Indexed OCR Text
Pages 521-540
١٢٥٩٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : ((أَنْطَلِقْ )) . فَأَنْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ ، فَلَمَّا أَنْتَهَوْا إِلَى الدَّارِ ، إِذَا أَمْرَأَةٌ قَاعِدَةٌ ، وَإِذَا قِرْبَةٌ صَغِيرَةٌ(١) مَلَأَى مَاءً . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَرَىْ قِرْبَةً وَلاَ أَرَىْ حَامِلَهَا)). فَأَشَارَتِ الْمَرَأَةُ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَّةِ الدَّارِ ، فَقَامُوا إِلَى الْقَطِيفَةِ ، فَكَشَفُوهَا ، فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((شَاهَتِ الْوُجُوهُ)). فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لاَ تَفْحُشْ عَلَيَّ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((إِنِّي قَدْ حَبَّأْتُ لَكَ خَبَاً فَأَخْبِرْنِ مَا هُوَ؟ )) وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَبَأَ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ . « مهدي بن عمران ، ترجمه الحسيني في الإكمال اللوحة (٩٢/ أ) فقال: (( مهدي بن عمران المازني الحنفي البصري ، عن أبي الطفيل : عامر بن واثلة ، وعنه أبو سعيد الهاشمي ، وقرة بن سليمان ، وعبد الصمد ، قال البخاري : لا يتابع على حديثه )). وانظر ((تعجيل المنفعة))، و((ذيل الكاشف)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٩٥/٤: ((مهدي بن عمران الحنفي ، عن أبي الطفيل . قال البخاري : لا يتابع على حديثه ، سمع منه عبد الصمد ، ثم قال البخاري : وحدثنا عمرو بن علي ، حدثنا قرة بن سليمان بصري ، حدثنا مهدي بن عمران بصري ، سمعت أبا الطفيل يقول :.... )) وذكر هذا الحديث، وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١٠٦/٦ . نقول : بعد البحث الطويل في تواريخ البخاري لم نجد ما قاله الحافظ الذهبي ، وتابعه عليه ابن حجر ، فالله أعلم . وقد روى عن مهدي غير واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٦/٥، ومع ذلك فإن الحديث التالي يشهد له . (١) في (ظ): ((عظيمة)). ٥٢١ فَقَالَ: أَلدُخْ. فَقَالَ: ((إِخْسَأُ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ)). ثُمَّ أَنْصَرَفَ. رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير، والأَوسط ، وفيه زياد بن الحسن بن فرات ، ضعفه أبو حاتم ، ووثقه ابن حبان . ١٢٥٩٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبْنِ صَيَّدٍ: ((مَا تَرَى؟)). قَالَ: أَرَى عَرْشاً عَلَى الْبَحْرِ، وَحَوْلَهُ الْحِيتَانُ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ)). رواه أحمد (٢) ، وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٦٠٠ - وَعَنْهُ قَالَ: ذُكِرَ ابْنُ صَيَّادٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ لاَ يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّ كَلَّمَهُ. (١) في (( كشف الأستار)) ١٤٣/٤ برقم (٣٣٩٩)، والطبراني في الكبير ٨٨/٥ برقم (٤٦٦٦)، وفي الأوسط برقم (٣٨٨٧) من طريق زياد بن الحسن بن فرات القزار ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الطفيل : عامر بن واثلة ، عن زيد بن حارثة .... وهذا إسناد فيه زياد بن الحسن ، وقد بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (٦١٩٥) في ((مسند الموصلي)). وأبوه الحسن بن الفرات بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٢١١) في ((مسند الموصلي)) أيضاً. وقال الطبراني: (( لم يروه عن فرات إلا ابنه الحسن ، ولا عنه إلا ابنه زياد ، تفرد به إبراهيم)). نقول : لم يتفرد به إبراهيم ، وإنما تابعه عليه يحيى بن محمد بن سابق ، وهو ثقة ، فالإسناد حسن ، وانظر سابقه . (٢) في المسند ٦٦/٣، ٩٧ من طريق يونس ، ومؤمل بن إسماعيل ، وعفان، وأخرجه الموصلي برقم (١٢٢٠، ١٣١٦) من طريق روح بن أسلم ، وعفان ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد . وللكن أخرجه مسلم بنحوه مطولاً في الفتن ( ٢٩٢٥ ) باب : ذكر ابن صياد ، والترمذي في الفتن ( ٢٢٤٨) باب: ذكر بن صائد، من طريق سالم بن نوح ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، جميعاً : عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري .. ٥٢٢ رواه أحمد(١) وفيه مجالد بن سعيدٍ ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٦٠١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لأَنْ أَحْلِفَ بِاللهِ تِسْعاً أَنَّ أَبْنَ صَيَّادٍ هُوَ الدَّجَّلُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً / أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ ، وَلأَنْ أَحْلِفَ تِسْعاً أَنَّ ٤/٨ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ شَهِيداً، أَحَبُّ لِيَ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ جَعَلَهُ نَبِيّاً وَأَتَّخَذَهُ شَهِيداً . رواه الطبراني(٢) وأبو يعلى بنحوه باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح (٣). ١٢٦٠٢ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ(٤) بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَبَّاَ لِاِبْنِ صَيَّادٍ دُخَاناً، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لَهُ، فَقَالَ: دُخْ. فَقَالَ: ((اِحْسَأُ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَذْرَكَ)). فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا قَالَ؟)). قَالَ : بَعْضُهُمْ: دُخْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ قَالَ: زُخْ ، فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((قَدِ أَخْتَلَفْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ أَخْتِلاَفاً ». (١) في المسند ٧٩/٣ من طريق عبد المتعال، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد . وعبد المتعال بن عبد الوهاب روى عنه جمع ، وما رأيت من وثقه ، والله أعلم . