Indexed OCR Text

Pages 401-420

أُمْضُوا (١) يَا مَعَاشِرَ مُضَرَ، فَوَاللهِ لاَ تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتُِوهُ وَتَقْتُلُوهُ أَوْ
لَيَضْرِبَنَّكُمُ اللهُ وَمَلاَئِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لاَ تَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ .
قَالُوا : فَلِمَ قَدِمْتَنَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ قَالَ : إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ صلى الله عليه
« وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٦/ ٨٥ من طريقين : حدثنا ابن أبي عدي ، عن
هشام ، به .
وأخرجه أحمد ٣٩٥/٥، وابن أبي شيبة ١١١/١٥ برقم (١٩٢٤٩) - ومن طريقه أخرجه
الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار )) برقم (٩٨٩ )، والطبراني في الأوسط برقم ( ٦٥٧٩) -
من طريق عبد الله بن نمير ، حدثنا الأعمش ، عن أبي قيس : عبد الرحمن بن ثروان - تحرف
عند ابن أبي شيبة إلى: عبد الله - عن عمرو بن حنظلة قال : قال حذيفة بن اليمان ....
وهذا إسناد جيد من أجل عمرو بن حنظلة ، وللكنه يتابع فيصح الإسناد . وعبد الرحمن بن
ثروان بينا أنه ثقة عند الحديث (١٧٦) في ((موارد الظمآن)).
وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٧٠ من طريق أبي عوانة ، عن الأعمش ، بالإسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٥/ ٤٠٤ من طريق عبد الجبار بن العباس الشباميّ ،
وأخرجه البخاري في الكبير ٦/ ٣٢٤ من طريق عبد الله بن نمير ،
وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار )) برقم (٩٩١ ) من طريق جرير بن حازم ،
جميعاً : عن الأعمش ، عن عبد الرحمن بن ثروان ، عن هذيل بن شرحبيل ، عن
حذيفة .... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ١٩٢٤٨ )، والبزار برقم ( ٣٣٦٢) من طريق يزيد بن هارون ،
حدثنا العوام ابن حوشب ، عن منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ... .
وهذا إسناد صحيح أيضاً .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٠/١٥ برقم (١٩٢٤٧) من طريق علي بن مسهر ، حدثنا الوليد بن
جميع ،
وأخرجه البزار برقم (٣٣٦١) من طريق حبيب بن أبي ثابت ،
جميعاً : حدثنا أبو الطفيل : عامر بن واثلة قال : دخلت أنا وعمر بن ضليع على حذيفة بن
اليمان .... وهذا إسناد صحيح أيضاً .
وذنب : أسفل . والتلعة : مسيل الماء من أعلى إلى أسفل . والمراد : وصفهم بالذل
والضعف وقلة المنعة والضعف عن حماية أسافل الأودية ومسايل المياه .
(١) في (ظ)، وعند البزار: ((ادنوا)).
٤٠١

وسلم، وَإِنَّ مِنْكُمْ سَوَابِقَ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ(١) . والطبراني في الأوسط باختصار،
وأحد أسانيد أحمد ، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح .
١٢٤٢٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُّ عِبَادَ اللهِ حَتَّى لاَ يُعْبَدَ للهِ اسْمٌ، أَوْ
لَيَضْرِبَنَّهُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لاَ يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ )).
رواه أحمد (٢) ، وفيه مجالد بن سعيد ، وثقه النسائي ، وضعفه جماعة ،
وبقية رجاله ثقات .
٨٤ - بَابُ فِتْنَةِ الْوَلِيدِ
١٢٤٢٨ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلاَمٌ، فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمٍ فَرَاعِنَتِكُمْ: لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ:
اُلْوَلِيدُ، لَهُوَ أَشَرُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ )).
رواه أحمد(٣)، ورجاله ثقات. ( مص : ٥١٤).
(١) هذه رواية ابن أبي شيبة، والبزار من طريق يزيد بن هارون .... وانظر في التعليق
الأسبق .
(٢) في المسند ٣/ ٨٧ -٨٨ من طريق خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عياد ، عن مجالد بن
سعيد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن
سعيد . وأبو الوداك هو : جبر بن نوف الهمداني .
نقول : غير أن الحديث صحيح لغيره ، وانظر التعليق السابق .
(٣) في المسند ١٨/١ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٦/٢، والسيوطي
في ((اللآلىء المصنوعة)) ١٠٦/١-١٠٧ - من طريق أبي المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش ،
حدثني الأوزاعي وغيره ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب ... .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢٥/١ بعد ذكر هذا الخبر: ((وهذا خبر باطل ، ما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ، ولا عمر رواه ، ولا سعيد حدث به ، ولا الزهري
رواه ، ولا هو من حديث الأوزاعي بهذا الإسناد)).
٤٠٢
٣٠

٨٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَهْدِيِّ
١٢٤٢٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ يُبْعَثُ عَلَى أَخْتِلاَفٍ مِنَ النَّاسِ
وَزَلاَزِلَ ، فَيَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ
السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ، يُقَسِّمُ أَلْمَالَ صِحَاحاً ».
قَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا صِحَاحاً ؟
قَالَ: ((بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَيَمْلأُ اللهُ قُلُوبَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
غِنِىٌّ، وَيَسَعُهُمْ/ عَدْلُهُ حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِياً فَيَقُولَ : مَنْ لَهُ فِي مَالٍ حَاجَةٌ؟ فَمَا يَقُومُ
٣١٣/٧
مِنَ النَّاسِ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ ، فَيَقُولُ: أَنَا. فَيَقُولُ : أَنْتِ أُلسَّدَّانَ - يَعْنِي : أَلْخَازِنَ -
فَقُلْ لَهُ : إِنَّ الْمَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالاً.
« وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٤٩/٣ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( دلائل
النبوة )) ٦/ ٥٠٥ - من طريق الوليد بن مسلم ،
وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة )) ٥٠٥/٦ من طريق بشر بن بكر ،
جميعاً : حدثنا أبو عمرو الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب قال :
ولد .... مرسلاً ،
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٠٤ ) - ومن طريقه
أورده البوصيري في الإتحاف برقم ( ٦٥٦٠) - من طريق إسماعيل بن أبي إسماعيل ، حدثنا
إسماعيل بن عياش ، عن الأوزاعي ، بالإسناد السابق . وإسماعيل بن أبي إسماعيل متروك .
وأخرجه الحاكم ٤٩٤/٤ - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ١٠٩/١ - من
طريق نعيم بن حماد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن
المسيب ، عن أبي هريرة ... .
وقال إبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) بعد إيراده رواية أبي هريرة هذه: (( وعندي أن
ذكر أبي هريرة فيه من أوهام نعيم بن حماد )).
وفيه عنعنة الوليد بن مسلم وهو يدلس ويسوي .
وانظر ((فتح الباري)) ١٠/ ٥٨٠ فإن فيه ما يفيد، والقول المسدد ص (٤٦-٥٠)،
والموضوعات ٤٦/٢ .
٤٠٣

