Indexed OCR Text

Pages 21-40

رواه أحمد (١) ، والطبراني في الثلاثة بالرواية الأولى، ورجال أحمد والكبير
ثقات .
١٢٦٧٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَام الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِهِ )).
(١) في المسند ١/ ٢٠١ - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٨/٣ برقم (٢٨٨٦) - من
طريق موسى بن داود ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين ، عن
أبيه الحسين ..... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث
(١٦٤١) في ((موارد الظمآن)) وقد تقدم برقم ( ٧١٦).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠/ ١٧١ من طريق أبي يعلى، حدثنا محمد بن
عبد الله ، حدثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
علي ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الصغير ١١١/٢، وفي الأوسط برقم ( ٨٣٩٧)، والقضاعي في
((مسند الشهاب)) برقم (١٩٤)، من طريق قزعة بن سويد، حدثنا عُبَيد الله بن عمر ، عن
الزهري ، بالإسناد السابق . وقزعة بن سويد ضعيف .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عُبَيد الله بن عمر إلا قزعة بن سويد)).
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٩٠٧/٣ من طريق خالد بن عبد الرحمن أبي الهيثم
الخراساني .
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ١٩٣) من طريق عبد الله بن وهب .
جميعاً : حدثنا مالك ، ويونس ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسن : أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم .... مرسلاً .
وهو عند مالك في كتاب حسن الخلق ( ٣) باب : ما جاء في حسن الخلق .
ومن طريق مالك أخرجه الترمذي في الزهد ( ٢٣١٨)، ووكيع في الزهد برقم ( ٣٦٤) ،
وهناء في الزهد برقم (١١١٧)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٦٠/١، والرامهرمزي
في (( المحدث الفاصل)) ص (٢٠٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٧/ ٥٤١ .
وأخرجه مرسلاً أيضاً عبد الرزاق برقم (٢٠٦١٧)، والبيهقي في (( شعب الإيمان))
(٤٩٨٦) من طريق معمر ، عن الزهري ، به .
نقول : لكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب .
٢١

رواه الطبراني (١) في الصغير ، وفيه محمد بن كثير بن مروان ، وهو ضعيف .
٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّفْقِ
١٢٦٧٥ - عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي
عَلَى الْعُنْفِ )).
رواه أحمد (٢)، والبزار ، وأبو يعلى ، وأبو خليفة لم يضعفه أحد ، وبقية
رجاله ثقات .
(١) في الصغير ٤٣/٢ من طريق محمد بن كثير بن مروان الفلسطيني ، حدثنا عبد الرحمن بن
أبي الزناد ، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه : زيد بن ثابت ....
ومحمد بن كثير بن مروان متروك الحديث .
نقول : ويشهد لهذه الأحاديث حديث أبي هريرة عند الترمذي في الزهد ( ٢٣١٧ ) باب :
(١١)، وابن ماجه في الفتن (٣٩٧٦) باب: كف اللسان في الفتنة ، وابن عساكر في
(( تاريخ دمشق)) ٤٢٦/٤١، والبيهقي في الشعب (٤٩٨٧)، والبغوي في (( شرح السنة))
برقم (٤١٣٢) من طريق الأوزاعي ، حدثنا قرة بن عبد الرحمن بن حَيْوَئِيل ، حدثني
الزهري ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، حدثني أبو هريرة ..... وهذا إسناد حسن ،
قرة بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٩٧٤) في (( مسند الموصلي)). وعند
الحديث (٥٧٨ ) في ((موارد الظمآن)).
(٢) في المسند ١١٢/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٨٤١٥) من طريق علي بن
بحر ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، قال أبي : سمعته يحدث عن عبد الله بن
وهب بن منبه ، عن أبيه ، عن أبي خليفة ، عن علي بن أبي طالب .... وهذا إسناد قابل
للتحسين ، عبد الله بن وهب ، وأبو خليفة ما رأيت فيهما جرحاً ولا تعديلاً . غير أن الحديث
صحيح بشواهده . وانظر (( مسند الموصلي)) ١/ ٣٨١ حيث ذكرنا هذه الشواهد .
وأخرجه أبو يعلى برقم ( ٤٩٠) ، والبخاري في الكبير ٣٠٨/١ من طريق هشام بن يوسف ،
عن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، بالإسناد السابق .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤٠٢/٢ برقم (١٩٦٠) من طريق سلمة بن شبيب ،
حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر، به. وليس في هذا الإسناد: (( عن أبيه)).
وانظر أحاديث الباب .
٢٢

