Indexed OCR Text
Pages 101-120
رواه الطبراني(١)، وفيه محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ، وقد نسب إلى الكذب ، ووثقه ابن حبان وقال : يخطىء ويخالف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٨٣٢ - وَعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ : أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَأَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَأَلْحَمْدُ للهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِثْلَهَا فَأَعْظِمْ ذَلِكَ )) . رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح . ١٦٨٣٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ: (( يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا تَقُولُ؟)). قُلْتُ : أَذْكُرُ اللهَ . قَالَ: ((أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ ؟ » . (١) في الكبير ٣٠٢/٨ برقم (٧٩٨٧) من طريق محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ، حدثنا أبي ، عن حصين ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد تالف محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي قال يحيى: ((ذاك رجل سوء كذاب)). وَضَعَّفَهُ أبو زرعة . وقال أبو حاتم: ((هو على يدي عدل)) أي: قرب من الهلاك، وانظر التهذيب ٩/ ١٤٢. (٢) في المسند ٢٤٩/٥ من طريق هشام بن عبد الملك ، حدثنا أبو عوانة ، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي ، عن سالم بن أبي الجعد : أن أبا أمامة حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد رجاله ثقات ولكن قال العلائي في (( جامع التحصيل ص (٢١٧): ((وقال أبو حاتم)) سالم بن أبي الجعد أدرك أبا أمامة .... وحكى الترمذي في ( العلل ) عن البخاري أنه قال : سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة فالله أعلم . ولكن الحديث يتقوى بشهادة الحديث المتقدم برقم ( ١٦٨٣٠) وانظر أيضاً الحديث التالي . ١٠١ ١٠ / ٩٣ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ / كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَّ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَأَلْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ للهِ مِل ءَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ)) . رواه الطبراني(١) والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه اختلط(٢)، وأبو إسرائيل الملائي حسن الحديث ، وبقية رجالهما رجال الصحيح ( ص : ١٧٠ ). ٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَمَا ضُمَّ مَعَهَا ١٦٨٣٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَه شَجَرَةٌ(٣) فِي الْجَنَّةِ )) . رواه البزار(٤) ، وإسناده جيد . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ١٣/٤ برقم (٣٠٨٠) من طريق أبي إسرائيل ، عن ليث ، عن يزيد بن الأصم ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ليث بن أبي سليم ، وأبو إسرائيل الملائي: إسماعيل بن خليفة. وقال البزار: (( تكلّم فيه أهل العلم وضعفوه )) . (٢) في (م) ((وهو ثقة وللكنه مدلس)) وعلق على ذلك الحافظ قائلاً: ((قلت: ما علمت أحداً صرح بأنه ثقة ، ولا من وصفه بالتدليس قبل الشيخ)). (٣) في (ظ، م، د): ((نخلة)) وهو المحفوظ وكذلك هي عند البزار ، وهو المحفوظ . (٤) في (( البحر الزخار)) برقم (٢٤٦٨) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٣/٤ برقم (٣٠٧٩) - من طريق محمد بن بشر العبدي ، أخبرنا يونس بن الحارث الطائفي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف ، يونس بن الحارث قال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - برقم (٣١٧): ((ضعيف)) ﴾ ١٠٢ ١٦٨٣٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، أَو بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ ، أَو جَبُنَ عَنِ اَلْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلٍ « وللكن ابن أبي حاتم جمع إليها ((لا شيء)) في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٢٣٧، وقال أحمد : ((أحاديثه مضطربة)) وقال مرة: ((ضعيف)) وقال أبو حاتم: (( ليس بالقوي)). وقال ابن أبي مريم: (( سمعت يحيى بن معين يقول : ليس به بأس ، يكتب حديثه)). وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٣٢: (( يونس بن الحارث كما قال ابن معين : ليس به بأس ، یکتب حديثه )) . وقال أبو داود: (( مشهور)) وقال النسائى فى الضعفاء ص (٤٠٧): ((يونس بن الحارث الطائفي ضعيف )) . وقال الساجي: ((ضعيف إلا أنه لا يتهم بالكذب)). وقال الذهبي في ((المغني)): ((صويلح، ضعفه أحمد والنسائي)). وقال في ((الكاشف)): ((قالوا ليس بالقوي، وقال أحمد : ضعيف)). وقال المزي رحمه الله: (( وذكره ابن حبان في الثقات ، وتبعه على ذلك ابن حجر ، وتبعهما الكثير من الناس ، وأنا منهم ، على ذلك . وبالعودة إلى ثقات ابن حبان ٢٨٨/٩ وجدت فيه: (( يونس بن الحارث يروي عن أيوب بن يناق وروى عنه خالد بن عبد الرحمن الخراساني )) . ووجدته قال في ((المجروحين)) ١٤٠/٣: (( يونس بن الحارث الطائفي ، يروي عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، روى عنه وكيع ، وأبو عاصم ، سَيِّىء الحفظ وكثير الوهم ، كان يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات ، لا يعجبني الاحتجاج بما وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات ؟)) . ثم عدت إلى تهذيب الكمال فوجدت في شيوخ يونس بن الحارث الطائفي الثقفي أيوب بن يناق الهذلي ، وفي الرواة عنه خالد بن عبد