Indexed OCR Text

Pages 201-220

رواه الطبراني(١) وهو مرسل صحيح الإسناد .
١٤٥٩٩ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالاَ: أَخَذَ النَّبيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ عليٍّ فَقَالَ: ((إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَهَذَا أَوَّلُ مَنْ
يُصَافِحُنِي يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ ، وَهَذَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وَهَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةِ يَفْرِقُ بَيْنَ
اُلْحَقِّ وَأَلْبَاطِلِ، وَهَذَا يَعْسُوبُ(٢) الْمُؤْمِنِينَ، وَأَلْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ)).
رواه الطبراني(٣)، والبزار عن أبي ذر وحده، وقال فيه: (( أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي)).
(١) في الكبير١/ ٩٤ برقم (١٥٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ،
عن وكيع بن الجراح ، قال : أخبرني شريك ، عن أبي إسحاق : أن علياً لما تزوج
فاطمة ....
وهو عند عبد الرزاق في المصنف برقم ( ٩٧٨٣ ) وهو مرسل وإسناده حسن ، شريك فصلنا
القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)) وانظر التعليق السابق.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه (( سمع شريك من أبي إسحاق قديماً، وشريك بن
أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا )).
(٢) الْيَعْسُوبُ: السيد ، والرئيس ، والمقدم . وأصله فحل النحل .
(٣) في الكبير٦/ ٢٦٩ برقم (٦١٨٤) - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤١/٤٢ من طريق
فضيل بن مرزوق ، عن أبي سخيلة ، عن أبي ذر ، وعن سلمان .... وهذا إسناد فيه
فضيل بن مرزوق ، قال ابن معين: (( شديد التشيع)) وهذا الحديث من الأسس الكبرى
لمذهبه .
وفيه أبو سخيلة وقد روى عن أبي ذر ، وسلمان ، وعلي بن أبي طالب ، وروى عنه جماعة
منهم : فضيل بن مرزوق ، والخضر بن القواس ، وأزهر بن راشد ، وما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٣٨٩٨) - وهو في ((كشف الأستار))١٨٣/٣
برقم (٢٥٢٢) والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٧٩/٢٣ وفي ((تاريخ الإسلام)) ٢٨٧/١٤،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٢/٤٢ وهو في (( الفوائد المجموعة)) برقم (١٠٨١) من
طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده : أبي رافع ، عن أبي ذر
وحده .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبيد الله بن أبي رافع.
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ، ولا روى أبو رافع عنه إلا
هذا )).
٢٠١

وقال فيه: (( وَأَلْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ))، وفيه عمرو بن سعيد البصري(١)،
وهو ضعيف .
١٤٦٠٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((الشُبَّقُ
ثَلاَثَةٌ: السَّابِقُ إِلَى مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى صَاحِبُ يَاسِينَ ،
وَأَلْسَابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ)) .
رواه الطبراني(٢) وفيه حسين بن حسن الأشقر ، وثقه ابن حبان وضعفه
الجمهور ، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح(٣) .
١٤٦٠١ - وَعَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ وُرُوداً عَلَى
نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٨٧) أَوَّلُهَا إِسْلاَمَاً: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
رواه الطبراني(٤) ورجاله ثقات .
(١) ليس في إسناد البزار من يحمل هذا الاسم .
(٢) في الكبير ٩٣/١١ برقم (١١١٥١) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٥٥٩/٦ - من
طريق الحسين بن أبي السريّ العسقلاني ، حدثنا حسين الأشقر ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن
ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ابن أبي السري ،
وحسين الأشقر .
وقال ابن كثير: (( إنه حديث منكر ، لا يعرف إلا من طريق حسين الأشقر ، وهو شيعي
متروك)) .
(٣) نقول: إن هذا الحكم ليس بحسن ولا صحيح . وانظر التعليق السابق.
(٤) في الكبير ٢٦٥/٦ برقم (٦١٧٤) وفي ((الأوائل)) برقم (٥١) من طريق إبراهيم بن
محمد بن برة ، والحسن بن عبد الأعلى النرسي قالا : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا الثوري ،
عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن عُلَيْم ، عن سلمان ...... وهذا إسناد ضعيف،
شيخا الطبراني تأخر سماعهما من عبد الرزاق، انظر (( الكواكب النيرات)) ص (٢٧٥ - ٢٧٦).
وباقي رجاله ثقات .
وعُلَيْم : ترجمه البخاري في الكبير ٨٨/٧ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ٤٠ ولم
يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٦/٥.
٢٠٢

١٤٦٠٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
رواه الطبراني(١) وفيه عثمان الجزري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٤٦٠٣ - وَعَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ: رَأَيتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، يَضْحَكُ عَلَى
أَلْمِنْبَرِ، لَمْ أَرَهُ ضَحِكَ ضِحْكاً أَكْثَرَ مِنْهُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : ذَكَرْتُ قَولَ
أَبِي طَالِبٍ ، ظَهَرَ عَلَيَنَا أَبُو طَالِبٍ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ
نُصَلِّي بِبَطْنِ نَخْلَةٍ ، فَقَالَ: مَاذَا تَصْنَعَانِ يَأَبْنَ أَخِي؟ فَدَعَاهُ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الإِسْلاَمِ .
فَقَالَ: مَا الَّذِي تَصْنَعَانِ بَأْسٌ(٢) ، وَلَكِن لاَ تَعْلُونِي أَسْتِي أَبَداً ، فَضَحِكَ
تَعَجُّباً لِقَولِ أَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ أَعْرِفُ عَبْداً مِنْ هَذِهِ الأُمَّة عَبَدَكَ قَبْلِي ، غَيَر
نَبِيِّكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ سَبْعاً .
رواه أحمد (٣) وأبو يعلى باختصار ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ،
وإسناده حسن .
(١) في الكبير ٤٠٦/١١ برقم (١٢١٥١)، وفي ((الأوائل)) برقم (٥٢) من طريق
عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن عثمان الجزري ، عن مقسم ، عن ابن عباس ...... وهذا
إسناد فيه عثمان الجزري ويقال له : عثمان المشاهد ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٨/٦ ،
وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٧٤/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ٢٥/١١ برقم (١٠٩٢٤ ) من طريق عبد الرزاق ، عن
معمر ، عن ابن طاووس ، عن طاووس ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح.
(٢) في مصادرنا جميعها (( بأساً)) والوجه ما أثبتناه .
(٣) في المسند ٩٩/١ من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل ، سمعت أبي يحدث عن حبة
. وهذا إسناد تالف ، يحيى بن سلمة
العرني ، قال : رأيت علياً ضحك على المنبر .....
متروك ، وحبة العرني هو : ابن جوين وهو ضعيف .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٤٤٧)، والطبراني في الأوسط برقم (١٧٦٧) ، والحاكم »
٢٠٣