فَيَقُولُ لَهُ : أَحْثُ ، حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ وَأْتَزَرَهُ ، نَدِمَ، فَيَقُولُ: كُنْتُ
أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوَ عَجِزَ عَنِّي مَا وَسِعَهُمْ؟! )).
قَالَ: ((فَيَرُدُهُ ، فَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُ ، فَيَقَالُ لَهُ: إِنَّا لَاَ نَأْخُذُ شَيْئاً أَعْطَيْنَاهُ، فَيَكُونُ
كَذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ سِنِينَ ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ لاَ خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَهُ - أَوْ
قَالَ - : ثُمَّ لاَ خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَهُ » .
قُلْتُ : رواه الترمذي(١) وغيره باختصار كثير .
رواه أحمد(٢) بأسانيد ، وأبو يعلى باختصار كثير ، ورجالهما ثقات.
١٢٤٣٠ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَخْرُجُ عِنْدَ
أَنْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السَّفَّاحُ، يَكُونُ إِعْطَاؤُهُ
الْمَالَ حَثْياً)). (مص : ٥١٥).
رواه أحمد (٣) ، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف ، ووثقه ابن معين ، وبقية
رجاله ثقات .
(١) في الفتن (٢٢٣٣) باب: منه : أي ما جاء في المهدي ، وابن ماجه في الفتن ( ٤٠٨٣)
باب : خروج المهدي ... .
(٢) في المسند ٣٧/٣ ، ٥٢ من طريقين : حدثنا المعلى بن زياد ، حدثنا العلاء بن بشير ،
عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد حسن العلاء بن بشير
ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٥١٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٥٣ ولم
يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وما رأيت فيه جرحاً ، ولم يضعفه أحد ، وذكره ابن حبان في
الثقات ٢٦٨/٧، وجهله علي بن المديني. وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣/ ٩٧ .
وأخرجه أحمد ١٧/٣، وأبو يعلى الموصلي برقم (١١٢٨) من طريق مطر الوراق ، عن
أبي الصديق ، عن أبي سعيد مختصراً ... . وهذا إسناد حسن .
وأخرجه أحمد ٢١/٣-٢٢، ٢٧ والحاكم ٥٥٨/٤، وابن عدي في الكامل ١٠٥٧/٣ من
طريقين : حدثنا زيد أبو الحواري ، حدثنا أبو الصديق ، به .
وزيد العمي أبو الحواري ضعيف .
(٣) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٨١/٣، وابن أبي شيبة ١٩٦/١٥ برقم »
٤٠٤

١٢٤٣١ - وَعَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيَقُومَنَّ عَلَىْ أُمَّتِي
مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى ، أَجْلَى (١) ، يُوسِعُ الأَرْضَ عَدْلاً، كَمَا وُسِعَتْ ظُلْماً وَجَوْراً،
يُمَلَّكُ سَبْعَ سِنِنَ )) .
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه عدي بن أبي عمارة: قال العقيلي(٣): في حديثه
اضطراب ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٤٣٢ - وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْماً وَجَوْراً، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، بَعَثَ اللهُ رَجُلاً مِنِّي أَسْمُهُ
أَسْمِي ، وَأَسْمُ أَبِهِ اسْمُ أَبِي، يَمْلَؤُهَا عَدْلاً وَقِسْطاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً ، فَلاَ
تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطْرِهَا ، وَلاَ اُلأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا ، يَلْبَثُ فِيكُمْ سَبْعاً، أَوْ
ثَمَانِياً، أَوْ تِسْعاً )) - يَعْنِي: سِنِينَ .
جـ ( ١٩٤٨٥)، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١٣١ من طريق جرير ، وأبي معاوية،
عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ... . وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية.
وانظر ( مسند الموصلي )) برقم (١١٠٥) وهو حديث صحيح .
(١) الأجلى: الخفيف شعر ما بين النَّزَعَتيْن من الصدغين والذي انحسر الشعر عن جبهته .
الأقنى ، والقنا في الأنف : طوله ، ورقة أرنبته مع حدب في وسطه .
(٢) في المسند برقم (١١٢٨) من طريق قطن بن نسير ، حدثنا عدي بن أبي عمارة ،
وأخرجه أحمد ٣/ ١٧ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم ، حدثنا أبو معاوية : شيبان ،
جميعاً : عن مطر بن طهمان الوراق ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد .... وهذا
إسناد حسن من أجل مطر، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٣١١١) في (( مسند
الموصلي )) . وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها.
وأخرجه أبو داود في المهدي ( ٤٢٨٥) مختصراً ، وإسناده حسن .
(٣) في الضعفاء ٣/ ٣٧٠ .
وعدي بن أبي عمارة ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٤٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) برقم (١٠٧٢): (( قال يحيى : عدي بن
أبي عمارة ليس به بأس)). وانظر ((لسان الميزان)) ١٦٠/٤ - ١٦١.
٤٠٥

رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، من طريق داود بن
المحبر بن قحذم ، عن أبيه ، وكلاهما ضعيف .
١٢٤٣٣ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يُبَيَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِهِ عَصَائِبُ أَهْلِ
الْعِرَاقِ، وَأَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ ، فَيَغْزُوهُمْ جَيْشَرٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا
بِالْبَيْدَاءِ، خُسِفَ بِهِمْ، فَيَغْزُوهُمْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَخْوَالُهُ مِنَّ كَلْبٍ ، فَيَلْتَقُونَ
فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِمَةِ كَلْبٍ )) .
قلت : في الصحيح طرف منه ( مص : ٥١٦ ).
رواه الطبراني (٢) في الكبير، والأوسط ، باختصار ، وفيه عمران القطان ،
(١) في ((كشف الأستار)) ١١٣/٤ برقم (٣٣٢٥)، والطبراني في الكبير ٣٢/١٩ برقم
(٦٨)، وفي الأوسط برقم (٨٣٢١)، والحارث ابن أبي أسامة - برقم ( ٧٧٨) بغية
الباحث ، وابن عدي في الكامل ٩٦٥/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٢٩٦/٤٩ - وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١٦٥، والعقيلي في الضعفاء ٢٥٩/٤ من
طريق داود بن المحبر بن قحذم ، حدثني أبي : المحبر بن قحذم ، عن أبيه قحذم بن سليمان
- ساقط من إسناد الطبراني - عن معاوية بن قرة، عن أبيه قرة بن إياس .... وهذا إسناد فيه
داود بن المحبر ، وهو متروك ، والمحبر بن قحذم ، وأبوه قحذم ضعيفان .
وللكن أخرجه أبو يعلى في المسند برقم ( ٩٨٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه
برقم ( ٦٨٢٣) وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٨٨٠) - وإسناده صحيح. وفيها جميعاً قد
استوفينا تخريجه . وانظر أحاديث الباب السابق وهي أحاديث أبي سعيد .
(٢) في الكبير ٣٩٠/٢٣ برقم (٩٣٠)، وفي الأوسط برقم ( ٩٤٥٥)، وابن أبي شيبة
٤٥/١٥-٤٦ برقم (١٩٠٧٠) وأبو داود في المهدي ( ٤٢٨٨)، والحاكم في المستدرك
٤٣١/٤ من طريق أبي العوام ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الحارث (بن
نوفل ) ، عن أم سلمة ... .
وقال الذهبي : أبو العوام عمران ضعفه غير واحد ، وكان خارجياً .
وأخرجه أحمد ٣١٦/٦، وأبو داود في المهدي (٤٢٨٦)، وأبو يعلى الموصلي برقم
(٦٩٤٠) - ومن طريق الموصلي أخرجه ابن حبان في صحيحه (٦٧٥٧) ، وهو في الموارد »
٤٠٦

٣١٤/٧
وثقه ابن حبان / وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٤٣٤ - وَعَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَسِيرُ مَلِكُ
اُلْمَغْرِبِ إِلَىْ مَلِكِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُهُ، فَيَبْعَثُ جَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ، ثُمَّ
يَبْعَثُ جَيْشاً فَيَنْسَىْ نَاساً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَيَعُودُ عَائِدٌ مِنَ الْحَرَمِ ، فَيَجْتَمِعُ اَلنَّاسُ
إِلَيْهِ كَالطَّيْرِ الْوَارِدَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيْهِ ثَلاَثُ مِنَّةٍ وَأَزْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلاً ، فِيهِمْ
نُسْوَةٌ، فَيَظْهَرُ عَلَى كُلِّ جَبَّرٍ وَأَبْنِ جَبَّارٍ، وَيُظْهِرُ الْعَدْلَ مَا يَتَمَنَّى لَهُ الأَحْيَاءُ
أَمْوَاتَهُمْ ، فَيَحْيَا سَبْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ مَا تَحْتَ الأَرْضِ خَيْرٌ مِمَّا فَوْقَهَا )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس ، وبقية
رجاله ثقات .
برقم ( ١٨٨١) من طريق هشام ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن صاحب له - وعند
أبي يعلى وحده: وربما قال صالح - عن مجاهد - عن أم سلمة .... وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٩٣١ )، وفي الأوسط برقم ( ١١٧٥) من طريق
عبيد الله بن عمرو ، عن معمر ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن أم سلمة ... . وقد سقط من
إسناده أبو الخليل .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن معمر إلا عبيد الله)).
وهو في جامع معمر برقم ( ٢٠٧٦٩) من طريق معمر ، عن قتادة يرفعه إلى النبي صلى الله
عليه وسلم .
وأخرجه من طريق آخر عن أم سلمة: أحمد ٢٩٠/٦ ، وابن أبي شيبة ٤٤/١٥ برقم
(١٩٠٦٦) - ومن طريقه أخرجه مسلم في الفتن (٢٨٨٢) باب: الخسف بالجيش الذي يؤم
البيت - وأبو داود في المهدي (٤٢٨٩)، والطبراني في الكبير ٤٠٩/٢٣ برقم (٩٨٤)
والحاكم ٤٢٩/٤ من طريق جرير ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن عبيد الله بن القبطية قال :
دخل الحارث بن أبي ربيعة ، وعبد الله بن صفوان - وأنا معهما - على أم سلمة ... . وفيه
قصة العائذ بالبيت ، والخسف بالجيش في البيداء .
(١) في الأوسط برقم (٥٤٦٩ ) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثنا المطلب بن
زياد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي جعفر : محمد بن علي بن حسين ، عن أم
سلمة .... وفي هذا الإسناد علتان : الأولى : ضعف ليث بن أبي سليم ، والثانية :
الانقطاع ، محمد بن علي ، عن أم سلمة مرسل . وانظر سابقه ولاحقه .
٤٠٧

