Indexed OCR Text
Pages 141-160
أعرفه(١) ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ١٥٥). ٥ - بَابٌ : فِي حَيَائِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٥٠٨ - عَنِ أَبْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: أَسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَارَتُهُ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ، فَدَخَلَ ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُمَرُ وَدَخَلَ ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَأَمْسَكَتْ . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ )). رواه أحمد(٢) عن رجل من بجيلة ، عن ابن أبي أوفى ولم يسم الرجل ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٤٥٠٩ - وَعَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ . ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ . وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَجَاءَ عَلِيٍّ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْتَتِهِ . ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَاسْتَأْذَنَ ، فَتَجَلَّلَ ثَوْبَهُ فَذِنَ لَهُ / . ٨١/٩ * ولكن في متنه نكارة قال البخاري: ((عن زيد بن أبي أنيسة ، ولا أراه حفظه ، لأن رقية ماتت أيام بدر ، وأبو هريرة جاء بعد أيام خيبر )) . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ٩٧/٣٩ من طريق المعافى بن عمران ، حدثنا محمد بن سلمة ، به . (١) بلى عرفناه بفضل الله وكرمه، وانظر التعليق السابق . (٢) في المسند ٣٥٣/٤، ٣٥٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة ، عن شيخ من بجيلة ، قال : سمعت ابن أبي أوفى .... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . ١٤١ فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ، وَأَنْتَ عَلَى هَيْئَتِكَ لَمْ تَحَرَّكْ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ ثَوبَكَ . قَالَ: ((أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمُلَائِكَةُ؟)). رواه أحمد(١) والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وأبو يعلى باختصار كثير ، وإسناده حسن . (١) في المسند ٢٨٨/٦، والبخاري في الكبير٥/ ١٠٥ من طريق هاشم بن القاسم ، حدثنا أبو معاوية : شيبان بن عبد الرحمن ، عن أبي يعفور- تحرف عند البخاري إلى: أبي يعقوب - عن عبد الله بن أبي سعيد المدني ، عن حفصة بنت عمر قالت : . ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن أبي سعيد المدني ترجمه البخاري في الكبير٥/ ١٠٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٧٣/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . وأبو يعفور: قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ٧٤٠/١ - ٧٤١: (( وقال أبو أحمد الحاكم في (( الكنى)): أبو يعفور الراوي عنه - أراه عبد الرحمن بن عبيد، يعني : أبا يعفور الأصغر)) . وهذا خطأ، رحم الله التابع والمتبوع ، فإن أبا يعفور الذي في الإسناد هو : وقدان أبو يعفور العبدي الكوفي . ويقال : واقد أيضاً ، وهو ثقة . وقد تبع من تقدم على وهمهما محققو المسند في مؤسسة الرسالة . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٧٠٣٨)، والطبراني في الكبير ٣٠٥/٢٣ برقم (٣٥٥)، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٣٢ باب: من زعم أن الفخذ ليس بعورة ، من طريق شيبان بن عبد الرحمن به . وأخرجه أحمد ٢٨٨/٦، والبيهقي في الصلاة ٢٣١/٢ من طريق روح ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني : أبو خالد ، عن عبد الله بن أبي سعيد المدني ، بالإسناد السابق . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ١٥٤٧)، والبخاري في الكبير ١٠٤/١، والطبراني في الكبير ٢١٧/٢٣ برقم (٤٠٠)، وفي الأوسط برقم (٨٩٢٧) من طريق ابن جريج ، أخبرني أبو خالد ، عن عبد الله بن أبي سعيد ، به . وللكن يشهد له حديث عائشة عند مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠١ ) باب : من فضائل عثمان بن عفان. وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٤٤٣٧) و(٤٨١٥). وانظر الحديث التالي . ١٤٢ ١٤٥١٠ - وَعَنْ عَبْدِ الهِ بْن عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ وَرَاءَهُ، إِذْ أُسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ، ثُمَّ أُسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَدَخَلَ ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عَلِيٍّ فَدَخَلَ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَدَخَلَ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَدَخَلَ، وَرَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَدَّثُ كَاشِفاً عَنْ رُكْبَيْهِ، فَمَدَّ ثَوِبَهُ عَلَىْ رُكْبَّهِ، وَقَالَ لِمْرَأَتِهِ: ((أَسْتَأْخِرِي عَنِّي)). فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَوا ( مص : ١٥٦) . فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، دَخَلَ عَلَيْكَ أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ، وَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ ؟ . قَالَ: ((أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ؟ وَأَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَسْتَحْيِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَو دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّي لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَلَمْ يَتَحَدَّثْ حَتَّى يَخْرُجَ )). رواه أبو يعلى(١) والطبراني، وفيه إبراهيم بن عمر بن أبان ، وهو ضعيف . ١٤٥١١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فَطَرَحَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَفَخِذَاهُ خَارِ جَتَانِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ ، (١) في مسنده برقم (٦٩٤٧) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٣٠٩)، وابن عدي في الكامل٢٦٢/١ والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٨٩٠٤)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٣٣٢) ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )»٩١/٣٩ - من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا أبو معشر ، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان ، حدثني أبي ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالله بن عمر .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : إبراهيم بن عمر ، وأبوه عمر بن أبان ، وانظر مسند الموصلي . وقد تقدما برقم (١٤٤٦٠) . وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين »١/ ١١٠ -١١١، والعقيلي في الضعفاء ١٤٧/٣ - ١٤٨ من طريقين : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، به . غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق السابق . ١٤٣ فَأَذِنَ لَهُ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مُسْرِعاً حَتَّى دَخَلَ أَلْبَيْتِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَىْ عَائِشَةَ، فَلَمَّا خَرَجَ الْقَومُ ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَلَمْ تُغَيِّرْ عَنْ حَالِكَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ قُمْتَ ؟ فَقَالَ: (( يَا عَائِشَةُ، أَلا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْنِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ؟ إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَسْتَحْيِي مِنْ عُثْمَانَ )) . رواه الطبراني(١) والبزار باختصار كثير وفيه النضر أبو عمر ، وهو متروك. ١٤٥١٢ - وَعَنْ بَدْرِ بْنِ خَالدٍ، قَالَ: وَقَفَ عَلَيْنَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَومَ الدَّارِ ، فَقَالَ: أَلاَ تَسْتَحْيُونَ مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ ؟ قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ ، فَقَالَ: شَهِيدٌ يَقْتُلُهُ قَوْمُهُ(٢) إِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنْهُ)) . قَالَ بَدْرٌ: فَأَنْصَرِ فْنَا عَنْهُ عِصَابَةً مِنَ النَّاسِ . رواه الطبراني(٣)، وفيه محمد بن إسماعيل الوساوسي، وكان يضع الحديث. (١) في الكبير ٢٥٤/١١ برقم (١١٦٥٦)، وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ١٧٦/٣ برقم (٢٥٠٧)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٤٨٧ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩/ ٩٢ - وابن عساكر أيضاً ٩٢/٣٩ مختصراً جداً، من طريق محمد بن العلاء : أبي كريب ، حدثنا يونس بن بكير ، عن أبي عمر : النضر بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ....... وهذا إسناد فيه النضر أبو عمر وهو متروك . ومع هذا فإن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق السابق . (٢) ساقط من: ( ظ ) . (٣) في الكبير٥/ ١٦٠ برقم (٤٩٣٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٩٣/٣٩، ٩٤ من طريق محمد بن إسماعيل الوَسَاوِسيِّ ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب ، عن أبي الجويرية ، عن بدر بن خالد قال : وقف علينا زيد بن ثابت .... وهذا إسناد فيه محمد بن إسماعيل الوَسَاوِسيِّ وهو متروك ، وباقي رجاله ثقات . وبدر بن خالد ترجمه البخاري في الكبير ١٣٨/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح * ١٤٤ ١٤٥١٣ - وَعَنِ الْحَسَنِ، وَذَكَرَ عُثْمَانَ وَشِدَّةَ حَيَائِهِ ، قَالَ : إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي اَلْبَيْتِ، وَأَلْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ (مص: ١٥٧) فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ لِيَفِيضَ عَلَيهِ(١) أَلْمَاءَ ، يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ . رواه أحمد (٢) ورجاله ثقات / . ٩/ ٨٢ ٦ - بَابُ تَزْوِيجِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٥١٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أَوحَى إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتَّ مِنْ عُثْمَانَ )). رواه الطبراني(٣) في . « والتعديل ٢٨/ ٤١٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٨٢ . (١) في (ظ): ((عنه)). (٢) في المسند١/ ٧٣ - ٧٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا سالم أبو جميع ، حدثنا الحسن .... وهذا أثر رجال إسناده ثقات . وسالم هو : ابن دينار ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٧٠٦). (٣) في الصغير ١٤٨/١، وفي الأوسط برقم (٣٥٢٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤١/٣٩ - وابن عدي في الكامل ٥ /١٧٢٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق ٤١/٣٩٨ - من طريق محمد بن حرب ، حدثنا عمير بن عمران الحنفي ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه عمير بن عمران ، قال ابن عدي : حدث بالبواطيل عن الثقات، وخاصة عن ابن جريج ، وذكر هذا الذهبي في (( ميزان الاعتدال ))٢٩٦/٣ ثم أورد له هذا الحديث ، بهذا الإسناد. وزاد ابن حجر على ماتقدم في (( لسان الميزان))٤/ ٣٨٠ قول ابن عدي التالي: ((والضعف على روايته بين))، ثم قال: (( قال العقيلي : في حديثه وهم وغلط. (( وفيه أيضاً عنعنة ابن جريج وهو مدلس . وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن جريج إلا عمير بن عمران .... )). وأخرجه ابن عدي في كامله ٢٢٨٩/٦ ، من طريق محمد بن الوليد بن أبان ، حدثنا عمير بن عمران الحنفي ، به . وقال ابن عدي رحمه الله: (( وهذا سرقه محمد بن الوليد ، من محمد بن حرب )) . ١٤٥ الصغير(١) والأوسط ، وفيه عمير بن عمران الحنفي ، وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره . ١٤٥١٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ أَبْنَتِهِ الثَّانِيَةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: ((أَلَا أَبَا أَيِّم، أَلاَ أَخَا أَيِّم يُزَوِّجُهَا عُثْمَانَ؟ فَلَوْ كُنَّ عَشْراً لَزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّ بِوَحْي مِنَ السَّمَاءِ)). رواه الطبراني(٢) في حديث طويل ، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو لين ، وبقية رجاله ثقات(٣). ١٤٥١٦ - وَعَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين زَوَّجَنِي أَبْنَتَهُ الأُخْرَى: ((لَو أَنَّ عِنْدِي عَشْراً لَزَوَّجْتُكَهُنَّ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ ، فَإِنِّي عَنْكَ رَاضٍ » . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه محمد بن زكريا الغلابي ، قال ابن حبان « ويشهد له حديث عائشة عند ابن عساكر ٤١/٣٩ من طريق يوسف بن السَّفْر ، عن الأوزاعي ، حدثنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة .... ويوسف بن السفر كاتب الأوزاعي ، قال أبو زرعة ، والدارقطني : متروك ، وزاد الدارقطني اتهامه بالكذب . وقال ابن عدي : روى البواطيل ، وقال البيهقي : هو في عداد من يضع الحديث . (١) في (ظ): (( الكبير)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ٢٢/ ٤٣٧ برقم (١٠٦٣)، وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٢٩١)، وابن عدي في الكامل ١٨٢٢/٥، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٤/٣٩ من طريق أبي مروان : محمد بن عثمان بن خالد العثماني ، حدثني أبي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه عثمان بن خالد الأموي ، وهو متروك . وأما عبد الرحمن بن أبي الزناد فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٩٣٦) في (( مسند الموصلي)) وعند الحديث (٢٣٥٢) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم (٣٧٨). (٣) في (ظ، د): ((وثقوا)). (٤) في الأوسط برقم (٦١١٢) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))٤٠/٣٩ - » ١٤٦ في الثقات : يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات ، وقد ضعفه الجمهور ، وروى هذا عمن لم أعرفه . ١٤٥١٧ - وَعَنْ عِصْمَةَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي تَحْتَ عُثْمَانَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((زَوِّجُوا عُثْمَانَ(١) ، وَلَوَ كَانَتْ عِنْدِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ ، وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّ بِوَحْي مِنَ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ )) . رواه الطبراني(٢)، وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف ( مص: ١٥٨). ١٤٥١٨ - وَعَنْ أُمِّ عَيَّاشِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا زَوَّجْتُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَّ بِوَحْرٍ مِنَ السَّمَاءِ)) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط، وإسناده حسن لما تقدمه من الشواهد. « من طريق محمد بن زكريا الغَلاَّبي ، حدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن عثمان ...... وهذا إسناد فيه محمد بن زكريا ، وهو متروك . وفيه أيضاً يعقوب بن جعفر روی عن والده جعفر بن سلیمان ، وروى عنه محمد بن زكريا الْغَلَأَبي ، وموسى بن عبد الله المديني ، والعباس بن عبد الواحد الهاشمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وجعفر بن سليمان روى عنه أبوه يعقوب ، وثابت بن أسلم ، وداود بن أبي هند . وروى عنه يعقوب ، وسليمان هو : ابن علي بن عبد الله بن عباس ، فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٤٥) . وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن عباس ، عن عثمان إلا بهذا الإسناد ، تفرد به يعقوب بن جعفر)) . (١) في (ظ): ((لو)). (٢) في الكبير ١٨٤/١٧ برقم (٤٩٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق )٨ ٤٤/٣٩- من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك الخطمي .... وشيخ الطبراني ضعيف ومنهم من اتهمه بالكذب . والفضل بن المختار قال أبو حاتم : أحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل . وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة عامتها لا يتابع عليها . وقد تقدم برقم ( ١٣٤٦ ) . (٣) في الكبير ٩٢/٢٥ برقم (٢٣٦)، وفي الأوسط برقم (٥٢٦٥)، والخطيب في ((تاريخ » ١٤٧ ١٤٥١٩ - وَعَنْهَا، قَالَتْ: وَلَدَتْ رُقَيَّةُ لِعُثْمَانَ غُلاَماً فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ ، وَكُنِّيَ عُثْمَانُ بِأَبِي عَبْدِ اللهِ . رواه الطبراني(١) بإسناد الذي قبله . قلت : ويأتي حديث عائشة وغيرها في تزويجه بعد ، إن شاء الله . ٧ - بَابٌ : فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ١٤٥٢٠ - عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ: لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوفٍ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ ، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ : مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَفَوتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : أَبْلِغْهُ عَنِّي أَنِّي لَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ (٢) - قَالَ عَاصِمٌ: يَومَ أُحُدٍ - وَلَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ بَدْرٍ ، وَلَمْ أَتْرُكْ سُنَّةَ عُمَرَ . قَالَ : فَأَنْطَلَقَ، فَخَبَّرَ ذَلِكَ (٣) عُثْمَانَ. قَالَ: فَقَالَ : أَمَّا قَولُهُ: إِنِّي لَمْ أَفِرَّ ٨٣/٩ يَومَ عَيْنَيْنِ، فَكَيْفَ يُعَيِّرِنِي / بِذَنْبِ قَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُ. قَالَ(٤) اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ « بغداد)) ٣٣١/١٤، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٦/٣٩ من طريق عبد الكريم بن روح بن عنبسة ، حدثني أبي روح ، عن أبيه عنبسة ، عن جدته أم عياش .... وهذا إسناد فیه عبد الكريم بن روح ضعيف ، وروح روى عن أبيه عنبسة ، وروى عنه ابنه عبد الكريم . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعنبسة بن سعيد روى عن جماعة منهم : جدته أم عياش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وثابت بن أسلم ، وروى عنه ابنه روح بن عنبسة ، والضحاك بن مخلد ، وخالد بن سلام ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفي رواية عند ابن عساكر: ((روح ، عن أبيه ، عن عنبسة)) ولكن ابن عساكر قال في نهاية الحديث : (( الصواب: عن أبيه عنبسة)). (١) في الكبير ١٧/ ٩٢ (٢٣٥) بإسناد الذي قبله ، فانظره فإنه إسناد ضعيف . (٢) في (ظ، د): ((حنين)). وعينان - أو جبل عينين - ويسمى ((جبل الرماة))، وهو : أكمة صغيرة بارزة قرب جبل أحد من جهة المدينة ، بينهما مجرى وادي قناة ، يقع مشهد سيدنا حمزة بينها وبين أحد. وانظر ((المعالم الأثيرة )) ص (٢٠٤). (٣) ساقطة من (د). (٤) في (ظ، د): ((فقال)). ١٤٨ الَّذِينَ تَوَلَّوْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عـ [آل عمران: ١٥٥] . وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنِّي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ بَدْرٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقِيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَتْ، وَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهٍْ ، وَمَنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ فَقَدْ شَهِدَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنِّي لَمْ أَنْرُكْ سُنَّةَ عُمَرَ ، فَإِنِّي لاَ أُطِيقُهَا أَنَا وَلاَ هُوَ ، فَآَتْتِهِ ، فَحَدِّثْهُ بِذَلِكَ . رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، والطبراني باختصار ، والبزار بطوله بنحوه ، وفيه عاصم بن بهدلة ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ١٥٩ ). ١٤٥٢١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ أَبْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَكَتْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَقِمْ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ لاَ بَُّّ لَهَا مِنِّي أَوْ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَحَقُّ )) ، فَخَلَّفَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُهُ أَنَّ (٢) اللهَ قَدْ أَتَمَّ عِدَّتَهُمْ بِكَ -. (١) في المسند٦٨/١ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في (( البداية ))٧/ ٢٠٧ - وأبو يعلى في الكبير - أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٧٦ ) وقد رمز له بـ ( كـ ) إشعاراً بأنه في الكبير ، والبوصيري في (« إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٨٩٠٥)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم ( ٤٣٣٣) - والطبراني في الكبير٨٨/١ برقم (١٣٥)، من طريق معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن شقيق أبي وائل ، قال .... وهذا إسناد حسن من أجل عاصم . وأخرجه أحمد١/ ٧٥ وعبد الله ابنه في زوائده على المسند ، من طريق أبي خيثمة ، كلاهما أحمد وأبو خيثمة قالا : حدثنا معاوية بن عمرو ، به . وأخرجه ابن شبة في (( تاريخ المدينة »١٠٣٢/٣ من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل قال : . (٢) في (ظ، د): ((بأن)). ١٤٩ قلت : في الصحيح(١) بعضه . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه مجالد بن سعيد ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٤٥٢٢ - وَعَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ تَخَلَّفَ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَمْرَأَتِهِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَت مَعِرَةً وَجِعَةً ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ . قَالَ: وَأَجْرِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ (( وَأَجْرُكَ )). رواه الطبراني(٣)، وهو مرسل حسن الإسناد. ١٤٥٢٣ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ عُثْمَانَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَبَايَعَ أَصْحَابَهُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، بَايَعَ لِعُثْمَانَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى اُلأُخْرَى . فَقَالَ(٤) النَّاسُ: هَنِيئاً لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ، يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ آمِناً . (١) عند البخاري في فرض الخمس (٣١٣٠) وأطرافه الكثيرة ، وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي )) برقم ( ٥٥٩٩) . (٢) في الأوسط برقم (٣٦١٦) من طريق أحمد بن بشير الهمداني ، حدثنا مجالد بن سعيد ، عن وَبَرَة بن عبد الرحمن : أنه سمع عبد الله بن عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف ، وفيه أحمد بن بشير الهمداني وهو من رجال البخاري ، وروى عنه الترمذي وابن ماجه أيضاً . وقال الطبراني: (( لم يروه عن وبرة إلا مجالد، ولا عن مجالد إلا أحمد بن بشير ...... )) . وللكنه صحيح لغيره . (٣) في الكبير ١/ ٨٥ برقم (١٢٦) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : عثمان تخلف .