Indexed OCR Text

Pages 701-720

فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ
أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةٌ لِعُمَرَ .
رواه الطبراني(١) ، وفيه عمرو بن صالح الحضرمي ، ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات ( مص : ٤٢٦ ) .
١٥٣٢٢ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: لَمَّا طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ حَفْصَةَ ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا
صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ .
رواه البزار(٢)، والطبراني، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ(٣): أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أنْ يُطَلِّقَ حَفْصَةَ، فَجَاءَهُ حِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فَقَالَ: لاَ تُطَلِّقْهَا فَإِنَّهَا
صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي أَلْجَنَّةِ ، وَفِي إِسْناديهما الحسن بن أبي جعفر ،
وهو ضعيف .
١٥٣٢٣ - وَعَنْ أَنْسِ: طَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ، فَأَغْتَمَّ النَّاسُ
مِنْ ذَلِكَ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالُهَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَأَخُوهُ قُدَامَةُ، فَبَيْنَما هُمْ
عِنْدَهَا وَهُمْ مُغْتَمُونَ، إِذْ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ: (( يَا
حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، آنِفاً فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ ، وَيُقُولُ
لَكَ: رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ ، قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ / فِي الْجَنَّةِ)) .
٢٤٤/٩
(١) في الكبير ٢٩١/١٧ برقم (٨٠٤)، وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٧٨٢٤).
(٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٤٠١) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٤٤/٣ برقم
(٢٦٦٨) والطبراني في الكبير ١٨٨/٢٣ برقم (٣٠٦) - من طريق الحسن - تحرفت في
((كشف الأستار)) إلى : الحسين - بن أبي جعفر، عن عاصم، عن زرّ بن حبيش ، عن
عمار بن ياسر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن أبي جعفر .
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد)).
(٣) في (ظ): (( يقولون)) وهو خطأ.
٧٠١

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٥٣٢٤ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ
تَطْلِيقَةً ، فَأَتَاهَا خَالاَهَا: عُثْمَانُ، وَقُدَامَةُ أَبْنَا مَظْعُونٍ ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا طَلَّقَنِي
عَنْ شَبَعِ .
فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ فَتَجَلْبَيَتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلامُ، ( مص: ٤٢٧) فَقَالَ : رَاجِعْ حَفْصَةَ
فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ )) .
رواه الطبراني (٢) ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٢٥ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: تُؤُفِيَتْ حَفْصَةُ عَامَ فُتِحَتْ(٣) إِفْرِفِيَةُ،
وَمَاتَتْ وَمَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ .
رواه الطبراني (٤) ، ورجاله رجال الصحيح.
(١) في الأوسط برقم (١٥١) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، حدثنا موسى بن
أبي سهل المصري ، حدثنا ابن أبي بكير : يحيى الكرماني ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن
أنس .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن شعبة إلا يحيى بن أبي بكير ، تفرد به موسى بن أبي سهل
المصري )) .
(٢) في الكبير ٣٦٥/١٨ برقم (٩٣٤)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٦٧٥٣) من
طريق حماد بن سلمة ، حدثنا أبو عمران الجوني ، عن قيس بن زيد : أن النبي صلى الله عليه
وسلم طلق حفصة .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، وقيس بن زيد لا تصح له صحبة
ولا رؤية ، وضعفه الأزدي وجهّله أبو حاتم .
وأما عثمان فقد توفي قبل أن يتزوج النبي حفصة .
(٣) في (ظ، د): (( فتح)) .
(٤) في الكبير ١٨٨/٢٣ برقم (٣٠٨) وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم
(٣٠٤٩)، وابن عساكر في تاريخه ٢٠٥/٣، من طريق ابن وهب، عن مالك بن أنس
قال :.... وهذا خبر إسناده صحيح إلى مالك.
٧٠٢

١٥٣٢٦ - وَعَنْ يَزِيدَ(١) بْنِ أَبِي حَبيبٍ، قَالَ: غَزَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيج إِفْرِيقِيَّةَ
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَالْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعِ وَثَلاَئِينَ، وَالثَّانِيَةُ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَالثَّالِثَةُ سَنَةَ
خَمْسِينَ .
رواه الطبراني(٢)، وإسناده حسن.
٣٢ - بَابُ فَضْلِ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ الهُ عَنْهَا
١٥٣٢٧ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ(٣): أُمُ سَلَمَةَ وَأَسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ
غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا بِهَذِهِ النِّسْبَةِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ(٤)، حدثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ :
وَكَانَتْ أُمُ سَلَمَةَ قَبْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَبْدِ الأَسَدِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ سَلَمَةَ، وَعُمَرَ ، وَزَيْنَبَ، ثُمَّ تُؤُفِّيَ عَنْهَا، فَخَلَفَ عَلَيْهَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
١٥٣٢٨ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَتَاهَا، فَلَفَّ
رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَأَنَّكَأَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟)).
قَالَتْ: إِنِّي أَمْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ، وَأَخَافُ أَنْ يَبْدُوَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٤٢٨ ) مِنِّي مَا يَكْرَهُ .
فَأَنْصَرَفَ، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟ إِنْ كَانَ بِكِ اُلزِّيَادَةُ فِي
(١) في ( مص): ((زيد)) وهو تحريف .
(٢) في الكبير ١٨٨/٢٣ برقم (٣٠٩) من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة قال : قال يزيد بن
أبي حبيب، غزا معاوية بن حُدَيْج .... وهذا خبر إسناده ضعيف .
(٣) في الكبير ٢٤٦/٢٣ قبل الخبّر ذي الرقم (٤٩٦).
(٤) في الكبير ٢٤٦/٢٣ برقم (٤٩٦) من طريق علي بن عبد العزيز قال : حدثنا الزبير بن
بكار .... وهذا خبر إسناده صحيح إلى الزبير بن بكار .
٧٠٣

صَدَاقِكِ(١)، زِدْنَا)». فَعَادَتْ لِقَوْلِهَا .
فَقَالَتْ أُمُ عَبْدٍ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ، تَدْرِينَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ؟ يَقُلْنَ (٢): إِنَّ
أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّمَا رَدَّتْ مُحَمَّداً لأَنَّهَا شَابَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحْدَثُ مِنْهُ سِنّاً ، وَأَكْثَرُ مِنْهُ مَالاً .
قَالَ: فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا .
رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
قُلْتُ : وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا :
((إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ )) .
٩ / ٢٤٥
١٥٣٢٩ - وَعَنِ الْهَيْئِمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، هَلَكَتْ / فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ .
وَآخِرُ مَنْ هَلَكَتْ أُمُ سَلَمَةَ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ شْتَيْنِ وَسِتِّينَ .
رواه الطبراني (٤)، ورجاله ثقات.
٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَوْدَةً بِنْتِ زَمْعَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٣٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ
زَمْعَةَ ، فَجَاءَ أَخُوهَا مِنَ الْحَجِّ: عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ اُلتُّرَابَ ،
(١) في (ظ، د): ((زيادة صداق)).
(٢) في (ظ): ((يقولون)) وهو خطأ.
(٣) في الكبير ٢٥٣/٢٣ برقم (٥١٨) من طريق محمد بن بكار العيشي ، حدثنا أبو قتيبة ،
عن إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أم
سلمة .... وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. والأُسْكُفَّةُ : عتبة الباب .
(٤) في الكبير ٤٨/٢٣ برقم (٥٠٠) من طريق داود بن رُشَيْد ، عن الهيثم بن عدي
قال :.... والهيثم بن عدي قال البخاري: (( ليس بثقة، كان يكذب)). وقالت جارية له:
(( كان مولاي يقوم عامة الليل ، فإذا أصبح جلس يكذب )).
وقال ابن حبان: (( ماتت في آخر سنة إحدى وستين)). وهلك: مات.
٧٠٤

فَلَمَّا أَسْلَمَ ، قَالَ: إِنِّي لَسَفِيَةٌ يَوْمَ أَحْثُو (١) عَلَى رَأْسِيَ الثُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات.
وقد تقدمت رواية أحمد له في مناقب عائشة : رضي الله عنها .
١٥٣٣١ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ( مص: ٤٢٩) قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي
بَيِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ .
رواه الطبراني(٣) وفيه القاسم بن عبد الله بن مهدي ، وهو ضعيف ، وقد
وثق ، وبقية رجاله ثقات .
١٥٣٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِرَاقَ سَوْدَةَ ، فَدَعَا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لِيُشْهِدَهُمَا عَلَى طَلَقِهَا .
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لِي رَغْبَةٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّ لِأُحْشَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي
أَزْ وَاجِكَ فَيَكُونَ لِي مِنَ الثَّوَابِ مَا لَهُنَّ .
(١) في (ظ): ((أحث)).
(٢) في الكبير ٢٤/ ٣٠ برقم (٨٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٠٦١)
من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا أبي ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عائشة ، مطولاً ، وفيه قصة زواج عائشة وسودة ،
وإسناده صحيح . وانظر ما تقدم برقم ( ١٥٢٧٥، ١٥٢٧٦).
(٣) في الكبير ٣٠/٢٤ برقم (٧٩) من طريق القاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي
المصري ، حدثنا عمي : محمد بن مهدي ، حدثنا عنبسة بن خالد - تحرفت فيه إلى :
صدقة بن خالد - حدثنا يونس بن يزيد ابن أبي النجاد عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل بن
حُنَيف ، عن أبيه : سهل بن حنيف .... وشيخ الطبراني ضعيف ، وكذلك محمد بن مهدي
الأخميمي فإنه ضعيف أيضاً .
وأخرجه أيضاً في الكبير ٦/ ٨٥ برقم (٥٥٨٨) بالإسناد السابق.
٧٠٥

