق ،
« الراوي عن ابن مسعود .
(١) هذا العنوان غير ظاهر في مصورة ( مص ) .
(٢) في (د) وعند أحمد: ((رقاب)).
(٣) في (د) زيادة: (( الرجيم)).
(٤) عند أحمد: ((حرساً)). والحِرْزُ: العوذة، والمكان الحصين يلجأ إليه، والوعاء
الحصين يحفظ فيه الشيء .
(٥) في (د) زيادة: ((الرجيم)).
(٦) في المسند ٤١٥/٥، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٢٠٢٣) من طريقين : حدثنا ابن
إسحاق ، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن عبد الله بن يعيش ،
عن أبي أيوب .... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن يعيش ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٦٢،
وانظر (( تعجيل المنفعة )) ٢/ ٧٨١ .
وذكره الحافظ في الفتح ٢٠٤/١١ - ٢٠٥ وقال: ((وإسناده حسن)).
وأخرجه ابن حبان بعد الحديث ( ٢٠٢٣)، والطبراني في الكبير ١٨٦/٤ برقم (٤٠٩٢)،
وفي (( مسند الشاميين)) ( ٦٣٣، ٣٥٨٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
إسحاق ، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، عن عبد الله بن يعيش ، به . وهذا
إسناد حسن .
وانظر ما تقدم برقم ( ١٦٨٩٢) .
وقال ابن حبان: (( سمع هذا الخبر يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، والقاسم بن
مخيمرة جميعاً وهما طريقان محفوظان)). وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٦٨٩٢).
وأخرجه أحمد ٤٢٠/٥، والطبراني في الكبير ١٢٨/٤ برقم (٣٨٨٣) من طريق »
١٦١

وهو مدلس ، وفي إسناد الطبراني محمد بن أبي ليلى وهو ثقة سيىء الحفظ ،
وبقية رجاله رجالهما ثقات .
١٦٩١٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
قَالَ: (( مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ ( مص :
١٩٤): لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرُ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ،
وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكَانَتْ حِرْزاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ،
وَحِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَّ الشِّرْكُ، وَكَانَ مِنْ
١٠٧/١٠ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلاً إِلَّ رَجُلاًا يَفْضُلُهِ بِقَوْلٍ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ )) .
رواه أحمد(١)، ورجاله رجال الصحيح، غیر شهر بن حوشب، وحديثه حسن.
« أبي اليمان ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد بن معدان ، عن
أبي رهم : أَحْزاب بن أَسِيد ، عن أبي أيوب الأنصاري ... وهذا إسناد جيد. قال أحمد ،
والبخاري وغيرهما: ((إسماعيل بن عياش إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ... )) وهذه منها.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٣٨٨٣) من طريق داود بن عمر الضبي ، والهيثم بن
خارجة قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، به .
وأخرجه أحمد ٤١٤/٥ - ٤١٥ والطبراني في الكبير (٤٠٨٩) من طريق عباد بن العوام ،
وبشر بن المفضل قالا : حدثنا سعيد بن إياس الجريري ، عن أبي الورد : ثمامة بن حزن
القشيري ، عن أبي محمد الحضرمي ، عن أبي أيوب .... وهذا إسناد جيد ، أبو الورد :
هو ثمامة بن حزن القشيري ، وأبو محمد الخضرمي هو : أفلح غلام أبي أيوب .
وبشر بن المفضل روى قديماً عن الجريري ، والله أعلم .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٦٧، ٣٦٢١٥)، وأحمد ٤١٨/٥، وعبد بن حميد برقم
(٢٢١)، والطبراني في الكبير ١٦٤/٤ برقم (٤٠١٦) من طريق يزيد بن هارون ، عن
داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب
الأنصاري .... وهذا إسناد صحيح .
وانظر ما تقدم برقم ( ١٦٧٧٧، ١٦٧٧٨، ١٦٧٨٠ ).
(١) في المسند ٢٢٧/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ٣٠٥/٢ - من »
١٦٢

١٦٩١٦ - وَعَنْ أُمَّ سَلَمَةَ: أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَشْتَكِي إِلَيْهِ الْخِدْمَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ مَجَلَتْ يَدَايَ مِنَ الرَّحَا ،
أَطْحَنُ مَرَّةً وَأَعْجِنُ مَرَّةً .
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنْ يَرْزُقْكِ اللهُ شَيْئاً ، يَأْتِكِ ،
وَسَأَدُلُّكِ عَلَى خَيْرِ مِنْ ذَلِكَ: إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ، فَسَبِّحِي اللهَ ثَلاثَاً وَثَلاَئِينَ ،
وَكَبِّرِي ثَلاَثًاً وَثَلاَثِينَ، وَأَحْمَدِي أَرْبَعً(١) وَثَلاثِينَ فَذَلِكَ مِئَةٌ خَيْرُ (٢) لَكِ مِنَ
الْخَادِمِ .
وَإِذَا صَلَّيْتِ الصُّبْحَ، فَقُولِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ،
وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، بِيدِهِ أَلْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْيِرٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ
بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، وَعَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ ، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُكْتَبُ
عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَتَخُطُّ عَشْرَ سِيِّئَاتٍ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ
إِسْمَاعِيلَ، وَلاَ يَحِلُّ لِذَنْبِ كُتِبَ ذَلِكَ أَلْيَوْمَ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الشِّرْكُ لَا إِلَهَ
إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ حَرَسُكِ، مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيهِ غُدْوَةً إِلَىْ أَنْ تَقُولِيهِ
عَشِيَّةً ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ)) .
** طريق همام بن يحيى .
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٣١٩٢) من طريق إسماعيل بن عياش .
جميعاً : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين - عند عبد الرزاق : وليث - عن
شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا
إسناد ضعيف لإرساله ، عبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته . وقد روى شهر هذا
الحديث بأسانيد متعددة . انظر ما يلي من الأحاديث حتى نهاية الباب . قال ابن رجب :
((وممن يضطرب في حديثه شهر ، وهو يروي المتن الواحد بأسانيد متعددة )) وقال المنذري
بعد إيراده في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٦٨٨): ((رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح
غير شهر بن حوشب ، وقد روى عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم)) .
(١) في (مص): ((ثلاثاً)) وهذا غير مناسب للسياق.
(٢) عند أحمد: ((فهو خير ... )).
١٦٣