١٤٦٠٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَومَ
اُلِثْنَيْنِ ، وَأَسْلَمْتُ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ.
رواه أبو يعلى(١) وفيه مسلم بن كيسان الملائي ، وقد اختلط .
١٤٦٠٥ - وَعَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ، قَالَ: فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ عَلِيُّ بْنُ
أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ أَبْنُ خَمْسَ عَشْرَةً أَوَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً .
جـ ١١٢/٣ عن الأجلح ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة العرني، به مختصراً ، وحبة ضعيف ،
والأجلح بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٣٩) في (( مسند الموصلي )) وقد تقدم
برقم ( ٩١٢) .
وقال الذهبي: (( وهذا باطل ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم من أول ما أوحي إليه آمن به
خديجة ، وأبو بكر ، وبلال ، وزيد ، مع علي قبله بساعات أو بعده بساعات ، وعبدوا الله مع
نبيه ، فأين السبع سنين ؟!
ولعل السمع أخطأ فيكون أمير المؤمنين قال : عبدت الله ولي سبع سنين ، ولم يضبط الراوي
ما سمع .
ثم حبة شيعي جبل ، قد قال ما يعلم بطلانه من أن علياً شهد معه صفين ثمانون
بدرياً .... )) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٥/١٢ برقم (١٢١٣٣)، وابن ماجه في المقدمة (١٢٠ ) باب :
فضل علي بن أبي طالب ، وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١٣٢٤)، وفي ((الآحاد
والمثاني)) برقم (١٧٨)، والحاكم ١١١/٣ - ١١٢ من طريق العلاء بن صالح، عن
المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله الأسدي قال : سمعت علياً يقول : أنا عبد الله ،
وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، ولا يقولها بعدي إلا كذاب معتد ، ولقد صليت قبل
الناس بسبع سنين .
وقال الذهبي : ((ولا هو بصحيح ، بل حديث باطل فتدبر )) وعباد قال ابن المديني : ضُعَّفَ
بِهِ .
(١) في مسنده برقم (٤٤٦) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٣١٥)، والبوصيري في الإتحاف برقم ( ٨٩٦٧) من طريق يحيى بن يمان ، حدثنا
سليمان بن قرم ، عن مسلم ، عن حبة العرني ، عن علي وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء إلى
علي رضي الله عنه .
٢٠٤

رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح.
١٤٦٠٦ - وَعَنْ عُرْوَةَ، وَهُوَ / ابْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَسْلَمَ عَلِيٍّ وَهْوَ أَبْنُ ثَمَانِ ١٠٢/٩
سِنِينَ .
رواه الطبراني (٢)، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٤٦٠٧ - وَعَنْ عُفَيَّفِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَمْراً تَاجراً، فَقَدِمْتُ مَكَّةَ(٣)
فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأُبَايِعَ (٤) مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ ، وَكَانَ آمْرِأَ تَاجِراً .
قَالَ: فَوَ اللهِ إِنِّي لَعِنْدَهُ بِمِنْىَ، إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَاءٍ قَرِيبٍ مِنْهُ، إِذْ نَظَرَ إِلَى
السَّمَاءِ(٥) فَلَمَّا رَآهَا مَالَتْ، قَامَ يُصَلِِّ ثُمَّ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ ذَلِكَ الْخِبَاءِ الَّذِي خَرَجَ
ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْهُ ، فَقَامَتْ خَلْفَهُ تُصَلِّي ثُمَّ خَرَجَ غُلاَمٌ حِينَ نَاهَزَ(٦) الْحُلُمَ مِنْ ذَلِكَ
الْخِبَاءِ ، فَقَامَ مَعَهُ يُصَلِّي .
قَالَ : فَقُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: يَا عَبَّاسُ مَا هَذَا؟
قَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ أَبْنُ أَخِي أَبْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ .
قَالَ : قُلْتُ مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ ؟
قَالَ : هَذِهِ أَمْرَأَتُهُ خَدِيجَةُ بْنَةُ خُوَيْلِدٍ .
(١) في الكبير١/ ٩٥ برقم (١٦٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ،
عن معمر ، أخبرني قتادة ، عن الحسن وغيره .... وهو عبد الرزاق برقم (٢٠٣٩١)
وإسناده إلى الحسن صحيح .
(٢) في الكبير ١/ ٩٥ برقم (١٦٢) من طريق ابن لهيعة والليث بن سعد ، عن أبي الأسود ،
عن عروة بن الزبير .... وهذا أثر إسناده صحيح إلى عروة .
(٣) عند أحمد: ((الحج)).
(٤) عند أحمد: ((لأبتاع)).
(٥) عند أحمد: ((فنظر إلى الشمس)).
(٦) عند أحمد: ((راهق)).
٢٠٥

