Indexed OCR Text

Pages 221-240

١٤٦٢٩ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعِ، قَالَ: أَنَشَدَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ، النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ
غَدِيرِ خُمِّ لَمَّا قَامَ(١) .
قَالَ : فَقَامَ مِنْ قِبَلِ سَعِيدٍ سِنَّةٌ، وَمِنْ قِبَلِ زَيْدٍ سَبْعَةٌ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمِّ لِعَلِيٍّ: ((أَلَيْسَ أَنَا أَوْلَى
بِأَلْمُؤْمِنِينَ؟)) ( مص : ١٩٥).
قَالُوا: بَلَى. قَالَ: ((اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ، فَعَلِيٍّ مَوْلاَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ
وَالاَهُ ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ » .
رواه عبد الله(٢)، والبزار بنحوه أتم منه، وقال: عن سعيد بن
* عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٣/٤٢ من طريق مهاجر بن مسمار ، حدثتني عائشة بنت سعد،
عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :... وإسناد البزار حسن ، والحديث صحيح .
وأخرجه الحاكم ١١٦/٣ من طريق مسلم الملائي، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، قال :
سمعت سعداً ... ومسلم ضعيف .
وأخرج ابن ماجه الجزء الثاني من هذا الحديث في المقدمة (١٢١ ) باب : فضل علي بن
أبي طالب ، من طريق علي بن محمد ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا موسى بن مسلم ، عن
عبد الرحمن بن سابط ، عن سعد بن أبي وقاص ...
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عائشة بنت سعد عن أبيها إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم
روى المهاجر عن عائشة بنت سعد، عن أبيها إلا هذا)) .
(١) في (ظ، د): ((إلا قام)).
(٢) ابن أحمد في زوائده على المسند ١١٨/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق) ٢١٠/٤٢ - والبزار في ((كشف الأستار)) ١٩٠/٣ برقم (٢٥٤١) من طريق علي بن
حكيم .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٧/١٢ برقم (١٢١٤٠) جميعاً: حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ،
عن سعيد بن وهب ، وعن زيد بن يُثَيْع قالا : نشد علي الناس ... وهذا إسناد حسن ،
شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)).
وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٤٦١٦ ) لتمام التخريج.
٢٢١

وهب ، وعن زيد بن يُثَنْع كما هنا .
وقال عبد الله : عن سعيد بن وهب ، عن زيد بن يُثَيْع ، والظاهر أن الواو
سقطت ، والله أعلم ، وإسنادهما حسن .
١٤٦٣٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ
خُمِّ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ)).
قَالَ: وَزَادَ الرَّاوُونَ بَعْدُ: ((وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)).
رواه أحمد(١) ، ورجاله ثقات .
١٤٦٣١ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: أَسْتَشْهَدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَلنَّاسَ،
فَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، رَجُلاً سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ، فَعَلِيٍّ مَوْلاَهُ ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)).
قَالَ : فَقَامَ سِتَّةَ عَشَرَ فَشَهِدُوا .
رواه أحمد (٢)، وفيه أبو سلمان ، ولم أعرفه(٣)، إلا أن يكون بشير بن
سلمان ، فإن كان هو ، فهو ثقة ، وبقية رجاله ثقات .
١٤٦٣٢ - وَعَنْ زَاذانَ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّاً فِي الرَّحْبَةِ وَهُوَ يَنْشُدُ
النَّاسَ: مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَهُوَ يَقُولُ
مَا قَالَ ؟
« وعند البزار: ((ستة عشر رجلاً)). وعند ابن أبي شيبة ، وابن عساكر ، من قبل سعيد ستة،
ومن قبل زيد ستة)) .
(١) في المسند ١/ ١٥٢ من طريق شبابة ، حدثني نعيم بن حكيم ، حدثني أبو مريم ورجل من
جلساء علي ، عن علي ... وهذا إسناد جيد، وقد سبق لنا أن خرجناه في مسند الموصلي ،
ضمن تخريجات الحديث ( ٢٢٠٥ ) فانظره .
(٢) في المسند ٣/ ٣٧٠ وقد تقدم برقم (١٤٦٢١).
(٣) بل هو معروف ، انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٤٦٢١) وهو أبو سلمان
مؤذن الحجاج .
٢٢٢

فَقَامَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ غَدِيرِ
خُمِّ ، قَالَ: (( مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ » .
رواه أحمد(١) ، وفيه من لم أعرفهم .
١٤٦٣٣ - وَعَنْ جَمِيلٍ (٢) بْنِ عُمَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ،
فَهَذَا مَوْلاَهُ، أَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ / عَادَاهُ)). ( مص : ١٩٦)
١٠٧/٩
رواه البزار(٣)، وحميد لم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا .
(١) في المسند ٨٤/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢١٢/٤٢ - وابن
أبي عاصم في (( السنة)) برقم ( ١٣٧٢) من طريق أبي عبد الرحيم الكندي ، عن زاذان
أبي عمر ، قال : سمعت علياً ... وهذا إسناد فيه أبو عبد الرحيم الكندي هو:
عبد الرحيم : أبو عبد الرحيم الكندي . روى عن زاذان : أبي عبد الله الكندي ، وروى عنه
عبد الملك بن ميسرة ، ومخلد بن الهذيل العبدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(٢) في أصولنا جميعها: ((جميد)) وهو تحريف، وفي المجمع: (( حميد)) وهو تحريف.
والتصويب من مصادر التخريج .
(٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٦١٠٣) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٨٧/٣ برقم
(٢٥٣١) - من طريق محمد بن عثمان بن كرامة ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا
إسماعيل بن نشيط ، عن جميل بن عمارة ، قال : سمعت أبي يقول :... وهذا إسناد غير
قائم .
وخالفه محمد بن عوف: فقد أخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٣٥٧ ) من طريق
محمد بن عوف ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا إسماعيل بن نشيط ، عن جميل بن عمارة
الوالبي عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول وهو آخذ بيد علي ... وهذا إسناد فيه جميل بن عمارة ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٥١٨/٢ فقال: ((جميل بن عامر الوادعي، ويقال : ابن عمارة ، أراه
كوفياً)). وقال البخاري في الكبير ٢١٦/٢: ((جميل بن عامر .... فيه نظر)). وقال
العقيلي في الضعفاء ١/ ١٩١: ((جميل بن عمارة كوفي)) ثم أورد قول البخاري ((فيه نظر)).
وعلقه البخاري في الكبير ٣٧٥/١ بقوله: (( قال لي عبيد ، حدثنا يونس ، سمع إسماعيل ،
عن جميل بن عامر ، أن سالماً حدثه سمع من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ... )) »
٢٢٣

١٤٦٣٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((مْن كُنْتُ مَوْلاَهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ)) .
رواه البزار(١) في أثناء حديث ورجاله ثقات .
١٤٦٣٥ - وَعَنْ عَمِيرَةَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيّاً عَلَى الْمِنْبَرِ نَاشَدَ
أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، يَقُولُ مَا قَالَ فَيَشْهَدُ .
فَقَامَ أَثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنْهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكِ ، فَشَهِدُوا
أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ، فَعَلِيِّ
مَوْلاَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير ، وفي إسناده لين .
« ومن سمع النبي صلى الله عليه وسلم بين في الطريق السابقة .
وجميل بن عمارة ، ويقال : ابن عامر ، والله أعلم .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٣٦/٤٢ من طريق حسين بن عمر العنقزي ، حدثنا عمر بن
شبيب ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عطية ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه ثلاثة ضعفاء:
عطية العوفي ، وعمر بن شبيب ، وحسين بن عمرو العنقزي .
(١) في ((كشف الأستار)) ١٨٩/٣ برقم (٢٥٣٦) من طريق أبي عوانة ، عن أبي بلج ، عن
عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٩/٤٢ من طريق يحيى بن أبي بكير ، حدثنا
عبد الصفار ، حدثني عدي بن ثابت ، حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا
إسناد فيه عبد الصفار وما تبينته ، والله أعلم .
(٢) في الأوسط برقم (٢٢٧٥)، وفي الصغير ١/ ٦٤ - ٦٥ - ومن طريق الطبراني هذه أخرجه
أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٠٧ - ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ٢٠٩/٤٢ - من طريق أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي
الأصبهاني ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا مسعر ، عن طلحة بن مصرف ، عن
عميرة بن - تحرفت في أصولنا إلى : بنت - سعد قال : - تحرفت في أصولنا إلى : قالت -
شهدت علياً على المنبر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان ، شيخ الطبراني ، أحمد ، »
٢٢٤

١٤٦٣٦ - وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ عَلِيّاً جَمَعَ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ، وَأَنَا
شَاهِدٌ، فَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ :
(( مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ » .
فَقَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ
ذَلِكَ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن .
١٤٦٣٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفي إسناده مختلف فيهم .
« وإسماعيل بن عمرو ، وباقي رجاله ثقات . عميرة بن سعد بسطنا القول فيه عند الحديث
(٢٢٠٥) في ((موارد الظمآن)) فالعودة إليه مستحسنة.
وقال الطبراني : لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل بن عمرو البجلي .
(١) في الأوسط برقم (٦٨٧٨) من طريق محمد بن إبراهيم الرازي ، حدثنا زُنَيَّجُ :
أبو غسان ، حدثنا هارون بن المغيرة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن الزبير بن عدي ، عن
عمير بن سعيد - تحرف فيه إلى: سعد - : أن علياً ...
وهذا إسناد فيه محمد بن إبراهيم وهو : ابن زياد الطيالسي الرازي ، قال الدارقطنى :
متروك. وقد اتهم بسرقة الحديث . انظر (( ميزان الاعتدال)) ٤٨٨/٣، ولسان الميزان
٢٢/٥-٢٣ وباقي رجاله ثقات .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزبير بن عدي ، إلا عمرو بن أبي قيس)).
(٢) في الأوسط برقم (٨٤٢٩) من طريق موسى بن أبي حَصِينٍ ، حدثنا جعفر بن مروان
السمري ، حدثنا حفص بن راشد ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ...
وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٤٨١ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وفيه جعفر بن مروان السمري ، ما ظفرت له بترجمة .
وفيه عطية وهو العوفي ، وهو ضعيف .
٢٢٥

