Indexed OCR Text

Pages 81-100

ورجال أحدهما (١) ثقات .
١٦٨٠٥ - وَعَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بَخْ بَخِ
لِخَمْسِ مَا أَنْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ/، ٨٨/١٠
ے
وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَفَرَطٌ صَالِحٌ يُفْرَطُ لِلرَّجُلِ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
+ وعيسى بن مساور .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٨٣٣) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم ( ٢٣٢٨) -
من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم .
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١/ ٣٦ من طريق أبي عامر: عامر بن موسى.
وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٨٧٣) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٦١٥)، وابن أبي عاصم
في (( السنة)) برقم (٧٨١) وفي (( الآحاد والمثاني)) برقم (٤٧٠) من طريق عبد الوهاب بن
نجدة الحوطي .
وأخرجه الحاكم برقم (١٨٨٥) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي .
وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٦١٥)، من طريق عمرو بن عثمان.
وأخرجه أبو يعلى ــ ذكره ابن عساكر ٣٧٦/٣، والبوصيري في اتحافه برقم (٤٥) - من طريق
داود بن رشيد .
جميعاً : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن
جابر قالا : حدثنا أبو سلام ، قال : حدثني أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه
وسلم ... وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي ، وهو كما قالا ، وهذا هو الصواب في تعيين
راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانظر الصحيحة للألباني برقم (١٢٠٤).
و((الترغيب والترهيب)) برقم (٢٤١٥) . والحديث السابق ، والحديث اللاحق.
(١) في (ظ، م): ((إحداهما)) وهو تحريف .
(٢) في الأوسط برقم (٥١٤٨) من طريق عبد الله بن محمد بن الرومي ، حدثنا النضر بن
محمد القرشي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلام ، عن
سفينة .... وهذا إسناد ضعيف ، رواية عكرمة عن يحيى بن أبي كثير مضطربة ورجاله
ثقات .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن سفينة بغير هذا الإسناد، تفرد به النضر بن محمد))، غير أن
الحديث صحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب .
٨١

١٦٨٠٦ - وَعَنْ أَنِسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ
لِجُلَسَائِهِ: ((خُذُوا جُنَّكُمْ)) .
قَالُوا : بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَحَضَرَ عَدُوٌّ ؟
قَالَ: ((خُذُوا جُنَّكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ ، وَأَلْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ
إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ، وَهُنَّ مُنْجِيَاتٌ ،
وَهُنَّ مُعَقِّبَاتٌ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)) (مص : ١٦١)
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه كثير بن سليم ، وهو ضعيف . وذكره
ابن حبان في الثقات والضعفاء .
١٦٨٠٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((خُذُوا جُنَّكُم)) .
« ويقال : فَرَطَ، يَفْرُط، فهو فارط وفَرَطُ ، إذا تقدم القوم ، وسبقهم ليرتاد لهم الماء ، ويهيىء
لهم الدلاء والأرشية . ومنه الدعاء للطفل الميت : اللهم اجعله لنا فرطاً أي : أجراً يتقدمنا .
(١) في الأوسط برقم (٣٢٠٣) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا
كثير بن سليم اليشكري ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد تالف ، بكر بن سهل ضعيف ،
وعبد الله بن صالح سيِّىء الحفظ جداً ، وكثير بن سليم قال ابن المديني : (( كثير صاحب أنس
ضعيف ، كان يحدّث عن أنس أحاديث يسيرة : خمسة أو نحوها فصارت مئة حديث)). وقال
النسائي والأزدي: ((متروك)) وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)) وقال أبو حاتم: ((ضعيف
الحديث منكر الحديث لا يروي عن أنس حدثياً له أصل )» .
وقال البخاري في الكبير ٢١٨/٧ - ٢١٩: ((كثير أبو هشام، وأراه ابن سُلَيم الأُبُلِّي، منكر
الحديث )) .
وقال ابن حبان في الثقات ٢٦/٩: ((كثير بن سليمان - صوابه سُليم - قال سمعت الضحاك بن
مزاحم ... روى عنه أبو تميلة)) أقروه عن الراوي عن أنس الذي ترجمه في (( المجروحين))
٢٢٣/٢ فقال: (( كثير بن سُلَيْم أبو هاشم من أهل الأبلة ، وهو الذي يقال له : كثير بن
عبد الله يروي عن أنس ... كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه من غير رؤيته ، ويضع
عليه ثم يحدث به ، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار)). ولم يتابع
ابن حبان على جعلهما اثنين أحد فيما نعلم والله أعلم . ويشهد له الحديث التالي .
٨٢

قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ عَدُوِّ حَضَرَ ؟
فَقَالَ: ((خُذُوا جُنََّكُمْ مِنَ النَّارِ (١) قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَأَلْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ
إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(٢) فِإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مُسْتَقْدَمَاتٍ وَمُنْجِيَاتٍ، وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ أَلْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ )).
رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط ، ورجاله في الصغير رجال
الصحيح ، غير داود بن بلال ، وهو ثقة .
١٦٨٠٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَأَلْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَاَ حَوْلَ وَلاَ
قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(٤) ، ضَمّ(٥) عَلَيْهِنَّ مَلَكٌ بَجَنَاحِهِ فَلاَ يَنْتَهِي حَتَّى يَبْلُغَ بِهِنَّ أَلْعَرْشَ ، فَلاَ
يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِنَّ وَعَلَى قَائِلِهِنَّ، وَالتَّسْبِيحُ تَنْزِيهٌ مِنَ اللهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ،
وَمَنْ قَالَ : لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ أَلْعَظِيمِ، قَالَ : أَسْلَمَ عَبْدِي
وَأَسْتَسْلَمَ )) .
(١) سقط من (ظ) قوله: ((من النار)).
(٢) في (د) زيادة (( العلي العظيم)).
(٣) في الصغير ١٤٥/١، وفي الأوسط برقم (٤٠٣٩)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٥٦١)،
والنسائي في الكبرى برقم (١٠٦٨٤)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٤٨)، والحاكم
في (( المستدرك)) برقم (١٩٨٥) والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٦٠٦) من طريق
عبد العزيز بن مسلم ، حدثنا ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا
إسناد حسن من أجل ابن عجلان ، وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وأقره الذهبي ، مع
العلم أن حفص بن عمر الحوضي من رجال البخاري وحده، وانظر (( الترغيب والترهيب))
برقم (٢٤٢٢).
والجُنَّةُ: ما يستر ويقي . يقال : جَنَّ عليه الليل إذا ستره ، وبه سمي الجن لاستتارهم
واختفائهم عن الأبصار . ومنه سمي الجنين لاستتاره في بطن أمه .
(٤) سقط من (ظ) قوله: ((ولا حول ولا قوة إلا بالله)).
(٥) في (ظ)، وعند الطبراني أيضاً: (( ختم)).
٨٣