رواه الطبراني(١) مرسلاً ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف.
١٥٣٣٣ - وَعَنِ الْهَيْثَمِ أَوْ أَبِي الْهَيْثَمِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ
سَوْدَةَ تَطْلِيقَةً، فَجَلَسَتْ فِي طَرِيقِهِ ، فَلَمَّا مَرَّ سَأَلَتْهُ الرَّجْعَةَ وَأَنْ تَهَبَ قَسْمَهَا مِنْهُ
لأَيِّ أَزْوَاجِهِ شَاءَ، رَجَاءَ أَنْ تُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَوْجَتَهُ . فَرَاجَعَهَا، وَقَبَلَ ذَلِكَ
مِنْهَا .
رواه الطبراني(٢)، وفي إسناده ضعف .
٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٣٣٤ - عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ: خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَأَرْسَلْتُ
أُخْتِي حَمْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَشِيرُهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا، وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا؟)).
قَالَتْ : وَمَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ: ((زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ » .
قَالَ: فَغَضِبَتْ حَمْنَهُ غَضَباً شَدِيداً ( مص: ٤٣٠) وَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ
تُزَوِّجُ بِنْتَ عَمِّكَ مَوْلاَكَ ؟
(١) في الكبير ٢٤/ ٣٣ برقم (٨٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ،
عن الثوري ، عن جابر ، عن عبد الرحمن بن سابط ....
وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ١٠٦٥٦) وإسناده ضعيف لإرساله ، ولضعف جابر
الجعفي .
(٢) في الكبير ٣٣/٢٤ برقم (٨٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
أبي حنيفة ، عن الهيثم - أو أبي الهيثم - شك أبو بكر -.... وهذا أثر موقوف ورجاله
ثقات .
وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ١٠٦٥٧ ) .
٧٠٦

قَالَتْ: وَجَاءَتْنِي فَأَعْلَمَتْنِي، فَغَضِبْتُ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا، وَقُلْتُ أَشَدَّ مِنْ
قَوْلِهَا .
فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ: أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُ
الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦].
قَالَتْ: فَأَرْسَلْتُ / إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنِّي ٢٤٦/٩
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأُطِيعُ اللهَ وَرَسُولَهُ .
أَفْعَلْ مَا رَأَيْتَ فَزَوِّجْنِي زَيْداً، وَكُنْتُ أَزْبِي عَلَيْهِ(١) ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَاتَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عُدْتُ فَأَخَذْتُهُ
بِلِسَانِي .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمْسِْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَأَنَّقِ اللهَ )).
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا أُطَلِّقُهَا .
قَالَتْ: فَطَلَّقَنِي، فَلَمَّا أَنْقَضَتْ عِدَّتِي لَمْ أَعْلَمْ إِلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا مَكْثُوفَةُ الشَّعْرِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ .
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ بِلاَ خِطْبَةٍ وَلاَ شَهَادَةٍ ؟
فَقَالَ: «اللهُ الْمُزَوِّجُ، وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ )).
رواه الطبراني (٢)، وفيه حفص بن سليمان ، وهو متروك ، وفيه توثيق لين.
(١) في أصولنا جميعها: ((اربى)) بدون نقط، وعند الدار قطني، وابن عساكر: ((فأخذته
بلساني .... )) وعند الطبراني: ((أرثي)). وفي الحلية: (( أزرأ عليه)) وأزبي عليه : أي
أتكبر عليه . وأزعجه وأعنفه .
(٢) في الكبير ٣٩/٢٤ برقم (١٠٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٥١/٢ - والدارقطني في سننه ٣٠١/٣ برقم (٢٠٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٩ / ٣٥٧ من طريق الحسين بن أبي السري .
وأخرجه أبو نُعَيْم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٩٦٤٦) من طريق الحسين بن أبي معشر ، »
٧٠٧

١٥٣٣٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ .
رواه الطبراني(١) عن شيخه القاسم بن عبد الله بن مهدي ، وهو ضعيف ، وقد
وثق ، وبقية رجاله ثقات .
١٥٣٣٦ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ (٢) بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأُمُّهَا: أُمَيْمةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ
عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (مص : ٤٣١) .
قَالَ : وَهِيَ أَوَّلُ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِيَتْ .
رواه الطبراني(٣) مرسلاً، ورجاله ثقات.
* حدثنا أبو الحسين الرصافي .
جميعاً : حدثنا الحسن بن محمد بن أعين الحراني ، حدثنا حفص بن سليمان ، عن
الكميت بن زيد الأسدي ، حدثني مذكور مولى زينب ، عن زينب بنت جحش .... وهذا
إسناد فيه الحسين بن أبي السري وهو ضعيف ، وفيه حفص بن سليمان الأسدي وهو متروك ،
والكميت بن زيد الأسدي ، روى عن مذكور مولى زينب ، ومذكور العذري ، وهمام بن
غالب الفرزدق . وروى عنه حفص بن سليمان ، ووالية بن حيان الأسدي ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، ومذكور مولی زینب روى عن زينب بنت جحش ، وروى عنه الكميت بن
زيد الأسدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(١) في الكبير ٣٨/٢٤ برقم (١٠٣) من طريق القاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي ،
حدثنا عمي : محمد بن مهدي ، حدثنا عنبسة بن خالد ، عن يونس ، عن الزهري ، عن
أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه : سهل بن حنيف .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ
الطبراني ، ومحمد بن مهدي . وانظر ما تقدم برقم ( ١٥٣٣١) .
(٢) في ( د): ((رباب)).
(٣) في الكبير ٣٨/٢٤ برقم (١٠٤)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم
(٣٠٨٥) من طريق حجاج بن أبي منيع الرصافي ، عن جده : عبيد الله - تحرفت عند
الطبراني إلى: عبد الله - بن أبي زياد - تحرفت فيه إلى: الزناد - عن الزهري ، قال : ....
وهذا إسناد ضعيف لإرساله . ولكن رجاله ثقات إلى الزهري .
٧٠٨