١٤٦٣٨ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ».
رواه الطبراني(١)، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف. ( مص : ٤٩٨)
١٤٦٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: آخِذاً بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: ((هَذَا وَلِّي ، وَأَنَا وَلِيُّهُ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه المعلّى بن عرفان ، وهو متروك .
١٤٦٤٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
سَرِيَّةٍ ، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلِيّاً، فَلَمَّا جِئْنَا، قَالَ(٣): ((كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَاحِبَكُمْ؟ )) .
قَالَ: ((فَإِمَّا شَكَوْتُهُ ، وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي )) .
قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، وَكُنْتُ رَجُلاً مِكْبَاباً ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ
أَحْمَرَّ وَجْهُهُ ، يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ)) .
فَقُلْتُ : لَاَ أَسُوؤُكَ فِيهِ أَبَداً .
« وحفص بن راشد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٧٢/٣ - ١٧٣ ولم يورد فيه
شيئاً.
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة )) برقم (١٣٦٦) من طريق يحيى بن حماد ، عن
أبي عوانة، سليمان الأعمش ، عن عطية، به . وانظر (( تاريخ دمشق)) ٢٢٨/٤٢.
(١) في الكبير ١٩/ ٢٩١ برقم (٦٤٦) وقد تقدم برقم (١٤٦٢٣).
(٢) في الأوسط برقم ( ١٣٧٣ ) من طريق حفص بن عمر الأزرق ، عن علي بن القاسم
الكندي ، عن المعلّى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد فيه
حفص بن عمر وهو مستور ، وفيه علي بن القاسم وهو ضعيف ، وفيه المعلّى بن عرفان وهو
متروك .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي وائل إلا المعلى)). ومع ذلك فإن الحديث يصح
بشواهده ، وانظر أحاديث الباب .
(٣) في (ظ): (( قال علي )) وهو خطأ .
٢٢٦

رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح .
١٤٦٤١ - وَعَنْ زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَرُبَّمَا لَمْ يَذْكُرْ زَيْدَ بْنَ
أَرْقَمَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ،
وَيَمُوتَ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّذِي وَعَدَنِي رَبِّي، عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ رَبِِّي غَرَسَ
قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ ، فَلْيَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدَىّ ، وَلَنْ
يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَاَلَةٍ » .
رواه الطبراني(٢) وفيه يحيى بن يعلى(٣) الأسلمي، وهو ضعيف.
١٤٦٤٢ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(١) في (( كشف الأستار)) ١٨٨/٣ برقم (٢٥٣٥)، وأحمد في المسند ٣٧٠/٥ - ومن طريقه
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٩٢/٤٢ - وابن أبي شيبة ١٢/ ٥٧ برقم (١٢١١٤)،
والنسائي في الكبرى برقم (٨١٤٤)، وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٣٥٤)، وابن
عساكر ١٩٢/٤٢، ٣٩٣، وابن حبان في صحيحه برقم (٦٩٣٠) - وهو في (( موارد
الظمآن )) برقم (٢٢٠٤) - من طريق أبي معاوية : محمد بن حازم الضرير ، حدثنا
الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة :.... وهذا إسناد صحيح ،
وللكن روايات : ابن أبي شيبة ، وابن أبي عاصم ، والنسائي ، وابن عساكر إلا التي من طريق
أحمد ، وابن حبان ، مختصرة . وانظر ((موارد الظمآن)) وأحاديث الباب لتمام التخريج .
(٢) في الكبير ١٩٤/٥ برقم (٥٠٦٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٤٩/٤ - ٣٥٠،
والحاكم في المستدرك ١٢٨/٣ من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي ، حدثنا عمار بن رزيق ،
عن أبي إسحاق ، عن زياد بن مطرف ، عن زيد بن أرقم - وربما لم يذكر زيد بن أرقم ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ...
وهذا إسناد فيه يحيى بن يعلى الأسلمي قال البخاري: ((مضطرب الحديث)). وقال
أبو حاتم: ((ضعيف)). وانظر ((المجروحين)) لابن حبان ١٢٠/٣ -١٢١.
ومع كل ما تقدم يقول الحاكم: (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ورد الذهبي ذلك
بقوله: ((أنَّى له الصحة - والقاسم متروك، وهو شيخ يحيى عنده - وشيخه ضعيف، واللفظ
ركيك ، فهو إلى الوضع أقرب )) .
(٣) في (ظ): ((العلي)) وهو تحريف.
٢٢٧

١٠٨/٩ ((أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِلاَيَةٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي / طَالِبٍ، مَنْ تَوَلاَهُ فَقَدْ تَوَلَنِي ،
وَمَنْ تَوَلَنِي فَقَدْ تَوَلَّى اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ
أَحَبَّ اللهَ تَعَالَى .
وَمَنْ أَبْغَضَهُ، فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي، فَقَدْ أَبْغَضَ اَللّهَ عَزَّ وَجَلَّ)).
رواه الطبراني(١) بإسنادين أحسب فيهما (٢) جماعة ضعفاء وقد وثقوا .
( مص : ١٩٨ ).
١٤٦٤٣ - وَعَنْ وَهْبِ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ عَلِيّاً إِلَى مَكَّةَ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ
بَعْضَ مَا أَكْرَهُ، فَقُلْتُ: لَئِنْ رَجَعْتُ لِأَشْكُوَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : رَأَيْتُ مِنْ عَلِيٍّ
كَذَا وَكَذَا .
فَقَالَ: ((لاَ تَقُلْ هَذَا، فَهُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِكُمْ بَعْدِي )) .
رواه الطبراني(٣) ، وفيه ركين ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يضعفه أحد ،
وبقية رجاله وثقوا .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير.
وللكن أخرجه ابن عدي في الكامل ٢١٢٦/٦ من طريق ابن لهيعة وإسماعيل بن عياش.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٢/ ٢٤٠ من طريق علي بن هاشم وعلي بن القاسم
أبي الحسن الكندي .
جميعاً : حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ،
عن أبيه ، عن جده عمار ...
وهذا إسناد فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ،
أبو عبيدة بن محمد بينا أنه ثقه عند الحديث (٦١) في ((مسند الدارمي)).
ومحمد بن عمار بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٤١٩).
(٢) في (ظ، د): ((أحسنهما فيه)).
(٣) في الكبير ١٣٥/٢٢ برقم (٣٦٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٩٩/٤٢، وابن
السكن - ذكره الحافظ في الإصابة ، في ترجمة وهب بن حمزة - من طريق يوسف بن صهيب ، »
٢٢٨