١٢٤٣٥ - وَعَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
(( يَكُونُ أَخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتٍ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَسْتَخْرِجُهُ
النَّاسُ مِنْ بَيْتِهِ [وَهُوَ كَارِةٌ، فَيُبَايِعُونَهُ] بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامَ، فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشرٌ مِنَ
الشَّام[، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِأَلْبَيْدَاءِ، خُسِفَ بِهِمْ، فَيَأْتِيهِ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ، وَأَبْدَالُ
الشَّامَ، وَيَنْشَأُ رَجُلٌ بِالشَّامِ] أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ فَهْزِمُهُمُ اللهُ ،
فَتَكُونُ الذَّائِرَةُ عَلَيْهِمْ، فَذَلِكَ يَوْمُ كَلْبٍ ، أَلْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ ،
فَيَسْتَفْتِحُ الْكُنُوزَ وَيَقْسِمُ الأَمْوَالَ ، وَيُلْقِي الإِسْلاَمُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ ( مص :
٥١٧ ) فَيَعِيشُونَ بِذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ - أَوْ قَالَ -: تِسْعَ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
١٢٤٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ غَنِيِمَةَ كَلْبٍ)) .
رواه أحمد(٢) وفيه ابن لهيعة وهو لين .
١٢٤٣٧ - وَعَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
قَالَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، فَيَضْرِبَهُمْ حَتَّى
يَرْجِعُوا إِلَى الْحَقِّ)).
(١) في الأوسط برقم (١١٧٥)، وفي الكبير ٣٩٠/٢٣ برقم (٩٣١) من طريق عبيد الله بن
عمرو - تحرف في الأوسط إلى : عمر - عن معمر ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن أم
سلمة .... وقد سقط من الإسناد (( أبو الخليل)) فهو الواسطة بين قتادة ، وبين مجاهد ،
وانظر التعليق الأسبق . وما بين الأقواس مستدرك من الأوسط .
(٢) في المسند ٢/ ٣٥٦ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود ، عن
أبي الحلبس ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة.
وأبو الحلبس ترجمه الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ٤٤٠/٢ - ٤٤١ فقال: (( أبو الحلبس عن
أبي هريرة ، وأم الدرداء ، وعنه خالد بن يزيد )) .
وأبو الأسود : محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بسماعه منه ، فهو مستور ، ما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً . وانظر التعاليق على أحاديث أم سلمة في هذا الباب .
٤٠٨

قَالَ: قُلْتُ: وَكَمْ يُمَلَّكُ؟ قَالَ: ((خَمْسٌ وَأَثْتَتَانِ)).
قَالَ: قُلْتُ: مَا خَمْسٌ وَأَثْنَتَانِ؟ قَالَ: ((لاَ أَدْرِي)).
رواه أبو يعلى(١)، وفيه المرجى بن رجاء(٢) وثقه أبو زرعة ، وضعفه ابن
معين ، وبقية رجاله ثقات .
١٢٤٣٨ - وَعَنْ أُمِّ حَبيبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((يَأْتِي نَاسٌ مِن قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلاً عِنْدَ
اُلْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بَِبْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ ، خُسِفَ بِهِمْ ، فَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ تَخَلَّفَ ،
فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ )) .
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِمَنْ كَانَ أُخْرِجَ مُسْتَكْرَهاً ؟
قَالَ: (( يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ أَمْرِىءٍ عَلَىَ نِيَتِهِ)).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه سلمة بن الفضل الأبرش، وثقه ابن / ٣١٥/٧
معين وغيره وضعفه جماعة .
(١) في المسند برقم (٦٦٦٥) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٨٢٢)، والحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٥٠٣٣)، والبوصيري في
(( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٩٩٦٩) - من طريق المرجى بن رجاء اليشكري ، حدثنا
عيسى بن هلال ، عن بشير بن نهيك قال : سمعت أبا هريرة ... . وهذا إسناد فيه عيسى بن
هلال ، وعيسى بن هلال هو الصدفي المصري ، ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٥/٦ -٣٨٦،
وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٩٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال
النسائي: (( لا بأس به)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٣/٥ وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق)). وذكره الفسوي
في (( المعرفة والتاريخ)) ٢/ ٥١٥ في ثقات التابعين من أهل مصر . ولكن للحديث شواهد ،
انظر أحاديث المهدي . وحديث أبي هريرة برقم ( ١٨٧٦ ) في موارد الظمآن ، وحديث ابن
مسعود فيه أيضاً برقم ( ١٨٧٧، ١٨٧٨ ).
(٢) في الأصل ((رحى)) وهو تحريف.
(٣) في الأوسط برقم (٤٠٤٢) من طريق عبد الرحمن بن سلمة - تحرف فيه إلى: مسلم - »
٤٠٩

١٢٤٣٩ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥١٨ ) مُضْطَجِعٌ فِي بَيْتِي، إِذْ أَحْتَفَزَ جَالِساً وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ .
قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَا شَأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ؟ قَالَ: ((لِجَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَجِيئُونَ
مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ، يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ يَمْنَعُهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِأَلْبَيْدَاءِ مِنْ ذِي
اُلْخُلَيْفَةِ ، خُسِفَ بِهِمْ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى)) .
قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ(١) وَمَصَادِرُهُمْ
شَتَّى ؟
قَالَ: ((إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ )).
رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه علي بن زيد ، وهو حسن الحديث وفيه ضعف .
+ الرازي ، حدثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ،
عن أبي الجراح مولى أم حبيبة ، عن أم حبية .... وهذا إسناد ضعيف . فيه محمد بن
إسحاق وهو مدلس ، وقد عنعن ، وعبد الرحمن بن سلمة روى عنه أكثر من واحد ، ولم
يجرحه أحد ، ولم يوثقه أحد أيضاً . وباقي رجاله ثقات .
سلمة بن الفضل فصلنا الحديث فيه عند الحديث ( ٦٠) في موارد الظمآن ،
وأبو الجراح بينا أنه ثقة عند الحديث (٧١٢٥) في (( مسند الموصلي)).
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الجراح إلا محمد بن إبراهيم ، ولا عن محمد
إلا محمد بن إسحاق ، تفرد به سلمة بن الفضل)).
نقول : غير أن للحديث شواهد منها حديث عائشة عند البخاري في البيوع ( ٢١١٨) باب :
ما ذكر في الأسود، وعند مسلم في الفتن ( ٢٨٨٤ ) باب : الخسف بالجيش الذي يؤم الحرم.
وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٩٣٨) .
(١) في (ظ) زيادة ((جميعاً)).
(٢) في المسند برقم ( ٦٩٣٧) من طريق عبد الله بن معاوية ،
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٦ من طريق يونس عن محمد ، والحسن بن موسى ،
جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، أن أم سلمة قالت :....
وهذا إسناد فيه علتان : ضعف علي بن زيد ، والانقطاع ، الحسن لم يدرك أم سلمة .
وأخرجه أحمد ٦/ ٣١٦-٣١٧، من طريقين : حدثنا علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أمه ، »
٤١٠