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ، وهو
ضعيف .
١٦٨٠٩ - وَعَنِ الْحَارِثِ مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: جَلَسُ عُثْمَانُ يَوْماً وَجَلَسْنَا
مَعَهُ ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ ...
قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي تَكْفِيرِ الصَّلاَةِ الْمَفْرُوضَةِ لِلذُّنُوبِ وَقَالَ: «وَهُنَّ
الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيَِّاتِ )) .
قَالُوا: هَذِهِ الْحَسَنَاتُ فَمَا الْبَاقِيَاتُ يَا عُثْمَانُ ؟
قَالَ: لاَ إِلَهَ(٢) إِلاَّ اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاَلْحَمْدُ للهِ (مص: ١٦٢) وَلاَ
إِلَهَ(٣) إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ .
رواه أحمد (٤) ، وأبو يعلى، والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير
(١) في الأوسط برقم (٦٧٤١)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٥٠ من طريق
الوليد بن مسلم ، حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ، عن عثمان بن عبد الله بن وهب ، عن
موسى بن طلحة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه أبو شيبة : إبراهيم بن عثمان ، وهو
متروك ، وباقي رجاله ثقات .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن موسى إلا عثمان، ولا رواه عن عثمان إلا أبو شيبة ... )).
(٢) في (ظ)، وعند أحمد: ((هن لا إله ... )).
(٣) في (د) زيادة ((العلي العظيم)).
(٤) في المسند ٧١/١ ... ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) برقم
(٣٢٤) - وأبو يعلى في الكبير - ذكره الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٨٣)
والبوصيري في إتحافه برقم (٧٢٩، ٧٦٠) - وابن أبي عمر في المسند برقم ( ٧٥٨) ذكره
البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٧٥٨) - والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٤٠٥)
من طريق أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا حيوة بن شريح ، أخبرنا
أبو عقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول : جلس عثمان يوماً ... وهذا إسناد حسن ،
الحارث بن عبد - وفي (( التعجيل)): ((عُبَيْد)) مصغراً - فصلنا القول فيه عند الحديث السابق
برقم ( ١٦٧٢ )، وأبو عقيل هو : زهرة بن معبد .
٨٤

الحارث بن عبد مولى عثمان ، وهو ثقة .
١٦٨١٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ للهِ
تَسْبِيحَةً، أَو يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً، أَو يُكَبِّرُهُ تَكْبِيرَةَ، إِلَّ غَرَسَ اللهُ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي
الْجَنَّةِ، أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ وَأَعْلَاَهَا مِنْ جَوْهَرِ، مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَأَلْيَاقُوتِ، ثِمَارُهَا
كَئُدِيٍّ الأَبْكَارِ ، أَلْيَنٍ مِنَ الزُّبْدِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، كُلَّمَا جَنَى مِنْهَا شَيْئاً ، عَادَ
مَكَانَهُ ثُمَّ تَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿لَ مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوْعَةٍ ﴾ [الواقعة:
٣٣] .
رواه الطبراني(١) في الأوسط موقوفاً على أبي هريرة ، وفيه سليمان بن
أبي كريمة ، وهو ضعيف .
١٦٨١١ - وَعَنْ سَلْمَانَ - يَعْنِي: الْفَارِسِيَّ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَاناً فَأَكْثِرُوا غَرْسَهَا )).
٨٩/١٠
قَالُوا: يَا رَسُولَ / اللهِ ، وَمَا غَرْسُهَا ؟
قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)).
رواه الطبراني(٢).
(١) في الأوسط برقم (٣١٩٥) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي ،
حدثنا سليمان بن أبي كريمة ، عن ابن جريج ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا
إسناد فيه بكر بن سهل ، وسليمان بن أبي كريمة وهما ضعيفان ، وابن جريج لم يصرح
بالتحديث ، وعمرو بن هاشم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٥ ) وهو موقوف
على أبي هريرة .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن جريج إلا سليمان، تفرد به عمرو بن هاشم)).
(٢) في الكبير ٦/ ٢٤٠ برقم (٦١٠٥) من طريق محمد بن نوح بن حرب العسکري ، حدثنا
محمد بن هارون الرازي ، حدثنا حسين بن علوان ، حدثنا عمرو بن خالد ، عن أبي هاشم
الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان ... وهذا إسناد فيه عمرو بن خالد أبو خالد القرشي ، قال
أحمد، والنسائي، والدارقطني: ((متروك)). وكذبه أحمد، وقال يحيى بن معين : »
٨٥