٦ - بَابُ مَنْزِلَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٤٦٤٤ - عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِعَلِيِّ: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي )) .
رواه أحمد(١)، والبزار، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لِعَلِيٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكِ: ((خَلَّفْتُكَ فِي أَهْلِي)) .
قَالَ عَلِيٍّ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ أَلْعَرَبُ خَذَلَ أَبْنَ عَمِّهِ ، وَتَخَلَّفَ
عَنْهُ، قَالَ: (( أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَىُ، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ
بعْدِي » .
وفيه عطية العوفي ، وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد وجماعة ، وبقية رجال
أحمد رجال الصحيح .
** عن ركين، عن وهب بن حمزة ... وقال ابن السكن: ((يقال: إن له - أي لوهب بن حمزة -
صحبة ، وفي إسناد حديثه نظر )) .
(١) في المسند ٣٢/٣ وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٧٤/٤٢ - ١٧٥ من طريق وكيع،
حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية
العوفي .
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٣٨١، ١٣٨٢)، وابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ١٧٣/٤٢ - ١٧٤ من طريق عمار بن رزيق ، ومحمد بن خازم .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ١٨٥/٣ برقم (٢٥٢٦) وابن عساكر ١٧٢/٤٢ من طريق
شريك .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/ ٣٠٧ وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٧٢/٤٢ من
طريق أبي بكر بن عياش .
وأخرجه ابن عساكر ١٧٤/٤٢، ١٧٥ من طريق جرير . ويحيى بن عيسى الرملي ، وعمار بن
رزيق .
جميعاً : حدثنا الأعمش ، عن عطية . به .
وقال البزار: ((رواه فضيل أيضاً عن عطية)).
٢٢٩

١٤٦٤٥ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لِعَلِيٍّ: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَىْ، إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ)).
رواه أحمد (١)، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح ( مص : ١٩٩)
غير فاطمة بنت علي ، وهي ثقة .
(١) في المسند ٣٦٩/٦، والنسائي في الكبرى برقم (٨١٤٣) من طريق يحيى بن سعيد ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ١٤٧ من طريق سعيد بن حازم .
وأخرجه أبو يعلى في (( معجم شيوخه)) برقم (٢٥٨) من طريق عبد الله بن إدريس ، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٨٢/٤٢ - ١٨٥ من طريق حفص بن عمران ، وهارون بن سعد ،
وعبد الجبار بن العباس ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبي الأجلح .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٣/١٠ - ومن طريقه أخرجه المزي في (( تهذيب
الكمال)) ٢٦٣/٣٥ - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٨٤/٤٢ من طريق جعفر بن عون.
وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨٢/٤٢ من طريق حفص بن عمران الفزاري .
وأخرجه الخطيب أيضاً ١٢/ ٢٣٢ من طريق غياث بن إبراهيم .
جميعاً : عن موسى الجهني ، عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء بنت عميس ... وهذا إسناد
صحيح .
وأخرجه الطبراني برقم (٣٨٤، ٣٨٥، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٨٩) من طريق الحسن بن صالح ،
وجعفر بن زياد الأحمر ، وعلي بن صالح ، وحفص بن عمران ، وعمر بن سعد البصري ،
ومروان بن معاوية .
جميعاً : عن موسى الجُهَني قال : سمعت فاطمة بنت الحسين تقول : حدثتني أسماء بنت
عميس ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أننا لا نعرف رواية لموسى الجهني عن فاطمة بنت
الحسين فيما نعلم ، والله أعلم .
وقد أخرجه ابن عساكر ١٨٣/٤٢ من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا الحسن بن صالح بن
حي ، عن موسى الجهني ، عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء بنت عميس ...
وهذا دليل على الخطأ في الإسناد السابق ، الحسن بن صالح أحد الرواة الذين رووا هذا
الحديث وقالوا: (( عن فاطمة بنت الحسين)) وللكن الراوي عنه هناك إسماعيل بن عمرو
البجلي فهو ضعيف .
وأما الذي رواه عنه وذكر أنها فاطمة بنت علي ، هو : الفضل بن دكين وهو ثقة حافظ
مشهور .
٢٣٠