١٢٤٤٠ - وروى(١) بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
قَالَ : بِمِثْلِهِ ، ورجاله ثقات .
١٢٤٤١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ نَائِماً فِي بَيْتٍ أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَنْتَبَهَ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مِمَّ
تَسْتَرْجِعُ؟ قَالَ: ((مِنْ قِبَلٍ جَيْشٍ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ فِي طَلَبٍ رَجُلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
يَمْنَعُهُ اللهُ مِنْهُمْ، فَإِذَا عَلَوُا الْبَيْدَاءَ مِنْ ذِي الْخُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلاَ يُدْرِكُ أَعْلَاهُمْ
أَسْفَلَهُمْ ، ولاَ يُذْرِكُ أَسْفَلُهُمْ أَعْلاَهُمْ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى)).
[قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعاً وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى؟]
قَالَ: ((إِنَّ فِيهِمْ أَوْ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ )).
رواه البزار(٢)، وفيه هشام بن الحكم ولم أعرفه إلا أن ابن أبي حاتم ذكره ولم
يجرحه ولم يوثقه(٣) ، وبقية رجاله ثقات .
١٢٤٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ
« عن أم سلمة قالت .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد . وانظر سابقه ولاحقه .
(١) أي : أبو يعلى في المسند أيضاً برقم ( ٦٩٣٨)، وإسناده ضعيف.
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٦ من طريق الحسن بن موسى ، ويونس بن محمد ، قالا : حدثنا
حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الجوني ، عن يوسف بن سعد ، عن أبي سلمة ، عن
عائشة، بمثله . وهذا إسناد صحيح. وانظر ((مسند الموصلي)) لتمام التخريج .
(٢) في (( كشف الأستار)) ١١٥/٤ من طريق العباس بن يزيد ، حدثنا هشام بن الحكم
البصري ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس .... وهذا إسناد فيه هشام بن
الحكم البصري ، وما وجدت له ترجمة وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن ثابت ، عن أنس إلا
حماد ولا عن حماد إلا هشام)) .
نقول: وما بين حاصرتين مستدرك من ((كشف الأستار)).
(٣) هشام الذي ذكره ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٥٧ ، وترجمه البخاري في
الكبير ٨/ ٢٠٠ وابن حبان في الثقات ٥٠٣/٥ و٧/ ٥٧٠ هو : هشام بن الحكم الثقفي ، وليس
البصري . وهذا أقدم من هشام البصري ، والله أعلم .
٤١١

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَجِيءُ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَتَخُوضُ
اُلْخَيْلُ فِي الدِّمَاءِ إِلَى ثَنْدَوَتِهَا )) .
فذكر (١) الحديث ، وفيه يزيد بن أبي زياد ، وهو لين ، وبقية رجاله ثقات
( مص : ٥١٩ ).
١٢٤٤٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: ذُكِرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَهْدِيُّ فَقَالَ: ((إِنْ قَصُرَ فَسَبْعٌ ، وَإِلَّ فَثَمَانٍ ، وَإِلَّ فَتِسْعٌ ،
وَلَيَمْلأَنَّ الأَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً ».
رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات، وفي بعضهم بعض ضعف .
١٢٤٤٤ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَلِفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ فِي النَّاسِ حَْياً ، لاَ يَعُدُّهُ عَدّاً ) .
ثُمَّ قَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَعُودَنَّ))(٣).
رواه البزار(٤) ، ورجاله رجال الصحيح .
(١) أي : أبو يعلى هذا الحديث في المسند برقم (٥٠٨٤) - ومن طريقه أورده الهيثمي في
((المقصد العلي)) برقم (١٨٢٧)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٩٩٧٠) ، وابن كثير في
(( شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم)) ص (٤٧٧) - وإسناده ضعيف . غير أن ابن كثير
تجاوز ضعف يزيد بن أبي زياد، وقال: ((وهذا إسناد حسن)).
(٢) في ((كشف الأستار)) ١١٤/٤ برقم (٣٣٢٦) من طريق أبي بُرَيد: عمرو بن يزيد
الجرمي ، حدثنا محمد بن مروان العقيلي ، حدثنا هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة ... .
وهذا إسناد رجاله ثقات ، ومحمد بن مروان العقيلي قد بسطنا القول فيه عند الحديث
(٢٨٣٦) في ((مسند الموصلي)).
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن هشام إلا محمد بن مروان ، ولا نعلم تابعه عليه أحد )).
نقول : الأحاديث التي تتعلق بالمهدي كثيرة ، والحديث عنه ثابت ، وانظر أحاديث الباب .
(٣) أي: ((ليعودَنَّ الأمر كما بدأ)) ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ بها حتى يكون كل
إيمان بالمدينة .. وهذا تمام الحديث، انظر ((دلائل النبوة)) ٣٣٠/٦ -٣٣١.
(٤) في (( كشف الأستار)) ١١٤/٤ برقم (٣٣٢٧)، ومسلم في الفتن ( ٢٩١٣) (٦٧) »
٤١٢