١٦٨١٢ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
يَقُولُ (( مَنْ سَبَّحَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - تَسْبِيحَةَ، وَحَمِدَهُ تَحْمِيدَةً، وَهَلَّلَهُ تَهْلِيلَةً، وَكَبَرَهُ
تَكْبِيرَةً، غُرِسَ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَضْلُهَا يَاقُوتْ أَحْمَرُ ، مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ ، طَلْعُهَا
كَنُدِيٍّ الأَبْكَارِ ، أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ » .
رواه الطبراني(١) ، وفيه محمد بن عدي ، عن سلمان ، ولم أعرفه ، وجماعة
ضعفاء وثقوا .
١٦٨١٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: ((إِنَّ اللهَ
قَسَّمَ بَينَكُمْ أَخْلاَقَكُمْ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللهَ يُؤْتِي أَلْمَالَ مَنْ يُحَبُّ وَمَنْ
لاَ يُحِبُّ، وَلاَ يُؤْتِي الإِيمَانَ إِلَّ مَنْ أَحَبَّ ( مص: ١٦٣) فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً
أَعْطَاهُ الإِيمَانَ، فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَهَابَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، وَاَللَّيْلَ أَنْ
يُكَابِدَهُ، فَلَيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَأَلْحَمْدُ للهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ)).
رواه الطبراني(٢) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح .
((كذاب غير ثقة)) وقال إسحاق بن راهوية، وأبو زرعة: (( كان يضع الحديث)) ... وشيخ
الطبراني تقدم برقم (١٩٥٢)، ومحمد بن هارون الرازي (( شيخ مستور)) قاله أبو حاتم في
(( الجرح والتعديل )) ٨/ ١١٧ .
وفيه أيضاً الحسين بن علوان قال يحيى بن معين : كذاب ، وقال أبو حاتم ، والنسائي
والدارقطني: ((متروك)) واتهم بوضع الحديث .
(١) في الكبير ٢٦٦/٦ برقم (٦١٧٦) من طريق محمد بن حمزة الرقي ، عن الخليل بن
مرة ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن محمد بن عدي ، عن سلمان ... ومحمد بن حمزة
الرقي ، والخليل بن مرة ، وعبد الكريم أبو أمية ضعفاء ، ومحمد بن عدي ترجمه حمزة بن
يوسف الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) ص (٤٥٧) فقال: (( أبو عبد الله : محمد بن عدي
أخو أبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ مات قبل أخيه ، سمع من السختياني وغيره ،
ولا أدري حدث أم لا، وقال ابن حجر في (( لسان الميزان)) محمد بن عدي الجرجاني
مجهول )) لسان الميزان ٢٨٣/٥ وانظر أيضاً ١٦١/٤ .
(٢) في الكبير ٢٢٩/٩ برقم (٨٩٩٠ ) من طريق الحجاج بن منهال.
٨٦

« وأخرجه أبو نعيم في (( الحلية)) ١٦٥/٤ من طريق سليمان بن حرب ، وعاصم بن علي.
جميعاً : حدثنا محمد بن طلحة ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود قال :
إن الله .. موقوفاً .
وأخرجه مختصراً حسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم ( ١١٣٤)
والبخاري في (( الأدب المفرد )) برقم ( ٢٧٥) كما هنا ، من طريق سفيان بن عيينة ، حدثنا
محمد بن طلحة ، به ، وإسناد هذا الأثر حسن من أجل محمد بن طلحة بن مصرف ، وزبيد
هو اليامي ، ومرة هو: ابن شراحيل الهمداني وقال أبو نعيم: (( ورواه الناس عن محمد بن
طلحة مثله موقوفاً )).
وخالفهم سلام بن سليم عند ابن عدي ١١٥٨/٣ فقال: (( حدثنا محمد بن طلحة ، عن
زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي مرفوعاً .
وأخرجه الإسماعيلي في المسند الترجمة رقم (٣٤٢)، والحاكم في (( المستدرك )) برقم
(٩٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥/٥، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم
(١٤٠١) من طريق عيسى بن يونس ، عن سفيان الثوري ، عن زبيد ، بالإسناد السابق
مرفوعاً .
وتابع عيسى على رفعه سفيان بن عقبة ، فقد أخرجه الحاكم برقم ( ٣٥) ، والبيهقي في
((الشعب)) برقم (٦٠٧) من طريقه عن حمزة الزيات وسفيان الثوري بالإسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٣٨٧/١، والبخاري في الكبير ٣١٣/٤، والبزار في (( كشف الأستار))
٢١٦/٤ برقم (٣٥٦٢) والدولابي في ((الكنى)) ١٤١/١ والشاشي في المسند برقم (٨٧٧)
والحاكم برقم (٧٣٠١) والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٥٥٢٢) من طريق أبان بن
إسحاق ، عن الصباح بن محمد ، عن مرة ، عن ابن مسعود ، مرفوعاً .
وأخرجه الحاكم برقم (٣٦٧١)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٢٠٣٠) من طريق
يعلى بن عبيد ، حدثنا محمد بن إسحاق .
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣١٩/٥٢ من طريق مروان بن معاوية الفزاري .
جميعاً : عن الصباح بن محمد ، بالإسناد السابق .
وسئل الدار قطني عن هذا الحديث برقم ( ٨٧٢) في (( العلل .. )) فقال: يرويه زبيد ، عن
مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، واختلف عليه : فرفعه أحمد بن خباب ، عن عيسى بن
يونس ، عن الثوري ، عن زبيد ... وتابعه عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه .
ووقفه عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن كثير ، عن الثوري ، عن زبيد ... وكذلك رواه
محمد بن طلحة ، وزهير بن معاوية . .
٨٧