١٤٦٤٦ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لِعَلِيِّ: (( أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ
بَعْدِي )» .
رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني ، وفي إسناد أبي يعلى محمد بن سلمة بن
كهيل ، وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
وقال : عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ .
(١) في مسنده برقم ( ٦٨٨٣) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٣٢٢)، والبوصيري في: ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٨٩٣٥)، وابن حجر في
(( المطالب العالية )) برقم (٤٣٤٤) - وابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٦٤٣) - وهو في
((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٠١)، وابن عدي في الكامل ٢٢٢٢/٦ - وأبو يعلى أيضاً في
((معجم شيوخه)) برقم (٤٨) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٥٦/٤٢ ، وابن أبي عاصم
في ((السنة)) برقم ( ١٣٣٣) من طريق حسان بن إبراهيم ، عن محمد بن سلمة بن كهيل ،
عن أبيه ، عن المنهال بن عمر ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص .
وعن أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي .... وهذا إسناد ضعيف. وقد بينا
ذلك في ((مسند الموصلي)) وفي ((موارد الظمآن)) وفي ((صحيح ابن حبان)).
وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١٥٦/٤٢ من طريق يحيى بن سلمة ، وشعيب بن خالد قالا : عن
سلمة ، به .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٧٧/٢٣ برقم (٨٩٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٨١/٤٢ من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن المنهال بن عمرو ، عن عامر بن
سعد ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد فيه يحيى بن سلمة بن كهيل ،
وهو متروك .
وفي الإسناد خطأ كبير ، لأن المتن حديثان كما في الإسناد السابق ، وسعد بن أبي وقاص لم
يرو عن أم سلمة فيما نعلم ، والله أعلم .
نقول : قدمنا أنهما حديثان بإسناد واحد ضعيف . وحديث سعد بن أبي وقاص حديث متفق
عليه ، أخرجه البخاري في فضائل الصحابة ( ٣٧٠٦ ) باب : مناقب علي ، ومسلم في
فضائل الصحابة ( ٢٤٠٤ ) باب : من فضائل علي بن أبي طالب ، وقد استوفينا تخريجه في
((مسند الموصلي)) برقم (٦٩٨، ٧٠٩، ٧١٨، ٧٣٨، ٨٠٩).
٢٣١

وقال الطبراني : عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، عن أم سلمة (١) ، فالله أعلم .
١٤٦٤٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لِعَلِيِّ: (( أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَىُ، إِلَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ
بَعْدِي )» .
رواه البزار (٢)، والطبراني إلا أنه قال: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ)) ورجال
(١) وهذا خطأ والله أعلم .
(٢) في ((كشف الأستار)) ١٨٥/٣ وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١١٨٨) من طريق
أبي عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ،
أبو بلج بينا أنه ثقة عند الحديث (٩٣) في (( معجم شيوخ أبي يعلى)) أبو بلج : يحيى بن
سليم ، وقد تقدم برقم (٣٠٩) .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧٤/١١ برقم (١١٠٨٧) من طريق سلمة بن إبراهيم بن
إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه إبراهيم بن إسماعيل ، عن إسماعيل بن
يحيى ، عن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني
سلمة بن إبراهيم ، روى عن أبيه : إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي ، وموسى بن عبد الرحمن
الكندي . وروى عنه الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، وصالح بن محمد بن رميح ، وما رأيت
فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وإبراهيم بن إسماعيل ضعيف ، وإسماعيل بن يحيى ، وأبوه يحيى متروكان .
وأخرجه في الكبير ٩٧/١٢ - ٩٩ ضمن حديث طويل، برقم ( ١٢٥٩٣) من طريق
أبي عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٥٤٣/٤- ١٥٤٤، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٦٨/٤٢، ١٦٩ من طريق عبد الله بن داهر ، حدثني أبي ، عن الأعمش ، عن عباية
الأسدي ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن داهر ، قال أحمد ويحيى : ليس
بشيء .
وقال ابن عدي في الكامل: (( عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو فيه متهم)) . وقد اتهمه
ابن الجوزي بهذا الحديث في الموضوعات ...
وأبو عبد الله هو : محمد بن عبد الله الكوفي ، لقبه داهر ، تكلم فيه أبو حاتم ولم يترك .
وأما عباية فهو: ابن ربعي الأسدي، وانظر ((الثقات)) لابن حبان ٢٨١/٥ .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٨٩٠) مطولاً من طريق جرير ، عن ليث ، عن »
٢٣٢

البزار رجال الصحيح ، غير أبي بلج الكبير ، وهو ثقة .
١٤٦٤٨ - وَعَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ ١٠٩/٩
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَىُ، إِلَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي)).
رواه الطبراني(١) في الثلاثة ، وفيه عبد الغفار بن القاسم ، وهو متروك .
١٤٦٤٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لِعَلِيِّ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي
وَلَا وِرَاثَةَ )) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفي إسناد الكبير يحيى بن يعلى
الأسلمي ، وهو ضعيف ، وفي الأوسط : عبد الغفور ، وهو متروك ( مص :
٢٠٠ ) .
١٤٦٥٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ
غَزْواً، فَدَعَا جَعْفَراً، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: لاَ أَتَخَلَّفُ (٣) بَعْدَكَ
أَبَداً .
« مجاهد ، عن ابن عباس .... وليث هو : ابن أبي سليم ، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ١٧/٤ برقم (٣٥١٤) وقد تقدم برقم (١٤٦٢٤) .
(٢) في الكبير ١٧٧/١٣ برقم (١٣٨٧٩) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي.
وأخرجه في الأوسط برقم ( ١٤٨٨ ) من طريق أحمد بن عمرو بن عُبيد ، العصفري . حدثنا
عبد الرحمان بن حماد الشعيثي .
جميعاً : حدثنا أبو الصبّاح : عبد الغفور بن سعيد الأنصاري عن عبد العزيز بن حكيم ، عن
ابن عمر . . .
وهذا إسناد فيه : أحمد بن عمرو العصفري ما ظفرت له بترجمة ، وفيه عبد الغفور بن
سعيد ، وهو متروك ، واتهمه ابن حبان بالوضع .
وفي إسناد الكبير يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو شيعي ضعيف .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد العزيز إلا عبد الغفور بن سعيد ... )).
(٣) في (ظ، د): ((لا يتخلف)).
٢٣٣

فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَدَعَانِي ، فَعَزَمَ عَلَيَّ لَمَّا تَخَلَّفْتُ قَبْلَ
أَنْ أَتَكَلَّمَ فَبَكَيْتُ ، قَالَ: « مَا يُبْكِيكَ؟ )) .
قُلْتُ : يُنْكِينِ خِصَالٌ غَيْرُ وَاحِدَةٍ: تَقُولُ قُرَيْشٌ غَداً: مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ
أَبْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ، وَتُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْجِهَادِ فِي
سَبِيلِ اللهِ، لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ: ﴿وَلَا يَطَقُونَ مَوِْنًا يَغِيُظُ اُلْكُفَّارَ وَلَا
يَتَالُونَ مِنْ عَدُوٍ ثَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ، عَمَلٌ صَلِحُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
[التوبة: ١٢٠]، فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلأَجْرِ ، وَتُبْكِينِ خَصْلَةٌ أُخْرَىُ: كُنْتُ أُرِيدُ
أَنْ أَتَعَرَّضَ لِفَضْلِ اُللهِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَمَّا قَوْلُكَ: تَقُولُ قُرَيْشٌ: مَا أَشْرَعَ
مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ ، فَإِنَّ لَكَ بِي أُسْوَةً ، قَدْ قَالُوا : سَاحِرٌ ، وَكَاهِنٌ ،
وَكَذَّابٌ .
وَأَمَّا قَوْلُكَ: أَتَعَرَّضُ لِلأَجْرِ مِنَ الهِ ، أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ
مِنْ مُوسَى ؟ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي .
وَأَمَّا قَوْلُكَ: أَتَعَرَّضُ لِفَضْلِ اللهِ، فَهَذَانِ بُهَارَانِ (١) مِنْ فُلْقُلِ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ
فَبِعْهُ وَأَسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يَأْتِيَّكُمَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ )).
رواه البزار(٢) ، وفيه حكيم بن جبير، وهو متروك .
(١) بهاران مثنى بُهَار. والبُهار قال ابن الأثير في النهاية: (( البُهَار عندهم: ثلاث مئة
رطل ....
والبَهَارُ - بفتح الباء - جنس زهر من المركبات الأنبوبية ، طيب الريح ، ينبت أيام الربيع.
(٢) في (( البحر الزخار)) برقم (٨١٧) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٨٥/٣ - ١٨٦ برقم
(٢٥٢٧) من طريق عبد الله بن بكير ، عن حكيم بن جبير ، عن الحسن بن سعد ، عن أبيه،
عن عليّ ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن بكير وهو ضعيف ، وفيه حكيم بن جبير وهو من
فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٢٤) في ((مسند الحميدي)).
٢٣٤

١٤٦٥١ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وَجِعْتُ وَجَعاً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَامَنِي فِي مَكَانِهِ وَقَامَ يُصَلِّي ، وَأَلْقَى عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبِهِ ،
ثُمَّ قَالَ: ((قَدْ بَرِئْتَ يَأَبْنَ أَبِي طَالِبٍ (مص: ٢٠١) لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ، مَا سَأَلْتُ اللهَ
شَيْئاً إِلاَّ سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ ، وَلَاَ سَأَلْتُ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَانِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قِيلَ
لِي : لاَ نَبِيَّ بَعْدَكَ )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من اختلف فيهم .
١٤٦٥٢ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ:
((خَلَّفْتُكَ أَنْ تَكُونَ خَلِفَتِي)) قَالَ: أَتَخَلَّفُ عَنْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((أَلَا تَرْضَىُ
أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
١٤٦٥٣ - وَعَنْ جَابِرِ - يَعْنِي: أَبْنَ سَمُرَةَ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، لِعَلِيٍّ: (( أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهَ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي )) .
(١) في الأوسط برقم (٧٩١٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١٣١٣)، وابن
عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٠/٤٢ - ٣١١ من طريق علي بن قادم ، حدثنا جعفر بن زياد
الأحمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا
إسناد ضعيف ، وعند ابن عساكر ٣١١/٤٢ طريقان آخران ضعيفان .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن جعفر الأحمر إلا عليّ بن قادم)).
(٢) في الأوسط برقم ( ٤٢٦٠) من طريق يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن
قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عليّ ... وهذا إسناد صحيح، يزيد سمع سعيداً قبل
اختلاطه ، والله أعلم .
وقال البزار: (( وقد رواه معمر ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد .
ورواه جعفر بن سليمان ، عن حرب بن شداد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، كما رواه معمر)).
نقول: وحديث سعد له طرق كثيرة أورد أكثرها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٤٢/٤٢ -
١٦٦ وطريق جعفر بن سليمان عنده في ١٢/ ١٥٠، ١٥١، ١٥٢ وقد استوفينا تخريجه في
((مسند الموصلي)) برقم (٦٩٨، ٨٠٩، ٧١٨).
٢٣٥