١٢٦٧٦ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرَّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى
اُلْعُنْفِ )).
رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط ، والصغير ، وأحد إسنادي البزار
ثقات ، وفي بعضهم خلاف .
١٢٦٧٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ زَانَهُ، وَلاَ كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ(٢) إِلَّ
شَانَهُ ، وَإِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ )).
رواه البزار(٣) وفيه كثير بن حبيب وثقه ابن أبي حاتم وفيه لين، وبقية رجاله ثقات.
(١) في (( كشف الأستار)) ٤٠٣/٢ برقم (١٩٦١)، والطبراني في الصغير ٨١/١،
والأوسط برقم ( ٢٩٥٥) من طريق سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ،
حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ..... وهذا إسناد ضعيف.
أبو عبيدة : عبد الواحد بن واصل الحداد سمع من سعيد بن أبي عروبة متأخراً ، والله أعلم .
وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ١٩٦٢ ) من طريق أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن
أنس بن مالك ..... وهذا إسناد ضعيف ، قال ابن حبان في الثقات ٢٢٨/٤ في ترجمة
الربيع: ((والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأن فيها اضطراباً كثيراً)).
وقال الطبراني : لم يروه عن قتادة إلا سعيد . ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر
أحاديث الباب .
(٢) في (ظ، د) زيادة: ((قط)).
(٣) في (( كشف الأستار)) ٤٠٣/٢ برقم (١٩٦٣)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم
(٤٤٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ٧٩٣) من طريق كثير بن حبيب الليثي ،
حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد جيد ، كثير بن حبيب بسطنا القول فيه
عند الحديث (١٩١٦) في ((موارد الظمآن)).
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠١٤٥) من طريق معمر ، عن قتادة ، عن أنس .... وهذا
إسناد صحيح .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٥/٣، وابن حبان برقم (٥٥١)، وهو في الموارد »
٢٣

١٢٦٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِنَّ اللهَرَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى أَلْعُنْفِ )) .
رواه البزار(١) ، وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، وهو ضعيف .
١٢٦٧٩ - وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، لَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْخُرْقِ، وَإِذَا
أَحَبَّ(٢) اللهُ عَبْداً، أَعْطَاهُ الرَّفْقَ. مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يُحْرَمُونَ الرِّفْقَ إِلَّ حُرِمُوا)).
قلت : له في الصحيح ((مَنْ (٣) يُخْرَمِ الرِّفْقَ يُخْرَمِ الْخَيْرَ )) فَقَطْ .
رواه الطبراني (٤) ورجاله ثقات .
١٢٦٨٠ - وَعَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الرِّفْقُ
فِيهِ أَلزِّيَادَةُ وَالْبَرَكَةُ » .
رواه الطبراني(٥) ، وفيه عمرو بن ثابت ، وهو متروك .
١٢٦٨١ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
برقم (١٩١٥) وفيهما استوفينا تخريجه. وفيه ((الفحش)) بدل ((الخرق)).
(١) في (( كشف الأستار)) ٤٠٤/٢ برقم (١٩٦٤) من طريق عبد الله بن سلمة ، حدثنا
عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن أبي هريرة ....
وعبد الرحمن ضعيف . وعبد الله بن سلمة بسطنا القول فيه عند الحديث (١٩٢) في ((موارد
الظمآن)) . ولكن الحديث يتقوى بشواهده .
(٢) في (ظ): ((فإذا أحب)).
(٣) عند مسلم في البر والصلة (٢٥٩٢) باب : فضل الرفق .
(٤) في الكبير ٣٠٦/٢ برقم (٢٢٧٣، ٢٢٧٤) من طريق : خلف بن تميم ، عن
إسماعيل بن إبراهيم ابن مهاجر ، سمعت إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ،
عن جرير بن عبد الله ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر.
(٥) في الكبير ٢/ ٣٤٨ برقم (٢٤٥٨) من طريق عمرو بن ثابت ، عن عمه ، عن أبي بردة ،
عن جرير بن عبد الله ..... وعمرو بن ثابت متروك .
٢٤

قَالَ: ((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَّفْقَ وَيَرْضَاهُ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لاَ يُعِينُ عَلَى / ٨
الْعُنْفِ .... )) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
١٨/٨
رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح.
١٢٦٨٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُخَصِبَةً
فَتَقَصَّدُوا فِي السَّيْرِ، وَأَعْطُوا أَلرِّكَابَ (٢) حَقَّهَا، فَإِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ.
رواه الطبراني(٣)، وفيه من لم يسم.
١٢٦٨٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لاَ يُعِينُ
عَلَى الْعُنفِ )) .
رواه الطبراني (٤) ، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وثقه أبو حاتم الرازي ،
وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات .
١٢٦٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
قَالَ لَهَا: ((يَا عَائِشَةُ ، أَرْفُقِي ، فَإِنَّ اللّهَ إِذَا أَرادَ بِأَهْلٍ بَيْتٍ خَيْراً دَلَّهُمْ عَلَى الرِّفْقِ )) .
وفي رواية(٥): ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِ الرَّفْقَ )).
(١) في الكبير ٢٠/ ٣٦٥ برقم (٨٥٢). وقد تقدم برقم ( ٥٣٦٩) .
(٢) في (د): ((الركائب)).
(٣) في الكبير ٣٩٩/١٠ برقم (١٠٨١١)، وقد تقدم هذا الأثر برقم ( ٩٣٨٣).
(٤) في الكبير ١١٣/٨ برقم (٧٤٧٧) من طريق صدقة بن عبد الله السمين ، عن ثور بن
يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف صدقة بن
عبد الله السمين . ولكن للحديث شواهد بها يتقوى ، انظر أحاديث الباب .
(٥) أخرجها أحمد في المسند ٦/ ٧١ من طريق هيثم بن خارجة .
وأخرجه البخاري في الكبير ٤١٦/١ من طريق عبد الله بن وهب .
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٦٥٦٠) من طريق أبي حاتم الرازي ، حدثنا
أبو معاوية .
٢٥

