Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٦٨٥٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَكْثِرُوا مِنْ غَرْسِ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّهُ عَذْبٌ مَاؤُهَا ، طَيِّبٌ تُرَابُهَا، فَأَكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِهَا: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ))(١). رواه الطبراني(٢) وفيه عقبة بن علي ، وهو ضعيف . ١٦٨٦٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(٣) دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءاً ، أَيْسَرُهَا الْهَمُّ )». رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه بشر بن رافع الحارثي وهو ضعيف ، وقد « إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني يونس بن حمران ، عن خارجة بن عبد الله بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : قال لي أبو أيوب ... وهذا إسناد ضعيف ليس لسعد بن أبي وقاص ولد يسمى عبد الله وأزعم أن هذا المجهول لم يدرك سعداً والله أعلم . وباقي رجاله ثقات ، خارجة بن عبد الله بن سعد ، ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٢٠٥ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٣/٦ . ويونس بن حمران ترجمه البخاري في الكبير ٤٠٩/٨ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٧/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٨٧ . (١) في (م، د) زيادة: ((العلي العظيم)). (٢) في الكبير ٣٦٤/١٢ برقم (١٣٣٥٤) من طريق عتيق بن يعقوب الزبيري ، حدثنا عقبة بن علي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، عقبة بن علي منكر الحديث . وعبد الله بن عمر هو العمري بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (١٦٤١) في (( موارد الظمآن)) . وعتيق بن يعقوب وثقه الدارقطني ، وقال أبو زرعة وهو من الرواة عنه: (( بلغني أنه حفظ الموطأ في حياة مالك)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٧/٨ وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧١٦ ) . (٣) في ( د) زيادة (( العلي العظيم)). (٤) في الأوسط برقم (٥٠٢٤) وفي ((الدعاء)) برقم (١٦٧٤) وإسحاق بن راهويه في » ١٢١ وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، إلا أن النسخة من الطبراني الأوسط سقط منها ( عجلان ) والد محمد الذي بينه وبين أبي هريرة ، والله أعلم . ١٦٨٦١ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ تُكْثِرُونَ مِنْ قَوْلٍ (١) لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّ بِاللهِ))(٢). رواه الطبراني(٣) وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف . « مسنده برقم (٥٤١)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٩٠) من طريق عبد الرزاق ، حدثني بشر بن رافع الحارثي ، عن محمد بن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف بشربن رافع الحارثي، وصححه الحاكم، وقال الذهبي: (( بشر واهٍ )) . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان إلا بشر بن رافع ... )). (١) ساقطة من (ظ، د) . (٢) في (د) زيادة: ((العلي العظيم)). (٣) في الكبير ١٢١/٥ برقم (٤٨٠٩) وفي (( الدعاء)) برقم (١٦٥٥) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن أبي الزناد ، عن سعيد بن المسيب ، عن زيد بن ثابت ... وعبد الله بن عامر قال أحمد ، وأبو زرعة . وأبو عاصم ، والنسائي ، وأبو داود، والدار قطني: ((ضعيف)) وقال أبو حاتم أيضاً: ((متروك)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤١/٥ من طريق أبي نعيم ، حدثنا عبد الله بن عامر ، عن أبي الزناد ، عن سعيد بن سليمان ، عن زيد بن ثابت ... وسعيد بن سليمان هو : ابن زيد بن ثابت لم يدرك جده ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني برقم ( ٤٨٨٤) من طريق أنس بن عياض ، حدثني عبد الله بن عامر ، عن أبي الزناد ، عن سعيد بن سليمان من آل زيد ، عن خارجة بن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وفي هذا الإسناد إرسال أيضاً . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٤٨٨٣ ) من طريق أبي صدقة الجدِّي ، حدثنا عبد الله بن عامر الأنصاري الأسلمي ، عن أبي الزناد ، عن سعيد بن يسار ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه زيد بن ثابت ... وأبو صدقه الجدي هو : بكر بن صدقة ، ذكره ابن حبان في الثقات (١٤٨) وفي هامش الإكمال ٢٦٤/٢: (( وبكر بن صدقة الجدي صالح الحديث)) . ١٢٢ ١٦٨٦٢ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: ((أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَىْ كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ اُلْجَنَّةِ؟ )). قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قال: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ))(١) . رواه الطبراني(٢) وقد سقط من الأصل المسموع وغيره مَنْ بين ابن لهيعة وبينه . ١٦٨٦٣ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاَللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ أَلْجَنَّةِ)) ( مص : ١٧٨). رواه الطبراني(٣). « ولكن يشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري ( ٤٩٩٢، ٤٢٠٢، ٦٤٠٩، ٦٣٨٤)، وعند مسلم (٢٧٠٤) كما يشهد له بعض أحاديث هذا الباب . (١) في (د، م) زيادة: ((العلي العظيم)). (٢) في الكبير ٢٤٥/٥ برقم (٥١٥١) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن زيد بن إسحاق الأنصاري ... وأحمد بن رشدين ضعيف ، وبين ابن لهيعة وصحابي الحديث انقطاع ، وربما كان هذا الإسناد معضلاً ، والله أعلم . (٣) في الكبير ١٩/ ٤٢٠ برقم (١٠١٧) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا جعفر بن محمد [الحروني] - هكذا - حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا صدقة بن عبد الله، عن بَهْزِ بن حكيم بن معاوية ، عن أبيه حكيم ، عن جده معاوية ... وصدقة بن عبد الله السمين ضعيف ، وجعفر بن محمد الحروثي روى عن عمرو بن أبي سلمة ، وجرير بن حازم الأزدي ، وروى عنه عيدان بن أحمد ، وعبد الغفار بن الحكم الحراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٦٢/١٥، والقزويني في ((التدوين)) ٧/٣ من طريقين : حدثنا صدقة - وفي التدوين زيادة : عن الأصبع - بن عبد الله السمين ، به . والحديث صحيح بشواهده . ١٢٣ ١٦٨٦٤ - وَعَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً وَقَدْ صَلَّيْتُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَأَضْطَجَعْتُ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: ((أَلَاَ أَذُلُّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ )). قَالَ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ )) . رواه البزار (١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير ميمون بن أبي شبيب ، وهو ثقة . ١٦٨٦٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضٍ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ لِي: (( يَا أَبَا هُرَيْرَةَ)). قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّ مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ - وَقَلِيلٌ مَا هُمْ )) . ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَىْ كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ )) قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٧٤٢) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٥/٤ برقم (٣٠٨٥) - والترمذي في الدعوات (٣٥٨١) باب: فضل لا حول ولا قوة إلا بالله ، والنسائي في الكبرى برقم (١٠١٨٧) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٥٥)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٠٢٢)، والطبراني في الكبير ٣٥١/١٨ برقم (٨٩٤)، وفي الدعاء برقم (١٦٦٠)، والحاكم برقم (٧٧٨٧)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٦٠) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧٧/٦ -٧٨ و٤٢٨/١٢، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٧/٢٤، من طريق منصور بن زاذان ، حدثنا ميمون بن أبي - سقط من إسناد كشف الأستار - شبيب ، عن قيس بن سعد ... وهذا إسناد حسن إذا كان ميمون سمعه من قيس بن سعد ، والله أعلم ، ثم وجدت على هامش ( م ) تعليقاً لابن حجر ، نصه : (( للكنه لم يسمع من قيس ، فهو منقطع)) . ولكن الحديث صحيح بشواهده. ١٢٤ ٩٨/١٠ قَالَ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(١)، وَلاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ / إِلاَّ إِلَيْهِ)). ثُمَّ قَالَ: (( يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ ؟ )) . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ: ((فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ )) . رواه البزار (٢) مطولا هكذا، ومختصراً، ورجالهما رجال الصحيح ، غير كميل بن زياد ، وهو ثقة . ١٦٨٦٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(٣) (مص : ١٧٩). (١) في (ظ، د) زيادة (( العلي العظيم)). (٢) في (( كشف الأستار)) ١٦/٤ برقم (٣٠٧٩)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٠١) من طريقين : حدثنا أبو الأحوص. وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠٥٤٧) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٠٩/٢ - من طريق معمر وأخرجه أحمد ٢/ ٥٢٥ من طريق عمار بن زريق . جميعاً : عن أبي إسحاق ، عن كميل بن زياد ، عن أبي هريرة ... مطولاً ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٥٣٥/٢ من طريق جابر بن الحر النخعي ، عن عبد الرحمن بن عابس ، عن كميل ، به ، مطولاً . وأخرجه البزار برقم ( ٣٠٨٨) من طريق شعبة ، عن عبد الرحمن بن عابس ، عن كميل ، به مختصراً . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم ( ٢٤٥٦) من طريق أبي الأحوص . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٥٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٦٥٩)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٢٣/٢٤ من طريق إسرائيل بن يونس. جميعاً : عن أبي إسحاق ، به مختصراً . (٣) في (ظ، د) زيادة (( العلي العظيم)). ١٢٥ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَدْرِي مَا تَفْسِيرُهَا؟)). قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ: ((لاَ حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلاَّ بِعِصْمَةِ اللهِ ، وَلاَ قُوَّةَ عَلَىْ طَاعَةِ اللهِ إِلاَّ بِعَوْنِ اَللهِ )) . رواه البزار(١) بإسنادين أحدهما منقطع وفيه عبد الله بن خراش ، والغالب عليه الضعف ، والآخر متصل حسن . ١٦٨٦٧ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَرَادَ كَنْزَ أَلْجَنَّةِ (٢)، فَعَلَيْهِ بِلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ )) . رواه الطبراني(٣) من طريق عبد الله بن يزيد ، عن ربيعة بن يورا ، (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٠٠٤) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٤/٤ - ١٥ برقم (٣٠٨٣) - من طريق موسى بن داود ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ... والمسعودي