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن لهيعة، والانقطاع فإن عروة لم يدرك عثمان بن عفان . وللكنه صحيح لغيره . (٤) في ( د): ((قال)). ١٥٠ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَو مَكَثَ كَذَا وَكَذَا مَا طَافَ بِأَلْبَيْتِ حَتَّى أَطُوفَ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف . ١٤٥٢٤ - وَعَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: خَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَدْرٍ ، وَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ ، وَقَالَ عُثْمَانُ فِي بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ: فَضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ وَشِمَالُ رَسُولِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ يَمِينِي . رواه البزار (٢) عن شيخه عبد الله بن شبيب ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ١/ ٩١ برقم (١٤٤) وابن أبي شيبة ٤٩/١٢ برقم (١٢٠٩٥) من طريق عبيد الله بن موسى ، وأخرجه الطبراني بنحوه في الكبير ٧/ ٢٣ برقم ( ٦٢٦٣) من طريق سعيد بن سلام أبي الهيفاء الأسدي . وأخرجه ابن جرير في التفسير ٨٦/٢٦ من طريق محمد بن عمارة الأسدي . وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير - ذكره ابن كثير في التفسير ٧/ ٣٢٢ من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، جميعاً : حدثنا موسى بن عبيدة الربذي ، عن إياس بن سلمة عن سلمة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة . وللكنه صحيح بشواهده . (٢) في (( كشف الأستار))١٧٧/٣ برقم (٢٥٠٩) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا يعقوب بن محمد ، حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، حدثني عبد الله بن عمر ، عن نافع، عن ابن عمر: أن عثمان .... وهذا إسناد فيه شيخ البزار قال الذهبي: (( أخباري علامة وللكنه واهٍ . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : يقلب الأخبار ويسرقها . وفيه يعقوب بن محمد ، وهو : ابن عيسى وهو ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٣٣٩) في ((موارد الظمآن)). وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة قال أبو حاتم: (( متروك الحديث ، ضعيف الحديث جداً)). انظر ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥. غير أن هذا الحديث والأحاديث الثلاثة السابقة له صحيحة لغيرها ، يشهد له ما أخرجه البخاري في الخمس (٣١٣٠) فانظره وأطرافه الكثيرة. وانظر ((تاريخ دمشق)) ٢٦٠/٣٩ أيضاً . ١٥١ ١٤٥٢٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَلْمسيَّبِ، قَالَ: رَفَعَ عُثْمَانُ صَوْتَهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوفٍ ، فَقَالَ لَّهُ : لَأَيِّ شَيْءٍ تَرْفَعُ صَوْتَكَ عَلَيَّ وَقَدْ شَهِدْتُ بَدْراً وَلَمْ تَشْهَد وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تُبَايِعْ وَفَرَرْتَ يَومَ أُحُدٍ وَلَمْ أَفِرَّ ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : أَمَّا قَولُكَ أَنَّكَ شَهِدْتَ بَدْراً وَلَمْ أَشَهَدْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَنِي عَلَى أَبْنَتَهِ ، وَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ ، وَأَعْطَانِي أَجْرِي . ٨٤/٩ وَأَمَّا / قَوْلُكَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٦٠) وَلَمْ أُبَايِعْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَحْتَبَسْتُ، ضَرَبَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَقَالَ: ((هَذِهِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ )) . فَشِمالُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ مِنْ يَمِينِي . وَأَمَّا قَولُكَ: فَرَرْتَ يَومَ أُحُدٍ وَلَمْ أَفِرَّ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ قَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٥] فَلِمَ تُعَيِّرُنِي بِذَنْبٍ قَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُ ؟ رواه البزار(١)، وإسناده حسن ، وقد تقدمت له طريق في هذا الباب وغيره ( ظ : ٤٩٣ ). ٨ - بَابُ إِعَانَتِهِ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ(٢) ١٤٥٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٨٠) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٧٨/٣ برقم (٢٥١١) - ومن طريقه هذه أورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٨٩٠٥) - من طريق سلام أبي المنذر ، حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب .... ، وهذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف . (٢) في (ظ، د) زيادة: ((وغيره)). ١٥٢ فَرَأَى لَحْماً، فَقَالَ: (( مَنْ بَعَثَ بِهَذَا؟)) قُلْتُ: عُثْمَانُ. قَالَتْ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعاً يَدَيْهِ يَدْعُو لِعُثْمَانَ. رواه البزار(١) وإسناده حسن . ١٤٥٢٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوفٍ : أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ حِينَ أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَهَّزَ بِهِ جَيْشَ اُلْعُسْرَةِ، وَجَاءَ بِسَبْعِ (٢) مِئَةِ أُوقِيةِ ذَهَبٍ . رواه أبو يعلى(٣) والطبراني في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن عمر بن أبان ، وهو ضعيف . ١٤٥٢٨ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِدَنَانِيرَ ، فَأَلْقَاهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلُِّهَا ( مص: ١٦١) وَيَقُولُ: ((مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا أَلْيَومٍ)). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه عمرو بن صالح الرامهر مزي، وهو ضعيف. (١) في (( كشف الأستار)) ١٧٧/٣ برقم (٢٥٠٨)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٢/٣٩ من طريق عبد الله بن داود ، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّغَيْر وهو إلى الضعف أقرب . وباقي رجاله ثقات ، عبد الله بن داود هو : الخريبي . وابن أبي مليكة هو : عبد الله بن عبيد الله . (٢) في (مص): (( بتسع)) وهو تصحيف . (٣) في مسنده برقم (٨٥٢) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٠٦)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٩٠٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٣٣٥) - والطبراني في الأوسط برقم (٤٢٨٨) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا أبو معشر البراء : يوسف بن يزيد ، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان ، عن ابن شهاب ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن عمر بن أبان . وانظر ((مسند الموصلي)). (٤) في الأوسط برقم (٢٠٣٤) من طريق زيد بن الحريش الأهوازي ، حدثنا عمرو بن » ١٥٣ ١٤٥٢٩ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ جُهْدٌ حَتَّى رَأَيْتُ الْكَابَةَ فِي وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَلْفَرَحَ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: (( وَاللهِ لاَ تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَّكُمُ اللهُ بِرِزْقٍ)). فَعَلِمَ عُثْمَانُ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ سَيَصْدُقَانِ ، فَأَشْتَرَى عُثْمَانُ أَرْبَعَ عَشَرَةَ رَاحِلَةً بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الطَّعَامِ ، فَوَجَّهَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا بِتِسْعَةٍ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا هَذَا؟)). قَالَ: أَهْدَى إِلَيْكَ عُثْمَانُ فَعُرِفَ أَلْفَرَحُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ــ صالح ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن صالح الرامهر مزي . وباقي رجاله ثقات . وزيد بن الحريش فصلنا القول فيه عندالحديث (١٧٨) في ((موارد الظمآن)). . (( وقال الطبراني: ((لم يروه إلا زيد بن الحريش ، عن عمرو بن صالح. ويشهد له حديث عبد الرحمن بن خباب عند أحمد ٧٥/٤ ، والطيالسي في مسنده برقم (١١٨٩)، وابن قانع في ((معجم الصحابة ))١٤٤/٢ الترجمة (٦١٧)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٤١٩)، وفي (( السنة)) برقم (١٢٨٠)، وعبد بن حميد برقم (٣١١)، والبخاري في الكبير ٢٤٦/٥ والترمذي في المناقب (٣٧٠٠)، والدولابي في الكنى ١٧/٢، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢٨٩/١، والطبراني في الأوسط برقم (٥٩١١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٨/١ -٥٩ والبيهقي في الدلائل ٢١٤/٥، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٩/٣٩، ٦٠، ٦١ من طريق السكن بن المغيرة ، عن الوليد بن أبي هشام ، عن فرقد أبي طلحة ، عن عبد الرحمن بن خباب السلمي .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه علتان : جهالة فرقد أبي طلحة ، وتفرد السكن بن المغيرة به ، فقد قال الطبراني في الأوسط: (( لا يروى عن عبد الرحمن بن خباب إلا بهذا الإسناد ، تفرد به سكن بن المغيرة)) . كما يشهد له حديث عبد الرحمن بن سمرة عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٦٣/٣٩ من طريق عبد الله بن شوذب ، عن عبد الله بن القاسم ، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة ، عن عبد الرحمن بن سمرة .... وهذا إسناد ضعيف لجهالة كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة . ١٥٤ وَسَلَّمَ ، وَالْكَآبَةُ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، يَدْعُو لِعُثمانَ دُعَاءً مَا سَمِعْتُهُ دَعَا لِأَحَدٍ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ: « اللَّهُمَّ أعْطِ عُثْمَانَ اللَّهُمَّ أَفْعَلْ بِعُثْمَانَ)) . رواه الطبراني(١) وفيه سعيد بن محمد الوراق ، وهو ضعيف . ورواه في الأوسط ، وفيه رؤيا رآها الحسن بن علي رضى الله عنهما وتأتي إن شاء الله / . ٩/ ٨٥ ٩ - بَابُ مَا عَمِلَ مِنَ الْخَيْرِ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ١٤٥٣٠ - عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَاحِبِ الْبُقْعَةِ الَّتِي زِيدَتْ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ صَاحِبُهَا مِنَ الأَنْصَارِ ( مص : ١٦٢) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَكَ بِهَا بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ)). فَقَالَ : لاَ . فَجَاءَ عُثْمَانُ ، فَقَالَ لَهُ: لَكَ بِهَا عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَأُشْتَرَاهَا مِنْهُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ ، أَشْتَرِ مِنِّي الْبُقْعَةَ الَّتِي أَشْتَرَيْتُهَا مِنَ الأَنْصَارِيِّ، فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ . (١) في الكبير ٢٤٩/١٧ برقم (٦٩٤)، والأوسط برقم (٧٢٥١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر٦٨/٣٩ - من طريق محمد بن راشد الأصبهاني ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا سعيد بن محمد الوراق ، حدثنا فضيل بن غزوان ، حدثنا أبو المغيرة الذهلي ، حدثني فلفلة الجعفي قال : قال أبو مسعود .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف ، وأبو المغيرة الذهلي هو : سماك بن حرب الذهلي حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة ، وهو من رجال التهذيب . وفلفلة الجعفي لم يسمع أبا مسعود فيما نعلم والله أعلم . وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم (٢٨٧) والطبراني في الكبير ٩٢/٣ برقم (٢٧٥٩) مقتصراً على الجزء المتعلق بالرؤيا ، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، به . ١٥٥ فَقَالَ عُثْمَانُ: فَإِنِّي أَشْتَرَيْتُهَا بِعَشَرَةِ آلآفِ دِرْهَمٍ ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِنَةَ ، ثُمَّ دَعَا أَبَا بَكْرٍ فَوَضَعَ لَبِنَّةً ، ثُمَّ دَعَا عُمَرَ فَوَضَعَ لَبِنَّةً، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَوَضَعَ لَّبِنَّةً ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: ((ضَعُوا)) فَوَضَعُوا . رواه الطبراني(١) وفيه زياد بن أبي(٢) المليح، وهو ضعيف. ١٠ - بَابٌ : فِيمَا كَانَ فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ ١٤٥٣١ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، قَالَ: لَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ رَبِّي عَشْراً: إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الإِسْلاَمِ ، وَمَا تَعَنَّيْتُ ، وَلاَ تَمِنَّيْتُ ، وَلاَ وَضَعْتُ يَمِينِي عَلَى فَرْجِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا مَرَّتْ عَلَيَّ جُمُعَةٌ مُنْذُ أسْلَمْتُ ، إِلاَّ وَأَنَا أَعْتِقُ فِيهَا رَقَبَةً، إِلَّ ألَّ يَكُونَ عِنْدِي فَأَعْتِقُهَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلاَ زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ . رواه الطبراني(٣) عن شيخه المقدام بن داود ، وهو ضعيف ، وقال ابن دقيق العيد في الإمام: وقد وثق . ( مص : ١٦٣ ) . (١) في الكبير ١٩٦/١ برقم (٥٢١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٧٢/٣٩ - من طريق أحمد بن سهل الأهوازي ، حدثنا يزيد بن حكيم العسكري ، حدثنا سعيد بن مسلمة ، عن ليث ، عن زياد بن أبي المليح ، عن أبيه أبي المليح : أسامة بن عمير ....... وشيخ الطبراني ، وسعيد بن مسلمة ، وليث بن أبي سليم ، وزياد بن أبي المليح ضعفاء ، ويزيد بن حكيم العسكري ، روى عن سعيد بن مسلمة ، وعمر بن سنان . وروى عنه أحمد بن سهل الأهوازي ، وعبد الله بن أحمد الأهوازي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فالله أعلم . وفي إسناد الطبراني إقحام ((عن أبيه)) بعد قوله: ((عن أبيه: أبي المليح)). (٢) ساقطة من ( د) . (٣) في الكبير ١/ ٨٥ برقم (١٢٤) من طريق المقدام بن داود المصري ، حدثني أبو الأسود : النضر بن عبد الجبار ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن عمرو المعافري قال : سمعت أبا ثور الفَهْمِيّ يحدث عن عثمان .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني وابن لهيعة . ١٥٦ ١١ - بَابُ كِتَابَتِهِ أَلْوَحْيَ ١٤٥٣٢ - عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمِّي تُحَدِّثُ : أَنَّ أُمَّهَا أَنْطَلَقَتْ إِلَى الْبَيْتِ حَاجَّةً، وَأَلْبَيْتُ يَومَئِذٍ لَهُ بَابَانِ ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَيْتُ طَوَافِي دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤمِنِينَ، إِنَّ بَعْضَ بَنِيكِ بَعَثَ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ وَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي عُثْمَانَ ، فَمَا تَقُولِينَ فِيهِ ؟ فَقَالَتْ: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ، لاَ أَحْسَبُهَا إِلاَّ قَالَتْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ وَإِنِّي لِأَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، وَلَقَدْ زَوَّجَهُ أَبْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الْأُخْرَىُ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ: ((أَكْتُبْ عُثَيْمُ)) . قَالَتْ: مَا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، لِيُنْزِلَ عَبْداً مِنْ نَبِّهِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إِلَّ عَبْدٌ كَرِيمٌ عَلَيْهِ . وَفِي رِوَايَةٍ (١) وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ. رواه أحمد(٢) والطبراني في الأوسط، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ ثُمَامَةَ (١) أخرجها أحمد ٦/ ٢٥٠ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٩٩/٣٩ - وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١٣٠٠)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم ( ٨١٣) من طريق عبد الصمد ، حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن ، قالت : حدثتني أمي أنها قالت .... وهذا إسناد فيه فاطمة بنت عبد الرحمن اليشكرية ، روت عن أمها ، وروى عنها عبد الصمد بن عبد الوارث التميمي ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً . وأمها وهي : أم كلثوم بنت ثمامة الْحَبَطِيّ روت عن عائشة ، وروت عنها ابنتها فاطمة ، وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً . (٢) في المسند ٢٦١/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٩٩/٣٩ - من طريق يونس ، حدثنا عمر بن إبراهيم اليشكري قال : سمعت أمي تحدث أن أمها انطلقت ...... وهذا إسناد فيه أم عمر وهي مجهولة وكذلك أمها ، وكذلك أيضاً عمر بن إبراهيم فإنه مجهول أيضاً . وانظر التعليق السابق . ١٥٧ ٨٦/٩ اُلْحَبَطِيِّ /: أَنَّ أَخَاهَا الْمُخَارِقَ بْنَ ثُمَامَةَ الْحَبَطِيِّ، قَالَ لَهَا: أَدْخُلِي عَلَى عَائِشَةَ فَأَقْرِئِيهَا مِنِّي السَّلاَمَ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ: إِنَّ بَعْضَ بَنِيكِ يُقْرِتُكِ السَّلَمَ. قَالَتْ عَائَشِةُ: وَعَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ . قُلْتُ: وَيَسْأَلُكِ أَنْ تُحَدِّثِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ عِنْدَنَا حِينَ قُتِلَ . قَالَتْ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ وَنَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجِبْرِيلُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ ، وَكَانَ إِذَا « وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٣٧٧٠)، والبخاري في الكبير٢٦/١ وابن عساكر في (( تاريخ دمشق »١٠٠/٣٩ من طريق أبي النعمان : عارم حدثنا حماد بن إبراهيم ، حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة الحبطي : أن أخاها المخارق بن ثمامة الحبطي قال لها : ادخلي على أم المؤمنين .... وهذا إسناد فيه حماد بن إبراهيم وقد اختلف في اسمه فقيل : عمر بن إبراهيم ، وقيل : محمد بن إبراهيم اليشكري وأم كلثوم مجهولة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أم كلثوم إلا حماد بن إبراهيم)) كذا قال وفيما تقدم الرد على هذا الكلام . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٨٢٨ ) من طريق محمد بن عقبة ، حدثنا محمد بن إبراهيم اليشكري ، حدثتني : أم كلثوم ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٩٨/٣٩ من طريق أبي حفص : عمرو بن علي ، حدثنا يزيد بن مفلس ، حدثنا جامع بن مطر الحبطي ، حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة ، به . وهذا إسناد فيه جهالة كما تقدم . وفيه يزيد بن مفلس ، ترجمه البخاري في الكبير ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٩/٩ وقد سئل عنه: ((شيخ، ليس بالمشهور)). وقال ابن حبان في ((المجروحين ))١٠٩/٣: ((كان ممن يتفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي هي في الأصل صحاح ، يقلبها إلى من لم يحدث بها فيرويها عنه . لا يجوز الاحتجاج به ، لا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار دون الاحتجاج به)). وقال تلميذه أبو حفص: عمرو بن علي الفلاس: ((وكان ثقة)). والتلميذ النجيب الحافظ الناقد أخبر الناس بشيخه ، وأبو حفص الفلاس واحد من المشهورين في تقويم الرجال . ثم إن ابن عدي ، والعقيلي وهما من أشهر من ترجم للضعفاء ، لم يدخلاه في كتابيهما ، ولذا فإنني أزعُم - متوكلاً على الله تعالى - أنه حسن الحديث. ١٥٨ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَزَلُ عَلَيْهِ ثَقْلَةُ (١) يَقُولُ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ ﴿ إِنَّا سَتُلِّقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥] فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَأُمُ كُلْتُومٍ لَمْ أَعْرِفْهَا ، وبقية رجال الطبراني ثقات . ( مص : ١٦٤ ) . ١٢ - بَابُ مُوَالاَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٥٣٣ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتٍ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوِفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَىْ كُفْئِهِ)) . وَنَهَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ فَأَعْتَنَقَهُ، وَقَالَ : ((أَنْتَ وَلِّي فِي الدُّنْيَا وَوَلِيِّي فِي اُلْآخِرَةِ ». رواه أبو يعلى(٢) وفيه طلحة بن زيد، وهو ضعيف جداً . (١) الثَّقْلَةُ - بفتح المثلث وسكون القاف وفتح اللام -: الفتور في الجسم. (٢) في مسنده برقم (٢٠٥١) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٠٧)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٨٩٨)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٣٣١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠١/٣٩ - والحاكم في (( المستدرك)) ٣/ ٩٧ من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن عبيدة - تحرف عند الحاكم إلى : عبيد - عن عطاء الكيخاراني عن جابر .... وهذا إسناد فيه طلحة بن زيد وهو متروك، قال أحمد، وعلي، وأبو داود: ((كان يضع الحديث)). وفيه عبيدة بن حسان قال أبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان: (( يروي الموضوعات عن الثقات)). وقال الدارقطني: ((ضعيف)). ومع هذا فقد صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : (( بل ضعيف ، فيه طلحة بن زيد وهو وأهٍ ، عن عبيد بن حسان شُوَيْخٌ مُقِلّ، عن عطاء الْكَيْخَارَانِيّ)). والكيخاراني نسبة إلى : كيخاران ، وهي قرية من قرى اليمن . وانظر الأنساب للسمعاني ٥٢٣/١٠ و((مسند الموصلي)). تنبيه : في ظ: (( أنت وليي في الدنيا والآخرة)). ١٥٩ ١٤٥٣٤ - وَعَنْ عُبَيْدِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ حِينَ حُوصِرَ ، فَقَالَ: هَهُنَا طَلْحَةُ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: نَعَمْ. فَقَالَ : نَشَدْتُكَ اللهَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدٍ جَلِيسِهِ)) ، فَأَخَذْتَ بِيَدِ فُلاَنٍ وَأَخَذَ فُلاَنٌ بِيَدِ فُلاَنٍ ، حَتَّى أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ ، وَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، وَقَالَ : ((هَذَا جَلِيسِي فِي الدُّنْيَا وَوَلِيِّي فِي الآخِرَةِ )). فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . رواه البزار(١) وفيه خارجة بن مصعب ، وهو متروك . قيل فيه : كذاب ، وقيل فيه : مستقيم الحديث ، وقد ضعفه الأئمة : أحمد وغيره ( مص : ١٦٥ ). ١٣ - بَابٌ جَامِعٌ: فِي فَضْلِهِ وَبِشَارَتِهِ بِالْجَنَّةِ ١٤٥٣٥ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَافَحَهُ ، فَلَمْ يَنْزَعِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْ يَدِ الرَّجُلِ، حَتَّى أَنْتَزَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَارَسُولَ اللهِ ، جَاءَ عُثْمَانُ، قَالَ: ((أَمَرْؤٌ مِنْ أَهْلِ أَلْجَنَّةِ )) . (١) في ((كشف الأستار)) ١٨٠/٣ برقم (٢٥١٤)، وابن أبي عاصم في (( السنة )) برقم (١٢٩٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٤٣/٣٩ من أربعة طرق : حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا خارجة بن مصعب ، عن عبد الله بن عبيد الحميري ، عن أبيه قال : كنت عند عثمان ...... وهذا إسناد فيه خارجة بن مصعب وهو متروك، واتهمه بعضهم بالكذب. وفيه عبيد الحميري قال ابن حبان في الثقات ١٣٨/٥: (( شيخ من أهل الحجاز ، يروي عن عثمان بن عفان ، روى عنه ابنه : المغيرة بن عبيد ، وقد قيل : عبد الله بن عبيد)). وقد ترجمه البخاري في الكبير٦ / ٦ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً . وابنه عبد الله بن عبيد هو: المغيرة بن عبيدة ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٢٠ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )٢٢٦/٨٨، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧ / ٤٦٤ . ١٦٠