١٥٣٣٧ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: هَاجَرَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نِسَائِهِمْ :
زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَنِسْوَةٌ فَذَكَرَهُنَّ .
رواه الطبراني(١) ورجاله إلى قائله ثقات.
١٥٣٣٨ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَأَسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبُ وَلاَ خِمَارَ عَلَيْهَا ،
فَأَلْفَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَىْ رَأْسِهَا فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ ، فَقَالَتْ: ذَهَبَ قَرِيباً يَا رَسُولَ اللهِ ،
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ هَمْهِمَةٌ .
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ(٢): فَتَّبَعْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((تَبَارَكَ مُصَرِّفُ اَلْقُلُوبٍ)).
فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ .
رواه الطبراني(٣) مرسلاً، وبعضه عن أم سلمة (٤) كما تراه ، ورجاله وثقوا .
وفي بعضهم ضعف .
(١) في الكبير ٢٤/ ٣٧ برقم (١٠٢) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن
بكير ، عن محمد بن إسحاق قال :.... وهذا أثر رجاله إلى ابن إسحاق ثقات.
(٢) في أصولنا جميعها أن الذي اتبعه صلى الله عليه وسلم زينب ولا ذكر لأم سلمة في
الحديث .
(٣) في الكبير ٤٤/٢٤ برقم (١٢١)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم
(٣٠٨٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٧٤٦٦) - من طريق
محمد بن خالد بن عتمة ، حدثني موسى بن يعقوب ، عن عبد الرحمن بن المنيب ، عن
أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد
ضعيف لإرساله أولاً . وعبد الرحمن بن المنيب هو : عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب ،
ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٣٠٢ وذكر طرفاً من طريقه من هذا الحديث ، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) ٨٢/٧ وقال: (( يروي عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، وروى عنه
موسى بن يعقوب الزمعي)) . وقد سبقه البخاري إلى هذا . فهو حسن الحديث إن شاء الله
تعالى .
(٤) ليس في أصولنا ذكر لأم سلمة .
٧٠٩

١٥٣٣٩ - وَعَنْ أَنْسٍ، قَالَ: بَنَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ
جَحْشٍ .... فَذَكَرَ حَدِيثَ الْوَلِيمَةِ إِلَى أَنْ قَالَ: وَإِنَّ زَيْنَبَ لَجَالِسَةٌ فِي جَنْبٍ(١)
الْبَيْتِ .
قَالَ : وَكَانَتِ الْمَرَأَةُ قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالاً .
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدَ الْحَيَاءِ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٤٠ - وَعَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَهُ
وَمَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَإِذَا هُوَ (٣) بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ تُصَلِّي، وَهِيَ فِي صَلاَتِهَا
٢٤٧/٩ تَدْعُو (مص: ٤٣٢) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهَا الأَوَّاهَةٌ)).
رواه الطبراني (٤) ، وإسناده منقطع ، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي ، وهو
ضعيف .
١٥٣٤١ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعُ نِسْوَةٍ ،
فَقَالَ يَوْماً: « خَيْرُ كُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَداً)).
فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ تَضَعُ يَدَهَا عَلَى الْجِدَارِ، فَقَالَ: ((لَسْتُ أَعْنِي هَذَا،
وَلَكِنْ أَصْنَعُكُنَّ يَدَيْنِ )) .
(١) في (ظ، د): ((جانب)).
(٢) في مسنده برقم (٣٩١٨) من طريق جعفر بن مهران ، حدثنا عبد الوارث ، عن
عبد العزيز ، عن أنس .... وهذا إسناد حسن .
وقد استوفينا تخريجه بطرقه ورواياته المتعددة في ((مسند الموصلي)) برقم (٣٣٣٢).
(٣) ساقطة من ( ظ ) .
(٤) في الكبير ٣٩/٢٤ برقم (١٠٨) من طريق يحيى بن عبد الله الْبَابْلُتِّ، حدثنا صفوان بن
عمرو ، عن راشد بن سعد قال .... وهذا إسناد فيه علتان : الإرسال ، وضعف يحيى بن
عبد الله البَابُلُتِّي .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٤٣٨٨) إلى الطبراني في الكبير .
٧١٠