رواه أحمد(١)، والطبراني بنحوه، أخصر منه، وقال: (( هِيَ تَحْرُسُكِ ))
مکان (( وهو )) وإسنادهما حسن .
١٦٩١٧ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، قَالَ: (( مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلّمَ ( مص:
١٩٥): لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ
بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عَشْرُ
حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ
حِرْزاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحَرَساً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ
مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ كُلِّ رَقَبَةٍ أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً، وَلَمْ يَلْحَقْهُ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ إِلَّ الشِّرْكُ
بِاللهِ، وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ )).
رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه موسى بن محمد بن
(١) في المسند ٢٩٨/٦، والطبراني في الكبير ٣٣٩/٢٣ برقم (٧٨٧) من طريق
عبد الحميد بن بهرام ، حدثني شهر بن حوشب قال : سمعت أم سلمة ... والحديث ضعيف
بهذه السياقة .
قال الدارقطني في ((علل الحديث)) ٢٤٨/٦: (( وخالف الجماعةَ عَبْدُ الحميد بن بهرام ،
فرواه عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك القول ابنته
فاطمة . ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من شهر ، والله أعلم . وسيأتي برقم ( ١٦٩٩٤ ).
والصحيح ، عن ابن أبي الحسين . المرسل ابن غَنْم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . انظر
ما تقدم برقم ( ١٥١٣٩).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه في الأوسط برقم ( ٤٦٤٠)، وفي
(( مسند الشاميين)) برقم (٢٣) من طريق عبيد الله بن محمد بن خنيس الدمياطي ، حدثنا موسى بن
محمد بن عطاء البلقاوي، حدثنا هانىء بن عبد الرحمن ، ورُدَيْحُ بن عطية : أنهما سمعا إبراهيم
ابن أبي عبلة يقول : سمعت أم الدرداء تقول : سمعت أبا الدرداء يقول : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :.... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد تقدم برقم (٨٣٥٩).
وموسى بن محمد بن عطاء أحد التلفى ، كذبه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وقال النسائي : ليس
بثقة .
١٦٤

عطاء الْبَلْقَاوِيّ (١) ، وهو متروك .
١٦٩١٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةِ الْغَدَاةِ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ،
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ،
مِنََّ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ ، كَانَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الأَرْضِ عَمَلاً، إِلاَّ مَنْ قَالَ
مِثْلَ مَا قَالَ ، أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ )).
رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، ورجال الأوسط ثقات.
١٦٩١٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ(٣): لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ
لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ / شَيءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ١٠٨/١٠
أُعْطِيَ بِهِنَّ سَبْعاً : كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ،
وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، ( مص : ١٩٦ ) وَكُنَّ لَهُ عِدْلَ عَشْرَ رَقَبَاتٍ (٤) ، وَكُنَّ
﴿ وقال الدارقطني وغيره: متروك ((وكان يدور بالشام ويضع الحديث على الثقات ويروي ما لا
أصل له عن الأثبات )) .
وقال ابن عدي: (( كان يسرق الحديث)) وانظر ((لسان الميزان)) ٢١٦/٨.
وقال الطبراني: (( تفرد به موسى بن محمد)) وانظر التعليق السابق.
(١) هذه النسبة نسبة إلى مدينة البلقاء في الأردن .
(٢) في الكبير ٣٣٦/٨ برقم (٨٠٧٥)، وفي الأوسط برقم (٧١٩٦)، وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٤٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا آدم بن
الحكم ، حدثنا أبو غالب ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد حسن ، آدم بن الحكم بينا حاله
عند الحديث المتقدم برقم ( ١٢٢٥ ).
وقال المنذري بعد إيراده في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٦٨٦): ((رواه الطبراني في
الأوسط بإسناد جيد .
(٣) عند الطبراني زيادة: ((قبل أن يتكلم)).
(٤) في (ظ، م، د)، وعند الطبراني: ((نسمات)).
١٦٥

