Indexed OCR Text
Pages 381-400
١٤٨٦٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَمَّا (١) كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: ((دُونَكَ لُحُومَ الْقَوْمِ)) ، فَكَانَ سَعْدٌ يَضَعُ سَهْمَهُ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ ، فَيَقُولُ: آللَّهُمَّ سَهْمُكَ، وَفِي سَبِيلِكَ ، اللَّهُمَّ أَنْصُرْ رَسُولَكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَللَّهُمَّ أَسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه : أبو سعد البقال ، وهو مدلس ثقة ، وقد اعتضد حديثه بالحديثين اللذين تقدما في باب إجابة دعائه . ١٤٨٦٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [كَانَ](٣) فِي سَفَرٍ ، فَأَخَذَتْنِي وَحْشَةٌ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَالَكِ؟)). فَقُلْتُ : إِنِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَأَخَافُ عَلَيْكَ . فقال: ((كَلاَ، إِنَّ اللهَ - عزَّ وَجَلَّ - يَبْعَثُ لَنَا رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَكْلَؤُنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا )) . قَالَت : فَبَيْنَا أَنَا كَذْلِكَ إِذْ رَأَيْتُ سَوَاداً قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ هَذَا؟)). « وروى عنه أكثر من عشرين تلميذاً منهم : محمد بن المنذر بن يزيد الهروي ، شَكَّر ، وأحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن صالح العكبري . والإسناد منقطع كما بيَّن أبو زرعة . (١) ساقطة من ( د) . (٢) في الأوسط (٤٠٨١) من طريق عبد الرحمن بن مغراء ، عن أبي سعد - تحرفت فيه إلى سعيد - البقال ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن المرزبان البقال : أبي سعد . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي سعد إلا عبد الرحمن بن مغراء)). نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر الحديثين ( ١٤٨٤٨، ١٤٨٤٩). (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ( د). ٣٨١ فَقَالَ: أَنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكِ، جِئْتُ أَكْلَؤُكَ بَقِيَّةَ لَيْلَتِكَ هَذِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فَنَامَ . قلت : في الصحيح(١) طرف منه . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه : أبو جعفر الأشجعي : لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٤٨٦٥ - وَعَنْ سَعْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْراً وَمَا لِي غَيْرُ شَعْرَةٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ أَكْثَرَ اللهُ لِي مِنَ اللَّحَى بَعْدُ. رواه البزار (٣)، وقال: وقوله: (( مَا لِي غَيْرُ شَعْرَةٍ)) يَعْنِي: مَا لِي إِلاَّ أَبْنَةٌ (١) عند البخاري في ((الجهاد)) (٢٨٨٥) باب : الحراسة في الغزو في سبيل الله ، وعند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤١٠ ) باب : في فضل سعد بن أبي وقاص . وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في ((مسند الموصلي)) برقم (٤٨٥٦) فانظره إذا رغبت . (٢) في الأوسط برقم ( ٨٦٠ ) من طريق هشيم ، عن العوام ، بن حوشب قال : أخبرنا أبو جعفر الأشجعي ، عن عائشة .... وهذا إسناد حسن ، أبو جعفر الأشجعي ترجمه البخاري في ((الكنى)) ١٨/٩، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٦٨/٥ . وانظر التعليق السابق. وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي جعفر إلا العوام)) وهذا تفرد غير ضار لأنه لم يخالف ، وهناك ما يشهد له . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (١١٠٤) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٠٦/٣ برقم (٢٥٧٧) - من طريق إسحاق بن محمد الفروي ، وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٩١٣٥ ) من طريق إسحاق بن جعفر بن محمد ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٠٠/١/٣-١٠١ من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسِيّ، وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم (١٣١٠) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم . جميعاً : حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد .... وهذا إسناد صحيح ، نعم إسحاق بن محمد الفروي حسن الحديث ، غير أنه متابع كما هو ظاهر . وقد تقدم برقم ( ٨٨٨ ) و(١٤٨٥٥). تنبيه: لقد سقط من إسناد ابن سعد قوله : (( عن عامر بن سعد)). ٣٨٢ وَاحِدَةٌ ((ثُمَّ أَكْثَرَ اللهُلِي مِنَ اللِّحَى)) يَعْنِي: مِنَ الْوَلَدِ . ورواه الطبراني في الأوسط ، ورجال البزار رجال الصحيح . ١٤٨٦٦ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سعْدٍ ، قَالَ : كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ١٤٨٦٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : تُؤُفِّيَ وَهُوَ أَبْنُ ثَلاَثٍ وَثَمَانِينَ، وَمَاتَ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ إِلى أَلْمَدِينَةِ، وَكَانَ مَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ الْوَالِيَ عَلَيْهَا، وَأَسْلَمَ وَهُوَ أَبْنُ سَبْعَ(٢) عَشْرَةَ سَنَةً . رواه الطبراني(٣). ١٤٨٦٨ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : تُوُفِّيَ سَعْدُ(٤) بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ حَجَتِهِ الأُولَى، وَهُوَ أَبْنُ ثَلاَثٍ وَثَمَانِينَ . (١) في الكبير ١٣٨/١ برقم (٢٩٩)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٧/٢٠-٣٦٨ من طريق وهب بن جرير عن أبيه ، قال : سمعت النعمان بن راشد ، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ٦٠٩٧ من طريق سليمان بن بلال . قال : قال يحيى بن سعيد ، جميعاً : حدثنا ابن شهاب الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد .... وهذا أثر إسناده صحيح . (٢) عند الطبراني (( تسع)). (٣) في الكبير ١٣٩/١ برقم (٣٠٠) من طريق عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: أحمد .... وهذا إسناد صحيح . (٤) في (ظ): ((عمرو)) وهو خطأ . ٣٨٣ رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات، وروى نحوه عن يحيى بن بكير . ١٤٨٦٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ: مَاتَ سَعْدٌ وَمَرْوَانُ وَالِي الْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ . رواه الطبراني(٢). ١٤٨٧٠ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، قَالَ: مَاتَ سَعْدٌ بِالْعَقِيقِ فِي قَصْرِهِ عَلَى عَشْرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَحُمِلَ عَلَّىْ رِقَابِ الرِّجَالِ إِلَى الْمَدِينَةِ. وَيُقَالُ : تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ . ١٣ - بَابُ مَنَاقِبٍ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٨٧١ - عَنْ شَبَابٍ الْعُصْفُرِيِّ ، قَالَ : سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رواه الطبراني(٣). (١) في الكبير ١٣٩/١ برقم (٣٠٤)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٠٩٥) من طريق أحمد بن حنبل ، وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٦٧/٢٠ من طريق علي بن مسلم ، وعبيد الله بن سعد ، جميعاً : حدثنا نوح بن يزيد المعلم ، حدثنا إبراهيم بن سعد قال : توفي سعد .... وهذا إسناد صحيح. وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ١٢ / ١٢٤ الطبعة الأولى. (٢) في الكبير ١٣٩/١ برقم (٣٠١) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : مات سعد .... وهذا إسناد صحيح . (٣) في الكبير ١٣٩/١ برقم (٣٠٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار ، قال: مات سعد .... وهذا إسناد صحيح. وانظر (( تاريخ دمشق)) ٢٠/ ٣٦٧ حيث نسب هذا الأثر إلى يحيى بن بكير . ومن أحب اطلاعاً أوسع على حياة هذا الصحابي الكريم فلينظر ((تاريخ دمشق)) ٢٨٠/٢٠ - ٣٧٣ . ٣٨٤ رَزَاحِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ كَعْبٍ ، يُكْنَى: أَبَا الأَعْوَرِ ، وَأُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ نَعْجَةَ بْنِ أُمََّ بْنِ خُوَيْلِدٍ مِنْ خُزَاعَةَ . رواه الطبراني(١). ١٤٨٧٢ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ آدَمَ ، طُوَالاً، أَشْعَرَ . رواه الطبراني(٢)، وروى عن(٣) الواقدي مثله. ١٤٨٧٣ - وَعَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ . قَالَ: وَأَجْرِيَ - يَا رَسُولَ اللهِ - زَعَمُوا؟ قَالَ: ((وَأَجْرُكَ )). رواه الطبراني(٤) ، وإسناده حسن ، وروى عن الزهري مثله . (١) في الكبير ١٤٨/١ برقم (٣٣٥) من طريق موسى بن زكريا التستري ، حدثنا شباب العصفري قال: سعيد بن زيد .... وهذا إسناد صحيح. وانظر ((الطبقات)) لشباب ص (٢٢). (٢) في الكبير ١٤٨/١ برقم (٣٣٧) من طريق أحمد بن محمد بن صدقة قال : سمعت أبا حفص : عمرو بن علي يقول : كان سعيد .... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٨٤٩) من طريق خلف بن محمد البخاري ، حدثنا محمد بن حريث ، حدثنا عمرو بن علي ، به . وهذا إسناد ضعيف . وآدم : شديد السمرة ، والجمع أُدْمٌّ ، وهي أدماء . والطُّوَالُ : الطويل . (٣) في (ظ): ((على)). (٤) في الكبير ١٤٩/١ برقم (٣٣٨) والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٨٤٦) من طريق محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عرورة .... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٥٥٨٣ ) من طريق محمد بن عمرو بن خالد ، بالإسناد السابق . ولكن صاحب الأجر والسهم فيه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه . ٣٨٥ ١٤٨٧٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ [فِي الْجَنَّةِ](١) ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي أَلْجَنَّةِ ، وَعَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بِنُ الْجَرَّحِ فِي الْجَنَّةِ)) . رواه الطبراني(٢) في الثلاثة ، رجاله رجال الصحيح ، غير حامد بن يحيى البلخي وهو ثقة ، ولهذا الحديث طرق في مناقب جماعة من الصحابة . ١٤٨٧٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، قَالَ : بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ لِيُبَايِعَ لِابْنِهِ يَزِيدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهلِ الشَّامِ : مَا يُجِيبُكَ(٣) حَتَّى يَجِيئَنِي سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَيُبَايِعَ ، فَإِنَّهُ أَنْبِلُ أَهْلِ الْبَلِدِ ، فَإِذَا بَايَعَ بَايَعَ النَّاسُ . رواه الطبراني (٤) ، وفيه : عطاء بن السائب ، وهو ثقة ، وللكنه (١) ما بين حاصرتين مستدرك من ( د). (٢) في الأوسط برقم (٢٢٢٢)، وفي الصغير ٢٩/١ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤/ ٩٧ - من طريق سفيان بن عيينة ، عن سعير بن الخمس ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد جيد ، وحبيب بن أبي ثابت وصف بالتدليس وهو مقل فيه ، وغالباً ما يراد من هذا الوصف الإرسال ، والله أعلم . ويشهد له حديث سعيد بن زيد عند أبي داود في السنة ( ٤٦٤٩ ) باب : في الخلفاء ، وعند الترمذي في المناقب ( ٣٧٤٨) باب : مناقب عبد الرحمن بن عوف . وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٦٩٩٣) . كما يشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف عند الترمذي (٣٧٤٧) . وانظر التاريخ الكبير للبخاري ٢٧٤/٥. و((تاريخ دمشق)) ٤٦٦/٢٥، ٤٦٧. وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٦٩٩٦ ) . (٣) عند الطبراني: ((ما يحبسك؟)). (٤) في الكبير ١/ ١٥٠ برقم (٣٤٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٦) » ٣٨٦ اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٤٨٧٦ - وَعَنْ يَحْيِى بْنِ بُكَيْرِ ، قَالَ : تُؤُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ زَئِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ ، وَسِتُّهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ ، وَدُفِنَ بِالْمَدِينةِ ، وَمَاتَ بِأَلْعَقِيقِ ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَأَبْنُ عُمَرَ ، وَيُكْنَى أَبَا الأَعْوَرِ . رواه الطبراني(١) ، وروى عن محمد بن عبد الله بن نمير طرفاً منه . ١٤٨٧٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، قَالَتْ : غَسَّلَ سَعْدٌ سَعِيدَ بْنَ زَيدٍ بِأَلْعَقِيقِ، ثُمَّ حَمَلُوهُ فَجَاؤُوا بِهِ ، فَجَاءَ سَعْدٌ يَمْشِي حَتَّى إِذَا حَاذَى بِدَارِهِ ، دَخلَ فَأَغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غَسْلِ سَعِيدٍ إِنَّمَا أَغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ . رواه الطبراني(٢)، وفيه : من لم أعرفه . جـ - ومن طريق أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢/ ١٠ برقم (٥٦٣) - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٨٨/١ من طريق وهب بن بقية ، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب ، عن محارب بن دثار ، عن سعيد بن زيد .... وهذا إسناد ضعيف : خالد بن عبد الله متأخر السماع من عطاء ، وبقية بن عثمان ، والد وهب ، ما وجدت له ترجمة ، وأزعم أن محارب بن دثار لم يدرك سعيد بن زيد والله أعلم . (١) في الكبير ١٤٩/١ برقم (٣٤٠) من طريق أبي الزنباع: روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير ، به . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أيضاً برقم ( ٢٤٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : مات سعد بن زيد ، به ، مختصراً ، وإسناده صحيح . (٢) في الكبير ١/ ١٥٠ برقم (٣٤٤) من طريق عبدة بن سليمان ، عن عبيد الله - تحرف فيه إلى : عبد الله - ابن عمر ، عن أبي عبد الجبار - فيه: عن عبد الجبار . عن أخيه - عن عائشة بنت سعد .... وهذا إسناد فيه أبو عبد الجبار ترجمه البخاري في الكبير ٥٣/٩ فقال : ((أبو عبد الجبار سمع عائشة بنت سعد، روى عنه عُبَيد الله بن عمر)). ومثل هذا قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٦/٩ وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات. » ٣٨٧ ١٤٨٧٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ غَسَّلَ سَعِيداً بالشَّجَرَةِ(١) ٠ رواه الطبراني (٢)، وفيه: من لم أعرفه . ١٤ - بَابُ مَنَاقِبٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٨٧٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : مَعْمَرٍ بِنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ بْنِ [عَبْدِ](٣) الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلاَبٍ. - وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٨٥٤ ) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الطهارة ٣٠٧/١ باب : الغسل من غسل الميت - من طريق أبي أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن أبي عبد الجبار - تحرف فيهما إلى : عبد الغفار - عن عائشة ، به . (١) هذه صورتها في النسختين (ظ، د)، وهي في ( د) غير منقوطة . (٢) في الكبير ١٤٩/١ برقم (٣٤١) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا نعيم بن حماد ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، عن زيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن زيد : أن سعداً .... وشيخ الطبراني قال ابن عدي: ((كذبوه)) نقلها الذهبي في الميزان ١٣٣/١ عن ابن عدي، وجاراه في ذلك ابن حجر ، في (( لسان الميزان)) ١/ ٢٥٧ -١٥٨. والذي عند ابن عدي في الكامل ١/ ٢٠١ أن الجلاس في مجلس النسائي عندما دخل عليهم أحمد قالوا له: يا كذاب. فقال للنسائي: (( ألا ترى ما يقولون؟)) فقال له أخو ميمون: سمعت أحمد بن صالح يقول : إنك كذاب . وقال ابن عدي أيضاً : (( وابن رشدين هذا صاحب حديث ، كثير الحديث من الحفظ بحديث مصر ، أنكرت عليه أشياء مما رواه ، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه)) . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧٥/١: (( سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه)) . وقال ابن يونس: (( كان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة)). وقال ابن عدي: ((وكأن أهل بيت رشدين خصصوا بالضعف من أحمد إلى رشدين)) . ونعيم بن حماد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١١٨٠) في ((موارد الظمآن)). تقدم برقم ( ٢٠٥ ) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، د)، ومستدرك من المعجم الكبير للطبراني. ٣٨٨ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ(١) ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ . ١٤٨٨٠ - وَعَنِ أَبْنِ سِيرِينَ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، كَانَ أَسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْكَعْبَةِ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ١٢٦/١ برقم (٢٥٣) من طريق أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا عبد الملك بن هشام ، عن أبي عبيدة : معمر بن المثنى قال :.... وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم لم يره الطبراني وإنما رأى أخاه عبد الرحيم وسمع منه ، ووهم أن اسمه أحمد واستمر على ذلك. انظر (( سير أعلام النبلاء)) ٤٧/١٣-٤٨. وباقي رجاله ثقات. ولمعرفة المزيد من أخبار هذا الصحابي الجليل، انظر ((تاريخ دمشق)) ٢٣٥/٣٥ -٣٠٨. (٢) في الكبير ١٢٦/١ برقم (٢٥٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٤٧/٣٥ - من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين : أن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - كان اسمه في الجاهلية .... وهذا الحديث في (( مصنف عبد الرزاق)) برقم ( ١٩٨٦٣) وإسناده ضعيف لإرساله، ورجاله ثقات . وأخرجه الحاكم برقم (٥٣٣٦ ) وابن عساكر ٣٥/ ٢٤٧ من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي ، حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد حسن ، محمد بن موسى بن أبي نعيم قال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال أيضاً: (( كذاب خبيث )) . وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٩/ ٤٨١: ((قال الآجري : سئل أبو داود عن ابن أبي نعيم فقال : سمعت ابن معين يقول : أكذب الناس ، عِفْر - خبيث - من الأعفار)). وكذلك قال ابن عدي ، وما وجدت ذلك في سؤالات الآجري أبا داود ، فالله أعلم . وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٦٣/٦: ((عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات)). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٣/٨: (( سمعت أحمد بن سنان يقول : محمد بن موسى بن أبي نعيم : ثقة صدوق)) وهو تلميذه ، والتلميذ أعرف الناس بأستاذه . وقال ابن أبي حاتم أيضاً: (( سألت أبي عنه فقال: صدوق )) . وقد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وهما لا يرويان إلا عن ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ٧٥/٩ . وقد سبق أن ﴾ ٣٨٩ ١٤٨٨١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ : كَانَ أَسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ (١) عَبْدَ عَمْرٍو، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ . رواه الطبراني (٢)، وفيه: إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز(٣)، وهو ضعيف . ١٤٨٨٢ - وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ ، يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ ، شَهِدَ بَدْراً . [رواه الطبراني (٤) في الكبير](٥)، وإسناده حسن . ١٤٨٨٣ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : فِيمَنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلاَبِ بْنِ « حررنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٣١٦٠). وقلنا : إنه حسن الحديث فيما لم يخالف فيه. وانظر (( الطبقات)) لخليفة بن خياط ص (١٥) والمستدرك برقم (٥٣٣٥) و((تاريخ دمشق)) ٢٤٧/٣٥، ٢٤٨. تنبيه: في (د): ((رواه الطبراني مرسلاً)). واسم عبد الرحمن في الجاهلية : (( عبد عمرو)) . (١) ليست عند البزار ، ولا هي عند الطبراني. (٢) في (( كشف الأستار)) ٤١٤/٢ برقم (١٩٩٢)، والطبراني في الكبير ١٢٦/١ برقم (٢٥٤) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢١٩)، وأبو نعيم في (( المعرفة)) ١/ ٧٠ برقم (٤٥٣)، وقد تقدم برقم (١٢٩٠٣). وانظر التعليق على الحديث السابق. (٣) جاء هذا في إسناد الطبراني ، ولمعرفة الصواب انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٢٩٠٣) . والتعليق على الحديث السابق أيضاً . (٤) في الكبير ١٢٦/١ برقم (٢٥٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، عن ابن إسحاق قال : عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد صحيح إلى ابن إسحاق. وانظر أيضاً (( تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٣٥ . (٥) ما بين حاصرتين زيادة لازمة . ٣٩٠ مُرَّةَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ . رواه الطبراني(١) ، وهو مرسل حسن الإسناد . ١٤٨٨٤ - وَعَنِ أَبْنِ إِسْحَاقَ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ سَاقِطَ الثَِّيَيْنِ ، أَهْتَمَ(٢)، أَعْسَرَ ، أَعْرَجَ ، وَكَانَ أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَهُتِمَ ، وَجُرِحَ عِشْرِينَ جِرَاحَةً أَوْ أَكْثَرَ ، أَصَابَهُ بَعْضُهَا فِي رِجْلِهِ فَعَرِجَ . رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات . ١٤٨٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدَيْنِ (٤) ، فَكُنْتُ مِنْ أَوَّلِ النَّاسِ إِسْلاَماً . رواه البزار(٥) ، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو مجمع على ضعفه . (١) في الكبير ١٢٦/١ برقم (٢٥٦) والبيهقي في ((كتاب قسم الفيء والغنيمة)) ٣٦٨/٦ باب: إعطاء الفيء على