Indexed OCR Text
Pages 61-80
١٥٥١٩ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَبْنُ عَبَّاسِ بِالطَّائِفِ، فَشَهِدْنَا جَنَازَتَهُ ، فَجَاءَ طَائِرٌ لَمْ يُرَ عَلَّى خَلْقِهِ حَتَّى دَخَلَ فِي نَعْشِهِ، ثُمَّ لَمْ يُرَ خَارِجاً مِنْهُ ، فَلَمَّا دُفِنَ تُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى شَغِيرِ الْقَبْرِ لَمْ يُدْرَ مَنْ تَلَهَا: ﴿يَأَيَُّهَا النَّفْسُ اُلْمُطْمَيِنَّةُ ، أَرْجِعِىّ إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَ﴾ فَادْخُلِ فِىِ عِبَدِىِ ﴿ وَأَدْخُلِ جَنَّنِى﴾ [الفجر: ٢٧-٣٠]. رواه الطبراني(١) (مص: ٥٠٠) ورجاله رجال الصحيح . ١٥٥٢٠ - وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَامينَ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوُهُ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ طَائِرٌ أَبْيَضُ يُقَالُ لَهُ: أَلْغُرْنُوقُ (٢). - أبي إسحاق ، عن سعيد بن جميل ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح . شعبة قديم السماع من أبي إسحاق . (١) في الكبير ٢٩٠/١٠ برقم (١٠٥٨١) وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٨٧٩) من طريق أحمد بن حنبل ، وأخرجه الحسن بن عرفة العبدي في جزء نشرته دار الأقصى برقم ( ٥٠ ) - ومن طريقه أخرجه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٣٥٨/٣، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٤٢٣/٨ . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم (٦٣١٢) من طريق الفضل بن إسحاق الدوري ، جميعاً : حدثنا مروان بن شجاع الجزري ، حدثنا سالم بن عجلان الجزري الأفطس ، عن سعيد بن جبير قال :.... وهذا خبر منكر، مروان بن شجاع قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٢٧٤ وقد سأله ابنه عنه: ((صالح، ليس بذاك القوي ، في بعض ما يروي مناکیر ، یکتب حديثه )) . (٢) وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٠/١٠، ٢٩١ برقم (١٠٥٨٢، ١٠٥٨٣) مختصراً، من طريق أُمَيّ بن ربيعة الصيرفي ، وبسام بن عبد الله الصيرفي ، حدثنا عبد الله بن يامين ، عن أبيه .... وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبد الله بن يامين ، وأبيه : يا مين . وَأَمَيّ بن ربيعة الصيرفي، ترجمه البخاري في الكبير ٦٦/٢ - ٦٧ وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في (( الثقات)) ٨٤/٦. وقد سمي الطائر فيهما غُرنُوقاً . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٣١١) من طريق سنيد بن داود ، حدثنا محمد بن فضيل ، حدثني أجلح بن عبد الله ، عن أبي الزبير قال : شهدت جنازة عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - بالطائف ، فرأيت طيراً أبيض جاء حتى دخل تحت الثوب ، فلم يزحزح » ٦١ ٨٠ - بَابٌ مِنْهُ : فِيهِ وَفِي إِخْوَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ١٥٥٢١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِفُ عَبْدَ اللهِ وَعُبَيْدَ اللهِ وَكَثِيراً بَنِي الْعَبَّاسِ، وَيَقُولُ: ((مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا )) فَيَسْتَبِقُونَ(١) إِلَيْهِ ، فَيَقَعُونَ عَلَىْ ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ فَيَلْتَزِمُهُمْ وَيُقَبُِّهُمْ. رواه أحمد(٢) ، وإسناده حسن . ٨١ - بَابٌ: فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ ١٥٥٢٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّهُمَا بَايَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا أَبْنَا سَبْعِ سِنِينَ(٣)، فَلَمَّا رَآهُمَا رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَسَّمَ وَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُمَا. رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، والكبير ، وفيه إسماعيل بن عياش وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ــ بعد . وإسناده ضعيف لضعف سنيد بن داود . وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٣٢٩/١ مطولاً من طريق الفرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران قال : شهدت جنازة عبد الله .... وهذا إسناد ضعيف جداً ، فرات بن السائب قال ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي ، والدارقطني ويحيى بن معين ، والساجي: متروك الحديث . وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٣٥٨/٣ حيث قال بعد كل ما تقدم: ((فهذه قضية متواترة)) !! فأين التواتر؟ !!. (١) في (ظ): ((فيسبقون)). (٢) في المسند ٢١٤/١ وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٤٢١٦) بل وبرقم (٩٤٢١). (٣) سقط من (ظ) قوله: ((وهما ابنا سبع سنين)). (٤) في الأوسط برقم (٣٤٢٦) والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٤١٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٥٧/٢٧، وعلقه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٣/ ٤٥٧ من طريق إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير .... وهذا إسناد ضعيف ، رواية إسماعيل بن عياش ، عن الحجازيين ضعيفة ، وهذه منها . ٦٢ ٢٨٥/٩ ١٥٥٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَقُثَمَ وَعُبَيْدَ اللهِ أَبْنَي عَبَّاسِ، وَنَحْنُ صِبْيَانٌ / نَلْعَبُ، إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((أَرْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ)) فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ، وَقَالَ لِقُثَمَ: ((أَرْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ)) فَحَمَلَهُ وَرَاءَهُ، ( مص: ٥٠١ ) وَكَانَ عُبَيْدُ اللهِ أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسِ، فَمَا أَسْتَحْيَا مِنْ عَمِّهِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وَتَرَكَهُ . قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِي ثَلاَئاً، كُلَّمَا مَسَحَ، قَالَ: ((أَللَّهُمَّ أَخْلُفْ جَعْفَراً فِي وَلَدِهِ » . قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ : مَا فَعَلَ قُثَمُ؟ قَالَ : أَسْتُشْهِدَ . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ . قَالَ : أَجَلْ . رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . ١٥٥٢٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ جِعْفَرٍ وَهُوَ يَبِيعُ بَيْعَ الْغِلْمَانِ - أَوِ الصِّبْيَانِ - قَالَ: ((أَللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي بَيْعِهِ)). أَوْ قَالَ: ((فِي نَفَقَتِهِ (٢))). (١) في المسند ٢٠٥/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٥٤/٢٧، والحارث بن أبي أسامة في المسند - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث )) برقم ( ١٠٠٧ ) - ومن طريق الحارث أخرجه الحاكم برقم (١٣٧٩ ) والبخاري في الكبير ١٩٤/٧ - من طريق روح بن عبادة ، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم ( ١٠٧٣)، والحاكم في (( المستدرك )) برقم (١٣٧٨) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجنائز ٤/ ٦٠ باب: ما يستحب من مسح رأس اليتيم وإكرامه - وبرقم (٦٤١١ ) من طريق أبي عاصم ، جميعاً : حدثنا ابن جريج ، حدثنا جعفر بن خالد بن سارَّة : أن أباه أخبره أن عبد الله بن جعفر قال : لو رأيتني .... وهذا إسناد جيد. (٢) في (ظ، د): ((صفقته)). يروى بالسين والصاد، والسفق بالأسواق يعني: صفق الأكف عند البيع والشراء . والسين والصاد يتعاقبان مع القاف والخاء . وسفقته ، وصفقته بمعنى . ٦٣ رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني ، ورجالهما ثقات. ١٥٥٢٤م - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : وَفِيهَا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَيُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ يَعْنِي : سَنَةَ ثَمَانِينَ(٢). ٨٢ - بَابٌ: فِي أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حِبِّ رَسُولِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٥٢٥ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: لَمَّا أُسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَ: أَلنَّاسُ فِيهِ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ذلِكَ](٣) ، أَوْ شيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فِي أَبِهِ قَبْلَهُ، وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ بِالإِمَارَةِ، وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ بِالإِمَارَةِ ، وَإِنَّهُ لَخَلِقٌ بِأَلِإِمَارَةِ(٤) ، وَإِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ )) . [قَالَ: فَمَا أُسْتَثْنَى فَاطِمَةَ وَلاَ غَيْرَهَا . (١) في مسنده برقم (١٤٦٧) من طريق عبد الله بن داود ، عن فطر بن خليفة ، عن أبيه ، عن عمرو بن حريث .... وهذا إسناد حسن . خليفة مولى عمرو بن حريث ترجمه البخاري في الكبير ١٩٠/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٦/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٩/٤ . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٦٦/١: (( ما روى عنه سوى ابنه: فطر بن خليفة ، ذكره ابن حبان على قاعدته في الثقات )) واستنكر له حديثاً غير هذا . وقال ابن حجر في تقريبه: (( لين الحديث)). وعلقه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٣/ ٤٥٨ من طريق فطر بن خليفة ، به . (٢) في الكبير ١٣٧/١٤ برقم (١٤٧٦٠) من طريق عبيد بن غنام بن حفص بن غياث ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن نمير . وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٣/ ٤٦٢. (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ، د). (٤) لم يكرر قوله: ((وإنه لخليق بالإمارة )) في (ظ ) سوى مرتين . ٦٤ ١٥٥٢٦ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): ((وَإِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ كُلِّهِمْ))](٢)، وَكَانَ أَبْنُ عُمَرَ يَقُولُ : حَاشَا فَاطِمَةَ . قلت : هو في الصحيح(٣) باختصار . رواه أبو يعلى (٤)، ورجاله رجال الصحيح. ( مص : ٥٠٢). ١٥٥٢٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُبْغِضَ أُسَامَةَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ )) . رواه أحمد(٥)، ورجاله رجال الصحيح. (١) أخرجها أحمد في المسند ٢٠٦/٢ وأبو يعلى في مسنده برقم (٥٤٦٢) من طريق وهب. وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٤٦/١/٤، والطبراني في الكبير ٢٩٨/١٢ برقم (١٣١٧١) من طريق عبد العزيز بن المختار . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٨١٨٦) من طريق زهير بن معاوية . جميعاً : حدثنا موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن عبد الله بن عمر .... وقوله (( حاشا فاطمة )) خطأ . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ، د). (٣) عند البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٣٠) باب : مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وله خمسة أطراف ، وعند مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢٦) باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد. وقد خرجناه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٤٦٢) . (٤) في مسنده برقم (٥٥١٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٩١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤١٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥٨/٨- من طريق فضيل بن سليمان بن أبي سليمان ، حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه : عبد الله بن عمر .... ورواية الموصلي تنتهي بقوله : (( فما استثنى فاطمة ولا غيرها)). وإسناده حسن . وأما قوله: (( حاشا فاطمة)) فهو خطأ . وانظر التعليق السابق . (٥) في المسند ٦/ ١٥٦ وفي فضائل الصحابة برقم (١٥٢٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٨/ ٥٥ وابن أبي شيبة ١٣٨/١٢ برقم ( ١٢٣٥٣) من طريق حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن مغيرة ، عن الشعبي قال: قالت عائشة .... وهذا إسناد ﴾ ٦٥ ١٥٥٢٨ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ شُعَيْبٍ بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقُولُونَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمٍ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: حِبُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح . ١٥٥٢٩ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ يُدْعَى بِالأَمِيرِ حَتَّى مَاتَ. يَقُولُونَ: بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَمْ يَنْزَعْهُ حَتَّى مَاتَ . رواه الطبراني(٢) مرسلاً ، ورجاله رجال الصحيح . ٨٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٥٣٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَمْخِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمٍ بْنِ الْهُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ ٢٨٦/٩ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ / بْنِ مَعدِّ بْنِ عَدْنَانَ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةٍ(٣) ، وَقدْ شَهِدَ بَدْراً. ضعيف لانقطاعه ، الشعبي لم يسمع من عائشة . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث فاطمة بنت قيس عند مسلم في الفتن ( ٢٩٤٢) باب : قصة الجساسة . وعلقه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢/ ٤٩٨ من طريق مغيرة ، به . (١) في الكبير ١٥٩/١ برقم (٣٧٥)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٥٣٢) من طريق سعيد بن عمرو الأشعث ، حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب قال : سمعت أشياخنا يقولون :.... وهذا خبر إسناده صحيح ، وليس فيه جهالة لأن الأشياخ جمع ، فقد جاء في صحيح مسلم في الجنائز ( ٩٤٥ ) ( ٥٢ ) باب الإسراع بالجنازة ، وفيه ابن شهاب قال : حدثني رجال عن أبي هريرة .... وعند مالك في القسامة برقم (٣٧٨٨ ) باب : تَبْدِئَةِ أهل الدم في القسامة ، وفيه : عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره رجال من كبراء قومه أن عبد الله .... (٢) في الكبير ١٥٩/١ برقم (٣٧١)، والحاكم برقم (٦٥٣٣) من طريق عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن الزهري قال : كان أسامة بن زيد .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . (٣) أقحم هنا في ( مص): (( بن عدنان )) وهو خطأ . ٦٦ ١٥٥٣١ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) : أَبْنُ مَخْزُومِ بْنِ كَاهِلِ بْنِ حَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُذَيْلٍ حُلَفَاءُ بَنِي زُهْرَةَ . رواه الطبراني(٢) بإسنادين، ورجال الأول ثقات. ١٥٥٣٢ - وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِشْدِينَ الْمِصْرِيِّ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عَوْنٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ كَاهِلِ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ ثَابِتِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلَةَ بنِ كَاهِلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ . ( مص : ٥٠٣ ). رواه الطبراني(٣)، وموسى بن عون لم أعرفه . ١٥٥٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّى لَسَادِسُ سِنَّةٍ مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا . رواه الطبراني (٤)، والبزار، ورجالهما رجال الصحيح . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٥٧/٩ برقم (٨٤٠٣) والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٣٦٢) من طريق الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. وانظر التعليق التالي. (٢) في الكبير ٩/ ٥٧ برقم (٨٤٠٢) من طريق عبد الملك بن هشام ، عن زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق قال :.... وهذا خبر إسناده إلى ابن إسحاق حسن ، وانظر التعليق السابق . (٣) في الكبير ٩/ ٥٧ برقم (٨٤٠١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٩/٣٣ - من طريق أحمد بن رشدين ، قال : أملى عليّ موسى بن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود نسبة عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد فيه أحمد بن رشدين وقد كذبوه ، وموسى بن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، روى عن جدته : أم عبد الله بنت حمزة بن عبد الله بن عتبة ، وروى عنه : أحمد بن رشدين ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٤) في الكبير ٩/ ٥٨ برقم (٨٤٠٦)، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٩٨٧) - وهو في (( كشف الأستار)) ٤٨/٣، برقم (٢٦٧٦) - وابن أبي شيبة ١١٥/١٢ برقم (١٢٢٨٣) - ومن طريقه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٣٦٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) » ٦٧ ١٥٥٣٤ - وَعَنْ قَيْسٍ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جِئْتُ مِنَ الْكُوفَةِ وَتَرَكْتُ بِهَا رَجُلاَ يُمْلِي أَلْمَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرٍ قَلْبٍ . قَالَ : فَغَضِبَ عُمَرُ وَأَنْتَفَخَ حَتَّى كَادَ يَمْلأُ مَا بَيْنَ شُعْبَتَي الرَّحْلِ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، مَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَمَا زَالَ عُمَرُ يُطْفِىءُ وَيُسَرَّى عَنْهُ الْغَضَبُ حَتَّى عَادَ إِلَى حَالِهِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا . فَقَالَ: وَيْحَكَ ، وَاَللهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ ، وَسَأُحَدِّئُكَ عَنْ ذَلِكَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ اللَّيْلَةَ كَذَلِكَ لِأَمْرٍ (١) مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَنَا مَعَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَنَحْنُ نَمْشِي مَعَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ، فَلَمَّا كِدْنَا نَعْرِفُ الرَّجُلَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْباً كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأُهُ عَلَى قِرَاءَةٍ أَبْنِ أُمَّ عَبْدٍ » . قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ يَدْعُو ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( سَلْ تُعْطَهْ)). قَالَ عُمَرُ : فَقُلْتُ: وَاللهِ لَأَعُودَنَّ إِلَيْهِ فَلأُبَشِّرَنَّهُ. قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ لِأُبَشِّرَهُ، فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَنِي(٢) ( مص: ٥٠٤)، « ١٢٦/١ - من طريق محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يثبت له سماع من أبيه ، والله أعلم . (١) في (ظ، د): ((في أمر)). (٢) في (ظ، د) زيادة ((إليه)). ٦٨ فَبَشَّرَهُ فَلاَ وَاَللهِ مَا سَابَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُ (١) إِلاَّ سَبَقَنِي إِلَيْهِ . ١٥٥٣٥ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): فَأَتَىْ عُمَرُ عَبْدَ اللهِ لِيُبَشِّرَهُ، فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ خَارِجاً . فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتَ إِنَّكَ لَسَبَّاقٌ بِالْخَيْرِ . رواه أبو يعلى(٣) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح ، غير قيس بن مروان وهو ثقة . (١) ساقطة من ( ظ ) . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ٩/ ٦٢ برقم (٨٤١٧) من طريق زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد حسن ، وانظر التعليق التالي . (٣) في مسنده برقم (١٩٤)، وأحمد ٢٥/١ - ٢٦ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٩٧/٣٣ - والضياء المقدسي في (( المختارة)) برقم (٢٦٨) من طريق أبي معاوية : محمد بن خازم ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٦٥ برقم (٨٤٢٢) من طريق زائدة بن قدامة ، وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٢٥٧) والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٣٢٧) من طريق فضيل بن عياض ، جميعاً : حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : جاء رجل إلى عمر. .. . وقال أبو معاوية : وحدثنا الأعمش ، عن خيثمة ، عن قيس بن مروان أنه أتى عمر فقال :.... وهذا حديث بإسنادين وكلاهما صحيح. وإبراهيم هو : ابن يزيد النخعي ، وعلقمة هو : ابن قيس النخعي ، وخيثمة : هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٨٠، وأحمد ٢٦/١، ٣٤، والترمذي في الصلاة (١٦٩) باب: ما جاء في الرخصة في السمر بعد العشاء ، والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٢٥٦ ) ، والموصلي في مسنده برقم (١٩٥) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٤١٥) - وابن خزيمة في صحيحه برقم (١١٥٦)، وابن حبان في صحيحه برقم (١١٥٦)، وابن حبان في صحيحه برقم (٢٠٣٤) من طريق أبي معاوية ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، بالإسناد الأول وروايات الجميع مختصرة إلا برواية ابن خزيمة . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٨٤٢٠) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ١٢٤ من طريق أبي نعيم مطولاً ، وبرقم (٨٤٢١) من طريق سفيان مختصراً ، كلاهما : حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، به . ٦٩ ٢٨٧/٩ ١٥٥٣٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَىْ قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ » . رواه أحمد(١) ، والبزار ، والطبراني ، وفيه عاصم بن أبي النجود ، وهو على ضعفه حسن / الحديث ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فرات بن محبوب وهو ثقة . ١٥٥٣٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : أَنَّهُمَا بَشَّرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: (( سَلْ تُعْطَهْ)). رواه البزار (٢)، وإسناده حسن . ١٥٥٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَرِيضاً(٣) كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأُهُ عَلَى قِرَاءَةِ أَبْنِ أُمِّ عَبْدٍ)). (١) في المسند ٤٤٥/١-٤٤٦، والطبراني في الكبير ٦٢/٩ برقم (٨٤١٧) من طريق معاوية بن عمرو ، وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (١٦، ٥٠٥٨) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان برقم (٧٠٦٧) من طريق حسين بن علي الجعفي ، جميعاً : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد حسن ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . (٢) في ((كشف الأستار)) ٣/ ٢٥٠ برقم (٢٦٨١) وابن ماجه في المقدمة (١٣٨) باب: في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو يعلى في مسنده برقم ( ١٧ ، ٥٠٥٩ ) ، والبزار وابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٠٦٦ ) من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، به . وهذا إسناد حسن أيضاً ، وأما الحديث فصحیح وليس هو على شرط الهيثمي رحمه الله تعالى . وأخرجه أحمد ٣٨٦/١، ٤٠٠، ٤٣٧ والطيالسي برقم (٢٥٥٩) منحة المعبود ، والطبراني في الكبير ( ٨٤١٣، ٨٤١٤، ٨٤١٥، ٨٤١٦)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١/ ١٢٧ من طرق ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف أبو عبيدة لم يصح له سماع من أبيه. وانظر ((العلل ... )) للدار قطني ١/ ١٨٣ السؤال رقم (١٠). و١٧٩/٥ السؤال رقم (٨٠٦). (٣) الغريض: الطري. في حديث عمر: ((فيؤتى بالخبز ليناً وباللحم غريضاً )). ٧٠ رواه أحمد (١)، وأبو يعلى، والبزار، إلا أنهما قالا: ((فَضّاً)) بدل ((غَرِيضاً)) . وَفِيهِ جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيِّ، وَهُوَ مِتْرُوٌ . ١٥٥٣٩ - [عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضّأَ كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَىُ قِرَاءَةِ أَبْنِ أُمِّعَبْدٍ )) . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، ورجال البزار ثقات](٣). ١٥٥٤٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَبْنُ مَسْعُودٍ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ (١) في المسند ٢/ ٤٤٦، وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٥٣٧)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٦١٠٦) من طريق وكيع ، وأخرجه الموصلي برقم (٦١٠٦)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣/ ٢٥٠ برقم (٢٦٨٢) من طريق أبي أسامة ، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١٩٨/١ من طريق عبد الله بن رجاء ، جميعاً : حدثنا جرير بن أيوب ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف ، جرير بن أيوب قال ابن معين : ليس بشيء . وقال أيضاً : ليس بذاك . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي: متروك، وانظر غير ذلك من الأقوال في (( مسند الموصلي)). وفيه: (( غضاً)) بدل ((غريضاً)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٤٩/٣ برقم (٢٦٨٠)، والبخاري في الكبير ٣٦٠/١ ، والحاكم في المستدرك برقم ( ٢٨٩٥) من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، حدثنا إسماعيل بن صخر الأيلي ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه ، عن عمار بن ياسر .... وهذا إسناد حسن. أبو عبيدة بن محمد بن ياسر بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١) في ((مسند الدارمي)). وإسماعيل بن صخر ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٣٦٠ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٨/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٩٢/٨ . وعبد العزيز ثقة جليل وهو أحد شيوخ البخاري الثقات . ومحمد بن عمار انظر الحديث المتقدم (٣٤١٩) من أجله ، فهناك بينا حاله . وقال البخاري : (( غضاً: يعني حرفاً حرفاً مبينة)). وهذا الحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د ، ي ). ٧١ يَدْعُو مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرِ فَلَمَّا حَاذَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ دُعَاءَهُ وَرَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَعْرِفُهُ فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟ سَلْ تُعْطَهْ)). فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ: الذُّعَاءُ الَّذِي كُنْتَ تَدْعُوبِهِ ؟ فَقَالَ: حَمِدْتُ اللهَ، وَمَجَّدْتُهُ، (مص: ٥٠٥ ) ثُمَّ قُلْتُ: آللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَكِتَابُكَ حَقٌّ، وَالنَِّيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ ، وَأَلْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَأَلنَّارُ حَقٌّ ، وَرُسُلُكَ حَقٌّ . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٥٤١ - [وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ فِي الْمَسْجِدِ مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . فَلَمَّا حَاذَى بِهِ سَمِعَ دُعَاءَهُ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( سَلْ تُعْطَهْ)) . فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : حَمِدْتُ اللهَ وَمَجَّدْتُهُ، ثُمَّ قُلْتُ: أَللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَعْدُكَ حَقٌّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَأَلْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَرُسُلُكَ حَقٌّ، وَالنَّبُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ . قلت : رواه الترمذي(٢) وغيره باختصار . (١) في الكبير ٦٣/٩ برقم (٨٤١٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٧/١ -١٢٨ من طريق عبد العزيز بن محمد ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، قال : بينما ابن مسعود فى المسجد .... وهذا إسناد حسن. (٢) في الجمعة ( ٥٩٣ ) باب : ما ذكر في الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء . وإسناده حسن ، ولكن الحديث صحيح وغيره باختصار . ٧٢ رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح](٢)، غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وسعيد بن أبي الربيع السمان ، وهما ثقتان . ١٥٥٤٢ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ كَانَتْ آخِراً : قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ ، أَوْ قِرَاءَةُ زَيْدٍ ؟ قَالَ : قُلْنَا : قِرَاءَةُ زَيْدٍ . قَالَ : لاَ ، إِنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، كُلَّ عَامٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ أَلْعَامُ الَّذِي قُبضَ فِيهِ(٣)، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ . وَكَانَ آخِرَ الْقِرَاءَةِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ . قلت : في الصحيح (٤) بعضه . رواه أحمد(٥) ، والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح. (١) في الكبير ٩/ ٦٣ برقم (٨٤١٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١٢٨/١ - من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان ، عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد حسن أيضاً . وسعيد بن أبي الربيع السمان ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥/٤ فقال : (( سعيد بن أشعث بن سعيد السمان. وهو : ابن أبي الربيع السمان )) وقال أبو محمد : روى عنه أبو زرعة، ثم أورد بإسناده إلى الإمام أحمد أنه قال: (( ما أراه إلا صدوقاً)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٨/٨ وقال: (( يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه)) . وأذكر أنني عرفته في مکان ضللت عنه الآن . وانظر الأحاديث ( ٨٤١٣، ٨٤١٤، ٨٤١٦، ٨٤١٧، ٨٤١٨، ٨٤٢٠) فهي طرق وروايات لههذا الحديث . (٢) ما بين حاصرتين ليس في ( مص ) . (٣) ساقطة من (ظ ) . (٤) عند البخاري في الوحي (٦) وأطرافه الأربعة، وعند مسلم في الفضائل (٢٣٠٨) باب : كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة . (٥) في المسند ٢٧٥/١-٢٧٦، ٣٢٥ من طريق محمد بن سابق ، ويحيى بن آدم. ٧٣ ١٥٥٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً، وَخَتَمْتُ الْقُرْآنَ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - . قلت : هو في الصحيح(١) غير قوله: ((وَخَتَمْتُ أَلْقُرْآنَ .... )) إلى آخره. رواه الطبراني(٢) ، وفيه يحيى بن سالم ، وهو ضعيف. ١٥٥٤٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْنَ مَسْعُودٍ فَصَعِدَ شَجَرَةً ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ حِينَ صَعِدَ ، فَضَحِكُوا مِنْ حَمُوشَةِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا تَضْحَكُونَ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ )) . رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، والطبراني / ، ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة . ٢٨٨/٩ ﴿ وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢٥١/٣ برقم (٣٦٨٣) والحاكم في ((المستدرك )) برقم ( ٢٩٠٣ ) من طريق عبيد الله بن موسى. جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد حسن ، إبراهيم بن مهاجر فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٥١٩) في (( مسند الموصلي )) . (١) عند البخاري في فضائل القرآن (٥٠٠٠ ) باب : القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . (٢) في الكبير ٩/ ٧٣ برقم (٨٤٤٦) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٤٦٨٣). (٣) في المسند ١١٥/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠٨/٣٣ - وأبو يعلى في مسنده برقم ( ٥٣٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي )) برقم (١٣٩٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة ... )) برقم (٩١٨١) وبرقم (٤١٨٤) - والطيالسي في مسنده برقم ( ٣٥٥)، وابن أبي شيبة ١١٤/١٢ برقم (١٢٢٨٢) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٩٧/٩ برقم (٨٥١٦)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٤٦/٢ - وابن سعد ١٠٩/١/٣-١١٠، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي ص (١٦٢) برقم (٢٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٢٣٧) من طريق محمد بن ﴾ ٧٤ ١٥٥٤٥ - [وَعَنْ أَبْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكاً مِنْ أَرَاكِ وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ ( مص : ٥٠٦ ) فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا تَضْحَكُونَ؟ )) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ . فَقَالَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَهُمَا فِي الْمِيزَانِ أَنْقَلُ مِنْ أُحُدٍ )). رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، والبزار ، والطبراني مِن طرق ، وفي بعضها : « فضيل ، حدثنا المغيرة ، عن أم موسى قالت : سمعت علياً .... وهذا إسناد جيد أم موسى بينا أنها ثقة عند الحديث (٦٩٣٤) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٥٩٥) وابن جرير في (( مسند علي)) برقم (١٩)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٢٧ من طريق جرير ، وعلي بن عاصم ، وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢/ ٥٤٧ من طريق أبي عوانة ، جميعاً : حدثنا المغيرة ، به . (١) فى المسند ٤٢٠/١-٤٢١ عبد الصمد ، الحسن بن موسى، وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٨٢٧) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٢٦٧٨) - والطراني في الكبير ٧٥/٩ برقم (٨٤٥٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٧/١ من طريق حجاج بن المنهال ، وأخرجه الشاشي في مسنده برقم (٦٦١ ) من طريق موسى بن إسماعيل ، وأخرجه ابن سعد ١١٠/١/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ١٢٧ من طريق عفان بن مسلم ، وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٥٣١٠ ) من طريق