Indexed OCR Text
Pages 321-340
وَسَلَّمَ : (( لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ(١) عَلَى أَلْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). ( مص : ٤٧٠ ) . رواه أبو يعلى(٢) في الصغير والكبير، ورجال الكبير رجال الصحيح . ١٢٢٨٨ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، فَيَقُولُ إِمَامُهُمْ: تَقَدَّمْ ، فَقُولُ: أَنْتَ أَحَقُّ بَعْضُكُمْ أُمَرَاءُ عَلَى بَعْضٍ ، أَمْرٌ أَكْرَمَ [اللهُّ بِهِ هَذِهِ الأُمَّةَ)). رواه أبو يعلى(٣) وفيه موسى بن عبيدة ، وهو متروك . (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) ما وجدته في المسند الصغير الذي شرفني الله بخدمته ، وأخرجه في الكبير - ذكره الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٨١٦)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٢٢٢٧، ٩٧٤٧)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٨٥٤) - من طريق أبي داود الطيالسي ، وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٤٩ من طريق أبي الوليد الطيالسي ، جميعاً : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن ابن بريدة ، عن سليمان بن الربيع ، عن عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد جيد ، سليمان بن الربيع هو العدوي ، يروي عن عمر بن الخطاب ، ومحمد بن عبد الرحمن أبي طاهر المخلص ، روى عنه عبد الله بن بريدة الأسلمي ، ومحمد بن أحمد الهاشمي ، وذكره البخاري في الكبير ١٢/٤ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤/ ١١٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٠٩/٤. وقال البوصيري بعد الرواية الثانية: (( رواه أبو داود الطيالسي ، وأبو يعلى الموصلي ، والحاكم وقال: (( صحيح الإسناد )). (٣) في المسند برقم (٢٠٧٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٨١٨)، والبوصيري في الإتحاف ، برقم (٩٧٥١) - وإسناده ضعيف ، فيه موسى بن عبيدة الربذي . وأخرجه أحمد ٣٨٥/٣، ومسلم في الإيمان (١٥٦ ) باب : نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وابن حزم في ((المحلى)) ٩/١ والبيهقي في » ٣٢١ ١٢٢٨٩ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ((سَيُدْرِكُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ ، وَيَشْهَدُونَ قِتَالَ الدَّجَّالِ ». رواه أبو يعلى(١) وفيه عباد بن منصور ، وهو ضعيف . ١٢٢٩٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ(٢) - أَوْ عَلَى هَذَا الأَمْرِ - عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي، لاَ يَضُرُّهُمْ خِلاَفُ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ » . رواه البزار (٣) ورجاله رجال الصحيح غير زهير بن محمد بن قمير وهو ثقة. جـ ٣٩/٩، ١٨٠ باب: ما يجب على الإمام من الغزو بنفسه أو بسراياه في كل عام ، وباب : إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي الدلائل ٦/ ٥٠٠ -٥٠١ من طريق عجاج بن محمد ، قال ابن جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله ... . وهذا إسناد صحيح. وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٢٩٨٧) . وأخرجه أحمد ٣٤٥/٣ من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، بالإسناد السابق. وانظر (( شرح مسلم)) للنووي ٣٢٠/١، ٣٦٠، ٣٧٤. (١) في المسند برقم (٢٨٢٠) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٨١٩)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٩٧٥٢)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم ( ٥٠٦٠) - وابن عدي في الكامل ١٦٤٥/٤) والحاكم ٥٤٤/٤ من طريق ريحان بن سعيد ، حدثنا عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن منصور. وقال الذهبي: ((منكر، وعباد ضعيف)). وأخرجه الطبراني في الأوسط مع زيادةٍ في أوله برقم ( ٤١٧٢) وفي إسناده ضعيف ومجهولان . وسيأتي أيضاً برقم ( ١٢٥٨٣ ) . (٢) سقطت من (ظ ) ومن كشف الأستار . (٣) في (( كشف الأستار)) ١١١/٤ برقم (٣٣٢٠)، وأحمد ٣٢١/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق» ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨ - من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عجلان، وانظر (( المطالب العالية)) برقم (٥٠١٨)، و((تاريخ دمشق)) ٢٥٤/١ -٢٥٩. ٣٢٢ ١٢٢٩١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَىْ أَبْوَابٍ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ عَلَىُ أَبْوَابٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ ، لاَ يَضُرُهُمْ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ ظَاهِرِينَ إِلَىْ يَوْمٍ اُلْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الوليد بن عباد ، وهو مجهول . (١) في الأوسط برقم (٤٧) من طريق أبي الجماهر : محمد بن عثمان ، وأخرجه الموصلي برقم (٦١٤٧) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٨٨)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٩٧٦٨)، والحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٥٠١٥) - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٥٥/١-٢٥٦ من طريق عبد الجبار بن عاصم ، وأخرجه ابن عساكر ٢٥٤/١، والقاضي عبد الجبار في (( تاريخ داريا)) ص (٦٠) تحقيق شيخنا سعيد الأفغاني ، من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٤٥، وابن عساكر ٢٥٥/١ من طريق هشام بن عمار ، وأخرجه ابن عساكر ٢٥٥/١ من طريق ورد بن عبد الله ، جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا الوليد بن عباد ، عن عامر الأحول ، عن أبي صالح الخولاني ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف . الوليد بن عباد قال ابن عدي في الكامل ٢٥٤٥/٧: ((ليس بمستقيم)). وقال: (( عامة ما يرويه قد ذكرته - بلغ خمسة أحاديث ــ ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش ، والوليد بن عباد ليس من المعروفين أيضاً)) وروى هو عن قوم غير معروفين . ورواية إسماعيل عنه ضعيفة . وقال الذهبي في الميزان ٤/ ٣٤٠: ((مجهول)) وتابعه على ذلك الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢٢٣/٦ . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥١ . وعامر هو : ابن عبد الواحد الأحول ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٧٧ ) في ((موارد الظمآن)) . وأبو صالح الخولاني ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٣٩٢ وأفاد أن الرواة عنه أكثر من واحد ، وسأل اباه عنه فقال: (( لا بأس به )). وقال الطبراني: ((لم يروه عن عامر إلا الوليد بن عباد، تفرد به إسماعيل بن عياش)). تنبيه: لقد أخطأ القاضي عبد الجبار فقال: ((عاصم الأحول)) وهو: عامر. وقال: ((عن ) ٣٢٣ ١٢٢٩٢ - وَعَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، وَهُمْ كَأْلِإِنَاءِ بَيْنَ الأَكَلَةِ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)). ( مص : ٤٧١ ) . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: ((بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ » . قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَنَّ الرَّمْلَةَ : هِيَ الرَّبْوَةُ، وَذَلِكَ أَنَّهَا / مُغَرِّبَةٌ وَمُشَرِّقَةٌ . ٢٨٨/٧ رواه الطبراني(١) وفيه جماعة لم أعرفهم . ٥٨ - بَابُ بَعْثٍ إِبْلِيسَ سَرَايَاهُ يَقْتِنُونَ النَّاسَ ١٢٢٩٣ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ ، فَيَفْتِنُونَ ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله وثقوا ، وفيهم ضعف . « أبي مسلم الخولاني)) وهو : أبو صالح . فجل من لا يضل ولا ينسى . نقول : إن للحديث شواهد عديدة بها يتقوى ، وانظر أحاديث الباب . (١) في الكبير ٣١٨/٢٠ برقم (٧٥٤) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢١٠/١ - والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢٩٨/٢-٢٩٩ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر أيضاً ٢٠٩/١ - من طريق عباد بن عباد: أبي عتبة ، عن أبي زرعة ، عن أبي وعلة - شيخ من عك - قال : قدم علينا كريب من مصر قال : حدثني مرة البهزي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه أبو وعلة ، ترجمه البخاري في الكبير ٧٨/٩ فقال : ((أبو وعلة العجلي قال: قدم علينا كريب ... )) وذكر هذا الحديث إلا قليلاً . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٥٢/٩: (( أبو وعلة الوعلاني ، قدم علينا من مصر يريد معاوية ، فزرناه فقال : حدثني مرة بن كعب البهزي ... )) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات : أبو زرعة السيباني : يحيى بن أبي عمرو الحمصي ، ثقة ، وهو من رجال التهذيب . وكريب هو : ابن أبرهة بسطنا الكلام عنه عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٢٣١). (٢) في الأوسط برقم (٤١٣٩) من طريق علي بن سعيد ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا » ٣٢٤ ٥٩ - بَابُ تَسْلِيطِ الْفَسَقَةِ عَلَى الْفَسَقَةِ ١٢٢٩٤ - عَنْ جَابِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : أَنْتَقِمُ مِمَّنْ أُبْغِضُ بِمَنْ أُبْغِضُ، ثُمَّ أُصَيِّرُ كُلاَّ إِلَى النَّارِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أحمد بن بكر البالسي وهو ضعيف . ٦٠ - بَابٌ: أَسْرَعُ الأَرْضِ خَرَاباً يُسْرَاهَا ١٢٢٩٥ - عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَشْرَعُ الأَرْضِ خَرَاباً يُسْرَاهَا، ثُمَّ يُمْنَاهَا)) (مص : ٤٧٢ ) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه حفص بن عمر بن صباح الرقي ، مصعب بن المقدام ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سليمان بن يسار ، عن جابر بن عبد الله .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات. سعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢ ) . نقول: غير أن هذا الحديث أخرجه مسلم في صفات المنافقين ( ٢٨١٣) باب : تحريش الشيطان . وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٦١٨٧) . (١) في الأوسط برقم ( ٣٣٨٢) من طريق جعفر بن محمد بن ماجد بن بجاد ، حدثنا أحمد بن بكر البالسي ، حدثنا عروة بن مروان الرَّقي ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن محمد ابن المنكدر ، عن جابر ... . وهذا إسناد فيه ثلاثة ضعفاء: أحمد بن بكر البالسي ، وعروة بن مروان ، والحجاج بن أرطاة . وباقي رجاله ثقات . شيخ الطبراني جعفر بن محمد بن محمد بن مالك ترجمه البغدادي في تاريخه ٧/ ١٩٦ وقال : ((وكان ثقة). (٢) في الأوسط برقم ( ٣٥٤٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ١١٢ - والدارقطني في ((العلل ... )) ٤٦٣/١٣، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (١٤٢٧)، وتمام في فوائده برقم (٢٨٠) - ومن طريق تمام أخرجه ابن عساكر ٣٣٣/٥٣ - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٥/٥٢ من طريق حفص بن عمر بن الصباح الرقي ، حدثنا أبو حذيفة : موسى بن مسعود ، حدثنا سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير .... وهذا إسناد ضعيف. حفص بن عمر بن الصباح الرقي بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٢) . ٣٢٥ وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦١ - بَابُ الإِقَامَةِ بِالشَّامِ زَمَنَ الْفِتَنِ ١٢٢٩٦ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ ، فَإِذَا خُيُّرتُمُ الْمَنَازِلَ فِيهَا، فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ فِيهَا يُقَالُ لَهَا : دِمَشْقُ ، فَإِنَّهَا مَعْقِلُ اُلْمُسْلِمِينَ فِي الْمَلَاحِمِ ، وَفُسْطَاطُهَا مِنْهَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ)) . رواه أحمد (١) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف. حـ وأبو حذيفة: موسى بن مسعود فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٨٩) في (( موارد الظمآن )) . وقال الطبراني: ((لم يروه موصولاً إلا أبو حذيفة)). وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث الثوري ، لم نكتبه عالياً إلا من حديث أبي حذيفة)). وسئل الدار قطني في ((العلل ... )) برقم (٣٣٥٤) عن هذا الحديث فقال: ((يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه: فرواه حفص بن عمر الرقي المعروف بـ ( سنجة ألف ) عن أبي حذيفة ، عن الثوري ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وروى يحيى القطان ، ويعلى ، وأبو أسامة ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير ، قوله وهو الصواب)). (١) في المسند ١٦٠/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٣٦/١ - من طريق أبي اليمان ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه قال : حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ... . وهذا إسناد فيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، وهو ضعيف . وأخرجه ابن عساكر ٢٣٦/١ من طريق بشر بن بكر ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، بالإسناد السابق . وخالفهما محمد بن مصعب القرقساني فقال: (( عن رجل من أصحاب محمد)) فقد أخرجه أحمد ٢٧٠/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٣٦/١ -٢٣٧ - من طريق محمد بن مصعب القرقساني ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه جبير بن نفير ، عن رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، عن النبي .... وهذا إسناد ضعيف أيضاً . ٣٢٦ قلت : وفي فضل الشام أحاديث في أواخر المناقب . ١٢٢٩٧ - وَعَنْ أَبِ الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ أَحْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بِهِ ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ . أَلاَ وَإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَفَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ » . رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عامر الأنطاكي، وهو ثقة / . ٢٨٩/٧ * وخالفهم الوليد بن مسلم ، فقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١/ ٢٣٧ من طريق صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثني أبو بكر بن أبي مريم ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه جبير بن نفير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... مرسلاً، وإسناده ضعيف . وأخرجه أبو داود في السنة ( ٤٦٤٠) باب : في الخلفاء - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٣٨/١ - من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد ، أخبرنا بُرْد أبو العلاء ، عن مكحول : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( موضع فسطاط المسلمين في الملاحم أرض يقال لها : الغوطة)) ، وهذا مرسل وإسناده إلى مكحول جيد . ولكن الحديث صحيح بشواهده ، ومنها ما أخرجه أبو داود في الملاحم ( ٤٢٩٨ ) باب: في المعقل من الملاحم من حديث أبي الدرداء ، وإسناده حسن فيه هشام بن عمار . وانظر (( تاريخ دمشق ٨ ١ /٥٦-٨٢ . (١) في ((كشف الأستار)) ١١٦/٤ برقم (٣٣٣٢)، والطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٤٤٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٨/٦، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١/ ١٠٧ من طريق أبي توبة : الربيع بن نافع ، وأخرجه أحمد ١٩٨/٥-١٩٩ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٠٧/١- من طريق إسحاق بن عيسى ، وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢٩٠/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٤٧/٦ - وابن عساكر ١/ ١٠٧ من طريق عبد الله بن يوسف ، وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١١٩٨)، وابن عساكر ١٠٨/١/١ من طريق هشام بن عمار ، ٣٢٧ ٦٢ - بَابٌ : فِي أَسْرَع النَّاسِ مَوْتاً ١٢٢٩٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ فِي وَجْهِ سَعْدٍ لَخَبَراً)» (١) قَالَ: قُتِلَ كِسْرَى (مص: ٤٧٣). قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَعَنَ اللهُ كِسْرَىُ، إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلاَكاً الْعَرَبُ، ثُمَّ أَهْلُ فَارِسٍ )) . رواه أحمد (٢) ، والبزار ، وفيه داود بن يزيد الأودي ، وهو ضعيف . حـ جميعاً : عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني : عائذ الله، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد صحيح. وانظر (( تاريخ دمشق)) ١٠١/١-١١٣، والبداية ٢٢١/٦. (١) في (ظ): ((خيراً)). (٢) في المسند ٢/ ٥١٣ من طريق أسود بن عامر ، وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ١١٦/٤ برقم (٣٣٣٠)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٩١/٤ من طريق أحمد بن يونس ، جميعاً : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن داود بن يزيد الأودي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... . وهذا إسناد ضعيف لضعف داود بن يزيد. وللكن داود بن يزيد لم ينفرد به ، بل تابعه عليه أخوه إدريس بن يزيد وهو ثقة . فقد أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١/ ٣١٠ من طريق الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثنا أبو حفص : عمرو بن أبي سلمة ، حدثني إدريس الأودي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... . وهذا إسناد قوي . وقال ابن عساكر: (( كذا قال، وقد أسقط من إسناده سعيد بن بشير)). ثم أخرجه ابن عساكر ٣١١/١ من طريق الحسين بن إسماعيل المحاملي ، حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثنا أبو حفص : عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن بشير ، حدثني إدريس الأودي ، بالإسناد السابق . نقول : هذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد ، فإن عمرو بن سلمة روى عن سعيد بن بشير ، وروى عن إدريس بن يزيد ، فلعله سمع الحديث أولاً من سعيد ، ثم طلب العلو فسمعه من إدريس ، وأداه من الطريقين . ٣٢٨ ١٢٢٩٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ أَقْتَرَبَ )) . رواه البزار (١) ، وفيه عاصم بن بهدلة ، وقد وثق ، وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات . ٦٣ - بَابٌ: فِيمَنْ كَرِهَ اَلْفِتَنَ وَمَنْ رَضِيَ بِهَا ١٢٣٠٠ - عَنِ الْحُسَيْنِ - يَعْني: أَبْنَ عَلِيٍّ - وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ شَهِدَ أَمْراً فَكَرِهَهُ ، كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ ، وَمَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَ بِهِ ، كَانَ كَمَنْ شَهِدَهُ )) . رواه أبو يعلى(٢) وفيه عمر بن شبيب ، وثقه ابن معين في رواية ، وضعفه الجمهور ، وكذلك يوسف بن ميمون الصباغ ، وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه الجمهور ، ومنصور بن ابي مزاحم ثقة . ١٢٣٠١ - وَعَنْ عَوْنٍ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ - قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ « وانظر (( البداية)) ٢٧١/٤، وتاريخ دمشق ١/ ٣١٠-٣١٢ فعنده طرق أخرى. (١) في ((كشف الأستار)) ١١٦/٤ برقم (٣٣٣١)، وأحمد ٥٣٦/٢، ٥٤٠، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٣١٩) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وأخرجه أبو يعلى الموصلي برقم ( ٦٦٤٥ ) من طريق الوليد بن أبي ثور ، جميعاً : عن عاصم، عن زياد بن قيس ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن من أجل عاصم وهو : ابن أبي النجود . وقيس بن زياد فصلنا القول فيه في ((مسند الموصلي )) . فَعُدْ إليه لتمام التخريج . (٢) في المسند برقم ( ٦٧٨٥) - وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٨٠٦)، وفي («إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٥١٣)، وفي (( المطالب العالية)) برقم (٣٤٣٩) - وإسناده ضعيف . وقال البوصيري: (( رواه أبو يعلى الموصلي ، في سنده عمر بن شبيب، وهو ضعيف)). ٣٢٩ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ مُشْتَبَهَةٌ ، فَمَنْ رَضِيَهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا ، فَهُوَ كَمَنْ شَهِدَهَا، وَمَنْ كَرِهَهَا مِمَّنْ شَهِدَهَا، فَهُوَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا ، فَأَعْجَبَهُ . رواه الطبراني(١)، وعون لم يدرك ابن مسعود ، والمسعودي اختلط . ( مص : ٤٧٤ ) . ٦٤ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ السَّلاَحِ فِي الْفِتْنَةِ ١٢٣٠٢ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهَى عَنْ بَيْعِ السَّلاَحِ فِي الْفِتْنَةِ . رواه البزار (٢)، وفيه بحر بن كنيز السقاء ، وهو متروك . ٦٥ - بَابُ النَّهْىِ عَنْ تَعَاطِي السَّيْفِ مَسْلُولاً ١٢٣٠٣ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْم يَتَعَاطَوْنَ سَيْفاً مَسْلُولاً، فَقَالَ: (( لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَ لَيْسَ قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا؟ )). ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمْ سَيْفَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ ، فَلْيَغْمِدْهُ، ثُمَّ يُنَاوِلْهُ إِيَّهُ)) . رواه أحمد (٣)، والطبراني ، وفيه مبارك بن فضالة ، وهو ثقة ، وللكنه (١) في الكبير ٩/ ٢٠١ برقم (٨٨٨٨) من طريق عبد الله بن رجاء ، أخبرنا المسعودي ، عن عون قال : قلت لعمر بن عبد العزيز: إن ابن مسعود ... . وهذا أثر فيه علتان : ضعف المسعودي ، والانقطاع عون بن عبد الله بن عتبة روايته عن ابن مسعود مرسلة . (٢) في (( كشف الأستار)) ١١٧/٤ برقم (٣٣٣٣) وقد تقدم برقم (٦٤٥٨) . (٣) في المسند ٤١/٥-٤٢، والحاكم في المستدرك ٢٩٠/٤ من طرق : حدثنا المبارك بن فضالة ، قال : سمعت الحسن يقول : أخبرني أبو بكرة .... وهذا إسناد رجاله ثقات . * ٣٣٠ مدلس ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ٢٩٠/٧ ١٢٣٠٤ - وَعَنْ / بَنَّةَ أَلْجُهَنِيِّ: أَنَّ نَبَيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَزَّ عَلىُ قَوْمِ ! فِي الْمَسْجِدِ - أَوْ فِي الْمَجْلِسِ - يَسُلُّونَ سَيْفاً بَيْنَهُمْ غَيْرَ مَغْمُودٍ، فَقَالَ: ((لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، أَوَ لَمْ أَزْجُرْكُمْ عَنْ هَذَا؟ فَإِذَا سَلَلْتُمُ الشَّيْفَ ، فَلْيَغْمِدْهُ الرَّجُلُ ، ثُمَّ لِيُعْطِهِ كَذَلِكَ » . رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه لين ، وبقية رجاله رجال الصحيح . « وقال الحافظ في الفتح ٢٥/١٣: ((لأحمد والطبراني بإسناد جيد، عن أبي بكرة ... )) وذكر هذا الحديث . وأخرجه أحمد ٣٦١/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، عن حميد ، عن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :.... وهذا مرسل ، وإسناده صحيح إلى الحسن. وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة ٥٨٢/٨ برقم (٥٦٢١ ) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا عاصم ، عن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا أيضاً مرسل ، وإسناده حسن . نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث جابر الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٩٤٣، ٥٩٤٦)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (١٨٥٤ ، ١٨٥٥)، وهو الحديث بعد التالي . (١) في المسند ٣٤٧/٣، والطبراني في الكبير ٣١/٢ برقم (١١٩٠)، وفي الأوسط برقم (٢٥٩١)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ١٠٢/١ الترجمة (١٠٥)، وابن حبان في المجروحين ٢٩٨/٢ من طرق : عن ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير : أن بنَّة الجهني أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.... وهذا إسناد ضعيف. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب هامش الإصابة ٤٩/٢: (( وقال ابن وهب : عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن نبيهاً - وهذا قول ثان في بنة - الجهني أخبره ... )) وذكر هذا الحدیث ، ثم قال : ( وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة ، ولا يقاس غیرہ فیہ ۔ کذا - وهو حديث انفرد به ابن لهيعة ، ولم يروه غيره بهذا الإسناد )). نقول : غير أن الحديث صحيح ، وانظر سابقه ولاحقه ، وأسد الغابة ٢٤٦/١، والإصابة ٢٧٥/١ . ٣٣١ ١٢٣٠٥ - وَعَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ فِي مَجْلِسٍ يَسُلُّونَ سَيْفاً يَتَعَاطُونَهُ بَيْنَهُمْ غَيْرَ مَغْمُودٍ (مص: ٤٧٥ ). فَقَالَ : (( أَلَمْ أَزْجُرْ عَنْ هَذَا؟ فَإِذَا سَلَّ أَحَدُكُمُ الشَّيْفَ، فَلْيَغْمِذْهُ، ثُمَّلِيُعْطِهِ أَخَاهُ )) . قلت : في الصحيح طرف منه(١) . رواه أحمد (٢) ، والبزار ، ورجاله ثقات . ٦٦ - بَابٌ: كَيْفَ يُمْسِكُ النَّبْلَ ١٢٣٠٦ - عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ مَرَّ مِنْكُمْ فِي هَذِهِ الأَسْوَاقِ وَمَعَهُ نَبْلٌ ، فَلْيَقْبِضْ عَلَى النَّصَالِ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو ضعيف . ٦٧ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ حَمْلِ السَّلاَحِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ١٢٣٠٧ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِذَا شَهَرَ أَلْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ سِلَاحاً، فَلاَ تَزَالُ مَلاَئِكَةُ اللهِ تَلْعَنُهُ حَتَّى يُشِيمَهُ(٤) عَنْهُ )) . (١) أخرجه البخاري في الصلاة (٤٥١) باب: يؤخذ بنصول النبل إذا مر بالمسجد ، ومسلم في البر (٢٦١٤) باب: أمر من مرّ بسلاح أو سوق .... وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ١٨٣٣) ، فانظره مع التعليق عليه . (٢) في المسند ٣/ ٣٧٠، والبزار في (( كشف الأستار)) ١١٧/٤ برقم (٣٣٣٥) وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٥٩٤٣، ٥٩٤٤) ، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٨٥٤، ١٨٥٥) وفي ((مسند الموصلي)) برقم (١٨٣٣). (٣) في الأوسط برقم (٤٨٨١) من طريق محمد بن سلمة ، عن محمد بن عبيد الله الفزاري العرزمي ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى .... وهذا إسناد فيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو متروك . وللكن تشهد له أحاديث الباب . (٤) أي : حتى يغمده. والشَّيْمُ من الأضداد ، يكون سلاً، ويكون إغماداً. ٣٣٢ رواه البزار(١) ، وفيه سويد بن إبراهيم ، ضعفه النسائي ، ووثقه أبو زرعة، وهو لين . ١٢٣٠٨ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَىْ أَنْ يَسُلَّ الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ السَّلاَحَ . رواه البزار(٢)، والطبراني ، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفه ، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي ، وهو متروك . ١٢٣٠٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ ، فَلَيْسَ مِنَّا )). (١) في ((كشف الأستار)) ١١٩/٤ برقم (٣٣٣٨) وابن عدي في الكامل ١٢٥٩/٣ من طريق سويد بن إبراهيم ، حدثنا قتادة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ... . وهذا إسناد حسن ، سويد بن إبراهيم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٩٤ ) والحسن سمع من أبي بكرة ، والله أعلم . وانظر أحاديث الباب . ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند البخاري فى الديات (٦٨٧٤ ) باب : قول الله تعالى : ﴿ وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ [المائدة: ٣٢] وعند مسلم في الإيمان (٩٨) باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٨٢٧) وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه . كما يشهد له حديث أبي موسى عند البخاري في الفتن ( ٧٠٧١) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلّم : ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) وعند مسلم في الإيمان (١٠٠ ). وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٧٢٦١، ٧٢٩٢). (٢) في ((كشف الأستار)) ١١٩/٤ برقم (٣٣٤٠)، والطبراني في الكبير ٢٥٦/٧ برقم (٧٠٤٢) من طريق جعفر بن سعد - تحرف عند البزار إلى سعيد - بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة ... . وهذا إسناد ضعيف ، وانظر ما تقدم برقم ( ٤٢٢) . وللكن طريق البزار إلى جعفر غير آمنة ، فيها متروك . وللكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق السابق . ٣٣٣ رواه البزار (١) ، وفيه كثير بن عبد الله ، وهو ضعيف عند الجمهور ، وحسن الترمذي حديثه . ١٢٣١٠ - وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ)). رواه الطبراني(٢)، وفيه مسلم(٣) بن خالد الزنجي ، وقد وثق على ضعفه . ١٢٣١١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا )). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه أيوب بن عتبة ، وهو ضعيف ، ووثقه ابن معين في رواية . ٢٩١/٧ ١٢٣١٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - / قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يُشْهِرَنَّ أَحَدٌ عَلَى أَخِيهِ بِالسَّيْفِ، لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ (٥) فِي يَدِهِ ، فَقَعَ فِي حُفْرَةٍ مِنْ حُفَرِ النَّارِ )) . (١) في (( كشف الأستار)) ١١٩/٤ برقم (٣٣٣٩) من طريق هارون بن علي ، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة ، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن عوف .... وهذا إسناد فيه علتان : جهالة شيخ البزار ، وضعف كثير بن عبد الله ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . انظر أحاديث الباب . (٢) في الكبير ٢٥٦/١٤ برقم (١٤٨٩٠) من طريق عبد الرحمن بن سَلْمِ الرازي ، حدثنا عبد الله بن جعفر الخراز الرازي ، حدثنا مسلم بن خالد ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد حسن . مسلم بن خالد الزنجي بينا أنه حسن الرواية فيما لم ينكر عليه عند الحديث ( ٤٥٣٧ ) في ((مسند الموصلي)) ، وهو حديث صحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (٣) ساقطة من (ظ ). (٤) في الأوسط برقم (٥٨٣٥) من طريق أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن نافع ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ... . وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة . ولكن شواهد الحديث كثيرة بها يترقى إلى مرتبة الصحيح . (٥) في (ظ): ((أن ينزغ)). ٣٣٤ رواه الطبراني(١) ، وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وثقه ابن حبان ، وهو مدلس . ٦٨ - بَابٌ: فِيمَنْ أَشَارَ إِلَى مُسْلِمٍ بِحَدِيدَةٍ ١٢٣١٣ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمَّهِ(٢) فِي قِصَّةٍ قَالَ : ذَكَرَهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَشَارَ إِلَىْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ، فَقَدْ وَجَبَ دَمُّهُ)). ( مص : ٤٧٧). رواه أحمد(٣)، وأخو (٤) علقمة لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٦٩ - بَابٌ: فِيمَنْ رَمَانَا بِالنَّبْلِ ١٢٣١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ١٠٩/٦ برقم (٥٦٥٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم الصواف التستري ، حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن أبي بكر بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن سهل بن سعد .... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ، ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف . وأبو بكر بن يحيى بن النضر مستور ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الحاكم ٥١٣/٣ من طريق إبراهيم بن المستمر البصري ، حدثنا علي بن مرحوم العطار ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، بالإسناد السابق . نقول : ولكن أخرجه البخاري في الفتن ( ٧٠٧٢ ) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا))، ومسلم في البر والصلة (٢٦١٧) باب : النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم ، من حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح ، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يديه فيقع في حفرة من النار)) . (٢) في أصولنا ((عن أخيه)) وهو تحريف . (٣) في المسند ٢٦٦/٦، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (١٢٨٧، ١٢٨٨)، والحاكم ١٥٨/٢، وابن حزم في ((المحلّى)) ٣٠٢/٨ من طريق سليمان بن بلال ، عن علقمة بن أبي علقمة ، عن أمه ، عن عائشة .... وهذا إسناد صحيح . وانظر الحديث السابق مع التعليق عليه . (٤) وهذا خطأ ، والصواب أنه روى عن أمه ، ويبدو أن التحريف واقع في نسخة الهيثمي للمسند ، والله أعلم . ٣٣٥ وَسَلَّمَ : ((مَنْ رَمَانَا بِالنَّبْلِ، فَلَيْسَ مِنَّا )). رواه أحمد (١) ، وفيه يحيى بن أبي سليمان ، وثقه ابن حبان ، وضعفه آخرون ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٠ - بَابٌ: فِيمَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ ١٢٣١٥ - عَنْ بُرَيدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ(٢) فَلَيْسَ مِنَّا)). رواه البزار (٣) وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس . ١٢٣١٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ رَقَدَ عَلَى سَطْحِ لاَ جِدَارَ لَهُ فَسَقَطَ فَمَاتَ ، فَدَمُهُ هَدْرٌ )) . رواه الطبراني (٤) وفيه يزيد بن عياض وهو متروك . (١) في المسند ٣٢١/٢، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (١٢٧٩)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٣٣/٢ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، أخبرني يحيى بن أبي سليمان ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ... . وهذا إسناد ضعيف ، لضعف يحيى بن أبي سليمان. وعند أحمد، والطحاوي ((بالليل)) وكذلك هي في ((الأدب المفرد))، وأما عند ابن حبان فهي ((بالنبل))، ورواية (( بالليل)) ستأتي بعد حديثين. (٢) في (ظ): (( بالنبل)). (٣) في (( كشف الأستار)) ١١٧/٤ برقم (٣٣٣٤) من طريق جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عثمان ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه بريدة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وأزعم أن عثمان محرف عن ((غيلان)) . وغيلان بن جامع ثقة . وانظر أحاديث الباب . (٤) في الكبير ١٦٨/١٤ - ١٦٩ برقم (١٤٨٠٠) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا محمد بن أبي رجاء العباداني ، ثنا سلمة بن رجاء ، عن يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن عبد الله بن جعفر ... وهذا إسناد فيه يزيد بن عياض وهو متروك . ورواه الدار قطني في الأفراد - أطراف الغرائب للمقدسي - برقم (٣٤٧٩)، وقال: (( تفرد به يزيد بن عياض ، عن صفوان)). ٣٣٦ ١٢٣١٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ ، فَلَيْسَ مِنَّا)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط بإسناد الذي قبله . والظاهر أن الليل هنا : النبل . ( مص : ٤٧٨ ) . ٧١ - بَابُ الْقِتَالِ عَلَى الْمُلْكِ ١٢٣١٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((شَرُّ قَتِيلِ بَيْنَ صَفَّيْنِ أَحَدُهُمَا يَطْلُبُ الْمُلْكَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الأول أبو نعيم ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٣١٩ - وَعَنْ ثَرْوَانَ(٣) بْنِ مِلْحَانَ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَلَيْنَا « ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤/ ٥٥ إلى الطبراني بصيغة التمريض. (١) في الأوسط برقم (٩٣٣٦) من طريق سعيد بن أبي أيوب ، عن يحيى بن أبي سليم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... . وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن أبي سليم. وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن المقبري إلا يحيى بن أبي سليم ، تفرد به سعيد بن أبي أيوب )). (٢) في الأوسط برقم ( ٦٤٦٥) من طريق محمد بن عبد الله بن عُرْس ، حدثنا أبو نعيم : عبد الأول المعلم ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني أسامة بن زيد الليثي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر .... وشيخ الطبراني ما رأيت جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الأول هو: ابن عبد الله المعلم، ترجمه الذهبي في (( المغني في الضعفاء)) ١/ ٣٦٥ برقم (٣٤٥٣) فقال: ((عبد الأول بن عبد الله المصري ، المعلم ، أبو نعيم ، يروي عن ابن وهب بلايا هو آفتها . وعنه محمد بن عبد الله بن عُرْس . نقول : وقد روى عن عمارة بن عمار الأيلي ، وروى عنه محمد بن أبي غسّان أبو علاثة الجنبي المصري . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ١٤٦٦٠ ) إلى الطبراني في الأوسط . (٣) في أصولنا (( مروان)) وهو تحريف ، يدل على ذلك أنه جاء صواباً في حكم الهيثمي على رجال إسناده . ٣٣٧ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مَا سمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( يَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يَأْخُذُونَ الْمُلْكَ، يَقْتُلُ عَلَيْهِ(١) بَعْضُهُمْ بَعْضاً » . قَالَ: قُلْنَا(٢) لَهُ: لَوْ حَدَّثَنَا / غَيْرُكَ مَا صَدَّقْنَاهُ . قَالَ: فَإِنَّهُ سَيَكُونُ . ٢٩٢/٧ رواه أحمد(٣)، والطبراني، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير ثروان وهو ثقة . ١٢٣٢٠ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ فِي الْفِتْنَةِ : لاَ تَرَوُنَّ الْقَتْلَ شَيْئاً . رواه أحمد(٤) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير يحيى بن حبان ، ووثقه ابن حبان . قلت : وتأتي أحاديث نحو هذا فيما