رواه الطبراني(١) / وفيه ناصح الحائك، وهو متروك .
١١٠/٩
١٤٦٥٤ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعَلِيٍّ: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَىُ، إِلَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي)).
رواه الطبراني(٢) ، وفيه ضرار بن صرد ، وهو ضعيف .
١٤٦٥٥ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ
(١) في الكبير ٢٤٧/٢ برقم (٢٠٣٥) من طريق إسماعيل بن أبان ، حدثنا ناصح
أبو عبد الله، عن سماك، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه ناصح بن عبد الله
أبو عبد الله وهو ضعيف جداً . وقد تركه بعضهم .
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٣٤٨)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٧٧/٤٢ من طريق عبد الله بن داود الخريبي ، حدثنا محمد بن علي السلمي - تحرف في
((السنة)) إلى عبد السَّلام السلمي - عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله ...
وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل ، ومحمد بن علي هو : ابن رُبَيْعَة
السلمي، وثقه ابن معين ، قال أبو حاتم وقد سئل عن حاله: (( صدوق ، لا بأس به ، صالح
الحديث)). انظر (( الجرح والتعديل)) ٢٦/٨ -٢٧ .
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٧٦/٤٢ من طريقين : حدثنا أبو أويس ، حدثنا
محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن ، أبو أويس هو :
عبد الله بن عبد الله بن أويس .
(٢) في الكبير ١٨٤/٤ برقم (٤٠٨٧) من طريق عبيد بن كثير التمار الكوفي ، حدثنا
ضرار بن صرد ، حدثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن عبد الله بن
عبد الرحمن الْحَزْمِيّ ، عن أبيه ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد فيه متروكان : شيخ
الطبراني وضرار بن صرد . وفيه مجهولان : عبد الله - وفي التبصير : عبيد الله - بن
عبد الرحمن الحزمي ، وأبوه .
((عبيد الله بن عبد الرحمن الحزمي ، عن أبيه ، عن أبي أيوب)) هكذا جاء في التبصير
٣٢٨/١ .
وأما في الإكمال ١٠٢/٣ فقد جاء: ((عبد الله بن عبد الرحمن بن الحزمي)). والصواب :
ما جاء في الإكمال، وانظر ((تهذيب الكمال)) ١٥/ ٢١٧ - ٢٢٠ والله أعلم.
وأما الحديث فصحيح لغيره .
٢٣٦

رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعَلِيِّ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ: ((إِنَّهُ لاَ بُلَّمِنْ أَنْ
أُقِيمَ أَوْ تُقِيمَ )) .
فَخَلَّفَهُ فَقَالَ نَاسُ : مَا خَلَّفَهُ إِلَّ شَيْءٌ كَرِهَهُ .
فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَخْبَرَهُ ، فَتَضَاحَكَ ،
ثُمَّ قَالَ: «يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ
نَبِيٌّ بَعْدِي )) .
رواه الطبراني(١) بإسنادين ، في أحدهما ميمون أبو عبد الله البصري ، وثقه
ابن حبان ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( مص : ٢٠٢) .
١٤٦٥٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُمِّ
سَلَمَةَ: ((هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَّالِبٍ لَحْمُهُ لَحْمِي ، وَدَمُهُ دَمِي ، فَهُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ
هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِيَ )) .
رواه الطبراني(٢)، وفيه الحسن بن الحسين العُرَنِيّ، وهو ضعيف.
(١) في الكبير ٢٠٣/٥ برقم (٥٠٩٤، ٥٠٩٥)، وابن عدي في الكامل ٢٨٠٤/٦ ، وابن
عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٧٨/٤٢ من طرق : عن ميمون أبي عبد الله ، عن البراء بن
عازب ، وزيد بن أرقم ... وهذا إسناد فيه أبو عبد الله ميمون قال أحمد : أحاديثه مناكير ،
وقال يحيى بن معين : لا شيء . وقال النسائي في الكنى : بصري ليس بالقوي .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو داود : تكلم فيه . وذكره ابن حبان
في الثقات ٤١/٥ وقال: (( كان يحيى القطان يسيء الرأي فيه)).
(٢) في الكبير ١٨/١٢ برقم (١٢٣٤١) من طريق علي بن العباس البجلي الكوفي ، حدثنا
محمد بن تسنيم ، حدثنا حسن بن حسين الْعُرَنِيّ ، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي ، عن
الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه
شيخ الطبراني ما وقفت له على ترجمة .
والحسن بن الحسين الْعُرَنِيّ وهو ضعيف ، ويحيى بن عيسى الرملي وفيه لين .
وحبيب بن أبي ثابت وقد عنعن وهو كثير التدليس .
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢/ ٤٧ الترجمة (٤٧٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في »
٢٣٧