رواه أحمد(١) ورجال الثانية رجال الصحيح .
١٢٦٨٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَاقَةً سَوْدَاءَ ، كَأَنَّهَا فَحْمَةٌ ، صَعْبَةٌ لَمْ تُخْطَمْ(٢) ، فَمَسَحَهَا، ثُمَّ دَعَا
لِي عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: « يَا عَائِشَةُ أَرْكَبِي وَأَزْتُقِي » .
وفي رواية (٣) : فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهَا .
رواه البزار (٤) بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح .
« جميعاً : حدثنا حفص بن ميسرة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ..... وهذا
إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي لتمام التخريج .
وأخرجه البخاري في الكبير ٤١٦/١ من طريق ابن وهب ، أخبرني أيوب بن سعد ، حدثني
هشام ، به .
(١) في المسند ٦/ ١٠٤-١٠٥ من طريق سليمان بن بلال ، عن شريك بن أبي عمر ، عن
عطاء بن يسار ، عن عائشة ..... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه بروايات : البيهقي في الشعب برقم (٦٥٦١) من طريق علي بن مسهر .
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠٢١٣) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (١٤٩٣) - من
طريق معمر .
جميعاً : عن هشام ، به .
وأخرجه البيهقي أيضاً في الشعب برقم ( ٦٥٥٩ ) من طريق بشربن الحكم ، حدثنا
أبو معاوية ، حدثنا هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، عن أبيه ، عن
عائشة .... وعبد الرحمن بن معمر مجهول .
(٢) أي : شديدة المراس ليس لها زمام ، والزمام : الخطام .
(٣) أخرجها البزار في (( كشف الأستار)) ٤٠٤/٢-٤٠٥ بدون رقم ، من طريق القاسم بن
محمد - تحرف فيه إلى : يحيى - المروزي ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن جبلة ، عن شعبة ،
عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة .... وهذا إسناد صحيح .
القاسم بن محمد هو: ابن الحارث المروزي، ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٣١/١٢
وقال : ((وكان ثقة)).
(٤) في (( كشف الأستار)) ٢ / ٤٠٤ برقم (١٩٦٦) من طريق القاسم بن محمد ، حدثنا
عبد الله بن عثمان ، حدثنا أبو حمزة السكري : محمد بن ميمون ، عن رقبة بن مصقلة ، عن »
٢٦

١٢٦٨٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ خَيْراً، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ)).
رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح.
١٢٦٨٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((التََّنِّي مِنَ اللهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللهِ ، وَمَا
مِنْ شَيْءٍ أَحَبُ إِلَى اللهِ مِنَ الْحَمْدِ )).
رواه أبو يعلى(٢) ورجاله رجال الصحيح.
١٢٦٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الرِّفْقُ يُمْنٌ(٣)، وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ)).
المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة ..... وهذا إسناد صحيح ، وانظر التعليق
السابق ، وكنز العمال برقم ( ٣٧٧٧٣).
(١) في (( كشف الأستار)) ٢ / ٤٠٤ برقم (١٩٦٥) من طريق يونس بن محمد ، حدثنا
أبو أويس: عبد الله بن عبد الله، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ..... وهذا إسناد
حسن .
(٢) في المسند برقم (٤٢٥٦) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم
(١٠٧٠)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٧٠٨١)، وابن حجر في
(( المطالب العالية)) برقم (٣/٣١١٨) - والحارث بن أبي أسامة برقم (٨٦٨) في بغية
الباحث - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحافه برقم ( ٧٠٨٠ )، - وابن أبي شيبة ذكره
برقم (٧٠٨٠)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١/٣١١٨) - وأحمد بن منيع -
ذكره البوصيري في الإتحاف (٧٠٧٩)، وابن حجر في المطالب برقم (٢/٣١١٨) -
والبيهقي في آداب القاضي في الكبرى ١٩/٨ باب : ما جاء في الرفق ، من طريق ليث بن
سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان ، عن أنس .... وهذا إسناد حسن من
أجل سعد - أو سعيد - ابن سنان ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٨١
و١١٦٨)، وانظر مسند الموصلي حيث أخطأنا في الحكم عليه، وانظر ما ذكرنا من الشواهد .
(٣) في (ظ): ((خير)).
٢٧

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المعلى بن عرفان ، وهو متروك .
١٢٦٨٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((مَا أُعْطِيَ أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلَّ نَفَعَهُمْ)) .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح، غير إبراهيم بن الحجاج
السامي ، وهو ثقة .
١٢٦٩٠ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((مَنْ تَأَنَّيْ أَصَابَ أَوْ كَادَ، وَمَنْ عَجَّلَ أَخْطَأَ أَوْ كَادَ )).
(١) في الأوسط برقم (٤٠٩٩) من طريق المعلى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن ابن
مسعود ..... وهذا إسناد فيه المعلى، وهو متروك، والطريق إليه فيه كلام.
ويشهد له حديث عائشة أخرجه ابن عدي في الكامل ٢١٩٦/٦، والخطيب في (( موضح أوهام
الجمع والتفريق)) ١/ ٣١٢ من طريق محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة القرشي، حدثني
أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ....
وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل ١٥٣/٢ برقم (١٩٥٣) فقال: ((هذا
حديث منكر ، قال: بهذا الإسناد هو منكر)) .
ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤١٦/٣ إلى الطبراني في الأوسط ، وسكت عنه.
(٢) في الكبير ١٢/ ٢٣٠ برقم (١٣٢٦١)، وابن منده في المعرفة (١/٢٩/٢) من طريق
إبراهيم بن الحجاج السَّامي .
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٥٥٨) من طريق موسى بن إسماعيل .
جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر ....
وهذا إسناد صحيح .
وأخرج ابن قانع في معجم الصحابة ١٧٨/٢ الترجمة (٦٦٤)، وابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ١٢٣/٣٨، وابن أبي عاصم، والبغوي، - ذكرهما ابن حجر في الإصابة ٣٥٣/٦ -
من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن معمر : أن النبي
٠٠
صلى الله عليه وسلم قال :
وقال ابن منده: ((اختلف في صحبته ولا يصح له حديث)). وانظر (( علل الحديث))
٣٣٣/٢، و((تعجيل المنفعة)) ٨٤٦/١ -٨٤٨، و((أسد الغابة)) ٥٣١/٣-٥٣٢.
٢٨

رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، عن شيخه بكر بن سهل ، وهو
مقارب الحال ، وضعفه النسائي ، وابن لهيعة فيه ضعف / .
١٩/٨
وقد تقدم حديث جابر وأنس في البيع في السماحة في البيع .
٨ - بَابُ الرِّفْقِ فِي السَّيْرِ
١٢٦٩١ - عَنْ أُمِّ سُلَيْمِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُنَّ(٢) يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيْ
أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ )).
رواه أحمد(٣) ورجاله رجال الصحيح .
(١) في الكبير ٣١٠/١٧ برقم (٨٥٨)، وفي الأوسط برقم (٣١٠٦، ٣٢٤٤)،
والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٣٦٢) من طريق إبراهيم بن أبي الفياض ، حدثنا
أشهب بن عبد العزيز ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر .....
وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وابن أبي الفياض روى عن أشهب مناكير . وانظر
(( لسان الميزان)) ١ / ٩٢ .
وأخرجه القضاعي أيضاً برقم ( ٣٦٣) من طريق أحمد بن عمرو بن السرح ، حدثنا أشهب ،
به .
وقال الطبراني: (( لم يرو هذين الحديثين عن مشرح إلا ابن لهيعة ، ولا عنه إلا أشهب ، تفرد
به إبراهيم)).
(٢) في (د): ((وهو)).
(٣) في المسند ٦/ ٣٧٦ من طريق الحسن بن موسى.
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٣٦٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٣٠) -
من طريق محمد بن معدان .
جميعاً : حدثنا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك ، عن أم سُلَيْم .... وهذا إسناد
صحيح .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥/ ١٢١ برقم (٢٩٤) من طريق حماد بن مسعدة ، عن سليمان
التيمي ، به .
وقد تقدم برقم ( ٥٣٦٥ ) .
٢٩

٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ(١)
١٢٦٩٢ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي)) .
رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح .
١٢٦٩٣ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((حُسْنُ الْخُلُقِ ، خَلْقُ اللهِ الأَعْلَمِ)).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك.
(١) فى (ظ، د): ((وسوء الخلق)).
(٢) في المسند ٦٨/٦، ١٥٥ من طريق أسود بن عامر ، وهاشم بن القاسم .
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٨٥٤٣) من طريق أحمد بن خالد الوهبي .
جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن عاصم بن سليمان ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عائشة ،
مرفوعاً ، وإسناده صحيح .
واختلف فيه على عاصم الأحول : فأخرجه الطيالسي برقم (١٢٧١) منحة، وأحمد ٤٠٣/١
من طريق محاضر بن المورع .
وأخرجه أبو يعلى برقم (٥٠٧٥)، وابن حبان في صحيحه برقم (٩٥٩) - وهو في (( موارد
الظمآن )) برقم ( ٢٤٢٣) - من طريق محمد بن فضيل .
وأخرجه الموصلي برقم (٥١٨١ ) من طريق جرير .
وأخرجه البيهقي في الشعب برقم ( ٨٥٤٢) من طريق علي بن مسهر .
جميعاً : حدثنا عاصم ، عن عوسجة بن الرماح ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن عبد الله بن
مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن عاصم ، به . موقوفاً على ابن مسعود .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه في الأوسط برقم ( ٨٣٤٠ ) ، وأبو نعيم
في (( حلية الأولياء)) ٢/ ١٧٥ من طريق عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا إبراهيم بن عطاء ،
عن يزيد بن عياض ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمار بن ياسر ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وعمرو بن الحصين ، ويزيد بن عياض متروكان .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلا يزيد بن عياض ، ولا عن يزيد إلا إبراهيم بن
عطاء ، تفرد فيه عمرو بن الحصين)).
٣٠