قَالَ : فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الْفَتَى ؟
قَالَ : هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَبْنُ عَمِّهِ .
قَالَ : قُلْتُ: فَمَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ؟ قَالَ: يُصَلِّي، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَلَمْ
يَتَّبَعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إِلَّ أَمْرَأَتُهُ وَأَبْنُ عَمِّهِ هَذَا أَلْفَتَى. وَهْوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَتُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ
كِسْرَى وَقَيَصَرَ .
قَالَ: فَكَانَ عُفَيَّهُ، وَهُوَ أَبْنُ عَمِّ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، يَقُولُ: وَأَسْلَمَ بَعْدُ
فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، لَو كَانَ اللهُ رَزَقَنِي أُلْإِسْلاَمَ يَومَئِذٍ فَأَكُونَ ثَانِياً(١) مَعَ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ .
رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى بنحوه والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد ثقات .
(١) عند أحمد: ((ثالثاً)) وما عندنا أوجه لأنه يعني أنه الغلام الثاني مع علي وهما اللذان ناهزا
الحلم .
(٢) في المسند ٢٠٩/١ - ٢١٠ - ومن طريقه أخرجه العقيلي في الضعفاء ١ / ٨٠ ، والبخاري
في الكبير ٧/ ٧٤ - ٧٥، والحاكم أيضاً ١٨٣/٣، وابن عدي في الكامل ٤١٠/١ من طريق
يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني يحيى بن الأشعث ، عن
إسماعيل بن إياس بن عُفَيِّف الكندي ، عن أبيه ، عن جده عُفَيَّق ....
وقال البخاري بعد ذكر هذا الحديث في ترجمة عفيف ٧/ ٧٥: (( لا يتابع في هذا)).
وقال العقيلي: ((وهذه الطريق لم يثبتها البخاري ولم يصححها)) . وصححه الحاكم ،
ووافقه الذهبي .
وقال ابن عدي: (( قال البخاري : إياس بن عفيف، روى عنه ابنه إسماعيل فيه نظر)).
نقول: إياس بن عفيف ترجمه البخاري في الكبير ٤٤١/١ وقال: ((فيه نظر)). وترجمه ابن
أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٩/٢ ولم يورد فيه شيئاً، وذكره ابن حبان في الثقات
٣٤/٤ .
وابنه إسماعيل بن إياس ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٥/١ وقال: ((في حديثه نظر)) . وذكره
ابن حبان في الثقات ٣٥/٦، وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٢٣/١: ((قال البخاري:
لم يصح حديثه)). ثم أورد هذا الحديث من طريق إبراهيم بن سعد ، به.
وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٩٥/١ .
٢٠٦

قلت : ويأتي حديث ابن مسعود كذلك في مناقب خديجة .
١٤٦٠٨ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَومَ
آلِثْنَيْنِ، وَصَلَّتْ خَدِيجَةُ يَومَ آلِثْنَيْنِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، وَصَلَّى عَلِيٍّ يَومَ الثَّلاثَاءِ ،
فَمَكَثَ عَلِيٍّ يُصَلِّي مُسْتَخْفِياً سَبْعَ سِنِينَ وَأَشْهُراً قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدٌ .
رواه الطبراني(١) وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف ( مص :
١٨٩ ) .
وأخرجه البيهقى فى ((دلائل النبوة)) ١٦٢/٢ - ١٦٣ والطبري فى تاريخه ٣١١/٢ من طريق
يونس بن بکیر .
وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣٠٦/٢ الترجمة (٨٤٥ ) من طريق محمد بن
حميد ، حدثنا سلمة .
جميعاً : عن محمد بن إسحاق ، به .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ١٥٤٧) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي))
برقم (١٣٤٧)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم ( ٨٩٧٠) - والطبري في التاريخ
٣١١/٢، والعقيلي في الضعفاء ٢٧/١، وابن عدي في الكامل ١/ ٣٩٠ ، من طريق أسد بن
عبد الله - تحرف عند الموصلي إلى: وداعة ، وعند الطبري إلى : عبدة - البجلي ، عن ابن
٠٠٠
يحيى بن عفيف الكندي ، عن أبيه ، عن جده عفيف الكندي ..
وعند ابن عدي ، والعقيلي: (( أسد بن عبد الله البجلي ، عن يحيى بن عفيف ، عن جده :
(عفيف)) وهذا خطأ.
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٠٦/٢ الترجمة (٨٤٥) من طريق سعيد بن خثيم ،
حدثنا عفيف بن يحيى بن عفيف ، عن أبيه ، عن جده : عفيف الكندي .... وقد سقط من
هذا الإسناد : أسد بن عبد الله البجلي .
وعند ابن عساكر: ((عن أسد بن عبد الله البجلي ، عن أبي يحيى بن عفيف الكندي ، عن جده
عفيف ...... )). وهذا خطأ أيضاً.
وقد أخرجه العقيلي، والذي سبقه وقال: (( وكلا الطريقين لم يثبتهما البخاري ولم
يصححهما)).
(١) في الكبير١/ ٣٢٠ برقم (٩٥٢) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))٢٨/٤٢ من طريق
يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ،
عن أبيه ، عن جده : أبي رافع .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبيد الله بن ﴾
٢٠٧