رواه أبو يعلى(١) ، وإسناده حسن لأنه يعتضد بما يأتي.
١٥٣٤٢ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: دَخَلَ
عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ فَقَالَ: ((أَوَّلُكُنَّ يَرِهُ عَلَيَّ
اَلْحَوْضَ أَطْوَلُكُنَّ يَداً )) .
فَجَعَلْنَا نُقَدِّرُ أَذْرُعَنَا أَيَّتُنَا أَطْوَلُ يَداً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( لَسْتُ ذَكَ أَعْنِ ، إِنَّمَا أَعْنِي أَصْنَعَكُنَّ يَداً )).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف .
١٥٣٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
أَرْبَعاً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا ؟
(١) في مسنده برقم (٧٤٣٠) - ومن طريق أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم
(١٣٨١)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٢٨٧٤، ٨٧٧٥، ٩٠٩٥)،
وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٩٩٧، ٤٥٥١) - والروياني في ((مسنده)) ٣٣٩/٢
برقم (١٣١٧) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثتني أم الأسود ، عن منية بنت
عُبَيْد الله بن أبي برزة ، عن جدها أبي برزة الأسلمي .... وهذا إسناد قابل للتحسين ، منية
ما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً، وقد حسن إسنادها الحافظ ابن حجر في ((المطالب
العالية)).
وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٦/٥ من طريق يونس بن محمد ، حدثتنا أم الأسود ،
به .
تقول : يشهد له حديث عائشة عند البخاري في الزكاة ( ١٤٢٠) ، وعند مسلم في فضائل
الصحابة (٢٤٥٢) باب : من فضائل زينب .
(٢) في الأوسط برقم (٢٣١٨) من طريق إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني ، حدثنا فديك بن
سليمان ، حدثنا مسلمة بن علي ، عن الأوزاعي ، عن يزيد بن الأصم ، عن ميمونة ....
وهذا إسناد فيه مسلمة بن علي الخشني ، وهو متروك .
وإبراهيم بن أبي سفيان ترجمه السمعاني في الأنساب ٢٩٠/١٠ وقال: (( من مشاهير
المحدثين )) .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأوزاعي إلا مسلمة ، تفرد به فديك بن سليمان)).
٧١١

فَقُلْنَ : مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا .
ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَشْرَعُكُنَّ بِي
لُحُوقاً، أَطْوَلُكُنَّ يَداً )) .
فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ لأنَّهَا كَانَتْ صَنَاعاً(١) تُعِينُ بِمَا تَصْنَعُ
فِي سَبِيلِ اللهِ .
رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح (مص : ٤٣٣ ).
١٥٣٤٤ - وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : تُؤُقِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجُ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِي(٣) ورجاله رجال الصحيح .
(١) يقال : امرأة صناع ، إذا كان لها صنعة تعملها بيديها وتكسب بها .
(٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٤١) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٤٣/٣ برقم (٢٦٦٧)
- من طريق علي بن نصر ، ومحمد بن معمر قالا : حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا شعبة ، عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبزى : أن عمر .... مرفوعاً.
وقال البزار : (( قد روي مرفوعاً من وجوه ، وأجل من رفعه عمر بن الخطاب . وقد رواه غير
واحد عن إسماعيل ، عن الشعبي مرسلاً ، وأسنده شعبة فقال : عن ابن أبي أبزى ، ولا نعلم
حدث به عن شعبة إلا وهب)).
وخالفها إبراهيم بن مرزوق ، فقد أخرجه البيهقي في الجنائز ٥٣/٤ باب : الميت يدخله قبره
الرجال ، من طريق محمد بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، به موقوفاً .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤ / ٥٠ برقم (١٣٤) من طريق وكيع ، وعبد الله بن نمير ،
وأخرجه البيهقي أيضاً ٤/ ٥٣ من طريق يعلى بن عبيد ،
جميعاً : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، به . موقوفاً . وهو الأشبه .
وقد زاد يعلى: (( كان عمر يعجبه أن يدخلها في قبرها)). وقد سقط ((عبد الرحمن بن
أبْزى)) من إسناد الطبراني ، وسيأتي حديثه أيضاً برقم (١٥٣٤٦).
(٣) في الكبير ٣٨/٢٤ برقم (١٠٥) من طريق عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد البكائي،
عن محمد بن إسحاق .... وهذا خبر إسناده ضعيف لضعف زياد بن عبد الله البكائي .
وهذا الحديث ساقط من ( مص ) .
٧١٢

١٥٣٤٥ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْن إِسْحَاقَ، قَالَ: تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ عِشْرِينَ .
رواه الطبراني(١) وَرِجَاله ثقات.
١٥٣٤٦ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ عَلَىْ زَيْنَبَ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْناً، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلَهَا قَبْرَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى
أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا ؟
فَقُلْنَ : مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا ، فَلْيُدْخِلْهَا قَبْرَهَا .
رواه الطبراني(٢) ، ورجاله رجال الصحيح.
٣٥ - بَابُ مَنَاقِبٍ زَيْنَبَ بِنْتِ خُزَيْمَةَ الْهِلاَلِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٣٤٧ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ
خُزَيْمَةَ ، وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ إِْعَامِهَا أَلْمَسَاكِينَ ، وَهِيَ مِنْ
بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَتُؤُفِّيَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ .
(١) في الكبير ٣٨/٢٤ برقم (١٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم
(٣٠٩١) من طريق أبي زرعة : عبد الرحمن بن عمرو ، حدثنا أبو نعيم ، عن سفيان ، عن
محمد بن المنكدر - تحرف عند الطبراني إلى: ((المنذر)) - قال :.... وهذا خبر إسناده
إلى محمد بن المنكدر صحيح .
(٢) في الكبير ٢٤/ ٥٠ برقم (١٣٤) من طريق عبد الله بن نمير ووكيع ،
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٦٣٩٧ ) من طريق سفيان الثوري ،
وأخرجه البيهقى ٣٧/٤ من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي ،
وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ٨/ ٢١١ من طريق محمد بن السماك ،
جميعاً : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبزى - سقط
هذا الراوي من إسناد الطبراني - قال : صليت مع عمر .... وانظر ما تقدم برقم
( ١٥٣٤٢ ).
٧١٣

رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات .
١٥٣٤٨ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ الْهِلاَلِيَّةَ أُمَّ الْمَسَاكِينِ كَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ الْحُصَيْنِ، أَوْ عِنْدَ
اُلُّفَيْلِ بْنِ الْحَارِثِ، مَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ أَوَّلَ نِسَائِهِ مَوْتاً .
٢٤٨/٩
رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات / (مص : ٤٣٥).
٣٦ - بَابُ مَنَاقبٍ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْج النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٤٩ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَيْمُونَهُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ
الْهَرِمِ بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ
نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات.
١٥٣٥٠ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي بَعْثٍ مَرَّةٌ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَذْهَبْ فَائْتِنِي بِمَيْمُونَةَ)) .
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ [إِنِّي فِي الْبَعْثِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَيْسَ نُحِبُّ مَا أُحِبُّ؟ )). فَقُلْتُ :
بَلَى .
(١) في الكبير ٢٤/ ٥٧ برقم (١٤٨) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٣٠٩٦)
من طريق حجاج بن أبي منيع الرصافي ، حدثني جدي عبيد الله بن زياد ، عن الزهري قال :
تزوج .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله .
(٢) في الكبير ٥٨/٢٤ برقم (١٥٠) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن
بكير ، عن محمد بن إسحاق .... وهذا خبر إسناده صحيح إلى ابن إسحاق .
(٣) في الكبير ٤٢١/٢٣ برقم (١٠١٩) من طريق حجاج بن أبي منيع الرصافي ، حدثني
جدي : عبيد الله بن زياد ، عن الزهري قال :.... وهذا إسناد ضعيف لإرساله.
٧١٤

قَالَ: ((فَأَذْهَبْ فَأَنْتَنِي بِهَا))](١) . فَذَهَبْتُ فَجِثْتُهُ بِهَا .
رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح ، غير الحسن بن علي بن أبي رافع ،
وهو ثقة .
١٥٣٥١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ
بِسَرفٍ (٣).
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
١٥٣٥٢ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ: ثَقُلَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَلَيْسَ عِنْدَهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي أَخِيهَا ، فَقَالَتْ: أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ ،
فَإِنِّي لاَ أَمُوتُ بِهَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي أَنِّي لاَ أَمُوتُ
بِمَكَّةَ .
قَالَ: فَحَمَلُوهَا حَتَّى أَنَوْا بِهَا سَرِفَ إِلَى الشَّجَرَةِ أَّتِي بَنَّى بِهَا رَسُولُ اللهِ
(١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ).
(٢) في المسند ٣٩١/٦، وسعيد بن منصور برقم (٢٤٩٠)، والبخاري في الكبير
٢٩٧/٢، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٥٢٨) من طريق ابن وهب ، أخبرني عمرو أن
بكيراً حدثه أن الحسن بن علي بن أبي رافع حدثه عن أبي رافع .... وهذا إسناد صحيح إذا
صح سماع الحسن من جده أبي رافع .
وأخرجه الروياني في مسنده برقم ( ٧٠٧ ) من طريق عمرو بن الحارث ، به .
(٣) سَرِف : واد متوسط الطول من أودية مكة ، يمر من شمالها على بعد اثني عشر كيلاً،
وهناك أعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بميمونة أم المؤمنين مرجعه من مكة . وهناك
ماتت ودفنت عام (٥١ هـ). انظر (( المعالم الأثيرة )) للفاضل : محمد شراب .
(٤) في الأوسط برقم (٤٢٣٧) من طريق عياش بن الوليد الرَّقَّام ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا
قرة بن خالد ، عن أبي يزيد المدني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد صحيح .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي يزيد المدني إلا قرة ، ولا عن قرة إلا عبد الأعلى تفرد به
عياش الرقام )) . وهذا التفرد غير ضار بالحديث لأنه لم يخالف ، وله شاهد أيضاً من حديث
عائشة رضي الله عنها .
٧١٥

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٣٦ ) تَحْتَهَا فِي مَوْضِعِ الْقُبَّةِ .
قَالَ: فَمَاتَتْ ، فَلَمَّا وَضَعْنَاهَا فِي لَحْدِهَا أَخَذْتُ رِدَائِ فَوَضَعْتُهُ تَحْتَ خَدِّهَا
فِي اللَّحْدِ ، فَأَخَذَهُ أَبْنُ عَبَّاسٍ ، فَرَمَى بِهَا .
رواه أبو يعلى(١) ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٥٣ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ: رَأَيْتُ (٢) مَيْمُونَةَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا
بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ؟ . فَقَالَ: أَرَاهَا
تَبَذَّلُ .
رواه الطبراني (٣)، ورجاله رجال الصحيح ، غير عقبة بن وهب ، وهو ثقة .
١٥٣٥٤ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٤): أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ)) يَعْنِي: مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ،
وَأُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَسَلْمَى أَمْرَأَةَ(٥) حَمْزَةَ ، وَأَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ .
(١) في مسنده برقم (٧١١٠) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٣٨٣)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٠٩٧)، وابن حجر في
((المطالب العالية)) برقم (٤٥٥٢) - والبخاري في الكبير ١٢٧/٥ من طريق عفان،
وموسى بن إسماعيل .
جميعاً : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم ، عن يزيد بن
الأصم .... وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث (٧١٠٥) في ((مسند الموصلي)).
(٢) في (ظ، د) زيادة (( أم المؤمنين)).
(٣) في الكبير ٤٢٢/٢٣ برقم (١٠٢٢)، وابن سعد في الطبقات ٩٩/٨ من طريق
أبي نعيم : الفضل بن دكين ، حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة البكائي قال : أخبرني يزيد بن
الأصم .... وهذا إسناد جيد، عقبة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٣٩٣).
وقوله : تتبذل أي : تدع التزين وتهجر التجمل . وعند ابن سعد : تبتسل . يقال : ابتسل
للموت إذا استسلم له .
(٤) سقط من (ظ، د) قوله: ((زوج النبي صلى الله عليه وسلم)).
(٥) في (ظ): (( بنت)).
٧١٦