١٢٦٩٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللهِ تعالىُ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا دِينٌ أَرْتَضَيْتُهُ
لِنَفْسِي، وَلَنْ يَصْلُحَ لَهُ إِلَّ السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ، فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر ، وهو
ضعيف ، وكذلك مقدام بن داود(٢).
١٢٦٩٥ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ أَسْتَخْلَصَ هَذَا أَلَدِّينَ لِنَفْسِهِ، وَلاَ يَصْلُحُ لِدِينِكُمْ إِلاَّ السَّخَاءُ
وَحُسْنُ الْخُلُقِ أَلاَ فَزَيِّنُوهُ بِهِمَا؟ )).
رواه الطبراني(٣) وفيه عمرو بن الحصين ، وهو متروك .
(١) في الأوسط برقم (٨٩١٥)، والعقيلي في الضعفاء ١/ ٤٧ من طريق عبد الملك بن
مسلمة ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي بكر بن المنذر قال : سمعت عمي محمد بن المنكدر
يقول : سمعت جابر بن عبد الله .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الملك بن مسلمة ،
وإبراهيم بن أبي بكر. وانظر (( الجرح والتعديل)) ٣٧١/٥ . حيث قال أبو حاتم في ترجمة
عبد الملك بن مسلمة : (( وهو مضطرب الحديث ، ليس بقوي ، حدثني بحديث في الكرم
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن جبرائيل عليه السلام ، بحديث موضوع)) إشارة إلى هذا
الحديث .
وقال العقيلي: (( لا يتابع على حديثه )) وذكر له هذا الحديث .
(٢) شيخ الطبراني وهو ضعيف ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٤٤٥).
(٣) في الكبير ١٥٩/١٨ برقم (٣٤٧)، وفي الأوسط برقم (٨٢٨٢) - ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٦٠/٢ - من طريق موسى بن زكريا، حدثنا عمرو بن
الحصين ، حدثنا إبراهيم بن عطاء ، عن أبي عبيدة ، عن الحسن ، عن عمران بن
وهذا إسناد فيه موسى بن زكريا ، وعمرو بن الحصين ، وهما متروكان ،
حصين .....
وأبو عبيدة : سعيد بن زربي منكر الحديث ، وسماع الحسن من عمران غير حاصل فيما
نعلم ، والله أعلم .
وقال الطبراني: (( تفرد به عمرو بن الحصين)).
وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث عمران ، والحسن ، تفرد به أبو عبيدة)).
٣١

١٢٦٩٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ
هَذِهِ الأَخْلاَقَ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْراً، مَنَحَهُ خُلُقاً حَسَناً ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ
سُوءاً، مَنَحَهُ خُلُقاً سَيَّاً )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف .
١٢٦٩٧ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَوْحَى اللهُ إِلَى
إِبْرَاهِيمَ : يَا خَلِيلِي حَسِّنْ خُلُقَكَ وَلَوْ مَعَ الْكُفَّارِ تَدْخُلْ مُدْخَلَ الأَبْرَارِ ، وَإِنَّ كَلِمَتِي
سَبَقَتْ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ أَنْ أُظِلَّهُ تَحْتَ عَرْشِي، وَأَنْ أَسْقِيَهُ مِنْ حَظِيرَةِ قُدْسِي ، وَأَنْ
أُذْنِيَهُ مِنْ حِوَارِي )» .
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه مؤمل / بن عبد الرحمن الثقفي وهو
ضعيف .
٢٠/٨
١٢٦٩٨ - وَعَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا
أَحْسَنَ(٣) اللهُ خُلُقَ رَجُلٍ وَخَلْقَهُ، فَتَطْعَمَهُ النَّارُ أَبَداً)) .
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن يزيد البكري ، وهو ضعيف .
(١) في الأوسط برقم ( ٨٦١٦) من طريق مسعود بن محمد الرملي ، حدثنا عمران بن
هارون ، حدثنا مسلمة بن علي ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري .... ومسلمة بن علي
متروك الحديث ، وشيخ الطبراني ضعيف أيضاً .
(٢) في الأوسط برقم (٦٥٠٢) من طريق عمرو بن سواد السرحي ، حدثنا مؤمل بن
عبد الرحمن الثقفي ، عن أبي أمية بن يعلى ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن
أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : مؤمل بن عبد الرحمن ، وأبو أمية بن يعلى.
(٣) في (ظ، د): ((حَسَّنَ)).
(٤) في الأوسط برقم (٦٧٧٦)، وابن عدي في الكامل ٣/ ٩٥٠ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي
في الموضوعات ١٦٦/١، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ١١٨/١ - من طريق هشام بن
عمار ، حدثنا عبد الله بن يزيد البكري قال : حدثنا أبو غسان : محمد بن مطرف قال : سمعت
داود بن فراهيج يقول : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا إسناد فيه عبد الله بن يزيد البكري ضعفه أبو حاتم وقال : ذاهب الحديث .
٣٢