لَهُ حَافِظاً مِنَ الشَّيْطَانِ (١) ، وَحِرْزاً مِنَ الْمَكْرُوهِ ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي ذَلِكَ أَلْيَوْمِ ذَنْبٌ إِلاَّ
الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ، أُعْطِيَ مِثْلَ ذَلِكَ
لَيْلَتَهُ » .
رواه الطبراني(٢) من طريق عاصم بن منصور، ولم أجد من وثقه
(١) في (د)، زيادة: (( الرجيم)).
(٢) في الكبير ٦٥/٢٠ برقم (١١٩) وفي ((الدعاء)) برقم (٧٠٦)، والنسائي في الكبرى
برقم (٩٩٥٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٢٦، ومن طريقه أخرجه ابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٤٠) - والدار قطني في ((العلل ... )) ٤٦/٦ وابن حجر في
((نتائج الأفكار)) ٣٠٦/٢، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٤٤/٤ من طريق حسين بن
منصور - وقرن به الطبراني ، وابن حجر : عبد الله بن زياد المدني .
وأخرجه الطبراني في الدعاء (( ٧٠٦ )) من طريق زيد بن أبي أنيسة .
جميعهم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين ، عن شهر بن حوشب ، عن
عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ... وحسين بن منصور اختلف على المحاربي فيه
فقال أبو هشام الرفاعي ، وداود بن رشيد وغيرهما : عن المحاربي ، عن حصين بن منصور ،
عن ابن أبي حسين ، كذا سماه ابن حبان ، وعند المزي وأطراف تهذيبه .
وقال جعفر بن عمران : عن المحاربي ، عن حصين بن عاصم بن منصور الأسدي ... كما
جاء عند النسائي .
وقال سهل بن عثمان العسكري ، عن المحاربي ، عن عاصم بن منصور الأسدي ... والأول
أشبه بالصواب. انظر ((تهذيب التهذيب)) ٢/ ٣٩١.
وسئل الدار قطني عن هذا الحديث فقال في ((العلل ... )) ٤٤/٦ .. برقم (٩٦٦): (( يرويه
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، واختلف عنه ، فرواه المحاربي ، عن حصين بن
منصور الأسدي ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن ابن غنم ، عن معاذ .
وخالفه زيد بن أبي أنيسة ، فرواه عن ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن ابن غنم ، عن أبي ذرّ .
وخالفه محمد بن جحادة فرواه عن ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن ابن غنم ، عن
أبي هريرة .
قال ذلك عبد العزيز بن الحصين ، عن ابن جحادة ،
وخالفه زهير بن معاوية فرواه عن ابن جحادة ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن ابن غنم
مرسلاً . وكذلك قال معقل بن عبيد الله عن ابن أبي حسين .
وقيل : عن شهر ، عن أبي أمامة ، ذكر ذلك عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي حسين . »
١٦٦

ولا ضعفه ، وبقية رجاله رجال ثقات .
١٦٩٢٠ - وَعَنِ ابْنِ زِمْلِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ - وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ - : (( سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ،
وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً، سَبْعِينَ مَرَّةً )) .
ثُمَّ يَقُولُ: ((سَبْعِينَ بِسَبْعِ مِئَةٍ ، لَاَ خَيْرَ لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ(١) فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ
مِنْ سَبْعٍ مِنَّةٍ ))
ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، ...
قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي التَّعْبِيرِ(٢).
١٦٩٢١ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنتِ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَالَتْ: كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى
الصُّبْحَ، جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، لاَ يَتَكَلَّمُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَرُبَّمَا كَلَّمْتُهُ فِي
اُلْحَاجَةِ فَلاَ يُكَلِّمُنِي، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ،
ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١١] مِئَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، فَكُلَّمَا قَرَأَ ﴿قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ سَنَّةٍ )) (مص : ١٩٧ ).
رواه الطبراني(٣)، وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيري ، وهو متروك .
( ظ : ٥٩٢) .
« والاضطراب فيه من شهر بن حوشب والله أعلم)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) بعد إيراده هذا الحديث برقم (٦٨٥): ((رواه ابن
أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن، واللفظ له)).
(١) في (ظ): ((له ذنوب)).
(٢) برقم (١١٨٨٤) مطولاً ، هو حديث منكر ضعيف .
(٣) في الكبير ٩٦/٢٢ برقم (٢٣٢)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم ( ١٤٣)،
والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٦٤٢٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣١/٦٩ من
طريق أبي أيوب : سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المقدسي قال : »
١٦٧

٣٢ - بَابُ الذُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ وَبَعْدَهَا(١)
قُلْتُ : قَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلاَةِ، مَنْ أَمَّ قَوْماً فَلاَ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ .
١٦٩٢٢ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، وَإِذَا
أَنْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ مِنَ الصَّلاَةِ وَلَمْ يَقُلْ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخِلْنِي
اُلْجَنَّةَ، وَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ .
قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: يَا وَيْحَ هَذَا؟! أَعَجِزَ أَنْ يَسْتَجِيرَ بِاللهِ مِنْ جَهَنَّمِ ؟!
وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا وَيْحَ هَذَا أَعَجِزَ أَنْ يَسْأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ؟
وَقَالَتِ الْحُورُ الْعِينُ: أَعَجَزَ أَنْ يَسْأَلَ اللهَ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينٍ ؟))
رواه الطبراني(٢) وقد تقدم في الصلاة ، وفيه محمد بن محصن العكاشي ،
وهو متروك .
١٦٩٢٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
ــ حدثتني أسماء بنت واثلة ، عن أبيها واثلة بن الأسقع ... وهذا إسناد فيه محمد بن
عبد الرحمن المقدسي القشيري ، قال الدارقطني، وأبو الفتح الأزدي: (( متروك)) وزاد
الأزدي: ((كذاب)). وانظر (( لسان الميزان)) ٢٨٧/٧ - ٢٨٨.
وأسماء ترجمها ابن عساكر في تاريخه ٣٠/٦٩ -٣١ ولم يورد فيها جرحاً ولا تعديلاً.
(١) العنوان غير ظاهر في ( مص ).
(٢) في الكبير ١٢١/٨ وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٦٠١) من طريق أحمد بن خالد بن
مسرح الحراني ، حدثنا معلل بن نفيل الحراني ، حدثنا محمد بن محصن العكاشي ، حدثنا
الأوزاعي قال : سمعت سليمان بن حبيب المحاربي ، يقول : سمعت أبا أمامة يقول : ....
وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف ، وقد تقدم برقم (١٥٤٨١).
ومحمد بن محصن قال البخاري: (( منكر الحديث)). وقال أبو حاتم، وابن معين :
((كذاب)). وقال الدارقطني: ((متروك، يضع الحديث)). وقد تقدم برقم (٨٥٤٩).
ومعلل بن نُفَيْل بينًا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٦٦) .
١٦٨

وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، وَصَلَّى، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ دِينِي، وَوَسِّعْ لِي فِي
دَارِي ، وَبَارِْ لِي فِي رِزْقِي )) .
رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح ، غير عباد بن عباد
(١) وابنه في زوائده على المسند ٣٩٩/٤ - ومن طريقهما أخرجه ابن حجر في ((نتائج
الأفكار)) ٢٦٨/١، وأبو يعلى في مسنده، برقم ( ٧٢٧٣) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في
((المقصد العلي)) برقم (١٧٠٦) والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٥٤) - من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن عباد بن عباد ، عن أبي مجلز ،
عن أبي موسى الأشعري قال : ...
وهو عند ابن أبي شيبة برقم (١٩٥٧٤) وصحح إسناده النووي في ((الأذكار)) برقم ( ٨٠)،
وتعقبه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) بقوله: (( وأما حكم الشيخ - يعني : النووي -
على الإسناد بالصحة ففيه نظر ، لأن أبا مجلز لم يلق سمرة بن جندب ، ولا عمران بن حصين
فيما قاله علي بن المديني وقد تأخرا بعد أبي موسى ، ففي سماعه من أبي موسى نظر ، وقد
عهد منه الإرسال ممن لم يلقه ، ورجال الإسناد المذكور رجال الصحيح إلا عباد بن عباد والله
أعلم )) .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٩٠٨) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٠)،
ومن طريقه أخرجه ابن السني ((في عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٨)، من طريق محمد بن
عبد الأعلى .
وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم (٦٥٦) من طريق أبي النعمان : عارم ، ومحمد بن
أبي بكر المقدمي
جميعاً : حدثنا المعتمر بن سليمان ، به .
ووقع في رواية ابن السني: (( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بِوَضُوءٍ فتوضأ)) ولم يقل:
((فصلى)) كما جاء عند مسدد، وعارم والمقدمي عند الطبراني، وفي روايتهم: (( فتوضأ ثم
صلى)) ، وهذا يدفع ترجمة ابن السني حيث قال : باب ما يقول بين ظهراني الوضوء
لتصريحه بأنه قاله بعد الصلاة ، ويدفع احتمال كونه بين الوضوء والصلاة . عن الحافظ
بتصرف قليل .
ويشهد له حديث رجل رمق النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد ٦٣/٤، و٣٧٥/٥ وإسناده
فيه جهالة .
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في الدعوات ( ٣٥٠٠)، والطبراني في الصغير
٩١/٢ وإسناده ضعيف وجاء في بعض الروايات ((ذاتي)) بدل ((داري)) ولكن السيد »
١٦٩

المازني ، وهو ثقة ، وكذلك رواه الطبراني .
١٦٩٢٤ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ - يَعْنِي : اَلْفَلَسْطِيْنِيَّ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي
كِنَانَةَ ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ لاَ تُخْزِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات.
١٠٩/١٠
١٦٩٢٥ - وَعَنْ زَاذَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ
أَغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْتَوَّابُ الْغَفُورُ مِئَةَ مَرَّةٍ ».
رواه أحمد (٢) ورجاله رجال الصحيح (مص : ١٩٨).
« الكسروي اعتبرها خطأ، وصوبها (( بداري )) غفر الله لي وله .
(١) في المسند ٢٢٤/٤، والطبراني في الكبير ٢٠/٣ برقم (٢٥٢٤) من طريق عبد الله بن
المبارك ، حدثنا يحيى بن حسان الفلسطيني ، حدثني شيخ من بني كنانة قال: (( صليت خلف
النبي صلى الله عليه وسلم .... )) وهذا إسناد صحيح .
(٢) في المسند ٣٧١/٥ والنسائي في الكبرى برقم (٩٩٣٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة))
برقم (١٠٤) - من طريق شعبة .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٩٣١) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ١٠٣) -
وابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٨٧٦، ٣٦٢٢٢) من طريق محمد بن فضيل .
وأخرجه النسائي برقم (١٠٥) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٠٥) - من طريق
عباد بن العوام .
وأخرجه النسائي برقم ( ٩٩٣٤) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (١٠٦) - من طريق
عبد العزيز بن مسلم .
جميعاً : عن حصين بن عبد الرحمن السُّلَمِيّ ، عن هلال بن يِسَاف ، عن زاذان ، عن رجل
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح .
وخالفهم جميعاً خالد بن عبد الله الطحان : فقد أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم
(٩١٩)، والنسائي في الكبرى برقم (٩٩٣٥) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم
(١٠٧) - من طريق محمد بن الصباح، حدثنا خالد بن عبد الله، عن حصين ، عن هلال بن »
١٧٠