رواه الطبراني(١)، وفيه يعقوب بن محمد الزهري(٢)، وقد وثقه جماعة،
وضعفه آخرون ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٥٣٥٥ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: مَاتَتْ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ : زَوْجُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحَرَّةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ .
رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات .
٣٧ - بَابُ مَنَاقِبٍ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٥٦ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبيبَةً
بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ / بْنِ أُمَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ (مص : ٤٣٧ ) بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ
قُصَيِّ بْنِ ◌ِلاَبِ بْنِ مُزَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فَهْرِ بْنِ مَالِكِ ، وَأَسْمُ أُمُ
حَبِيبَةَ : رَمْلَةُ، وَأَنْكَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقَيَّةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ،
عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ(٤) أُمَ حَبِيبَةَ أُمُّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ
أَبِي الْعَاصِ ، وَصَفِيَّهُ عَمَّةُ عُثْمَانَ أُخْتُ عَمَّنَ لِأَبِهِ وَأُمْهِ ، وَقَدِمَ بِأُمِّ حَبِبَةَ عَلَى
٢٤٩/٩
(١) في الكبير ١٩/٢٤ برقم (٤٠) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ،
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ١٣١/٢٤ برقم (٣٦٠)، والحاكم في المستدرك برقم
(٦٨٠١) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ،
وأخرجه أيضاً فيه برقم ( ٧٦٧ ) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري ،
جميعاً : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس عن
ميمونة .... وهذا إسناد رجاله ثقات، يعقوب بن محمد الزهري ضعيف وللكن تابعه على
هذا الحديث ثقتان .
وأما الحديث فمنكر ، والمحفوظ حديث ابن عباس الذي سيأتي برقم ( ١٥٤٠٨) .
(٢) تقدم بيان حاله برقم (٦٦٠) .
(٣) في الكبير ٤٢٢/٢٣ برقم (١٠٢١) من طريق عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن
عبد الله، عن محمد بن إسحاق .... وهذا خبر إسناده إلى ابن إسحاق ضعيف ، لضعف
زياد بن عبد الله البكائي .
(٤) ساقطة من ( ظ ) .
٧١٧

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ .
رواه الطبراني(١) وإسناده حسن .
٣٨ - بَابُ مَنَاقِبٍ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٥٧ - عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ أَلْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ مِنْ بَنِي أَلْمُصْطَلِقِ، مِنْ خُزَاعَةَ فِي غَزْوَتِهِ أَلَّتِي
هَدَمَ فِيهَا مَنَاةَ ، غَزْوَةِ اَلْمُرَيْسِيعِ .
رواه الطبراني(٢) عن شيخه القاسم بن عبد الله بن مهدي ، وهو ضعيف وقد
وثق ، وبقية رجاله ثقات .
١٥٣٥٨ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ
بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَايِدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ
- وَأَسْمُ الْمُصْطَلِقِ : خُزَيْمَةُ - يَوْمَ وَاقَعَ بَنِي أَلْمُصْطَلِقِ .
رواه الطبراني(٣)، وإسناده حسن.
(١) في الكبير ٢١٩/٢٣ برقم (٤٠٣) من طريق عبد الله بن أبي سامة الحلبي ،
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني )) برقم (٣٠٦٩) من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا
معمر ،
جميعاً : حدثنا حجاج بن أبي منيع ، عن جده عبيد الله بن أبي زياد ، عن الزهري
قال :.... وهذا إسناد ضعيف لإرساله .
(٢) في الكبير ٥٨/٢٤ برقم (١٥١) من طريق القاسم بن عبد الله بن مهدي ، حدثنا عمي :
محمد بن مهدي ، حدثنا عنبسة بن خالد ، حدثنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن
أبي أمامة بن سهل، عن أبيه سهل بن حنيف .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ
الطبراني ، وعمه محمد بن مهدي . وقد تقدما برقم ( ١٥٣٣١).
(٣) في الكبير ٥٩/٢٤ برقم (١٥٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم
(٣١٠٣) من طريق حجاج بن أبي منيع، حدثنا جدي عبيد الله بن زياد ، عن الزهري ....
وهذا إسناد رجاله ثقات إلى الزهري ، وللكنه ضعيف لإرساله .
٧١٨