١٢٤٤٥ - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( سَتَكُونُ فِتْنَةٌ لاَ يَهْدَأُ مِنْهَا جَانِبٌ إِلَّ جَاشَ مِنْهَا جَانِبٌ ، حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ
السَّمَاءِ أَمِيرُكُمْ فُلاَنٌ » (ظ: ٤١٢).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مثنى بن الصباح ، وهو متروك ، ووثقه
ابن معين ، وضعفه أيضاً .
٣١٦/٧
١٢٤٤٦ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - / أَنَّهُ قَالَ: أَمِنَّا الْمَهْدِيُّ
أَمْ مِنْ غَيْرِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ: ((بَلْ مِنَّا، بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشِّرْكِ ، وَبِنَا
يُؤَلِّفُ اللهُبَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةٍ بَيَِّةٍ كَمَا بِنَا أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ)).
قَالَ عَلِيٍّ: أَمُؤْمِنُونَ أَمْ كَافِرُونَ؟ قَالَ: «مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه عمرو بن جابر الحضرمي، وهو كذاب (٣).
« باب: لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة، والبيهقي في (( دلائل النبوة))
٣٣٠/٦-٣٣١ من طريق عبد الوهاب ،
وأخرجه أحمد ٣١٧/٣، ومسلم ( ٢٩١٣) ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٦٨٢) من
طريق إسماعيل بن علية ،
جميعاً : أخبرنا سعيد بن إياس الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر .... وهذا إسناد
صحيح .
(١) في الأوسط برقم (٤٦٦٣) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح ، عن
عمرو بن دينار المكي ، عن سعيد بن المسيب ، عن طلحة بن عبيد الله ... . وهذا إسناد فيه
المثنى بن الصباح وهو ضعيف ، ورواية إسماعيل بن عياش عنه ضعيفة ، وباقي رجاله ثقات.
وقال البزار: ((لا يروى هذا الحديث عن طلحة إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عياش)).
(٢) في الأوسط (١٥٧) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، حدثنا محمد بن
سفيان الحضرمي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي زرعة : عمرو بن جابر ، عن عمر بن علي ،
عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ... . وعبد الله بن لهيعة ، وعمرو بن جابر ضعيفان.
وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٨١١).
(٣) في ( مص): ((كافر)). وفي (ظ): ((كاذب)).
٤١٣

١٢٤٤٧ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥٢٠ ) قَالَ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ تُحَصِّلُ النَّاسَ كَمَا
يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ ، فَلاَ تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ ، وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ فَإِنَّ فِيهِمُ
الأَبْدَالَ ، يُوشَكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَىْ أَهْلِ الشَّامِ سَبَبٌ مِنَ السَّمَاءِ فَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ ،
حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ ، غَلَبَتْهُمْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيِّتِي فِي ثَلاَثٍ
رَايَاتٍ : الْمُكَثِّرُ يَقُولُ: هُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفاً، وأَلْمُقِلُّ يَقُولُ: أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً ،
أَمَارَتُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ ، يَلْقَوْنَ سَبْعَ رَايَاتٍ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمُلْكَ
فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ جَمِيعاً ، وَيَرُدُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ أُلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ وَقَاصِيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وهو لين ، وبقية رجاله
ثقات .
١٢٤٤٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَكُونُ فِي
أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ إِنْ قَصُرَ فَسَبْعٌ وَإِلاَّ فَثَمَانٌ وَإِلاَّ فَتِسْعٌ ؛ تَنْعَمُ أُمَّتِي فِيهَا نِعْمَةٌ لَمْ يَنْعَمُوا
مِثْلَهَا، يُرْسِلُ الْسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِذْرَاراً، وَلاَ تَدَّخِرُ (٢) الأَرْضُ شَيْئاً مِنَ النَّبَاتِ، وَأَلْمَالُ
كُدُوسٌ يَقُومُ الرَّجُلُ يَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي فَيَقُولُ: خُذْ )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ورجاله ثقات.
(١) في الأوسط برقم (٣٩١٧) من طريق زيد بن أبي الزرقاء ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا
عياش بن عباس الْقِتِّبَانِيّ ، عن عبد الله بن رزين الغافقي ، عن علي بن أبي طالب ....
وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن لهيعة إلا زيد بن أبي الزرقاء)).
(٢) في (ظ): ((يدخل)) وهو تحريف .
(٣) في الأوسط برقم ( ٥٤٠٢ ) من طريق أبي بُرَيْد الجرمي ، حدثنا محمد بن مروان ، عن
هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... .
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين إلا
محمد بن مروان ، تفرد به أبو بُرَيْد - تحرف فيه إلى : یزید -
٤١٤

١٢٤٤٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُ بِسُنِّي، يُنْزِلُ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - لَهُ الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَيُنْبِتُ اللهُ لَهُ الأَرْضَ مِنْ بَرَكَتِهَا، ثُمْلأُ الأَرْضُ مِنْهُ
قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً (مص: ٥٢١) يَعْمَلُ عَلَىْ هَذِهِ الأُمَّةِ سَبْعَ
سِنِينَ ، وَيَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ)) .
قلت : رواه الترمذي(١) وابن ماجه باختصار .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم .
ــ ورواه عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب ، ويحيى بن سليم الطائفي ، عن هشام بن حسان ،
عن العلاء بن بشير ، عن أَبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري)) .
وأخرجه أحمد ٢٧/٣، ٥٢ من طريق حماد بن زيد وجعفر بن سليمان ، قالا : حدثنا
المعلى بن زياد المعولي ، عن العلاء بن بشير ، عن أبي الصديق الناجي ، عن
أبي سعيد ... . وهذا إسناد حسن .
العلاء بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٢٤٢٩) .
وأخرجه أحمد ٣٦/٣، وأبو يعلى في المسند برقم ( ٩٨٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان
في صحيحه برقم ( ٦٨٢٣) وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١٨٨٠) - وإسناده صحيح.
وانظر الحديث التالي .
(١) في الفتن (٢٢٣٣) باب: ما جاء في المهدي، وابن ماجه في الفتن ( ٤٠٨٣) باب:
خروج المهدي ، وفي إسناده زيد العمي أبو الحواري وهو ضعيف . وللكنه حديث حسن .
(٢) في الأوسط برقم (١٠٧٩)، والبخاري في الكبير ٢/ ٣٠٨ و٤٦/٦ من طريق محمد بن
سلمة ، عن أبي واصل : عبد الحميد بن واصل الباهلي البصري ، عن أبي الصديق الناجي ،
عن الحسن بن يزيد السعدي - أحد بني بهدلة - عن أبي سعيد الخدري ... . وهذا إسناد
حسن ، عبد الحميد بن واصل السعدي ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٤٥-٤٦ ، وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل )) ١٨/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وروى عن جمع ، وذكره ابن
حبان في الثقات .
والحسن بن يزيد السعدي ترجمه البخاري في الكبير ٣٠٨/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل )) ٣/ ٤٢-٤٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ١٢٤ .
نقول: وهو من المزيد في متصل الأسانيد، فقد قال البخاري: ((وقال مطر ، وزيد العمي ، »
٤١٥