١٦٩٢٦ - وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْقَعْقَاعِ، قَالَ: رَمَقَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَقُولُ فِي صَلاَتِهِ : ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي
فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي )) .
رواه أحمد (١) وعبيد بن القعقاع لم أعرفه .
١٦٩٢٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا فَقَدَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
مَضْجَعِهِ فَلَمَسَتْهُ بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاحِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ: ((رَبِّ أَعْطِ نَفْسِي
تَقْوَاهَا، زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا ».
« يساف ، عن زاذان، عن عائشة .... وهذا إسناد رجاله ثقات، وللكنه شاذّ.
وقال النسائي عقب إخراجه: (( حديث شعبة ، وعبد العزيز بن مسلم ، وعباد بن العوام أولى
عندنا بالصواب من حديث خالد ، وبالله التوفيق)).
وسئل الدارقطني عن حديث عائشة هذا في ((العلل ... )) فقال: (( يرويه حصين بن
عبد الرحمن واختلف عنه : فرواه خالد بن عبد الله ، عن حصين ، عن هلال بن يِسَاف ، عن
زاذان ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ...
ورواه غيره عن حصين ، عن هلال بن يِسَاف ، عن زاذان ، عن رجل من الأنصار ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم ... وهو الصحيح.
(١) في المسند ٦٣/٤ من طريق حجاج بن محمد ، حدثنا شعبة ، عن سعيد بن إياس
الجريري قال : سمعت عبيد بن القعقاع يحدث رجلاً من بني حنظلة قال : رَمَقَ رجل النبي
صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة، وهو مرسل أيضاً. وفيه ((ووسع لي
في داري ))
عُبَيْد بن القعقاع قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ٤٧٧/١: ((حميد بن القعقاع. ويقال :
عبيد ، عن رجل جعل يرصد النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه ... فيه جهالة)).
وأخرجه أحمد ٢٧٥/٥ من طريق حجاج ، حدثنا شعبة ، عن سعيد الجريري ، قال سمعت
عبيد بن القعقاع يحدث رجلاً ، من بني حنظَلة قال : رمق رجل ... زاد في الإسناد رجلاً ،
والإسناد ضعيف وفيه: (( ووسع لي في ذاتي)) ويشهد له حديث أبي موسى المتقدم برقم
( ١٦٩٢٣ ) .
كما ويشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في الدعوات (٣٥٠٠) وإسناده ضعيف .
١٧١

رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير صالح بن سعيد الراوي عن
عائشة ، وهو ثقة .
١٦٩٢٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاَةٍ: (( أَللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ(٢)،
أَعِذْنِي(٣) مِنْ حَرِّ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ » .
قلت : رواه النسائي (٤) غير قولها : في دبر كل صلاة .
رواه الطبراني(٥) في الأوسط عن شيخه علي بن سعيد الرازي وفيه
(١) في المسند ٢٠٩/٦ من طريق وكيع ، عن نافع بن عمر ، عن صالح بن سعيد ، عن
عائشة .... وهذا إسناد حسن، صالح بن سعيد ترجمته في (( تعجيل المنفعة)) ١/ ٦٥٢،
وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٦/٤ .
وقد صح قول عائشة : إني فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم .... من حديث أبي هريرة
عن عائشة ، عند أحمد ٢٠١/٦ ، ومسلم في الصلاة ويشهد لفقد عائشة النبي صلى الله عليه
وسلم من مضجعه حديث عائشة عند أحمد ٢٠١/٦ وعند مسلم في الصلاة ( ٤٨٦) باب :
ما يقال في الركوع والسجود .
ويشهد للمرفوع من هذا الحديث ما أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٢٢) من حديث
زيد بن أرقم .
(٢) في (د) زيادة: (( وعزرائيل)) وهي زيادة منكرة .
(٣) في (د): ((أجرني)).
(٤) في الكبرى برقم ( ٧٩٦٠) وإسناده حسن ، وليس فيه تقييد لصلاة الفجر .
(٥) في الأوسط برقم ( ٣٨٧٠) من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا الحسين بن عيسى بن
ميسرة الرازي ، حدثنا الصبّاح بن محارب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي روح :
قدامة بن عبد الله وقيل : هو ليث العامري ، عن جسرة بنت دِجَاجَة ، عن عائشة .... وهذا
إسناد حسن ، أبو روح فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٦٨٨).
وجسرة بنت دجاجة روى عنها جمع، وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) برقم ( ٢٠٨٧):
(( كوفية ، تابعية، ثقة))، وذكرها ابن حبان في الثقات ١٢١/٤.
وقال البخاري: ((عندها عجائب)).
وقال ابن القطان في (( بيان الوهم والإيهام)) ٣٣١/٥ وقول البخاري: ((إن عندها عجائب)) *
١٧٢

كلام لا يضر ، وبقية رجاله ثقات .
١٦٩٢٩ - وَعَنْ أَبِي الْمَلِحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاَةٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَمُحَمَّدٍ ، أَجِرْنِي مِنَ
النَّارِ )» .
رواه البزار(١) وفيه من لم أعرفه (٢).
١٦٩٣٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ مَسَحَ بِيَمِينِهِ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: ((بِأَسْمِ اللهِ
الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي أَلْهَمَّ وَالْحَزَنَ ))
[وَفِي رِوَايَةٍ (٣): مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، وَقَالَ فِيهَا: ((اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي
أُلْغَمَّ وَأَلْحَزَنَ))] (٤) .
رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، والبزار بنحوه ( مص : ١٩٩) بأسانيد ، وفيه
لا يكفي لمن يسقط ما روت وحَسَّنَ ابن القطان حديثها ، وصححه ابن خزيمة وغيره .
وقال الدار قطني: ((يعتبر بحديثها)). وانظر ((نصب الراية)) ١٩٤/١ وقد تقدم هذا الحديث
برقم (٣٣٤٦) .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٣٣٦) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٢/٤ برقم
(٣١٠١) - والطبراني في الكبير برقم (٥٢٠) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم
(١٤٢٢) - وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٣٣٤٧) وهناك استوفينا تخريجه .
(٢) بل كلهم معرفون بفضل الله .
(٣) أخرجها البزار في (( كشف الأستار)) برقم (٣١٠٠) من طريق الحارث بن الخضر
العطار - القطان - حدثنا عثمان بن فرقد ، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قُرَّة عن أنس بن
مالك ... وهذا إسناد فيه زيد بن الحواري العَمِّ وهو ضعيف ، وشيخ البزار الحارث بن
الخضر العطار ، القطان ، روى عن عثمان بن فرقد ، وأنس بن عياض الليثي ، وروح بن
عبادة القيسي ، وسعد بن سعيد المقبري . وروى عنه أحمد بن عمرو البزار ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٥) في الأوسط برقم (٣٢٠٢)، وفي (( الدعاء)) برقم (٦٥٨) من طريق بكر بن سهل »
١٧٣