١٤٦٠٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
رواه أحمد(١) ورجاله رجال الصحيح ، غير حبة العرني ، وقد وثق .
١٤٦١٠ - وَعَنْ زَيدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ .
قَالَ عَمْرٌو : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
رواه أحمد(٢) والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
١٤٦١١ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: نُبِّىءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَومَ
اُلِثْنَيْنِ ، وَأَسْلَمَ عَلِيٌّ يَومَ الثُّلاَثَاءِ .
رواه البزار (٣) وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وثقه ابن حبان ،
« أبي رافع ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في
((مسند الموصلي)) وقد تقدم برقم (٣٦٤).
(١) في المسند ١٤١/١، وابن سعد في الطبقات ١/٣/ ١٢ من طريق يزيد بن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٥/١٢ برقم (١٢١٣٤) و٣١٤/١٤ برقم (١٨٤٤٣)، وابن
أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٧٩ ) من طريق شبابة .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات أيضاً ١٢/١/٣ من طريق أبي داود الطيالسي.
وأخرجه أحمد ١/ ١٤١ من طريق محمد بن جعفر وحجاج .
جميعاً : حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، سمعت حبة العرني يقول : سمعت علياً ....
وهذا إسناد ضعيف لضعف حبة العرني .
وأخرجه الطيالسي ١٧٩/٢ برقم (٢٦٥٦) من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه :
سلمة بن كهيل ، به .
وعند ابن سعد زيادة: ((قال يزيد: أو أسلم)).
(٢) في المسند ٣٦٨/٤، ٣٧٠، ٣٧١ وقد تقدم برقم ( ١٤٣٢٣) . فانظره .
(٣) في (( كشف الأستار)) ٣/ ١٨٢ برقم (٢٥١٩) من طريق علي بن هاشم بن البريد ، حدثنا
محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أبي رافع ...... وهذا إسناد ضعيف
لضعف محمد بن عبيد الله بن رافع ، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٤٨٠٨).
٢٠٨

وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات .
٥ - بَابُ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ
١٤٦١٢ - عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: جَاءَ رَهْطٌ إِلَى عَلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
بِالرَّحْبَةِ ، قَالُوا: السَّلاَّمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَنَا .
فَقَالَ /: كَيفَ أَكُونُ مَولاَكُمْ وَأَنْتُمْ قَومٌ عَرَبٌ؟ (ظ: ٤٩٧) قَالُوا: سَمِعْنَا ١٠٣/٩
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَومَ غَدِيرِ خُمِّ، يَقُولُ: (( مَنْ كُنْتُ مَولاَهُ فَهَذَا
مَوْلاَهُ )) .
قَالَ رِيَاحٌ: فَلَمَّا مَضَوْا تَبَعْتُهُمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلاءِ ؟
قَالُوا : نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ .
رواه أحمد (١) والطبراني، إلا أنه قال: قَالُوا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيِّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ
عَادَاهُ ))، وَهَذَا أَبُو أَيُّوبَ بَيْنَنَا .
فَحَسَرَ أَبُو أَيُّوبَ الْعِمَامَةَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ، اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ ، وَعَادِ مَنْ
عَادَاهُ)) ( مص : ١٩٠).
(١) في المسند ٤١٩/٥ من طريق يحيى بن آدم .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧٣/٤ برقم (٤٠٥٢، ٤٠٥٣) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٢١٤/٤٢، ٢١٥ من طريق شريك .
جميعاً : حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعي ، عن رياح بن الحارث .... وإسناده
صحيح .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٤٠٥٣) من طريق شريك ، عن الحسن بن الحكم ، عن
رياح بن الحارث النخعي به . وهذا إسناد حسن من أجل شريك ، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)) وقد تقدم برقم ( ٤٣٧).
٢٠٩

ورجال أحمد ثقات .
١٤٦١٣ - وَعَنْ عَمرِو ذِي مُرٍّ، وَزَيدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالاَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَومَ غَدِيرِ خُمِّ، فَقَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَولاَهُ فَعَلِّ مَولاَهُ ، اللَّهُمَّ
وَالٍ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَأَنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ )) .
قُلْتُ: لِزَيدِ بْنِ أَرْقَمَ عْنِدَ التِّرْمِذِيِّ: ((مَنْ كُنْتُ مَولاَهُ فَعَلِيٌّ مَولاَهُ)) فَقَطْ .
رواه الطبراني(١) وأحمد عن زيد وحده باختصار ، إلا أنه قال في أوله: نَزَلْنَا مَعَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ: خُمِّ فَأُمِرَ بِالصَّلاَةِ ، فَصَلَّهَا بِهَجِيرٍ .
قَالَ: فَخَطَبَ، وَظُلِّلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَجَرَةٍ مِنَ
الشَّمْسِ ، فَقَالَ: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ
نَفْسِهِ ؟ )) .
قَالُوا : بَلَى فذكر نحوه ، والبزار ، وفيه ميمون أبو عبد الله البصري وثقه ابن
حبان ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات .
١٤٦١٤ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيَلِ، قَالَ: جَمَعَ عَلِيٍّ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ، ثُمَّ قَالَ
لَهُمْ : أَنْشُدُ بِاللهِ كُلَّ أَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ
غَدِيرِ خُمِّ مَا قَالَ لَمَّا قَامَ .
(١) في الكبير ٢٠٢/٥ برقم (٥٠٩٢)، وأحمد ٣٧٢/٤، والبزار في (( كشف الأستار))
١٨٩/٣ برقم (٢٥٣٧) من طريق عفان ، حدثنا أبو معاوية ، عن المغيرة ، عن أبي عُبَيْد ،
عن ميمون : أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم ...... وهذا إسناد ضعيف لضعف ميمون
أبي عبد الله البصري الكندي .
وأما أبو عُبَيْدٍ فمجهول. انظر ((تعجيل المنفعة)) ٢/ ٤٩٨ - ٤٩٩.
وأخرجه الدولابي في الكنى ٢/ ٦١، والنسائي في الكبرى برقم (٨٤٦٩) من طريق ابن
أبي عدي .
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٣٦٢) من طريق عبد العلي .
جميعاً : عن عوف ، عن ميمون ، به ، وانظر الحديث الآتي برقم ( ١٤٦١٦).
٢١٠