٧ - بَابٌ : فِي مَنْزِلَتِهِ وَمُؤَاخَاتِهِ
١٤٦٥٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، فَلَمْ يُؤَاخِ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ، خَرَجَ عَلِيٍّ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى جَدْوَلاً
فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ، فَسَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ، فَطَلَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى
وَجَدَهُ، فَوَكَزَهُ بِرِجْلِهِ، فَقَالَ لَهُ: (( قُمْ فَمَا صَلُحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلاَّ أَبَا تُرَابٍ ؟
أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ آخَيْتُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَاْلأَنَّصَارِ ، وَلَمْ أُؤَاخِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَحَدٍ
مِنْهُمْ؟ أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ ؟
أَلاَ مَنْ أَحَبَّكَ حُفَّ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَمَاتَهُ اللهُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ،
وَحُوسِبَ بِعَمَلِهِ فِي الإِسْلاَم)) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وفيه حامد بن آدم المروزي ، وهو
كذاب .
١٤٦٥٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ :
جـ (( تاريخ دمشق)) ٤٢ /٤٢ - من طريق داهر بن يحيى الرازي ، عن الأعمش ، عن عباية بن
ربعي الأسدي ، عن ابن عباس ... وداهر ممن يغلو في الرفض لا يتابع على حديثه .
وعباية من عتق الشيعة ، متروك الحديث وإن وثقه ابن حبان .
(١) في الكبير ١١/ ٧٥ برقم (١١٠٩٢)، وفي الأوسط برقم ( ٧٨٩٠) من طريق حامد بن
آدم المروزي ، حدثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه
حامد بن آدم كذبه الجوزجاني وابن عدي ، وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع
الحديث ، وانظر (( لسان الميزان)) ١٦٣/٢.
وفیه لیث بن أبي سليم ، وهو ضعيف .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن مجاهد إلا ليث ، ولا عن ليث إلا جرير ، تفرد به حامد بن
آدم)) ..
٢٣٨

لاَ إِلَه إِلَّ اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَلِيٍّ أَخُو النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَبْلَ
أَنْ يُخْلَقَ الْخَلْقُ (١) بِأَلْفَي سَنَةٍ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أشعث ابن عم الحسن بن صالح ( مص :
٢٠٣) وهو ضعيف ، ولم أعرفه ، ويأتي حديث في المؤاخاة بين الصحابة ، في
مناقب جماعة / من الصحابة رضي الله عنهم .
١١١/٩
١٤٦٥٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ
النَّاسِ ، وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
رواه الطبراني(٣) من طريق بشر بن عون، وهو ضعيف.
١٤٦٦٠ - وَعَنْ شَرَاحِيلَ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : يَقُولُ لِعَلِيٍّ: ((أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ حَيَاتُكَ مَعِي، وَمَوْتُّكَ مَعِي)) .
(١) في (ظ، د): ((قبل أن يخلق السماوات والأرض)). وكذلك هي في الأوسط.
(٢) في الأوسط برقم (٥٤٩٤)، والعقيلي في الضعفاء ٨٦/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٢٣٨/١ _ وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٥/١ من طريق
محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا زکریا بن یحیی الكسائي ، حدثنا يحيى بن سالم - وكان
رجلاً صادقاً - حدثنا أشعث ابن عم الحسن بن صالح - وكان يفضل على الحسن بن صالح -
حدثنا مسعر بن كدام ، عن عطية العوفي ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه عطية
العوفي ، وأشعث بن عم الحسن بن صالح ، ويحيى بن سالم الكوفي وهم ضعفاء .
وفيه زكريا بن يحيى الكسائي ، وهو متروك . وقال العقيلي : هذا حديث باطل .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن مسعر إلا أشعث ، ولا عن أشعث إلا يحيى بن سالم ، تفرد به
زکریا بن يحيى)).
(٣) في الكبير ١٤٩/٨ برقم ( ٧٥٧٧) من طريق بشر بن عون ، حدثنا بكار بن تميم ، عن
مكحول ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه بشر بن عون، قال الذهبي في (( ميزان
الاعتدال)) ٣٢١/١: ((بشر بن عون القرشي ، شامي ، عن بكار بن تميم ، عن مكحول ،
وعن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نسخة نحو مئة حديث كلها موضوعة ... )) . وانظر
أيضاً ((لسان الميزان)) ٢٨/٢ .
٢٣٩

رواه الطبراني(١) ، وإسناده حسن.
١٤٦٦١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيّاً فَاطِمَةَ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زَوَّجْتَنِي مِنْ رَجُلٍ فَقِيرٍ
لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفَمَا تَرْضَيْنَ يَا فَاطِمَةُ، أَنَّ اللهَ أَخْتَارَ
مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ رَجُلَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، وَأَلْآخَرُ زَوْجُكِ؟ )).
رواه الطبراني(٢) من رواية إبراهيم بن الحجاج ، عن عبد الرزاق ، قال
(١) في الكبير ٣٠٨/٧ برقم (٧٢١٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠٨/١٢
و٣٦٦/٤٢، ٣٦٧ من طريق عباد - ويقال : عبادة - بن زياد الأسدي ، حدثنا عيسى بن
الربيع ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي البختري ، عن حجر بن عدي ، قال : سمعت
شراحيل بن مرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه
قيس بن الربيع وهو ضعيف . وهو متأخر السماع عن أبي إسحاق ، والله أعلم .
(٢) في الكبير ٩٣/١١ - ٩٤ برقم (١١١٥٣) من طريق محمد بن جابان الجنديسابوري ،
والحسن بن علي المعمري .
وأخرجه الطبري أيضاً برقم (١١١٥٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٦/٤ - ومن طريقه
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٥/٤٢ - من طريق عبد السلام بن صالح .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٤٩/٥ - ١٩٥٠ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ١٣٥/٤٢ - والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٥/٤ - ١٩٦ - ومن طريقه أخرجه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٤/٤٢، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (٣٥١) -
من طريق إبراهيم بن الحجاج .
وأخرجه الخطيب في تاريخه ١٩٦/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٣٦/٤٢ ، وابن
الجوزي برقم ( ٣٥٣) - من طريق عبد الله بن زيد - وعند ابن عساكر: يزيد - الهشيمي.
جميعاً : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن
عباس ...
وقال ابن عدي في الكامل: (( ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه
ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأساً ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع .
وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به »
٢٤٠