زيد العمي وقد وثقه غير واحد وضعفه الجمهور ، وبقية رجال أحد إسنادي
الطبراني ثقات ، وفي بعضهم خلاف .
١٦٩٣١ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
صَلاَةً(١) مَكْتُوبَةَ قَطْ، إِلَّ قَالَ حِينَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا(٢) بِوَجْهِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
كُلِّ(٣) عَمَلٍ يُخْزِينِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُؤْذِينِي (٤) [وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ
أَمَلِ يُلْهِينِي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ فَقْرٍ يُنْسِينِي)(٥) وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنِىَ يُطْغِينِي )) .
رواه البزار(٦) ، وفيه بكر بن خنيس ، وهو متروك وقد وثق .
« الدمياطي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا كثير بن سُلَيم ، عن أنس بن مالك ....
وبكر بن سهل ضعيف ، وعبد الله بن صالح سيىء الحفظ جداً .
وكثير بن سليم ضعفه ابن معين وأبو داود ، وقال النسائي والأزدي: ((متروك)). وقال
أبو زرعة: ((واهي الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث منكر الحديث)).
(١) ساقطة من ( ظ ).
(٢) في (ظ): ((إلينا)).
(٣) ساقطة من ( د).
(٤) في (ظ، م، د) وعند الموصلي: ((يرويني)).
(٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٦) في (( كشف الأستار)) ٢٣/٤ برقم (١٣٠٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم
(١٢٠)، من طريق طالوت بن عباد، حدثنا بكر بن خُنَيس: عن أبي عمران الجوني ، عن
الجعد ، عن أنس ... وبكر بن خنيس قال أحمد بن صالح المصري ، وابن خراش ،
والدارقطني: ((متروك)). وقال أبو زرعة: ((ذاهب الحديث)). ووثقه العجلي. وقال ابن
معين: ((لا بأس به ... )) وانظر ((تهذيب التهذيب)) ١ / ٤٨١ - ٤٨٢.
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن أنس إلا الجعد ، ولا عنه إلا أبو عمران ، ولم يسند
أبو عمران عن الجعد إلا هذا ، ولا حدث به عن أبي عمران إلا بكر ، وليس بالقوي ،
ولا نعلم حدَّث به غيره )). وتعقب الحافظ ابن حجر قول البزار هذا على هامش مصورة ( م )
اللوحة (١/١٠٨). فقال: ((قلت: قد حدث به مثله)). ثم بين من هو الذي روى مثله
الحافظ السيوطي فقال: ((الذي حدث به مثله هو الطبراني في الدعاء)) ٢٠٩/١ برقم
( ٦٥٧ ) .
١٧٤

ورواه أبو يعلى(١) ، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف جداً .
١٦٩٣٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ مَقَامِي بَيْنَ كَتِفَيْ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي
آخِرَهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَوَاتِيمَ عَمَلِي رِضْوَانَكَ ، اللَّهُمَّ أَجْعَالْ خِيَارَ أَيَّامِي يَوْمَ
أَلْقَاكَ )).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط وفيه أبو مالك النخعي ، وهو ضعيف .
١٦٩٣٣ - وَعَنْ أَبِي / أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ نَبِيّكُمْ ١١٠/١٠
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ خَطَايَايَ وَذُنُوبِي
كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ وَأَنْعِشْنِي وَأَجْبُرْنِي وَأَهْدِنِي بِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلاَقِ ، لاَ يَهْدِي
لِصَالِحِهَا، وَلاَ يَصْرِفُ سَيَِّهَا إِلَّ أَنْتَ)).
رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط وإسناده جيد.
وأخرجه أبو يعلى برقم (٤٣٥٢) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي))
(١٦٥٦)، والبوصيري في إتحافه برقم (٨١٥٦)، وابن حجر في المطالب (٣٧٤٩) من
طريق عقبة بن عبد الله الرفاعي ، عن الجعد ، به .
(١) في مسنده برقم (٤٣٥٢) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٦٥٦) ، والبوصيري في إتحافه برقم (٨١٥٦ ) - من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا
عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم ، عن الجعد أبي عثمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ...
وهذا إسناد ضعيف لضعف عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي .
(٢) في الأوسط برقم ( ٩٤٠٧ ) من طريق أبي النضر ، حدثنا أبو مالك : عبد الملك بن
حسين النخعي ، عن أبي المحجل : قطن ، عن ابن أخي أنس ، عن أنس بن مالك ....
وهذا إسناد تالف: أبو مالك النخعي قال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود: ((ضعيف)).
وقال الأزدي والنسائي ((متروك الحديث)). وقال ابن معين والحاكم: ((ليس بشيء)).
وقال عمرو بن علي: (( ضعيف ، منكر الحديث)).
وأبو المحجل: قطن ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٣٨/٧ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً . وابن أخي أنس مجهول .
(٣) في الصغير ٢١٩/١، وفي الأوسط برقم (٤٤٣٩)، وفي الكبير ١٢٥/٤ برقم »
١٧٥