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٢٥٦٨ ) . (٢) في الكبير ١٣٤/١٠ برقم (١٠١١٩)، وأبو يعلى في المسند برقم ( ٥٢٠٧ ) من طريقين : حدثنا الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد صحيح، ولتمام تخريجه انظر ((مسند الموصلي)). (٣) هنا انتهى النقص الواقع في (د) والذي كان بدؤه أول الحديث المتقدم برقم ( ١٢٥٨٣ ) . (٤) في الأم ((الحسن)) وهو تحريف . ٥٢٣ رواه الطبراني(١) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. ١٢٦٠٣ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ . فَقَالَ: « مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ لَيْسَ بِضَارِّكَ )) . قُلْتُ : أَا أَقْتُلُ أَبْنَ صَيَّادٍ ؟ قَالَ: ((مَا تَصْنَعُ بِقَتْلِهِ؟ إِنْ كَانَ هُوَ الذَّجَّالُ، فَلَنْ تَخْلُصَ إِلَى قَتْلِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الذَّجَّالُ ، فَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ )) . قلت : هو في الصحيح (٢) غير قصة قتل ابن صياد . رواه الطبراني (٣) ورجاله رجال الصحيح غير جمهور بن منصور ، وهو ثقة . ١٠١ - بَابُ نُزُولٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٢٦٠٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُوشِكُ الْمَسِيحُ عِيسَى أَبْنُ مَرْيَمَ أَنْ يَنْزِلَ حَكَماً مُقْسِطاً، وَإِمَاماً عَدْلاً، فَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَتَكُونَ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً، فَأَقْرِثُوهُ - أَوْ أَقْرِئُهُ - السَّلاَمَ (١) في الكبير ١٣٤/٣ برقم (٢٩٠٨) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سنان بن أبي سنان أنه سمع حسين بن علي ..... وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠٨١٨) وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٩٠٩) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب الزهري ، به . وعبد الله بن صالح ، ضعيف . (٢) عند مسلم في الفتن (٢٩٣٩) باب: في الدجال، وهو أهون عَلَى الله عز وجل . (٣) في الكبير ٣٩٩/٢٠ برقم (٩٤٨) من طريق جمهور بن منصور ، حدثنا إسماعيل بن مجالد بن سعيد ، عن بيان بن بشر ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة ، .... وهذا إسناد جيد ، جمهور فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٠) . وانظر النهاية ١/ ١٣٨ وفيها أكثر من تحريف . ٥٢٤ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . وَأُحَدَّتُهُ فَيُصَدِّقُنِي. فَلَمَّا حَضَرَتْهُ أَلْوَفَاةُ قَالَ: ((أَقْرِئُوهُ مِنِّي أَلسَّلامَ)) . قلت : في الصحيح(١) بعضه . رواه أحمد(٢) ، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة ، وضعفه النسائي وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٦٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنِّي لأَرْجُو إِنْ طَالَ بِي عُمُرٌ أَنْ أَلْقَى عِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ عَجَّلَ بِيَ مَوْتٌ ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ ، فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلاَمَ )» . رواه أحمد (٣)، بإسنادين: مرفوع وهو هذا، وموقوف ورجالهما رجال الصحيح / . ٥/٨ (١) عند البخاري في البيوع (٢٢٢٢) باب: قتل الخنزير - وأطرافه - وعند مسلم في الإيمان ( ١٥٥) باب : نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٨٧٧، ٦٥٨٤)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٦٨١٦، ٦٨١٨)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٨٨٨، ١٩٠٢)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (١١٢٨). (٢) في المسند ٣٩٤/٢ من طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد حسن ، كثير بن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٥٦٢) في (( مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم (١١٧٢) وانظر التعليق السابق، و((مسند الموصلي)) برقم (٦٥٨٤)، والحديث التالي، والحديث (١٠٠١٣) في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري . (٣) في المسند ٢٩٨/٢ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة .... مرفوعاً، ورجاله ثقات ، وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٢٩٨/٢ ، ٢٩٩ من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، به ، موقوفاً . وإسناده صحيح ، وللكن مثله لا يقال بالرأي فله حكم المرفوع . ٥٢٥ ١٠٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ١٢٦٠٦ - عَنِ ابْنِ(١) حَرْمَلَةَ، وَهُوَ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ خَالَتِهِ قَالَتْ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ ، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ تَقُولُونَ لاَ عَدُوَّ ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا نُقَاتِلُونَ عَدُوٌ(٢) حَتَّى يَأْتِيَ يَأُجُوجُ وَمَأْجُوجُ: عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، صُهْبُ الشِّعَافِ(٣)، وَمِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ(٤) ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ )). رواه أحمد(٥) ، والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح . ١٢٦٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَلَوْ أُزْسِلُوا لَأَفْسَدُوا عَلَى النَّاسِ مَعَاِشَهُمْ وَلَنْ يَمُوتَ (١) في (ظ، د): (( أبي)) وهو تحريف. (٢) ساقطة من ( مص ) ، مستدركة من الأصل . (٣) الصهب جمع أصهب ، وهو الذي تعلوه صهبة ، وهي : كالشقرة أي : حمرة يعلوها سواد . والشِّعاف جمع شَعَفَة ، وشعفة كل شيء : أعلاه . وقيل لأعلى شعر الرأس : شعفة . (٤) الحَدَب : ما ارتفع من الأرض وغلظ. وينسلون : يسرعون. (٥) في المسند ٢٧١/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٣٧٠/٥ وفي (( النهاية)) ١٦٩/١ - وابن أبي حاتم في التفسير. ذكره ابن كثير في التفسير ٥/ ٣٧٠ - من طريق محمد بن عمرو ، عن ابن حرملة ، عن خالته قالت : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد حسن ، ابن حرملة هو خالد بن عبد الله بن حرملة ترجمه البخاري في الكبير ١٥٩/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه اثنان ، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٥٧. وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٠٠١٦ ) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٣٤١٩)، ومن طريق ابن أبي عاصم أورده ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٧/ ٤٢٤ - من طريق محمد بن بشر ، عن خالد بن عبد الله ، به . وقال البوصيري: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ورواته ثقات)). وما وقفت عليه في معجم الطبراني . ٥٢٦ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفاً فَصَاعِداً وَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ ثَلاَثَ أُمَمٍ : تَاوِيل ، وَتَارِيس، وَمَنْسَك)) . رواه الطبراني في الكبير(١)، والأوسط ، ورجاله ثقات. ١٢٦٠٨ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَقَالَ: ((يَأُجُوجُ أُمَّةٌ، وَمَأْجُوحُ أُمَّةٌ ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُ مِئَةٍ أَلْفٍ أُمَّةٍ (٢) ، لاَ يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَىْ أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ صُلْبِهِ، كُلٌّ قَدْ حَمَلَ السَّلاَحَ)» . قُلْتُ : يا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا . قَالَ: (( هُمْ ثَلاَثَةُ أَصْنَافٍ : فَصِنْفٌ مِنْهُمْ أَمْثَالُ الأَزْزِ )) . (١) في الكبير ٥٦١/١٣ برقم (١٤٤٥٦) - ومن طريقه أورده ابن كثير في ((النهاية)) ١/ ١٧٠، والسيوطي في ((اللالىء المصنوعة)) ١/ ٥٨ - ٥٩ - من طريق عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني ، حدثنا أبو مسعود : أحمد بن الفرات ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن أبي إسحاق ، عن وهب بن جابر ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.... وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٧٠٣ ) وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والمغيرة بن مسلم متأخر السماع من أبي إسحاق . ووهب بن جابر وثقه ابن معين ، والعجلي ، وابن حبان . وهو عند الطيالسي ٢١٩/٢ برقم (٢٧٨٦) وإسناده ضعيف ، والله أعلم. ومن طريق الطيالسي أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (١٠٠١٥). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٨٥٩٣ ) من طريق منتصر بن محمد ، حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد ، حدثنا أبي ، عن زياد بن خيثمة قال : حدثني أبو إسحاق ، به . وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه ، شيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والانقطاع الذي ذكرنا في الإسناد السابق، وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن زياد بن خيثمة إلا شجاع ، تفرد به ابنه )) . وقال ابن كثير: (( هذا حديث غريب، وقد يكون من كلام عبد الله بن عمرو ، والله أعلم)). (٢) ساقطة من ( ظ ). ٥٢٧ قُلْتُ: وَمَا الأَرْزُ؟ قَالَ: ((شَجَرٌ بِالشَّامِ طُولُ الشَّجَرَةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ ذِرَاعٍ فِي السَّمَاءِ)). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَؤُلاءِ الَّذِينَ لاَ يَقُومُ لَهُمْ جَبَلٌ وَلاَ حَدِيدٌ . وَصِنْفٌّ مِنْهُمْ يَفْتَرِشُ بِأُذُنِهِ وَيَلْتَحِفُ بِالْأُخْرَى، لاَ يَمُزُونَ بِفِيلٍ وَلاَ وَحْشٍ وَلاَ جَمَلٍ وَلاَ خِنْزِيرٍ إِلاَّ أَكَلُوهُ ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَكَلُوهُ، مُقَدِّمَتُهُمْ بِالشَّامِ ، وَسَاقَتُهُمْ بِخُرَاسَانَ ، يَشْرَبُونَ أَنْهَارَ الْمَشْرِقِ وَبُخَيْرَةَ طَبَرَيَّةَ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن سعيد العطار ، وهو ضعيف . ١٠٣ - بَابُ خُرُوجِ الذَّابَّةِ ١٢٦٠٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: (( تَخْرُجُ الذَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ، ثُمَّ يُغْمَرُونَ فِيهِ ، حَتَّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ فَيَقُولُ: مِمَّنِ أَشْتَرَيْتَهُ؟ فَيَقُولُ: أُشْتَرَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ الْمُخْطَمِينَ )). وَفِي رِوَايَةٍ: ((ثُمَّ يُعَمَّرُونَ فِيكُم » . رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن عبد الرحمن بن عطية وهو ثقة . (١) في الأوسط برقم ( ٣٨٦٧) من طريق يحيى بن سعيد العطار ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن حذيفة بن اليمان ..... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف يحيى بن سعيد العطار ، وعنعنة محمد بن إسحاق . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا محمد بن إسحاق ، ولا عن محمد بن إسحاق ، إلا يحيى بن سعيد العطار)). (٢) في المسند ٢٦٨/٥ من طريق حجين بن المثنى، وأخرجه البخاري في الكبير ٦/ ١٧٢، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٢٤/٢ من طريق عبد الله بن صالح ، جميعاً: عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون ، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني ، عن » ٥٢٨ ١٢٦١٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ: أَلاَ أُرِيكُمُ الْمَكَانَ / ٦/٨ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَرَى أَنَّ الذَّابَّةَ تَخْرُجُ مِنْهُ؟)). فَضَرَبَ بِعَصَاهُ الشَّقَّ الَّذِي فِي الصَّفَا وَقَالَ: ((إِنَّهَا ذَاتُ رِيشٍ وَزَغَبٍ وَأَنَّهُ يَخْرُجُ ثُلُنُهَا حُضْرَ الْفَرَسِ الْجَوَادِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ(١) لَيَالٍ ، وَإِنَّهَا لَتَمُ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّهُمْ(٢) لَفِرُونَ مِنْهَا إِلَى أَلْمَسَاجِدِ ، فَتَقُولُ لَهُمْ: أَتَرَوْنَ الْمَسَاجِدَ تُنْجِيكُمْ مِنِّي فَتَخْطِمُهُمْ يُسَاقُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَيَقُولُ : يَا كَافِرُ ، يَا مُؤْمِنُ )) . رواه أبو يعلى(٣) وفيه ليث بن أبي (٤) سليم وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات. ١٢٦١١ - وَعَنْ أَبِي(٥) سَرِيحَةَ - يَعْنِي: حُذَيْفَةَ بْنَ أَسِيدٍ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((الذَّابَهُ(٦) لَهَا ثَلاَثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الذَّهْرِ : خَرْجَةٌ فِي أَقْصَى أَلْيَمَنِ حَتَّى يَفْشُوَ ذِكْرُهَا في (٧) الْبَادِيَةِ ، وَلاَ يَدْخُلَ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ، ثُمَّ تَكْمُنَ زَمَاناً طَوِيلاً بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ تَخْرُجَ خَرْجَةً قَرِيباً مِنْ مَكَّةَ فَيَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَّةِ ، وَيَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِي مَكَّةً(٨) ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَاناً طَوِيلاً، ثُمَّ تَفْجَأُ النَّاسَ فِي أَعْظَم اَلْمَسَاجِدِ عَلَى اللهِ حُرْمَةً، وَخَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، « أبي أمامة - يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : -.... وهذا إسناد صحيح. وقوله : يغمرون : يتزاحمون . والخراطيم : الأنوف . (١) في الأم: ((ثلاثة)). (٢) في الأم: (( أيام)) وهو تحريف . (٣) في المسند برقم ( ٥٧٠٣) وإسناده ضعيف . ومن طريق أبي يعلى أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٨٧٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٩٤٨)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٥٠٣٥). (٤) ساقطة من ( ظ ) . (٥) ساقطة من ( د) . (٦) في (ظ، د) زيادة: ((يكون)). (٧) في (ظ، د) زيادة (( أهل)). (٨) في (ظ، د): ((بمكة)). ٥٢٩ لَمْ يَرُعْهُمْ إِلَّ نَاحِيَّةُ الْمَسْجِدِ تَرْبُو مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ إِلَى بَابٍ بَنِي مَخْزُومٍ ، عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ [مِنَ الْمَسْجِدِ](١)، فَأَنْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا شَتَّى وَمَعاً، وَثَبَتَ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللهَ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا التُّرَابَ ، فَبَدَتْ(٢)، فَجَلَتْ وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الذُّرِّيَّةُ، ثُمَّ وَلَّتْ فِي الأَرْضِ لاَ يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلاَ يُعْجِزُهَا هَارِبٌ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ يَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلاَةِ ، فَتَأْتِيِهِ فَتَقُولُ : أَيْ فُلاَنُ ، الآنَ تُصَلِّ ؟ فَيَقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ ، فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ وَتَذْهَبُ ، وَتَتَجَاوَزُ النَّاسَ فِي دُورِهِمْ ، وَفِي أَسْفَارِهِم ، وَيَشْتَرِكُونَ فِي الأَمْوَالِ ، وَيُعْرَفُ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ، حَتَّى إِنَّ اُلْمَؤْمِنَ لَيَقُولُ لِلْكَافِرِ: يَا كَافِرُ أَقْضِنِي حَقِّي، وَحَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ لَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنِ : يَا مُؤْمِنُ أَقْضِنِي حَقِّي )) . رواه الطبراني(٣) وفيه طلحة بن عمرو ، وهو متروك . ١٢٦١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بِثْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ)). قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًاً . (١) زيادة من المعجم الكبير للطبراني. (٢) في (د): ((بدت)). (٣) في الكبير ١٧٣/٣-١٧٤ برقم (٣٠٣٥)، والطيالسي ٢٢١/٢ برقم (٢٧٨٩) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٦/ ٢٢٠ - والحاكم ٤٨٤/٤ من طريق طلحة بن عمرو ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي الطفيل ، عن أبي سَرِيحة : حذيفة بن أسيد ... وهذا إسناد فيه طلحة بن عمرو ، وهو متروك . وللكن تابعه جرير بن حازم عند الطيالسي برقم (٢٧٨٩)، قال : عن عبد الله بن عمير ، عن رجل من آل عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد فيه جهالة . وقال الطيالسي: (( حديث طلحة أتمها