١٢٦٩٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((إِنَّمَا يَهْدِي لِأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ، وَيَصْرِفُ سَيِّتَهَا هُوَ)) .
رواه الطبراني(١) .
١٢٧٠٠ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِي - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ مَحَاسِنُكُمْ
أَخْلاَقاً، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ، مَسَاوِتُّكُمْ أَخْلاَقاً ،
الثَّْثَارُونَ ، الْمُتَفَيْهِقُونَ ، الْمُتَشَدِّقُونَ )).
رواه أحمد(٢) والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
« وانظر ((تنزيه الشريعة)) ١/ ٢٠١، و((الفوائد المجموعة)) (٢١٨).
(١) في الكبير ١٧/١١ برقم (١٠٨٩٦) من طريق محمد بن هاشم البصري ، حدثنا
شاهين بن حيان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن
عباس ..... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن هاشم البصري روى عن جمع منهم :
حفص بن محبوب ، وعيسى بن نعيم بن قعنب ، وموسى بن عبد الله بن عبد الرحمن ،
وروى عنه جمع منهم : أحمد بن علي بن محمد ، وعبد الله بن عمرو بن عبد الخالق ،
وعبد الله بن أحمد بن أسيد . ولم نر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وشاهين بن حيان قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٢/٤: ((ضعيف الحديث)).
وقال الأزدي: ((منكر الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٤/٨.
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠١٥٦) من طريق سفيان ، قال عمرو بن دينار قال : سمعت
طاووساً يقول : قال رسول الله ... مرسلاً ، وإسناده صحيح.
(٢) في المسند ١٩٣/٤ من طريق محمد بن عدي .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥١٥ برقم (٥٣٧٢ ) من طريق حفص بن غياث .
وأخرجه أحمد ١٩٤/٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٧/٣ و١٨٨/٥، والبغوي في
(( شرح السنة)) برقم (٣٣٩٥) من طريق يزيد بن هارون .
وأخرجه ابن حبان برقم ( ١٩١٧، ١٩١٨) موارد ، من طريق عمر بن علي المقدمي ،
وحماد بن سلمة .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢١/٢٢ برقم (٥٨٨) من طريق وهيب بن خالد .
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٧٩٨٩) من طريق علي بن عاصم .
٣٣

١٢٧٠١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبَّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي (١) مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ )) .
فَأَعَدَهَا ثَلاَثاً أَوْ مَرَّتَيْنِ. قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((أَحْسَنُكُمْ
خُلُقاً )).
قلت : له في الصحيح ((إِنَّ مِنْ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً)) (٢) فقط.
رواه أحمد(٣) وإسناده جيد .
١٢٧٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، رَفَعَهُ - قَالَ :
(( إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقاً ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ )).
قُلْتُ لِاِبْنِ بَهْدَلَةَ : مَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ : الْمُتَكَبِّرُونَ.
« جميعاً : حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول ، عن أبي ثعلبة الخشني .... وهذا إسناد
صحيح إذا كان مكحول سمع من أبي ثعلبة ، ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر
(( موارد الظمآن)) برقم (١٩١٧، ١٩١٨)، والمتفيهقون أصله من الفهق ، والواحد :
متفيهق ، وهو الذي يملأ فمه بكلامه . وقال الخليل : الفيهق : الواسع من كل شيء .
والمتشدق : هو الذي يلوي شدقه بكلام يتفاصح فيه .
وقيل : المستهزىء بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم .
والثرثار : هو الرجل الكثير الكلام .
(١) ساقطة من ( ظ، د) .
(٢) لفظه عند البخاري في الأدب (٦٠٢٩): ((إن من أخيركم أحسنكم خلقاً)).
ولفظه عند مسلم في الفضائل (٢٣٢١): ((إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً ».
(٣) في المسند ٢/ ١٨٥، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص (٥)، من طريق يونس بن
محمد ، وأبي سلمة الخزاعي : منصور بن سلمة .
وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٢٧٢) من طريق عبد الله بن صالح .
جميعاً : حدثنا ليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن
جده .... وهذا إسناد حسن .
وقد تحرف ((يزيد بن الهاد)) عند الخرائطي إلى: (( يزيد بن أبي حبيب)).
٣٤

رواه الطبراني(١)، والبزار، ولفظه: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَلَا أُنَّكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ )). قَالُوا: بَلَى .
قَالَ: ((خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقاً)) - أَحْسَبُهُ قَالَ -: ((أَلْمُوَطَُّونَ أَكْتَافاً )).
وفي إسناد البزار صدقة بن موسى ، وهو ضعيف ، وفي إسناد الطبراني
عبد الله الرمادي(٢) ، ولم أعرفه .
١٢٧٠٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقاً ، أَلْمَوَطَّؤُونَ أَكْنَافاً ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ
وَيُؤْلَفُونَ .
وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ أَلْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِيَّةِ، الْمُتَلَمِّسُونَ
لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ)).
رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط ، وفيه صالح بن بشير المرِّيّ ، وهو
ضعيف .
(١) في الكبير ٢٣٥/١٠ برقم (١٠٤٢٤)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٤٠٦/٢ برقم
( ١٩٦٩) من طريق حبان بن هلال ، حدثنا صدقة بن موسى ، عن عاصم ، عن أبي وائل ،
عن عبد الله يرفعه .... وهذا إسناد ضعيف لضعف صدقة بن موسى .
والأكناف : جمع كنف وهو الجانب . وكأنه أراد أن الذين تكون جوانبهم موطأة يسهل على
من يصاحبهم التمكن منها .
(٢) ليس هذا في إسناد الطبراني ، والذي في إسناده صدقة بن موسى كما تقدم.
(٣) في الصغير ٢٥/٢، والأوسط برقم ( ٧٦٩٣) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( تاريخ
بغداد)) ٢٦٣/٥-٢٦٤ - من طريق محمد بن داود بن جابر البغدادي ، حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم الترجماني ، حدثنا صالح المري ، عن سعيد الجريري ، عن أبي عثمان النهدي ، عن
أبي هريرة ..... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد))
٢٦٣/٥-٢٦٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وصالح المري اختلفَ قولُ ابن معين فيه، قال: (( ليس به بأس)). وقال: ((ضعيف)).
وقال: ((ليس بشي)) . وضعفه ابن المديني ، والفلاس ، والنسائي ، وقال مرة : متروك. »
٣٥