١٦٩٣٤ - وَعَنْ أَمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ( مص : ٢٠٠) يَقُولُ بَعْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقاً طَيِّباً
وَعِلْماً نَافِعاً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً)).
رواه الطبراني(١) في الصغير ، ورجاله ثقات.
ــ ( ٣٨٧٥) من طريق حمزة بن عون المسعودي .
وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٩٤٢) من طريق محمد بن سنان القزاز.
جميعاً : حدثنا محمد بن الصلت ، قال : حدثنا عمر بن مسكين ، عن نافع ، عن ابن عمر ،
عن أبي أيوب .... وهذا إسناد حسن .
نعم محمد بن سنان القزاز ضعيف ، وللكن تابعه عليه حمزة بن عون المسعودي راوية زيد بن
الحباب ، ترجمه ابن حبان في الثقات ٢١٠/٨ .
وعمر بن مسكين ترجمه البخاري في الكبير ١٩٨/٦ وقال: (( لا يتابع على حديثه في
الجنازة)) كما ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٦/٦ وذكره ابن حبان في
الثقات ١٧٨/٧ .
وقول البخاري: (( لا يتابع على حديثه في الجنازة)) فضعيف في رواية حديث خاص . وليس
تضعيفاً عاماً. وانظر ((سلاح المؤمن في الدعاء)) برقم ( ٦٣٧) .
(١) في الصغير ٢٦٠/١ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣٨/٢ - من
طريق عامر بن إبراهيم بن عامر الأصبهاني ، حدثني أبي ، عن جدي : عامر بن إبراهيم ، عن
النعمان بن عبد السلام ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن أم سلمة ....
وهذا إسناد فيه: إبراهيم بن عامر، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٦/٢
ولم يورد فيه جرحاً ، وفيه ابن أبي عاصم النبيل سأل أحمد بن الفرات عَمَّن يكتب ، فسمى له
ابن الفرات أربعة أنفس ، أحدهم إبراهيم بن عامر بن إبراهيم .
كما ترجمه أبو نعيم في ((ذكر تاريخ أصبهان)) ١٧١/١ وقال: ((وكان خيراً فاضلاً)» وباقي
رجاله ثقات، وعامر بن إبراهيم ترجمه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣٨/١ فقال :
((عامر بن إبراهيم بن عامر، أبو محمد المؤذن، ثقة ... )).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن سفيان إلا النعمان ، تفرد به عامر)).
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٨٧٥) - وعنه ابن ماجه في إقامة الصلاة ( ٩٢٥ ) باب
ما يقال بعد التسليم - من طريق شبابة .
وأخرجه أحمد ٦/ ٣٠٥ من طريق روح .
١٧٦

« وأخرجه أحمد ٦/ ٣٢٢، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (٦٩٣٠) من طريق محمد بن
جعفر .
وأخرجه أبو يعلى برقم ( ٦٩٥٠) - وعند ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٤) -
من طريق بهز بن أسد .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٥/٢٣ برقم (٦٨١) وفي الدعاء برقم (٦٧١ ) من طريق
مسلم بن إبراهيم .
وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ١٥٣٥) من طريق عبد الملك بن عمرو .
وأخرجه الموصلي برقم (٦٩٩٧) - وعند ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٠)
من طريق يحيى بن سعيد .
وأخرجه الطيالسي في المسند (١٦٠٥) - وهو في منحة المعبود برقم (٤٨٠) - ومن طريقه
أخرجه ابن حجر في (( نتائج الأفكار)) ٣١٢/٢ -
جميعاً : حدثنا شعبة ، عن موسى بن أبي عائشة ، قال : سمعت مولىّ لأم سلمة يحدث عن
أم سلمة ... وهذا إسناد فيه جهالة .
وقد سقط اسم (( أم سلمة)) من مطبوع الطيالسي ، ومن منحة المعبود أيضاً، واستدرك من
( نتائج الأفكار ) ، كما سقط ( شعبة ) من رواية الموصلي ( ٦٩٩٧).
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم (٣١٩١) - وعنه الطبراني في الكبير ٣٠٥/٢٣ برقم
(٦٨٥) -
وأخرجه أحمد ٢٩٤/٦، ٣١٨ من طريق وكيع .
وأخرجه أحمد ٣١٨/٦، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٦٦٩) من طريق عبد الرحمن.
جميعاً : حدثنا سفيان - نسبه عبد الرزاق فقال : الثوري - عن موسى بن أبي عائشة ، به .
وخالف ابن عيينة من رووه عن الثوري جميعاً .
فقال الحميدي : حدثنا سفيان ، حدثنا عمر بن سعيد الثوري ، عن موسى بن أبي عائشة ،
به . والمحفوظ طريقهم .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٦٨٧، ٦٨٨) من طريق أبي عوانة ، ومسعر قالا : حدثنا
موسى بن أبي عائشة ، به .
وعند عبد الرزاق (( عن رجل سمع أم سلمة)).
وأما رواية الطبراني عنه ففيها: ((عن مولى أم سلمة)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٣١٨/١: ((هذا إسناد رجاله ثقات، خلا مولى أم
سلمة فإنه لم يسمَّ ، ولم أر أحداً ممن صنف في المبهمات ذكره ، ولا أدري ما حاله .
١٧٧