الرحمن الخراساني ، فأدركت أن ابن حبان رحمه الله جعل الواحد اثنين ، ولم يتابعه على ذلك أحد ، وعليه فإن يونس بن الحارث الطائفي ضعيف عند ابن حبان ، كما هو عند غيره . وكنت قد حسنت حديثه اعتماداً على أن ابن حبان قد وثقه وذلك في (( معجم شيوخ الموصلي )) برقم (٤٤ ) فيرجى تصوبيه من هنا ، والحكم عليه بالضعف الشديد . وقال المنذري بعد إيراد هذا الحديث في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٢٣٩٤): ((رواه البزار بإسناد جيد)) . ١٠٣ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ)) . رواه الطبراني(١)، فيه سليمان بن أحمد الواسطي ، وثقه عبدان ، وضعفه الجمهور ، والغالب على بقية رجاله التوثيق ١٦٨٣٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لاَ يَدَعْ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ(٢) كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَيْ حَسَنَةً، حِينَ يُصْبِحُ بِقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَزَّةٍ ، فَإِنَّهَا أَلْفَا حَسَنَةٍ وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَعْمَلَ فِي يَوْمِهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلَ ذَلِكَ (٣) ، وَيَكُونُ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ سِوَى ذَلِكَ وَافِراً )) . رواه الطبراني (٤) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٢٢٨/٨ برقم (٧٧٩٥) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، حدثنا حداد العذري ، مع ابن جابر ، عن العباس بن ميمون ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد أزعم أن حداداً العذري ، والعباس بن ميمون مقحمان في هذا الإسناد ، وأما الإسناد فضعيف لضعف شيخ الطبراني، وقد تقدم برقم (٣٩٠). وابن جابر هو : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أبو عتبة الداراني ، قد روى عن القاسم ، وروى عنه يحيى بن حمزة ، وهو ثقة ، روى عنه الستة . وحداد العذري ما عرفته . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٧٨٠٠)، وفي مسند الشاميين)) برقم (١٧٤ ) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي ، حدثنا أبو خُلَيْد : عتبة بن حماد ، ، حدثنا ابن ثوبان ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه سليمان بن أحمد كذبه يحيى وضعفه النسائي، وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال صالح جزرة: ((كان يُتَّهم في الحديث)). وقال مرة: ((كذاب)). وقال ابن عدي في الكامل ١١٤٠/٣: ((وهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه )) . ووثقه عبدان. وأخرجه الطبراني برقم ( ٧٨٧٧ ) من طريق صدقة بن خالد ، حدثني عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، به . وعثمان بن أبي العاتكة ضعيف الرواية عن علي بن يزيد ، وعلي بن يزيد هو : الألهاني وهو ضعيف أيضاً . نقول: وبعد كل ما تقدم يقول المنذري بعد إيراد هذا الحديث برقم (٢٣٩٦): ((رواه الفريابي ، والطبراني واللفظ له ، وهو حديث غريب، ولا بأس بإسناده إن شاء الله)) !! . (٢) في (ظ، د، م) زيادة: ((الله)) وفي (ظ): ((في)). (٣) عند أحمد: ((فإنه لن يعمل - إن شاء الله - مثل ذلك في يوم من الذنوب)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه في ((مسند الشاميين)) برقم (١٤٧١)، » ١٠٤ ١٦٨٣٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَنُوبُ إِلَيْهِ ، مَنْ قَالَها كُتِبَتْ كَمَا قَالَها، ثُمَّ عُلِّقَتْ بِالْعَرْشِ لاَ يَمُْوهَا ذَنْبٌ عَمِلَهُ صَاحِبُهَا حَتَّى يَلْقَى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ مَخْتُومَةٌ(١) كَمَا قَالَهَا )). رواه البزار (٢) وفيه يحيى بن عمرو بن مالك النُّكْرِيُّ وهو ضعيف ، وقال « وأحمد ١٩٩/٥ و٦/ ٤٤٠، وأبو يعلى الموصلي - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٨١٢٢)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٧٧١) - والحاكم في ((المستدرك)) برقم ( ١٨٩٧) من طريق أبي المغيرة : عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، حدثنا أبو الأحوص : حكيم بن عمير ، وحبيب بن عُبَيْد ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم . وعند أحمد والموصلي ((ألف حسنة)) بدل (( ألفي حسنة)) وفي إسناد الحاكم اضطراب وتحريف ، سيأتي برقم ( ١٦٩٤٧ ) . وأورده المنذري برقم (٩٨٥) في ((الترغيب والترهيب)) وقال: ((رواه الطبراني واللفظ له ، وأحمد ، وعنده (( ألف حسنة )) . (١) في (ظ): ((محتوية)). (٢) في (( كشف الأستار)) ١٤/٤ برقم (٣٠٨١) من طريق محمد بن مرزوق ، حدثنا محمد بن ماهان . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧٤/١٢ برقم (١٢٧٩٩) من طريق سعيد بن عبد الرحمن التستري ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عَقِيل ، حدثنا مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك . جميعاً : حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك ، عن أبيه عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء - تحرفت عند البزار إلى : أبي الحواري - عن ابن عباس قال :... ويحيى بن عمرو بن مالك ضعيف ويقال إن حماد بن زيد كذبه . وفي طريق البزار إليه محمد بن ماهان ، وهو ضعيف ، وفي طريق الطبراني إليه سعيد بن عبد الرحمان التستري وهو مجهول ، ومالك بن يحيى بن عمرو بن مالك ، قال ابن حبان في ((المجروحين ٣٧/٣: (( منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به إذا تفرد عن الثقات بالمفاريد التي لا أصول لها )) . وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رواه