١٢٧٠٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً، أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاَقاً، أَلْمُوَطَّؤُونَ أَكْنَافاً، الَّذِينَ
يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير بنحوه ، وفيه يعقوب بن أبي عباد
٢١/٨ الْقَلْزُمِيّ (٢) ، ولم أعرفه / .
١٢٧٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ الْمَسْلِمَ الْمُسَدِّدَ ، لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِآيَاتِ اللّهِ ،
بِحُسْنِ خُلُقِهِ ، وَكَرَمٍ ضَرِيبَّهِ)) .
رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه
* وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال الجوزجاني : كان قاضياً ، واهي الحديث . ورواية
صالح عن الجريري مردودة حتى وإن كان ثقة ، فإنه متأخر السماع من الجريري .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن الجريري إلا صالح)).
ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب .
والعنت : المشقة ، والفساد ، والهلاك ، والإثم ، والغلط ، والخطأ ، والزنا ، كل ذلك قد
جاء وأطلق العنت عليه ، والحديث يحتملها كلها . قاله ابن الأثير في النهاية ٣٠٦/٣.
(١) في الصغير ٢١٨/١، وفي الأوسط برقم (٤٤١٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في
((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٦٧ - وإسناده حسن، وقد تقدم برقم (١٩٧).
(٢) في (د): ((العلوي))، وهذه النسبة إلى ((قلزم))، وانظر ((الأنساب)) للسمعاني
١٠/ ٢١٦ .
(٣) في المسند ٢/ ١٧٧ من طريق الحسن بن موسى ، ويحيى بن إسحاق .
وأخرجه أحمد ٢/ ٢٢٠ من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا علي بن المبارك .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٨/١٤ برقم (١٤٧٢٦)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق))
برقم ( ٥١، ٥٣، ٦٠٠ ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثني
الحارث بن يزيد ، عن ابن حجيرة ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف لضعف
ابن لهيعة ، وسعيد هو : ابن الحكم بن أبي مريم ، والحارث بن يزيد هو : الحضرمي ، وابن
حجيرة هو : عبد الرحمن .
٣٦

ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٧٠٦ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ - وَكَانَ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَّةَ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَاءٍ(١) ، وَسُوَءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ ، وَأَلْبِرُ
زِيَادَةٌ فِي الْعُمْرِ ، وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ )).
قلت : روى له أبو داود(٢) ((سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ)) فقط.
رواه أحمد(٣) من طريق بعض بني رافع ولم يسمه ، وبقية رجاله ثقات .
« وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣١٥٠) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا شعيب بن يحيى،
جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا الحارث بن يزيد ، عن عُلَيّ بن رباح ، عن عبد الله بن
عمرو .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة .
وقد تحرف في الأوسط ((بن عمرو)) إلى ((ابن عمر)).
وأخرجه أحمد ٢٢٠/٢ من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا علي بن المبارك ، أخبرنا ابن
لهيعة : أخبرني الحارث بن يزيد ، عن ابن حجيرة الأكبر : عبد الرحمن بن حجيرة ، عن
عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد حسن ، رواية عبد الله بن المبارك ، عن ابن لهيعة مقبولة.
والضريبة : الطبيعة والسجية .
وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٤٠٤/٣.
ولكن للحديث شواهد يصح بها ، فانظر أحاديث الباب .
(١) في ( د)، وعند أبي داود: ((يمن)).
(٢) في الأدب (٥١٦٢) باب : في حق الصعلوك .
(٣) في المسند ٣٠١/٥ -٣٠٢ - ومن طريق أحمد أخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب )) برقم
(٢٤٤) - من طريق عبد الرزاق ، أخبرنامعمر ، عن عثمان بن زفر ، عن بعض بني رافع بن
مكيث ، عن رافع بن مكيث ..... وهذا إسناد ضعيف ، فيه جهالة . وعثمان بن زفر هو
الجهني ، الشامي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٦٠٢٠) .
وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠١١٨) وفيه (( حسن الملكة)) وعند أحمد (( حسن الخلق)).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه - باختلاف بعض الكلمات ، وباختصار - أبو داود في الأدب
(٥١٦٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٥٦٢)، وأبو يعلى الموصلي
في المسند برقم (١٥٤٤)، والطبراني في الكبير (٤٤٥١)، والقضاعي في (( مسند
الشهاب)) برقم (٢٤٥)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ٢٠٠، وابن عساكر في (( تاريخ
دمشق )) ٣٨/ ٣٥٧ .
٣٧