وأحسن)). وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ، وهو أبين حديث في ذكر دابة الأرض ، ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي فقال: ((طلحة ضعفوه، وتركه أحمد)). وانظر تفسير الطبري ١٤/٢٠_١٥. ٥٣٠ قَالَ: فِيمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((تَخْرُجُ الذَّابَةُ فَتَصْرُعُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ ، فَيَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط وفيه رباح بن عبيد الله بن عمر وهو ضعيف. ٧/٨ ١٢٦١٣ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ أَرَاهُ رَفَعَهُ، قَالَ: ((تَخْرُجُ / الذَّابَّةُ مِنْ أَعْظَمِ اُلْمَسَاجِدِ، فَبَيْنَا هُمْ إِذْ رَنَّتِ(٢) الأَرْضُ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ تَصَدَّعَتْ)) . قَالَ ابْنُ عُبَيْنَةَ: تَخْرُجُ حِينَ يَسْرِي الإِمَامُ مِنْ جَمْعِ(٣)، وَإِنَّمَا جُعِلَ سَابِقُ الْحَاجِ لِيُخْبِرَ النَّاسَ أَنَّ الدَّائَةَ لَمْ تَخْرُجْ . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ١٠٤ - بَابُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ١٢٦١٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، خَرَّ إِبْلِسُ سَاجِداً، يُنَادِي وَيَجْهَرُ : إِلَهِي مُزْنِي أَنْ أَسْجُدَ لِمَنْ شِئْتَ .. قَالَ : فَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ زَبَانِيَتُهُ، فَيَقُولُونَ: يَا سَيَّدَهُمْ، مَا هَذَا التَّضَرُّعُ؟ (١) في الأوسط - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٤٤٩١)، وابن عدي في الكامل ١٠٣٣/٣ من طريق رباح بن عبيد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .... ورباح قال الإمام أحمد ، والدارقطني: منكر الحديث . وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وانظر ((لسان الميزان)) ٢/ ٤٤٢. (٢) رَنَّ، يَرِثُّ ، رنيناً ، والرنين الصوت. (٣) جَمْعٌ : اسم لمزدلفة . (٤) في الأوسط برقم ( ١٦٥٧) من طريق سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة ابن جريج . وقال الطبراني: ((لم يروِ هذا الحديث عن ابن جريج إلا سفيان، تفرد به حمزة بن سعيد )) وهو الراوي عن سفيان . ٥٣١ فَيَقُولُ : إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي، عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يُنْظِرَنِي إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ، وَهَذَا اَلْوَقْتُ الْمَعْلُومُ . قَالَ: ثُمَّ تَخْرُجُ دَابَّةُ الأَرْضِ (١) مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا، فَأَوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَّةَ ، فَتَأْتِي إِبْلِيسَ فَتَلْطِمُهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير والأوسط ، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق(٣)، وهو ضعيف . ١٢٦١٥ - وَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: جَلَسَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ، فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ فِي الْآيَاتِ أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجُ(٤) الدَّجَّالِ . قَالَ: فَأَنْصَرَفَ أَلْقَوْمُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثُوهُ بِأَلَّذِي سَمِعُوهُ(٥) مِنْ مَرْوَانَ فِي أَلَآيَاتِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لَمْ يَقُلْ مَرْوَانُ شَيْئاً ، قَدْ حَفِظْتُ(٦) مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالذَّابَّةُ ضُحِىٌ، فَأَيُّهُمَا كَانَتْ(٧) قَبْلَ صَاحِبَتِهَا، فَأَلْأُخْرَىُ عَلَىْ أَثَرِهَا )). (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في الكبير ١٤ / ٨٥ برقم (١٤٦٩٥) وفي الأوسط برقم (٩٤) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في النهاية ١ / ١٨٣ - من طريق عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن حُيَيّ بن عبد الله المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد . تفرد به عثمان بن سعيد )) . (٣) في (د): (( رزيق)) وهو تحريف. (٤) في (ظ): ((خروجاً)). (٥) في (ظ، د): ((سمعوا)). (٦) في (ظ): ((حفظ)). (٧) في (ظ، د): ((ما كانت)). ٥٣٢ ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ - وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ -: وَأَظُنُ أَوَّلُهَا خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهَا كُلَّمَا غَرَبَتْ، أَنَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَسَجَدَتْ، وَأَسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ، فَأُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ، حَتَّى إِذَا بَدَا للهِ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَعَلَتْ كَمَا كَانَتْ تَفْعَلُ ، أَتَتْ تَحْتَ أَلْعَرْشَ فَسَجَدَتْ وَأَسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ ، فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلاَ (١) يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْهَبَ ، وَعَرَفَتْ أَنَّهُ إِنْ أُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ لَمْ تُدْرِكِ الْمَشْرِقَ ، قَالَتْ: رَبِّ مَا أَبْعَدَ اَلْمَشْرِقَ(٢)! مَنْ لِي بِالنَّاسِ، حَتَّى إِذَا صَارَ الأُفُقُ كَأَنَّهُ طَوْقٌ ، أَسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ . فَيُقَالُ لَهَا : مِنْ مَكَانِكِ فَاطْلُعِي(٣)، فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، ثُمَّ تَلاَ عَبْدُ اللهِ هَذِهِ آلآيَةَ: ﴿ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا لَمْ تَكُنْ / ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىّ إِيمَنِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]. ٨/٨ قلت : في الصحيح (٤) طرف من أوله . رواه أحمد(٥) ، والبزار ، والطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في (ظ): ((فلم)). (٢) في (د): ((المشرقين)). (٣) في (ظ): ((فارجعي)). (٤) عند البخاري في الكسوف (١٠٥١ ) باب : طول السجود في الكسوف ، وعند مسلم في الكسوف ( ٩١٠ ) باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف : الصلاة جامعة . (٥) في المسند ٢٠١/٢ - ومن طريقه أورده ابن كثير في ((النهاية)) ١٨٢/١ -١٨٣ - والطبري في التفسير ٩٨/٨ - ٩٩ من طريق إسماعيل بن علية ، أخبرنا أبو حيان : يحيى بن سعيد بن حيان ، أخبرنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير قال :.... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٧/١٥ -٦٨ برقم (١٩١٣٥) من طريق محمد بن بشر . وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣٢٦) ، والطبري في التفسير ٩٨/٨ ، وعبد بن حميد برقم (٣٢٦)، والحاكم ٤/ ٥٤٧ من طريق جعفر بن عون ، وأبي أسامة . جميعاً : أخبرنا أبو حيان ، به . ٥٣٣ ١٢٦١٦ - وَعَنْ أَبِي سَرِيحَةَ : حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَجِيءُ الرِّيحُ الَّتِي يَقْبِضُ اللهُ فِيهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَهِيَ اٌلآيَةُ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ » . رواه الطبراني(١)، وفيه عبيد بن إسحاق العطار، وهو متروك (ظ : . ٤١٩ ) . ١٢٦١٧ - وَعَنْ أَبِ أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَوَّلُ الْآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا )). « وأخرجه عبد الرزاق - جامع معمر - برقم (٢٠٨١٠) - ومن طريقه أخرجه الحاكم ٤/ ٥٠٠ - من طريق معمر ، عن أبي إسحاق ، عن وهب بن جابر ، عن ابن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف ، معمر متأخر السماع من أبي إسحاق فيما نعلم ، والله أعلم . وانظر التعليق السابق . وقال ابن أبي حاتم في (العلل)) برقم (٢٧٣٠): (( وسألت أبي وأبا زرعة ، عن حديث رواه حماد ، عن أبي حَيَّان ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي .... قالا : يخالفون حماداً في هذا الحديث ، يقولون : أبو حيان ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشبه : عن أبي زرعة ، عن عبد الله ، والوهم من حماد)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٥١٣/١٣ برقم (١٤٣٩٤)، والبزار في (( كشف الأستار)) ١٤٥/٤ برقم (٣٤٠١) من طريق حماد ، حدثنا يحيى بن سعيد بن حيان ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . (١) في الكبير ١٧٥/٣ برقم (٣٠٣٧)، والحاكم ٥٩٤/٣ من طريق عبيد بن إسحاق العطار ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن أشعث بن سوار ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد .... وعبيد بن إسحاق متروك ، وأشعث بن سوار ضعيف . وللكن يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم في الفتن ( ٢٩٤١) (١١٨). كما يشهد له حديث عياش بن أبي ربيعة عند أحمد ٣/ ٤٢٠ ، وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٢٠٨٠٢) - ومن طريق عبد الرزاق أيضاً أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٦٩١) - والحاكم ٤٨٩/٤ وإسناده منقطع. ومع ذلك فقد صححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وتبعهما الشيخ ناصر رحمهم الله تعالى . وانظر الحديث التالي. ٥٣٤ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه فضال بن جبير، وهو ضعيف ، وأنكر هذا الحديث . ١٠٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْخِ وَالْقَذْفِ وَإِرْسَالِ الشَّيَاطِينِ وَالصَّوَاعِقِ ١٢٦١٨ - عَنْ صُحَارِ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُحْسَفَ بِقَبَائِلَ ، فَيُقَالَ: مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلاَنٍ » . قَالَ: فَعَرَفْتُ حِينَ قَالَ: قَبَائِلَ، أَنَّهَا الْعَرَبُ، لِأَنَّ أَلْعَجَمَ تُنْسَبُ إِلَى. قُرَاهَا . رواه أحمد(٢) ، (١) ما وجدته في الأوسط، ولكن أخرجه الطبراني في الكبير ٣١٥/٨ برقم (٨٠٢٢)، وابن عدي في الكامل ٢٠٤٧/٦ وابن حبان في المجروحين ٢٠٤/٢ ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) من طريق طالوت بن عباد ، حدثنا فضال بن جبير ، حدثنا أبو أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف جداً . قال ابن حبان في المجروحين ٢٠٤/٢: ((كان - يعني : فضال بن جبير - يزعم أنه سمع أبا أمامة، روى عنه البصريون ، روى عن أبي أمامة ما ليس من حديثه ، لا يحل الاحتجاج به بحال )) . وقد تقدم برقم (١٧٦ ) فانظره . غير أن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب . (٢) في المسند ٤٨٣/٣، والبزار في ((كشف الأستار)) ١٤٥/٤ برقم (٣٤٠٣)، والطبراني في الكبير ٨٧/٨ برقم (٧٤٠٤) من طريق إسماعيل بن علية ، عن الجريري ، عن أبي العلاء بن الشخير ، عن عبد الرحمن بن صحار ، عن أبيه صحار .... وهذا إسناد حسن ، عبد الرحمن بن صحار ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٧/٥ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٤/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩٥/٥. وأبو العلاء هو : يزيد بن الشخير ، وابن علية صحيح الرواية عن سعيد بن إياس الجريري . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١/١٥ برقم (١٩٠٥٩) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٦٥٢) - من طريق أبي أسامة ، وأخرجه أحمد ٣١/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٤٩/٣، والحاكم ٤٤٥/٤ » ٥٣٥ والطبراني ، وأبو يعلى ، والبزار(١) ، ورجاله ثقات. ١٢٦١٩ - وَعَنْ بُقَيْرَةَ أَمْرَأَةِ الْفَعْقَاعِ، قَالَتْ: إِنِّي لَجَالِسَةٌ فِي صُفَّةِ النِّسَاءِ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَهُوَ يُشِيرُ بِيَدِهِ اَلْيُسْرَىُ. قَالَ(٢): ((أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِخَسْفٍ هَهُنَا فَقَدْ حَلَّتِ (٣) السَّاعَةُ )). رواه أحمد (٤) ، والطبراني ، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ، رجال الصحيح . + من طريق يزيد بن هارون ، وأخرجه أبو يعلى برقم (٦٨٣٤) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٨٧٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٨٩٩) - من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، جميعاً : حدثنا سعيد بن إياس الجريري ، به . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٧٤٠٤ ) من طريق وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن سعيد الجريري ، به . (١) ساقطة من ( د) . (٢) في (ظ)، وعند أحمد: ((فقَال)). (٣) في (ظ، د)، وعند أحمد أيضاً: ((أظلت)). (٤) في المسند ٣٧٩/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٤٦٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٠٤ برقم ( ٥٢٣) من طريق الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي ، جميعاً : حدثنا سلمة بن الفضل ، حدثني محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن بقيرة ..... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة ابن إسحاق. وأخرجه أحمد ٣٧٨/٦ - ٣٧٩ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ٤١، وابن حجر في الإصابة (١٥٩/١٢)، والحميدي برقم (٣٥٤)، والطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٥٢٢) من طريق سفيان ، حدثنا محمد بن إسحاق ، أنه سمع محمد بن إبراهيم التيمي ، يحدث عن بقيرة .... وهذا إسناد صحيح. وانظر (( مسند الحميدي )) بتحقيقنا . ٥٣٦ ١٢٦٢٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: (( تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ أُقْتَرَابِ السَّاعَةِ حَتَّى يَأْتِي الرَّجُلُ(١) فَيَقُولُ : مَنْ صَعِقَ قِبَلَكُمُ اُلَغَدَاةَ ؟ فَيَقُولُونَ: صَعِقَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ )). رواه أحمد(٢) ، عن محمد بن مصعب ، وهو ضعيف . ١٢٦٢١ - وَعَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ: أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ - رَحِمَهُ اللهُ - يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مُدَّةُ أُمَتِكَ مِنَ الرَّخَاءِ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً حَتَّى سَأَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُجِيبُهُ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ الرَّجُلُ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( أَيْنَ الشَّائِلُ؟» فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُقَّتِي ، الرَّخَاءُ(٣) مِنَّةُ سَنَةٍ)) . قَالَهَا (٤) مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاَثًاً . فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلَاَمَةٍ أَوْ آيَةٍ ؟ فَقَال: «نَعَمْ، الْخَسْفُ، وَالرَّجْفُ، وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُجْلِبَةِ عَلَى / ٩/٨ النَّاسِ » . (١) في (ظ) وعند أحمد أيضاً زيادة ((القوم)). (٢) في المسند ٦٤/٣-٦٥، والحارث بن أبي أسامة برقم ( ٧٩٥) بغية الباحث ، وأبو الشيخ في العظمة برقم ( ٧٩١ ) ، والحاكم ٤ / ٤٤٤ من طريق محمد بن مصعب ، حدثنا عمارة بن مهران المعولي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... ومحمد بن مصعب القرقساني كثير الغلط. ومع ذلك فقد صححه الحاكم على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي بقوله: (( عمارة ثقة ، لم يخرجوا له )). وأخرجه أبو الشيخ أيضاً برقم ( ٧٩١) من طريق إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه ، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن قرة بن حبيب التستري ، عن عمارة ، به . وهذا إسناد صحيح . وأورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (١٠٠٢٣) وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، والحارث بن أبي أسامة ، وأحمد بن حنبل)). (٣) في (ظ)، وعند أحمد أيضاً: ((مدة أمتي من الرخاء)). (٤) في (د): ((فأتى بها)). ٥٣٧ رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه يزيد بن سعد ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٦٢٢ - وَعَنْ فَرْقَدِ السَّبْخِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنِيبِ (٢) الشَّامِيُّ، عَنْ أَبِي عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ : وَحَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَوْ حُدَّثْتُ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسُ (١) في المسند ٣٢٥/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٦١/٥٨ - من طريق الحكم بن نافع ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، وأخرجه الطبراني في الكبير - ذكره ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٦٠/٥٨-٤٦١ - وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٥٥٥)، والقاضي عبد الجبار