فَقَامَ إِلَيْهِ ثَلاَثُونَ مِنَ النَّاس - قَالَ أَبُو نُعَيْمِ: فَقَامَ نَاسٌ كَثِيرٌ - فَشَهِدُوا حِينَ أَخَذَهُ
بِيَدِهِ، فَقَالَ: ((أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَىُ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ )) .
قَالُوا : بَلَى يَارَسُولَ اللهِ .
قَالَ: (( مَنْ كُنْتُ مَولاَهُ فَهَذَا مَولاَهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)).
قَالَ : فَخَرَجْتُ كَأَنَّ فِي نَفْسِي شَيْئاً ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي
سَمِعْتُ عَلِيّاً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ؟
قَالَ: فَمَا تُنْكِرُ؟ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ .
رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح ( مص : ١٩١) غير فطر بن خليفة ،
وهو ثقة .
١٤٦١٥ - وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: نَشَدَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ النَّاسَ ، فَقَامَ
خَمْسَةٌ أَو سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ كُنْتُ مَولاَهُ فَعَلِيٌّ مَوَلاَهُ)).
رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح .
(١) في المسند ٣٧٠/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٠٥/٤٢ -٢٠٦ -
والبزار في (( كشف الأستار)) ١٩١/٣ برقم (٢٥٤٤) من طرق : حدثنا فطر، عن
أبي الطفيل ، قال : جمع علي الناس .... وهذا إسناد صحيح.
وقد استوفينا تخريجه ورواياته المختلفة طولاً وقصراً في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٠٥)،
وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٦٩٣١).
تنبيه : في (ظ، د): ((رواه البزار وأحمد)).
(٢) بل عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٣٦٦/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في
(( تاريخ دمشق)) ٢١٠/٤٢ - ٢١١ - من طريق علي بن حكيم، أخبرنا شريك ، عن
أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر ، عن سعيد بن وهب ...... وهذا إسناد ضعيف ، عمرو
ذو مر قال البخاري في الكبير ٢٣٢/٦: ((لا يعرف)). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٣٠/٦: ((روى عنه أبو إسحاق وحده)).
٢١١

١٤٦١٦ - وَعَنْ عَمْرٍو ذِي مٍُّ وَسَعِيدٍ بْنِ وَهْبٍ، وَعَنْ زَيدِ بْنِ يُثَيْعِ، قَالُوا:
١٠٤/٩ سَمِعْنَا / عَلِيّاً يَقُولُ: نَشَدْتُ اللهَ رَجُلاً سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
يَوْمَ غَدِيرِخُمِّ لَمَّا قَامَ .
فَقَامَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( أَلَسْتُ أَوْلَى بِأَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ )) .
قَالُوا : بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ .
قال: فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: « مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا مَوْلاَهُ، أَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ
وَالاَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ ، وَأَبْغِضْ مَنْ يُبْغِضُهُ، وَأَنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ،
وَأَخْذُلْ مَنْ خَذَلَهَ )).
رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح ، غير فطر بن خليفة، وهو ثقة .
:
« وقال ابن حبان في ((المجروحين ))٦٧/٢: ((في حديثه المناكير الكبيرة التي لا تشبه حديث
الأثبات حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قلة روايته)) .
(١) في ((كشف الأستار)) ١٩١/٣ برقم (٢٥٤٢)، وابن أبي عاصم في (( السنة)) مختصراً
جداً برقم (١٣٧٠)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) ٤٢٨/١ برقم (٢١٦)، وابن
عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢١٠/٤٢ من طريق فطر بن خليفة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو
ذي مر ، وسعيد بن وهب ، وزيد بن يُثَيْع قالوا : سمعنا علياً ....... وهذا إسناد رجاله
ثقات غير عمرو ذو مرّ ، غير أنه متابع ، ولكن الإسناد ضعيف ، فطر بن خليفة لم يذكر فيمن
سمع قديماً من أبي إسحاق. وفي السنة: (( عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يُثَيْع ، عن
علي)) .
وقال الدار قطني في ((العلل ... )٢٢٤/٣: ((وقال يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ، عن
أبي إسحاق، به)). وهذا إسناد صحيح . ويوسف قديم السماع من جده .
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)٨ ٢١٠/٤٢ من طريق سليمان بن قرم ، وهارون بن
سعد ، وسعيد بن دينار ، جميعاً : عن أبي إسحاق به .
وأخرجه عبد الله بن أحمد١١٨/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق )٢١٠/٤٢ - والبزار في (( كشف الأستار))١٩٠/٣ برقم (٢٥٤١) من طريق علي بن
حكيم ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب ، وعن زيد بن يُثَبْع قالا : نشد »
٢١٢

١٤٦١٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىُ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّاً فِي الرُّحْبَةِ
يُنَاشِدُ النَّاسَ: أَنْشِدُ اللهَ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي يَوْمِ
غَدِيرِ خُمِّ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ)). لَمَّا قَامَ فَشَهِدَ .
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ : فَقَامَ أَثْنَا عَشَرَ بَدْرِيّاً كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَحَدِهِمْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ،
فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِخُمِّ :
((أَسْتُ أَوْلَىُ بِأَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجِي أُمَّهَاتُهُمْ؟ )) .
قَلْنَا: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ قَالَ: (( فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ، أَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ
وَاَلاَهُ ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ » .
رواه أبو يعلى(١) ورجاله وثقوا وعبد الله بن أحمد .
« عليّ الناس .... وهذا إسناد حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في
((موارد الظمآن)).
وقال أحمد: (( سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ،
وإسرائيل ، وزكريا )).
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة )) برقم (١٣٧٤) من طريق محمد بن خالد ، حدثنا
شريك، به . وفيه يزيد بن يثيع وحده، وانظر ((العلل .... )) للدار قطني ٢٢٤/٣ - ٢٢٦
السؤال (٣٧٥) حيث ختم بحثه بقوله: (( وأشبهها بالصواب قول الأعمش وقصبة ،
وإسرائيل ، وإسحاق بن أبي إسحاق، ومن تابعهم ، والله أعلم)).
وعند البزار وفي (( السنة)) وعند ابن عساكر طرق أخرى . لمن يريد المزيد .
(١) في مسنده برقم (٥٦٧)- ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٣٢٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٨٩٧٦)، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ٢٠٦/٤٢ - وعبد الله بن أحمد في زوائده ، على المسند ١١٩/١ - ومن طريقه
أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠٧/٤٢ - من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ،
حدثنا يونس بن أرقم .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ١٩١/٣ برقم (٢٥٤٣) من طريق جعفر الأحمر.
وأخرجه الخطيب في (( المتفق والمفترق)) ١٧٣٦/٣ برقم (١٢٧٧)، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ٢٠٦/٤٢ من طريق بن أبي سعيد الأشج ، حدثنا العلاء بن سالم العطار .
+
٢١٣