ضعيف ، وعبد الرحمن بن مسعود سمع القليل من أبيه ، فالله أعلم أسمع هذا الحديث من أبيه أم لا . وأخرجه البزار أيضاً في (( البحر الزخار)) برقم (٢٠٠٥) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٥/٤ برقم (٣٠٨٤) - من طريق الحسن بن قَزَعَة ، حدثنا عبد الله بن خراش بن حوشب ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود ، ولم يقل عن القاسم ، عن أبيه .... (٢) في (م، د): ((الحديث)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ٣٠١/١٨ برقم (٧٧٣)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٦٧٣)، والبخاري في الكبير ٢٨٢/٣، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٤٤٥/٢ من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن خالد بن يزيد ، عن عبد الله بن مسروح ، عن ربيعة بن يورا ، عن فضالة بن عبيد ... وهذا إسناد فيه ربيعة بن يورا ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٢/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٧٤/٣ وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٢٣٠ . وفيه عبد الله بن مسروق ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٠/٥ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٧٤/٥ وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٠/٥ . ١٢٦ وعبد الله لم أعرفه(١) ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٨٦٨ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً، فَأَرَادَ بَقَاءَهَا، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ » . ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿ وَلَوْلَآ إِذْدَ خَلْتَ جََّكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩]. رواه الطبراني(٢) وفيه خالد بن نجيح ، وهو كذاب . ١٦٨٦٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣): ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَىْ كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ أَلْعَرْشِ؟ )). قَالَ: قُلْتُ: [نَعَمْ) (٤) ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي . قَالَ: «أَنْ تَقُولَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ » . قَالَ أَبْوِ بَلَج: وَأَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ: ((فَإِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ : أَسْلَمَ عَبْدِي وَأَسْتَسْلَمَ )). ( مص : ١٨٠). « وأما خالد بن يزيد فهو أبو عبد الرحيم الجمحي المصري . (١) بل عرفناه بفضل الله ، وانظر التعليق السابق . (٢) في الكبير ٣١١/١٧ برقم (٨٥٩)، وفي الأوسط برقم (١٥٥) من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، حدثني أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ... وعبد الرحمن بن خالد بن نجيح قال ابن يونس: (( منكر الحديث)) وقال الدارقطني: (( متروك الحديث)). وأبوه خالد قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٥/٣: ((هو كذاب كان ينتحل الأحاديث ويضعها في كتاب ابن أبي مريم، وقال ابن يونس: (( منكر الحديث)). وفي هذا الإسناد أيضاً علة أخرى وهي ضعف ابن لهيعة . (٣) في (ظ، د، م): (( يا أبا هريرة، ألا أدلك ... )) وكذلك هي عند أحمد. (٤) ما بين حاصرتين زيادة من (ظ، د، م) ، وكذلك هي عند أحمد . ١٢٧ قَالَ عَمْرٌو : قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ : لاَ حَوْلَ وَلاَ قُؤَةَ إِلاَّ بِاللهِ ؟ قَالَ: لاَ إِنَّهَا فِي سُورَةِ الكَهْفِ ﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٦]. قلت : له حديث عند الترمذي(١) غير هذا. رواه أحمد(٢)، والبزار بنحوه، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَىْ كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ أُلْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ)). وَرِجَالُهُمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ غير أبي بلج الكبير ، وهو ثقة . ٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَذْكَارِ عَقِبَ الصَّلاَةِ(٣) ١٦٨٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا زَوَّجَهَ فَاطِمَةَ بَعَثَ بِهَا بِخَمِيلَةٍ وَوِسَادَةٍ مِنْ أَدَم حَشْوُهَا لِيفٌ، وَرَحَيَيْنِ وَسِقَاءٍ وَجَرَّتَيْنِ ، فَقَال عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ ذاتَ يَوْمٍ: وَاللهِ لَقَدْ سَنَوْتُ(٤) حَتَّى أَشْتَكَيْتُ صَدْرِي (١) في الدعوات (٣٦٠١) باب: لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال الترمذي: (( ليس إسناده بمتصل ؛ مكحول لم يسمع من أبي هريرة )) . (٢) في المسند ٢٩٨/٢، والبزار في ((كشف الأستار)) ١٥/٤ برقم (٣٠٨٦). والنسائي في الكبرى برقم (٩٨٤١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٣) - والحاكم في المستدرك برقم (٥٤ ) من طريق شعبة . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٢٤٩٤) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٦٣/٢ - من طريق شعبة . وأخرجه أحمد ٢/ ٢٣٥ من طريق أبي عوانة . وأخرجه أحمد ٣٥٥/٢، ٤٠٣ من طريق زهير بن محمد . جميعاً : حدثنا أبو بلج : يحيى بن سليم الفزاري ، عن عمرو بن ميمون قال : قال أبو هريرة ... وهذا إسناد صحيح، وانظر الحديث المتقدم برقم (١٦٨٦٥). (٣) هذا العنوان غير ظاهر في ( مص ) . (٤) سَنَوْتُ : استقيت ، ومنه السانية ، وهي الناقة التي يسقى عليها . ١٢٨ وَقَدْ جَاءَ اللهُأَبَاكِ بِسَبْيٍ فَأَذْهَبِي فَأَسْتَخْدِمِيهِ . فَقَالَتْ: وَأَنَا وَاللهِ لَقَدْ طَحَنْتُ / حَتَّى مَجَلَتْ يَدَايَ (١) فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ٩٩/١٠ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((مَا جَاءَ بِكِ أَيْ بُنِيَّةُ؟ )). قَالَتْ: جِئْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَيْكَ، وَأَسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ، وَرَجَعَتْ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتِ ؟ قَالَتْ : أَسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ فَأَتَيَا جَمِيعاً النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ عَلِيٍّ : يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّى أَشْتَكَيْتُ صَدْرِي (مص: ١٨١). وَقَالَتْ فَاطِمَةُ : قَدْ طَحَنْتُ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَايَ [وَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِسَبْيٍ وَسَعَةٍ] فَأَخْدِمْنَا . فَقَالَ: (( (٢) وَاللهِ لاَ أُعْطِيكُمْ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَىْ بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ ، لاَ أَجِدُ مَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ وَلَكِنِّي أَبِعُهُمْ وَأُنْفِقُ عَلَيْهِمْ أَثْمَانَهُمْ )) . فَرَجَعَا فَأَتَاهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ دَخَلاَ فِي قَطِيفَتِهِمَا، إِذَا غَطَّتْ رُؤُوسَهُمَا تَكَشَّفَتْ أَقْدَامُهُمَا، وَإِذَا غَطَّتْ أَقْدَامَهُمَا تَكَشَّفَتْ رُؤُسُهُمَا فَثَارَا فَقَالَ: «مَكَانَكُمَا )). ثُمَّ قَالَ : «أَلَا أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرِ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟)) قَالاَ: بَلَى. قَالَ: ((كَلِمَاتٌ عَلَمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)) فَقَالَ: ((تُسَبِّحَانِ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْراً، وَتَحْمَدَانِ عَشْراً، وَتُكَبِّرَانِ عَشْراً، فَإِذَا آوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاَئاً وَثَلاثِينَ، وَأَحْمَدَا ثَلَاثاً وَثَلاَئِينَ، وَكَبِّرَا أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ )). (١) يقال: مَجِلَتْ يَدُهُ، تَمْجَلُ، مَجلاً، إذ ثخن جلدها وتعجر وظهر لها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة . (٢) ساقطة من ( ظ، م، د). ١٢٩ قَالَ : فَوَ أَللهِ مَا تَرَكْتُهُنَّ مِنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ (١) مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبْنُ الْكَوَّاءِ : ولاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ فَقَالَ: قَاتَلَكُمُ اللهُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ . قلت : في الصحيح(٢) بعضه . رواه أحمد(٣) وفيه عطاء بن السائب وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٨٧١ - وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ - (١) في (ظ، م، د): ((منذ سمعتهن)). (٢) عند البخاري (٣١١٣، ٣٥٦١، ٣٥٦٢، ٣٧٠٥، ٦٣١٨) وعند مسلم (٢٧٢٧) ، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٧٤، ٣٤٥، ٥٥١، ٥٧٨)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٥٥٢٤)، (٥٥٢٦)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (٤٣). (٣) في المسند ١٠٦/١ - ١٠٧ وابن سعد في طبقاته ٨/ ١٦ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن علي ... وهذا إسناد صحيح . حماد بن سلمة سمع عطاء قبل اختلاطه ، انظر تعليقنا على الحديث (٧٧٨) في (( مسند الدارمي )) . وأخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم ( ٤٦٧) من طريق حجاح بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٨٧٣)، والبزار في (( البحر الزخار )) برقم ( ٧٥٧) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٦١/٤ برقم (٣٦٧٨) - من طريق محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن علي ... ورواية محمد بن فضيل ، عن عطاء ضعيفة ، وللكنه متابع كما تقدم ، وكما يأتي . وأخرجه ابن ماجه في الزهد ( ٤١٥٢) من طريق محمد بن فضيل بالإسناد السابق مختصراً . وأخرجه أحمد ٧٩٦١، والحميدي برقم ( ٤٣) بتحقيقنا مختصراً ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن عطاء ، به . وسفيان صحيح السماع من عطاء . وأخرجه مختصراً أيضاً أحمد ٨٤/١، ٩٣ من طريق زائدة ، عن عطاء ، به ، وزائدة صحيح السماع من عطاء . ١٣٠ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلٌ، فَقَالَ أَبُو الذَّرْدَاءِ: أَمُقِيمٌ فَنَسْرَحَ أَمْ ظَاعِنٌ فَتَعْلِفَ ؟ قَالَ : بَلْ ظَاعِنٌ . قَالَ : فَإِنِّي سَأُزَوَّدُكَ زَادَاً لَوْ أَجِدُ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ لَزَوَّدْتُكَ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٨٢) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالدُّنْيَا (ظ: ٥٩٠) وَالآخِرَةِ، نُصَلِّي وَيُصَلُّونَ، وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَاَ نَتَصَدَّقُ . قَالَ: ((أَلَا أَذُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكَ ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ ، إِلَّ مَنْ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُ؟ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاَئاً وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاَثَاً وَثَلاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعاً وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَةً)). رواه أحمد(١) ، والبزار ، والطبراني، بأسانيد ، وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ١٩٦/٥، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٧١١) من طريق عبد الله بن نمير ، حدثنا مالك بن مِغْوَل ، عن الحكم ، عن أبي عمر الصيني ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد فيه أبو عمر الصيني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وروايته عن أبي الدرداء مرسلة ... وانظر التعليق التالي . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٨٧٧، ٣٦١٨٧)، وأحمد ٤٤٦/٦ ، والبخاري في الكبير ٩/ ٥٥، والنسائي في الكبرى برقم (٩٩٧٨)، وعلي بن الجعد في مسنده برقم ( ١٥٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٩٥/٤٧ - والبغوي في ((الجعديات)) برقم (١٥٦)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٧١٠) من طرق عن شعبة ، عن الحكم بن عتيبة ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ( ٢٩٨٧٧) و(٣٦١٨٧)، وعبد الرزاق برقم (٣١٨٧)، والنسائي في الكبرى وأخرجه النسائي في الكبرى (٩٩٧٧)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم ( ٧٠٨) من طريق سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع سمعه من أبي عمر ، عن أبي الدرداء ... وقال البخاري في ((الكبير)) ٩/ ٥٥: قال الحكم: ((حُدِّثت عن أبي عمر)) وانظر (( الجرح والتعديل)) ٩ / ٤٠٧ . ١٣١ ٠٠ . . . ﴿ وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٩٩٧٦) والطبراني في (( الدعاء )) برقم (٧٠٧) من طريق شريك عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي عمر الصيني ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء . وقد تقدم أن النسائي أخرجه أيضاً من طريق شعبة ولم يوافق شريك على هذه الزيادة . وأخرجه الطيالسي في المسند برقم ( ٩٨٢)، وابن أبي شيبة برقم (٣٦١٨٨)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٧٠٩ ) من طريق أبي الأحوص . وأخرجه ابن أبي شيبة ( ٣٦١٨٨)، والنسائي في الكبرى برقم (٩٩٧٥) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (١٤٧) من طريق جرير بن عبد الحميد . جميعاً : عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي صالح ، عن أبي الدرداء ، وهذا إسناد ضعيف أبو صالح لم يسمع من أبي الدرداء والله أعلم . وقال الدارقطني في ((العلل ... )) برقم (١٠٨١) وقد سئل عن حديث أبي صالح ، عن أبي الدرداء .... فقال: (( هو حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع ، والحكم بن عتيبة ، واختلف عنهما : فأما عبد العزيز بن رفيع ، فرواه عنه جرير بن عبد الحميد ، وأبو الأحوص : سلام بن سليم فقالا : عن أبي صالح ، عن أبي الدرداء .... وخالفهما سفيان الثوري فرواه عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي عمر الصيني ، عن أبي الدرداء . وقال شريك عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي عمر ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء .... ولم يتابع شريك على ذكر أم الدرداء . وأما الحكم فرواه عن مالك بن مغول ، وشعبة بن الحجاج ، وزيد بن أبي أنيسة : فقال شعبة ومالك بن مغول : عن الحكم ، عن أبي عمر الصيني ، عن أبي الدرداء . وقال زيد بن أبي أنيسة ، عن الحكم ، عن أبي عمر ، عن رجل ، عن أبي الدرداء . وقال الحماني - يحيى بن عبد الحميد - عن المحاربي ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء .... وليس هذا من حديث ابن أبي ليلى ، ولا من حديث مجاهد ، والصحيح من ذلك قول شعبة ، ومالك بن مغول ، عن الحكم ، عن أبي عمر الصيني ، عن أبي الدرداء .... وقول الثوري : عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي عمر ، عن أبي الدرداء)) . وانظر الكبير للبخاري ٩/ ٥٥، وتاريخ ابن معين - رواية الدوري - برقم (٤٠١٧). وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٥٧٣٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٩/١، وابن حجر في (( نتائج الأفكار)) ص (٩٦) من طريق أبي أمامة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن ﴾ ١٣٢ ١٦٨٧٢ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ يَتَحَدَّثُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: سَأُزَوِّدُكُمْ مَا زَوَّدَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا صَلَّيْتَ فَسَبِّحْ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلَاثاً وَثَلاَئِينَ (١)، وَأَحْمَدْ (٢) ثَلَاثاً وَثَلاَئِينَ، وَكَبِّوْ(٣) أَرْبَعاً وَثَلاَئِينَ (٤) [وَقُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهَ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ أَلْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ](٥))) . ١٠٠/١٠ رواه / الطبراني(٦) وفيه مسعود بن سليمان ، وهو مجهول . * صالح بن أبي عريب ، عن كثير بن مرة قال : سمعت أبا الدرداء ... مرسلاً، وهذا إسناد رجاله ثقات، وصالح بن أبي عريب بينا أنه ثقة عند الحديث (٨٣٧) من ((موارد الظمآن)). والمحفوظ أن هذا الحديث حديث أبي هريرة فقد أخرجه البخاري في الأذان ( ٨٤٣ ) باب: الذكر بعد الصلاة ، وطرفه برقم (٦٣٢٩ ) ، وهو عند مسلم أيضاً في المساجد ( ٥٩٥ ) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٦٥٨٧ ) . (١) في (م) زيادة: (( تسبيحة)). (٢) ساقطة من ( مص ) . (٣) ساقطة من (مص ) . (٤) في (م) زيادة: (( تكبيرة)). (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٦) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الطبراني في (( الدعاء )) برقم (٧١٢) من طريق مسعود بن سليمان ، حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن نشيط أبي عمر ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف. مسعود بن سليمان روى عن حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وعوف بن مالك الجشمي ، وروى عنه فردوس الأشعري . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٨٤/٨ وقال: سألت أبي عنه ، فقال : ((مجهول)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٠٠/٤ والمغني ٢٥٤/٢، ولسان الميزان ٢٦/٦، وقد تقدم برقم ( ٢٦٤٥) . وأبو عمر الصيني ترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ١١٠/٣٤ فقال: ((أبو عمر الصِّيني، الشامي ، حديثه في أهل الكوفة ، يقال : اسمه نشيط ، وقال بعضهم : عمرو الصيني . وهو وهم . روى عن أبي الدرداء ، وقيل : عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء)). ١٣٣ ١٦٨٧٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أُمِرْنَا بالتَّسْبِيحِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ ثَلاَئاً وَثَلاَثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاَثًاً وَثَلاَثِينَ تَحْمِيدَةً ، وَأَرْبَعاً وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَةً )). رواه الطبراني(١) بإسنادين ، ورجالهما رجال الصحيح. ١٦٨٧٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثَاً وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلاَثِينَ ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، فَبَلَغَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ، ثُمَّ قَالَ تَمَامَ الْمِثَةِ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحُمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ». قلت : هو في الصحيح (٢) باختصار . رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح. « وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٧/٩: (( قال أبو زرعة : لا نعرفه إلا برواية حديث واحد عن أبي الدرداء)) . وذكر هذا الحديث. وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مستور ، وانظر التاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٥٥ . ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (٣٤٦٩) إلى الطبراني في الكبير . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما رأيته مسنداً في غيره ، ونسبه المتقي الهندي في ((الكنز)) برقم (١٩٩٨) إلى الطبراني في الكبير . (٢) عند مسلم في المساجد ( ٥٩٧ ) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته بمثل ما هنا وليس مختصراً ، من طريق سهيلة عن أبي عبيد المَذْحِجِيّ - قال مسلم : أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة ... وعنده ((غفرت خطاياه)) بدل: (( غُفِرَ له خطاياه)). وزعم محققو هذا الجزء الذي فيه هذا الحديث أن مسلماً لم ينسب عطاء . (٣) في المسند ٢٧١/٢ من طريق إسماعيل بن زكريا ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبي عبيد ، عن عطاء بن يسار - خطأ صوابه: عطاء بن يزيد - عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . ١٣٤ ١٦٨٧٥ - وَعَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرِّ الْغِفَارِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كَلِمَاتٌ مَنْ ذَكَرَهُنَّ مِنَةَ مَرَّةٍ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ( مص : ١٨٣) : اللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَأَلْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، ثُمَّ لَوْ كَانَتْ خَطَايَاهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ لَمَحَتْهُنَّ . رواه أحمد(١) موقوفاً ، وأبو كثير لم أعرفه ، وبقية رجاله حديثهم حسن . وأخرجه أحمد ٤٨٣/٢، وأبو عوانة ٢٤٧/٢ - ٢٤٨ من طريق سريج بن النعمان . حدثنا فليح بن سليمان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبي عبيد ، عن يزيد بن عطاء .... وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان . وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم (٦٣٥٩)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (١٧ ٧ و ٧١٨) من طريقين عن فليح ، به . وأخرجه مسلم ( ٥٩٧ )، وأبو يعلى ( ٦٣٦٢)، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٧٥٠)، وابن حبان في صحيحه برقم (٢٠١٦) والبيهقي في السنن ١٨٧/٢، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٧١٨) من طريق خالد بن عبد الله . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٩٧١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٤٣) - والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٣١٨) - من طريق زيد بن أبي أنيسة . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧٢٩) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٣١٨) من طريق روح بن القاسم . جميعاً : حدثنا سهيل بن أبي صالح ، به ، وقد تحرف في الكبرى عند النسائي (( أبو عبيد)) إلى (( أبي عبيدة)). وخالف ابن عجلان فرواه عند النسائي ( ٩٩٧٢ ) عن سهيل ، عن عطاء بن يزيد ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال النسائي: (( خالفه أدهم بن أبي إياس : رواه عن الليث ، عن ابن عجلان ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة )) . (١) في المسند ١٧٣/٤ من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا حُبَيّ بن عبد الله : أن أبا كثير مولى بني هاشم حدثه أنه سمع أبا ذر .. موقوفاً وإسناده فيه علتان : ضعف ابن لهيعة ، وجهالة أبي كثير ، فقد ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٦٤ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٩/٩ ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أبو زرعة العراقي : (( لا يعرف )). ١٣٥ ١٦٨٧٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَشْتَكَىْ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِخْوَانُنَا صَدَّقُوا تَصْدِيقَنَا، وَآمَنُوا إِيمَانَنَا وَصَامُوا صِيَامَنَا، وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَيَصِلُونَ بِهَا(١) الرَّحِمَ، وَيُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَنَحْنُ مَسَاكِينُ لاَ نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ . فَقَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ؟ قُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً، وَالْحَمْدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِثْلَ ذَلِكَ، تُدْرِكُونَ مِثْلَ فَضْلِهِمْ)) . فَفَعَلُوا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلأَغَنْيَاءِ فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَرَجَعَ أَلْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالُوا: هَؤُلاءِ إِخْوَانُنَا فَعَلُوا مِثْلَ مَا نَقُولُ ؟ فَقَالَ: (( ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ ، أَلَا أُبَشِّرُكُم ؟ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسٍ مِئَّةِ عَامٍ )) وَتَلاَ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُذُّونَ﴾ [الحج: ٤٧])). رواه البزار(٢)، وفيه موسى بن عبيدة الربذي(٣)، وهو ضعيف. (١) في (ظ، د، م): ((منها)). (٢) في ((كشف الأستار)) ١٩/٤ - ٢٠ برقم (٣٠٩٤) من طريق محمد بن الزبرقان . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٧٩٧) - ومن طريقه أورده الحافظ في (( المطالب العالية )) برقم (٣٥٩٦) - من طريق عبيد الله بن موسى. وأخرجه ابن ماجه - عدا المقدمة - في الزهد (٤١٢٤) باب : منزلة الفقراء ، من طريق أبي غسان : بهلول . جميعاً : حدثنا موسى بن عبيدة الربذي ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعلته موسى بن عبيدة)). وانظر الحديث التالي ، وأحاديث الباب . (٣) في (ظ): (( الترمذي)) وهو تحريف . ١٣٦ ١٦٨٧٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ تُصَلِّي فِي بَيْتِهَا، فَقَالَ: (( يَا أُمَّ سُلَيْمِ إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ ، فَقُولِي: سُبْحَانَ اللهِ عَشْراً (مص: ١٨٤) وَالْحَمْدُ للهِ عَشْراً، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْراً، ثُمَّ سَلِي(١) مَا شِئْتِ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكِ: نَعَمْ نَعَمْ نَعَمْ )) ثَلاَثًاً . رواه البزار(٢)، وأبو يعلى بنحوه، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: فَصَلَّى فِي بَيْتِهَا صَلاَةَ تَطَوُّع فَقَالَ(٣): ((يَا أُمَّ سُلَيْم)) وفيه عبد الرحمن بن اسحاق أبو شيبة الواسطي /، ١٠١/١٠ وهو ضعيف . ١٦٨٧٨ - وَعَنْ أُمِّ مَالِكِ الأَنْصَارِيَّةِ: أَنَّهَا جَاءَتْ بِعُكَّةٍ (٤) سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاً فَعَصَرَهَا ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهَا . - (١) في (ظ): ((أسألي)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢١/٤ برقم (٣٠٩٦)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٤٢٩٢) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٥٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة )) برقم (٨١٦٤) - والطبراني في الدعاء (٧١٥) من طريق أبي شيبة : عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الحسين بن أبي سفيان - تحرفت عند البزار إلى : شعبان - عن أنس ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف أبي شيبة ، وضعف الحسين بن أبي سفيان ، وانظر مسند الموصلي . وأخرجه أحمد ١٢٠/٣، والنسائي في الكبرى برقم (١٢٢٢) ، وابن خزيمة في صحيحه برقم ( ٨٥٠)، وابن حبان في صحيحه برقم (٢٠١١) - وهو في (( موارد الظمآن )) برقم (٢٣٤٢)، والضياء في ((المختارة)) برقم (١٥١٧، ١٥١٨) من طريق وكيع . وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٨١) باب ما جاء في صلاة التسبيح، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (١١٩١) من طريق عبد الله بن المبارك. جميعاً : حدثنا عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل عكرمة بن عمار . وانظر الحديث السابق والحديث اللاحق . (٣) في (ظ): ((قال)). (٤) العُكَّةُ : وعاء من الجلد يحفظ السمن فيه . ١٣٧ فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مُمْتَلِئَةٌ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: نَزَلَ فِيَّ شَيءٌ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: (( وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ؟)). فَقَالَتْ : لِمَ رَدَدْتَ هَدِيَّتِي؟ فَدَعَا بِلاَلاً ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ . فَقَالَ : وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى أَسْتَحْيَيْتُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَنْيِئاً لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ، بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ ثَوَابَهَا )). ثُمَّ عَلَّمَهَا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ سُبْحَانَ اللهِ عَشْراً، وَأَلْحَمْدُ للهِ عَشْراً، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْراً . رواه الطبراني(١) ، وفيه عطاء بن السائب ثقة وللكنه اختلط ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٤٥/٢٥ برقم (٣٥١)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٣٤٠٥) من رواية محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن يحيى بن جعدة ، عن رجل حدثه ، عن أم مالك الأنصارية ... وهذا إسناد فيه علتان : رواية محمد بن فضيل عن عطاء ضعيفة ، وجهالة التابعي الراوي عن أم مالك وأخرجه أحمد ٣/ ٣٤٠ -٣٤١ من طريق الحسن بن موسى . وأخرجه أحمد ٣/ ٣٤٧ من طريق موسى بن داود . جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن البهزيه أم مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، ولكن أخرجه مسلم في الفضائل ( ٢٢٨٠) باب : في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١١٤/٦ من طريق معقل بن عبيد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح . وعنعنة الثقة لا يضعف بها حديث وإن كان مدلساً ، إلا إذ ثبت أن المدلس قد دلس هذا الحديث . وانظر تعليقنا على الحديث ( ١٥١١٨) وهذا أصل حديثنا ، وبه يتقوى إن شاء الله تعالى . ثم وجدت أن الحديث قد تقدم برقم (١٤١٤١) ولكن بعد فوات الأوان . ١٣٨ ١٦٨٧٩ - وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ فَسَمِعَهُ حِينَ سَلَّمَ يَقُولُ: آللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ. ثُمَّ صَلَّى إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَسَمِعَهُ حِينَ سَلَّمَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فَضَحِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ أَبْنُ عُمَرَ : مَا أَضْحَكَكَ ؟ فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ . فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٦٨٨٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا قَضَى الرَّجُلُ الصَّلاَةَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (مص : ١٨٥). رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ٣٣٩/١٢ برقم (١٣٢٨٨) والنسائي في الكبرى برقم (١٠١٩٧) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم ( ٣٦٥) - من طريق يحيى بن أيوب ، عن جعفر بن ربيعة : أن عون بن عبد الله بن عتبة قال :... وإسناده جيد إذا كان عون سمعه من عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو ، أو من أحدهما ، فقد قيل : إن عونا لم يلق أياً من الصحابة . وقال البخاري: (( سمع أبا هريرة ، وعبد الله بن عمر)). (٢) في مسنده برقم ( ٤٧٢٠) من طريق خالد بن عبد الله ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : كانوا يحبون إذا قضى الرجل الصلاة ... موقوفاً وإسناده صحيح . ووصله ابن خزيمة برقم (٧٣٦)، وابن أبي شيبة برقم ( ٣١٠٣) - والنسائي في الكبرى برقم (٩٩٢٦) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٨) - من طريق أبي معاوية. وأخرجه البخاري في الكبير ٧٦/٧ ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٢٠٠٢) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٤٨) - من طريق اسماعيل بن زكريا. وأخرجه البخاري في الكبير ٧/ ٧٥ - ٧٦، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢/ ١٠٦٤ من طريق عبد العزيز بن المختار ، وإسرائيل . ١٣٩ ١٦٨٨١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ لم يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلاَّ أَنْ يَمُوتَ )) . ١٦٨٨٢ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): ((وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )). رواه الطبراني (٢) في الكبير والأوسط بأسانيد ، وأحدها جيد . ١٦٨٨٣ - وَعَنْ حَسَن بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ إِلَى الصَّلاةِ الأُخْرَى )». رواه الطبراني(٣)، وإسناده حسن. « جميعاً : عن عاصم بن سليمان الأحول عن عوسجة بن الرماح ، عن عبد الله بن الهذيل ، عن ابن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجلس بعد التسليم .... وهذا إسناد جيد ، وهو المحفوظ . وخالفهما شعبة ، فقد أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٩٩٢٧) والطيالسي ١/ ٥٠ منحة المعبود برقم (٤٧٦ ) ، من طريق شعبة عن عاصم ، به ، موقوفاً . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ١٣٤/٨ برقم (٧٥٣٢) من طريق محمد بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثني محمد بن زياد الألهاني ، قال : سمعت أبا أمامة ... ومحمد بن إبراهيم بن زبريق - عند ابن عدي: زِبِرَيق - قال ابن عوف: (( محمد بن إبراهيم كان يسرق الأحاديث )) . وانظر ((الكامل لابن عدي)) ٦/ ٢٢٩٠ - والمغني ٥٤٦/٢، ولسان الميزان ٢١/٥. (٢) في الكبير ١٣٤/٨ برقم (٧٥٣٢)، وفي (( الدعاء)) برقم ( ٦٧٥ ) ، وفي الأوسط برقم (٨٠٦٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٠٠)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٢٤) من طرق : حدثنا محمد بن حِمْيَر - تحرف في الأوسط إلى حميد - حدثنا محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :... وهذا إسناد صحيح . وله عدد من الشواهد . (٣) في الكبير ٨٤/٣ برقم (٢٧٣٣) في (( الدعاء)) برقم (٦٧٤ )، من طريق كثير بن يحيى ، حدثنا حفص بن عمر الرقاشي ، حدثنا عبد الله بن حسن بن حسن ، عن أبيه ، عن » ١٤٠