روح بن عبادة ، وأخرجه الطيالسي في ((المنحة)) ٢/ ١٥١ برقم (٢٥٦١)، جميعهم : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زرّ بن حبيش ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد حسن ، وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٣/١٢ برقم (١١٢٧٩) من طريق أبي أسامة ، حدثني زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن أبي النجود ، به . وأخرجه ابن سعد ١١٠/١/٣، والشاشي في مسنده برقم (٩٠٤) من طريق محمد بن عبيد ، عن العوام بن حوشب ، عن إبراهيم التيمي : أن ابن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . ٧٥ (لَسَاقًا أَبْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ))(١). وفي بعضها: بَيْنَا هُوَ يَمْشِي وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ هَمَزَهُ أَصْحَابُهُ(٢). وأَمْثَلُ طرقها فيه عاصم بن أبي النجود ، وهو حسن الحديث على ضعفه ، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح] . ١٥٥٤٦ - وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَقِيَ شَجَرَةً يَجْتَنِي مِنْهَا سِوَاكاً ، فَوَضَعَ رِجْلَيْهِ عَلَيْهَا فَضَحِكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ )) . رواه البزار(٣)، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. (١) أخرجٍ هذه الرواية الطبراني في الكبير ٩/ ٧٥ برقم (٨٤٥٣) من طريق جعفر بن عون ، عن المعلّى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن عَبْد الله بن مسعود .... وهذا إسناد فيه المعلى بن عرفان قال ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . (٢) في الكبير ٩/ ٧٥ برقم (٨٤٥٤) من طريق جعفر بن مسافر التنِّيسي ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب ، عن ابن أبي حرملة ، مولى حويطب : أن سارَّة بنت عبد الله بن مسعود أخبرته .... وهذا إسناد فيه سارة بنت عبد الله بن مسعود ، روت عن أبيها ، وروى عنها أبو حرملة بن حويطب ، ترجمها ابن نقطة في استدراكه على تراجم رواة الحديث ، ولم يورد فيها جرحاً ولا تعديلاً ، ومثلها في القدم يقبل حديثهما كما قدمنا أكثر من مرة . وأخرجه الموصلي في مسنده برقم ( ٥٣٦٥ ) وابن حبان في (( صحيحه )) برقم ( ٧٠٦٩) وابن سعد ١١٠/١/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١ / ١٢٧ من طريق عفان. وأخرجه الموصلي برقم ( ٥٣١٠) من طريق روح بن عبادة . وأخرجه أحمد ١/ ٤٢٠ من طريق عبد الصمد وحسن بن موسى . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد حسن . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٤٨/٣ برقم (٢٦٧٧)، والطبراني في الكبير ٢٨/١٩ برقم * ٧٦ ١٥٥٤٧ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: ذَهَبَ أَبْنُ مَسْعُودٍ ونَاسٌ مَعَهُ إِلى كَبَاثٍ(١) ، فَصَعِدَ أَبْنُ مَسْعُودٍ شَجَرَةً لِيَجْتَنِيَ مِنْهَا (ظ: ٥٣٩) فَنَظَرُوا إِلَى سَاقَيْهِ فَضَحِكُوا مِنْ حُمُوشَتِهِمَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِنْ أَيِّ شَيءٍ تَضْحَكُونَ؟ )). قَالُوا : مِنْ حُمُوشَةِ سَافَيِ آبْنِ مَسْعُودٍ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَاللهِ إِنَّهُمَا لَأَنْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ)) . ثُمَّ ذَهَبَ كُلُّ إِنْسَانٍ فَأَجْتَنَى فَحْلاً يَأْكُلُهُ، وَجَاءَ أَبْنُ مَسْعُودٍ بِجِنَائِهِ قَدْ جَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ فَأَكَلَ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢) وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو متروك . ( مص : ٥٠٧ ) . جـ (٥٩)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٣٨٥) من طريق أبي عتاب : سهل بن حماد ، حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه قرة بن إياس :.... وهذا إسناد صحيح ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . (١) الكَبَاثُ: ثمر الأراك النضيج حبه فُوَيق حب الكزبرة في القدر . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وجدته في غيره . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٣٤٦٦) إلى الطبراني الكبير . وقوله : هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إِذْ كُلُّ جَانٍ يده إِلَى فِيهِ قال ابن الكلبي: ((إن هذا المثل لعمرو بن عدي اللخمي: ابن أخت جَذِيمَةَ الأبرش ، وكان جذيمة قد نزل منزلاً ، وأمر الناس أن يجتنوا الكمأة ، فكان بعضهم إذا وجد منها شيئاً يعجبه فربما آثر نفسه به على جذيمة ، وكان عمرو بن عدي يأتيه بخير ما يجد فعندها يقول عمرو بن عدي : ٧٧ ١٥٥٤٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ(١) فَقَالَ: ((مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ )). فَقُلْتُ: مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ . فَقَالَ: ((أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ)). ثُمَّ جَاءَ عَلِيٍّ فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه عبد الغفار بن القاسم وكان يضع الحديث . ١٥٥٤٩ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ كِذْبَةً وَاحِدَةً ، كُنْتُ أَرْحَلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَىْ رَجُلٌ مِنَ الطَّائِفِ فَسَأَلَنِي : أَيُّ الرِّحْلَةِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ يعني : أؤثرك به على نفسي إذ كان غيري يأكله دونك . قال أبو عبيد : وهذا المثل تكلم به علي بن أبي طالب - رحمة الله عليه وصلواته - لما جُبِيَتْ إليه العراق فنظر إلى ذهبها وفضتها فقال : يا حمراء ، يا بيضاء احمري وابيضي وغُري غيري : هَذَا خَبَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ هكذا يرويه أصحاب الحديث بالواو )) . وانظر (( كتاب الأمثال)) لابن سلام رقم (٤٩٥) والعسكري ٢/ ٣٦٠ والميداني ٣٩٧/٢ ، والزمخشري ٣٨٦/٢ واللسان (ك وم -ج ن ى). والمثل في الأغاني ٣١٣/١٥. (١) في (ظ): ((بها)) وهو تحريف . (٢) في الأوسط برقم (٥٨١٠)، وفي الكبير ٢٠٥/١٠ برقم (١٠٣٤١) من طريق عبد الغفار بن القاسم ، عن عمرو بن مرة ، حدثني إبراهيم بن يزيد ، حدثني عبيدة السلماني ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد فيه عبد الغفار بن القاسم قال علي بن المديني، وأبو داود: ((كان يضع الحديث)). وقال أبو حاتم، والنسائي: ((متروك الحديث)). وقال أبو داود: (( كذاب)). وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم إلا أبو مريم: عبد الغفار بن القاسم .... )) . ٧٨ فَقُلْتُ: الطَّائِفِيَّةُ الْمُنْكَبَّةُ، وَكَانَ يَكْرَهُهَا، فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا، قَالَ: ((مَنْ رَحَلَ هَذِهِ؟ )) قَالُوا: رَخَالُكَ. قَالَ: ((مُرُوا أَبْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَنْ يَرْحَلَ)) فَأُعِيدَتْ إِلَيَّ الرّحْلَةُ . ٢٨٩/٩ رواه الطبراني(١) ، وأبو يعلى، وإسناده ضعيف /. ١٥٥٥٠ - وَعَنْ أَبِ الذَّرْدَاءِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً خَفِيفَةً ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ: (( يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُمْ فَأَخْطُبْ )) . فَقَصَّرَ دُونَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، قَالَ: (( يَا عُمَرُ قُمْ فَأَخْطُبْ)) فَقَامَ فَقَصَّرَ دُونَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدُونَ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ: ((يَا فُلاَنُ قُمْ فَأَخْطُبْ)) فَشَقَّقَ الْقَوْلَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَسْكُتْ أَوِ أَجْلِسْ فَإِنَّ الَّشْقِيقَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ أَلْبَيَانَ مِنَ السِّحْرِ )) . وَقَالَ : (( يَأَ بْنَ أُمَّ عَبْدٍ قُمْ فَأَخْطُبْ)) . (١) في الكبير ٢١٥/١٠ برقم (١٠٣٦٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٩٠/٣٣ من طريق أبي حنيفة ، عن معن بن عبد الرحمن ، عن أبيه - ساقطة من تاريخ دمشق - عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عبد الرحمن لم يسمعه من أبيه . وأخرجه الموصلي في مسنده برقم (٥٢٦٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٠٣)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٩١٩٨)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٩١/٣٣ - من طريق أبي حنيفة ، عن الهيثم بن حبيب ، قال : قال عبد الله .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الهيثم لم يدرك عبد الله بن مسعود ، والله أعلم . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده أيضاً برقم (٣٧٦) من طريق الهيثم بن حبيب ، عن عامر الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله .... وهذا إسناد فيه أبو حنيفة: النعمان بن ثابت وقد فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم ( ٧٧٢ ) . يقال : رَحَلَ البعير، يَرْحَلُهُ ، رَحْلاً، وَرِحْلَةً ، إذا جعل عليه الرَّحْلَ ، وهو ما يوضع على ظهر البعير للركوب . ٧٩ فَقَامَ أَبْنُ أُمِّ عَبْدٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَبِّنَا ، وَإِنَّ الإِسْلاَمَ دِينُنَا ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ إِمَامُنَا، وَإِنَّ الْبَيْتَ قِبْلَتْنَا، وَإِنَّ هَذَا نَبِيِنَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَضِينَا مَا رَضِيَ اللهُ تَعَالَىْ لَنَا وَرَسُولُهُ ( مص: ٥٠٨) وَكَرِهْنَا مَا كَرِهَ اللهُ تَعَالَى لَنَا وَرَسُولُهُ(١). فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَصَابَ أَبْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، أَصَابَ أَبْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، وَصَدَقَ، رَضِيتُ بِمَا رَضِيَ اللهُ تَعَالَىْ لِي وَلِأُمَّتِي، وَأَبْنُ أُمِّعَبْدٍ)). رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات، إلا أن عُبَيْدَ الله(٣) بن عثمان بن خثيم لم يسمع من أبي الدرداء والله أعلم . ١٥٥٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا أَبْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، وَكَرِهْتُ لِأُمَّتِي مَا كَرِهَ لَهَا أَبْنُ أُمِّ عَبْدٍ )) . رواه البزار (٤) ، والطبراني في الأوسط باختصار الكراهة ، ورواه في الكبير (١) سقط من (ظ) قوله: ((وكرهنا ما كره الله لنا ورسوله)). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٢١/٣٣-١٢٢ من طريق محمد بن جعفر الوركاني ، أخبرنا أبو شهاب الحناط ، عن محتسب الأعمى ، عن محمد بن واسع ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، سعيد بن جبير لم يسمع أبا الدرداء فيما نعلم والله أعلم ، ومحتسب هو : ابن عبد الرحمن الأعمى ، بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٧٢ ) . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١٢١/٣٣ من طريق أحمد بن يونس ، حدثنا أبو شهاب ، به . مختصراً . وانظر الحديث التالي . (٣) في (ظ): ((عبيد الله)) وهو تحريف . (٤) في (( كشف الأستار)) ٢٤٩/٣ برقم (٢٦٧٩) من طريق محمد بن حميد أخبر البزار كناية : أن هارون بن المغيرة حدثه قال : حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن منصور بن المعتمر ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله ﴾ ٨٠