١٦٨١٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلاَ
حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(١) فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا
تَخُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا ، وَهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ)).
١٦٨١٥ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢): ((خُذْهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُنَّ وَهُنَّ
الْبَاقِيَاتُ )).
قلت : رواه ابن ماجه(٣) باختصار .
« وَرُوِيَ عن حمزة الزيات ، عن زبيد مرفوعاً أيضاً .
ورواه الصباح بن محمد الهمداني - وهو كوفي أحمسي ليس بقوي - عن مرة ، عن عبد الله
مرفوعاً أيضاً. والصحيح موقوف. وانظر ((حلية الأولياء)) ١٦٥/٤ - ١٦٦، والحديث
المتقدم برقم (١٦٥)، وصحيحة الألباني برقم (٢٧١٤) .
(١) في (ظ) زيادة ((العلي العظيم)).
(٢) أخرجها عبد الرزاق - ومن طريقه أخرجها الطبري في التفسير ١٦/ ١٢٠، وابن كثير في
التفسير ٢٥٤/٥ تعليقاً - من طريق عمر بن راشد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن ، قال : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأخذ عوداً يابساً فحط
ورقه ثم قال ... وفيه: ((خذهن يا أبا الدرداء .. )) وفي إسناده عمر بن راشد قال ابن معين :
((ضعيف)). وقال أحمد: (( حديثه ضعيف ليس بمستقيم ، حدث عن يحيى بن أبي كثير
بأحاديث مناكير)). وقال أيضاً: (( لا يسوى حديثه شيئاً)). وقال البخاري: ((حديثه عن
يحيى مضطرب ليس بالقائم)). وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ((ضعيف))
وقال: (( متروك)).
وقال ابن حبان في (( المجروحين)) ٨٣/٢: ((كان ممن يروي الأشياء الموضوعات عن ثقات
أئمة ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، ولا كتابة حديثه إلا على جهة
التعجب)).
(٣) في الأدب ( ٣٨١٣) باب: فضل التسبيح ، من طريق أبي معاوية ، عن عمر بن راشد
بالإسناد السابق، وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)) ١٩٤/٣: هذا إسناد ضعيف،
عمر بن راشد قال فيه البخاري: (( حديثه عن ابن أبي كثير مضطرب وقال ابن حبان : يضع
الحديث رواه الطبراني من طريقين أصلحهما طريق عمر بن راشد)) !! وانظر ترجمته في
التعليق السابق .
٨٨

رواه الطبراني(١) بإسنادين، في أحدهما عمر بن راشد اليمامي ، وقد وثق
على ضعفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٨١٦ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَمْسِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ
إِلَّ اللهُ ، وَاللّهُ أَكْبَرُ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ)) .
رواه الطبراني(٢) ، وفيه جرير بن أيوب ، وهو ضعيف جداً .
١٦٨١٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
بِحَدِيثٍ أَتَيْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا
قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَتَبَارَكَ اللهُ،
قَبَضَ عَلَيْهِنَّ مَلَكْ فَجَعَلَهُنَّ تَحْتَ جَنَاحِهِ ثُمَّ يَصْعَدُ بِهِنَّ فَلاَ يَمُرُّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ
الْمَلاَئِكَةِ إِلَّ اُسْتَغْفَرُوا لِقَائِلِهِنَّ، حَتَّى يَجِيءَ بِهِنَّ وَجْهَ الرَّحْمَنِ، - تَبَارَكَ -
( مص : ١٦٤) ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُهُ﴾
[فاطر: ١٠] .
رواه الطبراني(٣) وفيه المسعودي وهو ثقة، وللكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات.
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وللكن انظر التعليقين السابقين .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ونسبه المتقي الهندي في (( الكنز)) برقم (٢٠٠٥)
إلى الطبراني في الكبير .
(٣) في الكبير ٢٦٦/٩ برقم (٩١٤٤)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٣٥٨٩) - ومن
طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٢٥) - والطبري في التفسير ١٢٠/٢٢ -
ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٥٢٣/٦ - من طريق عبد الرحمن بن عبد الله
المسعودي ، عن عبد الله بن مخارق بن سليم ، عن أبيه مخارق بن سليم ، عن عبد الله بن
مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ، وباقي
رجاله ثقات ، عبد الله بن مخارق بن سليم ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٨/٥ ، وابن
أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٧٩/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات
٥٤/٧ ٠
٨٩

١٦٨١٨ - وَعَنْ عِمْرَانَ - يَعْنِي: أَبْنَ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَوَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أَحُدٍ
عَمَلاً ؟ )).
قَالُوا: يَا رَسُولَ الهِ ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ فِي كُلِّ يَومٍ مِثْلَ أُحُدٍ عَمَلاً ؟
قَالَ: ((كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ)) .
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاذَا ؟
قَالَ: (( سُبْحَانَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، [وَالْحَمْدُ للهِ / أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ](١)، وَلاَ
١٠ / ٩٠
إِلَهَ إِلَّ اللهُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ، [وَ اللهُ أَكْبَرُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ) (٢) )) .
رواه الطبراني(٣)، والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
١٦٨١٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ
إِلَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، كُتِبَتْ لَهُ بِكْلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ .
وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُضُومَةِ (٤) بَاطِلِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ .
وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ، فَقَدْ ضَادَ اللهَ فِي أَمْرِهِ .
وَمَنْ بَهَتَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً حَبَسَهُ اللهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا
قَالَ وَلَيْسَ بِخَارِجٍ )) .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ) أيضاً .
(٣) في الكبير ١٧٥/١٨ برقم (٣٩٨) وفي ((الدعاء)) برقم (١٦٩١) من طريق حرمي بن
حفص القسملي ، حدثنا عبيد بن مهران قال : سمعت الحسن يحدث ، عن عمران بن
حصين .. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن البصري لم يسمع من عمران ، ولا يصح له
سماع من وجه يثبت. وانظر (( المراسيل)) ص (٣٨).
(٤) في (م): ((في خصومة)) وكذا للذهبي عند الطبراني (١٣٤٣٥).
٩٠

رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، ورجالهما رجال الصحيح ، غير
محمد بن منصور الطوسي ، وهو ثقة .
١٦٨٢٠ - وَعَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ -: أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : عَلِّمْنِي كَلاَماً أَقُولُهُ .
(١) في الكبير ٣٨٨/١٢ برقم (١٣٤٣٥) وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٢٤٦٠) من طريق
أبي الجواب ، حدثنا عمار بن رزيق ، عن فطر بن خليفة ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن عطاء
الخراساني ، عن حمران قال : سمعت ابن عمر يقول :... وهذا إسناد حسن ، من أجل
حمران ، وهو مولى العبلات ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٨٤) في (( معجم شيوخ
الموصلي )) .
وأخرجه أبو يعلى في (( معجم شيوخه)) برقم (٨٤ ) من طريق محمد بن فضيل ، حدثنا
فطر بن خليفة ، حدثني المثنى بن الصباح ، عن عطاء الخراساني قال : سمعت ابن عمر
يقول :... وهذا إسناد منقطع عطاء رأى ابن عمر وللكنه لم يسمع منه. وانظر ((المراسيل))
ص ( ١٥٧ ) .
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠٩٠٥) حدثنا معمر ، عن عطاء الخراساني ، بالإسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٢/ ٧٠، وأبو داود في الأقضية ( ٣٥٩٧) باب : فيمن يعين على خصومة من
غير أن يعلم أمرها ، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٢٢٢) والبيهقي في الوكالة ٨٢/٦
باب: من خاصم أو أعان على خصومة بباطل، وفي الأشربة ٣٣٢/٨، وفي (( شعب
الإيمان )) برقم ( ٧٦٧٣) من طريق زهير بن معاوية ، حدثنا عمارة بن غزية ، عن يحيى بن
راشد ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٢٩٤٢) من طريق حسين المعلم ، عن مطر الوراق ،
عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن من أجل مطر ، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (١٢٢٧) في ((مسند الموصلي)).
وأخرج قوله: ((من حالت شفاعته ... )) الطبراني في الكبير ١٢/ ٢٧٠ برقم (١٣٠٨٤)
والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٨١٥٧) من طريق عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي ،
عن مسلم - تحرف عند الطبراني إلي : سلمة - بن أبي مريم ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ،
عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٨٦٦١ ) من طريق عبدة ، عن يحيى بن سعيد ، عن
عبد الوهاب بن بُخْت المكي ، عن ابن عمر موقوفاً ، وإسناده صحيح .
٩١

فَقَالَ: (( قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً ،
وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ أَلْعَظِيمِ)) ( مص :
١٦٥ ) .
قلت : هو في الصحيح(١)، خلا قوله(٢): ((أَلْعَلِيٍّ أَلْعَظِيم)).
رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
١٦٨٢١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ - رَحِمَهُ اللهُ -: ((أَلاَ تَرْتَعُ فِي رَوْضَةِ الْجَنَّةِ وَتُرِيحُ فِيهَا؟ ))
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الرَّتْعُ ؟
قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)).
قَالَ سَلْمَانُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ غَرْساً فَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ ؟
(١) عند مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٦) باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء .
(٢) في (م): ((غير قوله)).
(٣) في ((البحر الزخار)) برقم (١١٦١) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٢/٤ برقم
(٣٠٧٧) - وأحمد ١/ ١٨٠ وأبو يعلى الموصلى برقم (٧٦٨) من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه أحمد ١٨٥/٢ ، وابن حبان برقم ( ٩٤٦) من طريق عبد الله بن نمير ويعلى بن
عبيد .
وأخرجه الشاشي في المسند برقم (٦٤)، والدورقي في (( مسند سعد)) برقم (٥٥) من
طريق يعلى بن عبيد .
وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٢٧٨) من طريق يعلى بن عبيد ، وجعفر بن
عون .
وأخرجه عبد بن حميد برقم (١٣٦)، وأبو يعلى الموصلي برقم (٧٩٦)، والبيهقي في
((الأسماء والصفات)) ص (٢١ - ٢٢) من طريق جعفر بن عون.
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٩٦٢) من طريق علي بن سهر ، ومروان بن معاوية .
جميعاً : حدثنا موسى الجهني ، حدثني مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد ... وهذا إسناد
صحيح .
٩٢

قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)).
قلت : روى له الترمذي(١) حديثاً بغير هذا السياق .
رواه البزار (٢)، وفيه حميد المكي، وليس هو حميد بن قيس ، هذا مولى
ابن علقمة لم يرو عنه غير زيد بن الحباب ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٨٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُشْرِيَ بِي ، فَقَالَ :
يَا مُحَمَّدُ، أَقْرِىءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلاَمَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ اُلتُّرْبَةِ عَذْبَةُ الْمَاءِ
وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَغِرَاسُهَا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ
أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ)) .
قلت : رواه الترمذي(٣) باختصار ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ)).
رواه الطبراني(٤) في الصغير ، والأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق
(١) في الدعوات (٣٥٠٩) وإسناده ضعيف ، فيه حميد المكي مولى ابن علقمة وهو
مجهول .
(٢) في (( كشف الأستار)) ١٢/٤ برقم (٣٠٧٨) والعلائي في (( جزء في تفسير الباقيات
الصالحات)) ص (٣٦) برقم (١٢) من طريق زيد بن الحباب، حدثنا حميد مولى ابن
علقمة ، حدثنا عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، حميد المكي
مولى ابن علقمة مجهول .
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ... )).
(٣) في الدعوات (٣٤٦٢) من طريق عبد الله بن أبي زياد ، حدثنا سيار ، حدثنا
عبد الواحد بن زياد ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه ،
عن ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق .
وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع القليل من أبيه ، ولم يتبين لي أمن القليل الذي
سمعه من أبيه هذا الحديث ، أم هو مما لم يسمع ؟ فالله أعلم .
(٤) في الصغير ١٩٦/١، وفي الأوسط برقم (٤١٨٢) وفي الكبير ٢١٤/١٠ برقم
(١٠٣٦٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٥١/٦، والخطيب في »
٩٣