١٢٤٥٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِساً فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ
يَسَارِهِ، وَالْعَبَّاسُ عَنْ يَمِينِهِ، إِذْ تَلَاَحَى الْعَبَّاسُ وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَغْلَظَ
الأَنْصَارِيُّ لِلْعَبَّاسِ، فَأَخَذَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ الْعَبَّاسِ، وَيَدِ عَلِيٍّ ،
فَقَالَ: «سَيَخْرُجُ مِنْ / صُلْبٍ هَذَا فَتَىَّ يَمْلأُ الأَرْضَ جَوْراً وَظُلْماً، وَسَيَخْرُجُ مِنْ
هَذَا فَتَىِّ يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلاً، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمْ بِالْفَتَى التَّمِيمِيِّ، فَإِنَّهُ
يُقْبِلُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَهُوَ صَاحِبُ رَايَةِ الْمَهْدِيِّ )).
٣١٧/٧
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه لين ، لكن الحديث
منكر ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْتَقْبِلُ أَحَداً فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ
يَكْرَهُهُ، وَخَاصَّةً عَمَّهُ الْعَبَّاسَ الَّذِي قَالَ فِيهِ: ((إِنَّهُ صِنْوُ أَبِهِ)) ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
١٢٤٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيُوَطُّئُونَ لِلْمَهْدِيِّ
سُلْطَانَهُ )).
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه عمرو بن جابر ، وهو كذاب . ( مص :
٥٢٢ ) .
* وعوف : عن أبي الصديق ، عن أبي معبد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ....
وقال مسلم : حدثنا القاسم بن الفضل ، سمع ابن عمير الهجري : عن أبي الصديق : قال لي
أبو سعيد : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم)).
وقال الطبراني : ((روى هذا الحديث جماعة عن أبي الصديق ، فلم يدخل أحد ممن رواه بينه
وبين أبي سعيد أحداً إلا أبو واصل )) .
(١) في الأوسط برقم (٤١٤٢) من طريق كثير بن جعفر ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن
عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد ضعيف ، والحديث منكر كما قال الهيثمي
رحمه الله تعالى .
(٢) في الأوسط برقم ( ٢٨٧) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا محمد بن سفيان »
٤١٦

قلت : وحديث علي الهلالي في المهدي يأتي في فضائل أهل البيت ، إن
شاء الله .
٨٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَلَاحِمِ
١٢٤٥٢ - [عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو](١) عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِذَا جَاءَ (٢) الْعَتِقَانِ : عَتِيقُ أَلْعَرَبِ ، وَعَتِيقُ أُلُّومِ ، كَانَتْ عَلَىْ أَيْدِيهِمَا
الْمَلاَحِمُ » .
رواه الطبراني(٣) وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف ، ومحمد بن سفيان الراوي عنه
لم أعرفه .
١٢٤٥٣ - وَعنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَىِ الْخَامِسِ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ » .
« الحضرمي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي زرعة : عمرو بن جابر ، عن عبد الله بن
الحارث ... . وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء .
(١) هنا انتهى النقص الموجود في ( د).
(٢) في (ظ) و(د): ((مَلَكَ)).
(٣) في الكبير ١٣١/١٤ برقم (١٤٧٥٠) من طريق أحمد بن رشدين ، ثنا محمد بن سفيان
الحضرمي ،
وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن ، برقم ( ١٤١٧ )، وموسى بن عامر المري في حديث
موسى بن عامر المري ، برقم ( ٤٢٨ ) من طريق : الوليد ،
وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن ، برقم ( ١٣٤٩ ) من طريق رشدين ،
جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو ...
وهذا إسناد فيه أحمد بن رشدين شيخ الطبراني ، يروي الأباطيل ، وقد اتهم بالكذب ، وسبق
الكلام عليه عند الحديث ( ٢٤٥ ) .
وابن لهيعة ضعيف .
ورشدین بن أبي رشدين المهري ، ضعيف .
وأبو قبيل ، هو : حيي بن هانىء المعافري .
٤١٧

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيري ، وهو
متروك .
١٢٤٥٤ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بِمِصْرَ بَلِي سُلْطَاناً ، ثُمَّ يُغْلَبُ عَلَىُ
سُلْطَانِهِ ، أَوْ يُنْزَعُ مِنْهُ فَيَفِرُ إِلَى الرُّومِ فَأْتِي بِأَلُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلاَمِ ، فَتِلْكَ أَوَّلُ
الْمَلاَحِم)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وأبو النجم صاحب أبي ذر لم أعرفه ، وابن
لهيعة فيه ضعف .
١٢٤٥٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ (مص: ٥٢٣) أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: ((لَيَأْرِزَنَّ(٣) الإِسْلاَمُ إِلَى (٤) مَّةَ وَالْمَدِينَةٍ ، كَمَا تَأْرِزُ
اُلْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذٍ أُشْتَعَلَتْ نَارُ الْعَرَبِ بِأَعْرَابِهَا (٥) ، فَيَخْرُجُ
كَالصَّالِحِ (٦) مِمَّنْ مَضَىْ، وَخَيْرُ مَنْ بَقِيَ، حَتَّى يَلْتَقُونَ (٧) هُمْ وَالرُّومُ فَيَقْتَتِلُونَ )).
(١) في الأوسط برقم (٩٢٦٧) من طريق محمد بن عبد الرحمن القشيري ، حدثنا أرطاة بن
المنذر ، عن أبي البكرات عن أبي موسى الأشعري .... وهذا إسناد فيه محمد بن
عبد الرحمن . قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الأزدي: (( كذاب متروك)). وقال
الدراقطني: (( متروك الحديث)).
(٢) في الأوسط برقم (٨١١٧) من طريق كامل بن طلحة ، حدثنا ابن لهيعة ، عن كعب بن
علقمة قال : سمعت أبا النجم أنه سمع أبا ذر ... . وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن
لهيعة ، وأبو النجم روى عن أبي ذر ، وروى عنه كعب بن علقمة ، وحسان بن كريب
الحميري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مستور .
وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة)).
(٣) يأرز إلى المدينة : ينضم إليها ويجتمع فيها .
(٤) في (ظ.د): ((بين)) بدل: ((إلى)).
(٥) في كنزل العمال: ((إذا استغاثت العرب بأعرابها)).
(٦) في (ظ، د): ((كل صالح)) وهو الأشبه .
(٧) يجوز رفع المضارع بعد ( حتى ) إذا كان ما بعدها مستقبلاً بالنسبة لما قبلها .
٤١٨

