Indexed OCR Text
Pages 61-80
قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَمَّا مَرَرْنَا بِهِمْ قَالُوا: إِنَّ هَؤُلاءِ قِسِّيسُونَ(١)، فَدَعُوهُمْ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَبْصَرُوه تَبَدَّدُوا(٢) ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَباً حَتَّى دَخَلَ وَكُنْتُ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللهِ، لاَ مِنَ اللهِ أَسْتَحْيَوْا، وَلاَ مِنْ رَسُولِهِ أَسْتَتَرُوا)). وَأُمُّ أَيْمَنَ عِنْدَهُ تَقُولُ : أَسْتَغْفِرْ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَبِلَأْىٍ(٣) مَا أَسْتَغْفَرَ لَهُمْ . رواه أحمد (٤)، وأبو يعلىُ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي : أَبْنَ أَلْحَارِثِ - : فَبَأَبِي مَا أَسْتَغْفَرَ لَهُمْ ، وَالبزار ، والطبراني ، وأحد إسنادي الطبراني ثقات /. ٢٧/٨ ١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَقْلِ وَالْعُقَلَاءِ ١٢٧٤٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، أَلْعَقْلَ، قَالَ لَهُ : قُمْ. فَقَامَ ، فَقَالَ لَهُ : أذْبِرْ خَلْفَكَ . فَأَذْبَرَ . ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَقْعُدْ . فَقَعَدَ . فَقَالَ لَهُ : وَعِزَّتِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً خَيْراً مِنْكَ، وَلاَ أَكْرَمَ مِنْكَ، وَلاَ أَفْضَلَ (١) في (ظ، د) وعند أحمد ((قسيسين)). والوجه ما جاء هنا. والقسيس : العالم في لغة الروم . (٢) أي : تفرقوا . (٣) أي : استغفر لهم وللكن بعد جهد ومشقة وتباطؤ . (٤) في المسند ١٩١/٤، وأبو يعلى في المسند برقم (١٥٤٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم ( ٧٧٦٣) من طريق عبد الله بن وهب ، حدثني عمرو بن الحارث ، أن سليمان بن زياد الحضرمي حدثه : أن عبد الله بن الحارث بن جزء حدثه أنه مَرَّ وصاحبٌ له .... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٤٢٩/٢ برقم (٢٠٢٩) من طريق أبي الأسود ، حدثنا ابن لهيعة ، عن سليمان بن زياد الحضرمي ، به . وهذا إسناد ضعيف . ٦١ مِنْكَ، وَلاَ أَحْسَنَ، بِكَ آخُذُ ، وَبَكَ أُعْطِي، وَبِكَ أُعْرَفُ، وَبِكَ الثَّوَابُ ، وَعَلَيْكَ أَلْعِقَابُ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو مجمع على ضعفه . ١٢٧٥٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْعَقْلَ، قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ. فَأَقْبَلَ. ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَذْبِرْ . فَأَذْبَرَ . فَقَالَ : وَعِزَّنِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ ، وَبِكَ أُعْطِي ، وَبِكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه عمر بن أبي صالح ، قال الذهبي : لا يعرف . (١) في الأوسط برقم (١٨٦٦)، وابن عدي في الكامل ٧٩٨/٢ و٢٠٤٠/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٧٤/١، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ١٢٩/١ - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٠١/٥٤ من طريق حفص بن عمر قاضي حلب ، عن الفضل بن عيسى الرقاشي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه حفص بن عمر قاضي حلب ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ١٢٧/١٢ برقم (٧٥) وقال: (( ضعفه أبو حاتم ، وقال أبو زرعة : منكر الحديث ، وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به )). وقال ابن حبان: (( يروي عن الثقات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به)). وفيه أيضاً : الفضل بن عيسى الرقاشي ضعفه أحمد ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، في حديثه بعض الوهن ، ليس بقوي . وقال الآجري : قلت لأبي داود : أكتب حديث الفضل الرقاشي ؟ قال : لا ، ولا كرامة . وقال مرة : حدث حماد بن عدي ، عن الفضل بن عيسى وكان من أخبث الناس قولاً . وقد أورد الذهبي هذا الحديث في ((ميزان الاعتدال)) ٤٦٥/١، والحافظ في ((لسان الميزان)) ٣٢٧/٢ . (٢) في الكبير ٣٣٩/٨ - ٣٤٠ برقم (٨٠٨٦)، وفي الأوسط برقم (٧٢٣٧)، والعقيلي في » ٦٢ ١٢٧٥١ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللهِ، التَّحَيُّبُ إِلَى النَّاسِ)). رواه [الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير ، وفيه من لم أعرفهم . ١٢٧٥٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللهِ ، التَّوَذُّدُ إِلَى النَّاسِ )». رواه](٢) البزار(٣)، والطبراني في الأوسط ، وفيه عبيد الله بن عمرو ، أو ابن عمر القيسي ، وهو ضعيف . وقد تقدمت أحاديث في التودد إلى الناس . ١٢٧٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ .... حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الخَيْرِ، وَمَا يُجْزَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ بِقَدْرٍ عَقْلِهِ)). رواه الطبراني(٤) في الصغير ، والأوسط ، وفيه منصور بن صقير قال ابن « الضعفاء ١٧٥/٣ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٧٥/١، والسيوطي في (( اللآلىء المنصوعة)) ١٢٩/١ - من طريق أبي همام: الوليد بن شجاع، حدثني سعيد بن الفضل القرشي ، حدثنا عمر بن أبي صالح العتكي ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ... . وقال العقيلي في ترجمة عمر بن أبي صالح العتكي: (( حديثه منكر ، وعمر هذا ، وسعيد بن الفضل الراوي عنه مجهولان جميعاً بالنقل ، ولا يتابع على حديثه ، ولا يثبت في هذا المتن شيء )) . (١) في الأوسط برقم (٤٨٤٤)، وفي الصغير ٢٥١/١ من طريق عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا حفص بن بشر الأسدي ، حدثنا حسن بن حسين بن زيد العلوي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ..... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل والمساتير ، وانظر الحديث السابق برقم ( ١٢٦٧٠) . وهو الحديث التالي . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٣٩٧ برقم (١٩٤٦) وقد تقدم برقم ( ١٢٦٧٠). (٤) في الصغير ١٠٨/١، وفي الأوسط برقم (٣٠٨١)، والعقيلي في الضعفاء ١٩٢/٤ من ﴾ ٦٣ معين : ليس بالقوي ، وسقط من الإسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وهو متروك ( ظ : ٤٢٢ ). ١٢٧٥٤ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((قَدْ يَتَوَجَّهُ الرَّجُلاَنِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلاَتُهُ أَفْضَلُ مِنَ الآخَرٍ، إِذَا كَانَ أَفْضَلَهُمَا عَقْلاً. وَيَنْصَرِفُ الْآخَرُ وَصَلاَتُهُ لاَ تَعْدِلُ [مِثْقَالَ] ذَرَّةٍ ». رواه الطبراني(١) وفيه محمد بن رجاء السختياني ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. « طريق منصور بن صغير الجزري ، حدثنا موسى بن أعين ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... . وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في ((علل الحديث)) ١٢٩/٢ برقم (١٨٧٩) فقال: (( سمعت ابن أبي الثلج يقول: ذكرت هذا الحديث ليحيى بن معين فقال : هذا حديث باطل ، إنما رواه موسى بن أعين عن صاحبه عبيد الله بن عمرو ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فرفع إسحاق من الوسط ، فقيل : موسى ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر . قال أبي : وكان موسى وعبيد الله بن عمرو صاحبين يكتب بعضهما عن بعض ، وهو حديث باطل في الأصل . قيل لأبي بكر : ما كان منصور هذا ؟ قال : ليس بقوي ، كان جندياً ، وفي حديثه اضطراب .... )). وقال الطبراني : (( تفرد به منصور بن صقير)). (١) في الكبير ١٤٩/٤ برقم (٣٩٧)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم ( ١٧٩٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» ١٨/٥٣ - من طريق أنس بن مسلم أبي عقيل ، حدثنا محمد بن رجاء السختياني ، حدثنا منبه بن عثمان ، حدثنا الزبيدي ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٥٤١). ومحمد بن رجاء السختياني ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨/٥٣ وقد روى عن جمع منهم : إبراهيم بن المنذر ، وأمية بن عثمان الدمشقي ، وإبراهيم بن الحكم العدني ، وروى عنه أنس بن السلم الخولاني ، والخطاب بن سعد ، وغيرهما . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . ومنبه بن عثمان فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٨). وقد تحرف (سَلْم) في » ٦٤ ١٢٧٥٥ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ رَجُلِ شِدَّةَ عِبَادَةٍ سَأَلَ عَنْ عَقْلِهِ، فَإِنْ قَالُوا: حَسَنٌ، قَالَ: (( أَرْجُو لَهُ )). وَإِنْ قَالُوا غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ: ((لاَ يَبْلُغُ صَاحِبُكُمْ حَيْثُ / تَظُنُونَ )). ٢٨/٨ رواه الطبراني(١) ، وفيه مروان بن سالم ، وهو متروك . ١٢٧٥٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَا الشَّاهِدُ عَلَّى اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ لاَ يَعْثُرَ عَاقِلٌ إِلَّ رَفَعَهُ، ثُمَّ لاَ يَعْثُرَ إِلَّ رَفَعَهُ، ثُمَّ لاَ يَعْثُرَ إِلَّ رَفَعَهُ، حَتَّى يُصَيِّرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ)). رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه محمد بن عمر بن الرومي ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلاَم وَإِنْشَائِهِ(٣) ١٢٧٥٧ - عَنْ هَانِىءِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي شُرَيْح ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَىْ عَمَلِ يُدْخِلُنِي أَلْجَنَّةَ، قَالَ: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ، بَذْلَ السَّلاَم ، وَحُسْنَ الْكَلاَمِ » . رواه الطبراني (٤) ، وفيه أبو عبيدة بن عبد الله الأشجعي ، روى عنه أحمد بن جـ (( مسند الشاميين)) إلى (سليم). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه في (( مسند الشاميين)) برقم ( ٩٦٥، ٩٧٦)، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٨٠ من طريق مروان بن سالم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء ..... وهذا إسناد فيه مروان بن سالم وهو متروك ، وشريح بن عبيد عن أبي الدرداء ، مرسل . (٢) في الصغير ٢/ ٣٠ وفي الأوسط برقم (٦٠٧٩) وقد تقدم (١٠٧٤٥). (٣) في (ظ، د) زيادة: (( وفضله)). (٤) في الكبير ١٨٠/٢٢ برقم (٤٦٩)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص (٢٣) - » ٦٥ حنبل وغيره ، ولم يضعفه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٢٧٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((السَّلاَمُ أَسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَىْ وَضَعَهُ(١)، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ اُلْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُوا عَلَيْهِ ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ إِيَّاهُمْ(٢) ، فَإِنْ لَمْ يَرُوا عَلَيْهِ ، رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ )) . رواه البزار (٣) بإسنادين ، والطبراني بأسانيد، وأحدهما رجاله رجال الصحيح عند البزار ، والطبراني . « ومن طريقه أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١١٤٠) - من طريق أحمد بن حنبل قال : أعطاني ابن الأشجعي كتباً عن أبيه ، فكان فيها : عن سفيان ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن جده هانىء بن يزيد ..... وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٤٩٠ ) وهو حديث صحيح ، وقد تقدم برقم ( ٧٩٤١ ) . (١) في (ظ، د) زيادة: ((في الأرض)). (٢) في (ظ، د) زيادة: ((السلام)). (٣) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٤١٧ برقم (١٩٩٩)، والطبراني في الكبير ٢٢٤/١٠ برقم (١٠٣٩١، ١٠٣٩٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (١٠٣٩) من طريق ورقاء بن عمر ، وشريك ، وأيوب بن جابر . جميعاً : عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد رجاله ثقات . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٢٦/٨ برقم (٥٧٩٦ ) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، به ، موقوفاً . وقال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ٧٦/٥ وقد سئل عن هذا الحديث : حديث زيد بن وهب: (( يرويه عنه الأعمش ، واختلف عنه ، فرواه شريك ، وزهير ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، وأبو معاوية ، وابن نمير ، وأبو جعفر الرازي ، وابن جريج ، عن فافاه ، عن الأعمش ، ومسعر ، عن الأعمش ، كلهم وقفه . ورواه شريك - من رواية ابنه عبد الرحمن - عنه ، مرفوعاً. ورفعه أيضاً إبراهيم بن حميد الطويل ، عن شعبة ، ووقفه غيره . ٦٦ ١٢٧٥٩ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْشُوا السَّلاَمَ تَسْلَمُوا، وَالأَثَرَةُ شَرٌ)). رواه أحمد (١)، وأبو يعلى، وقال: قال أبو معاوية الأسود: يعني: كَثْرَةَ الْعَبَثِ ، ورجاله ثقات . ١٢٧٦٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ(٢): ((السَّلَامُ أَسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ تَحِيَّةً لِأَهْلِ دِينِنَا ، وَأَمَاناً لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا )) . رواه الطبراني(٣) في الصغير، وفيه عصمة بن محمد الأنصاري، وهو متروك. « ورفعه أيضاً يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش . ورفعه أيضاً : ورقاء ، وأيوب بن جابر . جميعاً : عن الأعمش ، والموقوف أصح (( نقول: إن الحديث صحيح، يشهد له حديث أنس عند البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (٩٨٩) من طريق شهاب، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد صحيح . وانظر أيضاً حديث أبي هريرة الآتي برقم ( ١٢٧٦٠)، وبرقم ( ١٢٧٦١، ١٢٧٦٢). (١) في المسند ٢٨٦/٤، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٧٨٧، ١٢٦٦)، وأبو يعلى الموصلي برقم ( ١٦٨٧)، وابن حبان في صحيحه برقم (٤٩١)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (١٩٣٤)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٢٧/١، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) برقم ( ١٩٧) من طريق أبي معاوية ، حدثنا قَنَانُ بن عبد الله النَّهْمِي ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد جيد. ولتمام تخريجه انظر ((موارد الظمآن)). و((صحيح ابن حبان)). (٢) في (ظ، د) زيادة: ((إن)). (٣) في الصغير ١/ ٧٥ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٦/٤ - من طريق أحمد بن محمد بن أيوب الأنصاري البغدادي ، حدثنا محمد بن يحيى الأنيسي ، حدثنا عصمة بن محمد الأنصاري ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٦/٤ ولم يورد فيه » ٦٧ ١٢٧٦٠م - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ السَّلاَمَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا، وَأَمَاناً لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . وعمرو بن هاشم البيروتي وثق ، وفيه ضعف . ١٢٧٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((السَّلاَمٌ(٢) اسْمٌّ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ )) . رواه الطبراني (٣) في / الأوسط ، وفيه بشر بن رافع ، وهو ضعيف . ٢٩/٨ جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن يحيى الأنيسي روى عن : عصمة بن محمد بن فضالة ، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله . وروى عنه : أحمد بن محمد بن أيوب ، وأحمد بن محمد بن القاسم . ولم نر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعصمة بن محمد الأنصاري قال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال يحيى بن معين : كذاب يضع الحديث . وقال الدارقطني وغيره : متروك . وقال الطبراني: (( تفرد به محمد بن يحيى الأنيسي)) .... ومع هذا فالحديث صحيح بشواهده . (١) في الأوسط برقم (٣٢٣٤) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي ، حدثنا إدريس بن زياد الألهاني ، عن محمد بن زياد الألهاني - سقط من إسناد الطبراني - عن أبي أمامة .... وبكر بن سهل ضعيف . وإدريس بن زياد روى عن : محمد بن زياد الألهاني : أبي سفيان الحمصي . وروى عنه : عمرو بن هاشم. ولم نر فيه جرحاً ولا تعديلاً . . (( .. (٢) فى (ظ، د): ((إن السلام. (٣) في الأوسط برقم ( ٣٠٣٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا بشر بن رافع ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن رافع ، وأما الحديث فهو صحيح بشواهده . ٦٨ ١٢٧٦٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْشُوا السَّلاَمَ ، فَإِنَّهُ للهِرِضاً)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه سالم بن عبد الأعلى أبو الفيض ، وهو متروك . ١٢٧٦٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَدْخُلُوا(٢) الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا (٣) ، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَيْتُمْ ، إِنْشَاءُ السَّلَامِ بَيْنَكُمْ )) . رواه الطبراني(٣)، وفيه عطاء بن مسلم ، وهو ثقة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . وانظر أحاديث الباب . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في الشعب برقم (٨٧٨٤ ) . (١) في الأوسط برقم (٦٦٠٧) من طريق محمد بن جعفر الإمام ، حدثنا حسين بن علي بن جعفر ، حدثنا إسماعيل بن صَبيح ، حدثنا سالم بن عبد الأعلى أبو الفيض ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه سالم بن عبد الأعلى قال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال البخاري : تركوه . وقال الحافظ في (( لسان الميزان)) ٦/٣: (( وروى ابن عدي في حديثه من طريق عمر بن صَبِيح فقال : حدثنا سالم بن غيلان ، وعمر تالف )) . (٢) حذف نون الرفع في موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابت في الكلام الفصيح نثره ونظمه : فمن ثبوته في النثر قوله صلى الله عليه وسلم: (( إنك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا)) أخرجه البخاري برقم (٢٤٦١) والأصل : لا يقروننا . وقوله صلى الله عليه وسلم: ((أُخْبِرْنَا أَنَّكِ تُصَلِّيهِمَا)) أخرجه البخاري في المغازي (٤٣٧٠) ، والأصل : تصلينهما . وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لِمَ تَأْذَنِي لَهُ؟)). أخرجه البخاري في المغازي برقم (٤١٤١)، والأصل: تأذنين، وانظر ((فتح الباري)) ١٠٦/٣. (٣) في الكبير ٢٢٦/١٠ برقم (١٠٣٩٦) من طريق عبيد بن جناد الحلبي ، حدثنا عطاء بن مسلم ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه » ٦٩ ١٢٧٦٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُّونَ عَلَيْهِ ؟ )) . قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تَرَاحَمُوا)) . قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا رَحِيمٌ . قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ ، وَلَكِنْ رَحْمَةُ الْعَامَّةِ )). رواه الطبراني(١) ، وفيه عبد الله بن صالح ، وقد وثق ، وضعفه جماعة . ولههذا الحديث طريق في كتاب التوبة . . وهذا إسناد جيد ، عبيد بن جناد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٠٢ ) . * وسلم : وعطاء بن مسلم بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث (١٥٧٩) فى ((موارد الظمآن)). نقول : ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الإيمان ( ٥٤ ) باب : بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون. وانظر (( حلية الأولياء)) ٨/ ٣٧٥، والحديث التالي . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه الحاكم في المستدرك ١٦٧/٤ - ١٦٨ من طريق ابن وهب ، أخبرني حيوة بن شريح ، عن يزيد بن الهاد : أن الوليد بن أبي هشام حدثه عن أبي موسى .... وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، الوليد لم يدرك أبا موسى الأشعري. ومع ذلك فقد قال الحاكم رحمه الله: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وأقره الذهبي . نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد لأوله أحاديث الباب ، ويشهد لما يتعلق بالتراحم حديث أبي موسى الأشعري عند الطبراني - سيأتي في البر والصلة - باب : رحمة الناس - وقد ذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢٠١/٣ وقال: ((ورواته رواة الصحيح)). وعند الطبراني ، وعند المنذري شواهد أخرى . وعَنْوَنَ البخاري في صحيحه : باب : رحمة الناس والبهائم ، وقال الحافظ في الفتح ٤٣٨/١٠: ((كأنه أشار إلى حديث ابن مسعود ..... )) وذكر هذا الحديث ، ثم قال: ((أخرجه الطبراني، ورجاله ثقات)). والصواب ((حديث أبي موسى)) والله أعلم. ٧٠ ١٢٧٦٥ - وَعَن ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَم قَبْلَكُمْ: الْبَعْضَاءُ وَالْحَسَدُ، وَأَلْبَعْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ ، لَيْسَ حَالِقَةَ الشَّعْرِ، وَلَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَ أَنَتُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ لَكُمْ ذَلِكَ، أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنگُمْ )) . رواه البزار(١) ، وإسناده جید « وانظر حديث أنس الذي خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٤٢٥٨)، وإسناده ضعيف . (١) في ((كشف الأستار)) ٤١٩/٢ برقم (٢٠٠٢) من طريق موسى بن خلف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد ، عن مولى لابن الزبير ، عن ابن الزبير .... وهذا إسناد ضعيف لجهالة مولى ابن الزبير . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٢٥/٣: ((رواه البزار بإسناد جيد)). وقال البزار: (( هكذا رواه موسى بن خلف ، ورواه هشام صاحب الدستوائي ، عن يحيى ، عن يعيش ، عن مولى للزبير ، عن الزبير)). وأخرجه أحمد ١٦٧/١، وأبو يعلى الموصلي برقم (٦٦٩) من طريق أبي عامر العقدي ، حدثنا علي بن المبارك . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٢٥/٨ برقم (٥٧٩٥)، وأحمد ١٦٤/١-١٦٥، وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ١٢٠ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا شيبان . وأخرجه أحمد ١٦٤/١_١٦٥، وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ١٢٠، والبيهقي في الشهادات ٢٣٢/١٠ باب: شهادة أهل العصبية ، من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا هشام الدستوائي . وأخرجه أبو داود الطيالسي ١/ ٣٦٢ برقم (١٨٦٧) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٨٧٤٧) - وأحمد ١٦٧/١، والترمذي في صفة القيامة (٢٥١٠) من طريق حرب بن شداد . جميعاً : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد بن هشام ، عن مولى للزبير ، عن الزبير ... وهذا إسناد فيه جهالة مولى الزبير . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٩٧) من طريق ابن شيبان، بالإسناد السابق ، وفيه (( حدثني يعيش بن الوليد قال: حدثت عن الزبير)). وإسناده فيه جهالة . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٩٤٣٨) - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٣٠١) - عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد ، قال: قال رسول الله ﴾ ٧١ ١٢٧٦٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَفْتُوا السَّلاَمَ كَيْ تَعْلُوا)) . رواه الطبراني(١) ، وإسناده جيد . ١٦ - بَابٌ: فِيمَنْ سَلَّمَ عَلَى عِشْرِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةِ ١٢٧٦٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ الهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((مَنْ سَلَّمَ عَلَى عِشْرِينَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي يَوْمٍ جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَىْ ، ثُمَّ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَفِي لَيْلَةٍ مِثْلُ ذَلِكَ )). رواه الطبراني(٢)، وفيه مسلمة(٣) بن علي وهو ضعيف. ١٧ - بَابُ أَجْرِ السَّلاَمِ ١٢٧٦٨ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي عُصْبَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقُلْتُ: السَّلاَمُ عَلَّيْكُمْ . « صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد منقطع. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ١٢١/٦ من طريق حرب بن شداد ، به ، مرسلاً . ولكن للحديث شواهد يتقوى بها، ذكرنا بعضها في ((مسند الموصلي)) ٣٣/٢ ، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٨٢)، وانظر ((نصب الراية)) ٣٥٤/٤_٣٥٥. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤٢٦/٣ ونسبه إلى الطبراني وقال: ((رواه الطبراني بإسناد حسن)). (٢) في الكبير ٣٢١/١٣ برقم (١٤١١٧) من طريق محمد بن جعفر الرازي ، حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد ، حدثنا مسلمة بن علي ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن عبد الله بن عمر ، به . وهذا إسناد فيه مسلمة بن علي وهو متروك الحديث ، وشيخ الطبراني محمد بن جعفر هو : ابن محمد بن يزيد بن ميسرة الرازي، ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢٨/٢ -١٢٩ وقال: (( ما علمت من حاله إلا خيراً )). (٣) في (ظ): ((مسلم)) وهو تحريف. ٧٢ فَقَالَ: ((وَعَلَيْكُمُ (١) السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ، عِشْرُونَ لِي وَعَشْرٌ لَكَ)). قَالَ: فَدَخَلْتُ الثَّانِيَةَ ، فَقُلْتُ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ . فَقَالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ / وَرَحْمَةُ الْهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِي، وَعِشْرُونَ ٣٠/٨ لَكَ)) . . فَدَخَلْتُ الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . فَقَالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثَلاَثُونَ لِي، وَثَلاَنُونَ لَكَ. أَنَا وَأَنْتَ بَا عَلِيُّ فِي السَّلَامِ سَوَاءٌ ، إِنَّهُ يَا عَلِيُّ ، مَا مِنْ رَجُلٍ مَزَّ عَلَى مَجْلِسِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ)) . رواه البزار(٢)، وفيه مختار بن نافع(٣) التيمي، وهو ضعيف [وفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك] (٤) . ١٢٧٦٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: ((عَشْرٌ))، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَقَالَ: ((عِشْرُونَ )). ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاَثُونَ )) . (١) في (ظ): ((وعليك)). (٢) في ((كشف الأستار)) ٤١٨/٢ برقم (٢٠٠١) - وهو في ((البحر الزخار)) برقم (٨٠٨) - من طريق عبيد بن إسحاق العطار ، حدثنا المختار بن نافع : أبو إسحاق التيمي ، عن أبي حيان ، عن أبيه ، عن علي .... وهذا إسناد فيه ضعيفان: عبيد بن إسحاق، ومختار بن نافع ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . وانظر التعليق عَلَى الحديث التالي . (٣) في ( د): ((رافع )) وهو تحريف . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ، د). ٧٣ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه أبو هارون العبدي : عمارة بن جوين ، وهو متروك . ١٢٧٧٠ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَنْ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَمَنْ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، كُتِبَ لَهُ ثَلاَثُونَ حَسَنَةً)) . رواه الطبراني (٢)، وفيه موسى بن عبيدة الربذي - وهو ضعيف - . ١٢٧٧١ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ التَّيِّهَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، كُتِبَتْ(٣) لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَانُهُ ، كُتِبَتْ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً)) . (١) في الكبير ٢٣٣/١٣-٢٣٤ برقم (١٣٩٦٧) من طريق مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، وأخرجه في الأوسط برقم ( ٥٩٤٥ ) من طريق محمد بن كثير العبدي ، وأخرجه معمر في جامعه ، برقم : ( ١٩٤٥٢) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، برقم : ( ٨٨٧٤)-، جميعاً: عن أبي هارون العبدي ، عن ابن عمر .... وأبو هارون العبدي عمارة بن جوين متروك ، ومنهم من كذبه . وانظر المطالب العالية ، برقم : ( ٢٦٩٣) . نقول : غير أن الحديث صحيح، يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في ((الأدب المفرد )) برقم (٩٨٦)، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٩٣)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٣١، ١٩٣٢)، وانظر أحاديث الباب. (٢) في الكبير ٧٥/٦ برقم ( ٥٥٦٣) من طريق أبي أسامة ، عن موسى بن عبيدة ، عن يعقوب بن زيد ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه سهل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي . (٣) هنا، وفي الأماكن التالية في هذا الحديث، في (ظ): ((كتب)). ٧٤ رواه الطبراني (١) ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف . ١٨ - بَابٌ: فِيمَنْ بَخِلَ بِالسَّلام ١٢٧٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَمِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وقال: لا يروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلا بهذا الإسناد ، ورجاله رجال الصحيح ، غير مسروق بن المرزبان ، وهو ثقة . ١٢٧٧٣ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: إِنَّ لِفُلاَنٍ فِي حَائِطِي عَذْقاً(٣) ، وَأَنَّهُ قَدْ آذَانِي وَشَقَّ(٤) عَلَيَّ مَكَانُ (١) في الكبير ٢٥٩/١٩ برقم (٥٧٤) من طريقين : حدثنا أبو أسامة ، عن موسى بن عبيدة الربذي ، عن أيوب بن خالد ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن مالك بن التيهان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. (٢) في الأوسط برقم (٥٥٨٧)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٨٧٦٧، ٨٧٦٨) من طريق مسروق بن المرزبان ، حدثنا حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد حسن ، من أجل مسروق بن المرزبان . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤٣٠/٣: ((رواه الطبراني في الأوسط)» ووصف إسناده بأنه (( إسناد جيد قوي)) . وأخرجه أبو يعلى الموصلي برقم ( ٦٦٤٩) مكرر - ومن طريقه أخرجه ابن حبان برقم (١٩٣٩) والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨٧٦٩) من طريق محمد بن بكار ، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، حدثنا عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة قوله ، وإسناده صحيح، وهو في حكم المرفوع، وانظر (( مسند الموصلي)) مع التعليق عليه ، و(( فتح الباري)) ٩/ ٥٦٥ . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (١٠٤١ ) من طريق إسماعيل بن أبان ، حدثنا علي بن مسهر ، عن عاصم الأحول ، به ، موقوفاً . (٣) العذق - بفتح العين المهملة وسكون الذال ـ : النخلة . ويطلق العَذْق على أنواع من التمر مثل : عذق ابن طاب ، وعَذْق ابن زيد . والحائط : البستان . (٤) في (ظ): ((يشق)). ٧٥ ٣١/٨ عَذْقِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ((بِعْنِي عَذْفَكَ الَّذِي (١) فِي حَائِطِ فُلاَنٍ )). قَالَ: لاَ. قَالَ: ((فَهَبْهُ لِى)). قَالَ: لاَ. قَالَ: ((فَبِعْنِيهِ بِعَذْقٍ فِي اُلْجَنَّةِ)). قَالَ: لاَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَبْخَلُ مِنْكَ، إِلاَّ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلاَم » . رواه أحمد(٢)، والبزار ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٩ - بَابٌ: فِيمَنْ لَمْ يُسَلِّمْ إِلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُهُ ١٢٧٧٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلامُ عَلَى اَلْمَعْرِفَةِ ، وإِنَّ هَذَا عَرَفَنِي مِنْ بَيْئِكُمْ فَيُسَلِّمُ عَلَيَّ)) . رواه الطبراني(٣) في حديث طويل، تقدم في أمارات الساعة (٤) من حديثه، وغيره . ٢٠ - بَابٌ: فِيمَنْ سَأَلَ وَلَمْ يُسَلَّمْ ١٢٧٧٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في المسند ٣٢٨/٣، وعبد بن حميد برقم (١٠٣٧)، والحاكم ٢٠/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٧٧١). وقد تقدم برقم ( ٤٧٦٣) . وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٣٠/٣ وقال: ((رواه أحمد ، والبزار ، وإسناد أحمد لا بأس به )) . (٣) في الكبير برقم ( ٩٤٩٠) وانظر التعليق التالي . (٤) برقم (١٢٥٧٦) فانظره . ٧٦ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ بَدَأَ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ السَّلاَمِ ، فَلاَ تُجِيبُوهُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه هارون بن محمد أبو الطيب ، وهو كذاب . ١٢٧٧٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لاَ تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأُبِالسَّلاَمِ» . قلت : له حديث عند الترمذي(٢) بغير ههذا السياق. رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه من لم أعرفه . ١٢٧٧٧ - وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَشُكُ فِي رَفْعِهِ ، قَالَ: ((لاَ يُؤْذَنُ لِلْمُسْتَأَذِنِ حَتَّى يَبْدَأَ بِالسَّلَاَمِ » . (١) في الأوسط برقم (٤٣١) من طريق عبد الله بن السري الأنطاكي ، قال : حدثنا هارون أبو الطيب ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وعبد الله بن السري ضعيف ، وهارون بن محمد أبو الطيب ، قال ابن معين : كذاب . وقال ابن عدي : ليس بمعروف وحديثه غير محفوظ . وعبد الله بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في ((موارد الظمآن)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٣٢/٢ برقم (٢٥١٧): (( سئل أبو زرعة عن حديث رواه عبد الله بن السري ، عن هارون بن محمد .... فقال أبو زرعة : هذا حديث ليس له أصل » . (٢) في الاستئذان (٢٧١٠) باب : ما جاء في التسليم قبل الاستئذان ، وهو حديث صحيح . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) ٣٤٤/٣. ولجابر عند الترمذي (٢٦٩٩) عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((السلام قبل الكلام)). (٣) في المسند برقم (١٨٠٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٩٥)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٧١٠٩) - من طريق أبي إسماعيل: إبراهيم بن يزيد الخوزي ، عن أبي الزبير والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث ، عن جابر .... وإبراهيم بن يزيد متروك . وقد ذكرنا له أكثر من شاهد في (( مسند الموصلي )) وانظر التعليق السابق . ٧٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله ثقات ، إلا أن عبد الملك لم أجد له سماعاً من أبي هريرة ، قال ابن حبان : روى عن يزيد بن الأصم . ٢١ - بَابُ الْبَدَاءَةِ بِالسَّلاَمِ ١٢٧٧٨ - عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا تَلْتَفِي ، فَأَّنَا يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ ؟ قَالَ: ((أَطْوَعُكُمْ للهِ )) . رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفهم . ١٢٧٧٩ - وَعَنِ الأَغَرِّ - أَغَرِّ مُزَيْنَةَ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَرَ لِي بِجُزْءٍ مِنْ ثَمَرٍ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ اْلأَنْصَارِ ، فَمَطَلَنِي بِهِ ، فَكَلَّمْتُ فِيهِ (١) في الأوسط برقم (٨٥٩٨) من طريق منتصر بن محمد ، حدثنا الحسن بن حماد سجَّادة ، حدثنا حفص بن غياث ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أبي هريرة .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وفيه انقطاع ، عبد الملك لم يسمع من أبي هريرة . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (١٠٦٦ ) من طريق يزيد قال : حدثنا عبد الملك ، به ، موقوفاً على أبي هريرة ، وإسناده منقطع . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ولكن أخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين )) برقم (١٩٥٠) من طريق محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب ، حدثني جدي : عافية ، حدثني معاوية بن صالح ، عن أيوب بن زياد ، عن عبد الرحمن بن عوف القارِيِّ ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد فيه محمد بن أيوب بن عافية ، وهو متروك . وقد تقدم هو وجده عافية برقم ( ١٢٥٠٠) . وأورده الحافظ في الفتح ١٦/١١ ونسبه إِلَى الطبراني ، وسكت عنه . ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم ( ٢٥٢٥٣) إلى الطبراني في الكبير . ولكن يشهد له حديث أبي أمامة عند أحمد ٢٥٤/٥، ٢٦١، ٢٦٤، ٢٦٩، وأبي داود في الأدب ( ٥١٩٧ ) باب: في فضل من بدأ بالسلام ، والترمذي في الاستئذان ( ٢٦٩٤) باب : ما جاء في فضل الذي يبدأ بالسلام ، وهو حديث صحيح . ٧٨ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: ((أَغْدُ مَعَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَخُذْ لَهُ ثَمَرَهُ ». فَوَعَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَسْجِدَ إِذَا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ، فَوَجَدْتُهُ حَيْثُ وَعَدَنِي ، فَأَنْطَلَقْنَا، فَكُلَّمَا رَأَىْ أَبَا بَكْرِ رَجُلٌ مِنْ بَعِيدٍ سَلَّمَ (١) عَلَيْهِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمَا تَرَى مَا يُصِيبُ الْقَوْمُ عَلَيْكَ مِنَ الْفَضْلِ، لاَ يَسْبِقُكَ إِلَى السَّلاَمِ / أَحَدٌ ؟ فَكُنَّا إِذَا طَلَعَ الرَّجُلُ، بَادَرْنَاهُ بِالسَّلاَمِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْنَا . ٣٢/٨ رواه الطبراني(٢) في الكبير والأوسط ، وأحد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحيح . ١٢٧٨٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ مَنْ لَقِيَهُ . قَالَ : فَمَا عَلِمْتُ أَحَداً سَبَقَهُ بِالسَّلاَمِ إِلَّ يَهُودِيّاً مَرَّةً، أَخْتَبَاً لَهُ خَلْفَ أُسْطُوَانَةٍ ، فَخَرَجَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ: وَيْحَكَ يَا يَهُودِيُّ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ لَهُ: رَأَيْتُكَ رَجُلاَ تُكْثِرُ السَّلاَمَ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ فَضْلٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ آخُذَ بِهِ . فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ: وَيْحَكَ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في (ظ): ((يسلم))، وفي (د): ((فسلم)). (٢) في الكبير ١/ ٣٠٠ برقم (٨٨٠)، وفي الأوسط برقم (٧٤٦٤) من طريق محمد بن شعيب ، حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي ، حدثنا عبد الرحمن بن مَغْراء - وفي الأوسط سلمة بن الفضل - عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وشيخ الطبراني ضعيف ، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٦٣) ، وعبد الرحمن بن سلمة الرازي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤١/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وفيه عنعنة ابن إسحاق أيضاً . وأخرجه الطبراني برقم ( ٨٧٩ ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي عبد الحميد ، عن سليمان بن بلال ، عن ابن أبي عتيق ، عن نافع : أن ابن عمر أخبره : أن الأغر ... وهذا إسناد حسن. ٧٩ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ جَعَلَ السَّلاَمَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا ، وَأَمَاناً لِأَهْلِ ذِقَّتِنَا » . رواه الطبراني(١) عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي ، ضعفه النسائي ، وقال غيره : مقارب الحديث . ٢٢ - بَابُ حَدِّ السَّلَام وَالرَّدِّ ١٢٧٨١ - عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ )) . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ . قَالَ: ((وعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)) . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَعَلَيْكَ )). فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَاكَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَحَيَّيْتَهُمَا بِأَفْضَلَ مِمَّا حَيَّيْتَنِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكَ لَنْ أَوْ لَمْ تَدَعْ شَيْئاً. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَإِذَا حُبِّيْتُمْ بِنَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦] فَرَدَدْتُ عَلَيْكَ التَّحِيَّةَ)). (١) في الكبير ١٢٩/٨ برقم (٧٥١٨) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٨٨/٢ - والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨٧٩٨)، من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي ، حدثنا إدريس بن زياد الألهاني ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة .... وشيخ الطبراني ضعيف . وإدريس بن زياد الألهاني روى عن : محمد بن زياد الألهاني ، وروى عنه : عمرو بن هاشم البيروتي . ولم نر فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٨٠