أبو شيبة الكوفي ، وهو ضعيف .
١٦٨٢٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ
أَكْبَرُ ، غُرِسَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ » .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله موثقون ( مص : ١٦٦).
١٦٨٢٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
٩١/١٠ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، كَانَ / مِثْلَ مِئَّةِ بَدَنَةٍ إِذَا قَالَهَا مِئَّةَ
مَرَّةٍ ،
وَمَنْ قَالَ : أَلْحَمْدُ للهِ مِئَةَ مَرَّةٍ كَانَ عِدْلَ مِنَّةٍ فَرَسٍ مُسْرَج مُلْجَم فِي سَبِيلِ اللهِ
(ظ: ٥٨٨)، وَمَنْ قَالَ: أَللهُ أَكْبَرُ مِئَةَ مَرَّةٍ، كَانَ كَعِدْلِ مِئَةِ بَدَنَةٍ تُنْحَرُ بِمَكَّةَ)).
جـ ((تاريخ بغداد)) ٢٩٢/٢ - من طريق علي بن الحسين - في الأوسط وفي (( تاريخ بغداد))،
وفي ((البحر الزخار))، وفي (( تاريخ دمشق)): الحسن - بن المثنى الجهني التستري ، حدثنا
محمد بن الحارث الخزاز البغدادي ، حدثنا سيار بن حاتم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن
عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ...
وشيخ الطبراني روى عنه جماعة منهم محمد بن الحارث الخزاز ، والحسن بن أحمد
التستري ، وأحمد بن عبد الرحمن الرقي ، وروى عنه الطبراني ، والحسن بن محمد
المؤدب ، وأحمد بن حمزة الهروي ، والإسناد ضعيف لضعف أبي شيبة : عبد الرحمن بن
إسحاق ، وانظر التعليق على الحديث السابق .
وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٩٩٢ ) من طريق محمد بن الحارث الخزاز ،
به .
(١) في الأوسط برقم (٨٤٧٠) وعلقه البخاري في الكبير ٤٢٧/٦ عن عمران بن عبيد الله
مولى عبيد الصيد قال : سمعت الحكم بن أبان يحدث عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا
إسناد ضعيف عمران بن عبيد الله قال البخاري : فيه نظر وقد بسطنا الكلام فيه عند الحديث
المتقدم برقم ( ١٩٧٢ ) .
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) بعد إيراده هذا الحديث برقم (٢٤٠٧) ((رواه
الطبراني ، وإسناده حسن في المتابعات )).
٩٤

رواه الطبراني(١)، وفيه سُلَيْم بن عثمان الطائي الفوزي ، وقد روى عنه ثلاثة
وذكره ابن حبان في الثقات . وذكر شرطاً فوجد فالحديث حسن لأن بقية رجاله
ثقات .
١٦٨٢٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَأَلَتْ أُمُّ هَانِىءٍ رَسُولَ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الهِ إِنِّي أَمْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ فَعَلَّمْنِي دَعَوَاتٍ
يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِنَّ .
قَالَ: ((قُولِي: سُبْحَانَ اللهِ مِئَةَ مَرَّةٍ تَعْدِلُ مِئَةَ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ(٢) للهِ عَزَّ وَجَلَّ ،
وَأَحْمَدِي اللهَ مِئَةَ مَرَّةٍ تَعْدِلُ مِئَّةَ فَرَسٍ مُلْجَمْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَكَبِّرِي اللهَ
مِثَّةً(٣) تَعْدِلُ مِئَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ تُهْدَى إِلَى بَيْتِ اللهِ ، وَوَحِّدِي اللّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ لاَ يُدْرِكُكِ
ذَنْبٌ بَعْدَ أَلْشِّرْكِ » .
رواه الطبراني(٤) ، وفيه فضال بن جبير ، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ١٣٥/٨ برقم (٧٥٣٤) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٨٣٠) من طريق
محمد بن عوف ، حدثنا سليم بن عثمان ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة .. ومحمد بن
عوف هو: ابن سفيان الطائي، وهو ثقة حافظ، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٢٣٦/٢٦ - ٢٤٠،
وسليم - تحرف في الكبير إلى سليمان - بن عثمان ترجمه البخاري في الكبير ١٢٥/٤ وقال:
((عنده عجائب)) وكذلك قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٦/٤ عندما سأله عنه ابنه.
وقال ابن جوصا : (( سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان ، عن ابن زياد ، عرضتها
عليه فأنكرها وقال : لا تشبه حديث الثقات فسألت ابن عوف عنها فقال : كان شيخاً صالحاً ،
وكان يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس عنه ، قلت : فتتهمه فيها ؟ قال: لا)) وانظر
((الكامل)) لابن عدي ١١٦٤/٣ _ ١١٦٥.
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٣٩٦ و٤٣٩٧ و٤٣٩٨) من طريق محمد بن
عوف الطائي ، به .
(٢) في (ظ) زيادة: ((في سبيل الله)).
(٣) فى (ظ) زيادة: ((مرة)).
(٤) في الكبير ٣١٥/٨ برقم (٨٠٢٤) من طريق طالوت بن عباد ، حدثنا فضال بن جبير ،
حدثنا أبو أمامة ... وفضال بن جبير ضعيف ، ويزعم أنه سمع أبا أمامة ، فالله أعلم .
٩٥