١٤٦١٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِالشَّجَرَاتِ فَقُمَّ مَا تَحْتَهَا وَرُشَّ، ثُمَّ خَطَبَنَا فَوَ اللهِ مَا مِنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ السَّاعَةِ
إِلَّ قَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ قَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ(١) مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟)).
قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا .
قَالَ: ((فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا مَوْلاَهُ)) يَعْنِي : عَلِيّاً .
ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَبَسَطَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)).
قلت : روى الترمذي(٢) منه، من: (( كنت مولاه فعلي مولاه )) فقط.
رواه الطبراني(٣) وفيه حبيب بن .
« جميعاً : حدثنا يزيد بن أبي زياد - ووثقه البزار بمسلم بن سالم - حدثنا عبد الرحمن بن
أبي ليلى قال: سمعت علياً ...... وهذا إسناد حسن ، نعم يزيد بن أبي زياد ضعيف ،
وللكن تابعه جعفر بن زياد الأحمر .
ويونس بن أرقم بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٣٢٨ ) . وانظر أحاديث
الباب .
وغديرخم : مكان بين مكة والمدينة ، شرق الجحفة على ثمانية أكيال . ويعرف اليوم باسم :
الغربة .
(١) سقط من (ظ) قوله: ((يا أيها الناس)).
(٢) في المناقب ( ٣٧١٣) باب: مناقب علي بن أبي طالب.
(٣) في الكبير ١٢/٥ برقم (٥١٢٨) من طريق سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ،
عن حبيب بن زيد بن خلاد ، الأنصاري ، عن أنيسة بنت زيد، عن أبيها زيد بن
أرقم ...... وهذا إسناد ضعيف فيه عنعنة ابن إسحاق.
وأنيسة بنت زيد وثقها ابن حبان ٩/ ٦٣ - ٦٤ .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣/ ١٩٠ برقم (٢٥٤٠) من طريق الضحاك بن مخلد ،
حدثنا عمارة الأحمر ، أخبرني حبيب بن يزيد - تحرف فيه إلى : زيد - وأبو ليلى مولى
فلان بن سعيد ، وحبيب بن يسار - تحرف فيه إلى: ياسر - قالوا: كنا مع زيد .... وهذا
إسناد فيه عمارة الأحمر ترجمه البخاري في الكبير ٥٠٤/٦ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٦٩/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٥١٥/٨.
٢١٤

خلاد(١) الأنصاري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.
ورواه البزار (٢) أتمَّ منه ، وفيه ميمون أبو عبد الله البصري ، وثَّقه ابن حبان
وضعفه جماعة .
١٤٦١٩ - وَعَنْ دَاودَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ(٣) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ
اُلْمَسْجِدَ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَقَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ أَسَمِعْتَ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٍّ مَوْلاَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ
مَنْ وَالاَهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)).
قَالَ : فَقَالَ إِنِّي(٤) أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ، أَللَّهُمَّ وَالِ / مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)).
١٠٥/٩
رواه أبو يعلى(٥) والبزار بنحوه ، والطبراني في الأوسط ، وفي أحد إسنادي
« وفيه حبيب بن يزيد ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٧/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ١١١/٣ وقال أبو حاتم: هو مجهول ، وذلك لأنه لم يرو عنه إلا واحد ، وذكره
ابن حبان في الثقات ٤/ ١٤٢ .
وفيه أبو ليلى مولى بني فلان بن سعيد وما عرفته ، ولكنه متابع ، فالإسناد حسن والله أعلم .
وعند الطبراني في الكبير (٤٩٦٨، ٤٩٦٩، ٤٩٧٠، ٤٩٧١، ٤٩٨١، ٤٩٨٢، ٤٩٨٣،
٤٩٨٥، ٤٩٩٦، ٤٩٨٦، ٥٠٥٨ ، ٥٠٥٩ ، ٥٠٦٥، ٥٠٦٦، ٥٠٦٨، ٥٠٦٩،
٥٠٧٠، ٥٠٧١، ٥٠٩٢، ٥٠٩٦، ٥٠٩٧)، وعند الحاكم ١٠٩/٣ - ١١٠.
وعند ابن عساكر ٢١٦/٤٢، ٢١٧، ٢١٨)، وفي الغيلانيات رقم (٥) طرق وروايات
أخرى .
يقال: قَمَّ البيت، يَقُمُّهُ، إذا كنسه . وقم ما على الخوان ، إذا أكله فلم يبق منه شيئاً .
(١) حبيب هذا هو : ابن زيد بن خلاد، وقد نسب هنا إلى جده ، وهو ثقة .
(٢) وقد تقدم تخريجه برقم ( ١٤٦١٣) .
(٣) في (ظ): (( الأسدي)) وهو تحريف .
(٤) ساقطة من ( ظ، د) .
(٥) في مسنده برقم (٦٤٢٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم »
٢١٥