١٥٣٥٩ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ مُلْكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ( مص: ٤٣٨) فَأَعْتَقَهَا، وَجَعَلَ عِنْقَهَا صَدَاقَهَا، وَأَعْتَقَ كُلَّ أَسِيرٍ مِنْ بَنِي
الْمُصْطَلِقِ .
رواه الطبراني(١) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٦٠ - وَعنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَتْ جُوَيْرِيَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلَيَّ وَيَقُلْنَ: لَمْ يَتَزَوَّجْكِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ: ((أَوَلَمْ أُعْظِمْ صَدَاقَكِ ؟ أَلَمْ أُغْنِقْ أَزْبَعِينَ مِنْ قَوْمِكِ؟)).
رواه الطبراني(٢) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح .
١٥٣٦١ - وَعَنْ شَبَّابِ الْعُصْفُرِيِّ، قَالَ: مَاتَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ زَوْجُ
النَبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَّةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ(٣).
٣٩ - بَابُ مَنَاقِبٍ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُبِيٍّ زَوْجَ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٦٢ - عَنْ أَبي (٤) بَرْزَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(١) في الكبير ٥٩/٢٤ برقم (١٥٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
ابن عيينة ، عن زكريا ، عن الشعبي قال :
..
وهو عند عبد الرزاق برقم ( ١٣١١٨) وإسناده ضعيف لإرساله .
(٢) في الكبير ٢٤/ ٥٩ برقم (١٥٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن ابن أبي عيينة ، عن
ابن نجيح ، عن مجاهد قال : قالت جويرية .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله.
والحديث في (( مصنف عبد الرزاق)) برقم ( ١٣١١٩).
وأخرجه ابن راهويه في مسنده برقم ( ٢٠٧٨) .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم ( ٦٧٧٨ ) من طريق علي بن حرب الموصلي
جميعاً : حدثنا سفيان بن عيينة ، به .
(٣) في الكبير ٥٩/٤ برقم (١٥٣) موسى بن زكريا التستري ، حدثنا شباب العصفري ....
وهذا إسناد معضل .
(٤) ساقطة من ( ظ ) .
٧١٩

خَيْبَرَ، وَصَفِيَّةُ عَرُوسٌ فِي مَجَاسِدِهَا(١) ، فَرَأَتْ فِي أَلْمَنَامِ أَنَّ الشَّمْسَ وَقَعَتْ عَلَى
صَدْرِهَا، فَقَصَّتْهَا عَلَىْ زَوْجِهَا، فَقَالَ: وَاللهِ مَا تَمَنَّيْنَ إِلَّ هَذَا الْمَلِكَ الَّذِي نَزَلَ
٢٥٠/٩ بِنَا، فَقْتَتَحَها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / فَضَرَبَ عُنُقَ زَوْجِهَا صَبْراً(٢) ،
وَتَعَرَّضَ لَهَا مَنْ هُنَالِكَ مِنْ فِتْيَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَوَّجَهَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَلْقَى لَهُمْ تَمْراً عَلَى سَفِيفٍ، وَقَالَ: ((كُلُوا
وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٤٣٩) عَلَىْ صَفِيَةَ)).
رواه الطبراني(٣) وفيه النهاس بن فَهْمٍ ، وهو ضعيف مجمع عليه .
١٥٣٦٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: كَانَ بِعَيْنَيْ صَفِيَّةَ خُضْرَةٌ ، فَقَالَ لَهَا النَّبيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا هَذِهِ الْخُضْرَةُ بِعَيْنَيْكِ ؟ )).
قَالَتْ : قُلْتُ لِزَوْجِي : إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ قَمَراً وَقَعَ فِي حِجْرِي
فَلَطَمَنِي، وَقَالَ : أَتُرِيدِينَ مَلِكَ يَثْرِبَ ؟
قَالَتْ: وَمَا كَانَ أَبْغَضُ إِلَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ
أَبِي وَزَوْجِي، فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ، وَقَالَ: (( يَا صَفِيَّةُ ، إِنَّ أَبَاكِ أَلَّبَ عَلَيَّ الْعَرَبَ
وَفَعَلَ وَفَعَلَ )) ، حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِي .
رواه الطبراني(٤)، ورجاله رجال الصحيح .
(١) المجاسد جمع مُجْسَد، وهو الثوب المصبوغ المشبع بالجَسَد. والجَسَدُ : الزعفران أو
العصفر . وقد تحرفت في (ظ) إلى: ((محاسنها)).
(٢) القتل صبراً : هو أن يوثق ، ويرمى حتى يقتل .
(٣) في الكبير ٦٧/٢٤ برقم (١٧٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم
(٣١١٢) من طريق عبد الملك بن بشير السامي - تصحفت في الكبير إلى : الشامي - حدثنا
عثمان بن واقد ، حدثنا النهاس بن فَهْمٍ ، عن القاسم بن عوف الشيباني . عن أبي برزة ....
وهذا إسناد ضعيف: شيخ الطبراني ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤٣/٥
وأفاد أنه روى عنه أبو زرعة . وما رأيت فيه جرحاً . ولكن أبا زرعة لا يروي إلا عن ثقة ،
وقد تقدم برقم ( ٩٦١ ) والنهاس بن فهم ضعيف .
(٤) في الكبير ٦٧/٢٤ برقم (١٧٧) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣١١٣) ﴾
٧٢٠