Indexed OCR Text
Pages 621-640
ثُمَّ أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبْنَتِهِ ، فَقَالَ: (( يَا بُنَّةُ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ، وَلاَ يَخْلُصْ إِلَيْكِ فَإِنَّكِ لاَ تَحِلِينَ لَهُ)) . قَالَ أَبْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (١): أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى السَّرِيَّةِ الَّذِينَ أَصَابُوا مَالَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ: ((إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنَّا [حَيْثُ] قَدْ عَلِمْتُمْ أَصَبْتُمْ لَهُ مَالاً، فَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَرُدُوا عَلَّيْهِ الَّذِي لَهُ ، فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ، فَهُوَ فَيْءُ اللهِ الَّذِي أَفَاءَهُ عَلَيْكُمْ ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ )) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَرِّدُّهُ، فَرَدُوا عَلَيْهِ مَالَهُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِي بِالْحَبْلِ ، ويَأْتِي الرَّجُلُ بِالشَّنَّةِ وَالإِدَاوَةِ(٢)، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَأْتِي بِالشِّظَاظِ (٣) حَتَّى إِذَا رَدُوا عَلَيْهِ مَالَهُ بِأَسْرِهِ لاَ يَفْقِدُ مِنْهُ شَيْئاً، أَحْتَمَلَ إِلَى مَكَّةَ ، فَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي مَالٍ مِنْ قُرَيْشِ مَالَهُ مِمَّنْ كَانَ أَبْضَعَ مَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، هَلْ بَقِيَ لأَحَدٍ مِنْكُمْ عِنْدِي مَالٌ لَمْ يَأْخُذْهُ؟ قَالُوا: لاَ، وَجَزَاكَ اللهُ خَيْراً، ( مص : ٣٧٩) فَقَدْ وَجَدْنَاكَ عَفِيفاً كَرِيماً . قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . وَاَللهِ مَا مَنَعَنِي مِنَ الإِسْلاَمِ عِنْدَهُ إِلاَّ تَخَوُّفُ أَنْ تَظُنُّوا أَنِّي إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ آَكُلَ أَمْوَالِكُمْ ، فَأَمَّا إِذْ أَدَّاهَا اللهُ إِلَّيْكُمْ، وَفَرَغْتُ مِنْهَا، أَسْلَمْتُ. وَخَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٤) وإسناده منقطع . (١) هذا إسناد ضعيف لإرساله عبد الله بن أبي بكر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) الشَّنَّةُ : السقاء البالي ، والإداوة : إناء صغير من الجلد يوضع فيه الماء للشرب . (٣) الشِّظَاظُ : خشبة محددة الطرف تدخل في عروتي الجُوالقين - العدلين - لتجمع بينهما عند حملهما على البعير . والعدل : هو الشوال عند العامة . (٤) في الكبير ٤٢٦/٢٢-٤٣١ برقم (١٠٥٠) من طريق أبي جعفر النفيلي : عبد الله بن محمد ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وهذا الحديث في السيرة ١/ ٦٥١ -٦٥٨. ٦٢١ ١٥٢٢٧ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ رَجُلاً أَقْبَلَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَحِقَهُ رَجُلاَنٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَاتَلاَهُ حَتَّى غَلَبَاهُ عَلَيْهَا ، فَدَفَعَاهَا، فَوَقَعَتْ عَلَى صَخْرَةٍ فَأُسْقِطَتْ وَهُرِيقَتْ دَماً، فَذَهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، فَجَاءَتْهُ نسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِنَّ، ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدَ ذَلِكَ مُهَاجِرَةٌ ، فَلَمْ تَزَلْ وَجِعةً حَتَّى مَاتَتْ مِنْ ذَلِكَ الْوَجَعِ ، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا شَهِيدَةٌ . رواه الطبراني(١) ، وهو مرسل ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٦ - بابُ مَا جَاءَ فِي رُقَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُخْتِهَا أُمِّ كُلْتُومٍ ١٥٢٢٨ - عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ، قَالَ: كَانَتْ رُقَيَّةُ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبِ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ﴾ سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢١٦/٩ عُتْبَةَ طَلاَقَ رُقَيَّةَ، وَسَأَلَتْهُ / رُقَّهُ ذَلِكَ، فَطَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، رُقَيَّةَ ، وَتُؤُفِيَتْ عِنْدَهُ . رواه الطبراني (٢)، وفيه زهير بن العلاء ضعفه أبو حاتم، ووثقه (١) في الكبير ٤٣٢/٢٢ برقم (١٠٥٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤٨/٣ - من طريق موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن رجلاً .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله. (٢) في الكبير ٤٣٤/٢٢ برقم (١٠٥٦)، والدولابي في (( الذرية الطاهرة)) ٥٢/١ برقم (٦٧) من طريق زهير بن العلاء العبسي ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة بن دعامة . قال :.... وهذا إسناد فيه علل: أولاً: هو إسناد منقطع، وثانياً : رواية زهير بن العلاء عن سعيد متأخرة ، وثالثاً: زهير بن العلاء قال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢/ ٣٦٧ برقم (٢٦١٦) سألت أبي عن حديث رواه أحمد بن المقدام ، عن زهير بن العلاء ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، عن أوس بن ضمعج عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((كثرة العرب قرة عين لي )) . فقال : هذا حديث موضوع . وذكر له أحاديث ، فقال : هذه أحاديث موضوعة ، وهذا ﴾ ٦٢٢ ابن حبان ، فالإسناد حسن ( مص: ٣٨٠). ١٥٢٢٩ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارِ، قَالَ: وَكَانَتْ رُقَّهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ فَفَارَقَهَا، فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رُقَيَّةَ بِمَكَّةَ، وَهَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى، وَقَدِمَتْ مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَتَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ عَلَيْهَا بِإِذْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ سُهْمَانِ أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ: وَأَجْرِي(١) يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((وَأَجْرُكَ )). [رواه الطبراني(٢) ، . « شيخ لا يشتغل به، يعني: زهير بن العلاء. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٦/٨ . (١) في (مص): ((وأجرني )) وهو تحريف. (٢) في الكبير ٣٤/٢٢ برقم (١٠٥٧) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار قال : وكانت رقية .... وهذا إسناد منقطع. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٤/٣٩، ٣٥ من طريقين : حدثنا ابن لهيعة، عن الأسود ، عن عروة : قالوا فيمن شهد بدراً عثمان .... وفي هذا الإسناد علتان : الانقطاع ، وضعف عبد الله بن لهيعة . وانظر السيرة لابن هشام ٦٧٨/١ - ٦٧٩ . والسنن الكبرى للبيهقي ٥٨/٩ . وأخرجه ابن عساكر ٣٥/٣٩ من طريق إبراهيم بن هانىء ، حدثنا سعيد بن سلام العطار ، حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عثمان قال : تخلفت على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة ، فبايع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده . وإسناده فيه سعيد بن سلام العطار قال أحمد : كذاب ، وقال غيره : متروك . وقال البخاري: ((يذكر بوضع الحديث)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث جداً، وانظر (( لسان الميزان)) ٣١/٣-٣٢ . وإبراهيم بن هانىء قال ابن عدي في كامله ٢٥٩/١: (( وإبراهيم بن هانىء هذا ، هو شيخ مجهول ، وهو في جملة مجهولي مشايخ بقية ، وقد روى عن بقية ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس غير حديث لم أخرجه هلهنا ، وكلها مناكير ، ولا یشبه حديثه حديث أهل الصدق)) . وللكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في فضائل الصحابة » ٦٢٣ وَرُوِيَ عن الزهري بعضُهُ، ورجالهما إلى قائلهما ثقات](١). ١٥٢٣٠ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تُؤُقَِّتْ رُقَّةُ يَوْمَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيُشْرَى بَدْرٍ . رواه الطبراني(٢)، وهو مرسل ، ورجاله ثقات. ١٥٢٣١ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ عُثْمَانُ أُمَّ كُلْتُوم بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُؤُفِّيَتْ عِنْدَهُ وَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئاً . رواه الطبراني(٣) بإسناد الذي قبله. ١٥٢٣٢ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، قَالَ: وَكَانَتْ أُمُّ كُلْتُومٍ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبِ الَّذِي أَكَلَهُ الأَسَدُ، فَفَارَقَهَا، وَلَمَّا تُؤُفِّيَتْ رُقَيَّةُ عِنْدَ عُثْمَانَ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ كُلْتُومٍ ، فَتُؤُفَِّتْ عِنْدَهُ وَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئاً . وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ كَانَ لِي عَشْرٌ لَزَوَّجْتُكَهُنَّ)). رواه الطبراني(٤) منقطع الإسناد ، وقد تقدمت قصة طلاق عتبة بن أبي جـ ( ٣٦٩٩) باب : مناقب عثمان بن عفان . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في الكبير ٤٣٥/٢٢ برقم (١٠٥٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٥١/٣-١٥٢ - من طريق عبد الله بن محمد بن أبي أسامة، أبو أسامة الحلبي ، حدثنا حجاج بن أبي منيع ، حدثني جدي ، عن الزهري قال : توفيت رقية .... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٦٨/٣٢ - ١٦٩ والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦/ ٧٧٠ برقم ٣٢٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله إلى الزهري ثقات. وجد حجاج هو: عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، ترجمه المزي في (( تهذيب الكمال )) ٣٩/١٩- ٤١ وقال: ((قال الدارقطني: شعيب بن أبي حمزة، وعُقَيْل بن خالد، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي من الثقات)) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٤٥/٧. (٣) في الكبير ٤٣٦/٢٢ برقم (١٠٦٢) بإسناد الحديث السابق فانظره . (٤) في الكبير ٤٣٦/٢٢ برقم (١٠٦١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) » ٦٢٤ لهب(١) إياها : في المغازي ، فيما لقي من أذى المشركين ، وبعضها : في مناقب عثمان رضي الله عنه ( مص : ٣٨١) . ٢٧ - بَابٌ: فِي أَوْلَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٥٢٣٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ خَدِيجَةَ وَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةً: عَبْدَ اللهِ، وَالْقَاسِمَ، وَزَيْنَبَ، وَرُقَيَّةَ، وَأُمَّ كُلْتُومٍ، وَفَاطِمَةَ. وَوَلَدَتْ لَهُ مَارِيَّةُ الْقِبْطِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ . رواه الطبراني (٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه أبو شيبة : إبراهيم بن عثمان وهو متروك . ١٥٢٣٤ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، قَالَ: وُلِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْقَاسِمُ ـ ٣٠٣/٣٨ - من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار قال :.... موقوفاً، وإسناده منقطع . (١) في (ظ): ((لهيب)). (٢) في الكبير ٣٩٧/١١ برقم (١٢١١٥)، وفي الأوسط برقم (١٤٨٦) من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد السلام بن راشد : أبو الحسن الرفاء ، وأخرجه الحاكم برقم (٤٧٥٨) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢/ ٧٠، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٢٤/٣ من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، حدثنا يونس بن بکیر ، جميعاً : حدثنا أبو شيبة : إبراهيم بن عثمان ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه أبو شيبة وهو متروك ، وعبد السلام بن راشد قال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٦١٥/٢: ((عبد السلام بن راشد، عن عبد الله بن المثنى. بحديث الطير، لا يعرف والخبر لا يصح)) ولم يورد له كنية ولا لقباً . وعبد السلام بن راشد روى عن أبي شيبة ، وعبد الله بن المثنى الأنصاري . وروى عنه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، وحاتم بن الليث الجوهري ، فهو مستور وليس مجهولاً ، هذا إذا كان هذا هو ، وإلا فإني لست أدري ، وحديثه منكر . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الحكم إلا أبو شيبة)). ٦٢٥ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ، ثُمَّ زَيْنَبُ، ثُمَّ عَبْدُ اللهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: الطَّيِّبُ، وَيُقَالُ لَهُ : الطَّاهِرُ، وُلِدَ بَعْدَ النُُّوَّةِ، وَمَاتَ صَغِيراً، ثُمَّ أُ كُلْتُومٍ، ثُمَّ فَاطِمَةُ، ثُمَّ رُقَةُ ، هَكَذَا الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، مَاتَ الْقَاسِمُ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ عَبْدُ اللهِ . رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات. ٢٨ - بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الْفَضلِ لِمَرْيَمَ وَآسَيةَ وَغَيْرِهِمَا ١٥٢٣٥ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ٢١٧/٩ ((الصَّخْرَةُ: صَخْرَةُ / بَيْتِ الْمَقْدِسِ عَلَى نَخْلَةٍ ، وَالنَّخْلَةُ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، وَتَحْتَ النَّخْلَةِ آسِيَّةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ أَمْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ أَبْنَهُ عِمْرَانَ ، ◌ُنَظِّمَانِ سَمُوطَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ». رواه الطبراني(٢)، وفيه محمد بن مخلد الرُّعَيْنِيّ، وهذا الحديث من منكراته. (١) في الكبير ٣٩٧/٢٢ برقم (٩٨٧) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار .... وهذا إسناد منقطع ، ورجاله ثقات . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٧٠/ ١٢٠ من طريق محمد بن مخلد الرعيني ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي ، عن شعوذ بن عبد الرحمن ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت .... وهذا إسناد فيه محمد بن مخلد الرعيني : قال ابن عدي في الكامل ٢٢٦٠/٦: ((يحدث عن مالك وغيره بالبواطيل)). ثم قال: (( ولمحمد بن مخلد غير ما ذكرت من الحديث وهو منكر الحديث عن كل من يروي عنه)). وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): ((محمد بن مخلد أبو أسلم متروك الحديث)). وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٢/٨ وقد سأله ابنه عنه: (( لم أر في حديثه منكراً)). وقال الخليلي: ((يروى عن مالك أحاديث تفرد بها)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) و((لسان الميزان)) ٣٧٥/٥ . وثعلبة بن مسلم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٤٧ ). وشعوذ بن عبد الرحمن قد تقدم برقم (٩٥٩٤) . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٢/٤ تعليقاً على هذا الحديث: ((رواه أبو بكر » ٦٢٦ ١٥٢٣٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ( مص: ٣٨٢) قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَائِشَةَ: ((أَشَعَرْتِ أَنَّ اللّهَ قَدْ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، وَكُلْتُمَ أُخْتَ مُوسَى، وَأَمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ؟)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه خالد بن يوسف السمتي ، وهو ضعيف . « محمد بن أحمد الواسطي الخطيب في ( فضائل بيت المقدس ) بإسناد مظلم إلى إبراهيم بن محمد، عن محمد بن مخلد، وهو كذب ظاهر)). وانظر ((تنزيه الشريعة)) ١٧٦/٢ . وقال ابن عساكر: ((رواه غيره عن خالد فجعله من قول كعب)). ثم أورده من طريقين عن كعب الأحبار موقوفاً عليه . (١) في الكبير ٣٠٩/٨ برقم (٨٠٠٦) من طريق محمد بن نوح بن حرب العسكري ، حدثنا خالد بن يوسف السمتي ، حدثنا عبد النور بن عبد الله ، حدثنا يونس بن شعيب ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني تقدم برقم ( ١٩٥٢)، وخالد بن يوسف ضعيف ، وعبد النور بن عبد الله قال العقيلي في ((الضعفاء)) ١١٤/٣: ((كان غالياً في الرفض ، ويضع الحديث ، خبيثاً )) . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٧١/٢: ((كذاباً .... )) وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٢٣_٤٢٤ . وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤/ ٧٧: ((كأن ابن حبان ما اطلع على هذا الحديث الذي له عن شعبة، فإنه موضوع .... )) وقد تقدم برقم ( ١٥٢٠٣، ١٥٢٠٤). وفيه أيضاً يونس بن شعيب قال البخاري: ((منكر الحديث .... )). وما وجدت ليونس هذا ترجمة في أي من تواريخ البخاري الثلاثة ، ولم يورده أيضاً في الضعفاء الصغير ، فالله أعلم . وقال العقيلي: (( حديثه غير محفوظ)) وأورد ما قاله البخاري. وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) ١٣٩/٣: (( لست أعرف له من أبي أمامة سماعاً على مناكير ما يرويه في قلتها .... لا يجوز الاحتجاج به بحال)). وانظر ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤/٣ برقم (٣٨٦٦)، وكامل ابن عدي ٧/ ٢٦٣٧. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٣٧ وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١١٨/٧٠، وابن كثير في البداية ١/ ٥١٩ طبعة دار الفكر من طريق أبي يعلى الموصلي. وأخرجه العقيلي في (( الضعفاء)) ٤٥٩/٤٠ من طريق جعفر بن محمد السوسي . جميعاً : حدثنا محمد بن إبراهيم بن عرعرة ، حدثنا عبد النور بن عبد الله ، به . وانظر ((البداية)) لابن كثير ٦٢/٢. وعندهما زيادة: ((قلت: هنيئاً لك يا رسول الله)). ٦٢٧ ١٥٢٣٧ - وَعَنْ سَعْدِ بْن جُنَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ زَوَّجَنِي فِي أَلْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَأُمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ ، وَأُخْتَ مُوسَىْ)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم . ١٥٢٣٨ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فِي مَرَضِهَا الَّذِي تُؤُفِيَتْ فِيهِ ، فَقَال لَهَا: « باُلْكُرْهِ مِنِّي أَلَّذِي أَرَى مِنْكِ يَا خَدِيجَةُ ، وَقَدْ يَجْعَلُ اللهُ فِي الْكُرْهِ خَيْراً كَثِيراً . أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ، زَوَّجَنِي مَعَكِ فِي الْجَنَّةِ: مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، وَأَمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ ، وَكُلْتُمَ أُخْتَ مُوسَى ؟)) . قَالَتْ: وَقَدْ فَعَلَ اللهُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))(٢). فَقَالَتْ : بِالرَّفَاءِ وَالْبَنِينَ . رواه الطبراني(٣) منقطع الإسناد ، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو (١) في الكبير ٥٢/٦ برقم (٥٤٨٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١١٨/٧٠، وابن كثير في ((البداية)) ٢/ ٦٢ - من طريق محمد بن سَعْد العوفي. حدثني أبي: سَعْدِ بن محمد العوفي ، حدثنا عمي : الحسين بن الحسن بن عطية العوفي ، حدثنا يونس بن نفيع ، عن سعد بن جنادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... ويونس بن نفيع، تقدم برقم (٣٦٢٦). وسعد بن جنادة العوفي ترجمه ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٣٤١/٢ وقال: ((أخرجه ابن منده وأبو نعيم)). وانظر أيضاً ترجمته في (( الإصابة))، والحسين بن الحسن بن عطية ضعيف . وسعد بن محمد لا يستأهل أن يكتب عنه ، ولا كان موضعاً لذاك . ومحمد بن سعد العوفي لينه الخطيب ، وقال الدار قطني في سؤالات الحاكم له برقم (١٧٨): (( لا بأس به)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٩٦/٦. وانظر (( كنز العمال)) برقم (١٣٩٨٨). (٢) سقط من (مص) قوله: قال: (( نعم)). (٣) في الكبير ٢٢/ ٤٥١ برقم (١١٠٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) » ٦٢٨ ضعيف ، وبقية الأحاديث التي فيها « كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِرٌ وَلَمْ يَكْمُّلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ )) فِي مواضعها مفرقة في فضل آدم ، وفاطمة ، وخديجة . ١٥٢٣٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِزَوْجَتِهِ(١) أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا، فَكَانَ إِذَا تَفَرَّقُوا عَنْهَا أَظَلَّْهَا الْمَلائِكَةُ، فَقَالَتْ: ﴿رَبِّ أَبْنِ لِ عِندََ بَيْنًا فِىِ الْجَنَّةِ وَجِ مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَنَجْنِى مِنَ الْقَوْمِ الَّالِمِينَ﴾ [التحريم: ١١] فَكَشَفَ لَهَا عَنْ بَيْتِهَا فِي الْجَنَّةِ . ( ظ : ٥٢٤). رواه أبو يعلى(٢) (مص : ٣٨٣) ورجاله رجال الصحيح . ٢٩ - بَابُ فَضْلٍ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدِ زَوْجَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٥٢٤٠ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، قَالَ: وَأُمُّ بَنِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ برقم (٧٤١٢) - وابن كثير في ((النهاية)) ٢/ ٦٢ من طريق محمد بن الحسن بن زبالة ، عن يعلى بن المغيرة ، عن ابن أبي رواد قال :.... موقوفاً على ابن أبي رواد ، وفيه الحسن بن محمد وهو: ابن زبالة قال ابن معين: (( كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق الحديث )) . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ((واهي الحديث)) وزاد أبو زرعة: (( ذاهب الحديث ضعيف الحديث ، منكر الحديث، وليس بمتروك الحديث .... )). وانظر ((تهذيب التهذيب)) ١١٦/٩. ويعلى بن المغيرة روى عن جبلة بن أبي رواد ، وروى عنه محمد بن الحسن بن زبالة . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وجبلة بن أبي رواد ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٠/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٥١٠، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ١٤٧. وأخرجه ابن الجوزي في ((المنتظم)) ١٩/٣ من طريق أحمد بن سليمان الطوسي ، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن، به. وقد تحرف ((يعلى)) فيه إلى ((علي)). (١) في (ظ، د)، وعند الموصلي: ((لامرأته)). (٢) في مسنده برقم (٦٤٣١) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٧٣)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢/٤١٥٩) - من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة قوله .... وقال الحافظ ابن حجر: ((موقوف صحيح)). وهو كما قال عليه رحمة الله. ٦٢٩ وَسَلَّمَ ، وَبَنَاتِهِ ، غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ، خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ . وَكَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الطَّاهِرَةَ بِنْتَ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ، وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَهُوَ : أَلأَصَمُّ بْنُ حَجَرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصٍ بْنِ عَامِرِ بْنِ / لُؤَيٍّ . ٢١٨/٩ وَأُمُّهَا (١) مَالَهُ بِنْتُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ الْحَارِثِ(٢) بْنِ مُنْقِذٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَعِيصٍ بْنِ عَامِرٍ بْنِ لُؤَيٍّ . وَأُمُّهَا (٣) الْعَرِقَةُ، وَأَسْمُهَا : قِلاَبَةُ بِنْتُ(٤) سَعِدِ بْنِ سَهْمٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصٍ أَبْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيّ . وَحِبَّانُ بْنُ عَبْدِ مُنَافٍ، أَخُو هَالَةَ لِأَبِيهَا وَأُمِّهَا ، هُوَ أَلَّذِي رَمَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، رَحِمَهُ اللهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَقَالَ : خُذْهَا وَأَنَا أَبْنُ الْعَرِقَةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَرَّقَ اللهُ وَجْهَكَ فِي النَّارِ)). فَأَصَابَ أَكْحَلَ سَعْدِ رَحِمَ اللهُ سَعْداً ، فَمَاتَ شهِيداً . وَكَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَبْلَ (٥) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عَقِيقِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدَ بْنَ عَتِيقٍ ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا أَبُو هَالَةَ : مَالِكُ بْنُ نَبَّشِ بْنِ زُرَارَةً بْنِ وَقْدَانَ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي أسَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْداً وَهَالَةَ(٦)، فَهِنْدُ بْنُ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ ( مص: ٣٨٤) وَهِنْدٌ وَهَالَةُ أَبْنَا أَبِي هَالَةً (١) أي : وأم فاطمة هي هالة . (٢) في السيرة لابن هشام ((الحارث بن عمرو بن منقذ)). (٣) أي : وأم هالة . (٤) في السيرة: ((بنت سُعَيْدٍ بن سَعْدٍ .... )). (٥) في ( مص، د): ((عند)) وهو خطأ . (٦) في أصولنا جميعها: ((هند بن هالة)) وصوبه ابن عمر على هامش (مص) فقال: ((هنداً وهالة )) . ٦٣٠ مَالِكِ بْنِ نَّاشِ بْنِ زُرَارَةَ [بْنِ وَقْدَانَ بنِ حَبِيبٍ بْنِ سَلاَمَةَ بْنِ عَدِيٍّ](١) أَخَوَا وَلَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلٍ مِنْ أُمِّهمْ(٢) . ١٥٢٤١ - وَعَنِ أَبْنِ شِهَابٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِمَكَّةَ ، وَهِيَ أَوَّلُ أَمْرَأَةٍ تَزَوَّجَ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ أَبِي هَالَهَ اُلْتَمِيمِيِّ ، وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَبْنُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَتُؤُفِّيَتْ لِسَبْعِ مَضَيْنَ مِنْ مَبْعَثِهِ . رواه الطبراني(٣)، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو ضعيف . ١٥٢٤٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ الْمَوْصِلِيِّ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَسَدِ زَوَّجَ خَدِيجَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَقُرَيْشُ تَيْنِي أُلْكَعْبَةَ. رواه الطبراني (٤)، وعمر هذا متروك . ١٥٢٤٣ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْج، قَالَ: نَكَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَثَلاَئِينَ سَنَةً . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، د). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٤٨/٢٢ برقم (١٠٩١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار .... وهذا إسناد منقطع، وانظر طبقات ابن سعد ٤٨/١/٢، وسيرة ابن هشام ١٨٩/١ . (٣) في الكبير ٤٤٩/٢٢ برقم (١٠٩٢) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة ، عن أسامة بن حفص وغيره ، عن يونس ، عن ابن شهاب .... وهذا إسناد فيه ابن زبالة وهو متروك ، وهو منقطع أيضاً . (٤) في الكبير ٤٤٩/٢٢ برقم (١٠٩٢) من طريق الزبير بن بكار قال : وحدثني عمر بن أبي بكر .... وهذا إسناد فيه عمر بن أبي بكر الموصلي، قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٠/٦: (( متروك ذاهب الحديث، متروك الحديث)) وقال أبو زرعة : ضعيف، وانظر (( البداية)) ٢/ ٢٩٤ . ٦٣١ [أخرجه الطبراني(١) في الكبير](٢)، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَلْحَسَنِ بْنُ زبالة، وَهُوَ ضَعِيفٌ . ١٥٢٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ أَسَدٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَخْطَبُ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، هَذَا أَلْفَحْلُ لاَ يُقْرَعُ أَنْفُهُ . رواه الطبراني(٣)، وفيه ابن زبالة وهو ضعيف. ١٥٢٤٥ - وَعَنِ أَبْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: كَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ عِنْدَ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَهِيَ عِنْدَهُ ( مص : ٣٨٥) وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآمَنَ بِهِ وَتُوُفِّيَتْ (١) في الكبير ٤٤٩/٢٢ برقم (١٠٩٢) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة ، عن خالد بن إسماعيل ، عن ابن جريج .... وهذا إسناد منقطع، وفيه الحسن بن محمد بن زبالة وهو متروك، وخالد بن إسماعيل قال ابن عدي في الكامل ٩١٢/٣: ((يضع الحديث على ثقات المسلمين)) وقال أيضاً: ((وعامة أحاديثه هكذا كما ذكرت - يعني مناكير - وتبينت أنها موضوعات كلها .... ) . وقال الدار قطني : متروك . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . (٢) ما بين حاصرتين زيادة لازمة. (٣) في الكبير ٤٤٩/٢٢ برقم (١٠٩٢) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة ، عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، عن أبيه قال :.... وهذا إسناد منقطع ، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك . وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥ : ((هو متروك الحديث، ضعيف الحديث جداً )). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٠/٢ - ١١: ((كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ... لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه)). وقال ابن عدي في الكامل ١٥٠٢/٤: ((وأحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات عليه .... )). وانظر ((الضعفاء)) للعقيلى ٣٠٠/٢، وتنزيه الشريعة ٧٥/١، والكشف الحثيث ص ( ١٥٩ ) . ٦٣٢ ٢١٩/٩ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ / . رواه الطبراني(١)، وفيه ابن زبالة أيضاً ، وهو ضعيف . ١٥٢٤٦ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَوَّلُ منْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ ، وَمِنَ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ . رواه الطبراني(٢) ، وفي رجاله ضعف ، ووثقهم ابن حبان. ١٥٢٤٧ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: خَدِيجَةُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف . ١٥٢٤٨ - وَعَنْ أَبِي رَافِعِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٍّ، وَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ . رواه البزار(٤) ورجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ٢٢/ ٤٥٠ برقم (١٠٩٢) من طريق الزبير بن بكار ، حدثني محمد بن الحسن بن زبالة ، عن محمد بن فليح ، عن يزيد بن عياض ، عن ابن شهاب قال : .... ومحمد بن الحسن بن زبالة متروك ، ويزيد بن عياض كذبه مالك وغيره . (٢) في الكبير ١٩/ ٢٩١ برقم (٦٤٨) من طريق عمران بن أبان ، حدثنا مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث ، عن أبيه ، قال : قال مالك بن الحويرث .... وهذا إسناد فيه عمران بن أبان وهو ضعيف ، ومالك بن الحسن بن مالك قال الذهبي : منكر الحديث . والحسن بن مالك بن الحويرث لقد تقدم برقم ( ١٥٠٨٥). وأزعم أنه لم يدرك جده، فقد قال الذهبي: ((يروي مالك بن الحسن عن أبيه ، عن جده )). والله أعلم . وانظر الحديث التالي . (٣) في الكبير ٢٢/ ٤٥١ برقم (١١٠٢) من طريق علي بن غراب ، عن يوسف بن صهيب ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : بريدة .... وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن بريدة لم يحضر هذه القصة . وانظر سابقه ولاحقه . (٤) في (( كشف الأستار)) ٢٣٦/٣ برقم (٢٦٥٤) من طريق علي بن هاشم بن البريد ، حدثنا محمد بن عُبَيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أبي رافع .... وهذا إسناد فيه محمد بن » ٦٣٣ ١٥٢٤٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىُ بْنِ قُصَيِّ . رواه الطبراني(١) ، ورجاله إلى ابن إسحاق رجال الصحيح. ١٥٢٥٠ - قَالَ الطََّرَانِيُّ(٢): خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصِيِّ، وَهِيَ أَّلُ أَمْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ أُمُّ وَلَدِهِ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ إِلَّ إِبْرَاهِيمَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِنْ سُرِّيَّتِهِ مَارِيَّةَ الْقِبْطِيَّة. ١٥٢٥١ - وَعَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ، قَالَ: تُؤُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلٍِ قَبْلَ اُلْهِجْرَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ غَيْرَهَا، وَلَمْ يَلِدْ لَهُ مِنَ الْمَهائِ (٣) غَيْرُهَا. رواه الطبراني (٤) ، وفيه زهير بن العلاء ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره . « عبيد الله بن أبي رافع قال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال ابن معين : (( ليس بشيء)). وقال أبو حاتم: (( ضعيف الحديث ، منكر الحديث جداً ، ذاهب الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال ابن عدي: ((هو في عداد شيعة الكوفة ، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها)) . وذكر ابن حبان في الثقات . (١) في الكبير ٤٤٤/٢٢ برقم (١٠٨٤) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال :.... وهذا أثر إسناده صحيح إلى ابن إسحاق . (٢) في الكبير ٢٢/ ٤٤٤ قبل الحديث السابق . تحت عنوان : ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم منهن : خديجة .... (٣) المهائر : الحرائر . (٤) في الكبير ٤٥٠/٢٢ برقم (١٠٩٦) من طريق زهير بن العلاء ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة .... وهذا أثر في إسناده زهير بن العلاء قال أبو حاتم في ((العلل)) ٣٦٧/٢ برقم (٢٦١٦) بعد أن ذكر له أحاديث: (( هذه أحاديث موضوعة ، وهذا شيخ لا يشتغل به )) . وذكره ابن حبان في الثقات وقد تقدم برقم ( ١٥٢٢٨). ٦٣٤ وروى الطبراني(١) نَحْوَهُ باخْتِصَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ . ١٥٢٥٢ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لَمْ يَتَزَوَّجْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ . رواه الطبراني (٢) ورجاله رجال الصحيح (مص: ٣٨٦). ١٥٢٥٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاَةُ . رواه الطبراني(٣)، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو ضعيف . ١٥٢٥٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - فِيمَا يَحْسَبُ حَمَّدُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ خَدِيجَةَ وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ عَنْ أَنْ يُزَوِّجَهُ، فَصَنَعَتْ طَعَاماً وَشَرَاباً ، فَدَعَتْ أَبَاهَا وَنَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا . فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْطُنِي فَزَوِّجْنِي إِيَّهُ ، فَوَّجَهَا إِيَّاهُ . فَخَلَّقَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِأَلْآبَاءِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ سُكِرُهُ ، نَظَرَ ، فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنِي ؟ مَا هَذَا ؟ (١) في الكبير ٢٢/ ٤٥١ برقم (١٠٩٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه : عروة بن الزبير قال : توفيت خديجة قبل أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين . وإسناده جيد إلى عروة . وأبو أسامة هو : حماد بن أسامة . (٢) في الكبير ٢٢/ ٤٥٠ برقم (١٠٩٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري .... وهذا الأثر أخرجه عبد الرزاق برقم (١٤٠٠٧) وإسناده صحيح . (٣) في الكبير ٢٢/ ٤٥١ برقم (١٠٩٩) من طريق محمد بن الحسن ، عن أسامة بن حفص ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه محمد بن الحسن ، وهو : ابن زبالة ، وهو متروك . ٦٣٥ قَالَتْ : زَوَّجْتَنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ . فَقَالَ: أَنَا أُزَوِّجُ يَتِمَ أَبِي طَالِبٍ ؛ لا لَعَمْرِي . قَالَتْ خَدِيجَةُ : أَلاَ تَسْتَحْيِي؟ تُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ تُخْبرُ النَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ(١) سَكْرَانَ؟ فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ . رواه أحمد(٢)، والطبراني، ورجال أحمد ، والطبراني ، رجال الصحيح . ٢٢٠/٩ ١٥٢٥٥ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ / مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ يَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ أَلنَّاسِ(٣) بِتَزْوِيجِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا: كُنْتُ مِنْ إِخْوَانِهِ، فَكُنْتُ لَهُ خِدْنً(٤) وَإِلْفَاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى أُخْتِ خَدِيجَةَ وَهِيَ جَالِسَةٌ عَلَى أَدَمُ(٥) لَهَا، فَنَادَتْنِي، فَأَنْصِّرَفْتُ إِلَيْهَا، ( مص: ٣٨٧) وَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: أَمَا (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في المسند ٣١٢/١، والطبراني في الكبير ١٨٦/١٢ برقم (٢١٨٣٨)، و٤٤٤/٢٢، و٤٤٤/٢٢ برقم (١٠٨٥) من ثلاثة طرق : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس - فيما يحسب حماد - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف ، فقد شك حماد في رفعه . وقد أخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ٢/ ٧٣ من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد . وإن النظرة غير المتأنية تدفع صاحبها إلى اتهام حماد بالتدليس . ولكن حماداً لم يصفه أحد من المتخصصين بهذا العلم الشريف بههذه الصفة ، والصواب هنا أن حماداً سمع الحديث من علي بن زيد أولاً ، ثم طلب العلو فسمعه من عمار ، وأدَّاه من الطريقين . ورواية حماد عن عمار معروفة مشهورة ، والله تعالى أعلم . (٣) ساقطة من ( د) . (٤) الخِدْنُ : الصديق . وتطلق أيضاً على الصديق في السّر للذكر والأنثى. (٥) الأَدَمُ ، والأُدُمُ جمع واحده أديم وهو الجلد . ويقال المدبوغ . ٦٣٦ لِصَاحِبِكَ فِي تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ حَاجَةٌ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((بَلَىْ لَعَمْرِي)). فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَتْ: أُغْدُ عَلَيْنَا إِذَا أَصْبَحْتَ غَداً، فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمْ، فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً، وَأَلْبَسُوا أَبَا خَدِيجَةَ حُلَّةً، وَضَرَبُوا عَلَيْهِ قُبَّةً، فَكَلَّمْتُ أَخَاهَا ، فَكَلَّمَ أَبَاهَا ، وَأَخْبَرْتُهُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِمَكَانِهِ، وَأَنَّهُ سَأَلَ أَنْ يُزَوِّجَهُ خَدِيجَةَ، فَزَوَّجَهُ، فَصَنَعُوا مِنَ الْبَقَرَةِ طَعَاماً، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، وَنَمَ أَبُوهَا، ثُمَّ أُسْتَيْقَظَ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ وَهَذِهِ الْقُبَّةُ، وَهَذَا الطَّعَامُ ؟ قَالَتْ لَهُ أَبْتَتُهُ أَّتِي كَلَّمَتْ عَمَّاراً: هَذِهِ الْحُلَُّ كَسَاكَهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ خَتَنُكَ(١) ، وَهَذِهِ بَقَرَةٌ أَهْدَاهَا لَكَ، فَذَبَحْنَاهَا حِينَ زَوَّجْتَهُ خَدِيجَةَ . فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ، وَخَرَجَ حَتَّى جَاءَ الْحِجْرَ، وَجَاءَتْ بَنُو هَاشِمٍ حِينَ جَاؤُوا، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ أَلَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ ؟ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَظَرَ إِلَيْهِ، قَالَ: إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ ، وَإِلَّ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ . رواه الطبراني(٢) ، والبزار ، وفيه عمر بن أبي بكر المؤملي ، وهو متروك . (١) ختنك : صهرك زوج ابنتك . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار )) ٢٣٦/٣ برقم (٢٦٥٦) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك ، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٥٣/٣ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ٧١/٢ -٧٢، وابن كثير في ((البداية)) ٢/ ٢٦٥ من طريق إبراهيم بن المنذر ، جميعاً : حدثنا عمر بن ابي بكر ، حدثني عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه ، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث حدثه أنه عمار بن ياسر أنه كان .... وهذا إسناد فيه : عبد الله بن شبيب إخباري، علامة للكنه واهٍ . وقال أبو حاتم: (( متروك ، ذاهب الحديث)) . ٦٣٧ ١٥٢٥٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْعَى غَنَماً، فَاسْتَعْلَى (١) الْغَنَمَ فَكَانَ فِي الإِبِلِ هُوَ وَشَرِيثٌ لَهُ، فَأَكْرَيَا(٢) أُخْتَ خَدِيجَةَ، فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ لَهُمْ عَلَيْهَا شَيْءٌ، فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَفَاضَاهُمْ، وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ : أَنْطَلِقْ ، فَيَقُولُ : ((أَذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي)). فَقَالَتْ مَرَّةً وَأَتَاهُمْ : فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَهُ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ يَسْتَحِي . فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَشَدَّ حَيَاءً ، وَلاَ أَعَفَتَّ وَلاَءَ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسٍ أُخْتِهَا خَدِيجَةُ ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : أَنْتِ أَبِي فَأَخْطُيْنِي . قَالَ: ((أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ لاَ يَفْعَلُ )). قَالَتِ : أَنْطَلِقْ فَالْقَهُ فَكَلِّمُهُ، فَأَنَا أَكْفِيكَ (٣) ، وَأَنْتِ عِنْدَ سُكْرِهِ ، فَفَعَلَ ، فَأَتَاهُ، فَزَوَّجَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ، فَقِيلَ لَهُ: أَحْسَنْتَ ، زَوَّجْتَ مُحَمَّداً . فَقَالَ: أَوَ قَدْ فَعَلْتُ ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّداً(٤) . ٩/ ٢٢١ قَالَتْ: بَلَىْ ، فَلاَ تُسَفِّهَنَّ رَأْيَكَ، فَإِنَّ مُحَمَّداً / كَذَا . « وفيه أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٥/٩: (( منكر الحديث )). وفيه عبد الله بن أبي عبيدة ما وجدت له ترجمة . وقال البزار: (( لا نحفظه عن عمار إلا بهذا الإسناد)). (١) استعلى: ارتفع ، وتدرج بالارتفاع ، والمراد أنه صلى الله عليه وسلم هجر رعاية الغنم وأصبح راعياً للإبل . (٢) أكريا : آجرا. (٣) في (ظ، د): (( ثم أنا أكفيك)). (٤) في (ظ، د) زيادة ((وما فعلت)). ٦٣٨ فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَقَِيْنِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ ، وَقَالَتْ: أَشْتَرِ حُلَّةً وَأَهْدِهَا لِي، وَكَبْشاً ، وَكَذَا وَكَذَا فَفَعَلَ . رواه الطبراني(١)، والبزار ، ورجال الطبراني، رجال الصحيح ، غير أبي خالد الوالبي ، وهو ثقة . ورجال البزار أيضاً ، إلا أن شيخه : أحمد بن يحيى الصوفي ثقة ، وللكنه ليس من رجال الصحيح، وقال فيه: ((قالت: وَأَثْتِهِ غَيْرَ مُكْرَهٍ)) بدل (( سُكْرِهِ)) وَقَالَتْ فِي الْحُلَّةِ: ((فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ )) بَدَلْ ((إِلَيَّ)) . ١٥٢٥٧ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: أَوَّلُ شَيءٍ عَلِمْتُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي عُمُومَةٍ لِي ، فَأَرْشِدْنَا عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَأَنْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي(٢) زَمْزَمَ. فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ، أَقْبَلَ (٣) رَجُلٌ مِنْ بَابِ الصَّفَا أَبْيَضُ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، لَهُ وَفْرَةٌ (٤) جَعْدَةٌ إِلَى أَطْرَافِ (٥) أُذُنَهِ ، أَشَمُ ، أَقْنَى الأَنْفِ (٦)، بَرَّاقُ النَّنَايَا، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ(٧)، كَثُّ اللِّحْيَةِ، دَقِيقُ الْمَسْرُبَةِ(٨)، شَئْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ (٩) ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَُّ (١) في الكبير ٢٠٩/٢ برقم (١٨٥٨)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٣٧/٣ برقم (٢٦٥٧) من طريق عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي ، عن جابر بن سمرة .... وهذا إسناد صحيح . أبو خالد الوالبي فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٥٧) في ((موارد الظمآن)). (٢) عند الطبراني ((إلى)). (٣) عند الطبراني: ((إذ أقبل)). (٤) الوفرة : الشعر إلى الأذنين ، لأنه وفر على الأذن : أي تم عليها واجتمع . (٥) في (ظ، د): (( أنصاف)). (٦) أي : الأنف الذي ارتفع وسطه وضاق منخراه ، هذا هو الأنف الأقنى . (٧) أدعج العينين : يقال : دعجت العين ، إذا اتسعت واشتد سوادها واشتد بياضها . فهو أدعج ، وهي دعجاء . (٨) المسربة : هي الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إلى السرة . (٩) أي : مميلات إلى الغلظ والقصر ، وهذا ممدوح في الرجل . ٦٣٩ اَلْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، يَمْشِي عَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ أَمْرَدُ ، حَسَنُ أَلْوَجْهِ، مُرَاهِقٌ، أَوْ مُحْتَلِمٌ ، تَقْفُوهُمْ امْرَأَةٌ قَدْ سَتَرَتْ مَحَاسِنَهَا، حَتَّى قَصَدَ نَحْوَ الْحَجَرِ فَأَسْتَلَمَهُ، ثُمَّ أُسْتَلَمَهُ أَلْغُلاَمُ، وَأَسْتَلَمَتِ الْمَرْأَةُ، ثُمَّ طَافَ بِأَلْبَيْتِ سَبْعاً (مص: ٣٨٩) وَالْغُلاَمُ وَالْمَرْأَةُ يَطُوفُونَ مَعَهُ ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، وَقَامَ الْغُلاَمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ خَلْفَهُمَا، وَرَفَعَتْ يَدَيْهَا وَكَبَّرَتْ . وَأَطَالَ الْقُنُوتَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقَنَتَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ سَجَدَ، وَسَجَدَ الْغُلاَمُ وَالْمَرْأَةُ مَعَهُ يَصْنَعَانِ مِثْلَ مَا يَصْنَعُ ، يَتَّبِعَانِهِ. قَالَ: فَرَأَيْنَا شَيْئاً لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ بِمَكَّةَ ، فَأَنْكَرْنَا، فَأَقْبَلْنَا عَلَى الْعَبَّاسِ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا أَلْفَضْلِ، إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ بِمَكَّةَ فِيكُمْ، أَشَيءٌ حَدَثَ ؟ قَالَ: أَجَلْ، وَاللهِ ، أَمَا تَعْرِفُونَ هَذَا؟ قُلْنَا : لاَ . قَالَ: هَذَا أَبْنُ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَالْغُلاَمُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْمَرْأَةُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ . أَمَا وَاللهِ مَا عَلَى ظَهْرٍ (١) الأَرْضِ أَحَدٌ (٢) يَعْبُدُ اللهَ عَلَى هَذَا الدِّينِ إِلَّ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ . رواه الطبراني(٣)، وفيه اثنان: أحدهما يحيى بن حاتم ، ولم أعرفه . (١) في (ظ): ((وجه)). (٢) سقطت من ( ظ ). (٣) في الكبير ٢٢٦/١٠ برقم (١٠٣٩٧) من طريق يحيى بن حاتم العسكري ، حدثنا بشر بن مِهْرَان ، حدثنا شريك ، عن عثمان بن المغيرة ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن مهران - ويقال: بشير - قال ابن حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٩/٢: ((ترك أبي حديثه، وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه)) وقد ورد هذا في ترجمته باسم ((بشير)) ولم يورد في ترجمة (( بشر)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٤٠ وقال: ((روى عنه البصريون الغرائب)). ويحيى بن حاتم ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣٥٩/٢ وقال: ((ثقة من ﴾ ٦٤٠