البزار رجل غير مسمىّ ، وبقية رجاله ثقات في الآخر ، وفي إسناد أبي يعلى
داود بن يزيد(١) ، وهو ضعيف .
١٤٦٢٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ
كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)).
رواه الطبراني(٢) وفيه عمر بن شبيب المُسْلي، وهو ضعيف.
جـ (١٣٢٥)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٩٨٣)، وابن حجر في (( المطالب
العالية)) برقم (٤٣٥٢): وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٣٢/٤٢- والبزار في ((كشف
الأستار)) ١٨٧/٣ برقم (٢٥٣١)، وابن عدي في الكامل ١٣٢٧/٤، وابن عساكر أيضاً في
تاريخه ٢٣٢/٤٢ من طريق شريك، عن داود بن يزيد الأودي ، عن أبيه ....... وهذا
إسناد ضعيف لضعف داود بن يزيد الأودي .
وأما شريك فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)).
وسبق أن ضعفناه في المسند ، فيصوب من هنا .
ورواية ابن عدي: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) قال بعد ذلك: ((وزاد الكذابون بالكوفة :
((وال من والاه وعاد من عاداه)).
وقال ابن عدي: ((زاد الكذابون من قول شريك)».
وأخرجه ابن عساكر ٢٣١/٤٢، ٢٣٢، من طريق إدريس بن يزيد الأودي ، عن أخيه داود ،
به .
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٥٣٢)، وابن عساكر ٢٣١/٤٢ من طريق عكرمة بن إبراهيم ،
حدثني إدريس بن يزيد الأودي ، قال : حدثني أبي ، به . وهذا إسناد فيه عكرمة بن إبراهيم
الأزدي ، قال يحيى وأبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : ضعيف .
وقال العقيلي : في حديثه اضطراب . وقال يعقوب بن سفيان : منكر الحديث ، وقال ابن
حبان في (( المجروحين ))١٨٨/٢: (( كان ممن يقلب الأخبار ، ويرفع المراسيل ، لا يجوز
الاحتجاج به)). وانظر ((مسند الموصلي)).
(١) تحرفت في (ظ) إلى ((زيد)).
(٢) في الكبير ١٧٠/١٣ برقم (١٣٨٦٧)، وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٩١/٥ - ومن
طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٣٦/٤٢ - من طريق الحسين بن عمرو
العنقزي ، حدثنا عمر بن شبيب ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عطية ، عن ابن عمر .....
وهذا إسناد جميع رجاله إلى ابن عمر ضعفاء .
٢١٦

١٤٦٢١ - وَعَنْ زَيْدِ بْن أَرْقَمَ، قَالَ: نَشَدَ عَلِيٍّ النَّاسَ: أُنْشِدُ اللهَ رَجُلاً سَمِعَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ، أَللَّهُمَّ ؛ وَالِ مَنْ
وَالاَهُ ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ » .
فَقَامَ أَثْنَا عَشَرَ بَدْرِيّاً فَشَهِدُوا بِذَلِكَ ، وَكُنْتُ فِيمَنْ كَتَمَ ، فَذَهَبَ بَصَرِي .
رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، خالياً من ذهاب البصر والكتمان
ودعاء علي .
١٤٦٢٢ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عِنْدَهُ: وَكَانَ عَلِيٍّ دَعَا عَلَى مَنْ كَتَمَ ، ورجال
الأوسط ثقات .
(١) في الكبير ١٧٥/٥ برقم (٤٩٩٦)، وأحمد ٣٧٠/٣، والمزي في ((تهذيب الكمال))
٣٦٨/٣٣ من طريق أسود بن عامر ، ويحيى الحماني ، وعُبيد الله بن موسى .
جميعاً : أخبرنا أبو إسرائيل : إسماعيل بن خليفة ، عن الحكم ، عن أبي سلمان المؤذن ،
عن زيد بن أرقم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن خليفة ، وأبو سلمان هو :
يزيد بن عبد الله مؤذن الحجاج ، ذكره المزي في (( تهذيب الكمال)) برقم (٧٤٠٧) تمييزاً ،
وقال: (( يروي عن زيد بن أرقم ، ويروي عنه : الحكم بن عتيبة ، وعثمان بن المغيرة
الثقفي ، ومسعر بن كدام ، ومثله في القدم قبلت روايته لقلة الكذب في عصر كبار التابعين ،
ولقلة النقاد ، ولكثرة الرواة وتباعد ما بينهم .
والحكم هو : ابن عتيبة الكوفي وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٤٦٣١).
وجاء في رواية الطبراني: ((اثنا عشر بدرياً)) بدلها من ((ستة عشر رجلاً)).
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ١٩٨٧) وفي الكبير ١٦٦/٥ برقم (٤٩٧٠) من طريق
شريك ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن
أرقم ....... وهذا إسناد ضعيف ، حبيب بن أبي ثابت كثير التدليس وقد عنعن .
وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وانظر الحديث
(٢٢٠٥) في ((موارد الظمآن)).
(٢) أخرجها الطبراني في الكبير ١٧١/٥ برقم (٤٩٨٥) من طريق إسماعيل بن عمرو
البجلي ، حدثنا أبو إسرائيل الملائي ، عن الحكم ، عن أبي سلمان المؤذن - تحرف فيه
إلى : أبي سليمان : زيد بن وهب - عن زيد بن أرقم ...... وهذا إسناد فيه ضعيفان :
البجلي والملائي .
٢١٧

١٤٦٢٣ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ » .
رواه الطبراني(١) ورجاله وثقوا.
١٤٦٢٤ - وَعَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمِّ: ((آللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ
وَالأَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ ، وَأَنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ)).
رواه الطبراني(٢) ورجاله وثقوا .
١٤٦٢٥ - وَعَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: ((شَهِدْنَا الْمَوسِمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَلَغْنَا مَكَاناً يُقَالُ لَهُ: غَدِيرُ خُمِّ ، فَنَادَى: الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ
فَأَجْتَمَعْنَا: الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَنَا ،
فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَ تَشْهَدُونَ؟ )) .
(١) في الكبير ٢٩١/١٩ برقم (٦٤٦) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٨٠/٤٢، ٢٣٥،
وابن عدي في الكامل ٢٣٧٨/٦ من طريق عمران بن أبان ، حدثنا مالك بن الحسن بن
مالك بن الحويرث ، أخبرني أبي ، عن جدي مالك بن الحويرث ....... وهذا إسناد
ضعيف .
عمران بن أبان ضعيف . والحسن بن مالك ، ذكره ابن حبان في الثقات ١٢٤/٤ . وقد تحرف
عند الطبراني ((عمران)) إلى: ((عمر)).
نقول : غير أن الحديث صحيح لغيره .
(٢) في الكبير ١٧/٤، وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١٣٦٠) وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) ٢٣٠/٤٢ من طريق سليمان بن قرم الضبي ، عن أبي إسحاق الهمداني قال : سمعت
حُبْشِيّ بن جنادة .... وهذا إسناد ضعيف . سليمان بن قرم لم يذكر فيمن روى عن
أبي إسحاق قديماً ، والله أعلم ، ولكن الحديث صحيح لغيره . وانظر أحاديث الباب .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٥٨٨ )، وفي الصغير ٥٣/٢ - ٥٤ من طريق
عبد الغفار بن القاسم ، عن أبي إسحاق ، به . وعبد الغفار بن القاسم متروك .
. )) . وسيأتي
وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي إسحاق إلا عبد الغفار بن القاسم ..
أيضاً برقم ( ١٤٦٤٨ ).
٢١٨

قَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، قَالَ: ((ثُمَّمَهْ؟)).
قَالُوا : وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
قَالَ: (( فَمَنْ وَلِيُّكُمْ ؟)).
قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَنَا.
قَالَ: ((مَنْ وَلِيُّكُمْ؟ )) .
ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَضُدٍ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَقَامَهُ ، فَنَزَعَ عَضُدَهُ فَأَخَذَ
بِذِرَاعَيْهِ فَقَالَ: ((مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلاَهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ
وَالاَهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ( مص : ١٩٤ ) .
اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيباً ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ ، فَكُنْ لَهُ مُبْغِضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي لاَ أَجِدُ أَحَداً أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ ،
فَأَقْضِ فِيهِ بِالْحُسْنَى)) .
قَالَ بِشْرٌ : قُلْتُ: مَنْ هَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ؟ قَالَ : لاَ أَدْرِي .
رواه الطبراني(١) وفيه بشر بن حرب ، وهو لين ، ومن لم أعرفه(٢).
١٤٦٢٦ - وَعَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -
(١) في الكبير ٣٥٧/٢ برقم (٢٥٠٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
٣٦/٤٢ - من طريق الحسن بن صالح بن رزيق العطار ، حدثنا محمد بن عون : أبو عون
الزيادي ، حدثنا حرب بن سريج ، عن بشر بن حرب ، عن جرير بن عبد الله البجلي ......
وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب ، والحسن بن صالح بن رزيق روى عن محمد بن
عون : أبي عون الزيادي ، وروى عنه علي بن سعيد الرازي ، وما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، محمد بن عون بيّنا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم
(٧٧٢٢). وحرب بن سريج بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٨١٣) في (( مسند
الموصلي )) وقد تقدم برقم (١٨٠٨) .
(٢) في (ظ، د) زيادة: ((أيضاً)).
٢١٩

رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَنْشُدُ النَّاسَ، فَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً مُسْلِماً سَمِعَ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمِّ مَا قَالَ لَمَّا قَامَ .
١٠٦/٩
فَقَامَ أَثْنَا عَشَرَ بَدْرِيّاً فَشَهِدُوا /.
رواه أحمد(١) ورجاله ثقات .
١٤٦٢٧ - وَعَنْ نُذَيْرِ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً - رَحِمَهُ اللهُ - يَقُولُ يَوْمَ الْجَمَلِ
لِطَلْحَةَ: أَنْشُدُكَ اللهَ يَا طَلْحَةُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ » .
قَالَ: بَلَىْ، فَذَكَرَهُ وَأَنْصَرَفَ .
رواه البزار(٢) ونذير تفرد عنه ابنه .
١٤٦٢٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: ((أَلَسْتُ أَوْلَى بِأَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ
فَعَلِّ(٣) وَلِيُّهُ)) .
رواه البزار (٤) ، ورجاله ثقات .
(١) في المسند ٨٨/١ - ومن طريقه أورده الخطيب في (( المتفق والمفترق)) ٩٧٦/٢ برقم
(٥٩٣) - من طريق محمد بن عبد الله، حدثنا الربيع بن أبي صالح الأسلمي ، حدثنا زياد بن
أبي زياد قال : سمعت علياً ... وهذا إسناد فيه زياد بن أبي زياد وهو ضعيف.
(٢) في (( كشف الأستار)) ١٨٦/٣ برقم (٢٥٢٨) وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم
(١٣٥٨) - ومن طريقه أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٠٠/٩ - من طريق الحسين بن
الحسن ، حدثنا رفاعة بن إياس ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت علياً ... وهذا إسناد
ضعيف لضعف الحسين بن الحسن الأشقر . وجهالة نذير الضبي وباقي رجاله ثقات .
إياس بن نُذَيْر ترجمه البخاري في الكبير ٤٤٣/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال
أبو زرعة : شيخ ، وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وقد روى عنه أكثر من واحد ،
وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٦٥ .
(٣) في (ظ، د): ((فإن علياً ... )).
(٤) في ((البحر الزخار)) برقم (١٢٠٣) - وهو في ((كشف الأستار)) برقم (٢٥٢٩) - وابن »
٢٢٠