١٦٨٢٦ - وَعَنْ أُمِّ هَانِىءٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: مَرَّبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ - أَوْ كَمَا قَالَتْ -
فَمُرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُ وَأَنَا جَالِسَةٌ .
قَالَ: (( سَبِّحِي اللهَ مِئَّةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِئَّةَ رَقَبَةٍ ثُعْتِقِينَهَا مِنْ وَلَدِ
إِسْمَاعِيلَ، وَأَحْمَدِي اللهَ مِنَّةَ تَحْمِيدَةٍ ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِنَّةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ ،
تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَكَبِّرِي اللّهَ مِئَةَ تَكْبِيرَةٍ ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِنَّةَ بَدَنِةٍ
مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبََّةٍ ، وَهَلِّلِي اَللهَمِنَّةً)) .
قَالَ - أَبْنُ خَلَفِ أَحْسَبُهُ قَالَ : - («تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَلاَ يُرْفَعُ
يَوْمَئِذٍ لِأَحَدٍ عَمَلٌ ، إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ » .
قلت : رواه ابن ماجه(١) باختصار .
رواه أحمد(٢) ، والطبراني في الكبير ، ولم يقل : أحسبه .
(١) في الأدب (٣٨١٠) باب : فضل التسبيح .
(٢) في المسند ٦/ ٣٤٤، والنسائي في الكبرى (١٠٦٨٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة))
برقم (٨٤٤) - والطبراني في الكبير ٤١٤/٢٢ برقم (١٠٠٨)، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) برقم (٦٢١ ) من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا موسى بن خلف ، حدثنا
عاصم بن بهدلة ، عن أبي صالح ، عن أم هانىء ... وهذا إسناد ضعيف لضعف
أبي صالح ، وهو باذام مولى أم هانىء ، ويقال : باذان .
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ٢٠٥٨٠) - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح
السنة)) برقم (١٢٨٠) - من طريق معمر ، عن أبان ، عن أبي صالح به .
وأخرجه البخاري في الكبير ٢/ ٢٥٤ من طريق موسى ، حدثنا جرثومة بن عبد الله قال :
سمعت ثابتاً قال : حدثني مولى أم هانىء ، عن أم هانىء ... وجرثومة قال الذهبي في
((ميزان الاعتدال)) ٣٩١/١: ((جرثومة بن عبد الله أبو محمد النساج، عن ثابت وجماعة ،
وعنه أبو سلمة بخبر منكر في فضل التسبيح ، فقال لنا موسى : حدثنا جرثومة ... بالإسناد
الذي ذكرنا وانظر (( لسان الميزان)) ١/ ١٠٠.
وأخرجه أحمد ٤٢٥/٦، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٤٣٤ برقم (١٠٦١ ) من طريقين : حدثنا
أبو معشر نجيح ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن صالح مولى وجزة ، عن أم هانىء ... »
٩٦

ورواه(١) في الأوسط إلا أنه قال فيه : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَبَرَتْ سِنِّي وَرَقَّ
عَظْمِي ، فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ .
فقال: ((بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتِ .... )).
وَقَالَ : (( خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِئَةٍ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ تُهْدِينَهَا إِلَى بَيْتِ اللهِ تَعَالَى ،
وَقُولِي: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ مِنَّةَ مَرَّةٍ، فَهُوَ خَيْرٌ مِمَّا أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ ، وَلاَ
يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لأَحَدٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِمَّا رُفِعَ لَكِ إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتِ أَوْ زَادَ)).
وأسانيدهم حسنة .
١٦٨٢٧ - وَعَنْ سَلْمَىْ أُمِّ بَنِي أَبِي رَافِع مَولَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِكَلِمَاتٍ وَلاَ تُكْثِرْ عَلَيَّ .
قَالَ: ((قُولِي: اللهُ أَكْبَرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ اللهُ: هَذَا لِي [وَقُولِي :
سُبْحَانَ اللهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، يَقُولُ اللهُ: هَذَا لِي](٢) وَقُولِي: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي،
يَقُولُ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَتَقُولِينَ عَشْرَ مِرَارٍ ، وَيَقُولُ : قَدْ فَعَلْتُ)).
رواه الطبراني(٣) ورجاله رجال الصحيح.
* وصالح مولى وجزة روى عن أم هانىء ، وروى عنه مسلم بن أبي مريم . وما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً. وللكنه من القدماء، وانظر ((تعجيل المنفعة)) ص ( ١٨٣).
(١) الطبراني في الأوسط برقم (٦٣٠٩) من طريق ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن
شوذب ، عن أبان ، عن أبي صالح ، به ، وانظر التعليق السابق .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن شوذب إلا ضمرة بن ربيعة)).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٣) في الكبير ٣٠٤/٢٤ برقم (٧٦٦)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٧٣١) - وأبو نعيم في
(( معرفة الصحابة )) برقم ( ٩٦٧٣) - من طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر الحنفي ،
حدثنا بكير بن سمار ، عن زيد بن أسلم ، عن سلمى ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ،
أسامة بن زيد لم يسمع من سلمى. وقال المنذري بعد إيراده هذا الحديث في (( الترغيب
والترهيب)) برقم (٢٤٢٠): ((رواه الطبراني، ورواته يحتج بهم في الصحيح)).
٩٧