الخولاني في (( تاريخ داريا)) ص ( ٩٨) وابن عساكر ٤٦٠/٥٨ من طريق يحيى بن صالح ، وأخرجه البخاري في الكبير ٣٣٨/٨، والحاكم ٤١٨/٤-٤١٩ من طريق الوليد بن مسلم ، وأخرجه ابن عساكر ٤٦١/٥٨ من طريق مروان بن محمد الطاطري ، جميعاً : حدثنا يزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، عن يزيد بن عطاء السكسكي أبي عطاء ، عن معاذ بن سعد ، عن جنادة بن أبي أمية ..... وهذا إسناد حسن ، معاذ بن سعد ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٥/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٨/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٨٢ . وقال الحافظ في التهذيب ١٩١/١٠: ((قلت: قال أبو حاتم: مجهول)). ولم يرد ذلك في (( الجرح والتعديل )) ، فالله أعلم . ويزيد بن عطاء أبو عطاء السكسكي ترجمه البخاري في الكبير ٣٥١/٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٢/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حيان في الثقات ٥٤٧/٥ وقال: ((روى عنه أهل الشام)). وقد انقلب يزيد بن سعيد في تاريخ داريا إلى ((سعيد بن يزيد)). وانظر كتب الرجال . (٢) في (مص، ظ): ((حبيب أبو المنيب)). وفي (د): ((حبيب بن منيب)). والتصويب من مسند أحمد . ٥٣٨ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَىْ أَشَرِ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ ، فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ بِأَسْتِخْلاَلِهِمُ الْمَحَارِمَ، وَأَتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ، وَبِأَكْلِهِمُ أُلرِّبَا، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ)) . رواه عبد الله(١)، وروى الطبراني(٢) منه حديث أبي أمامة، فقط(٣) وفرقد ضعيف . ١٢٦٢٣ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((سَيَكُونُ فِي هَذِهِ اُلأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَرَجْفٌ وَقَذْفٌ)). (١) في المسند ٣٢٩/٥ وهو حديث بأربعة أسانيد مدارها على فرقد السبخي. الإسناد الأول ضعيف لضعف فرقد السبخي ، وأما أبو عطاء اليحبوري فقد ترجمه البخاري في الكبير ٦٠/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤١٧، وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حيان في الثقات ٥/ ٥٨٧ . ٥٠ غنم والثاني فيه إضافة إلى ضعف فرقد الاختلاف فى صحبة عبد الرحمن بن . وأما الإسناد الثالث فهو كالأول ضعيف لضعف فرقد . وشهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي . وأما الإسناد الرابع فهو ضعيف لانقطاعه . وأخرجه البخاري في الكبير ٩/ ٦٠ من طريق موسى (بن إسماعيل )، عن حماد ( بن سلمة ) ، عن داود ( بن أبي هند ) ، عن أبي المنيب ، به . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٩٦/٦، وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٢٥/١-١٢٦ من طريق جعفر بن سليمان الضبعي ، عن فرقد ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف. وانظر التعليق التالي. (٢) في الكبير ٣٠٧/٨ برقم (٧٩٩٧)، والطيالسي برقم ( ١١٣٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٢٩٥/٦-٢٩٦ والحاكم ٥١٥/٤ من طريق جعفر بن سليمان ، حدثنا فرقد السبخي ، عن عاصم بن عمرو ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف فرقد ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم وأقره الذهبي رحمهما الله تعالى . وللحديث شواهد منها حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعريين ، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان )) برقم ( ٦٧٥٤ ) ، وانظر أحاديث الباب أيضاً . (٣) ساقطة من ( ظ ). ٥٣٩ رواه أبو يعلى(١) ، والبزار ، وفيه مبارك بن سحيم ، وهو متروك . ١٢٦٢٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي بِأَلْحَقِّ، لاَ تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ وَالْمَسْخُ )). قَالُوا: وَمَتَّى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ النِّسَاءَ رَكِبْنَ الشُّرُوجَ ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَفَشَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ، وَأَسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ ». رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط، وزاد « وَشَرِبَ الْمَصْلُوبُ فِي آنِيَةٍ الشِّرْكِ: الذَّهَبِ وَاَلْفِضَّةِ ». قَالَ(٣): ((وَأَسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، فَأَسْتَذْفِرُوا وَأُسْتَعِدُوا)) وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا (٤) عَلَى جَبْهَتِهِ ، فَسَتَرَ وَجْهَهُ . وفيه سليمان بن داود اليمامي ، وهو متروك . ١٢٦٢٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في المسند برقم (٣٩٤٥) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٨٧٦)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٩٠٥) - والبزار في (( كشف الأستار)) ١٤٦/٤ برقم (٣٤٠٤) من طريقين : حدثنا مبارك بن سحيم ، وهو متروك كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . ولكن الحديث صحيح بشواهده وقد ذكرنا منها في مسند الموصلي، وانظر أيضاً أحاديث الباب، وتعليقنا عَلَى الحديث (١٨٩٠) في ((موارد الظمآن)). (٢) في ((كشف الأستار)) ١٤٦/٤ برقم (٣٤٠٥)، والطبراني في الأوسط برقم (٥٠٥٧)، والحاكم ٤٣٧/٤ من طريق سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ..... وسليمان بن داود اليمامي متروك كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . (٣) في (ظ): ((وقال)). (٤) في (د): ((فجعلها)). ٥٤٠