رواه الطبراني(١)، وفيه إسحاق بنُ عبد(٢) الله بن أبي فروة وهو متروك .
١٢٤٥٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ ، الرَّابِعَةُ عَلَى بَدِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ(٣) هِرَقْلَ ٣١٨/٧
تَدُومُ سَبْعَ سِنِينَ )» .
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ: الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ خَيْلاَنَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ
إِمَامُ أَلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ ؟
قَالَ: «مِنْ وَلَدِي أَبْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَأَنَّ وَجْهَهُ كَوْكَبٌ دُرٌِّّ ، في خَدِّهِ اُلأَیْمَنِ
خَالٌ أَسْوَدُ ، عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَّتَانِ(٤) ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُمَلَّكُ عِشْرِينَ
سَنَةً ، يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ ، وَيَقْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ ».
رواه الطبراني(٥) وفيه
.
٠
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (١٢٠٢) إلى الطبراني في الكبير.
وأخرج عبد الله بن أحمد المرفوع منه في ((زوائده على المسند )) ٤/ ٧٤-٧٥ - ومن طريقه
أخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٣/ ٤٥٧ - من طريق الهيثم بن خارجة ، حدثنا إسماعيل بن
عياش ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ،
عن عبد الرحمن بن سنة ... . وهذا إسناد تالف ، إسحاق بن عبد الله متروك ، واتهمه
بعضهم ، ويوسف بن سليمان ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ورواية إسماعيل بن عياش عن
غير أبناء بلده ضعيفة وهذه منها .
(٢) في (مص): ((عُبَيْد)) مصغراً وهو تحريف.
(٣) في (ظ، د): ((آل)).
(٤) مثنى، واحده : قَطْوَانيَّة، وهي: عباءة بيضاء قصيرة الخمل. والنون زائدة .
(٥) في الكبير ١٢٠/٨ برقم (٧٤٩٥) من طريق علي بن الحسين الموصلي ، حدثنا
عنبسة بن أبي صغيرة ، حدثنا الأوزاعي ، عن سليمان بن حبيب قال : سمعت أبا
أمامة ... .
قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٠١/٣: ((عنبسة بن أبي صغيرة أتى عن الأوزاعي بخبر
باطل)).
٤١٩

عنبسة (١) بن أبي صغيرة ، وهو ضعيف .
١٢٤٥٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو
فِي بَيْتِهِ وَحَوْلَهُ سِمَاطَانِ مِنَ النَّاسِ ، وَلَيْسَ عَلَى فِرَاشِهِ أَحَدٌ ، فَجَلَسْتُ عَلَى فِرَاشِهِ
مِمَّا يَلِي رِجْلَيْهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَحْمَرُ ، عَظِيمُ الْبَطْنِ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟
قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ .
فَقَالَ: وَمَنْ أَبُو بَكْرَةَ ؟
فَقَالَ (٢): وَمَا تَذْكُرُ الرَّجُلَ الَّذِي وَثَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ (مص: ٥٢٤)
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سُورٍ (٣) الطَّائِفِ؟ فَقَالَ: بَلَى (٤). ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثْنَا،
فَقَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ أَبْنُ حَمَلِ الضَّأْنِ » .
قُلْتُ: وَمَا حَمَلُ الضَّأْنِ؟ قَالَ: «رَجُلٌ أَحَدُ أَبَوَيْهِ شَيْطَانٌ يَمْلِكُ الزُّومَ ،
يَجِيءُ فِي أَلْفِ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ ، خَمْسُ مِئَةٍ أَلْفٍ فِي الْبَرِّ ، وَخَمْسُ مِئَّةِ أَلْفٍ فِي
الْبَحْرِ ، يَنْزِلُونَ أَزْضاً يُقَالُ لَهَا : أَلْعَمِيقُ، فَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : إِنَّ لِي فِي سَفِينَتِكُمْ
بَقِيَّةٌ ، فَيَحْرِقُهَا بِالنَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ: لَاَ رُوِيَّةَ لَكُمْ، وَلاَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ [لَكُمْ، مَنْ شَاءَ
أَنْ يَفِرَّ، وَيَسْتَمِدُّ الْمُسْلِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَمُدَّهُمْ أَهْلُ عَدَنِ أَبْيَنَ](٥) فَيَقُولُ
ب وأورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث من طريق الطبراني، في ((لسان الميزان)) ٣٨٣/٤ ثم
قال: (( وما أدري لم حكم على هذا الحديث بالبطلان ، ولم يحك تضعيف عنبسة عن
غيره ؟! )).
نقول : وعلي بن الحسين الموصلي ترجمه ابن حبان في ثقاته ٤٧٤/٨ و٤٧٥ وما وجدته في
غيره من كتب الرجال ، والله أعلم . وهدن جمع هدنة ، هي التوقف عن القتال .
(١) في (د): ((أنيسة)) وهو تحريف.
(٢) أي : عبد الرحمن .
(٣) في (ظ): ((من سوء)) وهو تحريف .
(٤) عند البزار زيادة ((فرحب)).
(٥) ما بين حاصرتين ساقط من (د). وعدن أبين : مدينة في اليمن أضيفت إلى أبين - وزان
أبيض - وهو رجل حمير عدن بها . أي : أقام بها .
٤٢٠