يكون من الفتن . (١) ساقطة من ( ظ ) . (٢) في (ظ): ((فقلنا)). (٣) في المسند ٢٦٣/٤، وابن أبي شيبة ٤٥/١٥ برقم (١٦٠٦٩) - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى الموصلي برقم ( ١٦٥٠) - من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن ثروان بن ملحان قال :.... وإسناده حسن من أجل سماك ، وثروان بن ملحان ترجمه البخاري في الكبير ١٨٢/١-١٨٣ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٧٢/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٠/٤، وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) برقم (١٨٥): ((كوفي ، تابعي ، ثقة)). وأخرجه البخاري في الكبير ٢/ ١٨٢-١٨٣ من طريق عبد الله بن رجاء ، حدثنا إسرائيل ، بالإسناد السابق . (٤) في المسند ٢/ ٣٢ وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الحميدي)) برقم (٦٦١) . وانظر معجم الطبراني الكبير برقم (١٣١٠٤). ٣٣٨ ٧٢ - بَابٌ: فِيمَنْ سَلِمَ مِنَ الدِّمَاءِ الْحَرَام وَنَحْوِهَا ١٢٣٢١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنِ أَجْتَنَبَ أَزْبَعاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ: الدِّمَاءَ، وَالأَمْوَالَ ، وَالْفُرُوجَ ، وَالأَشْرِبَةَ)). ( مص : ٤٧٩). رواه البزار(١)، وفيه رواد بن الجراح ، وثقه ابن معين وغيره ، وقالوا : إنما غلط في حديث سفيان . قلت : وهذا من حديثه عن سفيان . ٧٣ - بَابُ حُرْمَةِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ وَإِثْم مَنْ قَتَلَ مُسْلِماً(٢) ١٢٣٢٢ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكِ(٣) اللَّيْتِيِّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَغَارَتْ عَلَى قَوْم، فَشدَّ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَتَبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ وَمَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرُهُ فَقَالَ إِنْسَانٌ مِّنَ الْقَوْمِ: إِنِّي مُسْلِمٌ إِنِّي مُسْلِمُ(٤) ، فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلُهُ . قَالَ: فَنَمَا الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ فِيهِ قَوْلاً شَدِيداً ، فَبَلَغَ الْقَائِلَ . قَالَ: فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ: (١) في ((كشف الأستار)) ١١٨/٤ برقم (٣٣٣٦)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (١٣١٧ ) من طريق الفضل بن يعقوب ، وحميد بن الربيع قالا : حدثنا رواد بن الجراح ، حدثنا سفيان ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس بن مالك ... . وهذا إسناد ضعيف لضعف رواد بن الجراح . وحميد بن الربيع ضعيف للكنه متابع . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٣٤٢٤ ) إلى البزار . (٢) هذا العنوان ساقط من (ظ ). (٣) في مصادرنا جميعها، وفي بعض مصادر الحديث أيضاً ((خالد)) وهو تحريف. (٤) سقط من (ظ.د) قوله: ((إني مسلم)). ٣٣٩ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَهُ إِلَّ تَعُوُّذاً مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ مَنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ . قَالَ : ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلاَّ تَعُوُّذاً مِنَ اُلْقَتْلِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ مَنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ تُعْرَفُ الْمَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَبَىْ عَلَيَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِناً)) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. ( ظ : ٤٠٨). رواه أبو يعلى(١)، وأحمد باختصار ، إلا أنه قال : عقبة بن مالك ، بدل: عقبة بن خالد(٢)، والطبراني بطوله ، ورجاله رجال الصحيح ، غير بشر بن عاصم الليثي وهو ثقة . ( مص : ٤٨٠) . ١٢٣٢٣ - وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: إِنِّي لَعِنْدَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا، فَأَخْبَرَهُ بِنَصْرِ اللهِ الَّذِي نَصَرَ سَرِيَّتَهُ ، وَبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ . (١) في المسند برقم (٦٨٢٩) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٩٧٢)، وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١١)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٨٤٢)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٦٠٨٤) - وابن أبي شيبة ١٢٦/١٠ برقم (٨٩٩٣) و٣٧٩/١٢ برقم (١٤٠٥٤)، والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٥٩٣)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٩٤٢) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٥٩/٤ - والطبراني في الكبير ٣٥٥/١٧ برقم (٩٨٠)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/٣-٢٠٩ والحاكم في المستدرك ١٨/١ -١٩ والبيهقي في السير ١١٦/٩ باب: المشركون يسلمون قبل الأسر ... . من طريق سليمان بن المغيرة حدثنا حميد ، قال : أتاني أبو العالية أنا وصاحباً لي فقال : هلما فأنتما أشب مني سناً ، وأوعى للحديث مني ، فانطلق بنا إلى بشر بن عاصم الليثي ، فقال له أبو العالية : تحدث هذين حديثك . قال عقبة بن مالك - تحرف عند البعض إلى: خالد - قال :.... وهذا إسناد صحيح. (٢) هكذا هي في الأصل ((خالد)) وهو خطأ. ٣٤٠