إلا ابن عباس، وَلا لَهُ إلا هذا الطريق)). ١٠٥ الدار قطني : صويلح يعتبر به ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ١٧١ ). ٢٢ - بَابُ الْحَثِّ عَلَى التَّسْبِيحِ ١٦٨٣٨ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا مِنْ صَبَاحِ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّ وَصَارِعٌ يَصْرُغُ: أَيُّهَا الْخَلَائِقُ سَبِّحْوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ )» . قلت : له حديث رواه الترمذي(١) غير هذا. رواه أبو يعلى(٢)، وفيه يوسف بن عبيدة ، وهو ضعيف جداً . ٢٣ - بَابُ تَفْسِيرِ التَّسْبِحِ ١٦٨٣٩ - عَنْ طَلْحَةَ - يَعْنِي: أَبْنَ عُبَيْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ تَفْسِيرِ / سُبْحَانَ اللهِ، فَقَالَ: « تَنْزِيهُ اللهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ، مِنَ الشُّوءِ)). ١٠/ ٩٤ رواه البزار(٣) وفيه عبد الرحمن بن حماد الطلحي ، وهو ضعيف بسبب هذا وغيره . (١) في الدعوات (٣٥٦٩) باب: في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي إسناده علل ثلاث : ضعف سفيان بن وكيع ، وضعف موسى بن عبيدة ، وجهالة أبي حكيم . وانظر التعليق التالي . (٢) في مسنده برقم ( ٦٨٥) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٨٢٤٩)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧٦٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٤/ ٣١٤ - وابن أبي الدنيا في الزهد برقم (١٤٠٨)، من طريق حزام بن إسماعيل العامري . وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٢) من طريق زيد بن الحباب. جميعاً: عن موسى بن عبيدة، عن أبي حكيم مولى الزبير ، عن الزبير بن العوام ... وحزام بن إسماعيل من رجال الشيعة ، غير أنه متابع ، وموسى بن عبيدة ضعيف ، وأبو حكيم مجهول . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٩٥٠) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٤/٤ برقم (٣٠٨٢) ﴾ ١٠٦ ٢٤ - بَابٌ : فِيمَنْ قَالَ : سُبحَانَ اللهِ الْعَظِيم ١٦٨٤٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ)) . رواه أحمد (١) ، وإسناده حسن . ٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَمْدِ ١٦٨٤١ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، لِلْمُؤْمِنِ : إِنْ أَصَابَهُ خَيرٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ ، وَإِن أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَصَبَرَ ، أَلْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ)) ( مص : ١٧٢) . رواه أحمد(٢) بأسانيد والطبراني في جـ والشاشي في المسند برقم (١٠)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ١٨٤٨ )، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٦٠ من طريق عبد الرحمن بن حماد ، حدثنا طلحة بن يحيى بن طلحة ، عن أبيه ، عن طلحة بن عبيد الله ... وعند الشاشي والحاكم عبد الرحمن بن حماد ، حدثنا حفص بن سليمان ، حدثنا طلحة بن يحيى ... )) وإسناد البزار فيه عبد الرحمن بن حماد سئل أبو زرعة عنه فقال: (( أسأل الله السلامة وحرك رأسه )) وقال أبو حاتم وقد سئل عنه أيضاً فقال: ((منكر الحديث)) انظر (( الجرح والتعديل)) ٢٢٦/٥ وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٦٠: (( يروي عن طلحة بنسخة موضوعة ، روى عنه ابن عائشة فلست أدري أوضعها أو أقلبت عليه ، وأيما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به لما أتى مما لا أصل له في الروايات على الأحوال كلها)) وانظر ((لسان الميزان)) ٤١٢/٣ . (١) في المسند ٣/ ٢٤٠ من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه معاذ بن أنس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الله بن لهيعة ، وزَبان بن فائد . وقد تقدم برقم ( ١١٦٩٢ ) . (٢) في المسند ١٧٣/١، والدورقي في ((مسند سعد)) برقم (٧٠)، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (١١٨٩) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٨/٤ برقم (٣١١٦) - من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان الثوري . ١٠٧ حـ وأخرجه أحمد ١٧٣/١ - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (١٠٢٨)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٥٤٠) - من طريق عبد الرزاق. وأخرجه الدار قطني في (( العلل)) ٣٥٣/٤ من طريق إبراهيم بن خالد بن عبيد المؤذن . جميعاً : حدثنا سفيان الثوري . وأخرجه عبد الرزاق - ومن طريقه أخرجه أحمد ١٧٣/١، وعبد بن حميد برقم (١٣٩)، والبغوي في (( شرح السنة)) بقم (١٥٤٠) - من طريق معمر . وأخرجه الطيالسي في المسند برقم (٢١١) - ومن طريق أخرجه عبد بن حميد برقم (١٤٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٩٩٥٠)، والبزار في (( البحر الزخار )) برقم (١١٩٠) - وهو في ((كشف الأستار)) برقم (٣١١٦) - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩/٤٥، والشاشي في المسند برقم (١٣٢) ، من طريق شعبة . وأخرجه نعيم بن حماد في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم ( ١١٥). جمعياً : من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار ، عن عمر بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً . وأخرجه أحمد ١٨٢/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٨/٤٥_٣٩ - والضياء في (( المختارة)) برقم (١٠٢٧) والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٥٤١) من طريق وكيع ، وعُبَيْد الله بن موسى حدثنا إسرائيل . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٩٠٦) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٠٦٧) - والشاشي في مسنده برقم (١٣٠ - ١٣١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٩/٤٥ - من طريق أبي الأحوص . جميعاً : حدثنا أبو إسحاق ، عن العيزار ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه سعد ... وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (١١٣٨) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٣١١٥) - من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد ... وفي حديث عبد الواحد ، عن الأعمش مقال . وقال البزار: ((قد روي عن سعد من غير وجه ، ولا نعلم رواه عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب إلا عبد الواحد بن زياد ، وإنما يعرف : عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه )). وقال البزار: (( ولا نعلمه يروى عن سعد بإسناد صحيح إلا من هذا الوجه ، وقد روى عن صهيب ، وعن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث قد ذكرناه من حديث الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب ، عن أبيه ، والصواب ما رواه شعبة ، والثوري ، » ١٠٨ الأوسط(١) ، وزاد: ((فِي كُلِّ يُؤْجَرُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى فِي أُكْلَتِهِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ )) . والبزار وقال: ((يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ حَتَّى اللُّقْمَةَ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي أَمْرَأَتِهِ )) . وأسانيد أحمد رجالها رجال الصحيح ، وكذلك بعض أسانيد البزار . ١٦٨٤٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَىْ إِلَى الْجَنَّةِ الْحَمَّادُونَ، أَلَّذِيِنَ يَحْمَدُونَ اللهَ فِي(٢) الشَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ )). رواه الطبراني(٣) في الثلاثة ، بأسانيد ، وفي أحدها قيس بن الربيع ، وثقه عن أبي إسحاق ، عن العيزار ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه)). وقال أبو حاتم في (( علل الحديث)) وقد سأله ابنه عن هذا الحديث برقم (٢٠٢٦): (( الصحيح : أبو إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن ابن سعد ، عن أبيه . كذا رواه شعبة ، وإسرائيل ، وجماعة )). وقال الدارقطني في ((العلل ... )) ٤/ ٣٥٣ السؤال (٦٢٠) بعد أن عرض الاختلاف في هذا الحديث: (( والصحيح من ذلك قول الثوري ، وشعبة ، واسرائيل ، عن أبي إسحاق)). وانظر ما تقدم برقم ( ١١٩٥٢) . (١) برقم (٦١١٩) من طريق محمد بن زكريا الغلابي ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، أخبرني جرير بن أيوب ، عن العيزار بن حريث ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه سعد ... والغلابي وقد تقدم برقم (٦٩٤) قال الدارقطني: ((يضع الحديث ، وقال البيهقي: متروك ، وقال ابن منده : تكلم فيه ، وذكره ابن حبان في الثقات . وجرير بن أيوب قال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك الحديث)). (٢) في (م): ((على)). (٣) في الكبير ١٩/١٢ برقم (١٢٣٤٥)، والأوسط برقم (٣٠٥٧)، والصغير ١٠٣/١، وفي (( الدعاء)) برقم (١٧٦٨ ) من طريق قيس بن الربيع ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع. وقال الطبراني: ((لم يرو )) عن حبيب إلا قيس بن الربيع ، وشعبه بن الحجاج من حديث نصر بن حماد الوراق » . وقد أخرجه الطبراني في الصغير ١٠٣/١ من طريق عبد الله بن ناجية البغدادي ، حدثنا محمد بن مطر الصاغاني ، حدثنا نصر بن حماد حدثنا شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ﴾ ١٠٩ شعبة والثوري وغيرهما ، وضعفه يحيى القطان وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه البزار(١) بنحوه ، وإسناده حسن . ١٦٨٤٣ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ تَعَالَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ ... )) فَذَكَرَ اُلْحَدِيثَ . [رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفهم . « سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ونصر بن حماد متروك الحديث ، وعبد الله بن ناجية ، ومحمد بن مطر ما وجدت من ترجم لهما ، وانظر التعليق التالى . (١) في ((كشف الأستار)) ٢٨/٤ برقم (٣١١٤) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، به . والمسعودي ضعيف . (٢) في الكبير ١٢٤/١٨ برقم (٢٥٤) من طريق محمد بن حموية الجوهري الأهوازي ، حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي ، حدثنا بكر بن يحيى بن زَيَّان ، حدثنا حسان بن إبراهيم ، عن محمد بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن مورق ، عن ابن الشخير ، عن عمران بن حصين ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وشيخ الطبراني ، ما عرفته . وحسان بن إبراهيم ، هو ابن عبد الله الكرماني العنزي ، من رجال الشيخين ، وانظر التهذيب وفروعه . ومحمد بن عبد الله ، هو : العمي التميمي البصري ، لين الحديث ، وهو من رجال التهذيب . وعبد الرحمن بن مورق هو العجلي ، روى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، وروى عنه محمد بن عبد الله العمي التميمي البصري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويعقوب بن إسحاق هو : ابن زياد أبو يوسف القلوسي - تصحفت في (( المنتظم)) ٢٤٨/١٢، وفي ((تهذيب الكمال)) ٢٣٢/٤ ضمن شيوخ بكر بن يحيى بن زبان إلى الفلوسي - ترجمه الخطيب ٢٨٥/١ وقال: ((كان حافظاً، ثقة، ضابطاً)). ونقل ذلك عنه صاحب المنتظم ، وانظر أيضاً ((الأنساب)) للسمعاني ٢١٩/١٠ - ٢٢٠ وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٥٤٩)، وعند الحاكم برقم (١٣٦). ١١٠ ١٦٨٤٣م - وَعَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ: إِنِّي لأُحُدَّثُكَ بِالْحَدِيثِ اُلْيَوْمَ لَعَلَّ اللهَ يَنْفَعُكَ بِهِ بَعْدَ أَلْيَوْمِ، أَعْلَمْ: أَنَّ خِيارَ (١) عِبَادِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اُلْحَمَّادُونَ](٢). رواه أحمد(٣) موقوفاً وهو شبه المرفوع ، ورجاله رجال الصحيح . ١٦٨٤٤ - وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقْلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي حَمِدْتُ رَبِّي، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ ، وَإِيَّاكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَمَا إِنَّ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْمَدْحَ )) . قلت : فذكر الحديث ، وقد تقدم في الأدب بتمامه . رواه أحمد(٤) بتمامه ، والطبراني بنحوه ( مص : ١٧٣ ). ـ وانظر الحديث التالي ، وبكر بن يحيى بن زبان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٣٩٢٠ ) . (١) في (ظ، م): ((خير)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في المسند ٤٣٤/٤، والطبري في (( تهذيب الآثار)) السفر الثاني من مسند عمر ، برقم (١١٦١) من طريق إسماعيل بن علية ، ويشر بن المفضل ، جميعاً : عن الجريري ، عن أبي العلاء بن الشخير ، عن مطرف قال : قال لي عمران بن حصين ... موقوفاً، وإسناده صحيح ، الجريري هو: سعيد بن إياس ، وأبو العلاء هو : يزيد بن عبد الله بن الشخير ، وهو في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي ، والله أعلم . (٤) في المسند ٤٣٥/٤ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة : أن الأسود بن سريع قال : أتيت النبي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، ويرى ابن منده أنه لا يصح له سماع من الأسود ، وللكننا إذا علمنا أن عبد الرحمن قد ولد عام (١٤) في البصرة وكانت وفاة الأسود سنة (٤٢)، ووفاة عبد الرحمن سنة (٩٦) تيقنا بأن اللقاء حاصل، والسماع صحيح ، والله أعلم . ١١١ ١٦٨٤٥ - وفي رواية عند الطبراني(١): ((إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ)) بدلَ: ((الْمَدْحَ)). وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح . ١٦٨٤٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَنْعَمَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَىْ عَبْدِ نِعْمَةً، فَحَمِدَ اللهَتَعَالَىْ عَلَيْهَا ، إِلَّ كَانَ ذَلِكَ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ وَإِنْ عَظُمَتْ)). رواه الطبراني(٢) ، وفيه سويد بن عبد العزيز ، وهو متروك . ١٠ / ٩٥ ١٦٨٤٧ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ سَمِعْتُ مُتَكَلِّماً يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، إِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ عَلَنِيَتُهُ وَسِرُهُ ، فَأَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوِي ، وَأَعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَأَرْزُقْنِي عَمَلاَ زَاكِياً تَرْضَى بِهِ عَنِّي . « وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٢/١، ٢٨٣ من رقم (٨٢٠، ٨٢١، ٨٢٢، ٨٢٣، ٨٢٤، ٨٢٥) من طرق عن الحسن ، عن الأسود بن سريع ... وهذا إسناد ضعيف، سئل علي بن المديني عن حديث الأسود بن سريع فقال: (( الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع ، لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي - رضي الله عنه - والحسن بالمدينة)). المراسيل ص (٣٩)، وانظر أيضاً: ((جامع التحصيل)) ص (١٩٤ - ١٩٩). وقد تقدم برقم ( ١٣٣١٩) . (١) برقم (٨٢١، ٨٢٤)، وانظر التعليق السابق. (٢) في الكبير ٢٢٨/٨ برقم (٧٧٩٤)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٢٢٨٢) من طريق سويد بن عبد العزيز ، عن ثابت بن عجلان ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٠٠٨ ) فى ((موارد الظمآن)) وقال المنذري بعد إيراده برقم (٢٤٣٩): ((رواه الطبراني وفيه نكارة)). ١١٢ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ذَاكَ مَلَكٌ أَنَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ، عَزَّ وَجَلَّ )) . رواه أحمد(١) وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٨٤٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ كُلِّ خَيْرٍ ، يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنٍ جَنْبَيْهِ )) . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ١٦٨٤٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((آيَةُ الْعِزِّ ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَخِذْ وَلَا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكُ فِى اٌلْمُلْكِ ... ))) [الإسراء: ١١١] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. (١) في المسند ٣٩٦/٥ من طريق عفان بن مسلم، وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (١٧٤٦)، والمروزي في ((صلاة الوتر)) برقم (٣٩٢) من طريق الحجاج بن فرافصة . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((هواتف الجن)) برقم (٦٠) من طريق موسى بن إسماعيل. جميعاً : حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا الحجاج بن فرافصة ، حدثني رجل ، عن حذيفة ابن اليمان ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة الرجل الراوي عن حذيفة . وانظر مصنف عبد الرزاق برقم ( ٥١٤٢) . وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٢٤٤٧) من حديث أنس بمثل هذا وقال : (( رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الذكر، ولم يسم تابعيه)). (٢) في المسند ٢/ ٣٤١ من طريق يونس بن محمد ، حدثنا ليث بن سعد . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٤٩٤) من طريق ابن بكير . جميعاً : حدثنا يزيد بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . عمرو بن أبي عمرو هو : مولى المطلب ، ويزيد هو بن عبد الله بن أسامة بن الهاد . وأخرجه أحمد ٣٦١/٢، والحارث بن أبي أسامة - (( في بغية الباحث)) - برقم ( ٢٥٦) والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٧١/١ برقم (٧٨١) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، حدثني عمرو بن أبي عمرو ، به . ١١٣ رواه أحمد(١) ، ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. ١٦٨٥٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِهِ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ ( مص: ١٧٤) فَقَالَهَا يَطْلُبُ ◌ِهَا مَا عِنْدَ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا أَلْفَ دَرَجَةٍ ، وَوَكَّلَ بِهَا سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(٢) وفيه يحيى بن عبد الله الْبَابْلُتِّي ، وهو ضعيف . ١٦٨٥١ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَالَ رَجُلٌ : الْحَمْدُ للهِ كَثِيراً، فَأَعْظَمَهَا الْمَلَكُ أَنْ يَكْتُبُهَا، فَرَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ، عَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ(٣): أُكْتُبُهَا كَمَا قَالَهَا عَبْدِي كَثِيراً)) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه يوسف بن عبد الملك الواسطي ، (١) في المسند ٤٣٩/٣ - ٤٤٠، والطبراني في الكبير ١٩٢/٢٠ برقم (٤٣٠) من طريق يحيى بن غيلان ، وأبي كريب ، قالا : حدثنا رشدين بن سعد ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه : معاذ بن أنس ... وهذا إسناد فيه ثلاثة علل : ضعف رشدين ، وضعف زبان ، ورواية زبان عن سهل ضعيفة . وأخرجه أحمد في المسند ٤٣٩/٣، والطبراني ١٩٢/٢٠ برقم (٤٢٩) من طريق الحسن بن موسى ، وأسد بن موسى قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن زبان بن فائد ، به ، ثم عرفت أنه قد تقدم برقم (١١١٨٦) . (٢) في الكبير ٤٢٤/١٢ برقم (١٣٥٦٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠١/٥ من طريق يحيى بن عبد الله الْبَابْلُتِّي حدثنا أيوب بن نهيك قال : سمعت مجاهداً يقول : سمعت ابن عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :... وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن عبد الله البابلتي . وأورده المنذري في ((ترغيبه)) برقم (٢٤٥٠) ونسبه إلى الطبراني في الكبير . (٣) في ( م): (( فقيل له )). (٤) في الأوسط برقم ( ٢٠٨٢) من طريق يوسف بن عبد الملك الواسطي الدقيقي - أخو » ١١٤ ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٨٥٢ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ للهِ كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟)). فَسَكَتَ الرَّجُلُ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَجَمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ هُوَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلَّ صَوَاباً)). فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا قُلْتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ . فَقَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلاَثَةَ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَ كَلِمَتَكَ ، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ ، تَبَارَكُ وَتَعَالَىْ )) . رواه الطبراني(١) ، وإسناده حسن . « محمد بن عبد الملك ــ حدثنا زكريا بن عدي ، حدثنا أبو معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ... وهذا إسناد فيه يوسف بن عبد الملك الواسطي الدقيقي ، روى عن زكريا بن عدي التميمي ، والصلت بن محمد الخاركي ، ومالك بن إسماعيل النهدي . وروى عنه أحمد بن زهير التستري ، وأحمد بن سهل الرزاز ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وأبو عثمان هو النهدي : عبد الرحمن بن مل . وأخرجه أحمد في (( الزهد)) برقم (٨٢١) من طريق أبي معاوية ، به . وأورده المنذري في (( الترغيب)) برقم ( ٢٤٥٣) وقال: (( رواه الطبراني في الأوسط بإسناد فيه نظر )). (١) في الكبير ١٨٤/٤ برقم (٤٠٨٨) - ومن طريقه أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٦١/٣٤ - ومسدد في المسند - ذكر البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم ( ٨١١٣) - والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٦٩١) من طريق بشر بن المفضل . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٣٨٤)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٥١٣)، من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى. ١١٥ ١٦٨٥٣ - وَعَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِساً فِي اُلْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَوْمِ ، فَقَالَ : اُلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ [فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ](١): ((وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ ٩٦/١٠ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ))، فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً / طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُحْمَدَ وَيَنْبَغِي لَهُ ( مص : ١٧٥ ). فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفُ قُلْتَ(٢) ؟)). فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ أَبْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلاَكِ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَىْ أَنْ يَكْتُبُهَا ، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَىْ ذِي أَلْعِزَّةِ ، فَقَالَ : أَكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي )) . قلت : روى له أبو داود(٣) في الاستفتاح في الصلاة غير هذا باختصار عنه . رواه أحمد (٤) ورجاله ثقات . . كلاهما : حدثنا سعيد بن إياس الجريري ، عن أبي الورد ، عن أبي محمد الحضرمي ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد فيه أبو الورد وهو مستور ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الشاشي في المسند برقم ( ١١٤٧ ) من طريق سنان بن هارون البرجمي ، عن سعيد الجريري ، بالإسناد السابق . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٢) ساقطة من ( م ) . (٣) في الصلاة ( ٧٦٣) باب : وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة ، ومسلم في المساجد (٦٠٠) باب : ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة . (٤) في المسند ١٥٨/٣ - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختار)) برقم (١٨٨٦) - من طريق حسين بن محمد . وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤١ - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤٤) وابن حبان في صحيحه برقم (٨٤٥) - وهو في (( موارد الظمآن )) برقم (٢٣٣٧) - من طريق قتيبة بن سعيد. جميعاً : حدثنا خلف بن خليفة ، عن حفص بن عمر ، عن أنس ... وهذا إسناد جيد ، عمر بن حفص هو : ابن عبد الله بن أبي طلحة ، وهو : ابن أخي أنس وقوله : (( كنت مع » ١١٦ ١٦٨٥٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَالَ : أَلْحَمْدُ للهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَأَلْحَمْدُ للهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ، وَأَلْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَعِبَادَةٍ مَنْ عَبَدَ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم ١٦٨٥٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ أَلسَّلامُ، فَقَالَ: (( يَا مُحَمَّدُ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِهِ ، فَقُلِ : أَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعْ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ دَائِماً لاَ مُنْتَهَى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ ، وَعِنْدَ كُلِّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ وَتَنَّفُسِ نَفَسٍ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه على بن الصلت ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ــ النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في الحلقة إذ جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم والقوم )) ورجاله ثقات . وأخرجه أحمد ١٦٧/٣ - ١٦٨، ٢٥٢، ومسلم في المساجد ( ٦٠٠ ) باب : ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة ، وأبو داود في الصلاة ( ٧٦٣ ) باب : ما يستفتح به في الصلاة من الدعاء ، والنسائي في الافتتاح ٢/ ١٣٢ - ١٣٣ باب: نوع آخر من الذكر بعد التكبير ، من طرق: حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا قتادة، وثابت وحميد عن أنس ... وقوله: (( أن رجلاً جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس)) هو المحفوظ ، وما في الصحيح هو الأصح. (١) في الأوسط برقم (١٠١٣) من طريق أحمد بن داود المكي، حدثنا هُرَيم بن عثمان: أبو المهلب قال : حدثنا عبد الله بن زياد ، حدثنا علي بن زيد ، عن سمعان بن ميمون ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم برقم (١٢٣٩). وعبد الله بن زياد البحراني مستور . وسمعان بن ميمون خطأ صوابه سعدان بن ميمون ، روى عن عبد الله بن عباس ، وروى عنه علي بن زيد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعلي بن زيد ضعيف . (٢) في الأوسط برقم (٥٥٣٤ ) من طريق منجاب بن الحارث ، حدثنا علي بن الصلت العامري ، عن عبد الله بن شريك ، عن بشربن غالب ، عن علي ... وعلي بن الصلت العامري روى عن عبد الله بن شريك العامري ، وروى عنه منجاب بن الحارث التميمي ، » ١١٧ قلت : وقد تقدمت أحاديث متعلقة بالحمد في باب : في جامع التسبيح والتحميد قبل هذا بأربعة أبواب . ٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ١٦٨٥٦ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٧٦ ) قَالَ: ((أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَىْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ أَلْجَنَّةِ؟ )) قَالَ: وَمَا هُوَ . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الله بن شريك وثقه أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة ، وقال النسائي والدار قطني: (( لا بأس به)) وقال يعقوب بن سفيان: ((ثقة، من كبراء أهل الكوفة ، يميل إلى التشيع)). وقال أبو حاتم، والنسائي: (( ليس بقوي)) ، وقال الجوزجاني : مختاري ، كذاب وقال ابن عدي : مختاري كوفي ، وزعم الذهبي أنه قد رجع عن ذلك وتاب . وذكره ابن حبان في المجروحين ٢٦/٢، كما ذكره في الثقات ٢٢/٥ ولم يخرج له في صحيحه شيئاً ، ولو ذكره في الثقات واكتفى بالإشارة إلى بدعته لكان أصوب ، نظراً إلى من وثقه من الكبار . وبشر بن غالب ترجمه البخاري في الكبير ٨١/٢ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦٢/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٦٩/٤ وهو من رجال الستة . وأخرجه القزويني في (( التدوين في أخبار قزوين)) ٢٢٩/٣ من طريق أبي القاسم : عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي الوراق ، حدثني سويد بن سعيد ، حدثنا رزين بياع الرمان ، عن علي بن المغيرة العامري ، عن بشر بن غالب ، به . وسويد بن سعيد ضعيف ، وعلي بن المغيرة العامري روى عن بشر بن غالب ، وروى عنه رزين بياع الرمان ، وما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ورزين بياع الرمان ما وجدت له ترجمة . وأما عبد الله بن محمد بن عبد العزيز : أبو القاسم البغوي . فهو الحافظ الصدوق . مسند عصره . وثقه الدارقطني ، وقال الخطيب في تاريخه : (( كان ثقة ، ثبتاً ، مكثراً ، فهماً ، عارفاً)). وانظر ((تاريخ بغداد)) ١١١/١٠، والمنتظم لابن الجوزي ٢٢٧/٦، والسير ٤٤٠/١٤ وفيهما عدد أخرى من المراجع . وانظر أيضاً الكامل ١٥٧٨/٤ . ١١٨ قَالَ : ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ )) . رواه أحمد(١)، والطبراني إلا أنه قال: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَىْ كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ )) ورجالهما رجال الصحيح ، غير عطاء بن السائب ، وقد حدث عنه حماد بن سلمة قبل الاختلاط . ١٦٨٥٧ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ: « مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ أُلْجَنَّةِ ، فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيِّبَةٌ ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ . قَالَ: ((وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ )) . رواه أحمد (٢)، والطبراني، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في المسند ٢٢٨/٥ والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٥٧) - وهو في (( السنن الكبرى)) برقم (١٠١٨٩) - من طريق عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه أحمد ٢٤٢/٥ والطبراني في الكبير ١٧٤/٢٠ برقم (٣٧١) من طريق عفان بن مسلم . وأخرجه أحمد ٥/ ٢٤٤ من طريق أبي كامل الجحدري . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٦٤١٣) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (١٢٨) - من طريق الحسن بن موسى . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي رزين ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه قال أبو حاتم في ((المراسيل)) ص (٢٠٢): ((وكان شعبة ينكر أن يكون - أبو رزين : مسعود بن مالك - سمع من عبد الله بن مسعود ، وابن مسعود توفي سنة ( ٣٢ هـ ) ، ومن البديهي أن يكون غير مدرك لمعاذ لأن وفاته كانت سنة (١٨ هـ). وأورده المنذري برقم (٢٤٥٩) وقال : رواه أحمد ، والطبراني ... وإسناده صحيح إن شاء الله، فإن عطاء بن السائب ثقة وقد حدث عنه حماد بن سلمة قبل اختلاطه )) . (٢) في المسند ٤١٨/٥، والحارث بن أبي أسامة - برقم (١٠٤٧ ) بغية الباحث - ومن » ١١٩ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ فَقَالَ: مُحَمَّدٌ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَخَّبَ بِي، وَقَالَ: مُرْ أُمَّتَكَ ... ))، وَالبَاقِي بِنَحْوهِ ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد ، ووثقه ابن حبان . ١٦٨٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو أَيُوبَ ٩٧/١٠ اُلأَنْصَارِيُّ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً / عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا عَمُّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ نَزَلَ عَلَيَّ قَالَ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟)) قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . قَالَ: ((أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ)) ( مص : ١٧٧ ) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات. « طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢/ ١٩٧ - ومن طريقه أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٩ - ٩٠ وابن حبان في صحيحه برقم (٨٢١) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٣٣٨) - والطبراني في الكبير ١٣٢/٤ برقم (٣٨٩٨)، وفي (( الدعاء)) برقم (١٦٥٧) وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ١/ ١٠٠، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٥٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٤٨ من طريق أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا أبو صخر : حميد بن زياد : أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره أن سالم بن عبد الله أخبره ، أن أبا أيوب الأنصاري ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ترجمه البخاري في الكبير ١٣٦/٥ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٨/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١/٧ . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٣٩٩٨)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٦٥٨) من طريق عبد الله بن وهب ، حدثنا أبو صخر حميد بن زياد ، به . وقد سقط من إسناد الطبراني بشعبتيه ((سالم بن عبد الله)) . (١) الطبراني في الكبير ١٣٢/٤، والبخاري في الكبير ٤٠٨/٨ من طريق محمد بن * ١٢٠