١٦٩٣٥ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَ أَصْحَابَهُ يَقُولُ :
« وخالف شاذان كلاً من عبد الرزاق ، والطبراني ، ووكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي فرواه عن
سفيان الثوري ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد ، عن أم سلمة ... وهذا
إسناد شاذ .
وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث برقم (٣٩٦٢) فقال: (( رواه شاذان ، عن الثوري،
عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد ، عن أم سلمة .
وغيره يرويه عن الثوري ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن مولى لأم سلمة ، عن أم سلمة -
رحمها الله ...
وكذلك قال عمر بن سعيد بن مسروق ، ورقبة بن مصقلة ، عن موسى بن أبي عائشة ، وهو
الصواب)) . ثم أورد هذا الحديث من طريق أحمد بن إدريس المخرمي قال : حدثنا شاذان
قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد ، عن أم
سلمة . ..
لم يقل فيه : عن عبد الله بن شداد ، غير المخرمي ، عن شاذان . وهذا دليل شذوذ هذه
الرواية ، وتحت عنوان : ( سفينة مولى أم سلمة ، عن أم سلمة ) أورد الطبراني هذا الحديث
من أربعة طرق برقم ( ٦٨٥، ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨) عن موسى بن أبي عائشة ، عن سفينة
مولى لأم سلمة ، عن أم سلمة .
ثم بين هذا الإبهام بالرواية ( ٦٨٩) فقال : حدثنا إسماعيل بن عمرو الرقي ، حدثنا سفيان ،
عن منصور ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سفينة مولى لأم سلمة ، عن أم سلمة ... وهذا
إسناد ضعيف ، إسماعيل بن عمرو هو: البجلي سأل ابن أبي حاتم أباه عنه في (( الجرح
والتعديل)) ١٩٠/٢ فقال: ((هو ضعيف الحديث)). وقال الدارقطني في ((الضعفاء
والمتروكين)) برقم (٨٧): (( ضعيف)).
وقال ابن عدي في الكامل ٣١٦/١، ٣١٧: (( حدث عن مسعر ، والثوري ، والحسن بن
صالح بأحاديث لا يتابع عليها)) وقال: (( وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياته التي لم
أذكرها، عامتها مما لا يتابع إسماعيل أحد عليها، وهو ضعيف ... )) وذكره ابن حبان في
الثقات ١٠٠/٨ وقال: (( يغرب كثيراً)).
وأجمل القول فيه ابن حجر في تهذيبه ٣٢١/١: (( وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن
منده ، والعقيلي ، وقال الخطيب : صاحب غرائب ومناكير عن الثوري)) .
ومنصور هو : ابن حيان .
١٧٨

((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْنَهُ لِي عِصْمَةٌ (١) - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي
دُنْيَايَ أَلَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لَمِا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ
يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)) .
رواه الطبراني (٢) وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ، وهو ضعيف .
(١) في (د) زيادة: (( أمري)).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة))
برقم (١٢٧) من طريق علي بن إسماعيل بن حماد البزار ، حدثنا سعيد بن سليمان
الواسطي ، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني ابن أبي برزة الأسلمي ، عن أبيه ،
أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: وهذا إسناد فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ، قال
أحمد، والنسائي، وعمرو بن علي: (( متروك الحديث)). وقال أحمد أيضاً: ((منكر
الحدیث ، ليس بشيء )) .
وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)). وقال أبو حاتم: (( ضعيف الحديث ، ليس بقوي
ولا يمكن أن یعتبر به )) ... وانظر التهذيب لابن حجر .
وابن أبي برزة الأسلمي هو: المغيرة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣١/٨
ولم يورد فيه جرحاً ولا توثيقاً ، فهو مستور . وباقي رجاله ثقات .
وعلي بن إسماعيل البزار ترجمه الخطيب في تاريخه ٣٤٦/١١ وقال: (( وكان صدوقاً فهماً ،
جمع أحاديث شعبة بن الحجاج ، وأصابه في آخر عمره اختلاط )) .
وخالفه يزيد بن عياض ، كما أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧١٠٢ ) من طريق محمد بن
نوح بن حرب ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا يزيد بن عياض ، عن إسحاق بن يحيى بن
طلحة ، عن أبي بردة ، عن أبيه أبي موسى .... وهذا إسناد فيه يزيد بن عياض قال ابن
معین : « کان یکذب )» .
وقال النسائي: ((متروك الحديث)) وقال أيضاً: ((كذاب)) وقال ثالثة: (( ليس بثقة ولا يكتب
حديثه)).
وقال علي بن المديني، والدارقطني: ((ضعيف)) وانظر التهذيب ٣٥٣/١١، وإسحاق بن
يحيى بن طلحة سبق الحديث عنه ( برقم ١٤٧٩٤ ) .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي بردة إلا إسحاق بن يحيى، تفرد به يزيد بن عياض)).
نقول : يشهد لما يتعلق بصلاح الدين والدنيا والآخرة حديث أبي هريرة ، عند مسلم في الذكر »
١٧٩

١٦٩٣٦ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَ(١) أَصْحَابَهُ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ
لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ
فِيهَا مَعَاشِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي أَلَّتِي جَعَلْتَ إِلَيْهَا مَرْجِعِي -
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - [اللَّهَمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَعُوذُ
بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا
مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه يحيى بن إسحاق بن طلحة (٣) ، وهو
ضعيف .
١٦٩٣٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَدِمَ قَبِيصَةُ بْنُ الْمُخَارِقِ
الْهُذَلِيِّ(٤) ( مص: ٢٠١) عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْ فَرَدَّ عَلَّيْهِ
السَّلامَ وَرَخَّبَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((مَا جَاءَ بِكَ يَا قَبِيصَةُ؟ )).
قَالَ: كَبِرَتْ سِنِّيَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَرَقَّ جِلْدِي، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي، وَهُنْتُ عَلَى
أَهْلِي، وَعَجَزْتُ عَنْ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَعْمَلُهَا ، فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِنَّ ،
وَأَوْجِزْ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا قَبِيصَةُ، قُلْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ
اُلْغَدَاةَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ
« والدعاء (٢٧٢٠) باب : التعوذ من شر ما عمل ، ومن شر ما لم يعمل .
(١) في (د): ((يسمعه)).
(٢) في الأوسط برقم (٧١٠٢)، وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٤٦٦٩) وانظر الحديث
السابق والتعليق عليه .
(٣) انقلب عليه الاسم ، وصوابه : إسحاق بن يحيى بن طلحة ، كما تقدم .
(٤) في ( مص ): (( الهدى)) وهو تحريف .
١٨٠