١٢٧٠٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : (( يَا أَبَا ذَرّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى
الظَّهْرِ ، وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهِمَا؟)).
قَالَ : بَلَىُ ، يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: «عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، وَطُولِ الصَّمْتِ، فَوَ أَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،
مَا تَجَمَّلَ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِمَا)).
رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أبي يعلى ثقات .
١٢٧٠٨ - وَعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَكْمَلُ
الْمُؤْمِنِنَ إِيمَاناً، أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَإِنَّ حَسَنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ دَرَجَةَ الصَّوْمِ
وَالصَّلاَةِ ».
« وعلقه البخاري في الكبير ٣٠٢/٣ بقوله: ((قال بشير: أخبرنا عبد الله، سمع معمر .... ))
وذكر من هذا الحديث ((سوء الخلق شؤم)). وسيأتي برقم (١٣٥٠٩).
وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٥١٦٣ ) من طريق بقية بن الوليد ، عن عثمان بن زفر ، عن
محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث ، عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم .... وهذا مرسل ، وإسناده ضعيف ، فيه عنعنة بقية بن الوليد وهو
مشهور بالتدليس .
(١) في المسند برقم (٣٢٩٨) - ومن طريقه البوصيري في إتحافه برقم (٧٠٢٨)، وابن
حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٣٤)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٠٦٢) - والطبراني في الأوسط برقم (٧٠٩٩)، وابن حبان في (( المجروحين)) ١/ ١٩١
من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي ، وقد تحرف عند من أورده من طريق أبي يعلى (( بشار))
إلى ((سيار)) عدا الهيثمي .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٢٠/٤ برقم (٣٥٧٣) من طريق معلى بن أسد .
جميعاً : حدثنا بشار بن الحكم ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد
ضعيف لضعف بشار بن الحكم .
وقال البزار، والطبراني: (( لم يروه عن ثابت غير بشار)) . وقال المنذري في الترغيب
٤٠٧/٣: ((رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني، والبزار، وأبو يعلى بإسناد جيد ... )).
٣٨

رواه أبو يعلى(١) ، وفيه زكريا بن يحيى أبو مالك الطائي، ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات .
١٢٧٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْم وَالصَّلاَةِ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه علي بن سعيد بن بشير ، قال
الدار قطني : ليس بذاك ، وبقية رجاله رجال الصحيح (ظ : ٤٢١).
١٢٧١٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ لِيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ
الْوَجْهِ » .
رواه أبو يعلى(٣)، والبزار، وزاد: ((وحُسْنُ الْخُلُقِ))، وفيه عبد الله بن
(١) في المسند برقم (٤١٦٦)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٧/١ برقم (٣٥) من طريق
محمد بن المثنى ، حدثنا يحيى بن زكريا - انقلب الاسم عندهما إِلى ((زكريا بن يحيى)) -
الطائي أبو مالك ، حدثنا شعيب بن الحبحاب ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد جيد
يحيى بن زكريا أبو مالك الطائي ، ذكره ابن حبان في الثقات ٦١٥/٧ .
(٢) في الأوسط برقم ( ٣٩٨٢) من طريق علي بن سعيد الرازي .
وأخرجه الحاكم ١/ ٦٠ من طريق أبي يعلى .
جميعاً : حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، حدثنا حُبَّان بن هلال ، حدثنا حماد بن سلمة ،
عن بديل بن ميسرة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح .
وعلي بن سعيد متابع .
(٣) في المسند برقم ( ٦٥٥٠) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٠٦٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٦٩٠١) - من طريق أحمد بن
عمران الأخنسي ، حدثنا محمد بن فضيل .
وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٦٩٠٠ )، وابن حجر في
((المطالب العالية)) برقم (٢٨٣٢) - من طريق عبد الله بن إدريس.
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤٠٨/٢ برقم (١٩٧٧) من طريق الحسن بن عرفة ،
حدثنا القاسم بن مالك المزني .
٣٩

سعيد المقبري ، وهو ضعيف .
١٢٧١١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَلَا أُنْبَّكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ )) .
قَالُوا : بَلَى، قَالَ: ((أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقاً - أَوْ قَال ـ: أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً)).
رواه البزار(١) ، وفيه سهيل بن أبي حزم ، وثقه ابن معين ، وضعفه جماعة .
١٢٧١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَاراً، وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلاَقاً » .
رواه البزار (٢) ، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس .
ــ جميعاً : حدثنا عبد الله بن سعيد المقبري ، عن جده - وعند البزار : عن أبيه - عن
أبي هريرة ..... وعبد الله بن سعيد المقبري متروك الحديث.
وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ١٩٧٨ ) من طريق عاصم ، عن طلحة بن عمرو المكي ، عن
عطاء ، عن أبي هريرة ..... وطلحة بن عمرو متروك الحديث.
وأخرجه البزار أيضاً برقم (١٩٧٩) من طريق محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا الأسود بن
سالم، عن عبد الله بن إدريس، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد جيد.
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن ابن إدريس إلا الأسود، وكان ثقة بغدادياً)).
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤١١/٣: ((رواه أبو يعلى والبزار من طرق، أحدها
حسن جيد )) .
وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٤٥٩/١٠: (( وللبزار بسند حسن من حديث
أبي هريرة .... )) وذكر هذا الحديث .
(١) في (( كشف الأستار)) ٢ /٤٠٦ برقم (١٩٧٠) من طريق سالم بن نوح ، حدثنا سهيل بن
أبي حزم ، عن ثابت ، عن أنس ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم.
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن ثابت ، عن أنس إلا سهيل)).
نقول: لكن الحديث يصح بما يشهد له، وانظر أحاديث الباب، و((فتح الباري)) ١٠/ ٤٥٨
-٤٥٩ .
(٢) في (( كشف الأستار)) ٤٠٦/٢ برقم (١٩٧١)، وابن أبي شيبة ٢٥٤/١٣ برقم
(١٦٢٦٩) ، وابن حبان في صحيحه برقم (٤٨٤) من طريق جعفر بن عون .
وأخرجه أحمد ٢٣٥/٢، ٤٠٣ من طريق ابن أبي عدي ، ومحمد بن سلمة .
٤٠