الديوان، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٣٥ من طرق : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير .... وهذا إسناد ضعيف ، وعروة بن الزبير لم يدرك ذلك . (٢) الأهتم : من كسرت ثناياه من أصلها. (٣) في الكبير ١٢٨/١ برقم (٢٦١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٤٩/٣٥ - من طريق أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن عبد الله ، عن ابن إسحاق : أن عبد الرحمن .... وشيخ الطبراني قال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ٤٨/١٣٥: ((وهو الذي استمر فيه الوهم على الطبراني، ولم يلقه أصلاً ، وإنما وهم الطبراني ، ولقي أخاه عبد الرحيم وأكثر عنه ، واعتقد أن اسمه أحمد ، فغلط في اسمه)) . فإسناد الأثر إلى ابن إسحاق صحيح. (٤) مثنى لِدَة؛ وهو من ولد يوم ولادتك. وأزعم أن مثناه: لدتان ، والله أعلم. (٥) في (( البحر الزخار)) برقم (١٠١٩) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه: عبد الرحمن قال: كنت .... وهذا إسناد فيه عبد الله بن شبيب ، وهو إخباري علامة ، وللكنه واهٍ . ٣٩١ ١٤٨٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ ، إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ ، لَنْ تَدْخُلَ أَلْجَنَّةَ إِلَّ زَحْفاً ، فَأَقْرِضِ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيْكَ )) . فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ : مَا الَّذِي أُقْرِضُ أَوْ أُخْرِجُ ؟ وَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: « مُرْ عَبْدَ الرَّحْمَانِ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ، وَلْيُطْعِم الْمِسْكِينَ ، وَلْيُعْطِ السَّائِلَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَجْزِي(١) عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ )) . رواه البزار (٢)، وفيه : خالد بن يزيد بن أبي مالك، وضعفه قال أبو أحمد الحاكم: ((ذاهب الحديث)). وبالغ فضلك الرازي فقال: (( يحل ضرب عنقه )) . وقال الحافظ عبدان: (( قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من أين له ؟ قال : سرقه من عبد الله بن شبيب ، وسرقها ابن شبيب من النضر بن سلمة : شاذان ، ووضعها شاذان)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢٩٩/٣٥ -٣٠٠ وقد تقدم برقم (٣٧٨). وأحمد بن محمد بن عبد العزيز خطأ ، صوابه إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، وهذا هو المحفوظ . وإبراهيم هذا واهٍ ، قال البخاري : سكتوا عنه . وقال ابن عدي: عامة حديثه مناكير .... وانظر ((لسان الميزان)) ١ / ٩٧ - ٩٨ . (١) عند البزار: ((يجزيه)). (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٠٠٥) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢١٠/٣ برقم (٢٥٨٨) والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٦١٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٩/١ وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢١٦/٥١ وابن سعد في الطبقات ٩٣/١/٣ والحاكم برقم ( ٥٣٥٨) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه عبد الرحمن .... وهذا إسناد فيه خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وهو ضعيف ، وقد اتهمه ابن معين . وانظر الحديث التالي . وقال البزار: (( لا يثبت في هذا شيء ، وقد شهد عبد الرحمن بدراً ، وشهد صلى الله عليه وسلم له بالجنة ، وهو أحد العشرة ، فلا تلتفت إلى أحاديث ضعيفة)). ٣٩٢ الجمهور ، ولا يثبت في دخوله زحفاً حديث . ١٤٨٨٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنْ يَدْخُلَها إِلَّ حَبْواً)). رواه البزار(١) ، وفيه: أَغْلَبُ بن تميم ، وهو مجمع على ضعفه . ١٤٨٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: أُرِيتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا هِيَ لاَ يَدْخُلُهَا إِلَّ الْمَسَاكِينُ، فَدَخَلْتُ مَعهُمْ حَبْواً ، فَلَمَّا أُسْتَيْقَظْتُ قَلْتُ : إِلِي أَلَّتِي (١) في ((كشف الأستار)) ٢٠٩/٣ برقم (٢٥٨٧)، من طريق أغلب بن تميم ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس .... وهذا إسناد فيه أغلب بن تميم قال البخاري، وابن حبان: ((منكر الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال مسلمة بن قاسم: ((منكر الحديث)) وذكره العقيلي ، والساجي وابن الجارود في الضعفاء . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) أيضاً برقم (٢٥٨٦) وأحمد ١١٥/٦ والطبراني في الكبير ١٢٩/١ برقم (٢٦٤)، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٩٦/١، والذهبي في السير ٧٦/١ الطبعة الأولى، من طرق عن عمارة بن زاذان، عن ثابت ، عن أنس .... وهذا إسناد فيه عمارة بن زاذان قال أحمد: (( يروي عن أنس أحاديث مناكير . وهذا منها ، وعمارة حسن الحديث فيما لم يستنكر عليه ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٣٩٨) في (( مسند الموصلي)) . فمتابعته لأغلب غير مجدية ، والله أعلم . وقال البزار: ((هذا منكر، وعلقه عمارة بن زاذان . قالَ أحمد : له مناكير ، وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه ، وضعفه الدار قطني)). وأخرجه ابن سعد ٩٣/١/٣ من طريق عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا أبو المليح ، عن حبيب بن أبي مرزوق ، عن عائشة .... وهذا إسناد منقطع ابن أبي مرزوق لم يدرك عائشة . وفي الباب عن أبي أمامة عند أحمد ٢٥٩/٥ - ومن طريقه أخرجه الذهبي في السير ١/ ٧٦ -٧٧ الطبعة الأولى - وإسناده ضعيف . وفي الباب أيضاً عن حفصة بنت عمر، أخرج حديثها الطبراني في (( مسند الشاميين )) برقم (٧٠٥) وفي إسناده: حفص بن عمر بن ثابت قال أبو حاتم: ((منكر الحديث)) نقلاً عن علي بن الحسين بن الجنيد . وفيه أيضاً عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، ولم يسمع من عمته حفصة . ٣٩٣ أَنْتَظِرُهَا بِالشَّام، وَأَحْمَالُهَا فِي سَبيلِ اللهِ حَتَّى أَدْخُلَهَا مَعَهُمْ مَاشِياً . رواه البزار(١) ، عن شيخه عبد الله بن شبيب ، وهو مجمع على ضعفه . ١٤٨٨٩ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا عَائِشَةُ فِي بَيْتِهَا إِذْ سَمِعَتْ صَوْتاً فِي اُلْمَدِينَةِ ، فَقَالَتْ: مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا: عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَدِمَتْ منَ الشَّام تَحْمِلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَكَانَتْ سَبْعَ مِنَةِ بَعِيرٍ ، فَأَرْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ مِنَ الصَّوْتِ ، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْواً))، فَبَلَغَ ذلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَقَالَ: إِنِ أُسْتَطَعْتُ لِأَدْخُلَنَّهَا قَائِماً ، فَجَعَلَهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ . رواه أحمد (٢)، والبزار بنحوه ، والطبراني ، وفيه : عمارة بن زاذان ، ضعفه النسائي والدار قطني(٣)، وقد شهد عبدُ الرَّحْمَانِ بنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَدْراً والْحُدَيْبِيَّةَ وَشَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ وَصَلَّى خَلْفَهُ . ١٤٨٩٠ - وعن بُسْرَةَ بِنتِ صَغْوَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهَا : ((مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْتُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ ؟ )) (١) في (( كشف الأستار)) ٢٠٩/٣ برقم (٢٥٨٥) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا محمد بن عبد الله بن زيد المدني ، حدثنا محمد بن طلحة ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف .... وشيخ الطبراني واهٍ ، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه . (٢) في المسند ١١٥/٦، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٠٩/٣ برقم (٢٥٨٦)، والطبراني في الكبير ١٢٩/١ برقم (٢٤٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ٩٦ ، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٦٧/٣٥-٢٦٨ وابن الجوزي في المطبوعات ١٣/٢ وانظر ((القول المسدد)) ص (٤١) وص (٦٥- ٦٦)، والذهبي في السير ١/ ٧٦ الطبعة الأولى، وإسناده ضعيف، وقد تقدم تخريجه برقم ( ١٤٨٨٧ ) . وقال أحمد : هذا حديث كذب منكر . (٣) في ( د) زيادة: ((وجماعة)). ٣٩٤ قَالَتْ: فُلاَنُ وَفُلاَنُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، فقال: ((أَنْكِحُوا عَبْدَ الزَّحمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ أَلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْ خِيَارِهِمْ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ )) . ١٤٨٩١ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): قَالَ: ((فَأَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَخِيَارُهُمْ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط وفي الرواية الأولى : يعقوب بن حميد ، وسليمان بن سالم ، وكلاهما وُثق ، وبقية رجالها رجال الصحيح ، والثانية : ضعيفة . ١٤٨٩٢ - وَعَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ : (١) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم (٤٨٦) وإسنادها ضعيف جداً، وانظر التعليق التالي . (٢) في الأوسط برقم ( ٤٨٦) من طريق أحمد بن عمرو الخلال ، حدثنا محمد بن منصور الجماز ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن حميد ، عن أبيه ، عن أمه أم كلثوم ، حدثني بسرة .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم (٧٠٣) . ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف ، وإبراهيم بن محمد ضعيف جداً عامة أحاديثه مناكير وأبوه : محمد بن عبد العزيز متروك . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١٢٠٩)، وابن عدي في الكامل ١١١٩/٣ وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٧٩/٣٥، والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٠٨/٢ وتبعه على ذلك ابن حجر في (( لسان الميزان )) ٩٢/٣ من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب ، وأخرجه البخاري في تاريخه الموسوم بالصغير ١/ ٩٠ من طريق محمد بن حمزة ، جميعاً : حدثنا سليمان سالم ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه حميد بن عبد الرحمن ، عن بسرة بنت صفوان .... وهذا إسناد حسن ، سليمان بن سالم هو : أبو أيوب مولى عبد الرحمن بن حميد ترجمه البخاري في الكبير ١٨/٤ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٤٩/٤ وكناه أبا الربيع ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٣/٨ . وقال البزار: (( تفرد به عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن)). ولكن هذا التفرد غير ضار في الحديث . عبد الرحمن ثقة ولم يخالف . ٣٩٥ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ بَاعَ كَرْماً مِنْ عُثْمَانَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، فَأَمَرَ عُثْمَانُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَعْطَى الثَّمَنَ، فَقَسَّمَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَيْنَ بَنِي زُهْرَةَ وبَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْمِسْوَرُ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا؟ قُلْتُ: بَعَثَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَحْنُوا عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ الصَّابِرُونَ))(١). سَقَى اللهُ أَبْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإسناده حسن . (١) وعند الترمذي: فقالت عائشة: سقى الله .... وهذا دليل على أن هذه الجملة مدرجة . (٢) في الأوسط برقم (٩١١١) وابن عساكر ٢٨٢/٣٥ من طريق إسحاق بن جعفر بن محمد ، وأخرجه أحمد ٦/ ١٠٣-١٠٤، ١٣٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٨٣/٣٥ - من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، وأخرجه أحمد ١٣٥/٦، وابن سعد ٩٤/١/٣، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار )) برقم (٣٥٦٦) من طريق أبي عامر العقدي : عبد الملك بن عمرو ، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٣٥٦) من طريق منصور بن سلمة الخزاعي ، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ٩٨_٩٩ من طريق يحيى بن عبد الحميد ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور : أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضاً له .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه أم بكر لم تدرك ذلك . وأخرجه الترمذي في المناقب ( ٣٧٥٠) باب : مناقب عبد الرحمن بن عوف ، وابن حبان في صحيحه برقم (٦٩٩٥) وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٢١٦) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا بكر بن مضر ، عن صخر بن عبد الله عن أبي سلمة ، عن عائشة .... مختصراً وإسناده صحيح . وانظر ابن حبان . وأخرجه الحاكم برقم ( ٥٣٦٠ ) من طريق عبد الله بن يوسف التِّنِّيسِي ، حدثنا بكر بن مضر بالإسناد السابق . وللحديث شواهد يزداد بها قوة. وانظر ((موارد الظمآن)) للاطلاع على بعضها . وانظر أيضاً » ٣٩٦ ١٤٨٩٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِسَائِ مِنْ بَعْدِي » . قَالَ: فَأَوْصَى لَهُنَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِكَذَا، فَبِيعَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفاً(١) رواه البزار(٢) ، وإسناده حسن . ١٤٨٩٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ الصَّابِرُونَ، الصَّادِقُونَ))(٣). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ : فَبِعْتُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ شَيْئاً - قَدْ سَمَّاهُ - بِأَرْبَعِينَ أَلْفاً. فَقَسَمَهُ بَيْنَهُنَّ، يَعْنِي: بَيْنَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحِمَهُنَّ اَللهُ . رواه البزار(٤) ، عن عبد الله بن شبيب ، وهو ضعيف . « الحديث التالي . (١) عند البزار، وفي ((تاريخ دمشق)): ((بأربع مئة ألف)). (٢) في ((كشف الأستار)) ٣/ ٢١٠، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٨٢/٣٥، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٣٥٩) من طريق قريش - تحرفت عند البزار إلى: فراس - بن أنس حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه قريش بن أنس أطلق علي بن المديني والنسائي القول في توثيقه ، وقال أبو حاتم : لا بأس به إلا أنه تغير ، وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب : كان قد اختلط ست سنين . وقال البخاري ، عن إسحاق : كان قد اختلط في بيته ست سنين . وقال الذهبي : ثقة تغير قبل موته . نقول: وقول البخاري: ((في بيته)) يعني: أنه لم يختلط بالناس ، ولم ينصب نفسه محدثاً لهم ، وإذا صح هذا يكون حديثه جيداً إلا ما ثبت أنه من المنكرات ، والله أعلم . ويشهد له الحديث السابق فيصح به ، والله أعلم . ولفظ الحاكم: (( خيركم خيركم لأهلي بعدي )) . (٣) لفظه في (ظ): ((لا يعطفن عليكم إلا الصابرون)). (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (١٠٤٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢١٠/٣ برقم (٢٥٩٠) - من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا محمد بن عبد الله بن زيد - تحرف في » ٣٩٧ ١٤٨٩٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ : ((إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُ)). اللَّهُمَّ أَسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ . رواه أحمد(١) ، والطبراني ورجاله ثقات . ((كشف الأستار)) إلى : يزيد - حدثنا محمد بن طلحة الطويل، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، قال : قال عبد الرحمن بن عوف .... وشيخ البزار واهٍ . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٨٥/٣٥، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٢١/٢ من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عمر بن طلحة الليثي ، عن محمد بن عمرو الليثي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه : عبد الرحمن بن عوف قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف . ولكن يشهد له الحديثان السابقان . (١) في المسند ٢٩٩/٦ ، والحاكم في المستدرك برقم (٥٣٥٧) من طريق يونس بن محمد ، وأخرجه ابن سعد ٩٣/١/٣، والحاكم (٥٣٥٧) من طريق أحمد بن محمد الأزرقي ، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم ( ٩٨٧) - من طريق محمد بن جعفر الوركاني ، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (١٤١٢) من طريق محمد بن الحسن الأسدي ، وأخرجه أحمد ٣٠٢/٦، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٨٥/٣٥ من طريق معاوية بن عمرو ، جميعاً : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين ، عن عوف بن الحارث ، عن الطفيل ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن إسحاق . وهي غير ضارة ، فإن ابن إسحاق روى عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين ، ومحمد بن عبد الرحمن هذا روى عن عوف بن الحارث ، فالإسناد متصل ، وهو حسن إن شاء الله تعالى . وقال الحاكم : (( فقد صح الحديث عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما)). يعني حديث عائشة المتقدم برقم ( ١٤٨٩٢). وقوله: ((اللهم اسق عبد الرحمان .... )) مدرج من كلام أم سلمة . ٣٩٨ ١٤٨٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ(١) بْنِ أَبِي أَوْفَىُ، قَالَ: شَكَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : (( يَا خَالِدُ ، لِمَ تُؤْذِي [رَجُلاً] مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ ؟ )) . قَالَ : يَقَعُونَ فِيَّ فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ . قَالَ: ((لاَ تُؤْذُوا خَالِداً، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ ، صَبَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ)). رواه الطبراني(٢)، والبزار، ورجال الطبراني ثقات. ١٤٨٩٧ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعَةَ آلآفِ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفاً ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَىْ خَمْسٍ مِنَةٍ فَرَسٍ فِي (١) في (ظ): ((عبد الرحمن)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ١٠٤/٤ برقم (٣٨٠١)، وفي الصغير ٢٠٩/١ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٤٩/١٢، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٧٠/٣٥ - والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٢٩٧) من طريق الربيع بين ثعلب ، حدثنا أبو إسماعيل : إبراهيم بن سليمان المؤدب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن أبي أوفى .... وهذا إسناد حسن ، والربيع بن ثعلب قال يحيى بن معين : رجل صالح ، وقال صالح بن محمد جزرة: (( صدوق، ثقة من عباد الله الصالحين)). وقال الدار قطني: (( بغدادي ثقة)). وقال الخطيب: ((وكان - فيما ذكر لي - رجلاً صالحاً، صدوقاً ورعاً)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسماعيل إلا أبو إسماعيل، تفرد به الربيع)). نقول : لم يتفرد به الربيع وإنما تابعه عليه عبد الله بن عون : فقد أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٠٩١)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢١١/٣ برقم (٢٥٩٢) من طريق عبد الله بن عون ، حدثنا أبو إسماعيل ، بالإسناد السابق . وعبد الله بن عون ثقة عابد كما جاء في (( التقريب)). وقد تحرف عند البزار: (( أبو إسماعيل: إبراهيم بن سليمان)) إلى (( إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان)) . ٣٩٩ سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَى أَلْفٍ وَخَمْسٍ مِئَةِ رَاحِلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَكَانَ عَامَّةُ مَالِهِ مِنَ التِّجَارَةِ . رواه الطبراني(١) ، وهو مرسل ، ورجاله ثقات. ١٤٨٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي سَفَرٍ](٢) فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَدْرَكَهُمْ وَقْتُ الصَّلاَةِ، فَتَقَدَّمَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى [مَعَ النَّاسِ] (٣) خَلْفَهُ رَكْعَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ. قَالَ: ((أَصَبْتُمْ - أَوْ(٤) - أَحْسَنْتُمْ )) . رواه أحمد(٥) ، والبزار، ولفظه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَهَى (١) في الكبير ١٢٩/١ برقم (٢٦٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٦٣/٣٥، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٩/١ - من طريق أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الزهري لم يدرك عبد الرحمن بن عوف. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، د) واستدركناه من المسند. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٤) في (د): ((و)). (٥) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ١/ ١٩٣ من طريق رشدين بن سعد، عن عبد الله بن الوليد : أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف رشدين بن سعد ، والانقطاع فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم ( ٢٢٣)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٠١٤) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٠٨/٣ برقم (٢٥٨٣) - وأبو يعلى في مسنده برقم ( ٨٥٣)، والشاشي في المسند برقم (٢٤٦ ) من طريق إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد صحيح. ثم تبين لي أنه قد سبق برقم ( ٢٤١٧) . وفي الباب عن المغيرة بن شعبة عند مسلم في الطهارة (٢٧٤) (٨١) باب: المسح على الناصية والعمامة . ٤٠٠