١٦٨٢٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((جَاءَنِي
جِبْرِيلُ فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي، وَالأُخْرَى بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ
أَِّي فِي صَدْرِي بَيْنَ كَتِفَيَّ، وَأَلَِّي / بَينَ كَتِفَيَّ فِي صَدْرِي ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ كَبِّرِ
١٠ / ٩٢
اَلْكَبِيرَ، وَهَلِّلْ بِأَلْيَقِينِ (١) وَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ)) (مص: ١٦٨).
رواه الطبراني(٢) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف.
٢٠ - بَابٌ جَامِعٌ : فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
١٦٨٢٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - يَعْنِي: الْبَاهِلِيَّ - قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ أُحَرِّكُ شَفَتِي، فَقَالَ: ((بِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَكَ؟ ))
قُلْتُ: أَذْكُرُ اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: ((أَفَلاَ أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ثُمَّ دَأَبْتَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَمْ تَبْلُغْهُ؟ » .
قُلْتُ : بَلَى .
قَالَ: ((تَقُولُ : أَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، وَأَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي
كِتَابِهِ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى خَلْقُهُ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا فِي خَلْقِهِ،
وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَىُ
كُلِّ شَيْءٍ ، وَتُسَبِّحُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ)).
رواه الطبراني(٣) من طريقين، وإسناد أحدهما حسن .
(١) في (د): ((ذي اليقين)).
(٢) في الكبير ٢٧١/٨ برقم (٧٨٩٦) من طريق إسماعيل (بن عبيد ) بن أبي كريمة ، حدثنا
محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم : خالد بن أبي يزيد الحراني ، عن أبي عبد الملك :
علي بن يزيد الألهاني ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف
علي بن يزيد .
(٣) في الكبير ٣٥١/٨ برقم (٨١٢٢) من طريق أحمد بن عمرو بن الخلال المكي ، حدثنا
يعقوب بن حميد ، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمر ، عن سهيل بن »
٩٨

١٦٨٣٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَيْضاً، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ ، فَقَالَ: (( مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟)) قُلْتُ: أَذْكُرُ اللهَ .
قَالَ: ((أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ (١) تَقُولُ:
اُلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَأَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ
كُلِّ شَيْءٍ ، وَتُسَبِّحُ اللهَ مِثْلَهُنَّ)).
ثُمَّ قَالَ: ((تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلِّمْهُنَ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ )).
رواه الطبراني(٢) ،
« أبي صالح عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن أبي أمامة ...
وعن مصعب بن محمد بن شرحبيل ، عن أبي أمامة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وعبد الله بن عمر هو: العمري ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٤١ )
في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم (١٢٩٠) .
فطريق الحديث الأول قابلة للتحسين إذا كان محمد بن سعد بن زرارة سمعه من أبي أمامة ،
وأما الطريق الثانية فمقطوعه ، مصعب لم يسمع أبا أمامة وانظر الحديث التالي .
(١) في (م): ((من ذكرك الليل مع النهار)).
(٢) في الكبير ٢٨٤/٨ برقم (٧٩٣٠)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٧٤٤)، والروياني في
مسنده برقم (١٢٣٣) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٦٦/٢٤ من طريق الليث بن
أبي سليم ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن أبي عبد الرحمن القاسم ، عن
أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : الليث بن أبي سليم، وعبد الكريم بن
أبي المخارق .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٩٩٤) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٦) -
وابن خزيمة برقم (٧٥٤) وابن حبان في صحيحه برقم ( ٨٣٠) - وهو في «موارد الظمآن))
برقم (٢٣٣١) - والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٥٤٢٥ ترجمه محمد بن عبد الرحمن بن
سعد بن زرارة، وابن حجر في (( نتائج الأفكار)) ص (٨١ ) من طريق سعيد بن أبي مريم ،
حدثنا يحيى بن أيوب - حدثني محمد بن عجلان ، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل ، عن
محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن أبي أمامة الباهلي ... وهنا إسناد حسن إذا
كان محمد بن عبد الرحمن بن سعد سمعه من أبي أمامة ، فإن المدة بين وفاتهما (٣٨) ﴾
٩٩

وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس(١) .
١٦٨٣١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ قَالَ :
((أَلْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، ( مص : ١٦٩)
وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ
شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ)).
· سنة ، فالله أعلم ، وفي صحيح ابن حبان محمد بن سعد بن أبي وقاص وهو خطأ بينا ذلك في
(( موارد الظمآن)).
وأخرجه السهمي في (( تاريخ جرجان)) ص (١٥٩ - ١٦٠) من طريق أبي نعيم :
عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الإستراباذي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم
الإستراباذي ، حدثنا عفان بن سيار الباهلي ، عن مسعر ، أخبرني مجاهد بن رومي ، عن
أبي أمامة .... ولكثرة المحدثين في إستراباذ استغنى السمعاني عن ذكرهم في الأنساب
٢٤٤/١ - ٢٤٥ ثم قال: (( ومن مشاهيرهم أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي بن زيد
الإستراباذي ، أحد أئمة المسلمين .... وكان من الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتورع
وضبط وتيقظ)). ونقل الخطيب في ((تاريخه)) ٤٢٨/١٠ هذا الكلام ولم يشر إلى مصدره .
ونقل الذهبي هذا الكلام عن الخطيب في (( سير أعلام النبلاء)) ١٤ / ٥٤١ .
وإسحاق بن إبراهيم هو : ابن خالد بن محمد المؤدب الطالقي الإستراباذي ، ذكر حمزة
السهمي في (( تكملة تاريخ إستراباذ)» أن أحمد بن هارون قال : لا تكتبوا عنه . قال حمزة :
((كان من أهل الرأي وللكنه ثقة في الحديث)). وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح))
٢١١/٢ - ٢١٢ ولم يورد فيه شيئاً .
وعفان بن سيار الجرجاني تقدم برقم ( ١٠٥٨١ ) .
ومجاهد بن رومي ترجمه البخاري في الكبير ٤١٢/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٢٠/٨ فقالا: ((مجاهد بن رومي سمع عطاء .... )). وأورد ابن أبي حاتم
بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((مجاهد بن رومي ثقة)). وذكره ابن حبان في (( الثقات))
٧/ ٤٩٩ فالإسناد أزعم أنه منقطع . ومجاهد لم يسمع أبا أمامة ؛ لأن بينهما عطاء .
(١) قال ابن حجر في حاشية (م): (( ما علمت أحداً وصفه بالتدليس ، وإنما ذكروا أنه
اختلط ، ولا علمت أحداً صرَّح بأنه ثقة ، بل الأكثر على تضعيفه ، وبعضهم وصفه ، مع سوء
الحفظ والاضطراب بالصدق )) .
١٠٠